التأمل اليومي

احِبْ ظهور الرب

احِبْ ظهور الرب

 

“وَأَخِيرًا قَدْ وُضِعَ لِي إِكْلِيلُ الْبِرِّ، الَّذِي يَهَبُهُ لِي فِي ذلِكَ الْيَوْمِ، الرَّبُّ الدَّيَّانُ الْعَادِلُ، وَلَيْسَ لِي فَقَطْ، بَلْ لِجَمِيعِ الَّذِينَ يُحِبُّونَ ظُهُورَهُ أَيْضًا.” (2تيموثاوس 8:4).

 

في 1كورنثوس 22:16، ربط بولس الرسول محبتنا للرب بمجيء المسيح: “إِنْ كَانَ أَحَدٌ لاَ يُحِبُّ الرَّبَّ يَسُوعَ الْمَسِيحَ (ليس لديه عواطف جياشة تجاهه ولا يميل بعاطفة تجاهه) فَلْيَكُنْ أَنَاثِيمَا (ملعوناً)! مَارَانْ أَثَا (مجيء ربنا قريب).” لذلك، فأولئك الذين يُحبون ظهوره سيفعلون شيئاً بخصوصه. فإن كنت تُحب الرب حقاً، ومتوقع رجوعه القريب، فستأخذ عمله الأول – وهو ربح النفوس – بجدية.

 

 

فمن خلال البشارة بالإنجيل أنت تؤكد محبتك ليسوع وتُساهم في قرب مجيئه. وتذكر دائماً أن مازال هناك الكثيرين في العالم اليوم لا يعرفون شيئاً عن مجيء يسوع الأول ولا عن مجيئه الثاني. ولهذا السبب يجب عليك أن تستمر في نشر الإنجيل.

 

وكم أتعجب عندما ينزعج الناس عند ذكر ظهور الرب. فَرَد فعلهم يؤكد أنهم غير مُستعدين لرجوع السيد القريب. إن يسوع سيأتي ثانياً، وقريباً جداً. فكل ما حولنا؛ من أمور مختلفة تحدث في العالم اليوم، تؤكد أننا في الهزيع الأخير لآخر الأيام؛ ولذلك يجب علينا أن نُصبح أكثر حرارة مما قبل في الكرازة بالإنجيل.

 

 

وعندما قال الرب في لوقا 13:19  “…  تَاجِرُوا حَتَّى آتِيَ”، كان يعني أن نكرز بالإنجيل؛ أي نفعل كل شيء ممكناً لتغطية الأرض بأخبار الخلاص السارة. فاستمر في هذا إلى أن يعود الملك ثانياً.

 

 

صلاة

 

أبويا الغالي، أشكرك على خدمة المُصالحة التي قد ائتمنتني عليها، وأنا أحيا اليوم وكل يوم كوكيل أمين وحارس للإنجيل، لأجعل الخلاص المجيد الذي بيسوع المسيح معروفاً لمن حولي ورجائنا في مجيئه ثانياً سريعاً، في اسم يسوع. آمين.

 

دراسة أخرى

 

رومية 16:1؛ 1كورنثوس 16:9؛ 2كورنثوس 5:3-6

 

قراءة كتابية يومية

 

خطة قراءة الكتاب المقدس لعام واحد: رومية 2؛ مزمور 38-41

خطة قراءة الكتاب المقدس لعامين : لوقا 37:11-44؛ قضاة 1

Aisha Ahmad

رئيس تحرير

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى