Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
الأنبياءالسنة القوليةحقيقة الإسلامفيديوهات إسلاميةفيديوهات حقوقيةفيديوهات سياسيةفيديوهات عامةكاريكاتيرمقالاتنا

مجدي تادروس .. قَدَّرَ اللَّهُ وَمَا شَاءَ فَعَلَ ..

لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَسْتَقِيمَ وَمَا تَشَاءُونَ إِلا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ ..

قَدَّرَ اللَّهُ وَمَا شَاءَ فَعَلَ

مجدي تادروس

مجدي تادروس .. قَدَّرَ اللَّهُ وَمَا شَاءَ فَعَلَ ..لماذا نقتص من القتلي والمجرمين إذا كان ماأقترفوه هو قدر قدره الله .. هذا الإله الشرير وهو ملهم الفجور يقول فى (سورة الشمس 7 -8):

” وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا (7) فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا (8) ؟؟؟

ورد فى صحيح مُسلم – لمُسلم بن الحجاج القشيري النيسابوري – كتاب القدر – 4816 –بَاب فِي الْأَمْرِ بِالْقُوَّةِ وَتَرْكِ الْعَجْزِ وَالِاسْتِعَانَةِ بِاللَّهِ وَتَفْوِيضِ الْمَقَادِيرِ لِلَّهِ – الحديث رقم 2664دار إحياء الكتب العربية .

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَابْنُ نُمَيْرٍ قَالَا حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حَبَّانَ عَنْ الْأَعْرَجِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمُؤْمِنُ الْقَوِيُّ خَيْرٌ وَأَحَبُّ إِلَى اللَّهِ مِنْ الْمُؤْمِنِ الضَّعِيفِ وَفِي كُلٍّ خَيْرٌ احْرِصْ عَلَى مَا يَنْفَعُكَ وَاسْتَعِنْ بِاللَّهِ وَلَا تَعْجَزْ وَإِنْ أَصَابَكَ شَيْءٌ فَلَا تَقُلْ لَوْ أَنِّي فَعَلْتُ كَانَ كَذَا وَكَذَا وَلَكِنْ قُلْ قَدَرُ اللَّهِ وَمَا شَاءَ فَعَلَ فَإِنَّ لَوْ تَفْتَحُ عَمَلَ الشَّيْطَانِ .

http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=1&bookhad=4816

أن إله الإسلام الشرير الفوضوي هو عدو كل خير وكل بر أن أنه الشيطان عينه.

والسؤال الهام .. هل الانسان مُصير أم مُخير  ؟

  • قال كاتب القرآن أن الإنسان مُسير وليس لمُؤمن أو مُؤمنة الخيار أذا قضى الله و الرسول آمراً له .. أى أن الإنسان مسير بحسب ما قدر الله، فإن الله قدر الأقدار .. قدر كل شيء .. حيث قال القرآن فى  ( سورة القمر 54 :  49 ):

” إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ” ،

  • وقال أيضاً كاتب القرآن فى ( سورة الحديد 57 : 22 ):

مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلا فِي كِتَابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَهَا “،

  • وأيضاً فى (سورة التغابن 64 : 11 ):

” مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ إِلا بِإِذْنِ اللَّهِ“.

وقال محمد رسول الإسلام:

كَتَبَ اللَّهُ مَقَادِيرَ الْخَلَائِقِ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِخَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ قَالَ وَعَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ ” ..

* أخرجه مسلم في صحيحه – شرح النووي على مسلم – كتاب القدر

http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?bk_no=53&ID=1237&idfrom=7751&idto=7803&bookid=53&startno=16

·        وقال كاتب القرآن فى ( سورة الإنسان 76 : 30 – 31 ):
مجدي تادروس .. قَدَّرَ اللَّهُ وَمَا شَاءَ فَعَلَ ..” وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا (30) يُدْخِلُ مَنْ يَشَاءُ فِي رَحْمَتِهِ وَالظَّالِمِينَ أَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا (31)” …

وقال بن كثير فى تفسيره للنص:

( وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ ) أَيْ:

لَا يَقْدِرُ أَحَدٌ أَنْ يَهْدِيَ نَفْسَهُ، وَلَا يَدْخُلُ فِي الْإِيمَانِ وَلَا يُجْرِ لِنَفْسِهِ نَفْعًا،

إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا ) أَيْ:

عَلِيمٌ بِمَنْ يَسْتَحِقُّ الْهِدَايَةَ فَيُيَسِّرُهَا لَهُ ، وَيُقَيِّضُ لَهُ أَسْبَابَهَا،

وَمَنْ يَسْتَحِقُّ الْغَوَايَةَ فَيَصْرِفُهُ عَنِ الْهُدَى،

وَلَهُ الْحِكْمَةُ الْبَالِغَةُ ، وَالْحُجَّةُ الدَّامِغَةُ ;

وَلِهَذَا قَالَ تَعَالَى :: إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا  .. 

*أنظر – تفسير ابن كثير- تفسير القرآن العظيم – إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي الدمشقي – دار طيبة – سنة النشر: 1422هـ / 2002م  – تفسير سورة الإنسان – تفسير قوله تعالى ” إنا نحن نزلنا عليك القرآن تنزيلا ” جـ 8 – ص 294 – دار طيبة – سنة النشر: 1422هـ / 2002م

http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=49&surano=76&ayano=29#docu

  • وأكد كاتب القرآن إن إله الإسلام خلق الضالين بضلالتهم وأن أهتدوا فمسيرهم إلى جهنم فقال فى ( سورة الأعراف 7 : 30 ) :

” فَرِيقًا هَدَى وَفَرِيقًا حَقَّ عَلَيْهِمُ الضَّلَالَةُ إِنَّهُمُ اتَّخَذُوا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ مُهْتَدُونَ “.

 قال القرطبي فى تفسير للنص:

وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ كَعْبٍ الْقُرَظِيُّ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى فَرِيقًا هَدَى وَفَرِيقًا حَقَّ عَلَيْهِمُ الضَّلَالَةُ قَالَ:

مجدي تادروس .. قَدَّرَ اللَّهُ وَمَا شَاءَ فَعَلَ ..مَنِ ابْتَدَأَ اللَّهُ خَلْقَهُ لِلضَّلَالَةِ صَيَّرَهُ إِلَى الضَّلَالَةِ ، وَإِنْ عَمِلَ بِأَعْمَالِ الْهُدَى . وَمَنِ ابْتَدَأَ اللَّهَ خَلْقَهُ عَلَى الْهُدَى صَيَّرَهُ إِلَى الْهُدَى ،

وَإِنْ عَمِلَ بِأَعْمَالِ الضَّلَالَةِ . ابْتَدَأَ اللَّهُ خَلْقَ إِبْلِيسَ عَلَى الضَّلَالَةِ ، وَعَمِلَ بِأَعْمَالِ السَّعَادَةِ مَعَ الْمَلَائِكَةِ ، ثُمَّ رَدَّهُ اللَّهُ إِلَى مَا ابْتَدَأَ عَلَيْهِ خَلْقَهُ . قَالَ : وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ وَفِي هَذَا رَدٌّ وَاضِحٌ عَلَى الْقَدَرِيَّةِ وَمَنْ تَابِعْهُمْ . وَقِيلَ : فَرِيقًا نُصِبَ بِ هَدَى وَفَرِيقًا الثَّانِي نُصِبَ بِإِضْمَارِ فِعْلٍ ; أَيْ وَأَضَلَّ فَرِيقًا .

*تفسير القرطبي – محمد بن أحمد الأنصاري القرطبي – دار الفكر – الجزء السابع – ص169

http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?bk_no=48&ID=&idfrom=1385&idto=1518&bookid=48&startno=20

وقال بن كثير فى تفسيره للنص:

“وَقَالَ وِقَاءُ بْنُ إِيَاسٍ أَبُو يَزِيدَ ، عَنْ مُجَاهِدٍ : كَمَا بَدَأَكُمْ تَعُودُون  قَالَ : يُبْعَثُ الْمُسْلِمُ مُسْلِمًا ، وَالْكَافِرُ كَافِرًا
وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ كَعْبٍ الْقُرَظِيُّ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى :
 كَمَا بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ 

مَنِ ابْتَدَأَ اللَّهُ خَلْقَهُ عَلَى الشَّقَاوَةِ صَارَ إِلَى مَا ابْتُدِئَ عَلَيْهِ خَلْقُهُ ، وَإِنْ عَمِلَ بِأَعْمَالِ أَهْلِ السَّعَادَةِ ، كَمَا أَنَّ إِبْلِيسَ عَمِلَ بِأَعْمَالِ أَهْلِ السَّعَادَةِ ، ثُمَّ صَارَ إِلَى مَا ابْتُدِئَ عَلَيْهِ خَلْقُهُ . وَمَنِ ابْتُدِئَ خَلْقُهُ عَلَى السَّعَادَةِ ، صَارَ إِلَى مَا ابْتُدِئَ خَلْقُهُ عَلَيْهِ ، وَإِنْ عَمِلَ بِأَعْمَالِ أَهَّلِ الشَّقَاءِ ، كَمَا أَنَّ السَّحَرَةَ عَمِلَتْ بِأَعْمَالِ أَهْلِ الشَّقَاءِ ، ثُمَّ صَارُوا إِلَى مَا ابْتُدِئُوا عَلَيْهِ وَقَالَ السُّدِّيُّ” كَمَا بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ فَرِيقًا هَدَى وَفَرِيقًا حَقَّ عَلَيْهِمُ الضَّلَالَةُ ” 

مجدي تادروس .. قَدَّرَ اللَّهُ وَمَا شَاءَ فَعَلَ ..يَقُولُ : كَمَا بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ  كَمَا خَلَقْنَاكُمْ ، فَرِيقٌ مُهْتَدُونَ وَفَرِيقٌ ضُلَّالٌ ، كَذَلِكَ تَعُودُونَ وَتُخْرَجُونَ مِنْ بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ . وَقَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَلْحَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَوْلُهُ : كَمَا بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ فَرِيقًا هَدَى وَفَرِيقًا حَقَّ عَلَيْهِمُ الضَّلَالَةُ  قَالَ : إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى بَدَأَ خَلْقَ ابْنِ آدَمَ مُؤْمِنًا وَكَافِرًا ، كَمَا قَالَ تَعَالَى“: هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ فَمِنْكُمْ كَافِرٌ وَمِنْكُمْ مُؤْمِنٌ (سورة التَّغَابُنِ 64 : 2 ) ثُمَّ يُعِيدُهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَمَا بَدَأَهُمْ مُؤْمِنًا وَكَافِرًا . قُلْتُ : وَيَتَأَيَّدُ هَذَا الْقَوْلُ بِحَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ فِي صَحِيحِ الْبُخَارِيِّ 

 فَوَالَّذِي لَا إِلَهَ غَيْرُهُ ، إِنَّ أَحَدَكُمْ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، حَتَّى مَا يَكُونُ بَيْنَهُ وَبَيْنَهَا إِلَّا بَاعٌ – أَوْ : ذِرَاعٌ – فَيَسْبِقُ عَلَيْهِ الْكِتَابُ ، فَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ ، فَيَدْخُلُهَا ،

وَإِنَّ أَحَدَكُمْ لِيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ ، حَتَّى مَا يَكُونُ بَيْنَهُ وَبَيْنَهَا إِلَّا بَاعٌ – أَوْ : ذِرَاعٌ – فَيَسْبِقُ عَلَيْهِ الْكِتَابُ ، فَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، فَيَدْخُلُ الْجَنَّةَ ”

وَقَالَ أَبُو الْقَاسِمِ الْبَغَوِيُّ : حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ ، حَدَّثَنَا أَبُو غَسَّانَ ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :

 “إِنَّ الْعَبْدَ لِيَعْمَلُ – فِيمَا يَرَى النَّاسُ – بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، وَإِنَّهُ مِنْ أَهْلِ النَّارِ . وَإِنَّهُ لِيَعْمَلُ – فِيمَا يَرَى النَّاسُ – بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ ، وَإِنَّهُ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، وَإِنَّمَا الْأَعْمَالُ بِالْخَوَاتِيمِ “

هَذَا قِطْعَةٌ مِنْ حَدِيثٍ رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ مِنْ حَدِيثِ أَبِي غَسَّانَ مُحَمَّدِ بْنِ مُطَرَّفٍ الْمَدَنِيِّ ، فِي قِصَّةِ ” قُزْمَانَ ” يَوْمَ أُحُدٍ”  .  .

 *أنظر – تفسير ابن كثير- تفسير القرآن العظيم – إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي الدمشقي – دار طيبة – سنة النشر: 1422هـ / 2002م – تفسير سورة الأعراف      – تفسير قوله تعالى ” وإذا فعلوا فاحشة قالوا وجدنا عليها آباءنا ” الجزء الثالث – ص 403 .

http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=49&surano=7&ayano=29

·        وقال كاتب القرآن أيضاً فى (سورة التكوير 81 :  28 – 29 ):
لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَسْتَقِيمَ وَمَا تَشَاءُونَ إِلا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ ” …

وقال بن كثير فى تفسيره بالنص:

” وَمَا تَشَاءُونَ إِلا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ “أَيْ لَيْسَتِ الْمَشِيئَةُ مَوْكُولَةً إِلَيْكُمْ فَمَنْ شَاءَ اهْتَدَى وَمَنْ شَاءَ ضَلَّ بَلْ ذَلِكَ كُلُّهُ تَابِعٌ لِمَشِيئَةِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ رَبِّ الْعَالَمِينَ .

قَالَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ ( لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَسْتَقِيمَ ) قَالَ أَبُو جَهْلٍ الْأَمْرُ إِلَيْنَا إِنْ شِئْنَا اسْتَقَمْنَا وَإِنْ شِئْنَا لَمْ نَسْتَقِمْ فَأَنْزَلَ اللَّهُ ( وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ ( .

*أنظر – تفسير ابن كثير- تفسير القرآن العظيم – إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي الدمشقي – دار طيبة – سنة النشر: 1422هـ / 2002م –  تفسير سورة التكوير-  تفسير قوله تعالى ” فلا أقسم بالخنس ” – الجزء الثامن – ص 337 .

http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=49&surano=81&ayano=28

·        وقال كاتب القرآن فى (سورة الأنفال 8 :  67 ):
مجدي تادروس .. قَدَّرَ اللَّهُ وَمَا شَاءَ فَعَلَ ..” تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيَا وَاللَّهُ يُرِيدُ الْآخِرَةَ .

وذكر الإمام شمس الدين أبي عبد الله ابن القيم الجوزية فى كتابه ” زاد المعاد”:

” نَهْيُ مُحَمْد عَنْ قَوْلِ الْقَائِلِ بَعْدَ فَوَاتِ الْأَمْرِ:

( لَوْ أَنِّي فَعَلْتُ كَذَا وَكَذَا ، وَقَالَ : إِنَّ لَوْ تَفْتَحُ عَمَلَ الشَّيْطَانِ ) وَأَرْشَدَهُ إِلَى مَا هُوَ أَنْفَعُ لَهُ مِنْ هَذِهِ الْكَلِمَةِ ، وَهُوَ أَنْ يَقُولَ : (قَدَّرَ اللَّهُ وَمَا شَاءَ فَعَلَ ( وَذَلِكَ لِأَنَّ قَوْلَهُ لَوْ كُنْتُ فَعَلْتُ كَذَا وَكَذَا ، لَمْ يَفُتْنِي مَا فَاتَنِي ، أَوْ لَمْ أَقَعْ فِيمَا وَقَعْتُ فِيهِ ، كَلَامٌ لَا يُجْدِي عَلَيْهِ فَائِدَةً الْبَتَّةَ ، فَإِنَّهُ غَيْرُ مُسْتَقْبِلٍ لِمَا اسْتَدْبَرَ مِنْ أَمْرِهِ ، وَغَيْرُ مُسْتَقِيلٍ عَثْرَتَهُ بِ ” لَوْ ” وَفِي ضِمْنِ ” لَوِ ” ادِّعَاءُ أَنَّ الْأَمْرَ لَوْ كَانَ كَمَا قَدَّرَهُ فِي نَفْسِهِ لَكَانَ غَيْرَ مَا قَضَاهُ اللَّهُ وَقَدَّرَهُ وَشَاءَهُ ، فَإِنَّ مَا وَقَعَ مِمَّا يَتَمَنَّى خِلَافَهُ ، إِنَّمَا وَقَعَ بِقَضَاءِ اللَّهِ وَقَدَرِهِ وَمَشِيئَتِهِ ، فَإِذَا قَالَ : لَوْ أَنِّي فَعَلْتُ كَذَا ، لَكَانَ خِلَافَ مَا وَقَعَ فَهُوَ مُحَالٌ ، إِذْ خِلَافُ الْمُقَدَّرِ الْمَقْضِيِّ مُحَالٌ ، فَقَدْ تَضَمَّنَ كَلَامُهُ كَذِبًا وَجَهْلًا وَمُحَالًا ، وَإِنْ سَلِمَ مِنَ التَّكْذِيبِ بِالْقَدَرِ ، لَمْ يَسْلَمْ مِنْ مُعَارَضَتِهِ بِقَوْلِهِ : لَوْ أَنِّي فَعَلْتُ كَذَا ، لَدَفَعْتُ مَا قَدَّرَ اللَّهُ عَلَيَّ .” 

*أنظر – كتاب –  زاد المعاد في هدي خير العباد – للإمام شمس الدين أبي عبد الله ابن القيم الجوزية – مؤسسة الرسالة – سنة النشر: 1418هـ / 1998- فصول في هديه صلى الله عليه وسلم في العبادات – ص 325 .

http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?bk_no=127&ID=57&idfrom=55&idto=372&bookid=127&startno=255

أذاً ليس على المُسلم إلا أن يقول فى كل أحواله: ” قَدَّرَ اللَّهُ وَمَا شَاءَ فَعَلَ  ، يتعزى بقدر الله ” .
·        أذ هو مُسير وليس مخير وهذا ماأكده أيضاً النص القرآني الوارد فى ( سورة الأحزاب 33 : 36 ):
وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُبِينًا ” .
·        الغريب أن إله الإسلام يختار من شاء ممن خلق ليدخلهم الجنة دون غيرهم فقد قال فى ( سورة القصص 28  : 67  – 68):
” فَأَمَّا مَنْ تَابَ وَآَمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَعَسَى أَنْ يَكُونَ مِنَ الْمُفْلِحِينَ (67) وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ مَا كَانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ سُبْحَانَ اللَّهِ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ (68) ” .
  • هذا ما أكده كاتب القرآن عندما لام المؤمنين الذين حاولوا هداية الضالين الذى أضلهم الله نفسه من المنافقين … فقال لهم فى ( سورة النساء 4 : 88 ):
مجدي تادروس .. قَدَّرَ اللَّهُ وَمَا شَاءَ فَعَلَ ..” فَمَا لَكُمْ فِي الْمُنَافِقِينَ فِئَتَيْنِ وَاللَّهُ أَرْكَسَهُمْ بِمَا كَسَبُوا أَتُرِيدُونَ أَنْ تَهْدُوا مَنْ أَضَلَّ اللَّهُ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ سَبِيلًا ” .
·        وأيضاً قال كاتب القرآن فى ( سورة النساء 4 :  143 ):
وَمَنْ يُضْلِلْ اللَّهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ سَبِيلًا ”  .
  • وأيضاً قال كاتب القرآن فى ( سورة الاسراء 17 : 97 ):

“وَمَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِي وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَنْ تَجِدَ لَهُمْ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِهِ وَنَحْشُرُهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى وَجُوهِهِمْ عُمْيًا وَبُكْمًا وَصُمًّا مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ كُلَّمَا خَبَتْ زِدْنَاهُمْ سَعِيرًا  ”  .

  • أكد كاتب القرآن القدرية فى من يضله إله الإسلام فما له من هاد، فقال فى (سورة الزمر 39 :22 – 23):

” أَفَمَنْ شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ فَهُوَ عَلَى نُورٍ مِنْ رَبِّهِ فَوَيْلٌ لِلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ أُولَئِكَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ (22) اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُتَشَابِهًا مَثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ (23) ” ،

  • أكد كاتب القرآن قدرية إله الإسلام فى أضلال العباد فقال فى (سورة غافر 40 : 74):

” مِنْ دُونِ اللَّهِ قَالُوا ضَلُّوا عَنَّا بَلْ لَمْ نَكُنْ نَدْعُو مِنْ قَبْلُ شَيْئًا كَذَلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ الْكَافِرِينَ ” ،

قال القرطبي فى تفسيره للنص:

مجدي تادروس .. قَدَّرَ اللَّهُ وَمَا شَاءَ فَعَلَ ..

” إِنْ كَانَ اللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يُغْوِيَكُمْ ” ( سورة هود 11 : 34 )  أي يضلكم . وهذا مما يدل على بطلان مذهب المعتزلة والقدرية ومن وافقهما؛ إذ زعموا أن الله تعالى لا يريد أن يعصي العاصي، ولا يكفر الكافر، ولا يغوي الغاوي؛ وأن يفعل ذلك، والله لا يريد ذلك؛ فرد الله عليهم بقوله: {إِنْ كَانَ اللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يُغْوِيَكُمْ} . 

* أنظر – كتاب – الجامع لأحكام القرآن – تفسير القرطبي – لمحمد بن أحمد الأنصاري القرطبي – دار الفكر- سورة هود عليه السلام – قوله تعالى قالوا يا نوح قد جادلتنا فأكثرت جدالنا – الجزء التاسع .

http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=48&surano=11&ayano=34

القدر والقدرية في الإسلام والمسيحية

مذهب المعتزلة ـ للشيخ صالح المغامسي

من هو مؤسس فرقة المعتزلة وهل هم كفار الشيخ د.عثمان الخميس

للمزيد:

يوم القيامة ولا دريان .. المسلم الغلبان واقع في عرض الميزان – جزء 1

يوم القيامة ولا دريان .. المسلم الغلبان واقع في عرض الميزان – جزء 2

15: كاتب القرآن يقول أن الشيطان أيضاً يضل العباد

3 – إله الإسلام خلق الضال ضالاً !!

1 – المضل الذى يضل العباد

وما زال البحث عن الاسلام الصحيح مستمراً !

أولئك هم الوارثون

خزعبلات قرآنية: قِصَّةُ سُلَيمان مَعَ الهُدهُد

قرآن رابسو.. سورة الواديان

ابن القيم الجوزية – رَسُولُ الشُذوذِ

ابن القيم الجوزية – رَسُولُ الدَعَارَةِ

انشقاق القمر وحقيقة اكذوبة محمد على أهل قريش

شذوذ النبي محمد (ص) مع زاهر بن حرام (ر)

للكبار فقط (+18) : رهط من الصعاليك العراة ينتهكون عرض النبي محمد (ص) ويركبونه حتى الصباح

للكبار فقط (+ 18): هل كان الرسول محمد (ص) شاذاً لوطي ؟

الخليفة عمر ابن الخطاب يقر ويعترف بأنه لوطي وشاذ جنسياً

محمد يأتيه الوحي وهو فى ثوب عائشة

الشَّبَقُ الْجِنْسِيُّ عِنْدَ قَثْم بْن عَبْدِ اللَّات المكني بمحمد ابن أمنه

التحرش الجنسي بالمرأة المسلمة

قتيلة بنت قيس زوجة محمد (ص) التي إرتدت عن الإسلام وتزوجت بعد موته

Aisha Ahmad

رئيس تحرير

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى