Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
التأمل اليومي

أجذب إنتباه السماء

أجذب إنتباه السماء

 

 

“لكِنْ مَا كَانَ لِي رِبْحًا، فَهذَا قَدْ حَسِبْتُهُ مِنْ أَجْلِ الْمَسِيحِ خَسَارَةً. بَلْ إِنِّي أَحْسِبُ كُلَّ شَيْءٍ أَيْضًا (بلا شك) خَسَارَةً مِنْ أَجْلِ فَضْلِ (امتياز) مَعْرِفَةِ الْمَسِيحِ يَسُوعَ رَبِّي، الَّذِي مِنْ أَجْلِهِ خَسِرْتُ كُلَّ الأَشْيَاءِ، وَأَنَا أَحْسِبُهَا نُفَايَةً (كالروث) لِكَيْ أَرْبَحَ الْمَسِيحَ.” (فيلبي 7:3-8).

 

إن الناس يعيشون لأسباب مختلفة. فالبعض في مقدمة المجهودات الحميدة التي تسعى إلى تحسين الحياة بوجهٍ عام للجنس البشري. فمثلاً هناك أبطال وطنيون للعديد من الدول، الذين من خلال أعمالهم المُضحية، قد ساهموا في إصلاح وإعادة تنظيم مجتمعاتهم. ولكن ما هو فكر الرب في هذا؟ وما الذي يعتبره حقاً أنه مهم؟ وما الذي يجذب اهتمام السماء؟

 

 

نعلم من الكتاب المقدس، أن أعظم شغف لقلب الرب الإله هو أن ينال الناس الحياة الأبدية. ولهذا السبب أرسل يسوع المسيح إلى العالم. فلم يُرسله ليكون مُصلحاً إجتماعياً أو سياسياً؛ بل، أرسله ليُعطينا الحياة الأبدية: “لأَنَّهُ هكَذَا أَحَبَّ الرب الإله الْعَالَمَ حَتَّى بَذَلَ ابْنَهُ الْوَحِيدَ، لِكَيْ لاَ يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ، بَلْ تَكُونُ لَهُ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ.” (يوحنا 16:3).

ومع ذلك،فهذا لا يعني أنه من الخطأ أن تدافع عن الخير الذي سيدفع أمتك أو مجتمعك للأمام. ولكن من المهم لك أن تحصل على أولوياتك بطريقة صحيحة. فيقول الكتاب المقدس: لكِنِ اطْلُبُوا أَوَّلاً مَلَكُوتَ الرب الإله وَبِرَّه…” (متى 33:6). وعلى قدر ما تكون نواياك صالحة ونبيلة، ولكن إن لم تُتوَّج بخلاص النفوس، فلنتُلفت انتباه السماء. فالسماء تعرف أولئك الذين قد جعلوا من ربح النفوس أولويتهم؛ ونشروا إنجيل المسيح.

ويقول الكتاب المقدس: “لأَنَّهُ مَاذَا يَنْتَفِعُ الإِنْسَانُ لَوْ رَبِحَ الْعَالَمَ كُلَّهُ وَخَسِرَ نَفْسَهُ؟” (مرقس 36:8). لقد أتت الممالك وذهبت؛ وأتى رجال الحرب العظماء ورجال السلام الأقوياء وذهبوا، وسوف يأتي المزيد. ولكن هناك عملاً باقياً تعرفه السماء؛ وهو ذلك العمل الذي يُعمل ليُساهم في نشر الإنجيل. وكل عمل أو مجهود لا يؤسَس على انتشار الإنجيل، يُسجل فقط على الأرض ويُكرَّم من البشر.

فبدلاً من أن تحيا فقط من أجل قضية عابرة ليس لها قيمة أبدية، ضع عمل الرب الإله أولاً في حياتك، ودع كل شيء آخر يأتى بعده. واجعل حُلم الرب الإله هو حُلمك.

أُقر وأعترف

ربي الغالي، إن حياتي لمجدك. وإن الإنجيل هو كل ما أعيش لأجله؛ فهو الأولوية الأولى لي. وبينما أنا أطلب بشغف النهوض بمجتمعي وبالجنس البشري أجمع، لا أنسى هدفي الحقيقي، وهو ضمان حصول البشر على الحياة الأبدية؛ وإنني اليوم أتجه نحوه بشغف، في اسم يسوع. آمين.

دراسة أخرى

1كورنثوس 16:9؛ فيلبي 20:1-21

Aisha Ahmad

رئيس تحرير

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى