Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
آخبار العابرينآخبار عاجلةآخبار محليةالإنسانالبرلمان القبطيحقيقة الإسلامفيديوهات إسلاميةفيديوهات حقوقيةفيديوهات سياسيةفيديوهات عامةكاريكاتيرمحمدمقالاتنا

مجدي تادروس  .. المدعي العام في إيران يهدد المحتجين بعقوبة الإعدام باعتبارهم “أعداء لله” ..

المرشد الإيراني: عدد من مثيري الشغب يحاولون إرضاء الرئيس الأمريكي عبر تدمير الممتلكات العامة ..

المدعي العام في إيران يهدد المحتجين بعقوبة الإعدام باعتبارهم “أعداء لله” ..

مجدي تادروس 

مجدي تادروس  .. المدعي العام في إيران يهدد المحتجين بعقوبة الإعدام باعتبارهم "أعداء لله" ..حذر المدعي العام الإيراني محمد موحدي آزاد من أن أي شخص يشارك في الاحتجاجات الجارية في البلاد سيعتبر ” عدوا لله “، وهي تهمة عقوبتها الإعدام بموجب القانون الإيراني.

وبث التلفزيون الرسمي الإيراني تصريحات موحدي آزاد في وقت كان فيه عدد من المسؤولين الإيرانيين، بمن فيهم المرشد الأعلى علي خامنئي، قد لوحوا باتخاذ إجراءات صارمة ضد المحتجين، ما يشير إلى توجه رسمي نحو تشديد القبضة الأمنية.

وتشهد إيران منذ نحو أسبوعين احتجاجات واسعة في عدة مدن اندلعت على خلفية تدهور الأوضاع الاقتصادية وارتفاع معدلات التضخم والبطالة، إلى جانب استياء شعبي من السياسات الحكومية. وقد واجهت السلطات هذه التحركات بإجراءات أمنية مشددة شملت اعتقالات واسعة وقيودا على الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي.

ويعد توصيف المحتجين بــــ ” أعداء الله ” من أخطر التهم في النظام القضائي الإيراني، إذ تستخدم عادة في القضايا ذات الطابع الأمني أو السياسي، وقد أثارت في مناسبات سابقة انتقادات دولية ومنظمات حقوقية، لما تحمله من تبعات قانونية وإنسانية جسيمة.

 جدير بالذكر أن وكالة ” فارس ” أفادت الإيرانية شبه الرسمية بأن مسيرات احتجاجية شهدتها العاصمة طهران بعد دعوة رضا بهلوي، ابن شاه إيران المخلوع، للاحتجاج والنزول إلى الشوارع.

وسبق التغطية الرسمية انتشار لقطات ومقاطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي تظهر مسيرات وأعمال شغب ونهب في عدد من المدن الإيرانية، وخاصة العاصمة طهران، حيث هتف المشاركون، وفقا لتلك اللقطات، بشعارات معادية للنظام السياسي الحالي.

ونقلت الوكالة: ” بعد دعوة رضا بهلوي السكان للنزول إلى الشوارع .. تشير التقارير الواردة من موقع الأحداث في طهران إلى تجمعات متفرقة ومحدودة للأشخاص في بعض مناطق المدينة “.

وبحسب الوكالة فإن عدد المشاركين كان ” أقل بكثير ” مقارنة بموجات الاحتجاج السابقة، ووصفت ” الجزء الأكبر من المشاركين ” بأنهم ” شباب مشحونون لم يعيشوا سنوات الديكتاتورية وحكم البهلوي “.

وأقرت ” فارس ” بوجود شعارات سياسية مناهضة للنظام، لكنها أكدت أن هذه الشعارات وجدت ” دعما محدودا “، وأن الغالبية العظمى من المحتجين كانوا ” يعبرون عن احتجاجهم على الوضع الاقتصادي ” لإيران.

وبدأت الاحتجاجات في إيران في نهاية ديسمبر 2025 بسبب الانخفاض الحاد في قيمة العملة المحلية ( الريال الإيراني ) وتأثير ذلك على الأسعار.

ومع تطور الأحداث، تحولت الاحتجاجات في عدد من المدن إلى مواجهات مع قوات الأمن، واتخذت الشعارات طابعاً سياسياً واضحاً معارضا للنظام، وقد ترددت أنباء عن سقوط ضحايا من الجانبين.

قال المرشد الإيراني علي خامنئي إن هناك مثيرين للشغب يريدون إرضاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتخريب الممتلكات العامة في بلادهم.وفي خطاب موجه إلى الشعب الإيراني، قال خامنئي: “إيران لن تتسام

ولفت إلى أن “يد أمريكا ملطخة بدم آلاف الإيرانيين في حرب الـ12 يوما التي شنتها على إيران، فقدنا أكثر من ألف إيران من القادة والعسكريين، والإيرانيين الأبرياء هذا الرجل (ترامب) قال أنا الذي أمرت واعترف وأقر بذلك، يده ملطخة بدماء الإيرانيين، ثم يقول أنا إلى جانب الشعب الإيراني، هذا الرجل غير خبير وغير مهتم وغير مكترث بهذه الشؤون، هناك من يصدق كلامه ويحرقون سلال القمامة لإسعاد قلبه”.

وأضاف: “الجمهورية الإسلامية جاءت بفيض دماء آلاف الإيرانيين، إيران لم تتراجع والجمهورية صامدة ولن تتراجع قيد أنملة عن مبادئها”، مطالبا ترامب بـ”التركيز على مشاكل بلاده”.

وحذر خامنئي من أن “إيران لن تتحمل العمالة للأجانب، عندما تكون عميلا فإن الشعب الإيراني سوف يرفضك وسوف يرفضك النظام الإسلامي في إيران”، وتابع قائلا: “المستبدين كالفراعنة ورضا خان وأمثالهما عندما كانوا في ذروة قوتهم سقطوا وهذا الرجل الذي يجعل نفسه الرجل (ترامب) للشعب الإيراني سوف يسقط سقوطا مريعا”.

إيران.. بهلوي يوجه رسالة لترامب بتعليق على المظاهرات

مجدي تادروس  .. المدعي العام في إيران يهدد المحتجين بعقوبة الإعدام باعتبارهم "أعداء لله" ..وجه ولي عهد إيران السابق، رضا بهلوي، رسالة معقبا على خروج مظاهرات في إيران أمس الخميس، وانقطاع الإنترنت والاتصالات فور بدء الاحتجاجات.

وقال بهلوي في تدوينة على منصة “إكس”: “طالب ملايين الإيرانيين بحريتهم هذه الليلة. وردا على ذلك، قطع النظام الإيراني جميع خطوط الاتصال. فقد أغلق الإنترنت، وقطع خطوط الهاتف الأرضية، بل وقد يحاول التشويش على إشارات الأقمار الصناعية”.

وتابع: “أود أن أشكر زعيم العالم الحر، الرئيس ترامب، على تجديد وعده بمحاسبة النظام. لقد حان الوقت لكي يحذو الآخرون، بمن فيهم القادة الأوروبيون، حذوه، ويكسروا صمتهم، ويتحركوا بحزم أكبر لدعم الشعب الإيراني.. أدعوهم إلى تسخير جميع الموارد التقنية والمالية والدبلوماسية المتاحة لإعادة الاتصال بالشعب الإيراني حتى يُسمع صوته وتُرى إرادته. لا تدعوا أصوات أبناء وطني الشجعان تُكمم”.

ودفعت الاضطرابات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى تكرار تهديده بمهاجمة إيران إذا قتلت قوات الأمن المتظاهرين، وقال: “لقد أبلغتهم أنه إذا بدأوا بقتل الناس، وهو ما يفعلونه عادةً خلال أعمال الشغب… فسوف نضربهم بقوة شديدة”.

وأفادت وكالة “فارس” الإيرانية شبه الرسمية بأن مسيرات احتجاجية “محدودة” شهدتها العاصمة طهران بعد دعوة بهلوي، للاحتجاج والنزول إلى الشوارع.

وبحسب الوكالة فإن عدد المشاركين كان “أقل بكثير” مقارنة بموجات الاحتجاج السابقة، ووصفت “الجزء الأكبر من المشاركين” بأنهم “شباب مشحونون لم يعيشوا سنوات الديكتاتورية وحكم البهلوي”.

جدير بالذكر أن الشرطة الايرانية ضربت وأعتقلت ثمانية عابرين للمسيح في حملة على كنيسة بيتية فى أغسطس 2015

مجدي تادروس  .. المدعي العام في إيران يهدد المحتجين بعقوبة الإعدام باعتبارهم "أعداء لله" ..حيث تعرض ثمانية اشخاص على الاقل للضرب لانهم تركوا الاسلام واعتنقوا الايمان المسيحي، واعتقلوا على أيدي السلطات الايرانية اثناء اجتماع لهم للصلاة داخل بيت في مدينة كرج، التي تبعد 20 كيلو مترا غرب طهران. وبحسب المجلس الوطني للمقاومة في ايران فان ضباط بملابس مدنية داهموا الكنيسة البيتية في وقت سابق من هذا الشهر، كجزء من حملة واسعة على الكنائس المنزلية. وقال شهود عيان ان الشرطة اعتقلت المصلين ووضعتهم في شاحنة صغيرة قبل ان تنقلهم الى مكان مجهول. وعلى الرغم من الافراج عن ثلاثة عابرين للمسيح بكفالة لكن المعلومات المتناقلة تفيد ان العابرين الاخرين ما زالوا محتجزين. ومع ذلك، تم التعرّف على ستة من المسيحيين المعتقلين. وعلى الرغم من اعلان المجلس الوطني للمقاومة عن القاء القبض على ثمانية من المسيحيين على الاقل، والافراج عن ثلاثة في وقت لاحق، الا ان تقارير BosNewsLife تقول ان ثمانية مسيحيين ممن كانوا في الكنيسة البيتية ما زالوا في عداد المفقودين.

ونقلا عن وكالة الانباء الايرانية محبت نيوز فان السلطات لم تحصل على الاوامر المناسبة لالقاء القبض على المصلين او تفتيش منازلهم بعد ذلك. وكان الشرطة قد اعتقلت اب لطفلين يبلغ من العمر 35 عاما، يدعى اسماعيل فلاحاتي. وقد قامت الشرطة بتفتيش منزله وعملت على مصادرة الكتاب المقدس واقراص الفيديو وجهازه الكمبيوتر. ولم تتوفر معلومات عن مكان تواجد العابرين للمسيح ولا عن حالتهم الجسدية، لكن مصادر غير رسمية تشير الى انهم موجودين في مقر وزارة الاعلام. وكانت السلطات الايرانية قد داهمت الكنائس البيتية في الشهور الماضية ويعتقد بوجود ما يصل الى 360 ألف عابر للمسيح في ايران.

By Stefan J. Bos, Chief International Correspondent BosNewsLife

TEHRAN, IRAN (BosNewsLife)– At least eight people remained missing Saturday, August 15, after Iranian security forces raided a gathering of new Christian converts in the city of Karaj as part of a wider crackdown on house churches in Iran, well-informed Christians told BosNewsLife.

As many as 15 plain-clothes officers invaded the house church in Karaj, 50 kilometers (31 miles) west of Tehran, during an August 7 worship service.

Not all names of those detained during the service were immediately available or shared for security reasons but Mohabat News, an agency of Christians and activists, said believers Esmayeel Fallahi, Nematollah Yousefi, Shahin Bashiri, Mona Chardooli, Razmik and Haydeh were among those taken into custody.

Separately, security forces reportedly detained members of the Karaj underground church while raiding their homes.

Plain-clothes officers, equipped with hand guns and radio communicators, “took away some of these Christian converts from their homes without ever producing any court or other legal orders of arrest and proceeded to search their homes,” Mohabat News said:

Christians said Esmayeel Falaahi, a 35-year-old married father with 2 children, was among those detained during the separate home searches in recent days. Police apparently seized his belongings including a computer, several Bibles and other Christian literature as well as several DVDs.

UNKNOWN LOCATION

Iranian Christians said the arrests were carried out by forces of the Ministry of Information and added that the detainees were taken to “an unknown location” for further interrogations.

There is no information on their whereabouts or their physical condition, but an unofficial source has indicated that the detainees have been taken to the headquarters of the Ministry of Information,” added Mohabat News.

Iranian authorities did not confirm their whereabouts Saturday, August 15.

Christians familiar with the situation said family members of the jailed Christians have been in a “relentless pursuit “ with judicial and security authorities to find them and secure their release but added that these efforts had been “futile and without any success”.

Mohabat News cited unconfirmed reports as saying that three of the detainees were “temporarily and conditionally released” on bail.

Several other house churches have been targeted by Iranian authorities in recent months. Iranian Christians say the crackdown is part of efforts by authorities to limit the spread of Christianity in the strict Islamic nation.

Iran is home to at least 360,000 new believers, up from just 500 known Christians in 1979, according to Elam Ministries, a mission group founded by Iranian church leaders. Many of them are former Muslims, BosNewsLife learned.

Ahmad Shahid, the special human rights reporter on Iran for the United Nations, has expressed concern about Iran’s treatment of detained Christians and other prisoners of conscience saying many are subject to torture and in several cases even threatened with execution.

مجدي تادروس  .. المدعي العام في إيران يهدد المحتجين بعقوبة الإعدام باعتبارهم "أعداء لله" ..

للمزيد:

جلباب سعاد وأُذُن أيمن

شذوذ النبي محمد (ص) مع زاهر بن حرام (ر)

للكبار فقط (+18) : رهط من الصعاليك العراة ينتهكون عرض النبي محمد (ص) ويركبونه حتى الصباح

للكبار فقط (+ 18): هل كان الرسول محمد (ص) شاذاً لوطي ؟

الخليفة عمر ابن الخطاب يقر ويعترف بأنه لوطي وشاذ جنسياً

محمد يأتيه الوحي وهو فى ثوب عائشة

قتيلة بنت قيس زوجة محمد (ص) التي إرتدت عن الإسلام وتزوجت بعد موته

الأديب والمفكر محمد زكي عبد القادر.. عندما دخل المسيح قلبها!

القرآن يقر ويعترف بان المسيح هو الرحمن

عصا موسى.. الخشبة التى تنقذ من الموت!

افعال لا تليق بنبي : 1 – مقتل ام قرفة

أخلاق محمد جـ 3 : قتل الأسرى والنساء والأطفال، إحراق المزروعات

داعش والاسلام …عملة واحدة ذات وجهان

أتكسفوا !!!!

قنابل النصوص القرآنية وإلغام السنن المحمدية

إِلْهَاً وَحْشِيًّا يَلدْ أُمْة من اَلْقَتَلة

للكبار فقط (+ 18): هل كان الرسول محمد (ص) شاذاً لوطي ؟

Was Muhammad a bisexual pervert?

الازهر مفرخة الإرهاب الأولى فى العالم

مُحاكَمَة صَلعَم مُدَّعِي النَبُوة… مَطلَبٌ وَنَصرٌ للإنسانِية

إله القرآن الكذاب أبو كل كذاب

الإسلام عقيدة أيدولوجية أخطر من النازية والفاشية وعلى الجميع كشفها ومحاربتها – المقدمة

الإسلام سَلامٌ وَرَحْمَة.. وَلَنا فِي الوَلاءِ وَالبَراءِ عِبْرِةٌ

عنصرية النصوص القرآنية .. ونهجه في أستعباد العباد

Magdios Alexandrian

رئيس مجلس إدارة الموقع

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى