كُن شغوفاً للأمور الروحية ..
" وَإِنَّمَا أَقُولُ: اسْلُكُوا بِالرُّوحِ فَلاَ تُكَمِّلُوا (تُحققوا) شَهْوَةَ الْجَسَدِ." (غلاطية 16:5).
كُن شغوفاً للأمور الروحية
” وَإِنَّمَا أَقُولُ: اسْلُكُوا بِالرُّوحِ فَلاَ تُكَمِّلُوا (تُحققوا) شَهْوَةَ الْجَسَدِ.” (غلاطية 16:5).
إن حياة الإيمان التي قد دُعينا إليها كمسيحيين هي حياة روحية، وبالتالي فيجب عليك أن تكون شغوفاً للأمور الروحية. فهناك أموراً هامة معينة يجب عليك القيام بها حتى تكون تحت قيادة روح الله.
أولاً، عليك أن تعرف كلمة الله بالدراسة المستمرة لها. وبذلك يُصبح صوت روح الله مألوفاً لك.
ثانياً، عليك أن تُدرب روحك أن تستجيب لله عن طريق العمل الفوري بالكلمة دون تأجيل. ففي العهد القديم، أوصى الله بني إسرائيل أن لا يؤجلوا. فقال، “… أَنْتُمْ مُتَرَاخُونَ… لامْتِلاَكِ الأَرْضِ.” (يشوع 3:18). وبمعنى آخر لا تكن كسلاناً ولا مُتراخياً. وهذا يوازي ما حثه في رومية 11:12 “غَيْرَ مُتَكَاسِلِينَ فِي الاجْتِهَاد (في العمل)، حَارِّينَ فِي الرُّوحِ، عَابِدِينَ الرَّبَّ“.
ثالثاً، عليك أن تكون لديك رغبة واضحة في النمو الروحي، وأن تُركز على الأمور الروحية. بالإضافة إلى الصلاة الحارة ودراسة الكلمة بإنتظام، والمواظبة على حضور الإجتماعات بالكنيسة، والخدمات والبرامج في كنيستك المحلية له الأولوية الأولى. إذ يقول الكتاب المقدس ” غيْرَ تَارِكِينَ اجْتِمَاعَنَا كَمَا لِقَوْمٍ عَادَةٌ، بَلْ وَاعِظِينَ بَعْضُنَا بَعْضًا، وَبِالأَكْثَرِ عَلَى قَدْرِ مَا تَرَوْنَ الْيَوْمَ يَقْرُبُ” (عبرانيين 25:10).
لقد قال الرب يسوع في متى 6:5، مُشدداً على أهمية أن تكون شغوفاً للأمور الروحية: ” طُوبَى لِلْجِيَاعِ وَالْعِطَاشِ إِلَى الْبِرِّ، لأَنَّهُمْ يُشْبَعُونَ.” فتأكيد الرغبة هو السعي للحصول عليها؛ فلا يُمكن أن ترغب حقاً في شئ ولا تسعى للحصول عليه. فإن كنت جائعاً حقاً وشغوفاً للأمور الروحية، فسوف تشبع. لذلك لتكن لك الغيرة المشتعلة لكي تنمو في أمور الله. حقق رغبتك لله بموارد مثل الوقت، والمال، والإهتمام، ثم الصلاة.
إنه أمرٌ هام لأن ما ترغبه لن يظهر لك فجأة إلا إن سعيت وراءه. وذلك سيُساعدك أن تُخفض صوت الجسد، وبذلك سوف ينال الروح القدس السيادة على حياتك. وسوف يُصبح صوت روح الله أكثر وضوحاً لك، وسوف تحيا حياة مجيدة كل يوم.
صلاة
أبويا الغالي أشكرك لأن كلمتك نور لي،
تُوضح الظُلمة في طريقي وتُغنيني كل يوم. وأشكرك لأنك عرفتني أن أحيا الحياة الغالبة، بأن أعيش بالإيمان وليس عن طريق ما أُدركه بحواسي، وأنا اليوم أسود على ظروف حياتي وأُعلن أن كل الأشياء تعمل معاً لخيري في اسم يسوع القدير. آمين
دراسة اخرى
رومية 14:8؛ رومية 5:8 – 8
قراءة كتابية يومية
خطة قراءة الكتاب المقدس لعام واحد: 2كورنثوس1:11-15؛ أمثال 29-31
خطة قراءة الكتاب المقدس لعامين : 2تسالونيكي 11:3-18؛ ارميا 30




