Arabic English French Persian
قرآن رابسو.. سورة اللمم

قرآن رابسو .. سورة اللمم

 

"لَ م م (1) اللمم لولاه عليَّ كنت فى خبتك ضحية (2) باللمم نسهر ليالي فى تقبيلي وتفعيصي وتبني علّيَّ (3) وأجعلك فيها نديمي وأملكك ليلي ويومي (4) ولو تطول أيدك شويه بقول يلعن أبوك مهما يكـون (5) ولو زعلت منك وعليك أسيت برضك مش هاحرمك من اللمم (6) من زمان طال انتظاري مخطوبين ولا أنت داري (7) نار العنوسة واصـطباري كل ده علشان عينيك (8) ياما بخبي فى الفضايح لكل قول قاسي وجارح (9) اسمعه عليك وأنت سايح والحنان يزداد لأيدك (10) داب قلبي وطيرت عقي ما أتوب عن الهوى (11) ولو نسيت مهما نسيت برضك أنا عندي لمم (12) يا شبيه الثور وحدك في ارتفاع قرنه ورعـده (13) يشبهك هـوه في دلالك وأنت فى ثورته وبذل جـهده (14) ما لقيتش إليك وسيلة غير تهيجك بأحمراري (15) واعمل إيه ما بيدي حيله فى انكساري واقتداري (16) وبدل ما يروح عمري وأنوح دا هو الحل (17) وأزاى أعيش من غير لمم الحل عندي هو اللمم وأه من اللمم (18).

صدق بيرم العظيم.

 

أسباب النزول والصعود:

بينما كان يقرأ مولانا المسحوق النبي رابسو خاتم الأنبياء والمرسلين من المساحيق رضوان الله عليهم أجمعين، فى (سورة النجم 53 : 32) وجد هذا النص الغريب:

" الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ إِلَّا اللَّمَمَ إِنَّ رَبَّكَ وَاسِعُ الْمَغْفِرَةِ هُوَ أَعْلَمُ بِكُمْ إِذْ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَإِذْ أَنْتُمْ أَجِنَّةٌ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ فَلَا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى (32)".. أحتار فى معني اللمم وقال فى نفسه، ماذا كان يقصد ابن أمنه الصلعومي بكلمة اللمم التى هي من الفواحش؟؟!!

أضطر مولانا المسحوق رابسو إلى الرجوع للتفاسير المعتمدة محاولا فهم النص، فقرأ فى تفسير القرطبي فى للنص:

قَالَ: إِلَّا اللَّمَمَ وَهِيَ الصَّغَائِرُ الَّتِي لَا يَسْلَمُ مِنَ الْوُقُوعِ فِيهَا إِلَّا مَنْ عَصَمَهُ اللَّهُ وَحَفِظَهُ.

وَقَدِ اخْتُلِفَ فِي مَعْنَاهَا;

فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ وَابْنُ عَبَّاسٍ وَالشَّعْبِيُّ : اللَّمَمُ كُلُّ مَا دُونَ {أقل} الزِّنَى .

وَذَكَرَ مُقَاتِلُ بْنُ سُلَيْمَانَ: أَنَّ هَذِهِ الْآيَةَ نَزَلَتْ فِي رَجُلٍ كَانَ يُسَمَّى نَبْهَانَ التَّمَّارَ; كَانَ لَهُ حَانُوتٌ يَبِيعُ فِيهِ تَمْرًا، فَجَاءَتْهُ امْرَأَةٌ تَشْتَرِي مِنْهُ تَمْرًا فَقَالَ لَهَا: إِنَّ دَاخِلَ الدُّكَّانِ مَا هُوَ خَيْرٌ مِنْ هَذَا ، فَلَمَّا دَخَلَتْ رَاوَدَهَا فَأَبَتْ وَانْصَرَفَتْ فَنَدِمَ نَبْهَانُ; فَأَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! مَا مِنْ شَيْءٍ يَصْنَعُهُ الرَّجُلُ إِلَّا وَقَدْ فَعَلْتُهُ إِلَّا الْجِمَاعَ ; فَقَالَ: لَعَلَّ زَوْجَهَا غَازٍ فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ، وَقَدْ مَضَى فِي آخِرِ " هُودٍ "

وَكَذَا قَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ وَأَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ وَحُذَيْفَةُ وَمَسْرُوقٌ : إِنَّ اللَّمَمَ مَا دُونَ الْوَطْءِ مِنَ الْقُبْلَةِ وَالْغَمْزَةِ وَالنَّظْرَةِ وَالْمُضَاجَعَةِ .

وَرَوَى مَسْرُوقٌ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: زِنَى الْعَيْنَيْنِ النَّظَرُ، وَزِنَى الْيَدَيْنِ الْبَطْشُ، وَزِنَى الرِّجْلَيْنِ الْمَشْيُ، وَإِنَّمَا يُصَدِّقُ ذَلِكَ أَوْ يُكَذِّبُهُ الْفَرْجُ ; فَإِنْ تَقَدَّمَ كَانَ زِنًى وَإِنْ تَأَخَّرَ كَانَ لَمَمًا.

وَفِي صَحِيحِ الْبُخَارِيِّ وَمُسْلِمٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: مَا رَأَيْتُ شَيْئًا أَشْبَهَ بِاللَّمَمِ مِمَّا قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: إِنَّ اللَّهَ كَتَبَ عَلَى ابْنِ آدَمَ حَظَّهُ مِنَ الزِّنَى أَدْرَكَ ذَلِكَ لَا مَحَالَةَ، فَزِنَى الْعَيْنَيْنِ النَّظَرُ وَزِنَى اللِّسَانِ النُّطْقُ وَالنَّفْسُ تَتَمَنَّى وَتَشْتَهِي وَالْفَرْجُ يُصَدِّقُ ذَلِكَ أَوْ يُكَذِّبُهُ. وَالْمَعْنَى: أَنَّ الْفَاحِشَةَ الْعَظِيمَةَ وَالزِّنَى التَّامَّ الْمُوجِبَ لِلْحَدِّ فِي الدُّنْيَا وَالْعُقُوبَةِ فِي الْآخِرَةِ هُوَ فِي الْفَرْجِ وَغَيْرُهُ لَهُ حَظٌّ مِنَ الْإِثْمِ . وَاللَّهُ أَعْلَمُ .

وَفِي رِوَايَةِ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: كُتِبَ عَلَى ابْنِ آدَمَ نَصِيبُهُ مِنَ الزِّنَى مُدْرِكٌ لَا مَحَالَةَ فَالْعَيْنَانِ زِنَاهُمَا النَّظَرُ وَالْأُذُنَانِ زِنَاهُمَا الِاسْتِمَاعُ وَاللِّسَانُ زِنَاهُ الْكَلَامُ وَالْيَدُ زِنَاهَا الْبَطْشُ وَالرِّجْلُ زِنَاهَا الْخُطَى وَالْقَلْبُ يَهْوَى وَيَتَمَنَّى وَيُصَدِّقُ ذَلِكَ الْفَرْجُ وَيُكَذِّبُهُ . خَرَّجَهُ مُسْلِمٌ.

وَقَدْ ذَكَرَ الثَّعْلَبِيُّ حَدِيثَ طَاوُسٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فَذَكَرَ فِيهِ الْأُذُنَ وَالْيَدَ وَالرِّجْلَ، وَزَادَ فِيهِ بَعْدَ الْعَيْنَيْنِ وَاللِّسَانِ: وَزِنَى الشَّفَتَيْنِ الْقُبْلَةُ. فَهَذَا قَوْلٌ.

وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ أَيْضًا: هُوَ الرَّجُلُ يُلِمُّ بِذَنْبٍ ثُمَّ يَتُوبُ. قَالَ: أَلَمْ تَسْمَعِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ: إِنْ يَغْفِرِ اللَّهُ يَغْفِرْ جَمًّا وَأَيُّ عَبْدٍ لَكَ لَا أَلَمَّا رَوَاهُ عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ عَنْ عَطَاءٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ.

قَالَ النَّحَّاسُ: هَذَا أَصَحُّ مَا قِيلَ فِيهِ وَأَجَلُّهَا إِسْنَادًا. وَرَوَى شُعْبَةُ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ إِلَّا اللَّمَمَ قَالَ : هُوَ أَنْ يُلِمَّ الْعَبْدُ بِالذَّنْبِ ثُمَّ لَا يُعَاوِدُهُ; قَالَ الشَّاعِرُ [أُمَيَّةُ بْنُ أَبِي الصَّلْتِ ]:    

إِنْ تَغْفِرِ اللَّهُمَّ تَغْفِرْ جَمًّاوَأَيُّ عَبْدٍ لَكَ لَا أَلَمَّا

 

وَكَذَا قَالَ مُجَاهِدٌ وَالْحَسَنُ: هُوَ الَّذِي يَأْتِي الذَّنْبَ ثُمَّ لَا يُعَاوِدُهُ، وَنَحْوُهُ عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: اللَّمَمُ أَنْ يَزْنِيَ ثُمَّ يَتُوبَ فَلَا يَعُودُ ، وَأَنْ يَسْرِقَ أَوْ يَشْرَبَ الْخَمْرَ ثُمَّ يَتُوبَ فَلَا يَعُودُ . وَدَلِيلُ هَذَا التَّأْوِيلِ قَوْلُهُ تَعَالَى : وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ الْآيَةَ .

* أنظر الجامع لأحكام القرآن - محمد بن أحمد الأنصاري القرطبي - سورة النجم - قوله تعالى ولله ما في السماوات وما في الأرض - الجزء السابع عشر –[ص : 98 ] – طبعة دار الفكر .

http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=48&surano=53&ayano=32

 

أحتار مولانا المسحوق رابسو عندما وجد أجماع المفسرين على كلام السفاهة التى ذكره القرطبي فى تفسيره للنص المشين، وملخص هذا الكلام القذر أن الْآيَةَ نَزَلَتْ فِي رَجُلٍ قليل الأدب، كَانَ يُسَمَّى نَبْهَانَ التَّمَّارَ; كَانَ لَهُ حَانُوتٌ {دكان} يَبِيعُ فِيهِ تَمْرًا{بلح}، فَجَاءَتْهُ امْرَأَةٌ متزوجة تَشْتَرِي مِنْهُ تَمْرًا بلح، فَقَالَ لَهَا:

إِنَّ دَاخِلَ الدُّكَّانِ مَا هُوَ خَيْرٌ مِنْ هَذَا،

فَلَمَّا دَخَلَتْ رَاوَدَهَا فَأَبَتْ وَانْصَرَفَتْ فَنَدِمَ نَبْهَانُ; فذهب هذا الفلاتي إلى محمد ابن أمنه الرَسُولَ الصلعومي وقَالَ له:

يَا محمد مَا مِنْ شَيْءٍ يَصْنَعُهُ الرَّجُلُ إِلَّا وَقَدْ فَعَلْتُهُ مع هذه المرأة إِلَّا الْجِمَاعَ;

فَقَالَ صلعومة: لَعَلَّ زَوْجَهَا غَازٍ فَنَزَلَ هذا النص السفيه..

قرر مولانا المسحوق رابسو الرجوع واللجوء لمولانا الشيخ جوجل الذى أرسله بدوره لليوتيوب الذى أدخله وفتح له هذا الكليب العجيب:

 

الإسلامى جمال البنا يكشف حقيقة اللمم القبلة المفاخذة الاسلام

 

وسمع الأستاذ جمال البنا يقول: أنا ما قلتش كدة يا بني آدم إلي قال كدة الطبري والقرطبي وابن كثير....

فصرخت الدكتورة الأزهرية ملك زارر : حسبي الله ونعم الوكيل ... احنا ناقصين!

(يعني عيب عليك يا جمال تفسد في الشباب)..

أحتار وتضايق مولانا المسحوق رابسو وأنقبض وضاق صدره، فقرر الرجوع مرة آخرى لمولانا الحاج جوجل، الذى أرسله لليوتيوب فوجد هذا الكليب:

 

 

تفسير لفظ اللمم لفضيلة الشيخ أبي اسحاق الحويني

 

 

 

فوجد الحويني يقول : دة كله لمم، لمم يعني ايه؟ يعني حاجات بسيطة.. خفيفة ..أي يعني الزنا هو الزنا بالفرج.... إلى الكلام الذى ذكره قبيح!!!!!

 

وطبعاً كل فرج مكتوب عليه اسم ناكحه

 

 

وهنا بدأ مولانا المسحوق يراجع أقوال الفقهاء فوجد الأتي:

قال السيوطي في الدر المنثور على النجم 32:

-عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: مَا رَأَيْت شَيْئا أشبه باللمم مِمَّا قَالَ أَبُو هُرَيْرَة عَن النَّبِي ص قَالَ:

إِن الله كتب على ابْن آدم حَظه من الزِّنَا أدْرك ذَلِك لَا محَالة فزنا الْعين النّظر وزنا اللِّسَان النُّطْق وَالنَّفس تمنى وتشتهي والفرج يصدق ذَلِك أَو يكذبهُ- الحديث الذي يليه يُفسِّر لنا كيف يكون تصديق الفرج وتكذيبه!!!!!!

- عَن ابْن مَسْعُود فِي قَوْله {إِلَّا اللمم} قَالَ: زنا الْعَينَيْنِ النّظر وزنا الشفتين التَّقْبِيل وزنا الْيَدَيْنِ الْبَطْش {أى التفعيص} وزنا الرجلَيْن الْمَشْي وَيصدق ذَلِك الْفرج أَو يكذبهُ فَإِن تقدم بفرجه كَانَ زَانيا وَإِلَّا فَهُوَ اللمم.

ماذا يعني بتقدم بفرجه؟ الحديث الذي يليه حسب السيوطي يفسِّر أكثر!!!

- عَن أبي هُرَيْرَة أَنه سُئِلَ عَن قَوْله {إِلَّا اللمم} قَالَ: هِيَ النظرة والغمزة والقبلة والمباشرة فَإِذا مس الْخِتَان الْخِتَان فقد وَجب الْغسْل وَهُوَ الزِّنَا.

أي إذا لم يمس الختان الختان، الحكم الشرعي يكون: لا يجب الغسل وليس زنا لكن لمم: يعني لا حد لا عقوبة ولا أي شيء: ليس عليك غسل, فقط.

وأنزعج مولانا المسحوق رابسو للحاجات البسيطة والخفيفة على رأي الشيخ الحويني عندما قرأ فى:

& ابن قدامة في كتابه المغني باب مسأَلة التقاء الختانين يقول:

"(وَالْتِقَاءُ الْخِتَانَيْنِ) يَعْنِي: تَغْيِيبَ الْحَشَفَةِ {رأس الذكر} فِي الْفَرْجِ... وَلَوْ مَسَّ الْخِتَانُ الْخِتَانَ مِنْ غَيْرِ إيلَاجٍ فَلَا غُسْلَ بِالِاتِّفَاقِ" ويضيف "(288) فَصْلٌ: وَإِنْ أَوْلَجَ بَعْضَ الْحَشَفَةِ، أَوْ وَطِئَ دُونَ الْفَرْجِ، أَوْ فِي السُّرَّةِ، وَلَمْ يُنْزِلْ، فَلَا غُسْلَ عَلَيْهِ؛ لِأَنَّهُ لَمْ يُوجَدْ الْتِقَاءُ الْخِتَانَيْنِ وَلَا مَا فِي مَعْنَاه".

فهذا كله لمم وخصوصاً "أَوْ وَطِئَ دُونَ الْفَرْجِ"...!!!!!!!!!

الإسلام هو الحرف ومحمد تكلم عن ختانين آدميين من أهل الغسل، لم يتكلم عن ختان واحد أو ختان غير آدمي! لذلك نفهم قول إبن قدامة عن أبي حنيفة "287) فَصْلٌ: وَيَجِبُ الْغُسْلُ عَلَى كُلِّ وَاطِئٍ وَمَوْطُوءٍ، إذَا كَانَ مِنْ أَهْلِ الْغُسْلِ...

وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ: لَا يَجِبُ الْغُسْلُ بِوَطْءِ الْمَيِّتَةِ وَالْبَهِيمَةِ؛ لِأَنَّهُ لَيْسَ بِمَقْصُودٍ؛ وَلِأَنَّهُ لَيْسَ بِمَنْصُوصٍ عَلَيْهِ، وَلَا فِي مَعْنَى الْمَنْصُوصِ."

هل الطفلة الصغيرة من أهل الغسل؟ يجيب ابن قدامة "الصَّغِيرَةَ لَا يَتَعَلَّقُ بِهَا الْمَأْثَمُ، وَلَا هِيَ مِنْ أَهْلِ التَّكْلِيفِ. وَلَا تَجِبُ عَلَيْهَا الصَّلَاةُ الَّتِي تَجِبُ الطَّهَارَةُ لَهَا، فَأَشْبَهَتْ الْحَائِضَ."

 

 

حادثة الأفك واللمم:

*في حديث حادثة الإفك وجد مولانا المسحوق رابسو قول محمد ابن أمنه لعائشة:

"أَمَّا بَعْدُ يَا عَائِشَةُ فَإِنَّهُ قَدْ بَلَغَنِي عَنْكِ كَذَا وَكَذَا، فَإِنْ كُنْتِ بَرِيئَةً فَسَيُبَرِّئُكِ اللَّهُ وَإِنْ كُنْتِ أَلْمَمْتِ بِذَنْبٍ فَاسْتَغْفِرِي اللَّهَ وَتُوبِي إِلَيْهِ فَإِنَّ الْعَبْدَ إِذَا اعْتَرَفَ بِذَنْبٍ ثُمَّ تَابَ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ .."..

محمد ابن أمنه كان يعلم يقينا بخيانة عائشة مع صفوان لذلك انتظر حيضتها وبعد تأكده من عدم حملها استنطق جبريله بنصوص سورة النور، هو هنا يُوَرِّي عن فعل الزنا ويسميه "الماما بالذنب"

قال النووي في شرحه على مسلم : مَعْنَاهُ : إِنْ كُنْت فَعَلْت ذَنْبًا وَلَيْسَ ذَلِكَ لَك بِعَادَةٍ , وَهَذَا أَصْل اللَّمَم ..

وفي تفسير ابن كثير: عَنْ اِبْن عَبَّاس الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِر الْإِثْم وَالْفَوَاحِش إِلَّا اللَّمَم قَالَ هُوَ الرَّجُل يُلِمّ بِالْفَاحِشَةِ ثُمَّ يَتُوب .. عَنْ أَبِي هُرَيْرَة أَرَاهُ رَفَعَهُ (أي قاله محمد) فِي الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِر الْإِثْم وَالْفَوَاحِش إِلَّا اللَّمَم قَالَ اللَّمَّة مِنْ الزِّنَا ثُمَّ يَتُوب وَلَا يَعُود .. عَنْ عَطَاء عَنْ اِبْن عَبَّاس إِلَّا اللَّمَم يُلِمّ بِهَا فِي الْحِين قُلْت الزِّنَا ؟ قَالَ الزِّنَا ثُمَّ يَتُوب

وفي تفسير الطبري: وَقَوْله : {وَالْفَوَاحِش} وَهِيَ الزِّنَا ومَا أَشْبَهَهُ...

وفي الدر المنثور: عَن زيد بن أسلم ..{وَالْفَوَاحِش} قَالَ: الزِّنَا .. قَالَ رَسُول الله ص: أَتَدْرُونَ مَا اللمم قَالُوا: الله وَرَسُوله أعلم قَالَ: هُوَ الَّذِي يلم بالخطرة من الزِّنَا ثمَّ لَا يعود ويلم بالخطرة من شرب الْخمر ثمَّ لَا يعود ويلم بِالسَّرقَةِ ثمَّ لَا يعود .. وَأخرج البُخَارِيّ فِي تَارِيخه عَن الْحسن فِي قَوْله {إِلَّا اللمم} قَالَ: الزنية فِي الْحِين ..

*أصل حكاية اللمم في قصة عائشة وصفوان وقول محمد "وَإِنْ كُنْتِ أَلْمَمْتِ بِذَنْبٍ" ، أصل القصة لا علاقة له بصغائر الذنوب والسرقة الأولى والسكرة الأولى! بل هو الزنية الأولى، يدعم قولي:

عدم استطاعة المحدِّثين بَتْر "وَإِنْ كُنْتِ أَلْمَمْتِ بِذَنْبٍ" من حديث الإفك لشهرتها فأضافوا في الأحاديث الأخرى التي يقول فيها محمد صراحة "هُوَ الَّذِي يلم بالخطرة من الزِّنَا ثمَّ لَا يعود" أضافوا لها السرقة وشرب الخمر للتغطية على اعتراف محمد بخيانة عائشة، أيضا كل الأحاديث الواردة تتكلم فقط عن الفروج والختان لا عن سرقة وشرب خمر...

ادّعوا أن آية اللمم تقصد الصغائر وهو قول واه: القرآن يقول الذين يجتنبون كبائر الإثم والفواحش إلا اللّمم .. الجملة واضحة وضوح الشمس: اللمم من كبائر الإثم والفواحش وهو مستثنى منها حُكمًا؛ يؤكد قولي ابن كثير في قوله الخايب "وَهَذَا اِسْتِثْنَاء مُنْقَطِعٌ لِأَنَّ اللَّمَم مِنْ صَغَائِر الذُّنُوب وَمُحَقَّرَات الْأَعْمَال" .. لا يا مدلّس الاستثناء ليس منقطعا لأن الآية لم تقل أن اللمم من الصغائر بل قالت أنه من الكبائر!

وهنا عرف السبب وبطل العجب... فأن عدم وجود عقوبة للمم يثير العجب! لكن إذا عرفنا السبب فهمنا: الأمر سنّة قولية فعلية وتقريرية مؤكدة ؛ محمد لم يعاقب عائشة.

فعن عقوبة اللمم يقول الطبري "قَدْ تَجَاوَزَ اللَّه عَنْهُ .. تُكَفِّرهُ الصَّلَوَات .. كُلّ ذَنْب لَيْسَ فِيهِ حَدّ فِي الدُّنْيَا وَلَا عَذَاب فِي الْآخِرَة , فَهُوَ اللَّمَم"

وعند القرطبي "تُكَفِّرهُ الصَّلَوَات الْخَمْس" ،

وعند مسلم "2763 .. جاء رجل إلى النبي ص فقال يا رسول الله إني عالجت امرأة في أقصى المدينة وإني أصبت منها ما دون أن أمسها فأنا هذا فاقض في ما شئت فقال له عمر لقد سترك الله لو سترت نفسك قال فلم يرد النبي ص شيئا فقام الرجل فانطلق فأتبعه النبي ص رجلا دعاه وتلا عليه هذه الآية أقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل إن الحسنات يذهبن السيئات ذلك ذكرى للذاكرين فقال رجل من القوم يا نبي الله هذا له خاصة قال بل للناس كافة"....

وبينما يبحث مولانا المسحوق رابسو وجد هناك من يزعم كما قال السيوطي "هُوَ الَّذِي يلم بالخطرة من الزِّنَا ثمَّ لَا يعود" أي مرة ولا يعاود؛

لكنه وجد الجواب عند القرطبي بقوله الفصل "وَقِيلَ:

اللَّمَم هُوَ أَنْ يَأْتِيَ بِذَنْبٍ لَمْ يَكُنْ لَهُ بِعَادَةٍ , قَالَ نَفْطَوَيْهِ . قَالَ : وَالْعَرَب تَقُول مَا يَأْتِينَا إِلَّا لِمَامًا , أَيْ فِي الْحِين بَعْد الْحِين . قَالَ : وَلَا يَكُون أَنْ يُلِمّ وَلَا يَفْعَل , لِأَنَّ الْعَرَب لَا تَقُول أَلَمَّ بِنَا إِلَّا إِذَا فَعَلَ الْإِنْسَان لَا إِذَا هَمَّ وَلَمْ يَفْعَلهُ" يعني فلان ليس من عادته الزنا .. زنا الزنية الأولى .. استغفر وصلى وتصدق .. مستقبلا لن يزنِ كل يوم لأنه ليس من عادته .. لكن في الحين بعد الحين .. مرة في الأسبوع في الشهر.. في يوم في شهر في سنة ... ويستغفر ..!!

 

ضاق صدر مولانا المسحوق رابسو مما قرءه من سفاهات ونجسات النصوص السابقة فغشى عليه منطرحاً على الأرض وهو يصرخ أه منه اللمم، أه منه اللمم، أه منــــــــــــــــــــــــــــه اللــــــــــــــــمــــــــم.. فزل إليه "صرصاريل" بسورة اللمم وهى سورة كلثومية، وعدد أياتها ألف أية، وهذا ماتيسر منها بعد أن نسخ بوليس الأداب معظمها نصاً وحرفاً، فقال تعال قال مش جاي ..

"لَ م م (1) اللمم لولاه عليَّ كنت فى خبتك ضحية (2) باللمم نسهر ليالي فى تقبيلي وتفعيصي وتبني علّيَّ (3) وأجعلك فيها نديمي وأملكك ليلي ويومي (4) ولو تطول أيدك شويه بقول يلعن أبوك مهما يكـون (5) ولو زعلت منك وعليك أسيت برضك مش هاحرمك من اللمم (6) من زمان طال انتظاري مخطوبين ولا أنت داري (7) نار العنوسة واصـطباري كل ده علشان عينيك (8) ياما بخبي فى الفضايح لكل قول قاسي وجارح (9) اسمعه عليك وأنت سايح والحنان يزداد لأيدك (10) داب قلبي وطيرت عقي ما أتوب عن الهوى (11) ولو نسيت مهما نسيت برضك أنا عندي لمم (12) يا شبيه الثور وحدك في ارتفاع قرنه ورعـده (13) يشبهك هـوه في دلالك وأنت فى ثورته وبذل جـهده (14) ما لقيتش إليك وسيلة غير تهيجك بأحمراري (15) واعمل إيه ما بيدي حيله فى انكساري واقتداري (16) وبدل ما يروح عمري وأنوح دا هو الحل (17) وأزاى أعيش من غير لمم الحل عندي هو اللمم وأه من اللمم (18)،

صدق بيرم العظيم.

 

واللي أختشوا ماتــــــــــــــــــــــــــــــــوا !!!!!!

 

مجديوس السكندري

 

 

(اللمم في الاسلام)

(اغراء المسلمين بالجنس)

الرسول يقول :اعضض بهن أبيك (قضيب أبيك) أبو اسحاق الحويني

Hadith mordre le sexe de son père

حديث من تعزى بعزاء الجاهلية فأعضوه بهن أبيه ولا تكنوا

المـــــــــــــــــزيد:

ابن القيم الجوزية - رَسُولُ الزِنـَـــا

ابن القيم الجوزية - رَسُولُ الشُذوذِ

ابن القيم الجوزية - رَسُولُ الدَعَارَةِ

ابن القيم الجوزية - رَسُولُ الكَذِبُ

قرآن رابسو – سورة ترامب

قرآن رابسو.. سورة السيسي

قرآن رابسو.. سورة داعش

قرآن رابسو.. سورة الهريسة

قرآن رابسو : سورة الصلعوم

قرآن رابسو.. سورة الشهوة

قرآن رابسو - سُوَرةْ الْبَراَغَيِثْ

قرآن رابسو.. سورة الخاسرون

قرآن رابسو.. سورة الكوارع

قرآن رابسو.. سورة رمضان

قرآن رابسو .. سورة الدبر

قرآن رابسو : سورة الصلعوم

قرآن رابسو.. سورة التجديد

قرآن رابسو.. سورة الجنة

قرآن رابسو.. سورة الفاشية

قرآن رابسو.. سورة الواديان

قرآن رابسو.. سورة أبى أحمد

قرآن رابسو.. سورة الفنكوش

قرآن رابسو.. سورة كورونا

قرآن رابسو.. سورة الواوا

قرآن رابسو.. سورة اللمم

قرآن رابسو.. سورة اَلْحَكِ

قرآن رابسو.. سورة رمضان

قرآن رابسو.. سورة القدس

قرآن رابسو.. سورة النقاب

قرآن رابسو..سورة الواقعة

قرآن رابسو.. سورة الحمامة

قرآن رابسو.. سورة الخرطوم

ابن القيم الجوزية - رَسُولُ الزِنـَـــا

ابن القيم الجوزية - رَسُولُ الشُذوذِ

ابن القيم الجوزية - رَسُولُ الدَعَارَةِ

انشقاق القمر وحقيقة اكذوبة محمد على أهل قريش

شذوذ النبي محمد (ص) مع زاهر بن حرام (ر)

للكبار فقط (+18) : رهط من الصعاليك العراة ينتهكون عرض النبي محمد (ص) ويركبونه حتى الصباح

للكبار فقط (+ 18): هل كان الرسول محمد (ص) شاذاً لوطي ؟

الخليفة عمر ابن الخطاب يقر ويعترف بأنه لوطي وشاذ جنسياً

محمد يأتيه الوحي وهو فى ثوب عائشة

الشَّبَقُ الْجِنْسِيُّ عِنْدَ قَثْم بْن عَبْدِ اللَّات المكني بمحمد ابن أمنه

التحرش الجنسي بالمرأة المسلمة

قتيلة بنت قيس زوجة محمد (ص) التي إرتدت عن الإسلام وتزوجت بعد موته

عنصرية النصوص القرآنية .. ونهجه في أستعباد العباد

الإسلام عقيدة أيدولوجية أخطر من النازية والفاشية وعلى الجميع كشفها ومحاربتها - المقدمة

الإسلام عقيدة أيدولوجية أخطر من النازية والفاشية وعلى الجميع كشفها ومحاربتها جـ 1

الإسلام عقيدة أيدولوجية أخطر من النازية والفاشية وعلى الجميع كشفها ومحاربتها جـ 2

الإسلام عقيدة أيدولوجية أخطر من النازية والفاشية وعلى الجميع كشفها ومحاربتها جـ 3

نحن إرهابيون.. والإرهاب فرض عين علينا من عند الله 

محمد ونكاح النساء

 

صباح ابراهيم

 

شرع إله الإسلام لحبيبه صلعومة المدلل ونبيه المتفحل ان يحل له نكاح اي امرأة مؤمنة يشتهيها النبي ان وهبت نفسها له، خالصة له ليستنكحها من دون المؤمنين، لأنه أشرف الانبياء والرسل وارضاءً لشهواته وأهوائه المخزية الداعرية التي لا يشبع منها!!

ونادراً في مجتمع محمد صلعومة تستطيع امرأة ان ترفض طلب تلبية شهوات النبي، خوفاً منه أو تجنباً لبطشه أو أحتراماً لمكانته الصلعومية.

فلو دخل محمد بيتا فيه زوجة جالسة وحدها وزوجها غائب عن البيت، وطلبها لنفسه فهل ترفض وتقف ضد رغبته؟

علما ان قرآن محمد الذي الّفه وضع فيه نصوصاً لتخويف الناس وفرض عليهم طاعته وعدم عصيان أوامره. ومن هذه الآيات القرآنية على سبيل المثال :

الأحزاب:" وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُبِينًا (36)"... تهديداً واضحاً.

النساء:" وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ نَارًا خَالِدًا فِيهَا وَلَهُ عَذَابٌ مُهِينٌ (14)"... تخويف و ترهيب.

فبعد هذه النصوص، من يجروء على عصيان محمد صلعومة إن أراد أن ينكح امرأة مؤمنة وطلب منها أن تهب فرجها له؟

باسم الله والدين ينكح النبي نساء المُسلمين .

لا نستغرب هذا التشريع لنبي الإسلام، لأن إله محمد قد منح لكل مُسلم يجاهد ويُقتل شهيداً في غزوات السرقات والنهب والسبي والسيطرة على بلاد الأخرين اثنتين وسبعين من حور العين الباكرات ذوات النهود العالية وطولها ستون ذراعاً ويمنحه شهوة لا تنتهي و ذكر لا ينثني ولا يمل حسب تصريح صلعومة نبي الإسلام في حديث له.

ويتعهد اله محمد ان يعيد الحور العين باكرات بعد كل افتضاض، حتى يبقى المؤمن المُسلم مستمتعاً متلذذاً بدماء الغشاء المتهتك وبعملية ترقيع تتجدد كل مرة .

عن أبي هريرة قال: قيل يارسول الله هل نصل إلى نسائنا في الجنة؟

قال النبي: "إن الرجل ليصل في اليوم إلى مائة عذراء، وأهل الجنة إذا جامعوا نساءهم عدن أبكاراً" !!!

 

 

ماخور كرخانة فى جنة الدعارة؟

 •عن أبي أمامة قال:

قال رسول الله صلعومه ما من أحد يدخله الله الجنة إلا زوجه الله عز وجل ثنتين وسبعين زوجة ثنتين من الحور العين وسبعين من ميراثه من أهل النار ما منهن واحدة إلا ولها قبل شهي وله ذكر لا ينثني.". صدق صلعومة زير النساء .

وأخرج ابن أبي حاتم والطبراني عن أبي أمامة قال "سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم وأخرج ابن أبي حاتم والطبراني عن أبي أمامة قال "سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم تتناك أهل الجنة؟

فقال: نعم. بفرج لا يمل، وذكر لا ينثني، وشهوة لا تنقطع، دحما دحما"..

فقال: نعم. بفرج لا يمل، وذكر لا ينثني، وشهوة لا تنقطع، دحما دحما؟."

قال إله القرآن الدايوث فى سورة يس: "إِنَّ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ الْيَوْمَ فِي شُغُلٍ فَاكِهُونَ (55) هُمْ وَأَزْوَاجُهُمْ فِي ظِلَالٍ عَلَى الْأَرَائِكِ مُتَّكِئُونَ (56) لَهُمْ فِيهَا فَاكِهَةٌ وَلَهُمْ مَا يَدَّعُونَ (57)"..

قال ابن مسعود رضي الله عنه: شغلهم هو افتضاض العذارى. فما أعظم هذا النعيم وما أحسنه .

هذه المكافأة في الجنة أما على الأرض فلكل مقاتل يشارك في الغزوات والقتال، حصة من النساء السبايا وحصة من الغنائم والمسروقات التي ينهبها الغزاة من القبائل أو البلاد التي يغزونها.

القرآن يمنح المُسلمات حق ممارسة الجنس مع الذكور من ملك اليمين من العبيد: بقول القرآن فى سورة النور: "مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاءِ.. (31)".. وبحسب النص ملك اليمين الذكر مستثنى من حفظ فرج المُسلمة فالفروج مباحة لهم بتشريع قرآني.. أنظر ايضاً سورة الأحزاب 55 .

اي يمكن للمرأة في الإسلام ممارسة الجنس مع من تملك يمينها من العبيد الذكور والخدم. وهنا لايجب عليها ان تحفظ فرجها منهم بل تبيحه لهم برغبتها .

هنا فقط منح صلعومة رسول الإسلام للمرأة حق المساواة مع الرجل بالإستنكاح، فالرجل له حق نكاح ملكات اليمين بلا عدد ، والمرأة المسلمة لها حق ان تختار ان ينكحها أي ذكر من ملك يمينها.

والمعروف شرعاً ان نكاح مُلك اليمين ذكراً أو أنثى ليس بزوج شرعي ولا يوجد عقد نكاح بين الطرفين .

نكاح مُلك اليمن رجلا كان أو امرأة هو دعارة لممارسة الجنس مشرعة بنصوص قرآنية من إله الإسلام .

فهنيئا لكم بالدعارة على الأرض مع مُلك اليمين بلا حدود ولا حرج عليكم، و دعارة في الجنة مع حور العين بفرج لا يمل، وذكر لا ينثني، وشهوة لا تنقطع، دحما دحما؟."

لا تحتجوا و تغضبوا أيها المُسلمين فهذه آيات من قرآنكم و إحاديث صلعومكم وكله على سنة الشيطان وصلعومه وتفسيرات كبار فقهائكم .

الازهر يبيح الزنا المهم ان تدفع المال

الشيخ محمد عبد الله (الشيخ ميزو) جماع العُزاب ليس زنا.. ويقع إذا افتقد الجنس الروح

 

 

صفات وأعمال مشتركة بين الشيطان وإله القرآن

 

من حافظ عليها دخل الجنة وإن زنا وإن سرق 

أكذوبة الوحي ومرض النبي محمد النفسي

القرآن لم يظهر في مكة | حقائق صادمة تكشفها مخطوطة قرآن باريس

 

من ألف القرآن ؟ 6 خيوط تقود لمؤلفي القرآن وبلادهم

 

للمـــــــــــزيد:

الزنا ليس حراماً فى القرآن

الازهر مفرخة الإرهاب الأولى فى العالم

التحليل النفسى لزواج النبى محمد من عائشة

البيدوفيليا المحمدية من المرجيحة للفراش :

المواد الإباحية "البورنوجرافي"

البيدوفيليا المحمدية وإفرازات النصوص القرآنية

للكبار فقط (+ 18): هل كان الرسول محمد (ص) شاذاً لوطي ؟

الخليفة عمر ابن الخطاب يقر ويعترف بأنه لوطي وشاذ جنسياً

شذوذ النبي محمد (ص) مع زاهر بن حرام (ر)

للكبار فقط (+18) : رهط من الصعاليك العراة ينتهكون عرض النبي محمد (ص) ويركبونه حتى الصباح

محمد يأتيه الوحي وهو فى ثوب عائشة

الشَّبَقُ الْجِنْسِيُّ عِنْدَ قَثْم بْن عَبْدِ اللَّات المكني بمحمد ابن أمنه

أخلاق إسلامية (1): وإن زني وإن سرق

أخلاق إسلامية (2) : لا تنهى عن خلق وتأتي بمثله

أخلاق إسلامية (3) : ينكح بلا قانون ويقتل بلا شريعة

أخلاق إسلامية (4): أصول السباب الجنسي

أخلاق إسلامية (5): اغتيال براءة الأطفال

أخلاق إسلامية (6) : استعارة فروج النساء

ما يجوز ولا يجوز في نكاح البهيمة والعجوز

شذوذ النبي محمد (ص) مع زاهر بن حرام (ر)

سحر الجعارة.. شرعنة الإنحلال فى الإسلام

شرعنة الإنحلال فى الإسلام

 

سحر الجعارة

 

يبدو أن مصطلح «تجديد الخطاب الدينى» قد تحول إلى فكرة عبثية، تشغل عقول الحالمين بالتنوير والاجتهاد الفقهى ونشر الوسطية والاعتدال وهما جوهر الدين الإسلامى!

 

وكأن زلزالا وهابيا ضرب مصر فانقسمت أرضها إلى نصفين: الأول، يضم بعض رجال الدين والسلفيين ويعمل على نشر فيروس «فقه المراحيض» وتحويل المرأة لأداة تستخدم غالبا لإمتاع الرجل وأحيانا لضرب الخصوم السياسيين.. أما الثانى، فيضم نخبة لا تزال تحتفظ بعقلها، وترفض التفكير بنصفها الأسفل، وتصر على أن حقوق المرأة هي العمود الفقرى لحقوق الإنسان والحريات العامة.

 

حين أفتى «عبدالعزيز بن باز» الداعية السعودى الراحل بفتواه الشهيرة بـ«إرضاع الكبير» فوجئنا بالدكتورعزت عطية رئيس قسم الحديث بكلية أصول الدين، يفتى بإباحة إرضاع الكبير للمرأة العاملة لزميلها في العمل منعاً للخلوة المحرمة!

 

ثم خرج علينا «أبوإسحق الحوينى» ليفتى بأن الاسترقاق يقضي على الأزمة الاقتصادية التي مرت بها مصر بعد ثورة 25 يناير، ومن بعده كررت الدكتورة «سعاد صالح»، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر، رأى الشيخ السعودى صالح الفوزان.. ومازلنا نتساءل لماذا يتاجر تنظيم "داعش" في النساء والأزهر يمتنع عن تفكيره؟

 

ويبدو أن بعض رجال الدين قرروا استعادة مصر لدورها في تشكيل الوعى العربى، ولكن باحتكار التطرف ونشر فتاوى استحلال الأعراض والاتجار بالنساء تحديدا، والتحريض على «الاغتصاب الزوجى»، حتى وصلنا إلى مرحلة «شرعنة الانحلال».

 

«صبري عبدالرؤوف»، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر، الذي نهر الزوجة عن الامتناع عن زوجها الذي يجامعها بشكل مفرط، خرج ليصدم المجتمع الذي يتخبط في الظلام، ليبيح (تصوير العلاقات الجنسية بين الزوجين بشرط أن يكون ذلك بهدف الاستمتاع فقط وعدم مشاهدة ذلك غيرهما)!!

 

لم يبق إلا أن يبيح «عبدالرؤوف» للرجل المتزوج بأكثر من واحدة أن يستمتع بهما في فراش واحد، ويعقد حفلة «جنس جماعى»، ويصورها أيضا على سبيل «الإثارة والاستمتاع»!

 

وكأن أستاذ الأزهر لم يسمع الفضيحة المدوية التي تعرضت لها الراقصة الشهيرة عقب تسريب «سى دى» صوره زوجها– آنذاك- دون علمها وهو يعاشرها، أو أنه أصم لم يسمع عن أكثر من «عنتيل» صوروا النساء في أندية رياضية وعيادات وهن يمارسن الفاحشة، ثم عرضوا فضائحهم على الإنترنت.

وماذا لو حدث شقاق بين الزوجين، وهو أمر متكرر الحدوث، وقام طرف بابتزاز الآخر لأنه يمتلك وثيقة فضائحية ضده؟.. وكيف يتصرف الزوجان إذا تعرض «الفيديو الجنسى» للسرقة من المنزل، من الخادمة مثلا وقامت ببيعه لمواقع «البورنو»؟

 

أعراض النساء ملكية خاصة للرجال في الشرق، فكما قال «محمد حسان» من قبل: (زوجتك أسيرة عندك)، إنها مجرد نفق سحرى تدفن فيه سخطك على العالم بقهرها، ربما تشعر برجولتك المفقودة أو ذكورتك الضائعة ..( وما بين الرجولة والذكورة مسافات تسحق فيها المرأة جلدا وسبيا وإرغام على الرذيلة وزنا المحارم)!

 

كالعادة صمت الأزهر الشريف، فلم يرد على فتاوى العلامة الأزهرى «عبدالرؤوف» حين قال إن: (زنا الزوجة عبر الإنترنت لا يفسد عقد الزواج.. لكنها آثمة، كون أنها تتخيل واحد تاني).. وقطعا كلامه منطقى لأنه يستند إلى أن واقعة الزنا هي «الجريمة المستحيلة»، فالفقهاء يشترطون لإثباته وإقامة حد الزنا: شهادة أربعة رجال، أو بالإقرار.. وكلنا نعلم أن من شرط هذه الشهادة أن تكون بمعاينة (فرجه في فرجها كالمرود في المكحلة).. بينما الإسلام ينهى عن تتبع عورات الناس والتجسس على خصوصياتهم.

أما «المغتصب» فإن لم يكن يحمل السلاح فإنه يحد حد الزنى، هذا إذا أقر بالزنا أيضا، فإن لم تقم البينة على زناه، فإن للحاكم أن يعزره بـ (حد الحرابة).. هل هناك أبشع من ذلك في دول يحاصرها الإرهاب وتضربها الحروب والمجاعات، وينتشر فيها «التحرش». وتختل منظومة القيم الاجتماعية.. ليصبح الاغتصاب أيضا بالإقرار؟

 

نعم هناك ما هو أبشع، في عام 2012 اقترح أعضاء التيار السلفي بمجلس الشعب «الإخوانى»، مشروع قانون يتضمن السماح للزوج أو الزوجة بمعاشرة الطرف الآخر حتى 6 ساعات من وفاته، فيما إعلاميا بقانون «جماع الوداع»!

 

والأكثر رعبا هو الرغبة القائمة الآن في تخفيض سن الزواج، ربما للترويج لسوق «اللحم الرخيص» بقرية الحوامدية!

 

وبالتالى انقلب الجدال حول سن السيدة «عائشة»، وقت أن تزوجها الرسول (عليه الصلاة والسلام)، إنقلب إلى معركة تكفير لكل مجتهد يرفع السن عن التاسعة.. إرضاء لشهوات بعض الفقهاءالمرضى بالبيدوفليا (pedophilia).. أي التمتع الجنسى بالأطفال.. فهذا ما فعله «الحوينى»، حين اجتزأ من القرآن الكريم آية تبرر الزواج بطفلة في الثالثة من عمرها؟.. و«ياسر برهامى» حين تحدث عن «مفاخذة الطفلة» أو وطئها حتى تبلغ.. وهذا ما حدث لـ «جانا»!

 

هذا مجتمع فقد عذريته الفكرية، وبكارته العقلية، تحول فيه «الشرف» إلى لعبه في يد «فقهاء الجنس».. يرفع شعار التدين والشرف والفضيله وهو غارق في العار والوحل.. ثم يجد عالما أزهريا يشرعن له الانحلال والعهر!!

 

 

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته." target="_blank">عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

k4

 

 

الشيخ محمد عبد الله (الشيخ ميزو) جماع العُزاب ليس زنا.. ويقع إذا افتقد الجنس الروح

الجنس والإيروتيكا في الإسلام

 

 

الجواري والغلمان والعبيد.. ما بين الفقه الإسلامي والتاريخ

فضيحة الرسول محمد يغري رجاله بالنساء والغلمان حتى يغزو معه !!

صبيان العشق واللواط

صبيان العشق واللواط : الجزء الثاني.. عشق المرد و الغلمان عند العرب

صبيان العشق واللواط: الجزء الثالث .. نصوص وحقائق صادمة

 

 

الدكتورة سعاد صالح تطالب بعدم الاختلاط في الحج لمنع التحرش!

 

 

د . سعاد صالح.. الفقهاء أجازوا معاشرة الرجل للبهيمة

"سعاد صالح" بـ"إباحة نكاح البهائم"

الشعراوي.. الرياضة الإيمانية (زيد وزينب)

مسجد ليبرالي في برلين تؤم فيه سيدة الصلاة ولاترتدي النساء الحجاب

 

 

المـــــــــــــــــزيد:

التحرش الجنسي بالمرأة المسلمة

تبادل الزوجات في القرآن

اللمَم وما أدراك ما اللَمم !!

أحفظ فرجك يا مؤمن..

بالصوت والصورة.. مفتى الجمهورية السابق الشيخ علي جمعة: الزنا ليس حراماً فى القرآن

ما يجوز ولا يجوز في نكاح البهيمة والعجوز

شذوذ النبي محمد (ص) مع زاهر بن حرام (ر)

للكبار فقط (+18) : رهط من الصعاليك العراة ينتهكون عرض النبي محمد (ص) ويركبونه حتى الصباح

للكبار فقط (+ 18): هل كان الرسول محمد (ص) شاذاً لوطي ؟

الخليفة عمر ابن الخطاب يقر ويعترف بأنه لوطي وشاذ جنسياً

محمد يأتيه الوحي وهو فى ثوب عائشة

الشَّبَقُ الْجِنْسِيُّ عِنْدَ قَثْم بْن عَبْدِ اللَّات المكني بمحمد ابن أمنه

قرآن رابسو.. سورة الجنة

ابن القيم الجوزية - رَسُولُ الزِنـَـــا

ابن القيم الجوزية - رَسُولُ الشُذوذِ

ابن القيم الجوزية - رَسُولُ الدَعَارَةِ

قرآن رابسو.. سورة الفاشية

قتيلة بنت قيس زوجة محمد (ص) التي إرتدت عن الإسلام وتزوجت بعد موته

القديس عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ جَحْشِ بْنِ رِئَابِ اَلْأَسَدِيِ

القديس المُتنصر.. المُعز لدين الله بن منصور الخليفة الفَاطمي

طهَ حُسين وعبوره من الظلمة لنور المسيح

لماذا أعفى شيخ الأزهر الدكتور محمد محمد الفحام {عبد المسيح الفحام} من منصبة ؟بالصوت والصورة.. معمودية السعودي "بندر العتيبي" في بريطانيا بعد تحوله للمسيحية

بالصوت والصورة.. "فايزة المُطيري" السعودية التى أعتنقت المسيحية بكندا

تركية مسلمة أرادت تحدّي المسيحيين - وفجأة رأت نجماً ساطعاً وما حصل كان أشبه بحلم

القديسة المسيحية "بنين أحمد قطايا" التى أسلمها المطران لحزب الله الإرهابي

اختباري مع المسيح فى اليمن

"الشمري" أول سعودي يعتنق المسيحية ويدعو للتبشير في المملكة

نحن إرهابيون.. والإرهاب فرض عين علينا من عند الله

سقوط سورة كاملة تعادل سورة براءة فى الطول والشدة من القرآن

أباحة اغتصاب الأطفال فى التراث الإسلامي

مسالك الإجرام في فقه الإسلام ..!

كيف يغتصب الرجل زوجته على سنة الله ورسوله ؟

التحرش الجنسي والموروث الديني الإسلامي

محمد رسول الإسلام يُعذب رجل حتى الموت ويغتصب زوجته فى نفس الليلة فى الصحراء

البيدوفيليا المحمدية وإفرازات النصوص القرآنية

الشَّبَقُ الْجِنْسِيُّ عِنْدَ قَثْم بْن عَبْدِ اللَّات المكني بمحمد ابن أمنه

بالصوت والصورة.. الأزهر يبيح الزنا.. المهم أن يدفع الزاني الأجر!

أخلاق إسلامية (1): وإن زني وإن سرق

أخلاق إسلامية (2) : لا تنهى عن خلق وتأتي بمثله

أخلاق إسلامية (3) : ينكح بلا قانون ويقتل بلا شريعة

أخلاق إسلامية (4): أصول السباب الجنسي

أخلاق إسلامية (5): اغتيال براءة الأطفال

أخلاق إسلامية (6) : استعارة فروج النساء

ما يجوز ولا يجوز في نكاح البهيمة والعجوز

الإسلام و العداء الحتمي للحضارة الإنسانية جـ 1 من 2

الإسلام و العداء الحتمي للحضارة الإنسانية جـ 2 من 2

الإسلام العامل الأساسي للتخلف فى المجتمعات الإسلامية

من 1430 عام أعلَنَ الإسلام الحَرب عَلى الجَمِيع.. ما هُو الحَل؟

مُذَكرات مُسلم سَابق : أشعرُ بالخجل !!

قريباً نقرأ الفاتحة على الشريعة الإسلامية!

الإسلام عقيدة أيدولوجية أخطر من النازية والفاشية وعلى الجميع كشفها ومحاربتها - المقدمة

الإسلام عقيدة أيدولوجية أخطر من النازية والفاشية وعلى الجميع كشفها ومحاربتها جـ 1

الإسلام عقيدة أيدولوجية أخطر من النازية والفاشية وعلى الجميع كشفها ومحاربتها جـ 2

الإسلام عقيدة أيدولوجية أخطر من النازية والفاشية وعلى الجميع كشفها ومحاربتها جـ 3

Quran is Satan Agenda to slaughter mankind

Was Muhammad a bisexual pervert? »

Islam says dark skin race are created for slavery and hell

Discriminative Islam part 1, Quran Says Mushriks are filthy

ماذا فعل صحابة محمد ببعضهم البعض؟ جــ 1

ماذا فعل صحابة محمد ببعضهم البعض؟ جــ 1

 

طلعت رضوان

 

1- فصل الصحابة والسب:

السؤال الذى اخترته للمقال أجاب عنه الراحل الجليل أ. خليل عبد الكريم فى كتابه (الصحابة والصحابة) الصادر عن دار سينا للنشر- عام 97. وتناول فى الفصل الأول (الصحابة والسب) وفى الفصل الثانى (الصحابة والقتل) وعن كل واقعة ذكر فى الهامش المراجع من أصول كتب التراث العربى/ الإسلامى أمثال الطبرى والطبرانى والبخارى وكتاب (الاستيعاب فى معرفة الصحاب) لابن عبد البر. ومجلدات (أسد الغابة فى معرفة الصحابة) لعز الدين ابن الأثير. وتاريخ اليعقوبى و(أنساب الأشراف) للبلاذرى إلخ إلخ .

فى المقدمة كتب أ. خليل عن ((الصحاب الذين كانوا أراذل ومُستضعفين، فتربّعوا على قمة الهرم وصاروا أعيان المجتمع ونجومه. وبعد أنْ كانوا يربطون الأحجار على بطونهم من الجوع ، تحولوا إلى أثرياء يبنون القصور وينكحون العديد من (الحرائر) والإماء (العبيد) ويقتنون الجوارى الروميات وغيرهنّ ويحلوهن بالذهب، بعد أنْ كانوا يرعون الغنم)) وذكر أنّ حسان بن ثابت لم يشهد عركة واحدة، فدعته صفية عمة محمد فى وقعة الخندق لقتل أحد اليهود كان يُحوّم حول الحصن الذى وُضع فيه (حسان) مع النساء، فقال لها : يا ابنة عبد المطلب أنتِ تعرفين أننى لستُ أهلا لذلك، فشدّتْ مئزرها وأخذتْ عمودًا وقتلته. وأنّ عبد الله بن مسعود كان فى بداية حياته يعيش مما تتصدق عليه زوجته.

وضُرب بالسياط وجـُرّ من رجليه حتى أخرج من المسجد بعد أنْ كــُسِرَ له ضلعان . ثم انتقل إلى طبقة ملاك الضياع .

 

ورغم هذه الوقائع المذكورة فى كتب التراث العربى/ الإسلامى ، فإنّ الرسائل الجامعية من الماجستير والدكتوراه تتعمّد التزوير ((وهذه هى الطامة الكبرى حيث تفقد الجامعة كينونتها وتتحول إلى شىء آخر خلاف الجامعة التى يلزم أنْ تكون هى معقل البحث العلمى الحر الذى لا يخضع لأى مؤثرات ولا يعبأ بأى ضغوط)) ويرى أنّ التزوير سببه (مع افتراض حـُسن النية) العاطفة الدينية ، فى حين أنّ الصحابة لم يدّعوا القداسة. بل إنّ من أكابرهم من صرّح أنّ له شيطانـًا يركبه. وسبّ بعضهم بعضًا على أعواد المنابر)) (من 7- 19)

 

ومن أمثلة السب ما فعله خالد بن الوليد الذى وصف عمار بن ياسر بالعبد وفى حضرة محمد.

وكذلك ما فعله مروان بن الحكم الذى سبّ أسامة بن زيد بن حارثة الذى قال لمروان : إنك آذيتنى وإنك فاحش مُـتفحش .

وهو ما تكرّر مع معاوية بن أبى سفيان الذى سبّ عبادة بن الصامت . وحتى ما يُطلق عليهم (علماء) الصحابة لم يكونوا بعيدين عن الوقوع فى بعضهم ، فقد رمى عبد الله بن مسعود بتهمة (الكفر) على زيد بن ثابت ، والسبب أنّ ابن مسعود عبّر عن غضبه لأنه لم يتم اختياره ولو حتى عضوًا فى اللجنة التى كلفها الخليفة عثمان بكتابة المصحف الذى عُـرف بمصحف عثمان.

كما كان لابن مسعود مصحف خاص به كتبه بيده فأمر عثمان بإحراقه، وكذا سائر المصاحف الأخرى. ولما رفض ابن مسعود تسليم مصحفه أمر عثمان بجلده وجـُرّ من رجليْه حتى كــُسِرَ له ضلعان. وبشجاعة الباحث الحر تساءل أ. خليل ((ما الذى كان فى مصحف ابن مسعود ودفع الخليفة الثالث إلى إحراقه. وجلـْد كاتبه - وهو صحابى كبير؟))

ومن الأمثلة أيضًا ما فعله عبد الرحمن بن عوف الذى سبّ خالد بن الوليد وشكاه لمحمد فقل خالد : يا رسول الله يقعون فىّ فأرد عليهم. فقال الرسول : لا تؤذوا خالدًا فإنه سيفٌ من سيوف الله صبّه على الكفار. بل إنّ أبا بكر قال شيئــًا عن عمر بن الخطاب فغضب وشكاه لمحمد، ووفق رواية البخارى فإنّ أبا بكر ((جثا على ركبتيْه أمام محمد)) يستعطفه ويطلب عفوه، ولأنّ تفاصيل تلك الواقعة غامضة فى كتب التراث العربى/ الإسلامى فإنّ أ. خليل تساءل ((ترى ما الذى قاله أبو بكر لعمر حتى أغضبه لتلك الدرجة ووصل الأمر لمحمد؟))

 

وقال ربيعة الأسلمى أنّ الرسول منحه أرضًا ومنح أبا بكر أرضًا ثم اختلفا حول (نخلة) وكل منهما يدّعى أنها فى أرضه. وقال ربيعة ((كان بينى وبين أبى بكر كلام. وقال لى أبو بكر كلمة كرهتها . ووصل الأمر إلى الرسول فقال ((يا ربيعة مالك والصديق؟)) وحدث أنْ مرّ عمر بن الخطاب على عثمان وألقى عليه السلام فلم يرد السلام ، فلما عاتب أبو بكر عثمان أنكر، فأصرّ عمر ثم قال أبو بكر ((صدق عثمان)) وكان تعليق أ. خليل ((ابن الخطاب لا تــُـفارقه حقيقة وضعه القبلى فى قريش، فهو من عدى الأدنى رتبة من بنى هاشم وأمية وهو فى هذه الواقعة يـُـفسّر إحجام ابن عفان عن رد السلام عليه إلى انتسابه إلى بنى أمية، وعندما واتته الفرصة لتولى الخلافة أطاح بخالد بن الوليد وحوله من قائد عام إلى مجرد نفر. أما طلحة بن عبيد الله فقد عامل (عامر بن فهيره) بجفاء وقسوة فقال الرسول ((مهلا يا طلحة فإنه شهد بدرًا)) مع مراعاة أنّ ((من شهدوا بدرًا أعطاهم محمد صكـًا بالبراءة من النار، ولكن طلحة (وهو من العشرة المُبشرين بالجنة) اعتمادًا على جاهه وثرائه لم يعبأ بهذا لأنّ ابن فهيرة كان عبدًا، فكيف تسنى للصحاب المُبشرين بالجنة والحاصلين على صكوك البراءة من دخول نار جهنم أنْ يتسابوا ويتشاتموا؟

وكيف سلوا السيوف فى وجوه بعضهم البعض كما حدث بين على بن أبى طالب وطلحة والزبير؟))

 

وبعد فتح مكة بعث محمد خالد بن الوليد إلى بنى جذيمة داعيًا إلى الإسلام فقالوا: نحن مسلمون: صلينا وصدقنا بمحمد وبنينا المساجد ورفعنا الأذان، ولكن خالد بن الوليد أسرهم ووزعهم على جنوده وقال لهم: من معه أسير فليضرب عنقه.

فاعترض عدد من الصحاب وقالوا إنهم مسلمون ولا يحق قتلهم ولكنه لم يعبأ وجرتْ مذبحة من أبشع المذابح.

فلما علم محمد بما حدث قال ((اللهم إنى أبرأ إليك مما صنع خالد)) (كتاب المغازى للواقدى- ج3- ص881) ورغم ذلك فإنّ الأصوليين يُقدمون التبريرات للدفاع عما فعله خالد، بينما ذكر ابن هشام أنّ الدافع لما فعله خالد أنّ بنى جذيمة قتلوا (الفاكه بن المغيرة) عم خالد وشرعوا فى قتل عفان بن أبى العاص بن أمية (والد عثمان) وكان تعليق أ. خليل ((فانتهزها خالد فرصة وكال لبنى جذيمة الصاع صاعيْن فذبحهم ذبحًا ذريعًا وشفى صدره من قتل عمه)) وهو ما عبّر عنه عمر بن الخطاب الذى قال ((ويحك يا خالد أخذتَ بنى أمية بالذى كان من أمر الجاهلية)) وإذا كان عمر بن الخطاب على علم بما حدث من أنّ بنى جذيمة قتلوا عم خالد بن الوليد ، وهى واقعة لابد أنّ محمدًا كان على علم بها ، فلماذا أرسل خالدًا وهو يعلم طبيعة العرب المُتأثرة بداء (الثأر) ؟ والسؤال الثانى : لماذا لم يُرسل شخصًا آخر غير خالد ؟ والسؤال الثالث : لماذا أرسل حملة الغزو (أصلا) وهو يعلم أنّ بنى جذيمة آمنوا بالإسلام وصدقوا محمدًا وبنوا المساجد ورفعوا الأذان ؟ كل تلك الأسئلة عليها خطوط حمراء ، بعد الاقتراب منها . وكان تحليل أ. خليل ((الذى لا شكّ فيه أنه لو كان أولئك الأصحاب على درجة أرقى فى سلم الحضارة لما وقعتْ بينهم الحروب بتلك الصورة بالغة البشاعة))

 

وكما مزّق عمر ملابس خالد الحريرية ، فعل نفس الشىء مع الصبى الصغير ابن عبد الرحمن بن عوف . قال الأب : لقد أفزعتَ الصبى فقال عمر: تكسوهم الحرير؟ قال : أنا ألبس الحرير. ورسول الله أحله لى . قال عمر: أحله لك لأنك شكوت إليه القمل أما غيرك فلا))

 

وعمرو بن العاص الذى قيل أنه كان يصوم الدهر، ومع ذلك ((وطىء مصر بجيشه وكان يستصفى أموالها من أصحابها ويُرسلها إلى المدينة لينعم بها المهاجرون والأنصار. وفى إحدى المرات أرسل قافلة أولها فى المدينة وآخرها بفسطاط مصر محملة بخيرات مصر من عرق وجهد الفلاحين المصريين)) لم يختلف موقفه مع العرب والصحابة أمثاله، إذْ نشبَ نزاع بينه وبين ابن صحابى وأخى صحابى وأخته إحدى أمهات المؤمنين أم حبيبة بنت أبى سفيان.

وكان النزاع حول بستان (فى النص الأصلى لفظ الوهط) بالطائف التى كانت أخصب واحة فى الحجاز، لذلك رفع عمرو بن العاص سيفه ليُقاتل خصمه. لأنّ هذا (البستان) كان يدر عليه مليون درهم فى العام .

 

نزول الوحي على نبي الله عمر بن الخطاب

الشيخ الشعراوي وسبب نزول الوحي بموافقات لعمر بن الخطاب

نزول آيات قرآنية موافقة لكلام عمر الفاروق

عمر ابن الخطاب لديه دبابة

جنس ثالث يمثل عمر ابن الخطاب يرقص في الحسينية ومعمم شيعي يصفق له

لماذا كتب الله علينا جميعا ورود جهنم ؟

 

 

أقرأ المزيد:

ماذا فعل صحابة محمد ببعضهم البعض؟ جــ 1

ماذا فعل الصحابة ببعضهم البعض ؟ جـ 2

ماذا فعل الصحابة ببعضهم البعض ؟ جــ 3

قصص مكذوبة في السيرة النبوية وتاريخ الصحابة

الهوس الجنسي في الفقه الإسلامي

شذوذ النبي محمد (ص) مع زاهر بن حرام (ر)

للكبار فقط (+18) : رهط من الصعاليك العراة ينتهكون عرض النبي محمد (ص) ويركبونه حتى الصباح

للكبار فقط (+ 18): هل كان الرسول محمد (ص) شاذاً لوطي ؟

هل مات محمد (ص) بالسم الهاري؟ أذاً هو نبي كذاب بأعتراف سورة الحاقة!

الخليفة عمر ابن الخطاب يقر ويعترف بأنه لوطي وشاذ جنسياً

هل كان جبريل هو دحية الكلبي ؟

سقوط سورة كاملة تعادل سورة براءة فى الطول والشدة من القرآن

كاتب القرآن يزدري بالذات الإلهية ويشين الله بما لا يليق

بإعتراف القرآن .. المسيح هو إله السماء الارض

القرآن يقر ويعترف بأن كل المؤمنات به عاهرات

عنصرية النصوص القرآنية.. ونهجه في أستعباد العباد

القرآن يقول "من النيل للفرات" حقاً أبدياً لبني إسرائيل

ويسألونك عن الأقصى .. وفي السلام ختام

سورة القدس

أين تقع مكة بحسب القرآن؟

صفقة القرن: ترامب يعلن خطته للسلام ويقول إنها "ربما تكون فرصة أخيرة" للفلسطينيين

قرآن رابسو.. سورة اَلْحَكِ

في مثل هذا اليوم توقّف الحج وتعطّلت المناسك وذبح 30 ألفًا مُسلم

قراءة في طقوس فريضة الحج في جزيرة العرب قبل الإسلام

الطِب النَبَوي.. السِرالكَبِير الخَطِير فى ِأبوالِ وألبان الناقَةِ والبَعِير

بالصور .. كعبة وقبلة أخرى لفقراء شرق آسيا

قنبلة يوسف زيدان : إذا كان للبيت ربُ يحميه فلماذا اعترضت السعودية صواريخ الحوثيين؟

مُحاكَمَة صَلعَم مُدَّعِي النَبُوة.. مَطلَبٌ وَنَصرٌ للإنسانِية

عنصرية النصوص القرآنية.. ونهجه في أستعباد العباد

هل اساء الله إلى ذاته في القرآن.. ؟!

إرهابي بمجرد الإيمان بهذا الرسالة التى تحرضك على القتل

يا أيُها النَبي حَرِّض المُؤمنينَ عَلى القِتال

إِلْهَاً وَحْشِيًّا يَلدْ أُمْة من اَلْقَتَلة

إله الإسلام صنم يستدعيه محمد وقت حاجته

الأبعاد السيكولوجية والسوسيولوجية للتطرف والإرهاب الإسلامي

الإسلام و العداء الحتمي للحضارة الإنسانية جـ 1 من 2

الإسلام و العداء الحتمي للحضارة الإنسانية جـ 2 من 2

الإسلام العامل الأساسي للتخلف فى المجتمعات الإسلامية

مسالك الإجرام في فقه الإسلام..!

مسالك الإجرام في فقه الإسلام ..!


صباح كنجي

 

 

خطورة الإسلام الراهنة على المجتمع والناس ليست خافية على احد منا .. الاسلام و خطره على البشر في نزعة التوحش المعاصرة لا يمكن استيعابها او تبريرها بالتفلسف اللامنطقي واللجوء للتفسيرات الفقهية واشكالية اللغة ومعاني المفردات وشروحاتها.. او بالعودة إلى الناسخ والمنسوخ وبقية الأساليب التي تبرء الاسلام كدين منها ..

كل هذا غير مجدي امام ما نشهدهُ من احياء لمفاهيم الدين وأسسه التي تجعل المُسلم المُسترشد بنصوص دينه وتعاليم نبيه قاتلا محترفاً يفوق اجرامه كل ما مرّ بنا من تجارب التاريخ .. التي لها علاقة بالاضطهاد والعنف .. أو القسوة والموت .. وتتجاوز في حدود تطبيقاتها التوحش ونشوة تفوق البرابرة ممن ذكرهم لنا المؤرخون.. ابتداءً من مراحل ما قبل الميلاد و ما بعده.. بمن فيهم اكلة لحوم البشر الذين تحدث عنهم ديو رانت في كتابه العلمي الشهير (قصة الحضارة) بأجزائه المتعددة.. 


المُسلم اصبح مؤذياً لنفسه ومحيطه وخطراً حقيقياً لا يجوز ان نتغافل وجوده او نستكين لهدوئه او نصدق وعوده ..

والحكمة تستوجب التوقف عن حدود شذوذه .. شذوذ افكاره .. وشذوذ افعاله.. وشذوذ مفاهيمه .. وشذوذ سلوكه .. هذا السلوك الشاذ الذي يبدأ بعلاقته الشاذة بالإله ومفاهيم السماء التي هبطت بالـ (دي. اج. ال).. لتوحي لمن تواجد في الكهف انه مكلف بنقل الرسالة وتطبيقها بالسيف البتار .. ما زالت هي .. هي .. ذات التعاليم الشاذة التي تستطعم الدم اليوم .. بشذوذ يفوق شذوذ ذلك الزمن الوحشي .. الذي حدثت فيه الغزوات المباركة التي اصبحت في عرف الشواذ فتوحات يباركها الله..


ما زالت المفاهيم هي .. هي .. كأن الزمن توقف .. كأننا ما زلنا في بيوت الشعر والصحراء القاحلة .. في كل فجر قبل اشراق نور الشمس يوقظنا سفيه من رقادنا ليدعونا للصلاة عبر مكبر للصوت يزعق بحمق عبارته الفارغة من اي معنى علمي .. وهو يقارن ويفاضل بغباء بين شيئين لا يجمع بينهما اية صلة فيزيائية او كيماوية .. او حتى حسبة رياضيات اول ابتدائي .. 


الصلاة خير من النوم ..


الصلاة كوسيلة وخيار للتعبد والإيمان الشخصي والنوم كظاهرة بيولوجية طبيعية وضرورية لا مفر منها لمواصلة الحياة .. ويحرمنا من عز النوم وحلاوة ساعات الفجر .. وهذا بأقل ما يمكن وصفه في حدود مفاهيم العصر جريمة بحق الآخرين الذين يجري إيقاظهم عنوة عبر زعيق مكبرات الصوت لا لسبب الا ليؤدي المؤمن المسلم الموقر صلاته .. صلاته المؤذية للآخرين! .. أليسوا بشرا ولهم حق الاعتراض والرفض على هذا الازعاج؟..


لقد قال.. ابو سفيان الثوري يوماً قولته الشهيرة بحق شرطي بائس غلبه النعاس .. إذا رأيت شرطياً نائماً لا توقظه للصلاة ففي إيقاظه اذية للناس .. وفات ابا سفيان الثوري .. ان جميع المؤمنين المسلمين اصبحوا في دعواتهم للصلاة اليوم عبر مكبرات الصوت يسببون الأذية .. كذلك الشرطي.. لجميع الناس في عصر الكهرباء والتكنولوجيا.. وشتان ما بينم الأمرين .. 


ثم يعقبها مع الفطور بقائمة محرماته الطويلة التي تشمل اللحوم واصنافه.. بما فيه الأومليت الشهي.. إن لم تؤتى من خلال ايادي اسلاموية .. وتستكمل قائمة الممنوعات والمحذورات.. 

 

 


لا تتشبه بالآخرين .. 
إياك ان تصافح مسيحياً او يهودياً.. او تسلم على كافراً من الايزيديين او المندائيين .. او تشترك معهم في سفرة او تشاركهم لعبة كرة القدم حتى لو كانوا من البوديين .. او تبارك لهم اعيادهم .. او تقتني لبنهم او تتردد على مطعم يعمل فيه احدهم من غير المسلمين .. 


ومع المساء وقبل ان يجن الليل .. ولا تدري كيف تمضي بك السويعات الا مع كأس خمر .. او قنينة من النبيذ المعتق .. ناهيك عن الفودكا والويسكي .. او البيرة وبقية اصناف المنكر .. التي جرى تحريمها ومنع تداولها واستيرادها.. وبين هذا وذاك يطل عليك بين الحين والآخر شيخ اسلاموي متسخ يعشش القمل في لحيته.. من على شاشة فضائية ليصدع رأسك بإرشادات وتعاليم تافهة سمجة .. يكرر سفاهات ابن تيمية وتفسيراته وتحريماته .. 
حرام لقد ورد في القرآن ..
وهذا حرام .. لقد نهى عنه الرسول..
ذاك ايضاً حرام.. لقد جاء في تفسير ابو دويلبة او شرح ابو قويلبه او تلخيص ابا زويلبه.. 
وتسير بك الساعات والايام والسنين مع المحرمات والمنجسات والمصنفات .. لتحدد لك في النهاية شكل العلاقة مع زوجتك.. كيف تضاجعها حتى لو كانت رضيعة في المهد بـ المفاخذة .. ومتى تحتال عليها وتتركها او تهجرها.. و حقوقك في ما ملكت من يمين وفقاً لشريعة رب العالمين..


وتكتشف ان حلق اللحية حرام .. وجارك المسيحي او الايزيدي كافر يحق لك نهب داره وسلب ممتلكاته وقتله واغتصاب زوجته وبنته.. ومن سهى عن صلاته او تركها مرتد يستحق ان تقيم عليه الحد بسكين مطبخك والافضل والاحسن في شرع الله ان كانت مثلومة تحز وتخز الرقبة.. 


المسلم المستسلم لهذه التعاليم والارشادات الدموية.. يتحول شئنا ام ابينا الى وحش فتاك.. ينساق بسهولة لحلبة الاجرام يسارع الخطى ليشهر السيف والساطور والخنجر ويصبح ذباحاً .. أو لقنبلة موقوتة وحزاماً ناسفاً ينفجر بالآخرين في كل مكان.. انه خطر من النوع العابر للقارات والحدود .. يعرف المسالك والمعابر و المداخل .. و نقاط الضعف والزوايا الرخوة.. ومحطات السفر .. ويختار الأماكن التي تشكل هدفاً يتوافق مع نوازعه الإجرامية.. التي صقلتها تعاليم الدين المنتج للعنف.. وجعلتها اعمالا ومُثلا الهية.. تباركها السماء وتثمنها بالعطايا والهدايا .. 


تبدأ بـ انهار من الخمر والعسل وتنتهي .. حيث لا تنتهي بشبق جنسي مع الحوريات .. عقل مشوش يستند للأوهام والاكاذيب .. وارادة مستلبة تبيح القتل للوصول الى اللذة الجنسية الموعودة .. تشكل اهم الأسس في تحول الإسلاموي المؤمن بهذه الترهات إلى مجرم خطر ينبغي التحوط منه في هذا الزمن المريع.. الذي ما زال البعض منا ينظرُ للدواعش وافعالهم بحيرة وتعجب .. كأنه غير مصدق ان مسالك المختبر الاسلامي الفقهية تفضي لهذا المنتج الخطير من الإسلامويين المتوحشين المعاصرين الآثمين ..

 

الشيخ مازن السرساوى المسلمين الاتقياء عندما يدخلون البلاد اما الجزية او الاسلام او القتل

الشيخ محمد العريفي يفتخر بجرائم رسوله محمد

 

 

 

أمام مسجد الاقصى اقتلوا كل من يرفض الاسلام أو دفع الجزية

طفلة مطلقة وحامل بشهرها السابع

 

اللمم وأه منه اللمم 

 

زواج القاصرات

فضيحه الرسول محمد يغري رجاله بالنساء والغلمان حتى يغزو معه !!

صبيان العشق واللواط

صبيان العشق واللواط : الجزء الثاني.. عشق المرد و الغلمان عند العرب

صبيان العشق واللواط: الجزء الثالث .. نصوص وحقائق صادمة

 

 

للمـــــــــــزيد:

كيف تصنع قنبلة بشرية ؟

القرآن آجندة الشيطان لقتل كل البشر

للكبار فقط (+18).. لماذا كان وعده – سبحانه وتعالي – بالولدان المخلدون في الجنة؟

حقوق الطفل في الإسلام

السعودية.. حفل زفاف "شباب مثليين" في منطقة مكة!

للكبار فقط (+18) اغتصاب الأطفال في الإسلام وعند المسلمين

الانحراف والشبق الجنسي في الإسلام

الإسلام والاستمتاع بالطفلة الصغيرة لكم بعض الفتاوي المنحطة بين العقد على الصغيرة والاستمتاع بها الخميس

للكبار فقط (+ 18): هل كان الرسول محمد (ص) شاذاً لوطي ؟

الخليفة عمر ابن الخطاب يقر ويعترف بأنه لوطي وشاذ جنسياً

شذوذ النبي محمد (ص) مع زاهر بن حرام (ر)

للكبار فقط (+18) : رهط من الصعاليك العراة ينتهكون عرض النبي محمد (ص) ويركبونه حتى الصباح

محمد يأتيه الوحي وهو فى ثوب عائشة

الشَّبَقُ الْجِنْسِيُّ عِنْدَ قَثْم بْن عَبْدِ اللَّات المكني بمحمد ابن أمنه

أخلاق إسلامية (1): وإن زني وإن سرق

أخلاق إسلامية (2) : لا تنهى عن خلق وتأتي بمثله

أخلاق إسلامية (3) : ينكح بلا قانون ويقتل بلا شريعة

أخلاق إسلامية (4): أصول السباب الجنسي

أخلاق إسلامية (5): اغتيال براءة الأطفال

أخلاق إسلامية (6) : استعارة فروج النساء

ما يجوز ولا يجوز في نكاح البهيمة والعجوز

شذوذ النبي محمد (ص) مع زاهر بن حرام (ر)

الأردن: خبيرة بالأمم المتحدة ترجح احتمال "الاتجار" بالأطفال اللاجئين المختفين في أوروبا

إثر تكرار هذه الجريمة.. مطالب في المغرب بإعدام مغتصبي الأطفال

ثلاثة لاجئين عرب يغتصبون طفلة روسية في ألمانيا بعد إختطافها في محطة قطار ويفجرون أزمة دبلوماسية

الإسلام و العداء الحتمي للحضارة الإنسانية جـ 1 من 2

الإسلام و العداء الحتمي للحضارة الإنسانية جـ 2 من 2

الإسلام العامل الأساسي للتخلف فى المجتمعات الإسلامية

من 1430 عام أعلَنَ الإسلام الحَرب عَلى الجَمِيع.. ما هُو الحَل؟

مُذَكرات مُسلم سَابق : أشعرُ بالخجل !!

قريباً نقرأ الفاتحة على الشريعة الإسلامية!

الإسلام عقيدة أيدولوجية أخطر من النازية والفاشية وعلى الجميع كشفها ومحاربتها - المقدمة

الإسلام عقيدة أيدولوجية أخطر من النازية والفاشية وعلى الجميع كشفها ومحاربتها جـ 1

الإسلام عقيدة أيدولوجية أخطر من النازية والفاشية وعلى الجميع كشفها ومحاربتها جـ 2

الإسلام عقيدة أيدولوجية أخطر من النازية والفاشية وعلى الجميع كشفها ومحاربتها جـ 3

سراج الجسد هو العين

سراج الجسد هو العين

 

عصام عودة

إن البصر الذي يأتي من العين هو أهم حاسة بين الخمس حواس، فهو يشكل أقوى وسيلة اتصال الذي يربط أجسادنا وحياتنا مع العالم الخارجي، لذلك فمن المهم بمكان إعطاء هذه الحاسة اهتماما أحرى، والسؤال هو كيف نتعامل مع هذه الحاسة كي تبني حياتنا وتدفع بنا قدما نحو حياة أفضل.

 

العين سراج الجسد

لقد تحدث يسوع كثيرا عن البصر والعين، وأكد لتلاميذه عن أهمية هذه الحاسة عندما قال: "سراج الجسد هو العين، فإن كانت عينك بسيطة فجسدك كله يكون نيرا، وإن كانت عينك شريرة فجسدك كله يكون مظلما، فإن كان النور الذي فيك ظلاما فالظلام كم يكون" (إنجيل متى 6: 22-23).

 

السؤال الهام بمكان في هذا الصدد هو: ما هي "العين البسيطة" وما هي "العين الشريرة"، فالإجابة عن هذا السؤال سوف تحدد استنارة جسدنا وحياتنا وسلوكنا وطريقنا أم ظلام كل هؤلاء ... إن تعريف كلمة البساطة التي يقصدها الرب هنا هو ليس "السذاجة"، والعين البسيطة هنا هي عكس العين الشريرة، كيف لا والرب يسوع يقارن بينها وبين العين الشريرة، لذا يتحتم الاستنتاج أن الحديث عن معنى وعكسه، ودليل آخر على ذلك أن الرب، في القطعة المقتبسة، يتكلم عن النور والظلام، وهذا عكس ذاك.

 

من هنا يمكن القول إن العين البسيطة هي العين غير الشريرة، أو العين التي تخلو من الشر والنجاسة والخطية، فكلمة "شر" تحوي كل معاني السلبية، الذي مصدره خطية الإنسان، من حسد وغيرة وشهوة وما إلى ذلك، لذلك يوصينا الرب أن تكون عيوننا غير شريرة كي يكون جسدنا كله مستنيرا، وعندما يكون الجسد مستنيرا سوف نرى الطريق الصحيحة التي نسلك فيها، التي ستؤدي بنا إلى الحياة الأبدية.

 

لقد تكلم الرب في أحد أمثاله عن العين الشريرة، وذلك في مثل رب البيت الذي استأجر فعلة في كرمه، أولئك الذين عملوا من الصباح اتفق معهم على دينار، كذا أولئك الذين عملوا من ساعة النهار المتأخرة اتفق معهم على دينار، فعندما أتى وقت المحاسبة أعطاهم دينارا دينارا، فغضب وتذمر أولئك الذين عملوا من الصباح كيف ساواهم بمن عملوا لوقت قليل، فأجابهم رب البيت أنه أعطاهم بحسب الاتفاق، ثم يوبخهم قائلا: "أم عينك شريرة لأني أنا صالح" (متى 20: 1-16، الآية 15ب) !!! نعم – لقد عملوا طوال النهار، ولكن الاتفاق كان على دينار وهذا بالضبط ما حصلوا عليه. 

 

إن مشكلة هؤلاء العمال ليست عدم الحصول على الحق، وليست هي ظلم معين، بل أنهم أعاروا أنظارهم إلى الآخرين فابتدأ التذمر والحسد والغيرة ينخر في عظامهم (سفر الأمثال 14: 30) . هذه هي العين الشريرة، تلك التي لا تكتفي بما لها، بل تلتفت وتراقب الآخر "وتحرّق عليه أسنانها" كما يقول صاحب المزمور: "الشرير يتفكّر ضد الصديق ويحرّق عليه أسنانه" (مزمور 37: 12) ، تلك العين التي لا تفتأ تراقب الناس وتقارن نفسها بهم، فإن رأت تلك العين أنها أفضل من المراقَب شمخت وافتخرت عليه، وإن رأت أنها في حالة أسوأ ممن حولها تذمرت وحسدت وتحرّقت، ففي كلتا الحالتين لن تكون هذه العين قريرة، لأنها عين شريرة بغض النظر عن حالة صاحبها أو الآخرين. 

 

من الجدير التنويه بمكان أن "رب البيت" الذي تحدّث عنه المسيح بالمثل المذكور، وقبل أن يُشغّل أولئك الذين وقفوا بطّالين كل النهار، وجّه لهم سؤالا قبل أن يعرض عليهم العمل قائلا: "لماذا وقفتم ههنا كل النهار بطالين، قالوا له لأنه لم يستأجرنا أحد" (متى 20، الآيات 6-7) ، وهنا تتجلى عدالة الرب في المثل، فنيّة العمل موجودة عند هؤلاء الفعلة، ولكن المشكلة أنهم لم يجدوا من يشغّلهم، إلى أن وجدهم رب البيت وعرض عليهم العمل فوافقوا، وهذا بالضبط يعكس عدالة الله في الخلاص، فالذين آمنوا بالرب وعملوا كثيرا في حقله لسنين عديدة سيأخذون أجرة تساوي أولئك الذين سمعوا عن الرب وآمنوا في نهاية حياتهم ولم تكن لهم فرصة كافية للعمل في حقل الرب، كاللص على الصليب وغيره. 

 

نقول ذلك كي نؤكد أن "رب البيت" لم يظلم أولئك الذين عملوا كل النهار بحرّه وتعبه، غير أن الإشكالية تكمن، كما قلنا، في "العين الشريرة" عند أولئك المتذمرين والمراقبين والحاسدين، والرب ينهي المثل قائلا: "هكذا يكون الآخرون أولين والأولون آخرين، لأن كثيرين يُدعون وقليلين يُنتخبون" (الآية 16)، فيا لتعاسة صاحب العين الشريرة، الذي يقضي حياته في النظر إلى الآخرين، غير مكتفٍ أو راضٍ بما عنده أو بما هو عليه ومقارنا نفسه بالآخر، فيقضي حياته "بالتذمر على رب البيت" بينما الحسد ينخر في عظامه شيئا فشيئا، والأسوأ من كل ذلك أنه لن يكون من "المُنتًخبين" بالرغم من دعوته بل وعمله في الحقل، وهكذا ختم الرب هذا المثل.

 

ليتنا نكون من أصحاب العين البسيطة أو الصالحة التي تحطّ أنظارها على رب البيت وعلى المخدومة في حقله، تلك العين التي تحب الآخر بل وتقدّمه على نفسها، فسيؤول ذلك إلى استنارة الطريق أمام هؤلاء للتركيز في حقل السيد، كي يأتي الكل لمجد رب البيت وامتداد ملكوته في كل الأرض.

خلقتني ليه؟

 

 

 

الشهوة

 

 

 

 

ربنا مش السبب

 

 

 

النور والضلمة

 

 

 

سكة تعافي

 

 

 

الوزن الحقيقي للصليب

 

 

 

الغفران مشوار

 

 

 

المـــــــــــــــــزيد:

فلك نوح رمزاً للمسيح الذى أجتاز بنا طوفان الهلاك الأبدي ليهب لنا الحياة والخلود

وباء الكورونا (COVID-19).. وكَمَا كَانَ فِي أَيَّامِ نُوحٍ

كلمة السر فى "مثل العشاء العظيم" لو 14

كلمة السر فى مثل العذارى الحكيمات والعذارى الجاهلات

عصا موسى.. الخشبة التى تنقذ من الموت!

الصليب هو "شهادة الوفاة" التى تجعلك وارثاً للحياة الأبدية

القرآن يقر ويعترف بان المسيح هو الرحمن

القرآن يؤكد أن المسيح الرب لم يتكبر أن يكون عبداً لله

اسْمُ اللَّهِ الْأَعْظَمُ "الْحَيُّ الْقَيُّومُ" من أسماء المسيح فى الكتاب المقدس

قصة "ضرب الصخرة – الحجر" التى ذكرها القرآن كانت رمز نبوي لصلب المسيح

الله لا يسمح بالشر.. فمن أين أتت علينا عقيدة السماح الإلهي؟

التوحيد الإسلامي هو عين الشِرك بالله

القديس المُتنصر.. المُعز لدين الله بن منصور الخليفة الفَاطمي

الله لا يسمح بالشر.. فمن أين أتت علينا عقيدة السماح الإلهي؟

بإعتراف القرآن .. المسيح هو إله السماء الارض

كاتب القرآن يؤكد أن المسيح هو خالق كل البشر

كاتب القرآن يقر ويعترف بألوهية محمد فى القرآن

كاتب القرآن يقر بأن "المسيح هو الله" والآحاديث تؤكد!

تضارب أقوال كاتب القرآن حول مولد المسيح عيسى ابن مريم

أولئك هم الوارثون

إله الإسلام خاسيس فَاَسق لا يتستر ويفضح العباد

عوج بن عنق حفيد آدم الذى بني الفلك مع نوح ثم قتله موسى النبي

نعم الله فى الإسلام يصلي لذلك صلى يسوع المسيح !!

ميلاد الرب يسوع المسيح المعجزي العذراوي

التجسد الإلهي في الأديان

طبيعة المسيح .. علي لسان صلاح جاهين الصريح

ماذا لو تجلى الله وصار انساناً؟ جـ 1

ماذا لو تجلى الله وصار انساناً؟ جـ 2

ماذا لو تجلى الله وصار انساناً؟ جـ 3

هل ورث المسيح خطية آدم من بطن العذراء؟

-وحدانية الثالوث في المسيحيّة والإسلام

-وحدانية الثالوث في المسيحيّة والإسلام

لماذا تحدث الله عن نفسه بصيغة الجمع؟

لماذا أعفى شيخ الأزهر الدكتور محمد محمد الفحام {عبد المسيح الفحام} من منصبة ؟

القديس المُتنصر.. المُعز لدين الله بن منصور الخليفة الفَاطمي

القديس عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ جَحْشِ بْنِ رِئَابِ اَلْأَسَدِيِ

تَوحِيد الآلِهة بِإله واحِد.. إيمانٌ أمْ تَقِية وَأطماعٌ سُلطَاوِية

قصة حياة العالم الأزهري المتنصر الشيخ محمد بن محمد بن منصور المتنصر بأسم الشيخ ميخائيل منصور

يا سائحا نحو السماء تشددا

التوحيد والتثليث للشيخ محمد محمد منصور

من هو الحيوان عيسى ابن مريم وأمه الذى يتكلم عنهما القرآن؟

طهَ حُسين وعبوره من الظلمة لنور المسيح

القرآن آجندة الشيطان لقتل كل البشر

للكبار فقط (+ 18): هل كان الرسول محمد (ص) شاذاً لوطي ؟

الخليفة عمر ابن الخطاب يقر ويعترف بأنه لوطي وشاذ جنسياً

شذوذ النبي محمد (ص) مع زاهر بن حرام (ر)

للكبار فقط (+18) : رهط من الصعاليك العراة ينتهكون عرض النبي محمد (ص) ويركبونه حتى الصباح

محمد يأتيه الوحي وهو فى ثوب عائشة

الوصيّة السّابعة جـــ 3: شتّان بين قدّاسة الزّواج ونجاسة الزّنا

الوصيّة السّابعة جــ 3: شتّان بين قدّاسة الزّواج ونجاسة الزّنا

القس بسام بنورة

 

خروج 14:20 "لاَ تَزْنِ".

تعتبر علاقة الزّواج بين المرأة والرجل أقدس علاقة بين الناس، فهي علاقة جميلة وحميمة صممها الله منذ أن خلق الإنسان، ومن هذه العلاقة تتشعب بقية العلاقات البشرية والإجتماعية. فالزّواج مؤسسة مقدّسة بين رجل وامرأة، وهو أهم علاقة اجتماعية في الوجود البشري. والأسرة هي أساس المجتمع والكنيسة والدولة، وعليه إن سقطت قداسة الزّواج، تتفكك الأسرة، وبالتالي يتفكك المجتمع، مما يؤدي إلى سقوط الدولة نفسها. ولعظمة مكانة الزّواج في نظر الله، نقرأ في الكتاب المقدّس تشبيهاً لعلاقة الله بشعبه بعلاقة الزوج بزوجته أو علاقة المسيح بالكنيسة (أفسس 25:5-27، إرمياء 2:2، يوحنا 29:3، رؤيا 7:19-8؛ 2:21،9).

ووصية الإمتناع عن الزّنا تهدف في الأساس إلى الحفاظ على قدسية العلاقة الزوجية، وطهارة البيوت والعائلات، وبركة الله على الأسرة، وبالتالي الحفاظ على المجتمعات وبقاء الجنس البشري. ولذلك يجب على الحكومات أن تشرّع قوانين تحافظ على مفهوم الله المقدّس للأسرة، وليس قوانين تشرّع القذارة والإبتذال والإنحراف وتطلق على هذه الخطايا اسم زواج. تشَبَّه علاقة الله بشعبه بعلاقة الزوج بزوجته أو علاقة المسيح بالكنيسة (أفسس 25:5-27، إرمياء 2:2، يوحنا 29:3، رؤيا 7:19-8؛ 2:21،9).

الزّواج الطبيعي الذي صمَّمه الله: نقرأ في تكوين 23:2-25 "فَقَالَ آدَمُ: هذِهِ الآنَ عَظْمٌ مِنْ عِظَامِي وَلَحْمٌ مِنْ لَحْمِي. هذِهِ تُدْعَى امْرَأَةً لأَنَّهَا مِنِ امْرِءٍ أُخِذَتْ. 24لِذلِكَ يَتْرُكُ الرَّجُلُ أَبَاهُ وَأُمَّهُ وَيَلْتَصِقُ بِامْرَأَتِهِ وَيَكُونَانِ جَسَدًا وَاحِدًا. 25وَكَانَا كِلاَهُمَا عُرْيَانَيْنِ، آدَمُ وَامْرَأَتُهُ، وَهُمَا لاَ يَخْجَلاَنِ". وكرّر الرّب يسوع هذه الحقيقية في الإنجيل بحسب البشير متى 4:19-6 "فَأَجَابَ وَقَالَ لَهُمْ: أَمَا قَرَأْتُمْ أَنَّ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْبَدْءِ خَلَقَهُمَا ذَكَرًا وَأُنْثَى؟ 5وَقَالَ: مِنْ أَجْلِ هذَا يَتْرُكُ الرَّجُلُ أَبَاهُ وَأُمَّهُ وَيَلْتَصِقُ بِامْرَأَتِهِ، وَيَكُونُ الاثْنَانِ جَسَدًا وَاحِدًا. 6إِذًا لَيْسَا بَعْدُ اثْنَيْنِ بَلْ جَسَدٌ وَاحِدٌ. فَالَّذِي جَمَعَهُ اللهُ لاَ يُفَرِّقُهُ إِنْسَانٌ". وكذلك في مرقس 6:10-9 "وَلكِنْ مِنْ بَدْءِ الْخَلِيقَةِ، ذَكَرًا وَأُنْثَى خَلَقَهُمَا اللهُ. 7مِنْ أَجْلِ هذَا يَتْرُكُ الرَّجُلُ أَبَاهُ وَأُمَّهُ وَيَلْتَصِقُ بِامْرَأَتِهِ، 8وَيَكُونُ الاثْنَانِ جَسَدًا وَاحِدًا. إِذًا لَيْسَا بَعْدُ اثْنَيْنِ بَلْ جَسَدٌ وَاحِدٌ. 9فَالَّذِي جَمَعَهُ اللهُ لاَ يُفَرِّقْهُ إِنْسَانٌ". وكتب بولس الرّسول في رسالة كورنثوس الأولى 2:7-4 "وَلكِنْ لِسَبَبِ الزّنا، لِيَكُنْ لِكُلِّ وَاحِدٍ امْرَأَتُهُ، وَلْيَكُنْ لِكُلِّ وَاحِدَةٍ رَجُلُهَا. 3لِيُوفِ الرَّجُلُ الْمَرْأَةَ حَقَّهَا الْوَاجِبَ، وَكَذلِكَ الْمَرْأَةُ أَيْضًا الرَّجُلَ. 4لَيْسَ لِلْمَرْأَةِ تَسَلُّطٌ عَلَى جَسَدِهَا، بَلْ لِلرَّجُلِ. وَكَذلِكَ الرَّجُلُ أَيْضًا لَيْسَ لَهُ تَسَلُّطٌ عَلَى جَسَدِهِ، بَلْ لِلْمَرْأَةِ". وفي أفسس 31:5-33 "مِنْ أَجْلِ هذَا يَتْرُكُ الرَّجُلُ أَبَاهُ وَأُمَّهُ وَيَلْتَصِقُ بِامْرَأَتِهِ، وَيَكُونُ الاثْنَانِ جَسَدًا وَاحِدًا. 32هذَا السِّرُّ عَظِيمٌ، وَلكِنَّنِي أَنَا أَقُولُ مِنْ نَحْوِ الْمَسِيحِ وَالْكَنِيسَةِ. 33وَأَمَّا أَنْتُمُ الأَفْرَادُ، فَلْيُحِبَّ كُلُّ وَاحِدٍ امْرَأَتَهُ هكَذَا كَنَفْسِهِ، وَأَمَّا الْمَرْأَةُ فَلْتَهَبْ رَجُلَهَا".

نتعلّم من جملة هذه الآيات أنّه عندما خلق الله الإنسان، خلق رجلاً واحداً هو آدم، وامرأةً واحدةً هي حواء، وقال لهما: "أَثْمِرُوا وَاكْثُرُوا وَامْلأُوا الأَرْضَ، وَأَخْضِعُوهَا، وَتَسَلَّطُوا عَلَى سَمَكِ الْبَحْرِ وَعَلَى طَيْرِ السَّمَاءِ وَعَلَى كُلِّ حَيَوَانٍ يَدِبُّ عَلَى الأَرْضِ". (تكوين 28:1). وهذا هو الوضع النّموذجي للإسرة كما صمّمه الله في البدأ. أي أن الوضع الطبيعي للزواج منذ بدأ التّاريخ البشري هو رجل واحد من إمراة واحدة. وعليه فإن تعدد الزوجات أو ارتباط رجل برجل أو إمرأة بإمرأة هي أشكال مختلفة من الخطيّة والنجاسة والزّنا والرّذيلة والشّر أمام الله. فلو أراد الله للرّجل أن يتزوّج بأكثر من إمراة، لخلق من البدأ رجلاً واحداً وعدداً من النّساء. ولكن الله الّذي خلق الإنسان كان حريصاً من البدأ على سعادة وفرح الإنسان الّذي خلقه، ولذلك شرّع للزّواج الأحادي حتّى لا تنشأ صراعات في داخل الأسرة بسبب الغيرة والحسد والتنافس بين النّساء، وكذلك لمنع الصّراع والمشاكل بين أبناء وبنات النّساء المختلفات. وقد أثبتت مسيرة التّاريخ صدق إرادة الله، فعندما عدّد الرجال في الزّوجات، ظهر كل أنواع الغيرة والحسد والمؤامرات والشّرور بما فيها القتل، وحتّى الزّنا بين الأبناء ونساء أبيهم.

عندما تعتبر ديانات ومبادىء وفلسفات العالم الزّواج بأنه مجرد عقد مدفوع الثمن للمتعة الجنسية، وليس رباط إلهي مقدّس جمعه الله، فإن الزّنا يصبح أمراً مقبولاً من قبل أصحاب هذه الدّيانات والفلسفات. وعندما تعلِّم الدّيانات أنه يجوز استبدال زوجة بزوجة أخرى، وبغّض النظر عن الأموال المدفوعة، فإن مثل هذه التعاليم تجعل من الزّواج مجرد علاقة جسدية وجنسية لا تأخذ شعور المرأة وكرامتها بالحسبان. وعندما لا يعتبر الرجل المرأة بأنها مخلوقة مثله على صورة الله، وينظر إليها كإناء لتفريغ شهواته الجسديّة، وأحياناً الردية. وكذلك عندما لا ترى المرأة في الرجل إلا عضلاته وقوته الجنسية، فالنتيجة المباشرة هي سقوط مدوٍ في مستنقع الزّنا والرّذيلة. كذلك فإن اعتبار الرجل بأنه مجرد أداة جنس، والمرأة مجرد لعبة، فإن النتيجة المباشرة هي تدمير مفهوم الزّواج المقدّس، والدخول في علاقة جنسية مثل الحيوانات، حيث لا روابط مقدّسة.

يقوم الزّواج على المحبّة والإحترام المتبادل، وقبول وتكريم شريك الحياة، حيث نقرأ في رسالة العبرانيين 4:13 "لِيَكُنِ الزّواج مُكَرَّمًا عِنْدَ كُلِّ وَاحِدٍ، وَالْمَضْجَعُ غَيْرَ نَجِسٍ. وَأَمَّا الْعَاهِرُونَ وَالزّناةُ فَسَيَدِينُهُمُ اللهُ". كذلك يجب أن تكون دوافع الزّواج مقدّسة، وأهمّها المحبّة والعشرة وتكوين أسرة، وليس المال أو الجنس. كذلك فالزّواج هو شكل من أشكال الصّداقة، بل أنّه أقوى أنواع الصّداقة. ويقوم على الإعتماد المتبادل بين الرجل والمرأة على بعضهم البعض، وتضحية كل شريك من أجل الآخر. وأفضل ما يقدمه الزّوج لزوجته هو قلب نقي وطاهر، أي غير ملوث بالخطيّة، وفضيلة بدون عيب. كذلك يحتاج الزّواج إلى محبة ووفاء، فهو لقاء الروح والنفس قبل لقاء الجسد. وعليه يعتبر الزّنا خيانة وكسر لعهود الزّواج وعدم الخضوع لإرادة الله.

لماذا يعتبر الزّواج رائعاً وجميلاً ومقدّساً؟ الجواب بكل بساطة هو لأن الله خلقنا توّاقين ومشتاقين إلى شريك ورفيق للحياة. نقرأ في تكوين 20:2ب "وَأَمَّا لِنَفْسِهِ فَلَمْ يَجِدْ (آدم) مُعِيناً نَظِيرَهُ". كذلك فإن الزّواج هو المكان الطبيعي والوحيد للعلاقة الجسدية الحميمة والصادقة والمبنية على المحبَّة بين الرجل والمرأة، كما نقرأ في تكوين 24:2 "لِذَلِكَ يَتْرُكُ الرَّجُلُ أَبَاهُ وَأُمَّهُ وَيَلْتَصِقُ بِامْرَأَتِهِ وَيَكُونَانِ جَسَداً وَاحِداً". وفي سفر الأمثال 18:5 يقول الله للرّجل بكل صراحة: "وَافْرَحْ بِامْرَأَةِ شَبَابِكَ". ويتحدث سفر نشيد الأنشاد عن جمال المحبَّة بين الرجل والمرأة، والتي هي إنعكاس وصورة لمحبَّة الله للعالم. كذلك يؤدي الزّواج إلى إنجاب الأولاد والتكاثر ودوام الجنس البشري. نقرأ في إرميا 6:29 "خُذُوا نِسَاءً وَلِدُوا بَنِينَ وَبَنَاتٍ وَخُذُوا لِبَنِيكُمْ نِسَاءً وَأَعْطُوا بَنَاتِكُمْ لِرِجَال فَيَلِدْنَ بَنِينَ وَبَنَاتٍ، وَاكْثُرُوا هُنَاكَ وَلاَ تَقِلُّوا". ويساعد الزّواج أيضاً في حفظ الرجل والمرأة من السقوط في خطيَّة الزّنا، كما نقرأ في عبرانيين 4:13 "لِيَكُنِ الزّواج مُكَرَّمًا عِنْدَ كُلِّ وَاحِدٍ، وَالْمَضْجَعُ غَيْرَ نَجِسٍ. وَأَمَّا الْعَاهِرُونَ وَالزّناةُ فَسَيَدِينُهُمُ اللهُ". لذلك علينا أن نصلي ونعمل على الحفاظ على أسرنا وعلى علاقاتنا الزوجية، فالأسرة المسيحية هي أفضل بيئة لحياة روحية ونفسية سليمة.

ماذا يقول الله عن جسد الإنسان؟ عندما نقبل الرّب يسوع مخلصاً شخصياً لحياتنا، نصبح أولاداً لله كما نقرأ في يوحنا 12:1 "وَأَمَّا كُلُّ الَّذِينَ قَبِلُوهُ فَأَعْطَاهُمْ سُلْطَانًا أَنْ يَصِيرُوا أَوْلاَدَ اللهِ، أَيِ الْمُؤْمِنُونَ بِاسْمِهِ". ويسكن الله بالإيمان في قلوبنا كما قال الرّب يسوع في رؤيا 20:3 "هنَذَا وَاقِفٌ عَلَى الْبَابِ وَأَقْرَعُ. إِنْ سَمِعَ أَحَدٌ صَوْتِي وَفَتَحَ الْبَابَ، أَدْخُلُ إِلَيْهِ وَأَتَعَشَّى مَعَهُ وَهُوَ مَعِي". وكما قال أيضاً في يوحنا 23:14 "وَإِلَيْهِ نَأْتِي، وَعِنْدَهُ نَصْنَعُ مَنْزِلاً". وكتب بولس الرّسول في رسالة أفسس 17:3 قائلاً: "لِيَحِلَّ الْمَسِيحُ بِالإِيمَانِ فِي قُلُوبِكُمْ". أي أن جسدكم يصبح هيكلاً لله، كما نقرأ أيضاً في رسالة كورنثوس الأولى 15:6-20 "أَلَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنَّ أَجْسَادَكُمْ هِيَ أَعْضَاءُ الْمَسِيحِ؟ أَفَآخُذُ أَعْضَاءَ الْمَسِيحِ وَأَجْعَلُهَا أَعْضَاءَ زَانِيَةٍ؟ حَاشَا... أَمْ لَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنَّ جَسَدَكُمْ هُوَ هَيْكَلٌ لِلرُّوحِ الْقُدُسِ... فَمَجِّدُوا اللهَ فِي أَجْسَادِكُمْ...". 

لذلك علينا أن نحافظ على قداسة هذا الهيكل كما نقرأ في كورنثوس الأولى 17:3 "إِنْ كَانَ أَحَدٌ يُفْسِدُ هَيْكَلَ اللهِ فَسَيُفْسِدُهُ اللهُ، لأَنَّ هَيْكَلَ اللهِ مقدّس الَّذِي أَنْتُمْ هُو". بكلمات أخرى على كل إنسان مؤمن أن يحافظ على جسده مقدّساً، فجسدك ليس لك بل هو لله كما قرأنا في كورنثوس الأولى 19:6ب-20 "وَأَنَّكُمْ لَسْتُمْ لأَنْفُسِكُمْ؟ لأَنَّكُمْ قَدِ اشْتُرِيتُمْ بِثَمَنٍ". وهذا يعني بكل بساطة أن نحافظ على أجسادنا طاهرة وغير ملوّثة بخطيَّة الزّنا النجسة. وعندما نقول بأن أجسادنا هيكل لله، فإن الهيكل يعني أولاً حضور الله، كما نقرأ في خروج 8:25 "فَيَصْنَعُونَ لِي مقدّساً لأَسْكُنَ فِي وَسَطِهِمْ". وأنه مكان لعبادة الله، مزمور 1:150 "هَلِّلُويَا. سَبِّحُوا اللهَ فِي قُدْسِهِ. سَبِّحُوهُ فِي فَلَكِ قُوَّتِهِ". وأن الجمال والقدرة والعزة في هيكل الله، كما نقرأ في مزمور 6:96 "مَجْدٌ وَجَلاَلٌ قُدَّامَهُ. الْعِزُّ وَالْجَمَالُ فِي مقدّسهِ".

العلاقة بين الرجل والمرأة: أراد الله من البدأ أن يكمَّل الرجل والمرأة بعضهما البعض، حيث نقرأ في تكوين 18:2-22 "وَقَالَ الرّب الإِلهُ: لَيْسَ جَيِّدًا أَنْ يَكُونَ آدَمُ وَحْدَهُ، فَأَصْنَعَ لَهُ مُعِينًا نَظِيرَهُ. 19وَجَبَلَ الرّب الإِلهُ مِنَ الأَرْضِ كُلَّ حَيَوَانَاتِ الْبَرِّيَّةِ وَكُلَّ طُيُورِ السَّمَاءِ، فَأَحْضَرَهَا إِلَى آدَمَ لِيَرَى مَاذَا يَدْعُوهَا، وَكُلُّ مَا دَعَا بِهِ آدَمُ ذَاتَ نَفْسٍ حَيَّةٍ فَهُوَ اسْمُهَا. 20فَدَعَا آدَمُ بِأَسْمَاءٍ جَمِيعَ الْبَهَائِمِ وَطُيُورَ السَّمَاءِ وَجَمِيعَ حَيَوَانَاتِ الْبَرِّيَّةِ. وَأَمَّا لِنَفْسِهِ فَلَمْ يَجِدْ مُعِينًا نَظِيرَهُ. 21فَأَوْقَعَ الرّب الإِلهُ سُبَاتًا عَلَى آدَمَ فَنَامَ، فَأَخَذَ وَاحِدَةً مِنْ أَضْلاَعِهِ وَمَلأَ مَكَانَهَا لَحْمًا. 22وَبَنَى الرّب الإِلهُ الضِّلْعَ الَّتِي أَخَذَهَا مِنْ آدَمَ امْرَأَةً وَأَحْضَرَهَا إِلَى آدَمَ". وهكذا نستنتج أن إرادة الله للمرأة والرّجل هي أن يكونا متساويين أمامه في القيمة والإعتبار والمقام، وإن اختلفت وظائفهما في الأسرة والحياة. نقرأ في رسالة كورنثوس الأولى 11:11 "غَيْرَ أَنَّ الرَّجُلَ لَيْسَ مِنْ دُونِ الْمَرْأَةِ، وَلاَ الْمَرْأَةُ مِنْ دُونِ الرَّجُلِ فِي الرّب". 

المحبّة وشهوة الجنس أو الرغبة في الجنس بين الرّجل وزوجته: خلق الله الإنسان كاملاً، ووضع فيه عواطف ومشاعر وأحاسيس ورغبات كثيرة ومتعدّدة، وخصوصاً المحبّة والإشتياق لشريك حياة من أجل إقامة علاقة حميمة وقريبة تشمل الرّوح والنفس والجسد. أي أن الجنس هو من الله، ويريدنا الله أن نفرح بهذه العلاقة ما دامت في إطار العلاقة المقدّسة بين الرّجل والمرأة. فالجنس ليس خطيّة، ولكن الزّنا خطيّة وشر ونجاسة. نقرأ في سفر نشيد الأنشاد رسائل موحاة من الله تعبّر عن المحبّة بين النّاس والّتي هي صورة عن محبّة الله للجنس البشري، حيث يقول الحبيب مخاطباً الحبيبة: 3:4-7 "شَفَتَاكِ كَسِلْكَةٍ مِنَ الْقِرْمِزِ، وَفَمُكِ حُلْوٌ. خَدُّكِ كَفِلْقَةِ رُمَّانَةٍ تَحْتَ نَقَابِكِ. 4عُنُقُكِ كَبُرْجِ دَاوُدَ الْمَبْنِيِّ لِلأَسْلِحَةِ. أَلْفُ مِجَنٍّ عُلِّقَ عَلَيْهِ، كُلُّهَا أَتْرَاسُ الْجَبَابِرَةِ" ويضيف قائلاً في الآيتين 6-7 "إِلَى أَنْ يَفِيحَ النَّهَارُ وَتَنْهَزِمَ الظِّلاَلُ، أَذْهَبُ إِلَى جَبَلِ الْمُرِّ وَإِلَى تَلِّ اللُّبَانِ. 7كُلُّكِ جَمِيلٌ يَا حَبِيبَتِي لَيْسَ فِيكِ عَيْبَةٌ".  وأيضاً في نشيد الأنشاد 9:4-11 "قَدْ سَبَيْتِ قَلْبِي يَا أُخْتِي الْعَرُوسُ. قَدْ سَبَيْتِ قَلْبِي بِإِحْدَى عَيْنَيْكِ، بِقَلاَدَةٍ وَاحِدَةٍ مِنْ عُنُقِكِ. 10مَا أَحْسَنَ حُبَّكِ يَا أُخْتِي الْعَرُوسُ! كَمْ مَحَبَّتُكِ أَطْيَبُ مِنَ الْخَمْرِ! وَكَمْ رَائِحَةُ أَدْهَانِكِ أَطْيَبُ مِنْ كُلِّ الأَطْيَابِ! 11شَفَتَاكِ يَا عَرُوسُ تَقْطُرَانِ شَهْدًا. تَحْتَ لِسَانِكِ عَسَلٌ وَلَبَنٌ، وَرَائِحَةُ ثِيَابِكِ كَرَائِحَةِ لُبْنَانَ". كذلك نقرأ عن اشتياق المرأة لزوجها في سفر التكوين 16:3 "وَإِلَى رَجُلِكِ يَكُونُ اشْتِيَاقُكِ"، وفي نشيد الأنشاد 10:7-12 "أَنَا لِحَبِيبِي، وَإِلَيَّ اشْتِيَاقُهُ. 11تَعَالَ يَا حَبِيبِي لِنَخْرُجْ إِلَى الْحَقْلِ، وَلْنَبِتْ فِي الْقُرَى. 12لِنُبَكِّرَنَّ إِلَى الْكُرُومِ، لِنَنْظُرَ: هَلْ أَزْهَرَ الْكَرْمُ؟ هَلْ تَفَتَّحَ الْقُعَالُ؟ هَلْ نَوَّرَ الرُّمَّانُ؟ هُنَالِكَ أُعْطِيكَ حُبِّي".

الإمتناع عن الزّواج وعدم ممارسة الجنس لمن يستطيع أو يختار: يوجد سوء فهم شائع بين النّاس وهو القول بأن حياة البتوليّة والعزوبيّة أقدس وأطهر من الزّواج، ومثل هذا الكلام باطل ولا أساس له في الكتاب المقدّس. من يقرأ الكتاب المقدّس بدافع معرفة إرادة الله والبحث عن الحق سيجد أن أوّل وصيّة أعطاها الله للإنسان تتعلّق بالزّواج والتّكاثر وليس بالعزوبيّة والتّناقص، ونجد هذه الوصيّة في سفر التكوين 27:1-28 "فَخَلَقَ اللهُ الإِنْسَانَ عَلَى صُورَتِهِ. عَلَى صُورَةِ اللهِ خَلَقَهُ. ذَكَرًا وَأُنْثَى خَلَقَهُمْ. 28وَبَارَكَهُمُ اللهُ وَقَالَ لَهُمْ: أَثْمِرُوا وَاكْثُرُوا وَامْلأُوا الأَرْضَ، وَأَخْضِعُوهَا، وَتَسَلَّطُوا عَلَى سَمَكِ الْبَحْرِ وَعَلَى طَيْرِ السَّمَاءِ وَعَلَى كُلِّ حَيَوَانٍ يَدِبُّ عَلَى الأَرْضِ". وكتب بولس الرّسول بوحي من الله قائلاً: بأنه لا يحق للرّجل غير المتزوّج أن يكون راعياً في الكنيسة لأن مثل هؤلاء النّاس لا يصلحون لمثل هذه الدّعوة المقدّسة. نقرأ في رسالة تيموثاوس الأولى جملة من الشّروط الّتي يجب أن تتوفر في الرّعاة مثل الأساقفة والشّمامسة، ومن جملة هذه الشّروط نقرأ: فَيَجِبُ أَنْ يَكُونَ الأُسْقُفُ بِلاَ لَوْمٍ، بَعْلَ امْرَأَةٍ وَاحِدَةٍ، صَاحِيًا، عَاقِلاً، مُحْتَشِمًا، مُضِيفًا لِلْغُرَبَاءِ، صَالِحًا لِلتَّعْلِيمِ، 3غَيْرَ مُدْمِنِ الْخَمْرِ، وَلاَ ضَرَّابٍ، وَلاَ طَامِعٍ بِالرّبحِ الْقَبِيحِ، بَلْ حَلِيمًا، غَيْرَ مُخَاصِمٍ، وَلاَ مُحِبٍّ لِلْمَالِ، 4يُدَبِّرُ بَيْتَهُ حَسَنًا، لَهُ أَوْلاَدٌ فِي الْخُضُوعِ بِكُلِّ وَقَارٍ. 5وَإِنَّمَا إِنْ كَانَ أَحَدٌ لاَ يَعْرِفُ أَنْ يُدَبِّرَ بَيْتَهُ، فَكَيْفَ يَعْتَنِي بِكَنِيسَةِ اللهِ؟" (تيموثاوس الأولى 2:3-5).

يجب أن أضيف هنا ما قاله رب المجد يسوع عن أفراد في المجتمع لا يتزوّجون لأسباب صحيّة، أو أنّهم اختاروا بمحض إرادتهم الإمتناع عن الزّواج، حيث نقرأ في متى 12:19 "لأَنَّهُ يُوجَدُ خِصْيَانٌ وُلِدُوا هكَذَا مِنْ بُطُونِ أُمَّهَاتِهِمْ، وَيُوجَدُ خِصْيَانٌ خَصَاهُمُ النَّاسُ، وَيُوجَدُ خِصْيَانٌ خَصَوْا أَنْفُسَهُمْ لأَجْلِ مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ. مَنِ اسْتَطَاعَ أَنْ يَقْبَلَ فَلْيَقْبَلْ". مثل هؤلاء النّاس كانوا وما يزالون أقلّية جداً، ولكنّهم في نظر الله محبوبين ولهم كرامتهم ودورهم ورسالتهم في الحياة، ولكن لا يحق لهم رعاية كنيسة الله حتّى لا يؤدي ذلك إلى أيّ تشويش أو تجربة. وقد كتب بولس الرّسول حول موضوع الإمتناع عن الزّواج في حالة الضّيق والإضطّهاد كما نقرأ في رسالة كورنثوس الأولى 1:7 "وَأَمَّا مِنْ جِهَةِ الأُمُورِ الَّتِي كَتَبْتُمْ لِي عَنْهَا: فَحَسَنٌ لِلرَّجُلِ أَنْ لاَ يَمَسَّ امْرَأَةً"، وقد جاء ما كتبه كجوابٍ لأسئلة أرسلتها الكنيسة في مدينة كورنثوس إلى الرّسول بولس. وعند قراءة الأصحاح السّابع من هذه الرّسالة نجد أنّ سؤال الكنيسة جاء في ظرف ضيق واضطهاد. ولم يكتف بولس بما كتبه في الآية الأولى من الأصحاح السّابع بل أضاف في الآية الثّانية قائلاً: "وَلكِنْ لِسَبَبِ الزّنا، لِيَكُنْ لِكُلِّ وَاحِدٍ امْرَأَتُهُ، وَلْيَكُنْ لِكُلِّ وَاحِدَةٍ رَجُلُهَا". وهكذا نجد أنّ العلاقة الزوجيّة المقدّسة هي الوضع المثالي لكل من الرّجل والمرأة لحمايتهم من خطر السّقوط في خطيّة الزّنا.

توقف الزّواج والجنس والزّواج في السماء: يعتبر الزّواج وممارسة الجنس بين الرّجل وزوجته من أمور الحياة الدَنيا فقط، ولا وجود له في السّماء. فلا يعقل أبداً أن تستمر العلاقات الجسديّة بين النّاس في الأبدية، فهذه العلاقات تتعلق بالتناسل والتّكاثر ووجود النّاس وتشكيل المجتمعات البشرّية. أمّا في السّماء فستختلف مقاييس الفرح والجمال والخير وحتّى طبيعة الحياة، حيث نقرأ في رسالة كورنثوس الأولى 9:2 "مَا لَمْ تَرَ عَيْنٌ، وَلَمْ تَسْمَعْ أُذُنٌ، وَلَمْ يَخْطُرْ عَلَى بَالِ إِنْسَانٍ: مَا أَعَدَّهُ اللهُ لِلَّذِينَ يُحِبُّونَهُ". ونقرأ في إنجيل المسيح بحسب البشير متى حواراً جرى بين الرّب يسوع مع جماعة متديّنة من الصّديقيين الّذين لم يؤمنوا بالقيامة من الأموات، وكان هدفهم إثبات وجهة نظرهم عن طريق إيراد مثل من الحياة الأرضيّة وعلاقته مع الأبديّة: "فِي ذلِكَ الْيَوْمِ جَاءَ إِلَيْهِ صَدُّوقِيُّونَ، الَّذِينَ يَقُولُونَ لَيْسَ قِيَامَةٌ، فَسَأَلُوهُ 24قَائِلِينَ: يَا مُعَلِّمُ، قَالَ مُوسَى: إِنْ مَاتَ أَحَدٌ وَلَيْسَ لَهُ أَوْلاَدٌ، يَتَزَوَّجْ أَخُوهُ بِامْرَأَتِهِ وَيُقِمْ نَسْلاً لأَخِيهِ. 25فَكَانَ عِنْدَنَا سَبْعَةُ إِخْوَةٍ، وَتَزَوَّجَ الأَوَّلُ وَمَاتَ. وَإِذْ لَمْ يَكُنْ لَهُ نَسْلٌ تَرَكَ امْرَأَتَهُ لأَخِيهِ. 26وَكَذلِكَ الثَّانِي وَالثَّالِثُ إِلَى السَّبْعَةِ. 27وَآخِرَ الْكُلِّ مَاتَتِ الْمَرْأَةُ أَيْضًا. 28فَفِي الْقِيَامَةِ لِمَنْ مِنَ السَّبْعَةِ تَكُونُ زَوْجَةً؟ فَإِنَّهَا كَانَتْ لِلْجَمِيعِ! 29فَأَجَابَ يَسُوعُ وَقَالَ لَهُمْ: تَضِلُّونَ إِذْ لاَ تَعْرِفُونَ الْكُتُبَ وَلاَ قُوَّةَ اللهِ. 30لأَنَّهُمْ فِي الْقِيَامَةِ لاَ يُزَوِّجُونَ وَلاَ يَتَزَوَّجُونَ، بَلْ يَكُونُونَ كَمَلاَئِكَةِ اللهِ فِي السَّمَاءِ. 31وَأَمَّا مِنْ جِهَةِ قِيَامَةِ الأَمْوَاتِ، أَفَمَا قَرَأْتُمْ مَا قِيلَ لَكُمْ مِنْ قِبَلِ اللهِ الْقَائِلِ: 32أَنَا إِلهُ إِبْرَاهِيمَ وَإِلهُ إِسْحَاقَ وَإِلهُ يَعْقُوبَ؟ لَيْسَ اللهُ إِلهَ أَمْوَاتٍ بَلْ إِلهُ أَحْيَاءٍ. 33فَلَمَّا سَمِعَ الْجُمُوعُ بُهِتُوا مِنْ تَعْلِيمِهِ" (متى 23:22-33). فلا جنس ولا زواج في السّماء.

 

SeventhCommandmentMarriageP3 1

 

 

Movie Ten Commandments

فيلم الوصايا العشر مترجم عربي

 

 

 

خلقتني ليه؟

 

 

 

الشهوة

 

 

 

 

ربنا مش السبب

 

 

 

النور والضلمة

 

 

 

سكة تعافي

 

 

 

الوزن الحقيقي للصليب

 

 

 

الغفران مشوار

 

 

 

تواضع المسيح

 

 

 

ايدين

 

 

(( المرفوع )) Lifted Up

 

 

المـــــــــــــــــزيد:

 

الوصيَّة الأولى : ليكن الله أولاً في حياتنا

الوصيَّة الثانية: لا تصنع لك آلهةً وتقول إنها الله

الوصيَّة الثالثة: قَدِّسوا اسم الله

الوصيّة الرابعة ج1: قدّس يوم الرّب، واعمل بقيّة أيّام الأسبوع

الوصيَّة الرابعة ج2: يوم الأحد هو السّبت المسيحي

الوصيّة الرابعة ج 3 : أهميّة يوم الرَّب

الوصيَّة الخامسة جـ 1: أكرم والديك، فتربح نفسك

الوصيّة الخامسة ج2: معنى ورسالة وكيفيّة إكرام الوالدين

الوصيّة الخامسة ج 3 :مبادىء في التّربية المسيحيّة ‏

الوصيّة الخامسة ج 4 : إكرام الأهل وتحدّيات الحياة

الوصيَّة السادسة جـ 1: لا ترتكب جريمة قتل سواء بالعمل أو الموقف

الوصية السادسة (جـــ 2): دوافع ارتكاب جريمة القتل

الوصيّة السّادسة (ج3): تنوع طرق القتل ونتائجه المدمّرة

الوصيّة السّادسة (ج4): القاتل يقتل، ولكن من له حق التَّنفيذ؟

الوصيّة السّابعة (ج1) : أسباب ارتكاب خطيّة الزّنا وسعة انتشارها

الوصيّة السّابعة (ج2): الزّنا شهوة جسديّة وطبيعته رديّة

الوصيّة السّابعة (ج4): كيف نواجه إغراءات خطيّة الزّنا

هل ما زال الرب يسوع المسيح حالة مُلحة في الـ 2020 ؟

ترنيمة يمنية "يا من علي عود الصليب"

يسوع المصلوب - إِلهي لماذا تركتني؟

ثقافة الصليب

ماذا تفيدني قيامة المسيح عمليًا؟

ماذا يعني الصليب بالنسبة لك؟ اعتناق حياة جديدة الحلقة 01 (AR)

المَذْوَدْ أَعْلَان عن الصَليب

المسيح هو الذبح العظيم

بإعتراف القرآن .. المسيح هو إله السماء الارض

كاتب القرآن يؤكد أن المسيح هو خالق كل البشر

كاتب القرآن يقر بأن "المسيح هو الله" والآحاديث تؤكد!

أشهد ألّا إله إلّا الله وأنّ يسوع المسيح صورة الله – ج2 من 2

أشهد ألّا إله إلّا الله وأنّ يسوع المسيح صورة الله – ج1 من 2

الوصيّة السّابعة جــ 2 : الزّنا شهوة جسديّة وطبيعتة رديّة

الوصيّة السّابعة جـــ 2: الزّنا شهوة جسديّة وطبيعته رديّة

 

القس بسام بنورة

 

(سفر الخروج 14:20) "لاَ تَزْنِ".      

يدعونا الله في الوصيّة السّابعة إلى حياة القداسة والإنضباط وحفظ الإنسان نفسه في العيش بحسب مشيئة الله، وبالتالي عدم السقوط في نجاسة الخطيّة والعصيان. كذلك يدعونا الله من خلال الوصيّة السّابعة إلى حياة الأمانة والإخلاص والوفاء لشريك الحياة، لأنّه غالباً ما تقود العلاقات الجنسية خارج الزواج إلى نتائج مدمرة. أي أن الوصيّة تحمينا من السّقوط في الخزي والعار، فالزاني يحتقر نفسه أولاً، قبل أن يحتقره الآخرون. ويجد الإنسان في طاعتها حماية لنفسه من التعرض لأمراض خطيرة مثل الإيدز والسفلس وغيرها من الأمراض المميتة.

كيف يسقط الإنسان في وحل الزّنا: تتنوع وتتعدد طرق السّقوط في خطيّة الزّنا باختلاف الحضارات والظّروف والأماكن والدّوافع وحتّى الأفراد. وبالّرغم من هذا التّنوع، فإن النتيجة واحدة في جميع الأحوال ألا وهي ارتكاب عمل مرفوض أخلاقيّاً واجتماعيّاً، والأهم أنه عمل شرٍّ ونجاسةٍ في عيني الله القدوس.

تعتبر حاستا السّمع والنّظر أهم حاستين في الإنسان لأنهما تشكلان المصدر الرّئيسي لحصول الإنسان على المعرفة، بما في ذلك كل ما يتعلق بالخطيّة بأشكالها الكثيرة مثل الزّنا وغيره من أفعال الشّر. صحيح أنّ نمو جسد الإنسان وما يرافقه من تغيير فسيولوجي يساعد الإنسان على إدراك خواصه الجسديّة من حيث كونه ذكراً أو كونها أنثى، ولكن ذلك لا يدفع الإنسان إلى السّقوط في الخطيّة بدون عوامل خارجيّة مثل سماع كلام او رؤية مناظر قد تدفعه إلى السّقوط. وهنا يجب التّاكيد على أن كثير من النّاس يحافظون ظاهريّاً على كرامتهم وأخلاقهم وقيمهم بالرّغم من تعدد عوامل السّقوط في خطيّة الزّنا، ويأتي ذلك بسبب التّربية أو العادات والتّقاليد أو التّدين أو الخوف من العقاب والفضيحة. أي أنّ دوافعهم للإمتناع عن الزّنا لا تنبع بالضّرورة من محبة الله وطاعة وصاياه، لكونهم يخافون من النّاس أكثر من الله. وما أسرع أن يسقط مثل هؤلاء النّاس في خطيّة الزّنا عند توفّر الظرف المناسب لهم.

قال الرّب يسوع في عظته الشّهيرة على الجبل في الإنجيل بحسب البشير متّى 22:6-23: "سِرَاجُ الْجَسَدِ هُوَ الْعَيْنُ، فَإِنْ كَانَتْ عَيْنُكَ بَسِيطَةً فَجَسَدُكَ كُلُّهُ يَكُونُ نَيِّرًا، 23وَإِنْ كَانَتْ عَيْنُكَ شِرِّيرَةً فَجَسَدُكَ كُلُّهُ يَكُونُ مُظْلِمًا، فَإِنْ كَانَ النُّورُ الَّذِي فِيكَ ظَلاَمًا فَالظَّلاَمُ كَمْ يَكُونُ!". (أنظر أيضاً لوقا 34:11). العين من أهم أعضاء جسد الإنسان، وبواسطتها يرى الإنسان ما حوله من أشياء وأشخاص. وقول الرّب يسوع أنّ العين هي سراج أو مصباح الجسد يؤكد على أهمية العين في رؤية الأشياء وانعكاس ذلك على كل جسد الإنسان. فالجسد يحصل بواسطة العين على النّور الذي يساعده في الحركة وفي طريقة استخدام بقيّة أعضاء الجسد. أي أن حركة الجسد تعتمد على العين، والعين تنظر إلى حيث أراد الإنسان. لذلك إن كانت عين الإنسان بسيطة، أي إذا كانت نظرات الإنسان محصورة في التّطلع على أمور طبيعيّة وعاديّة، ولا يبحث على رؤية أمور تثير شهوات الجسد الرّديّة، فإن ذلك يعني أن كل ما يعمله الإنسان بجسده سيكون صالحاً ومستقيماً ومقبولاً عند الله. أما إذا كانت العين شريرة، أي إذا كانت نظرات الإنسان الى الأشياء والنّاس تنبع من شهوة رديّة مثل شهوة الجنس، فإن مثل هذه النظرات ستقود صاحبها الى السّقوط في خطيّة الزّنا والدّعارة والنّجاسة. 

وقد كرّر الرّب يسوع في تعاليمه على أهميّة حفظ العين من النّظر الى الباطل، فنقرأ في متّى 29:5 "فَإِنْ كَانَتْ عَيْنُكَ الْيُمْنَى تُعْثِرُكَ فَاقْلَعْهَا وَأَلْقِهَا عَنْكَ، لأَنَّهُ خَيْرٌ لَكَ أَنْ يَهْلِكَ أَحَدُ أَعْضَائِكَ وَلاَ يُلْقَى جَسَدُكَ كُلُّهُ فِي جَهَنَّمَ". وعثرة العين هنا تشير إلى عدم قدرة الإنسان على ضبط عينه، أي أنّه لا يريد أن يتوقف عن استخدام عينه في النّظر إلى الباطل، وبذلك تكون عينه سبب عثرة له، أي تدفعه للسّقوط في الخطيّة. ويقول الرّب يسوع أنه في مثل هذه الحالة يكون خير للإنسان أن يفقد عينه على أن يخسر نفسه ولا ينال الحياة الابديّة في السّماء. وكرّر رب المجد يسوع مثل هذا القول في متّى 9:18 "وَإِنْ أَعْثَرَتْكَ عَيْنُكَ فَاقْلَعْهَا وَأَلْقِهَا عَنْكَ. خَيْرٌ لَكَ أَنْ تَدْخُلَ الْحَيَاةَ أَعْوَرَ مِنْ أَنْ تُلْقَى فِي جَهَنَّمِ النَّارِ وَلَكَ عَيْنَانِ". (أنظر أيضاً مرقس 47:9). وهكذا فالعين تكون عثرة إذا نظر الإنسان بها بقصد البحث عن شهوة الجسد، كما قال الرّب يسوع أيضاً في متى 28:5 "وَأَمَّا أَنَا فَأَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ كُلَّ مَنْ يَنْظُرُ إِلَى امْرَأَةٍ لِيَشْتَهِيَهَا، فَقَدْ زَنَى بِهَا فِي قَلْبِهِ". وهكذا نجد أن الزّنا يبدأ بالنّظرة الشّهوانية.

توجد في الكتاب المقدّس آيات أخرى عن خطورة النّظر بعيون الشهوة. نقرأ في سفر أيوب 15:24 "وَعَيْنُ الزَّانِي تُلاَحِظُ الْعِشَاءَ. يَقُولُ: لاَ تُرَاقِبُنِي عَيْنٌ. فَيَجْعَلُ سِتْرًا عَلَى وَجْهِهِ". وفي رسالة بطرس الرّسول الثانية نقرأ وصفاً لعيون النّاس الأشرار بقوله أنّها عيون فاسقة في 14:2 "لَهُمْ عُيُونٌ مَمْلُوَّةٌ فِسْقًا، لاَ تَكُفُّ عَنِ الْخَطِيَّةِ". أمّا الإنسان المؤمن فلا يسمح لنظرات عينيه أن تسيطر على إرادته وتستعبده بالتّالي لشهوات الجسد، حيث نقرا في سفر الأمثال 12:27 أنّ "الذَّكِيُّ يُبْصِرُ الشَّرَّ فَيَتَوَارَى. الأَغْبِيَاءُ يَعْبُرُونَ فَيُعَاقَبُونَ". نلاحظ هنا أنّ كلمة الله تصف الإنسان المؤمن الّذي يتوارى، أي يبتعد عن ارتكاب الخطيّة عند رؤية الشّر، بأنه إنسان ذكي أو حكيم، بعكس الإنسان الذي يعبر ويمارس الخطيّة الذي يوصف بالغبي. ونقرأ أيضاً في سفر الأمثال 26:23-28 دعوة الله لكل إنسان في الوجود أن يعطي قلبه لله، وأن تتطلع عينه إلى طرق الله، أي إلى ما هو مقدّس ومقبول لدى الله، وأن لا يلتفت بعينيه إلى طرق الزّنى الّتي نهايتها الهلاك والعذاب الأبدي، حيث يقول: "يَا ابْنِي أَعْطِنِي قَلْبَكَ، وَلْتُلاَحِظْ عَيْنَاكَ طُرُقِي. 27لأَنَّ الزَّانِيَةَ هُوَّةٌ عَمِيقَةٌ، وَالأَجْنَبِيَّةُ حُفْرَةٌ ضَيِّقَةٌ. 28هِيَ أَيْضًا كَلِصٍّ تَكْمُنُ وَتَزِيدُ الْغَادِرِينَ بَيْنَ النَّاسِ". 

بالإضافة إلى الإنتباه إلى ما ننظر اليه، علينا أن نحرص على ما نستمع إليه، وأن لا نعطي أيّة فرصة لآذاننا أن تستمع لكلام يثير شهوات الجسد الرّدية. قال الرّب يسوع له المجد في الإنجيل بحسب البشير مرقس 24:4 "انْظُرُوا مَا تَسْمَعُونَ!". وفعل الأمر "أنظروا" في الأصل اليوناني هو βλέπω (بليبو) وله عدة معانٍ في اللّغة العربيّة ومنها: يتمعّن ويميّز وينظر ويرى وينتبه. أي أنه لدينا هنا دعوة من الرّب يسوع إلى الحذر والحرص عند سماع الكلام البذيء وغير الّلائق. وعادة يأتي سماع الأشياء النّجسة والمثيرة لشهوات الجسد من خلال العشرة الرّديّة، أي من أصدقاء السّوء، ومن المتديّنين الّذين يصفهم الكتاب المقدّس بالمعلمين الكذبة اللّذين "لَهُمْ عُيُونٌ مَمْلُوَّةٌ فِسْقًا، لاَ تَكُفُّ عَنِ الْخَطِيَّةِ، خَادِعُونَ النُّفُوسَ غَيْرَ الثَّابِتَةِ. لَهُمْ قَلْبٌ مُتَدَرِّبٌ فِي الطَّمَعِ. أَوْلاَدُ اللَّعْنَةِ". (بطرس الثاني 14:2). لذلك على كل إنسان منّا، وخصوصاً الشّباب والشّبات، أن يطيعوا صوت الله لنا بلسان بولس الرّسول الّذي كتب محذّراً في رسالة كورنثوس الأولى 33:15 "لاَ تَضِلُّوا: فَإِنَّ الْمُعَاشَرَاتِ الرَّدِيَّةَ تُفْسِدُ الأَخْلاَقَ الْجَيِّدَةَ". ونقرأ تحذيراً مشابهاً في سفر الأمثال 10:1 "يَا ابْنِي، إِنْ تَمَلَّقَكَ الْخُطَاةُ فَلاَ تَرْضَ". ويدعونا الله الى سماع حكمته السّماويّة، والحذر من شفتي المرأة الأجنبيّة، وهي إشارة الى إمرأة أخرى غير الزّوجة، حيث نقرأ في سفر الأمثال 1:5-5 "يَا ابْنِي، أَصْغِ إِلَى حِكْمَتِي. أَمِلْ أُذُنَكَ إِلَى فَهْمِي، 2لِحِفْظِ التَّدَابِيرِ، وَلْتَحْفَظَ شَفَتَاكَ مَعْرِفَةً. 3لأَنَّ شَفَتَيِ الْمَرْأَةِ الأَجْنَبِيَّةِ تَقْطُرَانِ عَسَلاً، وَحَنَكُهَا أَنْعَمُ مِنَ الزَّيْتِ، 4لكِنَّ عَاقِبَتَهَا مُرَّةٌ كَالأَفْسَنْتِينِ، حَادَّةٌ كَسَيْفٍ ذِي حَدَّيْنِ. 5قَدَمَاهَا تَنْحَدِرَانِ إِلَى الْمَوْتِ. خَطَوَاتُهَا تَتَمَسَّكُ بِالْهَاوِيَةِ. 6لِئَلاَّ تَتَأَمَّلَ طَرِيقَ الْحَيَاةِ، تَمَايَلَتْ خَطَوَاتُهَا وَلاَ تَشْعُرُ". ويؤكد لنا الله بلسان النّبي والملك سليمان قائلاً أن وصاياه "تَحْفَظَكَ مِنَ الْمَرْأَةِ الأَجْنَبِيَّةِ، مِنَ الْغَرِيبَةِ الْمَلِقَةِ بِكَلاَمِهَا". فالمرأة الغريبة عن الرّجل، أي الّتي ليست زوجة له وتحترف مهنة الزّنا، هي امرأة تتملّق في كلامها، أي تتودّد للرجل برياء بقصد إيقاعه في أحضان الرّذيلة والخطيّة. 

وهكذا نجد أنّه عن طريق العين والأذن، يشاهد الإنسان مناظر مثيرة ويستمع لكلام ناعم يثير الشّهوة لديه، وبذلك فإنه يخطو الخطوة الأولى إلى حياة النّجاسة والزّنا والرّذيلة. أي أن الزّنا يبدأ بالشهوة وبفكرة تسيطر على الإنسان بمشاعر ملتهبة. وهنا علينا أن نتذكّر تحذير الله لنا من شهوة الجسد كما نقرأ في سفر الأمثال 25:6 "لاَ تَشْتَهِيَنَّ جَمَالَهَا بِقَلْبِكَ، وَلاَ تَأْخُذْكَ بِهُدُبِهَا". وفي حالة السّقوط في خطيّة الزّنا، يصبح الإنسان عبداً للخطيّة، وينطلق بالحياة وكأنه مثل الّلذين "صَارُوا حُصُنًا مَعْلُوفَةً سَائِبَةً. صَهَلُوا كُلُّ وَاحِدٍ عَلَى امْرَأَةِ صَاحِبِهِ". (إرميا 8:5 ). معلمون كذبة في الكنيسة. بطرس الثاني 14:2 "لَهُمْ عُيُونٌ مَمْلُوَّةٌ فِسْقًا، لاَ تَكُفُّ عَنِ الْخَطِيَّةِ، خَادِعُونَ النُّفُوسَ غَيْرَ الثَّابِتَةِ. لَهُمْ قَلْبٌ مُتَدَرِّبٌ فِي الطَّمَعِ. أَوْلاَدُ اللَّعْنَةِ".

طبيعة خطيّة الزّنا:

•    يحط الزنا من مكانة وقدر الإنسان. 
•    يقضي الزنا على شرف الإنسان.
•    يتصرف الزّاني بدون عقل وبدون تفكير وكأنه يتبع غريزة الجنس كالحيوان، فلا يضبط نفسه.
•    الزنا خطية تسرق الفهم وتخدّر القلب والضمير وتمنع الإحساس بالخطأ.
•    الزنا شكل من أشكال السرقة والإختلاس. فالزاني يسرق متعة ولذة مع شخص لا يخصه.
•    الزنا مكلف مادياً.
•    الزنا مثل العقرب، فهو يحمل لسعة في نهايته.
•    الزنا كارثة وبلاء كالطاعون.
•    قد يهيج الزنا زوج أو أهل المرأة التي زنت، ممّا يقود إلى قتلها مع عشيقها. أو على الأقل قتل المرأة أو الشّابة كما يحدث في المشرق تحت مسمّى "جرائم الشّرف".

بالإضافة إلى هذه المزايا والصّفات السّلبية للزّنى، فإننا نجد في وحي الله في الكتاب المقدّس مجموعة كبيرة من الآيات الّتي تشخّص خطيّة الزّنا من جوانب متعدّدة، ممّا يبرهن بكل قوّة ووضوح مدى مقت الله لهذه الخطيّة البشعة، وبالتّالي ضرورة الحذر منها، وتوبيخ الزّناة وتحذيرهم ودعوتهم إلى التّوبة قبل فوات الأوان. 

  1. 1.الزّنا أحد أفعال الشر:

نقرأ في آيات ومقاطع كثيرة من الكتاب المقدّس لوائح بأسماء الخطايا والشّرور الّتي يرتكبها النّاس في العالم، والملاحظ في جميع هذه القوائم أنها تذكر خطيّة الزّنا. فبعض الخطايا تذكر في قائمة أو اكثر، أمّا خطية الزّنا فتذكر في جميعها، وهذا دليل قاطع على مدى شرِّ وبشاعة خطيّة الزّنا. ومن الأمثلة على ذلك ما نقرأه في سفر النّبي إرمياء 9:7-10 "أَتَسْرِقُونَ وَتَقْتُلُونَ وَتَزْنُونَ وَتَحْلِفُونَ كَذِبًا وَتُبَخِّرُونَ لِلْبَعْلِ، وَتَسِيرُونَ وَرَاءَ آلِهَةٍ أُخْرَى لَمْ تَعْرِفُوهَا، 10ثُمَّ تَأْتُونَ وَتَقِفُونَ أَمَامِي فِي هذَا الْبَيْتِ الَّذِي دُعِيَ بِاسْمِي عَلَيْهِ وَتَقُولُونَ: قَدْ أُنْقِذْنَا. حَتَّى تَعْمَلُوا كُلَّ هذِهِ الرَّجَاسَاتِ". وكذلك في رسالة تيموثاوس الأولى 9:1-10 "عَالِمًا هذَا: أَنَّ النَّامُوسَ لَمْ يُوضَعْ لِلْبَارِّ، بَلْ لِلأَثَمَةِ وَالْمُتَمَرِّدِينَ، لِلْفُجَّارِ وَالْخُطَاةِ، لِلدَّنِسِينَ وَالْمُسْتَبِيحِينَ، لِقَاتِلِي الآبَاءِ وَقَاتِلِي الأُمَّهَاتِ، لِقَاتِلِي النَّاسِ، 10لِلزُّنَاةِ، لِمُضَاجِعِي الذُّكُورِ، لِسَارِقِي النَّاسِ، لِلْكَذَّابِينَ، لِلْحَانِثِينَ، وَإِنْ كَانَ شَيْءٌ آخَرُ يُقَاوِمُ التَّعْلِيمَ الصَّحِيحَ". فالزّنا شرٌ عظيم (تكوين 7:39-9)، وهو مثل قلة العقل (أمثال 32:6). ونقرأ في أيوب وصفاً قاسياً للزّنا حيث يقول في 9:31-12 "لأَنَّ هذِهِ رَذِيلَةٌ، وَهِيَ إِثْمٌ يُعْرَضُ لِلْقُضَاةِ. لأَنَّهَا نَارٌ تَأْكُلُ حَتَّى إِلَى الْهَلاَكِ، وَتَسْتَأْصِلُ كُلَّ مَحْصُولِي".

  1. 2.الزّنا فخ وكمين أي شرك للإنسان المتهور:

المرأة الّتي تحترف مهنة الدّعارة، أي بيع جسدها في سبيل الحصول على المال، تنجح في عملها بشكل خاصٍ مع الرّجال والشّباب الّذين يصفهم الكتاب المقدّس بالجهّال، وهذا الجهل لا يشير الى عدم التّعليم أو عدم المعرفة، بل يشير الى الجهل بمدى نجاسة وبشاعة خطيّة الزّنا، وإلى النّتائج الأرضيّة والأبديّة لهذه الخطيّة. نقرأ في سفر الأمثال 6:7-27 "لأَنِّي مِنْ كُوَّةِ بَيْتِي، مِنْ وَرَاءِ شُبَّاكِي تَطَلَّعْتُ، 7فَرَأَيْتُ بَيْنَ الْجُهَّالِ، لاَحَظْتُ بَيْنَ الْبَنِينَ غُلاَمًا عَدِيمَ الْفَهْمِ، 8عَابِرًا فِي الشَّارِعِ عِنْدَ زَاوِيَتِهَا، وَصَاعِدًا فِي طَرِيقِ بَيْتِهَا. 9فِي الْعِشَاءِ، فِي مَسَاءِ الْيَوْمِ، فِي حَدَقَةِ اللَّيْلِ وَالظَّلاَمِ. 10وَإِذَا بِامْرَأَةٍ اسْتَقْبَلَتْهُ فِي زِيِّ زَانِيَةٍ، وَخَبِيثَةِ الْقَلْبِ. 11صَخَّابَةٌ هِيَ وَجَامِحَةٌ. فِي بَيْتِهَا لاَ تَسْتَقِرُّ قَدَمَاهَا. 12تَارَةً فِي الْخَارِجِ، وَأُخْرَى فِي الشَّوَارِعِ، وَعِنْدَ كُلِّ زَاوِيَةٍ تَكْمُنُ. 13فَأَمْسَكَتْهُ وَقَبَّلَتْهُ. أَوْقَحَتْ وَجْهَهَا وَقَالَتْ لَهُ: 14"عَلَيَّ ذَبَائِحُ السَّلاَمَةِ. الْيَوْمَ أَوْفَيْتُ نُذُورِي. 15فَلِذلِكَ خَرَجْتُ لِلِقَائِكَ، لأَطْلُبَ وَجْهَكَ حَتَّى أَجِدَكَ. 16بِالدِّيبَاجِ فَرَشْتُ سَرِيرِي، بِمُوَشَّى كَتَّانٍ مِنْ مِصْرَ. 17عَطَّرْتُ فِرَاشِي بِمُرّ وَعُودٍ وَقِرْفَةٍ. 18هَلُمَّ نَرْتَوِ وُدًّا إِلَى الصَّبَاحِ. نَتَلَذَّذُ بِالْحُبِّ. 19لأَنَّ الرَّجُلَ لَيْسَ فِي الْبَيْتِ. ذَهَبَ فِي طَرِيق بَعِيدَةٍ. 20أَخَذَ صُرَّةَ الْفِضَّةِ بِيَدِهِ. يَوْمَ الْهِلاَلِ يَأْتِي إِلَى بَيْتِهِ". 21أَغْوَتْهُ بِكَثْرَةِ فُنُونِهَا، بِمَلْثِ شَفَتَيْهَا طَوَّحَتْهُ. 22ذَهَبَ وَرَاءَهَا لِوَقْتِهِ، كَثَوْرٍ يَذْهَبُ إِلَى الذَّبْحِ، أَوْ كَالْغَبِيِّ إِلَى قَيْدِ الْقِصَاصِ، 23حَتَّى يَشُقَّ سَهْمٌ كَبِدَهُ. كَطَيْرٍ يُسْرِعُ إِلَى الْفَخِّ وَلاَ يَدْرِي أَنَّهُ لِنَفْسِهِ. 24وَالآنَ أَيُّهَا الأَبْنَاءُ اسْمَعُوا لِي وَأَصْغُوا لِكَلِمَاتِ فَمِي: 25لاَ يَمِلْ قَلْبُكَ إِلَى طُرُقِهَا، وَلاَ تَشْرُدْ فِي مَسَالِكِهَا. 26لأَنَّهَا طَرَحَتْ كَثِيرِينَ جَرْحَى، وَكُلُّ قَتْلاَهَا أَقْوِيَاءُ. 27طُرُقُ الْهَاوِيَةِ بَيْتُهَا، هَابِطَةٌ إِلَى خُدُورِ الْمَوْتِ". ونقرأ أيضاً في سفر الأمثال 14:22 "فَمُ الأَجْنَبِيَّاتِ هُوَّةٌ عَمِيقَةٌ. مَمْقُوتُ الرَّبِّ يَسْقُطُ فِيهَا". وفي سفر الجامعة 26:7 "فَوَجَدْتُ أَمَرَّ مِنَ الْمَوْتِ: الْمَرْأَةَ الَّتِي هِيَ شِبَاكٌ، وَقَلْبُهَا أَشْرَاكٌ، وَيَدَاهَا قُيُودٌ. الصَّالِحُ قُدَّامَ اللهِ يَنْجُو مِنْهَا. أَمَّا الْخَاطِئُ فَيُؤْخَذُ بِهَا".

  1. 3.الزنا خطية ضد جسد الإنسان:

نقرأ في رسالة كورنثوس الأولى 18:6 "اُهْرُبُوا مِنَ الزِّنَا. كُلُّ خَطِيَّةٍ يَفْعَلُهَا الإِنْسَانُ هِيَ خَارِجَةٌ عَنِ الْجَسَدِ، لكِنَّ الَّذِي يَزْنِي يُخْطِئُ إِلَى جَسَدِهِ". تتلف خطية الزّنا الجسد وتحطم جسم وطاقة الإنسان، فقد يصاب بأمراض تؤدّي الى الضعف والوهن، وقضاء فترة طويلة في العلاج، وقد تؤدي خطيّة الزّنا أيضاً إلى تقصير عمر الإنسان الزّاني بالموت السّريع.

اشترى الرب يسوع أجسادنا بدمه الذي سفك على الصليب، فهي ليست ملكنا لنتصرف بها كما نشاء في حياة الخطية. أي أنّ أجسادنا للرب، وبالتالي يجب تكون آنيةً صالحةً لخدمة رب الوجود وسيد حياتنا يسوع المسيح له المجد. وهذا يعني أيضاً أن علينا أن نكون وكلاء أمناء بالحفاظ على أجسادنا أمام الله، وأن نستخدمها لأعمال البر والقداسة، وليس لأعمال الشر والنجاسة. علينا أن نخدم الله بكل كياننا، وهذا يشمل الجسد لأنه هيكل الروح القدس. 

لقد قام الرب يسوع من الموت في الجسد، وهو يريد أن يشرف أجسادنا بقيامتنا من الموت بهذه الأجساد في اليوم الأخير وجعلها أجساداً ممجّدة كما نقرأ في فيلبي 21:3 أنّ الله "سَيُغَيِّرُ شَكْلَ جَسَدِ تَوَاضُعِنَا لِيَكُونَ عَلَى صُورَةِ جَسَدِ مَجْدِهِ، بِحَسَبِ عَمَلِ اسْتِطَاعَتِهِ أَنْ يُخْضِعَ لِنَفْسِهِ كُلَّ شَيْءٍ"، وستتحوّل أجسادنا الماديّة إلى أجسادٍ روحانيّة كما نقرأ في كورنثوس الأولى 44:15 "يُزْرَعُ جِسْمًا حَيَوَانِيًّا وَيُقَامُ جِسْمًا رُوحَانِيًّا. يُوجَدُ جِسْمٌ حَيَوَانِيٌّ وَيُوجَدُ جِسْمٌ رُوحَانِيٌّ". 

  1. 4.الزّنا يتم بالسّر:

يمكن للإنسان أن يخفي خطية الزّنا، وأن يمارسها بالسِّر، ولكنها تبقى نشيطة وفعالة، وفي النهاية تظهر بقوة. نقرأ في سفر أيوب 15:24 وصفاً لطريقة تفكير الإنسان الزّاني حيث يقول: "وَعَيْنُ الزَّانِي تُلاَحِظُ الْعِشَاءَ. يَقُولُ: لاَ تُرَاقِبُنِي عَيْنٌ. فَيَجْعَلُ سِتْرًا عَلَى وَجْهِهِ". ويصف لنا الوحي في سفر الأمثال كيف يسلك الزّناة في طريقهم لإرتكاب الفاحشة، حيث نقرأ في 8:7-10 "عَابِرًا فِي الشَّارِعِ عِنْدَ زَاوِيَتِهَا، وَصَاعِدًا فِي طَرِيقِ بَيْتِهَا. 9فِي الْعِشَاءِ، فِي مَسَاءِ الْيَوْمِ، فِي حَدَقَةِ اللَّيْلِ وَالظَّلاَمِ. 10وَإِذَا بِامْرَأَةٍ اسْتَقْبَلَتْهُ فِي زِيِّ زَانِيَةٍ، وَخَبِيثَةِ الْقَلْبِ". كذلك يبيّن لنا الكتاب المقدّس كيف تنكر المرأة الزّانية فعلتها، كما نقرأ في أمثال 20:30 "كَذلِكَ طَرِيقُ الْمَرْأَةِ الزَّانِيَةِ. أَكَلَتْ وَمَسَحَتْ فَمَهَا وَقَالَتْ: مَا عَمِلْتُ إِثْمًا!". ويشبّه الرّب يسوع الزّنا بخطية السّرقة، فالزاني أو الزانية يأخذ ما ليس له، كما يأخذ السّارق ما ليس له، في حين أن الله يريدنا أن نكون مكتفين بما عندنا، وأن لا نأخذ ما ليس لنا حق به. نقرأ في متّى 30:5 "وَإِنْ كَانَتْ يَدُكَ الْيُمْنَى تُعْثِرُكَ فَاقْطَعْهَا وَأَلْقِهَا عَنْكَ، لأَنَّهُ خَيْرٌ لَكَ أَنْ يَهْلِكَ أَحَدُ أَعْضَائِكَ وَلاَ يُلْقَى جَسَدُكَ كُلُّهُ فِي جَهَنَّمَ".

  1. 5.الزّنا قباحة في عيني الله:

وصف الوحي المقدّس فعل الزّنا الذي ارتكبه الملك داود بانه قباحة كما نقرا في سفر صموئيل الثاني 27:11 "وَأَمَّا الأَمْرُ الَّذِي فَعَلَهُ دَاوُدُ فَقَبُحَ فِي عَيْنَيِ الرَّبِّ". ويتكرّر وصف الزّنا بالقباحة أيضاً في سفر إرميا 23:29 "مِنْ أَجْلِ أَنَّهُمَا عَمِلاَ قَبِيحًا فِي إِسْرَائِيلَ، وَزَنَيَا بِنِسَاءِ أَصْحَابِهِمَا". ويصف النّبي إرميا الزّنى أيضاً بالخزي والفسق والرّذالة والمكرهة، حيث نقرأ في إرمياء 26:13-27 "فَأَنَا أَيْضًا أَرْفَعُ ذَيْلَيْكِ عَلَى وَجْهِكِ فَيُرَى خِزْيُكِ. 27فِسْقُكِ وَصَهِيلُكِ وَرَذَالَةُ زِنَاكِ عَلَى الآكَامِ فِي الْحَقْلِ. قَدْ رَأَيْتُ مَكْرَهَاتِكِ".

  1. 6.الزّنا نجاسة:

النجاسة عكس القداسة، وهي خطية شنيعة في نظر الله، لذلك يطلب منا الله عدم ممارسة الزّنا، كما نقرأ في لاويين 20:18 "وَلاَ تَجْعَلْ مَعَ امْرَأَةِ صَاحِبِكَ مَضْجَعَكَ لِزَرْعٍ، فَتَتَنَجَّسَ بِهَا" نجد هنا كلمة "تتنجّس"، وهذا الوصف البشع للزّنا كفيل لوحده أن يردع أيَّ انسان عاقل ويحترم نفسه من ارتكاب مثل هذه الخطيّة. فالله يدعونا لحياة الوفاء والإخلاص بين الرجل وزوجته (أمثال 15:5-21)، بل والهرب من الزّنا (كورنثوس الأولى 18:6) والإمتناع نهائيّاً عن ممارسته أو التفكير به (تسالونيكي الأولى 3:4-7؛ أعمال الرسل 20:15، 29). وفي سفر أيوب 11:31 يصف الزّنا قائلاً أنه رذيلة وإثم يستحق القضاء. 

  1. 7.بشاعة الزّنا:

طرق الزّنا بشعة مثل طرق الموت والهاوية. نقرأ في سفر الأمثال 24:7-27 "وَالآنَ أَيُّهَا الأَبْنَاءُ اسْمَعُوا لِي وَأَصْغُوا لِكَلِمَاتِ فَمِي: لاَ يَمِلْ قَلْبُكَ إِلَى طُرُقِهَا، وَلاَ تَشْرُدْ فِي مَسَالِكِهَا. لأَنَّهَا طَرَحَتْ كَثِيرِينَ جَرْحَى، وَكُلُّ قَتْلاَهَا أَقْوِيَاءُ. طُرُقُ الْهَاوِيَةِ بَيْتُهَا، هَابِطَةٌ إِلَى خُدُورِ الْمَوْتِ".

  1. 8.الزّنا من أعمال الجسد:

غلاطية 19:5-21 "وَأَعْمَالُ الْجَسَدِ ظَاهِرَةٌ، الَّتِي هِيَ: زِنىً عَهَارَةٌ نَجَاسَةٌ دَعَارَةٌ عِبَادَةُ الأَوْثَانِ سِحْرٌ عَدَاوَةٌ خِصَامٌ غَيْرَةٌ سَخَطٌ تَحَزُّبٌ شِقَاقٌ بِدْعَةٌ حَسَدٌ قَتْلٌ سُكْرٌ بَطَرٌ، وَأَمْثَالُ هذِهِ الَّتِي أَسْبِقُ فَأَقُولُ لَكُمْ عَنْهَا كَمَا سَبَقْتُ فَقُلْتُ أَيْضًا: إِنَّ الَّذِينَ يَفْعَلُونَ مِثْلَ هذِهِ لاَ يَرِثُونَ مَلَكُوتَ اللهِ".

  1. 9.توجد علاقة بين الزّنا والرياء والنفاق:

بعدما ارتكب الملك داود خطيّته الشّهيرة، جاءه النّبي ناثان وقصّ عليه قصّة ما فعله رجل غني مع رجل فقير، حيث قال: "كَانَ رَجُلاَنِ فِي مَدِينَةٍ وَاحِدَةٍ، وَاحِدٌ مِنْهُمَا غَنِيٌّ وَالآخَرُ فَقِيرٌ. 2وَكَانَ لِلْغَنِيِّ غَنَمٌ وَبَقَرٌ كَثِيرَةٌ جِدًّا. 3وَأَمَّا الْفَقِيرُ فَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَيْءٌ إِلاَّ نَعْجَةٌ وَاحِدَةٌ صَغِيرَةٌ قَدِ اقْتَنَاهَا وَرَبَّاهَا وَكَبِرَتْ مَعَهُ وَمَعَ بَنِيهِ جَمِيعًا. تَأْكُلُ مِنْ لُقْمَتِهِ وَتَشْرَبُ مِنْ كَأْسِهِ وَتَنَامُ فِي حِضْنِهِ، وَكَانَتْ لَهُ كَابْنَةٍ. 4فَجَاءَ ضَيْفٌ إِلَى الرَّجُلِ الْغَنِيِّ، فَعَفَا أَنْ يَأْخُذَ مِنْ غَنَمِهِ وَمِنْ بَقَرِهِ لِيُهَيِّئَ لِلضَّيْفِ الَّذِي جَاءَ إِلَيْهِ، فَأَخَذَ نَعْجَةَ الرَّجُلِ الْفَقِيرِ وَهَيَّأَ لِلرَّجُلِ الَّذِي جَاءَ إِلَيْهِ". (صموئيل الثّاني 1:12-4). تبيّن القصّة بشاعة ما عمله الرّجل الغني، وقد قصّ النّبي يوناثان القصّة للملك داود كوسيلة إيضاح ومقدّمة لتوبيخ الملك على خطيّته، وقبل أن يوضّح النّبي ناثان قصده من رواية القصّة، نقرأ ردّ فعل الملك داود في الآيتين 5-6 "فَحَمِيَ غَضَبُ دَاوُدَ عَلَى الرَّجُلِ جِدًّا، وَقَالَ لِنَاثَانَ: حَيٌّ هُوَ الرَّبُّ، إِنَّهُ يُقْتَلُ الرَّجُلُ الْفَاعِلُ ذلِكَ، 6وَيَرُدُّ النَّعْجَةَ أَرْبَعَةَ أَضْعَافٍ لأَنَّهُ فَعَلَ هذَا الأَمْرَ وَلأَنَّهُ لَمْ يُشْفِقْ". أي أنّ داود الزّاني أظهر موقفاً معارضاً بقوة لعمل الرّجل القوي، مع أنّه ارتكب أبشع منه. مثل هذا النفاق ما يزال سائداً في عالمنا اليوم، فما أكثر الّذين يلقون خطاباتٍ رنانةٍ عن الشّرف والفضيلة والتّقوى والتّدين، وهم أنفسهم يمارسون كل أشكال النّجاسة والقذارة والرّذيلة.

وينطبق هذا الكلام على رجال الدّين الّذين أحضروا امرأة زانية الى الرّب يسوع وسألوه ما الّذي يجب عمله لها، حيث نقرأ في يوحنا 7:8-9 "وَلَمَّا اسْتَمَرُّوا يَسْأَلُونَهُ، انْتَصَبَ وَقَالَ لَهُمْ: مَنْ كَانَ مِنْكُمْ بِلاَ خَطِيَّةٍ فَلْيَرْمِهَا أَوَّلاً بِحَجَرٍ! 8ثُمَّ انْحَنَى أَيْضًا إِلَى أَسْفَلُ وَكَانَ يَكْتُبُ عَلَى الأَرْضِ. 9وَأَمَّا هُمْ فَلَمَّا سَمِعُوا وَكَانَتْ ضَمَائِرُهُمْ تُبَكِّتُهُمْ، خَرَجُوا وَاحِدًا فَوَاحِدًا، مُبْتَدِئِينَ مِنَ الشُّيُوخِ إِلَى الآخِرِينَ. وَبَقِيَ يَسُوعُ وَحْدَهُ وَالْمَرْأَةُ وَاقِفَةٌ فِي الْوَسْطِ". وكتب بولس الرّسول موبّخاً دعاة الشّرف والفضيلة من المرائين والمنافقين قائلاً لهم في رسالة رومية 22:2 "الَّذِي تَقُولُ: أَنْ لاَ يُزْنَى، أَتَزْنِي؟ الَّذِي تَسْتَكْرِهُ الأَوْثَانَ، أَتَسْرِقُ الْهَيَاكِلَ؟".

  1. 10.تشبيه عبادة الأوثان بالزّنا:

استخدام الوحي المقدّس خطيّة الزّنا مجازياً للدلالة على عبادة الأوثان والابتعاد عن حق الله. فكما أنّ الزاني يخون شريكة حياته، وكما تخون الزّانية زوجها، كذلك من يبتعد عن الرّب ويعبد آلهة وثنيّة أو إلهاً آخر غير الله الحقيقي والوحيد. نقرأ في هوشع 12:4 "شَعْبِي يَسْأَلُ خَشَبَهُ، وَعَصَاهُ تُخْبِرُهُ، لأَنَّ رُوحَ الزِّنَى قَدْ أَضَلَّهُمْ فَزَنَوْا مِنْ تَحْتِ إِلهِهِمْ". (أنظر أيضاً حزقيال 35:16-43، إرمياء 8:3-9، حزقيال 27:23؛43، هوشع 2:2-12، يعقوب 4:4).

 

Movie Ten Commandments

فيلم الوصايا العشر مترجم عربي

 

 

 

خلقتني ليه؟

 

 

 

الشهوة

 

 

 

 

ربنا مش السبب

 

 

 

النور والضلمة

 

 

 

سكة تعافي

 

 

 

الوزن الحقيقي للصليب

 

 

 

الغفران مشوار

 

 

 

تواضع المسيح

 

 

 

ايدين

 

 

(( المرفوع )) Lifted Up

 

 

المـــــــــــــــــزيد:

 

الوصيَّة الأولى : ليكن الله أولاً في حياتنا

الوصيَّة الثانية: لا تصنع لك آلهةً وتقول إنها الله

الوصيَّة الثالثة: قَدِّسوا اسم الله

الوصيّة الرابعة ج1: قدّس يوم الرّب، واعمل بقيّة أيّام الأسبوع

الوصيَّة الرابعة ج2: يوم الأحد هو السّبت المسيحي

الوصيّة الرابعة ج 3 : أهميّة يوم الرَّب

الوصيَّة الخامسة جـ 1: أكرم والديك، فتربح نفسك

الوصيّة الخامسة ج2: معنى ورسالة وكيفيّة إكرام الوالدين

الوصيّة الخامسة ج 3 :مبادىء في التّربية المسيحيّة ‏

الوصيّة الخامسة ج 4 : إكرام الأهل وتحدّيات الحياة

الوصيَّة السادسة جـ 1: لا ترتكب جريمة قتل سواء بالعمل أو الموقف

الوصية السادسة (جـــ 2): دوافع ارتكاب جريمة القتل

الوصيّة السّادسة (ج3): تنوع طرق القتل ونتائجه المدمّرة

الوصيّة السّادسة (ج4): القاتل يقتل، ولكن من له حق التَّنفيذ؟

الوصيّة السّابعة (ج1) : أسباب ارتكاب خطيّة الزّنا وسعة انتشارها

الوصيّة السّابعة (ج3): شتّان بين قدّاسة الزّواج ونجاسة الزّنا

الوصيّة السّابعة (ج4): كيف نواجه إغراءات خطيّة الزّنا

هل ما زال الرب يسوع المسيح حالة مُلحة في الـ 2020 ؟

ترنيمة يمنية "يا من علي عود الصليب"

يسوع المصلوب - إِلهي لماذا تركتني؟

ثقافة الصليب

ماذا تفيدني قيامة المسيح عمليًا؟

ماذا يعني الصليب بالنسبة لك؟ اعتناق حياة جديدة الحلقة 01 (AR)

المَذْوَدْ أَعْلَان عن الصَليب

المسيح هو الذبح العظيم

بإعتراف القرآن .. المسيح هو إله السماء الارض

كاتب القرآن يؤكد أن المسيح هو خالق كل البشر

كاتب القرآن يقر بأن "المسيح هو الله" والآحاديث تؤكد!

أشهد ألّا إله إلّا الله وأنّ يسوع المسيح صورة الله – ج2 من 2

أشهد ألّا إله إلّا الله وأنّ يسوع المسيح صورة الله – ج1 من 2

الوصيّة السّابعة جـــ 1: أسباب ارتكاب خطيّة الزّنا وسعة انتشارها

الوصيّة السّابعة جــ 1: أسباب ارتكاب خطيّة الزّنا وسعة انتشارها

 

القس بسام بنورة

خروج 14:20 "لاَ تَزْنِ".‏

مدخل: يعتبر الجنس عطية رائعة وجميلة ومفرحة من الله، وعلينا أن نشكر الله على هذه العطية. ولكن روعة هذه العطية ‏وجمالها يبقى ما دامت العلاقة الجنسية محصورة بالكامل بين رجل واحد وامرأة واحدة وهما الزوج والزوجة. أي أن العلاقة ‏الجنسيّة يجب أن تنحصر بين الزّوج الواحد مع زوجته الواحدة.

فالزواج هو علاقة عهد مقدسة وضعها الله ‏للجنس البشري، وفي الزواج يفرح الرجل وتفرح المرأة في العلاقة الجنسية الحميمة التي رتّبها وأوجدها وقدسها الله. هذا ‏الكلام يعني ببساطة أن كل علاقة جنسية خارج الزواج هي علاقة شريرة، ويجب أن نسميها باسمها الحقيقي: هي علاقة زنا ‏ونجاسة وقذارة.‏

ولكن المشكلة اليوم هي أن النَّاس على استعداد تام لسماع أصوات الكذب والخداع الشّيطانيّة، وإهمال بل ورفض صوت ‏الله. وكلّنا نعرف أنّ الشيطان مخادع ومنافق وكذاب وأبو الكذاب: فالشيطان يقول للإنسان بأن الجنس هو أمر طبيعي بين ‏الرجال والنساء والشّباب والصّبايا وحتّى بين الصّغار من الأولاد والبنات.

وكثيراً ما يزرع الشيطان أفكاراً مخادعة في عقول ‏النّاس، ويستخدم حتّى اسم الله ويقول للنّاس بمكرٍ ودهاء: ألم يخلق لنا الله الرغبة الجنسية والأعضاء الجنسية، فهل يخلقها ‏ثم يمنعنا من ممارسة الجنس. يقول لك الشيطان أنه ما دام الطرفان متفقان فلا دخل لأحد بهما، ويدفعك لتنغمس في ‏شهواتك، بل ويدفع النَّاس لعلاقات منحرفة ما دامت تجلب لهم اللذة والفرح، مثل علاقات النساء مع النساء، والرجال ‏مع الرجال، والبنات مع البنات، والأولاد مع الأولاد، وللأسف الشديد، تتزايد أيضاً علاقة النساء مع الحيوانات وحتى ‏الرجال مع الحيوانات. حقاً أنّنا نعيش في زمن منحط ورديء، وما أسهل أن ينخدع الإنسان بحضارة هذا ‏العصر، ويسقط في براثن إبليس.‏

يريد الله لنا الأفضل والأروع والأقدس، فهو يحبنا ويريد لنا الخير. أما الشيطان فيريد أن يدمرنا ويأخذنا معه إلى جهنم. ‏لذلك علينا أن نصحو ونحذر من هجمات عدو النفوس. كذلك علينا أن نطيع الله بكل قوتنا، فلا نسقط في مصيدة ‏إبليس. ‏

نعيش اليوم في حضارة الحلقة المفرغة، والبحث عن لذّات وشهوات الجسد بأي شكل من الأشكال. نعيش في أحط مرحلة ‏في تاريخ الحضارة البشرية، وخصوصاً في زمن انتشار المحطات التلفزيونية الفضائية الخلاعيّة، وشيوع استخدام الإنترنت ‏والأجهزة الذّكيّة، وما يمكن أن يسمعه ويشاهده ويقرأه الإنسان بواسطة هذه الوسائل. هذا الوضع أدّى الى انتشار خطيّة ‏الزّنا في العالم بشكل لا سابق له في كل العصور التاريخيّة السّابقة. وهذا يعني أن كل إنسان عاقل بحاجة إلى معرفة ما يقوله ‏لنا الله خالق الكل حول هذه الخطيّة الّتي تكاد أن تدمر كل القيم والاخلاق في المجتمعات البشريّة.‏

تكرّرت وصيّة أو أمر الله للبشريّة بالإمتناع عن خطيّة الزّنا في عشرات المرّات في الكتاب المقدّس. وهذا التكرار يأتي ليبيّن ‏للعالم أنّ إراداة الله الصالحة والمرضيّة هي ان يعيش النّاس حياة صلاح وتقوى وقداسة، وأن يمتنعوا نهائيّاً عن حياة الشّر ‏والنّجاسة والرّذيلة. ‏

وردت وصيّة الإمتناع عن الزّنا أوّلاً في سفر الخروج 14:20 "لاَ تَزْنِ". ثمّ تكرّرت بصيغ متعدّدة في أسفار الكتاب المقدّس ‏مثل سفر الّلاويين 20:18 "وَلاَ تَجْعَلْ مَعَ امْرَأَةِ صَاحِبِكَ مَضْجَعَكَ لِزَرْعٍ، فَتَتَنَجَّسَ بِهَا". وفي سفر التّثنية 18:5 "لاَ تَزْنِ". ‏وفي الإنجيل بحسب البشير متى 27:5-28 "قَدْ سَمِعْتُمْ أَنَّهُ قِيلَ لِلْقُدَمَاءِ: لاَ تَزْنِ. وَأَمَّا أَنَا فَأَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ كُلَّ مَنْ يَنْظُرُ إِلَى ‏امْرَأَةٍ لِيَشْتَهِيَهَا فَقَدْ زَنَى بِهَا فِي قَلْبِهِ". وأيضاً في متّى 18:19 "قَالَ لَهُ:"أَيَّةَ الْوَصَايَا؟" فَقَالَ يَسُوعُ: لاَ تَقْتُلْ. لاَ تَزْنِ. لاَ ‏تَسْرِقْ. لاَ تَشْهَدْ بِالزُّورِ".

ومرقس 19:10 "أَنْتَ تَعْرِفُ الْوَصَايَا: لاَ تَزْنِ. لاَ تَقْتُلْ. لاَ تَسْرِقْ. لاَ تَشْهَدْ بِالزُّورِ. لاَ تَسْلُبْ. ‏أَكْرِمْ أَبَاكَ وَأُمَّكَ". ولوقا 20:18 "أَنْتَ تَعْرِفُ الْوَصَايَا: لاَ تَزْنِ. لاَ تَقْتُلْ. لاَ تَسْرِقْ. لاَ تَشْهَدْ بِالزُّورِ. أَكْرِمْ أَبَاكَ وَأُمَّكَ". ‏وفي رسائل العهد الجديد مثل كورنثوس الأولى 13:6ب – 20 "وَلكِنَّ الْجَسَدَ لَيْسَ لِلزِّنَا بَلْ لِلرَّبِّ، وَالرَّب لِلْجَسَدِ. وَاللهُ ‏قَدْ أَقَامَ الرَّب، وَسَيُقِيمُنَا نَحْنُ أَيْضًا بِقُوَّتِهِ. أَلَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنَّ أَجْسَادَكُمْ هِيَ أَعْضَاءُ الْمَسِيحِ؟ أَفَآخُذُ أَعْضَاءَ الْمَسِيحِ ‏وَأَجْعَلُهَا أَعْضَاءَ زَانِيَةٍ؟ حَاشَا! أَمْ لَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنَّ مَنِ الْتَصَقَ بِزَانِيَةٍ هُوَ جَسَدٌ وَاحِدٌ؟ لأَنَّهُ يَقُولُ: يَكُونُ الاثْنَانِ جَسَدًا ‏وَاحِدًا. وَأَمَّا مَنِ الْتَصَقَ بِالرَّب فَهُوَ رُوحٌ وَاحِدٌ. اُهْرُبُوا مِنَ الزّنا. كُلُّ خطيَّة يَفْعَلُهَا الإِنْسَانُ هِيَ خَارِجَةٌ عَنِ الْجَسَدِ، لكِنَّ ‏الَّذِي يَزْنِي يُخْطِئُ إِلَى جَسَدِهِ. أَمْ لَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنَّ جَسَدَكُمْ هُوَ هَيْكَلٌ لِلرُّوحِ الْقُدُسِ الَّذِي فِيكُمُ، الَّذِي لَكُمْ مِنَ اللهِ، ‏وَأَنَّكُمْ لَسْتُمْ لأَنْفُسِكُمْ؟ لأَنَّكُمْ قَدِ اشْتُرِيتُمْ بِثَمَنٍ. فَمَجِّدُوا اللهَ فِي أَجْسَادِكُمْ وَفِي أَرْوَاحِكُمُ الَّتِي هِيَلله"، ويعقوب 11:2 ‏‏"لأَنَّ الَّذِي قَالَ: "لاَ تَزْنِ"، قَالَ أَيْضًا:"لاَ تَقْتُلْ". فَإِنْ لَمْ تَزْنِ وَلكِنْ قَتَلْتَ، فَقَدْ صِرْتَ مُتَعَدِّيًا النَّامُوسَ".‏

تعتبر وصيَّة الإمتناع عن ارتكاب خطيّة الزّنا من أصعب الوصايا وأكثرها حساسيّة، ولها وقع خاص في النّفس البشريّة منذ ‏أن أعطاها الله للإنسان. فهي وصيَّة تعالج أمراً شخصياً واجتماعياً في نفس الوقت. وتتعلق بمصداقية الإنسان وشهامته ‏وطهارته وقداسته، ومدى قدرته على الحياة بطريقة تخالف مقاييس العالم بكل معنى الكلمة. وللأسف الشّديد، نحن نعيش ‏في زمنٍ انقلبت فيه اعمدة الحياة الأخلاقية، كما نقرأ في مزمور 3:11 "إِذَا انْقَلَبَتِ الأَعْمِدَةُ، فَالصِّدِّيقُ مَاذَا يَفْعَلُ"؟ ‏فالأعمدة الّتي تقوم عليها المجتمعات لكي تتقدّم وتزدهر أخلاقيّاً واجتماعيّاً وتربويّاً انقلبت وتغيّرت، بل وانهارت، بشكل ‏مخجل وكارِثي. والثقافة والفكر التي تروّج لها حضارة اليوم تقوم على مقاييس الخطيَّة بأشكال وألوان متنوعة: السرقة ‏شطارة، والفساد امتياز ومنصب، والنصب ذكاء، والرّشوة هديّة وتكريم، والكذب لغو كلام، والزّنا متعة، والذهاب إلى ‏بيت الرَّب للصّلاة غباء ورجعيّة وتخلف، والنجاح في الحياة من حيث العمل وتجميع الأموال هو أهم شيء. فالمال يفتح ‏أمامك كل الفرص، بما في ذلك الخطيَّة بأشكالها، وأهمها الزّنا والدّعارة وحفلات المجون والعربدة والسّكر والتّعري الخلاعة. ‏إنه طوفان من الشّر بتسمياتٍ مخادعة لقنص الإنسان وسقوطه فريسة في يد إبليس الّذي يسود على حياة الملايين من ‏النّاس.‏

تعريف الزّنا في المسيحيّة: هو الإتصال الجنسي الطّوعي وغير الشرعي بين رجل وإمرأة غير متزوجين لبعضهما ‏البعض. كذلك يشتمل الزّنا على التفكير الرديء والشّهوة الجامحة باتصال جنسي غير شرعي. أي أنّ الزّنا هو علاقة ‏جنسيّة طوعيّة بغرض المتعة واللذة خارج إطار العلاقة التي يريدها الله أن تكون محصورة بين الزوج والزوجة، أي بين رجل ‏وامرأته. هذا التعريف الواضح للزّنا يبيّن بجلاء أنّ الزّنا يعني بكل بساطة كسر عهود الزواج، فهو خيانة من طرف الرّجل ‏أو المرأة لشريك أو شريكة الزّواج. وعادة تبدأ خطيَّة الزّنا أولاً في العقل والقلب قبل أن تنتقل إلى العمل الجنسي نفسه. ‏

ما الذي تنهانا عنه الوصيَّة السابعة: لا تزن؟ يأمرنا الله في هذه الوصيَّة بالإمتناع بشك كامل ومطلق عن إقامة علاقة ‏جنسية مع أي شخص غير الزوج أو الزوجة. أي أنه يجب أن ينحصر فعل الجنس فقط بين الرجل وامرأته اللذين اتحدا ‏بعهد زواج مقدّس بحسب مشيئة الله.‏

كذلك تنهانا الوصيَّة عن أفكار الشهوة الرديئة، وعن النظرات التي تخلو من الاحتشام وتنم عن رغبة جنسية وإثارة لا ‏أخلاقية. كما يقول ربنا يسوع له المجد في متى 27:5-28 "قَدْ سَمِعْتُمْ أَنَّهُ قِيلَ لِلْقُدَمَاءِ: لاَ تَزْنِ. وَأَمَّا أَنَا فَأَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ ‏كُلَّ مَنْ يَنْظُرُ إِلَى امْرَأَةٍ لِيَشْتَهِيَهَا، فَقَدْ زَنَى بِهَا فِي قَلْبِهِ". ‏

لماذا يريدنا الله أن لا نزني؟ الجواب بكل بساطة هو لأن الله يحبنا ويريد الخير لنا، وبالتّالي فإنه يحرص علينا من ارتكاب ‏هذه الخطيّة البشعة والنّجسة والمخزية. فعلاقة الرجل مع شريكة حياته أو علاقة المرأة مع زوجها يجب أن تكون مبنية على ‏أساس علاقتنا بالله، ومن نقض علاقته مع شريكه فقد نقض علاقته مع الله. كذلك يريدنا الله أن لا نزنِ وذلك لأن الزّنا ‏يعني أن الإنسان ينقض العهد الذي قطعه مع شريك حياته، وقد يؤدي إلى ولادة أطفال بدون بيت صحي، وبدون وجود ‏آباء في البيت، وبدون رعاية، وبدون محبَّة، وبدون تربية في تقوى الله. لذلك فإن الزّنا يدمر الحياة الروحية، وقد يكون سبباً ‏لأمراض قاتلة مثل الإيدز. والأهم من كل ذلك أن الزّنا يدمر شريك الحياة نفسياً ويسبب آلاماً مزعجة وقاتلة.‏

صور ومشاهدات وأمثلة من حياة عالم اليوم تبيّن حقيقة الإنتشار الهائل لخطيّة الزّنا: خطية الزّنا شائعة في ‏العالم أجمع، وتسيطر على حياة وفكر الكثيرين، ومع ذلك يمكن كسر شوكتها بقوة الله وعمل نعمة الرب يسوع المسيح في ‏حياة النّاس.‏

‏1. في كثير من المدن الكبرى في الشّرق النّاطق باللّغة العربيّة، يغادر عدد كبير من الرّجال بيوتهم صباحاً بقصد الذّهاب ‏إلى العمل أو الوظيفة أو المقاهي والنّوادي وأماكن غيرها. وفي وقت غيابهم عن بيوتهم، تستقبل نساؤهم رجالاً آخرين في ‏ذات البيوت، ويمارسن الزّنا مع هؤلاء الرّجال على سرير الزّوجيّة.

وهذا الكلام ليس من الخيال، بل حقيقة معروفة في ‏المجتمعات الشّرقيّة، مع أنّ النّاس في هذه الدّول يمارسون لعبة الفضيلة والتّدين والتّظاهر بالعفّة.‏


‏2. عدد ضخم من رجال الأعمال وكبار الموظّفين المتزوّجين نساءٍ من عائلات معروفة وعريقة، ولهم مكانتهم الإقتصاديّة ‏والإجتماعيّة في المجتمع. أي الرجال الذين عندهم أعمالهم ومؤسّساتهم، ولديهم موظفين وعمّال، يمارسون الزنا بكل صوره، ‏بل أن كثيرون منهم يضبطون متلبسين بممارسة الجنس مع واحدة أو أكثر من العاملات عنده. ومع ذلك لا تنتشر ‏الفضيحة بسبب الخوف على الوظيفة أو الرّشوة وشراء الذّمم وتكميم الأفواه. والّذي يتجرّأ ويذيع الخبر، تلفّق له تهمة ‏نشر الإشاعات الباطلة والتّطاول على المقامات الرّفيعة. ‏


‏3. نساء متزوجات من رجال محترمين اجتماعيّاً، وهنّ معروفاتٍ بأنهنّ نساء محترمات وسيّدات المجتمع ومن عائلات محترمة، ‏وفجأة يكتشف الناس أنهن تمارسن الزّنا مع عدد كبير من رجال المجتمع الذين من المفترض أنهم شرفاء.‏


‏4. قصص كثيرة عن شباب وشابات منغمسين في علاقات جنسية نجسة.‏


‏5. العثور على أجنة ميتة لأطفال تم إجهاضهم ورميهم في حاويات النفايات، أو في الحارات وأطراف الشوارع وأمام ‏المستشفيات.‏


‏6. شباب وصبايا يتصفحون المواقع القذرة على الإنترنت دون مراقبة الأهل. ‏


‏7. الآباء والأمهات يشاهدون محطات تلفزيونية قذرة في البيت.‏


‏8. ديانات وفلسفات وحركات اجتماعيّة وسياسيّة وعقائد تبيح الزّنا والنجاسة تحت مسميات متنوّعة مثل الحريّة والثّورة ‏والإنفتاح وحقوق المرأة، والزنا تحت مسمّيات مخادعة، لدرجة تسمية القذارة بالزّواج بحجة المتعة والمسيار والعرف والسفر. ‏فقط مارس الجنس باسم الله، وادفع الثمن، وأتكل على الله.‏


‏9. حفلات تعري ودعارة عموميّة، يتم فيه عرض أجساد نساء ورجال عراة أمام الحضور، والكلّ يمارس الجنس مع الكل ‏في حفل هوسٍ ومجونٍ وخلاعة وقذارة.‏


‏10. بيوت وشقق مكرّسة لممارسة الزّنا والدّعارة في معظم دول العالم، وخصوصاً في دولٍ يدّعي رجال الدّين فيها بأنها بلاد ‏مقدّسة ومتديّنة ومحافظة، وهي في واقع الحال تعيش في وحل ومستنقع الخطيّة والفسق والدّعارة والفساد والرّذيلة.‏

دوافع وأسباب ارتكاب خطيّة الزّنا: لماذا يقدم أي انسان على الزّنا، رغم معرفة هذا الإنسان بأن ما يعمله غير ‏صحيح؟ فحتّى بين الشّعوب الّتي لم تعرف الله قديماً، وكذلك بين من ينكرون وجود الله في أيامنا، نجد أنهم ينظرون للخيانة ‏الزّوجيّة وللزّنا نظرة سلبيّة. ونعرف من سجلات التّاريخ أنّ الزّنا كان منتشراً بين الشعوب القديمة، وخصوصاً في العبادات ‏الوثنية، حيث كانت هنالك معابد بها نساء يمارسنَّ "الزّنا المقدس" كجزء من العبادة الوثنية للبعل أو عشتاروت أو ‏أرطاميس وغيرها من الآلهة. ومع ذلك فقد كان للزّواج احترامه. بل أنّ معظم الحضارات قديماً وحديثاً ترفض المعاشرة ‏الجنسيّة بين غير المتزوجين. هذا الإنتشار الكبير لخطيّة الزّنا قديماً وحديثاً له دوافع وأسباب معروفة ومحدّدة، وعند الرّجوع ‏الى وحي الله في الكتاب المقدّس، نجد أن الله قد أعلن لنا حقيقة فساد وسقوط الطبيعة البشريّة في الخطيّة، وكيف أن ‏الإنسان يبحث عن التّمتع الوقتي بالخطيّة دون أي اعتبار لوصايا الله أو للنّتائج المدمّرة لخطيّة الزّنا.

وأهم دوافع ارتكاب ‏خطيّة الزّنا بحسب الكتاب المقدّس هي:‏

‏1. الطبيعة البشرية الفاسدة: نقرأ في سفر المزامير 3:14 "الْكُلُّ قَدْ زَاغُوا مَعًا، فَسَدُوا. لَيْسَ مَنْ يَعْمَلُ صَلاَحًا، لَيْسَ ‏وَلاَ وَاحِدٌ". وتكرّرت نفس الحقيقة في رسالة رومية 12:3 "الْجَمِيعُ زَاغُوا وَفَسَدُوا مَعًا.

لَيْسَ مَنْ يَعْمَلُ صَلاَحًا لَيْسَ وَلاَ ‏وَاحِدٌ". فمنذ أن سقط الإنسان الأوّل في الخطيّة، فسدت الطبيعة البشريّة، وانتقل الفساد عبر جميع أجيال الجنس ‏البشري. فساد الطبيعة البشرية يعني بكل بساطة أنّ قابليّة ارتكاب الخطيّة موجودة عند كل إنسان. وهكذا فبسبب فساد ‏الجسد، يعمل الإنسان ما يريده الجسد وليس ما يريده الله. نقرأ في رسالة غلاطية 19:5 "وَأَعْمَالُ الْجَسَدِ ظَاهِرَةٌ، الَّتِي هِيَ: ‏زِنىً عَهَارَةٌ نَجَاسَةٌ دَعَارَةٌ". وكذلك في رومية 12:13-13 "قَدْ تَنَاهَى اللَّيْلُ وَتَقَارَبَ النَّهَارُ، فَلْنَخْلَعْ أَعْمَالَ الظُّلْمَةِ وَنَلْبَسْ ‏أَسْلِحَةَ النُّورِ. 13لِنَسْلُكْ بِلِيَاقَةٍ كَمَا فِي النَّهَارِ: لاَ بِالْبَطَرِ وَالسُّكْرِ، لاَ بِالْمَضَاجعِ وَالْعَهَرِ، لاَ بِالْخِصَامِ وَالْحَسَدِ". وتتكر ‏حقيقة فساد الجسد وأعماله الباطلة في آيات أخرى كثيرة في في الكتاب المقدس، كما نقرأ مثلاً في رسالة  كولوسي 5:3-‏‏6 "فَأَمِيتُوا أَعْضَاءَكُمُ الَّتِي عَلَى الأَرْضِ: الزّنا، النَّجَاسَةَ، الْهَوَى، الشَّهْوَةَ الرَّدِيَّةَ، الطَّمَعَ الَّذِي هُوَ عِبَادَةُ الأَوْثَانِ، 6الأُمُورَ ‏الَّتِي مِنْ أَجْلِهَا يَأْتِي غَضَبُ اللهِ عَلَى أَبْنَاءِ الْمَعْصِيَةِ".‏

‏2. شهوات القلب الردية: قال الرّب يسوع المسيح في الإنجيل بحسب البشير متى 19:15 "لأَنْ مِنَ الْقَلْب تَخْرُجُ أَفْكَارٌ ‏شِرِّيرَةٌ: قَتْلٌ، زِنىً، فِسْقٌ، سِرْقَةٌ، شَهَادَةُ زُورٍ، تَجْدِيفٌ". وكرّر مثل هذا القول في الإنجيل بحسب البشير مرقس 21:7-22 ‏‏"لأَنَّهُ مِنَ الدَّاخِلِ، مِنْ قُلُوبِ النَّاسِ، تَخْرُجُ الأَفْكَارُ الشِّرِّيرَةُ: زِنىً، فِسْقٌ، قَتْلٌ، 22سِرْقَةٌ، طَمَعٌ، خُبْثٌ، مَكْرٌ، عَهَارَةٌ، عَيْنٌ ‏شِرِّيرَةٌ، تَجْدِيفٌ، كِبْرِيَاءُ، جَهْلٌ".‏

‏3. النظرة الدونية إلى الإنسان، وخصوصاً المرأة: عندما خلق الله المرأة، وصفها بأنها معيناً ونظيراً للرجل، حيث ‏نقرأ في سفر التّكوين 18:2 "وَقَالَ الرَّبُّ الإِلهُ: لَيْسَ جَيِّدًا أَنْ يَكُونَ آدَمُ وَحْدَهُ، فَأَصْنَعَ لَهُ مُعِينًا نَظِيرَهُ". ولكن بسبب ‏سقوط الإنسان في الخطية، أصبح كثير من الرجال ينظرون إلى المرأة باعتبارها وعاء للشهوة والجنس. فبدلاً من أن تبقى ‏معيناً له، صارت لعبة له. أي أن نظرة الرّجال الخطاة للمرأة أصبحت نظرة دونية وتحقيرية، وهذه النظرة السّلبية انتشرت ‏واتّسعت وتسود اليوم حضارات وثقافات وديانات كثيرة في العالم. فعندما توصف المرأة بأنها حرث للرجل، وبأنها سفيهة أو ‏ضلع أعوج، وبأنّها مجرّد فرج ورحم، أي إناء للجنس والحبل، فإن مثل هذا التحقير للمرأة يشكل دافعاً قويّاً لخطية الزّنا.‏

‏4. طبيعة الجنس تقود إلى الزّنا باعتباره مغرٍ وجذَّابٍ ومغوٍ ومصدر لذّة ونشوة: هذه الطّبيعة تدفع الكثيرين ‏إلى السّقوط في نجاسة هذه الخطيّة. أي أنّ منبع خطية الزنا هو الشهوة أو الشبق، أي الرغبة الجنسية الملحّة والجامحة ‏والقوية. فعندما سقط الإنسان في الخطية، هبط فيه الحس المقدس والبراءة والطهارة، وسيطرت عليه شهوة الجسد والمتعة. ‏نقرأ في الكتاب المقدّس تحذيراً إلهيّاً للرّجال من السّقوط في حبال شهوة ارتكاب الزّنا من قبل نساءٍ يحترفن فن الإغواء، ‏حيث نقرأ في سفر الأمثال 14:7-21 "عَلَيَّ ذَبَائِحُ السَّلاَمَةِ. الْيَوْمَ أَوْفَيْتُ نُذُورِي. 15فَلِذلِكَ خَرَجْتُ لِلِقَائِكَ، لأَطْلُبَ ‏وَجْهَكَ حَتَّى أَجِدَكَ. 16بِالدِّيبَاجِ فَرَشْتُ سَرِيرِي، بِمُوَشَّى كَتَّانٍ مِنْ مِصْرَ. 17عَطَّرْتُ فِرَاشِي بِمُرّ وَعُودٍ وَقِرْفَةٍ. 18هَلُمَّ نَرْتَوِ وُدًّا ‏إِلَى الصَّبَاحِ. نَتَلَذَّذُ بِالْحُبِّ. 19لأَنَّ الرَّجُلَ لَيْسَ فِي الْبَيْتِ. ذَهَبَ فِي طَرِيق بَعِيدَةٍ. 20أَخَذَ صُرَّةَ الْفِضَّةِ بِيَدِهِ. يَوْمَ الْهِلاَلِ يَأْتِي ‏إِلَى بَيْتِهِ. 21أَغْوَتْهُ بِكَثْرَةِ فُنُونِهَا، بِمَلْثِ شَفَتَيْهَا طَوَّحَتْهُ". ونقرأ في أمثال 3:5 "لأَنَّ شَفَتَيِ الْمَرْأَةِ الأَجْنَبِيَّةِ تَقْطُرَانِ عَسَلاً، ‏وَحَنَكُهَا أَنْعَمُ مِنَ الزَّيْتِ". ويحذرنا الله قائلاً في أمثال 20:5 "فَلِمَ تُفْتَنُ يَا ابْنِي بِأَجْنَبِيَّةٍ، وَتَحْتَضِنُ غَرِيبَةً؟".‏

‏5. محبّة المال، أي ممارسة الزنا بقصد الحصول على المال: كثيرة هي الخطايا الّتي يرتكبها النّاس بسبب المال، ‏مثل الكذب والقتل والزّنا والغش والسّرقة وغيرها من الشّرور. نقرأ في رسالة تيموثاوس الأولى 10:6 "لأَنَّ مَحَبَّةَ الْمَالِ ‏أَصْلٌ لِكُلِّ الشُّرُورِ، الَّذِي إِذِ ابْتَغَاهُ قَوْمٌ ضَلُّوا عَنِ الإِيمَانِ، وَطَعَنُوا أَنْفُسَهُمْ بِأَوْجَاعٍ كَثِيرَةٍ". وما أكثر الرّجال والنّساء الّذين ‏سقطوا في أشكال متعدّدة من الخطايا والشّرور بسبب محبّتهم للمال. وما أكثر الآباء والأمهات الّذين دفعوا بناتهم إلى ‏حياة الرّذيلة والدّعارة من أجل المال. وفي نفس الوقت، ما أكثر الرّجال المستعدّين لتبذير المال على شهواتهم الرّديّة.‏

نقرأ في الكتاب المقدّس قصصاً عن رجالٍ ونساءٍ سقطوا في نجاسة خطيّة الزّنا، ونكتشف من هذه الحوادث أنّ سقوطهم ‏كان بسبب واحد أو أكثر من الدّوافع الّتي نتعلّمها من الكتاب المقدّس. وتعتبر قصّة الملك داود مع بثشبع من أشهر ‏قصص الزّنا في الكتاب المقدّس. وقد وردت القصّة في سفر صموئيل الثاني 1:11-5، حيث نقرأ: "وَكَانَ عِنْدَ تَمَامِ السَّنَةِ، ‏فِي وَقْتِ خُرُوجِ الْمُلُوكِ، أَنَّ دَاوُدَ أَرْسَلَ يُوآبَ وَعَبِيدَهُ مَعَهُ وَجَمِيعَ إِسْرَائِيلَ، فَأَخْرَبُوا بَنِي عَمُّونَ وَحَاصَرُوا رِبَّةَ. وَأَمَّا دَاوُدُ ‏فَأَقَامَ فِي أُورُشَلِيمَ. 2وَكَانَ فِي وَقْتِ الْمَسَاءِ أَنَّ دَاوُدَ قَامَ عَنْ سَرِيرِهِ وَتَمَشَّى عَلَى سَطْحِ بَيْتِ الْمَلِكِ، فَرَأَى مِنْ عَلَى السَّطْحِ ‏امْرَأَةً تَسْتَحِمُّ. وَكَانَتِ الْمَرْأَةُ جَمِيلَةَ الْمَنْظَرِ جِدًّا. 3فَأَرْسَلَ دَاوُدُ وَسَأَلَ عَنِ الْمَرْأَةِ، فَقَالَ وَاحِدٌ: أَلَيْسَتْ هذِهِ بَثْشَبَعَ بِنْتَ ‏أَلِيعَامَ امْرَأَةَ أُورِيَّا الْحِثِّيِّ؟. 4فَأَرْسَلَ دَاوُدُ رُسُلاً وَأَخَذَهَا، فَدَخَلَتْ إِلَيْهِ، فَاضْطَجَعَ مَعَهَا وَهِيَ مُطَهَّرَةٌ مِنْ طَمْثِهَا. ثُمَّ رَجَعَتْ إِلَى ‏بَيْتِهَا. 5وَحَبِلَتِ الْمَرْأَةُ، فَأَرْسَلَتْ وَأَخْبَرَتْ دَاوُدَ وَقَالَتْ: إِنِّي حُبْلَى". نجد هنا أن الملك والنّبي داود قد سقط عند رؤيته ‏لإمراة تستحم. هذه الرّؤية ولّدت في جسده شهوة جامحة لممارسة الجنس معها لدرجة أنّه نسي دعوته للنّبوة ومركزه كملك ‏لشعب الله القديم. كذلك نلاحظ هنا أن الخطيّة بدأت بالنّظر، ثم سيطرت على العقل والشّعور. وبدلاً من أن يزيغ ببصره ‏بعيداً ويصلّي طالباً من الله أن يغفر له نظرته وشهوته، استسلم في لحظة ضّعف لشهوة الجسد، وسقط في خطيّة زنا بشعة ‏جلبت كوارث عديدة له ولغيره من النّاس.‏

وعلى النّقيض من الملك داود، يخبرنا الكتاب المقدّس قصة رجل الله يوسف الّذي قاوم الإغراء، ولم يسمح لنفسه أن ‏يسقط في خطيّة الزّنا. نقرأ في سفر التكوين أنّ رئيس الشّرط فوطيفار، الّذي اشترى يوسف من التّجار الإسماعليين، ‏استخدم يوسف للعمل في بيته، وأنه اكتشف في يوسف رجلاً ناجحاً وأميناً في كل ما يعمله، حيث نقرأ في تكوين 3:39-‏‏12 "وَرَأَى سَيِّدُهُ أَنَّ الرَّبَّ مَعَهُ، وَأَنَّ كُلَّ مَا يَصْنَعُ كَانَ الرَّبُّ يُنْجِحُهُ بِيَدِهِ. 4فَوَجَدَ يُوسُفُ نِعْمَةً فِي عَيْنَيْهِ، وَخَدَمَهُ، فَوَكَّلَهُ ‏عَلَى بَيْتِهِ وَدَفَعَ إِلَى يَدِهِ كُلَّ مَا كَانَ لَهُ. 5وَكَانَ مِنْ حِينِ وَكَّلَهُ عَلَى بَيْتِهِ، وَعَلَى كُلِّ مَا كَانَ لَهُ، أَنَّ الرَّبَّ بَارَكَ بَيْتَ الْمِصْرِيِّ ‏بِسَبَبِ يُوسُفَ. وَكَانَتْ بَرَكَةُ الرَّبِّ عَلَى كُلِّ مَا كَانَ لَهُ فِي الْبَيْتِ وَفِي الْحَقْلِ، 6فَتَرَكَ كُلَّ مَا كَانَ لَهُ فِي يَدِ يُوسُفَ. وَلَمْ يَكُنْ ‏مَعَهُ يَعْرِفُ شَيْئًا إِلاَّ الْخُبْزَ الَّذِي يَأْكُلُ. وَكَانَ يُوسُفُ حَسَنَ الصُّورَةِ وَحَسَنَ الْمَنْظَرِ. 7وَحَدَثَ بَعْدَ هذِهِ الأُمُورِ أَنَّ امْرَأَةَ سَيِّدِهِ ‏رَفَعَتْ عَيْنَيْهَا إِلَى يُوسُفَ وَقَالَتِ: "اضْطَجعْ مَعِي". 8فَأَبَى وَقَالَ لامْرَأَةِ سَيِّدِهِ: هُوَذَا سَيِّدِي لاَ يَعْرِفُ مَعِي مَا فِي الْبَيْتِ، وَكُلُّ ‏مَا لَهُ قَدْ دَفَعَهُ إِلَى يَدِي. 9لَيْسَ هُوَ فِي هذَا الْبَيْتِ أَعْظَمَ مِنِّي. وَلَمْ يُمْسِكْ عَنِّي شَيْئًا غَيْرَكِ، لأَنَّكِ امْرَأَتُهُ. فَكَيْفَ ‏أَصْنَعُ هذَا الشَّرَّ الْعَظِيمَ وَأُخْطِئُ إِلَى اللهِ؟. 10وَكَانَ إِذْ كَلَّمَتْ يُوسُفَ يَوْمًا فَيَوْمًا أَنَّهُ لَمْ يَسْمَعْ لَهَا أَنْ يَضْطَجعَ بِجَانِبِهَا ‏لِيَكُونَ مَعَهَا. 11ثُمَّ حَدَثَ نَحْوَ هذَا الْوَقْتِ أَنَّهُ دَخَلَ الْبَيْتَ لِيَعْمَلَ عَمَلَهُ، وَلَمْ يَكُنْ إِنْسَانٌ مِنْ أَهْلِ الْبَيْتِ هُنَاكَ فِي الْبَيْتِ. ‏‏12فَأَمْسَكَتْهُ بِثَوْبِهِ قَائِلَةً: اضْطَجعْ مَعِي!. فَتَرَكَ ثَوْبَهُ فِي يَدِهَا وَهَرَبَ وَخَرَجَ إِلَى خَارِجٍ".‏

تساعدنا مثل هذه القصص في الكتاب المقدس على أخذ عبرة منها لحياتنا الشخصية، وبالتالي التّصرف بما يتفق مع وصية ‏الله القائلة "لا تزنِ". فيوسف هرب من التجربة، وهو بذلك يجسد مثالاً رائعاً لكل رجل وامرأة وشاب وفتاة. فلا تعط ‏للشهوة مجالاً لتسيطر عليك، بل اهرب من الزنا. أما قصة داود فتعلمنا أن النظر إلى ما لا يليق قد يدفع الإنسان إلى ‏السقوط، ونحن نعرف من قراءة الكتاب المقدس أن الولد الذي أنجبته بثشبع نتيجة ممارسة الزنا مع داود قد مات ‏‏(صموئيل الثاني 15:12-19). وأن الله عاقب داود بشدة على سقوطه. لم يكن سقوط داود نهاية لحياته ولخدمته، فقد ‏تاب ورجع إلى الله بدموع حارّة، وصلى صلاة توبة صادقة نقرأها في مزمور 51، حيث يقول في الآيات 1-4 "اِرْحَمْنِي يَا ‏اَللهُ حَسَبَ رَحْمَتِكَ. حَسَبَ كَثْرَةِ رَأْفَتِكَ امْحُ مَعَاصِيَّ. 2اغْسِلْنِي كَثِيرًا مِنْ إِثْمِي، وَمِنْ خَطِيَّتِي طَهِّرْنِي. 3لأَنِّي عَارِفٌ بِمَعَاصِيَّ، ‏وَخَطِيَّتِي أَمَامِي دَائِمًا. 4إِلَيْكَ وَحْدَكَ أَخْطَأْتُ، وَالشَّرَّ قُدَّامَ عَيْنَيْكَ صَنَعْتُ، لِكَيْ تَتَبَرَّرَ فِي أَقْوَالِكَ، وَتَزْكُوَ فِي قَضَائِكَ". ‏وأضاف في الآية رقم 10 "قَلْبًا نَقِيًّا اخْلُقْ فِيَّ يَا اَللهُ، وَرُوحًا مُسْتَقِيمًا جَدِّدْ فِي دَاخِلِي".

 

SeventhsCommandmentAndAdultry1

 

Movie Ten Commandments

فيلم الوصايا العشر مترجم عربي

 

خلقتني ليه؟

الشهوة

ربنا مش السبب

 

النور والضلمة

سكة تعافي

الوزن الحقيقي للصليب

الغفران مشوار

تواضع المسيح

ايدين

 

(( المرفوع )) Lifted Up

المـــــــــــــــــزيد:

الوصيَّة الأولى : ليكن الله أولاً في حياتنا

الوصيَّة الثانية: لا تصنع لك آلهةً وتقول إنها الله

الوصيَّة الثالثة: قَدِّسوا اسم الله

الوصيّة الرابعة ج1: قدّس يوم الرّب، واعمل بقيّة أيّام الأسبوع

الوصيَّة الرابعة ج2: يوم الأحد هو السّبت المسيحي

الوصيّة الرابعة ج 3 : أهميّة يوم الرَّب

الوصيَّة الخامسة جـ 1: أكرم والديك، فتربح نفسك

الوصيّة الخامسة ج2: معنى ورسالة وكيفيّة إكرام الوالدين

الوصيّة الخامسة ج 3 :مبادىء في التّربية المسيحيّة ‏

الوصيّة الخامسة ج 4 : إكرام الأهل وتحدّيات الحياة

الوصيَّة السادسة جـ 1: لا ترتكب جريمة قتل سواء بالعمل أو الموقف

الوصية السادسة (جـــ 2): دوافع ارتكاب جريمة القتل

الوصيّة السّادسة (ج3): تنوع طرق القتل ونتائجه المدمّرة

الوصيّة السّادسة (ج4): القاتل يقتل، ولكن من له حق التَّنفيذ؟

الوصيّة السّابعة (ج2): الزّنا شهوة جسديّة وطبيعته رديّة

الوصيّة السّابعة (ج3): شتّان بين قدّاسة الزّواج ونجاسة الزّنا

الوصيّة السّابعة (ج4): كيف نواجه إغراءات خطيّة الزّنا

هل ما زال الرب يسوع المسيح حالة مُلحة في الـ 2020 ؟

ترنيمة يمنية "يا من علي عود الصليب"

يسوع المصلوب - إِلهي لماذا تركتني؟

ثقافة الصليب

ماذا تفيدني قيامة المسيح عمليًا؟

ماذا يعني الصليب بالنسبة لك؟ اعتناق حياة جديدة الحلقة 01 (AR)

المَذْوَدْ أَعْلَان عن الصَليب

المسيح هو الذبح العظيم

بإعتراف القرآن .. المسيح هو إله السماء الارض

كاتب القرآن يؤكد أن المسيح هو خالق كل البشر

كاتب القرآن يقر بأن "المسيح هو الله" والآحاديث تؤكد!

أشهد ألّا إله إلّا الله وأنّ يسوع المسيح صورة الله – ج2 من 2

أشهد ألّا إله إلّا الله وأنّ يسوع المسيح صورة الله – ج1 من 2

الأنبياء في الإسلام (6):  يوسف القرآني والزنا.. (نبي يخلع سراويله) !!!!!!!

الأنبياء في الإسلام (6) :

يوسف القرآني والزنا.. (نبي يخلع سراويله) !!

 

البابلي

 

يزعم المُسلمون بأن المَسيحية قد نسبت للانبياء خطايا وذنوب .. وبأن هذا لا يجوز على الانبياء لأنهم معصومين !

ومع ان المَسيحيين قد شرحوا الأمر لا بل فندوا كل شبهات المُسلمين حوله ..

الا اننا سنطرح على المُسلمين هذا الموضوع حول ” يوسف ” ابن يعقوب .. والذي يعتبرونه نبياً وله سورة في القرآن باسمه !

ولنرى هل التوراة من نسبت الخطية إلى يوسف أم القرآن .. ؟!

لنقرأ شيئاً مشتركاً بين الكتابين وحادثة مشتركة ..

وبالتحديد حادثة وقعت مع الصديق يوسف عندما كان عبداً في بيت فوطيفار في مصر ..

وهي حادثة اغراء زوجة سيده له ليرتكب معها خطيئة الزنا ..

فالكتاب المقدس في سفر التكوين قد برأ يوسف من هذه التهمة تماماً ..

اذ اجاب يوسف تلك المرأة الفاسقة قائلاً :

كَيْفَ أَصْنَعُ هذا الشَّرَّ العَظِيمَ وَأُخْطِئُ إِلَى اللّه " ( سفر التكوين 9:39) .

هذا واضح شديد البيان ..!

والان افتح يا مُسلم على ذات الواقعة في قرانك وبالتحديد في سورة يوسف والعدد : 24

واقرأ قوله :

" وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَهَمَّ بِهَا" ( سورة يوسف 12 : 24) !!

اي اراد يوسف ان يضاجعها ويزني معها .. لولا انه قد شاهد امرأ خارقاً حال بينه وبين مقارفته للزنا ..!!

 

همت به وهم بها …

اذن يوسف في القران كان لديه الاستعداد للانحراف والزنا ..

ولكن تدخل اعجازي جعله يمتنع!

( وهذا الموقف لن يختلف فيه يوسف عن اي فاسق يريد الزنا , فإن رأى امراً خارقاً للطبيعة سيترك ما قد هم به خوفاً ورهبة ) !!

فأنت عزيزي الُمسلم ترى ان التوراة قد برأت يوسف من الزنا ومن حتى اشتهاء أو الهم بتلك المرأة !

بينما القران قد اتهمه بأن قد ” همّ ” وحاول الزنا بتلك المرأة !

والان أية الواقعتين هي الصحيحة ..؟؟!!

وها هو يوسف قد ” هم ” بالزنا كما قدمنا اعلاه ..

لا بل ان الروايات الاسلامية تقول بأنه قد خلع سراويله وثيابه ليبدأ !!!

والمسلمين يؤمنون بـــ ” انما الاعمال بالنيات” !!!

ففي التوراة المقدسة المراودة حدثت ليوسف مراراً .. والتجربة الحت عليه بثقلها كالجبال .. ولكنه لم يتأثر وبقى صامداً مثالاً للعفة والطهارة ..

لنقرأ :

"٧ وَحَدَثَ بَعْدَ هذِهِ الأُمُورِ أَنَّ امْرَأَةَ سَيِّدِهِ رَفَعَتْ عَيْنَيْهَا إِلَى يُوسُفَ وَقَالَتِ: «اضْطَجعْ مَعِي».

٨ فَأَبَى وَقَالَ لامْرَأَةِ سَيِّدِهِ: «هُوَذَا سَيِّدِي لاَ يَعْرِفُ مَعِي مَا فِي الْبَيْتِ، وَكُلُّ مَا لَهُ قَدْ دَفَعَهُ إِلَى يَدِي.

٩ لَيْسَ هُوَ فِي هذَا الْبَيْتِ أَعْظَمَ مِنِّي. وَلَمْ يُمْسِكْ عَنِّي شَيْئًا غَيْرَكِ، لأَنَّكِ امْرَأَتُهُ. فَكَيْفَ أَصْنَعُ هذَا الشَّرَّ الْعَظِيمَ وَأُخْطِئُ إِلَى اللهِ؟».

١٠ وَكَانَ إِذْ كَلَّمَتْ يُوسُفَ يَوْمًا فَيَوْمًا أَنَّهُ لَمْ يَسْمَعْ لَهَا أَنْ يَضْطَجعَ بِجَانِبِهَا لِيَكُونَ مَعَهَا." ( سفر التكوين 7:39-10) .

يعني بعد نصح يوسف لها ورده عليها ..

فقد حاولت معه مرات كثيرة بعدها لايام وايام ..

والمرة الاخيرة كانت عندما ترك ثوبه وهرب ..

بينما في القرآن , نجد انه من المحاولة الاولى ..

” هم ” يوسف ليواقع المرأة ويزني بها !!

بينما في التوراة فقد حدثت المحاولات وتكررت التجربة على يوسف مرات عديدة ..

ومع ذلك لم يسقط .. لا بل لم يشتهيها بمجرد النظرة !!!

ولكي لا يشقلب المسلمين كلمة ” همّ بها ” .. على عادتهم في تحوير الكلام وتحريفه عن مواضعه ..

لنقرأ من لسان العرب عن معنى ” الهم ” :

يقول ابن منظور :

” أَي إذا عَزمت على أَمرٍ أَمْضَيْتَه. والهَمُّ: ما همّ به في نَفْسِه، تقول: أَهَمَّني هذا الأَمرُ. والهَمَّةُ والهِمَّةُ: ما هَمَّ به من أَمر ليفعله. وتقول: إِنه لَعظيمُ الهَمّ وإِنه لَصغيرُ الهِمّة، وإِنه لَبَعيدُ الهِمَّةِ والهَمّةِ، بالفتح.”

راجع : لسان العرب – لابن منظور – با ب: همم

هذا كمعنى ..

ثم ان المرأة ايضاً قد قيل عنها ذات الفعل : { وهمت به } !!

نفس الفعل قيل عن الاثنان .. اذن فعلهما كان واحداً !

متعووووووووووووووووودة..!

وحتى لو لم يقترف يوسف هذا الفعل .. فأن يوسف كان له استعداداً شهوانياً ليمارس معها المعافسة والوطء بنيته السيئة ..

وكاد يفعل لولا حدوث امر خارق حال بينه وبين الزنا ؟؟!!!

{لولا ان رأى برهان ربه} ؟؟؟!!!

فماذا كان يوسف ” القرآني ” ينوي على فعله حين ” همّ ” بالمرأة ..؟

لنحيل المسلمين إلى علماء القرآن واساطين الامة والتابعين الاجلاء ليقرأوا ما قالوه عن محاولة يوسف اقتراف الزنا مع زوجة سيده ..

بمن تحبون ان نبدأ …؟؟

لينا ناخد الجلالين اولاً ..

لنقرأ في تفسير الجلالين :

“وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ” قَصَدَتْ مِنْهُ الْجِمَاع “وَهَمَّ بِهَا” قَصَدَ ذَلِكَ “لَوْلَا أَنْ رَأَى بُرْهَان رَبّه” قَالَ ابْن عَبَّاس مُثِّلَ لَهُ يَعْقُوب فَضَرَبَ صَدْره فَخَرَجَتْ شَهْوَته مِنْ أَنَامِله وَجَوَاب لَوْلَا لَجَامَعَهَا “كَذَلِكَ” أَرَيْنَاهُ الْبُرْهَان “لِنَصْرِف عَنْهُ السُّوء” لْخِيَانَة “وَالْفَحْشَاء” الزِّنَا “إنَّهُ مِنْ عِبَادنَا الْمُخْلِصِينَ” فِي الطَّاعَة وَفِي قِرَاءَة بِفَتْحِ اللَّام أَيْ الْمُخْتَارِينَ” .

راجع: تفسير الجلالين

اذن :

هي قصدت الجماع .. وهو ايضاً قصد ذلك !!!

وكاد ان يفعل .. لولا ان يعقوب ظهر له فضرب صدره !!

فيوسف ( القرآني ) اراد ونوى بالزنا ..

ولكنه لم يرجع عنه بسبب استيقاظ ضميره مثلاً ( لكي تكتب له حسنة) انما ظهر له أمر خارق حال بينه وبين ما أراد اقترافه من خطية شنيعة وخيانة عظمى ..

برأته التوراة منها !!!!

 

ولنقرا من تفسير اخر .. وفيه ايضاً يرد على من انكر تفاسير التابعين والصحابة الاجلاء ..

لنقرأ من البغوي :

“وأمّا همُّه: فروي عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال: حلّ الهميان وجلس منها مجلس الخاتن. وعن مجاهد قال: حلّ سراويله وجعل يعالج ثيابه. وهذا قول أكثر المتقدمين مثل سعيد بن جبير والحسن. وقال الضحاك: جرى الشيطان فيما بينهما فضرب بإحدى يديه إلى جيد يوسف وباليد الأخرى إلى جيد المرأة حتى جمع بينهما. قال أبو عبيد القاسم بن سلاّم: قد أنكر قوم هذا القول، والقول ما قال متقدّموا هذه الأمّة، وهم كانوا أعلم بالله أن يقولوا في الأنبياء من غير علم.

 

وزعم بعض المتأخرين: أن هذا لا يليق بحال الأنبياء عليهم السّلام، وقال: تمّ الكلام عند قوله: {وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ}، ثم ابتدأ الخبرعن يوسف عليه السّلام فقال: {وَهَمَّ بِهَا لَوْلاۤ أَن رَّأَى}، (على التقديم والتأخير، أي: لولا أن رأى برهان ربه) لهمَّ بها، ولكنه رأى البرهان فلم يهم، وأنكره النحاة، وقالوا: إن العرب لا تُؤخّر لولا عن الفعل، فلا تقول:لقد قمت لولا زيد، وهو يريد لولا زيد لَقُمْتُ. وقيل: همت بيوسف أن يفترشها، وهمّ بها يوسف أي: تمنّى أن تكون له زوجة. وهذا التأويل وأمثاله غير مرضية لمخالفتها أقاويل القدماء من العلماء الذين أخذ عنهم الدين والعلم.”

( معالم التنزيل – تفسير البغوي – يوسف : 24)

اذن القران اتهم يوسف صراحة بمحاول الزنا ..

اضافة الى اقوال العلماء الذين اخذ عنهم الدين والعلم .. بأن يوسف  قد بدأ بخلع ثيابه وسراويله ليجامعها !

” وهذا قول أكثر المتقدمين ” !!!!!

فمن الذي ينسب الزنا الى الانبياء ….!!!!!؟؟؟؟

ولنقرأ من تفسير الشوكاني :

“وقد ذهب جمهور المفسرين من السلف والخلف إلى ما قدّمنا من حمل اللفظ على معناه اللغوي، ويدل على هذا ما سيأتي من قوله

وأخرج ابن أبي شيبة، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وأبو الشيخ عن مجاهد في قوله: {إِنَّهُ رَبّى } قال: سيدي ، قال: يعني زوج المرأة. وأخرج عبد الرزاق ، والفريابي ، وسعيد بن منصور ، وابن جرير ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم ، وأبو الشيخ ، والحاكم وصححه عن ابن عباس قال: لما همت به تزينت ثم استلقت على فراشها، وهمّ بها جلس بين رجليها يحلّ ثيابه، فنودي من السماء يا ابن يعقوب لا تكن كطائر نتف ريشه فبقي لا ريش له، فلم يتعظ على النداء شيئاً حتى رأى برهان ربه جبريل في صورة يعقوب عاضاً على أصبعه، ففزع فخرجت شهوته من أنامله ...

 

وأخرج أبو نعيم في الحلية عن عليّ بن أبي طالب في قوله: {هَمَّتْ بِهِ وَهَمَّ بِهَا } قال: طمعت فيه وطمع فيها، وكان فيه من الطمع أن همّ أن يحلّ التكة، فقامت إلى صنم لها مكلل بالدرّ والياقوت في ناحية البيت فسترته بثوب أبيض بينها وبينه، فقال: أيّ شيء تصنعين؟ فقالت: أستحي من إلهي أن يراني على هذه السوءة، فقال يوسف: تستحين من صنم لا يأكل ولا يشرب، ولا أستحي أنا من إلهي الذي هو قائم على كل نفس بما كسبت؟ ثم قال: لا تناليها مني أبداً، وهو البرهان الذي رأى.”

( تفسير الشوكاني (فتح القدير) – يوسف : 24)

يا مسلمين .. يوسف جلس بين رجليها يخلع ثيابه !

فنودي من السماء ان يتعظ .. فلم يحرك ساكناً ..

الى ان ظهر له جبريل في صورة يعقوب عاضاً على اصبعه ( كــــــــــــخ كــــــــخ يـــــا ولد ) ..

كل هذه المعجزات والخوارق تحدث ليمنعوا هذا اليوسف القراني من ركوب ومعافسة زوجة سيده التي استلقت وجلس بين رجليها !!!

هذا ما قاله القرآن عن يوسف , وعليه أكثر المتقدمين من السلف !!!

هذه كتبكم وهؤلاء علماؤكم وعلماء القران ..!

تريدون المزيد …؟؟

ذن اقرأ يا مسلم تفاصيل اخرى عن محاولة زنا يوسف بالمرأة ..

من تفسير القرطبي

اقرأ :

” وقيل إن هم يوسف كان معصية وأنه جلس منها مجلس الرجل من امرأته وإلى هذا القول ذهب معظم المفسرين وعامتهم فيما ذكر القشيري أبو نصر وابن الأنباري والنحاس والماوردي وغيرهم قال ابن عباس حل الهميان وجلس منها مجلس الخاتن وعنه استقلت على قفاها وقعد بين رجليها ينزع ثيابهوقال سعيد بن جبير أطلق تكة سراويله وقال مجاهد حل السراويل حتى بلغ الأليتين وجلس منها مجلس الرجل من امرأته ….

قلت وهذا كان سبب ثناء الله تعالى على ذي الكفل حسب مايأتي بيانه في ص إن شاء الله تعالى وجواب لولا على هذا محذوف أي لولا أن رأى برهان ربه لأمضى ماهم به ومثله كلا لو تعلمون علم اليقين وجوابه لم تتنافسوا قال ابن عطية روي هذا القول عن ابن عباس وجماعة من السلف وقالوا الحكمة في ذلك أن يكون مثلا للمذنبين ليروا أن توبتهم ترجع إلى عفو الله تعالى كما رجعت ممن هو خير منهم ولم يوبقه القرب من الذنب وهذا كله على أن هم يوسف بلغ فيما روت هذه الفرقة إلى أن جلس بين رجلي زليخاء وأخذ في حل ثيابهوتكته نحو ذلك وهي قد استلقت له حكاه الطبري وقال أبو عبيد القاسم بن سلام وابن عباس ومن دونه لا يختلفون في أنه هم بها وهم أعلم بالله وبتأويل كتابه وأشد تعظيما للأنبياء من أن يتكلموا فيهم بغير علم ….

… قوله تعالى لولا أن رأى برهان ربه أن في موضع رفع أي لولا رؤية برهان ربه والجواب محذوف لعلم السامع أي لكان ماكان وهذا البرهان غير مذكور في القرآن فروى عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أن زليخاء قامت إلى صنم مكلل بالدر والياقوت في زاوية البيت فسترته بثوب فقال ماتصنعين قالت أستحي من إلهي هذا أن يراني في هذه الصورة فقال يوسف أنا أولى أن أستحي من الله وهذا أحسن ماقيل فيه لأن فيه إقامة الدليل وقيل رأى مكتوبا في سقف البيت ولا تقربوا الزنى إنه كان فاحشة وساء سبيلا وقال ابن عباس بدت كف مكتوب عليها وإن عليكم لحافظين قال قوم تذكر عهد الله وميثاقه وقيل نودي يايوسف أنت مكتوب في ديوان الأنبياء وتعمل عمل السفهاء

وقيل رأى صورة يعقوب على الجدران عاضا على أنملته يتوعده فسكن وخرجت شهوته من أنامله قاله قتادة ومجاهد والحسن والضحاك وأبو صالح وسعيد بن جبير وروى الأعمش عن مجاهد قال حل سراويله فتمثل له يعقوب وقال له يايوسف فولى هاربا وروى سفيان عن أبي حصين عن سعيد بن جبير قال مثل له يعقوب فضرب صدره فخرجت شهوته من أنامله “

(الجامع لأحكام القرآن – للقرطبي – يوسف :24)

اقرأتم اقوال كبار التابعين والعلماء !؟

 

” أطلق تكة سراويله” !!!

يا عيني عـــــــــــــــــالشرف !

” حل السراويل حتى بلغ الأليتين وجلس منها مجلس الرجل من امرأته ” ..!!!!

يا عيب الشوم على الخيال الجنسي الاسلامي ..!

يوسف حل سراويله حتى بلغ الاليتين ..!

” حل الهميان وجلس منها مجلس الخاتن” !!

” استقلت على قفاها وقعد بين رجليها ينزع ثيابه” !!!

كان يريد ان يعلمها الوضوء ..!!!

فضائح شديدة ورائحة الجنس تملأ كتبهم , عن يوسف الصديق الطاهر النزيه ..

وكيف لا يحلقون بخيالهم ان كان القرآن قد نسب الى يوسف ” الهم ” بالزنا !!!!

http://www.visionarydance.com/DreclineEgy.jpg

استلقت .. !

ولتقرأ ما قاله الشيخ الالوسي :

“وممن ذهب إلى تحقق الهمّ القبيح منه عليه السلام الواحدي فإنه قال في كتاب «البسيط»: قال المفسرون الموثوق بعلمهم المرجوع إلى روايتهم الآخذون للتأويل عمن شاهد التنزيل: هم يوسف عليه السلام أيضاً بهذه المرأة هما صحيحا وجلس منها مجلس الرجل من المرأة فلما رأى البرهان من ربه زال كل شهوة عنه.

وعن ابن عباس أنه حل الهميان وجلس منها مجلس الخاتن، وعنه أيضاً أنها استلقت له وقعد بين رجليها ينزع ثيابه

( تفسير روح المعاني – للآلوسي – يوسف 24)

 

يا سلام على عفة يوسف !

قعد بين رجلي المرأة وهو يحل ثيابه !!!

وهذا التفسير كما قرأنا هو مأخوذ من :

” المفسرون الموثوق بعلمهم المرجوع إلى روايتهم الآخذون للتأويل عمن شاهد التنزيل ” !!!

فلا أحد من المسلمين يجرؤ على الطعن بهم ..!!!

وكمان تفسير يا مُسلمين :
اقرأ يا مسلم :

” "وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ } بمخالطته إذِ الهمُّ لا يتعلق بالأعيان أي قصدتْها وعزمت عليها عزماً جازماً لا يَلويها عنه صارفٌ بعد ما باشرت من مباديها وفعلت ما فعلت من المراودة وتغليقِ الأبواب ودعوتِه عليه السلام إلى نفسها بقولها: هيتَ لك، ولعلها تصدّت هنالك لأفعال أُخَرَ من بسط يدِها إليه وقصدِ المعانقة وغير ذلك مما يَضْطره عليه السلام إلى الهرب نحوَ الباب، والتأكيدُ لدفع ما عسى يُتوهم من احتمال إقلاعِها عما كانت عليه بما في مقالته عليه السلام منالزواجر { وَهَمَّ بِهَا " بمخالطتها أي مال إليها بمقتضى الطبـيعةِ البشرية وشهوةِ الشبابوكونه ميلاً جبلياً لا يكاد يدخل تحت التكليفِ لا أنه قصدها قصداً اختيارياً ...
وقد فُسّر همُّه عليه السلام بأنه عليه السلام حلّ الهَمَيان وجلس مجلسَ الخِتان وبأنه حل تِكّة سراويلِه وقعد بـين شُعَبها، ورؤيتُه للبرهان بأنه سمع صوتاً: إياك وإياها فلم يكترثْ ثم وثم إلى أن تمثّل له يعقوبُ عليه السلام عاضًّا على أنملته وقيل: ضرب على صدره فخرجت شهوتُه من أنامله، وقيل: بدت كفٌّ فيما بـينهما ليس فيها عضُدٌ ولا مِعصمٌ مكتوبٌ فيها: { وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحَـٰفِظِينَ * كِرَاماً كَـٰتِبِينَ } فلم ينصرف، ثم رأى فيها: { وَلاَ تَقْرَبُواْ ٱلزّنَىٰ إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاء سَبِيلاً } فلم ينتهِ ثم رأى فيها: { وَٱتَّقُواْ يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى ٱللَّهِ } فلم يَنْجَع، فقال الله عز وجل لجبريل: «أدرك عبدي قبل أن يصيب الخطيئة» فانحط جبريل عليه السلام وهو يقول: يا يوسفُ أتعملُ عملَ السفهاء وأنت مكتوبٌ في ديوان الأنبـياء؟
( تفسير ارشاد العقل السليم – لأبي السعود – يوسف : 24)

اذن المسألة هي ” شهوة شباب ” ..
يقصد ان يقول بأن فعلة يوسف تلك كانت ” طيش ” شباب !!!
ولقد حدثت الكثير من الظواهر الخارقة امام يوسف لكي يتمنع عن الزنا , فظهرت له يد دون معصم طائرة في الجو مكتوب عليها كلام ..!
ولم يمتنع , لدرجة ان ظهرت له اية قرآنية { لا تقربوا الزنى ..} .. واية اخرى فضربها عرض الحائط !
الى ان اضطر رب الاسلام ان يستنجد بجبريل لكي ينزل ويمسك يوسف بالعافية من فوق الولية .. { أدرك عبدي قبل أن يصيب الخطيئة }  ..!!!!!
ياعيني على اكرام الانبياء في القران !!!
وكل تلك الروايات منقولة من العلماء السلف الاجلاء والتابعين الكبار وعلى رأسهم ” ابن عباس ” ترجمان القران وحبر الأمة !
ونطرح هذا السؤال على المسلم :
يعني لو ان اي داعر فاسق كان في موقف يوسف لكان قد توقف عن المعصية لوجود برهان مرئي خارق ..؟؟!!!
فما الفرق بين يوسف وبين اي زاني( حاشا له مما اتهمه به القران )؟؟!!!
تصوروا اعزائي القراء بأن بعض المسلمين قد برروا فعلة يوسف القبيحة تلك في القرآن , بأنها تثبت ” فحولة ” يوسف وانه لم يكن مخصياً ..!!

وقال شو .. ان يوسف كان قادر وجدع وميت فل وزي الحصان وان هذا اعجاز ما بعده اعجاز !
يعني عشان القرآن يقول بان يوسف لم يكن مخصياً ..
يقوم يلبسه جناية .. وبأنه كاد ان يطأ ويعافس تلك المرأة لولا امر خارق !!!؟؟؟

ونقول :
1 - لا وجود لاي معجزة في كلام القرآن .. الاعجاز الوحيد الذي حدث قد وقع فقط ” ليمنع “يوسف من اتمام ما تحركت به شهوته ونفسيته الامارة بالسوء .. وهو :

" لولا ان رأى برهان ربه"  ( سورة يوسف 12  : 24) .
وهذه تدل على انه كاد ان يقترف الفعل الاثيم الفاسق لدرجة انه حل سراويله ووصل الى الاليتين ! ..
الى ان اضطر ربه ان يستخدم معه اسلوب التخويف بمعجزة ليترك ما في يده !!!!
بربكم هل هذا رسول تنسبون اليه ما نسبه القران ؟؟!!!


2 - لا ادري ما العلاقة بين قدرة يوسف على اتيان النساء.. وبين تعففه من المعصية  !
فالتعفف يا مُسلم هو ان تمتنع عن الفعل وتلغيه من عقلك ونفسيتك التي تأمرك به .. ثم تهرب من الموقف ( كما قصت علينا رواية التوراة المقدسة )  ..
وليس ان تحاول الهم بالزنا مع المرأة .. فيتدخل ربك بمعجزة ليفكك ويمنعك بالقوة من اقتراف الزنا !!
فيوسفكم لم يمتنع من ارادة داخلية منه .. انما المانع قد اتاه خارجياً بفعل خارق فعله ربه !
اذن يستوى يوسفك مع اي فاسق ..!
وقد ثبت لنا بأن التوراة هي الصحيحة والمعول عليها حين ذكر الوقائع والتواريخ ..
وقد ثبت بأن مصنف القران لم يستطع ان يقتنع بأن يتواجد رجل وامرأة بين جدران غرفة مغلقة .. دون ان يحدث بينهما شيئ ..
ولو كان ذلك الرجل نبياً وصديقاً باراً مثل يوسف الذي برأته التوراة من الشهوة الدنسة  !

 


تعالوا الى النور واتركوا ظلام الاسلام ..

 

البابلي

 

 

زليخة التي عرضت نفسها للنبي يوسف عليه ولما رفضها سجنته عقابا له!!

براءة إمرأة العزيز من المراودة على الزنا,ظلت مع سيدنا يوسف خمس وعشرون عاما ولم تراوده على الزنا

تقطيع النساء ايديهن عند رؤية النبي يوسف

معجزة ‏نبي الله عيسى مع ابن نبي الله نوح ‏

تسجيل نادر فؤاد المهندس يدعي ان المسيح عيسي ابن مريم هو الله خالق كل البشر

 

المـــــــــــــــــزيد:

الأنبياء في الإسلام (1) : سليمان والأصنام !

الأنبياء في الإسلام (2) موســـى النـــبي .. والبــــــقـــــرة !

الأنبياء في الإسلام (3): النــــبــي داوود والنعـجـــة الواحـــــــدة !

الأنبياء في الإسلام (4) : نوح والطوفان – رد على شبهات

الأنبياء في الإسلام (5) : أول من أشـــــــرك في التاريخ .. نـبــــــــــــــيّ !

الأنبياء في الإسلام (7) : مــنـــاظــــرة .. بين آدم ومــــوسـى !

الأنبياء في الإسلام (8) : النبي موسى يصف محمد بــ " الـغُــلام" !

الأنبياء في الإسلام (9): النبي عــــيسى واللـــــــص !

الأنبياء في الإسلام (10): النبي يحيى كان "إربه" مثل عود القش.. !

الانبياء في الاسلام (11) : ابراهيم النبي يختـــن نفسه بفأس ... !

الانبياء في الإسلام (12): ملك الموت يفقد عينه ببوكس نبوي .. !!!!

اعلن وفاة دين الإسلام

نبي الرحمة لم يرحم حتى نساءه

بالصوت والصورة .. الدكتور القمص زكريا بطرس يعلن وفاة (موت) الدين الإسلامي رسمياً

بإعتراف القرآن .. المسيح هو إله السماء الارض

قرآن رابسو.. سورة الجنة

ابن القيم الجوزية - رَسُولُ الزِنـَـــا

ابن القيم الجوزية - رَسُولُ الشُذوذِ

ابن القيم الجوزية - رَسُولُ الدَعَارَةِ

قرآن رابسو.. سورة الفاشية

شذوذ النبي محمد (ص) مع زاهر بن حرام (ر)

للكبار فقط (+18) : رهط من الصعاليك العراة ينتهكون عرض النبي محمد (ص) ويركبونه حتى الصباح

للكبار فقط (+ 18): هل كان الرسول محمد (ص) شاذاً لوطي ؟

الخليفة عمر ابن الخطاب يقر ويعترف بأنه لوطي وشاذ جنسياً

محمد يأتيه الوحي وهو فى ثوب عائشة

الشَّبَقُ الْجِنْسِيُّ عِنْدَ قَثْم بْن عَبْدِ اللَّات المكني بمحمد ابن أمنه

التحرش الجنسي بالمرأة المسلمة

قتيلة بنت قيس زوجة محمد (ص) التي إرتدت عن الإسلام وتزوجت بعد موته

أخلاق محمد جـ 3 : قتل الأسرى والنساء والأطفال، إحراق المزروعات

عنصرية النصوص القرآنية.. ونهجه في أستعباد العباد

مضاجعة الوداع للزوجة الميتة ولا حياء فى الدين الإسلامي

القرآن يقر ويعترف بأن كل المؤمنات به عاهرات

تبادل الزوجات في القرآن