Arabic English French Persian
قرآن رابسو.. سورة الفاشية

قرآن رابسو.. سورة الفاشية

هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْفَاشِيَةِ (1) دِيَاَنةٌ قَاتِلَةٌ أَرْهابَيةٌ (2) وُجُوهْهمْ يَوْمَئِذٍ قَاسِيَةٌ (3) أَلْسِنَتِهِمْ بِاَلأَكَاَذًيِبْ حَامِيَةً (4) تُسْتَقَى مِنْ عَيْوَنٍ دَآَنِيَةٍ (5) يشْرِبُوَنَ الإِثْمَ كَالْمَيَاهِ اَلْجَّارِيةَ (6) طَعَامْهم مِنْ نُّصُوصُ ْقُرْآنِيَّةُ (6) لَا تُسْمِنُ وَلَا تُغْنِي مِنْ جُوعٍ اَلْبَرَيَةُ (7) إِفْرَازًاتْها فَقْرَ وَجَهْلِ وَدَعَاَّرَةِ إّسْلَّاَمَيَةَ (8) وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ لَاهِيَةٌ (9) بِسَعْيِهَا رَاضِيَةٌ (10) فِي جَنَّاَتٍ مَحَمَّدِيَةٍ (11) بِعَيْنٌ حَورً زَاَنِيَةٌ (12) فِيهَا سُرُرٌ وَشُعْبٍ مَرْفُوعَةٌ (13) وَأَكْوَابٌ خَمْراً مَوْضُوعَةٌ (14) وَنَوَاهِدُ مَصْفُوفَةٌ (15) وَزَرَابِيُّ مَبْثُوثَةٌ (16) أَفَلَا يَنْظُرُونَ إِلَى الْنَساِءِ كَيْفَ خُلِقَتْ (17) وَإِلَى اَلْكَّوَارَعِ كَيْفَ رُفِعَتْ (18) وَإِلَى الْأوِتَادِ كَيْفَ نُصِبَتْ (19) وَإِلَى الْأَجْسَاَدِ كَيْفَ سُطِحَتْ (20) فَتَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ الْأَبْتَرُ (21) لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُسَيْطِرٍ (22) إِلَّا مَنْ تَوَلَّى وَأَدبَرَ (23) فَيُعَزِّيُهُ اللَّهُ الْعَزَاءَ الْأَكْبَرَ (24) إِنَّ إِلَيْنَا إِيَابَهُمْ (25) ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا نِكَاحَهُمْ (26).

صدق المسحوق العظيم

أسباب النزول والصعود

تعجب مولانا المسحوق "رابسو" خاتم المساحيق وسيد المنظفات، من الفاشية الإسلامية وتأثيراتها المدمرة للعالم، وأندهش مولانا "رابسو" حينما أدرك أتفاق كل إرهابي الإصولية الإسلامية فى كل الارض على نفس الفكر والمنهاج الدموي المريب فى الذبح والتفجير والتلذذ بنسف ضحياهم من المساكين بطرق لم تخطر على بال إبليس من التفنن والأفتكاسات فى إستنباط طرق القتل التى تشفي صدور قوماً مؤمنين بالقرآن..

قال مولانا المسحوق "رابسو" فى نفسه.. ولماذا لا أقرأ القرآن الذى أُنزل على آخي بن أمنه محمد خادم شهواته وعبد نزواته.. وبالذات نصوص القتل فى القرآن.. فأدرك أن بعض النصوص القرآنية هى دستور "الفاشية الإسلامية"، وتيقن منها أن الإسلام تيار أيدولوجي سياسي فاشي متطرف من أقصى اليمين، ظهر في جزيرة العرب البدو متصحري المشاعر والذهن في العقد الثاني من القرن السادس الميلادي، وأن "ابن أمنة" المدعو قثم ابن عبد اللات الشهير بمحمد وصحابته لهم نزعة عنصرية تُمجّد البداوة والغباوة وتمدح الجهل والأمية إلى حدّ التقديس، ورفض الحضارة والليبرالية والديمقراطية والتعددية، وهو وصف لشكل راديكالي من الهيمنة بأستخدام السيف لإرهاب كل من يخالفهم، بل وتبجيل هيبة دولة الخلافة الإسلامية، أى حب شديد لابن أمنة أشد من حبهم لله، وتشديد على التعصب العرقي للعروبة حيث ترى الفاشية الإسلامية في العنف الإرهابي والحرب والسطوة على الأمم الأخرى طُرُقاً للوصول لبعث الخلافة العروبية الإسلامية فقط وتدمير كل الحضارات فى الأمم الأخرى وفرض الإسلام عليهم ويقر الفاشيون الإسلاميون برؤيتهم أن لهم الحق في مد نفوذهم وغزو كل الأمم لنصرة الفاشية الإسلامية.. وأكد مولانا المسحوق رابسو خاتم المساحيق وسيد المنظفات أقواله من نصوص القرآن وتفسيراته حيث قرأ قول القرآن فى ( سورة البقرة 2 : 193 ) :

" وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلَّهِ فَإِنِ انْتَهَوْا { أى دخلوا للإسلام} فَلَا عُدْوَانَ إِلَّا عَلَى الظَّالِمِينَ " ..

أندهش مولانا وقال كيف أقتل الناس ليدخلوا الدين وحتى لا يُفتنوا بغيره .. ثم قرأ فى ( سورة آل عمران 3 : 19 ) :

" إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ " ..

حتى قرأ فى ( سورة آل عمران 3 : 85 ) :

" وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآَخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ " ..

قال مولانا رابسو فى قلبه قد يكون محمد غير مدرك مايقول إلى أن وصل للنص الناسخ لكل آيات السِلم فى القرآن فى (سورة التوبة 9 : 29):

" قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآَخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ " ..

قد يكون محمد زعلان من نفسه وبينتقم من الخلق وبيطلع عليهم قرفه حتى قرأ النص الذى يستند عليه كل الفاشيين الدواعش والإصوليين من المُسلمين فى كل الأرض ( سورة الفتح 48 : 16 ):

" تُقَاتِلُونَهُمْ أَوْ يُسْلِمُونَ ... " .

أخذ مولانا "رابسو" ينزلق فى النصوص وهو لا يدري بنفسه حتى تسربت لنفسه الكريمة عقيدة الولاء والبراء فقرأ فى (سورة التوبة 9 : 23 ):

" يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ آبَاءكُمْ وَإِخْوَانَكُمْ أَوْلِيَاء إَنِ اسْتَحَبُّواْ الْكُفْرَ عَلَى الإِيمَانِ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ ".

وفى (سورة الزخرف 43 : 26):

" وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ إِنَّنِي بَرَاء {عقيدة الولاء والبراء} مِّمَّا تَعْبُدُونَ " .

وفى (سورة الممتحنة 60 : 4):

" قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَاء مِنكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاء أَبَدًا {أى غير محدودة المدة} حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ إِلَّا قَوْلَ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ لَأَسْتَغْفِرَنَّ لَكَ وَمَا أَمْلِكُ لَكَ مِنَ اللَّهِ مِن شَيْءٍ رَّبَّنَا عَلَيْكَ تَوَكَّلْنَا وَإِلَيْكَ أَنَبْنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ " .

وفي (سورة التغابن 64 : 14):

"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلَادِكُمْ عَدُوًّا لَّكُمْ {الُمسلم هو الذى يُعادي} فَاحْذَرُوهُمْ وَإِن تَعْفُوا وَتَصْفَحُوا وَتَغْفِرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ".

وفى (سورة المجادلة 58 : 22):

" لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءهُمْ أَوْ أَبْنَاءهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُوْلَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ وَأَيَّدَهُم بِرُوحٍ مِّنْهُ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ أُوْلَئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ".

بل وقرأ المعطيات الربانية التى مررها القرآن ليكرهوا بها هؤلاء المشركين ويقوتلوهم حيث وجدوهم فقال كاتب القرآن عنهم فى (سورة التوبة 9 : 28) :

" يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ ... " ...

بل وسبهم بكل وقاحة قائلاً عليهم أنهم أحفاد القردة والخنازير حيث قال فى (سورة البقرة 2 : 65) :

" ... فَقُلْنَا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خَاسِئِينَ "...

وفى (سورة المائدة 5 : 60) :

" ... وَجَعَلَ مِنْهُمُ الْقِرَدَةَ وَالْخَنَازِيرَ ... " ...

وفى (سورة الأعراف 7 : 166) :

" كُونُوا قِرَدَةً خَاسِئِينَ ".

بل ومرر التحريض بعدم فعل أمر يرضيهم فى ( سورة البقرة 2 : 120 ) :

" وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءهُم بَعْدَ الَّذِي جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ ".

وقال فى ( سورة المائدة 5 : 18 ) :

" وَقَالَتِ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى نَحْنُ أَبْنَاء اللّهِ وَأَحِبَّاؤُهُ { وأنت مالك مايقولوا إللى هما عايزينه } قُلْ فَلِمَ يُعَذِّبُكُم بِذُنُوبِكُم بَلْ أَنتُم بَشَرٌ مِّمَّنْ خَلَقَ يَغْفِرُ لِمَن يَشَاء وَيُعَذِّبُ مَن يَشَاء وَلِلّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ ".

بل وحرضهم على عدم إتخاذ اليهود والنصارى أولياء لهم، فقال فى ( سورة المائدة 5 : 51 ) :

" يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاء بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللّهَ { عقيدة الولاء والبراء } لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ".

وظل يقرأ مولانا ويقرأ .. فى (سورة المائدة 5 : 64 ) :

" وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللّهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُواْ بِمَا قَالُواْ بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنفِقُ كَيْفَ يَشَاء وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم مَّا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ طُغْيَانًا وَكُفْرًا وَأَلْقَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاء إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ كُلَّمَا أَوْقَدُواْ نَارًا لِّلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللّهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَادًا وَاللّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ ".

وفي ( سورة التوبة 9 : 30 ) :

" وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ { لا نعرف من هو عزير } ابْنُ اللّهِ وَقَالَتْ النَّصَارَى الْمَسِيحُ ابْنُ اللّهِ ذَلِكَ قَوْلُهُم بِأَفْوَاهِهِمْ يُضَاهِؤُونَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قَبْلُ قَاتَلَهُمُ اللّهُ { لا نعرف من المتكلم هنا فى قاتلهم الله .. ومن الذى يدعوا لله بقتل النصاري هل هو محمد أم كاتب القرآن } أَنَّى يُؤْفَكُونَ ".

وفي ( سورة البقرة 2 : 193 ) :

" وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لاَ تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلّهِ فَإِنِ انتَهَواْ فَلاَ عُدْوَانَ إِلاَّ عَلَى الظَّالِمِينَ " .

وفى ( سورة الأنفال 8 : 39 ) :

" وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لاَ تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلّه { اى يكون الإسلام هو دين كل العالم وهنا يحرض القرآن على قتل كل غير المُسلمين } فَإِنِ انتَهَوْاْ فَإِنَّ اللّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ بَصِيرٌ".

وفى ( سورة التوبة 9 : 5 ) :

" فَإِذَا انسَلَخَ الأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُواْ الْمُشْرِكِينَ {من اليهود والنصارى } حَيْثُ وَجَدتُّمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُواْ لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ فَإِن تَابُواْ وَأَقَامُواْ الصَّلاَةَ وَآتَوُاْ الزَّكَاةَ فَخَلُّواْ سَبِيلَهُمْ إِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ " .

الم يحرض كاتب القرآن بأعتباره إله الإسلام المُسلم على الذين أوتوا الكتاب من قبله من اليهود والنصارى قائلاً فى (سورة التوبة 9 : 14 ) :

" قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنْصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ {حتى يشفى إله الإسلام صدر المُسلم الذى شرحه للإسلام } " ..

وقال فى ( سورة البقرة 2 – 191 ) :

" وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ وَأَخْرِجُوهُم مِّنْ حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْ وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ وَلاَ تُقَاتِلُوهُمْ عِندَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ حَتَّى يُقَاتِلُوكُمْ فِيهِ فَإِن قَاتَلُوكُمْ فَاقْتُلُوهُمْ كَذَلِكَ جَزَاء الْكَافِرِينَ ".

وفى ( سورة البقرة 2 : 216 – 217 ) :

" كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ (216) يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ وَصَدٌّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَكُفْرٌ بِهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَإِخْرَاجُ أَهْلِهِ مِنْهُ أَكْبَرُ عِنْدَ اللَّهِ وَالْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ وَلَا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَنْ دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا وَمَنْ يَرْتَدِدْ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُولَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآَخِرَةِ وَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (217) "...

خاف مولانا وأضطرب وأرتعدت فرآسه وأمتلكته الرعدة والرعشة وقال فى قلبه يمكن القرآن لا يُفسره إلا الأحاديث الممحمدية فقرأ ما قاله أبو بكر، وأورده البخاري فى صحيحه:

" 2786 حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ عَنْ الزُّهْرِيِّ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ

فَمَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ فَقَدْ عَصَمَ مِنِّي نَفْسَهُ وَمَالَهُ إِلَّا بِحَقِّهِ وَحِسَابُهُ عَلَى اللَّهِ

رَوَاهُ عُمَرُ وَابْنُ عُمَرَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " .

الراوي: أبو هريرة المحدث: صحيح البخاري - المصدر: صحيح البخاري كتاب الجهاد والسير- باب دعاء النبي صلى الله عليه وسلم الناس إلى الإسلام والنبوة – الصفحة 1078 - رقم الحديث : 2786- دار ابن كثير - سنة النشر: 1414هـ / 1993م ...

http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=0&bookhad=2786

تنبه مولانا المسحوق رابسو خاتم المساحيق لأنذرات كليته فأسرع إلى الكنيف، وفجأة نظر وجه خلقته فى المرآة فصرخ وسقط من شدة الهول .. لقد جحظت عيناه وأحمرت وعبس وجهه وكرمشت جبهته وطالت ذقنه وسقط شاربه وكأنه محفوف.. وظل يصرخ الذبح الذبح لقد جاءتكم بالذبح ..

لقد ظهرت عليه إفرازات فاشية النصوص القرآنية والسنن المحمدية الإرهابية على وجه مولانا المسحوق "رابسو" ونزلت عليه سورة الفاشية .. فقال تعال .. قال أرحمنا وسيبنا فى حالنا.. فغطه صورصاريل حتى أخذه الجهد وتلا عليه "سورة الفاشية" قائلاً:

"هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْفَاشِيَةِ (1) دِيَاَنةٌ قَاتِلَةٌ أَرْهابَيةٌ (2) وُجُوهْهمْ يَوْمَئِذٍ قَاسِيَةٌ (3) أَلْسِنَتِهِمْ بِاَلأَكَاَذًيِبْ حَامِيَةً (4) تُسْتَقَى مِنْ عَيْوَنٍ دَآَنِيَةٍ (5) يشْرِبُوَنَ الإِثْمَ كَالْمَيَاهِ اَلْجَّارِيةَ (6) طَعَامْهم مِنْ نُّصُوصُ ْقُرْآنِيَّةُ (6) لَا تُسْمِنُ وَلَا تُغْنِي مِنْ جُوعٍ اَلْبَرَيَةُ (7) إِفْرَازًاتْها فَقْرَ وَجَهْلِ وَدَعَاَّرَةِ إّسْلَّاَمَيَةَ (8) وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ لَاهِيَةٌ (9) بِسَعْيِهَا رَاضِيَةٌ (10) فِي جَنَّاَتٍ مَحَمَّدِيَةٍ (11) بِعَيْنٌ حَورً زَاَنِيَةٌ (12) فِيهَا سُرُرٌ وَشُعْبٍ مَرْفُوعَةٌ (13) وَأَكْوَابٌ خَمْراً مَوْضُوعَةٌ (14) وَنَوَاهِدُ مَصْفُوفَةٌ (15) وَزَرَابِيُّ مَبْثُوثَةٌ (16) أَفَلَا يَنْظُرُونَ إِلَى الْنَساِءِ كَيْفَ خُلِقَتْ (17) وَإِلَى اَلْكَّوَارَعِ كَيْفَ رُفِعَتْ (18) وَإِلَى الْأوِتَادِ كَيْفَ نُصِبَتْ (19) وَإِلَى الْأَجْسَاَدِ كَيْفَ سُطِحَتْ (20) فَتَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ الْأَبْتَرُ (21) لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُسَيْطِرٍ (22) إِلَّا مَنْ تَوَلَّى وَأَدبَرَ (23) فَيُعَزِّيُهُ اللَّهُ الْعَزَاءَ الْأَكْبَرَ (24) إِنَّ إِلَيْنَا إِيَابَهُمْ (25) ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا نِكَاحَهُمْ (26).".



صندوق الإسلام 36 :أمراض الأمة، الفاشية الاسلامية 36 Box of islam

أمراض الفاشية الاسلامية

الفاشية الاسلامية واليهود

سؤال جرئ 367 تحليل كتاب الفاشية الإسلامية

للمزيد:

سورة داعش

سورة الكوارع

سورة الهريسة

سورة القدس

قرآن رابسو : سورة الصلعوم

سورة الشهوة

قرآن رابسو - سُوَرةْ الْبَراَغَيِثْ

سورة الخاسرون

سورة السيسي

القرآن آجندة الشيطان لقتل كل البشر

إِلْهَاً وَحْشِيًّا يَلدْ أُمْة من اَلْقَتَلة

أبجدية الإرهاب الإسلامي

مُحاكَمَة صَلعَم مُدَّعِي النَبُوة... مَطلَبٌ وَنَصرٌ للإنسانِية

إله القرآن الكذاب أبو كل كذاب

ومازالت الصعلكة الصلعومية مستمرة! 1/2

"خطاب التكفير" سلاح كل الجماعات الإسلامية في العصر الحديث

الإسلام عقيدة أيدولوجية أخطر من النازية والفاشية وعلى الجميع كشفها ومحاربتها - المقدمة

الإسلام عقيدة أيدولوجية أخطر من النازية والفاشية وعلى الجميع كشفها ومحاربتها جـ 1

الإسلام عقيدة أيدولوجية أخطر من النازية والفاشية وعلى الجميع كشفها ومحاربتها جـ 2

الإسلام عقيدة أيدولوجية أخطر من النازية والفاشية وعلى الجميع كشفها ومحاربتها جـ 3

نحن إرهابيون.. والإرهاب فرض عين علينا من عند الله

الحل عند الشيخ الدكتور محمد سيد طنطاوى شيخ الأزهر السابق!!!

الحل عند الشيخ الدكتور محمد سيد طنطاوى شيخ الأزهر السابق!!!

 

 

بقلم الدكتور القس لبيب ميخائيل

 

موجة قتل المسيحيين المصريين – أقباط مصر- فى مدن وقرى صعيد مصر التى بدأت فى التسعينات والتى كان آخرها قتل ما يزيد عن عشرين مسيحيا فى قرية الكشح التابعة لمحافظة سوهاج .

 

كيف ولماذا بدأت؟ ومن يستطيع أن يوقفها قبل أن تتفاقم أكثر ويسقط  فيها الكثيرون من المسيحيين الأبرياء وتسوء سمعة مصر فى العالم كله؟!

 

فى يناير سنة 1995 جاء الشيخ سيد طنطاوى وكان وقتئذ "مفتى الديار المصرية" بصحبة الراحل الدكتور القس صموئيل حبيب رئيس الطائفة الانجيلية ليتسلم درجة الدكتوراة الفخرية فى السلام التى منحته إياها احدى جامعات اللاهوت المسيحية الأمريكية، وبعد استلامه درجة الدكتوراة الفخرية جاء إلى واشنطن العاصمة برفقة الدكتور صموئيل حبيب، ليتحدث عن الإسلام إلى جمهور كبير اجتمع فى

 " National Christian Cathedral"  الكاتدرائية المسيحية الوطنية بواشنطن.. وقد حضرت هذا الاجتماع الذى تحدث فيه الدكتور القس صموئيل حبيب فقال ما قال.. ثم تحدث بعده الشيخ سيد طنطاوى فقدم صورة منيرة للإسلام ووصفه بأنه دين السلام، والتسامح، والود، والرأفة، والأخوة.

وبعد أن انتهى الشيخ طنطاوى من حديثه وقفت السيدة المشرفة على تنظيم الاجتماع وهى سيدة أمريكية وأعطت فرصة لمن لديه أى تعليق أو سؤال، ووقفت أنا وقدمت للشيخ طنطاوى السؤال التالى:

إذا كان الإسلام كما قدمته سيادتكم للحاضرين، دين السلام، والتسامح، والود، والأخوة فكيف تفسير الآية القرآنية المذكورة فى سورة المائدة والتى تقول :

"يا أيها الذين آمنوا (والكلام موجه للمسلمين) لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء (أصدقاء) بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم (أي يتخذهم أصدقاء وأحمياء له) فإنه منهم إن الله لا يهدى القوم الظالمين " (سورة المائدة 5: 51).

ورد الدكتور الشيخ طنطاوي قائلاً أن هذه الآيات ذكرت في مناسبة خاصة بالوقت الذي عاش فيه النبي محمد، ولا تنطبق على الوقت الحاضر .

 

عاد الدكتور إلى مصر، وآختير شيخاً للأزهر بعد وفاة سابقه.. وعندئذ تبلور في ذهني الفكر، بأن إيقاف موجة العنف وقتل الأقباط في مدن وقرى صعيد مصر في مقدور الشيخ الدكتور سيد طنطاوى .

 

أقول هذا لأن القرآن، وأنا قد درسته دراسة دقيقة لمدة أكثر من عشر سنوات يحرض المسلمين في كثير من آياته أن يقاتلوا اليهود والمسيحيين والمشركين، فإذا نادى الشيخ الدكتور سيد طنطاوى من منبر الأزهر، وبصفته شيخ الأزهر بأن هذه الآيات كانت لعصر النبي محمد ولا يجوز تطبيقها على اليهود والمسيحيين في عصرنا الحاضر، وطالب آئمة المساجد في أنحاء جمهورية مصر بأن يعلموا عامة المسلمين هذا التفسير، وأن يعاملوا الأقباط بالود، ويتعايشوا معهم في سلام.. لتوقفت موجة العنف وتوقف قتل المسيحيين والاعتداء على ممتلكاتهم وبناتهم .

 

نصوص القتل والجهاد في القرآن

ولكي أؤكد ما قلت بأن القرآن يحرض المسلمين على قتال اليهود والمسيحيين لا بد لي أن أذكر بكل دقة وأمانة آيات القرآن التي تحرض المسلمين على الجهاد .. والجهاد معناه الحرب المقدسة التي يشنها المسلمون ضد اليهود والمسيحيين باسم الله وفي سبيل الله .

والآن تعال معي نقرأ معا آيات القرآن:

"يا أيها النبي (محمد) حرض المؤمنين (المسلمين) على القتال إن يكن منكم عشرون صابرون يغلبوا مائتين وإن يكن منكم مائة يغلبوا ألفا من الذين كفروا بأنهم قوم لا يفقهون " (سورة الأنفال 8: 65).

"لا يستوي القاعدون من المؤمنين (المسلمين) غير أولى الضرر (أرباب العذر المانع من الجهاد ) والمجاهدون في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم فضل الله المجاهدين بأموالهم وأنفسهم على القاعدين درجة وكلا وعد الله الحسني وفضل الله المجاهدين على القاعدين أجرا عظيما . درجات منه ومغفرة ورحمة وكان الله غفورا رحيما." (سورة النساء 4: 95و 96).

"إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفا كأنهم بنيان مرصوص" (سورة الصف 61: 4).

"فإذا انسلخ الأشهر الحرم (انقضت أشهر العهد الأربعة) فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم وخذوهم واحصروهم واقعدوا لهم كل مرصد (كل طريق وممر) فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكان (أي صاروا مسلمين) فخلوا سبيلهم إن الله غفور رحيم " (سورة التوبة 9: 5).

"وقل للمخلفين (المتخلفين) من الأعراب ستدعون إلى قوم أولى بأس شديد تقاتلونهم أو يسلمون (يصيرون مسلمين) فإن تطيعوا يؤتكم الله أجرا حسنا وإن تتولوا كما توليتم من قبل يعذبكم عذابا أليما . ليس على الأعمى حرج ولا على الأعرج حرج (إذا تخلفوا عن القتال) و من يطع الله ورسوله يدخله جنات تجري من تحتها الأنهار ومن يتول (يتخلف عن القتال) يعذبه عذابا أليما" (سورة الفتح 48: 16و 17).

"الذين آمنوا (المسلمين) يقاتلون في سبيل الله والذين كفروا يقاتلون في سبيل الطاغوت (الشيطان) فقاتلوا أولياء الشيطان إن كيد الشيطان كان ضعيفا" (سورة النساء 4: 76).

"فليقاتل في سبيل الله الذين يشرون الحياة الدنيا بالآخرة ومن يقاتل في سبيل الله فيقتل أو يغلب فسوف نعطيه أجرا عظيما" (سورة النساء 4: 74).

"فقاتل فى سبيل الله لا تكلف إلا نفسك وحرض المؤمنين (المسلمين) عسى الله أن يكف بأس الذين كفروا والله أشد بأسا وأشد تنكيلا" (سورة النساء 4: 84).

"كتب عليكم القتال وهو كره لكم وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم" (سورة البقرة 2: 216).

"وقاتلوا في سبيل الله واعلموا أن الله سميع عليم" (سورة البقرة 2: 244).

" إذ يوحى ربك إلى الملائكة إنى معكم فثبتوا الذين آمنوا سألقى فى قلوب الذين كفروا الرعب فاضربوا فوق الأعناق واضربوا منهم كل بنان (كل الأطراف أو الأصابع أو كل مفصل)" (سورة الأنفال 8: 12).

"وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة (شرك وضلالة) ويكون الدين كله لله (أي يصير الإسلام الدين الوحيد في البلاد) فإن انتهوا فإن الله بما يعملون بصير" (سورة الأنفال 8: 39).

                                          

"والذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا في سبيل الله والذين أووا ونصروا أولئك هم المؤمنون حقا لهم مغفرة ورزق كريم" (سورة الأنفال 8: 74).

"وإن نكثوا إيمانهم (نقضوا أقسامهم) من بعد عهدهم وطعنوا فى دينكم فقاتلوا أئمة الكفر أنهم لا إيمان لهم لعلهم ينتهون . ألا تقاتلون قوما نكثوا إيمانهم وهموا بإخراج الرسول وهم بدؤكم أول مرة تخشونهم فالله أحق أن تخشوه إن كنتم مؤمنين . قاتلوهم يعذبهم الله بأيديهكم ويخزهم وينصركم عليهم ويشف صدور قوم مؤمنين". (سورة التوبة 9: 12-14).

"والذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم أعظم درجة عند الله وأولئك هم الفائزون" (سورة التوبة 9: 20) .

"قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله (محمد) ولا يدينون دين الحق (الإسلام) من الذين أوتوا الكتاب (اليهود والمسيحيين) حتى يعطوا الجزية (الغرامة المقدرة عليهم لرفضهم أن يصيروا مسلمين) عن (مقرين بهزيمتهم) وهم صاغرون (وهم أذلاء حقراء)" (سورة التوبة 9: 29).

"يا أيها النبى (محمد) جاهد الكفار والمنافقين وأغلظ عليهم (كن قاسيا معهم ) ومأويهم جهنم وبئس المصير" (سورة التوبة 9: 73).

"إن الله اشترى من المؤمنين (المسلمين) أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويقتلون وعدا عليه حقا " (سورة التوبة 9: 111).

"يا أيها الذين آمنوا (المسلمين) قاتلوا الذين يلونكم من الكفار (القريبين منكم) وليجدوا فيكم غلظة (شدة وقساوة) واعلموا أن الله مع المتقين " (سورة التوبة 9: 123).

" إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله (محمد) ويسعون فى الأرض فسادا أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف (أي تقطع أيديهم اليمينى وأرجلهم اليسرى) أو ينفوا من الأرض (يبعدوا ويسجنوا) ذلك لهم خزى فى الدنيا ولهم فى الآخرة عذاب عظيم" (سورة المائدة 5: 33).

"يا أيها الذين آمنوا (يا أيها المسلمون) إذا لقيتم الذين كفروا زحفا فلا تولوهم الأدبار. ومن يولهم يومئذ دبره إلا متحرفا لقتال أو متحيزا إلى فئة فقد باء بغضب من الله ومأويه جهنم وبئس المصير" (سورة الأنفال 8: 15).

"ولئن قتلتم فى سبيل الله أو متم لمغفرة من الله ورحمة خير مما يجمعون. ولئن متم أو قتلتم فإلى الله تحشرون " (سورة آل عمران 3: 157و 158).

 

 

القرآن يؤكد أن اليهود والمسيحيين كفار ومشركين:

" وقالت اليهود عزير ابن الله وقالت النصارى المسيح ابن الله ذلك قولهم بأفواههم يضاهون (يشابهون) قول الذين كفروا من قبل قاتلهم الله أنى يؤفكون (كيف يصرفون عن الحق)" (سورة التوبة 9: 30).

" لقد كفر الذين قالوا أن الله هو المسيح ابن مريم وقال المسيح يا بنى اسرائيل اعبدوا الله ربىوربكم انه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأويه النار وما للظالمين من أنصار" (سورة المائدة 5: 72).

بدافع هذه الآيات القرآنية يجد المُسلم المتمسك بنصوص وأحكام القرآن نفسه مدفوعاً لقتال اليهود والمسيحيين ولأن مصر لا يكاد يكون فيها يهوداً فليس أمامه غير المسيحيين ليعمل فيهم تقتيلاً.

إن آيات القرآن تحرض المُسلم على القتال.. وتقول له أن الله يحب الذين يقاتلون فى سبيله.. وإن المسلم الذى يقتل وهو يجاهد فى سبيل الله اشترى الحياة الآخرة وسوف ينال أجرا عظيماً.. وان الجنة هى مصير المسلم الذى يقاتل فى سبيل الله وانه بجهاده فى سبيل الله ينال مغفرة ويصير أعظم درجة عند الله من غير المجاهدين.

تحت تأثير هذه الآيات القرآنية الواضحة، كيف يمكن أن تقف موجة قتل المسيحيين فى مصر،  وفى غيرها من البلاد التى تدين بالإسلام وتعتبر المسيحيين كفارا؟

 

 

الوجه الآخر فى القرآن

هناك آيات قرآنية واضحة تأمر المسلمين بأنه لا إكراه فى الدين، وتقدم لهم صورة صحيحة عن المسيحيين.. وفى مقدور الشيخ سيد طنطاوى أن يكتب موضحاً معانى هذه الآيات.

وأن يعلم أئمة المساجد هذه المعانى فيقول لهم ما قاله لى حين سألته عن معنى الآية القرآنية :

"يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء (أو أصدقاء).. " فأجاب بأن هذه الآية نزلت فى مناسة خاصة لا تنطبق على عصرنا الحالى !!!

أجل هناك امكانية كبرى لإيقاف موجة قتل المسيحيين فى مصر.. وذلك ليس بالقبض على المتطرفين وإعدامهم أو إيداعهم السجون، وإنما باستخدام آيات الوجه الآخر فى القرآن وتفسيرها فى ضوء التاريخ وواقع الحياة.

على الشيخ الدكتور طنطاوى أن يقول للمسلمين فى مصر، وكلمته لها وزنها واعتبارها فى مصر وخارج مصر، وفى كل البلاد الإسلامية بوصفه شيخا للأزهر.. إن آيات القرآن التى تحرض على قتال اليهود والمسيحيين.. نزلت فى مناسبات خاصة بالزمان والظروف التى عاش فيها النبى محمد، ولا يجب تطبيقها على العصر الذى نعيش فيه.

  كما أنه من واجب الدكتور طنطاوى إذا أراد وقف هذه الموجة من العنف وسفك الدماء أن ينبر على آيات القرآن التى تعطى الحرية لكل فرد أن يختار الدين الذى يريده والتى تؤكد أن اليهود والمسيحيين لهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون ، وان كتابهم المقدس هو كتاب الله الموحى به منه .

وأرى لزاماً على أن أذكر هذه الآيات وسأبدأ بذكر الآيات التى تشهد لوحى التوراة والإنجيل .

 

 

عندما تعرض محمد (ص) للشك فيما أنزل إليه يقول القرآن

"فإن كنت (يامحمد) فى شك مما أنزلنا إليك فسئل الذين يقرأون الكتاب (الكتاب المقدس) من قبلك لقد جاءك الحق من ربك فلا تكونن من الممترين (الشاكين المتزلزلين)" (سورة يونس 10: 94).

هذه الآية القرآنية الواضحة جعلت الكتاب المقدس، كتاب المسيحيين والذين يقرأونه المرجع الأعلى لمحمد عندما داخله الشك فيما أنزل إليه.

 

النصوص القرآنية التى تشهد لوحى التوراة والإنجيل

"وكيف يحكمونك (يامحمد) وعندهم التوراة فيها حكم الله ثم يتولون من بعد ذلك وما أولئك بالمؤمنين. إنما أنزلنا التوراة فيها هدى ونور يحكم بها النبيون الذين أسلموا للذين هادوا والربانيون والأحبار بما استحفظوا من كتاب الله وكانوا عليه شهداء فلا تخشوا الناس واخشون ولا تشتروا بآياتى ثمنا قليلا ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون" (سورة المائدة 5: 43و44) .

"وقفينا على آثارهم بعيسى ان مريم مصدقا لما بين يديه من التوراة وآتيناه الإنجيل فيه هدى ونور ومصدقا لما بين يديه من التوراة وهدى وموعظة للمتقين ، وليحكم أهل الإنجيل بما نزل الله فيه ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الفاسقون " (سورة المائدة 5: 46 و 47).

"ولو أنهم أقاموا (أطاعوا) التوراة والإنجيل وما أنزل إليهم من ربهم لأكلوا من فوقهم ومن تحت أرجلهم منهم أمة مقتصدة وكثير منهم ساء ما يعملون"  (سورة المائدة 5: 65).

" قل (يامحمد) يا أهل الكتاب لستم على شيئ حتى تقيموا التوراة والإنجيل.." (سورة المائدة 5: 68).

" نزل عليك الكتاب بالحق مصدقاً لما بين يديه وأنزل التوراة والإنجيل من قبل هدى للناس" (سورة آل عمران 3: 3و4).

" إذ قالت الملائكة يا مريم إن الله يبشرك كلمة منه اسمه المسيح عيسى ابن مريم وجيها فى الدنيا والآخرة ومن المقربين.. ويعلمه الكتاب والحكمة والتوراة والانجيل" (سورة آل عمرن 3: 45و 48).

هذه النصوص القرآنية تؤكد تأكيدا قاطعاً ان الكتاب المقدس بعديه القديم والجديد (التوراة والانجيل) كان المرجع الأعلى لــ محمد حين شك فيما أنزل إليه، وان التوراة فيها هدى ونور، وان الانجيل فيه هدى ونور وموعظة للمتقين، وأن الذين يطيعون التوراة والإنجيل يوسع الله عليهم رزقهم ويفيض عليهم من بركات السماء والأرض، وأن اهل الكتاب ليسوا على دين صحيح حتى يعملوا بالتوراة والإنجيل، وأن الله تبارك اسمه علم المسيح التوراة والإنجيل وليس من المقبول أن يقال أن الله علم المسيح التوراة والإنجيل وهما محرفان أو عرضة للتحريف .. أضف إلى ذلك ما قاله القرآن للمسلمين:

"يا أيها الذين آمنوا، آمنوا بالله ورسوله والكتاب الذى نزل على رسوله والكتاب الذى أنزل من قبل (وهو الكتاب المقدس) ومن يكفر بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر فقد ضل ضلالا بعيدا" (سورة النساء 4: 136).

وهذه الآية تعنى بما لا يدع مجالا للشك أن من يكفر بالكتاب المقدس الذى تضمن كتب، وهو الكتاب الذى أنزل قبل محمد أو يدعى تحريفه فقد ضل ضلالا بعيداً.

إن من واجب الشيخ الدكتور سيد طنطاوي أن يقول للمسلمين ان كتاب المسيحيين، الكتاب المقدس موحى به ومنزل من الله ولا يجوز أبدا الطعن فى وحيه.

ومن واجبه كذلك أن يذكر المسلمين بالآيات القرآنية التى تعطى الحرية لكل فرد أن يختار الدين الذى يقتنع بصدقه وأن المسيحيين ليسوا مشركين.. يقول القرآن :

" لا إكراه فى الدين قد تبين الرشد من الغي فمن يكفر بالطاغوت (بالشيطان) ويؤمن الله فقد استمسك بالعروة الوثقى لا انفصام لها والله سميع عليم" (سورة البقرة 2: 256).

" ولا تجادلوا أهل الكتاب (اليهود والمسيحيين) إلا بالتى هى أحسن إلا الذين ظلموا منهم وقولوا آمنا بالذى أنزل إلينا وأنزل إليكم وإلهنا وإلهكم واحد ونحن له مسلمون" (سورة العنكبوت 26: 46).

" فذكر إنما أنت مذكر. لست عليهم بمصيطر" (سورة الغاشية 88: 21و 22).

" قل (يامحمد).. لكم دينكم ولي دين " (سورة الكافرون 109: 6).

 

 

شهادة نصوص القرآن عن اليهود والمسيحيين

" إن الذين آمنوا (المسلمين) والذين هادوا (اليهود) والنصارى (المسيحيين) والصابئين (قيل هم عباد الملائكة وقيل عبدة الكواكب) من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحاً فلهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون " (سورة البقرة 2: 62).

" لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا (للمسلمين) اليهود والذين أشركوا ولتجدن أقربهم مودة للذين آمنوا الذين قالوا إنا نصارى (أي المسيحيين) ذلك بأن منهم قسيسين ورهبانا وأنهم لا يستكبرون" (سورة المائدة 5: 82).

 

 

ويؤكد كاتب القرآن أيضاً قائلاً

ولا تنكحوا (تتزوجوا) المشركات حتى يؤمن ولأمة (جارية) مؤمنة خير من مشركة ولو أعجبتكم .." (سورة البقرة 2: 221).

وقد تزوج محمد (ص) مارية القبطية، وأنجب منها ابنه الوحيد ابراهيم، وقد بقيت "مارية " مسيحية إلى أن ماتت.. وزواج محمد من مارية يؤكد أنه لم يحسب المسيحيين مشركين.. وإلا فكيف تزوجها وهى لم تؤمن بالإسلام ؟.. ومعروف أن كثيرين من المسلمين العائشين فى عصرنا الحاضر يتبعون مثال النبى محمد ويتزوجون مسيحيات .

إن هذه النصوص القرآنية الواضحة قد أخرجت المسيحيين بما لا يدع مجالاً للشك من دائرة المشركين وفصلت بينهما بجدار منيع، ويجب أن تقال لعامة المسلمين فى المساجد كلما اجتمعوا لصلاة الجمعة أو لتلقى دروس القرآن، حتى تزيل من أذهانهم الصورة الخاطئة عن المسيحيين، فيتوقفون عن اتهامهم بالكفر، وبالتالى تنطفئ نار الحقد المشتعلة فى قلوبهم ضدهم حتى لا يتحول هذا الحقد إلى عنف، وقتل، وسفك لدماء المسيحيين الأبرياء .

على الشيخ الدكتور سيد طنطاوى أن يقول لأئمة المساجد ولعامة المسلمين، ان فى مصر عشرة ملايين مسيحي، بينهم عدد كبير من المثقفين، ومن العسير القضاء على عشرة ملايين.

فى سنة 1915 قتل الأتراك المسلمون خلال الحكم العثمانى أكثر من مليون مسيحى أرمنى كانوا يعيشون فى تركيا فى مدينة "ناردين" فى ليلة واحدة، وفى مذبحة هى نقطة سوداء فى تاريخ تركيا. ولا يمكن أن تتكرر مثل هذه المذبحة فى عالم اليوم.. العالم الذى تنقل الأقمار الصناعية أخباره للبعيدين قبل أن يسمع بها القريبون.. ولن تسمح الدول المتحضرة التى ترعى حقوق الإنسان بتكرار مثل هذه المذبحة الوحشية .. فإذا استمر المسلمون فى قتل المسيحيين فى مصر، فسيأتى اليوم الذى تتدخل فيه القوى العالمية لإيقاف المذابح كما تدخلت فى دول البلقان فى كوسوفو، والبوسنة، وضربت يوغوسلافيا لحماية المسلمين. هذا أمر لا يريده أي مصري يحب بلاده أن يحدث لمصر ..

إن على الدكتور طنطاوى أن يذكر المسلمين عامة ، أن الكويت والمملكة العربية السعودية لجأتا إلى الدول المسيحية، واتخذتهم أولياء وأحمياء.. لإنقاذ الكويت من الاحتلال العراقى، وحماية المملكة السعودية من أي عدوان يمكن أن يقوم به العراق.

عليه أن يذكر للمسلمين فى مصر، أن مصر تتلقى معونة مالية ضخمة من أمريكا المسيحية.. وأن آية القرآن، تقول "يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء.." كانت لزمان محمد لا لعصرنا الحاضر.

إن مسيحيي مصر أقلية كبيرة.. يقارب تعدادهم أو يزيد عن سكان الأردن ولبنان مجتمعين وهم جزء لا يتجزأ من سكان مصر.. بل هم فى الواقع التاريخى سكانها الأصلاء قبل الفتح الإسلامى.. واستخدام العنف ، والقتل، والتمييز العنصرى ضدفهم يجعل مصر دولة منقسمة على ذاتها.. وقد حكم المسيح وهو الصادق الأمين على كل دولة منقسمة على ذاتها فقال :

" كل مملكة منقسمة على ذاتها تخرب" (أنجيل متى 12: 25).

فهل يسمع الدكتور سيد طنطاوى تحذير المسيح، ويرفع صوته لينقذ مصر وشعبها من الخراب؟!.

أرسلت هذا المقال عن طريق " الفاكس" إلى الشيخ الدكتور محمد سيد طنطاوى بالقاهرة.

القس الدكتور / لبيب ميخائيل

 

 

طنطاوي شيخ الأزهر النصارى كفار ومشركون ولن يدخلوا الجنة

 

 

شيخ الأزهر محمد سيد طنطاوي يرد على سالم عبدالجليل بالأدلة الدامغة

 

 

شنودة و طنطاوي

 

 

 

للمزيد:

هوامش الغزو العربي الإسلامي لمصر

لماذا أعفى شيخ الأزهر الدكتور محمد محمد الفحام {عبد المسيح الفحام} من منصبة ؟

المجالس العرفية في مصر.. استقواء على الأقباط وعقوبات قاسية ضدهم

معركة تجديد الخطاب الديني.. أصعب معركة تخوضها مصر

حصيلة الانتهاكات ضد الأقباط في مصر خلال أربع سنوات "من يونيو 2014 إلى مارس 2018"

أول دراسة توثق لحالات اختفاء القبطيات خلال عام 2016 وحتى إبريل 2017

تفشي ظاهرة خطف القاصرات والنساء المسيحيات في مصر

سبى النساء وقتل الاقباط

حكايات الإحتلال العربي لمصر وتصحيح بعض المفاهيم جـ 16

حكايات الإحتلال العربي لمصر وتصحيح بعض المفاهيم جـ 1

ثورة البشامرة ضد الغزوات العربية، والمسكوت عنه فى التاريخ المصري

سهم المؤلفة قلوبهم

الأدلة على سوء أخلاق محمد رسول الإسلام

كيف تصنع قنبلة بشرية ؟

القرآن آجندة الشيطان لقتل كل البشر

إِلْهَاً وَحْشِيًّا يَلدْ أُمْة من اَلْقَتَلة

أبجدية الإرهاب الإسلامي

للكبار فقط (+18).. لماذا كان وعده – سبحانه وتعالي – بالولدان المخلدون في الجنة؟

العام الهجري: حقائق عن التقويم الذي سبق الإسلام بمئتي عام أى قبل الإسلام

للكبار فقط (+ 18): هل كان الرسول محمد (ص) شاذاً لوطي ؟

الخليفة عمر ابن الخطاب يقر ويعترف بأنه لوطي وشاذ جنسياً

شذوذ النبي محمد (ص) مع زاهر بن حرام (ر)

للكبار فقط (+18) : رهط من الصعاليك العراة ينتهكون عرض النبي محمد (ص) ويركبونه حتى الصباح

الشَّبَقُ الْجِنْسِيُّ عِنْدَ قَثْم بْن عَبْدِ اللَّات المكني بمحمد ابن أمنه

مُحاكَمَة صَلعَم مُدَّعِي النَبُوة.. مَطلَبٌ وَنَصرٌ للإنسانِية

سقوط سورة كاملة تعادل سورة براءة فى الطول والشدة من القرآن

قنابل النصوص القرآنية وإلغام السنن المحمدية

كيف تصنع قنبلة بشرية بنصوص القرآن؟

كيف تصنع قنبلة بشرية ؟

 

مجديوس السكندري 

 

تفوقت أجندة إبليس القرآنية فى أن تحول الانسان الجاهل لقنبلة بشرية تنفجر فى أى لحظة أو عند أى محك ومن نصوص هذا الأجندة الشيطانية النص الوارد فى (سورة التوبة 9: 29):

"قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ"..

وهو النص الناسخ لكل نصوص السِلم فى نفس الأجندة الشيطانية لقتل الحياة وتدمير الإنسانية على وجه الأرض.. ويمكنك أن ترجع لجميع التفاسير لهذا النص لتعرف كيف يفقد الإنسان انسانيته ويتحول لقنبلة إرهابية.

 

الشيخ مازن السرساوى المسلمين الاتقياء عندما يدخلون البلاد اما الجزية او الاسلام او القتل

 

 

الشيخ محمد العريفي يفتخر بجرائم رسوله محمد

 

 

أمام مسجد الاقصى اقتلوا كل من يرفض الاسلام أو دفع الجزية

 

 

طفلة مطلقة وحامل بشهرها السابع

 

 

لمياء السعودية و البيدوفيليا ربع الأطفال بالسعودية تم اغتصابهم لمياء معتمد

 

 

زواج القاصرات

 

 

فضيحه الرسول محمد يغري رجاله بالنساء والغلمان حتى يغزو معه !!

 

 

صبيان العشق واللواط

 

 

صبيان العشق واللواط : الجزء الثاني.. عشق المرد و الغلمان عند العرب

 

 

صبيان العشق واللواط: الجزء الثالث .. نصوص وحقائق صادمة

 

 

صفات وأعمال مشتركة بين الشيطان وإله القرآن

 

من حافظ عليها دخل الجنة وإن زنا وإن سرق 

 

 

للمـــــــــــزيد:

كيف تصنع قنبلة بشرية ؟

القرآن آجندة الشيطان لقتل كل البشر

للكبار فقط (+18).. لماذا كان وعده – سبحانه وتعالي – بالولدان المخلدون في الجنة؟

الانحراف والشبق الجنسي في الإسلام

الإسلام والاستمتاع بالطفلة الصغيرة لكم بعض الفتاوي المنحطة بين العقد على الصغيرة والاستمتاع بها الخميس

للكبار فقط (+ 18): هل كان الرسول محمد (ص) شاذاً لوطي ؟

الخليفة عمر ابن الخطاب يقر ويعترف بأنه لوطي وشاذ جنسياً

شذوذ النبي محمد (ص) مع زاهر بن حرام (ر)

للكبار فقط (+18) : رهط من الصعاليك العراة ينتهكون عرض النبي محمد (ص) ويركبونه حتى الصباح

محمد يأتيه الوحي وهو فى ثوب عائشة

الشَّبَقُ الْجِنْسِيُّ عِنْدَ قَثْم بْن عَبْدِ اللَّات المكني بمحمد ابن أمنه

أخلاق إسلامية (1): وإن زني وإن سرق

أخلاق إسلامية (2) : لا تنهى عن خلق وتأتي بمثله

أخلاق إسلامية (3) : ينكح بلا قانون ويقتل بلا شريعة

أخلاق إسلامية (4): أصول السباب الجنسي

أخلاق إسلامية (5): اغتيال براءة الأطفال

أخلاق إسلامية (6) : استعارة فروج النساء

ما يجوز ولا يجوز في نكاح البهيمة والعجوز

شذوذ النبي محمد (ص) مع زاهر بن حرام (ر)

الأردن: خبيرة بالأمم المتحدة ترجح احتمال "الاتجار" بالأطفال اللاجئين المختفين في أوروبا

إثر تكرار هذه الجريمة.. مطالب في المغرب بإعدام مغتصبي الأطفال

ثلاثة لاجئين عرب يغتصبون طفلة روسية في ألمانيا بعد إختطافها في محطة قطار ويفجرون أزمة دبلوماسية

الإسلام و العداء الحتمي للحضارة الإنسانية جـ 1 من 2

الإسلام و العداء الحتمي للحضارة الإنسانية جـ 2 من 2

الإسلام العامل الأساسي للتخلف فى المجتمعات الإسلامية

من 1430 عام أعلَنَ الإسلام الحَرب عَلى الجَمِيع.. ما هُو الحَل؟

مُذَكرات مُسلم سَابق : أشعرُ بالخجل !!

قريباً نقرأ الفاتحة على الشريعة الإسلامية!

الإسلام عقيدة أيدولوجية أخطر من النازية والفاشية وعلى الجميع كشفها ومحاربتها - المقدمة

الإسلام عقيدة أيدولوجية أخطر من النازية والفاشية وعلى الجميع كشفها ومحاربتها جـ 1

الإسلام عقيدة أيدولوجية أخطر من النازية والفاشية وعلى الجميع كشفها ومحاربتها جـ 2

الإسلام عقيدة أيدولوجية أخطر من النازية والفاشية وعلى الجميع كشفها ومحاربتها جـ 3

قنابل النصوص القرآنية وإلغام السنن المحمدية

قنابل النصوص القرآنية وإلغام السنن المحمدية

 

 

 

مجدي تادروس

 

دائما ما يخرج علينا بعد كل عملية إرهابية أخواننا المتشدقون بسلامة الإسلام من شبهة الإرهاب قائلين إن بسلامته هو السلام وأما فعل ذلك ليس من الإسلام والإسلام بريء مما أقترفوه هولاء الطالحين الفاسقين أعداء الحياة وأن القرآن الكريم وتعليمه المتين يقول فى ( سورة المائدة 5 : 32 ):

" مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا ".. وأن هؤلاء ضالون ..... الخ،

ولكن من حقنا أن نسأل هؤلاء المدافعين عن النصوص الآخرى التى تحشو نفس هذا القرآن والتى تحرض على قتل كل من لا يقبل الإسلام دين وهى نصوص واضحة وضوح الشمس ولا تحتاج إلى تفسير ابن كثير أو ابن قليل بل وهناك تطبيقات من سنن محمد وصحابته أستخدموا فيها هذه القنابل فى قنل من لا يقبل إسلامهم وهى نفس مايستخدمه كل إرهابي العالم من المسلمين!

ومن حقنا أن نسال هذه الأسئلة البديهية:

1- ما علاقة النصوص القرآنية والسنة المحمدية بصناعة التطرف فى كل العالم؟

2 - لماذا كلما أزداد المُسلم تعمقاً فى هذه النصوص القرآنية الفتاكة والسنن المحمدية المدمرة من هذا التراث الإسلامي اللازب أزداد تطرفاً وتعطشاً لسفك الدماء بلا سبب؟

3 – ماهي النصوص القرآنية والسنن المحمدية التى تجرد هؤلاء القتلة من بشريتهم لتحولهم لقنابل موقوته وأشراك مفخخة تنفجر فى كل مكان فى الارض؟

4 - ما نوع التأثير الروحي الشيطاني الشرير الذى يملء هؤلاء القتلة حينما يقلبون فى التراث الإسلامي ويدرسون القرآن والسنة المحمدية؟

الغريب أن هذا التأثير الروحي قد ظهر واضحاً حينما تحول الإرهابي "محمود شفيق (22 عام)" إلى إنتحاري ليفجر نفسه فى الكنيسة البطرسية بمصر هو نفس التأثير على " الميجور الأمريكي الفلسطيني الأصل " نضال مالك حسن " وهو طبيب نفسي فى الجيش الأمريكي وجيل ثاني من المهاجرين إلى أمريكا ... فكيف تحول لمجرم لمجرد ذهابه لمسجد قريب من بيته ليقوم بعدها بشراء رشاش ويقوم بقتل العاملين معه فى نفس الوحدة العسكرية .... وهذه العينات صارت تملء كل الارض الأن!

5 - نحن نسأل شيوخ الأزهر وشيوخ دار الأفتاء ووزارة الأوقاف المصرية ولكل مدعي الأستياء مستنكراً للعمليات الإرهابية الإسلامية، لماذا لا تقوموا بدراسة النصوص الدينية التى يستخدمها هؤلاء المجرمين ووضع قانون وضعي انساني لأبطال مفعول هذا النصوص الفتاكة والتقليل من خطورتها على البشرية أو نسفها ؟

ونحن لا نقول لهم بإلغاء هذه القنابل النصية القرآنية والسنن المحمدية بل بحد مفعولها بأنها نصوص تاريخية ولا تصلح لعصرنا وأن إله الإسلام أنزلها كرد فعل غاضب على أعداء محمد فى وقته .. ونضع نص مقوقس أى بين قوسين بجوار كل قنبلة يقول من يستخدم هذه النصوص أو يفعلها قد تحول إلى إرهابي يستوجب الحكم بحسب النصوص الوضعية للدستور الانساني .. ونحن نهمس فى أذن القائمين على الأزهر بالذات.. بأن 80% من قيادات الإرهاب فى العالم من الدواعش والقاعدة وبوكو حرام وأنصار السنة... هم من خريجي الأزهر أو تلقوا بعض التعليم فيه أى أن الأزهر هو المفرخة رقم واحد للإرهاب فى العالم !!!

6 - نوجه سؤال لكل مُسلم محترم يحتفظ بشكله الإنساني أى لم يتأثر بأفرازات النصوص القرآنية ولا بالسنة المحمدية بعد ..

ماذا لو جاءتك الفرصة لتقتل مُشرك أو كافر أو مُرتد عن الإسلام دون أى عقاب أو مسائلة قانونية ؟ هل ستقوم بقتل هؤلاء الناس حتى لا تكون فتنة فى الأرض ويكون الدين كله لله أى الإسلام، إذ أنك ستقتل ولا جناح عليك فهل سَتقاتل فى سبيل الله؟

لا تجيب عزيزي المُسلم قبل أن تعرف الإوامر الربانية والتكاليف الفقهية بحسب النصوص القرآنية والسنة المحمدية للقتل، وما عليك إلا الطاعة الكاملة إذ أنك انسان مُسير وليس لك الخيار أذا قضى الله و الرسول آمراً لك ... فأنت مُسير بحسب ما قدر الله، فإن الله قدر الأقدار ... قدر كل شيء وكما قال كاتب القرآن فى (سورة القمر 54 : 49):

" إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ

وقال أيضاً فى (سورة الحديد 57 : 22 ):

" مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلا فِي كِتَابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَهَا

وقال أيضاً فى (سورة التغابن 64 : 11 ): " مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ إِلا بِإِذْنِ اللَّهِ"...

وقال محمد (ص): " إن الله قدر مقادير الخلائق قبل أن يخلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة وعرشه على الماء " أخرجه مسلم في صحيحه .. أى أنه لا تفعيل للعقل فى أى أمر بل أن الله هو الذى قدر الإرهاب لكل الإرض ..

وفى أمر القتال قال إله الإسلام أو كاتب القرآن فى (سورة البقرة 2 : 216):

"كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ"...

وفى (سورة الأنفال 8 : 65):

"يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتَالِ إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ وَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِئَةٌ يَغْلِبُوا أَلْفًا مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يَفْقَهُونَ".

وحتى لا تتخيل أن إلهك يأمرك بالقتال للدفاع عن نفسك، أرجع لآيات القرآن حتى تعرف من ستقتل أيها العزيز المُسلم:

تقتل كل من هو غير مُسلم فى كل الأرض، حتى يكون الدين كله لله:

حيث قال كاتب القرآن فى (سورة البقرة 2 : 193):

"وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلَّهِ فَإِنِ انْتَهَوْا {أى دخلوا للإسلام} فَلَا عُدْوَانَ إِلَّا عَلَى الظَّالِمِينَ" ...

 

وفى (سورة الإنفال 8 : 39):

" وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ{اى يكون الإسلام هو الدين الوحيد لكل العالم وهنا يحرض القرآن على قتل كل غير المُسلمين} فَإِنِ انْتَهَوْا فَإِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ بَصِيرٌ ".

 

ويقول أيضاً فى (سورة آل عمران 3 : 19):

"إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ"...

ويأكد فى (سورة آل عمران 3 : 85):

"وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآَخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ"...

وأما الحكم الرباني للإله الإسلامي الناسخ لكل آيات السلم فى القرآن فى (سورة التوبة 9 : 29):

"قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآَخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ".

وهذا النص الذى يستند عليه كل الدواعش والإصوليين من المُسلمين فى كل الأرض (سورة الفتح 48 : 16):

" تُقَاتِلُونَهُمْ أَوْ يُسْلِمُونَ ... ".

نعم القتل هو أخطر أفرازات نصوص ذلك الكتاب المملوء بقنابل الإرهاب الفتاكة الذى جعل المُسلم يكن العداء لكل من:

1 – أقرباء الدرجة الأولى من المخالفين فى العقيدة وهى من عقيدة الولاء والبراء التى يحفظها كل السلفيين فى كل الأرض:

حيث قال كاتب القرآن فى (سورة التوبة 9 : 23):

"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ آبَاءكُمْ وَإِخْوَانَكُمْ أَوْلِيَاء إَنِ اسْتَحَبُّواْ الْكُفْرَ عَلَى الإِيمَانِ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ".

وفى (سورة الزخرف 43 : 26):

"وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ إِنَّنِي بَرَاء {عقيدة الولاء والبراء} مِّمَّا تَعْبُدُونَ" .

وفى (سورة الممتحنة 60 : 4):

" قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَاء مِنكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاء أَبَدًا {أى غير محدودة المدة} حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ إِلَّا قَوْلَ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ لَأَسْتَغْفِرَنَّ لَكَ وَمَا أَمْلِكُ لَكَ مِنَ اللَّهِ مِن شَيْءٍ رَّبَّنَا عَلَيْكَ تَوَكَّلْنَا وَإِلَيْكَ أَنَبْنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ " .

وفي (سورة التغابن 64 : 14):

"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلَادِكُمْ عَدُوًّا لَّكُمْ {الُمسلم هو الذى يُعادي} فَاحْذَرُوهُمْ وَإِن تَعْفُوا وَتَصْفَحُوا وَتَغْفِرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ".

وفى (سورة المجادلة 58 : 22):

" لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءهُمْ أَوْ أَبْنَاءهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُوْلَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ وَأَيَّدَهُم بِرُوحٍ مِّنْهُ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ أُوْلَئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ".

ب - تقتل اليهود والنصارى الذى يطلق عليهم إله القرآن لفظ المشركين:

والحكم العام على هؤلاء المشركون حيث قال كاتب القرآن فى (سورة التوبة 9 : 28):

" يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ {وهى نظره قرآنية عنصرية لكل يهودي أو مسيحي فى كل الأرض} .. " ..

بل وسبهم كاتب القرآن بوقاحة قائلاً عليهم أنهم أحفاد القردة والخنازير حيث قال فى (سورة البقرة 2 : 65) :

" ... فَقُلْنَا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خَاسِئِينَ {ودائما ماتنعت جميع الكتب الإسلامية من تفاسير قرأنية أو كتب احاديث اليهود بإحفاد القردة والخناذير} "..

وفى (سورة المائدة 5 : 60):

" ... وَجَعَلَ مِنْهُمُ الْقِرَدَةَ وَالْخَنَازِيرَ ... " ..

وفى (سورة الأعراف 7 : 166):

" كُونُوا قِرَدَةً خَاسِئِينَ ".

بل وحرض عليهم المُسلمون بعدم فعل أمر يرضيهم بل وعليهم مخالفتهم فى أى أمرفى (سورة البقرة 2 : 120):

" وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءهُم بَعْدَ الَّذِي جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ".

وقال فى (سورة المائدة 5 : 18) :

" وَقَالَتِ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى نَحْنُ أَبْنَاء اللّهِ وَأَحِبَّاؤُهُ {وأنت مالك ما يقولوا إللى هما عايزينه ؟؟؟} قُلْ فَلِمَ يُعَذِّبُكُم بِذُنُوبِكُم بَلْ أَنتُم بَشَرٌ مِّمَّنْ خَلَقَ يَغْفِرُ لِمَن يَشَاء وَيُعَذِّبُ مَن يَشَاء وَلِلّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ ".

بل وحرضهم على عدم إتخاذ اليهود والنصارى أولياء لهم فى أى مناصب أو خلافه، فقال فى (سورة المائدة 5 : 51):

" يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاء بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللّهَ {عقيدة الولاء والبراء} لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ".

وفى (سورة المائدة 5 : 64):

" وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللّهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُواْ بِمَا قَالُواْ بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنفِقُ كَيْفَ يَشَاء وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم مَّا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ طُغْيَانًا وَكُفْرًا وَأَلْقَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاء إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ كُلَّمَا أَوْقَدُواْ نَارًا لِّلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللّهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَادًا وَاللّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ ".

وفي (سورة التوبة 9 : 30):

" وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ {لا نعرف من هو عزير} ابْنُ اللّهِ وَقَالَتْ النَّصَارَى الْمَسِيحُ ابْنُ اللّهِ ذَلِكَ قَوْلُهُم بِأَفْوَاهِهِمْ يُضَاهِؤُونَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قَبْلُ قَاتَلَهُمُ اللّهُأَنَّى يُؤْفَكُونَ { لا نعرف من المتكلم هنا فى قاتلهم الله .. ومن الذى يدعوا لله بقتل النصاري هل هو محمد أم كاتب القرآن}".

وفي (سورة البقرة 2 : 193):

" وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لاَ تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلّهِ فَإِنِ انتَهَواْ فَلاَ عُدْوَانَ إِلاَّ عَلَى الظَّالِمِينَ" .

وفى ( سورة الأنفال 8 : 39 ):

" وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لاَ تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلّه {اى يكون الإسلام هو دين كل العالم وهنا يحرض القرآن على قتل كل غير المُسلمين} فَإِنِ انتَهَوْاْ فَإِنَّ اللّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ بَصِيرٌ".

وفى (سورة التوبة 9 : 5):

" فَإِذَا انسَلَخَ الأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُواْ الْمُشْرِكِينَ {من اليهود والنصارى} حَيْثُ وَجَدتُّمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُواْ لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ فَإِن تَابُواْ وَأَقَامُواْ الصَّلاَةَ وَآتَوُاْ الزَّكَاةَ فَخَلُّواْ سَبِيلَهُمْ إِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ".

ويحرض كاتب القرآن بأعتباره إله الإسلام المُسلم على الذين أوتوا الكتاب من قبله من اليهود والنصارى قائلاً فى (سورة التوبة 9 : 14):

" قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنْصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ {حتى يشفى إله الإسلام صدر المُسلم الذى شرحه للإسلام} " ..

وقال فى ( سورة البقرة 2 – 191):

" وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ وَأَخْرِجُوهُم مِّنْ حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْ وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ وَلاَ تُقَاتِلُوهُمْ عِندَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ حَتَّى يُقَاتِلُوكُمْ فِيهِ فَإِن قَاتَلُوكُمْ فَاقْتُلُوهُمْ كَذَلِكَ جَزَاء الْكَافِرِينَ ".

 

جـ - القتل للعدو المجهول:

ولم يحدد القرآن من هو هذا العدو المجهول ولم يعطي المُسلم أى تفاصيل عن ملامحه حتى يزرع فى قلب الُمسلم فكر المؤامرة ويعادي كل الناس ويكون يده على الكل ويد الكل عليه فقد قال كاتب القرآن فى (سورة المنافقون 63 : 4):

" وَإِذَا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسَامُهُمْ وَإِن يَقُولُوا تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُّسَنَّدَةٌ يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ ".

وأيضاً فى( سورة آل عمران 3 : 119):

" هَاأَنتُمْ أُوْلاء تُحِبُّونَهُمْ وَلاَ يُحِبُّونَكُمْ وَتُؤْمِنُونَ بِالْكِتَابِ كُلِّهِ وَإِذَا لَقُوكُمْ قَالُواْ آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْاْ عَضُّواْ عَلَيْكُمُ الأَنَامِلَ مِنَ الْغَيْظِ قُلْ مُوتُواْ بِغَيْظِكُمْ { هل هذا أسلوب يليق بمستوى البشر الوقيعة بين الناس دون سبب واضح وهل يصدر من إله محترم بحجة أنه علام بذات الصدور ؟! } إِنَّ اللّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ ".

وفى ( سورة النساء 4 : 101):

" وَإِذَا ضَرَبْتُمْ فِي الأَرْضِ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَقْصُرُواْ مِنَ الصَّلاَةِ إِنْ خِفْتُمْ أَن يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُواْ إِنَّ الْكَافِرِينَ كَانُواْ لَكُمْ عَدُوًّا مُّبِينًا ".

وفى (سورة الأعراف 7 : 129):

" قَالُواْ أُوذِينَا مِن قَبْلِ أَن تَأْتِينَا وَمِن بَعْدِ مَا جِئْتَنَا قَالَ عَسَى رَبُّكُمْ أَن يُهْلِكَ عَدُوَّكُمْ وَيَسْتَخْلِفَكُمْ فِي الأَرْضِ فَيَنظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ ".

وفى (سورة البقرة 2 : 216 – 217):

" كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ (216) يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ وَصَدٌّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَكُفْرٌ بِهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَإِخْرَاجُ أَهْلِهِ مِنْهُ أَكْبَرُ عِنْدَ اللَّهِ وَالْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ وَلَا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَنْ دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا وَمَنْ يَرْتَدِدْ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُولَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآَخِرَةِ وَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (217) ".

وفى (سورة الكهف 18 : 50):

" وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ كَانَ مِنَ الْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ أَفَتَتَّخِذُونَهُ وَذُرِّيَّتَهُ أَوْلِيَاء مِن دُونِي {ومن هم ذرية إبليس ؟} وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّ بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلًا ".

وفى (سورة الفرقان 25 : 31):

" وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا مِّنَ الْمُجْرِمِينَ {و من هم المجرمين ؟} وَكَفَى بِرَبِّكَ هَادِيًا وَنَصِيرًا " .

وفى (سورة الأنفال 8 : 60):

" وَأَعِدُّواْ لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدْوَّ اللّهِ { ومن هم أعداء الله يا أخى المُسلم ؟ وهل تعلم أن من تعاديه صار لك نداً؟ أى أن أعداء الله رقاهم الله ليكونوا أنداداً له} وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِن دُونِهِمْ لاَ تَعْلَمُونَهُمُ اللّهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنفِقُواْ مِن شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنتُمْ لاَ تُظْلَمُونَ ".

ونكتفي بهذه القنابل الفتاكة ويمكنك الرجوع للتفاسير لتعرف حقيقتها وكم هى شريرة مدمرة لتأكل الأخضر واليابس فى كل الأرض !!!

وأخيراً

نضع هذا الحديث المحمدي الذى قاله أبو بكر، أمام ضمير المُسلم ليعرف من يتبع :

" 2786 حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ عَنْ الزُّهْرِيِّ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ

فَمَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ فَقَدْ عَصَمَ مِنِّي نَفْسَهُ وَمَالَهُ إِلَّا بِحَقِّهِ وَحِسَابُهُ عَلَى اللَّهِ

رَوَاهُ عُمَرُ وَابْنُ عُمَرَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " .

الراوي: أبو هريرة المحدث: صحيح البخاري - المصدر: صحيح البخاري كتاب الجهاد والسير- باب دعاء النبي صلى الله عليه وسلم الناس إلى الإسلام والنبوة – الصفحة 1078 - رقم الحديث : 2786- دار ابن كثير - سنة النشر: 1414هـ / 1993م ...

Reference

وقد ورد هذه الحديث فى كل كتب السير والآحاديث وعلى سبيل المثال لا الحصر:

صحيح البخاري
-
الجهاد والسير
صحيح مسلم
-
الإيمان
-
الإيمان
فتح الباري شرح صحيح البخاري
-
استتابة المرتدين والمعاندين وقتالهم

وأيضاً ورد فى صحيح البخاري :

"2815حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ حَدَّثَنَا اللَّيْثُ عَنْ عُقَيْلٍ عَنْ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ بُعِثْتُ بِجَوَامِعِ الْكَلِمِ وَنُصِرْتُ بِالرُّعْبِ فَبَيْنَا أَنَا نَائِمٌ أُتِيتُ بِمَفَاتِيحِ خَزَائِنِ الْأَرْضِ فَوُضِعَتْ فِي يَدِي قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ وَقَدْ ذَهَبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنْتُمْ تَنْتَثِلُونَهَا " .

أنظر صحيح البخاري - محمد بن إسماعيل البخاري الجعفي - كتاب الجهاد والسير- بَاب قَوْلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نُصِرْتُ بِالرُّعْبِ مَسِيرَةَ شَهْرٍ وَقَوْلِهِ جَلَّ وَعَزَّ سَنُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ بِمَا أَشْرَكُوا بِاللَّهِ قَالَهُ جَابِرٌ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ – الصفحة 1078 - رقم الحديث : 2815- دار ابن كثير - سنة النشر: 1414هـ / 1993م ...

Reference

وقد ورد هذا الحديث فى كل كتب السيرة والآحاديث وعلى سبيل المثال لا الحصر :


صحيح البخاري
-
الجهاد والسير
صحيح مسلم
-
المساجد ومواضع الصلاة
-
المساجد ومواضع الصلاة
-
المساجد ومواضع الصلاة
-
المساجد ومواضع الصلاة
فتح الباري شرح صحيح البخاري
-
الاعتصام بالكتاب والسنة
-
الاعتصام بالكتاب والسنة
-
التعبير
-
التيمم
-
الجهاد والسير

 

 

 

لقد جاءتكم بالذبح

 

عزيزى المُسلم لا تدفن رأسك كالنعام ولا تتخذ من التقية مسوحاً للتخفي أو تتلون كالحرباء ...

قف وقفة صدق مع نفسك بكل رجوله وأحترام لانسانيتك وراجع نصوص قرآنك وسنن محمدك الذى نُصر بالرعب على مسيرة ستة أشهر ...

كن أميناً مع نفسك وكفاك لفاً ودوراناً حول هذه النصوص الشيطانية التى تشدك إلى مزالق الحضيض والضياع وتنتهى بك إلى البحيرة المتقدة بالنار والكبريت ...

حاكموا هذا التراث الذى يحمل سمات الفاشية والنازية العنصرية الذى يفرز إرهابي أصوليي على صورة محمد رسول الإرهاب حتى ننقذ ماتبقى من عالمنا وحياتنا وأخيراً أهمس فى أذنيك ..

" أهرب لحياتك من هذا الكتاب الذى يفرز قنابل جهنم الذى سطره الشيطان عدو كل خير وبر ليضع بصماته فى كل من يؤمن به .. ليحفظك الله روحك ونفسك وجسدك من تأثيراته الفتاكة !!

وليحفظ الله الارض من قنابل النصوص القرآنية والسنن كاتبه محمد رسول الشيطان .

الأدلة على أن اليهود والنصارى أخطر عدو للإسلام

الجهاد والتخيير بين الجزية والإسلام والقتال متفق عليها في المذاهب الخمسة ..

امام مسجد الاقصى اقتلوا كل من يرفض الاسلام أو دفع الجزية

الشيخ عبد الله عزام:كل مسلم هو ارهابي!

الإسلام قام بالسيف و القتل .

 

للمزيد:

افعال لا تليق بنبي : 1 - مقتل ام قرفة

أخلاق محمد جـ 3 : قتل الأسرى والنساء والأطفال، إحراق المزروعات

داعش والاسلام ...عملة واحدة ذات وجهان

أتكسفوا !!!!

قنابل النصوص القرآنية وإلغام السنن المحمدية

بسبب أفرازات النصوص القرآنية والسنة المحمدية كل مُسلم يحمل فى داخله داعشوش صغير ينفجر فى اي لحظة

كيف تصنع قنبلة بشرية ؟

القرآن آجندة الشيطان لقتل كل البشر

إِلْهَاً وَحْشِيًّا يَلدْ أُمْة من اَلْقَتَلة

أبجدية الإرهاب الإسلامي

سورة داعش

القرآن هو القاتل الحقيقي والعمليات الإرهابية هى من إفرازات نصوصه والسنة المحمدية

الناسخ والمنسوخ والنص المفسوخ

للكبار فقط (+ 18): هل كان الرسول محمد (ص) شاذاً لوطي ؟

Was Muhammad a bisexual pervert?

الازهر مفرخة الإرهاب الأولى فى العالم

مُحاكَمَة صَلعَم مُدَّعِي النَبُوة... مَطلَبٌ وَنَصرٌ للإنسانِية

إله القرآن الكذاب أبو كل كذاب

الإسلام عقيدة أيدولوجية أخطر من النازية والفاشية وعلى الجميع كشفها ومحاربتها - المقدمة

الإسلام سَلامٌ وَرَحْمَة.. وَلَنا فِي الوَلاءِ وَالبَراءِ عِبْرِةٌ

البارانويا والإسلاموية

عنصرية النصوص القرآنية .. ونهجه في أستعباد العباد