مجدي تادروس: الأمن الوطني التابع لوزارة الداخلية المصرية يقوم بأعدام المرتدين عن الإسلام بالنيابة عن التنظيمات الإرهابية التكفرية ..
صور " داعشية " لإعدام مرتد بالرصاص في الشارع بمدينة " العريش " بسيناء ..
الأمن الوطني التابع لوزارة الداخلية المصرية يقوم بأعدام المرتدين عن الإسلام بالنيابة عن التنظيمات الإرهابية التكفرية ..
مجدي تادروس

في يوم الجمعة الموافق 26 أغسطس 2016 نشرت وسائل الاعلام العربية صور ” داعشية ” لإعدام المرتد / أحمد سلامة حمدان سلامة،( 27 سنة ) بالرصاص في شارع بمدينة ” العريش ” بسيناء..
حيث وضعوه وسط الطريق في مدينة ” العريش ” بسيناء وأحدهم نفذ به حكم الإعدام بالردة .. وقد ظهرت صور مؤلمة عن إعدام خفير الشرطة المصري، فقد خطفه مناصرون لتنظيم أنصار بيت المقدس التابع لتنظيم دولة الخلافة الإسلامية “الداعشي” قبل 3 أيام أي يوم الثلاثاء الموافق 23 أغسطس 2016 أثناء قيادته سيارة الشرطة بمنطقة ” عاطف السادات ” فاقتادوه والسيارة إلى مكان مجهول، ثم عثروا عليه في مدينة العريش، بشمال الصحراء، جثة اخترقها الرصاص.

وكان الخبر الأساسي الخميس الموافق 25 أغسطس 2016 عن فرد الأمن أحمد سلامة حمدان سلامة، القتيل بعمر 27 سنة، أن ” مجهولين ” أطلقوا الرصاص ” في رأسه وصدره بمنطقة ” المساعيد ” في دائرة قسم شرطة ثالث العريش، وتم نقل جثته إلى المستشفى، وأخطرت الجهات المعنية للتحقيق”، وبعدها اتضح أن خاطفيه عصر الثلاثاء الموافق 23 أغسطس 2016، كانوا من جماعة ” أنصار بيت المقدس ” التي غيّرت اسمها إلى ” ولاية سيناء الإسلامية ” حين أعلنت عن ” تدعوشها ” في نوفمبر 2014 بمبايعتها عبر بيان صوتي للتنظيم التابع لتنظيم دولة الخلافة الإسلامية “الداعشي” وخليفته البغدادي…
والصور التي نشرتها “ولاية سيناء” عبر “هاشتاغ” تويتري منتشر باسم الدولة الإسلامية في الموقع التواصلي، هي لعملية إعدام حمدان بالرصاص، وتنشرها “العربية.نت” الآن، مع كلام إحداها الوارد أسفلها، للتأكيد بأن جماعتها من “دواعش” سيناء، اعتبروه “مرتداً” فقتلوه.
واحدة من الصور الخمس، كانت لحمدان، المقيم بحي ” صقل ” في مدينة العريش، وهو من أبناء المحافظة. المعروفة بالاسم نفسه، واثنتان لجهتي بطاقة هويته، كما واثنتان لإعدامه برصاصتين من مسدس عنصر في التنظيم “المتدعوش” نراه فيهما ملثماً، يرديه في الشارع.

وكما قام تنظيم ” ولاية سيناء الإسلامية ” الإرهابي بالتصفية الجسدية لفرد الأمن المرتد / أحمد سلامة حمدان سلامة، القتيل بعمر 27 سنة.. كذلك تقوم وزارة الداخلية المصرية بالتصفية الجسدية للمرتدين عن الإسلام بواسطة أولياء الله الصالحين من ضباط “ سلخانة ” الأمن الإسلامي – قطاع الأمن الوطني المصري سابقاً التابع لوزارة الداخلية المصرية والذي يقوم بتلفيق التهم “المُعلبة عنده ” لهؤلاء المرتدون لمجرد أنهم جاهروا بردتهم عن الإسلام على السوشيال ميديا ووسائل التواصل الأجتماعي.. وبعد القبض عليهم بكل شراسة يبدأون معهم رحلة العذاب من ضرب وسحل وصعق بالكهرباء ومنع الأدوية الطبية عنهم … أثناء التحقيقات، وبعدها يتم تحويلهم لنيابة أمن الدولة العليا للحكم عليهم .. بعد تجديدات الحبس لمدة سنتين من العذاب … يتم الحكم عليهم بالتهم التي تم تلفيقها لهم .. مثل الأنضمام لتنظيم إرهابي أو نشر أخبار كاذبة أو …… ألخ.. وكل ذلك يتم بالمخالفة لكل المواثيق والأعراف الدولية لحقوق الأنسان والدستور المصري.. فحرية المعتقد هي جزء من حقوق الإنسان وقد نصت عليها العديد من الاتفاقيات والمواثيق الدولية. على سبيل المثال، الإعلان العالمي لحقوق الإنسان الذي اعتمدته الجمعية العامة للأمم المتحدة في عام 1948، ينص في المادة 18 على:
” لكل شخص الحق في حرية الفكر والوجدان والدين؛ ويشمل هذا الحق حرية تغيير دينه أو معتقده، وحرية إظهار دينه أو معتقده بالتعليم والممارسة والعبادة وإقامة الشعائر. “.
وهذا يشمل حق الأفراد في اختيار دينهم أو معتقدهم بحرية، وكذلك ممارسة هذه المعتقدات علنًا أو سرًا…إضافة إلى ذلك، هناك العديد من الاتفاقيات الإقليمية والدولية الأخرى التي تؤكد على أهمية هذه الحرية، مثل العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية (1966)، الذي يضمن في المادة 18 نفس الحقوق المتعلقة بحرية المعتقد.
- المادة (64): “حرية الاعتقاد مطلقة، وحرمة دور العبادة مصونة، وحق ممارسة الشعائر الدينية وإقامة دور العبادة لأصحاب الأديان السماوية الثلاثة، حق ينظمه القانون”.
- المادة (51): “الكرامة حق لكل إنسان، ولا يجوز المساس بها، وتلتزم الدولة باحترامها وحمايتها”.
- المادة (52): “التعذيب بجميع صوره وأشكاله جريمة لا تسقط بالتقادم”.
- المادة (54): “الحرية الشخصية حق طبيعي وهي مكفولة لا تمس”….
وعلى الرغم من كل هذه المواد إلا أن مصر لا تبالي ولا تهتم رافعة لواء ” الأستهبال هو الحل ” كدولة قمعية ضد كل أنواع الحريات الشخصية والعامة لمواطنيها وسنضرب لكم بعض الأمثال حول إنتهاكات الدولة ضد كل من يترك الإسلام وعلى سبيل المثال لا الحصر:
1 – سعيد منصور روق عبد الرازق، الشهير بــــ سعيد أبو مصطفى:
في يوم الثلاثاء الموافق 15 يوليو 2025، قامت قوات شرطة المباحث الخاصة بقطاع الأمن الوطني بألقاء القبض على العابر لنور الرب يسوع المسيح والخارج من الإسلام / سعيد منصور روق عبد الرازق، الشهير بــــ سعيد أبو مصطفى، وتم أيداعه في قسم شرطة المطرية بالقاهرة وهو من مواليد 23 سبتمبر 1995 بالإسكندرية .. وبعد خمسة أشهر من القبض عليه وتحديداً في يوم الثلاثاء الموافق 13 يناير 2026 كتب المستشار سعيد فايز Said Fayaz علي بروفيله بالفيسبوك وهو المحامي الموكل عن سعيد منصور روق عبد الرازق، الشهير بــــ سعيد أبو مصطفى،كتب ما يلي:
2 – اللاديني العقيد ماجد زكريا المعروف بلقب “مفتي الإنسانية”:وهو عقيد بالجيش المصري سابقاً، والناشط في مجالات التسامح والإنسانية عبر المنصات الرقمية والمناظرات العامة، والتي تهدف إلى توعية الشباب والفئات المختلفة بمخاطر التطرف الديني والاجتماعي.
قضية ماجد زكريا في مصر مثال صارخ لأنه اعتُقل بتهمة “ازدراء الأديان”، بينما كل ما فعله هو طرح أفكار تنويرية وأسئلة حرة، بلا تجريح ولا إساءة. جريمته الوحيدة أنه استخدم عقله، وفتح نافذة للجدل والنقاش، في زمنٍ صارت فيه الأسئلة أخطر من الجرائم الحقيقية… أطلقوا سراح ماجد زكريا، وأعيدوا الاعتبار لحق الإنسان في التفكير والتعبير. فحرية الكلمة ليست عدواً للدين ولا تهديداً للوطن، بل هي الطريق الوحيد نحو نهضة حقيقية. أما حبس العقول خلف القضبان، فلن يحمي إلا الجهل، ولن يُنقذ إلا الاستبداد.
3 – القبض علي شريف جابر في أول نوفمبر 2025 لتنفيذ أحكام 9 سنوات لإزدراءه بالدين الإسلامي
وذلك لاتهامه بنشر فيديوهات تزدري الدين الإسلامي وتحرض على الإلحاد.وتبين من أوراق الدعوى والحكم الصادر، أن الدعوى أقامها المحامي الهيثم هاشم سعد المحامي، بأن المتهم شريف جابر قد قام بعمل من شأنه إحداث الفعل المجرم قانونا وسب الدين وازدراءه بما يوجب معاقبته بنصوص المواد 98، و160، و161 من قانون العقوبات.
من جانبه قال محرر الدعوى، إن “الحكم الصادر من محكمة جنح الإسماعيلية ثاني يمثل إحقاقًا لثوابت المجتمع المصري، وتأكيدًا لم ثبت بالأدلة القاطعة من قيام المتهم وعن عمد من خلال الفيديوهات بالتطاول على الذات الإلهية، والسخرية من الدين الإسلامي، والتي يجرمها الدستور والقانون”.
وأضاف الهيثم هاشم، أن شريف جابر يجاهر بسبه للدين الإسلامي، وتطاول على “الله عز وجل”، وأنه يتعمد الإساءة للدين بدعوى الحرية والتعبير عن الرأي، إلى أن السلوك العدواني لشريف ضد المجتمع وأخلاقياته راسخة في فكره، وأنه يصر على أفعاله التي يعاقب عليها القانون في تحد منه للثوابت المجتمعية وعقيدة المصريين، وهو ما أكدته المحكمة في حكمها ضد جابر.
وأكد سعد أن المتهم دأب على بث فيديوهات على الإنترنت يبث فيها ازدراء وسخرية واستهزاء بكل أركان الدين، ومنها إنكار الجنة والنار والحساب، وكذلك الاستهزاء بيوم القيامة، حيث أن القانون يجرم القول أو نشر الأفكار المتطرفة بقصد الفتنة أو تحقير أو ازدراء الأديان أو الإضرار بالوحدة الوطنية أو السلم الاجتماعي، وأن القانون يعاقب بالحبس أو السجن والغرامة لمن يأتي بمثل هذه الأفعال.
ويذكر أن هذا هو الحكم الثاني الذي يصدر بحق شريف جابر، حيث سبق وأن حكمت عليه محكمة الإسماعيلية في 2019 بالحبس لمدة ثلاث سنوات، وبالتالي يكون مجموع الأحكام الصادرة بحق المتهم 8 سنوات حبس…
المـــــــــــــــــزيد:
مُحاكَمَة صَلعَم مُدَّعِي النَبُوة.. مَطلَبٌ وَنَصرٌ للإنسانِية
عنصرية النصوص القرآنية.. ونهجه في أستعباد العباد
فرنسا.. قيود جديدة على إستقدام أئمة المساجد، من أجل محاربة التطرف
بريطانيا.. هل نجحت فى تدريب الأئمة ومعالجة التطرف الإسلامي بها؟
جماعة الإخوان المُسلمين تستغل المجتمعات الإسلامية فى أوروبا
تنظيم “الإخوان المُسلمين” وخلق المجتمعات الموازية فى أوروبا.. التهديدات والمخاطر
أردوغان.. استغلال الجالية التركية لإهداف سياسية فى أوروبا
مخاطر إقامة مجتمعات موازية في ألمانيا، مشروع الإخوان المسلمين!
المقاتلون الأجانب العائدون إلى اوروبا، هل يساهمون فعلاً في نشر التطرف الإسلامي والإرهاب؟
الإستخبارات الألمانية تكشف خطر جماعة الإخوان المُسلمين على أراضيها
مخاطر التطرف الإسلامي مجتمعياً في أوروبا
هل نجحت جهود أوروبا فى محاربة التطرف الإسلامي العنيف؟
مكافحة الإرهاب في فرنسا.. سياسات وقوانين جديدة
للكبار فقط (+ 18): هل كان الرسول محمد (ص) شاذاً لوطي ؟
الخليفة عمر ابن الخطاب يقر ويعترف بأنه لوطي وشاذ جنسياً
شذوذ النبي محمد (ص) مع زاهر بن حرام (ر)
للكبار فقط (+18) : رهط من الصعاليك العراة ينتهكون عرض النبي محمد (ص) ويركبونه حتى الصباح
محمد يأتيه الوحي وهو فى ثوب عائشة
الشَّبَقُ الْجِنْسِيُّ عِنْدَ قَثْم بْن عَبْدِ اللَّات المكني بمحمد ابن أمنه
قتيلة بنت قيس زوجة محمد (ص) التي إرتدت عن الإسلام وتزوجت بعد موته




