Arabic English French Persian
حريم الصلعوم.. غزوات ونزوات محمد ابن أمنة النسائية

ادم عيد

سأذكر لكم بعض الأمثلة على سبيل المثال لا الحصر، والأمثلة كثيرة في الإسلام وحياة الرسول او لنقل السلطان الصلعومي محمد، عن غزواته ونزواته النسائية التي لا تعد ولا تحصى ..

مارية القبطية:

نبدأ قصته مع الجارية مارية القبطية أم ولده إبراهيم لكنه لم يتزوجها، فقد ورد فى (سورة التحريم 1 – 3):

"يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ تَبْتَغِي مَرْضَاتَ أَزْوَاجِكَ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (1) قَدْ فَرَضَ اللَّهُ لَكُمْ تَحِلَّةَ أَيْمَانِكُمْ وَاللَّهُ مَوْلَاكُمْ وَهُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ (2) وَإِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلَى بَعْضِ أَزْوَاجِهِ حَدِيثاً فَلَمَّا نَبَّأَتْ بِهِ وَأَظْهَرَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ عَرَّفَ بَعْضَهُ وَأَعْرَضَ عَن بَعْضٍ فَلَمَّا نَبَّأَهَا بِهِ قَالَتْ مَنْ أَنبَأَكَ هَذَا قَالَ نَبَّأَنِيَ الْعَلِيمُ الْخَبِيرُ (3)".

تفسيرها:

الآية الأولى: يا محمد لماذا تخالف ربك، وتحرم على نفسك ممارسة الجنس مع الجواري وهي محللة إسلامياً، لماذا تخالف الدين لإرضاء نسوانك، إن الله غفور رحيم.

الآية الثانية: ممارسة الجنس مع الجواري والسراري هي (تحلة) أي مكافأة لكم على إيمانكم وإسلامكم وغزوكم على الآخرين وسبيكم نساؤهم، تلك النساء حلال عليكم، فاستمتعوا بهن.

الآية الثالثة: إن النبي طلب من بعض أزواجه (حفصة) أن تحفظ له سر لكنها فضحت السر للجميع (طلب منها أن لا تذكر لأحد بأنها وجدت النبي مع الجارية ماريه القبطية وعلى فراشها).

أسباب نزولها:

ذهب محمد لبيت حفصة فلم يجدها فنام (...) مع الجارية ماريه القبطية، وعندما رجعت حفصة ووجدتهم على تلك الحال قالت للنبي الصلعومي الكريم:

" في يومي وفي دوري وعلى فراشي".. فطلب منها النبي بأن لا تخبر أحداً (المقصود عائشة)، وتعهد لها بعدم النوم (...) مع هذه الجارية مرة أخرى.. لكن حفصة لم تلتزم الصمت وأخبرت عائشة والتي بدورها نشرت الخبر في قريش.. فكان من الضروري أن تنزل الآية السابقة.

بعدما أفشت أم المؤمنين حفصة سر النبي طلقها النبي، واعتزل نساءه، ومكث تسعاً وعشرين ليلة في بيت مارية ( كفارة)!! وروي أنّ عمر قال لبنته حفصة: لو كان في آل خطاب خير لما طلّقك! وقد طلقها الرسول عدة مرات لكنه كان يرجعها في النهاية، كيف لا وهي بنت عمر بن الخطاب.

قصة زواجه من زينب بنت جحش زوجة أبنه بالتبني:

أهدت خديجة لمحمد عبداً من عبيدها وهو زيد بن حارثة، فتبناه محمد، فأصبح زيد بن محمد، ومع مرور الوقت كان يجب تزويج زيد، فطلب النبي يد زينب بنت جحش (ابنة عمته)لأبنه زيد، فانزعجت وقالت له: أتزوج ابنة عمتك من عبدك، فقال لها ولكني أعتقته وتبنيته وأصبح أبني، فرفضت وقالت له في النهاية هو عبد، ولم تقبل بهذا الزواج، فنزلت الآية التالية فى (سورة الأحزاب 36):

"وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمْ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُبِينًا(36)".

بعد تلك الآية لم تجد زينب مفراً وتزوجت زيد بن محمد، لكي لا تضل ضلالاً مبيناً، كما هو مبين في الآية الكريمة.

ومرة جاء محمد لبيت زيد ولم يكن زيد موجوداً، لكنه رأى زوجته زينب في وضع (الريح حركت الباب فرآها في لباس البيت) فأعجب بها وقال:

سبحان مصرف القلوب - وعاد أدراجه، ولما رجع زيد لبيته الزوجية، قالت له زوجته زينب ما قاله النبي عندما أتاها، فعاد زيد لعند والده محمد وسأله: أصحيح انك قلت سبحان مصرف القلوب (ويقال مقلب القلوب)، قال النبي: نعم، ثم نزلت الآية التالية فى (سورة الأحزاب 37 ):

"وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللَّهَ وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَاهُ فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا لِكَيْ لَا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْوَاجِ أَدْعِيَائِهِمْ إِذَا قَضَوْا مِنْهُنَّ وَطَرًا وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولًا (37)".

تفسيرها:

" وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ " أي زيد أُنعِمَ عليه محمد بالإعتاق (حيث كنت عبداً فأعتقناك)

" أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللَّهَ " أي طلق زوجتك واتق الله (من الذي يجب أن يتقي الله برأيكم)

" وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَاهُ... " أي يا رسول الله ما دمت معجب بزينب فلا عليك من كلام الناس لو قالوا انه تزوج زوجة ابنه، بل الخشية لله فقط.

" فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا ...." فلما فرغ (فرغ من ماذا !؟) منها زيد زوجناها لك يا أيها النبي.

وهذا الزواج تم بأمر الله فهو لا يحتاج لولي ولا مهر ولا شهود،يعني تم إبطال مفعول الآية :

" فَانكِحُوهُنَّ بِإِذْنِ أَهْلِهِنَّ وَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ...( النساء 25 )" لأن في الشرع المحمدي لا تتزوج المرأة إلا بولي، لكن من أجل خاطر عيون زينب انكسرت كل الأعراف والقواعد الأخلاقية والربانية .

وفى (الأحزاب 38): " مَا كَانَ عَلَى النَّبِيِّ مِنْ حَرَجٍ فِيمَا فَرَضَ اللَّهُ لَهُ سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلُ وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ قَدَرًا مَقْدُورًا (38)" الأحزاب .....

وهذه الآية تكملة للتي قبلها وهي تأكد على حق النبي بالتوسع بالنكاح (الجلالين).

لما انقضت عدّتها أرسل النبي زيدا (أبنه, زوجها السابق- طليقها) إليها فقال له اذهب فاذكرها علىّ، فيذهب زيد (تصوروا آلام زيد في تلك المهمة الربانية) ويقول لها يا زينب ابشري أرسلني رسول الله صلعم يذكرك، قالت " ما أنا بصانعة شيأ حتى أؤمر ربي أي أستخيره "... وبعد ذلك نزلت الآيات واحدة تلو الأخرى تبشر وتبارك هذا الزواج الميمون.

وهنا عائشة أقامت الدنيا ولم تقعدها (إلا بعد نزول آية أخرى) وقالت: حتى في العصر الجاهلي لم يتزوج أحد زوجة أبنه فكيف في الإسلام، وبعد أصبح الموقف حرجاً جداً كان لا بد من وجود آية، فنزلت الآيات الكريمة بتحريم التبني في الإسلام التى فى (سورة الأحزاب 5):

" ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ فَإِنْ لَمْ تَعْلَمُوا آبَاءَهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَمَوَالِيكُمْ وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُمْ بِهِ وَلَكِنْ مَا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا(5) ".

وبعدها (سورة الأحزاب 40):

" مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ وَلَكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا(40)".

فتحول مرة أخرى زيد بن محمد وأصبح زيد بن حارثة، وحُلت المشكلة، ومعروف قول عائشة للنبي في أحداث ذلك الزواج: "إنّ الله يسارع لك في هواك"، أما زينب فكانت تتفاخر بين زوجات النبي وتقول لهم: "انتم زوجكم آباؤكم، أما أنا فزوجني الله".

حزن زيد كثيراً على فراق زينب الزوجة الحسناء الجميلة، وكيف أن والده النبي طلقها منه،ثم بعد ذلك أرسله والده النبي ليخبرها أنه يريد أن يتزوجها، أدرك محمد آلام زيد وأحزانه وما فعله به، وأراد أن يعوضه و يفرح قلبه.. فقال:

" دخلت الجنة فرأيت جارية حسناء فأعجبني حسنها فقلت لمن أنت قالت لزيد بن حارثة" (للأغبياء فقط)

ولم تنتهي الحفلة هنا، فبالرغم من أن محمد تزوج زينب لكن الآيات لم تنقطع بخصوصها فى (سورة الأحزاب 53):

" يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَى طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ وَلَكِنْ إِذَا دُعِيتُمْ فَادْخُلُوا فَإِذَا طَعِمْتُمْ فَانْتَشِرُوا وَلَا مُسْتَأْنِسِينَ لِحَدِيثٍ إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ يُؤْذِي النَّبِيَّ فَيَسْتَحْيِ مِنْكُمْ وَاللَّهُ لَا يَسْتَحْيِ مِنْ الْحَقِّ وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ وَمَا كَانَ لَكُمْ أَنْ تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ وَلَا أَنْ تَنْكِحُوا أَزْوَاجَهُ مِنْ بَعْدِهِ أَبَدًا إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيمًا (53)".

مناسبة نزولها:

يوم زواج النبي من زينب بنت جحش دعا القوم لوليمة، ثم جلسوا يتحدثون وأحيانا يتهامسون (ربما عن زينب)، وكان الرسول يريد أن ينصرفوا لكي يذوق عسيلة زينب (عسيلة من الألفاظ المحمدية فلا تنزعج منها)، فتهيأ وكأنه يريد أن يقوم لكنهم لم يقوموا، فذهب للخارج ورجع وفي جعبته الآية السابقة.

تفسيرها :

" إِذَا دُعِيتُمْ فَادْخُلُوا فَإِذَا طَعِمْتُمْ فَانْتَشِرُوا وَلَا مُسْتَأْنِسِينَ لِحَدِيثٍ .." يا أيها المسلمين إذا دعاكم الرسول لوليمة كلوا وانصرفوا.

" إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ يُؤْذِي النَّبِيَّ فَيَسْتَحْيِ مِنْكُمْ وَاللَّهُ لَا يَسْتَحْيِ مِنْ الْحَقِّ .." فالرسول يريدكم أن تنصرفوا لكنه يخجل ويستحي أن يقول لكم اخرجوا من بيتي.

" وَلَا أَنْ تَنْكِحُوا أَزْوَاجَهُ مِنْ بَعْدِهِ أَبَدًا إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيمًا.." باعتبار أن الرسول تزوج زينب بتلك الطريقة المريبة سمع أن بعض الناس تتهامس وتقول لو توفي الرسول فسوف أتزوج من نسائه فلانة (أعرب طلحة بن عبد الله عن رغبته في الزواج من عائشة بعد موت النبي) فنزلت تل الآية.

أما قصته مع صفية:

هي يهودية أسرت وسبيت في خيبر، قتل محمد زوجها كنانة بن الربيع صاحب حصن خيبر، وقتل أباها حيّ ابن احطب، وقتل كل أهلها ، ودخل عليها(نبي الرحمة...) بنفس اليوم وهو على طريق الغزو، حتى قيل انه لما دخل عليها وضع حارسا في الخارج خوفاً منها.(أين كانت العدة التي يذكرونها في كل مناسبة).

11 زوجة:

وبالنسبة لتعدد الزوجات يقول القرآن فقط أربعة بشرط أن تعدلوا بينهم،ومن جهة أخرى يقول أن العدل مستحيل كما ورد فى (سورة النساء 129):

" وَلَنْ تَسْتَطِيعُوا أَنْ تَعْدِلُوا بَيْنَ النِّسَاءِ وَلَوْ حَرَصْتُمْ ".. فكيف تزوج محمد بأكثر من 11 زوجة، هذا غير الجواري وملكات اليمين؟!! هل أستطاع أن يعدل بينهن، وإن أعدل كيف يقول القرآن انه لا يمكن العدل؟!

من تهب نفسها للصلعوم:

ورد فى (سورة الأحزاب 50):

"يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَحْلَلْنَا لَكَ أَزْوَاجَكَ اللَّاتِي آتَيْتَ أُجُورَهُنَّ وَمَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ مِمَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَيْكَ وَبَنَاتِ عَمِّكَ وَبَنَاتِ عَمَّاتِكَ وَبَنَاتِ خَالِكَ وَبَنَاتِ خَالَاتِكَ اللَّاتِي هَاجَرْنَ مَعَكَ وَامْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ إِنْ أَرَادَ النَّبِيُّ أَنْ يَسْتَنكِحَهَا خَالِصَةً لَكَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ قَدْ عَلِمْنَا مَا فَرَضْنَا عَلَيْهِمْ فِي أَزْوَاجِهِمْ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ لِكَيْلَا يَكُونَ عَلَيْكَ حَرَجٌ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا(50)".

يعني كل النسوان حلال عليه، وعن عائشة أنها كانت تغير وتقول "أما تستحيي امرأة تهب نفسها لرجل" حتى أنزل الله تكملتهافى (سورة الأحزاب 51):

" تُرْجِي مَنْ تَشَاءُ مِنْهُنَّ وَتُؤْوِي إِلَيْكَ مَنْ تَشَاءُ وَمَنْ ابْتَغَيْتَ مِمَّنْ عَزَلْتَ فَلَا جُنَاحَ....." يعني يا صلعومة النبي أنت حر تنام مع من تشاء وتقاطع وتعزل من تشاء، أين موضوع العدل بين النساء ..؟!!

"... وَمَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ مِمَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَيْكَ... " وهن الإماء والجواري حيث أنه ليس لهن من الحقوق كما للزوجات، ولا قسمة بينهن بالعدل، ولا حدود لعددهن (أمتلك " أسبي أو أشتري أو ..الخ" وضاجع كما تشاء).

طبعاً هذه آيات نزلت فقط للنبي الصلعوم الكريم وهي امتيازات له وهي الطريقة الوحيدة لرفع راية الإسلام عالياً !!

وهذه أمثلة أخرى عن المرأة، ماذا تعني، ما هي قيمتها، وطريقة التعامل معها إسلامياً كما ورد فى (سورة النور 33):

.. وَلَا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاءِ إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّنًا لِتَبْتَغُوا عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَنْ يُكْرِهُّهنَّ فَإِنَّ اللَّهَ مِنْ بَعْدِ إِكْرَاهِهِنَّ غَفُورٌ رَحِيمٌ (33) ".

أي لا تجبروا فتيتكم على الدعارة إذا لم تكن لديهن الرغبة بممارسة الدعارة (إن أردن تحصناً) يعني لا مشكلة لو كان لديهن الرغبة، وإذا أجبرتموهن على ممارسة الدعارة أيضاً لا توجد مشكلة ، والله غفور رحيم.... ( يا حبيبي)..

وفى (سورة النساء 19):

"يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَرِثُوا النِّسَاءَ كَرْهًا وَلَا تَعْضُلُوهُنَّ لِتَذْهَبُوا بِبَعْضِ مَا آتَيْتُمُوهُنَّ إِلَّا أَنْ يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِنْ كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا (19)".

أي لا ترثوا أجساد نساء أقربائكم بغير رضاهن عندما يموت أزواجهن، ولو أخذتم أجسادهن وضاجعتموهن مكرهين فعسى أن يكون ذلك خير لكم، ويرزقكم الله بولد فيه الخير.

وفى (سورة الطلاق 4):

"وَاللَّائِي يَئِسْنَ مِنْ الْمَحِيضِ مِنْ نِسَائِكُمْ إِنْ ارْتَبْتُمْ فَعِدَّتُهُنَّ ثَلَاثَةُ أَشْهُرٍ وَاللَّائِي لَمْ يَحِضْنَ وَأُوْلَاتُ الْأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا(4)".

وَاللَّائِي لَمْ يَحِضْنَ: أي العدة ثلاثة أشهر للمرأة التي لم تصل الحيض لصغر سنها (أي أن المرأة تتزوج في الإسلام صغيرة السن ولم تبلغ الحيض بعد)،

وقد أفتى الإمام الخميني وقال: (لا يجوز وطء الزوجة قبل إكمال تسع سنين، دواماً كان النكاح أو منقطعاً، وأما سائر الاستمتاعات كاللمس بشهوة والضم والتفخيذ فلا بأس بها حتى في الرضيعة ولو وطأها قبل التاسعة ولم يفضها لم يترتب عليه شيء)، أي كل الممارسات الجنسية مسموحة إلا الإيلاج، فهل كانت عائشة (أم المؤمنين) خير مثال على ذلك.

وفى (سورة النساء 43):

"وَإِنْ كُنتُمْ مَرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنْ الْغَائِطِ أَوْ لَامَسْتُمْ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا..".

القرآن يعتبر المرأة نجاسة، ولو لمسها الرجل يبطل وضوءه حتى لو كانت زوجته.

وفى (سورة النساء 34):

" وَاللَّاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ .... ".

"ما من رجل يدعو امرأته إلى فراشها فتأبي عليه إلا كان الذي في السماء ساخطا عليها حتى يرضى عنها".. صحيح الإمام مُسلم.

" لا تصوم المرأة وبعلها شاهد إلا بإذنه ولا تأذن في بيته وهو شاهد إلا بإذنه وما أنفقت من كسبه من غير أمره فإن نصف أجره له ".. صحيح الإمام مُسلم.

" حدثنا عبيد الله بن معاذ حدثنا أبي حدثنا شعبة عن محارب عن جابر بن عبد الله قال تزوجت امرأة فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم هل تزوجت قلت نعم قال أبكرا أم ثيبا قلت ثيبا قال فأين أنت من العذارى ولعابها قال شعبة فذكرته لعمرو بن دينار فقال قد سمعته من جابر وإنما فهلا جارية تلاعبها وتلاعبك ".. صحيح الإمام مسلم

" طلق رجل امرأته ثلاثا فتزوجها رجل ثم طلقها قبل أن يدخل بها فأراد زوجها الأول أن يتزوجها فسئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك فقال لا حتى يذوق الآخر من عسيلتها ما ذاق الأول".. صحيح الإمام مُسلم.

"ما تركت بعدي فتنة هي أضر على الرجال من النساء ".. صحيح الإمام مُسلم.

"تزوجوا الودود الولود، فإني مكاثر بكم الأمم يوم القيامة ".. صحيح الإمام مُسلم.

" لا عدوى ولا طيرة وإنما الشؤم في ثلاثة المرأة والفرس والدار".. صحيح الإمام مُسلم.

" إن ابن عمر بن الخطاب لما كان يريد أن يشتري جارية: يضع يده بين ثدييها، وعلى عجزها من فوق الثياب و يكشف عن ساقيها"..

" الجارية في الإسلام يحل لسابيها أو شاريها من سوق العبيد أن يطأها ويضاجعها ويركبها وان كانت ذات زوج" .

الرسول يرى امرأة في الشارع فيشتهيها :

حدثنا ‏عبد الرحمن بن مهدي ‏عن ‏معاوية يعني ابن صالح ‏عن ‏أزهر بن سعيد الحرازي ‏قال سمعت ‏‏أبا كبشة الأنماري ‏ ‏قال: ‏‏كان رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏جالساً في أصحابه فدخل ثم خرج وقد اغتسل فقلنا يا رسول الله قد كان شيء، قال‏ ‏أجل مرت بي فلانة فوقع في قلبي شهوة النساء فأتيت بعض أزواجي فأصبتها فكذلك افعلوا فإنه من ‏ ‏أماثل ‏ ‏أعمالكم إتيان الحلال.

( هل يوضح هذا أسباب زواجاته - وأين كان غض البصر)..

أما بالنسبة لأخلاق زوجات النبي:

لن أدخل في هذا الموضوع حالياً، ولكن سأمر عليه مرور الكرام، فقد ذكر د.علاء الدين جنكو في سلسلته (22) سلوكيات أمهات المؤمنين وذكر مادحاً شيمهن، وهذه الشيم كما ذكرها هو: الغيرة... الدلع .... الغضب.. ، ولا أعرف ماذا أيضا - سأكتفي بما ذكره هو فقط ولن أزيد، ولن أدخل في تفاصيل جرأة عائشة الزائدة عن الحد، أو خلافات النبي الكثيرة مع حفصة، فحتى أنها أفشت السر الذي أأتمنها عليه الرسول ... فهل هذه الصفات التي ذكرها لها علاقة برجاحة العقل والاتزان، (هل هذه الصفات جميلة عند توفرها في أمهات المؤمنين، وماذا سيكون الحال بالنسبة للمؤمنات العاديات، حيث أن هناك أحاديث كثيرة وآيات تقول أن زوجات النبي مختلفات عن غيرهن ومميزات)، (ملاحظة: زوجات الرسول أمهات المؤمنين ولسن أمهات المؤمنات...؟!!!) كما ذكر أن الرسول كان يراعي سن زوجاته ،تُرى كيف كان يراعي سن عائشة (أم المؤمنين الطفلة) ذات السنوات الـ 9 وهو الشيخ المسن (لما توفي الرسول كان عمر عائشة 18 سنة).

من يتكلم عن فلسفة الحب والجمال في الإسلام، ويتكلم عن الخطوبة، هل يستطيع أن يتكلم لنا عن مرحلة الخطوبة بناء على تجربة خطوبة محمد وعائشة بنت أبو بكر، وما السر الجميل في الزواج بها بعمر 9 سنوات، هل كان تنازلاً من أجل القضية (مع أن والدها كان من أول الداخلين في الإسلام والمناصرين لمحمد، فما كانت ضرورة هذا الزواج؟)، وهل لزواجه من زينب بنت جحش بعد كل تلك التجاوزات أي فائدة اجتماعية أو سياسية على الدين؟!! وما هي نقطة الجمال عندما أنجب النبي أبنه الوحيد من ماريه القبطية ولم يتزوجها، بل كانت جاريته وهي ليست من أمهات المؤمنين ودخل عليها بملك اليمين أكان أيضاً من اجل القضية، وأين كانت الرحمة أو الملاطفة التي يتحدثون عنها أحيانا عندما دخل النبي على حفصة في يوم قتل زوجها ووالدها وكل أهلها.

بعد موت خديجة بأيام تزوج محمد الأرملة المسنة سودة بنت زمعة، وبعد سودة بثلاثين يوماً تزوج عائشة وكان يريد أن يطلق سودة، لكن سودة ترجته أن لا يطلقها مقابل أن تتنازل عن حقوقها (مغازلة - مضاجعة) لعائشة، فكان لعائشة يومان، يومها ويوم سودة، وقد كان اتفاقاً ميموناً لا زالت فوائده تنزل وبالاً على الأمة.

محمد تزوج خديجة لما كان عمره 25 سنة وهي 40 سنة، عاش معها 25 سنة، خلال سنواته الـ 25 لم يتزوج من أخرى، ولم تنزل ولا آية واحدة تبيح الجنس ما هب ودب، لماذا لم يتزوج محمد في بداية دعوته، لكي يرفع قضيته عالياً، أو ليحقق مصالحه السياسية والدينية، مع العلم أن بداية الدعوة كانت مرحلة صعبة وحرجة؟!.. أليست الشهوة تعني كفر في بعض الآيات فهل وفر محمد شيء من الشهوة ؟!! القاسم المشترك بين كل زوجاته هو الجمال، وكلهن كن صغيرات بالسن بالمقارنة به (عدا سودة بنت زمعة غلطة العمر، فقد تزوجها بعد موت خديجة بأيام، حيث كان يلزم من يدير المنزل).

أرجو عندما يكتب أي شخص عن موضوع ما أن يعطي الموضوع حقه، ولا يخرج عن النص، اكتبوا الإسلام كما هو، وليتقرب منه من يتقرب ويبتعد من يبتعد... لماذا الخوف والخجل وتزوير الحقائق ما دمتم مؤمنين، أكتبوا بأن العبيد غير محرم في الإسلام، و إن الزنا للحرائر وليس للجواري، حدثوهم عن السبايا، حدثوهم عن سوق النخاسين لبيع وشراء الجواري والعبيد في العصر الذهبي للإسلام، واشرحوا لهم كيف كان المسلم يتفحص الجارية عندما كان يريد شرائها، وأن عمر بن الخطاب كان يمنع أيام حكمه أي جارية من ارتداء الحجاب، اشرحوا معنى "ما ملكت أيمنكم"..

(لماذا لا أحد يقف عندها إلا مجبراً، وفي النهاية يهرب منها)، كل هذه الأمور هي من الدين الحنيف فحبذا لو تكتبوا عنها وتعلِموا الناس... أم إنكم لا تذكرون كل ذلك حفاظاً على التاريخ المجيد.

شاهد

الرياضة الإيمانية حسب تفسير الشعراوي فى قصة (زيد وزينب بنت جحش)

                     

صفية بنت حيي بن أخطب و العبودية في الإسلام

 

ما هى قصة السيدة مارية القبطية ولماذا تصر الكتب على تسميتها جارية ؟ أ.د. علي جمعة

ماريّة القبطيّة التي زنى بها محمّد صلعومة.. هل هي من أمّهات المؤمنين أم لا ؟

مُحاكَمَة صَلعَم مُدَّعِي النَبُوة... مَطلَبٌ وَنَصرٌ للإنسانِية

الرياضة الإيمانية في قصة زينب ومحمد

الشَّبَقُ الْجِنْسِيُّ عِنْدَ قَثْم بْن عَبْدِ اللَّات المكني بمحمد ابن أمنه

زواج محمد من العذراء مريم بين المنطق والهلوسة

للكبار فقط (+18) :الرسول الكريم (ص) يضاجع زوجة عمه فى قبرها !

أُسْرَةُ وَسِيرَةُ كَاتِبِ الْقُرْآنِ وَكَذِبِ التَّارِيخِ الْإِسْلَامِيِّ

للكبار فقط (+18) كاتب القرآن يقر ويعترف بأن كل المؤمنات به عاهرات

بالصوت والصورة.. الشيخ الأردني ياسر العجلوني يفتي باسترقاق اللاجئات السوريات وجعلهن جواري وإماء فى البلاد الإسلامية

المُسلمون يخجلون من قرآنهم المُشين

مُحمد ونكاح النساء

أبي هل لك فرج أم قضيب ؟

للكبار فقط (+18) .. لماذا ينعتني إلهي بالعاهرة ؟

للكبار فقط (+18) الشيوخ والافتاء ما بين الفخذين

الإسلام وفرج المرأة

أخلاق إسلامية (6) : استعارة فروج النساء

قتيلة بنت قيس زوجة محمد (ص) التي إرتدت عن الإسلام وتزوجت بعد موته

ورد فى كتاب الاستيعاب في معرفة الأصحاب لابن عبد البر:

قتيلة بنت قيس بْن معد يكرب الكندية.

أخت الأشعث بْن قيس الكندي.

ويقال : قيلة ، وليس بشيء.

والصواب قتيلة ، تزوجها رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سنة عشر ، ثم اشتكى فِي النصف من صفر ، ثم قبض يوم الاثنين ليومين مضيا من ربيع الأول من سنة إحدى عشرة ، ولم تكن قدمت عَلَيْهِ ولا رآها ولا دخل بها وَقَالَ بعضهم : كَانَ تزويجه إياها قبل وفاته بشهرين.

وزعم آخرون أَيْضًا أنه تزوجها فِي مرضه.

وَقَالَ منهم قائلون : إنه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أوصى أن تخير ، فإن شاءت ضرب عليها الحجاب وتحرم عَلَى المؤمنين ، وإن شاءت فلتنكح من شاءت ، فاختارت النكاح ، فتزوجها عكرمة بْن أبي جهل بحضرموت ، فبلغ أبا بكر ، فَقَالَ : لقد هممت أن أحرق عليهما بيتهما ، فَقَالَ له عمر : مَا هي من أمهات المؤمنين ، ولا دخل بها ، ولا ضرب عليها الحجاب.

وَقَالَ الجرجاني : زوجها أخوها منه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فمات عَلَيْهِ الصلاة والسلام قبل خروجها من اليمن ، فخلف عَلَيْهِ عكرمة بْن أبي جهل.

وَقَالَ بعضهم : مَا أوصى فِيهَا رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بشيء ، ولكنها ارتدت حين ارتد أخوها ، فاحتج عمر عَلَى أبي بكر بأنها ليست من أزواج النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بارتدادها ، ولم تلد لعكرمة بْن أبي جهل ، وفيها اختلاف كثير جدًا.

أنظركتاب الاستيعاب في معرفة الأصحاب لابن عبد البر- كتاب النساء وكناهن - باب القاف - قتيلة بنت قيس الكندية .

http://library.islamweb.net/hadith/display_hbook.php?bk_no=690&pid=346575

يقول عنها القرطبي فى تفسيره :

"فَأَمَّا مَنْ تَزَوَّجَهُنَّ وَلَمْ يَدْخُلْ بِهِنَّ فَمِنْهُنَّ : الْكِلَابِيَّةُ ..
وَمِنْهُنَّ : قُتَيْلَةُ بِنْتُ قَيْسٍ ، أُخْتُ الْأَشْعَثِ بْنِ قَيْسٍ، زَوَّجَهَا إِيَّاهُ الْأَشْعَثُ، ثُمَّ انْصَرَفَ إِلَى حَضْرَمَوْتَ ، فَحَمَلَهَا إِلَيْهِ فَبَلَغَهُ وَفَاةُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَدَّهَا إِلَى بِلَادِهِ، فَارْتَدَّ وَارْتَدَّتْ مَعَهُ . ثُمَّ تَزَوَّجَهَا عِكْرِمَةُ بْنُ أَبِي جَهْلٍ ، فَوَجَدَ مِنْ ذَلِكَ أَبُو بَكْرٍ وَجْدًا شَدِيدًا .

فَقَالَ لَهُ عُمَرُ : إِنَّهَا وَاللَّهِ مَا هِيَ مِنْ أَزْوَاجِهِ، مَا خَيَّرَهَا وَلَا حَجَّبَهَا. وَلَقَدْ بَرَّأَهَا اللَّهُ مِنْهُ بِالِارْتِدَادِ . وَكَانَ عُرْوَةُ يُنْكِرُ أَنْ يَكُونَ تَزَوَّجَهَا" .

أنظر تفسير القرطبي - محمد بن أحمد الأنصاري القرطبي – تفسير يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَأُسَرِّحْكُنَّ سَرَاحًا جَمِيلًا – [ص : 154] - طبعة دار الفكر .

http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?bk_no=48&ID=&idfrom=2754&idto=2812&bookid=48&startno=24

وفى كتاب سير نبلاء الأعلام :

" رَوَى دَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدَ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَزَوَّجَ قُتَيْلَةَ أُخْتَ الْأَشْعَثِ بْنِ قَيْسٍ ، فَمَاتَ قَبْلَ أَنْ يُخْبِرَهَا ، فَبَرَّأَهَا اللَّهُ مِنْهُ .
وَقَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْفَضْلِ : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدَ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ أَنَّ عِكْرِمَةَ بْنَ أَبِي جَهْلٍ تَزَوَّجَ قُتَيْلَةَ بِنْتَ قَيْسٍ ، فَأَرَادَ أَبُو بَكْرٍ أَنْ يَضْرِبَ عُنُقَهُ ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَعْرِضْ لَهَا وَلَمْ يَدْخُلْ بِهَا، وَارْتَدَّتْ مَعَ أَخِيهَا فَبَرِئَتْ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ ، فَلَمْ يَزَلْ بِهِ حَتَّى كَفَّ عَنْهُ .
وَقَالَ هِشَامُ بْنُ الْكَلْبِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : لَمَّا اسْتَعَاذَتْ أَسْمَاءُ بِنْتُ النُّعْمَانِ مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ مُغْضَبًا ، فَقَالَ لَهُ الْأَشْعَثُ بْنُ قَيْسٍ : لَا يَسُوءُكَ اللَّهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَلَا أُزَوِّجُكَ مَنْ لَيْسَ دُونَهَا فِي الْجَمَالِ وَالْحَسَبِ ؟ فَقَالَ : " مَنْ " ؟ قَالَ : أُخْتِي قُتَيْلَةَ . قَالَ : " قَدْ تَزَوَّجْتُهَا " ، فَانْصَرَفَ الْأَشْعَثُ إِلَى حَضْرَمَوْتَ ثُمَّ حَمَلَهَا ، فَبَلَغَهُ وَفَاةُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَرَدَّهَا وَارْتَدَّتْ مَعَهُ " .

أنظر كتاب سير نبلاء الاعلام - محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي - بَابُ تَرِكَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الجزء السابع والعشرون - [ص : 492 – 493 ]– طبعة مؤسسة الرسالة - سنة النشر: 1422هـ / 2001م .

http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?bk_no=60&ID=&idfrom=6398&idto=6427&bookid=60&startno=29

وذكر ابن سعد في كتاب الطبقات الكبير حديث عن ابن عباس :

«أَخْبَرَنَا هِشَامُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ السَّائِبِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : لَمَّا اسْتَعَاذَتْ أَسْمَاءُ بِنْتُ النُّعْمَانِ مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ وَالْغَضَبُ يُعْرَفُ فِي وَجْهِهِ ، فَقَالَ لَهُ الأَشْعَثُ بْنُ قَيْسٍ : لا يَسُؤْكَ اللَّهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَلا أُزَوِّجُكَ مَنْ لَيْسَ دُونَهَا فِي الْجَمَالِ وَالْحَسَبِ ؟ قَالَ : " مَنْ ؟ " ، قَالَ : أُخْتِي قُتَيْلَةُ ، قَالَ : " قَدْ تَزَوَّجْتُهَا " ، قَالَ : فَانْصَرَفَ الأَشْعَثُ إِلَى حَضْرَمَوْتَ ، ثُمَّ حَمَلَهَا حَتَّى إِذَا فَصَلَ مِنَ الْيَمَنِ بَلَغَهُ وَفَاةُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَدَّهَا إِلَى بِلادِهِ ، وَارْتَدَّ وَارْتَدَّتْ مَعَهُ فِيمَنِ ارْتَدَّ ، فَلِذَلِكَ تَزَوَّجَتْ لِفَسَادِ النِّكَاحِ بِالارْتِدَادِ ، وَكَانَ تَزَوَّجَهَا قَيْسُ بْنُ مَكْشُوحٍ الْمُرَادِيُّ » .

أنظر كتاب الطبقات الكبرى لابن سعد - طَبَقَاتُ الْكُوفِيِّينَ- ذِكْرُ مَنْ تَزَوَّجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ .. - قُتَيْلَةُ بِنْتُ قَيْسٍ أخت الأشعث بن قيس بن معدي .

http://library.islamweb.net/hadith/display_hbook.php?bk_no=82&pid=44521&hid=10108

جمع عنها ابن الأثير في كتابة أسد الغابة في معرفة الصحابة فقال :

"قتيلة بِنْت قَيْس بن معد يكرب الكِندية، أخت الأشعث بن قَيْس‏.‏ وقيل‏:‏ قَيلة‏.‏ والأول أصح‏.‏

تزوجها رسول الله صلّى الله عليه وسلّم سنة عشر ثم اشتكى، وقبض ولم تكن قدمت عليه ولا رآها ولا دخل بها‏.‏

قيل إنه تزوجها قبل وفاته بشهر‏.‏

وقيل إن النَّبِيّ صلّى الله عليه وسلّم أوصى أن تخير، فإن شاءت ضرب عليها الحجاب وتُحرم على المؤمنين، وإن شاءت طلقها ولتنكح من شاءت‏.‏ فاختارت النكاح فتزوجها عكرمة بن أبي جهل بحضرموت، فبلغ أبا بكر فقال‏:‏ لقد همَمْتُ أن أحرق عليهم بيتهما‏.‏ فقال له عُمر‏:‏ ما هي من أمهات المؤمنين، ولا دخل عليها، ولا ضرب عليها الحجاب‏.‏

وقيل إن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم لم يوص فيها بشيء، ولكنه لم يدخل بها، وارتدت مع أخيها حين ارتد، ثم نكحها عكرمة بن أبي جهل، فأراد أبو بكر أن يرجمه، فقال عُمر‏:‏ إن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم لم يدخل بها، وليست من أمهات المؤمنين، وقد برأها الله عَزَّ وجَلّ بالردّة‏.‏ فسكت أبو بكر‏.‏

وفيها وفي غيرها من أزواج النَّبِيّ صلّى الله عليه وسلّم اللاتي لم يدخل بهنّ، اختلاف كثير لم يتحصل منه كثير فائدة، وقد ذكرنا عند كل امْرَأَة ما قيل فيها‏.‏ والله أعلم ‏.‏أبو نُعَيْم، وأبو عُمر، وأبو موسى" ‏.‏

أسمع تعليق شيوخ الشيعة على هذه القصة التى يحاول أهل السنة أخفائها

 

 

إقرأ المزيد:

ماريّة القبطيّة التي زنى بها محمّد صلعومة.. هل هي من أمّهات المؤمنين أم لا ؟

مُحاكَمَة صَلعَم مُدَّعِي النَبُوة... مَطلَبٌ وَنَصرٌ للإنسانِية

شاب مصري يمنح نصف ميراثه لوالدته المسيحية بعدما رفض القانون منحها أي ميراث !

الرياضة الإيمانية في قصة زينب ومحمد

الشَّبَقُ الْجِنْسِيُّ عِنْدَ قَثْم بْن عَبْدِ اللَّات المكني بمحمد ابن أمنه

زواج محمد من العذراء مريم بين المنطق والهلوسة

للكبار فقط (+18) :الرسول الكريم (ص) يضاجع زوجة عمه فى قبرها !

أُسْرَةُ وَسِيرَةُ كَاتِبِ الْقُرْآنِ وَكَذِبِ التَّارِيخِ الْإِسْلَامِيِّ

للكبار فقط (+18) كاتب القرآن يقر ويعترف بأن كل المؤمنات به عاهرات

بالصوت والصورة.. الشيخ الأردني ياسر العجلوني يفتي باسترقاق اللاجئات السوريات وجعلهن جواري وإماء فى البلاد الإسلامية

المُسلمون يخجلون من قرآنهم المُشين

حوار مع جبريل [7] ... مزيد من علاقات محمد الجنسية

إبراهيم القبطي

 

مقدمة كل حلقة :

بعد ليالي وأيام طوال ، و أخيرا نجحت في لقاء جبريل ، لم يكن العثور عليه سهلا ، و لم يكن من السهل اقناعه بالحوار ، و لكنني أقنعته بأنه آن الوقت لكشف الجحاب عما حدث منذ 14 قرن من الزمان ، وأكدت له أن هذا الحوار لن يغير من الواقع في شئ ، فمهما قال لن يلقي المسلمون بالا إليه ، أو ما يقول ، و هذا ما طمأنه ، فقرر البوح بالحقيقة كاملة ، لتبقى قصة طريفة يحكيها الناس دون أن يدركوا واقعيتها (1).

الجزء الأول من الحوار:

الجزء الثاني من الحوار:

الجزء الثالث من الحوار:

الجزء الرابع من الحوار:

الجزء الخامس من الحوار:

الجزء السادس من الحوار:

   

توقفنا في الحوار السابق عند عائشة أم المؤمنين ، و التي تلاعبت بنبي العرب بعد أن فقدت براءتها الطفولية على يديه و آن الآوان إلى إلقاء الضوء على بقية أمهات المؤمنين

من كانت الزوجة الرابعة بعد خديجة و عائشة و سودة؟

جبريل (أكبر): تزوج محمد من حفصة بنت عمر بن الخطاب ، و كانت معتدلة الجمال ، و لذلك كان هذا الزواج سياسيا في الدرجة الأولى. (2)

ماذا تعني؟

جبريل (أكبر): كان محمد يهاب عمر بن الخطاب ، و يقف أمامه مرتعبا ، بل كان يحلم به و يخشاه حتى في أحلامه (3). و لذلك كان زواج محمد من حفصة لمزيد من المنعة و للتحالف مع حليف قوي.

وهل جعل جمال حفصة المتوسط ذلك منها منكسرة خاضعة ؟

جبريل (أكبر): على العكس فقد ورثت حدة الطباع من أبيها عمر ، فكانت تراجع محمد في أخطائه ، فعلى سبيل المثال عندما دعا النبي بدخول الجنة لأصحاب بيعة الحديبية راجعته بأن كل المسلمين واردون على النار أولا ، و ان دعوته لا تصح (4)

يا لها من حقيقة مفزعة . هل يدخل كل المسلمين بالفعل النار أولا ؟

جبريل (أكبر): هذا ما قاله محمد في قرآنه (5) ، و لكنه عاد فأكد أن المتقين سينجون إذا أراد الله ، و مع ذلك يبقى الوضع خاسرا..

لماذا؟ هل سيخلف الله بوعده؟

جبريل (أكبر): من المحتمل ، ألست أنا إلهه الموحي له ، إذا كنت لا أضمن الجنة لنفسي كشيطان ، فمذا تتوقع لمحمد ، أو لبقية المؤمنين به، و لكن محمد عاد فاستدرك وأكد أن الداخل من المؤمنين الجنة حوالي 70 ألف شخص ، فقد كان خياله الخصب لا يسع أكثر من هذا ، و لم يتوقع أن يتبعه الملايين من المسلمين ، ما كان يتوقع ، وما كنا نتوقع معه أن نبلغ هذا النجاح الرائع (6)

أنا لا أعتقد أن الكثير من المسلمين يعلمون بهذا !! كم من مئات الملايين من المسلمين ماتوا على رجاء الحور العين و الولدان المخلدون ، يا له من مصير مفزع ، و لكن عودة إلى زوجات محمد ، فهل من مواقف خاصة مع حفصة؟

جبريل (أكبر): كان محمد بصباصا ، و لم يكن يقتنع إلا بالمزيد من النساء ، و في يوم ضاجع مارية القبطية جاريته على فراش حفصة و في ليلتها (7) ، فما كان من حفصة إلا أن ثارت (8) فأقبل عليها يترضاها ، وبل و حرم مارية عليه على شريطة ألا تخبر حفصة ما حدث لعائشة ، و لكن حفصة لم تمسك لسانها فأبلغت صديقتها عائشة ، وعندما عرفت عائشة قامت فأبلغت جميع نساء محمد ، فثارت النسوة ، وهنا قرر محمد أن يضع حدا لأولئك النسوة فاستلهم الوحي القرآني و أشعر في قرآنه ليحلل له مارية من جديد (9) ، و قرر أن يعتزل النساء لمدة قاربت الشهر عقوبة لهن . وهنا تدخل عمر.

ماذا فعل عمر؟ وهل كان له حكم على امهات المؤمنين؟

جبريل (أكبر): نعم ، و أي حكم يا عزيزي ، أما قلت لك أن محمد نفسه كان يهابه ، على العموم قرر عمر أولا أن يُرجع ابنته إلى الصواب ، ثم هدد الزوجات العاصيات بأن محمد قادر على أن يتزوج بخير منهن ، وهنا يقتبس محمد مقولة عمر و يضعها في قرآنه (10) و أنتهت الأزمة بحلول جبريلية مزعومة على يد محمد ، وألصق محمد بالله وحيا ليخرج من الأزمة ...

هل تقول أن عمر بن الخطاب كانت له كلمات في الوحي القرآني؟

جبريل (أكبر): نعم لقد اقتبس محمد من عمر بن الخطاب عدة مرات في القرآن (11) ، و كان عمر يعتز بذلك أمام المسلمين ، و يتباهي أن الله قد وافقه في القرآن على بعض الآيات ، و لكنني لا أشك لحظة أنه كان بالتأكيد يعلم الحقيقة الناصعة ، و أن صاحبه محمد ينقل عنه؟

هذه حقائق غريبة ألم يدعي محمد أنه ما هو إلا وحي يوحي (12) فكيف يشارك عمر في القرآن ؟

عذرا على الخروج عن الموضوع ... لكن لنعود إلى الزوجات الفاضلات ، فمن هي الزوجة التالية بعد حفصة؟

جبريل (أكبر): كانت الزوجة التالية هي زينب بنت خزيمة بن الحارث (13)، وهي من النساء اللائي لم يعشن طويلا ، فقد مات زوجها في معركة أحد فتزوجها محمد في السنة الرابعة هجرية ولكنها ماتت بعد عدة أشهر ، فلم ينالها الحظ الوافر من مواقف غرامية مع محمد. و لكن محمد على ما عنده من النساء ما يكفي و يفيض ، قرر أن يتزوج بعد موتها مباشرة.

ومن كانت التالية في القائمة النبوية ؟

جبريل (أكبر): تلتها هند بنت أبي أمية بن المغيرة المخزومية و الملقبة بأم سلمة (14) ، و كان لها قبل محمد زوجها "عبد الله بن عبد الأسد بن هلال المخزومي" ابن عمة محمد . وقد تزوجها نبي العرب في نفس العام الذي ماتت فيه زينب بنت خزيمة (الرابع الهجري) . أثار ذلك الزواج قلق الزوجتان الحليفتان حينئذ ، عائشة و حفصة ، حيث أن أم سلمة كانت شديدة الجمال و هما يعلمان أن زوجهما زائغ الأبصار بين أجساد النساء .

حاول كلا من عمر بن الخطاب و أبي بكر الصديق أن يتزوجها قبل محمد فرفضت ، ربما لأنها كانت تعلم بجمالها و أردات ألا تنال إلا النبي شخصيا ... و عندما تقدم إليها محمد تمنعت بانها أم عيال و أنها تغار من كثرة زوجات محمد ، فردها محمد مؤكدا أنه سيتكفل بالعيال و أن الغيرة سيذهبها الله عنها (15). فتزوجته .

فهل اعتنى محمد بأولادها كما أدعى ؟

جبريل (أكبر): لا بالتأكيد ، فهو لم يملك الوقت ، يكفيه بقية النساء و كثير من الغزوات و الحروب . و قد لاحظ المسلمون أن عيال أم سلمة يعيقون محمد من أخذ غايته منها (16) فأخذوهم منها ليعطوها مزيدا من الوقت للنكاح ...

وماذا كان عن علاقتها بعائشة؟

جبريل (أكبر): لم تكن على ما يرام ، فقد كانت أم سلمة في الحزب الآخر من النساء المقابل لحزب عائشة ، و لذلك خرجت مؤيدة فيما بعد ل"علي بن أبي طالب" في موقعة الجمل 656م ضد جيش عائشة ... ولكن العلاقة لم تكن بذات السوء مثل علاقة عائشة بالقادمة الجديدة في القائمة المحمدية .

ومن كانت هذه القادمة الجديدة؟

جبريل (أكبر): هي زينب بنت جحش (17)، وهي التي كانت زوجة لزيد ابن حارثة (ابن محمد) ، و كان عبدا لمحمد ، و تبناه فأصبح زيد بن محمد .

وهل تزوج فعلا محمد زوجة ابنه ؟

جبريل (أكبر): بالفعل حدث هذا في السنة الخامسة هجرية ، و يا لها من قصة !!!

فقد كانت زينب موضوع الوحي القرآني مرتين ، المرة الأولى عندما أمرها محمد بالزواج من زيد و أيد أمره بالوحي الجبريلي (18). ) ، فأضطرت زينب إلى الزواج من زيد ، و لكنها لم تقنع بهذا الزواج فقد كانت لا تريد أقل من نبي العرب . و لم تعدم الحيلة ، فما أن أتت الفرصة سانحة حتى تركت محمد يدخل عليها و هي شبه عارية ، فتحركت غرائز محمد الحيوانية تجاهها و قال "سبحان مصرف القلوب" ، و كأنه هو الله الذي حرك شهوته (19)، وهنا جاءه الوحي للمرة الثانية مؤيدا لأن يطلق زيد أمراته ليتزوجها محمد (20) . و صارت زينب تتباهى بذلك على بقية زوجات محمد بأن الله شخصيا هو الذي زوجها دون بقية النساء ...(21) . وعندما أنتصب العرس ، طالت الجلسة بالمدعوين ، و لم يمنحوا الفرصة لمحمد أن يختلي بعروسه الجديد ، فسارع الوحي لنجدته بأن استنزل آية الحجاب من السماء السابعة من الوحي الجبريلي (22) .

وهل تقبل المجتمع العربي هذا الزواج بصدر رحب ؟

جبريل (أكبر): لقد تهرب محمد من اللائمة بأن ألغى التبني تماما بوحي جبريلي مرة أخرى (23) ، و أسقط البنوة عن زيد ، فعاد أسمه زيد بن حارثة . و في كل مرة تفتقت قريحة محمد عن وحيا أنقذه من ورطة أو منحه شهوة . و لعل هذا ما جعل عائشة تصفعه بقولها في مناسبة أخرى : إن الله يسارع لك في هواك (24) ، وأستمر هوى محمد مشتعلا و الوحي سباقا يطفئه أولا بأول .

تقول و أستمر الهوى مشتعلا ، و بالتأكيد أنا أتوقع المزيد ، فمن كانت التالية في مسلسل الهوى و الغرام النبوي؟

جبريل (أكبر): كانت التالية هي جورية بنت الحارث من بني المصطلق (25)، و كان محمد قد غزا قبيلة بني المصطلق العام السادس الهجري و سبى جورية أبنة قائدهم الحارث بن أبي ضرار ، و لأن جورية تعلم بطبيعة محمد الدونجوانية ، قررت أن تعتق نفسها من الأسر ، و أستنجدت بالنبي ، فأشتعلت النيران القلبية النبوية ، و لم تنطفئ إلا بزواج محمد منها ، بل و من الواضح أنها أطفأت نيران شوقه كما ينبغي وعلى أحسن ما يرام حتى أنه أعتق أهلها مكافأة لها على خدماتها العاطفية الجليلة . واستمرت مغامرات العشق النبوي تتوالى.

ومن كانت الهدف التالي يا ترى ؟

جبريل (أكبر): كانت اليهودية صفية بنت حيى زوجة كنانة بن الربيع و التي ذكرتُ تفاصيل زواجها من قبل في السنة السابعة الهجرية (26) ، و التي دخل محمد عليها في طريق العودة من غزو خيبر ، بعد أن قتل زوجها و أهلها ، و لم يعطها فترة العدة ، فقد كانت رائعة الجمال فلم يصبر النبي العاشق الولهان ، و مع الأسف لم ينقذ زواجها منه أهلها كما فعل مع جورية ، فلم تكن صفية من الذكاء أن تعرض نفسها على محمد قبل المذبحة التي أودت بكل أهلها.

مما تقول لا أرى إلا قائد عسكرى و هاتك أعراض للنساء لا نبي ، فهل من مزيد من النساء ؟ أنا أعلم أنهن كثيرات !!!

جبريل (أكبر): لقد ذكرت لك من قبل عن الهجرة إلى الحبشة ، أن كثير من المهاجرين عادوا بعد حادثة الغرانيق ، و قد ظنوا أن قريش أسلمت ، ولكن هيهات ، و لكن بقى منهم البعض لم يعد ، ومنهم رملة بنت أبي سفيان و زوجة المنتصر عبيد الله بن حجش ابن عمة محمد ، و المسماة "أم حبيبة" (27) ، و كان زوجها قد مات على دين المصلوب ، ولم يهدأ لمحمد بالا حتى كان قد تزوجها بوكيل وهي في الحبشة نكاية في زوجها (28) ، وعادت من الحبشة في صحبة عمرو بن أمية الضمري و محمد مازال في حربه مع خيبر ، وهكذا عاد محمد من خيبر محملا بصفية عروسا يهودية و في انتظاره في المدينة عروسا أخرى قرشية . ومن كل الأصناف تساقطت النساء على طبق محمد يلتهمهن بشهوة نبوية وجنسية واضحة ، و مرسخا لمصدر آخر من وسائل الانتشار الاسلامي بجانب الحرب و القتال ، وهو النكاح .

وماذا عن مارية القبطية؟ أنا أعلم أنها من السرائر و لكنها كانت ذات وضع خاص !!!

جبريل (أكبر): جاءت مارية بنت شمعون من مصر كهدية من قيرس (29) الحاكم الروماني على الاسكندرية ، و قد بعثها قيرس مع اختها "سيرين" و عبد قبطي آخر إلى محمد ، فأصطفي محمد مارية جارية له ، ووهب أختها لشاعره المفضل "حسان بن ثابت" . و ما أن علمت عائشة إلا و طار لبها (30).

ومن اعجاب محمد بمارية كان يضاجعها ليل نهار ، حتى انه ضاجعها على فراش حفصة بنت عمر بن الخطاب كما ذكرت من قبل ، و لكن ما جعل لها كل هذا الاهتمام ، هو حادثة ميلاد ابراهيم ابنها .

وما هي هذه الحادثة؟

جبريل (أكبر): في العام الثاني من زواجها صارت مارية حاملا ، و لكن محمد كان يعلم في قرارة نفسه أنه لا ينجب (31) فشك فيها (32) ، و سرت الأخبار أنها كانت تضاجع العبد القبطي الذي أتى معها من مصر (33). و لكن محمد لم يعنيه الحقيقة قدر سمعته فغطى الخبر بوحي مني –كالمعتاد - و عاد فأكد أنني طمأنته إلى النسب الشريف ... و استمر يستنكح نساء العالمين غير عابئ بمن يستنكح نساءه من غير علمه .

وماذا عن المرأة المؤمنة التي وهبت نفسها له كما جاء في القرآن؟ (34)

جبريل (أكبر): هذه كانت برة بنت الحارث (35) ، و المسماة فيما بعد ميمونة بنت الحارث ، و كانت من المعجبات بمحمد ، و كانت أرملة "أبو رهم بن عبد العزى" و هي في السادسة و العشرين من عمرها . أفصحت عن رغبتها في نكاح محمد أثناء عمرته في مكة في العام السابع الهجري ، فما كان من محمد إلا أن أضافها في وحي مستنزل في سورة الأحزاب ، وكان محمد يستعجل نكاحها و هو في مكة ، فلم يمهله القرشيون فنكحها على مشارف قريش قرب التنعيم ، و سماها ميمونة تيمنا بدخوله مكة معتمرا .

بعد كل هذه العلاقات الجنسية و التي جعات النبي يتزوج رسميا ما يقرب من 11 زوجة ، كيف حدد للمسلمين في قرآنه أربعة فقط ؟

جبريل (أكبر): لم يكن محمد يتبع ما أتى به من شرائع ، ألم تدرك طبيعة محمد بعد كل هذه الحوارات الطوال . محمد كان يعشق أجساد النساء (36) ، و ليس انسانية النساء ، فهو من أكد أن المرأة تنكح لمالها أو دينها أو حسبها او جمالها (37)، و لم يذكر أي شئ عن المرأة كإنسان . ألم ترى الصورة كاملة بعد ...

محمد هو من أشاع أنه يملك قوة ثلاثين رجل في الجماع لأنه كان عقيم جنسيا و أراد أن يغطي على حقيقته (38)

محمد هو من لم يتحرج أن ينكح خالته (39)

محمد هو من شرع زواج المتعة (40) على الرغم من الكثير من أهل السنة يؤكدون أنه نسخه ، و لكن هذا لا يلغي أن زواج المتعة من الأساس هو دعارة مقنعة (41) ، وهو الطريق الشيطاني للقضاء على العفة و تحليل الزنا.

محمد هو من أباح ضرب الزوجات (42)

محمد هو من أباح للزوج أن ينكح زوجته غصبا عنها في نوع مقنن من الاغتصاب (43)

محمد هو من أكد أن المرأة تقبل و تدبر في صورة شيطان (44)

محمد هو من أكد أن المرأة كالخيل شؤما على الرجل (45)

محمد هو من أكد أن المرأة في النار و أن أكثر أهل النار من النساء (46)

محمد هو من أباح نكاح النساء بأي طريقة كانت سواء كانت طبيعية أم لا (47)

محمد هو من استحل نكاح الأطفال كما فعل مع عائشة و أكده بنص القرآن (48)

محمد هو من أشتهى طفلة رضيعة و تمنى لو عاصرها كبيرة ليتزوجها (49)

محمد هو من كان مشبوها حتى في علاقته بالرجال ، فهو لم يتحرج أن يقف أمامهم عريانا (50) و أن يحتضنهم من الخلف عرايا (51) ، و أن يعايش المخنثين في بيته (52)

لقد حقق لنا محمد نحن الشياطين أكثر مما نبغي أو نشتهي ، لقد دمر كل أمل للانسان في أن يصبح انسان و بالأكثر المرأة . كلما أسمع المسلمين يقولون أن الاسلام دين الفطرة ، أضحك … فأنا أعلم في قرارة نفسي أنه دين الفطرة البهيمية الحيوانية ، التي سورت حول الطبيعة البشرية فحبستها داخل أقفاص من الغريزة.

جبريل ، لقد كنت صريحا إلى حد الصدمة ، كيف ظلت هذه الحقائق غائبة عن عيون اتباعه ، ألم يفكروا؟

جبريل (أكبر): لقد نجح محمد و من أتي من بعده من الخلفاء ، أن يحكموا الناس بالحديد و النار ، و أن ينشروا الدين بالسيف والنكاح ، فلم يجد البشر الفرصة للهروب . بل و للمزيد من السخرية من البشر ، نجح الدين الذي صنعناه علي يدي نبي العرب أن يجعل من الضحية جلادا .

كيف هذا؟

جبريل (أكبر): لقد نجح محمد و بدينه أن يحول الضحايا من البشر إلى موالين له ككلاب الحراسة ، لاتفهم و لا تعي ، و لكنها تعتاد على الولاء لصاحبها و قد تقتل بأوامر صاحبها ... و إن كنت لا تصدقني ، فلتراقب المظاهرات الاسلامية عندما يحترق قرآن أو عندما يتهجم البعض على الدين كما فعل الذين نشروا رسومات تسخر من محمد ،عندها يتحول الضحايا من البشر المؤمنين إلى جلادين ، و تنطلق كلاب الحراسة تقتل و تحرق ...أليس هذا ما نريده نحن الشياطين ، أن نسلط البشر على البشر ، و نترك حماية الزنازين في يد المساجين ، ثم نجلس ساخرين على قمم الجبال الشواهق نضحك من غباء الانسان.

يتبع بالحوار الثامن

---------------------------

الهوامش و المراجع:

1) راجع الحوارات السابقة :

2) تاريخ الطبري 3/9 ، زاد المعاد ج1 ص 103: http://sirah.al-islam.com/Display.asp?f=zad1019

3) البخاري 3679 - حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ الْمَاجِشُونُ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْكَدِرِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ - رضى الله عنهما - قَالَ قَالَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - « رَأَيْتُنِى دَخَلْتُ الْجَنَّةَ ، فَإِذَا أَنَا بِالرُّمَيْصَاءِ امْرَأَةِ أَبِى طَلْحَةَ وَسَمِعْتُ خَشَفَةً ، فَقُلْتُ مَنْ هَذَا فَقَالَ هَذَا بِلاَلٌ . وَرَأَيْتُ قَصْرًا بِفِنَائِهِ جَارِيَةٌ ، فَقُلْتُ لِمَنْ هَذَا فَقَالَ لِعُمَرَ . فَأَرَدْتُ أَنْ أَدْخُلَهُ فَأَنْظُرَ إِلَيْهِ ، فَذَكَرْتُ غَيْرَتَكَ » . فَقَالَ عُمَرُ بِأُمِّى وَأَبِى يَا رَسُولَ اللَّهِ أَعَلَيْكَ أَغَارُ. و أيضا 5226 ، 7024

4) مسلم- 6560 - حَدَّثَنِى هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ أَخْبَرَنِى أَبُو الزُّبَيْرِ أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ أَخْبَرَتْنِى أُمُّ مُبَشِّرٍ أَنَّهَا سَمِعَتِ النَّبِىَّ -صلى الله عليه وسلم- يَقُولُ عِنْدَ حَفْصَةَ « لاَ يَدْخُلُ النَّارَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ مِنْ أَصْحَابِ الشَّجَرَةِ أَحَدٌ. الَّذِينَ بَايَعُوا تَحْتَهَا ». قَالَتْ بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ. فَانْتَهَرَهَا فَقَالَتْ حَفْصَةُ (وَإِنْ مِنْكُمْ إِلاَّ وَارِدُهَا) فَقَالَ النَّبِىُّ -صلى الله عليه وسلم- « قَدْ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ( ثُمَّ نُنَجِّى الَّذِينَ اتَّقَوْا وَنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيًّا)

5) وَإِن مِّنكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا كَانَ عَلَى رَبِّكَ حَتْماً مَّقْضِيّاً{71} ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوا وَّنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيّاً{72}

6) البخاري- 3247 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِى بَكْرٍ الْمُقَدَّمِىُّ حَدَّثَنَا فُضَيْلُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ أَبِى حَازِمٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ - رضى الله عنه - عَنِ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - « لَيَدْخُلَنَّ مِنْ أُمَّتِى سَبْعُونَ أَلْفًا - أَوْ سَبْعُمِائَةِ أَلْفٍ - لاَ يَدْخُلُ أَوَّلُهُمْ حَتَّى يَدْخُلَ آخِرُهُمْ ، وَجُوهُهُمْ عَلَى صُورَةِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ » . و أيضا 6543 ، 6554، 6541 410 ، 5705 ، 5752 ، 6472

7) حسب الجدول النبوي ، فقد كان لكل زوجة ليلة

8) البيهقي 15473- أَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرٍ : عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ قَتَادَةَ أَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُورٍ النَّضْرَوِىُّ الْهَرَوِىُّ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ نَجْدَةَ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ أَخْبَرَنَا عَبِيدَةُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ وَجُوَيْبِرٍ عَنِ الضَّحَّاكِ : أَنَّ حَفْصَةَ أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهَا زَارَتْ أَبَاهَا ذَاتَ يَوْمٍ وَكَانَ يَوْمَهَا فَلَمَّا جَاءَ النَّبِىُّ -صلى الله عليه وسلم- فَلَمْ يَرَهَا فِى الْمَنْزِلِ فَأَرْسَلَ إِلَى أَمَتِهِ مَارِيَةَ الْقِبْطِيَّةِ فَأَصَابَ مِنْهَا فِى بَيْتِ حَفْصَةَ فَجَاءَتْ حَفْصَةُ عَلَى تِلْكَ الْحَالَةِ فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَتَفْعَلُ هَذَا فِى بَيْتِى وَفِى يَوْمِى قَالَ :« فَإِنَّهَا عَلَىَّ حَرَامٌ لاَ تُخْبِرِى بِذَلِكَ أَحَدًا ». فَانْطَلَقَتْ حَفْصَةُ إِلَى عَائِشَةَ فَأَخْبَرَتْهَا بِذَلِكَ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِى كِتَابِهِ (يَا أَيُّهَا النَّبِىُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ) إِلَى قَوْلِهِ (وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ) فَأُمِرَ أَنْ يُكَفِّرَ عَنْ يَمِينِهِ وَيُرَاجِعَ أَمَتَهُ. وَبِمَعْنَاهُ ذَكَرَهُ الْحَسَنُ الْبَصْرِىُّ مُرْسَلاً. و أيضا الدار قطني 4058

9) {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ تَبْتَغِي مَرْضَاتَ أَزْوَاجِكَ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ }التحريم1

10) {عَسَى رَبُّهُ إِن طَلَّقَكُنَّ أَن يُبْدِلَهُ أَزْوَاجاً خَيْراً مِّنكُنَّ مُسْلِمَاتٍ مُّؤْمِنَاتٍ قَانِتَاتٍ تَائِبَاتٍ عَابِدَاتٍ سَائِحَاتٍ ثَيِّبَاتٍ وَأَبْكَاراً }التحريم5

11) السيوطي – الاتقان في علوم القرآن- باب فيما نزل من القرآن على لسان بعض الصحابة

البخاري- 402 - حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ قَالَ حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ عَنْ حُمَيْدٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ قَالَ عُمَرُ وَافَقْتُ رَبِّى فِى ثَلاَثٍ ، فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَوِ اتَّخَذْنَا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى فَنَزَلَتْ ( وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى ) وَآيَةُ الْحِجَابِ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، لَوْ أَمَرْتَ نِسَاءَكَ أَنْ يَحْتَجِبْنَ ، فَإِنَّهُ يُكَلِّمُهُنَّ الْبَرُّ وَالْفَاجِرُ . فَنَزَلَتْ آيَةُ الْحِجَابِ ، وَاجْتَمَعَ نِسَاءُ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - فِى الْغَيْرَةِ عَلَيْهِ فَقُلْتُ لَهُنَّ عَسَى رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ أَنْ يُبَدِّلَهُ أَزْوَاجًا خَيْرًا مِنْكُنَّ . فَنَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ . أطرافه 4483 ، 4790 ، 4916

مسلم- 6359 - حَدَّثَنَا عُقْبَةُ بْنُ مُكْرَمٍ الْعَمِّىُّ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ قَالَ جُوَيْرِيَةُ بْنُ أَسْمَاءَ أَخْبَرَنَا عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ قَالَ عُمَرُ وَافَقْتُ رَبِّى فِى ثَلاَثٍ فِى مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ وَفِى الْحِجَابِ وَفِى أُسَارَى بَدْرٍ.

12) {إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى }النجم4

13) تاريخ الطبري 2/ 33، الروض الأنف ج4 ص 429: http://sirah.al-islam.com/display.asp?f=rwd4265.htm

14) تاريخ الطبري 3/ 177، الروض الأنف ج4 ص428-429: http://sirah.al-islam.com/Display.asp?f=rwd4265

15) مسند أحمد 16784- قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ حَدَّثَنِى أَبِى حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ حَدَّثَنَا لَيْثٌ - يَعْنِى ابْنَ سَعْدٍ - عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُسَامَةَ بْنِ الْهَادِ عَنْ عَمْرٍو - يَعْنِى ابْنَ أَبِى عَمْرٍو - عَنِ الْمُطَّلِبِ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ َتَانِى أَبُو سَلَمَةَ يَوْماً مِنْ عِنْدِ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- فَقَالَ َقَدْ سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قَوْلاً فَسُرِرْتُ بِهِ قَالَ « لاَ يُصِيبُ أَحَداً مِنَ الْمُسْلِمِينَ مُصِيبَةٌ فَيَسْتَرْجِعَ عِنْدَ مُصِيبَتِهِ ثُمَّ يَقُولُ اللَّهُمَّ أْجُرْنِى فِى مُصِيبَتِى وَاخْلُفْ لِى خَيْراً مِنْهَا إِلاَّ فُعِلَ ذَلِكَ بِهِ ». قَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ َحَفِظْتُ ذَلِكَ مِنْهُ فَلَمَّا تُوُفِّىَ أَبُو سَلَمَةَ اسْتَرْجَعْتُ وَقُلْتُ للَّهُمَّ أْجُرْنِى فِى مُصِيبَتِى وَاخْلُفْنِى خَيْراً مِنْهُ ثُمَّ رَجَعْتُ إِلَى نَفْسِى قُلْتُ مِنْ أَيْنَ لِى خَيْرٌ مِنْ أَبِى سَلَمَةَ فَلَمَّا انْقَضَتْ عِدَّتِى اسْتَأْذَنَ عَلَىَّ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- وَأَنَا أَدْبُغُ إِهَاباً لِى فَغَسَلْتُ يَدَىَّ مِنَ الْقَرَظِ وَأَذِنْتُ لَهُ فَوَضَعْتُ لَهُ وِسَادَةَ أَدَمٍ حَشْوُهَا لِيفٌ فَقَعَدَ عَلَيْهَا فَخَطَبَنِى إِلَى نَفْسِى فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ مَقَالَتِهِ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا بِى أَنْ لاَ تَكُونَ بِكَ الرَّغْبَةُ فِىَّ وَلَكِنِّى امْرَأَةٌ فِىَّ غَيْرَةٌ شَدِيدَةٌ فَأَخَافُ أَنْ تَرَى مِنِّى شَيْئاً يُعَذِّبُنِى اللَّهُ بِهِ وَأَنَا امْرَأَةٌ قَدْ دَخَلْتُ فِى السِّنِّ وَأَنَا ذَاتُ عِيَالٍ. فَقَالَ « أَمَّا مَا ذَكَرْتِ مِنَ الْغَيْرَةِ فَسَوْفَ يُذْهِبُهَا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مِنْكِ وَأَمَّا مَا ذَكَرْتِ مِنَ السِّنِّ فَقَدْ أَصَابَنِى مِثْلُ الَّذِى أَصَابَكِ وَأَمَّا مَا ذَكَرْتِ مِنَ الْعِيَالِ فَإِنَّمَا عِيَالُكِ عِيَالِى ». قَالَتْ فَقَدْ سَلَّمْتُ لِرَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- فَتَزَوَّجَهَا رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- فَقَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ فَقَدْ أَبْدَلَنِى اللَّهُ بِأَبِى سَلَمَةَ خَيْراً مِنْهُ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم

16) مسند أحمد 27479- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ حَدَّثَنِى أَبِى حَدَّثَنَا وَكِيعٌ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِى الصُّفَيْرَا قَالَ حَدَّثَنِى عَبْدُ الْعَزِيزِ ابْنُ بِنْتِ أُمِّ سَلَمَةَ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ أَنَّ أَبَا سَلَمَةَ لَمَّا تُوُفِّىَ عَنْهَا وانْقَضَتْ عِدَّتُهَا خَطَبَهَا رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ فِىَّ ثَلاَثَ خِصَالٍ أَنَا امْرَأَةٌ كَبِيرَةٌ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- « أَنَا أَكْبَرُ مِنْكِ ». قَالَتْ وَأَنَا امْرَأَةٌ غَيُورٌ. قَالَ « أَدْعُو اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ فَيُذْهِبُ عَنْكِ غَيْرَتَكِ ». قَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَأَنَا امْرَأَةٌ مُصْبِيَةٌ. قَالَ « هُمْ إِلَى اللَّهِ وَإِلَى رَسُولِهِ ». قَالَ فَتَزَوَّجَهَا رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ فَأَتَاهَا فَوَجَدَهَا تُرْضِعُ فَانْصَرَفَ ثُمَّ أَتَاهَا فَوَجَدَهَا تُرْضِعُ فَانْصَرَفَ. قَالَ فَبَلَغَ ذَلِكَ عَمَّارَ بْنَ يَاسِرٍ فَأَتَاهَا فَقَالَ حُلْتِ بَيْنَ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- وَبَيْنَ حَاجَتِهِ. هَلُمَّ الصَّبِيَّةَ. قَالَ فَأَخَذَهَا فَاسْتَرْضَعَ لَهَا فَأَتَاهَا رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- فَقَالَ « أَيْنَ زُنَابُ ». يَعْنِى زَيْنَبَ. قَالَتْ يا رَسُولَ اللَّهِ أَخَذَهَا عَمَّارٌ. فَدَخَلَ بِهَا وَقَالَ « إِنَّ بِكِ عَلَى أَهْلِكِ كَرَامَةً ». قَالَ فَأَقَامَ عِنْدَهَا إِلَى الْعِشَاءِ ثُمَّ قَالَ « إِنْ شِئْتِ سَبَّعْتُ لَكِ وَإِنْ سَبَّعْتُ لَكِ سَبَّعْتُ لِسَائِرِ نِسَائِى وَإِنْ شِئْتِ قَسَمْتُ لَكِ ». قَالَتْ لاَ بَلِ اقْسِمْ لِى. {6/321} معتلى 12588

17) تاريخ الطبري 3/ 43 ،الروض الأنف ج4 ص 428: http://sirah.al-islam.com/Display.asp?f=rwd4265

18) الأحزاب 36 ، و الحقيقة أن هذه الآية قد تشير أيضا إلى رفض زينب و زيد الطلاق ، و أن محمد قد غصبهما إلى ذلك مما يجعل التفسير أكثر منطقية

19) تاريخ الطبري 3/ 43 ،

الأحزاب 50: " يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَحْلَلْنَا لَكَ أَزْوَاجَكَ اللَّاتِي آتَيْتَ أُجُورَهُنَّ وَمَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ مِمَّا أَفَاء اللَّهُ عَلَيْكَ وَبَنَاتِ عَمِّكَ وَبَنَاتِ عَمَّاتِكَ وَبَنَاتِ خَالِكَ وَبَنَاتِ خَالَاتِكَ اللَّاتِي هَاجَرْنَ مَعَكَ وَامْرَأَةً مُّؤْمِنَةً إِن وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ إِنْ أَرَادَ النَّبِيُّ أَن يَسْتَنكِحَهَا خَالِصَةً لَّكَ مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ قَدْ عَلِمْنَا مَا فَرَضْنَا عَلَيْهِمْ فِي أَزْوَاجِهِمْ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ لِكَيْلَا يَكُونَ عَلَيْكَ حَرَجٌ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَّحِيماً "، راجع تفسير القرطبي

20) الأحزاب 37: وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللَّهَ وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَن تَخْشَاهُ فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِّنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا لِكَيْ لَا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْوَاجِ أَدْعِيَائِهِمْ إِذَا قَضَوْا مِنْهُنَّ وَطَرًا وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولًا –راجع تفسير القرطبي و الطبري و ابن الجوزي

21) البخاري 7420 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِى بَكْرٍ الْمُقَدَّمِىُّ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ جَاءَ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ يَشْكُو فَجَعَلَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ « اتَّقِ اللَّهَ ، وَأَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ » . قَالَتْ عَائِشَةُ لَوْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - كَاتِمًا شَيْئًا لَكَتَمَ هَذِهِ . قَالَ فَكَانَتْ زَيْنَبُ تَفْخَرُ عَلَى أَزْوَاجِ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - تَقُولُ زَوَّجَكُنَّ أَهَالِيكُنَّ ، وَزَوَّجَنِى اللَّهُ تَعَالَى مِنْ فَوْقِ سَبْعِ سَمَوَاتٍ . وَعَنْ ثَابِتٍ ( وَتُخْفِى فِى نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ ) نَزَلَتْ فِى شَأْنِ زَيْنَبَ وَزَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ . طرفه 4787

22) الأحزاب 53: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَن يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَى طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ وَلَكِنْ إِذَا دُعِيتُمْ فَادْخُلُوا فَإِذَا طَعِمْتُمْ فَانتَشِرُوا وَلَا مُسْتَأْنِسِينَ لِحَدِيثٍ إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ يُؤْذِي النَّبِيَّ فَيَسْتَحْيِي مِنكُمْ وَاللَّهُ لَا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِن وَرَاء حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ وَمَا كَانَ لَكُمْ أَن تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ وَلَا أَن تَنكِحُوا أَزْوَاجَهُ مِن بَعْدِهِ أَبَدًا إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ عِندَ اللَّهِ عَظِيمًا .. راجع تفسير الطبري و القرطبي

23) الأحزاب 4 ، 5: ... وَمَا جَعَلَ أَدْعِيَاءكُمْ أَبْنَاءكُمْ ذَلِكُمْ قَوْلُكُم بِأَفْوَاهِكُمْ وَاللَّهُ يَقُولُ الْحَقَّ وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ . ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِندَ اللَّهِ فَإِن لَّمْ تَعْلَمُوا آبَاءهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَمَوَالِيكُمْ وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُم بِهِ وَلَكِن مَّا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا .. راجع تفسير الطبري و تفسير القرطبي

24) البخاري-4788 - حَدَّثَنَا زَكَرِيَّاءُ بْنُ يَحْيَى حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ قَالَ هِشَامٌ حَدَّثَنَا عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ - رضى الله عنها - قَالَتْ كُنْتُ أَغَارُ عَلَى اللاَّتِى وَهَبْنَ أَنْفُسَهُنَّ لِرَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - وَأَقُولُ أَتَهَبُ الْمَرْأَةُ نَفْسَهَا فَلَمَّا أَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى ( تُرْجِئُ مَنْ تَشَاءُ مِنْهُنَّ وَتُؤْوِى إِلَيْكَ مَنْ تَشَاءُ وَمَنِ ابْتَغَيْتَ مِمَّنْ عَزَلْتَ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكَ ) قُلْتُ مَا أُرَى رَبَّكَ إِلاَّ يُسَارِعُ فِى هَوَاكَ . طرفه 5113

25) سيرة ابن هشام ج2 ص294-296: http://sirah.al-islam.com/display.asp?f=hes2377.htm

26) راجع حوار مع جبريل [5]: http://www.rezgar.com/debat/show.art.asp?aid=58277

27) سيرة ابن هشام ج2 ص 645: http://sirah.al-islam.com/display.asp?f=hes2765.htm

28) مسند أحمد 28170- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ حَدَّثَنِى أَبِى حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ عَنْ مَعْمَرٍ. قَالَ أَبِى وَعَلِىُّ بْنُ إِسْحَاقَ أَنْبَأَنَا عَبْدُ اللَّهِ أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِىِّ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ أُمِّ حَبِيبَةَ أَنَّهَا كَانَتْ تَحْتَ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ جَحْشٍ وَكَانَ أَتَى النَّجَاشِىَّ - وَقَالَ عَلِىُّ بْنُ إِسْحَاقَ وَكَانَ رَحَلَ إِلَى النَّجَاشِىِّ - فَمَاتَ وَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- تَزَوَّجَ أُمَّ حَبِيبَةَ وَإِنَّهَا بِأَرْضِ الْحَبَشَةِ زَوَّجَهَا إِيَّاهُ النَّجَاشِىُّ وَمَهَرَهَا أَرْبَعَةَ آلاَفٍ ثُمَّ جَهَّزَهَا مِنْ عِنْدِهِ وَبَعَثَ بِهَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- مَعَ شُرَحْبِيلَ ابْنِ حَسَنَةَ وَجِهَازُهَا كُلُّهُ مِنْ عِنْدِ النَّجَاشِىِّ وَلَمْ يُرْسِلْ إِلَيْهَا رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- بِشَىْءٍ وَكَانَ مُهُورُ أَزْوَاجِ النَّبِىِّ -صلى الله عليه وسلم- أَرْبَعَمِائَةِ دِرْهَم

29) أو المقوقس كما يسميه المسلمون ، وكان يحمل منصبا دينيا أيضا

30) تاريخ الطبري 3/85 ، و أيضا في الطبقات الكبرى لأبن سعد

31) راجع جوار مع جبريل [6]: http://www.rezgar.com/debat/show.art.asp?aid=59452

32) البيهقي 15769- أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ : عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ الأَصْبَهَانِىُّ حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ : مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّغَانِىُّ حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ صَالِحٍ حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِى حَبِيبٍ وَعُقَيْلِ بْنِ خَالِدٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُ : أَنَّهُ لَمَّا وُلِدَ إِبْرَاهِيمُ ابْنُ النَّبِىِّ -صلى الله عليه وسلم- مِنْ مَارِيَةَ جَارِيَتِهِ كَادَ يَقَعُ فِى نَفْسِ النَّبِىِّ -صلى الله عليه وسلم- مِنْهُ حَتَّى أَتَاهُ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَقَالَ : السَّلاَمُ عَلَيْكَ أَبَا إِبْرَاهِيمَ. {ق} وَفِى هَذَا إِنْ ثَبَتَ دَلاَلَةٌ عَلَى ثُبُوتِ النَّسَبِ لِفِرَاشِ الأَمَةِ.

33) نساء النبي –بنت الشاطئ ص 125

34) الأحزاب 50: ...وَامْرَأَةً مُّؤْمِنَةً إِن وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ إِنْ أَرَادَ النَّبِيُّ أَن يَسْتَنكِحَهَا خَالِصَةً لَّكَ مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ قَدْ عَلِمْنَا مَا فَرَضْنَا عَلَيْهِمْ فِي أَزْوَاجِهِمْ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ لِكَيْلَا يَكُونَ عَلَيْكَ حَرَجٌ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَّحِيماً

35)سيرة ابن هشام ج2 ص372 http://sirah.al-islam.com/display.asp?f=hes2486.htm

و أيضا ص 648: http://sirah.al-islam.com/display.asp?f=hes2768.htm

36) النسائي -3956 - حَدَّثَنِى الشَّيْخُ الإِمَامُ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ النَّسَائِىُّ قَالَ أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عِيسَى الْقُومَسِىُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ حَدَّثَنَا سَلاَّمٌ أَبُو الْمُنْذِرِ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- « حُبِّبَ إِلَىَّ مِنَ الدُّنْيَا النِّسَاءُ وَالطِّيبُ وَجُعِلَ قُرَّةُ عَيْنِى فِى الصَّلاَةِ ».

37) البخاري -5090 - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا يَحْيَى عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنِى سَعِيدُ بْنُ أَبِى سَعِيدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ - رضى الله عنه - عَنِ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ « تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ لأَرْبَعٍ لِمَالِهَا وَلِحَسَبِهَا وَجَمَالِهَا وَلِدِينِهَا ، فَاظْفَرْ بِذَاتِ الدِّينِ تَرِبَتْ يَدَاكَ » . تحفة 14305

38) البخاري-268 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ قَالَ حَدَّثَنِى أَبِى عَنْ قَتَادَةَ قَالَ حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ قَالَ كَانَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - يَدُورُ عَلَى نِسَائِهِ فِى السَّاعَةِ الْوَاحِدَةِ مِنَ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ ، وَهُنَّ إِحْدَى عَشْرَةَ . قَالَ قُلْتُ لأَنَسٍ أَوَكَانَ يُطِيقُهُ قَالَ كُنَّا نَتَحَدَّثُ أَنَّهُ أُعْطِىَ قُوَّةَ ثَلاَثِينَ . وَقَالَ سَعِيدٌ عَنْ قَتَادَةَ إِنَّ أَنَسًا حَدَّثَهُمْ تِسْعُ نِسْوَةٍ . و أيضا 284 ، 5068 ، 5215)

39) خولة بنت حكيم كانت خالة الرسول:

مسند أحمد -28073- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ حَدَّثَنِى أَبِى حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ. وَحَجَّاجٌ قَالَ حَدَّثَنِى شُعْبَةُ قَالَ سَمِعْتُ عَطَاءً الْخُرَاسَانِىَّ يُحَدِّثُ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ أَنَّ خَوْلَةَ بِنْتَ حَكِيمٍ السُّلَمِيَّةَ وَهِىَ إِحْدَى خَالاَتِ النَّبِىِّ -صلى الله عليه وسلم- سَأَلَتِ النَّبِىَّ -صلى الله عليه وسلم- عَنِ الْمَرْأَةِ تَحْتَلِمُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- « لِتَغْتَسِلْ ». تحفة 15827 معتلى 11355

و قد أكد صحيح الحديث على أنها ممن وهبن أنفسهن له

البخاري-5113 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلاَمٍ حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ حَدَّثَنَا هِشَامٌ عَنْ أَبِيهِ قَالَ كَانَتْ خَوْلَةُ بِنْتُ حَكِيمٍ مِنَ اللاَّئِى وَهَبْنَ أَنْفُسَهُنَّ لِلنَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَتْ عَائِشَةُ أَمَا تَسْتَحِى الْمَرْأَةُ أَنْ تَهَبَ نَفْسَهَا لِلرَّجُلِ فَلَمَّا نَزَلَتْ ( تُرْجِئُ مَنْ تَشَاءُ مِنْهُنَّ ) قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا أَرَى رَبَّكَ إِلاَّ يُسَارِعُ فِى هَوَاكَ . رَوَاهُ أَبُو سَعِيدٍ الْمُؤَدِّبُ وَمُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ وَعَبْدَةُ عَنْ هِشَامٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ يَزِيدُ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ . وأيضا 4788

وفي فتح الباري بشرح صحيح البخاري في التعليق على الحديث: ‏قوله ( بنت حكيم ) ‏

‏أي ابن أمية بن الأوقص السلمية , وكانت زوج عثمان بن مظعون , وهي من السابقات إلى الإسلام , وأمها من بني أمية .

40) الزواج بأجر و لفترة محدودة من أجل الاستمتاع فقط

41) زواج المتعة

( فما استمتعتم به منهن فآتوهن اُجورهن فريضة ) . النساء / 24 .

مسلم -3481 - وَحَدَّثَنَا الْحَسَنُ الْحُلْوَانِىُّ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ قَالَ قَالَ عَطَاءٌ قَدِمَ جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ مُعْتَمِرًا فَجِئْنَاهُ فِى مَنْزِلِهِ فَسَأَلَهُ الْقَوْمُ عَنْ أَشْيَاءَ ثُمَّ ذَكَرُوا الْمُتْعَةَ فَقَالَ نَعَمِ اسْتَمْتَعْنَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- وَأَبِى بَكْرٍ وَعُمَرَ.

مسلم-3039 - حَدَّثَنَا حَامِدُ بْنُ عُمَرَ الْبَكْرَاوِىُّ وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبِى بَكْرٍ الْمُقَدَّمِىُّ قَالاَ حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ حَدَّثَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِى رَجَاءٍ قَالَ قَالَ عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ نَزَلَتْ آيَةُ الْمُتْعَةِ فِى كِتَابِ اللَّهِ - يَعْنِى مُتْعَةَ الْحَجِّ - وَأَمَرَنَا بِهَا رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- ثُمَّ لَمْ تَنْزِلْ آيَةٌ تَنْسَخُ آيَةَ مُتْعَةِ الْحَجِّ وَلَمْ يَنْهَ عَنْهَا رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- حَتَّى مَاتَ. قَالَ رَجُلٌ بِرَأْيِهِ بَعْدُ مَا شَاءَ.

مسند أحمد-20383- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ حَدَّثَنِى أَبِى حَدَّثَنَا بَهْزٌ وَحَدَّثَنَا عَفَّانُ - الْمَعْنَى - قَالاَ حَدَّثَنَا هَمَّامٌ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ مُطَرِّفٍ قَالَ قَالَ عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ تَمَتَّعْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- وَأُنْزِلَ فِيهَا الْقُرْآنُ - قَالَ عَفَّانُ وَنَزَلَ فِيهِ الْقُرْآنُ - فَمَاتَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- وَلَمْ يَنْهَ عَنْهَا وَلَمْ يَنْسَخْهَا شَىْءٌ قَالَ رَجُلٌ بِرَأْيِهِ مَا شَاءَ. تحفة 10850 معتلى 6734

42) الاسلام يبيح ضرب الزوجات في القرآن

الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ وَاللَّاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلَا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا (النساء34) ... و يخرج شيوخ المسلمين ليؤكدوا أنه ضربا غير مبرح ... مع عدم وجود نص قرآني صريح بنوعية الضرب !!1

43) الاغتصاب:

3237 - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ أَبِى حَازِمٍ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ - رضى الله عنه - قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - « إِذَا دَعَا الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ إِلَى فِرَاشِهِ فَأَبَتْ ، فَبَاتَ غَضْبَانَ عَلَيْهَا ، لَعَنَتْهَا الْمَلاَئِكَةُ حَتَّى تُصْبِحَ » . تَابَعَهُ شُعْبَةُ وَأَبُو حَمْزَةَ وَابْنُ دَاوُدَ وَأَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الأَعْمَشِ . أيضا 5193 ، 5194

44) المرأة في صورة الشيطان:

مسلم- 3473 - حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِىٍّ حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ أَبِى عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِى الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- رَأَى امْرَأَةً فَأَتَى امْرَأَتَهُ زَيْنَبَ وَهْىَ تَمْعَسُ مَنِيئَةً لَهَا فَقَضَى حَاجَتَهُ ثُمَّ خَرَجَ إِلَى أَصْحَابِهِ فَقَالَ « إِنَّ الْمَرْأَةَ تُقْبِلُ فِى صُورَةِ شَيْطَانٍ وَتُدْبِرُ فِى صُورَةِ شَيْطَانٍ فَإِذَا أَبْصَرَ أَحَدُكُمُ امْرَأَةً فَلْيَأْتِ أَهْلَهُ فَإِنَّ ذَلِكَ يَرُدُّ مَا فِى نَفْسِهِ ».

45) المرأة شؤم:

البخاري-5093 - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ قَالَ حَدَّثَنِى مَالِكٌ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ حَمْزَةَ وَسَالِمٍ ابْنَىْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ - رضى الله عنهما - أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ « الشُّؤْمُ فِى الْمَرْأَةِ وَالدَّارِ وَالْفَرَسِ » . أطرافه 2099 ، 2858 ، 5094 ، 5753 ، 5772

46) المرأة في النار:

البخاري-304 - حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِى مَرْيَمَ قَالَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ أَخْبَرَنِى زَيْدٌ - هُوَ ابْنُ أَسْلَمَ - عَنْ عِيَاضِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِى سَعِيدٍ الْخُدْرِىِّ قَالَ خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فِى أَضْحًى - أَوْ فِطْرٍ - إِلَى الْمُصَلَّى ، فَمَرَّ عَلَى النِّسَاءِ فَقَالَ « يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ تَصَدَّقْنَ ، فَإِنِّى أُرِيتُكُنَّ أَكْثَرَ أَهْلِ النَّارِ » . فَقُلْنَ وَبِمَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ « تُكْثِرْنَ اللَّعْنَ ، وَتَكْفُرْنَ الْعَشِيرَ ، مَا رَأَيْتُ مِنْ نَاقِصَاتِ عَقْلٍ وَدِينٍ أَذْهَبَ لِلُبِّ الرَّجُلِ الْحَازِمِ مِنْ إِحْدَاكُنَّ » . قُلْنَ وَمَا نُقْصَانُ دِينِنَا وَعَقْلِنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ « أَلَيْسَ شَهَادَةُ الْمَرْأَةِ مِثْلَ نِصْفِ شَهَادَةِ الرَّجُلِ » . قُلْنَ بَلَى . قَالَ « فَذَلِكَ مِنْ نُقْصَانِ عَقْلِهَا ، أَلَيْسَ إِذَا حَاضَتْ لَمْ تُصَلِّ وَلَمْ تَصُمْ » . قُلْنَ بَلَى . قَالَ « فَذَلِكَ مِنْ نُقْصَانِ دِينِهَا » . أطرافه 1462 ، 1951 ، 2658

47) محمد يبيح نكاح النساء بأية طريقة:

نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ وَقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ مُلَاقُوهُ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ (البقرة 223).

مسند أحمد -27360- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ حَدَّثَنِى أَبِى حَدَّثَنَا عَفَّانُ حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَابِطٍ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى حَفْصَةَ ابْنَةِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ فَقُلْتُ إِنِّى سَائِلُكِ عَنْ أَمْرٍ وَأَنَا أَسْتَحِى أَنْ أَسْأَلَكِ عَنْهُ. فَقَالَتْ لاَ تَسْتَحِى يَا ابْنَ أَخِى. قَالَ عَنْ إِتْيَانِ النِّسَاءِ فِى أَدْبَارِهِنَّ. قَالَتْ حَدَّثَتْنِى أُمُّ سَلَمَةَ أَنَّ الأَنْصَارَ كَانُوا لاَ يُجِبُّونَ النِّسَاءَ وَكَانَتِ الْيَهُودُ تَقُولُ إِنَّهُ مَنْ جَبَّى امْرَأَتَهُ كَانَ وَلَدُهُ أَحْوَلَ فَلَمَّا قَدِمَ الْمُهَاجِرُونَ الْمَدِينَةَ نَكَحُوا فِى نِسَاءِ الأَنْصَارِ فَجَبُّوهُنَّ فَأَبَتِ امْرَأَةٌ أَنْ تُطِيعَ زَوْجَهَا فَقَالَتْ لِزَوْجِهَا لَنْ تَفْعَلَ ذَلِكَ حَتَّى آتِىَ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- فَدَخَلَتْ عَلَى أُمِّ سَلَمَةَ فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لَهَا فَقَالَتِ اجْلِسِى حَتَّى يَأْتِىَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-. فَلَمَّا جَاءَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- اسْتَحَتِ الأَنْصَارِيَّةُ أَنْ تَسْأَلَهُ فَخَرَجَتْ فَحَدَّثَتْ أُمُّ سَلَمَةَ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- فَقَالَ « ادْعِى الأَنْصَارِيَّةَ ». فَدُعِيَتْ فَتَلاَ عَلَيْهَا هَذِهِ الآيَةَ (نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ ) « صِمَاماً وَاحِداً ».

سنن الدرامي-1166- أَخْبَرَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ عَنِ ابْنِ سَابِطٍ قَالَ : سَأَلْتُ حَفْصَةَ بِنْتَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ - هُوَ ابْنُ أَبِى بَكْرٍ - قُلْتُ لَهَا : إِنِّى أُرِيدُ أَنْ أَسْأَلَكِ عَنْ شَىْءٍ وَأَنَا أَسْتَحْيِى أَنْ أَسْأَلَكِ عَنْهُ قَالَتْ : سَلْ يَا ابْنَ أَخِى عَمَّا بَدَا لَكَ. قَالَ : أَسْأَلُكِ عَنْ إِتْيَانِ النِّسَاءِ فِى أَدْبَارِهِنَّ. فَقَالَتْ حَدَّثَتْنِى أُمُّ سَلَمَةَ قَالَتْ : كَانَتِ الأَنْصَارُ لاَ تُجَبِّى ، وَكَانَتِ الْمُهَاجِرُونَ تُجَبِّى ، فَتَزَوَّجَ رَجُلٌ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ امْرَأَةً مِنَ الأَنْصَارِ فَجَبَّاهَا ، فَأَبَتِ الأَنْصَارِيَّةُ فَأَتَتْ أُمَّ سَلَمَةَ فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لَهَا ، فَلَمَّا أَنْ جَاءَ النَّبِىُّ -صلى الله عليه وسلم- اسْتَحْيَتِ الأَنْصَارِيَّةُ وَخَرَجَتْ ، فَذَكَرَتْ ذَلِكَ أُمُّ سَلَمَةَ لِلنَّبِىِّ -صلى الله عليه وسلم- فَقَالَ :« ادْعُوهَا لِى ». فَدُعِيَتْ لَهُ ، فَقَالَ لَهَا :« (نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ) سِمَاماً وَاحِداً ». وَالسِّمَامُ السَّبِيلُ الْوَاحِدُ. تحفة 18252

48) إباحة زواج الأطفال في القرآن:

" وَاللَّائِي يَئِسْنَ مِنَ الْمَحِيضِ مِنْ نِسَائِكُمْ إِنِ ارْتَبْتُمْ فَعِدَّتُهُنَّ ثَلَاثَةُ أَشْهُرٍ وَاللَّائِي لَمْ يَحِضْنَ وَأُولَاتُ الْأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا (الطلاق 4)

تفسير بن كثير: " يَقُول تَعَالَى مُبَيِّنًا لِعِدَّةِ الْآيِسَة وَهِيَ الَّتِي قَدْ اِنْقَطَعَ عَنْهَا الْمَحِيض لِكِبَرِهَا أَنَّهَا ثَلَاثَة أَشْهُر عِوَضًا عَنْ الثَّلَاثَة قُرُوء فِي حَقّ مَنْ تَحِيض كَمَا دَلَّتْ عَلَى ذَلِكَ آيَة الْبَقَرَة وَكَذَا الصِّغَار اللَّائِي لَمْ يَبْلُغْنَ سِنّ الْحَيْض أَنَّ عِدَّتَهُنَّ كَعِدَّةِ الْآيِسَة ثَلَاثَة أَشْهُر وَلِهَذَا قَالَ تَعَالَى " وَاَللَّائِي لَمْ يَحِضْنَ".

49) محمد يشتهي طفلة فوق الفطيم

‏مسند أحمد 25636

حدثنا ‏ ‏يعقوب ‏ ‏قال حدثنا ‏ ‏أبي ‏ ‏عن ‏ ‏ابن إسحاق ‏ ‏قال وحدثني ‏ ‏حسين بن عبد الله بن عباس ‏ ‏عن ‏ ‏عكرمة ‏ ‏مولى ‏ ‏عبد الله بن عباس ‏ ‏عن ‏ ‏عبد الله بن عباس ‏ ‏عن ‏ ‏أم الفضل بنت الحارث ‏

‏أن رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏رأى ‏ ‏أم حبيبة بنت عباس ‏ ‏وهي فوق الفطيم قالت فقال ‏ ‏لئن بلغت بنية ‏ ‏العباس ‏ ‏هذه وأنا حي لأتزوجنها

50) محمد يحتضن الرجال عريانا

سنن الترمذي 2656

‏حدثنا ‏ ‏محمد بن إسمعيل ‏ ‏حدثنا ‏ ‏إبراهيم بن يحيى بن محمد بن عباد المدني ‏ ‏حدثني ‏ ‏أبي يحيى بن محمد ‏ ‏عن ‏ ‏محمد بن إسحق ‏ ‏عن ‏ ‏محمد بن مسلم الزهري ‏ ‏عن ‏ ‏عروة بن الزبير ‏ ‏عن ‏ ‏عائشة ‏ ‏قالت ‏

‏قدم ‏ ‏زيد بن حارثة ‏ ‏المدينة ‏ ‏ورسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏في بيتي فأتاه فقرع الباب فقام إليه رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏عريانا يجر ثوبه والله ما رأيته عريانا قبله ولا بعده فاعتنقه وقبله

51) الرسول و زاهر:

سنن البيهقي-21704- أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ بِبَغْدَادَ أَنْبَأَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَنْبَأَنَا مَعْمَرٌ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ : أَنَّ رَجُلاً مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ كَانَ اسْمُهُ زَاهِرَ بْنَ حِزَامٍ أَوْ حَرَامٍ قَالَ وَكَانَ النَّبِىُّ -صلى الله عليه وسلم- يُحِبُّهُ وَكَانَ دَمِيمًا فَأَتَاهُ النَّبِىُّ -صلى الله عليه وسلم- يَوْمًا وَهُوَ يَبِيعُ مَتَاعَهُ فَاحْتَضَنَهُ مِنْ خَلْفِهِ وَهُوَ لاَ يُبْصِرُهُ فَقَالَ أَرْسِلْنِى مَنْ هَذَا فَالْتَفَتَ فَعَرَفَ النَّبِىَّ فَجَعَلَ لاَ يَأْلُو مَا أَلْزَقَ ظَهْرَهُ بِصَدْرِ النَّبِىِّ -صلى الله عليه وسلم- حِينَ عَرَفَهُ وَجَعَلَ النَّبِىُّ -صلى الله عليه وسلم- يَقُولُ :« مَنْ يَشْتَرِى الْعَبْدَ؟ ». فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِذًا وَاللَّهِ تَجِدُنِى كَاسِدًا. فَقَالَ النَّبِىُّ -صلى الله عليه وسلم- :« لَكِنْ عِنْدَ اللَّهِ لَسْتَ بِكَاسِدٍ أَوْ قَالَ لَكِنْ عِنْدَ اللَّهِ أَنْتَ غَالٍ ». لَمْ يُثْبِتْهُ شَيْخُنَا وَفِيهِ خِلاَفٌ فَقِيلَ حِزَامٌ وَقِيلَ حَرَامٌ قَالَ قَال عَبْدُ الْغَنِىِّ الْحَافِظُ حَرَامٌ بِالرَّاءِ أَصَحُّ.

و أيضا مسند أحمد 12983

52) البخاري:-5436-حدثنا ‏ ‏معاذ بن فضالة ‏ ‏حدثنا ‏ ‏هشام ‏ ‏عن ‏ ‏يحيى ‏ ‏عن ‏ ‏عكرمة ‏ ‏عن ‏ ‏ابن عباس ‏ ‏قال ‏

‏لعن النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏المخنثين ‏ ‏من الرجال والمترجلات من النساء وقال أخرجوهم من بيوتكم قال فأخرج النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏فلانا ‏ ‏وأخرج ‏ ‏عمر ‏ ‏فلانا ‏

البخاري:- 5437- ‏حدثنا ‏ ‏مالك بن إسماعيل ‏ ‏حدثنا ‏ ‏زهير ‏ ‏حدثنا ‏ ‏هشام بن عروة ‏ ‏أن ‏ ‏عروة ‏ ‏أخبره أن ‏ ‏زينب بنت أبي سلمة ‏ ‏أخبرته أن ‏ ‏أم سلمة ‏ ‏أخبرتها ‏

‏أن النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏كان عندها وفي البيت ‏ ‏مخنث ‏ ‏فقال ‏ ‏لعبد الله ‏ ‏أخي ‏ ‏أم سلمة ‏ ‏يا ‏ ‏عبد الله ‏ ‏إن فتح الله لكم غدا ‏ ‏الطائف ‏ ‏فإني أدلك على ‏ ‏بنت ‏ ‏غيلان ‏ ‏فإنها تقبل بأربع وتدبر بثمان فقال النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏لا يدخلن هؤلاء عليكن

إقرأ المزيد للكاتب:   

حوار مع جبريل [1] ...حول بداية الاسلام

حوار مع جبريل [2] ... السنوات الأولى في مكة

حوار مع جبريل [3] ... الفترة الأخيرة في مكة

حوار مع جبريل [4] ... محمد في الطريق إلى الهجرة

حوار مع جبريل [5] ...عن يهود المدينة و جزيرة العرب

حوار مع جبريل [6] ... عن محمد و النساء

حوار مع جبريل [7] ... مزيد من علاقات محمد الجنسية

حوار مع جبريل [8] ... عن محمد ومسيحيي جزيرة العرب

حوار مع جبريل [9] ... عن محمد وقريش ونهاية الإسلام

حوار مع جبريل [6] ... عن محمد و النساء

إبراهيم القبطي

مقدمة كل حلقة :

بعد ليالي وأيام طوال ، و أخيرا نجحت في لقاء جبريل ، لم يكن العثور عليه سهلا ، و لم يكن من السهل اقناعه بالحوار ، و لكنني أقنعته بأنه آن الوقت لكشف الجحاب عما حدث منذ 14 قرن من الزمان ، وأكدت له أن هذا الحوار لن يغير من الواقع في شئ ، فمهما قال لن يلقي المسلمون بالا إليه ، أو ما يقول ، و هذا ما طمأنه ، فقرر البوح بالحقيقة كاملة ، لتبقى قصة طريفة يحكيها الناس دون أن يدركوا واقعيتها (1).

لقد كان من المنطقي أن نستكمل حوارنا عن مسيحيي جزيرة العرب بعد أن كان الحوار السابق عن اليهود ، ولكن - بعد أن أذن جبريل بالطبع – قررت التطرق إلى موضوع النساء و علاقتهن بمحمد بمناسبة حلول اليوم العالمي للمرأة ، فكان من المنطقي أن نعرف كيف خلق الاسلام وضعا مميزا للمرأة العربية على يد نبي العرب

الجزء الأول من الحوار:

الجزء الثاني من الحوار:

الجزء الثالث من الحوار:

الجزء الرابع من الحوار:

الجزء الخامس من الحوار:

و نستكمل الحوار....

أولا نريد أن نلقي نظرة عامة عن نساء محمد .. من هن و ما عددهن ؟

جبريل (أكبر): بعد أن ماتت خديجة حدث لمحمد انفجار جنسي ، ربما لتعويض سنوات الكبت و الحرمان الجنسي الذي جعلته كشاب مجبرا على البقاء مع زوجة تكبره بحوالي 15 عام (2) . فلقد تزوج محمد في المجموع ب 11 أمرأة (3) و هن من أطلق عليهن أمهات المؤمنين ، و هناك 14 امرأة عقد عليهن و لكنه لم يستمر في نكاحهن ، فلم يأخذوا اللقب (4) ، و هناك 16 أمرأة نكحهن دون أن يعقد عليهم (5) ، وأخيرا هناك الكثير من السراري و لكن أشهرهن أثنتان (6). وفي كل هذا لم يتبع القانون الذي وضعه لكل المسلمين أن يكتفوا بأربع كحد أقصى (7) ، فقد تعدت علاقاته الجنسية مع بضع و خمسين امرأة .

هل من المقبول أن يأتي النبي بتشريع إلهي و هو نفسه يخالفه ؟

جبريل (أكبر): هكذا كان محمد ياعزيزي ، رجل لا يرى إلا نفسه ، وهو ما تؤكده قصة حياته بكامل تفاصيلها ، و لهذا كان الأنسب لمخططنا و طريقنا كما أوضحت مرارا و تكرارا ....

دعنا نبدأ بأمهات المؤمنين ... هل لنا في زيارة سريعة على خديجة ؟

جبريل (أكبر): خديجة كما ذكرت من قبل كانت نصرانية على البدعة الأبيونية ، وقد قام على زواجها ابن عمها القس ورقة بن نوفل ، وهي التي برهنت لمحمد على أفخاذها صحة الوحي (8) و أنني ملاك لا شيطان ، وكانت عاملا كبيرا في نجاح مخططنا بصناعة هذا النبي المزوَر و الرائع ..

وقد تزوجت قبل محمد برجلين من سادة قريش الأول أبو هالة و اسمه هند بن النباش بن زرارة بن وقدان ، و الآخر هو عتيق بن عابد بن عبدالله بن عمر بن مخزوم ، أنجبت من الأول ولد و بنت و من الثاني ولدا و بنتا (9)

هل أنجب محمد من خديجة ؟

جبريل (أكبر): هذا ما يعتقده الكثيرون ، و لكن محمد في الحقيقة كان عقيما ، و لكنه حاول ومن بعده الكثير من المشايخ التعتيم بكل قوة على هذه الحقيقة.

هذه مفاجأة شديدة الوقع ، وما دليلك على هذا؟

جبريل (أكبر): محمد تزوج خديجة و عمره 25 عام و هي 40 عام ، وقد أدعى أنه أنجب أولى بناته "زينب" وهو في سن ال30 ، أي عندما كانت خديجة في عمر 45 عام ، و من المعروف أن المرأة تفقد خصوبتها في هذه السن ، فما بالك من بقية بناته رقية (عمر محمد 33 عام) و أم كلثوم (عمر محمد 34-35 عام) و فاطمة (عمر محمد 35) ، فهل يعقل أن تكون خديجة أنجبت فاطمة مثلا وهي في عمر الخمسين (10) . ثم لماذا لم ينجب محمد من أي من زوجاته الأصغر سنا بعد ذلك ؟ (11) بل و لماذا شك في نسب أبراهيم المدعو ابنه من مارية القبطية ، و أدعى أنني الذي أكدت له النسب؟ (12) (13).

هؤلاء كانوا بنات خديجة من أزواجها السابقين .

في رأيك ما هو الدافع لهذا الزواج الغريب من امرأة كبيرة في السن ؟

جبريل (أكبر): أنا لا أشك لحظة أنه نال من خلال خديجة المنعة و الحماية و المال معا ، فمحمد كما أعرفه لا تختفي مصلحته من أمام عينيه ، وما يحكمه هو طموحه. فيمكن أن يقال عليه زواج مصلحة .

سبق أن أكدت لي أنه بعد وفاء خديجة لم ينتظر النبي بضعة أسابيع و تزوج عائشة بنت أبي بكر و سودة بنت زمعة (14)… فلنبدأ إذن بسودة ، هل هناك ما يميز هذا الزواج؟

جبريل (أكبر): عاش محمد مع خديجة 25 عام ، 15 قبل الدعوة ، وعشر بعدها ، و في أواخر الفترة المكية -كما قلتَ -عندما ماتت لم يصبر حتى تزوج سودة و عائشة عندما نصحته "خولة بنت حكيم السلمية" بهذا (15)

أما سودة بنت زمعة فكانت -قبل محمد- زوجة "السكران بن عمرو ابن عبد شمس العامري" (16) ، أسلمت وهاجرت معه إلى الحبشة ثم عادت و مات عنها زوجها مهاجرا (17) ، وعلى الرغم أنها كانت عجوز إلا أنها كانت ذات جمال مقبول فتزوجها محمد ، وكان يأمرها بالاحتجاب (18) ، لكنه بعد ذلك أكتفي بما ناله منها حينما أزداد أثر الزمن عليها فقرر طلاقها و لكنها ترجته أن يبقي عليها و أن تهب ليلتها لعائشة فوافق (19).

كيف يفعل ذلك مع أمرأة مسنة وزوجة ؟

جبريل (أكبر): لم تكن سودة على المستوى المطلوب للنكاح فيما يبدو ، فمحمد يعشق الصغيرات الفاتنات ، و سودة تمت إحالتها إلى المعاش لعدم الكفاءة الجنسية ، ولولا أنها وهبت ليلتها لعائشة لما بقيت على ذمته و صارت بلا عائل ، ذلك هو قانون المصلحة يا عزيزي ... رائع هذا الرجل ، أليس كذلك؟

وماذا عن عائشة؟

جبريل (أكبر): عائشة كانت هي الملكة المتوجة على عرش النبوة المدعاة ، و كان السجال بينها و بين محمد مثيلا لقصص ألف ليلة و ليلة !!!

هل يمكن أن تشرح لي ما تعني؟

جبريل (أكبر): كانت عائشة ضحية محمد في أول الطريق ، و لكنها انتقمت منه أشد الانتقام فيما بعد.

كيف كان ذلك؟

جبريل (أكبر): كانت عائشة ضحية محمد عندما فاخذها (مارس الجنس بطريقة غير طبيعية) و هي عمرها 6 سنوات ، و نكحها بالطريق الطبيعي و هي في عمر ال9 سنوات ، فقد أغتال لمحمد براءتها و طفولتها (20) .

و كان الزفاف في المدينة بعد الهجرة ، و لكن عائشة الصغيرة عندما كبرت لم تكتفي بمحمد الكهل رجلا لها ، بل أخذت تتلاعب به ، مستغله ميله نحوها.

كيف تلاعبت به؟

جبريل (أكبر): كانت عائشة سببا في المشاكل في حياة محمد مع كل زواج له ، فعندما وهبت "خولة بنت حكيم" نفسها للرسول ، و سجل محمد تأييد الله له في القرآن (21) ، أعترضت عائشة كاشفة سر محمد ، و أنه يخترع الوحي ليناسب هواه قائلة "ما أرى إلا ربك يسارع في هواك" (22) ، و يبدو أنها بعدما أكتشفت اللعبة قررت أن تزيد من تلاعبها به.

ماذا فعلت ؟

خانته بأن أقامت علاقة مع صفوان بن المعطل في العام السادس هجريا (23) أثناء عودة محمد من غزو بني المصطلق ، وقد أكد اتهامها على بن أبي بكر ابن عم محمد ، وكذلك شاعره المفضل حسان بن ثابت ، فقد قال له علي :" يا رسول الله إن النساء لكثير وإنك لقادر على أن تستخلف وسل الجارية فإنها ستصدقك" ، وبالطبع ليخرج محمد من هذا المأزق أستشعر الوحي مني ، و أدعى أنني نزلت ببراءة عائشة من السماء (24).

و لم تنس عائشة ل"علي" هذا أبدا ، وحاولت أن تحقق انتقامها منه في موقعة الجمل 656 م عندما وقف جيشها أما جيش علي متهمة أياه بالمساهمة في اغتيال عثمان.

يا له من انتقام ، ولكن ما تقوله لا يعدو كونها حادثة وحيدة ، فهل هناك ما يؤكدها ؟

جبريل (أكبر): بعد أن مات محمد ، أنفجرت غريزة عائشة الجنسية التي دفنتها مع العجوز محمد ما يقرب من عشر سنوات ، فتولت مشكورة رضاعة الكثير من الرجال المسلمين في المدينة ، و أقنعت أخواتها و بنات أخواتها أن يرضعن من يشاء أن يدخل عليهن (25) ، حتى يحرم عليهن (نوع من التبني بالرضاعة) ، وقد أكدت أن محمد طبق هذا على سهلة بنت سهيل (26) فيصح تطبيقه على الجميع ، و أن هذا مما نزل في القرآن و لكنه فُقد بعد ذلك بعد أن دخل داجن (ماعز) و أكل الصحائف المقدسة من تحت السرير بينما كانوا مشغولين بموت محمد (27).

هذا مما يثر الضحك و الاستغراب في آن ، فكيف لا يحمي الإله قرآنه ؟ ولكن يبقى سؤال هام إذا كانت قد فعلت هذا بمحمد فماذا عن علاقتها ببقية نسائه من أمهات المؤمنين؟

جبريل (أكبر): قسمت عائشة نساء محمد إلى حزبين ، حزبها المكون منها مع حفصة ابنة عمر و صفية اليهودية و سودة ، و بقية النساء في الحزب الآخر ، و استمر الصراع بين الحزبين مصدرا للأرق عانى منه محمد طوال حياته (28). أما عن بقية النساء فقد كانت تغار من مارية القبطية (29) ، وحزنت لزواجه من أم سلمى (30) ، بل و كانت تكره ذكرى خديجة و تؤكد لمحمد أن الله أبدله خيرا منها بها (31) .

بل و في بعض المواقف كانت توقع المقالب لزوجات محمد حتى يكرههن فلا يستمر في نكاحهن ، فعندما نكح محمد مليكة بنت كعب ، عيرتها بأن محمد قاتل أبيها ، فلما استنفرت من محمد و استعاذت كرهها محمد و طلقها (32) ، وعندما نكح محمد أسماء بنت النعمان ، أقنعتها عائشة أن تستعيذ بالله في حضور محمد ، بعد أن أقنعتها أن ذلك مما يقربها من محمد ، و لكنها كانت تعلم أنه سيتشائم و يطلقها ، وهذا ما حدث (33)

وهل احتملها محمد بعد كل هذا؟

جبريل (أكبر): كانت عائشة تعلم كيف تحرك شهوات الرجال ، فجعلت محمد ألعوبة في يدها ، لدرجة أن محمد أدعى أن الوحي يأتيه و هو يلبس ثوبها (34) ، وكان يقرأ القرآن في حجرها وهي حائض (35) ، بل و كان ينكحها و هي حائض (36). على الرغم أنه شرع للمسلمين في قرآنه أنهم لا ينبغي أن يقربوا النساء في المحيض (37)

مرة أخرى يعود محمد فيكسر ما سنه من شرائع ، هذا غريب ، فهل من مزيد عن دلائل هذا العشق النبوي؟

نعم ، كانت عائشة تتعرى أمام الرجال من وراء الستائر الشفافة (38) ، وكان محمد يكثر من النوم على فخذها أمام الصحابة و التابعين (39) . فمن الواضح أن محمد كان يميل للأفخاذ ، فعلى أفخاذ خديجة أتى برهان الوحي و على أفخاذ عائشة كان يستريح.

لقد أذهلتني ، هل يعقل أن يتصرف نبي بهذه الاباحية ؟ هل كان يتعمد ذلك؟ لماذل إذن يتهم العرب و المسلمون الغرب بالاباحية ؟ ألم يقرأوا سيرة نبيهم؟

جبريل (أكبر): عزيزي أنا من صنعت نبوة محمد ، فكان لابد أن يسلك على سنة من أوحي له ، فمحمد لم يكن يخشى لومة لائم ، فهو النبي ، وجميع الصحابة ما هم إلا عبيد هذا النبي المتوَج .

أفهم من هذا ان عائشة كان لها وضع خاص؟

نعم أنا أعتقد هذا ، فمن الغريب أن عائشة كانت تشمط شعر محمد و هي حائض (40)، و كان يتباهي بجماعها (نكاحها) أمام الصحابة و التابعين (41) ، وعندما اشتكت زوجاته إلى فاطمة من أنه يفضل عائشة عليهن ، أوضح لفاطمة ابنة خديجة (و المنسوبة إليه) أنه يحبها أكثر من كل نسائه (42). ومن المواقف الدونجوانية له أنه كان يمص لسانها ويقبلها و هو صائم (43) ، بل و كان ينكحها وهو صائم (44).

أليس هذا مما يفسد الصيام الاسلامي ، الجماع (45) ؟

جبريل(أكبر): ألم أقل لك أنه لا يلتزم بالشرائع التي وضعها للعامة ، فهو من الخاصة ، الذين يستعبدون الآخرين و يحملون عليهم من الشرائع ما لا يلتزم هو نفسه به ... هذا هو محمد كما عرفته ، و ليس كما يراه المسلمون اليوم. محمد على أرض الواقع ، و ليس من نسج الخيال.

و بعد نهاية هذا اللقاء السادس مع جبريل (أكبر) الشيطان الحاكم على قلوب المسلمين ، اتضحت لي أنا على الأقل الحقيقة ، أن محمد كان صائدا للنساء ، و لكنه كالكثير من صائدي النساء وقعوا ضحايا لفرائسهم ، فكانت الضحية هي الصياد … وهذا ما حدث بين محمد وعائشة ، فقصته مع عائشة هي مثال علاقة المرأة بالرجل في العالم العربي و الاسلامي اليوم ، فبينما الكثير من النساء خاضعات مستسلمات لقمع الذكور مسجونات في بيوتهن ، تنجح قلة من نساء الملاهي في كسر الطوق و الحصار الذكوري و أن تسقط رجال الشرف تحت تأثيرهن .. و يصبح الذكر الجبار المستأسد كلبا وديعا أمام الأنوثة اللعوب … أليس هذا ما صوره نجيب محفوظ في الثلاثية (46)، فكان "سي السيد" هو صورة درامية لمحمد نبي العرب الذي أسقطته عائشة اللعوب بمفاتن الأنوثة ثم دارت تسقط الكثير من الرجال بعد موته وترضعهن ، و للمسلمين أسوة حسنة في رسول الاسلام ، وللمسلمات في عائشة أم المؤمنين ... فهل يبقى متسائل بعد كل هذا لماذا كانت المرأة المسلمة و لا تزال مثل الحمار و الكلب عند العرب و المسلمين (47).

و إلى مزيد من مغامرات محمد النسائية في الجزء السابع

---------------------

المراجع و الهوامش:

  1. 1.راجع الحوارات الأولى من 1-5 :

 http://http://www.rezgar.com/m.asp?i=937

2) سيرة بن هشام ج1 ص 187-191 http://sirah.al-islam.com/display.asp?f=hes1204.htm

3) خديجة بنت خويلد ، عائشة بنت أبى بكر الصديق ، حفصة بنت عمر بن الخطاب ، أم سلمة ، أم حبيبة بنت أبى سفيان ، سودة بنت زمعة ، زينب بنت جحش ، زينب بنت خزيمة الهلالية ، ميمونة بنت الحارث، جويرية بنت الحارث ، صفية بنت حيى .

4) الشاة بنت رفاعة ، شراف بنت خليفة الكلابية ، ،الشنباء بنت عمرو الغفارية ، العالية بنت ظبيان ، عمرة بنت معاوية الكندية ، عمرة بنت يزيد بن عبيد بن رواس ، عمرة بنت يزيد الغفارية ، غزية ، فاطمة بنت الضحاك بن سفيان الكلابية ، قتيلة بنت قيس الكندية ، ليلى بنت الخطيم ، ليلى بنت حكيم الأنصارية الأوسية ، مليكة بنت كعب الكنانية ، هند بنت يزيد . (للمزيد راجع سيرة ابن هشام ج4-طبعة الحلبي ، تاريخ الطبري ج3، الروض الأنف للسهيلي ج2 )

5) جمرة بنت الحارث بن عوف ، جمرة بنت الحارث بن أبى حارثة المزنية ، حبيبة بنت سهل ، خولة بنت حكيم ، سودة القرشية ، صفية بنت بشامة ، ضباعة بنت عامر بن قرط ، نعامة ، أم شريك بنت جابر الغفارية ، أم شريك الأنصارية ، أم شريك الدوسية ، أم شريك القرشية العامرية ، أم هانئ فاختة بنت أبى طالب بن عبد المطلب ، امرأة لم تسم ، أمامة بنت حمزة بن عبد المطلب ، عزة بنت أبى سفيان (للمزيد راجع سيرة ابن هشام ج4 طبعة الحلبي ، تاريخ الطبري ج3، الروض الأنف للسهيلي ج2 )

6) مارية القبطية ، ريحانة بنت زيد بن عمرو

7) "وَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تُقْسِطُواْ فِي الْيَتَامَى فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء مَثْنَى وَثُلاَثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلاَّ تَعُولُواْ" (النساء 3)

8) للمزيد راجع الجزء الأول من الحوار : http://http://www.rezgar.com/debat/show.art.asp?aid=55518

9) الروض الأنف ج4 ص 427: http://sirah.al-islam.com/Display.asp?f=rwd4264

10) لمزيد من دراسة هذه النقطة : http://servant13.net/articl/banat.htm

الروض الأنف ج1ص326-327: http://sirah.al-islam.com/display.asp?f=rwd1119.htm

11) تتفق في هذا كل كتب السيرة

12) سنن البيهقي –كتاب اللعان 15769- أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ : عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ الأَصْبَهَانِىُّ حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ : مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّغَانِىُّ حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ صَالِحٍ حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِى حَبِيبٍ وَعُقَيْلِ بْنِ خَالِدٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُ : أَنَّهُ لَمَّا وُلِدَ إِبْرَاهِيمُ ابْنُ النَّبِىِّ -صلى الله عليه وسلم- مِنْ مَارِيَةَ جَارِيَتِهِ كَادَ يَقَعُ فِى نَفْسِ النَّبِىِّ -صلى الله عليه وسلم- مِنْهُ حَتَّى أَتَاهُ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَقَالَ : السَّلاَمُ عَلَيْكَ أَبَا إِبْرَاهِيمَ. {ق} وَفِى هَذَا إِنْ ثَبَتَ دَلاَلَةٌ عَلَى ثُبُوتِ النَّسَبِ لِفِرَاشِ الأَمَةِ."

و أيضا الروض الأنف ج1 ص329: http://sirah.al-islam.com/display.asp?f=rwd1120.htm

و أيضا عن أنس بن مالك رواية عن شك الناس في أنها أتت ابراهيم سفاحا من قبطي عبد جاء معها مهدية من المقوقس ، و لم يطمئن الرسول إلا عندما عرف أن القبطي مجبوب (للمزيد راجع السمط السمين 1/14، الطبقات الكبرى لأبن سعد ، الاستيعاب 3/1912) . عن نساء النبي لعائشة بنت الشاطئ ص 125

13) يختلف بعض الشيعة عن السنة و ينكرون أن زينب ورقية و أم كلثوم هن بنات محمد ويكتفون بفاطمة الزهراء و الدافع معروف ، فهي زوجة على ابن ابي طالب و هو المعروف بمكانته عند الشيعة واليها ينتسب الحسن و الحسين :http://http://www.zalaal.net/book/jafar/raba3eb/alkawel_assaeb.htm

14) الجزء الثالث من الحوار:

زاد المعاد ج1 ص 102-102 : http://sirah.al-islam.com/Display.asp?f=zad1019

15) مسند أحمد 26517- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ حَدَّثَنِى أَبِى حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَةَ وَيَحْيَى قَالاَ لَمَّا هَلَكَتْ خَدِيجَةُ جَاءَتْ خَوْلَةُ بِنْتُ حَكِيمٍ امْرَأَةُ عُثْمَانَ بْنِ مَظْعُونٍ قَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَلاَ تَزَوَّجُ قَالَ « مَنْ ». قَالَتْ إِنْ شِئْتَ بِكْراً وَإِنْ شِئْتَ ثَيِّباً. قَالَ « فَمَنِ الْبِكْرُ ». قَالَتْ ابْنَةُ أَحَبِّ خَلْقِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ إِلَيْكَ عَائِشَةُ بِنْتُ أَبِى بَكْرٍ. قَالَ « وَمَنِ الثَّيِّبُ ». قَالَتْ سَوْدَةُ ابْنَةُ زَمْعَةَ قَدْ آمَنَتْ بِكَ وَاتَّبَعَتْكَ عَلَى مَا تَقُولُ. قَالَ « فَاذْهَبِى فَاذْكُرِيهِمَا عَلَىَّ ». فَدَخَلَتْ بَيْتَ أَبِى بَكْرٍ فَقَالَتْ يَا أُمَّ رُومَانَ مَاذَا أَدْخَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْكُمْ مِنَ الْخَيْرِ وَالْبَرَكَةِ. قَالَتْ وَمَا ذَاكَ قَالَتْ أَرْسَلَنِى رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- أَخْطُبُ عَلَيْهِ عَائِشَةَ. قَالَتْ انْتَظِرِى أَبَا بَكْرٍ حَتَّى يَأْتِىَ. فَجَاءَ أَبُو بَكْرٍ فَقَالَتْ يَا أَبَا بَكْرٍ مَاذَا أَدْخَلَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ مِنَ الْخَيْرِ وَالْبَرَكَةِ. قَالَ وَمَا ذَاكَ قَالَتْ أَرْسَلَنِى رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- أَخْطُبُ عَلَيْهِ عَائِشَةَ . قَالَ وَهَلْ تَصْلُحُ لَهُ إِنَّمَا هِىَ ابْنَةُ أَخِيهِ. فَرَجَعْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- فَذَكَرْتُ لَهُ ذَلِكَ. قَالَ « ارْجِعِى إِلَيْهِ فَقُولِى لَهُ أَنَا أَخُوكَ وَأَنْتَ أَخِى فِى الإِسْلاَمِ وَابْنَتُكَ تَصْلُحُ لِى ». ..... قَالَتْ فَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- فَدَخَلَ بَيْتَنَا وَاجْتَمَعَ إِلَيْهِ رِجَالٌ مِنَ الأَنْصَارِ وَنِسَاءٌ فَجَاءَتْنِى أُمِّى وَإِنِّى لَفِى أُرْجُوحَةٍ بَيْنَ عَذْقَيْنِ تَرْجَحُ بِى فَأَنْزَلَتْنِى مِنَ الأُرْجُوحَةِ وَلِى جُمَيْمَةٌ فَفَرَقَتْهَا وَمَسَحَتْ وَجْهِى بِشَىْءٍ مِنْ مَاءٍ ثُمَّ أَقْبَلَتْ تَقُودُنِى حَتَّى وَقَفَتْ بِى عِنْدَ الْبَابِ وَإِنِّى لأَنْهَجُ حَتَّى سَكَنَ مِنْ نَفْسِى ثُمَّ دَخَلَتْ بِى فَإِذَا رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- جَالِسٌ عَلَى سَرِيرٍ فِى بَيْتِنَا وَعِنْدَهُ رِجَالٌ وَنِسَاءٌ مِنَ الأَنْصَارِ فَأَجْلَسَتْنِى فِى حِجْرِهِ ثُمَّ قَالَتْ هَؤُلاَءِ أَهْلُكِ فَبَارَكَ اللَّهُ لَكِ فِيهِمْ وَبَارَكَ لَهُمْ فِيكِ. فَوَثَبَ الرِّجَالُ وَالنِّسَاءُ فَخَرَجُوا وَبَنَى بِى رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- فِى بَيْتِنَا مَا نُحِرَتْ عَلَىَّ جَزُورٌ وَلاَ ذُبِحَتْ عَلَىَّ شَاةٌ حَتَّى أَرْسَلَ إِلَيْنَا سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ بِجَفْنَةٍ كَانَ يُرْسِلُ بِهَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- إِذَا دَارَ إِلَى نِسَائِهِ وَأَنَا يَوْمَئِذٍ بِنْتُ تِسْعِ سِنِينَ. {6/211} معتلى 12171 ل3 12239 11357 مجمع 9/225

16) سيرة ابن هشام ج2 ص 644: http://sirah.al-islam.com/display.asp?f=hes2761.htm

17) سيرة بن هشام ج1 ص329: http://sirah.al-islam.com/display.asp?f=hes1355.htm

18) البخاري- العتق 2533 - حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ عَنِ الزُّهْرِىِّ قَالَ حَدَّثَنِى عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ أَنَّ عَائِشَةَ - رضى الله عنها - قَالَتْ إِنَّ عُتْبَةَ بْنَ أَبِى وَقَّاصٍ عَهِدَ إِلَى أَخِيهِ سَعْدِ بْنِ أَبِى وَقَّاصٍ أَنْ يَقْبِضَ إِلَيْهِ ابْنَ وَلِيدَةِ زَمْعَةَ ، قَالَ عُتْبَةُ إِنَّهُ ابْنِى . فَلَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - زَمَنَ الْفَتْحِ أَخَذَ سَعْدٌ ابْنَ وَلِيدَةِ زَمْعَةَ . فَأَقْبَلَ بِهِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - وَأَقْبَلَ مَعَهُ بِعَبْدِ بْنِ زَمْعَةَ . فَقَالَ سَعْدٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ هَذَا ابْنُ أَخِى عَهِدَ إِلَىَّ أَنَّهُ ابْنُهُ . فَقَالَ عَبْدُ بْنُ زَمْعَةَ يَا رَسُولَ اللَّهِ هَذَا أَخِى ابْنُ وَلِيدَةِ زَمْعَةَ ، وُلِدَ عَلَى فِرَاشِهِ . فَنَظَرَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - إِلَى ابْنِ وَلِيدَةِ زَمْعَةَ ، فَإِذَا هُوَ أَشْبَهُ النَّاسِ بِهِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - « هُوَ لَكَ يَا عَبْدُ بْنَ زَمْعَةَ » . مِنْ أَجْلِ أَنَّهُ وُلِدَ عَلَى فِرَاشِ أَبِيهِ ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - « احْتَجِبِى مِنْهُ يَا سَوْدَةُ بِنْتَ زَمْعَةَ » . مِمَّا رَأَى مِنْ شَبَهِهِ بِعُتْبَةَ . وَكَانَتْ سَوْدَةُ زَوْجَ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - . و أيضا 2053 ، 2218 ، 2421 ، 2745 ، 4303 ، 6749 ، 6765 ، 6817 ، 7182

19) البخاري- الهبة 2593 - حَدَّثَنَا حِبَّانُ بْنُ مُوسَى أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ أَخْبَرَنَا يُونُسُ عَنِ الزُّهْرِىِّ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ - رضى الله عنها - قَالَتْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - إِذَا أَرَادَ سَفَرًا أَقْرَعَ بَيْنَ نِسَائِهِ ، فَأَيَّتُهُنَّ خَرَجَ سَهْمُهَا خَرَجَ بِهَا مَعَهُ ، وَكَانَ يَقْسِمُ لِكُلِّ امْرَأَةٍ مِنْهُنَّ يَوْمَهَا وَلَيْلَتَهَا ، غَيْرَ أَنَّ سَوْدَةَ بِنْتَ زَمْعَةَ وَهَبَتْ يَوْمَهَا وَلَيْلَتَهَا ، لِعَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - تَبْتَغِى بِذَلِكَ رِضَا رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - . أيضا 2637 ، 2661 ، 2688 ، 2879 ، 4025 ، 4141 ، 4690 ، 4749 ، 4750 ، 4757 ، 5212 ، 6662 ، 6679 ، 7369 ، 7370 ، 7500 ، 7545 . و أيضا صحيح مسلم –الرضاع 3702

و أيضا سنن أبي داود- النكاح 2137 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ - يَعْنِى ابْنَ أَبِى الزِّنَادِ - عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ قَالَتْ عَائِشَةُ يَا ابْنَ أُخْتِى كَانَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- لاَ يُفَضِّلُ بَعْضَنَا عَلَى بَعْضٍ فِى الْقَسْمِ مِنْ مُكْثِهِ عِنْدَنَا وَكَانَ قَلَّ يَوْمٌ إِلاَّ وَهُوَ يَطُوفُ عَلَيْنَا جَمِيعًا فَيَدْنُو مِنْ كُلِّ امْرَأَةٍ مِنْ غَيْرِ مَسِيسٍ حَتَّى يَبْلُغَ إِلَى الَّتِى هُوَ يَوْمُهَا فَيَبِيتُ عِنْدَهَا وَلْقَدْ قَالَتْ سَوْدَةُ بِنْتُ زَمْعَةَ حِينَ أَسَنَّتْ وَفَرِقَتْ أَنْ يُفَارِقَهَا رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- يَا رَسُولَ اللَّهِ يَوْمِى لِعَائِشَةَ. فَقَبِلَ ذَلِكَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- مِنْهَا قَالَتْ نَقُولُ فِى ذَلِكَ أَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى وَفِى أَشْبَاهِهَا أُرَاهُ قَالَ (وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزًا ).

و أيضا نزلت فيها الآية النساء 128

20) يؤكد الحديث أن محمد نكح عائشة (فاخذها) و هي بنت 6 سنين ، ثم بني بها و هي بنت 9 سنوات (معاشرة الأزواج الطبيعية).

صحيح البخاري باب مناقب الانصار: 3896 - حَدَّثَنِى عُبَيْدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ عَنْ هِشَامٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ تُوُفِّيَتْ خَدِيجَةُ قَبْلَ مَخْرَجِ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - إِلَى الْمَدِينَةِ بِثَلاَثِ سِنِينَ ، فَلَبِثَ سَنَتَيْنِ أَوْ قَرِيبًا مِنْ ذَلِكَ ، وَنَكَحَ عَائِشَةَ وَهْىَ بِنْتُ سِتِّ سِنِينَ ، ثُمَّ بَنَى بِهَا وَهْىَ بِنْتُ تِسْعِ سِنِينَ .

وهذه فتوى اسلامية تؤكد ذلك : http://islamic-fatwa.net/viewtopic.php?TopicID=8330#16244

وصحيح البخاري يؤكد أنها كانت طفلة على أرجوحة عندما تزوجها محمد:

البخاري-مناقب الانصار 3894 - حَدَّثَنِى فَرْوَةُ بْنُ أَبِى الْمَغْرَاءِ حَدَّثَنَا عَلِىُّ بْنُ مُسْهِرٍ عَنْ هِشَامٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ - رضى الله عنها - قَالَتْ تَزَوَّجَنِى النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - وَأَنَا بِنْتُ سِتِّ سِنِينَ ، فَقَدِمْنَا الْمَدِينَةَ فَنَزَلْنَا فِى بَنِى الْحَارِثِ بْنِ خَزْرَجٍ ، فَوُعِكْتُ فَتَمَرَّقَ شَعَرِى فَوَفَى جُمَيْمَةً ، فَأَتَتْنِى أُمِّى أُمُّ رُومَانَ وَإِنِّى لَفِى أُرْجُوحَةٍ وَمَعِى صَوَاحِبُ لِى ، فَصَرَخَتْ بِى فَأَتَيْتُهَا لاَ أَدْرِى مَا تُرِيدُ بِى فَأَخَذَتْ بِيَدِى حَتَّى أَوْقَفَتْنِى عَلَى بَابِ الدَّارِ ، وَإِنِّى لأَنْهَجُ ، حَتَّى سَكَنَ بَعْضُ نَفَسِى ، ثُمَّ أَخَذَتْ شَيْئًا مِنْ مَاءٍ فَمَسَحَتْ بِهِ وَجْهِى وَرَأْسِى ثُمَّ أَدْخَلَتْنِى الدَّارَ فَإِذَا نِسْوَةٌ مِنَ الأَنْصَارِ فِى الْبَيْتِ فَقُلْنَ عَلَى الْخَيْرِ وَالْبَرَكَةِ ، وَعَلَى خَيْرِ طَائِرٍ . فَأَسْلَمَتْنِى إِلَيْهِنَّ فَأَصْلَحْنَ مِنْ شَأْنِى ، فَلَمْ يَرُعْنِى إِلاَّ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - ضُحًى ، فَأَسْلَمَتْنِى إِلَيْهِ ، وَأَنَا يَوْمَئِذٍ بِنْتُ تِسْعِ سِنِينَ . و أيضا 3896 ، 5133 ، 5134 ، 5156 ، 5158 ، 5160

21) الأحزاب 50

22) البخاري 5113 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلاَمٍ حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ حَدَّثَنَا هِشَامٌ عَنْ أَبِيهِ قَالَ كَانَتْ خَوْلَةُ بِنْتُ حَكِيمٍ مِنَ اللاَّئِى وَهَبْنَ أَنْفُسَهُنَّ لِلنَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَتْ عَائِشَةُ أَمَا تَسْتَحِى الْمَرْأَةُ أَنْ تَهَبَ نَفْسَهَا لِلرَّجُلِ فَلَمَّا نَزَلَتْ ( تُرْجِئُ مَنْ تَشَاءُ مِنْهُنَّ ) قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا أَرَى رَبَّكَ إِلاَّ يُسَارِعُ فِى هَوَاكَ . رَوَاهُ أَبُو سَعِيدٍ الْمُؤَدِّبُ وَمُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ وَعَبْدَةُ عَنْ هِشَامٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ يَزِيدُ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ . و أيضا 4788

23) القصة كاملة كما يشرحها البخاري:

البخاري-الشهادات 2661 - حَدَّثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ وَأَفْهَمَنِى بَعْضَهُ أَحْمَدُ حَدَّثَنَا فُلَيْحُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ الزُّهْرِىِّ عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ وَسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ وَعَلْقَمَةَ بْنِ وَقَّاصٍ اللَّيْثِىِّ وَعُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ عَنْ عَائِشَةَ - رضى الله عنها - زَوْجِ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - حِينَ قَالَ لَهَا أَهْلُ الإِفْكِ مَا قَالُوا ، فَبَرَّأَهَا اللَّهُ مِنْهُ ، قَالَ الزُّهْرِىُّ ، وَكُلُّهُمْ حَدَّثَنِى طَائِفَةً مِنْ حَدِيثِهَا وَبَعْضُهُمْ أَوْعَى مِنْ بَعْضٍ ، وَأَثْبَتُ لَهُ اقْتِصَاصًا ، وَقَدْ وَعَيْتُ عَنْ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمُ الْحَدِيثَ الَّذِى حَدَّثَنِى عَنْ عَائِشَةَ ، وَبَعْضُ حَدِيثِهِمْ يُصَدِّقُ بَعْضًا . زَعَمُوا أَنَّ عَائِشَةَ قَالَتْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - إِذَا أَرَادَ أَنْ يَخْرُجَ سَفَرًا أَقْرَعَ بَيْنَ أَزْوَاجِهِ ، فَأَيَّتُهُنَّ خَرَجَ سَهْمُهَا خَرَجَ بِهَا مَعَهُ ، فَأَقْرَعَ بَيْنَنَا فِى غَزَاةٍ غَزَاهَا فَخَرَجَ سَهْمِى ، فَخَرَجْتُ مَعَهُ بَعْدَ مَا أُنْزِلَ الْحِجَابُ ، فَأَنَا أُحْمَلُ فِى هَوْدَجٍ وَأُنْزَلُ فِيهِ ، فَسِرْنَا حَتَّى إِذَا فَرَغَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - مِنْ غَزْوَتِهِ تِلْكَ ، وَقَفَلَ وَدَنَوْنَا مِنَ الْمَدِينَةِ ، آذَنَ لَيْلَةً بِالرَّحِيلِ ، فَقُمْتُ حِينَ آذَنُوا بِالرَّحِيلِ ، فَمَشَيْتُ حَتَّى جَاوَزْتُ الْجَيْشَ ، فَلَمَّا قَضَيْتُ شَأْنِى أَقْبَلْتُ إِلَى الرَّحْلِ ، فَلَمَسْتُ صَدْرِى ، فَإِذَا عِقْدٌ لِى مِنْ جَزْعِ أَظْفَارٍ قَدِ انْقَطَعَ ، فَرَجَعْتُ فَالْتَمَسْتُ عِقْدِى ، فَحَبَسَنِى ابْتِغَاؤُهُ ، فَأَقْبَلَ الَّذِينَ يَرْحَلُونَ لِى ، فَاحْتَمَلُوا هَوْدَجِى فَرَحَلُوهُ عَلَى بَعِيرِى الَّذِى كُنْتُ أَرْكَبُ ، وَهُمْ يَحْسِبُونَ أَنِّى فِيهِ ، وَكَانَ النِّسَاءُ إِذْ ذَاكَ خِفَافًا لَمْ يَثْقُلْنَ وَلَمْ يَغْشَهُنَّ اللَّحْمُ ، وَإِنَّمَا يَأْكُلْنَ الْعُلْقَةَ مِنَ الطَّعَامِ ، فَلَمْ يَسْتَنْكِرِ الْقَوْمُ حِينَ رَفَعُوهُ ثِقَلَ الْهَوْدَجِ فَاحْتَمَلُوهُ وَكُنْتُ جَارِيَةً حَدِيثَةَ السِّنِّ ، فَبَعَثُوا الْجَمَلَ وَسَارُوا ، فَوَجَدْتُ عِقْدِى بَعْدَ مَا اسْتَمَرَّ الْجَيْشُ ، فَجِئْتُ مَنْزِلَهُمْ وَلَيْسَ فِيهِ أَحَدٌ ، فَأَمَمْتُ مَنْزِلِى الَّذِى كُنْتُ بِهِ فَظَنَنْتُ أَنَّهُمْ سَيَفْقِدُونِى فَيَرْجِعُونَ إِلَىَّ ، فَبَيْنَا أَنَا جَالِسَةٌ غَلَبَتْنِى عَيْنَاىَ فَنِمْتُ ، وَكَانَ صَفْوَانُ بْنُ الْمُعَطَّلِ السُّلَمِىُّ ثُمَّ الذَّكْوَانِىُّ مِنْ وَرَاءِ الْجَيْشِ ، فَأَصْبَحَ عِنْدَ مَنْزِلِى فَرَأَى سَوَادَ إِنْسَانٍ نَائِمٍ فَأَتَانِى ، وَكَانَ يَرَانِى قَبْلَ الْحِجَابِ فَاسْتَيْقَظْتُ بِاسْتِرْجَاعِهِ حِينَ أَنَاخَ رَاحِلَتَهُ ، فَوَطِئَ يَدَهَا فَرَكِبْتُهَا فَانْطَلَقَ يَقُودُ بِى الرَّاحِلَةَ ، حَتَّى أَتَيْنَا الْجَيْشَ بَعْدَ مَا نَزَلُوا مُعَرِّسِينَ فِى نَحْرِ الظَّهِيرَةِ ، فَهَلَكَ مَنْ هَلَكَ ، وَكَانَ الَّذِى تَوَلَّى الإِفْكَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَىٍّ ابْنُ سَلُولَ ، فَقَدِمْنَا الْمَدِينَةَ فَاشْتَكَيْتُ بِهَا شَهْرًا ، يُفِيضُونَ مِنْ قَوْلِ أَصْحَابِ الإِفْكِ ، وَيَرِيبُنِى فِى وَجَعِى أَنِّى لاَ أَرَى مِنَ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - اللُّطْفَ الَّذِى كُنْتُ أَرَى مِنْهُ حِينَ أَمْرَضُ ، إِنَّمَا يَدْخُلُ فَيُسَلِّمُ ثُمَّ يَقُولُ « كَيْفَ تِيكُمْ » . لاَ أَشْعُرُ بِشَىْءٍ مِنْ ذَلِكَ حَتَّى نَقَهْتُ ، فَخَرَجْتُ أَنَا وَأُمُّ مِسْطَحٍ قِبَلَ الْمَنَاصِعِ مُتَبَرَّزُنَا ، لاَ نَخْرُجُ إِلاَّ لَيْلاً إِلَى لَيْلٍ ، وَذَلِكَ قَبْلَ أَنْ نَتَّخِذَ الْكُنُفَ قَرِيبًا مِنْ بُيُوتِنَا ، وَأَمْرُنَا أَمْرُ الْعَرَبِ الأُوَلِ فِى الْبَرِّيَّةِ أَوْ فِى التَّنَزُّهِ ، فَأَقْبَلْتُ أَنَا وَأُمُّ مِسْطَحٍ بِنْتُ أَبِى رُهْمٍ نَمْشِى ، فَعَثُرَتْ فِى مِرْطِهَا فَقَالَتْ تَعِسَ مِسْطَحٌ ، فَقُلْتُ لَهَا بِئْسَ مَا قُلْتِ ، أَتَسُبِّينَ رَجُلاً شَهِدَ بَدْرًا فَقَالَتْ يَا هَنْتَاهْ أَلَمْ تَسْمَعِى مَا قَالُوا فَأَخْبَرَتْنِى بِقَوْلِ أَهْلِ الإِفْكِ ، فَازْدَدْتُ مَرَضًا إِلَى مَرَضِى ، فَلَمَّا رَجَعْتُ إِلَى بَيْتِى دَخَلَ عَلَىَّ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فَسَلَّمَ فَقَالَ « كَيْفَ تِيكُمْ » . فَقُلْتُ ائْذَنْ لِى إِلَى أَبَوَىَّ . قَالَتْ وَأَنَا حِينَئِذٍ أُرِيدُ أَنْ أَسْتَيْقِنَ الْخَبَرَ مِنْ قِبَلِهِمَا ، فَأَذِنَ لِى رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فَأَتَيْتُ أَبَوَىَّ فَقُلْتُ لأُمِّى مَا يَتَحَدَّثُ بِهِ النَّاسُ فَقَالَتْ يَا بُنَيَّةُ هَوِّنِى عَلَى نَفْسِكِ الشَّأْنَ ، فَوَاللَّهِ لَقَلَّمَا كَانَتِ امْرَأَةٌ قَطُّ وَضِيئَةٌ عِنْدَ رَجُلٍ يُحِبُّهَا وَلَهَا ضَرَائِرُ إِلاَّ أَكْثَرْنَ عَلَيْهَا . فَقُلْتُ سُبْحَانَ اللَّهِ وَلَقَدْ يَتَحَدَّثُ النَّاسُ بِهَذَا قَالَتْ فَبِتُّ تِلْكَ اللَّيْلَةَ حَتَّى أَصْبَحْتُ لاَ يَرْقَأُ لِى دَمْعٌ وَلاَ أَكْتَحِلُ بِنَوْمٍ ، ثُمَّ أَصْبَحْتُ فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - عَلِىَّ بْنَ أَبِى طَالِبٍ وَأُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ حِينَ اسْتَلْبَثَ الْوَحْىُ ، يَسْتَشِيرُهُمَا فِى فِرَاقِ أَهْلِهِ ، فَأَمَّا أُسَامَةُ فَأَشَارَ عَلَيْهِ بِالَّذِى يَعْلَمُ فِى نَفْسِهِ مِنَ الْوُدِّ لَهُمْ ، فَقَالَ أُسَامَةُ أَهْلُكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَلاَ نَعْلَمُ وَاللَّهِ إِلاَّ خَيْرًا ، وَأَمَّا عَلِىُّ بْنُ أَبِى طَالِبٍ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَمْ يُضَيِّقِ اللَّهُ عَلَيْكَ وَالنِّسَاءُ سِوَاهَا كَثِيرٌ ، وَسَلِ الْجَارِيَةَ تَصْدُقْكَ . فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - بَرِيرَةَ فَقَالَ « يَا بَرِيرَةُ هَلْ رَأَيْتِ فِيهَا شَيْئًا يَرِيبُكِ » . فَقَالَتْ بَرِيرَةُ لاَ وَالَّذِى بَعَثَكَ بِالْحَقِّ ، إِنْ رَأَيْتُ مِنْهَا أَمْرًا أَغْمِصُهُ عَلَيْهَا أَكْثَرَ مِنْ أَنَّهَا جَارِيَةٌ حَدِيثَةُ السِّنِّ تَنَامُ عَنِ الْعَجِينَ فَتَأْتِى الدَّاجِنُ فَتَأْكُلُهُ . فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - مِنْ يَوْمِهِ ، فَاسْتَعْذَرَ مِنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُبَىٍّ ابْنِ سَلُولَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - « مَنْ يَعْذِرُنِى مِنْ رَجُلٍ بَلَغَنِى أَذَاهُ فِى أَهْلِى ، فَوَاللَّهِ مَا عَلِمْتُ عَلَى أَهْلِى إِلاَّ خَيْرًا ، وَقَدْ ذَكَرُوا رَجُلاً مَا عَلِمْتُ عَلَيْهِ إِلاَّ خَيْرًا ، وَمَا كَانَ يَدْخُلُ عَلَى أَهْلِى إِلاَّ مَعِى » . فَقَامَ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنَا وَاللَّهِ أَعْذِرُكَ مِنْهُ ، إِنْ كَانَ مِنَ الأَوْسِ ضَرَبْنَا عُنُقَهُ ، وَإِنْ كَانَ مِنْ إِخْوَانِنَا مِنَ الْخَزْرَجِ أَمَرْتَنَا فَفَعَلْنَا فِيهِ أَمْرَكَ . فَقَامَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ وَهُوَ سَيِّدُ الْخَزْرَجِ ، وَكَانَ قَبْلَ ذَلِكَ رَجُلاً صَالِحًا وَلَكِنِ احْتَمَلَتْهُ الْحَمِيَّةُ فَقَالَ كَذَبْتَ لَعَمْرُ اللَّهِ ، لاَ تَقْتُلُهُ وَلاَ تَقْدِرُ عَلَى ذَلِكَ ، فَقَامَ أُسَيْدُ بْنُ الْحُضَيْرِ فَقَالَ كَذَبْتَ لَعَمْرُ اللَّهِ ، وَاللَّهِ لَنَقْتُلَنَّهُ ، فَإِنَّكَ مُنَافِقٌ تُجَادِلُ عَنِ الْمُنَافِقِينَ . فَثَارَ الْحَيَّانِ الأَوْسُ وَالْخَزْرَجُ حَتَّى هَمُّوا ، وَرَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - عَلَى الْمِنْبَرِ فَنَزَلَ فَخَفَّضَهُمْ حَتَّى سَكَتُوا وَسَكَتَ ، وَبَكَيْتُ يَوْمِى لاَ يَرْقَأُ لِى دَمْعٌ وَلاَ أَكْتَحِلُ بِنَوْمٍ ، فَأَصْبَحَ عِنْدِى أَبَوَاىَ ، قَدْ بَكَيْتُ لَيْلَتَيْنِ وَيَوْمًا حَتَّى أَظُنُّ أَنَّ الْبُكَاءَ فَالِقٌ كَبِدِى - قَالَتْ - فَبَيْنَا هُمَا جَالِسَانِ عِنْدِى وَأَنَا أَبْكِى إِذِ اسْتَأْذَنَتِ امْرَأَةٌ مِنَ الأَنْصَارِ فَأَذِنْتُ لَهَا ، فَجَلَسَتْ تَبْكِى مَعِى ، فَبَيْنَا نَحْنُ كَذَلِكَ إِذْ دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فَجَلَسَ ، وَلَمْ يَجْلِسْ عِنْدِى مِنْ يَوْمِ قِيلَ فِىَّ مَا قِيلَ قَبْلَهَا ، وَقَدْ مَكُثَ شَهْرًا لاَ يُوحَى إِلَيْهِ فِى شَأْنِى شَىْءٌ - قَالَتْ - فَتَشَهَّدَ ثُمَّ قَالَ « يَا عَائِشَةُ فَإِنَّهُ بَلَغَنِى عَنْكِ كَذَا وَكَذَا ، فَإِنْ كُنْتِ بَرِيئَةً فَسَيُبَرِّئُكِ اللَّهُ ، وَإِنْ كُنْتِ أَلْمَمْتِ فَاسْتَغْفِرِى اللَّهَ وَتُوبِى إِلَيْهِ ، فَإِنَّ الْعَبْدَ إِذَا اعْتَرَفَ بِذَنْبِهِ ثُمَّ تَابَ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ » . فَلَمَّا قَضَى رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - مَقَالَتَهُ قَلَصَ دَمْعِى حَتَّى مَا أُحِسُّ مِنْهُ قَطْرَةً وَقُلْتُ لأَبِى أَجِبْ عَنِّى رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - . قَالَ وَاللَّهِ مَا أَدْرِى مَا أَقُولُ لِرَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - . فَقُلْتُ لأُمِّى أَجِيبِى عَنِّى رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فِيمَا قَالَ . قَالَتْ وَاللَّهِ مَا أَدْرِى مَا أَقُولُ لِرَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - . قَالَتْ وَأَنَا جَارِيَةٌ حَدِيثَةُ السِّنِّ لاَ أَقْرَأُ كَثِيرًا مِنَ الْقُرْآنِ فَقُلْتُ إِنِّى وَاللَّهِ لَقَدْ عَلِمْتُ أَنَّكُمْ سَمِعْتُمْ مَا يَتَحَدَّثُ بِهِ النَّاسُ ، وَوَقَرَ فِى أَنْفُسِكُمْ وَصَدَّقْتُمْ بِهِ ، وَلَئِنْ قُلْتُ لَكُمْ إِنِّى بَرِيئَةٌ . وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنِّى لَبَرِيئَةٌ لاَ تُصَدِّقُونِى بِذَلِكَ ، وَلَئِنِ اعْتَرَفْتُ لَكُمْ بِأَمْرٍ ، وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَنِّى بَرِيئَةٌ لَتُصَدِّقُنِّى وَاللَّهِ مَا أَجِدُ لِى وَلَكُمْ مَثَلاً إِلاَّ أَبَا يُوسُفَ إِذْ قَالَ ( فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ ) ثُمَّ تَحَوَّلْتُ عَلَى فِرَاشِى ، وَأَنَا أَرْجُو أَنْ يُبَرِّئَنِى اللَّهُ ، وَلَكِنْ وَاللَّهِ مَا ظَنَنْتُ أَنْ يُنْزِلَ فِى شَأْنِى وَحْيًا ، وَلأَنَا أَحْقَرُ فِى نَفْسِى مِنْ أَنْ يُتَكَلَّمَ بِالْقُرْآنِ فِى أَمْرِى ، وَلَكِنِّى كُنْتُ أَرْجُو أَنْ يَرَى رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فِى النَّوْمِ رُؤْيَا يُبَرِّئُنِى اللَّهُ ، فَوَاللَّهِ مَا رَامَ مَجْلِسَهُ وَلاَ خَرَجَ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ الْبَيْتِ حَتَّى أُنْزِلَ عَلَيْهِ ، فَأَخَذَهُ مَا كَانَ يَأْخُذُهُ مِنَ الْبُرَحَاءِ ، حَتَّى إِنَّهُ لَيَتَحَدَّرُ مِنْهُ مِثْلُ الْجُمَانِ مِنَ الْعَرَقِ فِى يَوْمٍ شَاتٍ ، فَلَمَّا سُرِّىَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - وَهُوَ يَضْحَكُ ، فَكَانَ أَوَّلَ كَلِمَةٍ تَكَلَّمَ بِهَا أَنْ قَالَ لِى « يَا عَائِشَةُ ، احْمَدِى اللَّهَ فَقَدْ بَرَّأَكِ اللَّهُ » . فَقَالَتْ لِى أُمِّى قُومِى إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - . فَقُلْتُ لاَ وَاللَّهِ ، لاَ أَقُومُ إِلَيْهِ ، وَلاَ أَحْمَدُ إِلاَّ اللَّهَ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى ( إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ ) الآيَاتِ ، فَلَمَّا أَنْزَلَ اللَّهُ هَذَا فِى بَرَاءَتِى قَالَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ - رضى الله عنه - وَكَانَ يُنْفِقُ عَلَى مِسْطَحِ بْنِ أُثَاثَةَ لِقَرَابَتِهِ مِنْهُ وَاللَّهِ لاَ أُنْفِقُ عَلَى مِسْطَحٍ شَيْئًا أَبَدًا بَعْدَ مَا قَالَ لِعَائِشَةَ . فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى ( وَلاَ يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ ) إِلَى قَوْلِهِ ( غَفُورٌ رَحِيمٌ ) فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ بَلَى ، وَاللَّهِ إِنِّى لأُحِبُّ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لِى ، فَرَجَعَ إِلَى مِسْطَحٍ الَّذِى كَانَ يُجْرِى عَلَيْهِ . وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَسْأَلُ زَيْنَبَ بِنْتَ جَحْشٍ عَنْ أَمْرِى ، فَقَالَ « يَا زَيْنَبُ ، مَا عَلِمْتِ مَا رَأَيْتِ » . فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَحْمِى سَمْعِى وَبَصَرِى ، وَاللَّهِ مَا عَلِمْتُ عَلَيْهَا إِلاَّ خَيْرًا ، قَالَتْ وَهْىَ الَّتِى كَانَتْ تُسَامِينِى ، فَعَصَمَهَا اللَّهُ بِالْوَرَعِ . أيضا 2593 ، 2637 ، 2688 ، 2879 ، 4025 ، 4141 ، 4690 ، 4749 ، 4750 ، 4757 ، 5212 ، 6662 ، 6679 ، 7369 ، 7370 ، 7500 ، 7545

أنظر أيضا كتب السيرة : ابن هشام و المغازي و الروض الأنف و مختصر السيرة : http://sirah.al-islam.com/timeline2.asp?y=6&f=file104.htm

24) سيرة ابن هشام ج2 ص : http://sirah.al-islam.com/display.asp?f=hes2388.htm

وقد برأ محمد عائشة في القرآن : النور 11

25) موطأ مالك 1281 - وَحَدَّثَنِى عَنْ مَالِكٍ عَنْ نَافِعٍ أَنَّ سَالِمَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ أَخْبَرَهُ أَنَّ عَائِشَةَ أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ أَرْسَلَتْ بِهِ وَهُوَ يَرْضَعُ إِلَى أُخْتِهَا أُمِّ كُلْثُومٍ بِنْتِ أَبِى بَكْرٍ الصِّدِّيقِ فَقَالَتْ أَرْضِعِيهِ عَشْرَ رَضَعَاتٍ حَتَّى يَدْخُلَ عَلَىَّ. قَالَ سَالِمٌ فَأَرْضَعَتْنِى أُمُّ كُلْثُومٍ ثَلاَثَ رَضَعَاتٍ ثُمَّ مَرِضَتْ فَلَمْ تُرْضِعْنِى غَيْرَ ثَلاَثِ رَضَعَاتٍ فَلَمْ أَكُنْ أَدْخُلُ عَلَى عَائِشَةَ مِنْ أَجْلِ أَنَّ أُمَّ كُلْثُومٍ لَمْ تُتِمَّ لِى عَشْرَ رَضَعَاتٍ.

مسند أحمد: 27084- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ حَدَّثَنِى أَبِى حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ أَخِى ابْنِ شِهَابٍ عَنْ عَمِّهِ قَالَ أَخْبَرَنِى عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ أَتَتْ سَهْلَةُ بِنْتُ سُهَيْلِ بْنِ عَمْرٍو وَكَانَتْ تَحْتَ أَبِى حُذَيْفَةَ بْنِ عُتْبَةَ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- فَقَالَتْ إِنَّ سَالِماً مَوْلَى أَبِى حُذَيْفَةَ يَدْخُلُ عَلَيْنَا وَإِنَّا فُضُلٌ وَإِنَّا كُنَّا نَرَاهُ وَلَداً وَكَانَ أَبُو حُذَيْفَةَ تَبَنَّاهُ كَمَا تَبَنَّى رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- زَيْداً فَأَنْزَلَ اللَّهُ ( ادْعُوهُمْ لآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ) فَأَمَرَهَا رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- عِنْدَ ذَلِكَ أَنْ تُرْضِعَ سَالِماً فَأَرْضَعَتْهُ خَمْسَ رَضَعَاتٍ وَكَانَ بِمَنْزِلَةِ وَلَدِهَا مِنَ الرَّضَاعَةِ فَبِذَلِكَ كَانَتْ عَائِشَةُ تَأْمُرُ أَخَوَاتِهَا وَبَنَاتِ أَخَوَاتِهَا أَنْ يُرْضِعْنَ مَنْ أَحَبَّتْ عَائِشَةُ أَنْ يَرَاهَا وَيَدْخُلَ عَلَيْهَا وَإِنْ كَانَ كَبِيراً خَمْسَ رَضَعَاتٍ ثُمَّ يَدْخُلُ عَلَيْهَا وَأَبَتْ أُمُّ سَلَمَةَ وَسَائِرُ أَزْوَاجِ النَّبِىِّ -صلى الله عليه وسلم- أَنْ يُدْخِلْنَ عَلَيْهِنَّ بِتِلْكَ الرَّضَاعَةِ أَحَداً مِنَ النَّاسِ حَتَّى يَرْضَعَ فِى الْمَهْدِ وَقُلْنَ لِعَائِشَةَ وَاللَّهِ مَا نَدْرِى لَعَلَّهَا كَانَتْ رُخْصَةً مِنْ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- لِسَالِمٍ مِنْ دُونِ النَّاسِ.

26) مسلم –الرضاع 3673 - حَدَّثَنَا عَمْرٌو النَّاقِدُ وَابْنُ أَبِى عُمَرَ قَالاَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ جَاءَتْ سَهْلَةُ بِنْتُ سُهَيْلٍ إِلَى النَّبِىِّ -صلى الله عليه وسلم- فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّى أَرَى فِى وَجْهِ أَبِى حُذَيْفَةَ مِنْ دُخُولِ سَالِمٍ - وَهُوَ حَلِيفُهُ. فَقَالَ النَّبِىُّ -صلى الله عليه وسلم- « أَرْضِعِيهِ ». قَالَتْ وَكَيْفَ أُرْضِعُهُ وَهُوَ رَجُلٌ كَبِيرٌ فَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- وَقَالَ « قَدْ عَلِمْتُ أَنَّهُ رَجُلٌ كَبِيرٌ ». زَادَ عَمْرٌو فِى حَدِيثِهِ وَكَانَ قَدْ شَهِدَ بَدْرًا. وَفِى رِوَايَةِ ابْنِ أَبِى عُمَرَ فَضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-.

ويرى الفقهاء أن المقصود بالرضاعة هنا أن تفرغ سَهْلَةُ بِنْتُ سُهَيْلٍ لبنها فى إناء وترسله لسَالِمٍ ليشربه وتكرر ذلك خمس مرات وبذلك تحرم عليه.

27) مسلم –الرضاع- 3670 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى قَالَ قَرَأْتُ عَلَى مَالِكٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِى بَكْرٍ عَنْ عَمْرَةَ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا قَالَتْ كَانَ فِيمَا أُنْزِلَ مِنَ الْقُرْآنِ عَشْرُ رَضَعَاتٍ مَعْلُومَاتٍ يُحَرِّمْنَ. ثُمَّ نُسِخْنَ بِخَمْسٍ مَعْلُومَاتٍ فَتُوُفِّىَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- وَهُنَّ فِيمَا يُقْرَأُ مِنَ الْقُرْآنِ.

و أكدت على أن الداجن أكلها:

سنن أبن ماجة 2020 - حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَةَ يَحْيَى بْنُ خَلَفٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِى بَكْرٍ عَنْ عَمْرَةَ عَنْ عَائِشَةَ. وَعَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ لَقَدْ نَزَلَتْ آيَةُ الرَّجْمِ وَرَضَاعَةُ الْكَبِيرِ عَشْرًا وَلَقَدْ كَانَ فِى صَحِيفَةٍ تَحْتَ سَرِيرِى فَلَمَّا مَاتَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- وَتَشَاغَلْنَا بِمَوْتِهِ دَخَلَ دَاجِنٌ فَأَكَلَهَا.

و أيضا سنن الدار قطني 4425 - وَعَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ لَقَدْ نَزَلَتْ آيَةُ الرَّجْمِ وَرَضَاعَةُ الْكَبِيرِ عَشْرًا فَلَقَدْ كَانَتْ فِى صَحِيفَةٍ تَحْتَ سَرِيرِى فَلَمَّا مَاتَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- شُغِلْنَا بِمَوْتِهِ فَدَخَلَ الدَّاجِنُ فَأَكَلَهَا.

28) 2581 - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ قَالَ حَدَّثَنِى أَخِى عَنْ سُلَيْمَانَ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ - رضى الله عنها - أَنَّ نِسَاءَ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - كُنَّ حِزْبَيْنِ فَحِزْبٌ فِيهِ عَائِشَةُ وَحَفْصَةُ وَصَفِيَّةُ وَسَوْدَةُ ، وَالْحِزْبُ الآخَرُ أُمُّ سَلَمَةَ وَسَائِرُ نِسَاءِ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - ، وَكَانَ الْمُسْلِمُونَ قَدْ عَلِمُوا حُبَّ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - عَائِشَةَ ، فَإِذَا كَانَتْ عِنْدَ أَحَدِهِمْ هَدِيَّةٌ يُرِيدُ أَنْ يُهْدِيَهَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - أَخَّرَهَا ، حَتَّى إِذَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فِى بَيْتِ عَائِشَةَ بَعَثَ صَاحِبُ الْهَدِيَّةِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم ... . أطرافه 2574 ، 2580 ، 3775

29) عن عائشة : ما غرت على امرأة إلا دون ما غرت على مارية ، وذلك أنها كانت جميلة جعدة ، فاعجب بها رسول الله . وكان أنزلها أول ما قدمت في بيت لحارثة بن النعمان ؟ فكانت جارتنا ؟ فكان عامة الليل والنهار عندها ، حتى فرغنا لها ، فجزعت ، فحولها إلى العالية ، وكان يختلف إليها هناك ، فكان ذلك أشد علينا. ) طبقات ابن سعد ج 1/ 86 والسيرة الحلبية ج 3 /309.

30) قالت عائشة أم المؤمنين:( لما تزوج رسول الله أم سلمة حزنت حزناً شديداً لما ذكر لنا من جمالها، فتلطفت حتى رأيتها فرأيت والله أضعاف ما وصفت).الإصابة 4: 459، الطبقات لابن سعد 8/75 .

31) البخاري-مناقب الانصار3821 - وَقَالَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ خَلِيلٍ أَخْبَرَنَا عَلِىُّ بْنُ مُسْهِرٍ عَنْ هِشَامٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ - رضى الله عنها - قَالَتِ اسْتَأْذَنَتْ هَالَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدٍ أُخْتُ خَدِيجَةَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - ، فَعَرَفَ اسْتِئْذَانَ خَدِيجَةَ فَارْتَاعَ لِذَلِكَ ، فَقَالَ « اللَّهُمَّ هَالَةَ » . قَالَتْ فَغِرْتُ فَقُلْتُ مَا تَذْكُرُ مِنْ عَجُوزٍ مِنْ عَجَائِزِ قُرَيْشٍ ، حَمْرَاءِ الشِّدْقَيْنِ ، هَلَكَتْ فِى الدَّهْرِ ، قَدْ ، أَبْدَلَكَ اللَّهُ خَيْرًا مِنْهَا تحفة 17105 - 49/5

32) روى ابن سعد في طبقاته الجزء الثامن صفحة 106 عن ابي عشر قال : تزوج رسول الله مليكة بنت كعب وكانت تذكر بجمال بارع ، فدخلت عليها عائشة فقالت لها : اما تستحين ان تنكحي قاتل أبيك ؟ فاستعاذت من رسول الله فطلقها ، فجاء قومها الى النبي فقالوا يا رسول الله انها صغيرة وأنها لا رأي لها وانها خدعت فارتجعها (( الحديث )) . وذكره ابن حجر في الإصابة ج 8 القسم 1 ص 110 .

33) عن ابا اسيد الساعدي قال : تزوج رسول الله أسماء بنت النعمان الجوينية فارسلني فجئت بها فقالت حفصة لعائشة أخضبيها انت وانا امشطها ففعلتا ثم قالت لها أحديهما ان النبي يعجبه من المرأة اذا دخلت عليه ان تقول له أعوذ بالله منك فقال رسول الله يا ابا اسيد ألحقها بأهلها ومتعها برازقيتين . مستدرك الصحيحين للحاكم النيسابوري ج4 ص37 . ورواه ابن سعد أيضا وقال في آخره فكانت تقول يعني أسماء بنت النعمان : ادعوني الشقية . طبقات بن سعد 8/104

34) البخاري -الهبة 2581 - ... ، وَكَانَ الْمُسْلِمُونَ قَدْ عَلِمُوا حُبَّ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - عَائِشَةَ ، فَإِذَا كَانَتْ عِنْدَ أَحَدِهِمْ هَدِيَّةٌ يُرِيدُ أَنْ يُهْدِيَهَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - أَخَّرَهَا ، حَتَّى إِذَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فِى بَيْتِ عَائِشَةَ بَعَثَ صَاحِبُ الْهَدِيَّةِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فِى بَيْتِ عَائِشَةَ ، فَكَلَّمَ حِزْبُ أُمِّ سَلَمَةَ ، فَقُلْنَ لَهَا كَلِّمِى رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يُكَلِّمُ النَّاسَ ، فَيَقُولُ مَنْ أَرَادَ أَنْ يُهْدِىَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - هَدِيَّةً فَلْيُهْدِهِ إِلَيْهِ حَيْثُ كَانَ مِنْ بُيُوتِ نِسَائِهِ ، فَكَلَّمَتْهُ أُمُّ سَلَمَةَ بِمَا قُلْنَ ، فَلَمْ يَقُلْ لَهَا شَيْئًا ، فَسَأَلْنَهَا . فَقَالَتْ مَا قَالَ لِى شَيْئًا . فَقُلْنَ لَهَا فَكَلِّمِيهِ . قَالَتْ فَكَلَّمَتْهُ حِينَ دَارَ إِلَيْهَا أَيْضًا ، فَلَمْ يَقُلْ لَهَا شَيْئًا ، فَسَأَلْنَهَا . فَقَالَتْ مَا قَالَ لِى شَيْئًا . فَقُلْنَ لَهَا كَلِّمِيهِ حَتَّى يُكَلِّمَكِ . فَدَارَ إِلَيْهَا فَكَلَّمَتْهُ . فَقَالَ لَهَا « لاَ تُؤْذِينِى فِى عَائِشَةَ ، فَإِنَّ الْوَحْىَ لَمْ يَأْتِنِى ، وَأَنَا فِى ثَوْبِ امْرَأَةٍ إِلاَّ عَائِشَةَ » . قَالَتْ فَقَالَتْ أَتُوبُ إِلَى اللَّهِ مِنْ أَذَاكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ . ..." . أطرافه 2574 ، 2580 ، 3775

35) البخاري 297 - حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ سَمِعَ زُهَيْرًا عَنْ مَنْصُورٍ ابْنِ صَفِيَّةَ أَنَّ أُمَّهُ حَدَّثَتْهُ أَنَّ عَائِشَةَ حَدَّثَتْهَا أَنَّ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ يَتَّكِئُ فِى حَجْرِى وَأَنَا حَائِضٌ ، ثُمَّ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ . طرفه 7549

وأيضا في سنن النسائي الحيض والإستحاضة 378 , سنن أبي داود الطهارة 227 , سنن ابن ماجة الطهارة وسننها 626 , مسند احمد باقي مسند الأنصار 23261 , 23298 , 23717 , 23881 , 23998 , 24087 , 24397 , 24502 , 25024

36) البخاري 302 - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ خَلِيلٍ قَالَ أَخْبَرَنَا عَلِىُّ بْنُ مُسْهِرٍ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو إِسْحَاقَ - هُوَ الشَّيْبَانِىُّ - عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الأَسْوَدِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ كَانَتْ إِحْدَانَا إِذَا كَانَتْ حَائِضًا ، فَأَرَادَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - أَنْ يُبَاشِرَهَا ، أَمَرَهَا أَنْ تَتَّزِرَ فِى فَوْرِ حَيْضَتِهَا ثُمَّ يُبَاشِرُهَا . قَالَتْ وَأَيُّكُمْ يَمْلِكُ إِرْبَهُ كَمَا كَانَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - يَمْلِكُ إِرْبَهُ . تَابَعَهُ خَالِدٌ وَجَرِيرٌ عَنِ الشَّيْبَانِىِّ . طرفاه 300 ، 2030

37) البقرة 222

38) البخاري-الغسل 251 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ حَدَّثَنِى عَبْدُ الصَّمَدِ قَالَ حَدَّثَنِى شُعْبَةُ قَالَ حَدَّثَنِى أَبُو بَكْرِ بْنُ حَفْصٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا سَلَمَةَ يَقُولُ دَخَلْتُ أَنَا وَأَخُو عَائِشَةَ عَلَى عَائِشَةَ فَسَأَلَهَا أَخُوهَا عَنْ غُسْلِ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - فَدَعَتْ بِإِنَاءٍ نَحْوًا مِنْ صَاعٍ ، فَاغْتَسَلَتْ وَأَفَاضَتْ عَلَى رَأْسِهَا ، وَبَيْنَنَا وَبَيْنَهَا حِجَابٌ . قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ قَالَ يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ وَبَهْزٌ وَالْجُدِّىُّ عَنْ شُعْبَةَ قَدْرِ صَاعٍ

مسلم 754 - وَحَدَّثَنِى عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذٍ الْعَنْبَرِىُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبِى قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ أَبِى بَكْرِ بْنِ حَفْصٍ عَنْ أَبِى سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ أَنَا وَأَخُوهَا مِنَ الرَّضَاعَةِ فَسَأَلَهَا عَنْ غُسْلِ النَّبِىِّ -صلى الله عليه وسلم- مِنَ الْجَنَابَةِ فَدَعَتْ بِإِنَاءٍ قَدْرِ الصَّاعِ فَاغْتَسَلَتْ وَبَيْنَنَا وَبَيْنَهَا سِتْرٌ وَأَفْرَغَتْ عَلَى رَأْسِهَا ثَلاَثًا. قَالَ وَكَانَ أَزْوَاجُ النَّبِىِّ -صلى الله عليه وسلم- يَأْخُذْنَ مِنْ رُءُوسِهِنَّ حَتَّى تَكُونَ كَالْوَفْرَةِ.

39) البخاري-التيمم 334 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ قَالَ أَخْبَرَنَا مَالِكٌ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَتْ خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فِى بَعْضِ أَسْفَارِهِ ، حَتَّى إِذَا كُنَّا بِالْبَيْدَاءِ - أَوْ بِذَاتِ الْجَيْشِ - انْقَطَعَ عِقْدٌ لِى ، فَأَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - عَلَى الْتِمَاسِهِ ، وَأَقَامَ النَّاسُ مَعَهُ ، وَلَيْسُوا عَلَى مَاءٍ ، فَأَتَى النَّاسُ إِلَى أَبِى بَكْرٍ الصِّدِّيقِ فَقَالُوا أَلاَ تَرَى مَا صَنَعَتْ عَائِشَةُ أَقَامَتْ بِرَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - وَالنَّاسِ ، وَلَيْسُوا عَلَى مَاءٍ ، وَلَيْسَ مَعَهُمْ مَاءٌ . فَجَاءَ أَبُو بَكْرٍ وَرَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - وَاضِعٌ رَأْسَهُ عَلَى فَخِذِى قَدْ نَامَ فَقَالَ حَبَسْتِ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - وَالنَّاسَ ، وَلَيْسُوا عَلَى مَاءٍ ، وَلَيْسَ مَعَهُمْ مَاءٌ . فَقَالَتْ عَائِشَةُ فَعَاتَبَنِى أَبُو بَكْرٍ ، وَقَالَ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَقُولَ ، وَجَعَلَ يَطْعُنُنِى بِيَدِهِ فِى خَاصِرَتِى ، فَلاَ يَمْنَعُنِى مِنَ التَّحَرُّكِ إِلاَّ مَكَانُ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - عَلَى فَخِذِى ، فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - حِينَ أَصْبَحَ عَلَى غَيْرِ مَاءٍ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ آيَةَ التَّيَمُّمِ فَتَيَمَّمُوا . فَقَالَ أُسَيْدُ بْنُ الْحُضَيْرِ مَا هِىَ بِأَوَّلِ بَرَكَتِكُمْ يَا آلَ أَبِى بَكْرٍ . قَالَتْ فَبَعَثْنَا الْبَعِيرَ الَّذِى كُنْتُ عَلَيْهِ ، فَأَصَبْنَا الْعِقْدَ تَحْتَهُ . أطرافه 336 ، 3672 ، 3773 ، 4583 ، 4607 ، 4608 ، 5164 ، 5250 ، 5882 ، 6844 ، 6845 .

40) البخاري-الحيض 295 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ قَالَ حَدَّثَنَا مَالِكٌ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ كُنْتُ أُرَجِّلُ رَأْسَ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - وَأَنَا حَائِضٌ . أيضا 296 ، 301 ، 2028 ، 2031 ، 2046 ، 5925 .

41) مسلم -الحيض 813 - حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ مَعْرُوفٍ وَهَارُونُ بْنُ سَعِيدٍ الأَيْلِىُّ قَالاَ حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنِى عِيَاضُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِى الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أُمِّ كُلْثُومٍ عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِىِّ -صلى الله عليه وسلم- قَالَتْ إِنَّ رَجُلاً سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- عَنِ الرَّجُلِ يُجَامِعُ أَهْلَهُ ثُمَّ يُكْسِلُ هَلْ عَلَيْهِمَا الْغُسْلُ وَعَائِشَةُ جَالِسَةٌ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- « إِنِّى لأَفْعَلُ ذَلِكَ أَنَا وَهَذِهِ ثُمَّ نَغْتَسِلُ ».

42) سنن النسائي-عشرة النساء2581 - ... ثُمَّ إِنَّهُنَّ دَعَوْنَ فَاطِمَةَ بِنْتَ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فَأَرْسَلْنَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - تَقُولُ إِنَّ نِسَاءَكَ يَنْشُدْنَكَ اللَّهَ الْعَدْلَ فِى بِنْتِ أَبِى بَكْرٍ . فَكَلَّمَتْهُ . فَقَالَ « يَا بُنَيَّةُ ، أَلاَ تُحِبِّينَ مَا أُحِبُّ » . قَالَتْ بَلَى . فَرَجَعَتْ إِلَيْهِنَّ ، فَأَخْبَرَتْهُنَّ . فَقُلْنَ ارْجِعِى إِلَيْهِ . فَأَبَتْ أَنْ تَرْجِعَ ، فَأَرْسَلْنَ زَيْنَبَ بِنْتَ جَحْشٍ ، فَأَتَتْهُ فَأَغْلَظَتْ ، وَقَالَتْ إِنَّ نِسَاءَكَ يَنْشُدْنَكَ اللَّهَ الْعَدْلَ فِى بِنْتِ ابْنِ أَبِى قُحَافَةَ . فَرَفَعَتْ صَوْتَهَا ، حَتَّى تَنَاوَلَتْ عَائِشَةَ . وَهْىَ قَاعِدَةٌ ، فَسَبَّتْهَا حَتَّى إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - لَيَنْظُرُ إِلَى عَائِشَةَ هَلْ تَكَلَّمُ قَالَ فَتَكَلَّمَتْ عَائِشَةُ تَرُدُّ عَلَى زَيْنَبَ ، حَتَّى أَسْكَتَتْهَا . قَالَتْ فَنَظَرَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - إِلَى عَائِشَةَ ، وَقَالَ « إِنَّهَا بِنْتُ أَبِى بَكْرٍ » . قَالَ الْبُخَارِىُّ الْكَلاَمُ الأَخِيرُ قِصَّةُ فَاطِمَةَ يُذْكَرُ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ رَجُلٍ عَنِ الزُّهْرِىِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ . وَقَالَ أَبُو مَرْوَانَ عَنْ هِشَامٍ عَنْ عُرْوَةَ كَانَ النَّاسُ يَتَحَرَّوْنَ بِهَدَايَاهُمْ يَوْمَ عَائِشَةَ . وَعَنْ هِشَامٍ عَنْ رَجُلٍ مِنْ قُرَيْشٍ ، وَرَجُلٍ مِنَ الْمَوَالِى ، عَنِ الزُّهْرِىِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ قَالَتْ عَائِشَةُ كُنْتُ عِنْدَ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - فَاسْتَأْذَنَتْ فَاطِمَةُ . أطرافه 2574 ، 2580 ، 3775 - تحفة 16949 ، 17304 ، 17590 - 205/3

43) مسند أحمد-26719- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ حَدَّثَنِى أَبِى حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ دِينَارٍ عَنْ سَعْدِ بْنِ أَوْسٍ عَنْ مِصْدَعِ بْنِ يَحْيَى الأَنْصَارِىِّ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- يُقَبِّلُهَا وَهُوَ صَائِمٌ وَيَمُصُّ لِسَانَهَا.

44) مسند أحمد -25707- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ حَدَّثَنِى أَبِى حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ قَالَ أَنْبَأَنَا هِشَامٌ الدَّسْتَوَائِىُّ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنِ الأَسْوَدِ بْنِ يَزِيدَ قَالَ قُلْتُ لِعَائِشَةَ أَيُبَاشِرُ الصَّائِمُ يَعْنِى امْرَأَتَهُ قَالَتْ لاَ. قُلْتُ أَلَيْسَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- كَانَ يُبَاشِرُ وَهُوَ صَائِمٌ قَالَتْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- أَمْلَكَكُمْ لأِرْبِهِ.

45) يؤكد محمد لبقية المسلمين أنه لا نكاح في الصوم

البخاري -الصوم 1936 - حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ عَنِ الزُّهْرِىِّ قَالَ أَخْبَرَنِى حُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ - رضى الله عنه - قَالَ بَيْنَمَا نَحْنُ جُلُوسٌ عِنْدَ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - إِذْ جَاءَهُ رَجُلٌ ، فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ هَلَكْتُ . قَالَ « مَا لَكَ » . قَالَ وَقَعْتُ عَلَى امْرَأَتِى وَأَنَا صَائِمٌ . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - « هَلْ تَجِدُ رَقَبَةً تُعْتِقُهَا » . قَالَ لاَ . قَالَ « فَهَلْ تَسْتَطِيعُ أَنْ تَصُومَ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ » . قَالَ لاَ . فَقَالَ « فَهَلْ تَجِدُ إِطْعَامَ سِتِّينَ مِسْكِينًا » . قَالَ لاَ . قَالَ فَمَكَثَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - ، فَبَيْنَا نَحْنُ عَلَى ذَلِكَ أُتِىَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - بِعَرَقٍ فِيهَا تَمْرٌ - وَالْعَرَقُ الْمِكْتَلُ - قَالَ « أَيْنَ السَّائِلُ » . فَقَالَ أَنَا . قَالَ « خُذْهَا فَتَصَدَّقْ بِهِ » . فَقَالَ الرَّجُلُ أَعَلَى أَفْقَرَ مِنِّى يَا رَسُولَ اللَّهِ فَوَاللَّهِ مَا بَيْنَ لاَبَتَيْهَا - يُرِيدُ الْحَرَّتَيْنِ - أَهْلُ بَيْتٍ أَفْقَرُ مِنْ أَهْلِ بَيْتِى ، فَضَحِكَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - حَتَّى بَدَتْ أَنْيَابُهُ ثُمَّ قَالَ « أَطْعِمْهُ أَهْلَكَ » . أيضا 1937 ، 2600 ، 5368 ، 6087 ، 6164 ، 6709 ، 6710 ، 6711 ، 6821

46) ثلاثية نجيب محفوظ: السكرية - قصر الشوق - بين القصرين

47) مسلم –باب الصلاة 1165 - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ ابْنُ عُلَيَّةَ ح قَالَ وَحَدَّثَنِى زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ يُونُسَ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلاَلٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الصَّامِتِ عَنْ أَبِى ذَرٍّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- « إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ يُصَلِّى فَإِنَّهُ يَسْتُرُهُ إِذَا كَانَ بَيْنَ يَدَيْهِ مِثْلُ آخِرَةِ الرَّحْلِ فَإِذَا لَمْ يَكُنْ بَيْنَ يَدَيْهِ مِثْلُ آخِرَةِ الرَّحْلِ فَإِنَّهُ يَقْطَعُ صَلاَتَهُ الْحِمَارُ وَالْمَرْأَةُ وَالْكَلْبُ الأَسْوَدُ ». قُلْتُ يَا أَبَا ذَرٍّ مَا بَالُ الْكَلْبِ الأَسْوَدِ مِنَ الْكَلْبِ الأَحْمَرِ مِنَ الْكَلْبِ الأَصْفَرِ قَالَ يَا ابْنَ أَخِى سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- كَمَا سَأَلْتَنِى فَقَالَ « الْكَلْبُ الأَسْوَدُ شَيْطَانٌ ».

و أيضا البخاري 511 ، 382 ، 383 ، 384 ، 508 ، 512 ، 513 ، 514 ، 515 ، 519 ، 997 ، 1209 ، 6276

إقرأ المزيد للكاتب:   

حوار مع جبريل [1] ...حول بداية الاسلام

حوار مع جبريل [2] ... السنوات الأولى في مكة

حوار مع جبريل [3] ... الفترة الأخيرة في مكة

حوار مع جبريل [4] ... محمد في الطريق إلى الهجرة

حوار مع جبريل [5] ...عن يهود المدينة و جزيرة العرب

حوار مع جبريل [7] ... مزيد من علاقات محمد الجنسية

حوار مع جبريل [8] ... عن محمد ومسيحيي جزيرة العرب

حوار مع جبريل [9] ... عن محمد وقريش ونهاية الإسلام