التأمل اليومي

معجزات اليوم!

معجزات اليوم!

 

“اَلْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: مَنْ يُؤْمِنُ بِي فَالأَعْمَالُ الَّتِي أَنَا أَعْمَلُهَا يَعْمَلُهَا هُوَ أَيْضًا، وَيَعْمَلُ أَعْظَمَ مِنْهَا، لأَنِّي مَاضٍ إِلَى أَبِي.” (يوحنا 12:14).

 

قد تسائل بعض الناس كيف لا نرى في أيامنا إظهارات للأعمال القديرة والمعجزات كما شُهدت في العهد القديم. ويسألون “كيف لا نرى مثل هذه الأعمال كشق البحر الأحمر، ووقوف الشمس ثابتة في السماء؟”. وقبل كل شيء، إن هذه الأمور مازالت تحدث، ولكنها تحدث فقط عند الضرورة. فكان يجب أن يشُق الله البحر الأحمر لإخراج بني إسرائيل من مصر إلى أرض الموعد. وبعدما أجرى موسى هذه المعجزة القديرة، صنعها أيضاً يشوع، وإيليا، وأليشع في أوقات مختلفة.

 

 

ولكن عندما أتى يسوع، فعل شيئاً أسمى مما قد فعله جميع الأنبياء السابقين له. فبدلاً من شق الماء، سار عليه. وهذه معجزة أعظم وهي في العهد الجديد. لقد شق أولئك المياه لعدم قدرتهم على تخيل إمكانية السير على الماء، ولكن الله كان يتقدم بأولاده خطوة في كل مرة.

 

 

أما بالنسبة لفيلبس، فكان أمراً أفضل بكثير لأنه لم يضطر حتى أن يسير على المياه؛ بل حُمِل بالروح القدس من حيث كان إلى مكان الاحتياج لوجوده: “وَلَمَّا صَعِدَا مِنَ الْمَاءِ، خَطِفَ رُوحُ الرَّبِّ فِيلُبُّسَ، فَلَمْ يُبْصِرْهُ الْخَصِيُّ أَيْضًا، وَذَهَبَ فِي طَرِيقِهِ فَرِحًا. وَأَمَّا فِيلُبُّسُ فَوُجِدَ فِي أَشْدُودَ. وَبَيْنَمَا هُوَ مُجْتَازٌ، كَانَ يُبَشِّرُ جَمِيعَ الْمُدُنِ حَتَّى جَاءَ إِلَى قَيْصَرِيَّةَ.”(أعمال 39:8،40). وإن درست بدقة هذا التقدم، ستكتشف أن لدينا في الواقع اليوم معجزات أعظم من التي حدثت آنذاك.

 

والمقارنة بين معجزات الأمس ومعجزات اليوم هي مثل المقارنة بين سيارات الأمس وسيارات اليوم؛ فالاختلاف واضح جداً. ويُخبرنا الكتاب المقدس كيف أن يسوع شفى أشخاص معينة دون الضرورة لمقابلاتهم. فشفى عبد قائد المائة الذي لم يكن قريباً. وها نحن اليوم ننقل بعض اجتماعاتنا الكرازية بثاً مباشراً من خلال الفضائيات والإنترنت، وإنه لأمر مجيد أن نرى كيف في اجتماعٍ واحد، يستقبل أشخاص من أماكن متفرقة في العالم معجزاتهم معاً في وقتٍ واحد. وهذه هي معجزات اليوم.

 

 

افهم أننا نحن الذين في الهزيع الأخير؛ أي الجيل الذي سيرى اختطاف الكنيسة. لذلك، يجب أن نتوقع أن نختبر حركة أعظم للروح القدس كما لم يحدث أبداً من قبل. وسوف نتوجه نحو هز هذا العالم للمسيح، ثم يأتي بعدها الاختطاف. لذلك توقع معجزات أعظم في أيامنا!

 

 

صلاة

أبويا الغالي،

أشكرك على إعلان كلمتك الذي يؤكد بالحق أن مجد الأخير أعظم من مجد الأول، كما يتضح بالمعجزات التي تُجرى اليوم بروحك، بالإيمان في اسم يسوع. وأنا أضع نفسي في الوضع الذي به أختبر الحركة القديرة والعُظمى للروح القدس في أيامي بأن أُجري آيات في عالمي،

في اسم الرب يسوع المسيح. آمين.

 

دراسة اخرى

                   جامعة 10:7 ؛ حجي 9:2

 

قراءة كتابية يومية

خطة قراءة الكتاب المقدس لعام واحد: لوقا 11: 37- 54؛ قضاة 5-6

خطة قراءة الكتاب المقدس لعامين : متى 11:28-20؛ لاويين 8

Aisha Ahmad

رئيس تحرير

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى