Arabic English French Persian

مكانة المرأة في الإسلام

مكانة المرأة في الإسلام


مكانة المرأة في الإسلام

سمو الأمير

 

يردد المسلمين مقولتين ليس لهما أي نصيب من الصحة.

الأولي: الاسلام صالح لكل زمان و مكان.

والاخري:ان الاسلام أعظم من كرّم المرأة.

 

بالنسبة للأمر الأول فان الاسلام لم يكن يوماً صالحاً للبشرية في أي مكان حتي من يوم ظهوره .

 

أما بالنسبة للمرأة فإنها لم تعاني إهانة و ظلماً و إحتقاراً كما علي يد التشريع الاسلامي.

 

غالباً ما تحاول المرأة المسكينة إلقاء اللوم علي أوضاعها علي ظلم الرجل لها في المجتمعات الاسلامية لانها لا تجروء علي تصور ان هذا التشريع الظالم و هو أساس المشكلة ليس من الله.

                  

و نحن هنا لا نتهم الله بالظلم حاشا !!!!

و حاشا أيضاً ان يكون تشريع محمد هو شرع الله.!!!

 

لأن الذي وضع هذا التشريع الظالم للمرأة لا يمكن أن يكون خالقها ..إنما المشرع ما هو الا رجل ظالم أراد بالتشريع الاسلامي تحكم الرجل بالمرأة و سلبها حقوقها و حريتها و استعبادها من قبل الرجال ليس إلا...

 

و لا بديل للمرأة لكي تسترجع إنسانيتها و حريتها و حقوقها الا طريق واحد هو الخروج من الاسلام و عدم الخضوع لنصوصه و أحكامه البشرية الظالمة.

 

الاسلام ديناً ظالماً للمرأة و للعدل و الانسانية و الحياة.

 

أي عاقل لديه ذرة من التفكير لابد أن يخلُص بأنه لا كرامة للمرأة في ظل الاسلام..و لا عدل أو أنصاف للمرأة في ظل أحكام الشريعة الظالمة الاظلامية..

 

لم يكن مستغرباً أبداً علي تونس و هي دائماً السباقة في مواجهة الظلم و الاستبداد البدء في هذه المواجهة الحتمية، و من ناحية أخري لم يكن عجيباً علي الأزهر موقفه التقليدي في الدفاع عن الرجعية و الظلم و التخلف .

 

و لكن قافلة التطور تتقدم و لن يستطيع الأزهر و لا غيره  منع الحرية علي من يريدون الحياة و يرفضون الظلم و الضلال.

 

نعم للمرأة حقاً مماثلاً للرجل في الميراث ،كذلك لها حق اختيار شريك الحياة و كذلك حق الخروج من الاسلام.

  • مرات القراءة: 269
  • آخر تعديل الثلاثاء, 22 آب/أغسطس 2017 21:26

ترك تعليق

تأكد من إدخال المعلومات (*) في المناطق المشار إليها.