افتح قلبك للكلمة

افتح قلبك للكلمة
“مَنْ يَرْفُضُ التَّأْدِيبَ يُرْذِلُ (يحتقر) نَفْسَهُ، وَمَنْ يَسْمَعُ لِلتَّوْبِيخِ ( التقويم) يَقْتَنِي فَهْمًا” (أمثال 32:15).
إن المادة الوحيدة التي يقدمها العلي ليبني روحك هي كلمته، بقوة الروح القدس. فلا يوجد رجاء لمن يجهل كلمة العلي. إذ يقول الكتاب، “مَنِ ازْدَرَى (احتقر) بِالْكَلِمَةِ يُخْرِبُ نَفْسَهُ…” (أمثال 13:13). فكاِبنٍ للعلي يجبُ عليكَ أن تفتح قلبك دائماً للكلمة وتقبلها في روحك بالإيمان، والفرح، والوداعة: “لِذلِكَ اطْرَحُوا كُلَّ نَجَاسَةٍ وَكَثْرَةَ شَرّ، فَاقْبَلُوا بِوَدَاعَةٍ الْكَلِمَةَ الْمَغْرُوسَةَ الْقَادِرَةَ أَنْ تُخَلِّصَ نُفُوسَكُمْ” ( يعقوب 21:1). إن هذا الشاهد لا يُشير إلى الخلاص من الخطية ولا قبولِكَ للخلاص حديثاً. بل، يُشير إلى الحفاظ على خلاص النفس البشرية – أي العمل الخارجي للخلاص في النفس البشرية.
وعندما يكون لكَ الفرصة لأن تسمع وتقبل كلمة العلي، فاذهب إليها بنهم وطبِّقها في حياتك الشخصية. والعمل بالكلمة هو الطريقة الوحيدة لكي تأتي بحقائق المملكة في حياتك الشخصية وتحيا من مجد إلى مجد. فعليك أن تبذل جهداً لكي تعمل بكلمة العلي. ولا تتجاهل الكلمة؛ بل استخدمها لمنفعتك. إن بركات كلمة العلي هي لمن يعمل بالكلمة (يعقوب 25:1).
هناك من يتصرف بجهل بالحكمة العالمية؛ وحكمة هذا العالم هي جهل أمام الرب. ولكن من الناحية الأخرى، إن كنتَ عاملاً بالكلمة، فأنت تعمل بالحكمة الإلهية. لأن كلمة الرب هي حكمته، والحكمة هي ما تحتاجه للنجاح والتميز في الحياة: “الْحِكْمَةُ هِيَ الرَّأْسُ. فَاقْتَنِ الْحِكْمَةَ…” (أمثال 7:4). فافتح روحكَ للكلمة في كل وقت وتصرف بناءً على التعليم، والإرشاد، والمشورة التي تأخذها من الرب اليوم.
صلاة
أبويا السماوي الغالي،
أشكرك على كلمتك في حياتي! فأنا مُبارك في كل ما أفعله وأنجح اليوم بتميز وازدهار لأني أحيا بكلمتك. وكلمتك تنمو بقوة وتسود في حياتي، ضد كل أمر مضاد، وأنا أخضع لسيادة الكلمة، في اسم يسوع. آمين.
دراسة أخرى
يعقوب 21:1 ؛ هوشع 6:4
قراءة كتابية يومية
خطة قراءة الكتاب المقدس لعام واحد:2 يوحنا؛ حزقيال 22-23
خطة قراءة الكتاب المقدس لعامين :رؤيا 11:7-17؛ عاموس 3-4




