Arabic English French Persian

أنا أسيرة حرب عند زوجي

أنا أسيرة حرب عند زوجي

أنا أسيرة حرب عند زوجي

رجوة راجي

ونحن على مائدة العشاء، وكعادة المرحوم بابا رفع صوت التلفاز حتى نسمع جميعاً برامج قناة الناس .. ولفت نظرنا قول الشيخ المتحدث أن "اسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ خَيْرًا فَإِنَّمَا هُنَّ عَوَانٌ عِنْدَكُمْ " وشرح مولانا الضيف أن عَوَانٌ أى أسيرات حرب فى أيديكم أو عِنْدَكُمْ، وأزاد مولانا الشيخ المبجل بأن الرجل أفضل من المرأة وقد يصل الأمر لحد السجود للرجل !!!

شدني الحديث جداً إلى أن أنتهى البرنامج وأنتهينا من العشاء، بعدها سألت أبي عن رأيه فى هذا الكلام ؟ فقال هذا كلام سيدنا رسول الله المعصوم من الخطأ والذى قال عنه القرآن "وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى، إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى" ..

عدت وسألت والدي، ماذا لو جاءك رجل تعرفه وطلب يدي منك ليتزوجني، قائلاً لك أنه يريد أن يأسرني عنده، أى يتخذني عدوةٌ له ويأسرني اسيرة حرب عنده .. فماذا سيكون ردك ؟

أحمر وجه أبي وهو فى حالة ذهول ، وبسرعة تدخلت ماما لتقول وهو فين الراجل ده علشان نخلص منك أنتي وأختك ؟ وضحكنا جميعاً، يومها نسى أبي أن يجمعنا كعادته ليؤمنا لصلاة العشاء !!!

دخلت غرفتي وفتحت اللاب توب لأبحث عن صحة هذا الكلام على الأنترنت وكم كنت أتمني أن يكون هذا الشيخ كاذباً وأن هذا الحديث لم ينطق به رسول الله وقد كانت المفاجئة فى هذا البحث البسيط .. الذى جعلني أدرك حقيقة الإسلام وأكرامه للمرأة !!!

يقول القرآن فى (سورة النساء 4 : 34 ) :

"الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ ..."،

ويقول ابن كثير فى تفسيره للنص :

"أَيِ : الرَّجُلُ قَيِّمٌ عَلَى الْمَرْأَةِ ، أَيْ هُوَ رَئِيسُهَا وَكَبِيرُهَا وَالْحَاكِمُ عَلَيْهَا وَمُؤَدِّبُهَا إِذَا اعْوَجَّتْ(بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ )أَيْ : لِأَنَّ الرِّجَالَ أَفْضَلُ مِنَ النِّسَاءِ ، وَالرَّجُلُ خَيْرٌ مِنَ الْمَرْأَةِ; وَلِهَذَا كَانَتِ النُّبُوَّةُ مُخْتَصَّةٌ بِالرِّجَالِ وَكَذَلِكَ الْمُلْكُ الْأَعْظَمُ; لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَنْ يُفْلِحَ قَوْمٌ وَلَّوْا أَمْرَهُمُ امْرَأَةً " رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرَةَ ، عَنْ أَبِيهِ وَكَذَا مَنْصِبُ الْقَضَاءِ وَغَيْرُ ذَلِكَ ." ....

"وَحَرَّمَ عَلَيْهَا مَعْصِيَتَهُ لِمَا لَهُ عَلَيْهَا مِنَ الْفَضْلِ وَالْإِفْضَالِ . وَقَدْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَوْ كُنْتُ آمِرًا أَحَدًا أَنْ يَسْجُدَ لِأَحَدٍ لَأَمَرْتُ الْمَرْأَةَ أَنْ تَسْجُدَ لِزَوْجِهَا ، مِنْ عِظَمِ حَقِّهِ عَلَيْهَا " وَرَوَى الْبُخَارِيُّ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِذَا دَعَا الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ إِلَى فِرَاشِهِ فَأَبَتْ عَلَيْهِ ، لَعَنَتْهَا الْمَلَائِكَةُ حَتَّى تُصْبِحَ " وَرَوَاهُ مُسْلِمٌ ، وَلَفْظُهُ : " إِذَا بَاتَتِ الْمَرْأَةُ هَاجِرَةً فِرَاشَ زَوْجِهَا ، لَعْنَتْهَا الْمَلَائِكَةُ حَتَّى تُصْبِحَ " ; وَلِهَذَا قَالَ تَعَالَى :(وَاللَّاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ ) " .

أنظر ابن كثير - إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي الدمشقي - تفسير القرآن العظيم - تفسير سورة النساء » تفسير قوله تعالى " الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا " – الجزء الثاني – [ص:292 – 293 ] - طبعة دار طيبة – سنة النشر: 1422هـ / 2002م .

Reference

وورد فى كتاب غذاء الألباب في شرح منظومة الآداب :

"طْلَبٌ :النِّسَاءُ وَدَائِعُ عِنْدَ الرِّجَالِ: وَكُنْ حَافِظًا أَنَّ النِّسَاءَ وَدَائِعُ عَوَانٌ {أى أسيرات حرب} لَدَيْنَا احْفَظْ وَصِيَّةَ مُرْشِدِ (وَكُنْ) أَيُّهَا الْأَخُ الْمُسْتَرْشِدُ وَالْحَافِظُ لِدِينِهِ، الْمُجْتَهِدُ عَلَى إظْهَارِ الْأَدَبِ وَتَبْيِينِهِ الْمُتَفَقِّدَ غَثَّ الْقَوْلِ مِنْ سَمِينِهِ (حَافِظًا) حِفْظَ تَحْقِيقٍ وَتَفَهُّمٍ ، وَتَدْقِيقٍ وَتَعْلِيمٍ ، حَدِيثَ النَّبِيِّ الْمُخْتَارِ ، مَعْدِنِ الْأَسْرَارِ . وَيَنْبُوعِ الْأَنْوَارِ . وَيَحْتَمِلُ أَنْ يُرِيدَ وَكُنْ حَافِظًا وَدِيعَتَك يَعْنِي زَوْجَك ، ثُمَّ عَلَّلَ ذَلِكَ بِقَوْلِهِ (أَنَّ) أَيْلِأَنَّ (النِّسَاءَ وَدَائِعُ ) اللَّهِ عِنْدَنَا (عَوَانٌ) بِفَتْحِ الْعَيْنِ الْمُهْمَلَةِ وَتَخْفِيفِ الْوَاوِ أَيْ أَسِيرَاتٌ (لَدَيْنَا) أَيْ عِنْدَنَا مَعْشَرَ الرِّجَالِ (احْفَظْ) أَيُّهَا الْأَخُ (وَصِيَّةَ) أَخٍ نَاصِحٍ شَفِيقٍ . وَيَحْتَمِلُ أَنْ يُرِيدَ بِالْمُرْشِدِ هُنَا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (مُرْشِدِ) لِفِعْلِ الصَّوَابِ ، حَرِيصٍ عَلَى مُتَابَعَةِ السُّنَّةِ وَالْكِتَابِ ، وَلَا تُهْمِلْ الْعَمَلَ بِهَذِهِ الْوَصَايَا فَتَنْدَمَ إذَا انْكَشَفَ الْغِطَاءُ وَظَهَرَ الْمَكْتُومُ .
فَقَدْ رَوَىابْنُ مَاجَهْوَالتِّرْمِذِيُّوَقَالَ حَسَنٌ صَحِيحٌ عَنْعَمْرِو بْنِ الْأَحْوَصِ الْجُشَمِيِّرَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ سَمِعَ الرَّسُولَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حِجَّةِ الْوَدَاعِ يَقُولُ بَعْدَ أَنْ حَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ وَذَكَّرَ وَوَعَظَ ثُمَّ قَالَ : {أَلَا وَاسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ خَيْرًا فَإِنَّمَا هُنَّ عَوَانٌ {أى أسيرات حرب} عِنْدَكُمْ لَيْسَ تَمْلِكُونَ مِنْهُنَّ شَيْئًا غَيْرَ ذَلِكَ ، إلَّا أَنْ يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ ، فَإِنْ فَعَلْنَ فَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ ضَرْبًا غَيْرَ مُبَرِّحٍ، فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلَا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا أَلَا إنَّ لَكُمْ عَلَى نِسَائِكُمْ حَقًّا، وَلِنِسَائِكُمْ عَلَيْكُمْ حَقًّا، فَحَقُّكُمْ عَلَيْهِنَّ أَلَّا يُوطِئْنَ فُرُشَكُمْ مَنْ تَكْرَهُونَ، وَلَا يَأْذَنَّ فِي بُيُوتِكُمْ لِمَنْ تَكْرَهُونَ أَلَا وَحَقُّهُنَّ عَلَيْكُمْ أَنْ تُحْسِنُوا إلَيْهِنَّ فِي كِسْوَتِهِنَّ وَطَعَامِهِنَّ}.

أنظر كتاب - غذاء الألباب في شرح منظومة الآداب - محمد بن أحمد بن سالم السفاريني - مطلب النساء ودائع عند الرجال - الجزء الثاني – [ص : 399] طبعة مؤسسة قرطبة - سنة النشر: 1414هـ/ 1993م .

Reference

يقول ابن القيم الجوزية فى كتابه إعلام الموقعين:

« فَصْلٌ [الْحِكْمَةُ فِي جَوَازِ اسْتِمْتَاعِ السَّيِّدِ بِأَمَتِهِ دُونَ الْعَبْدِ بِسَيِّدَتِهِ ] وَأَمَّا قَوْلُهُ : " أَبَاحَ لِلرَّجُلِ أَنْ يَسْتَمْتِعَ مِنْ أَمَتِهِ بِمِلْكِ الْيَمِينِ بِالْوَطْءِ وَغَيْرِهِ ، وَلَمْ يُبِحْ لِلْمَرْأَةِ أَنْ تَسْتَمْتِعَ مِنْ عَبْدِهَا لَا بِوَطْءٍ وَلَا غَيْرِهِ " فَهَذَا أَيْضًا مِنْ كَمَالِ هَذِهِ الشَّرِيعَةِ وَحِكْمَتِهَا، فَإِنَّ السَّيِّدَ قَاهِرٌ لِمَمْلُوكِهِ، حَاكِمٌ عَلَيْهِ، مَالِكٌ لَهُ، وَالزَّوْجُ قَاهِرٌ لِزَوْجَتِهِ حَاكِمٌ عَلَيْهَا، وَهِيَ تَحْتَ سُلْطَانِهِ وَحُكْمِهِ شِبْهُ الْأَسِيرِ; وَلِهَذَا مَنَعَ الْعَبْدَ مِنْ نِكَاحِ سَيِّدَتِهِ لِلتَّنَافِي بَيْنَ كَوْنِهِ مَمْلُوكَهَا وَبَعْلَهَا ، وَبَيْنَ كَوْنِهَا سَيِّدَتَهُ وَمَوْطُوءَتَهُ ، وَهَذَا أَمْرٌ مَشْهُورٌ بِالْفِطْرَةِ وَالْعُقُولِ قُبْحُهُ ، وَشَرِيعَةُ أَحْكَمِ الْحَاكِمِينَ مُنَزَّهَةٌ عَنْ أَنْ تَأْتِيَ بِهِ ».

أنظر كتابإعلام الموقعين عن رب العالمين - لمحمد بن أبي بكر الزرعي(ابن قيم الجوزية -جـ 2 , ص106. دار الكتب العلمية - سنة النشر: 1411هـ/1991م- رقم الطبعة: ط1 - عدد الأجزاء: أربعة أجزاء - طبعة بيروت سنة 1973 م .

Reference

 

وفى سنن ابن ماجه يقول :

" 1851 حَدَّثَنَاأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَحَدَّثَنَاالْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّعَنْزَائِدَةَعَنْشَبِيبِ بْنِ غَرْقَدَةَ الْبَارِقِيِّعَنْسُلَيْمَانَ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْأَحْوَصِحَدَّثَنِيأَبِيأَنَّهُ شَهِدَ حَجَّةَ الْوَدَاعِ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ وَذَكَّرَ وَوَعَظَ ثُمَّ قَالَاسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ خَيْرًا فَإِنَّهُنَّ عِنْدَكُمْ عَوَانٍ{أى أسيرات حرب}لَيْسَ تَمْلِكُونَ مِنْهُنَّ شَيْئًا غَيْرَ ذَلِكَ إِلَّا أَنْ يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ فَإِنْ فَعَلْنَ فَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ ضَرْبًا غَيْرَ مُبَرِّحٍ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلَا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا إِنَّ لَكُمْ مِنْ نِسَائِكُمْ حَقًّا وَلِنِسَائِكُمْ عَلَيْكُمْ حَقًّا فَأَمَّا حَقُّكُمْ عَلَى نِسَائِكُمْ فَلَا يُوَطِّئَنَّ فُرُشَكُمْ مَنْ تَكْرَهُونَ وَلَا يَأْذَنَّ فِي بُيُوتِكُمْ لِمَنْ تَكْرَهُونَ أَلَا وَحَقُّهُنَّ عَلَيْكُمْ أَنْ تُحْسِنُوا إِلَيْهِنَّ فِي كِسْوَتِهِنَّ وَطَعَامِهِنَّ" .

أنظر كتاب سنن ابن ماجه - محمد بن يزيد القزويني - كتاب النكاح - باب حق المرأة على الزوج – رقم الحديث 1851 – طبعة المكتبة العلمية .

Reference

يقول الترمذي فى كتابه سنن الترمذي :

"حَدَّثَنَاالْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْخَلَّالُحَدَّثَنَاالْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ الْجُعْفِيُّعَنْزَائِدَةَعَنْشَبِيبِ بْنِ غَرْقَدَةَعَنْسُلَيْمَانَ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْأَحْوَصِقَالَ حَدَّثَنِيأَبِيأَنَّهُ شَهِدَ حَجَّةَ الْوَدَاعِ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ وَذَكَّرَ وَوَعَظَ فَذَكَرَ فِي الْحَدِيثِ قِصَّةً فَقَالَأَلَا وَاسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ خَيْرًا فَإِنَّمَا هُنَّ عَوَانٌ عِنْدَكُمْ{أسرى حرب فى أيديكم}لَيْسَ تَمْلِكُونَ مِنْهُنَّ شَيْئًا غَيْرَ ذَلِكَ إِلَّا أَنْ يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ فَإِنْ فَعَلْنَ فَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ ضَرْبًا غَيْرَ مُبَرِّحٍ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلَا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا أَلَا إِنَّ لَكُمْ عَلَى نِسَائِكُمْ حَقًّا وَلِنِسَائِكُمْ عَلَيْكُمْ حَقًّا فَأَمَّا حَقُّكُمْ عَلَى نِسَائِكُمْ فَلَا يُوطِئْنَ فُرُشَكُمْ مَنْ تَكْرَهُونَ وَلَا يَأْذَنَّ فِي بُيُوتِكُمْ لِمَنْ تَكْرَهُونَ أَلَا وَحَقُّهُنَّ عَلَيْكُمْ أَنْ تُحْسِنُوا إِلَيْهِنَّ فِي كِسْوَتِهِنَّ وَطَعَامِهِنَّ ".

قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ ،

وَمَعْنَى قَوْلِهِ عَوَانٌ عِنْدَكُمْ يَعْنِي أَسْرَى فِي أَيْدِيكُمْ .       

أنظر كتاب سنن الترمذي - محمد بن عيسى بن سورة الترمذي - كتاب الرضاع - باب ما جاء في حق المرأة على زوجها - الحديث رقم 1163– الجزء الثالث – [ص: 467] – طبعة دار الكتب العلمية .

Reference

وقال الألباني عنه : حسن صحيح .

وفى تحفة الأحوذي يشرح الحديث الشيخ/ محمد بن عبد الرحمن بن عبد الرحيم المباركفوري :

قَوْلُهُ : (أَلَا) لِلتَّنْبِيهِ ( وَاسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ خَيْرًا)

قَالَ الْقَاضِي : الِاسْتِيصَاءُ قَبُولُ الْوَصِيَّةِ وَالْمَعْنَى أُوصِيكُمْ بِهِنَّ خَيْرًا فَاقْبَلُوا وَصِيَّتِي فِيهِنَّ .

(فَإِنَّمَا هُنَّ عَوَانٌ) جَمْعُ عَانِيَةٍ ،

قَالَ فِي الْقَامُوسِ : الْعَانِي الْأَسِيرُ

( إِلَّا أَنْ يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ ) كَالنُّشُوزِ وَسُوءِ الْعِشْرَةِ وَعَدَمِ التَّعَفُّفِ .

( فَإِنْ فَعَلْنَ فَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ ضَرْبًا غَيْرَ مُبَرِّحٍ ) بِتَشْدِيدِ الرَّاءِ الْمَكْسُورَةِ وَبِالْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ أَيْ : مُجَرِّحٍ ، أَوْ شَدِيدٍ شَاقٍّ ( فَلَا يُوطِئْنَ ) بِهَمْزَةٍ ، أَوْ بِإِبْدَالِهَا مِنْ بَابِ الْإِفْعَالِ قَالَهُ الْقَارِي ( فُرُشَكُمْ مَنْ تَكْرَهُونَ ) قَالَ الطِّيبِيُّ أَيْ : لَا يَأْذَنَّ لِأَحَدٍ أَنْ يَدْخُلَ مَنَازِلَ الْأَزْوَاجِ ، والنَّهْيُ يَتَنَاوَلُ الرِّجَالَ وَالنِّسَاءَ . انْتَهَى .

قَوْلُهُ : ( هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ ) رَوَى مُسْلِمٌ مَعْنَاهُ عَنْ جَابِرٍ فِي قِصَّةِ حَجَّةِ الْوَدَاعِ قَوْلُهُ : ( يَعْنِي : أَسْرَى ) بِفَتْحِ الْهَمْزَةِ وَسُكُونِ السِّينِ جَمْعُ أَسِيرٍ .

أنظر كتاب تحفة الأحوذي - محمد بن عبد الرحمن بن عبد الرحيم المباركفوري - كتاب الرضاع - باب ما جاء في حق المرأة على زوجها - الحاشية رقم: 1 – [ص : 247] - دار الكتب العلمية .

Reference

وقد ورد نفس الكلام فى كتاب غذاء الألباب في شرح منظومة الآداب - لمحمد بن أحمد بن سالم السفاريني - مطلب النساء ودائع عند الرجال - ص:  399 - مؤسسة قرطبة – سنة - النشر: 1414هـ/ 1993م - رقم الطبعة: ط2 .

Reference

فيديوهات

العمل انما هو للرجال فقط

  • مرات القراءة: 3652
  • آخر تعديل السبت, 03 كانون1/ديسمبر 2016 18:45

ترك تعليق

تأكد من إدخال المعلومات (*) في المناطق المشار إليها.