Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
التأمل اليومي

يريدك الرب الإله أن تُبارك عالمك

يريدك الرب الإله أن تُبارك عالمك

 

لاَ يَسْرِقِ السَّارِقُ فِي مَا بَعْدُ، بَلْ بِالْحَرِيِّ يَتْعَبُ عَامِلاً الصَّالِحَ بِيَدَيْهِ، لِيَكُونَ لَهُ أَنْ يُعْطِيَ مَنْ لَهُ احْتِيَاجٌ.”

(أفسس 28:4).

 

       يريدك الرب الإله أن تُبارك عالمك! ولذلك فهو يريدك أن تعمل بيديك، ليس لأنك ستجوع إن لم تفعل هذا. إذ قال يسوع: “اُنْظُرُوا إِلَى طُيُورِ السَّمَاءِ: إِنَّهَا لاَ تَزْرَعُ وَلاَ تَحْصُدُ وَلاَ تَجْمَعُ إِلَى مَخَازِنَ، وَأَبُوكُمُ السَّمَاوِيُّ يَقُوتُهَا. أَلَسْتُمْ أَنْتُمْ بِالْحَرِيِّ أَفْضَلَ مِنْهَا؟” (متى 26:6). إن كانت الطيور والحيوانات لا تعمل ولكنها أيضاً لا تجوع أبداً، لأن الرب يعتني بها، فكم يكون اهتمامه بك بالأكثر، أنت كنزه المُقتنى! إن الرب الإله يمكنه أن يهتم بك. ولكنه يريدك أن تعمل لكي تُساهم في تطوير عالمك.


       وكابنٍ للرب الإله، لا يجب عليك أن تكون عاطلاً أبداً. حتى وإن لم يكن لديك عمل بعد، ابحث عن أمرٍ ما تُجيده؛ أمر صالح للرب الإله وللناس، وابدأ في عمله. ولا تدع هذا الشهر يمر دون أن تعمل شيئاً ما. ابحث عن احتياج، واذهب لتسديده. بغض النظر عن مدى صغر وظيفتك أو عملك الحالي في نظرك، افعله بجدية والتزام. ولا تخجل مما تفعله، ولا تنظر أبداً إلى نفسك بدونية. وتذكر، أنك ابن الرب الإله، وبك، تأتي البركات في كل ما تُشارك فيه


         يُخبرنا الكتاب المقدس أنه من خلال عبد اسمه يوسف، أتت البركة على بيت فوطيفار (تكوين 5:39). فبغض النظر عمّا تفعله، افعله بإتقان ولأجل تحسين عالمك. والتزم بأن تجعل العالم من حولك مكاناً أفضل. ودع كل من حولك يشعر بتأثيرك؛ فتجعلهم سعداء بأن الرب الإله أحضرك في طريقهم. فعملك هو بابك إلى العالم؛ وفرصتك لتُعبِّر عن نفسك وعن كمالات الرب الإله التي أودعها في داخلك


       يقول المزمور 14:139 أنك “… امْتَزْتَ عَجَبًا…” وهذا يعني أنك فريد من نوعك؛ خليقة مُركبة وعجيبة، وليس من السهل وصفها، هذا هو أنت. ففي داخلك الكثير جداً الذي يمكن للعالم أن يستفيد منه. لذلك عليك أن تضع في قلبك أن تكون في أفضل حالة؛ لأن الرب الإله يريد أن يُبارك العالم من خلالك.

صلاة


أبويا الغالي، أنا مُدرك أن عملي ومهاراتي هي مسارات قد خلقتها لي لأُبارك عالمي. وأشكرك على النعمة المُتزايدة والقدرة على التأثير الإيجابي في عالمي وأنا أحيا بمجد لأجلك، في اسم يسوع. آمين.

 

دراسة أخرى


تكوين 2:12؛ 1تسالونيكي 11:4-12

Aisha Ahmad

رئيس تحرير

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى