Arabic English French Persian

نعم يَرُدُّ سَبْعَةَ أَضْعَافٍ ولو كان فى المملكة السعودية

نعم يَرُدُّ سَبْعَةَ أَضْعَافٍ ولو كان فى المملكة السعودية

نعم يَرُدُّ سَبْعَةَ أَضْعَافٍ ولو كان فى المملكة السعودية

يقول سليمان الملك فى (سفر الأمثال 6  : 30 - 31):

"٣٠لاَ يَسْتَخِفُّونَ بِالسَّارِقِ وَلَوْ سَرِقَ لِيُشْبعَ نَفْسَهُ وَهُوَ جَوْعَانٌ. ٣١ إِنْ وُجِدَ يَرُدُّ سَبْعَةَ أَضْعَافٍ، وَيُعْطِي كُلَّ قِنْيَةِ بَيْتِهِ.".

الأخوات والأخوة فى كل الارض، ليحفظ الرب حياتكم بكل قوة وسلام على الدوام..

مقدمته لسيادتكم أختكم "نادية ع ا"، أبلغ من العمر ستون (60) عاماً، وتبدأ قصتي منذ خمس سنوات تقريباً، كنت وقتها أجهز شنط السفر أن قرر زوجي أن نقوما برحلة الحج للاراضى المقدسة بالمملكة العربية السعودية لهذا العام، وكم تلظى وتأجج بالشوق قلبي لهذه الرحلة المباركة لدرجة تفوق الوصف.. وكم كانت فرحتي الغامرة عندما ركبنا الطائرة المتجهة للمدينة المنورة.. وكانت كل الشفاة تردد مبتهلة:

" اللهم صل وسلم على سيدنا محمد، عبدك ورسولك، النبي الأمي وعلى أله وصحبته....".

وبينما كان زوجي يجلس إلى جواري، سمعت صوت واضحاً يقول لي:

"أرجعي"،

ظننته فى أول الأمر أنه زوجي الذى أكد لي أنه لم يتكلم!!!!

حطت بنا الطائرة فى المدينة المنورة، بعدها وصلنا بسلام إلى الفندق وكان الوقت قد تخطى العاشرة مساءً..  وكانت أبواب المسجد النبوى مغلقة.. وبمجرد أن اتت ساعات الفجر الأولى وقبل الأذان مباشرتاً تقاطرت مجموعات من النساء والرجال من هنا وهناك، ثم بدأوا يندفعون بكل قوة، بتؤدة وخطوات هائمة وأبدان تتموج وتتزاحم متجهة إلى مسجد الرسول بكل شوق وحب وحنين..

فجأة سمعت الصوت الهادئ مرة آخرى يقول لي:

"إرجعي يا نادية.. اقول لكِ أرجعي يا ابنتي.. مكانك ليس ها هنا"..

ثم أختفى الصوت فجأة مرة ثانية.. ظننته هذه المرة أنه "عزرائيل ملك الموت"، يدعوني لمقابلة رباً كريماً.. وعليَّ أن أجهز نفسي بالتشهد ليقبض روحي.. تشهدت ثم أنتابتني نوبة بكاء لم أقدر أن أسيطر عليها لدرجة أن كل من حولي تملكتهم نفس المشاعر وظلوا يصرخون وينحبون ويلطمون الصدور..

أقيمت صلاة الفجر.. وعند أنتهاءها تجمعت النساء فى حلقات يتلون القرآن ثم يبتهلون بمدائح فى حب الرسول إنتظاراً لطلوع الشمس حتى يؤدين صلاة الضحى.. ثم يؤذن لهن بالزيارة الكريمة.. وكانت الزيارة للنساء محددة الوقت من اليوم.. من الساعة السابعة والنصف صباحاً حتى دخول وقت صلاة الظهر..

بدأت النساء تتجمع فى طوابير طويلة أمام باب الزيارة ينتظرن فتحه فى صبر ولهفة.. وما أن فُتح الباب حتى أنطلقت النساء يعدون بخطي سريعة أشبه بالركض فى المدمار بالرغم من التنبيه عليهن بالإلتزام بأداب الزيارة المباركة والمشي بهدوء..

كان أحد الحراس ببذته العسكرية يشير بيديه محاولاً تهدئة الزائرات اللاتي بدأن يزيدن فى سرعتهن ويتسابقن للوصول للروضة الشريفة التى مُيزت بسجاد أخضر يفصلها عن بقية سجاد المسجد النبوي باللون الأحمر..

أمتلئ مكان الزيارة بسرعة حتى تعجبت من عدد النساء المجتمعات فى جهة واحدة، اللاتي يتزاحمن بشكل غريب.. وبسرعة تنم عن رغبة مُلحة للوصول للروضة، ولم يخلوا الأمر من مشاحنات ومشاجرات بينهن!!

وقفت من بعيد أنظر إلى وجوه المُصليات الزائرات.. فالكل يبكين وما أكثر الدموع التى تنهمر من العيون.. وقفت بدوري للسلام على محمد, وما أن بدأت شفاتاي تتلفظ بالصلاة والسلام على محمد.. الصلاة والسلام عليك يا إيها النبي الحبيب ورحمة الله وبركاته.. الصلاة والسلام عليك يا سيدي يا رسول الله.. يا نبي الله.. يا حبيب الله.. يا نبي الرحمة.. يا شفيع الأمة.. يا سيد المرسلين.. يا خاتم النبيين........ ".

بدأت دموعي تنسكب بغزارة إلى حد النحيب.. فجأة وجدت كائن نوراني بارع يقف أمامي..

من هذا؟

من أنت؟

أبيض الوجه مشبع بالحمرة، شعره سلاسل الذهب وعيناه.. نعم عيناه التى تمتلئ بالسماء فى وجه طفل.. صدقوني لقد رايت السماء فى عينيه، شعرت بالحياة تقف فى لقطة عجيبة لأخرج خارج الزمان والمكان..  الكل تلاشى أمام عظمته ومجده جل جلاله.. لقد أحتواني بعيونه الحانية.. خرج صوتاً من بصيص عيناه أخترقني ففهمته دون عناء، كان يقول لي:

" ألم أقل لك آخرجي من هذا المكان؟ أتبعيني..".

وجدتني أمشي خلفه دون أن أدري.. وكلما لمست يداي هدب ثوبه أشعر بقوة عجيبة تملئني بالمجد وتزلزل أوصالي.. قوة جعلتني أخرج من وسط الزحام دون لمس واحدة من الجموع المزدحمة.. وجدت نفسي أمام الفندق رغم بُعده عن مكان الروضة الشريفة..

ولكن أين ذهب الأبرع جمالاً من البشر؟

من هو؟

أين ذهب؟

فجأة وجدت زوجي الدكتور (ع) ينادي علي.. سألني عن سبب أحمرار وجهي سخونة يدي؟ قال لي:

"هل أنتي مريضة؟"..

قلت له سأقص عليه ما حدث.. ولكن بعد أن آخذ قسطاً من الراحة.. سألني أيضاً، لماذا تخلفت عن مجموعة الرحلة؟

كنت أبحث عن الرائع الأبرع جمالاً من الجميع فى كل مكان لكن دون جدوى.. أنتظرت حتى أبتعد زوجي عني.. وجدتني أطلبه من كل قلبي كالارض العطشانة للمطر، أناديه بصوت خافت، ألتمسه قائلة:

" يا حبيبي من أنت؟ قل لي من أنت؟ ولماذا أخرجتني من الروضة......؟".

لم أكمل همساتي حتى وجدته يهمس فى أذني قائلاً:

" بنيتي أنا معكي، عن يمينك فلا تخافي حبيبتي".

وبسرعة قلت له من أنت؟

فرأيته فى لمحة سريعة بعيني لثاني مرة.. نظر إلي.. كلمتني عيناه الحانيتن.. أنا هو المسيح يسوع..

حبيبي أين ذهبت؟

لقد أختفى.. حبيبي أين ذهبت؟

همس فى أذني.. "عن يمينك بنيتي".

دخلت للفندق بسرعة ومعي الحبيب ربي وإلهي.. وجدت زوجي أمامي.. دخلت غرفتنا وعلى عجالة كسر زوجي صيامنا بلقيمات خبز ورشفات سريعة من عصير التفاح.. ولسان حالي يردد "الرب يسوع المسيح ربي وإلهي".. فسمعت الحبيب يهمس فى أذني قائلاً: " أنا هو الطريق والحق والحياة"..

لم ألتفت لوجود زوجي فى الغرفة ووجدتني اسجد بوجهي على الارض.. وإذ بروحي وقلبي وذهني وإرادتي وجسدي وكل كياني يسجد متخطياً كل أركان الركعة بكل قوة.. لقد انسكبت على الارض عند أقدام المسيح.. صرخت بكل قوتي قائلة:

" ربي وإلهي"..

زغرد لساني فى رعشة ورعدة وأمتلئت شفتاي مهتزة بكل قوة بكلمة "هللويا" التى لم اكن اعرفها من قبل.. كلمات كثيرة تنسكب من شفتاي لا أعرفها ولا أفهمها.. سكيب تلذذ عجيب.. وبمجرد أن رفعت وجهي، رأيت زوجي الدكتور مغشياً عليه ولا يدري ما يدور حوله.. عدت لسكيبي وسجدت راكعة مرة ثانية.. ووجدتني أفرد يدي ورجلي على هيئة صليب.. أمتلئ قلبي بالنور وغطي النور باشراقات الرب البهية كل المكان.

أخواتي وأخواني الأحباء

صدقوني لم أعرف كم من الوقت قد مر علينا، زوجي وأنا، وهو مُغشى عليه وأنا المنسكبة أمام ملك الملوك ورب الأرباب.. الغريب اننا لم ننتبه للوقت.. ولم يخرجنا من سبينا غير دقات التليفون.. ينبهوننا بأن الطائرة المتجهة لمكة قد أقلعت.. وليس أمامنا غير السفر براً.

قلت لزوجي أنا لن أسافر معه ولم يعترض.. خضوع عجيب.. كان يومي نهاراً وليلاً مع الحبيب مالك قلبي وروحي.. أجلس تحت ظله وثمرته حلوة لحلقي..

عدنا لدولة الأمارات والرب يحاصرني بكل قوة وبدأت أحكي لزوجي.. قال لي أنه جني {جان} مسيحي قد مسني ولبسني..

وحتى لا أطيل عليكم..  قرر زوجي أن أرجع للقاهرة، طالباً مني أن أخذ ابنائي، محمد (25 سنة) وهشام (22سنة) معي.. وبناء على رغبتهم الكاملة بعد أن عرفوا سر الحياة المجيدة فى المسيح يسوع.

كلمت والدتي وقصصت عليها ما حدث لي بالتفصيل فبكت بحرقة.. سألتها عن سر بكائها فقالت لي عن أعجب مفاجئة.. قالت لي أنها من عائلة مسيحية بمحافظة المنيا بصعيد مصر وأنها من عائلة (......).

روت لي ما حدث معهم بالتفصيل.. قائلة:

"قتل والدي نتيجة لخلافات مادية مع بعض شركائه المسلمين الذين غدروا به .. بعدها أخذنا جارنا الحاج (ع أ) الصديق الحميم لأبي بحجة حمايتنا وذهب بنا إلى محافظة ساحلية.. بدأ يتولي كل شئوننا حيث كان أخوتي أحداث السن وكان أكبرهم لم يتعد سن العاشرة بعد.. وأشاع بين الجيران أننا مسلمين ونحن ابنائه بعد أن تزوج أمي التى أشهرت أسلامها.. وأستطاع أن يقطعنا من أهلنا فى محافظة المنيا، ويستخرج شهادات ميلاد لنا فى قيده العائلي أى باسمه.. وعشنا فى الإسلام مسلمين متدينين.. ولم يشك أحد أننا كنا مسيحيين فى يوم من الأيام بل ولم يسال أحد من أقارب أمي أو أبي عنا.. ".

وقد أكدت أمي أنها معمدة هى وجميع أخواتها (أخوالي وخالاتي الخمسة) حيث كان والدها شماس مكرس بكنيسة (......) بالمنيا.

بعدها أخذت سيارتي وذهبت لأقاربنا بمحافظ المنيا ولم أعاني كثيراً فى البحث لشهرتهم.. وجدت فى عائلتي كاهن وللأسف قام بطردي لخوفه مننا وقال لنا بالحرف الواحد:

"أن هذا القبر تم غلقه من سنين هذه عددها.. أتركينا وشأننا....".

الغريب أنني كنت أريد أن أفرح قلبه بأختباري العجيب وعودتي لربي وإلهي يسوع المسيح.

أحبائي ..

لقد رد الرب يسوع المسيح المسلوب سبعة أضعاف ونحن اليوم تسعة وأربعين (49) عابر متنصراً كلنا أختبرنا وذقنا محبة الله الفائقة المعرفة كلنا من نفس عائلتي.. ولا أخفي عليكم اننا نصلي من أجل القسم الإسلامي فى عائلتنا حتى يختبرون ما أختبرناه وعرفناه المعرفة الحقيقية.. لقد غير حياتنا لنكون مشابهين صورة ابنه الحبيب.. وهو الذى قال "شهوة الصديق تُمنح".. وشهوة قلبي وغاية ايماني هو خلاص كل مصر فى اسم الرب يسوع المسيح.

نصلي من أجل عائلات كثيرة بمصر كانت مسيحية ومنقسمة الان لمسلمين ومسيحيين.. ونثق فى رد المسلوب سبعة أضعاف.. ونسترد كل من اكلهم الجراد فى غزواته الشريرة على بلادنا..

لدينا اجتماع للتشفع من أجل كل مصر ليختبر كل المصريين الرب يسوع المسيح كمخلص شخصي لهم وفادي.. واريد منكم أن تصلوا لأجل زوجي (الدكتور ع) ليعرف الرب..

 

ولإلهنا كل المجد ابدياً أمين.

أختكم فى الرب

نادية ع أ

 

 

المـــــــــــــــــــــــــــــزيد:

القديس عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ جَحْشِ بْنِ رِئَابِ اَلْأَسَدِيِ

القديس المُتنصر.. المُعز لدين الله بن منصور الخليفة الفَاطمي

بالصوت والصورة.. معمودية السعودي "بندر العتيبي" في بريطانيا بعد تحوله للمسيحية

بالصوت والصورة.. "فايزة المُطيري" السعودية التى أعتنقت المسيحية بكندا

تركية مسلمة أرادت تحدّي المسيحيين - وفجأة رأت نجماً ساطعاً وما حصل كان أشبه بحلم

القديسة المسيحية "بنين أحمد قطايا" التى أسلمها المطران لحزب الله الإرهابي

اختباري مع المسيح فى اليمن

"الشمري" أول سعودي يعتنق المسيحية ويدعو للتبشير في المملكة

لماذا أعفى شيخ الأزهر الدكتور محمد محمد الفحام {عبد المسيح الفحام} من منصبة ؟

يسألونك عن المسيح، قل: هو الله

كاتب القرآن يؤكد أن المسيح هو خالق كل البشر

للكبار فقط (+ 18): هل كان الرسول محمد (ص) شاذاً لوطي ؟

الخليفة عمر ابن الخطاب يقر ويعترف بأنه لوطي وشاذ جنسياً

شذوذ النبي محمد (ص) مع زاهر بن حرام (ر)

للكبار فقط (+18) : رهط من الصعاليك العراة ينتهكون عرض النبي محمد (ص) ويركبونه حتى الصباح

الشَّبَقُ الْجِنْسِيُّ عِنْدَ قَثْم بْن عَبْدِ اللَّات المكني بمحمد ابن أمنه

مُحاكَمَة صَلعَم مُدَّعِي النَبُوة.. مَطلَبٌ وَنَصرٌ للإنسانِية

سقوط سورة كاملة تعادل سورة براءة فى الطول والشدة من القرآن

أخلاق إسلامية (1): وإن زني وإن سرق

أخلاق إسلامية (2) : لا تنهى عن خلق وتأتي بمثله

أخلاق إسلامية (3) : ينكح بلا قانون ويقتل بلا شريعة

أخلاق إسلامية (4): أصول السباب الجنسي

أخلاق إسلامية (5): اغتيال براءة الأطفال

أخلاق إسلامية (6) : استعارة فروج النساء

  • مرات القراءة: 2850
  • آخر تعديل الثلاثاء, 20 تموز/يوليو 2021 08:36

ترك تعليق

تأكد من إدخال المعلومات (*) في المناطق المشار إليها.