هل ينصر الله الإسلام ؟!!!

هل ينصر الله الإسلام ؟!
سمو الأمير
قال المسيح:” مملكتي ليست من هذا العالم”
مات المسيح مصلوباً و في نظر العالم من الهالكين مهزوماً.
كذلك لم يعد المسيح اتباعه بتكوين امبراطورية او خلافة و غزو شعوب و فتح بلدان بقوة السيف و سلب أموالهم و سبي نسائهم ، و لكن ما وعد به المسيح تحقق فرغم الاضطهاد العنيف ضد اتباعه في القرون الثلاثة الأولي انتشرت المسيحية و انتصرت علي اقوي و اكبر الجيوش بلا سيف.
وإذا تعرض المسيحيون للظلم و القتل فهذا جزء من عقيدتهم التي لا تعدهم بمكاسب دنيوية و ارضية و إنما بمكاسب روحية ابدية و هذا ما تحقق و مازال يتحقق لان المسيح هو الحق.
في المقابل فان العقيدة الاسلامية و سيرة مؤسسها قائمة علي نصرة الله له و اتباعه ضد الكفار.
و السؤال لأي مسلم محروم من التفكير لعلكم تعقلون..
لماذا رغم إخلاص المسلمين لدينهم و غلوهم و تطرفهم المقيت طمعاً في ارضاء إلههم حسب توهمهم ،
لماذا لم تتحقق فيهم “كم من فئة قليلة هزمت فئة كبيرة بإذن الله”.
لماذا دك الجيش الروسي قلاع الاسلام في الشيشان و هزمهم و لم ينصرهم الله؟!
لماذا احتلت امريكا أفغانستان ؟!
رغم وجود خيرة شباب المجاهدين و اخلصهم لنصرة الدين الاسلامي ؟!!!
لماذا تزداد الدول العربية انقساماً و خراباً و تقف إسرائيل وحدها آمنة في المنطقة؟!!!
هل حقاً اله الاسلام هو اله الحق؟!!
هل يتبع المسلمين دين الحق؟!!!
أين نصرة الله لدينه و اتباعه؟!!!
لماذا انهزم المسلمون في سوريا و العراق و لم يسندهم إلههم في حروبهم ضد الكفار و اليهود و المشركين ؟!!
لماذا دائماً المسلمون هم الخاسرون؟!!!
لماذا الدول الاسلامية هي الأكثر فقراً و تخلفاً و استبداداً ؟؟!!
طبعاً هناك مؤامرة عالمية ضد الاسلام و لكن ان كان اليهود و المشركين استطاعوا اذلال المسلمين طوال هذه القرون الا يستدعي ذلك السؤال عن قدرة هذا الاله او حقيقة وجوده او حقيقة هذه العقيدة من اساسها؟!!!
الحقيقة الساطعة التي يرتعب المسلمين منها و تزيدهم شراً و تهوراً لإثبات اوهام لن تتحقق أبداً ..
هو انهم ببساطة علي باطل و لا يوجد اله يؤيدهم او ينصرهم.
و ما انتصارات الحقبة الاولي في صدر الاسلام الا بإغراءات قائدهم بالغنائم و السبايا و الامتيازات مثله مثل اي قائد عسكري استطاع تحقيق نجاحات زمنية نتيجة عوامل سياسية تخص الوقت و التاريخ (لا وقت للخوض في تفاصيلها الان) تكررت كثيراً علي مدي الزمان و لكن لا علاقة لها بالله من بعيد او قريب.
المسيحية غير ملزمة بتحقيق انتصارات علمية و عسكرية و اقتصادية لإثبات صحتها لانها من البداية نادت بملكوت روحي و مع هذا كل العالم المسيحي في رفعة و انتصار…
اما الاسلام المُجبر علي الانتصار علي اعدائه لإثبات صحته فهو في انكسار و مذلة و انحطاط ليس له مثيل علي جميع المستويات و هذا دليل ملموس و مادي علي انه دين باطل غير سماوي.
*علي فكرة الاٍرهاب و القتل لإثبات قوة الاسلام و صحته ليس دليلاً الا علي انهياره و عدم تأييد الله له.
من السهل علي اي شخص شرير ان يقتل إنسان غيره هذا ليس دليل علي قوته او نصرة الله له
و لكن من يستطيع ان يفتح عين الاعمي و يقيم الموتي هو من تؤيده حقاً السماء يا اولي الألباب .
الإرهاب إسلامي من غير لف و القرآن مصدر الإرهاب




