Arabic English French Persian

حريم الصلعوم.. غزوات ونزوات محمد ابن أمنة النسائية

حريم الصلعوم.. غزوات ونزوات محمد ابن أمنة النسائية

ادم عيد

سأذكر لكم بعض الأمثلة على سبيل المثال لا الحصر، والأمثلة كثيرة في الإسلام وحياة الرسول او لنقل السلطان الصلعومي محمد، عن غزواته ونزواته النسائية التي لا تعد ولا تحصى ..

مارية القبطية:

نبدأ قصته مع الجارية مارية القبطية أم ولده إبراهيم لكنه لم يتزوجها، فقد ورد فى (سورة التحريم 1 – 3):

"يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ تَبْتَغِي مَرْضَاتَ أَزْوَاجِكَ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (1) قَدْ فَرَضَ اللَّهُ لَكُمْ تَحِلَّةَ أَيْمَانِكُمْ وَاللَّهُ مَوْلَاكُمْ وَهُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ (2) وَإِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلَى بَعْضِ أَزْوَاجِهِ حَدِيثاً فَلَمَّا نَبَّأَتْ بِهِ وَأَظْهَرَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ عَرَّفَ بَعْضَهُ وَأَعْرَضَ عَن بَعْضٍ فَلَمَّا نَبَّأَهَا بِهِ قَالَتْ مَنْ أَنبَأَكَ هَذَا قَالَ نَبَّأَنِيَ الْعَلِيمُ الْخَبِيرُ (3)".

تفسيرها:

الآية الأولى: يا محمد لماذا تخالف ربك، وتحرم على نفسك ممارسة الجنس مع الجواري وهي محللة إسلامياً، لماذا تخالف الدين لإرضاء نسوانك، إن الله غفور رحيم.

الآية الثانية: ممارسة الجنس مع الجواري والسراري هي (تحلة) أي مكافأة لكم على إيمانكم وإسلامكم وغزوكم على الآخرين وسبيكم نساؤهم، تلك النساء حلال عليكم، فاستمتعوا بهن.

الآية الثالثة: إن النبي طلب من بعض أزواجه (حفصة) أن تحفظ له سر لكنها فضحت السر للجميع (طلب منها أن لا تذكر لأحد بأنها وجدت النبي مع الجارية ماريه القبطية وعلى فراشها).

أسباب نزولها:

ذهب محمد لبيت حفصة فلم يجدها فنام (...) مع الجارية ماريه القبطية، وعندما رجعت حفصة ووجدتهم على تلك الحال قالت للنبي الصلعومي الكريم:

" في يومي وفي دوري وعلى فراشي".. فطلب منها النبي بأن لا تخبر أحداً (المقصود عائشة)، وتعهد لها بعدم النوم (...) مع هذه الجارية مرة أخرى.. لكن حفصة لم تلتزم الصمت وأخبرت عائشة والتي بدورها نشرت الخبر في قريش.. فكان من الضروري أن تنزل الآية السابقة.

بعدما أفشت أم المؤمنين حفصة سر النبي طلقها النبي، واعتزل نساءه، ومكث تسعاً وعشرين ليلة في بيت مارية ( كفارة)!! وروي أنّ عمر قال لبنته حفصة: لو كان في آل خطاب خير لما طلّقك! وقد طلقها الرسول عدة مرات لكنه كان يرجعها في النهاية، كيف لا وهي بنت عمر بن الخطاب.

قصة زواجه من زينب بنت جحش زوجة أبنه بالتبني:

أهدت خديجة لمحمد عبداً من عبيدها وهو زيد بن حارثة، فتبناه محمد، فأصبح زيد بن محمد، ومع مرور الوقت كان يجب تزويج زيد، فطلب النبي يد زينب بنت جحش (ابنة عمته)لأبنه زيد، فانزعجت وقالت له: أتزوج ابنة عمتك من عبدك، فقال لها ولكني أعتقته وتبنيته وأصبح أبني، فرفضت وقالت له في النهاية هو عبد، ولم تقبل بهذا الزواج، فنزلت الآية التالية فى (سورة الأحزاب 36):

"وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمْ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُبِينًا(36)".

بعد تلك الآية لم تجد زينب مفراً وتزوجت زيد بن محمد، لكي لا تضل ضلالاً مبيناً، كما هو مبين في الآية الكريمة.

ومرة جاء محمد لبيت زيد ولم يكن زيد موجوداً، لكنه رأى زوجته زينب في وضع (الريح حركت الباب فرآها في لباس البيت) فأعجب بها وقال:

سبحان مصرف القلوب - وعاد أدراجه، ولما رجع زيد لبيته الزوجية، قالت له زوجته زينب ما قاله النبي عندما أتاها، فعاد زيد لعند والده محمد وسأله: أصحيح انك قلت سبحان مصرف القلوب (ويقال مقلب القلوب)، قال النبي: نعم، ثم نزلت الآية التالية فى (سورة الأحزاب 37 ):

"وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللَّهَ وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَاهُ فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا لِكَيْ لَا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْوَاجِ أَدْعِيَائِهِمْ إِذَا قَضَوْا مِنْهُنَّ وَطَرًا وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولًا (37)".

تفسيرها:

" وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ " أي زيد أُنعِمَ عليه محمد بالإعتاق (حيث كنت عبداً فأعتقناك)

" أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللَّهَ " أي طلق زوجتك واتق الله (من الذي يجب أن يتقي الله برأيكم)

" وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَاهُ... " أي يا رسول الله ما دمت معجب بزينب فلا عليك من كلام الناس لو قالوا انه تزوج زوجة ابنه، بل الخشية لله فقط.

" فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا ...." فلما فرغ (فرغ من ماذا !؟) منها زيد زوجناها لك يا أيها النبي.

وهذا الزواج تم بأمر الله فهو لا يحتاج لولي ولا مهر ولا شهود،يعني تم إبطال مفعول الآية :

" فَانكِحُوهُنَّ بِإِذْنِ أَهْلِهِنَّ وَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ...( النساء 25 )" لأن في الشرع المحمدي لا تتزوج المرأة إلا بولي، لكن من أجل خاطر عيون زينب انكسرت كل الأعراف والقواعد الأخلاقية والربانية .

وفى (الأحزاب 38): " مَا كَانَ عَلَى النَّبِيِّ مِنْ حَرَجٍ فِيمَا فَرَضَ اللَّهُ لَهُ سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلُ وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ قَدَرًا مَقْدُورًا (38)" الأحزاب .....

وهذه الآية تكملة للتي قبلها وهي تأكد على حق النبي بالتوسع بالنكاح (الجلالين).

لما انقضت عدّتها أرسل النبي زيدا (أبنه, زوجها السابق- طليقها) إليها فقال له اذهب فاذكرها علىّ، فيذهب زيد (تصوروا آلام زيد في تلك المهمة الربانية) ويقول لها يا زينب ابشري أرسلني رسول الله صلعم يذكرك، قالت " ما أنا بصانعة شيأ حتى أؤمر ربي أي أستخيره "... وبعد ذلك نزلت الآيات واحدة تلو الأخرى تبشر وتبارك هذا الزواج الميمون.

وهنا عائشة أقامت الدنيا ولم تقعدها (إلا بعد نزول آية أخرى) وقالت: حتى في العصر الجاهلي لم يتزوج أحد زوجة أبنه فكيف في الإسلام، وبعد أصبح الموقف حرجاً جداً كان لا بد من وجود آية، فنزلت الآيات الكريمة بتحريم التبني في الإسلام التى فى (سورة الأحزاب 5):

" ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ فَإِنْ لَمْ تَعْلَمُوا آبَاءَهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَمَوَالِيكُمْ وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُمْ بِهِ وَلَكِنْ مَا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا(5) ".

وبعدها (سورة الأحزاب 40):

" مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ وَلَكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا(40)".

فتحول مرة أخرى زيد بن محمد وأصبح زيد بن حارثة، وحُلت المشكلة، ومعروف قول عائشة للنبي في أحداث ذلك الزواج: "إنّ الله يسارع لك في هواك"، أما زينب فكانت تتفاخر بين زوجات النبي وتقول لهم: "انتم زوجكم آباؤكم، أما أنا فزوجني الله".

حزن زيد كثيراً على فراق زينب الزوجة الحسناء الجميلة، وكيف أن والده النبي طلقها منه،ثم بعد ذلك أرسله والده النبي ليخبرها أنه يريد أن يتزوجها، أدرك محمد آلام زيد وأحزانه وما فعله به، وأراد أن يعوضه و يفرح قلبه.. فقال:

" دخلت الجنة فرأيت جارية حسناء فأعجبني حسنها فقلت لمن أنت قالت لزيد بن حارثة" (للأغبياء فقط)

ولم تنتهي الحفلة هنا، فبالرغم من أن محمد تزوج زينب لكن الآيات لم تنقطع بخصوصها فى (سورة الأحزاب 53):

" يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَى طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ وَلَكِنْ إِذَا دُعِيتُمْ فَادْخُلُوا فَإِذَا طَعِمْتُمْ فَانْتَشِرُوا وَلَا مُسْتَأْنِسِينَ لِحَدِيثٍ إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ يُؤْذِي النَّبِيَّ فَيَسْتَحْيِ مِنْكُمْ وَاللَّهُ لَا يَسْتَحْيِ مِنْ الْحَقِّ وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ وَمَا كَانَ لَكُمْ أَنْ تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ وَلَا أَنْ تَنْكِحُوا أَزْوَاجَهُ مِنْ بَعْدِهِ أَبَدًا إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيمًا (53)".

مناسبة نزولها:

يوم زواج النبي من زينب بنت جحش دعا القوم لوليمة، ثم جلسوا يتحدثون وأحيانا يتهامسون (ربما عن زينب)، وكان الرسول يريد أن ينصرفوا لكي يذوق عسيلة زينب (عسيلة من الألفاظ المحمدية فلا تنزعج منها)، فتهيأ وكأنه يريد أن يقوم لكنهم لم يقوموا، فذهب للخارج ورجع وفي جعبته الآية السابقة.

تفسيرها :

" إِذَا دُعِيتُمْ فَادْخُلُوا فَإِذَا طَعِمْتُمْ فَانْتَشِرُوا وَلَا مُسْتَأْنِسِينَ لِحَدِيثٍ .." يا أيها المسلمين إذا دعاكم الرسول لوليمة كلوا وانصرفوا.

" إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ يُؤْذِي النَّبِيَّ فَيَسْتَحْيِ مِنْكُمْ وَاللَّهُ لَا يَسْتَحْيِ مِنْ الْحَقِّ .." فالرسول يريدكم أن تنصرفوا لكنه يخجل ويستحي أن يقول لكم اخرجوا من بيتي.

" وَلَا أَنْ تَنْكِحُوا أَزْوَاجَهُ مِنْ بَعْدِهِ أَبَدًا إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيمًا.." باعتبار أن الرسول تزوج زينب بتلك الطريقة المريبة سمع أن بعض الناس تتهامس وتقول لو توفي الرسول فسوف أتزوج من نسائه فلانة (أعرب طلحة بن عبد الله عن رغبته في الزواج من عائشة بعد موت النبي) فنزلت تل الآية.

أما قصته مع صفية:

هي يهودية أسرت وسبيت في خيبر، قتل محمد زوجها كنانة بن الربيع صاحب حصن خيبر، وقتل أباها حيّ ابن احطب، وقتل كل أهلها ، ودخل عليها(نبي الرحمة...) بنفس اليوم وهو على طريق الغزو، حتى قيل انه لما دخل عليها وضع حارسا في الخارج خوفاً منها.(أين كانت العدة التي يذكرونها في كل مناسبة).

11 زوجة:

وبالنسبة لتعدد الزوجات يقول القرآن فقط أربعة بشرط أن تعدلوا بينهم،ومن جهة أخرى يقول أن العدل مستحيل كما ورد فى (سورة النساء 129):

" وَلَنْ تَسْتَطِيعُوا أَنْ تَعْدِلُوا بَيْنَ النِّسَاءِ وَلَوْ حَرَصْتُمْ ".. فكيف تزوج محمد بأكثر من 11 زوجة، هذا غير الجواري وملكات اليمين؟!! هل أستطاع أن يعدل بينهن، وإن أعدل كيف يقول القرآن انه لا يمكن العدل؟!

من تهب نفسها للصلعوم:

ورد فى (سورة الأحزاب 50):

"يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَحْلَلْنَا لَكَ أَزْوَاجَكَ اللَّاتِي آتَيْتَ أُجُورَهُنَّ وَمَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ مِمَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَيْكَ وَبَنَاتِ عَمِّكَ وَبَنَاتِ عَمَّاتِكَ وَبَنَاتِ خَالِكَ وَبَنَاتِ خَالَاتِكَ اللَّاتِي هَاجَرْنَ مَعَكَ وَامْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ إِنْ أَرَادَ النَّبِيُّ أَنْ يَسْتَنكِحَهَا خَالِصَةً لَكَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ قَدْ عَلِمْنَا مَا فَرَضْنَا عَلَيْهِمْ فِي أَزْوَاجِهِمْ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ لِكَيْلَا يَكُونَ عَلَيْكَ حَرَجٌ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا(50)".

يعني كل النسوان حلال عليه، وعن عائشة أنها كانت تغير وتقول "أما تستحيي امرأة تهب نفسها لرجل" حتى أنزل الله تكملتهافى (سورة الأحزاب 51):

" تُرْجِي مَنْ تَشَاءُ مِنْهُنَّ وَتُؤْوِي إِلَيْكَ مَنْ تَشَاءُ وَمَنْ ابْتَغَيْتَ مِمَّنْ عَزَلْتَ فَلَا جُنَاحَ....." يعني يا صلعومة النبي أنت حر تنام مع من تشاء وتقاطع وتعزل من تشاء، أين موضوع العدل بين النساء ..؟!!

"... وَمَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ مِمَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَيْكَ... " وهن الإماء والجواري حيث أنه ليس لهن من الحقوق كما للزوجات، ولا قسمة بينهن بالعدل، ولا حدود لعددهن (أمتلك " أسبي أو أشتري أو ..الخ" وضاجع كما تشاء).

طبعاً هذه آيات نزلت فقط للنبي الصلعوم الكريم وهي امتيازات له وهي الطريقة الوحيدة لرفع راية الإسلام عالياً !!

وهذه أمثلة أخرى عن المرأة، ماذا تعني، ما هي قيمتها، وطريقة التعامل معها إسلامياً كما ورد فى (سورة النور 33):

.. وَلَا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاءِ إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّنًا لِتَبْتَغُوا عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَنْ يُكْرِهُّهنَّ فَإِنَّ اللَّهَ مِنْ بَعْدِ إِكْرَاهِهِنَّ غَفُورٌ رَحِيمٌ (33) ".

أي لا تجبروا فتيتكم على الدعارة إذا لم تكن لديهن الرغبة بممارسة الدعارة (إن أردن تحصناً) يعني لا مشكلة لو كان لديهن الرغبة، وإذا أجبرتموهن على ممارسة الدعارة أيضاً لا توجد مشكلة ، والله غفور رحيم.... ( يا حبيبي)..

وفى (سورة النساء 19):

"يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَرِثُوا النِّسَاءَ كَرْهًا وَلَا تَعْضُلُوهُنَّ لِتَذْهَبُوا بِبَعْضِ مَا آتَيْتُمُوهُنَّ إِلَّا أَنْ يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِنْ كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا (19)".

أي لا ترثوا أجساد نساء أقربائكم بغير رضاهن عندما يموت أزواجهن، ولو أخذتم أجسادهن وضاجعتموهن مكرهين فعسى أن يكون ذلك خير لكم، ويرزقكم الله بولد فيه الخير.

وفى (سورة الطلاق 4):

"وَاللَّائِي يَئِسْنَ مِنْ الْمَحِيضِ مِنْ نِسَائِكُمْ إِنْ ارْتَبْتُمْ فَعِدَّتُهُنَّ ثَلَاثَةُ أَشْهُرٍ وَاللَّائِي لَمْ يَحِضْنَ وَأُوْلَاتُ الْأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا(4)".

وَاللَّائِي لَمْ يَحِضْنَ: أي العدة ثلاثة أشهر للمرأة التي لم تصل الحيض لصغر سنها (أي أن المرأة تتزوج في الإسلام صغيرة السن ولم تبلغ الحيض بعد)،

وقد أفتى الإمام الخميني وقال: (لا يجوز وطء الزوجة قبل إكمال تسع سنين، دواماً كان النكاح أو منقطعاً، وأما سائر الاستمتاعات كاللمس بشهوة والضم والتفخيذ فلا بأس بها حتى في الرضيعة ولو وطأها قبل التاسعة ولم يفضها لم يترتب عليه شيء)، أي كل الممارسات الجنسية مسموحة إلا الإيلاج، فهل كانت عائشة (أم المؤمنين) خير مثال على ذلك.

وفى (سورة النساء 43):

"وَإِنْ كُنتُمْ مَرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنْ الْغَائِطِ أَوْ لَامَسْتُمْ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا..".

القرآن يعتبر المرأة نجاسة، ولو لمسها الرجل يبطل وضوءه حتى لو كانت زوجته.

وفى (سورة النساء 34):

" وَاللَّاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ .... ".

"ما من رجل يدعو امرأته إلى فراشها فتأبي عليه إلا كان الذي في السماء ساخطا عليها حتى يرضى عنها".. صحيح الإمام مُسلم.

" لا تصوم المرأة وبعلها شاهد إلا بإذنه ولا تأذن في بيته وهو شاهد إلا بإذنه وما أنفقت من كسبه من غير أمره فإن نصف أجره له ".. صحيح الإمام مُسلم.

" حدثنا عبيد الله بن معاذ حدثنا أبي حدثنا شعبة عن محارب عن جابر بن عبد الله قال تزوجت امرأة فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم هل تزوجت قلت نعم قال أبكرا أم ثيبا قلت ثيبا قال فأين أنت من العذارى ولعابها قال شعبة فذكرته لعمرو بن دينار فقال قد سمعته من جابر وإنما فهلا جارية تلاعبها وتلاعبك ".. صحيح الإمام مسلم

" طلق رجل امرأته ثلاثا فتزوجها رجل ثم طلقها قبل أن يدخل بها فأراد زوجها الأول أن يتزوجها فسئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك فقال لا حتى يذوق الآخر من عسيلتها ما ذاق الأول".. صحيح الإمام مُسلم.

"ما تركت بعدي فتنة هي أضر على الرجال من النساء ".. صحيح الإمام مُسلم.

"تزوجوا الودود الولود، فإني مكاثر بكم الأمم يوم القيامة ".. صحيح الإمام مُسلم.

" لا عدوى ولا طيرة وإنما الشؤم في ثلاثة المرأة والفرس والدار".. صحيح الإمام مُسلم.

" إن ابن عمر بن الخطاب لما كان يريد أن يشتري جارية: يضع يده بين ثدييها، وعلى عجزها من فوق الثياب و يكشف عن ساقيها"..

" الجارية في الإسلام يحل لسابيها أو شاريها من سوق العبيد أن يطأها ويضاجعها ويركبها وان كانت ذات زوج" .

الرسول يرى امرأة في الشارع فيشتهيها :

حدثنا ‏عبد الرحمن بن مهدي ‏عن ‏معاوية يعني ابن صالح ‏عن ‏أزهر بن سعيد الحرازي ‏قال سمعت ‏‏أبا كبشة الأنماري ‏ ‏قال: ‏‏كان رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏جالساً في أصحابه فدخل ثم خرج وقد اغتسل فقلنا يا رسول الله قد كان شيء، قال‏ ‏أجل مرت بي فلانة فوقع في قلبي شهوة النساء فأتيت بعض أزواجي فأصبتها فكذلك افعلوا فإنه من ‏ ‏أماثل ‏ ‏أعمالكم إتيان الحلال.

( هل يوضح هذا أسباب زواجاته - وأين كان غض البصر)..

أما بالنسبة لأخلاق زوجات النبي:

لن أدخل في هذا الموضوع حالياً، ولكن سأمر عليه مرور الكرام، فقد ذكر د.علاء الدين جنكو في سلسلته (22) سلوكيات أمهات المؤمنين وذكر مادحاً شيمهن، وهذه الشيم كما ذكرها هو: الغيرة... الدلع .... الغضب.. ، ولا أعرف ماذا أيضا - سأكتفي بما ذكره هو فقط ولن أزيد، ولن أدخل في تفاصيل جرأة عائشة الزائدة عن الحد، أو خلافات النبي الكثيرة مع حفصة، فحتى أنها أفشت السر الذي أأتمنها عليه الرسول ... فهل هذه الصفات التي ذكرها لها علاقة برجاحة العقل والاتزان، (هل هذه الصفات جميلة عند توفرها في أمهات المؤمنين، وماذا سيكون الحال بالنسبة للمؤمنات العاديات، حيث أن هناك أحاديث كثيرة وآيات تقول أن زوجات النبي مختلفات عن غيرهن ومميزات)، (ملاحظة: زوجات الرسول أمهات المؤمنين ولسن أمهات المؤمنات...؟!!!) كما ذكر أن الرسول كان يراعي سن زوجاته ،تُرى كيف كان يراعي سن عائشة (أم المؤمنين الطفلة) ذات السنوات الـ 9 وهو الشيخ المسن (لما توفي الرسول كان عمر عائشة 18 سنة).

من يتكلم عن فلسفة الحب والجمال في الإسلام، ويتكلم عن الخطوبة، هل يستطيع أن يتكلم لنا عن مرحلة الخطوبة بناء على تجربة خطوبة محمد وعائشة بنت أبو بكر، وما السر الجميل في الزواج بها بعمر 9 سنوات، هل كان تنازلاً من أجل القضية (مع أن والدها كان من أول الداخلين في الإسلام والمناصرين لمحمد، فما كانت ضرورة هذا الزواج؟)، وهل لزواجه من زينب بنت جحش بعد كل تلك التجاوزات أي فائدة اجتماعية أو سياسية على الدين؟!! وما هي نقطة الجمال عندما أنجب النبي أبنه الوحيد من ماريه القبطية ولم يتزوجها، بل كانت جاريته وهي ليست من أمهات المؤمنين ودخل عليها بملك اليمين أكان أيضاً من اجل القضية، وأين كانت الرحمة أو الملاطفة التي يتحدثون عنها أحيانا عندما دخل النبي على حفصة في يوم قتل زوجها ووالدها وكل أهلها.

بعد موت خديجة بأيام تزوج محمد الأرملة المسنة سودة بنت زمعة، وبعد سودة بثلاثين يوماً تزوج عائشة وكان يريد أن يطلق سودة، لكن سودة ترجته أن لا يطلقها مقابل أن تتنازل عن حقوقها (مغازلة - مضاجعة) لعائشة، فكان لعائشة يومان، يومها ويوم سودة، وقد كان اتفاقاً ميموناً لا زالت فوائده تنزل وبالاً على الأمة.

محمد تزوج خديجة لما كان عمره 25 سنة وهي 40 سنة، عاش معها 25 سنة، خلال سنواته الـ 25 لم يتزوج من أخرى، ولم تنزل ولا آية واحدة تبيح الجنس ما هب ودب، لماذا لم يتزوج محمد في بداية دعوته، لكي يرفع قضيته عالياً، أو ليحقق مصالحه السياسية والدينية، مع العلم أن بداية الدعوة كانت مرحلة صعبة وحرجة؟!.. أليست الشهوة تعني كفر في بعض الآيات فهل وفر محمد شيء من الشهوة ؟!! القاسم المشترك بين كل زوجاته هو الجمال، وكلهن كن صغيرات بالسن بالمقارنة به (عدا سودة بنت زمعة غلطة العمر، فقد تزوجها بعد موت خديجة بأيام، حيث كان يلزم من يدير المنزل).

أرجو عندما يكتب أي شخص عن موضوع ما أن يعطي الموضوع حقه، ولا يخرج عن النص، اكتبوا الإسلام كما هو، وليتقرب منه من يتقرب ويبتعد من يبتعد... لماذا الخوف والخجل وتزوير الحقائق ما دمتم مؤمنين، أكتبوا بأن العبيد غير محرم في الإسلام، و إن الزنا للحرائر وليس للجواري، حدثوهم عن السبايا، حدثوهم عن سوق النخاسين لبيع وشراء الجواري والعبيد في العصر الذهبي للإسلام، واشرحوا لهم كيف كان المسلم يتفحص الجارية عندما كان يريد شرائها، وأن عمر بن الخطاب كان يمنع أيام حكمه أي جارية من ارتداء الحجاب، اشرحوا معنى "ما ملكت أيمنكم"..

(لماذا لا أحد يقف عندها إلا مجبراً، وفي النهاية يهرب منها)، كل هذه الأمور هي من الدين الحنيف فحبذا لو تكتبوا عنها وتعلِموا الناس... أم إنكم لا تذكرون كل ذلك حفاظاً على التاريخ المجيد.

شاهد

الرياضة الإيمانية حسب تفسير الشعراوي فى قصة (زيد وزينب بنت جحش)

                     

صفية بنت حيي بن أخطب و العبودية في الإسلام

 

ما هى قصة السيدة مارية القبطية ولماذا تصر الكتب على تسميتها جارية ؟ أ.د. علي جمعة

ماريّة القبطيّة التي زنى بها محمّد صلعومة.. هل هي من أمّهات المؤمنين أم لا ؟

مُحاكَمَة صَلعَم مُدَّعِي النَبُوة... مَطلَبٌ وَنَصرٌ للإنسانِية

الرياضة الإيمانية في قصة زينب ومحمد

الشَّبَقُ الْجِنْسِيُّ عِنْدَ قَثْم بْن عَبْدِ اللَّات المكني بمحمد ابن أمنه

زواج محمد من العذراء مريم بين المنطق والهلوسة

للكبار فقط (+18) :الرسول الكريم (ص) يضاجع زوجة عمه فى قبرها !

أُسْرَةُ وَسِيرَةُ كَاتِبِ الْقُرْآنِ وَكَذِبِ التَّارِيخِ الْإِسْلَامِيِّ

للكبار فقط (+18) كاتب القرآن يقر ويعترف بأن كل المؤمنات به عاهرات

بالصوت والصورة.. الشيخ الأردني ياسر العجلوني يفتي باسترقاق اللاجئات السوريات وجعلهن جواري وإماء فى البلاد الإسلامية

المُسلمون يخجلون من قرآنهم المُشين

مُحمد ونكاح النساء

أبي هل لك فرج أم قضيب ؟

للكبار فقط (+18) .. لماذا ينعتني إلهي بالعاهرة ؟

للكبار فقط (+18) الشيوخ والافتاء ما بين الفخذين

الإسلام وفرج المرأة

أخلاق إسلامية (6) : استعارة فروج النساء

ترك تعليق

تأكد من إدخال المعلومات (*) في المناطق المشار إليها.