أتى لكي يكون لك حياة!

أتى لكي يكون لك حياة!
“اَلسَّارِقُ لاَ يَأْتِي إِلاَّ لِيَسْرِقَ وَيَذْبَحَ وَيُهْلِكَ، وَأَمَّا أَنَا فَقَدْ أَتَيْتُ لِتَكُونَ لَهُمْ حَيَاةٌ وَلِيَكُونَ لَهُمْ أَفْضَلُ.” (يوحنا 10:10).
أتى يسوع لكي يكون لك حياة. وهناك أنواع مختلفة من الحياة على كوكب الأرض. فهناك حياة الحيوانات، وحياة النباتات، وحياة البشر، والحياة المائية، إلخ. وعندما يولد الإنسان في هذا العالم، يولد بالحياة البشرية. ولكن الحياة البشرية ليست كافية لأن الإنسان هو كائن روحي ويحتاج إلى الحياة الفوق طبيعية ليعمل بطاقاته الكاملة. ولهذا السبب أتى يسوع؛ لكي يُقدم لنا نوع آخر من الحياة – الحياة الأبدية – حياة الرب الإله.
وعندما تولد ولادة ثانية، تُصبح شريكاً لهذه الحياة الجديدة والمجيدة. وهذه الحياة هي نفس حياة الرب الإله. وهي ذات جوهر الألوهية. وهذه هي الحياة التي قد أعطاها لنا يسوع بفيض. فقال في يوحنا 26:5 “لأَنَّهُ كَمَا أَنَّ الآبَ لَهُ حَيَاةٌ فِي ذَاتِهِ، كَذلِكَ أَعْطَى الابْنَ أَيْضًا أَنْ تَكُونَ لَهُ حَيَاةٌ فِي ذَاتِهِ.” ثم عرَّفنا الرسول يوحنا في 1يوحنا 11:5 أن كل من قبِل يسوع رباً، له هذه الحياة. فعندما تولد ولادة ثانية تكون لك نفس نوعية الحياة التي كانت ليسوع في ملئها. وهذه الحياة هي مُضادة للمرض، ومُضادة للسقم ومُضادة للفقر ومُضادة للفشل. إنها حياة المجد، والغلبة، والنجاح والتميز.
والدين (الطقوس الدينية) يجعلنا نؤمن أنه يمكننا أن ننال هذه الحياة فقط عندما نذهب إلى السماء، ولكن هذا ليس صحيحاً. إذ يوضح الكتاب المقدس أنك نلت هذه الحياة من اللحظة التي قبلت فيها يسوع رباً على حياتك (1يوحنا 12:1-13). والإنسان بكل ذكائه الطبيعي، وصلاحه وطيبته هو لا شيء أمام الرب، إلى أن يقبل هذه الحياة المجيدة في داخله.
ويمكنك أن تُصبح شريكاً لهذه الحياة المجيدة، والفوق طبيعية الآن بأن تطلب من يسوع أن يكون رباً وسيداً على حياتك. وعندما تقبل هذه الحياة، وبغض النظر عن طول الزمان الذي قد عانيتَ فيه من القُرحة، أو السرطان، أو الشلل، أو الأيدز HIV، أو السُكر؛ ستنال شفائك! وكل جرح في جسدك قد استعصى على الأدوية، سيلتحم! ولا يمكن لأي شيء من إبليس أن يظل فيك من اللحظة التي فيها تحتضن الحياة السامية التي في يسوع المسيح.
أُقر وأعترف
بأن لي حياة وطبيعة الرب الإله في داخلي؛ وبالتالي أنا غالب وأعظم من منتصر. وأنا أحيا اليوم حياة مُنتصرة وغالبة، أسمى بكثير من الشياطين والنظام السلبي لهذا العالم! حمداً للرب الإله!
دراسة أخرى
يوحنا 16:3




