Arabic English French Persian

مُحمد ونكاح النساء

مُحمد ونكاح النساء

صباح ابراهيم

شرع إله الإسلام لحبيبه صلعومة المدلل ونبيه المتفحل ان يحل له نكاح اي امرأة مؤمنة يشتهيها النبي ان وهبت نفسها له، خالصة له ليستنكحها من دون المؤمنين، لأنه أشرف الانبياء والرسل وارضاءً لشهواته وأهوائه المخزية الداعرية التي لا يشبع منها!!

ونادراً في مجتمع محمد صلعومة تستطيع امرأة ان ترفض طلب تلبية شهوات النبي، خوفاً منه أو تجنباً لبطشه أو أحتراماً لمكانته الصلعومية.

فلو دخل محمد بيتا فيه زوجة جالسة وحدها وزوجها غائب عن البيت، وطلبها لنفسه فهل ترفض وتقف ضد رغبته؟

علما ان قرآن محمد الذي الّفه وضع فيه نصوصاً لتخويف الناس وفرض عليهم طاعته وعدم عصيان أوامره. ومن هذه الآيات القرآنية على سبيل المثال :

الأحزاب:" وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُبِينًا (36)"... تهديداً واضحاً.

النساء:" وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ نَارًا خَالِدًا فِيهَا وَلَهُ عَذَابٌ مُهِينٌ (14)"... تخويف و ترهيب.

فبعد هذه النصوص، من يجروء على عصيان محمد صلعومة إن أراد أن ينكح امرأة مؤمنة وطلب منها أن تهب فرجها له؟

باسم الله والدين ينكح النبي نساء المُسلمين .

لا نستغرب هذا التشريع لنبي الإسلام، لأن إله محمد قد منح لكل مُسلم يجاهد ويُقتل شهيداً في غزوات السرقات والنهب والسبي والسيطرة على بلاد الأخرين اثنتين وسبعين من حور العين الباكرات ذوات النهود العالية وطولها ستون ذراعاً ويمنحه شهوة لا تنتهي و ذكر لا ينثني ولا يمل حسب تصريح صلعومة نبي الإسلام في حديث له.

ويتعهد اله محمد ان يعيد الحور العين باكرات بعد كل افتضاض، حتى يبقى المؤمن المُسلم مستمتعاً متلذذاً بدماء الغشاء المتهتك وبعملية ترقيع تتجدد كل مرة .

عن أبي هريرة قال: قيل يارسول الله هل نصل إلى نسائنا في الجنة؟

قال النبي: "إن الرجل ليصل في اليوم إلى مائة عذراء، وأهل الجنة إذا جامعوا نساءهم عدن أبكاراً" !!!

ماخور كرخانة فى جنة الدعارة؟

عن أبي أمامة قال:

قال رسول الله صلعومه ما من أحد يدخله الله الجنة إلا زوجه الله عز وجل ثنتين وسبعين زوجة ثنتين من الحور العين وسبعين من ميراثه من أهل النار ما منهن واحدة إلا ولها قبل شهي وله ذكر لا ينثني.". صدق صلعومة زير النساء .

وأخرج ابن أبي حاتم والطبراني عن أبي أمامة قال "سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم وأخرج ابن أبي حاتم والطبراني عن أبي أمامة قال "سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم تتناك أهل الجنة؟

فقال: نعم. بفرج لا يمل، وذكر لا ينثني، وشهوة لا تنقطع، دحما دحما"..

فقال: نعم. بفرج لا يمل، وذكر لا ينثني، وشهوة لا تنقطع، دحما دحما؟."

قال إله القرآن الدايوث فى سورة يس: "إِنَّ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ الْيَوْمَ فِي شُغُلٍ فَاكِهُونَ (55) هُمْ وَأَزْوَاجُهُمْ فِي ظِلَالٍ عَلَى الْأَرَائِكِ مُتَّكِئُونَ (56) لَهُمْ فِيهَا فَاكِهَةٌ وَلَهُمْ مَا يَدَّعُونَ (57)"..

قال ابن مسعود رضي الله عنه: شغلهم هو افتضاض العذارى. فما أعظم هذا النعيم وما أحسنه .

هذه المكافأة في الجنة أما على الأرض فلكل مقاتل يشارك في الغزوات والقتال، حصة من النساء السبايا وحصة من الغنائم والمسروقات التي ينهبها الغزاة من القبائل أو البلاد التي يغزونها.

القرآن يمنح المُسلمات حق ممارسة الجنس مع الذكور من ملك اليمين من العبيد: بقول القرآن فى سورة النور: "مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاءِ.. (31)".. وبحسب النص ملك اليمين الذكر مستثنى من حفظ فرج المُسلمة فالفروج مباحة لهم بتشريع قرآني.. أنظر ايضاً سورة الأحزاب 55 .

اي يمكن للمرأة في الإسلام ممارسة الجنس مع من تملك يمينها من العبيد الذكور والخدم. وهنا لايجب عليها ان تحفظ فرجها منهم بل تبيحه لهم برغبتها .

هنا فقط منح صلعومة رسول الإسلام للمرأة حق المساواة مع الرجل بالإستنكاح، فالرجل له حق نكاح ملكات اليمين بلا عدد ، والمرأة المسلمة لها حق ان تختار ان ينكحها أي ذكر من ملك يمينها.

والمعروف شرعاً ان نكاح مُلك اليمين ذكراً أو أنثى ليس بزوج شرعي ولا يوجد عقد نكاح بين الطرفين .

نكاح مُلك اليمن رجلا كان أو امرأة هو دعارة لممارسة الجنس مشرعة بنصوص قرآنية من إله الإسلام .

فهنيئا لكم بالدعارة على الأرض مع مُلك اليمين بلا حدود ولا حرج عليكم، و دعارة في الجنة مع حور العين بفرج لا يمل، وذكر لا ينثني، وشهوة لا تنقطع، دحما دحما؟."

لا تحتجوا و تغضبوا أيها المُسلمين فهذه آيات من قرآنكم و إحاديث صلعومكم وكله على سنة الشيطان وصلعومه وتفسيرات كبار فقهائكم .

  • مرات القراءة: 271

ترك تعليق

تأكد من إدخال المعلومات (*) في المناطق المشار إليها.