Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
التأمل اليومي

رافع عن قضيتك!

رافع عن قضيتك!

 

“ذَكِّرْنِي فَنَتَحَاكَمَ مَعًا. حَدِّثْ لِكَيْ تَتَبَرَّرَ” (إشعياء 23:46)

 

لم يقل الله في الشاهد الكتابي السابق، “ذَكِّرْنِي” لأنه كثير النسيان. بل كان يُقدِّم تطوراً قانونياً لفن الصلاة. فقال: ” َنَتَحَاكَمَ مَعًا”، بمعنى “لنصل إلى إتفاق معاً؛ قدِّم أسبابك وحججك القوية؛ ورافع عن قضيتك”

 

وهي في الواقع دعوة من الله لك لتتقدم بكلمته إليه. وهي تقديم بيان بالحقيقة، والوعود، والإعلانات التي قد قالها بشأنك، أو بما يخص الظرف أو الوضع الذي تريد تغييره. وهو يريدك أن تُذكّره بما قاله بشأن القضية التي تتعامل معها!

 

فمثلاً، في أعمال 24:2-31: عندما واجه الرسل إضطهادات قاسية، صلوا هكذا: “… أيُّهَا السَّيِّدُ، أَنْتَ هُوَ الإِلهُ الصَّانِعُ السَّمَاءَ وَالأَرْضَ وَالْبَحْرَ وَكُلَّ مَا فِيهَا، الْقَائِلُ بِفَمِ دَاوُدَ فَتَاكَ: لِمَاذَا ارْتَجَّتِ الأُمَمُ وَتَفَكَّرَ الشُّعُوبُ بِالْبَاطِلِ؟ قَامَتْ مُلُوكُ الأَرْضِ، وَاجْتَمَعَ الرُّؤَسَاءُ مَعًا عَلَى الرَّبِّ وَعَلَى مَسِيحِهِ. … وَالآنَ يَارَبُّ، انْظُرْ إِلَى تَهْدِيدَاتِهِمْ، وَامْنَحْ عَبِيدَكَ أَنْ يَتَكَلَّمُوا بِكَلاَمِكَ بِكُلِّ مُجَاهَرَةٍ، بِمَدِّ يَدِكَ لِلشِّفَاءِ، وَلْتُجْرَ آيَاتٌ وَعَجَائِبُ بِاسْمِ فَتَاكَ الْقُدُّوسِ يَسُوعَ. وَلَمَّا صَلَّوْا تَزَعْزَعَ الْمَكَانُ الَّذِي كَانُوا مُجْتَمِعِينَ فِيهِ، وَامْتَلأَ الْجَمِيعُ مِنَ الرُّوحِ الْقُدُسِ، وَكَانُوا يَتَكَلَّمُونَ بِكَلاَمِ اللهِ بِمُجَاهَرَةٍ.”

 

هذه الصلاة مؤسسة على كلمة الله. فلقد اجتمع التلاميذ معا ليترافعوا عن قضيتهم أمام الله. واقتبسوا مقاطع محددة من كلمة الله ووضعوها أمامه للتذكرة بكلمته. وهكذا، ففي ترافعك عن قضيتك أمام الله، يجب أن تصلي الكلمة! هذا لا يعني أن تقول “آه يارب، أنا أصلي وفقاً لكلمتك …!” بل بالحري، أن تنطق بكلمته إليه مرة أخرى وتقدم له أجزاء كتابية لها صلة وثيقة؛ كأساس تبني عليه طلبك لمعجزة.

 

هل هناك أي أمر تريد من الله أن يفعله لأجلك؟ هل هناك أي وضع ترغب في تغييره؟ هل هو أمر يجب أن تفعله مع ملايين من الأفراد، أو ربما مع بعض الأحباء؟ أو هو أمر يتعلق بوظيفتك، أو بعائلتك، أو ببعض الأزمات؟ مهما كان الموقف، قدِّم قضيتك بصورة قانونية! قدِّم لله كلمته كأنه إلتماسَك له. قِف على الكلمات التي قالها الله نفسه بشأن هذا الموقف، واعتبرها كحجة من أجله تتوقع أن تتحول الأمور بالطريقة التي تريدها.

 

صلاة

 

أبويا الغالي، أشكرك اليوم لأنك علمتني كيف أترافع عن قضيتي أمامك في الصلاة، وأحوِّل المواقف الميؤس منها لخيري. أنا ممتن وابتهج جداً لأني أعرف أنني عندما أصلي وفق كلمتك، فأنت تسمع وتمنحني طلباتي، في اسم يسوع. آمين.

 

دراسة اخرى

 

1يوحنا 14:5-15

 

قراءة كتابية يومية

 

خطة قراءة الكتاب المقدس لعام واحد: يوحنا 60:6-71، 1ملوك 12-14

خطة قراءة الكتاب المقدس لعامين : 1كورنثوس 20:9-27، أمثال 10

Aisha Ahmad

رئيس تحرير

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى