Arabic English French Persian

للكبار فقط (+18) .. لماذا ينعتني إلهي بالعاهرة ؟

للكبار فقط (+18) .. لماذا ينعتني إلهي بالعاهرة ؟

رجوة راجي

مرة سألت أمي هذا السؤال المُرعب الذى خطر على بالي فجأة:

ما رد فعلك إذا جاءك أبي وقال "قولي لابنتك تلم عينيها وتبطل بحلقة فى الشباب وتحافظ على فرجها "؟

قالت لي بكل بساطه "ألطم على وجهي لأنك عاملت مصيبة، وأسأله هي عملت؟" .

وهنا أدركت الكارثة الكبرى التى وردت فى (سورة النور 24 : 31) :

" وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ {أى كل المؤمنات المسلمات}

يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ {يتمتنعن على البحلقة فى الرجال}

وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ {ويحفظن أعضائهن الجنسية}

وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا

وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ

وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ

أَوْ آَبَائِهِنَّ أَوْ آَبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ

أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ

أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ

أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ

أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ

أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاءِ

وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ

وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ " .

ممكن أكون جاهلة بلغة القرآن الكريم وقصد الله جل جلاله حاجة تانية، والجهل ليس عيب مادمت سأرجع للتفسير المعتمدة عندنا ..

قال بن كثير فى تفسيره للنص :
هَذَا أَمْرٌ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى لِلنِّسَاءِ الْمُؤْمِنَاتِ،

وَغَيْرَةٌ مِنْهُ {الله} لِأَزْوَاجِهِنَّ {بيغير بالنيابة عنهم}، عِبَادِهِ الْمُؤْمِنِينَ،

وَتَمْيِيزٌ لَهُنَّ عَنْ صِفَةِ نِسَاءِ الْجَاهِلِيَّةِ وَفِعَالِ الْمُشْرِكَاتِ.

وَكَانَعَلَى الْبِغَاءِ إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّنًا.

سَبَبَ نُزُولِ هَذِهِ الْآيَةِ مَا ذَكَرَهُ مُقَاتِلُ بْنُ حَيَّانَ قَالَ : بَلَغَنَا - وَاللَّهُ أَعْلَمُ - أَنَّ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيَّ حَدَّثَ :

أَنَّ "أَسْمَاءَ بِنْتَ مُرْشِدَةَ" كَانَتْ فِي مَحِلٍّ {مكان} لَهَا فِي بَنِي حَارِثَةَ،

فَجَعَلَ النِّسَاءُ يَدْخُلْنَ عَلَيْهَا غَيْرَ مُتَأزِّرَاتٍ فَيَبْدُو مَا فِي أَرْجُلِهِنَّ مِنَ الْخَلَاخِلِ،

وَتَبْدُو صُدُورُهُنَّ وَذَوَائِبُهُنَّ،

فَقَالَتْ أَسْمَاءُ : مَا أَقْبَحَ هَذَا. {يعني الست أتأففت من ناعلي البغاء اللي أقرفنها .. ليه الله يعمم ده على كل المؤمنات به وهو علام الغيوب ؟} .

فَأَنْزَلَ اللَّهُ : (وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ) الْآيَةَ .

فَقَوْلُهُ تَعَالَى : (وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ) أَيْ: عَمَّا حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِنَّ مِنَ النَّظَرِ إِلَى غَيْرِ أَزْوَاجِهِنَّ .

{التحريم يعني وجود أباحة فى السابق أى أن النص مكتوب لنساء لا يغضغضن من أبصارهن لا يحفظن فروجهن وهن المؤمنات!!!}.

ويكمل ابن كثير قائلاً :

وَلِهَذَا ذَهَبَ [كَثِيرٌ مِنَ الْعُلَمَاءِ] إِلَى أَنَّهُ :

لَا يَجُوزُ لِلْمَرْأَةِ أَنْ تَنْظُرَ إِلَى الْأَجَانِبِ بِشَهْوَةٍ وَلَا بِغَيْرِ شَهْوَةٍ أَصْلًا . {وهل تحتاج المرأة نصاً سماوياً حتى لا تتحول إلى عاهرة ؟؟؟}.

وَاحْتَجَّ كَثِيرٌ مِنْهُمْ بِمَا رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ وَالتِّرْمِذِيُّ، مِنْ حَدِيثِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ نَبْهَانَ - مَوْلَى أُمِّ سَلَمَةَ - أَنَّهُ حَدَّثَهُ: أَنَّ أُمَّ سَلَمَةَ حَدَّثَتْهُ: أَنَّهَا كَانَتْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَيْمُونَةُ ،

قَالَتْ: فَبَيْنَمَا نَحْنُ عِنْدَهُ أَقْبَلَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ {الأعمي الذى عبس محمد وتولي عنه}، فَدَخَلَ عَلَيْهِ ،

وَذَلِكَ بَعْدَمَا أُمِرْنَا بِالْحِجَابِ،

فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " احْتَجِبَا مِنْهُ "،

فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَلَيْسَ هُوَ أَعْمَى لَا يُبْصِرُنَا وَلَا يَعْرِفُنَا؟

فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :" أَوَ عَمْيَاوَانِ أَنْتُمَا؟ أَلَسْتُمَا تُبْصِرَانِهِ{أى العيب فى النساء أنهن عاهرات} " .

أنظر سنن أبي داود برقم (4112) وسنن الترمذي برقم (2778) .

ويكمل ابن كثير:

ثُمَّ قَالَ التِّرْمِذِيُّ: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ .

وَذَهَبَ آخَرُونَ مِنَ الْعُلَمَاءِ إِلَى جَوَازِ نَظَرِهِنَّ إِلَى الْأَجَانِبِ بِغَيْرِ شَهْوَةٍ، {وكيف نحددها؟} كَمَا ثَبَتَ فِي الصَّحِيحِ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَعَلَ يَنْظُرُ إِلَى الْحَبَشَةِ وَهُمْ يَلْعَبُونَ بِحِرَابِهِمْ يَوْمَ الْعِيدِ فِي الْمَسْجِدِ ، وَعَائِشَةُ أُمُّ الْمُؤْمِنِينَ تَنْظُرُ إِلَيْهِمْ مِنْ وَرَائِهِ، وَهُوَ يَسْتُرُهَا مِنْهُمْ حَتَّى مَلَّتْ وَرَجَعَتْ" .

أنظر صحيح البخاري برقم (454)

ويكمل ابن كثير:

وَقَوْلُهُ: (وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ) قَالَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ : ، عَنِ الْفَوَاحِشِ .

وَقَالَ قَتَادَةُ وَسُفْيَانُ: عَمَّا لَا يَحِلُّ لَهُنَّ.

وَقَالَ مُقَاتِلٌ : ، عَنِ الزِّنَى .

وَقَالَ أَبُو الْعَالِيَةِ : كُلُّ آيَةٍ نَزَلَتْ فِي الْقُرْآنِ يُذْكَرُ فِيهَا حِفْظُ الْفُرُوجِ، فَهُوَ مِنَ الزِّنَى ، إِلَّا هَذِهِ الْآيَةَ: (وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ) أَلَّا يَرَاهَا أَحَدٌعرض.{وهل يوجد سيده محترمه تقوم بعرض فرجها على العابرين؟}

وَقَالَ: (وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا) أَيْ: لَا يُظْهِرْنَ شَيْئًا مِنَ الزِّينَةِ لِلْأَجَانِبِ، إِلَّا مَا لَا يُمْكِنُ إِخْفَاؤُهُ " .

أنظر تفسير بن كثير - تفسير القرآن العظيم - إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي الدمشقي - تفسير سورة النور- تفسير قوله تعالى " وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا " – الجزء السادس - [ ص: 45 ] - دار طيبة - سنة النشر: 1422هـ / 2002م .

http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=49&ID=1269

ونستنتج من الآية الكريمة ما يلي:

أ – الآية الكريمة شملت كل المؤمنات بالله، فهل هذا الأمر الإلهي لكل المؤمنات بالإسلام فى كل العصور أم كان يخص المُسلمات المعاصرات لمحمد (ص) فقط ؟

ب - ما الذى رآه رب العباد فى المؤمنات وهو المحيط علماً بكل شيء وفاحص القلوب والنوايا ولا يخفى عليه أمر يَعْلَمُ سِرَّهُنْ وَنَجْوَاهُنْ وَأَنَّ اللَّهَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ ؟

جـ – ألم يكن من اللائق والأذوق أن يكتفي إله الإسلام برد فعل "أسماء بنت مُرْشدَة" التى أعترضت على المتبرجات فقالت "ما أقبح هذا " ويكتفى بالحديث ولا يقل لمحمد (ص) {وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ} فيصبح حكم عام على كل المُسلمات بأنهن عاهرات "لا يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ ولا يَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ" وينبغى أن يمتنعن عن هذه التصرفات القبيحة؟

د – هل الآية الكريمة، نبوة إلهية من إله الإسلام بأن كل المؤمنات بالإسلام فى كل العصور عاهرات فأنزل {وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ...}؟ وأذا أفترضنا أن هذا النص للمؤمنات المتبرجات السافرات العاهرات اللتى دخلن على "أسماء بنت مُرْشدَة"، أذن توجد آيات فى القرآن لا تصلح لكل زمان ومكان !!!

هـ – هل تحتاج المرأة المُسلمة لتنزيل نص ديني تحريمي من رب العباد حتى تحفظ حيائها وتصون كرامتها وتحفظ فرجها .. ولا تكشفه للعامة ؟ ... وإذا لم تنزل هذه الآية الكريمة، هل كنا سنرى المؤمنات بالإسلام "لا يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ ولا يَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ" ؟

و – هل هو أتهام مباشر من إله القرآن للمؤمنات به من خلال هذا الإدعاء القبيح بدون بينة أرد فيه أن يقول "أن كل النساء عاهرات بما فيهن المؤمنات، بسبب عدم أعتراف عائلته {قبيلة قريش} بنسبه لعبد الله لأنه ولد بعد وفاة أبوه بأربعة سنوات كما ورد فى حاديث مقتل حمزة عمه، وكأنه يلمح أن أمه لم تكن هى الوحيدة الزانية بل أن كل النساء المؤمنات فى كل العصور عاهرات أيضاً ؟

ز – هل هذه الآية الكريمة تَسرى أيضاً على نساء محمد، وبالذات إذا علمنا أن هناك نص رباني من إله الإسلام لنساء النبي قال فيه كاتب القرآن فى (سورة الآحزاب 33 : 32 – 33):

" يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ

لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّسَاءِ

إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ

فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ

وَقُلْنَ قَوْلًا مَعْرُوفًا (32)

وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ

وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى

وَأَقِمْنَ الصَّلَاةَ وَآَتِينَ الزَّكَاةَ

وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ

إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ

أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا (33)"....

{ولم يدلنا المفسرين مانوع الرجس الذى سيطهرهم منه تطهيراً ؟} .

بل وينذرهم قائلاً فى (سورة الأحزاب 33 : 30):

" يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ مَنْ يَأْتِ مِنْكُنَّ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ يُضَاعَفْ لَهَا الْعَذَابُ ضِعْفَيْنِ وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا " .

نكتفي بهذه الإستدلالات العقلية ..

وأما باقى الآية (سورة النور 24 : 31) فأتركه لحضرتك عزيزي لتجيب على الأسئلة التالية :

1 – " وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ .... "،

فهل هذا أمر من إله الإسلام بأن تبدي المؤمنة الُمسلمة زينتها لآَبَائِهِنَّ أَوْ آَبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ ... إلى آخر القائمة كما تبديها لبعلها {أى زوجها} ؟

2 – وهل يحل للمؤمنات بالإسلام أن يبدين زينتهن "لمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ " بنفس المستوى الذى تبدي فيه بزينتها لبعلها ؟

3 – هل يجوز للمُسلمة أن تستعمل ملك يمينها كما صُرح للرجل المُسلم " فَانْكِحُوا .... مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ " (سورة النساء 4 : 3) ؟

وقد قال بن كثير فى تفسير للنص "لمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ ":

"عَنْ أَنَسٍ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتَى فَاطِمَةَ بِعَبْدٍ قَدْ وَهَبَهُ لَهَا .

قَالَ: وَعَلَى فَاطِمَةَ ثَوْبٌ إِذَا قَنَّعَتْ {غطت} بِهِ رَأْسَهَا لَمْ يَبْلُغْ رِجْلَيْهَا ، وَإِذَا غَطَّتْ بِهِ رِجْلَيْهَا لَمْ يَبْلُغْ رَأْسَهَا ، فَلَمَّا رَأَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا تَلْقَى قَالَ : " إِنَّهُ لَيْسَ عَلَيْكِ بَأْسٌ ، إِنَّمَا هُوَ أَبُوكِ وَغُلَامُكِ {ملك يمينك} " .

أنظر المصدر السابق ص : 48 .

4 – قال بن كثير فى تفسير النص : " أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الإرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ "

يَعْنِي : كَالْأُجَرَاءِ وَالْأَتْبَاعِ الَّذِينَ لَيْسُوا بِأَكْفَاءَ ،

وَهُمْ مَعَ ذَلِكَ فِي عُقُولِهِمْ وَلَهٌ وَخَوَثٌ ،

وَلَا هَمَّ لَهُمْ إِلَى النِّسَاءِ وَلَا يَشْتَهُونَهُنَّ .

قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : هُوَ الْمُغَفَّلُ الَّذِي لَا شَهْوَةَ لَهُ .

وَقَالَ مُجَاهِدٌ : هُوَ الْأَبْلَهُ .

وَقَالَ عِكْرِمَةُ : هُوَ الْمُخَنَّثُ الَّذِي لَا يَقُومُ زُبُّهُ{العضو الذكري للرجل وهذاكلام جنسي لا يليق، لكن لا حياء فى الإسلام}. وَكَذَلِكَ قَالَ غَيْرُ وَاحِدٍ مِنَ السَّلَفِ .

ويكمل ابن كثير قائلاً :

وَفِي الصَّحِيحِ مِنْ حَدِيثِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عُرْوَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ; أَنَّ مُخَنَّثًا كَانَ يَدْخُلُ عَلَى أَهْلِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَكَانُوا يَعُدُّونَهُ مِنْ غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ ،

فَدَخَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَنَعَتُ امْرَأَةً :

يَقُولُ إِنَّهَا إِذَا أَقْبَلَتْ أَقْبَلَتْ بِأَرْبَعٍ ،

وَإِذَا أَدْبَرَتْ أَدْبَرَتْ بِثَمَانٍ {يقول كلام جنسي لا يليق} .

فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :

" أَلَا أَرَى هَذَا يَعْلَمُ مَا هَاهُنَا، لَا يَدْخُلَنَّ عَلَيْكُنَّ " فَأَخْرَجَهُ ،{أى أن محمد لم يلتزم بالنص القرآني لأنه غار على عائشه لأنه لا يثق فيها بسبب حادث الأفك ورضى بالأمر لفاطمة أبنته}فَكَانَ {المخنث} بِالْبَيْدَاءِ يَدْخُلُ يَوْمَ كُلِّ جُمُعَةٍ يَسْتَطْعِمُ .

أَخْرَجَاهُ فِي الصَّحِيحَيْنِ، مِنْ حَدِيثِ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، بِهِ .

أنظر المصدر السابق ص : 49 .

وَقَالَ الْإِمَامُ أَحْمَدُ : عَنْ عَائِشَةَ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، قَالَتْ :

كَانَ رَجُلٌ يَدْخُلُ عَلَى أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُخَنَّثٌ ،

وَكَانُوا يَعُدُّونَهُ مِنْ غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ ،

فَدَخْلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا وَهُوَ عِنْدَ بَعْضِ نِسَائِهِ ،

وَهُوَ يَنْعَتُ امْرَأَةً .

فَقَالَ : إِنَّهَا إِذَا أَقْبَلَتْ أَقْبَلَتْ بِأَرْبَعٍ ، وَإِذَا أَدْبَرَتْ أَدْبَرَتْ بِثَمَانٍ .

فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَلَا أَرَى هَذَا يَعْلَمُ مَا هَاهُنَا؟ لَا يَدْخُلَنَّ عَلَيْكُمْ هَذَا " فَحَجَبُوهُ .

وَرَوَاهُ مُسْلِمٌ ، وَأَبُو دَاوُدَ ، وَالنَّسَائِيُّ مِنْ طَرِيقِ عَبْدِ الرَّزَّاقِ ، بِهِ .

أنظر صحيح مسلم برقم (2181) .

أنظر كتاب المغني لابن قدامة - موفق الدين عبد الله بن أحمد بن قدامة - كتاب النكاح - من أراد أن يتزوج امرأة فله أن ينظر إليها من غير أن يخلو بها - فصل من ذهبت شهوته من الرجال لكبر أو عنة أو مرض لا يرجى برؤه - دار إحيار التراث العربي - سنة النشر: 1405هـ / 1985م - رقم الطبعة: الأولى .

http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=4622&idto=4622&bk_no=15&ID=4522

أنظر تفسير بن كثير - تفسير القرآن العظيم - إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي الدمشقي - تفسير سورة النور- تفسير قوله تعالى " وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا " – الجزء السادس - [ ص: 45 ] - دار طيبة - سنة النشر: 1422هـ / 2002م .

http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=49&ID=1269

وبعد رجوعي إلى كل أهل التفسير من أمثال بن كثير والطبري والقرطبي، وجدت أن تأويل النص كالأتي :

" وَقُلْ { أمر من رب العباد }

لِلْمُؤْمِنَاتِ { لكل المؤمنات بالإسلام }

يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ { عدم النظر للرجال بشهوة }

وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ { من الزني }" .

وأكتفي بهذا القدر من السفاهات التفسيرة لأية بها عوار ومن أراد المزيد فعليه بالرجوع لابن كثير والطبري والقرطبي وغيرهم من المفسرين للنص .

أليس هذا إدعاء كاذب من كاتب القرآن على كل المؤمنات بالإسلام بأنهن عاهرات يحتاج بينه؟

ورديعليه "خسئت أيها الكذاب الكذوب أبو كل كذاب وبطل إدعائك الكاذب الزهوق، فإِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا.

  • مرات القراءة: 8235

ترك تعليق

تأكد من إدخال المعلومات (*) في المناطق المشار إليها.