Arabic English French Persian
حادثة إفك مارية القبطية

 

رياض حسن محرم

لم يحظ ما حدث مع مارية من حديث خيانة وصل إلى سمع الرسول فأوغره، بذلك القدر من الضجة والجدال فيما قيل عن عائشة وصفوان بن المعطل، وذلك تحديداً للوضع المحسوب للسيدة عائشة بصفتها بنت الصدّيق الذى آزر الرسول ودعوته بالمال والنفس، وكان أحد الداعمين الأساسيين للدعوة الجديدة بحيث أصبح لاحقاً خليفة الرسول في الحكم، وذلك في مقارنة مع "مارية ابنة شمعون" المكناة بالقبطية، والتي إعتبرها معظم كتّاب السيرة مجرد محظّية للرسول ولا يمكن إعتبارها "أم للمؤمنين" كباقى الزوجات، ولم يعل قدرها كثيرا منذ أهداها المقوقس "عظيم قبط مصر" ومعها الكثير من الهدايا التي قيل أنها:

ألف مثقال ذهب، وعشرين ثوباً قبطيّاً ليّناً، وبغلةً اسمها "دلدل" وحماراً اسمه "عفير"، بالإضافة لثلاثة بشر هم:

"سيرين"، وأختها "مارية"، وشخص ثالث اسمه "مأبور أو (هابو)" الذى تركه في خدمة أمته أو زوجته مارية تلك التي إحتفظ بها الرسول لنفسه بينما أعطى سيرين لشاعره حسان بن ثابت، عموماً ففي تقديرى أن السيدة مارية القبطية زوجة للرسول هي أم للمؤمنين وليست "محظية"، ألم تكن هي الزوجة الوحيدة التي أنجبت للرسول ابناً، ألم يعلمنا الإسلام أن الأمة إذا أنجبت لوليّها ابناً فانها تصبح حرة وزوجة شرعية فما بالنا بالرسول الكريم نفسه، إن كتب التراث وعلماء السير "أسقطوا" اسم "مارية بنت شمعون" من زوجات النبى وأمهات المسلمين.. واعتبروها "جارية" دون سند من الكتاب والسنة، وقد اختلفت المصادر التراثية فيما بينها، حول عدد وأسماء أمهات المُسلمين، فعدهن الإمام الطبرى بـ 12 ، وهن على حسب الترتيب :

السيدة خديجة بنت خويلد

سودة بنت قيس

عائشة بنت أبى بكر

حفصة بنت عمر

زينب بنت زمعة

أم سلمة

زينب بنت جحش

جويرية بنت الحارث

أم حبيبة بنت أبى سفيان

صفية بنت حيى بن الأخطب

ميمونة بنت الحارث

ريحانة بنت زيد النضرية

وأسقط السيدة "مارية" من زوجات الرسول، وهو ما تكرر فى «البداية والنهاية» و«زاد المعاد» وفى أغلب كتب التراث فكلها يسقط أم المؤمنين «مارية» من مدونة أسماء زوجات الرسول صلعومة ابن أمنه

الذي يزيد من وقع تلك الشائعة التي انطلقت عن مارية وأهّمت الرسول بشدة، أنها لا تضرب في عرض الرسول فقط ولكنها مسته في أعز ما تمناه على الله، نسب إبنه إبراهيم ابنه اليه.

كانت غيرة نساء النبى من الوافدة الجديدة كسهم غائر في أجسادهم، لم لا وقد كانت مارية جميلة شديدة البياض تشوبها حمرة، جعداء الشعر، هيفاء العود، إختصها الرسول بمسكن خاص بمنزل لحارثة بن النعمان وما لبث أن حولها لمسكن آخر بمنطقة يقال عليها العالية، وكان أكثر المتضررات هي عائشة " أحب نسائه إلى قلبه" وأكثرها تدللاً وجرأة عليه، من جانب آخر فإن كتب الشيعة نسبت الآيات المنزلة في القرآن عن تبرأة السيدة عائشة إلى مارية، (معروف أنها نكاية منهم في السيدة عائشة لكرههم لها)،

ومن القصص الشهيرة ما رددته أغلب كتب السيرة ورواتها عن مواقعة الرسول لمارية بحجرة "حفصة بنت عمر" التي شاهدت تلك الواقعة فصرخت:

"على فراشى وفى ليلتى"، فطلب منها الرسول أن تسكت وأنه لن يقرب مارية بعد اليوم، ولكنها نقلت ذلك الى عائشة "أن ابشري إن النبي صلى الله عليه وآله قد حرم عليه فتاته"، ما أغضب الرسول عليهم وقرر تطليق جميع نساؤه إلى أن نزل الوحى من السماء "يا أيها النبي لِمَ تُحرّم ما أحلَّ اللهُ لكَ" (الآية 1 من سورة التحريم)، واشتعلت الغيرة حين علمن بأن مارية قد حملت من الرسول، على إثر هذا الحمل، تناثرت وقائع لخّصتها كتب التاريخ في مروية، خلّدت واقعةَ إفكٍ ثانيةً تعرّضت لها زوجة أخرى للنبي،

والتي تنقل لنا كتب السيرة أن النبي شكّ ليس فقط في زوجته القبطيّة حين كانت لاتزال حاملاً في إبراهيم، وإنما أمر بقتل ابن عمّها الذي كان يزورها كثيراً بدون مَحْرَم "كما كانت عاداتهم ببلاد مصر"، كما يحكي ابن كثير في "البداية والنهاية"، حتى وإن لم يُخضعه لأي تحقيقٍ مسبقٍ، ما يؤكّد أن الشائعات بلغت من القوّة أن ولّدت عنه قراراً غاضباً لم يستشر فيه أحداً، ولم يكن مستعداً لأن يستمع به لأي رأي، وعن نفس الواقعة كتب الشيخ عبد الحميد كشك روى النسائى بسنده عن أنس أنّ رسول الله كانت له أمة (عبدة) يطؤها فلم تزل به عائشة وحفصة حتى حرّمها فأنزل الله "يا أيها النبى لمَ تـُحرّم ما أحلّ الله لك إلى آخر الآية" (فى رحاب التفسير للشيخ عبد الحميد كشك- الجزء 28- تفسير سورة التحريم- ص7267- الناشر المكتب المصرى الحديث)،

وكما ورد في "المعجم الأوسط" للطبراني، بأن بعض الناس قالوا بحقِّ مارية وابن عمّها "عِلْجٌ يأوي إلى عِلْجَة"، وأن النبي ظلّ" في قلبه شك حتى جاءه جبريل -عليه السلام- فقال: السلام عليك يا أبا إبراهيم، فاطمأنَّ إلى ذلك"، وعن علي قال: "أكثر على مارية أم إبراهيم ابن النبي صلى الله عليه وسلم في قبطي" المعروف أن مأبور ظل على دينه ولم يسلم"، ابن عم لها، كان يزورها، ويختلف إليها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لي: (خذ هذا السيف فانطلق إليه فإن وجدته عندها فاقتله) قال فأقبلت متوشحا السيف، فوجدته عندها، فاخترطت السيف، فلما أقبلت نحوه عرف أني أريده فأتى نخلة فرقى فيها، ثم رمى بنفسه على قفاه، وشفر برجليه، فإذا هو أجب "كونه مجبوبا" (المجبوب فى اللغة العربية المخصى بالكامل) أمسح ما له ما للرجال قليل ولا كثير، فأغمدت سيفي، ثم أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فأخبرته، فقال: (الحمد لله الذي يصرف عنا الشر أهل البيت)، ذكرت ذلك أيضا الدكتورة "عائشة عبد الرحمن – بنت الشاطئ" فى كتابها (نساء النبى). عن دار الريان للتراث- مطابع الشروق- عام 87- ص405)، الملفت هنا ماذا لو لم يحدث ما حدث بين على ومأبور وقام على بضرب عنق الرجل، على من يقع دمه في هذه الحالة، الله أدرى وأعلم.

ربما كان لحادثة الإفك عن عائشة صدى أقوى وأكبر، ذلك لأنه حدث في قافلة كبيرة على رأسها رسول الله وتجمع معظم الصحابة، أن تتخلف زوجة له عن الركب، بحجة أن عقدها قد انفرط على الرمال بليل فجلست تجمع حباته، بينما انطلقت القافلة بدونها وذلك لعدم إحساس المسؤولين عن الركب لغيابها، حتى يلحق بها ابن المعطل فيحملها في رحله ليوصلها الى المدينة، وهو ما جعل معظم من حضروا الواقعة ترديد ما قيل من كلام، حتى نسب الى على قوله "طلقها يا رسول الله فالنساء كثيرات".. "وهو ما أسرتّه عائشة في نفسها لترده لعلى في واقعة الجمل كما أشيع"، إذن فالحادثين غير متكافئين، فعائشة بنت ابى بكر ليست كمارية بنت شمعون، وصفوان بن المعطل ليس كمأبور، كما ان الحديث على عائشة كان علنيا وعلى مارية كان مجرد اشاعات تتناقل هنا وهناك.

شاهد

ما هى قصة السيدة مارية القبطية؟ ولماذا تصر الكتب على تسميتها جارية ؟

داعية اسلامى: السيدة ماريا القبطية كانت "قمر" ودمها خفيف

إقرأ المزيد:

إِلْهَاً وَحْشِيًّا يَلدْ أُمْة من اَلْقَتَلة

كيف يغتصب الرجل زوجته على سنة الله ورسوله ؟

إستعارة الفروج

مكانة المرأة في الإسلام

ذهن وذِكر الإسلامويين يتمركز حول جسد المرأة

الإسلام وفرج المرأة

لا تعليم و لا ملابس ولا سُكن الغرف للمرأة فى الإسلام !

اهانة الإسلام للمرأة والرد على المدافعين

حريم الصلعوم.. غزوات ونزوات محمد ابن أمنة النسائية

ادم عيد

سأذكر لكم بعض الأمثلة على سبيل المثال لا الحصر، والأمثلة كثيرة في الإسلام وحياة الرسول او لنقل السلطان الصلعومي محمد، عن غزواته ونزواته النسائية التي لا تعد ولا تحصى ..

مارية القبطية:

نبدأ قصته مع الجارية مارية القبطية أم ولده إبراهيم لكنه لم يتزوجها، فقد ورد فى (سورة التحريم 1 – 3):

"يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ تَبْتَغِي مَرْضَاتَ أَزْوَاجِكَ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (1) قَدْ فَرَضَ اللَّهُ لَكُمْ تَحِلَّةَ أَيْمَانِكُمْ وَاللَّهُ مَوْلَاكُمْ وَهُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ (2) وَإِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلَى بَعْضِ أَزْوَاجِهِ حَدِيثاً فَلَمَّا نَبَّأَتْ بِهِ وَأَظْهَرَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ عَرَّفَ بَعْضَهُ وَأَعْرَضَ عَن بَعْضٍ فَلَمَّا نَبَّأَهَا بِهِ قَالَتْ مَنْ أَنبَأَكَ هَذَا قَالَ نَبَّأَنِيَ الْعَلِيمُ الْخَبِيرُ (3)".

تفسيرها:

الآية الأولى: يا محمد لماذا تخالف ربك، وتحرم على نفسك ممارسة الجنس مع الجواري وهي محللة إسلامياً، لماذا تخالف الدين لإرضاء نسوانك، إن الله غفور رحيم.

الآية الثانية: ممارسة الجنس مع الجواري والسراري هي (تحلة) أي مكافأة لكم على إيمانكم وإسلامكم وغزوكم على الآخرين وسبيكم نساؤهم، تلك النساء حلال عليكم، فاستمتعوا بهن.

الآية الثالثة: إن النبي طلب من بعض أزواجه (حفصة) أن تحفظ له سر لكنها فضحت السر للجميع (طلب منها أن لا تذكر لأحد بأنها وجدت النبي مع الجارية ماريه القبطية وعلى فراشها).

أسباب نزولها:

ذهب محمد لبيت حفصة فلم يجدها فنام (...) مع الجارية ماريه القبطية، وعندما رجعت حفصة ووجدتهم على تلك الحال قالت للنبي الصلعومي الكريم:

" في يومي وفي دوري وعلى فراشي".. فطلب منها النبي بأن لا تخبر أحداً (المقصود عائشة)، وتعهد لها بعدم النوم (...) مع هذه الجارية مرة أخرى.. لكن حفصة لم تلتزم الصمت وأخبرت عائشة والتي بدورها نشرت الخبر في قريش.. فكان من الضروري أن تنزل الآية السابقة.

بعدما أفشت أم المؤمنين حفصة سر النبي طلقها النبي، واعتزل نساءه، ومكث تسعاً وعشرين ليلة في بيت مارية ( كفارة)!! وروي أنّ عمر قال لبنته حفصة: لو كان في آل خطاب خير لما طلّقك! وقد طلقها الرسول عدة مرات لكنه كان يرجعها في النهاية، كيف لا وهي بنت عمر بن الخطاب.

قصة زواجه من زينب بنت جحش زوجة أبنه بالتبني:

أهدت خديجة لمحمد عبداً من عبيدها وهو زيد بن حارثة، فتبناه محمد، فأصبح زيد بن محمد، ومع مرور الوقت كان يجب تزويج زيد، فطلب النبي يد زينب بنت جحش (ابنة عمته)لأبنه زيد، فانزعجت وقالت له: أتزوج ابنة عمتك من عبدك، فقال لها ولكني أعتقته وتبنيته وأصبح أبني، فرفضت وقالت له في النهاية هو عبد، ولم تقبل بهذا الزواج، فنزلت الآية التالية فى (سورة الأحزاب 36):

"وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمْ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُبِينًا(36)".

بعد تلك الآية لم تجد زينب مفراً وتزوجت زيد بن محمد، لكي لا تضل ضلالاً مبيناً، كما هو مبين في الآية الكريمة.

ومرة جاء محمد لبيت زيد ولم يكن زيد موجوداً، لكنه رأى زوجته زينب في وضع (الريح حركت الباب فرآها في لباس البيت) فأعجب بها وقال:

سبحان مصرف القلوب - وعاد أدراجه، ولما رجع زيد لبيته الزوجية، قالت له زوجته زينب ما قاله النبي عندما أتاها، فعاد زيد لعند والده محمد وسأله: أصحيح انك قلت سبحان مصرف القلوب (ويقال مقلب القلوب)، قال النبي: نعم، ثم نزلت الآية التالية فى (سورة الأحزاب 37 ):

"وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللَّهَ وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَاهُ فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا لِكَيْ لَا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْوَاجِ أَدْعِيَائِهِمْ إِذَا قَضَوْا مِنْهُنَّ وَطَرًا وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولًا (37)".

تفسيرها:

" وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ " أي زيد أُنعِمَ عليه محمد بالإعتاق (حيث كنت عبداً فأعتقناك)

" أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللَّهَ " أي طلق زوجتك واتق الله (من الذي يجب أن يتقي الله برأيكم)

" وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَاهُ... " أي يا رسول الله ما دمت معجب بزينب فلا عليك من كلام الناس لو قالوا انه تزوج زوجة ابنه، بل الخشية لله فقط.

" فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا ...." فلما فرغ (فرغ من ماذا !؟) منها زيد زوجناها لك يا أيها النبي.

وهذا الزواج تم بأمر الله فهو لا يحتاج لولي ولا مهر ولا شهود،يعني تم إبطال مفعول الآية :

" فَانكِحُوهُنَّ بِإِذْنِ أَهْلِهِنَّ وَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ...( النساء 25 )" لأن في الشرع المحمدي لا تتزوج المرأة إلا بولي، لكن من أجل خاطر عيون زينب انكسرت كل الأعراف والقواعد الأخلاقية والربانية .

وفى (الأحزاب 38): " مَا كَانَ عَلَى النَّبِيِّ مِنْ حَرَجٍ فِيمَا فَرَضَ اللَّهُ لَهُ سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلُ وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ قَدَرًا مَقْدُورًا (38)" الأحزاب .....

وهذه الآية تكملة للتي قبلها وهي تأكد على حق النبي بالتوسع بالنكاح (الجلالين).

لما انقضت عدّتها أرسل النبي زيدا (أبنه, زوجها السابق- طليقها) إليها فقال له اذهب فاذكرها علىّ، فيذهب زيد (تصوروا آلام زيد في تلك المهمة الربانية) ويقول لها يا زينب ابشري أرسلني رسول الله صلعم يذكرك، قالت " ما أنا بصانعة شيأ حتى أؤمر ربي أي أستخيره "... وبعد ذلك نزلت الآيات واحدة تلو الأخرى تبشر وتبارك هذا الزواج الميمون.

وهنا عائشة أقامت الدنيا ولم تقعدها (إلا بعد نزول آية أخرى) وقالت: حتى في العصر الجاهلي لم يتزوج أحد زوجة أبنه فكيف في الإسلام، وبعد أصبح الموقف حرجاً جداً كان لا بد من وجود آية، فنزلت الآيات الكريمة بتحريم التبني في الإسلام التى فى (سورة الأحزاب 5):

" ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ فَإِنْ لَمْ تَعْلَمُوا آبَاءَهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَمَوَالِيكُمْ وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُمْ بِهِ وَلَكِنْ مَا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا(5) ".

وبعدها (سورة الأحزاب 40):

" مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ وَلَكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا(40)".

فتحول مرة أخرى زيد بن محمد وأصبح زيد بن حارثة، وحُلت المشكلة، ومعروف قول عائشة للنبي في أحداث ذلك الزواج: "إنّ الله يسارع لك في هواك"، أما زينب فكانت تتفاخر بين زوجات النبي وتقول لهم: "انتم زوجكم آباؤكم، أما أنا فزوجني الله".

حزن زيد كثيراً على فراق زينب الزوجة الحسناء الجميلة، وكيف أن والده النبي طلقها منه،ثم بعد ذلك أرسله والده النبي ليخبرها أنه يريد أن يتزوجها، أدرك محمد آلام زيد وأحزانه وما فعله به، وأراد أن يعوضه و يفرح قلبه.. فقال:

" دخلت الجنة فرأيت جارية حسناء فأعجبني حسنها فقلت لمن أنت قالت لزيد بن حارثة" (للأغبياء فقط)

ولم تنتهي الحفلة هنا، فبالرغم من أن محمد تزوج زينب لكن الآيات لم تنقطع بخصوصها فى (سورة الأحزاب 53):

" يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَى طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ وَلَكِنْ إِذَا دُعِيتُمْ فَادْخُلُوا فَإِذَا طَعِمْتُمْ فَانْتَشِرُوا وَلَا مُسْتَأْنِسِينَ لِحَدِيثٍ إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ يُؤْذِي النَّبِيَّ فَيَسْتَحْيِ مِنْكُمْ وَاللَّهُ لَا يَسْتَحْيِ مِنْ الْحَقِّ وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ وَمَا كَانَ لَكُمْ أَنْ تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ وَلَا أَنْ تَنْكِحُوا أَزْوَاجَهُ مِنْ بَعْدِهِ أَبَدًا إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيمًا (53)".

مناسبة نزولها:

يوم زواج النبي من زينب بنت جحش دعا القوم لوليمة، ثم جلسوا يتحدثون وأحيانا يتهامسون (ربما عن زينب)، وكان الرسول يريد أن ينصرفوا لكي يذوق عسيلة زينب (عسيلة من الألفاظ المحمدية فلا تنزعج منها)، فتهيأ وكأنه يريد أن يقوم لكنهم لم يقوموا، فذهب للخارج ورجع وفي جعبته الآية السابقة.

تفسيرها :

" إِذَا دُعِيتُمْ فَادْخُلُوا فَإِذَا طَعِمْتُمْ فَانْتَشِرُوا وَلَا مُسْتَأْنِسِينَ لِحَدِيثٍ .." يا أيها المسلمين إذا دعاكم الرسول لوليمة كلوا وانصرفوا.

" إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ يُؤْذِي النَّبِيَّ فَيَسْتَحْيِ مِنْكُمْ وَاللَّهُ لَا يَسْتَحْيِ مِنْ الْحَقِّ .." فالرسول يريدكم أن تنصرفوا لكنه يخجل ويستحي أن يقول لكم اخرجوا من بيتي.

" وَلَا أَنْ تَنْكِحُوا أَزْوَاجَهُ مِنْ بَعْدِهِ أَبَدًا إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيمًا.." باعتبار أن الرسول تزوج زينب بتلك الطريقة المريبة سمع أن بعض الناس تتهامس وتقول لو توفي الرسول فسوف أتزوج من نسائه فلانة (أعرب طلحة بن عبد الله عن رغبته في الزواج من عائشة بعد موت النبي) فنزلت تل الآية.

أما قصته مع صفية:

هي يهودية أسرت وسبيت في خيبر، قتل محمد زوجها كنانة بن الربيع صاحب حصن خيبر، وقتل أباها حيّ ابن احطب، وقتل كل أهلها ، ودخل عليها(نبي الرحمة...) بنفس اليوم وهو على طريق الغزو، حتى قيل انه لما دخل عليها وضع حارسا في الخارج خوفاً منها.(أين كانت العدة التي يذكرونها في كل مناسبة).

11 زوجة:

وبالنسبة لتعدد الزوجات يقول القرآن فقط أربعة بشرط أن تعدلوا بينهم،ومن جهة أخرى يقول أن العدل مستحيل كما ورد فى (سورة النساء 129):

" وَلَنْ تَسْتَطِيعُوا أَنْ تَعْدِلُوا بَيْنَ النِّسَاءِ وَلَوْ حَرَصْتُمْ ".. فكيف تزوج محمد بأكثر من 11 زوجة، هذا غير الجواري وملكات اليمين؟!! هل أستطاع أن يعدل بينهن، وإن أعدل كيف يقول القرآن انه لا يمكن العدل؟!

من تهب نفسها للصلعوم:

ورد فى (سورة الأحزاب 50):

"يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَحْلَلْنَا لَكَ أَزْوَاجَكَ اللَّاتِي آتَيْتَ أُجُورَهُنَّ وَمَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ مِمَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَيْكَ وَبَنَاتِ عَمِّكَ وَبَنَاتِ عَمَّاتِكَ وَبَنَاتِ خَالِكَ وَبَنَاتِ خَالَاتِكَ اللَّاتِي هَاجَرْنَ مَعَكَ وَامْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ إِنْ أَرَادَ النَّبِيُّ أَنْ يَسْتَنكِحَهَا خَالِصَةً لَكَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ قَدْ عَلِمْنَا مَا فَرَضْنَا عَلَيْهِمْ فِي أَزْوَاجِهِمْ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ لِكَيْلَا يَكُونَ عَلَيْكَ حَرَجٌ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا(50)".

يعني كل النسوان حلال عليه، وعن عائشة أنها كانت تغير وتقول "أما تستحيي امرأة تهب نفسها لرجل" حتى أنزل الله تكملتهافى (سورة الأحزاب 51):

" تُرْجِي مَنْ تَشَاءُ مِنْهُنَّ وَتُؤْوِي إِلَيْكَ مَنْ تَشَاءُ وَمَنْ ابْتَغَيْتَ مِمَّنْ عَزَلْتَ فَلَا جُنَاحَ....." يعني يا صلعومة النبي أنت حر تنام مع من تشاء وتقاطع وتعزل من تشاء، أين موضوع العدل بين النساء ..؟!!

"... وَمَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ مِمَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَيْكَ... " وهن الإماء والجواري حيث أنه ليس لهن من الحقوق كما للزوجات، ولا قسمة بينهن بالعدل، ولا حدود لعددهن (أمتلك " أسبي أو أشتري أو ..الخ" وضاجع كما تشاء).

طبعاً هذه آيات نزلت فقط للنبي الصلعوم الكريم وهي امتيازات له وهي الطريقة الوحيدة لرفع راية الإسلام عالياً !!

وهذه أمثلة أخرى عن المرأة، ماذا تعني، ما هي قيمتها، وطريقة التعامل معها إسلامياً كما ورد فى (سورة النور 33):

.. وَلَا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاءِ إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّنًا لِتَبْتَغُوا عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَنْ يُكْرِهُّهنَّ فَإِنَّ اللَّهَ مِنْ بَعْدِ إِكْرَاهِهِنَّ غَفُورٌ رَحِيمٌ (33) ".

أي لا تجبروا فتيتكم على الدعارة إذا لم تكن لديهن الرغبة بممارسة الدعارة (إن أردن تحصناً) يعني لا مشكلة لو كان لديهن الرغبة، وإذا أجبرتموهن على ممارسة الدعارة أيضاً لا توجد مشكلة ، والله غفور رحيم.... ( يا حبيبي)..

وفى (سورة النساء 19):

"يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَرِثُوا النِّسَاءَ كَرْهًا وَلَا تَعْضُلُوهُنَّ لِتَذْهَبُوا بِبَعْضِ مَا آتَيْتُمُوهُنَّ إِلَّا أَنْ يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِنْ كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا (19)".

أي لا ترثوا أجساد نساء أقربائكم بغير رضاهن عندما يموت أزواجهن، ولو أخذتم أجسادهن وضاجعتموهن مكرهين فعسى أن يكون ذلك خير لكم، ويرزقكم الله بولد فيه الخير.

وفى (سورة الطلاق 4):

"وَاللَّائِي يَئِسْنَ مِنْ الْمَحِيضِ مِنْ نِسَائِكُمْ إِنْ ارْتَبْتُمْ فَعِدَّتُهُنَّ ثَلَاثَةُ أَشْهُرٍ وَاللَّائِي لَمْ يَحِضْنَ وَأُوْلَاتُ الْأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا(4)".

وَاللَّائِي لَمْ يَحِضْنَ: أي العدة ثلاثة أشهر للمرأة التي لم تصل الحيض لصغر سنها (أي أن المرأة تتزوج في الإسلام صغيرة السن ولم تبلغ الحيض بعد)،

وقد أفتى الإمام الخميني وقال: (لا يجوز وطء الزوجة قبل إكمال تسع سنين، دواماً كان النكاح أو منقطعاً، وأما سائر الاستمتاعات كاللمس بشهوة والضم والتفخيذ فلا بأس بها حتى في الرضيعة ولو وطأها قبل التاسعة ولم يفضها لم يترتب عليه شيء)، أي كل الممارسات الجنسية مسموحة إلا الإيلاج، فهل كانت عائشة (أم المؤمنين) خير مثال على ذلك.

وفى (سورة النساء 43):

"وَإِنْ كُنتُمْ مَرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنْ الْغَائِطِ أَوْ لَامَسْتُمْ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا..".

القرآن يعتبر المرأة نجاسة، ولو لمسها الرجل يبطل وضوءه حتى لو كانت زوجته.

وفى (سورة النساء 34):

" وَاللَّاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ .... ".

"ما من رجل يدعو امرأته إلى فراشها فتأبي عليه إلا كان الذي في السماء ساخطا عليها حتى يرضى عنها".. صحيح الإمام مُسلم.

" لا تصوم المرأة وبعلها شاهد إلا بإذنه ولا تأذن في بيته وهو شاهد إلا بإذنه وما أنفقت من كسبه من غير أمره فإن نصف أجره له ".. صحيح الإمام مُسلم.

" حدثنا عبيد الله بن معاذ حدثنا أبي حدثنا شعبة عن محارب عن جابر بن عبد الله قال تزوجت امرأة فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم هل تزوجت قلت نعم قال أبكرا أم ثيبا قلت ثيبا قال فأين أنت من العذارى ولعابها قال شعبة فذكرته لعمرو بن دينار فقال قد سمعته من جابر وإنما فهلا جارية تلاعبها وتلاعبك ".. صحيح الإمام مسلم

" طلق رجل امرأته ثلاثا فتزوجها رجل ثم طلقها قبل أن يدخل بها فأراد زوجها الأول أن يتزوجها فسئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك فقال لا حتى يذوق الآخر من عسيلتها ما ذاق الأول".. صحيح الإمام مُسلم.

"ما تركت بعدي فتنة هي أضر على الرجال من النساء ".. صحيح الإمام مُسلم.

"تزوجوا الودود الولود، فإني مكاثر بكم الأمم يوم القيامة ".. صحيح الإمام مُسلم.

" لا عدوى ولا طيرة وإنما الشؤم في ثلاثة المرأة والفرس والدار".. صحيح الإمام مُسلم.

" إن ابن عمر بن الخطاب لما كان يريد أن يشتري جارية: يضع يده بين ثدييها، وعلى عجزها من فوق الثياب و يكشف عن ساقيها"..

" الجارية في الإسلام يحل لسابيها أو شاريها من سوق العبيد أن يطأها ويضاجعها ويركبها وان كانت ذات زوج" .

الرسول يرى امرأة في الشارع فيشتهيها :

حدثنا ‏عبد الرحمن بن مهدي ‏عن ‏معاوية يعني ابن صالح ‏عن ‏أزهر بن سعيد الحرازي ‏قال سمعت ‏‏أبا كبشة الأنماري ‏ ‏قال: ‏‏كان رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏جالساً في أصحابه فدخل ثم خرج وقد اغتسل فقلنا يا رسول الله قد كان شيء، قال‏ ‏أجل مرت بي فلانة فوقع في قلبي شهوة النساء فأتيت بعض أزواجي فأصبتها فكذلك افعلوا فإنه من ‏ ‏أماثل ‏ ‏أعمالكم إتيان الحلال.

( هل يوضح هذا أسباب زواجاته - وأين كان غض البصر)..

أما بالنسبة لأخلاق زوجات النبي:

لن أدخل في هذا الموضوع حالياً، ولكن سأمر عليه مرور الكرام، فقد ذكر د.علاء الدين جنكو في سلسلته (22) سلوكيات أمهات المؤمنين وذكر مادحاً شيمهن، وهذه الشيم كما ذكرها هو: الغيرة... الدلع .... الغضب.. ، ولا أعرف ماذا أيضا - سأكتفي بما ذكره هو فقط ولن أزيد، ولن أدخل في تفاصيل جرأة عائشة الزائدة عن الحد، أو خلافات النبي الكثيرة مع حفصة، فحتى أنها أفشت السر الذي أأتمنها عليه الرسول ... فهل هذه الصفات التي ذكرها لها علاقة برجاحة العقل والاتزان، (هل هذه الصفات جميلة عند توفرها في أمهات المؤمنين، وماذا سيكون الحال بالنسبة للمؤمنات العاديات، حيث أن هناك أحاديث كثيرة وآيات تقول أن زوجات النبي مختلفات عن غيرهن ومميزات)، (ملاحظة: زوجات الرسول أمهات المؤمنين ولسن أمهات المؤمنات...؟!!!) كما ذكر أن الرسول كان يراعي سن زوجاته ،تُرى كيف كان يراعي سن عائشة (أم المؤمنين الطفلة) ذات السنوات الـ 9 وهو الشيخ المسن (لما توفي الرسول كان عمر عائشة 18 سنة).

من يتكلم عن فلسفة الحب والجمال في الإسلام، ويتكلم عن الخطوبة، هل يستطيع أن يتكلم لنا عن مرحلة الخطوبة بناء على تجربة خطوبة محمد وعائشة بنت أبو بكر، وما السر الجميل في الزواج بها بعمر 9 سنوات، هل كان تنازلاً من أجل القضية (مع أن والدها كان من أول الداخلين في الإسلام والمناصرين لمحمد، فما كانت ضرورة هذا الزواج؟)، وهل لزواجه من زينب بنت جحش بعد كل تلك التجاوزات أي فائدة اجتماعية أو سياسية على الدين؟!! وما هي نقطة الجمال عندما أنجب النبي أبنه الوحيد من ماريه القبطية ولم يتزوجها، بل كانت جاريته وهي ليست من أمهات المؤمنين ودخل عليها بملك اليمين أكان أيضاً من اجل القضية، وأين كانت الرحمة أو الملاطفة التي يتحدثون عنها أحيانا عندما دخل النبي على حفصة في يوم قتل زوجها ووالدها وكل أهلها.

بعد موت خديجة بأيام تزوج محمد الأرملة المسنة سودة بنت زمعة، وبعد سودة بثلاثين يوماً تزوج عائشة وكان يريد أن يطلق سودة، لكن سودة ترجته أن لا يطلقها مقابل أن تتنازل عن حقوقها (مغازلة - مضاجعة) لعائشة، فكان لعائشة يومان، يومها ويوم سودة، وقد كان اتفاقاً ميموناً لا زالت فوائده تنزل وبالاً على الأمة.

محمد تزوج خديجة لما كان عمره 25 سنة وهي 40 سنة، عاش معها 25 سنة، خلال سنواته الـ 25 لم يتزوج من أخرى، ولم تنزل ولا آية واحدة تبيح الجنس ما هب ودب، لماذا لم يتزوج محمد في بداية دعوته، لكي يرفع قضيته عالياً، أو ليحقق مصالحه السياسية والدينية، مع العلم أن بداية الدعوة كانت مرحلة صعبة وحرجة؟!.. أليست الشهوة تعني كفر في بعض الآيات فهل وفر محمد شيء من الشهوة ؟!! القاسم المشترك بين كل زوجاته هو الجمال، وكلهن كن صغيرات بالسن بالمقارنة به (عدا سودة بنت زمعة غلطة العمر، فقد تزوجها بعد موت خديجة بأيام، حيث كان يلزم من يدير المنزل).

أرجو عندما يكتب أي شخص عن موضوع ما أن يعطي الموضوع حقه، ولا يخرج عن النص، اكتبوا الإسلام كما هو، وليتقرب منه من يتقرب ويبتعد من يبتعد... لماذا الخوف والخجل وتزوير الحقائق ما دمتم مؤمنين، أكتبوا بأن العبيد غير محرم في الإسلام، و إن الزنا للحرائر وليس للجواري، حدثوهم عن السبايا، حدثوهم عن سوق النخاسين لبيع وشراء الجواري والعبيد في العصر الذهبي للإسلام، واشرحوا لهم كيف كان المسلم يتفحص الجارية عندما كان يريد شرائها، وأن عمر بن الخطاب كان يمنع أيام حكمه أي جارية من ارتداء الحجاب، اشرحوا معنى "ما ملكت أيمنكم"..

(لماذا لا أحد يقف عندها إلا مجبراً، وفي النهاية يهرب منها)، كل هذه الأمور هي من الدين الحنيف فحبذا لو تكتبوا عنها وتعلِموا الناس... أم إنكم لا تذكرون كل ذلك حفاظاً على التاريخ المجيد.

شاهد

الرياضة الإيمانية حسب تفسير الشعراوي فى قصة (زيد وزينب بنت جحش)

                     

صفية بنت حيي بن أخطب و العبودية في الإسلام

 

ما هى قصة السيدة مارية القبطية ولماذا تصر الكتب على تسميتها جارية ؟ أ.د. علي جمعة

ماريّة القبطيّة التي زنى بها محمّد صلعومة.. هل هي من أمّهات المؤمنين أم لا ؟

مُحاكَمَة صَلعَم مُدَّعِي النَبُوة... مَطلَبٌ وَنَصرٌ للإنسانِية

الرياضة الإيمانية في قصة زينب ومحمد

الشَّبَقُ الْجِنْسِيُّ عِنْدَ قَثْم بْن عَبْدِ اللَّات المكني بمحمد ابن أمنه

زواج محمد من العذراء مريم بين المنطق والهلوسة

للكبار فقط (+18) :الرسول الكريم (ص) يضاجع زوجة عمه فى قبرها !

أُسْرَةُ وَسِيرَةُ كَاتِبِ الْقُرْآنِ وَكَذِبِ التَّارِيخِ الْإِسْلَامِيِّ

للكبار فقط (+18) كاتب القرآن يقر ويعترف بأن كل المؤمنات به عاهرات

بالصوت والصورة.. الشيخ الأردني ياسر العجلوني يفتي باسترقاق اللاجئات السوريات وجعلهن جواري وإماء فى البلاد الإسلامية

المُسلمون يخجلون من قرآنهم المُشين

مُحمد ونكاح النساء

أبي هل لك فرج أم قضيب ؟

للكبار فقط (+18) .. لماذا ينعتني إلهي بالعاهرة ؟

للكبار فقط (+18) الشيوخ والافتاء ما بين الفخذين

الإسلام وفرج المرأة

أخلاق إسلامية (6) : استعارة فروج النساء

عائشة.. امرأة واحدة تلتهم أمة بكاملها!

عاشة.. امرأة واحدة تلتهم أمة بكاملها!

 

 

 

ياسين المصري

 

 

قبل سنوات عديدة ، بدأت أبحث في غابة التراث الإسلاموي عمَّا قيل عن عائشة (أم المؤمنين)، وعمَّا قالته على لسانها أو فعلته بنفسها ، ثم كتبت عنها ثلاث مقالات بعنوان "عائشة والجنس من منطلق سيكولوجي"، ومقال رابع بعنوان "أم المؤمنين تستهين بعقول أولادها !!" نُشِرت على هذا الموقع المتميِّز (الروابط في نهاية المقال).

 

وبعد تفكير عميق وبحث دقيق ، توصلت إلى نتيجة مفادها أن هذه المرأة لم تأكل أبناءها فحسب ، كما ذهب إليه المفكر والباحث السوري الشهير نبيل فياض في كتابه " أم المؤمنين تأكل أبناءها" ، بل إنها إلتهمت أمة بكاملها، ووضعت شُعُوبًا بأسرها في أحشائها ، فسيطرت على عقول المتأسلمين، وقدمت لهم المبررات الإلهية اللازمة لإشباع نزواتهم الدنيئة ، وتحقيق رغباتهم المريضة دون إحساس بالذنب.

 

وسواء كانت الأحاديث والتصرفات التي نسبت إليها صادقة أو كاذبة ، فإن خبثاء هذه الأمة التعيسة أنْطَقوها - أو دعوها تنطِق - بما يدور في خلدهم من رغبات ويعتمل في نفوسهم من مرض، وتركوها تفعل ما يطمحون إليه من شذوذ الأفعال، فراحوا جميعًا يتبارون في الدفاع عنها وعن تصرفاتها ويشدون الرحال إلى منتجعاتها لعلهم يجدون فيها ما يُطفئ لظى شبقهم في أشد الصحراء بؤسًا، وأسوأ البلدان عيشًا. إنها بلا شك تمنح الحصانة المقدسة للرجال الموتورين لإشباع نزواتهم الجنسية في السر أو في العلن ، حتى أن هذه الحصانة أصبحت جزءًا لا يتجزَّأ من ميراث الرجل الشرقي وثقافته الطاغية.

 

فهذا متأسلم لا يختلف في قليل أو كثير عن الأغلبية العظمى من المتأسلمين ، يقول عنها في بداية مقاله: " لا أعلم امرأة قديمًا أو حديثًا حَظِيَت بإعجابي وتقديري واحترامي وحبي كالصديقة بنت الصديق - رضي الله عنهما - وكلما زادت معرفتي بسيرتها وتاريخها، ازدادت منزلتُها وحُبُّها في قلبي وعقلي". ووصفها بالعبقرية الموهوبة وأن الخلاف حول أقوالها وأفعالها "يعد دليلاً على عبقرية الصديقة - رضي الله عنها - فإنَّ الناس لا ينقسمون ولا يختلفون - عادةً - إلا حول العباقرة والموهوبين، كما يقول الأديب الكبير عباس العقاد .

 

الرابط:

REFERENCE

 

ومن الملاحظ أن الكاتب لم يوضح مكْمن عبقريتها وموْطِن موهبتها ، فهي لم تخترع شيئا تستفيد منه الإنسانية ، أللهم إلَّا إذا كانت أحاديثها وتصرفاتها الجنسية والمشينة تشكل أهم عبقرية وأعلى موهبة لدي المتأسلمين من أمثاله.

 

الحقيقة ، أن الإنسان العاقل لا يهمه في كثير أو قليل ما إذا كانت هذه السيدة عبقرية وموهوبة بقدر ما يهمه مدى صدقها مع نفسها ، ومدى إنسجام سلوكها التام مع حياتها كأية إمرأة ذكية وضعتها الظروف وهي طفلة في وضع مأساوي لا حول ولا قوة لها به ، ثم أتاحت لها تلك الظروف ، عندما كبرت ، أن تتمرد على عجزها وقلة حيلتها. فكانت واقعية جدًّا مع رغباتها وما يجري في أعماقها. تقول الروائية الانجليزية أجاثا كريستي (1976 - 1890) المشهورة بكتابة روايات الجرائم: " ليس صحيحا ما يشاع بأن الأطفال ينسون بسهوله فكثير من الناس يعيشون حياتهم وهم رهائن لأفكار انطبعت في أعماقهم منذ سنوات طفولتهم المبكرة " .

 

لا ريب في إن أحداث الطفولة التي مرت بها عائشة ودخولها وهي ابنة تسع سنوات ، فراش كهل له "قوة أربعين رجلاً في الجماع"، ظلت تحملها على كاهلها مدي حياتها، فدمغت تصرفاتها وحددت مسارها إلى النهاية. ومن ثم وضعت بأحاديثها وتصرفاته جميع الشعوب المتأسلمة في أعماق جسدها، وضمن أفعالها، لقد أكلتهم وهضمتهم جميعًا!

 

لا شك في أنها كانت ضحية صفقة سياسية عقدها والدها ابو بكر بن قحافة "الملقب بالصدِّيق" ، إذ باعها وهي في سن الطفولة والبراءة ، لكهل يدَّعي النبوة، كي يفاخذها حتي بلغت التاسعة ليعتليها، ضاربًا بإنسانيته وبكل مشاعر الأبوة والعطف والحنان والمسؤولية عرض الحائط!! من اجل ان تكون له السلطة والخلافة من بعد النبي المزعوم ـ فكان له ما أراد من سلطة وخلافة . كما جاء في (روح المعاني للألوسي ج 28 / ص147)

 

ومع تقدمها في العمر ، بدأت تفهم ما يجري حولها ، فشاركت فيه بكل ما توفر لها من ذكاء وثبات ، ودون خوف أو تردد. وراحت تعيش كما يحلو لها مع زوجها المفروض عليها ، ثم من بعده عاشت باختيارها وإرادتها ، في حماية خلافة والدها وخلافة إبن الخطاب صديقه وحليفه. وعندما اعتلى عثمان سدة الخلافة بدأت تنخرط في العمل السياسي لاختلاف المسارات وعدم جريانها تبعًا لما تشتهي . تصورت بأن شعبيتها قد زادت ولديها رصيد تاريخي كبير ، فأشعلت أول حرب أهلية بين المتأسلمين ضد على بن أبي طالب في موقعة الجمل الشهيرة. ولكن بعد هزيمتها وقتل أعز أصدقائها ، سكتت كتب السيرة عنها تمامًا وسكتت هي أيضًا ، فلم نعد نسمع لها صوتًا.

 

نعود إلى السنة السادسة من الهجرة (المزعومة) ، (628م) لنجد أنها تسببت في أول حادثة هـزت كيان الجماعة الإسلاموية في يثرب ، إذ جـرت قصة اتهامها بالزنى أو الفاحشة لاختلائهما بصفوان إبن المعطل ليلة كاملة في أحضان الصحراء ، والتي تعرف في السيرة بـ"حديث الإفك" ، فبعد موقعة دموية لبني المصطلق، استحى أصحاب النبي أن يغتصبوا النساء الأسيرات وأرادوا العزل (الابتعاد عن النساء) لكن النبي لم يستح وأباح لهم اغتصابهن!!.

 

وفي هذه الغـزوة بالذات حدث شيء له صلة وثيقة بمشاعر عائشة وسلوكها كامرأة. فبعد تحقيق نصر سهل على بني المصطلق، راح صلعم كعادته يوزع الغنائم والسبايا من النساء بين المتأسلمين، وكانت جويرة بنت الحارث بن ضرار زعيم بني المصطلق من نصيب أحد اليثاربة ويدعى ثابت بن قيس الشماس، أو في روايات أخرى لابن عم له، فكتبت جريرة على نفسها بأن تدفع لليثربي الذي صارت من نصـيبه ثمـن حـريتـها، فـرفـض اليـثربي لأنها حسـب وصف عـائشة « كانت امرأة حلوة ملاحة ، لا يراها أحد إلا أخذت بنفسه »، فذهبت إلى محمد تستعين به على ذلك . وكانت عائشة بلا شك تعرف مدى تأثير الجمال على بعلها ومدى شغفه بالنساء الجميلات، فلما رأت جـريرة تقف بالباب تريد النبي، قالت تصف انطباعها الأول عنها: « فكرهتها، وعرفت أنه [أي محمد] سيرى منها ما رأيت [أي جمالها] » ، وبالفعل عندما وقع نظره على موقع الجمال منها وعرَّفَتْهٌ جريرة بنفسها، أخذها لنفسه.

 

لا بد وأن يكون تصرفها مع صفوان مجرد رد فعل طبيعي لقصة جريرة ، التي عاينتها بنفسها ، ولم يتجاوز عمرها آنذاك الرابعة عشر ومحمد كان في الستين من عمره وكان صفوان - تبعًا لكتب السيرة - شابًا شبقًا محبًّا للنساء ولا يصبر عنهن وكان يزور النبي ويدخل على عائشة بانتظام ويستأنس بوجوده معها قبل نزول الحجاب ...

 

كانت فضيحة " الإفك" من العيار الثقيل فأصبحت حديثا دائما بين الناس في يثْرِب ، ينشغلون بها في جلساتهم في كل مكان وفي كل حين، تبعا لقول الزمخشري. أي أنها أصبت " فضيحة بجلاجل " حسب الـتعبـير الشائع. ووصل إلى علم محمد من يقول :

« والله مانجت منه وما نجا منها ». « لـقـد فـجـر بها ورب الكعبة ». « ما برئت منه وما برئ منها ». وراح اليهودي عبد الله بن أبي بن سلول زعيم الخزرج المناوئين للنبي يُسَفِّـه المتأسلمين بقوله: « إمرأة نبيكم باتت مع رجل حتى أصبحت ثم جاء يقودها»

وكي تبررت عايشة تخلفها عن ركب الجيش اختلقت رواية العِـقـد الذي انفرط عندما كانت تقضي حاجتها في الصحراء ، فرجعت للبحث عنه دون أن تخبر أحدًا بذلك ، فرحل جيش المتأسلمين تاركًا إياها ... إلخ.

 

ولكن قبل ذلك بأشهر معدودة حدث نفس الشيء في غزوة المريسيع حيث إنقطع العقد أيضًا ، فقام النبي على التماسه وقام الناس معه وليسوا على ماء (لا يوجد معهم ماء) فأتى الناس إلى أبي بكر فقالوا ألا تدري ما صنعت عائشة؟ .. فجاء أبو بكر والنبي واضع رأسه على فخذها وقد نام.. .. فعاتبها أبو بكر ما شاء الله أن يقول (يعنِّفُها) وجعل يطعن بيده في خاصرتها، فقام النبي حين اصبح على غير ماء فأنزل الله أية التيمم.... { وَإِن كُنتُم مَّرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاء أَحَدٌ مَّنكُم مِّنَ الْغَائِطِ أَوْ لاَمَسْتُمُ النِّسَاء فَلَمْ تَجِدُواْ مَاء فَتَيَمَّمُواْ صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُواْ بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُم مِّنْهُ..} (المائدة5: 6) ، هنا قال أسيد بن حضير ما هي بأول بركاتكم يا آل أبي بكر قالت عائشة فبعثنا البعير الذي كنت عليه فأصبنا العقد تحته!!.

المرجع: صحيح البخاري كتاب التيمم. صحيح مسلم كتاب الحيض باب التيمم. مسند الإمام أحمد باب حديث السيدة عائشة. (الموطأ للإمام مالك كتاب الطهارة باب في التيمم).

 

إذن في الحالة الأولى حلت أول بركات آل أبي بكر وهي التيمم ، ونحن نعرف ما هو التيمم، ولكننا لا نعرف ما هي ثاني بركاتهم التي حلت على جموع المتأسلمين في حالة عائشة وصفوان؟؟.

 

إن المراجع السنية والشيعية جميعها تشهد بأن عائشة فتحت بابها على مصرعيه لمن تحب من الشباب والرجال في يثرِب أن يدخل عليها بغير إذن النبي وحتى لو كره دخوله ، وأن الكثيرين منهم كانوا يطمحون ويتلهفون لنكاح عائشة وزوجات الرسول الأخريات اللائي يتمتعن بحسن جمالهن! وذلك لما يرونه من تصرفات رسولهم الكريم بشأن النساء، وقد صدق الشاعر العراقي سبط ابن التعاويذي .. (519 - 583 هـ / 1125 - 1187 م) في قوله:

إذا كانَ رَبُّ البَيتِ بِالدُفِّ مولِــعــاً     فَشيمَةُ أَهلِ البَيتِ كُلِهِمِ الرَقصُ

 

فمثلًا عن قتادة أن رجلا قال : لو قبض (مات) رسول الله صلعم تزوجت عائشة ، فأنزل الله تعالى : " وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله " الآية . ونزلت : " وأزواجه أمهاتهم " [ الأحزاب 6] .

 

وقال القشيري عن ابن عباس قال رجل - في نفسه - من سادات قريش من العشرة الذين كانوا مع رسول الله صلعم على حراء (أي المبشرون بالجنة) ، لو توفي رسول الله صلعم لتزوجت عائشة ، وهي بنت عمي وهو طلحة بن عبيد الله . .. وقال ابن عطية : روي أنها نزلت بسبب أن بعض الصحابة قال : لو مات رسول الله صلعم لتزوجت عائشة ، فبلغ ذلك رسول الله صلعم فتأذى به ... هو طلحة بن عبيد الله .

(الجامع لأحكام القرآن للقرطبي. الأحزاب 53، وأسباب النزول للواحدي النيسبوري باب سورة الأحزاب).

 

ومن الثابت في كتب السيرة أن طلحة هذا ظل مرافقًا لها ويتردد على بيتها ، حتى قتل ومعه صحابي آخر هو الزبير بن العوام في موقعة الجمل. ولكن لا يُستَدَل من كتب السيرة عـمَّا إذا كان قد حقق رغبته في الزواج منها أم انه اكتفى بمضاجعتها !!

 

وبالنظر إلى القرآن نجد أن إله محمد شغل نفسه كثيرًا بمثل هذه الأمور الجنسية ومشاكل نبيه مع النساء.

(أنظر التفاصيل في كتابي بعنوان "الخديعة الكبرى ، العرب بين الحقيقة و الوهم المنشور على العديد من مواقع الإنترنت ومنها الموقع المذكور في نهاية المقال).

 

كما أن جمالها دفع شخص مثل عيينة أبن حصن الفزاري أن طلب من النبي أن ينكحها وينزل له عن زوجته أم البنين فينكحها النبي كما كان شائعا في الجاهلية (نكاح البدل)!!

 

والرواية هي أن عيينة دخل بغير إذن على رسول الله وعنده عائشة ، فقال له صلعم : " يا عيينة فأين الاستئذان " ؟ فقال : يا رسول الله ، ما استأذنت على رجل من مضر منذ أدركت"، ثم سأل : " من هذه الحميراء إلى جنبك ؟ " ، قال رسول الله : " هذه عائشة أم المؤمنين " قال : " أفلا أنزل لك عن أحسن الخلق (زوجته) " . فقال : "يا عيينة ، إن الله قد حرم ذلك" . قال فلما خرج قالت عائشة : يا رسول الله ، من هذا ؟ قال : " أحمق مطاع وإنه على ما ترين لسيد قومه "، فنزلت الآية: { لَّا يَحِلُّ لَكَ النِّسَاءُ مِن بَعْدُ وَلَا أَن تَبَدَّلَ بِهِنَّ مِنْ أَزْوَاجٍ وَلَوْ أَعْجَبَكَ حُسْنُهُنَّ إِلَّا مَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ وَكَانَ اللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ رَّقِيبًا} (الاحزاب 52).

 

بموت زوجها عنها وهي في عمر 18 سنة ، كانت في ذروة نشاطها الجنسي وعنفوان قوتها ومراهقتها ، ووجدت نفسها مع الأخريات في وضع شاذ ولا مثيل له بين البشر، إذ حرم النبي نكاحهن من بعده أبدًا بأمر إلهي : {وَمَا كَانَ لَكُمْ أَنْ تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ وَلا أَنْ تَنْكِحُوا أَزْوَاجَهُ مِنْ بَعْدِهِ أَبَداً إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيماً}..[الأحزاب: 53]. ويقول لنا الخبثاء بأن هذا تشريفًا لهن . ويصرون بغباء منقطع النظير على أن النكاح هو الزواج ، بينما النكاح يمارَس أيضًا لدي المتأسلمين وغيرهم بلا زواج على الإطلاق.

 

ثم ما هي الحكمة من وراء مثل هذه التعليمات الإلهية ، ما هي فائدتها لمعتنقي هذه الديانة؟ ، إذا كان الزواج من أرملة يشكل أذى لزوجها الميت ؛ فكم سبب هذا الرسول من إيذاء الرجال في قبورهم بعد أن قتلتهم أو ماتوا، بزواجه من نسائهم ؟؟!!

 

بعد موت بعلها استقلت عائشة بالفتوى ، وعمدت إلى إسكات أبي هريرة وعدم الحديث في الأمور النسائية. فتركت لذلك بضعة آلاف من صحيح الاحاديث عن النبي منها 2210 حديث في الكتب الستة . أخرج منها في الصحيحين 297 والمتفق عليه منها 174 حديثا وانفرد البخاري بأربعة وخمسين حديثا ومسلم بتسعة وستين حديثا لذا يعدها علماء الحديث من الرواة المكثرين (المكثر من زادت رواياته على ألف)، فكان لها اعمق الآثار العلمية في الحياة الفقهية والتلفيقية.

 

وفتحت بيتها على مصراعيه للكثير من الشباب والرجال والبعض كان من ملك يمينها ، الذين يرغبون في الاختلاء بها، فكانوا ينامون عندها، ويستيقظ البعض منهم محتَلِمًا والبعض جُنُبًا؟؟ ولكي تأخذ الختم الذي يقطع ألسنة المنافقين كانت ترسلهم لبنات أخوتها فيرضعن منهن ليصبحن أخوتها من الرضاعة!!! هنا أتساءل دائمًا لماذا لم يقل لنا الخبثاء أنها أرضعتهم بنفسها ، مادام الهدف واحد والغاية تبرر الوسيلة ! وما دامت الفتوى العصرية هي: أن ترضع المرأة زميلها في العمل مباشرة ، ليحرم عليها!

 

كانوا يدخلون على أم المؤمنين في أي وضع شاءت ويمكثون عندها ما شاء لها أن يمكثوا ويبيتون ما شاء لهم ويحلوا لها ولا يجرؤ أحد أن يفتح فاه ، والأعجب من ذلك أن الذين يدخلون على عائشة ليس الأنس فقط بل والجن أيضًا !!! الجميع يجب أن يحظى برونق ومتعة الاختلاء بها!

 

حدثنا أحمد بن جواس الحنفي أبو عاصم.. عن عبد الله بن شهاب الخولاني قال: " كنت نازلا على عائشة فاحتلمتُ في ثوبي فغمستهما في الماء فرأتني جارية لعائشة فأخبرتها فبعثت إلى عائشة فقالت ما حملك على ما صنعت بثوبك قال قلت رأيت ما يرى النائم في منامه . قالت هل رأيت فيهما شيئا . قلت لا . قالت فلو رأيت شيئا غسلته لقد رأيتني وإني لأحكه من ثوب رسول الله صلعم يابسا بظفري ". (صحيح مسلم كتاب الطهارة. باب حكم المني 700).

 

عن إبراهيم عن همام بن الحرثء: " أنه كان نازلا على عائشة ، وأن رجلا من النخع كان نازلا عليها بالمثل، فاحتلم فأبصرته جارية لعائشة وهو يغسل أثر الجنابة من ثوبه أو يغسل ثوبه، فقالت لقد رأيتني وما أزيد على أن أفركه من ثوب رسول الله صلعم ". (مسند أحمد باب حديث عائشة).

 

وأنها كانت تتحدث كثيرًا - بمناسبة وبدون مناسبة - عن حب النبي الكبير لها، وأن انه كان ينكحها أكثر من زوجاته الآخرين، ففي الطبقات الكبرى لأبن سعد باب سودة بنت زمعة جاء أنها قالت: " كانت سودة بنت زمعة قد أسنت وكان النبي لا يستكثر منها وقد علمت مكاني من النبي وانه يستكثر مني (أي كان ينكحها كثيرا) ".

 

كانت عائشة الوحيدة التي أشارت صراحة إلى كذب نبوة زوجها، فكانت تقول له في مرات عديدة: " أنت الذي تزعم أنك نبي؟ "، وذلك لأنها رأت بعينيها وسمعت بأذنيها وعاشت التجربة ورأت وعرفت حقيقة جبريل وكيف كانت الآيات تنزل حسب هواه بسرعة البرق. نعم إن كلمات عائشة ذات دلالات مهمة وقاطعة لمن يتخلَّوْن عن هوس العاطفة ويستعملون عقولهم.

 

وعندما غارت ممَّن وهبْن أنفسهن له ، تساءلت: " أتهب المرأة نفسها؟ " ، ولما جاءها بقول قرآني : { تُرْجِي مَنْ تَشَاءُ مِنْهُنَّ وَتُؤْوِي إِلَيْكَ مَنْ تَشَاءُ وَمَنِ ابْتَغَيْتَ مِمَّنْ عَزَلْتَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكَ}، قالت بتحدٍّ واضح : " ما أرى ربك إلا يسارع في هواك ". بمعنى أنها لا ترى الله إلَّا محققًا وموجِدًا لما يريد دون تأخير ، ومنزلا لما يحب ويختار حسب تعبير ابن حجر العسقلاني . لقد عرفت أن القرآن يأتي حسب أهواء النبي، فكلما رغب في امرأة ، نزل الله عند رغباته وأنزل آية موافقة لأهوائه ! ، {إِنْ أَرَادَ النَّبِيُّ أَن يَسْتَنكِحَهَا خَالِصَةً لَّكَ مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ } (الأحزاب 50)، ويعلق ابن حجر بخبث قائلًا: " ولكن الغيرة يُغتفر لها إطلاق مثل ذلك ". 

 

ومما روته ويدل على انقياد زوجها لغرائزه أنه دخل عليها يوماً وهي صائمة فوقع عليها يقبلها، فقالت له إني صائمة، ولما لم يستطع التغلب على شهوته - قال: وأنا أيضاً صائم، وأخذ يقبلها (سنن أبي داود - باب القبلة للصائم).

 

وقالت عَائِشَةَ : " كَانَتْ إِحْدَانَا إِذَا كَانَتْ حَائِضًا فَأَرَادَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُبَاشِرَهَا أَمَرَهَا أَنْ تَتَّزِرَ فِي فَوْرِ حَيْضَتِهَا ثُمَّ يُبَاشِرُهَا " . البخاري (302) ومسلم (2293)

 

في قاموس المعاني للغة العربية

REFERENCE

 

نجد أن المباشرة تعني أيضًا النكاح والجماع والوطء ... إلخ ، إلَّا أنَّ المفسرين من فرط خجلهم يزعمون أنها الملامسة أو المداعبة من دون الإيلاج في الفرج ، هكذا! ، فإذا كان الأمر كذلك فلماذا يأمرها أَن تتزر أي ترتدي ثوبًا قصيرًا ، الا يمكن أن يتم ذلك وهي على حالتها إذا كان الأمر يتوقف على الملامسة أو المداعبة فحسب؟

 

وهل كنَّ زوجاته عاريات حتى يأمرهن بذلك قبل مباشرتهم ، أم أن عائشة كانت تطلب هذا مِمَّن يختلون بها أثناء حيضتها الشهرية؟ ، وهل كانت تلقاهم عارية ، مما يقتضي منها ارتداء ثوب قصير قبل مباشرتها؟ مجرد أسئلة قد تخطر على ذهن العقلاء في غفلة من رجال الدين الأغبياء!.

 

وقالت أيضًا أشياء كثيرة منها على سبيل الذكر:

" إن الوحي كان لا يأتيه في ثوب امرأة إلَّا عائشة "!

وأنه "كان يداعبها قبل النكاح ويمص ثديها". و"كان يقبلها ثم يخرج للصلاة دون أن يتوضأ". و"كان يجامعها ولا ينزل فيغتسلان من وعاء واحد". وأنه مع ذلك "لم يرى عورتها ولم ترى عورته". و"أنه طلب منها أن تدنو منه ، فقالت : أنا حائض، فقال : وإن ، اكشفي عن فخذيك، فكشفت فخذيها، فوضع خده وصدره على فخذها، فحنت عليه حتى دفأ ونام" .

 

وفي يوم كان النبي لابسًا ملابسها وهي متحسرة (عارية) ودخل عليهما أبي بكر وعمر وعندما استأذن عثمان للدخول طلب منها النبي أن تجمع عليها ثيابها! ... إلى آخره.

 

وفي حديثين رواهما البخاريستاني

REFERENCE

وشرحهما ابن حجر العسقلاني أن النبي كان يتنقل بين خيام زوجاته ، وكان يطمئن عليهم وقد يبشارهم وهو نوع من أنواع المعاشرة الجنسية ، وعندما دخل عند زينب بنت جحش (في الحديث الأول) أو حفصة (في الحديث الثاني) جلس مدة أطول من باقي زوجاته ، فاغتاظت عائشة جدًا وأرسلت خادمتها لتتجسس ولتعرف سر هذا الإطالة ، فعرفت أن زينب (في الحديث الأول) أو حفصة (في الحديث الثاني) أطعمته عسل فأوصت عائشة سودة وصفية وقالت لهما هلما نحتال عليه ، إنه عندما يدخل الرسول ضعا يدكما علي أنفهما وقولا للرسول ما هذه الرائحة الكريهة ، هل أكلت مغافير وهو صمغ حلو المذاق ولكن يجعل الشخص رائحته كريهة إذا أكل منه. فَقَالَ لَا بَلْ شَرِبْتُ عَسَلًا عِنْدَ زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ وَلَنْ أَعُودَ لَهُ فَنَزَلَتْ ء{ يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ تَبْتَغِي مَرْضَاةَ أَزْوَاجِكَ .... } (التحريم: 1 ـ 5).

 

ثم اختلقت أم المؤمنين قصة رضاعة الكبير لتبرِّر ما يجري في المجتمع اليثربي وما تفعلة بالضرورة ، وقالت أن الآية كانت مكتوبة في ورقة تحت السرير ، فلما انشغلوا بموت النبي جاءت داجن أو ربيبة أو ماعز (تبعًا لأحاديث مختلفة) وأكلتها ، هكذا، ليثار فيما بعد - ولم ينتهي بعد - لغط فقهي حول عدد الرضعات . فبعد أن كانت عشر رضعات مشبعات نُسِخت بخمس تسهيلا وتيسيرا لأمة المتأسلمين ، وما إذا كانت الرضاعة تتم بلقم الثدي ومص اللبن منه ، كما يفهم من تأكيدات أم المؤمنين ، أو وضع اللبن في إناء وشربه، دون التطرق طبعًا لعواقب الرضاعة نفسها. وهل لو استحكم الشبق الجنسي بالإنسان الجاهل، يمكنه أن يفكر في العواقب؟

 

الحقيقة أن السيدة عائشة بأحاديثها وأفعالها وضعت عملاء وفقهاء الإسلاموية في مأزق كبير ومحنة دائمة لا خروج منها، فالأحاديث وحي السماء الذي يبارك تلك الرخص الرخيصة ويسهلها. بينما لا يلتفت أحد إلى أن إله الإسلاموية لم يحفظ كلماته من أن تأكلها الداجن !!

 

وبذلك تكون أم المؤمنين قد سقت المؤمنين سما ناقعا ، ليس فقط من حيث أنهم يخجلون من أحاديثها وأفعالها ولا يعملون بها علانية ، أي أنهم لا يتبعون هدي المصطفى الذي لا ينطق عن الهوى ، بل يتجاهلون أيضًا عواقب تلك الأحاديث والتصرفات ، ويحاولون تبريرها بسذاجة واستهانة منقطعة النظير بالعقل البشري.

 

إن المؤسسات الدينية الإسلاموية في أي مكان من العالم بكل إمكانياتها الهائلة لا همٌّ لها سوى العمل على ما يسمَّى بـ"درء الشبهات" عن رموز ديانتهم وفي مقدمتها ما قالته أو فعلته أم المؤمنين عائشة! ، والسبب في ذلك أن لهم في رسول الله أسوة حسنة!

 

أعتقد بأن أية إمرأة ذكية في العالم سوف تسلك نفس مسلك عائشة في حياتها إذا وُضِعَت في مكانها، ومرت بنفس ظروفها، بصرف النظر عمَّا إذا كانت عبقرية أو موهوبة. فتقدم للرجال نموذجًا من النساء يحظى بإعجابهم وتقديرهم واحترامهم وحبهم له ، خاصة إذا تمكنوا من الاستفادة شخصيًا من هذا النموذج. فكم من المتأسلمين يريدون أن يفعلوا مع المرأة ما فعله محمد مع زوجاته وخاصة عائشة ، أو أن تفعل المرأة معهم ما فعلته عائشة في حياة محمد أو بعد مماته؟؟

 

البخاري افندي يروي ان رسول الله ص كان يباشر عائشة وهي حائض

 

 

 

هل باشر النبي ﷺ، نسائه في المحيض، وهل يتعارض هذا، مع القرآن الكريم ؟!

 

 

 

هل ثبت أن النبي ﷺ كان يباشر زوجاته وهو صائم، وما حكم القبلة للصائم؟

 

قصة إستعباد وتحقير المراة في الاسلام

واضربوهن.. ضرب المراة في الاسلام

ضرب المرأة تكريم لها

الاسلام كرم المرأة بالضرب

معنى النساء ناقصات عقل ودين للشيخ الشعراوى

شرح حديث قطع الصلاة بمرور الحمار والمرأة والكلب الأسود - الشيخ عبدالعزيز الطريفي

نساء يكشفن تفاصيل خطيرة عن جهاد النكاح بسوريا

تونس: قرائن قوية على وجود ما يسمى "جهاد النكاح"

للمـــــــــــزيد:

عائشة أم المؤمنين تصف محمّد ابن أمنه الصلعومي.. بالكلب الذي يلهث!

ماذا وراء الحجاب.. وتمثيل الغُسل من الجنابة

محمد يأتيه الوحي وهو فى ثوب عائشة

ضرب المرأة كضرب البعير لانها لا تفهم

اهانة الإسلام للمرأة والرد على المدافعين

التحرش الجنسي بالمرأة المسلمة

الحب والزواج فى الإسلام

الداعية السعودي ناصر العمر يفتي يجوز ممارسة الجنس مع المرأة المتزوجة إن قصّر زوجها بمعاشرتها جنسياً

من هو الحمار الحقيقي بحسب النص القرآني: اكتشف بنفسك؟!

أعارة الفروج فى الإسلام

تبادل الزوجات في القرآن

حريم الصلعوم.. غزوات ونزوات محمد ابن أمنة النسائية

الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ

يا ورد قاعد على الكراسى.. حُرمة الجلوس على الكرسي وكيف يستنكح الشيطان الجالسات عليه!!!!!

بالصوت والصورة.. الشيخ الأردني ياسر العجلوني يفتي باسترقاق اللاجئات السوريات وجعلهن جواري وإماء فى البلاد الإسلامية

زواج البنطال

للكبار فقط (+ 18): هل كان الرسول محمد (ص) شاذاً لوطي ؟

الخليفة عمر ابن الخطاب يقر ويعترف بأنه لوطي وشاذ جنسياً

شذوذ النبي محمد (ص) مع زاهر بن حرام (ر)

للكبار فقط (+18) : رهط من الصعاليك العراة ينتهكون عرض النبي محمد (ص) ويركبونه حتى الصباح

محمد يأتيه الوحي وهو فى ثوب عائشة

الشَّبَقُ الْجِنْسِيُّ عِنْدَ قَثْم بْن عَبْدِ اللَّات المكني بمحمد ابن أمنه

أخلاق إسلامية (1): وإن زني وإن سرق

أخلاق إسلامية (2) : لا تنهى عن خلق وتأتي بمثله

أخلاق إسلامية (3) : ينكح بلا قانون ويقتل بلا شريعة

أخلاق إسلامية (4): أصول السباب الجنسي

أخلاق إسلامية (5): اغتيال براءة الأطفال

أخلاق إسلامية (6) : استعارة فروج النساء

ما يجوز ولا يجوز في نكاح البهيمة والعجوز

شذوذ النبي محمد (ص) مع زاهر بن حرام (ر)

قرآن رابسو.. سورة كورونا