اصنع تغييراً الآن… لأنك تستطيع!

اصنع تغييراً الآن… لأنك تستطيع!
“لكِنَّكُمْ سَتَنَالُونَ قُوَّةً مَتَى حَلَّ الرُّوحُ الْقُدُسُ عَلَيْكُمْ …”(أعمال 8:1).
لا ينزعج العلي على الإطلاق عندما تواجه مواقف مزعجة. وفي الحقيقة، هو سعيد وهو يراك تواجه تلك التحديات لأنه يعرف أنك ستخرج غالباً بالتأكيد. ويعرف أنك تستطيع أن تُغيِّر أي وضع لأن القوة الإلهية اللازمة لإحداث هذا التغيير هي بالفعل ساكنة في داخلك؛ وأُودعت فيك منذ اللحظة التي قبلت فيها الروح القدس في حياتك.
ومثل الأم التي تُلاحظ طفلها الصغير بترقب وهو يأخذ بنفسه خطواته الأولى القليلة والمهتزة، وإن كان يسقط في بعض الأحيان، ولكنها لا ترتبك. بل، تُشجِّعه، وتغدقهبالحب. بنفس الطريقة يُلاحظنا الرب ليرانا ونحن نتغلب على أي تحديات نواجهها في حياتنا. وينتظر بتوقع وثقة، عالماً أن لديك كل ما يلزمك للفوز.
ربما قد قُمتِ بفحوصات وقيل لكِ أنكِ عاقر أو ربما شُخصتَ بمرض مُستعصٍ. ربما قد تخرجتَ من الدراسة منذ وقتٍ وإلى الآن لم تحصل على وظيفة أو عمل: إن الرب منتظر ليراك وأنت تُحدث تغييراًالآن. وهو يعرف أنك تستطيع. فهو يؤمن بك لأنه قد منحك كل ما تحتاجه– الإمكانية الديناميكية؛ إمكانية عمل معجزات – لذلك فعِّلها. وقف راسخاً وأعلِن بمُجاهرة وبإيمان ما ترغبه وترقب المعجزة التي تحتاجها وهي تتجلى أمامك.
إن العلي قادر أن“… يَفْعَلَ فَوْقَ كُلِّ شَيْءٍ، أَكْثَرَ جِدًّا مِمَّا نَطْلُبُ أَوْ نَفْتَكِرُ، بِحَسَبِ الْقُوَّةِ الَّتِي تَعْمَلُ فِينَا.”(أفسس 20:3). وهذا يعني أن كل ما سيفعله العلي في حياتك يتوقف على مدى عمل تلك القوة في داخلك.
أدرِك أنك قد أتيتَ إلى مكان التغيير والرب لا يريدك أن تصرخ إليه للمعونة. بل يريد أن يراك تحيا بنُصرة على كل مشكلة. وهذا ما سيجعلك مُستحقاً للترقي إلى مستوى روحي أعلى، لأن الرب يُكرم أبناءه من أجل نُصرة إيمانهم. فترقيتك الروحية مبنية على هذه الإنتصارات.
صلاة
أبويا الغالي، أشكرك لأنك أيدتني بالقوة لأُحدد مسار حياتي في اتجاه إرادتك. وأنا اُعلن أنى أُحضر الازدهار، والنجاح، والتميز في اسم يسوع. فإمكانياتك الإلهية عاملة فيّ؛ لذلك، أنا غالب في كل شيء؛ وفي كل الظروف. آمين.
دراسة أخرى
مرقس 23:11؛ يعقوب 16:5 ب
قراءة كتابية يومية
خطة قراءة الكتاب المقدس لعام واحد:رومية 18:1-32؛مزمور 35 – 37
خطة قراءة الكتاب المقدس لعامين:أفسس 13:3- 21؛إشعياء 47




