Arabic English French Persian
يوسف زيدان يزدري بالمسيحية ويتطاول على الإنجيل فى التلفزيون المصري

يوسف زيدان يزدري بالمسيحية ويتطاول على الإنجيل فى التلفزيون المصري

مفهوم الجهاد فى المسيحية

منسى موريس

  

فى برنامج " التاسعة " الذى يقدمة الأستاذ "وائل الإبراشى" ظهر الدكتور "يوسف زيدان "

متحدثاً عن تداعيات فيروس "كورونا" ثم تحدث عن "الإرهاب والجهاد" فى الأديان وقام بوضع نظريتة التى يراها تؤسس لمفهوم الإجرام فى الأديان والتى تقوم على فكرة الإنابة وفيها يكون النبى هو الذى يتحدث بأسم الله ثم بعد ذلك من يرفض دعوة هذا النبى يكون مصيره الإبادة وأشار إلى مفهوم النبؤة فى العهد القديم من بداية "موسى" وأحال إلى "يشوع ابن نون" والذى قام بإبادة جماعات كاملة, وقال أن هذا المفهوم جاء من العهد القديم؟!! .

لم يكتفى الدكتور "يوسف زيدان" بهذا القدر لكنه أراد أن يفهمنا من خلال حديثه أن "الجهاد" أصلة فى "المسيحية".. قائلاً بالنص:

"الناس متصوره ان مفهوم الجهاد مفهوم دا إسلامي حتى فى الإنجليزى "Jihad"ينطقوها بالعربى القرشى.. المفهوم دا أول ما ظهر ظهر فى المسيحية مش فى الإسلام والآيه الإنجيلية صريحة جداً وبتقول بفعل الأمر الحاسم جداً فى الترجمة العربية {جَاهِد فى سبيل يَسوَع كما يجاهد الجندى الصالح فى سبيل سيده}"!!!!!!

ثم يكمل:

"والآيه بتقوله ايــه جاهد ويفتحوا أى عهد جديد هيلاقوها كدا, أنا مش بختلق يعني".!!!!!!

وكأن "الدكتور يوسف زيدان" يريد أن يفهمنا من خلال هذا الكلام أن فيروس الإجرام رسخت له اليهودية ثم بعد ذلك المسيحية .

د يوسف زيدان: مفهوم الجهاد ظهر أولا في المسيحية قبل الاسلام

وسأقسم الرد إلى قسمين:

القسم الأول الذى يتعلق بالتوارة

القسم الثانى يتعلق بمفهوم الجهاد فى المسيحية .

القسم الأول: يرى الدكتور "يوسف زيدان" أن السبب الرئيسي فى تأصيل هذا الإجرام أن النبى "نائب" عن الله و يقتل ويبيد كل من يخالفه ومن لا يؤمن به وهذا ما حدث وتجسد فى حروب العهد القديم على يد "يشوع ابن نون"..

أولاً: حروب العهد القديم يا دكتور "زيدان" لم تكن بسبب نشر الدين أو ترسيخ لعقيدة اليهود, فمن المعروف أن اليهودية معتقد غير تبشيري، فكيف كان الأنبياء يقتلون كل من لا يؤمن بهم وبرسالتهم؟

ثانياً: حروب العهد القديم كانت خاصة بشعوب معينة وزمان معين فلو كانت حروب من أجل العقيدة لكانت تتخطى حدود الزمان والمكان .

ثالثاً: كيف ينظر اليهودي والمسيحي لهذه الحروب؟ فهذه الحروب تُقرأ كتاريخ وليس كتشريع وشتان بين هذا وذاك .

رابعاً: لم تحدث حالة واحدة فى التوراة أن نبياً ما قتل كل من لايؤمن به وبرسالته أو فى سبيل الله.

خامساً: لايمكن نطبيق معاييرنا الأخلاقية وليدة هذا العصر على عصور العهد القديم فى الحروب فأخلاقيات البشر تتطور بشكل مستمر .

وبهذا يا دكتور يتضح أن كل ماقلته عن التوراه غير صحيح فى المُطلق .

القسم الثانى: مفهوم "الجهاد فى المسيحية"

أولاً: للأسف أنت وقعت فى مغالطة كبيرة يا دكتور "يوسف "

وهى أنك أخذت كلمة فى المسيحية وقرأتها بالنظرة الإسلامية، فالجهاد فى المسيحية ليس بعقيدة بل حالة شخصية وفرق كبير بين العقيدة والحالة.

فمثلاً لو قلت (على الطبيب أن يجاهد ضد المرض) هل هذا معناه أن الطبيب أصبح "جهادى تكفيري"؟ ويتبنى فكر إجرامى؟ أم أن حضرتك ستفهم أن الطبيب يكافح والكفاح هنا حالة؟ ومن الطبيعى ستفهم أن الجهاد حالة وليس عقيدة.

و أنت طبقت المفهوم الإصطلاحى الشرعى الذى يتضمن مفاهيم دينية فى عقيدتك الإسلامية على "كلمة الجهاد فى المسيحية" وهذا خلط كبير جداً لذلك المُصطلح العقائدي Dogma يُشير إلى "Jihad" لها تطبيقاتها الشرعية والفقهية على أرض الواقع وهذا فيه "إسقاط كبير" من حضرتك .

ثانياً: تقول "هناك آيه اإنجيلية صريحة جداً وبتقول بفعل الأمر الحاسم جداً فى الترجمة العربية "جاهد فى سبيل يسوع كما يجاهد الجندى الصالح فى سبيل سيده"!!!!

ولا أعرف يا دكتور من أين أتيت بهذه الآية المفتكسة من ذهنك.. فلا توجد آيه بهذا النص ولا بهذا المفهوم نهائياً, إذن أنت تختلق هنا يا "دكتور" وهذا لا يليق أبداً بمبادىء البحث الأ كاديميى الحيادى .

فالآية الموجودة فى الإنجيل تقول:

(رسالة بولس الرسول الثانية إلى تيموثاوس 2: 3) "فَاشْتَرِكْ أَنْتَ فِي احْتِمَالِ الْمَشَقَّاتِ كَجُنْدِيٍّ صَالِحٍ لِيَسُوعَ الْمَسِيحِ.".

فهنا تشبيه لإحتمال المشقات وليس أمر بالقتال من أجل نشرعقيدة دينية.

ثالثاً: المسيح نفسه نهى عن "عقيدة" الجهاد فى سبيله " كما جاء فى(إنجيل يوحنا 18: 36):

أَجَابَ يَسُوعُ: «مَمْلَكَتِي لَيْسَتْ مِنْ هذَا الْعَالَمِ. لَوْ كَانَتْ مَمْلَكَتِي مِنْ هذَا الْعَالَمِ، لَكَانَ خُدَّامِي يُجَاهِدُونَ لِكَيْ لاَ أُسَلَّمَ إِلَى الْيَهُودِ. وَلكِنِ الآنَ لَيْسَتْ مَمْلَكَتِي مِنْ هُنَا».

رابعاً: المسيح لم يرفع يوماً سيفاً ولا أحد من تلاميذه فعل هذا الشىء فلو كان "الجهاد" فى سبيل المسيح عقيدة لكان التلاميذ الذين ضحوا بحياتهم فى سبيل نشر رسالة الحب مارسوها لكن هذا لم يحدث مطلقاً .

خامساً: وصية المسيح العظمى تدعو لمحبة الله ومحبة الإنسان كما قال المسيح نفسه فى (إنجيل لوقا 10: 27):

فَأَجَابَ وَقَالَ:«تُحِبُّ الرَّبَّ إِلهَكَ مِنْ كُلِّ قَلْبِكَ، وَمِنْ كُلِّ نَفْسِكَ، وَمِنْ كُلِّ قُدْرَتِكَ، وَمِنْ كُلِّ فِكْرِكَ، وَقَرِيبَكَ مِثْلَ نَفْسِكَ».

سادساً: صراع المسيحي ليس مع أشخاص أو بشر يا "دكتور" بل مع قوى الشر الروحية كما جاء فى

(رسالة بولس الرسول إلى أهل أفسس 6: 12):

"فَإِنَّ مُصَارَعَتَنَا لَيْسَتْ مَعَ دَمٍ وَلَحْمٍ، بَلْ مَعَ الرُّؤَسَاءِ، مَعَ السَّلاَطِينِ، مَعَ وُلاَةِ الْعَالَمِ عَلَى ظُلْمَةِ هذَا الدَّهْرِ، مَعَ أَجْنَادِ الشَّرِّ الرُّوحِيَّةِ فِي السَّمَاوِيَّاتِ." .

فكيف نوفق بين هذا المفهوم وبين المفهوم الذى وضعته؟ أليس هناك تناقض صارخ واضح؟

هذه النصوص تدحض كل دعواك تجاه "مفهوم الجهاد "فى المسيحية.

سابعاً: الآيات التى وردت فيها كلمة "جهاد " تعنى الكفاح والتخلص من الشرور الأخلاقية والروحية وليست "الجهاد" بمعنى العقيدة التى تدعو لقتل الناس لفرض الإيمان بالقوة .

وهذه هى بعض الآيات على سبيل المثال لا الحسر والتى لا تحتاج إلى شرح:

فى (رسالة بولس الثانية إلى تيموثاوس 4: 7):

" قَدْ جَاهَدْتُ الْجِهَادَ الْحَسَنَ، قَدْ بَلَغْتُ نِهَايَةَ الشَّوْطِ، قَدْ حَافَظْتُ عَلَى الإِيمَانِ.".

وفي (رسالة بطرس الثانية 3: 14):

" فَبَيْنَمَا تَنْتَظِرُونَ إِتْمَامَ هَذَا الْوَعْدِ، أَيُّهَا الأَحِبَّاءُ، اجْتَهِدُوا أَنْ يَجِدَكُمُ الرَّبُّ فِي سَلاَمٍ، خَالِينَ مِنَ الدَّنَسِ وَالْعَيْبِ".

فكلمة الجهاد يا دكتور "يوسف" مدلولها فى المسيحية هو الكفاح والتخلص من الشرور الأخلاقية والروحية وليست "عقيدة" تحريضية قتالية تقول " قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ".

 

التاسعة اللقاء الإسبوعي مع الكاتب يوسف زيدان

 

عدم امانة المفكر يوسف زيدان على الكتاب المقدس وادعاء ان الجهاد مفهوم مسيحي من قبل الاسلام

 

الرد علي يوسف زيدان حول الجهاد في المسيحية

هل أصل الجهاد مسيحي؟ رداً على يوسف زيدان

 

تطاول المضلل يوسف زيدان وإزدرائه بالكتاب المقدس: اللاهوت التوحيدي وأصول "العنف المقدس".

المضلل يوسف زيدان: الإنجيل لا إلهية فيه بالمرة

 

حقائق غريبة : الرسول محمد بقي مجهولا 200 عام بعد موته. لا أحد كتب عنه.

هل الرسول محمد حقيقة تاريخية أو خرافة ؟

 

أكذوبة الوحي ومرض النبي محمد النفسي

صحابته اكلوا رؤوس البشر كما سمل هو أعين البشر

 

الجهاد والتخيير بين الجزية والإسلام والقتال متفق عليها في المذاهب الخمسة

 

الشيخ الشعراوى الجزية دليل على حماية الاختيار

كتب الأزهر تبيح أكل لحوم البشر

أكل لحوم البشر .. عند المذاهب الأربعة !

فضيحة الرسول محمد يغري رجاله بالنساء والغلمان حتى يغزو معه !!

 

الجواري والغلمان والعبيد.. ما بين الفقه الإسلامي والتاريخ

 

القصة الحقيقية لمحمد ابن ابيه (عربي)

للمــــــــــــــزيد:

هل اساء الله إلى ذاته في القرآن.. ؟!

إرهابي بمجرد الإيمان بهذا الرسالة التى تحرضك على القتل

يا أيُها النَبي حَرِّض المُؤمنينَ عَلى القِتال

إِلْهَاً وَحْشِيًّا يَلدْ أُمْة من اَلْقَتَلة

إله الإسلام صنم يستدعيه محمد وقت حاجته

الأبعاد السيكولوجية والسوسيولوجية للتطرف والإرهاب الإسلامي

الإسلام و العداء الحتمي للحضارة الإنسانية جـ 1 من 2

الإسلام و العداء الحتمي للحضارة الإنسانية جـ 2 من 2

الإسلام العامل الأساسي للتخلف فى المجتمعات الإسلامية

شذوذ النبي محمد (ص) مع زاهر بن حرام (ر)

للكبار فقط (+18) : رهط من الصعاليك العراة ينتهكون عرض النبي محمد (ص) ويركبونه حتى الصباح

للكبار فقط (+ 18): هل كان الرسول محمد (ص) شاذاً لوطي ؟

هل مات محمد (ص) بالسم الهاري؟ أذاً هو نبي كذاب بأعتراف سورة الحاقة!

الخليفة عمر ابن الخطاب يقر ويعترف بأنه لوطي وشاذ جنسياً

كيف تصنع قنبلة بشرية ؟

كاتب القرآن يزدري بالذات الإلهية ويشين الله بما لا يليق

بإعتراف القرآن .. المسيح هو إله السماء الارض

القرآن يقر ويعترف بأن كل المؤمنات به عاهرات

عنصرية النصوص القرآنية.. ونهجه في أستعباد العباد

أخلاق إسلامية (1): وإن زني وإن سرق

أخلاق إسلامية (2) : لا تنهى عن خلق وتأتي بمثله

أخلاق إسلامية (3) : ينكح بلا قانون ويقتل بلا شريعة

أخلاق إسلامية (4): أصول السباب الجنسي

أخلاق إسلامية (5): اغتيال براءة الأطفال

أخلاق إسلامية (6) : استعارة فروج النساء

ما يجوز ولا يجوز في نكاح البهيمة والعجوز

ابن القيم الجوزية - رَسُولُ الزِنـَـــا

ابن القيم الجوزية - رَسُولُ الشُذوذِ

ابن القيم الجوزية - رَسُولُ الدَعَارَةِ

محمد يأتيه الوحي وهو فى ثوب عائشة

التحرش الجنسي بالمرأة المسلمة

قتيلة بنت قيس زوجة محمد (ص) التي إرتدت عن الإسلام وتزوجت بعد موته

حوار مع جبريل [6] ... عن محمد و النساء

الشَّبَقُ الْجِنْسِيُّ عِنْدَ قَثْم بْن عَبْدِ اللَّات المكني بمحمد ابن أمنه

أخلاق محمد جـ 3 : قتل الأسرى والنساء والأطفال، إحراق المزروعات

مضاجعة الوداع للزوجة الميتة ولا حياء فى الدين الإسلامي

أفعال لا تليق بنبي 6 – الايمان عن طريق المصارعة الحرة

اعلن وفاة دين الإسلام

نبي الرحمة لم يرحم حتى نساءه

بالصوت والصورة .. الدكتور القمص زكريا بطرس يعلن وفاة (موت) الدين الإسلامي رسمياً

تبادل الزوجات في القرآن

افعال لا تليق بنبي: 1 - مقتل ام قرفة

أفعال لا تليق بنبي : 2 – قتل عصماء بنت مروان

أفعال لا تليق بنبي : 3 - اعدام الحارث بن سويد

أفعال لا تليق بنبي : 4 – معركة بدر بين الحقيقة والاسطورة

أفعال لا تليق بنبي: 5 – من الذي نهى النبي عن الاوثان

أفعال لا تليق بنبي 6 – الايمان عن طريق المصارعة الحرة

الإسلام عقيدة أيدولوجية أخطر من النازية والفاشية وعلى الجميع كشفها ومحاربتها - المقدمة

بالصوت والصورة.. الدكتور يوسف زيدان يضع حيثيات برائة الشيطان من القرآن

 

فى برنامج "كل يوم" تقديم عمر أديب شرح الدكتور يوسف زيدان قصة رفض سجود إبليس لآدم وحيثيات برائة الشيطان من القرآن.......

أ - فكاتب القرآن يقر ويؤكد أن إبليس رفض السجود لمخلوق:

هذا ما ورد فى (سورة الحجر 15 : 29 – 33) :" فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ (29) فَسَجَدَ الْمَلَائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ (30) إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَى أَنْ يَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ (31) قَالَ يَاإِبْلِيسُ مَا لَكَ أَلَّا تَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ (32) قَالَ لَمْ أَكُنْ لِأَسْجُدَ لِبَشَرٍ خَلَقْتَهُ مِنْ صَلْصَالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ (33) " ..

         

ب – كاتب القرآن يقر بأن رفض إبليس للسجود لآدم كان كبرياء منه :

وهذا ماورد فى (سورة ص 38 : 73 – 74) :" فَسَجَدَ الْمَلَائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ (73) إِلَّا إِبْلِيسَ اسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنْ الْكَافِرِينَ (74)

.

وفى (سورة البقرة 2 : 34 ):" وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَى وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنْ الْكَافِرِينَ (34) " ..

وأيضاً ورد فى (سورة الأعراف 7 : 13 ): " قَالَ {الله للشيطان} فَاهْبِطْ مِنْهَا فَمَا يَكُونُ لَكَ أَنْ تَتَكَبَّرَ فِيهَا فَاخْرُجْ إِنَّكَ مِنَ الصَّاغِرِينَ (13) " .

ملحوظة :

وبحسب قاموس المحيط (تَكَبَّر يَتَكَبَّرُ تَكَبُّراً) : تعظَّم وامتنع عن قبول الحقِّ معـاندة، (سورة الأعراف 7 : 146 ) " سَأصْرِفُ عَنْ آيَاتِي الّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي الأرْضِ بِغيْرِ الْحَقِّ .... " .. أُعجب بنفسه وزها؛ يَتَكَبَّرعلى من حوله .

{فهل هناك كبرياء بحق وكبرياء من غير حق ؟} .

جـ - كاتب القرآن يقر بتحريم الكبرياء :

ويقول بأن الكبرياء كان سبباً أساسياً لطرد إبليس من الجنة وهذا ماورد فى (سورة الأعراف 7 : 13): " قَالَ فَاهْبِطْ مِنْهَا فَمَا يَكُونُ لَكَ أَنْ تَتَكَبَّرَ فِيهَا فَاخْرُجْ إِنَّكَ مِنْ الصَّاغِرِينَ (13) " ..

د – كاتب القرآن يقر بأن الله لا يحب المستكبرين :

كما ورد فى (سورة النحل 16 : 23 ):" لَا جَرَمَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْتَكْبِرِينَ (23) " ..

هـ - كاتب القرآن يقر بأن المتكبرين مثواهم جهنم فيها خالدون :

كما ورد فى (سورة النحل 16 : 29): " فَادْخُلُوا أَبْوَابَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا فَلَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ (29) " ..

وفى (سورة الزمر 39 : 72):" قِيلَ ادْخُلُوا أَبْوَابَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا فَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ (72) " ..

والويل لهم كما ورد فى (سورة الجاثية 45 : 7 – 8): " وَيْلٌ لِكُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ (7) يَسْمَعُ آيَاتِ اللَّهِ تُتْلَى عَلَيْهِ ثُمَّ يُصِرُّ مُسْتَكْبِرًا كَأَنْ لَمْ يَسْمَعْهَا فَبَشِّرْهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ (8) " ..

و – كاتب القرآن يقر بأن الله هو طابع الكبرعلى قلب كل متكبر جبار :

وهذا ما ورد فى (سورة غافر 40 : 35): " الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آيَاتِ اللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطَانٍ أَتَاهُمْ كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ وَعِنْدَ الَّذِينَ آمَنُوا كَذَلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلَى كُلِّ قَلْبِ مُتَكَبِّرٍ جَبَّارٍ (35) " ..

ز – كاتب القرآن يقر بأن أسم الله الجبارالمتكبر :

كما ورد فى (سورة الحشر 59 : 23): " ... الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ (23) " ..

ح - كاتب القرآن يقر بأن الله له كل الكبرياء :

وهذا ماورد فى (سورة الجاثية 45 : 37): " وَلَهُ الْكِبْرِيَاءُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (37) " .....

           

وورد فى كتاب (مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح) لمحمد بن إسماعيل البخاري الجعفي – أصدار دار ابن كثير - سنة النشر: 1414هـ / 1993م – ص 1566 .

"(الْمُتَكَبِّرُ ): أَيْ ذُو الْكِبْرِيَاءِ وَهُوَ الرَّبُّ الْمَلِكُ، أَوْ هُوَ الْمُتَعَالِي عَنْ صِفَاتِ الْخَلْقِ، وَقِيلَ: هُوَ عِبَارَةُ عَنْ كَمَالِ الذَّاتِ فَلَا يُوصَفُ بِهِ غَيْرُهُ، وَقِيلَ: هُوَ الَّذِي يَرَى غَيْرَهُ حَقِيرًا بِالْإِضَافَةِ إِلَى ذَاتِهِ، فَيَنْظُرُ إِلَى غَيْرِهِ نَظَرَ الْمَالِكِ إِلَى عَبْدِهِ وَهُوَ عِنْدَ الْإِطْلَاقِ لَا يُتَصَوَّرُ إِلَّا لَهُ تَعَالَى، فَإِنَّهُ الْمُتَفَرِّدُ بِالْعَظَمَةِ وَالْكِبْرِيَاءِ بِالنِّسْبَةِ إِلَى كُلِّ شَيْءٍ مِنْ كُلِّ وَجْهٍ وَلِذَلِكَ لَا يُطْلَقُ عَلَى غَيْرِهِ إِلَّا فِي مَعْرِضِ الذَّمِّ"..

 

يوسف زيدان يشرح قصة رفض سجود إبليس لآدم

 

الشيطان أشهر إسلامه ليأمر محمد بعمل الخير

محمد صارع الشيطان حتى أسلم

وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاس.. مِنْ شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاس

على سنة الشيطان ورسولة يعلمون فى المساجد كيف تحز وتنحر رقاب غير المسلمين .. ويسألونك من أين يأتي الأرهاب ؟؟

قريباً نقرأ الفاتحة على الشريعة الإسلامية!

نعم .. إلهُ الإسْلاَم هو إِلهُ هذَا الدَّهْرِ مالفرق بين إله كل الدهور وإله هذا الدهر

ويسألونك عن الأقصى .. وفي السلام ختام

قنبلة يوسف زيدان : إذا كان للبيت ربُ يحميه فلماذا اعترضت السعودية صواريخ الحوثيين؟

بالصوت والصورة يوسف زيدان .. رفض وصف منفذي عملية الروضة بالإرهابيين لأن الإرهاب مطلب ديني قرآني

قنبلة يوسف زيدان :  إذا كان للبيت ربُ يحميه فلماذا اعترضت السعودية صواريخ الحوثيين؟

كتب: أحمد متاريك

- من النسخة الورقية لجريدة اليوم الجديد الأسبوعية

«بيت المقدس» خرافة صنعها الأمويون وأحياها الضباط الأحرار      

أهل مكة وقت الإسلام لم يزد عددهم على 500 فرد

فى بادرة كريمة من الروائى والمؤرخ د.يوسف زيدان، وجّه إلى الدعوة لحضور الجلسة الخاصة التى يقيمها تكريمًا للفائز بأفضل إجابة عن السؤال الذى يطرحه عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك. وبالطبع، لم أفوت فرصة كهذه دون الاستماع الدقيق لآرائه التى عادةً ما تثير دهشة المتلقى؛ لقدرته الصادمة على استنباط أغرب القول من أوضح العبارات، حتى ولو كانت قبسا من آى القرآن، فتبدو فى حضرته وكأنك تسمعها لأول مرة.

فى بداية الجلسة، أكد صاحب عزازيل أن كتب التاريخ ليست دائمًا ما تذكر الحقيقة، ضاربًا المَثل بالتراث النوبى، وتحدث عن عُمق وجودهم الإنسانى، وأنهم كانوا بارعين جدا فى استخدام النبل، لذا سُموا برماة الحدق، وعلى الرغم من دخول الإسلام مصر، فإنهم احتفظوا بانتمائهم للمسيحية لمدة 300 عام، وبعدها أسلموا فجأة حتى إنه لم يعد بينهم مسيحى واحد، دون أن تمنحنا الكتب أى تفسير لهذا الأمر، وأردف «عندنا فراغات كتيرة فى التاريخ، بنضطر نملاها بتفسيرات من أذهاننا».

وتابع بأنه حتى الألفاظ اختلف معناها على مر الزمن، فعندما تقرأ فى كتاب تاريخ وصفًا لفلان بأنه يشرب القهوة، قد تعنى أنه يحب الخمر وليس البن، فحتى نهاية القرن العاشر كانت الخمر توصف فى الكتب بأنها قهوة، حتى حدث خلاف بين الفقهاء على تحليل أو تحريم شرب القهوة والدخان، فاضطروا للتفريق بينهما، وكانت فى بعض الكتب فى بدايات هذا الزمن تذكرها بأنها «قهوة البن» تمييزًا لها عن «قهوة الخمر».

كما أردف بأن أهل الصعيد أكثر عروبة من السعوديين الحاليين، فمن هاجر إلى مصر هم أهل القبائل المعروفة مثل جهينة وغيرها، أما الباقون فهم مخلفات القبائل المتبقية من بعد حركات الهجرة للدول المجاورة، ولم تظهر لهم قيمة إلا بعد ظهور البترول.

وأوضح زيدان، أن «اللات» لم يكن مجرد صنم يعبده العرب، وإنما كان «إله راقى» لم يجسدوه كباقى آلهتهم، وإنما اكتفوا بالإشارة له بحجر أبيض مكعب، مضيفًا «ده تجريد، وهو خطوة عالية جدا فى الديانات، أن يتصور الإله من غير ما يجسده فى حاجة».

وتابع «عُمْر قبائل قلب الجزيرة ما كان ليها مكانة، العرب الكبار كانوا فى الشام والعراق؛ تغلب وبكر وغسان، ناس راقية غلبوا الفرس فى ذى قار وعملوا إمبراطوريات، زى مملكة تدمر اللى ترأستها الملكة الشهيرة زنوبيا قبل الإسلام بـ 400 سنة».

ونفى وقوع حادثة الفيل كما روتها كتب التراث، قائلاً «أبرهة جه من اليمن، بينه وبين مكة ييجى ألف كيلو، الفيل بياكل خُضرة كل يوم قد إيه؟، فى حدود طن ونصف، طب إزاى هيجيب أكل له كل المسافة دي؟!».

وتابع «وبعدين ليه جاب الفيل؟ جايبه يهد بيه الكعبة؟، اللى كان كل شوية مية ينزلوا مع السيل يوقعوها. أنا شايف إن معناها غير كدا خالص، وقائع ما إحنا مش عارفينها، واللى ييجى من اليمن بفيل، وممشيه شهر عشان يهدم بيه الكعبة يبقى أهبل».

ونوه إلى استحالة تصديق أن حجارة هطلت من السماء انتقت جيش أبرهة وأصابتهم دون أن تقتل العرب، لذا فهو يميل إلى ما اعتبره بعض المفسرين من أن المقصود بهذه الحجارة هى أمراض ألقاها الله عليهم، مؤكدًا أن الرواية تُظهر عبد المطلب، جد الرسول، بشكل سيئ للغاية لأنه تخلى عن حماية بيت الله الحرام لصالح أبرهة، ولم يكن يهمه إلا إبله.

وأكد الدكتور يوسف، أنه إذا كان للبيت رب يحميه، واعتبرنا أنه آمن بذاته كما تزعم الرواية، فلماذا تعرضت الكعبة لهجمات شائنة على مر التاريخ مثلما فعل القرامطة الذين انقضوا عليها وقتلوا كل من بها حتى النساء والأطفال، و«السعودية زعلانة ليه على قصف الحوثيين للكعبة بقى، وبتتصدى للصاروخ ليه ما تسيبه وهو هينفجر لوحده».

وأوضح أن سبب هذه المشكلة أن عصر التدوين العربى الإسلامى بدأ فى القرن الثالت الهجرى، لذا اجتهد المفسرون والكتبة لتوضيحها فى حدود ثقافة عصرهم وما تقبله عقولهم فى هذا الوقت.

بعدها انتقل الحديث إلى مكة فى عهد الرسول، منوهًا بأنها كانت تقع على سفح بين جبلين، كلما هطلت المياه بشدة جرفها السيل، ووسط الجبلين عاش أهل قريش، الذين يعتقد أن عددهم لا يتجاوز الـ500 وقت ظهور الإسلام فى أكبر الأحوال، لأن «الإمكانيات الحياتية» التى كانت توفرها البيئة لا تسمح بأكثر من هذا، فالأرض قاحلة وصفها القرآن بأنها «وادٍ غير ذى زرع» لا يوجد بها إلا 5 آبار فقط، أى أن سكانها لم يكن لديهم رعى أو زرع، لعدم وجود مياه أو نبات، وكان اعتمادهم المطلق فى تأمين طعامهم وشرابهم على ما يصلهم من القوافل التجارية. 

وعن القضية التى أثارها مسبقًا بشأن المسجد الأقصى أكد أنه أوضحها فى كتاب «شجون تراثية» المزمع طرحه خلال الأيام المقبلة، وعن سبب تأخره فى الإعلان عن مثل هذه المعلومات حتى هذا التوقيت، أوضح أن تفجير مثل هذه القضايا يستلزم وقتًا من البحث بين الكتب والمصادر، يوفق فيها بين المعلومات الواردة فى المصادر المختلفة، وأنه ما إن يصل لحقيقة حتى يعلنها فورًا وبشكل موثق كما سيُبين فى الكتاب.

واستفاض بعدها فى الشرح موضحًا «الغريب أن المكان اللى احنا بنقدسه من فعل عبد الملك بن مروان، اللى هدّ الكعبة مرتين»، وأن سبب إعادة البريق لهذا الأمر هو قدوم الضباط الأحرار وحرصهم على إشعال أى قضية قومية تكون «مبرر وجود» لهم، فكانت فلسطين.

وأكد أن الأهمية المفرطة للقدس اختراع أموى نشأ لأسباب سياسية؛ لأن هذه المدينة تم مسحها بالكامل

على يد الإمبراطور الرومانى إليانوس، والعهدة العُمرية لحظة فتح المدينة ذكرت اسمها إيلياء 7 مرات، أما كلمة القدس فلم تظهر إلا فى القرن الثانى الهجرى.

وأشار إلى أن بلاد الحجاز كانت تخضع لسيطرة عبد الله بن الزبير، ولاحظ الأمويون أن الناس كانت تذهب هناك للحج وتبايعه بالخلافة، فقرروا بناء «قبة الصخرة» عام 70هـ؛ فى محاولة منه لتحويل حركة الحج إليها.