التأمل اليومي

لا تستسلم للمرض

لا تستسلم للمرض

 

“وَفِي أَحَدِ الأَيَّامِ كَانَ يُعَلِّمُ، وَكَانَ فَرِّيسِيُّونَ وَمُعَلِّمُونَ لِلنَّامُوسِ جَالِسِينَ وَهُمْ قَدْ أَتَوْا مِنْ كُلِّ قَرْيَةٍ مِنَ الْجَلِيلِ وَالْيَهُودِيَّةِ وَأُورُشَلِيمَ. وَكَانَتْ قُوَّةُ الرَّبِّ (حاضرة) لِشِفَائِهِمْ.” (لوقا 17:5).

 

يُظهر الشاهد أعلاه أنه في أحد الأيام، بينما كان الرب يسوع يُعلم الكلمة، كانت قوة الرب حاضرة للشفاء. فكانت نعمة الشفاء في المكان. وكان الروح القدس حاضراً بقوة الشفاء. تذكر، أنه إلى أن نال يسوع الروح القدس، لم يقم بأى مُعجزة شفاء. وهذا لأن الشفاء الإلهي هو عمل الروح القدس، وإلى أن حلَّ على يسوع، لم تكن خدمة الشفاء قد بدأت بعد.

 

ووفقاً للمكتوب، رأى يسوع العديد من الناس وسمِعوا تعليمه، وشعروا بلمستِه، وتحننه، ونالوا الشفاء والمُعجزات الأخرى. واليوم، إن نفس القوة التي جعلت يسوع المسيح الشافي؛ ونفس الروح الذي مسحَ وأحضرَ نعمة الشفاء إلى يسوع، قد أتى ليحيا في دواخلنا. والآن، قد أصبح جسدكَ مَنِزلاً للروح القدس. فجسدُكَ هو هيكله الحي. لذلكَ، لا يجب أن ينزل ويُقيم في جسدكَ لا المرض ولا الضعف؛ فارفض أن تتأقلم على المرض.

 

 

بغض النظر عن اسم هذا المرض؛ فقد يكون ورماً يبدو أنه يتزايد، لا تنحني له؛ ولا تستسلمله! بل ضع يدك عليه واستمر في أن تقول، “أنا أرفض أن يأوى المرض في جسدي. وأنا أمرهذا الورم أن يموت ويترك جسدي.”أرفض أن تخاف. إن المسيح دفعَ ثمن صحتك. ويقول الكتاب في رؤيا 10:5،”وَجَعَلْتَنَا لإِلهِنَا مُلُوكًا وَكَهَنَةً، فَسَنَمْلِكُ عَلَى الأَرْضِ.” لذلكَ، لا تنحني للمرض أو السقم؛ ومارس السيادة. وتكلم بالكلمة وأحدِث تغييراً.

 

صلاة

 

أبويا الغالي، أنا لا أسمح للمرض، والفقر، والهزيمة في حياتي وفي حياة أحبائي، وأنا أطلق قوى الصحة، والازدهار، والغلبة في حياتي، في اسم يسوع. أمين.

 

دراسة أخرى

 

لوقا 19:10 ؛ رومية 11:8

 

قراءة كتابية يومية

 

خطة قراءة الكتاب المقدس لعام واحد:1يوحنا 11:3-24؛ حزقيال 16

خطة قراءة الكتاب المقدس لعامين :رؤيا 1:6-10؛ يوئيل 3

Aisha Ahmad

رئيس تحرير

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى