مجدي تادروس .. إيران تتحول للمسيح .. المَساجد تغلق وملايين المُسلمين يقبلون الرب يسوع المسيح ..
إيران تتحول للمسيح .. المَساجد تغلق وملايين المُسلمين يقبلون الرب يسوع المسيح ..
مجدي تادروس
تشهد إيران واحداً من أسرع معدلات نمو المسيحية في العالم، حيث تشير تقديرات إلى تحول مئات الآلاف أو ربما أكثر من مليون إيراني من الإسلام إلى المسيحية. هذا التحول مدفوع بالاستياء من سياسات النظام الإسلامي الإيراني الإرهابي، والبحث عن بديل روحي، وتأثير الكنائس المنزلية السرية، على رغم قمع السلطات القمعي الصارم الذي يعاقب على تغيير الدين بحد الردة وهو القتل وتنفيذ الحد الوارد في (سورة المائدة : 33 ):” إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَن يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مِّنْ خِلَافٍ أَوْ يُنفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ۚ ذَٰلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا ۖ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ (33)“.. فتُعد الكنائس المنزلية السرية في إيران، والمعروفة أيضاً بـ ” كنائس تحت الأرض ” وزرع الكنائس السرية، أسرع شبكة واسعة من التجمعات المَسيحية غير الرسمية التي نشأت نتيجة للقمع والقيود المُشددة على حرية العبادة، حيث يمارس مئات الآلاف من الإيرانيين المُتحولين من الإسلام المسيحية في بيوت خاصة لتجنب الملاحقة الأمنية…
ثورة يسوع المسيح في إيران؟ المساجد تقفل ومليون مُسلم يقبلوا المسيح
ومن أهم أسباب التحول من الإسلام إلى المسيحية في إيران:
الاستياء من الوضع السياسي والديني القمعي الارهابي: حيث أدى نظام حكم الملالي الديني الشمولي في دولة الفقيه، وما يرافقه من ” نفاق ” وشعور بالظلم، إلى فقدان العديد من الإيرانيين الثقة في الإسلام كأديولوجية شيطانية إرهابية رجعية إحرامية لا تصلح للانسان.
البحث عن الروحانيات: يجد الكثيرون في المسيحية بديلاً روحياً يوفر إجابات شخصية وقرباً من الله كأب سماوي قادر ولا يعسر عليه أمر .. يتفاعل معه ابناءه من خلال محبة حقيقية وباذلة يوحد بين قلوب الجميع كجسد واحد مقدساً وهيكلاً للروح القدس، خاصة عبر الكنائس المنزلية التي تتجنب الرقابة الحكومية.
التأثير عبر الوسائط: تلعب البرامج التلفزيونية المسيحية الفضائية، والمحتوى عبر الإنترنت، دوراً كبيراً في نشر المسيحية.
الرؤى والأحلام: حيث يذكر العديد من المُتحولين أن رؤى وأحلاماً بالرب يسوع المسيح كانت سبباً قوياً في اعتناقهم المسيحية.
أرقام تقديرية: قدرت بعض المصادر (حتى 2020) وجود ما بين 100 ألف إلى مليون أو أكثر من المُتحولين للمسيحية داخل إيران، ومعظمهم من خلفية إسلامية.
الكنائس المنزلية: نظرًا لأن التبشير وتغيير الدين غير قانوني، يجتمع المتحولون في ” كنائس منزلية ” سرية.
القمع الحكومي الشرس: حيث يتعرض المتحوّلون للمسيحية لخطر الاعتقال الذي يصل في بعض الأحيان للإغتيال، والتعذيب الشديد أثناء الاستجوابات، والسجن، حيث صدرت أحكام بسنوات سجن طويلة ضد العشرات منهم في السنوات الأخيرة.
التغيير في الجيل الشاب: يُشير الباحثون إلى أن المسيحية هي الدين الأسرع نموًا في إيران، خاصة بين الشباب.. وكما قال الرب في (سفر إرمياء النبي ٤٩ : ٣٤ – ٣٩):” ٣٤ كَلِمَةُ الرَّبِّ الَّتِي صَارَتْ إِلَى إِرْمِيَا النَّبِيِّ عَلَى عِيلاَمَ {إيران}، فِي ابْتِدَاءِ مُلْكِ صِدْقِيَّا مَلِكِ يَهُوذَا قَائِلَةً: ٣٥ «هكَذَا قَالَ رَبُّ الْجُنُودِ: هأَنَذَا أُحَطِّمُ قَوْسَ {أسلحة} عِيلاَمَ أَوَّلَ قُوَّتِهِمْ. ٣٦ وَأَجْلِبُ عَلَى عِيلاَمَ أَرْبَعَ رِيَاحٍ مِنْ أَرْبَعَةِ أَطْرَافِ السَّمَاءِ، وَأُذْرِيهِمْ لِكُلِّ هذِهِ الرِّيَاحِ وَلاَ تَكُونُ أُمَّةٌ إِلاَّ وَيَأْتِي إِلَيْهَا مَنْفِيُّو {لاجئيين بالملايين خارج إيران يعودون إليها} عِيلاَمَ. ٣٧ وَأَجْعَلُ الْعِيلاَمِيِّينَ يَرْتَعِبُونَ أَمَامَ أَعْدَائِهِمْ وَأَمَامَ طَالِبِي نُفُوسِهِمْ، وَأَجْلِبُ عَلَيْهِمْ شَرًّا، حُمُوَّ غَضَبِي، يَقُولُ الرَّبُّ. وَأُرْسِلُ وَرَاءَهُمُ السَّيْفَ حَتَّى أَُفْنِيَهُمْ. ٣٨ وَأَضَعُ كُرْسِيِّي {كنيستي} فِي عِيلاَمَ، وَأُبِيدُ مِنْ هُنَاكَ الْمَلِكَ وَالرُّؤَسَاءَ، يَقُولُ الرَّبُّ. ٣٩ «وَيَكُونُ فِي آخِرِ الأَيَّامِ أَنِّي أَرُدُّ سَبْيَ عِيلاَمَ، يَقُولُ الرَّبُّ»…
نعم يرد الرب سبي أيران لتتحول إيران للمسيح .. لذلك تعتبر ظاهرة التحول للمسيحية في إيران نوعاً من ” الثورة الروحية والنهضة الإنتعاشية لتخرجها من الموت للحياة “، و التي تبدو للأن كحركة سرية، ويُنظر إليها على أنها رفض للنظام السياسي كدولة الفقيه الإرهابية وحكم الملالي الذي يفرض الهوية الإسلامية على كل شيء.
الفقهاء والملالي والأئمة بما فيهم رجال أيات الله الإيرانيين، يعترفون بأنهم عاجزون تماماً لإيقاف الزحف التبشيري ولا يملكون الإمكانيات لمنع الشباب الإيراني المُسلم، من التحول من الإسلام إلى المسيحية إ
الالاف من المسلمين الإيرانيين الشيعة، يتركون الإسلام ويعبرون إلى المسيحية بسرعة غير مسبوقة أو معهودة أو حتى معروفة مِن قبل لينضموا إلى المسيح!
عشرات المئات من الُمُسلمين الشيعة في إيران، يتحولون إلى المسيحية أسبوعياً، وكثيرون يطلبون المعمودية في مشهد غير مسبوق وليس له مثيل في العالم وبأعداد رهيبة! وذلك في أكبر المدن الإيرانية في طهران وأصفهان و كرمان وهمدان ولزجان والأهواز وشيراز ومشهد وحتى في مدينة قُم مركز الإسلام الشيعي ومدينة كرمانشاه و مدن اخرى وقرى كثيرة!
& – نعم إيرانيون كثيرون يطلبون ” المعمودية ” ورجال الدين من الملالي وأيات الله والفقهاء في حيص بيص!
كثيرون يطلبون أن ينضموا إلى الكنيسة المسيحية غير خائفين من الحرس الثوري ورجاله الأشرار!
كثيرون يتحدثون عن المسيح وعن رسالته بأنها رسالة سلام بل يرون أن المسيح ذاته هو السلام بعينه، كثيرون من المُسلمين الشيعة يرون في إله المسيحية بأنه هو أب أي مصدر وينبوع الحياة والحب والسلام! ويتركون الإسلام وينضمون إلى الكنائس التي تدار في البيوت بدون ترخيص! كثيرون لا يريدون الانتظار بل متلفهين على الانضمام إلى الكنيسة اللحظة قبل الأخرى وبأكثر سرعة غير مسبوقة ـ وكثيرون يطلب منهم الخدام والرعاة بأن ينتظروا ولو قليلاً ولكن دون جدوى ـ الكل يردد وجميعهم قائلين أبتغي المسيحية وأريد أن أعيشها ويرددون بلسان واحد قائلين أيضا: أن عشت فاعيش في المسيح وان مت أو قتلت ففي المسيح حياتي وسلامي الأبدي ـ وبعضهم ينظر إلى الأناجيل بأنها هي التي تعرفهم بالحياة الجديدة في المسيح وهي التي تعطيهم الأمل والخير والمحبة أنها رسالة فرح !
& – في العام الأربعين للثورة الإسلامية التي قادها الإرهابي أية ألله خميني!
وكثيرون من الإيرانيين يتحدثون عما احدثته الثورة الإسلامية بعد ٤٠ عاماً، والنتائج المريرة التي يحصدها الشعب الإيراني اليوم من دمار اقتصادي وسجون وكبت الحريات بل ومناخ حرب حتى اللحظة !
كثيرون يتحدثون عن رهان القادة الشيعة والملالي الذين قاموا بالثورة الإسلامية وانقلبوا على الشاة وغيروا اسم البلاد إلى “ الجمهورية الإسلامية الفارسية ” الإيرانية وقد خسروا هؤلاء القادة الرهان حيث كانوا قد وعدوا بتصدير ثورتهم إلى كل البلاد المجاورة عندما استولوا على الحكُم في ١١ فبراير عام ١٩٧٩م، ووعدوا أيضاً، بعد سقوط الشاة، بأنهم سوف تتصدر ثورتهم كل الشرق الأوسط وأفريقياً بل وتصل إلى أوروبا !
& – بعد قراءتي لكتاب الصديق والأستاذ الفاضل والمُفكر الإيراني: رضا صفا rezza_saffa ، وكان كتابه قد صدر كطبعة أولى في عام ٢٠٠٦ بعنوان: سقوط الإسلام في إيران!
ولم أفكر كثيراً في هذا الشأن أي كيف يسقط الإسلام في بلد يزيد تعداده عن الثمانين مليون نسمة وتحكمة حكومة إسلامية شرسة ويمر على سكانه جماعات الباسيج أثناء صلوات الجمعة لضرب كل من لا يذهب إلى الجامع لأداء الصلاة ـ ولذلك لم أتوقع كثيراً أن أرى حتى بعض ما قد كتبه الصديق الأستاذ رضا صفا rezza_saffa، يتحقق بل وبقوة ـ وخصوصاً، عندما سمعت من احدى الزميلات وهي مِن أصل بهائي إيراني ـ حيث قالت لي لا تصدق فالإيرانيين يغيرون رأيهم بسرعة وهم دائماً مع الأقوى وضد الضعيف وقالت لي هذه العبارة التي لم أنساها انهم يتراقصون على الموسيقى التي يسمعونها ـ طبعاً لم أخذ كلام هذه الأستاذة موقف جدي!
فعدت مرة أخرى لكتاب الصديق، رضا صفا، لرؤية بعض النقاط التي كنت أرغب في معرفتها! وكيف كان يعالجها ـ فقد ذكر بأن هناك الالاف من الإيرانيين تركوا الإسلام وانضموا للرب يسوع المسيح و تركوا الإسلام في أجواء اضطهاد منظم من قبل الدولة ضد غير المُسلمين ومع ضرواة هذا الاضطهاد العنيف والموجه إلى من يتحول إلى المسيحية ـ كان الشباب الإيراني يترك الإسلام دون خوف ـ بل أضاف و ذكر ان مِن بين هؤلاء المتحولين أو العابرين مَن يحمل أيضاً البشارة بالانجيل ويعلنها على الملأ ب وبعضهم لاقى حتفه وتم تصفيته وهو يرنم مما أدش رجال الحرس الثوري والمخابرات الذين عجزوا أن يفهموا هذه الظاهرة !
هذا ما قد ذكره الأستاذ الصديق رضا صفا، والذي هو ايضاً كان مسلماً شيعي سابق وأصبح مسيحياً!
& – بالمصادفة واثناء وجودي في عملي ومع الكم الهائل من حولي وأمامي من الأبحاث والكتب والمستندات والوثائق والمخطوطات ـ وقع نظري أيضاً على وثيقة كانت من بين ملفات لم أقرأها بعد ووضعتها جانباً في انتظار قراءاتها عندما يحين الوقت و يأتي دورها ـ ومع اني كنت متعجلاً في ذات اللحظة لطباعة بعض ما كنت أريد أن اعطيه لطلابي ـ إلا أني توقفت قليلاً عند هذه الوثيقة! وأقول لكم بأني قرأتها أكثر من مرة ـ والسبب أنها صادرة عن شخصية مهمة ومتخصصة في الشأن الإسلامي الشيعي بل ومسئول ديني له مكانته وعندما يكتب بصراحة في هذا الصدد، يتكلم على العابرين من الإسلام إلى المسيحية في إيران، حيث قد كتبَ آية الله جعفر السبحاني، وهو أحد الشخصيات الإسلامية الشيعية البارزة في إيران في مجال الفقه والشريعة والدين ـ قد كتب مقالة وهي ليست مقالة بالنسبة لي وإنما وثيقة بالمعنى الحرفي للكلمة ـ حيث قال:
“كان هناك وقت كانت فيه المؤسسات الإسلامية في ” مدينة قُم ” الإيرانية، كافية لمواجهة انتشار المسيحية في مدينتنا!
ومع ذلك، فاليوم ليس لدينا أي مؤسسة إسلامية في ” قم ” يمكن لها أن توقف زحف التبشير المسيحي أو تجابهه!
& – نعود إلى أحباءنا العابرين في ايران وعما يلاقونه باختصار شديد وبناءاً على عدة تقارير تمت بواسطة خبراء ومتخصصين وغيرهم ونتحفظ على الأسماء إلى حد ما!
1- وأحاول أن اختصر كل هذا في تقرير صغير، ويستند هذا التقرير إلى معلومات الخبراء والأبحاث الخاصة بالمتحولين من الإسلام إلى المسيحية في الجمهورية الإسلامية الإيرانية وقد تم الانتهاء منه في عام 2018 مع عدم الكشف عن هوية المتعاونين والمصادر المتاحة التي ذكرتها التقارير حتى لا يسبب ذلك لهم ضرراً وقد تم نشر جز كبير منه وتم توزيعه على المهتمين بهذا الشأن بما فيهم جميع المنظمات التي تهتم بشئون اللاجئين والخاصة بالحريات الدينية والأسس القانونية التي تحكم الحرية الدينية خصوصاً في إيران وعن ما ينتظر هؤلاء العابرين من تهديد وقتل وخصوصاً المتعمدين منهم و التي تصل للأسف إلى تصفيتهم الجسدية وبعضهم السجن لمدة لا تقل عن عشر سنوات مع غرامات خرافية وتشريد لأسرة العابر أو العابرة إلى المسيحية!
2- وقبل أن أخوض في الموضوع فأن في إيران كنائس تاريخية لمسيحين موجودين أصلاً في إيران مثل الأرمن والكلدان والأشوريين والسريان ولهم بعض حقوفهم كأقليات عرقية ودينية وتختلف الأرقام في عددهم لأن الدولة الإسلامية الإيرانية تخفي العدد الرسمي ـ بينما العدد عن طريق كنائس هذه الأقليات يوضح لنا أن عددهم يزيد على أكثر من خمسة مليون مسيحي وطبعاً هنا ليس بينهم متحولين لأنهم جميعاً ينتمون إلى الكنيسة المسيحية منذ بداية المسيحية وبشارة القديس توما الرسول وتلاميذه عندما مروا بهذه المناطق! وهؤلاء ليسوا موضوع التقرير هنا ـ بل موضوعي هو خاص عن العابرين إلى من الإسلام إلى المسيحية وعليه أنظروا معي كيف تتعامل الدولة مع هؤلاء العابرين أو المتحولين للمسيحية..
3- ممنوع على المتحولين إلى المسيحية تسجيل ديانتهم المسيحية في اوراقهم الرسمية بحجة أنهم ليسوا من أعضاء الكنائس الموجودة قبلاً في إيران أو من العائلات اليهودية ـ ويتحجج القضاء هناك بأن على من يريد ذلك أن يثبت أنه ينتمي إلى أسرة مسيحية ـ مما يجعل المتحول أو العابر إلى المسيحية في موقف صعب ـ لأنه ينتمي إلى أسرة مُسلمة شيعية في الأصل !
4- لا يعترف القانون الإيراني بحق المتحول إلى المسيحية ـ ولا يستطيع ان يستفيد بما للأقليات العرقية والدينية كحق ممارسة الصلاة ـ لأن الدستور الإيراني لا يعترف إلا بــــ الزرادشتيين واليهود والمسيحيين الموجودين منذ القرون الأولي للمسيحية وقبل وصول إلإسلام في إيران وطبعاً بــــ ( باستثناء المتحولين ) بان يستطيعوا تأدية شعائرهم وأعيادهم التي تنظمها كنائسهم!
5- غير المسلمين ـ وبالذات المتحولين من الإسلام إلى المسيحية ـ ممنوع عليهم العمل في القضاء والتعليم والجيش وهذا تقرير وخلاصة منظمات اللاجئين في شمال أوروبا بخصوص إيران!
6- بحسب مفوضية الأمم المتحدة لشئون اللاجئين لا يحق للمتحول من الإسلام إلى المسيحية الاعتراف بزواجه أو حالة زواجه لا يعطى له وثيقة زواج توثق زواجه لأنه لا يعترفون إلا بالزواج الإسلامي!
7- إذا لم يعترف المتحول بالإسلام ـ فأنه يتم عليه تطبيق ” حد الردة ” وهو القتل وتنفيذ الحد الوارد في (سورة المائدة : 33 ):” إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَن يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مِّنْ خِلَافٍ أَوْ يُنفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ۚ ذَٰلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا ۖ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ (33)“… أي قطع ساقه اليمنى مع ذراعه الأيسر والعكس أيضاً!
8- وفقاً لتقارير الخارجية البريطانية في هذا الشأن لعام ٢٠١٥ ـ حيث تذكر بأن إيران وفي محاولة منها للتقرب من الغرب ومن الاتحاد الأوروبي ـ خفضت قليلاً من جنون العظمة الإسلامي تجاه غير المسلمين ! وفي أيام الرئيس حسن روحاني لم يتغير شيء في الواقع من الاضطهاد المطبق على غير المسلمين!
9- في ٢٠١٦ كما ذكرت وزارة الخارجية البريطانية ووزارة الداخلية البريطانية أيضا التي تتلقى طلبات لاجئين ـ حيث ذكرتفي كلمنهما بأن قوات الأمن الإيرانية قامت ليلة عيد الميلاد بالقبض وبتجميع المتحولين إلى المسيحية واعتقلتهم في مراكز دون توجيه تهم محددة لهم ـ وحدث نفس الشيء في ٤ يوليو عام ٢٠١٧ م بل ووصل هذا الأمر باعتقالهم والقبض على أي شخص يستمع في الطرقات اوالموصلات العامة إلى ترانيم أو أغاني مسيحية عبر الموبايل أو غيره ! وأضافت وزارة الداخلية البريطانية أنه في مارس ٢٠١٨ تم اعتقال رجل بسبب انه كان يستمع إلى موسيقى مسيحية وأودعوه مركز المخابرات وهناك عذبوه لكي يعرفوا إذا كان يُخبّيء الكتاب المقدس في بيته أو لا!
10- يوضع المتحولون إلى المسيحية تحت المراقبة المستمرة من قبل أجهزة المخابرات هناك، وفي هذه الفترة يفقدون وظائفهم حتى يلجؤون إلى العوز المادي! ويتم وضعهم في سجن ” ايفيين الرهيب ” ويتم مراقبة هاتف المتحول بدقة! حتى أنه يذكر لنا تقرير الداخلية البريطانية أن معظم هؤلاء اضطروا إلى بيع بيوتهم وأثاث منازلهم لتلبية حاجات أولادهم امام أعباء الحياة!
11- ووفقاً لمعظم المنظمات الخاصة بشئون المسيحيين كمنظمة ” التضامن المسيحي العالمي Christian Solidarity Worldwide “ في في التقرير الصادر في يونيو ٢٠١٨م، بأن السلطات الإيرانية تتعمد أن تحتجز المتحولين ثلاث شهور ويوماً اضافياً ـ فأن هذا اليوم الإضافي يجعل المتحول في نظر القانون الإيراني، بأن لديه سجل إجرامي!
12- وفقاً لمنظمة العفو الدولية Amnesty International وكل تقاريرها منذ يوليو ٢٠١٤ وحتى اليوم تشير إلى أن المتحولين إلى المسيحية يتعرضون للإيذاء الجسدي والنفسي والتعذيب والحبس الانفرادي والحرمان من الخدمة الطبيبة والزيارة ويزداد الأمر بخصوص المتحولين الذين أصبحوا أعضاء في الكنيسة الانجيلية بسبب اصرارهم على تبشير الأخرين بالإنجيل!
13- في ٧ يونيو ٢٠١٨ تم اعتقال كل المسئولين عن البيوت التي أصبحت كنائس سرية وكل القادة الروحانيين سواء قساوسة أو خدام واعتبارهم جواسيس وعملاء استخبارات لدول أجنبية! الشاهد تقرير مكتب الكمنولث لشئون اللاجئين Foreign & Commonwealth Officeفي وزارة الخارجية البريطانية!
14- تحويل حياة اسر وعائلات المتحولين إلى جحيم واستجوابهم بشكل يومي من قِبل وزارة الاستخبارات والأمن في إيران!
16- تخضع مقاهي الانترنيت إلى رقابة صارمة ـ ومحاولة قطع الارسال خصوصاً للبرامج المسيحية التي تنشر سواء بالفارسية أو العربية أو الإنجليزية!
17- وفقاً لتقارير منظمة العفو الدولية Amnesty International يونيو 2014م ، فأن إيران ترسل عملاء للتجسس على الطلاب الإيرانيين الموجودين بالخارج خصوصاً في أوروبا! ومن تزيد مدة إقامته من الطلاب الموفدين فعند عودته يتم استجوابه بواسطة الأجهزة المختصة!
18- عند التقدم لإشغال وظيفة أو التقدم للالتحاق بالجامعة على المتقدم أن يعلن عن انتماءه الديني!
19- أعزاءي هذا القليل من الكثير الذي تضيق له وبه صفحاتي على الفيس بوك ـ فهناك مئات من الصفحات التي أريد أن أكتبها كتقارير لأحبائنا المتحولين إلى المسيحية ولك أجد في هذا إطالة على البعض بل وقد تعمدت أنا، أن لا أذكر مواقف معينة مثل التعذيب والقتل والإهانة والألم حتى لا أثقل على بعض اعزاءي من القراء لا يتحملون قراءة هذه الصعوات ـ تحياتي لكم ـ وفي انتظار تعليقاتكم وأرائكم ـ مع ملحوظة أني لا استطيع أن أقرأ التعليقات التي تتم على الصفحات التي تنقل مقالتي كمشاركة ـ ولكن بكل ترحاب على صفحتي أهلا بكم وسوف أرد بكل ترحاب على أي سؤال ـ
20- في إيران، ممنوع ذكر اسم الرب يسوع المسيح، علانية، فقد أدين في نهاية ٢٦ ديسمبر الماضي أكثر من ١١٤ شخص عابر من الإسلام للمسيحية ـ وتم اعتقالهم وايداعاهم السجن لأنهم رددوا اللشهادة بالإيمان للمسيح في مكان عام ! لانه ممنوع الكلام عن المسيحي في الشارع او المواصلات العامة عن او النطق بكلملات انجيلية مسيحية فأن من يفعل، يتم اعتقاله بحسب تقرير منظمة “اوبن دور – Open Door”.
21- التحول إلى المسيحية في إيران يعتبر جريمة عقوبتها ١٠سنوات سجن بحسب القانون الإيراني .. فقد حُكم على العابرين :صائب فدائي وفاطمة بختيري بالسجن 18 و 12 شهراً على التوالي عندما سمعهما شخص من عملاء الحرس الثوري وهما يتحدثان عن صعود السيد المسيح! .
ومع ذلك إيران للمسيح ولن يستطيع أحد وقف عمل المسيح هناك ـ
وبحسب اخبار اليوم لقناة شمال المانيا .. كيف يتحول اللاجئين الايرانيين من الاسلام الى المسيح ..
في 3 مارس 2016 نال الأخ بنيامين الشاب الذي ولد في ايران من خلفية مُسلمة “سر المعمودية ” ليصبح الان مسيحياً، اعتمد في احد معموديات كنائس ضواحي هامبورج الالمانية على يد القس البرت الذي يتكلم الايرانية وقد تم الاحتفال في الكنيسة الانجيلية هناك.
يقول بنيامين العابر للمسيح: ان الموت هو العقاب لكل من يحاول تغيير دين الاسلام، وانه حتى الان لم تسنح له الفرصة بان يسير بهذا الطريق اما الان فهو يبدأ حياته من جديد وبفرح لان الله يقف الى جانبه.
هناك اكثر من 600 لاجئ يود ان يتقدم لمراسيم سر المعمودية في هذا العام 2016 بهذه الكنيسة، كما ان هنالك الكثيرين ممن يودون ان يعتمدوا على اسم المسيح في كنائس آخرى من مقاطعات المانيا.. ولكن ما يزال هناك اعدادا ضخمة غير معروفة من اولئك الذين يودون الانتماء للمسيح من طالبي اللجوء.
ان فرح احتفال المعتمدين سوف يكون له نتائج بعيدة تخص عملية مسار لجوئهم، فمن المحتمل ان تتحسن ظروف هؤلاء الذين اصبحوا مسيحيين ليستطيعوا الحصول على الاقامة في المانيا بما ان احد بنود اللجوء السياسي الذي يسعى لحماية اللاجئين ينص على ضرورة السماح باللجوء لافراد في بلادها في حالة ممارسة الاضطهاد عليهم بسبب تغيير دينهم من الاسلام وتحولهم للمسيحية.
من الناحية الاخرى فان المختصين بامور اللاجئين لديهم شك وارتياب بشان مصداقية هؤلاء الاشخاص المتحولين للعقيدة المسيحية فليس المعيار او المقياس هنا هو حفظ الوصايا العشر واقتباس ايات انجيلية عن ظهر قلب او حتى معرفة المدة الزمنية ما بين عيد الفصح وعيد حلول الروح القدس لاثبات ان الفرد اصبح مسيحيا، وهو ليس الكم من العلم والمعرفه، ولكن هو كيفية عيش هذا الايمان واحيائه بالحياة المسيحية اليومية.
بنيامين تكلم مع القس البرت عن الدوافع التي جعلته ينجذب الى الايمان بالمسيح ويصبح مسيحياً عن اقتناع تام، وقال انه يريد ان يعيش حياته كمسيحي، واضاف بنيامين قائلا: لا يهمني اين ساسكن وفي اي بلد، المهم ان لا اعود الى ايران حيث الاضطهاد فهذا امر مستحيل جدا، اريد ان اعيش بحرية دون ان يتدخل احد باموري وعقيدتي الايمانية.
ان نصف المرشحين للاعتماد يرجون ان هذه الخطوة سوف تحسن مسار عملية لجوئهم وهذا ايضا ما يتمناه القس بابويان لهم، اذ انه فرح بهذا التقدم فكنيسته تريد ان تبشر من خلال قوة كلمة الخبر السار وهو يضيف قائلا: ان اولئك اللاجئين بالفعل يودون الحصول على الجواز الالماني ليحصلوا على اللجوء لكنهم اصبحوا يعتنقون الايمان المسيحي عن اقتناع.
انه لامر صعب عدم السماح لمن آمن بنوال سر المعمودية فحتى هؤلاء الذين يتم ابعادهم داخل سجون خاصة يقومون بالاحتفال بمراسيم سر المعمودية داخل هذه السجون بسبب اقتناعهم وجدية ايمانهم، وعلى الرغم من هذا فالايمان الجديد لن يسمح لكثيرين من بلد بنيامين ان يبقوا في المانيا بل هناك خوف من ابعادهم وترحيلهم إلى ايران حيث يتم اضطهاد المسيحيين.