التأمل اليومي

قدِّر الآخرين

 

قدِّر الآخرين

 

 

“لأَنَّهُ هكَذَا أَحَبَّ العلي الْعَالَمَ حَتَّى بَذَلَ ابْنَهُ الْوَحِيدَ، لِكَيْ لاَ يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ، بَلْ تَكُونُ لَهُ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ.”

(يوحنا 16:3).

 

 

        كابن للعلي، قد انسكبت محبة الرب في قلبك بالروح القدس. وهو الآن يتوقع منك أن تُظهر تلك المحبة، وتُشاركها مع من حولك. فالعلي يُريد أن يرى العالم ويُقدِّر جمال محبته المنقطعة النظير. فانتهز كل فرصة في لقاءاتك اليومية مع الناس لتُظهر محبة العلي التى فيك.

 

 

إن محبة الناس هي حقاً ما يهم الرب. فالعلي محبة، وكأولاد له، يجب علينا أن نحب مثله: “فَكُونُوا مُتَمَثِّلِينَ بِالعلي كَأَوْلاَدٍ أَحِبَّاءَ، وَاسْلُكُوا فِي الْمَحَبَّةِ كَمَا أَحَبَّنَا الْمَسِيحُ أَيْضًا وَأَسْلَمَ نَفْسَهُ لأَجْلِنَا، قُرْبَانًا (تقدمة) وَذَبِيحَةً للعلي رَائِحَةً طَيِّبَةً.” (أفسس 1:5ـ2). إن الكراهية لأي شخص، بغض النظر عما قد فعله ضدك، هو أمر غير مقبول عند العلي. فالمسيح أظهر لنا أعظم مثال بمحبته لكل من قابله. فقد أحب حتى المشتكين عليه؛ والذين صلبوه. إذاً فيجب علينا أن نُماثل سيدنا عن طريق محبتنا لكل شخص، بغض النظر عن الظروف.

 

 

إن الكراهية هي من إبليس، والكتاب المقدس يصفها لنا على أنها من أعمال الجسد، بينما يُسمي المحبة كثمرة للروح البشرية المخلوقة من جديد (غلاطية 22:5). إن المحبة هي تقديم النفس؛ فهي تجعلك تُعطي نفسك أو تبذل نفسك عن الآخرين دون التفكير فيما قد يعود عليك من ذلك. هي تجعلك تُفكر في الآخرين وتقبلهم كما هم. المحبة ليست أنانية ولا تطلب ما لنفسها؛ فهي تُحطم حواجز السلالة، والعِرْق، والحالة الاجتماعية. خُذ وقتاً لتقدِّر من حولك ولتُظهر لهم محبة المسيح اليوم.

 

 

صلاة

 

أبويا الغالي،

أنأ أشكرك من أجل محبتك التي تملأ حياتي بفيض، بانسكابها في قلبي بالروح القدس. تلك المحبة تُشع من حولي اليوم، وأنا أُعلنها لكل من في عالمي

في اسم الرب يسوع المسيح. آمين.

 

دراسة أخرى

 

رومية 8:13 ، غلاطية 19:5ـ21، أفسس 1:5ـ2

 

قراءة كتابية يومية

 

خطة قراءة الكتاب المقدس لعام واحد: 1 تيموثاوس 6؛  إشعياء 61-63

خطة قراءة الكتاب المقدس لعامين : عبرانيين 1:12-12؛ حزقيال 24

Sakr EL Majid

رئيس تحرير

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى