التأمل اليومي

عِش لهدف

عِش لهدف

 

“لِذلِكَ بِالأَكْثَرِ اجْتَهِدُوا أَيُّهَا الإِخْوَةُ أَنْ تَجْعَلُوا دَعْوَتَكُمْ وَاخْتِيَارَكُمْ ثَابِتَيْنِ. لأَنَّكُمْ إِذَا فَعَلْتُمْ ذلِكَ، لَنْ تَزِلُّوا أَبَدًا.” (2بطرس 10:1).

 

يحيا الكثيرون كل حياتهم دون أن يعرفوا أبداً سبباً لوجودهم. ولا توجد حياة أكثر إحباطاً من الحياة التي تُعاش بلا هدف. أما نحن كمسيحيين فلنا مسئولية في المسيح، ويجب أن نعي هذه المسئولية باستمرار. فنحن الذين يجب أن نؤثر على من يعيشون في مجالات تعاملنا، وأن نربح عالمنا للمسيح. هذا هو هدفنا وسبب وجودنا.

 

يقول الكتاب المقدس “أَيْ إِنَّ اللهَ كَانَ فِي الْمَسِيحِ مُصَالِحًا الْعَالَمَ لِنَفْسِهِ، غَيْرَ حَاسِبٍ لَهُمْ خَطَايَاهُمْ، وَوَاضِعًا فِينَا كَلِمَةَ الْمُصَالَحَةِ.” (2كورنثوس 19:5) هذا هو قصد الله لحياتنا. لقد عهد لنا خدمة المصالحة. ولهذا، فإن سبب وجودنا في الحياة هو خلاص النفوس.

 

علِم يسوع سبب مجيئه. وأعلنه في يوحنا 10:10 قائلاً …ْأَتَيْتُ لِتَكُونَ لَهُمْ حَيَاةٌ وَلِيَكُونَ لَهُمْ أَفْضَلُ.” لقد كان واضحاً في هدفه، وهو لم يفصح عنه فقط ؛ بل عاشه أيضاً. وعندما دعا الله موسى قال له “… أُرْسِلُكَ إِلَى فِرْعَوْنَ، وَتُخْرِجُ شَعْبِي بَنِي إِسْرَائِيلَ مِنْ مِصْرَ” (خروج 10:3) لقد فهِم موسى بوضوح أن هذا هو هدف وجوده وشرع فيه بحماس وبذلك أصبح محرر بني إسرائيل من عبودية مصر.

 

افهم هدفك في الحياة وركز فيه. لقد أعلن الرب يسوع “طَعَامِي أَنْ أَعْمَلَ مَشِيئَةَ الَّذِي أَرْسَلَنِي وَأُتَمِّمَ عَمَلَهُ” فإن الشبع الحقيقي يأتي عندما تكتشف وتحيا هدف الله لحياتك.

 

صلاة

أبويا الغالي، أشكرك لأنك أعطيتني هدفاً لحياتي؛ وأشكرك لأنك عهدت لي خدمة المصالحة. أنا أعلن أن حياتي هي لمجدك، وأنا أكرسها لربح البعيدين للمسيح، في اسم يسوع. آمين.

 

دراسة اخرى

2تيموثاوس 9:1 ؛ كولوسي 17:4

 

قراءة كتابية يومية

خطة قراءة الكتاب المقدس لعام واحد: لوقا 22:13-35 ، قضاة 14-16

خطة قراءة الكتاب المقدس لعامين : رومية 1:11-12، مزمور 41:119-64

 

Aisha Ahmad

رئيس تحرير

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى