التأمل اليومي

اظهر محبة الله

اظهر محبة الله

” وَنَحْنُ قَدْ عَرَفْنَا وَصَدَّقْنَا الْمَحَبَّة (آمنا بالمحبة) الَّتِي ِللهِ فِينَا(التي لنا). اَللهُ مَحَبَّةٌ، وَمَنْ يَثْبُت(يسكن مستقراً) ْ فِي الْمَحَبَّةِ، يَثْبُتْ (يسكن مستقراً) فِي اللهِ وَاللهُ فِيهِ.” (1يوحنا 16:4).

إن الله محبة، وكابناء لله، علينا أن نُحب كما أحبنا المسيح: “فَكُونُوا مُتَمَثِّلِينَ بِاللهِ كَأَوْلاَدٍ أَحِبَّاءَ، وَاسْلُكُوا فِي الْمَحَبَّةِ كَمَا أَحَبَّنَا الْمَسِيحُ أَيْضًا وَأَسْلَمَ نَفْسَهُ لأَجْلِنَا، قُرْبَانًا وَذَبِيحَةً للهِ رَائِحَةً طَيِّبَة.” فبُغضك لأي شخص، بغض النظر عما قد فعله ضدك، غير مقبول عند الله. ولقد أظهر لنا يسوع مثلاً صالحاً في محبته لكل من تقابل معه. فأحب حتى من اتهموه باطلاً – أولئك الذين علقوه على الصليب. ويجب علينا أن نفعل كما فعل السيد بأن نُحب كل واحد، بغض النظر عن الظروف.

إن البُغضة من إبليس، ويصفها الكتاب المقدس بأنها أحد أعمال الجسد (غلاطية 5: 19، 20). أما المحبة فهي ثمر الروح البشري التي أُعيد خلقها (خلقة روح الانسان من جديد) (غلاطية 22:5). وأيضاً، يقول في رومية 5:5 ” وَالرَّجَاءُ لاَ يُخْزِي، لأَنَّ مَحَبَّةَ اللهِ قَدِ انْسَكَبَتْ فِي قُلُوبِنَا بِالرُّوحِ الْقُدُسِ الْمُعْطَى لَنَا.” فالحياة المسيحية هي حياة الحب، قُدمت لنا مجاناً من الله. فاظهر نفس هذا الحب لعالمك. إنه وقت ميلاد المسيح، ويا لها من فرصة مُتميزة لإظهار محبة المسيح لكل من حولك!

فالحب يجعلك تُقدم من ذاتك للآخرين دون التفكير فيما يعود إليك. ويجعلك تُفكر في الآخرين وتقبلهم كما هم تماماً. ولا يجب عليهم أن يتصرفوا أو يعملوا شيئاً يستحق حبك، لأن الحب ليس أنانية ولا يبحث عن ما لنفسه. وهو يكسر حواجز العنصرية، والحزبية، والأوضاع الإجتماعية. ويجعل من الممكن لك أن ترى الجمال في الآخرين وتُقدرهم لما هم عليه.

استغرق وقتاً لكي تُقدر من حولك وافعل شيئاً مُحدداً لتُظهرلأحدهم محبة يسوع في كل وقت. اجعل أحدهم يختبر محبة، وإهتمام ولمسة يسوع من خلالك اليوم! واجعل محبة الله تحيا في داخلك؛ فسترفعك إلى مستوى جديد من الحياة وستُسر أن هذا قد حدث.

صلاة

أبويا الغالي، أشكرك لأنك وضعت محبتك في قلبي. فالبُغضة والمكر ليس لهما مكاناً فيّ، لأن محبة الله تملأ حياتي للفيض، وقد غمرت قلبي بالروح القدس. إن هذه المحبة تشع اليوم من خلالي، وأنا أُظهرها لكل من في عالمي في اسم يسوع. آمين.

دراسة اخرى

غلاطية 19:5-21 ؛ أفسس 1:5-2

Aisha Ahmad

رئيس تحرير

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى