أيِّد قضية ما!

أيِّد قضية ما!
“وَلَبِسَ رُوحُ الرَّبِّ جِدْعُونَ فَضَرَبَ بِالْبُوقِ، فَاجْتَمَعَ أَبِيعَزَرُ وَرَاءَهُ. وَأَرْسَلَ رُسُلاً إِلَى جَمِيعِ مَنَسَّى، فَاجْتَمَعَ هُوَ أَيْضًا وَرَاءَهُ، وَأَرْسَلَ رُسُلاً إِلَى أَشِيرَ وَزَبُولُونَ وَنَفْتَالِي فَصَعِدُوا لِلِقَائِهِمْ.”
(قضاة 34:6-35).
البطل هو من يربح من أجل الآخرين وليس لنفسه. فالبطل هو رائد، ومبادر (أول من يبدأ)، ومؤيد لقضية صالحة. وعندما تتلفت حولك ستجد أن هناك فرصاً عديدة لك لتؤيد قضية ما ولترسم حدود جديدة لتحسين عالمك. فبغض النظر عن مدى”الوحدة” التي قد تشعر بها لكونك المبادر الوحيد، أو المؤيد المنفرد لفكرة أو حركة إيجابية يمكن أن تُحسِّن مجتمعك، يجب أن تظل مُتمسكاً بها. ودع إلهام التغيير يقودك لأن تدفع قضية إيجابية لنهاية ناجحة. ولا تكن ضمن أولئك الذين يقفون مكتوفي الأيدي ويتوقعون من الحكومة أن تفعل كل شيء. بل، كُن كجدعون الذي حارب من أجل قضية يقظة بني إسرائيل ليُقاتلوا من أجل حريتهم ضد المديانيين.
فإن كنتَ مدرساً مثلاً، هناك العديد من الخدمات المجتمعية التي يمكن أن تُشارك فيها. فيمكنك أن تتحمل مسئولية تنظيم فصول تقوية مجانية للتلاميذ والطلبة في مجتمعك أو جيرانك. وبفعلك هذا، ستصنع اختلافاً عظيماً في حياة الصغار الذين لا يتمكن ذويهم من دفع المصروفات الدراسية لهم. فلقد نشأ الكثير من الصغار وصاروا يتعاملون بعنف وغاضبين على المجتمع لأنهم لم يتقابلوا مع القليل من المساعدة التي كانت يمكن أن تُقدَّم لهم بدون تكلفة.
يمكنك أنت أن تكون من يصنع اختلافاً. يمكنك أن تفعل شيئاً ما، مهما كان صغيراً. انظر حولك! لقد وضع الله فيك إمكانية أن تكون بطلاً يدافع عن قضيته. فتُقدم شيئاً للمجتمع. دعنا نعمل شيئاً اليوم نُساعد به كل من صغارنا وأجيال المستقبل لتحقيق أحلامهم.
صلاة
أبويا الغالي، أشكرك على الاستثمارات التي قد صنعتها في حياتي. وأنا مُدرك للإمكانيات التي في داخلي والتغيير الذي يمكن أن يتحقق في المجتمع من خلالي، وأنا أتطلع إلى إنجازات جديدة بهدف إشباع مسرتك الصالحة، في اسم يسوع. آمين.
دراسة أخرى
1تيموثاوس 14:4-15؛ أرميا 10:1




