التأمل اليومي

اجتهدوا لأجل الإيمان

 

اجتهدوا لأجل الإيمان

 

“وَأَمَّا أَنْتُمْ أَيُّهَا الأَحِبَّاءُ فَابْنُوا أَنْفُسَكُمْ عَلَى إِيمَانِكُمُ الأَقْدَسِ، مُصَلِّينَ فِي الرُّوحِ الْقُدُسِ”

(يهوذا 20:1).

 

كقديسين للإله، قد قـُدمت إلينا طريقة للحياة يجب لنا أن نتمسك بها بجدية. إن هناك قوى في العالم تهدف أن تزعزعك عن الإيمان. ويجب أن تجتهد ضد هذه القوى في الإيمان. ويقول في 1 تيموثاوس 12:6، “جَاهِدْ جِهَادَ الإِيمَانِ الْحَسَنَ…” لاحظ: إنه جهاد الإيمان.

 

إن نفس الإيمان الذي قدم للانبياء والرسل في القديم مستمر معنا اليوم؛ إذ لنا روح الإيمان عينه: “فَإِذْ لَنَا رُوحُ الإِيمَانِ عَيْنُهُ، حَسَبَ الْمَكْتُوب:«آمَنْتُ لِذلِكَ تَكَلَّمْتُ»، نَحْنُ أَيْضًا نُؤْمِنُ وَلِذلِكَ نَتَكَلَّمُ أَيْضًا”(2كورنثوس 13:4).

 

إن جميع الذين سلكوا في طريق الإيمان هذا أكملوه في غلبة، ونجاح، وسيادة؛ وسادوا عالمهم وغلبوا مضايقيهم. ونفس الشيء لنا، لأن لنا روح الإيمان عينه. ضع ثقتك في الرب، وكُن مقتنعاً بقوة وتأثير كلمته كما فعلوا في أيام الكتاب. وإن آمنت واستجابت للكلمة كما فعلوا في الكتاب، ستحصل على ما حصلوا عليه.

 

هذا هو أحد الأسباب التي مِن أجلها ندرس شخصيات الكتاب؛ فهي لنا لنعرف كيف عاشوا، وماذا فعلوا، وكيف تعامل الإله معهم، وكيف استجابوا لهم، وكيف أنتج إيمانهم نتائج. فسيرتهم كُتِبت مِن أجل تعليمنا وإرشادنا، حتى تُلهمنا تصرفات إيمانهم العملاقة. اقرأ بعض التصرفات المُلهمة لرجال وسيدات الإيمان في عبرانيين 32:11 – 40.

 

صلاة

 

أبويا الغالي،

أشكرك من أجل حياة الإيمان الغالبة والرابحة دائماً التي قد قدمتها لي. وأنا الآن، بغض النظر عما يأتي ضد إيماني أو ضد الظروف المادية، أتكلم بالحياة، والنجاح، والازدهار في كل مساعيَّ،

في اسم الرب يسوع المسيح.

 

دراسة أخرى

 

كورنثوس 13:4؛ 1تيموثاوس 12:62

 

قراءة كتابية يومية

 

خطة قراءة الكتاب المقدس لعام واحد:أعمال 1:7 – 53؛ 2 أخبار الأيام 29 – 30      

 خطة قراءة الكتاب المقدس لعامين : لوقا 2: 8–20: 1–7؛ تثنية 15

Aisha Ahmad

رئيس تحرير

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى