Arabic English French Persian
فرنسا.. قطع رأس مدرس في ضواحي باريس بسبب رسوم مسيئة للنبي محمد

فرنسا.. قطع رأس مدرس في ضواحي باريس بسبب رسوم مسيئة للنبي محمد

 

 

قال مصدر بالشرطة الفرنسية اليوم الجمعة الموافق 16 أكتوبر 2020، إن رجلاً قتل في إحدى ضواحي العاصمة باريس.

وصرح المصدر بأن الهجوم وقع في إيراغني سور أويز بباريس، مؤكداً أن الضحية قد تم قطع رأسه.

وأضاف أن منفذ الهجوم لقي مصرعه إثر إصابته برصاص الشرطة.

وأوضح متحدث باسم الشرطة أن الضحية يمتهن التعليم، مشيراً إلى أنه قتل بسبب رسوم مسيئة للنبي محمد عرضها في الفصل.

وأفادت وكالة "رويترز" بأن شهود عيان سمعوا المُهاجم وهو يصرخ "الله أكبر".

 

من جهة أخرى استنكر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون "الإرهاب الإسلامي" بعد أن قطع مسلح شيشاني يبلغ من العمر 18 عامًا ، رأس مدرسٍ "أظهر رسومًا كاريكاتورية لمحمد خلال درس عن الحرية"، وهو يصرخ "الله أكبر" قبل أن يُقتل برصاص الشرطة.

وقيل إن الضحية كان مدرسًا للتاريخ في المدرسة الإعدادية .أثار غضب الوالدين من خلال عرض رسوم متحركة للنبي محمد على التلاميذ.

وقالت الشرطة إن المهاجم ، الذي لم يتم تحديد هويته رسمياً ، أطلق عليه الرصاص أثناء محاولتهم اعتقاله وتوفي فيما بعد متأثراً بجراحه.

وقد زار الرئيس الفرنسي اليوم المدرسة التي كان يعمل فيها المعلم في بلدة كونفلان ، سان أونورين والتقى بالموظفين.

قال: قُتل أحد مواطنينا اليوم لأنه علم ... حرية الإيمان أو عدم الإيمان.

وقال إن الهجوم لا ينبغي أن يقسم فرنسا ، لأن هذا ما يريده المتطرفون. يجب أن نقف جميعًا معًا كمواطنين.

وقال مصدر لصحيفة لوباريزيان: "الضحية أعطى مؤخرًا درسًا لطلابه حول حرية التعبير ، وعرض الرسوم الكاريكاتورية لمحمد".

تم التعرف على المعلم المقتول لاحقًا باسم صموئيل ب - - Samuel P.

قال المصدر إن الدرس الذي علمه أدى إلى قيام رجل غاضب ، بمواجهته بسكين ثم قطع رأسه.

ووصف القتيل الإرهابي المشتبه به بأنه شاب يبلغ من العمر 18 عاما من مواليد موسكو ، وله صلات بالمدرسة.

ووقع حمام الدم في ضاحية كونفلانس ، سانت أونورين على بعد 25 ميلا من وسط العاصمة الفرنسية ، يوم الجمعة في حوالي الساعة الخامسة مساء (1500 بتوقيت جرينتش) بالقرب من مدرسة.

قال مصدر في الشرطة انه تم تطويق المكان وإرسال وحدة ابطال مفعول القنابل ، للاشتباه في وجود سترة ناسفة.

وقال مصدر محقق في إشارة إلى جمهورية روسيا الاتحادية "[المهاجم] يعتقد أنه من خلفية شيشانية".

دخل الآلاف من اللاجئين الشيشان المتمرسين في المعارك ، بما في ذلك العديد من المسلمين المتدينين ، فرنسا في أوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين بعد حربين دمويتين ضد روسيا.

وفر حوالي 30 ألف شيشاني إجمالاً إلى فرنسا ، واستقر الكثير منهم في ضواحي المدن الكبرى مثل باريس.

أكد رودريجو أريناس ، رئيس رابطة المعلمين في كلية بوا دوولن ، في كونفلانس سانت أونورين ، أن هناك شكوى قانونية من قبل "أب غاضب للغاية '' يوم الجمعة الماضي ، بعد عرض رسم كاريكاتوري لمحمد عاري في الفصل.

كان صموئيل ب. قد "دعا الطلاب المسلمين إلى الخروج من الفصل الدراسي" ، قبل أن يعرض كاريكاتير شارلي إبدو للنبي الرابض مع نجمة مرسومة على أردافه ونقش "وُلد نجم".

بقيت فتاة صغيرة - يُعتقد أنها مسلمة - عن طريق الخطأ ، وأخبرت والديها فيما بعد أنها شاهدت صورة لرجل عارٍ ، وقد وُصف بأنه النبي.

نشر القاتل صورة رأس صموئيل ب المقطوع على تويتر ، قبل إزالتها بسرعة.

بجانبه ، وُصِف إيمانويل ماكرون بـ "زعيم الكفار" الذي "تجرأ على التقليل من شأن محمد".

قال مصدر بالشرطة ، إن الشرطة وصلت يوم الجمعة إلى مكان الحادث بعد تلقيها مكالمة بخصوص شخص مشبوه يتسكع بالقرب من المدرسة.

هناك وجدوا القتيل ورأوا المشتبه به في مكان قريب مسلحًا بسلاح يشبه السكين ، الذي هددهم أثناء محاولتهم اعتقاله.

وقال المصدر إنهم أطلقوا النار وأصابوه بجروح خطيرة. وقال مصدر قضائي إن الرجل توفي في وقت لاحق متأثرا بجراحه.

قبل إطلاق النار عليه ، نشر المراهق مقطع فيديو مروعًا للرأس المقطوع ، على وسائل التواصل الاجتماعي قبل أن تقتله الشرطة ، حسبما ذكرت أسوشيتد برس.

أكد ممثلو الادعاء الفرنسيون المعنيون بمكافحة الإرهاب ، أنهم يحققون في اعتداء تم فيه قطع رأس رجل في ضواحي باريس.

أفادت قناة بي إف إم التلفزيونية أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ، سيزور كونفلانس سانت أونورين عقب اجتماع طارئ في وزارة الداخلية مساء الجمعة.

وقال مصدر في التحقيق "تم العثور على جثة رجل مقطوع الرأس حوالي الساعة 5.30 بعد الظهر". "عندما وصلت الشرطة ، كان الشخص الذي يعتقد أنه المسؤول لا يزال موجودًا وهددهم بأسلحته".

ثم فر القاتل المجهول الهوية إلى بلدة إيراغني سور وايز القريبة ، على بعد حوالي ميلين ، حيث رفض الاستسلام.

وقال المصدر "كان يلوح بمسدس بحلول هذا الوقت وهدد الضباط كذلك". هذا عندما قتلت الشرطة برصاصة .. سُمع نحو عشر طلقات.

وقال المصدر إن نيابة مكافحة الإرهاب ، بدأت على الفور التحقيق في الحادث ، وقال إن المهاجم يُنظر إليه على أنه "إرهابي مشتبه به".

شاهد الشهود الرجل وهو يقطع رأس ضحيته التي لم يكشف عن اسمها - والتي كانت أيضًا من الذكور - في وضح النهار وعلى مقربة من مدرسة.

وقد هرع الضباط إلى مكان الحادث بعد أن دُق جرس الإنذار ، وشاهدوا القاتل وهو يهرب باتجاه إيراغني. بحلول الساعة 7 مساءً ، تم إغلاق مسرح الجريمة المشتبه بها ، والمسرح الذي قُتل فيه القاتل بنفسه.

وقال متحدث باسم وزارته ، إن وزير الداخلية جيرالد دارمانين "كان في طريقه إلى موقع الهجوم".

احتوى موضوع على تويتر نُشر في 9 أكتوبر على مزاعم بأن مدرسًا للتاريخ في

Conflans Sainte-Honorine   

 

قد عرض على التلاميذ رسومًا متحركة تزعم أنها تصور النبي محمد.

احتوى مقطع فيديو لرجل قال إن ابنته ، وهي مسلمة ، كانت واحدة من تلاميذ الفصل ، وإنها صدمت من تصرفات المعلم. ولم تتمكن رويترز من التحقق بشكل مستقل من صحة الفيديو.

يأتي الهجوم في أعقاب التحقيق في الإرهاب الذي بدأ في باريس الشهر الماضي ، بعد طعن اثنين من موظفي وكالة الأنباء خارج المكاتب السابقة لمجلة شارلي إيبدو - المجلة التي قُتل موظفوها في عام 2015 بعد نشر رسوم كاريكاتورية تسخر من النبي.

وتتراوح أعمار أولئك الذين يخضعون للمحاكمة بين 29 و 68 عامًا ، وهم متهمون بتقديم الدعم اللوجستي للإرهابيين ، بما في ذلك الأموال والأسلحة والمركبات.

قتل الأخوان سعيد وشريف كواشي المولودان في باريس 12 شخصًا في مكاتب شارلي إيبدو باستخدام الكلاشينكوف ، قبل أن يفروا في سيارة مسروقة ، ثم قتلتهم الشرطة فيما بعد.

قتل الإرهابي الثالث ، أميدي كوليبالي ، أربعة متسوقين في سوبر ماركت كوشير وشرطية خلال ثلاثة أيام من المذبحة ، قبل مقتله هو الآخر.

تصدر شارلي إيبدو الآن من مكان سري للغاية ، وفي سبتمبر أعادت نشر الرسوم الكاريكاتورية المثيرة للجدل للنبي محمد والتي أثارت الغضب في العالم الإسلامي.

كانت هناك سلسلة من الهجمات بالقنابل والبنادق والسكاكين ، نفذها عناصر من تنظيم الدولة الإسلامية والقاعدة في فرنسا ، ويعود تاريخها إلى أوائل عام 2015.

وقد جاء الهجوم الإرهابي الأكثر دموية على الإطلاق في البلاد في نوفمبر 2015 عندما قُتل 130 شخصًا في باريس.

- استهدف مفجرون انتحاريون بايعوا تنظيم الدولة الإسلامية  ، استاد فرنسا ومقاهي ومطاعم ومكان موسيقى باتاكلان حيث قتل 90 شخصا.

-  في وقت سابق من العام ، اقتحم مسلحان مولودان في باريس مرتبطان بالقاعدة مكاتب مجلة شارلي إيبدو الساخرة ، مما أسفر عن مقتل 17 شخصًا في الداخل وثلاثة في الخارج.

-في يوليو / تموز 2016 ، قُتل 86 شخصًا وأصيب أكثر من 400 عندما تم اقتحام شاحنة حمولة 19 طنًا عن عمد وسط حشود على كورنيش الواجهة البحرية في نيس ، جنوب فرنسا.

وتبين أن الإرهابي مهاجر تونسي قُتل برصاص الشرطة.

-  خلال الشهر نفسه ، قتل إرهابيان من داعش قسيسًا كاثوليكيًا يبلغ من العمر 86 عامًا أثناء قداس في الكنيسة في نورماندي.

ووقعت هجمات متكررة بالسكاكين على قوات حفظ النظام ، مما أدى إلى مقتل أفراد الشرطة العاملين.

-   في أكتوبر من العام الماضي ، طعن ناشط كمبيوتر متطرف يعمل في مقاطعة باريس بوسط باريس أربعة من زملائه حتى الموت.

وتبين أن المهاجم - الذي قُتل بالرصاص أيضًا - هو مسلم اعتنق الإسلام واحتفظ بمطبوعات وصور متطرفة من تنظيم القاعدة والدولة الإسلامية على جهاز الكمبيوتر الخاص به.

 

شاهد أيضاً

 

رسوم مسيئة للنبي محمد تسبب في قطع رأس أستاذ في فرنسا

 

 

ذبح مدرس بفرنسا بعد عرضه رسوما مسيئة للنبي، هل هو تصرف فردي أم عمل مخابراتي؟

 

 

 

الجهاد والتخيير بين الجزية والإسلام والقتال متفق عليها في المذاهب الخمسة

 

 

 

 

 

الشيخ الشعراوى الجزية دليل على حماية الاختيار

 

 

 

 

كتب الأزهر تبيح أكل لحوم البشر

 

 

 

أدونيس عن جذور العنف في التاريخ العربي

 

 

 

 

المـــــــــزيد:

الرئيس الفرنسي ماكرون: الدين الإسلامي يمر بأزمة عميقة اليوم في كل أنحاء العالم
كيف تصنع قنبلة بشرية ؟

القرآن آجندة الشيطان لقتل كل البشر

إرهابي بمجرد الإيمان بهذا الرسالة التى تحرضك على القتل

يا أيُها النَبي حَرِّض المُؤمنينَ عَلى القِتال

إِلْهَاً وَحْشِيًّا يَلدْ أُمْة من اَلْقَتَلة

هنا بلچيكا.. «مصنع الإرهاب الأوروبى»

صاحب الرسوم المسيئة لمحمد غير آسف بعد 10 أعوام على نشرها، بينما تراجع الإمام الدنماركي احمد عكاري عن موقفه

ميكي ماوس فى القرآن

الإسلام العامل الأساسي للتخلف فى المجتمعات الإسلامية

الإسلام عقيدة أيدولوجية أخطر من النازية والفاشية وعلى الجميع كشفها ومحاربتها - المقدمة

الإسلام عقيدة أيدولوجية أخطر من النازية والفاشية وعلى الجميع كشفها ومحاربتها جـ 1

الإسلام عقيدة أيدولوجية أخطر من النازية والفاشية وعلى الجميع كشفها ومحاربتها جـ 2

الإسلام عقيدة أيدولوجية أخطر من النازية والفاشية وعلى الجميع كشفها ومحاربتها جـ 3

إله الإسلام صنم يستدعيه محمد وقت حاجته

الأبعاد السيكولوجية والسوسيولوجية للتطرف والإرهاب الإسلامي

الإسلام و العداء الحتمي للحضارة الإنسانية جـ 1 من 2

الإسلام و العداء الحتمي للحضارة الإنسانية جـ 2 من 2

شذوذ النبي محمد (ص) مع زاهر بن حرام (ر)

للكبار فقط (+18) : رهط من الصعاليك العراة ينتهكون عرض النبي محمد (ص) ويركبونه حتى الصباح

للكبار فقط (+ 18): هل كان الرسول محمد (ص) شاذاً لوطي ؟

هل مات محمد (ص) بالسم الهاري؟ أذاً هو نبي كذاب بأعتراف سورة الحاقة!

الخليفة عمر ابن الخطاب يقر ويعترف بأنه لوطي وشاذ جنسياً

اليهود فى القرآن.. المقال الرابع عشر..  كاتب القرآن مَيَّزَ وفَصَل اليهود عن الذين كفروا والذين أشركوا

اليهود فى القرآن.. المقال الرابع عشر..

كاتب القرآن مَيَّزَ وفَصَل اليهود عن الذين كفروا والذين أشركوا والذين في قلوبهم مرض بنصوص صريحة واضحة

 

 

مجدي تادروس

 

فى المقال السابق اليهود فى القرآن.. المقال الثالث عشر.. يدعى أن إله اليهود والنصارى والمُسلمين واحد.. ويَعِد بني إسرائيل بالفوز والنّجاة أستنتجنا فيهأن المقياس للفوز والنجاة ودخول الجنة. .ليس بالإسلام كدين، بل هو إسلام الوجه لله، أي الإيمان به وباليوم الآخر والانقياد لأمره والإخلاص له وحده مع الأعمال الحسنة.

وفي ضوء هذه التفسير السابقة يمكن فَهم ما قاله كاتب القرآن فى (سورة آل عمران 3 : 85):

" وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ ".

 

وفى هذا المقال الرابع عاشر نضع الأدلة والبراهين التى يؤكدها النص القرآني وأصح التفاسير الإسلامية بأن كاتب القرآن مَيَّزَ وفَصَل اليهود عن الذين كفروا والذين أشركوا والذين في قلوبهم مرض بنصوص صريحة واضحة وهى كالأتي:

 

  • ·فيقول كاتب القرآن في (سورة الحج 22 : 17):

" إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئِينَ وَالنَّصَارَى وَالْمَجُوسَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا إِنَّ اللَّهَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ" .

 

يقول ابن كثير فى تفسيره النص:

يُخْبِرُ تَعَالَى عَنِ أَهْلِ هَذِهِ الْأَدْيَانِ الْمُخْتَلِفَةِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ، وَمَنْ سِوَاهُمْ مِنَ الْيَهُودِ وَالصَّابِئِينَ - وَقَدْ قَدَّمْنَا فِي سُورَةِ " الْبَقَرَةِ " التَّعْرِيفَ بِهِمْ ، وَاخْتِلَافَ النَّاسِ فِيهِمْوَالنَّصَارَىوَالْمَجُوسِ ،وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا فَعَبَدُوا غَيْرَ اللَّهِ مَعَهُ; فَإِنَّهُ تَعَالَى( يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)، وَيَحْكُمُ بَيْنَهُمْ بِالْعَدْلِ ، فَيُدْخِلُ مَنْ آمَنَ بِهِ الْجَنَّةَ ، وَمَنْ كَفَرَ بِهِ النَّارَ ، فَإِنَّهُ تَعَالَى شَهِيدٌ عَلَى أَفْعَالِهِمْ ، حَفِيظٌ لِأَقْوَالِهِمْ ، عَلِيمٌ بِسَرَائِرِهِمْ ، وَمَا تُكِنُّ ضَمَائِرُهُمْ

http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=49&surano=22&ayano=17

 

 

ويقول الشوكاني فى تفسيره فتح القدير الجزء الأول ص 957:

قَوْلُهُإِنَّ الَّذِينَ آمَنُواأَيْ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ، أَوْ بِمَا ذُكِرَ مِنَ الْآيَاتِ الْبَيِّنَاتِ

 وَالَّذِينَ هَادُواهُمُ الْيَهُودُ الْمُنْتَسِبُونَ إِلَى مِلَّةِ مُوسَى

وَالصَّابِئِينَقَوْمٌ يَعْبُدُونَ النُّجُومَ ، وَقِيلَ : هُمْ مِنْ جِنْسِالنَّصَارَى وَلَيْسَ ذَلِكَ بِصَحِيحٍ بَلْ هُمْ فِرْقَةٌ مَعْرُوفَةٌ لَا تَرْجِعُ إِلَى مِلَّةٍ مِنِ الْمِلَلِ الْمُنْتَسِبَةِ إِلَى الْأَنْبِيَاءِوَالنَّصَارَىهُمُ الْمُنْتَسِبُونَ إِلَى مِلَّةِعِيسَىوَالْمَجُوسُهُمُ الَّذِينَ يَعْبُدُونَ النَّارَ ، وَيَقُولُونَ إِنَّ الْعَالَمَ أَصْلَيْنِ : النُّورُ وَالظُّلْمَةُ . وَقِيلَ : هُمْ يَعْبُدُونَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ ، وَقِيلَ : هُمْ يَسْتَعْمِلُونَ النَّجَاسَاتِ ، وَقِيلَ : هُمْ قَوْمٌ مِنَالنَّصَارَىاعْتَزَلُوهُمْ وَلَبِسُوا الْمُسُوحَ ، وَقِيلَ : إِنَّهُمْ أَخَذُوا بَعْضَ دِينِالْيَهُودِوَبَعْضَ دِينِالنَّصَارَىوَالَّذِينَ أَشْرَكُوا الَّذِينَ يَعْبُدُونَ الْأَصْنَامَ ، وَقَدْ مَضَى تَحْقِيقُ هَذَا فِي الْبَقَرَةِ ، وَلَكِنَّهُ سُبْحَانَهُ قَدَّمَ هُنَالِكَالنَّصَارَىعَلَىالصَّابِئِينَ ،وَأَخَّرَهُمْ عَنْهُمْ هُنَا . فَقِيلَ وَجْهُ تَقْدِيمِالنَّصَارَىهُنَالِكَ أَنَّهُمْ أَهْلُ كِتَابٍ دُونَالصَّابِئِينَ ،وَوَجْهُ تَقْدِيمِالصَّابِئِينَهُنَا أَنَّ زَمَنَهُمْ مُتَقَدِّمٌ عَلَى زَمَنِالنَّصَارَى ،وَجُمْلَةُ إِنَّ اللَّهَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِفِي مَحَلِّ رَفْعٍ عَلَى أَنَّهَا خَبَرٌ لَإِنَّ الْمُتَقَدِّمَةِ ، وَمَعْنَى الْفَصْلِ أَنَّهُ سُبْحَانَهُ يَقْضِي بَيْنَهُمْ فَيُدْخِلُ الْمُؤْمِنِينَ مِنْهُمْالْجَنَّةَ وَالْكَافِرِينَ مِنْهُمُ النَّارَ .

 

http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=66&surano=22&ayano=17

 

  • ·ويقول كاتب القرآن في ( سورة المُدّثّر 74 : 31 ):

" وَمَا جَعَلْنَا أَصْحَابَ النَّارِ إِلَّا مَلَائِكَةً وَمَا جَعَلْنَا عِدَّتَهُمْ إِلَّا فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا لِيَسْتَيْقِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَيَزْدَادَ الَّذِينَ آمَنُوا إِيمَانًا وَلَا يَرْتَابَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالْمُؤْمِنُونَ وَلِيَقُولَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْكَافِرُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَذَا مَثَلًا كَذَلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ وَمَا هِيَ إِلَّا ذِكْرَى لِلْبَشَرِ" .

 

  • ·ويقول كاتب القرآن في (سورة سبأ 34 : 31 ):

" وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَنْ نُؤْمِنَ بِهَذَا الْقُرْآنِ وَلَا بِالَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَلَوْ تَرَى إِذِ الظَّالِمُونَ مَوْقُوفُونَ عِنْدَ رَبِّهِمْ يَرْجِعُ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ الْقَوْلَ يَقُولُ الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا لَوْلَا أَنْتُمْ لَكُنَّا مُؤْمِنِينَ".

 

يقول فخر الدين الرازي فى تفسيره التفسير الكبير:

وَقَوْلُهُ  )وَلَا بِالَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ) الْمَشْهُورُ أَنَّهُ التَّوْرَاةُ وَالْإِنْجِيلُ ، وَعَلَى هَذَا فَالَّذِينَ كَفَرُوا الْمُرَادُ مِنْهُمُ الْمُشْرِكُونَ الْمُنْكِرُونَ لِلنُّبُوَّاتِ وَالْحَشْرِ ،

http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?bk_no=132&ID=&idfrom=4277&idto=4305&bookid=132&startno=17

 

 

ويقول البغوي فى تفسيره للنص:

(وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَنْ نُؤْمِنَ بِهَذَا الْقُرْآنِ وَلَا بِالَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ)يَعْنِي : التَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ .

http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=51&surano=34&ayano=31

 

* ولأن اليهودي يؤمن بالذي بين يديه - إذاً فهم غير الذين كفروا .. ويؤكد كاتب القرآن على أن يهود غير الذين كفروا فيقول فى:

( سورة آل عمران 3 : 186):

" لَتُبْلَوُنَّ فِي أَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا أَذًى كَثِيرًا وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ " .

 

* وفى (سورة البينة 98 : 1):

" لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِوَالْمُشْرِكِينَ مُنْفَكِّينَ حَتَّى تَأْتِيَهُمُ الْبَيِّنَةُ".

 

* وفى (سورة المائدة 5 : 5):

" الْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حِلٌّ لَكُمْ وَطَعَامُكُمْ حِلٌّ لَهُمْ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ إِذَا آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ وَلَا مُتَّخِذِي أَخْدَانٍ وَمَنْ يَكْفُرْ بِالْإِيمَانِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ " .

 

* ويؤكد كاتب القرآن ماقاله بالنص السابق فى (سورة البقرة 2 : 221):

" وَلَا تَنْكِحُوا الْمُشْرِكَاتِ حَتَّى يُؤْمِنَّ وَلَأَمَةٌ مُؤْمِنَةٌ خَيْرٌ مِنْ مُشْرِكَةٍ وَلَوْ أَعْجَبَتْكُمْ وَلَا تُنْكِحُوا الْمُشْرِكِينَ حَتَّى يُؤْمِنُوا وَلَعَبْدٌ مُؤْمِنٌ خَيْرٌ مِنْ مُشْرِكٍ وَلَوْ أَعْجَبَكُمْ أُولَئِكَ يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ وَاللَّهُ يَدْعُو إِلَى الْجَنَّةِ وَالْمَغْفِرَةِ بِإِذْنِهِ وَيُبَيِّنُ آيَاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ " .

 

ملحوظة هامة:

هناك العشرات من الآحاديث التى تأكد الفرق بين اليهود والمشركين ومنها على سبيل المثال لا الحصر:

  1. 1.قال ابن كثير فى تفسيره للنص (سورة القصص 28 : 52):

روى الإمام أحمد في مُسنَدِه : عن أبي أمامة قال : إني لَتَحت راحلة رسول الله
يوم الفتح فقال قولاً حسناً جميلاً وقال فيما قال :

" مَن أسلَمَ من أهل الكتاب فله أجره مرتين ، وله ما لنا وعليه ما علينا ، ومَن أسلم من المشركين فله أجره وله ما لنا وعليه ما علينا " .      

      

http://www.iid-alraid.de/enofquran/tafseer/tafseerbooks/kathir/kathir392.htm

 

 

  1. 2.فى سنن الترمذي كتاب القدر بَاب مَا جَاءَ كُلُّ مَوْلُودٍ يُولَدُ عَلَىالْفِطْرَةِ الحديث رقم 2138:

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَقَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ"

كُلُّ مَوْلُودٍ يُولَدُ عَلَى الْمِلَّةِ فَأَبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ أَوْ يُنَصِّرَانِهِ أَوْ يُشَرِّكَانِهِ" .

http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=2&bookhad=2138

أنظر إيضاً كتاب (بغية كل مسلم من صحيح الإمام مسلم – ص 270 – طبعة 1389هـ - 1996م – مؤسسة الحلبى للطبع والنشر) .

 

ومما سبق نستنتج أن كاتب القرآن مَيَّزَ وفَصَل اليهود عن الذين كفروا والذين أشركوا والذين في قلوبهم مرض بنصوص صريحة واضحة، وسوف يتعجب القأرئ من التناقض الواضح فى النصوص القرآنية التى ينقلب فيها محمد على اليهود والتى سوف نتعرض لها فى مقالات تالية عن اسباب العداوة بين محمد واليهود والتى تفضح بشرية القرآن وأن كاتبه متقلب المزاج متغير غير ثابت على المبدأ وعنده ظل دوران، وقد دان نفسه فى (سورة آلنساء 4 : 82):

" أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا ".

 
وإلى اللقاء فى المقال الخامس عشر:
" أحل ذبائح اليهود وحَرَّم ذبائح الكفار والمشركين".

 

اليهود الناصريون هم الذين ألفوا القرآن الأول : البراهين

 

 

 

 

Sebeos محمد التاريخي كان يهودي ناصري (غير مسلم) : شهادة مخطوطة صيبيوص

 

 

 

 

اليهود هم أبطال القرآن... والمىسلىمون غائبون منه. لماذا ؟

 

 

 

كَذَلِكَ وَأَوْرَثْنَاهَا بَنِي إِسْرَائِيلَ يقول الشيخ صالح المغامسي هذه من ايات القران التي لم افهمها ويشكك فيه

 

 

 

 

لماذا سُمِّي اليهود والنصارى والصابئون بهذه الأسماء؟ - الشيخ صالح المغامسي

 

 

 

 

للمزيـــــــــــــد:

اليهود فى القرآن.. المقال الثالث عشر.. يدعى أن إله اليهود والنصارى والمُسلمين واحد.. ويَعِد بني إسرائيل بالفوز والنّجاة

اليهود فى القرآن.. المقال الثاني عشر.. وصفهم بالإيمان بكتابهم وتلاوته حق التلاوة.. بل ويعرفون الكتاب كما يعرفون ابنائهم

اليهود فى القرآن.. المقال الحادي عشر.. أعطاهم حق المجادلة في الله والدين في الوقت الذي أنكره على الكفار والمشركين

اليهود فى القرآن.. المقال العاشر.. جعل اليهود شهوداً مع الله بين محمد والذين كفروا

اليهود فى القرآن.. المقال التاسع.. جعلهم المرجعية الشرعية للإفتاء للمسلمين.. أى أئمة في الدين والدنيا

اليهود فى القرآن.. المقال الثامن.. جعلهم أئمة الدنيا ليٌقتدى بهم

اليهود فى القرآن.. المقال السابع.. "من النيل للفرات" حقاً أبدياً لبني إسرائيل

اليهود فى القرآن.. المقال السادس.. بني إسرائيل ورثة عرش مصر من بعد فرعون

اليهود فى القرآن.. المقال الخامس.. أورث بني إسرائيل مشارق الأرض ومغاربها

اليهود فى القرآن.. المقال الرابع.. أختص بني إسرائيل بالحكم والنبوة، فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون

اليهود فى القرآن.. المقال الثالث القرآن يؤكد أن كل بني إسرائيل ملوك

اليهود فى القرآن.. المقال الثاني.. القرآن يؤكد أن اليهود هم شعب الله المختار

اليهود فى القرآن.. المقال الأول: القرآن يقول أن اليهود مُنعم عليهم وقد فضلهم الله على العالمين

السنهدرين اليهودي يدعو العرب لأخذ دورهم في بناء الهيكل الثالث الذى تنبأ عنه إشعياء النبي عليه السلام

بالصوت والصورة.. الكشف عن كنيس يهودي سري في الإمارات

بالصوت والصورة.. إسرائيل تحتفي بمسرحية مصرية تجسد "الهولوكوست"

مصدر: تفاهم أمريكي كندي لتوطين 100 ألف لاجئ فلسطيني في كندا وفقا لـ"صفقة القرن"

منظمة إسرائيلية تبحث عن "يهود مُسلمين" في العالم العربي

سورة القدس

القرآن آجندة الشيطان لقتل كل البشر

إِلْهَاً وَحْشِيًّا يَلدْ أُمْة من اَلْقَتَلة

أبجدية الإرهاب الإسلامي

مُحاكَمَة صَلعَم مُدَّعِي النَبُوة... مَطلَبٌ وَنَصرٌ للإنسانِية

حكايات الإحتلال العربي لمصر وتصحيح بعض المفاهيم جـ 2

إله القرآن الكذاب أبو كل كذاب

المصادر الأصلية للقرآن

لعلماء الإعجاز العددي بالقرآن : شفرة عدادية بالقرآن تقول أن الشيطان تجسد فى محمد دجال مكة

اليهود فى القرآن.. المقال الثالث عشر..  يدعى أن إله اليهود والنصارى والمُسلمين واحد..  ويَعِد بني إسرائيل  بالفوز والنّجاة

اليهود فى القرآن.. المقال الثالث عشر..

يدعى أن إله اليهود والنصارى والمُسلمين واحد.. ويَعِد بني إسرائيل بالفوز والنّجاة

 

 

مجدي تادروس

 
 
فى المقال السابق اليهود فى القرآن.. المقال الثاني عشر.. وصفهم بالإيمان بكتابهم وتلاوته حق التلاوة.. بل ويعرفون الكتاب كما يعرفون ابنائهم  أستنتجنا أن كاتب القرآن أعطى اليهود ما لم يعطه للمُسلمين ويشهد لهم بأنهم على الإيمان القويم الصحيح ويعرفون التوراة كما يعرفون ابنائهم لذلك طلب من محمد فى شكه بالرجوع إليهم قائلاً فى (سورة يونس 10 : 94):

"فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ فَاسْأَلِ الَّذِينَ يَقْرَءُونَ الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكَ لَقَدْ جَاءَكَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ {المتشككين} (94)".

وفى هذا المقال الثالث عاشر نضع الأدلة والبراهين التى يؤكدها النص القرآني وأصح التفاسير الإسلامية بأن كاتب القرآن أدعى أن إله اليهود والنصارى والمُسلمين واحد.. ويَعِد بني إسرائيل بالفوز والنّجاة.. وهى كالأتي:

  • ·يقول كاتب القرآن في (سورة العنكبوت 29 : 46):

" .. وَقُولُوا آمَنَّا بِالَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَأُنْزِلَ إِلَيْكُمْ وَإِلَهُنَا وَإِلَهُكُمْ وَاحِدٌ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ".

 

 

يقول الطبري فى تفسيره للنص:

وَقَوْلُهُ  )  لاوَقُولُوا آمَنَّا بِالَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَأُنْزِلَ إِلَيْكُمْ وَإِلَهُنَا وَإِلَهُكُمْ وَاحِدٌ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ(يَقُولُ - تَعَالَى ذِكْرُهُ - لِلْمُؤْمِنِينَ بِهِ وَبِرَسُولِهِ ، الَّذِينَ نَهَاهُمْ أَنْ يُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ : إِذَا حَدَّثَكُمْ أَهْلُ الْكِتَابِ أَيُّهَا الْقَوْمُ عَنْ كُتُبِهِمْ ، وَأَخْبَرُوكُمْ عَنْهَا بِمَا يُمْكِنُ وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونُوا فِيهِ صَادِقِينَ ، وَأَنْ يَكُونُوا فِيهِ كَاذِبِينَ ، وَلَمْ تَعْلَمُوا أَمْرَهُمْ وَحَالَهُمْ فِي ذَلِكَ ، فَقُولُوا لَهُمْ( آمَنَّا بِالَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَأُنْزِلَ إِلَيْكُمْ)مِمَّا فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ ..

( وَإِلَهُنَا وَإِلَهُكُمْ وَاحِدٌ)يَقُولُ : وَمَعْبُودُنَا وَمَعْبُودُكُمْ وَاحِدٌ.

( وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ)يَقُولُ : وَنَحْنُ لَهُ خَاضِعُونَ مُتَذَلِّلُونَ بِالطَّاعَةِ فِيمَا أَمَرَنَا وَنَهَانَا .

http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=50&surano=29&ayano=46

 

 

ويقول محمد الطاهر بن عاشور فى تفسيره التحرير والنتوير الجزء الثاني والعشرون ص 7 - 8 مفسراً النص:

مَعْنَى بِالَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْنَاالْقُرْآنُ . 
وَالتَّعْبِيرُ عَنْهُ بِهَذِهِ الصِّلَةِ لِلتَّنْبِيهِ عَلَى خَطَأِ أَهْلِ الْكِتَابِ ، إِذْ جَحَدُوا أَنْ يُنَزِّلَ اللَّهُ كِتَابًا عَلَى غَيْرِ أَنْبِيَائِهِمْ ؛ وَلِذَلِكَ عَقَّبَ بِقَوْلِهِوَأُنْزِلَ إِلَيْكُمْ.وَقَوْلُهُ : وَأُنْزِلَ إِلَيْكُمْعَطْفُ صِلَةِ اسْمٍ مَوْصُولٍ مَحْذُوفٍ دَلَّ عَلَيْهِ مَا قَبْلَهُ ، وَالتَّقْدِيرُ : وَالَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ ، أَيِ الْكِتَابُ وَهُوَ التَّوْرَاةُ بِقَرِينَةِ قَوْلِهِ إِلَيْكُمْ ،

وَالْمَعْنَى : إِنَّنَا نُؤْمِنُ بِكِتَابِكُمْ ، فَلَا يَنْبَغِي أَنْ تَنْحَرِفُوا عَنَّا،

وَهَذَا كَقَوْلِهِ تَعَالَىقُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ هَلْ تَنْقِمُونَ مِنَّا إِلَّا أَنْ آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلُ، وَكَذَلِكَ قَوْلُهُوَإِلَهُنَا وَإِلَهُكُمْ وَاحِدٌتَذْكِيرٌ بِأَنّ الْمُؤْمِنِينَ وَالْيَهُودَيُؤْمِنُونَ بِإِلَهٍ وَاحِدٍ . فَهَذَانِ أَصْلَانِ يَخْتَلِفُ فِيهِمَا كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْأَدْيَانِ .

http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=61&surano=29&ayano=46

 

 

ويقول البغوي فى تفسيره للنص:

)وَإِلَهُنَا وَإِلَهُكُمْ وَاحِدٌ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ(أَخْبَرَنَاعَبْدُ الْوَاحِدِ الْمَلِيحِيُّ ،أَخْبَرَنَا  مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ النَّعِيمِيُّ ،أَخْبَرَنَامُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ ،أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ،أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ ،أَخْبَرَنَاعُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ ،أَخْبَرَنَاعَلِيُّ بْنُ الْمُبَارَكِ ،عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ،عَنْأَبِي سَلَمَةَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَقَالَ : كَانَ أَهْلُ الْكِتَابِ يَقْرَءُونَ التَّوْرَاةَ بِالْعِبْرَانِيَّةِ وَيُفَسِّرُونَهَا بِالْعَرَبِيَّةِ لِأَهْلِ الْإِسْلَامِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " لَا تُصَدِّقُوا أَهْلَ الْكِتَابِ وَلَا تُكَذِّبُوهُمْ، وَقُولُوا : آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ". .

http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=51&surano=29&ayano=46

 

 

ومما سبق يتضح أن كاتب القرآن يدعى أن إله المسلمين واليهود والنصارى إله واحد والكل له منقادون .

مما يتنافَى ذلك مع كَون اليهود كَفَرَة أو مشركين أو اتباعهم كتاب محرف.. ويعلم المُسلمين أن المسيحين يتعبدون للمسيح، فهل هو نفس الإله الذى يعبده المسلمين!!؟؟

ويؤكد كاتب القرآن أن الله يَعِد كاتب القرآن اليهود بالفوز والنّجاة فيقول فى:

 

  • ·يقول كاتب القرآن في (سورة البقرة 2 : 62):

" إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالنَّصَارَى وَالصَّابِئِينَ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ" .

  • ·ويؤكد كاتب القرآن نفس الوعد في (سورة المائدة 5 : 69):

"إِنَّ الَّذِينَ ءَامَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئُونَ وَالنَّصَارَى مَنْ ءَامَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ ".

 

 

يقول محمد رشيد رضا فى تفسيره المنار ( جـ7 ص 231 ) تفسيراً للنص:

" بَيَانُ أَنَّأُصُولَ الدِّينِ الْإِلَهِيِّ عَلَى أَلْسِنَةِ الرُّسُلِ كُلِّهِمْ هِيَ الْإِيمَانُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِوَالْعَمَلُ الصَّالِحُ ، فَمَنْ أَقَامَهَا كَمَا أَمَرَتِ الرُّسُلُ مِنْ أَيَّةِ مِلَّةٍ مِنْ مِلَلِ الرُّسُلِ كَالْيَهُودِ وَالنَّصَارَىوَالصَّابِئِينَ فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ فِي الْآخِرَةِ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ [ رَاجَعَ ص 394 ج 6 ط الْهَيْئَةِ ] وَتَقَدَّمَ لَكَ مِثْلُ ذَلِكَفِي سُورَةِ الْبَقَرَةِ" .

http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?bk_no=65&ID=&idfrom=741&idto=993&bookid=65&startno=251

 

 

وقال أيضاً محمد رشيد رضا في تفسيره المنار:

" ولا إشكال في عدم اشتراط الإيمان بالنّبي ".

أنظر كتاب (تيارات منحرفة فى التفكير الديني المعاصر – د. على العمّارى – ص 57 – المجلس الأعلى للشئون الإسلامية – القاهرة – العدد 169 – السنة الخامسة عشر 1395هـ / 1975م . يشرف على إصدارها محمد توفيق عويضة) .

 

 

ملحوظة:

النص السابق فى (سورة البقرة 2 : 62) والمؤكد في (سورة المائدة 5 : 69 ) قد يقول البعض بأنه منسوخ أى تم نسخه حكماً وبقى نصاً.. بالنص القرآني الذى يقول فى (سورة آل عمران 3 : 85):

" وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ " .

 

 

وللرد على هذا الأدعاء نقول:

أولاً: هذه الآية خبريّة والخبر لا يُنسَخ.. لأن العلماء قالوا:

" إن نسخ الخبر يجعل الله كاذباً ( حاشا ) وذلك مُحال وقول عظيم يؤول إلى الكُفر " .

أنظر (نواسخ القرآن لابن الجوزى القرشى البغدادى – دار الكتب العلمية – بيروت – لبنان – ص 22 – ص.ب : 9424/11) .

ثانياً: لم يكن من الممكن أن تُنسَخ هذه الآيات بآيات قرآنية من سورة آخرى لأن سورة البقرة مدنية ( أي نزلت بعد حوالي 13 سنة من بداية البعثة النبوية ) - والأكثر من ذلك أن سورة المائدة آخر سورة نزلت وإليك الدليل:

 

 

حيث يقول ابن كثير فى تفسير سورة المائدة:

وَقَدْ رَوَى  الْحَاكِمُفِي مُسْتَدْرَكِهِ ، مِنْ طَرِيقِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ وَهْبٍبِإِسْنَادِهِ نَحْوَ رِوَايَةِ التِّرْمِذِيِّ ثُمَّ قَالَ : صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ( يعني البخاري والمسلم ) وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ


وَقَالَ   الْحَاكِمُأَيْضًا : حَدَّثَنَا  أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا بَحْرُ بْنُ نَصْرٍقَالَ : قُرِئَ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ أَبِي الزَّاهِرِيَّةِ، عَنْ  جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍقَالَ : حَجَجْتُ فَدَخَلْتُ عَلَىعَائِشَةَ ،فَقَالَتْ لِي : يَاجُبَيْرُتَقْرَأُ الْمَائِدَةَ ؟ فَقُلْتُ : نَعَمْ . فَقَالَتْ : أَمَا إِنَّهَا آخِرُ سُورَةٍ نَزَلَتْ فَمَا وَجَدْتُمْ فِيهَا مِنْ حَلَالٍ فَاسْتَحِلُّوهُ ، وَمَا وَجَدْتُمْ فِيهَا مِنْ حَرَامٍ فَحَرِّمُوهُ .

ثُمَّ قَالَ .. صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ( يعني البخاري والمسلم ) وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ


وَرَوَاهُ الْإِمَامُ أَحْمَدُ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَهْدِيٍّ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ، وَزَادَوَسَأَلْتُهَا عَنْ خُلُقِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَتِ : الْقُرْآنُ وَرَاوَهُ  النَّسَائِيُّمِنْ حَدِيثِ ابْنِ مَهْدِيٍّ . 

http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?bk_no=49&ID=&idfrom=371&idto=419&bookid=49&startno=0

 

 

وقال فخر الدين الرازي فى التفسير الكبير مفسراً سورة المائدة:

" مَدَنِيَّةٌ إِلَّا آيَةَ 3 فَنَزَلَتْبِعَرَفَاتٍفِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ وَآيَاتُهَا 120 نَزَلَتْ بَعْدَ الْفَتْحِ.

http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?bk_no=132&ID=&idfrom=1974&idto=2246&bookid=132&startno=0

 

 

وقال الزركشي في البرهان فى علوم القرآن:

" آخر ما نزل المائدة " .

(أنظر تفسير الجلالين – سورة المائدة – ص 87 - مصدر سابق . انظر أيضاً قول الزركشي في ( كتاب تأريخ القرآن – دار المؤرخ العربي – ص55 – طبعة أولى 1999م – 1420هـ - بيروت لبنان ) – انظر أيضاً مع الشيعة الاثنى عشرية – أ.د علي أحمد السالوس أستاذ الفقه والأصول بكليات الشريعة – ج4 ص37 – دار التقوى للنشر – إيداع 5573/1997م – ISBN 977-5242-24-x) .

ثالثاً : لم يكن من الممكن أن تنسخ ( سورة المائدة 5 : 69 ) بآية أخرى من نفس السورة حيث يقال أن سورة المائدة نزلت جملة واحدة . وإليك الدليل:

 

 

قال ابن كثير فى تفسيره لسورة المائدة:

تَفْسِيرُسُورَةِ الْمَائِدَةِ [ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ ]قَالَ الْإِمَامُ أَحْمَدُ : حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ شَيْبَانُ ، عَنْ لَيْثٍ عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ ،عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ يَزِيدَقَالَتْ : إِنِّي لَآخِذَةٌ بِزِمَامِ الْعَضْبَاءِ نَاقَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، إِذْ نَزَلَتْ عَلَيْهِ الْمَائِدَةُ كُلُّهَا ، وَكَادَتْ مِنْ ثِقْلِهَا تَدُقُّ عَضُدَ النَّاقَةِ.

وَرَوَىابْنُ مَرْدَوَيْهِمِنْ حَدِيثِصَالِحِ بْنِ سُهَيْلٍ، عَنْعَاصِمٍ الْأَحْوَلِقَالَ : حَدَّثَتْنِيأُمُّ عَمْرٍو، عَنْ عَمِّهَا ; أَنَّهُ كَانَ فِي مَسِيرٍ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَنَزَلَتْ عَلَيْهِ سُورَةُ الْمَائِدَةِ ، فَانْدَقَّ عُنُقُالرَّاحِلَةِ مِنْ ثِقْلِهَا .

وَقَالَأَحْمَدُأَيْضًا : حَدَّثَنَاحَسَنٌحَدَّثَنَاابْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنِيحُيَيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْأَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِيِّعَنْعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍوقَالَأُنْزِلَتْ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُورَةُ الْمَائِدَةِ وَهُوَ رَاكِبٌ عَلَى رَاحِلَتِهِ، فَلَمْ تَسْتَطِعْ أَنْ تَحْمِلَهُ ، فَنَزَلَ عَنْهَا .

http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?bk_no=49&ID=&idfrom=371&idto=419&bookid=49&startno=0

 

 

ثم كيف تنسخ آية مكررة والتكرار يفيد التوكيد؟!

 

رابعاً: كما أن هذا المفهوم ( شروط الفوز والنجاة في الآخرة) يتأكّد في آيات أخرى:

فمثلاً : في (سورة البقرة 2 : 111 ، 112):

" وَقَالُوا لَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلا مَنْ كَانَ هُودًا أَوْ نَصَارَى تِلْكَ أَمَانِيُّهُمْ قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ . بَلَى مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَلَهُ أَجْرُهُ عِنْدَ رَبِّهِ وَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ " .

 

 

قال ابن كثير فى تفسيره للنص:

ثُمَّ قَالَ تَعَالَى ) :بَلَى مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ(أَيْ :

مَنْ أَخْلَصَ الْعَمَلَ لِلَّهِ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، كَمَا قَالَ تَعَالَى : ( فَإِنْ حَاجُّوكَ فَقُلْ أَسْلَمْتُ وَجْهِيَ لِلَّهِ وَمَنِ اتَّبَعَنِ الْآيَةَ ( آلِ عِمْرَانَ : 20.
وَقَالَأَبُو الْعَالِيَةِوَالرَّبِيعُ(بَلَى مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ)يَقُولُ : مَنْ أَخْلَصَ لِلَّهِ . 

http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=49&surano=2&ayano=113

 

 

ويقول القرطبي فى تفسيره للنص:

كَأَنَّهُ قِيلَ أَمَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ أَحَدٌ ؟ فَقِيلَ : بَلَى مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَمَعْنَى أَسْلَمَ اسْتَسْلَمَ وَخَضَعَ . وَقِيلَ : أَخْلَصَ عَمَلَهُ . وَخَصَّ الْوَجْهَ بِالذِّكْرِ لِكَوْنِهِ أَشْرَفَ مَا يُرَى مِنَ الْإِنْسَانِ ; وَلِأَنَّهُ مَوْضِعُ الْحَوَاسِّ ، وَفِيهِ يَظْهَرُ الْعِزُّ وَالذُّلُّ . وَالْعَرَبُ تُخْبِرُ بِالْوَجْهِ عَنْ جُمْلَةِ الشَّيْءِ . وَيَصِحُّ أَنْ يَكُونَ الْوَجْهُ فِي هَذِهِ الْآيَةِ الْمَقْصِدَ .

http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=48&surano=2&ayano=112

 

 

يقول محمد رشيد رضا فى تفسيره المنار الجزء الأول ص 351:

أَيْ بَلَى إِنَّهُ يَدْخُلُهَا مَنْ لَمْ يَكُنْ هُودًا وَلَا نَصَارَى ؛ لِأَنَّ رَحْمَةَ اللَّهِ لَيْسَتْ خَاصَّةً بِشَعْبٍ دُونَ شَعْبٍ ، وَإِنَّمَا هِيَ مَبْذُولَةٌ لِكُلِّ مَنْ يَطْلُبُهَا وَيَعْمَلُ لَهَا عَمَلَهَا ، وَهُوَ مَا بَيَّنَهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى بِقَوْلِهِمَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَلَهُ أَجْرُهُ عِنْدَ رَبِّهِ  . إِسْلَامُ الْوَجْهِ لِلَّهِ : هُوَ التَّوَجُّهُ إِلَيْهِ وَحْدَهُ وَتَخْصِيصُهُ بِالْعِبَادَةِ دُونَ سِوَاهُ، كَمَا أَشَارَ إِلَى ذَلِكَ فِي قَوْلِهِ)إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ1 : 5 ( وَغَيْرِهَا مِنَ الْآيَاتِ ، وَقَدْ عَبَّرَ هُنَا عَنْ إِسْلَامِ الْقَلْبِ وَصِحَّةِ الْقَصْدِ إِلَى الشَّيْءِ بِإِسْلَامِ الْوَجْهِ ، كَمَا عَبَّرَ عَنْهُ بِتَوْجِيهِ الْوَجْهِ فِي قَوْلِهِ - تَعَالَى - حِكَايَةً عَنْإِبْرَاهِيمَ ) إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ) ( 6 : 79) لِأَنَّ قَاصِدَ الشَّيْءِ يُقْبِلُ عَلَيْهِ بِوَجْهِهِ لَا يُوَلِّيهِ دُبُرَهُ ، فَلَمَّا كَانَ تَوْجِيهُ الْوَجْهِ إِلَى شَيْءٍ لَهُ جِهَةٌ تَابِعًا لِقَصْدِهِوَاشْتِغَالِ الْقَلْبِ بِهِ عَبَّرَ عَنْهُ بِهِ ، وَجَعَلَ التَّوَجُّهَ بِالْوَجْهِ إِلَى جِهَةٍ مَخْصُوصَةٍ ( وَهِيَ الْقِبْلَةُ ) بِأَمْرِ اللَّهِ مُذَكِّرًا بِإِقْبَالِ الْقَلْبِ عَلَى اللَّهِ الَّذِي لَا تُحَدِّدُهُ الْجِهَاتُ ، فَالْإِنْسَانُ يَتَضَرَّعُ وَيَسْجُدُ لِلَّهِ - تَعَالَى - بِوَجْهِهِ ، وَعَلَى الْوَجْهِيَظْهَرُ أَثَرُ الْخُشُوعِ ، وَظَاهِرٌ أَنَّ الْمُرَادَ مِنْ إِسْلَامِ الْوَجْهِ لِلَّهِ تَوْحِيدُهُ بِالْعِبَادَةِ وَالْإِخْلَاصُ لَهُ فِي الْعَمَلِ ، بِأَلَّا يَجْعَلَ الْعَبْدُ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ وُسَطَاءَ يُقَرِّبُونَهُ إِلَيْهِ زُلْفَى ؛ فَإِنَّهُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ ، وَمِنْ هُنَا يُفْهَمُمَعْنَى الْإِسْلَامِ الَّذِي يَكُونُ بِهِ الْمَرْءُ مُسْلِمًا

http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=65&surano=2&ayano=112

 

يقول الشوكاني فى تفسيره للنص:

وَخَصَّ الْوَجْهَ بِالذِّكْرِ لِكَوْنِهِ أَشْرَفَ مَا يُرَى مِنَ الْإِنْسَانِ وَلِأَنَّهُ مَوْضِعُ الْحَوَاسِّ الظَّاهِرَةِ ، وَفِيهِ يَظْهَرُ الْعِزُّ وَالذُّلُّ ، وَقِيلَ : إِنَّ الْعَرَبَ تُخْبِرُ بِالْوَجْهِ عَنْ جُمْلَةِ الشَّيْءِ ، وَأَنَّ الْمَعْنَى هُنَا الْوَجْهُ وَغَيْرُهُ ، وَقِيلَ : وَالْمُرَادُ بِالْوَجْهِهُنَا الْمَقْصِدُ ، أَيْ مَنْ أَخْلَصَ مَقْصِدَهُ وَقَوْلُهُ : وَهُوَ مُحْسِنٌ فِي مَحَلِّ نَصْبٍ عَلَى الْحَالِ ، وَالضَّمِيرُ فِي قَوْلِهِ : وَجْهَهُ ، وَلَهُ بِاعْتِبَارِ لَفْظِ ( مَنْ ) ، وَفِي قَوْلِهِ : عَلَيْهِمْ بِاعْتِبَارِ مَعْنَاهَا .

http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=66&surano=2&ayano=112

ومما سبق نستنتج أن المقياس للفوز والنجاة ودخول الجنة ..ليس بالإسلام كدين، بل هو إسلام الوجه لله، أي الإيمان به وباليوم الآخر والانقياد لأمره والإخلاص له وحده مع الأعمال الحسنة .

وفي ضوء هذه التفسير السابقة يمكن فَهم ما قاله كاتب القرآن فى (سورة آل عمران 3 : 85):

" وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ ".

 
وإلى اللقاء فى المقال الرابع عشر:
" مَيَّزَ وفَصَل كاتب القرآن اليهود عن الذين كفروا والذين أشركوا والذين في قلوبهم مرض نصوص واضحة صريحة".

 

 

اليهود هم أبطال القرآن... والمىسلىمون غائبون منه. لماذا ؟

 

 

 

كَذَلِكَ وَأَوْرَثْنَاهَا بَنِي إِسْرَائِيلَ يقول الشيخ صالح المغامسي هذه من ايات القران التي لم افهمها ويشكك فيه

 

 

 

 

ما معنى وكذلك أورثناها بني اسرائيل الشيخ د. عثمان الخميس

 

 

 

 

اليهود الناصريون هم الذين ألفوا القرآن الأول : البراهين

 

 

 

 

Sebeos محمد التاريخي كان يهودي ناصري (غير مسلم) : شهادة مخطوطة صيبيوص

 

 

 

 

 

للمزيـــــــــــــد:

اليهود فى القرآن.. المقال الثاني عشر.. وصفهم بالإيمان بكتابهم وتلاوته حق التلاوة.. بل ويعرفون الكتاب كما يعرفون ابنائهم

اليهود فى القرآن.. المقال الحادي عشر.. أعطاهم حق المجادلة في الله والدين في الوقت الذي أنكره على الكفار والمشركين

اليهود فى القرآن.. المقال العاشر.. جعل اليهود شهوداً مع الله بين محمد والذين كفروا

اليهود فى القرآن.. المقال التاسع.. جعلهم المرجعية الشرعية للإفتاء للمسلمين.. أى أئمة في الدين والدنيا

اليهود فى القرآن.. المقال الثامن.. جعلهم أئمة الدنيا ليٌقتدى بهم

اليهود فى القرآن.. المقال السابع.. "من النيل للفرات" حقاً أبدياً لبني إسرائيل

اليهود فى القرآن.. المقال السادس.. بني إسرائيل ورثة عرش مصر من بعد فرعون

اليهود فى القرآن.. المقال الخامس.. أورث بني إسرائيل مشارق الأرض ومغاربها

اليهود فى القرآن.. المقال الرابع.. أختص بني إسرائيل بالحكم والنبوة، فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون

اليهود فى القرآن.. المقال الثالث القرآن يؤكد أن كل بني إسرائيل ملوك

اليهود فى القرآن.. المقال الثاني.. القرآن يؤكد أن اليهود هم شعب الله المختار

اليهود فى القرآن.. المقال الأول: القرآن يقول أن اليهود مُنعم عليهم وقد فضلهم الله على العالمين

السنهدرين اليهودي يدعو العرب لأخذ دورهم في بناء الهيكل الثالث الذى تنبأ عنه إشعياء النبي عليه السلام

بالصوت والصورة.. الكشف عن كنيس يهودي سري في الإمارات

بالصوت والصورة.. إسرائيل تحتفي بمسرحية مصرية تجسد "الهولوكوست"

مصدر: تفاهم أمريكي كندي لتوطين 100 ألف لاجئ فلسطيني في كندا وفقا لـ"صفقة القرن"

منظمة إسرائيلية تبحث عن "يهود مُسلمين" في العالم العربي

سورة القدس

القرآن آجندة الشيطان لقتل كل البشر

إِلْهَاً وَحْشِيًّا يَلدْ أُمْة من اَلْقَتَلة

أبجدية الإرهاب الإسلامي

مُحاكَمَة صَلعَم مُدَّعِي النَبُوة... مَطلَبٌ وَنَصرٌ للإنسانِية

حكايات الإحتلال العربي لمصر وتصحيح بعض المفاهيم جـ 2

إله القرآن الكذاب أبو كل كذاب

المصادر الأصلية للقرآن

لعلماء الإعجاز العددي بالقرآن : شفرة عدادية بالقرآن تقول أن الشيطان تجسد فى محمد دجال مكة

اليهود فى القرآن.. المقال الثاني عشر..  وصفهم بالإيمان بكتابهم وتلاوته حق التلاوة.. بل ويعرفون الكتاب كما يعرفون ابنائهم

اليهود فى القرآن.. المقال الثاني عشر..

وصفهم بالإيمان بكتابهم (التوراة) وتلاوته حق التلاوة.. بل ويعرفون الكتاب (التوراة) كما يعرفون ابنائهم

 

مجدي تادروس

 

فى المقال السابق اليهود فى القرآن.. المقال الحادي عشر.. أعطاهم حق المجادلة في الله والدين في الوقت الذي أنكره على الكفار والمشركينأستنتاجنا أن القرآن لم يكتفي بأعطاء اليهود والنّصارَى حق المجادلة في الله فقط.. بل الأكثر من ذلك إنه حرم على المُسلمين السؤال والمجادلة فى الدين فقال فى (سورة المائدة 5 : 101 ):

" يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ وَإِنْ تَسْأَلُوا عَنْهَا حِينَ يُنَزَّلُ الْقُرْآنُ تُبْدَ لَكُمْ عَفَا اللَّهُ عَنْهَا وَاللَّهُ غَفُورٌ حَلِيمٌ "، كما حرمها على المُشركين والكفار!!!!!!!

 

وفى هذا المقال الثاني عشر نضع الأدلة والبراهين التى يؤكدها النص القرآني وأصح التفاسير الإسلامية بأن كاتب القرآن وصف اليهود بالإيمان بكتابهم "التوراة" وتلاوته حق التلاوة.. بل ويعرفون الكتاب كما يعرفون ابنائهم.. وهى كالأتي:

 

 

يقول كاتب القرآن في (سورة البقرة 2: 121):

" الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَتْلُونَهُ { فعل مضارع أي الكتاب الموجود زمن محمد } حَقَّ تِلَاوَتِهِ أُولَئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَمَنْ يَكْفُرْ بِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ " .

 

 

يقول ابن كثير فى تفسيره للنص:

وَقَوْلُهُ تَعَالَى )الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلَاوَتِهِ) قَالَعَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْمَعْمَرٍ، عَنْقَتَادَةَ : هُمُالْيَهُودُوَالنَّصَارَى . وَهُوَ قَوْلُعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، وَاخْتَارَهُابْنُ جَرِيرٍ  …

وقوله : ( أولئك يؤمنون بهخبر عنالذين آتيناهم الكتاب يتلونه حق تلاوتأي : من أقام كتابه من أهل الكتب المنزلة على الأنبياء المتقدمين حق إقامته ، آمن بما أرسلتك به يامحمد ،كما قال تعالى :( ولو أنهم أقاموا التوراة والإنجيل وما أنزل إليهم من ربهم لأكلوا من فوقهم ومن تحت أرجلهم) الآية [المائدة : 66] . وقال:قل يا أهل الكتاب لستم على شيء حتى تقيموا التوراة والإنجيل وما أنزل إليكم من ربكم  [المائدة : 68] ، أي : إذا أقمتموها حق الإقامة ، وآمنتم بها حق الإيمان ،

http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=49&surano=2&ayano=121

 

 

وأيضاً قال:

وَقَوْلُهُ تَعَالَى:( الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلَاوَتِهِ)قَالَعَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْمَعْمَرٍ، عَنْقَتَادَةَ : هُمُالْيَهُودُوَالنَّصَارَى . وَهُوَ قَوْلُعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زَيْدِ بْنِ أَسْلَم، وَاخْتَارَهُابْنُ جَرِيرٍ . 
وَقَالَسَعِيدٌعَنْقَتَادَةَ : هُمْ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
وَقَالَابْنُ أَبِي حَاتِمٍ : حَدَّثَنَا أَبِي ، حَدَّثَنَاإِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى،وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عِمْرَانَ الْأَصْبَهَانِيُّ، قَالَا حَدَّثَنَايَحْيَى بْنُ يَمَانٍ، حَدَّثَنَاأُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَبِيهِ ،عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ( يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلَاوَتِهِ)قَالَ : إِذَا مَرَّ بِذِكْرِ الْجَنَّةِ سَأَلَ اللَّهَ الْجَنَّةَ ، وَإِذَا مَرَّ بِذِكْرِ النَّارِ تَعَوَّذَ بِاللَّهِ مِنَ النَّارِ . 
وَقَالَأَبُو الْعَالِيَةِ : قَالَابْنُ مَسْعُودٍ : وَالذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، إِنَّ حَقَّ تِلَاوَتِهِ أَنْ يُحِلَّ حَلَالَهُ وَيُحَرِّمَ حَرَامَهُ وَيَقْرَأَهُ كَمَا أَنْزَلَهُ اللَّهُ ، وَلَا يُحَرِّفَ الْكَلِمَ عَنْ مَوَاضِعِهِ ، وَلَا يَتَأَوَّلَ مِنْهُ شَيْئًا عَلَى غَيْرِ تَأْوِيلِهِ . 
وَكَذَا رَوَاهُعَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْمَعْمَرٍ، عَنْقَتَادَةَ وَمَنْصُورِ بْنِ الْمُعْتَمِرِ، عَنِابْنِ مَسْعُودٍ . 

وَقَالَ السُّدِّيُّ، عَنْأَبِي مَالِكٍ،عَنِابْنِ عَبَّاسٍفِي هَذِهِ الْآيَةِ ، قَالَ : يُحِلُّونَ حَلَالَهُ وَيُحَرِّمُونَ حَرَامَهُ ، وَلَا يُحَرِّفُونَهُ عَنْ مَوَاضِعِهِ .

http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=49&surano=2&ayano=120

 

 

وقال الطبري فى تفسير للنص:

وَقَالَ آخَرُونَ : بَلْ عَنَى اللَّهُ بِذَلِكَ عُلَمَاءَ بَنِي إِسْرَائِيلَ ، الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَصَدَّقُوا رُسُلَهُ ، فَأَقَرُّوا بِحُكْمِ التَّوْرَاةِ ، فَعَمِلُوا بِمَا أَمَرَ اللَّهُ فِيهَا مِنَ اتِّبَاعِمُحَمَّدٍ صَلَّىاللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَالْإِيمَانِ بِهِ ، وَالتَّصْدِيقِ بِمَا جَاءَ بِهِ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ

http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=50&surano=2&ayano=121

 

 

وفى تفسير البيضاوي للنص:

أعاد الضمير في " به " على الكتاب .

أنظر (تفسير البيضاوى - سورة البقرة – الجزء الأول – ص 393 – تحقيق الشيخ عبد القادر عرفات – إشراف مكتب البحوث والدراسات – دار الفِكر – بيروت – لبنان - طبعة 1416هـ / 1996م).

 

 

  • ·وفي (سورة العنكبوت 29 : 47) يقول كاتب القرآن:

"وَكَذَلِكَ أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ فَالَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَمِنْ هَؤُلَاءِ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ وَمَا يَجْحَدُ بِآيَاتِنَا إِلَّا الْكَافِرُونَ".

 

 

يقول الشوكاني فى تفسيره للنص بتفسيره فتح القدير الجزء الأول ص 1123:

الْمَعْنَى : كَمَا أَنْزَلَنَا الْكِتَابَ عَلَيْهِمْ أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ فَالَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يُؤْمِنُونَ بِهِيَعْنِيمُؤْمِنِيأَهْلِ الْكِتَابِ كَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَامٍ، وَخَصَّهُمْ بِإِيتَائِهُمُ الْكِتَابَ لِكَوْنِهِمُ الْعَامِلِينَ بِهِ.

http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=66&surano=29&ayano=49

 

 

بل وأكد كاتب القرآن أن اليهود يعرفون الكتاب كما يعرفون ابنائهم!!

  • ·يقول القرآن فى (سورة البقرة 2 : 146):

" الَّذِينَ آَتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمْ وَإِنَّ فَرِيقًا مِنْهُمْ لَيَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ ".

 

 

يقول الطبري فى تفسيره للنص:

قَالَأَبُو جَعْفَرٍ : يَقُولُ - تَعَالَى ذِكْرُهُ - : الَّذِينَ " آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ " التَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ يَعْرِفُونَ أَنَّمَا هُوَ إِلَهٌ وَاحِدٌ ، لَا جَمَاعَةُ الْآلِهَةِ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا نَبِيٌّ مَبْعُوثٌ " كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمْ " . 

13131حَدَّثَنَاالْحَسَنُ بْنُ يَحْيَىقَالَ : أَخْبَرَنَاعَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْمَعْمَرٍ،عَنْقَتَادَةَفِي قَوْلِهِ: " الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمُ"النَّصَارَىوَالْيَهُودُيَعْرِفُونَ رَسُولَ اللَّهِ فِي كِتَابِهِمْ ، كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمْ .

http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=50&surano=6&ayano=20

 

 

ويقول البغوي فى تفسيره للنص:

قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ (الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ، يَعْنِي : التَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ..

http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=51&surano=6&ayano=20

 

 

ويقول الشوكاني فى تفسيره للنص:

وَقِيلَ : إِنَّ الضَّمِيرَ يَرْجِعُ إِلَى الْكِتَابِ : أَيْ يَعْرِفُونَهُ مَعْرِفَةً مُحَقَّقَةً بِحَيْثُ لَا يَلْتَبِسُ عَلَيْهِمْ مِنْهُ شَيْءٌ ، وَكَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمُبَيَانٌ لِتَحَقُّقِ تِلْكَ الْمَعْرِفَةِ وَكَمَالِهَا وَعَدَمِ وُجُودِ شَكٍّ فِيهَا ، فَإِنَّ مَعْرِفَةَ الْآبَاءِ لِلْأَبْنَاءِ هِيَ الْبَالِغَةُ إِلَى غَايَةِ الْإِتْقَانِ إِجْمَالًا وَتَفْصِيلًا .

http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=66&surano=6&ayano=20

 

 

ويقول محمد الطاهر بن عاشور فى تفسيره التحرير والتنوير مفسراً للنص:

التَّشْبِيهُ فِي قَوْلِهِكَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمُتَشْبِيهُ الْمَعْرِفَةِ بِالْمَعْرِفَةِ . فَوَجْهُ الشَّبَهِ هُوَ التَّحَقُّقُ وَالْجَزْمُ بِأَنَّهُ هُوَ الْكِتَابُ الْمَوْعُودُ بِهِ ، وَإِنَّمَا جُعِلَتِ الْمَعْرِفَةُ الْمُشَبَّهُ بِهَا هِيَ مَعْرِفَةَ أَبْنَائِهِمْ لِأَنَّ الْمَرْءَ لَا يَضِلُّ عَنْ مَعْرِفَةِ شَخْصِ ابْنِهِ وَذَاتِهِ إِذَا لَقِيَهُ وَأَنَّهُ هُوَ ابْنُهُ الْمَعْرُوفُ ، وَذَلِكَ لِكَثْرَةِ مُلَازَمَةِ الْأَبْنَاءِ آبَاءَهُمْ عُرْفًا

http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=61&surano=6&ayano=20

ومما سبق نستنتج أن كاتب القرآن أعطى اليهود ما لم يعطه للمُسلمين ويشهد لهم بأنهم على الإيمان القويم الصحيح ويعرفون التوراة كما يعرفون ابنائهم لذلك طلب من محمد فى شكه بالرجوع إليهم قائلاً فى (سورة يونس 10 : 94):

"فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ فَاسْأَلِ الَّذِينَ يَقْرَءُونَ الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكَ لَقَدْ جَاءَكَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ {المتشككين} (94)".

 
وإلى اللقاء فى المقال الثالث عشر:
" كاتب القرآن يدعى ان إله اليهود والنصارى والمسلمين واحد".

 

 

كَذَلِكَ وَأَوْرَثْنَاهَا بَنِي إِسْرَائِيلَ يقول الشيخ صالح المغامسي هذه من ايات القران التي لم افهمها ويشكك فيها

 

 

 

 

ما معنى وكذلك أورثناها بني اسرائيل الشيخ د. عثمان الخميس

 

 

 

 

اليهود الناصريون هم الذين ألفوا القرآن الأول : البراهين

 

 

 

 

Sebeos محمد التاريخي كان يهودي ناصري (غير مسلم) : شهادة مخطوطة صيبيوص

 

 

 

اليهود هم أبطال القرآن... والمىسلىمون غائبون منه. لماذا ؟

 

 

 

 

للمزيـــــــــــــد:

 

اليهود فى القرآن.. المقال الحادي عشر.. أعطاهم حق المجادلة في الله والدين في الوقت الذي أنكره على الكفار والمشركين

اليهود فى القرآن.. المقال العاشر.. جعل اليهود شهوداً مع الله بين محمد والذين كفروا

اليهود فى القرآن.. المقال التاسع.. جعلهم المرجعية الشرعية للإفتاء للمسلمين.. أى أئمة في الدين والدنيا

اليهود فى القرآن.. المقال الثامن.. جعلهم أئمة الدنيا ليٌقتدى بهم

اليهود فى القرآن.. المقال السابع.. "من النيل للفرات" حقاً أبدياً لبني إسرائيل

اليهود فى القرآن.. المقال السادس.. بني إسرائيل ورثة عرش مصر من بعد فرعون

اليهود فى القرآن.. المقال الخامس.. أورث بني إسرائيل مشارق الأرض ومغاربها

اليهود فى القرآن.. المقال الرابع.. أختص بني إسرائيل بالحكم والنبوة، فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون

اليهود فى القرآن.. المقال الثالث القرآن يؤكد أن كل بني إسرائيل ملوك

اليهود فى القرآن.. المقال الثاني.. القرآن يؤكد أن اليهود هم شعب الله المختار

اليهود فى القرآن.. المقال الأول: القرآن يقول أن اليهود مُنعم عليهم وقد فضلهم الله على العالمين

السنهدرين اليهودي يدعو العرب لأخذ دورهم في بناء الهيكل الثالث الذى تنبأ عنه إشعياء النبي عليه السلام

بالصوت والصورة.. الكشف عن كنيس يهودي سري في الإمارات

بالصوت والصورة.. إسرائيل تحتفي بمسرحية مصرية تجسد "الهولوكوست"

مصدر: تفاهم أمريكي كندي لتوطين 100 ألف لاجئ فلسطيني في كندا وفقا لـ"صفقة القرن"

منظمة إسرائيلية تبحث عن "يهود مُسلمين" في العالم العربي

سورة القدس

القرآن آجندة الشيطان لقتل كل البشر

إِلْهَاً وَحْشِيًّا يَلدْ أُمْة من اَلْقَتَلة

أبجدية الإرهاب الإسلامي

مُحاكَمَة صَلعَم مُدَّعِي النَبُوة... مَطلَبٌ وَنَصرٌ للإنسانِية

حكايات الإحتلال العربي لمصر وتصحيح بعض المفاهيم جـ 2

إله القرآن الكذاب أبو كل كذاب

المصادر الأصلية للقرآن

لعلماء الإعجاز العددي بالقرآن : شفرة عدادية بالقرآن تقول أن الشيطان تجسد فى محمد دجال مكة

اليهود فى القرآن.. المقال الحادي عشر.. أعطاهم حق المجادلة في الله والدين في الوقت الذي أنكره على الكفار والمشركين

اليهود فى القرآن.. المقال الحادي عشر..

أعطاهم حق المجادلة في الله والدين في الوقت الذي أنكره على الكفار والمشركين

 

مجدي تادروس

 

 

فى المقال السابق اليهود فى القرآن.. المقال العاشر.. جعل اليهود شهوداً مع الله بين محمد والذين كفرواأستنتاجنا أن القرآن أختص بني إسرائيل بأن جعلهم شهوداً مع الله بين محمد والذين كفروا، أى أن القرآن أعتبر شهادتهم شهادة حق، توازي شهادة الله للفصل بين محمد والكفار فى الدين وكما يقول النص القرآني الوراد فى (سورة الرعد 13 : 43):

" وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَسْتَ مُرْسَلاً قُلْ كَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ"...!!!

 

 

وفى هذا المقال الحادي عاشر نضع الأدلة والبراهين التى يؤكدها النص القرآني وأصح التفاسير الإسلامية بأن كاتب القرآن أختص اليهود بأعطائهم حق المجادلة في الله والدين في الوقت الذي أنكره على الكفار والمشركين.. وهى كالأتي:

  • ·فيقول كاتب القرآن فى (سورة الحج 22 : 8 ):

" وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلا هُدًى وَلا كِتَابٍ مُنِيرٍ ".

  • ·وتكرر نفس النص في (سورة لقمان 31 : 20).

 

 

يقول محمد الطاهر بن عاشور فى تفسيره التحرير والتنوير الجزء الثامن عشر ص 208 مفسراً للنص:

وَالْكِتَابُ الْمُنِيرُ: كُتُبُ الشَّرَائِعِ مِثْلُ : التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ.

وَهَذَا كَمَا يُجَادِلُأَهْلُ الْكِتَابِقَبْلَ مَجِيءِ الْإِسْلَامِ الْمُشْرِكِينَ وَالدَّهْرِيِّينَ فَهُوَ جِدَالٌ بِكِتَابٍ مُنِيرٍ
وَالْمُنِيرُ : الْمُبَيِّنُ لِلْحَقِّ ، شُبِّهَ بِالْمِصْبَاحِ الْمُضِيءِ فِي اللَّيْلِ.

http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=61&surano=22&ayano=8

 

 

ويقول محمد الطاهر بن عاشور فى تفسيره التحرير والتنوير الجزء الرابع ص 186 و 187:

فى تفسيره للنص الوارد فى (سورة آل عمران 3 : 184) "فَإِنْ كَذَّبُوكَ فَقَدْ كُذِّبَ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ جَاءُوا بِالْبَيِّنَاتِ وَالزُّبُرِ وَالْكِتَابِ الْمُنِيرِ (184)".

وَالْمَوْصُولُ فِيوَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتَابِيَجُوزُ أَنْ يُرَادَ بِهِ جِنْسُ مَنْ يَتَّصِفُ بِالصِّلَةِ . وَالْمَعْنَى : وَكُلُّ مَنْ عِنْدَهُمْ عِلْمُ الْكِتَابِ . وَإِفْرَادُ الضَّمِيرِ الْمُضَافِ إِلَيْهِ " عِنْدَ " لِمُرَاعَاةِ لَفْظِ " مَنْ " . وَتَعْرِيفُ الْكِتَابِ تَعْرِيفٌ لِلْعَهْدِ ، وَهُوَ التَّوْرَاةُ . أَيْ : وَشَهَادَةُ عُلَمَاءِ الْكِتَابِ . وَذَلِكَ أَنَّالْيَهُودَكَانُوا قَبْلَ هِجْرَةِ النَّبِيءِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَىالْمَدِينَةِيَسْتَظْهِرُونَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ بِمَجِيءِ النَّبِيءِ الْمُصَدِّقِ لِلتَّوْرَاةِ . 
وَيُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ الْمُرَادُ بِمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ مُعَيَّنًا ، فَهُوَوَرَقَةُ بْنُ نَوْفَلٍإِذْ عَلِمَأَهْلُمَكَّةَأَنَّهُ شَهِدَ بِأَنَّ مَا أُوحِيَ بِهِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - هُوَ النَّامُوسُ الَّذِي أُنْزِلَ عَلَىمُوسَى -عَلَيْهِ السَّلَامُ - كَمَا فِي حَدِيثِ بَدْءِ الْوَحْيِ فِي الصَّحِيحِ . وَكَانَ وَرَقَةُ مُنْفَرِدًا بِمَعْرِفَةِ التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ . وَقَدْ كَانَ خَبَرُ قَوْلِهِ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَا قَالَهُ مَعْرُوفًا عِنْدَقُرَيْشٍ . 
فَالتَّعْرِيفُ فِي الْكِتَابِ تَعْرِيفُ الْجِنْسِ الْمُنْحَصِرِ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ

إن الكتاب المنير هو الكتاب الواضح كالتوراة والإنجيل .        

        

http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=61&surano=13&ayano=43

 

 

وعليه، فالتوراة والإنجيل كتابان منيران يحق لأهلهما أن يجادلوا في الدّين - الأمر الذي لا يحق للمشركين والكفار ومَن هُم دون العِلم والهُدى والكِتاب المُنير ..

والقرآن مملوء بالنصوص القرآنية الخاصة بمُشرِكِي العرب أنكرت عليهم المجادلة في الله والدّين لأنه ليس لهم عِلم ولا هُدَىً ولا كتاب منير واضح مُنزَل من السماء كالتوراة والإنجيل على بينة أو حجة منه يدرسونه ويحفظونه ويتداولونه بنقل الخلف عن السّلَف.. وعلى سبيل المثال لا الحصر:

 

 

 

  • ·في ( سورة الصافات 37 : 154 157 ) قال كاتب القرآن:

" مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ . أَفَلا تَذَكَّرُونَ . أَمْ لَكُمْ سُلْطَانٌ مُبِينٌ . فَأْتُوا بِكِتَابِكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ بِكِتَابِكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ ".

 

 

يقول بن كثير فى تفسيره للنص:

أَيْ: هَاتُوا بُرْهَانًا عَلَى ذَلِكَ يَكُونُ مُسْتَنِدًا إِلَى كِتَابٍ مُنَزَّلٍ مِنَ السَّمَاءِ عَنِ اللَّهِ: أَنَّهُ اتَّخَذَ مَا تَقُولُونَهُ ، فَإِنَّ مَا تَقُولُونَهُ لَا يُمْكِنُ اسْتِنَادُهُ إِلَى عَقْلٍ ، بَلْ لَا يُجَوِّزُهُ الْعَقْلُ بِالْكُلِّيَّةِ

http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=49&surano=37&ayano=153

 

 

  • ·وفي (سورة القلم "ن" 68 : 35 يقول كاتب القرآن:

" أَفَنَجْعَلُ الْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ(35) مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ (36) أَمْ لَكُمْ كِتَابٌ فِيهِ تَدْرُسُونَ (37) ".

 

 

قال بن كثير فى تفسيره للنص:

ثُمَّ قَالَ :(أَمْ لَكُمْ كِتَابٌ فِيهِ تَدْرُسُونَ إِنَّ لَكُمْ فِيهِ لَمَا تَخَيَّرُون) يَقُولُ : أَفَبِأَيْدِيكُمْ كِتَابٌ مُنَزَّلٌ مِنَ السَّمَاءِ تَدْرُسُونَهُ ، وَتَحْفَظُونَهُ ، وَتَتَدَاوَلُونَهُ بِنَقْلِ الْخَلَفِ عَنِ السَّلَفِ ، مُتَضَمِّنٌ حُكْمًا مُؤَكَّدًا كَمَا تَدَّعُونَهُ ؟

 

http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?bk_no=49&ID=&idfrom=1880&idto=1885&bookid=49&startno=3

 

 

  • ·وفي (سورة الزخرف 43 : 21) يقول كاتب القرآن:

" أَمْ آتَيْنَاهُمْ كِتَابًا مِنْ قَبْلِهِ فَهُمْ بِهِ مُسْتَمْسِكُونَ".

 

ويقول القرطبي فى تفسيره للنص:

هَذَا مُعَادِلٌ لِقَوْلِهِأَشَهِدُوا خَلْقَهُمْوَالْمَعْنَى : أَحَضَرُوا خَلْقَهُمْأَمْ آتَيْنَاهُمْ كِتَابًا مِنْ قَبْلِهِ،أَيْ : مِنْ قَبْلِ الْقُرْآنِ بِمَا ادَّعَوْهُ ، فَهُمْ بِهِ مُتَمَسِّكُونَ يَعْمَلُونَ بِمَا فِيهِ.

http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=48&surano=43&ayano=21

 

 

أما أهل الكتاب فقد توَفَّرَت فيهم من الصفات ما أنكره القرآن على المشركين ، لذلك أعطاهم القرآن حق المجادلة في الدّين:

  • ·في (سورة العنكبوت 29 : 46) يقول كاتب القرآن:

" وَلا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِلا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ وَقُولُوا ءَامَنَّا بِالَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَأُنْزِلَ إِلَيْكُمْ وَإِلَهُنَا وَإِلَهُكُمْ وَاحِدٌ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ ".

 

يقول ابن كثير فى تفسيره للنص:

وَقَالَالْبُخَارِيّ، رَحِمَهُ اللَّهُ : حَدَّثَنَامُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَاعُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، أَخْبَرَنَاعَلِيُّ بْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْيَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْأَبِي سَلَمَةَ، عَنْأَبِي هُرَيْرَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : كَانَ أَهْلُ الْكِتَابِ يَقْرَءُونَ التَّوْرَاةَ بِالْعِبْرَانِيَّةِ ، وَيُفَسِّرُونَهَا بِالْعَرَبِيَّةِ لِأَهْلِ الْإِسْلَامِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " لَا تُصَدِّقُوا أَهْلَ الْكِتَابِ وَلَا تُكَذِّبُوهُمْ ، وَقُولُوا : آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ ، وَإِلَهُنَا وَإِلَهُكُمْ وَاحِدٌ ، وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ " .وَهَذَا الْحَدِيثُ تَفَرَّدَ بِهِالْبُخَارِيُّ.

http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=49&surano=29&ayano=46

 

 

ويقول محمد الطاهر بن عاشور فى تفسيره التحرير والتنوير الجزء الثاني والعشرون ص 6:

وَأَهْلُ الْكِتَابِالْيَهُودُوَالنَّصَارَىفِي اصْطِلَاحِ الْقُرْآنِ ، وَالْمَقْصُودُ هُنَاالْيَهُودُ، فَهُمُ الَّذِينَ كَانُوا كَثِيرِينَ فِيالْمَدِينَةِوَالْقُرَى حَوْلَهَا . وَيَشْمَلُالنَّصَارَى إِنْ عَرَضَتْ مُجَادَلَتُهُمْ مِثْلَ مَا عَرَضَ مَعَنَصَارَى نَجْرَانَ . 

http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=61&surano=29&ayano=46

 

 

يقول الطبري فى تفسيره للنص:

يَقُولُ - تَعَالَى ذِكْرُهُ: ( وَلَا تُجَادِلُوا ) أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَبِرَسُولِهِالْيَهُودَوَالنَّصَارَى،وَهُمْ(أَهْلُ الْكِتَابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ)يَقُولُ : إِلَّا بِالْجَمِيلِ مِنَ الْقَوْلِ ، وَهُوَ الدُّعَاءُ إِلَى اللَّهِ بِآيَاتِهِ ، وَالتَّنْبِيهُ عَلَى حُجَجِهِ .

http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=50&surano=29&ayano=46

 

وهذا أيضاً تميِيز لأهل الكتاب عن الكفار والمشركين .

 

 

ومما سبق نستنتج أن كاتب القرآن لم يكتفي بأعطاء اليهود والنّصارَى حق المجادلة في الله فقط.. بل الأكثر من ذلك إنه حرم على المُسلمين السؤال فى الدين فقال فى (سورة المائدة 5 : 101 ):

" يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ وَإِنْ تَسْأَلُوا عَنْهَا حِينَ يُنَزَّلُ الْقُرْآنُ تُبْدَ لَكُمْ عَفَا اللَّهُ عَنْهَا وَاللَّهُ غَفُورٌ حَلِيمٌ ".

 
وإلى اللقاء فى المقال الثاني عاشر:
" وصف بني إسرائيل بالإيمان بكتابهم وتلاوته حق التلاوة ".

 

 

اليهود في القرآن

 

 

 

 

اليهود الناصريون هم الذين ألفوا القرآن الأول : البراهين

 

 

 

 

Sebeos محمد التاريخي كان يهودي ناصري (غير مسلم) : شهادة مخطوطة صيبيوص

 

 

 

 

اليهود هم أبطال القرآن... والمىسلىمون غائبون منه. لماذا ؟

 

 

 

الإسلام جاء من آسيا الوسطى... والقرآن جاء من الشام : 200 عام من التاريخ المفقود

 

 

 

 

 

للمزيـــــــــــــد:

اليهود فى القرآن.. المقال العاشر.. جعل اليهود شهوداً مع الله بين محمد والذين كفروا

اليهود فى القرآن.. المقال التاسع.. جعلهم المرجعية الشرعية للإفتاء للمسلمين.. أى أئمة في الدين والدنيا

اليهود فى القرآن.. المقال الثامن.. جعلهم أئمة الدنيا ليٌقتدى بهم

اليهود فى القرآن.. المقال السابع.. "من النيل للفرات" حقاً أبدياً لبني إسرائيل

اليهود فى القرآن.. المقال السادس.. بني إسرائيل ورثة عرش مصر من بعد فرعون

اليهود فى القرآن.. المقال الخامس.. أورث بني إسرائيل مشارق الأرض ومغاربها

اليهود فى القرآن.. المقال الرابع.. أختص بني إسرائيل بالحكم والنبوة، فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون

اليهود فى القرآن.. المقال الثالث القرآن يؤكد أن كل بني إسرائيل ملوك

اليهود فى القرآن.. المقال الثاني.. القرآن يؤكد أن اليهود هم شعب الله المختار

اليهود فى القرآن.. المقال الأول: القرآن يقول أن اليهود مُنعم عليهم وقد فضلهم الله على العالمين

السنهدرين اليهودي يدعو العرب لأخذ دورهم في بناء الهيكل الثالث الذى تنبأ عنه إشعياء النبي عليه السلام

بالصوت والصورة.. الكشف عن كنيس يهودي سري في الإمارات

بالصوت والصورة.. إسرائيل تحتفي بمسرحية مصرية تجسد "الهولوكوست"

مصدر: تفاهم أمريكي كندي لتوطين 100 ألف لاجئ فلسطيني في كندا وفقا لـ"صفقة القرن"

منظمة إسرائيلية تبحث عن "يهود مُسلمين" في العالم العربي

سورة القدس

القرآن آجندة الشيطان لقتل كل البشر

إِلْهَاً وَحْشِيًّا يَلدْ أُمْة من اَلْقَتَلة

أبجدية الإرهاب الإسلامي

مُحاكَمَة صَلعَم مُدَّعِي النَبُوة... مَطلَبٌ وَنَصرٌ للإنسانِية

حكايات الإحتلال العربي لمصر وتصحيح بعض المفاهيم جـ 2

إله القرآن الكذاب أبو كل كذاب

المصادر الأصلية للقرآن

لعلماء الإعجاز العددي بالقرآن : شفرة عدادية بالقرآن تقول أن الشيطان تجسد فى محمد دجال مكة

الرئيس الفرنسي ماكرون: الدين الإسلامي يمر بأزمة عميقة اليوم في كل أنحاء العالم

الرئيس الفرنسي ماكرون: الدين الإسلامي يمر بأزمة عميقة اليوم في كل أنحاء العالم

 

 

قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، إن الدين الإسلامي يمر اليوم بأزمة في كل أنحاء العالم ، وأكد أن فرنسا ستعمل على "مكافحة الانفصالية الإسلاموية" التي تهدف إلى تأسيس مجتمع مضاد.

 

 

ماكرون: الدين الإسلامي يمر بأزمة عميقة اليوم في كل أنحاء العالمفرنسا..مشروع قانون لمكافحة النزعات "الانفصالية" وعلى رأسها "الانفصالية الإسلامية".

 

 

وأوضح الرئيس الفرنسي في كلمة ألقاها اليوم الجمعة الموافق 2 أكتوبر 2020، أن الدين الإسلامي بات يمر بأزمة.. ولا نراها في بلادنا فقط"،.

 

 

 

 

وأضاف ماكرون أن هذه الأزمة "مرتبطة بالتوترات بين الأصولية والمشاريع الدينية والسياسية، وتؤدي إلى تصلب شديد للغاية".

 

 

وشدد على أن الدولة الفرنسية ستعمل على "مكافحة الانفصالية الإسلاموية"، التي تؤدي في نهاية المطاف إلى تأسيس مجتمع مضاد.

 

 

 

 

وأضاف ماكرون "هناك في هذا الإسلام الراديكالي، الذي هو صلب موضوعنا... إرادة علنية لإظهار تنظيم منهجي يهدف إلى الالتفاف على قانون الجمهورية، وخلق قانون مواز، له قيم أخرى، وتطوير تنظيم آخر للمجتمع".

 

 

وقال ماكرون إنه يتعين على كل جمعية ومؤسسة تطلب تمويلاً حكومياً أن توقع على ميثاق علماني.

 

وقدم الرئيس إيمانويل خطة لمحاربة "الإسلام المتطرف"، والتي ستشمل صياغة مشروع قانون فرنسي، مؤكدا أن الدولة ستعزز الرقابة على الجمعيات، وستحظر التعليم في المنزل، إلا لأسباب صحية، كما ستعمل على تدريب الأئمة، الذين يعملون في فرنسا.

 

 

وقال ماكرون: "سيكون هناك مشروع قانون، بعد 115 عاما على إقرار قانون 1905 (قانون فصل الكنيسة عن الدولة)، وسيهدف إلى تعزيز العلمانية وترسيخ مبادئ الجمهورية".

 

 

كلمة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بشأن مكافحة التطرف

 

 

 

 

قلق ألماني من حملة توزيع 25 مليون مصحف مترجم

 

 

 

 

 

موجة رفض لتصريحات وزير داخلية ألمانيا المعادية للإسلام

 

 

 

ترامب: أؤكد أننا سنهزم الإرهاب الإسلامي المتشدد

 

 

 

 

الإرهاب باسم الإسلام ـ هل أصبح يهدد العالم بأكمله؟

 

 

 

 

 

الشيخ عبد الله عزام: كل مسلم هو ارهابي!

 

 

 

 

الشعراوي يتكلم وكأنه خليفة الدولة الإسلامية أبو بكر البغدادي

 

 

 

المـــــــــزيد:

مكافحة الإرهاب في فرنسا.. سياسات وقوانين جديدة

فرنسا.. قيود جديدة على إستقدام أئمة المساجد، من أجل محاربة التطرف

بريطانيا.. هل نجحت فى تدريب الأئمة ومعالجة التطرف الإسلامي بها؟

جماعة الإخوان المُسلمين تستغل المجتمعات الإسلامية فى أوروبا

تنظيم “الإخوان المُسلمين” وخلق المجتمعات الموازية فى أوروبا.. التهديدات والمخاطر

كيف تصنع قنبلة بشرية ؟

القرآن آجندة الشيطان لقتل كل البشر

الإسلام عقيدة أيدولوجية أخطر من النازية والفاشية وعلى الجميع كشفها ومحاربتها - المقدمة

الإسلام عقيدة أيدولوجية أخطر من النازية والفاشية وعلى الجميع كشفها ومحاربتها جـ 1

الإسلام عقيدة أيدولوجية أخطر من النازية والفاشية وعلى الجميع كشفها ومحاربتها جـ 2

الإسلام عقيدة أيدولوجية أخطر من النازية والفاشية وعلى الجميع كشفها ومحاربتها جـ 3

الأبعاد السيكولوجية والسوسيولوجية للتطرف والإرهاب الإسلامي

للكبار فقط (+18) : رهط من الصعاليك العراة ينتهكون عرض النبي محمد (ص) ويركبونه حتى الصباح

للكبار فقط (+ 18): هل كان الرسول محمد (ص) شاذاً لوطي ؟

الخليفة عمر ابن الخطاب يقر ويعترف بأنه لوطي وشاذ جنسياً

محمد يأتيه الوحي وهو فى ثوب عائشة

الشَّبَقُ الْجِنْسِيُّ عِنْدَ قَثْم بْن عَبْدِ اللَّات المكني بمحمد ابن أمنه

التحرش الجنسي بالمرأة المسلمة

قتيلة بنت قيس زوجة محمد (ص) التي إرتدت عن الإسلام وتزوجت بعد موته

اليهود فى القرآن.. المقال العاشر..  جعل اليهود شهوداً مع الله بين محمد والذين كفروا

اليهود فى القرآن.. المقال العاشر..

جعل اليهود شهوداً مع الله بين محمد والذين كفروا

 

 

مجدي تادروس

 

 

فى المقال السابق اليهود فى القرآن.. المقال التاسع.. جعلهم المرجعية الشرعية للإفتاء للمسلمين.. أى أئمة في الدين والدنيا أستنتاجنا أن القرآن أختص بني إسرائيل بأن يكونوا المرجعية الشرعية.. ووضع العلماء بالتوراة من اليهود في مركز الإفتاء فى الدين والدنيا {أي أصدار الأحكام الشرعية فى تكاليف الدين كالعبادات والحياة كالزواج وأقامة الحدود}، أى أن القرآن يحيل محمد والمؤمنين والكفار إلى اليهود والنصارى لِكَي يستفتوهم فيما يرتابون فيه من أمور الدين (خاصة عقيدة التوحيد) لأن عندهم الجواب القاطع كما جاء في التفاسير للنصوص السابقة.. ومن تكرار نصوص الإحالة لأهل التوراة والإنجيل يؤكد جدارتهم واستحقاقهم لهذا الوضع وهذا المركز لأنهم يعلمون كما قال المفسرين !!!

وهذا ما أكده كاتب القرآن فى (سورة يونس 10 : 94):

"فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ فَاسْأَلِ الَّذِينَ يَقْرَءُونَ الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكَ لَقَدْ جَاءَكَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ (94)".

 
 

وفى هذا المقال العاشر نضع الأدلة والبراهين التى يؤكدها النص القرآني وأصح التفاسير الإسلامية بأن كاتب القرآن أختص اليهود إذ جعل اليهود شهوداً مع الله بين النبي والذين كفروا.. وهى كالأتي:

يقول كاتب القرآن فى (سورة الرعد 13 : 43):

" وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَسْتَ مُرْسَلاً قُلْ كَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ " .

 

 

قال ابن كثير فى تفسيره للنصالمجلد الرابع – ص 394:

وَقَوْلُهُ:( وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتَابِقِيلَ : نَزَلَتْ فِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَامٍقَالَهُمُجَاهِدٌ . 
وَهَذَا الْقَوْلُ غَرِيبٌ; لِأَنَّ هَذِهِ الْآيَةَ مَكِّيَّةٌ ، وَعَبْدَ اللَّهِ بْنَ سَلَامٍإِنَّمَا أَسْلَمُ فِي أَوَّلِ مَقْدِمِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ – الْمَدِينَةَ.

وَالْأَظْهَرُ فِي هَذَا مَا قَالَهُ الْعَوْفِيُّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ:

هُمْ مِنَ الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى .

 

http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=49&surano=13&ayano=43

 

 

ويقول الشنقيطي فى تفسيره أضواء البيان مفسراً للنص:

الظَّاهِرُ أَنَّ قَوْلَهُ وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ عَطْفٌ عَلَى لَفْظِ الْجَلَالَةِ وَأَنَّ الْمُرَادَ بِهِ أَهْلُ الْعِلْمِ بِالتَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ ،

وَيَدُلُّ لَهُ قَوْلُهُ تَعَالَىشَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلَائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ، وَقَوْلُهُ : فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ فَاسْأَلِ الَّذِينَ يَقْرَءُونَ الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكَ الْآيَةَ [ 16 \ 43 ] ، وَقَوْلُهُ فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَالْآيَةَ [ 16 \ 43 ] ، إِلَى غَيْرِ ذَلِكَ مِنَ الْآيَاتِ

 

http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=64&surano=13&ayano=43
 
 
ويقول محمد الطاهر بن عاشور فى تفسير التحرير والتنوير الجزء الرابع عشر ص 176:
وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ مَعْطُوفٌ عَلَى اسْمِ الْجَلَالَةِ.
وَالْمَوْصُولُ فِي  وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتَابِيَجُوزُ أَنْ يُرَادَ بِهِ جِنْسُ مَنْ يَتَّصِفُ بِالصِّلَةِ . وَالْمَعْنَى : وَكُلُّ مَنْ عِنْدَهُمْ عِلْمُ الْكِتَابِ . وَإِفْرَادُ الضَّمِيرِ الْمُضَافِ إِلَيْهِ " عِنْدَ " لِمُرَاعَاةِ لَفْظِ " مَنْ ".

وَتَعْرِيفُ الْكِتَابِ تَعْرِيفٌ لِلْعَهْدِ ، وَهُوَ التَّوْرَاةُ . أَيْ : وَشَهَادَةُ عُلَمَاءِ الْكِتَابِ . وَذَلِكَ أَنَّ الْيَهُودَ كَانُوا قَبْلَ هِجْرَةِ النَّبِيءِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَى الْمَدِينَةِ يَسْتَظْهِرُونَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ بِمَجِيءِ النَّبِيءِ الْمُصَدِّقِ لِلتَّوْرَاةِ . 
وَيُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ الْمُرَادُ بِمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ مُعَيَّنًا ، فَهُوَ وَرَقَةُ بْنُ نَوْفَلٍ إِذْ عَلِمَ أَهْلُ مَكَّةَأَنَّهُ شَهِدَ بِأَنَّ مَا أُوحِيَ بِهِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - هُوَ النَّامُوسُ الَّذِي أُنْزِلَ عَلَى مُوسَى - عَلَيْهِ السَّلَامُ - كَمَا فِي حَدِيثِ بَدْءِ الْوَحْيِ فِي الصَّحِيحِ . وَكَانَ وَرَقَةُ مُنْفَرِدًا بِمَعْرِفَةِ التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ . وَقَدْ كَانَ خَبَرُ قَوْلِهِ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَا قَالَهُ مَعْرُوفًا عِنْدَ قُرَيْشٍ . 
فَالتَّعْرِيفُ فِي الْكِتَابِ تَعْرِيفُ الْجِنْسِ الْمُنْحَصِرِ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ.

 

http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=61&surano=13&ayano=43

 

 

ويقول الطبري فى تفسيره للنص:

فَ "مَنْ" إِذَا قُرِئَ كَذَلِكَ فِي مَوْضِعِ خَفْضٍ عَطْفًا بِهِ عَلَى اسْمِ اللَّهِ ،وَكَذَلِكَ قَرَأَتْهُ قرَأَةُ الْأَمْصَارِ بِمَعْنَى: وَالَّذِينَ عِنْدَهُمْ عِلْمُ الْكِتَابِ أَيِ الْكُتُبِ الَّتِي نَزَلَتْ قَبْلَ الْقُرْآنِ كَالتَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ . وَعَلَى هَذِهِ الْقِرَاءَةِ فَسَّرَ ذَلِكَ الْمُفَسِّرُونَ . 
20537 - 
حَدَّثَنِيمُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍقَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ : حَدَّثَنِي عَمِّي قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنْ أَبِيهِ ،عَنِابْنِ عَبَّاسٍ، قَوْلُهُ : ( قُلْ كَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ)، فَالَّذِينَ عِنْدَهُمْ عِلْمُ الْكِتَابِ :

هُمْ أَهْلُ الْكِتَابِ  مِنَالْيَهُودِ وَالنَّصَارَى .

 

http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=50&surano=13&ayano=43

 

ويقول البغوي فى تفسيره للنص:

(وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتَاب)يُرِيدُ : مُؤْمِنِي أَهْلِ الْكِتَابِ يَشْهَدُونَ أَيْضًا عَلَى ذَلِكَ

 

http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=51&surano=13&ayano=43

 

 

ويقول الشوكاني فى تفسيره فتح القدير مفسراً للنص الجزء الأول ص 736:

ومن عنده علم الكتاب أي علم جنس الكتاب كالتوراة والإنجيل ،

 

 

http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=66&surano=13&ayano=43

 

 

ملحوظة هامة:

يلاحظ هنا أيضاً الفصل بين أهل الكتاب {اليهود} والذين كفروا .

 

ومما سبق نستنتج أن كاتب القرآن اليهود في شهود حق ومصدقية مع الله بين محمد والكفار وكما يقول النص القرآني الوراد فى (سورة الرعد 13 : 43):

" وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَسْتَ مُرْسَلاً قُلْ كَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ

 
 
وإلى اللقاء فى المقال الحادي عاشر:
"أعطى لليهود الحق فى المجادلة في الله والدين في الوقت الذي أنكره على الكفار والمشركين ".

 

 

القرضاوي اليهود أقرب إلى المسلمين من النصارى

 

 

 

 

 

اليهود الناصريون هم الذين ألفوا القرآن الأول : البراهين

 

 

 

 

 

Sebeos محمد التاريخي كان يهودي ناصري (غير مسلم) : شهادة مخطوطة صيبيوص

 

 

 

 

اليهود هم أبطال القرآن... والمىسلىمون غائبون منه. لماذا ؟

 

 

 

 

الإسلام جاء من آسيا الوسطى... والقرآن جاء من الشام : 200 عام من التاريخ المفقود

 

 

 

 

للمزيـــــــــــــد:

اليهود فى القرآن.. المقال التاسع.. جعلهم المرجعية الشرعية للإفتاء للمسلمين.. أى أئمة في الدين والدنيا

اليهود فى القرآن.. المقال الثامن.. جعلهم أئمة الدنيا ليٌقتدى بهم

اليهود فى القرآن.. المقال السابع.. "من النيل للفرات" حقاً أبدياً لبني إسرائيل

اليهود فى القرآن.. المقال السادس.. بني إسرائيل ورثة عرش مصر من بعد فرعون

اليهود فى القرآن.. المقال الخامس.. أورث بني إسرائيل مشارق الأرض ومغاربها

اليهود فى القرآن.. المقال الرابع.. أختص بني إسرائيل بالحكم والنبوة، فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون

اليهود فى القرآن.. المقال الثالث القرآن يؤكد أن كل بني إسرائيل ملوك

اليهود فى القرآن.. المقال الثاني.. القرآن يؤكد أن اليهود هم شعب الله المختار

اليهود فى القرآن.. المقال الأول: القرآن يقول أن اليهود مُنعم عليهم وقد فضلهم الله على العالمين

السنهدرين اليهودي يدعو العرب لأخذ دورهم في بناء الهيكل الثالث الذى تنبأ عنه إشعياء النبي عليه السلام

بالصوت والصورة.. الكشف عن كنيس يهودي سري في الإمارات

بالصوت والصورة.. إسرائيل تحتفي بمسرحية مصرية تجسد "الهولوكوست"

مصدر: تفاهم أمريكي كندي لتوطين 100 ألف لاجئ فلسطيني في كندا وفقا لـ"صفقة القرن"

منظمة إسرائيلية تبحث عن "يهود مُسلمين" في العالم العربي

سورة القدس

القرآن آجندة الشيطان لقتل كل البشر

إِلْهَاً وَحْشِيًّا يَلدْ أُمْة من اَلْقَتَلة

أبجدية الإرهاب الإسلامي

مُحاكَمَة صَلعَم مُدَّعِي النَبُوة... مَطلَبٌ وَنَصرٌ للإنسانِية

حكايات الإحتلال العربي لمصر وتصحيح بعض المفاهيم جـ 2

إله القرآن الكذاب أبو كل كذاب

المصادر الأصلية للقرآن

لعلماء الإعجاز العددي بالقرآن : شفرة عدادية بالقرآن تقول أن الشيطان تجسد فى محمد دجال مكة

اليهود فى القرآن.. المقال التاسع..  جعلهم المرجعية الشرعية للإفتاء للمسلمين.. أى أئمة في الدين والدنيا

اليهود فى القرآن.. المقال التاسع..

جعلهم المرجعية الشرعية للإفتاء للمسلمين.. أى أئمة في الدّين والدنيا

 

مجدي تادروس

 

 

فى المقال السابق اليهود فى القرآن.. المقال الثامن.. جعلهم أئمة الدنيا ليٌقتدى بهم أستنتاجنا أن القرآن أختص بني إسرائيل بأن جعلهم أئمة الدنيا.. وعلى كل مؤمن بالقرآن أتباع أوامر اليهود بطاعة يهوه ألوهيم ويقتدون بإيمان بني إسرائيل.. بل ولا يسألوا غيرهم فى كل أمورهم الدينية والدنيوية وهذا ما أكده كاتب القرآن فى (سورة يونس 10 : 94):
"فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ فَاسْأَلِ الَّذِينَ يَقْرَءُونَ الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكَ لَقَدْ جَاءَكَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ (94)".

وفى هذا المقال التاسع نضع الأدلة والبراهين التى يؤكدها النص القرآني وأصح التفاسير الإسلامية بأن كاتب القرآن أختص اليهود إذ جعلهم المرجعية للإفتاء للمسلمين أى أئمة في الدّين والدنيا.. وهى كالأتي:

 

 

  • ·يقول كاتب القرآن فى (سورة الزخرف 43: 45):

" وَاسْأَلْ مَنْ أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رُسُلِنَا أَجَعَلْنَا مِنْ دُونِ الرَّحْمَنِ ءَالِهَةً يُعْبَدُونَ " .

 

 

يقول القرطبي فى تفسيره للنص:

قُلْتُ : هَذَا هُوَ الصَّحِيحُ فِي تَفْسِيرِ هَذِهِ الْآيَةِ . وَمِنَ الَّتِي قَبْلَ رُسُلِنَا عَلَى هَذَا الْقَوْلِ غَيْرُ زَائِدَةٍ .

وَقَالَ الْمُبَرِّدُ وَجَمَاعَةٌ مِنَ الْعُلَمَاءِ :

إِنَّ الْمَعْنَى وَاسْأَلْ أُمَمَ مَنْ قَدْ أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رُسُلِنَا .

وَرُوِيَ أَنَّ فِي قِرَاءَةِابْنِ مَسْعُودٍ (وَاسْأَلِ الَّذِينَ أَرْسَلْنَا إِلَيْهِمْ قَبْلَكَ رُسُلنَا ) وَهَذِهِ قِرَاءَةٌ مُفَسِّرَةٌ ، فَ ( مِنْ ) عَلَى هَذَا زَائِدَةٌ ،

وَهُوَ قَوْلُ مُجَاهِدٍ وَالسُّدِّيِّ وَالضَّحَّاكِ وَقَتَادَةَ وَعَطَاءٍ وَالْحَسَنِ وَابْنِ عَبَّاسٍ أَيْضًا . أَيْ : وَاسْأَلْ مُؤْمِنِي أَهْلِ الْكِتَابَيْنِ التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ .

http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=48&surano=43&ayano=45

 

 

ملحوظة:

أى الَّذِينَ أَرْسَلْنَا إِلَيْهِمْ قَبْلَكَ رُسُلَنَا من اليهود والنصاري !!!

 

 

ويؤكد الطبري القول فى تفسيره للنص:

اخْتَلَفَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ فِي مَعْنَى قَوْلِهِوَاسْأَلْ مَنْ أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رُسُلِنَاوَمَنِ الَّذِينَ أُمِرَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِمَسْأَلَتِهِمْ ذَلِكَ ، فَقَالَ بَعْضُهُمُ الَّذِينَ أُمِرَ بِمَسْأَلَتِهِمْ ذَلِكَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مُؤْمِنُو أَهْلِ الْكِتَابَيْنِ : التَّوْرَاةِ ، وَالْإِنْجِيلِ . 
ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ
حَدَّثَنِي عَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ وَاصِلٍ قَالَ : ثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ،عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ : فِي قِرَاءَةِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ "وَاسْأَلِ الَّذِينَ أَرْسَلْنَا إِلَيْهِمْ قَبْلَكَ رُسُلَنَا . "

حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ قَالَ : ثَنَا أَحْمَدُ قَالَ : ثَنَا أَسْبَاطٌ،عَنِ السُّدِّيِّ وَاسْأَلْ مَنْ أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رُسُلِنَاإِنَّهَا قِرَاءَةُعَبْدِ اللَّهِ : سَلِ الَّذِينَ أَرْسَلْنَا إِلَيْهِمْ قَبْلَكَ رُسُلَنَا. 

حَدَّثَنَا بِشْرٌ قَالَ : ثَنَا يَزِيدُ قَالَ : ثَنَا سَعِيدٌ،عَنْ قَتَادَةَ (وَاسْأَلْ مَنْ أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رُسُلِنَايَقُولُ : سَلْ أَهْلَ التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ : هَلْ جَاءَتْهُمُ الرُّسُلُ إِلَّا بِالتَّوْحِيدِ أَنْ يُوَحِّدُوا اللَّهَ وَحْدَهُ ؟ قَالَ : وَفِي بَعْضِ الْقِرَاءَةِ : " وَاسْأَلِ الَّذِينَ أَرْسَلْنَا إِلَيْهِمْ رُسُلَنَا قَبْلَكَ"أَجَعَلْنَا مِنْ دُونِ الرَّحْمَنِ آلِهَةً يُعْبَدُونَ(

حَدَّثَنَا ابْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى قَالَ : ثَنَا ابْنُ ثَوْرٍ، عَنْ مَعْمَرٍ،عَنْ قَتَادَةَ فِي بَعْضِ الْحُرُوفِ " وَاسْأَلِ الَّذِينَ أَرْسَلْنَا إِلَيْهِمْ قَبْلَكَ مِنْ رُسُلِنَا " سَلْ أَهْلَ الْكِتَابِ : أَمَا كَانَتِ الرُّسُلُ تَأْتِيهِمْ بِالتَّوْحِيدِ ؟ أَمَا كَانَتْ تَأْتِي بِالْإِخْلَاصِ ؟ . 


حُدِّثْتُ عَنِ الْحُسَيْنِ قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا مُعَاذٍ يَقُولُ : ثَنَا عُبَيْدٌ قَالَسَمِعْتُ الضَّحَّاكَ يَقُولُ : فِي قَوْلِهِوَاسْأَلْ مَنْ أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رُسُلِنَا)فِي قِرَاءَةِابْنِ مَسْعُودٍ " سَلِ الَّذِينَ يَقْرَءُونَ الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكَ " يَعْنِي : مُؤْمِنِي أَهْلِ الْكِتَابِ .

http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=50&surano=43&ayano=45

 

ويقول بن كثير فى تفسيره للنص:

" قال مجاهد في قراءة عبد الله بن مسعود:

قَالَمُجَاهِدٌ : فِي قِرَاءَةِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ: وَاسْأَلِ الَّذِينَ أَرْسَلْنَا إِلَيْهِمْ قَبْلَكَ رُسُلَنَا" .

وَهَكَذَا حَكَاهُ قَتَادَةُ وَالضَّحَّاكُ وَالسُّدِّيُّ، عَنِابْنِ مَسْعُودٍ . 

http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=49&surano=43&ayano=45

 

 

ويقول الشوكاني فى تفسيره فتح القدير الجزء الأول ص 1432 مفسراً النص:

وَأَخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ مِنْ طَرِيقِ الْكَلْبِيِّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِوَاسْأَلْ مَنْ أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رُسُلِنَا قَالَ اسْأَلِ الَّذِينَ أَرْسَلْنَا إِلَيْهِمْ قَبْلَكَ مِنْ رُسُلِنَا .

http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=66&surano=43&ayano=45

 

وفى تفسيرالجلالين للنص:

وقيل المراد أُمم من أي أهل الكتابين ...

(تفسير الجلالين – سورة الزخرف – ص 414).

 

وفى تفسير البيضاوي للنص:

أي واسأل أممهم وعلماء دينهم .

(تفسير البيضاوى – سورة الزخرف – الجزء الخامس – ص147).

 

 

  • ·ويؤكد كاتب القرآن نفس الأمر في (سورة يونس 10 : 94):

" فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ فَاسْأَلِ الَّذِينَ يَقْرَءُونَ الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكَ " .

 

 

قال الطبري فى تفسيره للنص:

قَالَأَبُو جَعْفَرٍ : يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ لِنَبِيِّهِمُحَمَّدٍ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فَإِنْ كُنْتَ يَامُحَمَّدُفِي شَكٍّ مِنْ حَقِيقَةِ مَا اخْتَرْنَاكَ فَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ ، مِنْ أَنَّبَنِي إِسْرَائِيلَلَمْ يَخْتَلِفُوا فِي نُبُوَّتِكَ قَبْلَ أَنْ تَبْعَثَ رَسُولًا إِلَى خَلْقِهِ ، لِأَنَّهُمْ يَجِدُونَكَ عِنْدَهُمْ مَكْتُوبًا ، وَيَعْرِفُونَكَ بِالصِّفَةِ الَّتِي أَنْتَ بِهَا مَوْصُوفٌ فِي كِتَابِهِمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ

 ) فَاسْأَلِ الَّذِينَ يَقْرَءُونَ الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكَ(، مِنْ أَهْلِ التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِكَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَامٍوَنَحْوِهِ، مِنْ أَهْلِ الصِّدْقِ وَالْإِيمَانِ بِكَ مِنْهُمْ، دُونَ أَهْلِ الْكَذِبِ وَالْكُفْرِ بِكَ مِنْهُمْ

17888 - حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ قَالَ : حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ قَالَ : حَدَّثَنِي حَجَّاجٌ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ عَنْ مُجَاهِدٍ قَوْلَهُ : (فَاسْأَلِ الَّذِينَ يَقْرَءُونَ الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكَقَالَ : هُمْ أَهْلُ الْكِتَابِ .

http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=50&surano=10&ayano=94

 

 

ويقول البغوي فى تفسيره للنص:

قَوْلُهُ تَعَالَى : ( فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَيَعْنِي : الْقُرْآنَفَاسْأَلِ الَّذِينَ يَقْرَءُونَ الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكَفَيُخْبِرُونَكَ أَنَّهُ مَكْتُوبٌ عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ

http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=51&surano=10&ayano=94

 

 

وجاء فى تفسير الجلالان للنص:

( فَإِنْ كُنْتَ ) يا محمد ( فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ ) من القَصص فرضاً ( فَاسْأَلِ الَّذِينَ يَقْرَءُونَ الْكِتَابَ ) التوراة ( مِنْ قَبْلِكَ ) فإنه ثابت عندهم يخبرونك بصِدقِه .                             

(تفسير الجلالين – سورة يونس – ص 79).

 

 

 

ويقول محمد الطاهر بن عاشور فى تفسيره التحرير والتنوير فى الجزء الثاني عشر – ص 284 – مفسراً النص:

ثُمَّ إِنَّ الْآيَةَ تَحْتَمِلُ مَعْنَيَيْنِ لَا يَسْتَقِيمُ مَا سِوَاهُمَا ; أَوَّلُهُمَا أَنْ تَبْقَى الظَّرْفِيَّةُ الَّتِي دَلَّتْ عَلَيْهَا فِي عَلَى حَقِيقَتِهَا ، وَيَكُونُ الشَّكُّ قَدْ أُطْلِقَ وَأُرِيدَ بِهِ أَصْحَابُهُ ، أَيْ فَإِنْ كُنْتَ فِي قَوْمٍ أَهْلِ شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ ، أَيْ يَشُكُّونَ فِي وُقُوعِ هَذِهِ الْقَصَصِ ، كَمَا يُقَالُ : دَخَلَ فِي الْفِتْنَةِ ، أَيْ فِي أَهْلِهَا . وَيَكُونُ مَعْنَىفَاسْأَلِ الَّذِينَ يَقْرَءُونَ الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكَفَاسْأَلْ أَهْلَ الْكِتَابِ سُؤَالَ تَقْرِيرٍ وَإِشْهَادٍ عَنْ صِفَةِ تِلْكَ الْأَخْبَارِ يُخْبِرُوا بِمِثْلِ مَا أَخْبَرْتَهُمْ بِهِ ، فَيَزُولُ الشَّكُّ مِنْنُفُوسِ أَهْلِ الشَّكِّ إِذْ لَا يُحْتَمَلُ تَوَاطُؤَكَ مَعَ أَهْلِ الْكِتَابِ عَلَى صِفَةٍ وَاحِدَةٍ لِتِلْكَ الْأَخْبَارِ . فَالْمَقْصُودُ مِنَ الْآيَةِإِقَامَةُ الْحُجَّةِ عَلَى الْمُشْرِكِينَبِشَهَادَةِ أَهْلِ الْكِتَابِ مِنَالْيَهُودِوَالنَّصَارَىقَطْعًا لِمَعْذِرَتِهِمْ .

http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=61&surano=10&ayano=94

 

 

وفي تفسير المُنتَخَب للنص:

" فإن سَاوَرَك أو ساوَرَ أحداً غيرك شكٌ فيما أنزلنا من وَحْيٍ ، فاسأل أهل الكُتُب السابقة المنزلة على أنبيائهم ، تجد عندهم الجواب القاطع .. فلا تُجَارِ غيرك في الشّك والتردد " .

(تفسير المنتخب – سورة يونس ص 302 - الطبعة السابقة) .

 

 

ويقول الأندلسي فى تفسيره البحر الكبير الجزء رقم الخامس ص 151 مفسراً للنص:

وقالالزمخشريفإن كنت في شك بمعنى : العرض والتمثيل ، كأنه قيل : فإن وقع لك شك مثلا وخيل لك الشيطان خيالا منه تقديرا فسأل الذين يقرءون الكتاب ، والمعنى : أن الله تعالى قدم ذكربني إسرائيلوهم قرأة الكتاب ، ووصفهم بأن العلم قد جاءهم ، لأن أمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مكتوب عندهم في التوراة والإنجيل وهم يعرفونه كما يعرفون أبناءهم،

http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=62&surano=10&ayano=94

 

 

ويقول محمد رشيد رضا فى تفسيره المنار للنص الجزء الحادي عشر ص 392:

أَيْ فَاسْأَلِ الَّذِينَ يَقْرَءُونَ كُتُبَ الْأَنْبِيَاءِ كَالْيَهُودِوَالنَّصَارَىفَإِنَّهُمْ يَعْلَمُونَ أَنَّ مَا أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مِنَ الشَّوَاهِدِ حَقٌّ لَا يَسْتَطِيعُونَ إِنْكَارَهُ ،

http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=65&surano=10&ayano=94

 

 

  • ·وأيضاً يؤكد كاتب القرآن المرجعية لبني إسرائيل في (سورة النحل 16 : 43):

" وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ إِلا رِجَالا نُوحِي إِلَيْهِمْ فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ " .

 

 

  • ·ويكرر نفس النص في (سورة الأنبياء 21 : 7)،

 

 

يقول ابن كثير فى تفسيره للنص:

(فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ)أَيِ:

اسْأَلُوا أَهْلَ الْعِلْمِ مِنَ الْأُمَمِكَالْيَهُودِوَالنَّصَارَىوَسَائِرِ الطَّوَائِفِ : هَلْ كَانَ الرُّسُلُ الَّذِينَ أَتَوْهُمْ بَشَرًا أَوْ مَلَائِكَةً؟ إِنَّمَا كَانُوا بَشَرًا ، وَذَلِكَ مِنْ تَمَامِ نِعَمِ اللَّهِ عَلَى خَلْقِهِ; إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رُسُلًا مِنْهُمْ يَتَمَكَّنُونَ مِنْ تَنَاوُلِ الْبَلَاغِ مِنْهُمْ وَالْأَخْذِ عَنْهُمْ

... ( فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ ) يعني أهل الكُتُب المُتقدِّمة

وهكذا رُوي عن مجاهد ، عن ابن عباس ،

أن المراد بأهل الذِّكر : أهل الكتاب ، وقاله مجاهد والأعمش .

http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=49&ID=1163

 

 

ويقول الطبري فى تفسيره للنص:

عَنْ قَتَادَةَ قَوْلُهُ (فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ)يَقُولُ فَاسْأَلُوا أَهْلَ التَّوْرَاةِوَالْإِنْجِيلِ .

http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=50&surano=21&ayano=7

 

 

وفي تفسير الجلالين للنص:

( فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ ) العلماء بالتوراة والإنجيل

( إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ ) ذلك فإنهم يعلمونه وأنتم إلى تصديقهم أقرب من تصديق المؤمنين بمحمد .

(تفسير الجلالين – ص 224 ، 269 ).

 

ويقول الشوكاني فى تفسيره للنص:

فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمونوأهل الذكر هم أهل الكتابين   اليهودوالنصارى ،

ومعنى إن كنتم لا تعلمون : إن كنتم لا تعلمون أن رسل الله من البشر ، كذا قال أكثر المفسرين .

وقد كاناليهودوالنصارىلا يجهلون ذلك ولا ينكرونه ، وتقدير الكلام : إن كنتم لا تعلمون ما ذكر فاسألوا أهل الذكر .

http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=66&surano=21&ayano=7

 

 

  • ويؤكد كاتب القرآن أن محمد كان يسأل اليهود في الدّين فيقول فى (سورة آل عمران 3: 187 - 188):

" وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلَا تَكْتُمُونَهُ فَنَبَذُوهُ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ وَاشْتَرَوْا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا فَبِئْسَ مَا يَشْتَرُونَ(187) لَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَوْا وَيُحِبُّونَ أَنْ يُحْمَدُوا بِمَا لَمْ يَفْعَلُوا فَلَا تَحْسَبَنَّهُمْ بِمَفَازَةٍ مِنَ الْعَذَابِ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (188)" .

 

 

يقول بن كثير فى تفسيره للنص:

" وَفِي هَذَا تَحْذِيرٌ لِلْعُلَمَاءِ أَنْ يَسْلُكُوا مَسْلَكَهُمْ فَيُصِيبَهُمْ مَا أَصَابَهُمْ ، وَيُسْلَكَ بِهِمْ مَسْلَكُهُمْ ،فَعَلَى الْعُلَمَاءِ أَنْ يَبْذُلُوا مَا بِأَيْدِيهِمْ مِنَ الْعِلْمِ النَّافِعِ ، الدَّالِّ عَلَى الْعَمَلِ الصَّالِحِ ، وَلَا يَكْتُمُوا مِنْهُ شَيْئًا ،فَقَدْ وَرَدَ فِي الْحَدِيثِ الْمَرْوِيِّ مِنْ طُرُقٍ مُتَعَدِّدَةٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ : " مَنْ سُئِلَ عَنْ عِلْمٍ فَكَتَمَهُ أُلْجِمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِلِجَامٍ مِنْ نَارٍ.

فَقَالَابْنُ عَبَّاسٍ : وَمَا لَكُمْ وَهَذِهِ ؟ إِنَّمَا نَزَلَتْ هَذِهِ فِي أَهْلِ الْكِتَابِ ، ثُمَّ تَلَاابْنُ عَبَّاسٍ : ( وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلَا تَكْتُمُونَهُ فَنَبَذُوهُ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ وَاشْتَرَوْا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا فَبِئْسَ مَا يَشْتَرُونَوَتَلَاابْنُ عَبَّاسٍ : ( لَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَوْا وَيُحِبُّونَ أَنْ يُحْمَدُوا بِمَا لَمْ يَفْعَلُوا)الْآيَةَ . وَقَالَابْنُ عَبَّاسٍ : سَأَلَهُمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ شَيْءٍ ، فَكَتَمُوهُ وَأَخْبَرُوهُ بِغَيْرِهِ ، فَخَرَجُوا قَدْ أَرَوْهُ أَنْ قَدْ أَخْبَرُوهُ بِمَا سَأَلَهُمْ عَنْهُ ، وَاسْتَحْمَدُوا بِذَلِكَ إِلَيْهِ ، وَفَرِحُوا بِمَا أُوتُوا مِنْ كِتْمَانِهِمْ مَا سَأَلَهُمْ عَنْهُ ." 

http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=49&surano=3&ayano=187

 

 

ويؤكد القرطبي فى تفسيره للنص سؤال النبي لليهود:

" وَفِي الصَّحِيحَيْنِ أَيْضًا أَنَّ مَرْوَانَ قَالَ لِبَوَّابِهِ : اذْهَبْ يَارَافِعُ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ فَقُلْ لَهُ : لَئِنْ كَانَ كُلُّ امْرِئٍ مِنَّا فَرِحَ بِمَا أُوتِيَ وَأَحَبَّ أَنْ يُحْمَدَ بِمَا لَمْ يَفْعَلْ مُعَذَّبًا لَنُعَذَّبَنَّ أَجْمَعُونَ . فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : مَا لَكُمْ وَلِهَذِهِ الْآيَةِ ! إِنَّمَا أُنْزِلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ فِي أَهْلِ الْكِتَابِ . ثُمَّ تَلَاابْنُ عَبَّاسٍوَإِذَا أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلَا تَكْتُمُونَهُوَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَوْا وَيُحِبُّونَ أَنْ يُحْمَدُوا بِمَا لَمْ يَفْعَلُواوَقَالَابْنُ عَبَّاسٍ : سَأَلَهُمُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ شَيْءٍ فَكَتَمُوهُ إِيَّاهُ ، وَأَخْبَرُوهُ بِغَيْرِهِ ; فَخَرَجُوا وَقَدْ أَرَوْهُ أَنْ قَدْ أَخْبَرُوهُ بِمَا سَأَلَهُمْ عَنْهُ وَاسْتَحْمَدُوا بِذَلِكَ إِلَيْهِ ، وَفَرِحُوا بِمَا أَتَوْا مِنْ كِتْمَانِهِمْ إِيَّاهُ ، وَمَا سَأَلَهُمْ عَنْهُ .وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ كَعْبٍ الْقُرَظِيُّ نَزَلَتْ فِي عُلَمَاءِ بَنِي إِسْرَائِيلَ الَّذِينَ كَتَمُوا الْحَقَّ ، وَأَتَوْا مُلُوكَهُمْ مِنَ الْعِلْمِ مَا يُوَافِقُهُمْ فِي بَاطِلِهِمْ ،".

http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=48&surano=3&ayano=188

 

 

ويقول الطبري فى تفسيره للنص:

" وَقَالَ آخَرُونَ : بَلْ عُنِيَ بِذَلِكَ قَوْمٌ مِنَالْيَهُودِ ،سَأَلَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ شَيْءٍ فَكَتَمُوهُ ، فَفَرِحُوا بِكِتْمَانِهِمْ ذَلِكَ إِيَّاهُ . 


ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ: 
8348
- حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ يَحْيَى قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ قَالَ : أَخْبَرَنِي ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ أَنَّ عَلْقَمَةَ بْنَ أَبِي وَقَاصٍّ أَخْبَرَهُأَنَّمَرْوَانَ قَالَ لِرَافِعٍ : اذْهَبْ يَارَافِعُ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ فَقُلْ لَهُ : "لَئِنْ كَانَ كُلُّ امْرِئٍ مِنَّا فَرِحَ بِمَا أَتَى وَأَحَبَّ أَنْ يُحْمَدَ بِمَا لَمْ يَفْعَلْ مُعَذَّبًا ، لَيُعَذِّبُنَا اللَّهُ أَجْمَعِينَ"! فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : مَا لَكَمَ وَلِهَذِهِ! إِنَّمَا دَعَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَيَهُودَ ،فَسَأَلَهَمْ عَنْ شَيْءٍ فَكَتَمُوهُ إِيَّاهُ ، وَأَخْبَرُوهُ بِغَيْرِهِ ، فَأَرَوْهُ أَنْ قَدِ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ بِمَا أَخْبَرُوهُ عَنْهُ مِمَّا سَأَلَهُمْ، وَفَرِحُوا بِمَا أَتَوْا مِنْ كِتْمَانِهِمْ إِيَّاهُ . ثُمَّ قَالَ : " وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ، الْآيَةَ . 

8349
حَدَّثَنَاالْقَاسِمُ قَالَ : حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ قَالَ : حَدَّثَنِي حَجَّاجٌ قَالَ : قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍأَخْبَرَنِيعَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ أَنَّ حُمَيْدَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍأَخْبَرَهُأَنَّ مَرْوَانَ بْنَ الْحَكَمِقَالَ لِبَوَّابِهِ : يَارَافِعُ ،اذْهَبْ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ فَقُلْ لَهُ : "لَئِنْ كَانَ كُلُّ امْرِئٍ مِنَّا فَرِحَ بِمَا أَتَى وَأَحَبَّ أَنْ يُحْمَدَ بِمَا لَمْ يَفْعَلْ مُعَذَّبًا ، لَنُعَذَّبَنَّ جَمِيعًا"! فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : مَا لَكُمْ وَلِهَذِهِ الْآيَةِ؟ إِنَّمَا أُنْزِلَتْ فِي أَهْلِ الْكِتَابِ! ثُمَّ تَلَاابْنُ عَبَّاسٍ : " وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكُتَّابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِإِلَى قَوْلِهِ : " أَنْ يُحْمَدُوا بِمَا لَمْ يَفْعَلُوا. "

قَالَابْنُ عَبَّاسٍ : سَأَلَهُمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ شَيْءٍ فَكَتَمُوهُ إِيَّاهُ ، وَأَخْبَرُوهُ بِغَيْرِهِ ، فَخَرَجُوا وَقَدْ أَرَوْهُ أَنْ قَدْ أَخْبَرُوهُ بِمَا قَدْ سَأَلَهُمْ عَنْهُ ، فَاسْتَحْمَدُوا بِذَلِكَ إِلَيْهِ ، وَفَرِحُوا بِمَا أَتَوْا مِنْ كِتْمَانِهِمْ إِيَّاهُ مَا سَأَلَهُمْ عَنْهُ . 


8352
- حَدَّثَنَا ابْنُ بَشَّارٍ قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ،عَنِ الْأَعْمَشِ ،عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ،عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ قَالَجَاءَ رَجُلٌ إِلَىعَبْدِ اللَّهِف َقَالَ : إِنَّ كَعْبًا يَقْرَأُ عَلَيْكَ السَّلَامَ وَيَقُولُ : إِنَّ هَذِهِ الْآيَةَ لَمْ تَنْزِلْ فِيكُمْ : " لَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَوْا وَيُحِبُّونَ أَنْ يُحْمَدُوا بِمَا لَمْ يَفْعَلُوا، قَالَ : أَخْبِرُوهُ أَنَّهَا نَزَلَتْ وَهُوَيَهُودِيٌّ . 

قَالَأَبُو جَعْفَرٍ : وَأَوْلَى هَذِهِ الْأَقْوَالِ بِالصَّوَابِ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ : " لَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَوْاالْآيَةَ ، قَوْلُ مَنْ قَالَ : "عُنِيَ بِذَلِكَ أَهْلُ الْكِتَابِ الَّذِينَ أَخْبَرَاللَّهُ جَلَّ وَعَزَّ أَنَّهُ أَخَذَ مِيثَاقَهُمْ ، لَيُبَيِّنُنَّ لِلنَّاسِ أَمْرَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَلَا يَكْتُمُونَهُ ، لِأَنَّ قَوْلَهُ : " لَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَوْاالْآيَةَ ، فِي سِيَاقِ الْخَبَرِ عَنْهُمْ ، وَهُوَ شَبِيهٌ بِقِصَّتِهِمْ مَعَ اتِّفَاقِ أَهْلِ التَّأْوِيلِ عَلَى أَنَّهُمُ الْمَعْنِيُّونَ بِذَلِكَ

فَإِذْ كَانَ ذَلِكَ كَذَلِكَ ، فَتَأْوِيلُ الْآيَةِ : لَا تَحْسَبَنَّ ، يَامُحَمَّدُ ،الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَوْا مِنْ كِتْمَانِهِمُ النَّاسَ أَمْرَكَ ، وَأَنَّكَ لِي رَسُولٌ مُرْسَلٌ بِالْحَقِّ ، وَهُمْ يَجِدُونَكَ مَكْتُوبًا عِنْدَهُمْ فِي كُتُبِهِمْ ، وَقَدْ أَخَذْتُ عَلَيْهِمُ الْمِيثَاقَ بِالْإِقْرَارِ بِنُبُوَّتِكَ ، وَبَيَانِ أَمْرِكِ لِلنَّاسِ ، وَأَنْ لَا يَكْتُمُوهُمْ ذَلِكَ ، وَهُمْ مَعَ نَقْضِهِمْ مِيثَاقِي الَّذِي أَخَذْتُ عَلَيْهِمْ بِذَلِكَ ، يَفْرَحُونَ بِمَعْصِيَتِهِمْ إِيَّايَ فِي ذَلِكَ ، وَمُخَالَفَتِهِمْ أَمْرِي ، وَيُحِبُّونَ أَنْ يَحْمَدَهُمُ النَّاسُ بِأَنَّهُمْ أَهْلُ طَاعَةٍ لِلَّهِ وَعِبَادَةٍ وَصَلَاةٍ وَصَوْمٍ ، وَاتِّبَاعٍ لِوَحْيِهِ وَتَنْزِيلِهِ الَّذِي أَنْزَلَهُ عَلَى أَنْبِيَائِهِ ، وَهُمْ مِنْ ذَلِكَ أَبْرِيَاءُ أَخْلِيَاءُ ، لِتَكْذِيبِهِمْ رَسُولَهُ ، وَنَقْضِهِمْ مِيثَاقَهُ الَّذِي أَخَذَ عَلَيْهِمْ ، لَمْ يَفْعَلُوا شَيْئًامِمَّا يُحِبُّونَ أَنْ يَحْمَدَهُمُ النَّاسُ عَلَيْهِفَلَا تَحْسَبَنَّهُمْ بِمَفَازَةٍ مِنَ الْعَذَابِ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ" . 

وَقَوْلُهُ : " فَلَا تَحْسَبَنَّهُمْ بِمَفَازَةٍ مِنَ الْعَذَابِ، فَلَا تَظُنَّهُمْ بِمَنْجَاةٍ مِنْ عَذَابِ اللَّهِ الَّذِي أَعَدَّهُ لِأَعْدَائِهِ فِي الدُّنْيَا ، مِنَ الْخَسْفِ وَالْمَسْخِ وَالرَّجْفِ وَالْقَتْلِ ، وَمَاأَشْبَهَ ذَلِكَ مِنْ عِقَابِ اللَّهِ ، وَلَا هُمْ بِبَعِيدٍ مِنْهُ ،

http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=50&surano=3&ayano=188

 

 

ويقول البغوي فى تفسيره للنص:

أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ الْمُلَيْحِيُّ ،أَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ النُّعَيْمِيُّ ،أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ ،أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ،أَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى ،أَنَا هِشَامٌ ،أَنَّ ابْنَ جُرَيْجٍ أَخْبَرَهُمْ : أَخْبَرَنِي ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ أَنَّعَلْقَمَةَ بْنَ وَقَّاصٍ أَخْبَرَهُ أَنَّ مَرْوَانَ قَالَ لِبَوَّابِهِ : اذْهَبْ يَارَافِعُ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فَقُلْ لَهُ : لَئِنْ كَانَ كُلُّ امْرِئٍ فَرِحَ بِمَا أُوتِيَ وَأَحَبَّ أَنْ يُحْمَدَ بِمَا لَمْ يَفْعَلْ مُعَذَّبًا لَنُعَذَّبَنَّ أَجْمَعُونَ فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : مَا لَكُمْ وَلِهَذِهِ إِنَّمَا دَعَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَهُودَ فَسَأَلَهُمْ عَنْ شَيْءٍ فَكَتَمُوهُ إِيَّاهُ فَأَخْبَرُوهُ بِغَيْرِهِ فَأَرَوْهُ أَنْ قَدِ اسْتُحْمِدُوا إِلَيْهِ بِمَا أَخْبَرُوهُ عَنْهُ فِيمَا سَأَلَهُمْ ، وَفَرِحُوا بِمَا أَتَوْا مِنْ كِتْمَانِهِمْ ، ثُمَّ قَرَأَابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا (وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَاب) كَذَلِكَ حَتَّى قَوْلِهِيَفْرَحُونَ بِمَا أَتَوْا وَيُحِبُّونَ أَنْ يُحْمَدُوا بِمَا لَمْ يَفْعَلُوا  
قَالَعِكْرِمَةُ : نَزَلَتْ فِيفِنْحَاصَوَأَشْيَعَوَغَيْرِهِمَا مِنَ الْأَحْبَارِ يَفْرَحُونَ بِإِضْلَالِهِمُ النَّاسَ وَبِنِسْبَةِ النَّاسِ إِيَّاهُمْ إِلَى الْعِلْمِ وَلَيْسُوا بِأَهْلِ الْعِلْمِوَقَالَمُجَاهِدٌ :هُمُالْيَهُودُفَرِحُوا بِإِعْجَابِ النَّاسِ بِتَبْدِيلِهِمُ الْكِتَابَ وَحَمْدِهِمْ إِيَّاهُمْ عَلَيْهِ.. وَقَالَسَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍهُمُالْيَهُودُفَرِحُوا بِمَا أَعْطَى اللَّهُ آلَإِبْرَاهِيمَوَهُمْ بُرَآءُ مِنْ ذَلِكَ

http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=51&surano=3&ayano=188

 

 

ويقول الشوكاني فى تفسيره فتح القدير للنص:

" أَخْرَجَ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ وَغَيْرُهُمَاأَنَّ مَرْوَانَ قَالَ لِبَوَّابِهِ : اذْهَبْ يَارَافِعُ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ فَقُلْ: لَئِنْ كَانَ كُلُّ امْرِئٍ مِنَّا فَرِحَ بِمَا أُوتِيَ وَأَحَبَّ أَنْ يُحْمَدَ بِمَا لَمْ يَفْعَلْ مُعَذَّبًا لَنُعَذَّبَنَّ أَجْمَعُونَ ، فَقَالَابْنُ عَبَّاسٍمَا لَكَمَ وَلِهَذِهِ الْآيَةِ ، إِنَّمَا أُنْزِلَتْ فِي أَهْلِ الْكِتَابِ ، ثُمَّ تَلَاوَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَالْآيَةَ ، قَالَابْنُ عَبَّاسٍ:سَأَلَهُمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ عَنْ شَيْءٍ فَكَتَمُوهُ إِيَّاهُ وَأَخْبَرُوهُ بِغَيْرِهِ ، فَخَرَجُوا وَقَدْ أَرَوْهُ أَنْ قَدْ أَخْبَرُوهُ بِمَا سَأَلَهُمْ عَنْهُ وَاسْتَحْمَدُوا بِذَلِكَ إِلَيْهِ ، وَفَرِحُوا بِمَا أَتَوْا مِنْ كِتْمَانِ مَا سَأَلَهُمْ عَنْهُ" .

http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=66&surano=3&ayano=188

 

 

ومما سبق نستنتج أن كاتب القرآن وضع العلماء بالتوراة من اليهود في مركز الإفتاء فى الدّين {أي أصدار الأحكام الشرعية فى تكاليف الدين كالعبادات والحياة كالزواج وأقامة الحدود}، أى أن القرآن يحيل محمد والمؤمنين والكفار إلى اليهود والنصارى لِكَي يستفتوهم فيما يرتابون فيه من أمور الدّين (خاصة عقيدة التوحيد) لأن عندهم الجواب القاطع كما جاء في التفاسير للنصوص السابقة.. ومن تكرار نصوص الإحالة لأهل التوراة والإنجيل يؤكد جدارتهم واستحقاقهم لهذا الوضع وهذا المركز لأنهم يعلمون كما قال المفسرين !!!

وهذا ما أكده كاتب القرآن فى (سورة يونس 10 : 94):
"فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ فَاسْأَلِ الَّذِينَ يَقْرَءُونَ الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكَ لَقَدْ جَاءَكَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ (94)".
 
 
وإلى اللقاء فى المقال العاشر:
"جعل اليهود شهوداً مع الله بين محمد والذين كفروا".

 

اليهود الناصريون هم الذين ألفوا القرآن الأول : البراهين

 

 

 

 

Sebeos محمد التاريخي كان يهودي ناصري (غير مسلم) : شهادة مخطوطة صيبيوص

 

 

 

 

اليهود هم أبطال القرآن... والمىسلىمون غائبون منه. لماذا ؟

 

 

 

الإسلام جاء من آسيا الوسطى... والقرآن جاء من الشام : 200 عام من التاريخ المفقود

 

 

 

 

سؤال جريء 499: ما قصة المسجد الأقصى وهيكل اليهود؟

 

 

 

 

للمزيـــــــــــــد:

اليهود فى القرآن.. المقال الثامن.. جعلهم أئمة الدنيا ليٌقتدى بهم
اليهود فى القرآن.. المقال السابع.. "من النيل للفرات" حقاً أبدياً لبني إسرائيل
اليهود فى القرآن.. المقال السادس.. بني إسرائيل ورثة عرش مصر من بعد فرعون

اليهود فى القرآن.. المقال الخامس.. أورث بني إسرائيل مشارق الأرض ومغاربها

اليهود فى القرآن.. المقال الرابع.. أختص بني إسرائيل بالحكم والنبوة، فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون

اليهود فى القرآن.. المقال الثالث القرآن يؤكد أن كل بني إسرائيل ملوك

اليهود فى القرآن.. المقال الثاني.. القرآن يؤكد أن اليهود هم شعب الله المختار

اليهود فى القرآن.. المقال الأول: القرآن يقول أن اليهود مُنعم عليهم وقد فضلهم الله على العالمين

السنهدرين اليهودي يدعو العرب لأخذ دورهم في بناء الهيكل الثالث الذى تنبأ عنه إشعياء النبي عليه السلام

بالصوت والصورة.. الكشف عن كنيس يهودي سري في الإمارات

بالصوت والصورة.. إسرائيل تحتفي بمسرحية مصرية تجسد "الهولوكوست"

مصدر: تفاهم أمريكي كندي لتوطين 100 ألف لاجئ فلسطيني في كندا وفقا لـ"صفقة القرن"

منظمة إسرائيلية تبحث عن "يهود مُسلمين" في العالم العربي

سورة القدس

القرآن آجندة الشيطان لقتل كل البشر

إِلْهَاً وَحْشِيًّا يَلدْ أُمْة من اَلْقَتَلة

أبجدية الإرهاب الإسلامي

مُحاكَمَة صَلعَم مُدَّعِي النَبُوة... مَطلَبٌ وَنَصرٌ للإنسانِية

حكايات الإحتلال العربي لمصر وتصحيح بعض المفاهيم جـ 2

إله القرآن الكذاب أبو كل كذاب

المصادر الأصلية للقرآن

لعلماء الإعجاز العددي بالقرآن : شفرة عدادية بالقرآن تقول أن الشيطان تجسد فى محمد دجال مكة

اليهود فى القرآن.. المقال الثامن..  جعلهم أئمة الدنيا ليٌقتدى بهم

اليهود فى القرآن.. المقال الثامن..

جعلهم أئمة الدنيا ليٌقتدى بهم

 

مجدي تادروس

 

 

فى المقال السابق اليهود فى القرآن.. المقال السابع.. "من النيل للفرات" حقاً أبدياً لبني إسرائيل الذىطالبنا فيه العالم الإسلامي الألتزام بما قاله صاحب القول الفاصل فى الأمور وهو قرآنهم، بل ورد الحق لكل ذى حق ودواء الصدور من كل عداء وغل مكنون.. ووقف الصراع الإسلامي الإسرائيلي الذى دمر كل مقدراتهم.. بل والوقوف مع أخوانهم اليهود ليأخذوا ما كتب الله لهم ووهب فى كتابه العزيز المدعو قرآن … فلا أختلاف والقرآن قد حسم القضية لصالح آخوانكم من بني إسرائيل. 

أو عليهم أن يقرروا أن القرآن ليس من الإسلام وهو كتاب منحول كتبه رسول مخبول، لحفظ ماء الوجه وأنه عمل بشري ليس من عند الله وهو شهد على نفسه فى (سورة النساء 4: 82):

"أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا (82)".

وفى هذا المقال الثامن نضع الأدلة والبراهين التى يؤكدها النص القرآني وأصح التفاسير الإسلامية بأن كاتب القرآن أختص بني إسرائيل بأن جعلهم أئمة الدنيا ليٌقتدى بهم.. وهى كالأتي:

 

 

  • ·يقول كاتب القرآن فى (سورة القصص 28 : 5 – 6):

" وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ { مضارع ولم يقل جعلناهم }

أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُالْوَارِثِينَ{مضارع مستمر ولم يقل جعلناهم}(5)

وَنُمَكِّنَ{ مضرع مستمر ولم يقل مكنا }لَهُمْ فِي الْأَرْضِ

وَنُرِيَ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا مِنْهُمْ مَا كَانُوا يَحْذَرُون(6)" .

 

يقول القرطبي فى تفسيره للنص:

قَوْلُهُ تَعَالَىوَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِأَيْ نَتَفَضَّلَ عَلَيْهِمْ وَنُنْعِمَ . وَهَذِهِ حِكَايَةٌ مَضَتْ

وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةًقَالَابْنُ عَبَّاسٍ : قَادَةً فِي الْخَيْرِ

مُجَاهِدٌ : دُعَاةً إِلَى الْخَيْرِ

قَتَادَةُ : وُلَاةً وَمُلُوكًا ; دَلِيلُهُ قَوْلُهُ تَعَالَىوَجَعَلَكُمْ مُلُوكًا .

قُلْتُ : وَهَذَا أَعَمُّ فَإِنَّ الْمَلِكَ إِمَامٌ يُؤْتَمُّ بِهِ وَمُقْتَدًى بِهِ .وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ لِمُلْكِفِرْعَوْنَ ; يَرِثُونَ  مُلْكَهُ، وَيَسْكُنُونَ مَسَاكِنَالْقِبْطِوَهَذَا مَعْنَى قَوْلِهِ تَعَالَىوَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكِ الْحُسْنَى عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ بِمَا صَبَرُوا
قَوْلُهُ تَعَالَىوَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِأَيْ نَجْعَلُهُمْ مُقْتَدِرِينَ عَلَى الْأَرْضِ وَأَهْلِهَا حَتَّى يُسْتَوْلَى عَلَيْهَا ; يَعْنِي أَرْضَالشَّامِوَمِصْرَوَنُرِيَ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَاأَيْ وَنُرِيدُ أَنْ نُرِيَ فِرْعَوْنَ وَقَرَأَ الْأَعْمَشُ وَيَحْيَى وَحَمْزَةُ وَالْكِسَائِيُّ وَخَلَفٌ .... وَيُرِيَ اللَّهُ فِرْعَوْنَ مِنْهُمْ مَا كَانُوا يَحْذَرُونَ وَذَلِكَ أَنَّهُمْ أُخْبِرُوا أَنَّ هَلَاكَهُمْ عَلَى يَدَيْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ فَكَانُوا عَلَى وَجَلٍّ ( مِنْهُمْ ) فَأَرَاهُمُ اللَّهُ مَا كَانُوا يَحْذَرُونَ قَالَقَتَادَةُكَانَ حَازِيًا لِفِرْعَوْنَ - وَالْحَازِي الْمُنَجِّمُ - قَالَ: إِنَّهُ سَيُولَدُ فِي هَذِهِ السَّنَةِ مَوْلُودٌ يَذْهَبُ بِمُلْكِكَ ; فَأَمَرَ فِرْعَوْنُ بِقَتْلِ الْوِلْدَانِ فِي تِلْكَ السَّنَةِ وَقَدْ تَقَدَّمَ

http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=48&surano=28&ayano=6

 

وفى تفسير التحرير والتنوير يقول محمد الطاهر بن عاشور فى تفسيره للنص الجزء الحادي والعشرون ص 70 – 71:

وَالَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ هُمُ الطَّائِفَةُ الَّتِي اسْتَضْعَفَهَا فِرْعَوْنُ . وَالْأَرْضُ هِي الْأَرْضُ فِي قَوْلِهِ إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلَا فِي الْأَرْضِ
وَنُكْتَةُ إِظْهَارِ الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا دُونَ إِيرَادِ ضَمِيرِ الطَّائِفَةِ لِلتَّنْبِيهِ عَلَى مَا فِي الصِّلَةِ مِنَ التَّعْلِيلِ فَإِنَّ اللَّهَ رَحِيمٌ لِعِبَادِهِ ، وَيَنْصُرُ الْمُسْتَضْعَفِينَ الْمَظْلُومِينَ الَّذِينَ لَا يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً وَلَا يَهْتَدُونَ سَبِيلًا
وَخَصَّ بِالذِّكْرِ مِنَ الْمَنِّ أَرْبَعَةَ أَشْيَاءَ عُطِفَتْ عَلَى فِعْلِ نَمُنَّ عَطْفَ الْخَاصِّ عَلَى الْعَامِّ وَهِيَ : جَعْلُهُمْ أَيِمَّةً ، وَجَعْلُهُمُ الْوَارِثِينَ ، وَالتَّمْكِينُ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ ، وَأَنْ يَكُونَ زَوَالُ مُلْكِفِرْعَوْنَعَلَى أَيْدِيهِمْ

فِي نِعَمٍ أُخْرَى جَمَّةٍ ، ذُكِرَ كَثِيرٌ مِنْهَا فِي سُورَةِ الْبَقَرَةِ
فَأَمَّا جَعْلُهُمْ أَيِمَّةً فَذَلِكَ بِأَنْ أَخْرَجَهُمْ مِنْ ذُلِّ الْعُبُودِيَّةِ

وَجَعَلَهُمْ أُمَّةً حُرَّةً مَالِكَةً أَمْرَ نَفْسِهَا لَهَا شَرِيعَةٌعَادِلَةٌ

وَقَانُونُ مُعَامَلَاتِهَا

وَقُوَّةٌ تَدْفَعُ بِهَا أَعْدَاءَهَا

وَمَمْلَكَةٌ خَالِصَةٌ لَهَا وَحَضَارَةٌ كَامِلَةٌ تَفُوقُ حَضَارَةَ جِيرَتِهَا بِحَيْثُ تَصِيرُ قُدْوَةً لِلْأُمَمِ فِي شُئُونِ الْكَمَالِ وَطَلَبِ الْهَنَاءِ ،

فَهَذَا مَعْنَى جَعْلِهِمْ أَيِمَّةً ، أَيْ يَقْتَدِي بِهِمْ غَيْرُهُمْ وَيَدْعُونَ النَّاسَ إِلَى الْخَيْرِ وَنَاهِيكَ بِمَا بَلَغَهُ مَلِكُ إِسْرَائِيلَ فِي عَهْدِسُلَيْمَانَعَلَيْهِ السَّلَامُ .

http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=61&surano=28&ayano=5

 

يقول الطبري فى تفسيره للنص:

عَنْقَتَادَةَ (وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً)  أَيْ  : وُلَاةَ الْأَمْرِ .

http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=50&surano=28&ayano=5

 

يقول البغوي فى تفسيره للنص:

 (وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةًقَادَةً فِي الْخَيْرِ يُقْتَدَى بِهِمْ .

وَقَالَقَتَادَةُ : وُلَاةً وَمُلُوكًا ، دَلِيلُهُ : قَوْلُهُ - عَزَّ وَجَلَّ): وَجَعَلَكُمْ مُلُوكًا" ( الْمَائِدَةِ - 20 .

وَقَالَمُجَاهِدٌ : دُعَاةً إِلَى الْخَيْرِ .

http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=51&surano=28&ayano=5

 

وفى التفسير الكبير المسمى البحر المحيط يقول - أثير الدين أبو عبد الله محمد بن يوسف الأندلسي - فى تفسيره للنص – الجزء السابع ص 104 - 105:

وَ(أَنْ نَمُنَّ )  أَيْ بِخَلَاصِهِمْ مِنْفِرْعَوْنَوَإِغْرَاقِهِ .

وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً)أَيْ مُقْتَدًى بِهِمْ فِي الدِّينِ وَالدُّنْيَا .

وَقَالَمُجَاهِدٌ : دُعَاةً إِلَى الْخَيْرِ .

وَقَالَقَتَادَةُ : وُلَاةً ، كَقَوْلِهِمْ وَجَعَلَكُمْ مُلُوكًا .

وَقَالَالضَّحَّاكُ : أَنْبِيَاءَ

http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=62&surano=28&ayano=5

 

ويقول الشوكاني فى تفسيره فتح القدير الجزء الأول ص 1093 مفسراً للنص:
وَالْأَوَّلُ أَوْلَى وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً أَيْ : قَادَةً فِي الْخَيْرِ وَدُعَاةً إِلَيْهِ ، وَوُلَاةً عَلَى النَّاسِ وَمُلُوكًا فِيهِمْوَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ لِمُلْكِ فِرْعَوْنَ وَمَسَاكِنِالْقِبْطِوَأَمْلَاكِهِمْ ، فَيَكُونُ مُلْكُ فِرْعَوْنَ فِيهِمْ وَيَسْكُنُونَ فِي مَسَاكِنِهِ وَمَسَاكِنَ قَوْمِهِ ، وَيَنْتَفِعُونَ بِأَمْلَاكِهِ وَأَمْلَاكِهِمْ
وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِأَيْ : نَجْعَلَهُمْ مُقْتَدِرِينَ عَلَيْهَا وَعَلَى أَهْلِهَا مُسَلَّطِينَ عَلَى ذَلِكَ يَتَصَرَّفُونَ بِهِ كَيْفَ شَاءُوا .

http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=66&surano=28&ayano=4

 

 

  • ·وينتقدهم كاتب القرآن لأنهم يأمرون الناس بالبر وينسون أنفسهم فيقول لهم فى ( سورة البقرة 2 : 44 ):

" أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ وَأَنْتُمْ تَتْلُونَ الْكِتَابَ أَفَلا تَعْقِلُونَ " .

 

يقول ابن كثير فى تفسيره للنص:

" قَالَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ فِي هَذِهِ الْآيَةِ : هَؤُلَاءِالْيَهُودُإِذَا جَاءَ الرَّجُلُ يَسْأَلُهُمْ عَنِ الشَّيْءِ لَيْسَ فِيهِ حَقٌّ وَلَا رِشْوَةٌ وَلَا شَيْءٌ أَمَرُوهُ بِالْحَقِّ ، فَقَالَ اللَّهُ تَعَالَى (أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ وَأَنْتُمْ تَتْلُونَ الْكِتَابَ أَفَلَا تَعْقِلُونَ) " .

http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=49&surano=2&ayano=44

 

ويقول القرطبي فى تفسيره للنص:

"قَوْلُهُ تَعَالَىأَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ هَذَا اسْتِفْهَامُ التَّوْبِيخِ ، وَالْمُرَادُ فِي قَوْلِ أَهْلِ التَّأْوِيلِ عُلَمَاءُ الْيَهُودِ . قَالَابْنُ عَبَّاسٍ ) كَانَ يَهُودُ الْمَدِينَةِ يَقُولُ الرَّجُلُ مِنْهُمْ لِصِهْرِهِ وَلِذِي قَرَابَتِهِ وَلِمَنْ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ رَضَاعٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ : اثْبُتْ عَلَى الَّذِي أَنْتَ عَلَيْهِ ، وَمَا يَأْمُرُكَ بِهِ هَذَا الرَّجُلُ يُرِيدُونَ مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَإِنَّ أَمْرَهُ حَقٌّ فَكَانُوا يَأْمُرُونَ النَّاسَ بِذَلِكَ ، وَلَا يَفْعَلُونَهُوَعَنِابْنِ عَبَّاسٍ أَيْضًا ( كَانَ الْأَحْبَارُ يَأْمُرُونَ مُقَلِّدِيهِمْ وَأَتْبَاعِهِمْ بِاتِّبَاعِ التَّوْرَاةِ ، وَكَانُوا يُخَالِفُونَهَا فِي جَحْدِهِمْ صِفَةَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَوَقَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ كَانَ الْأَحْبَارُ يَحُضُّونَ عَلَى طَاعَةِ اللَّهِ ، وَكَانُوا هُمْ يُوَاقِعُونَ الْمَعَاصِيَ ، وَقَالَتْ فِرْقَةٌ كَانُوا يَحُضُّونَ عَلَى الصَّدَقَةِ وَيَبْخَلُونَ ، وَالْمَعْنَى مُتَقَارِبٌ ." 

http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=48&surano=2&ayano=44

 

ويقول الطبري فى تفسيره للنص:

"قَالَأَبُو جَعْفَرٍ : اخْتَلَفَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ فِي مَعْنَى الْبِرِّ الَّذِي كَانَ الْمُخَاطَبُونَ بِهَذِهِ الْآيَةِ يَأْمُرُونَ النَّاسَ بِهِ وَيَنْسَوْنَ أَنْفُسَهُمْ ، بَعْدَإِجْمَاعِ جَمِيعِهِمْ عَلَى أَنَّ كُلَّ طَاعَةٍ لِلَّهِ فَهِيَ تُسَمَّى " بِرًّا " . فَرُوِيَ عَنِابْنِ عَبَّاسٍمَا : - 
840 -
حَدَّثَنَا بِهِ ابْنُ حُمِيدٍ، قَالَ : حَدَّثَنَا سَلَمَةُ، عَنِابْنِ إِسْحَاقَ، عَنْمُحَمَّدِ بْنِ أَبِي مُحَمَّدٍ، عَنْعِكْرِمَةَ، أَوْ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِابْنِ عَبَّاسٍ : (أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ وَأَنْتُمْ تَتْلُونَ الْكِتَابَ أَفَلَا تَعْقِلُونَأَيْ تَنْهَوْنَ النَّاسَ عَنِ الْكُفْرِ بِمَا عِنْدَكُمْ مِنَ النُّبُوَّةِ وَالْعُهْدَةِ مِنَ التَّوْرَاةِ ، وَتَتْرُكُونَ أَنْفُسَكُمْ : أَيْ وَأَنْتُمْ تَكْفُرُونَ بِمَا فِيهَا مِنْ عَهْدِي إِلَيْكُمْ فِي تَصْدِيقِ رَسُولِي ، وَتَنْقُضُونَ مِيثَاقِي ، وَتَجْحَدُونَ مَا تَعْلَمُونَ مِنْ كِتَابِي "

http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=50&surano=2&ayano=44

 

ويقول محمد الطاهر ابن عاشور فى تفسيره التحرير والتنوير الجزء الأول ص 474 مفسراً للنص:

" وَالْمُخَاطَبُ بِقَوْلِهِ أَتَأْمُرُونَ جَمِيعُ بَنِي إِسْرَائِيلَ الَّذِينَ خُوطِبُوا مِنْ قَبْلُ فَيَقْتَضِي أَنَّ هَذِهِ الْحَالَةَ ثَابِتَةٌ لِجَمِيعِهِمْ أَيْ أَنَّ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ تَجِدُهُ يُصَرِّحُ بِأَوَامِرِ دِينِهِمْ وَيُشِيعُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلَا يَمْتَثِلُهَا هُوَ فِي نَفْسِهِ ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ الْمَقْصُودُ بِهَذَا الْخِطَابِ فَرِيقًا مِنْهُمْ فَإِنَّ الْخِطَابَ الْمُوَجَّهَ لِلْجَمَاعَاتِ وَالْقَبَائِلِ يَأْخُذُ كُلُّ فَرِيقٍ مَا هُوَ حَظُّهُ مِنْ ذَلِكَ الْخِطَابِ ، فَيَكُونُ الْمَقْصُودُ أَحْبَارَهُمْ وَعُلَمَاءَهُمْ وَهُمْ أَخَصُّ بِالْأَمْرِ بِالْبِرِّ ، فَعَلَى الْوَجْهِ الْأَوَّلِ يَكُونُ الْمُرَادُ بِالنَّاسِ إِمَّا الْمُشْرِكِينَ مِنَ الْعَرَبِ فَإِنَّالْيَهُودَكَانُوا يَذْكُرُونَ لَهُمْ مَا جَاءَ بِهِ دِينُهُمْ وَالْعَرَبُ كَانُوا يَحْلِفُونَ بِسَمَاعِ أَقْوَالِهِمْ كَمَا قَالَ تَعَالَىوَكَانُوا مِنْ قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُواوَإِمَّا أَنْ يَكُونَ الْمُرَادُ مِنَ النَّاسِ مَنْ عَدَّ الْأَمْرَ كَمَا تَقُولُ أَفْعَلُ كَمَا يَفْعَلُ النَّاسُ وَكَقَوْلِهِإِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْأَيْ أَيَأْمُرُ الْوَاحِدُ غَيْرَهُ وَيَنْسَى نَفْسَهُ ، وَعَلَى الْوَجْهِ الثَّانِي يَكُونُ الْمُرَادُ بِالنَّاسِ الْعَامَّةَ مِنْ أُمَّةِالْيَهُودِأَيْ كَيْفَ تَأْمُرُونَ أَتْبَاعَكُمْ وَعَامَّتَكُمْ بِالْبِرِّ وَتَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ ؟ فَفِيهِ تَنْدِيدٌ بِحَالِ أَحْبَارِهِمْ أَوْ تَعْرِيضٌ بِأَنَّهُمْيَعْلَمُونَ أَنَّ مَا جَاءَ بِهِ رَسُولُ الْإِسْلَامِ هُوَ الْحَقُّ فَهُمْ يَأْمُرُونَ أَتْبَاعَهُمْ بِالْمَوَاعِظِ وَلَا يَطْلُبُونَ نَجَاةَ أَنْفُسِهِمْ "

http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=61&surano=2&ayano=44

 

ويقول البغوي فى تفسيره للنص:

" (أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّأَيْ بِالطَّاعَةِ نَزَلَتْ فِي عُلَمَاءِ الْيَهُودِ وَذَلِكَ أَنَّ الرَّجُلَ مِنْهُمْ كَانَ يَقُولُ لِقَرِيبِهِ وَحَلِيفِهِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ إِذَا سَأَلَهُعَنْ أَمْرِمُحَمَّدٍصَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اثْبُتْ عَلَى دِينِهِ فَإِنَّ أَمْرَهُ حَقٌّ وَقَوْلَهُ صِدْقٌ . وَقِيلَ هُوَ خِطَابٌ لِأَحْبَارِهِمْ حَيْثُ أَمَرُوا أَتْبَاعَهُمْ بِالتَّمَسُّكِ بِالتَّوْرَاةِ ثُمَّ خَالَفُوا وَغَيَّرُوا نَعْتَ مُحَمَّدٍصَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(وَتَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ)أَيْ تَتْرُكُونَ أَنْفُسَكُمْ فَلَا تَتَّبِعُونَهُوَأَنْتُمْ تَتْلُونَ الْكِتَابَتَقْرَءُونَ التَّوْرَاةَ فِيهَا نَعْتُهُ وَصَفْتُهُ ( أَفَلَا تَعْقِلُونَ ) أَنَّهُ حَقٌّ فَتَتَّبِعُونَهُ" .

 

http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=51&surano=2&ayano=44

 

ويقول الأندولسي فى تفسيره البحر المحيط الجزء الأول ص 183 مفسراً النص:

" فَيَقْبُحُ فِي الْعُقُولِ أَنْ يَأْمُرَ الْإِنْسَانُ بِخَيْرٍ وَهُوَ لَا يَأْتِيهِ ، وَأَنْ يَنْهَى عَنْ سُوءٍ وَهُوَ يَفْعَلُهُ ، وَفِي تَفْسِيرِ الْبِرِّ هُنَا أَقْوَالٌ : الثَّبَاتُ عَلَى دِينِ رَسُولِ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَهُمْ لَا يَتَّبِعُونَهُ ، أَوِ اتِّبَاعُ التَّوْرَاةِ وَهُمْ يُخَالِفُونَهَا فِي جَحْدِهُمْ صِفَتَهُ . وَرُوِيَ عَنْ قَتَادَةَ وَابْنِ جُرَيْجٍ وَالسُّدِّيِّ : أَوْ عَلَى الصَّدَقَةِ وَيَبْخَلُونَ ، أَوْ عَلَى الصِّدْقِ وَهُمْ لَا يَصْدُقُونَ، أَوْ حَضُّ أَصْحَابِهِمْ عَلَى الصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ وَلَا يَأْتُونَهُمَاوَقَالَ السُّلَمِيُّ: أَتُطَالِبُونَ النَّاسَ بِحَقَائِقِ الْمَعَانِي وَأَنْتُمْ قُلُوبُكُمْ خَالِيَةٌ عَنْ ظَوَاهِرِ رُسُومِهَا؟ وَقَالَالْقُشَيْرِيُّ : أَتُحَرِّضُونَ النَّاسَ عَلَى الْبِدَارِ وَتَرْضَوْنَ بِالتَّخَلُّفِ ؟ وَقَالَ : أَتَدْعُونَ الْخَلْقَ إِلَيْنَا وَتَقْعُدُونَ عَنَّا ؟ وَأَلْفَاظًا مِنْ هَذَاالْمَعْنَى ، وَأَتَى بِالْمُضَارِعِ فِي : ( أَتَأْمُرُونَ ) ، وَإِنْ كَانَ قَدْ وَقَعَ ذَلِكَ مِنْهُمْ لِأَنَّهُ يُفْهَمُ مِنْهُ فِي الِاسْتِعْمَالِ فِي كَثِيرٍ مِنَ الْمَوَاضِعِ : الدَّيْمُومَةُ وَكَثْرَةُ التَّلَبُّسِ بِالْفِعْلِ ، نَحْوَ قَوْلِهِمْ : زَيْدٌ يُعْطِي وَيَمْنَعُ ، وَعَبَّرَ عَنْ تَرْكِ فِعْلِهِمْ بِالنِّسْيَانِ مُبَالَغَةً فِي التَّرْكِ ، فَكَأَنَّهُ لَا يَجْرِي لَهُمْ عَلَى بَالٍ ، وَعَلَّقَ النِّسْيَانَ بِالْأَنْفُسِ تَوْكِيدًا لِلْمُبَالَغَةِ فِي الْغَفْلَةِ الْمُفْرِطَةِ
(وَتَنْسَوْنَ): مَعْطُوفٌ عَلَى تَأْمُرُونَ ، وَالْمَنْعِيُّ عَلَيْهِمْ جَمْعُهُمْ بَيْنَ هَاتَيْنِ الْحَالَتَيْنِ مِنْ أَمْرِ النَّاسِ بِالْبِرِّ الَّذِي فِي فِعْلِهِ النَّجَاةُ الْأَبَدِيَّةُ ، وَتَرْكِ فِعْلِهِ حَتَّى صَارَ نَسْيًا مَنْسِيًّا بِالنِّسْبَةِ إِلَيْهِمْ . ( أَنْفُسَكُمْ ) ، وَالْأَنْفُسُ هُنَا : ذَوَاتُهُمْ ، وَقِيلَ : جَمَاعَتُهُمْ وَأَهْلُ مِلَّتِهِمْ ، ثُمَّ قُيِّدَ وُقُوعُ ذَلِكَ مِنْهُمْ بِقَوْلِهِ (وَأَنْتُمْ تَتْلُونَ الْكِتَابَ)أَيْ أَنَّكُمْ مُبَاشِرُو الْكِتَابِ وَقَارِئُوهُ ، وَعَالِمُونَ بِمَا انْطَوَى عَلَيْهِ ، فَكَيْفَ امْتَثَلْتُمُوهُ بِالنِّسْبَةِ إِلَى غَيْرِكُمْ وَخَالَفْتُمُوهُ بِالنِّسْبَةِ إِلَى أَنْفُسِكُمْ ؟ كَقَوْلِهِ تَعَالَى : ( وَتَكْتُمُوا الْحَقَّ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ) . وَالْجُمْلَةُ حَالِيَّةٌ وَلَا يَخْفَى مَا فِي تَصْدِيرِهَا بِقَوْلِهِ : ( وَأَنْتُمْ ) مِنَ التَّبْكِيتِ لَهُمْ وَالتَّقْرِيعِ وَالتَّوْبِيخِ لِأَجْلِ الْمُخَاطَبَةِ بِخِلَافِهَا لَوْ كَانَتِ اسْمًا مُفْرَدًا ، وَالْكِتَابُ هُنَا : التَّوْرَاةُ وَالْإِنْجِيلُ ، وَفِيهِمَا النَّهْيُ عَنْ هَذَا الْوَصْفِ الذَّمِيمِ ، وَهَذَا قَوْلُ الْجُمْهُورِ "

 

http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=62&surano=2&ayano=44

 

ويقول محمد رشيد رضا فى تفسيره المنار الجزء الأول ص 245 – 246:

" الْكَلَامُ مُوَجَّهٌ إِلَى  بَنِي إِسْرَائِيلَ وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي الْآيَاتِ السَّابِقَةِ أَنَّ اللَّهَ ذَكَّرَهُمْ بِنِعْمَتِهِ وَأَمَرَهُمْ بِالْوَفَاءِ بِعَهْدِهِ ، وَأَنْ يَرْهَبُوهُ وَيَتَّقُوهُ وَحْدَهُ ، وَأَنْ يُؤْمِنُوا بِالْقُرْآنِ ، وَنَهَاهُمْ أَنْ يَكُونُوا أَوَّلَ كَافِرٍ بِهِ ، وَأَنْ يَشْتَرُوا بِآيَاتِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا ، وَأَنْ يَلْبِسُوا الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَيَكْتُمُوهُ عَمْدًا ، ثُمَّ أَمَرَهُمْ بِإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ ، وَطَفِقَ فِي هَذِهِ الْآيَاتِ يُوَبِّخُهُمْ عَلَى سِيرَتِهِمُ الْمُعْوَجَّةِ فِي الدِّينِ ، وَيَهْدِيهِمْ إِلَى طَرِيقِ الْخُرُوجِ مِنْهَا
الْيَهُودُكَسَائِرِ الْمِلَلِ يَدَّعُونَ الْإِيمَانَ بِكِتَابِهِمْ وَالْعَمَلَ بِهِ ، وَالْمُحَافَظَةَ عَلَى أَحْكَامِهِ وَالْقِيَامَ بِمَا يُوجِبُهُ ، وَلَكِنَّ اللَّهَ - تَعَالَى - عَلَّمَنَا أَنَّ مِنَ الْإِيمَانِ - بَلْ مِمَّا يُسَمَّى فِي الْعُرْفِ إِيمَانًا - مَا لَا يُعْبَأُ بِهِ ، فَيَكُونُ وُجُودُهُ كَعَدَمِهِ ، وَهُوَ الْإِيمَانُ الَّذِي لَا سُلْطَانَ لَهُ عَلَى الْقَلْبِ ، وَلَا تَأْثِيرَ لَهُ فِي إِصْلَاحِ الْعَمَلِ ، كَمَا قَالَ : (وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَمَا هُمْ بِمُؤْمِنِينَوَكَانَتِالْيَهُودُفِي عَهْدِ بِعْثَتِهِ - عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ - قَدْ وَصَلُوا فِي الْبُعْدِ عَنْ جَوْهَرِ الدِّينِ إِلَى هَذَا الْحَدِّ . كَانُوا - وَلَا يَزَالُونَ - يَتْلُونَ الْكِتَابَ تِلَاوَةً يَفْهَمُونَ بِهَا مَعَانِيَ الْأَلْفَاظِ ، وَيُجِلُّونَ أَوْرَاقَهُ وَجِلْدَهُ ، وَلَكِنَّهُمْ مَا كَانُوا يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلَاوَتِهِ ؛ لِأَنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلَاوَتِهِ أُولَئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ كَمَا قَالَ - تَعَالَى - وَعَلَى الْوَجْهِ الَّذِي يَرْضَاهُ - تَعَالَى - ، يَتْلُونَ أَلْفَاظَهُ وَفِيهَا الْبِشَارَةُ بِالنَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، وَيَأْمُرُونَ بِالْعَمَلِ بِأَحْكَامِهِ وَآدَابِهِ مِنَ الْبِرِّ وَالتَّقْوَى ، وَلَكِنَّ الْأَحْبَارَ الْقَارِئِينَ الْآمِرِينَ النَّاهِينَ مَا كَانُوا يُبَيِّنُونَ مِنَ الْحَقِّ إِلَّا مَا يُوَافِقُ أَهْوَاءَهُمْ وَتَقَالِيدَهُمْ ، وَلَا يَعْمَلُونَ بِمَا فِيهِ مِنَ الْأَحْكَامِ إِلَّا إِذَا لَمْ يُعَارِضْ حُظُوظَهُمْ وَشَهَوَاتِهِمْ ؛ فَقَدْ عَهِدَ اللَّهُ إِلَيْهِمْ فِي الْكِتَابِ أَنَّهُ يُقِيمُ مِنْ إِخْوَتِهِمْ نَبِيًّا يُقِيمُ الْحَقَّ ، وَفَرَضَ عَلَيْهِمُ الزَّكَاةَ ، وَلَكِنَّهُمْ كَانُوايُحَرِّفُونَ الْبِشَارَةَ بِالنَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَيُؤَوِّلُونَهَا . وَيَحْتَالُونَ لِمَنْعِ الزَّكَاةِ فَيَمْنَعُونَهَا ، وَجُعِلَتْ لَهُمْ مَوَاسِمُ وَاحْتِفَالَاتٌ دِينِيَّةٌ تُذَكِّرُهُمْ بِمَا آتَى اللَّهُ أَنْبِيَاءَهُمْ مِنَ الْآيَاتِ ، وَمَا مَنَحَهُمْ مِنَ النِّعَمِ ؛ لِيَنْشَطُوا إِلَى إِقَامَةِ الدِّينِ وَالْعَمَلِ بِالْكِتَابِ وَلَكِنَّ الْقُلُوبَ قَسَتْ بِطُولِ الْأَمَدِ فَفَسَقَتِ النُّفُوسُ عَنْ أَمْرِ رَبِّهَا . وَهَذِهِ التَّوْرَاةُ الَّتِي بَيْنَ أَيْدِيهِمْ لَا تَزَالُ حُجَّةً عَلَيْهِمْ ، فَلَوْ سَأَلْتَهُمْ عَمَّا فِيهَا مِنَ الْأَمْرِ بِالْبِرِّ وَالْحَثِّ عَلَى الْخَيْرِ لَاعْتَرَفُوا وَمَا أَنْكَرُوا ، وَلَكِنْ أَيْنَ الْعَمَلُ الَّذِي يَهْدِي إِلَيْهِ الْإِيمَانُ ، فَيَكُونُ عَلَيْهِ أَقْوَى حُجَّةٍ وَبُرْهَانٍ ؟ 

كَذَلِكَ كَانَ شَأْنُ أَحْبَارِالْيَهُودِ وَعُلَمَائِهِمْ فِي مَعْرِفَةِ ظَوَاهِرِ الدِّينِ بِالتَّفْصِيلِ ، وَكَانَ عَامَّتُهُمْ يَعْرِفُونَ مِنَ الدِّينِ الْعِبَادَاتِ الْعَامَّةَ وَالِاحْتِفَالَاتِ الدِّينِيَّةَ وَبَعْضَ الْأُمُورِ الْأُخْرَى بِالْإِجْمَالِ ، وَيَرْجِعُ الْمُسْتَمْسِكُ مِنْهُمْ بِدِينِهِ فِي سَائِرِ أُمُورِهِ إِلَى الْأَحْبَارِ فَيُقَلِّدُهُمْ فِيمَا يَأْمُرُونَهُ بِهِ ، وَكَانُوا يَأْمُرُونَ بِمَا يَرَوْنَهُ صَوَابًا فِيمَا لَيْسَ لَهُمْ فِيهِ هَوًى ، وَإِلَّا لَجَئُوا إِلَى التَّأْوِيلِ وَالتَّحْرِيفِ وَالْحِيلَةِ لِيَأْخُذُوا مِنَ الْأَلْفَاظِ مَا يُوَافِقُ الْهَوَى وَيُصِيبُ الْغَرَضَ ، فَإِذَا وُجِّهَ الْخِطَابُ فِي قَوْلِهِ - تَعَالَى - : ( أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْإِلَى حَمَلَةِ الْكِتَابِ فَذَاكَ ؛ لِأَنَّ الْأَمْرَ وَالنَّهْيَ وَظِيفَتُهُمْ ، وَإِذَا كَانَ عَامًّا فَذَاكَ ؛ لِأَنَّ شَأْنَ الْعَامَّةِ فِيمَا يَعْرِفُونَمِنَ الدِّينِ بِالْإِجْمَالِ كَشَأْنِ الرُّؤَسَاءِ فِيمَا يَعْرِفُونَ بِالتَّفْصِيلِ ، وَلَا يَكَادُ يُوجَدُ أَحَدٌ لَا يَأْمُرُ بِخَيْرٍ وَلَا يَحُثُّ عَلَى بِرٍّ ، فَإِذَا كَانَ الْآمِرُ لَا يَأْتَمِرُ بِمَا يَأْمُرُ بِهِ فَالْحُجَّةُ قَائِمَةٌ عَلَيْهِ بِلِسَانِهِ"  .

http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=65&surano=2&ayano=44

 

ملحوظة هامة:

هل يستطيع اليهود أن يأمروا الناس بطاعة الله وبتقواه وبالبر وهم يتلون كتاباً محرفاً ؟!

بالتأكيد لا .. وإلا ما كان القرآن عيّرهم بمخالفة الحق الذي في الكتاب الذى بين أيديهم !

وآخيراً بناء على ماسبق نستنتج أن القرآن أختص بني إسرائيل بأن جعلهم أئمة الدنيا.. وعلى كل مؤمن بالقرآن أتباع أوامر اليهود بطاعة يهوه ألوهيم ويقتدون بإيمان بني إسرائيل.. بل ولا يسألوا غيرهم فى كل أمورهم الدينية والدنيوية وهذا ما أكده كاتب القرآن فى (سورة يونس 10 : 94):

"فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ فَاسْأَلِ الَّذِينَ يَقْرَءُونَ الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكَ لَقَدْ جَاءَكَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ (94)".

وإلى اللقاء فى المقال التاسع:

"جعل بني إسرائيل مرجعية للإفتاء أى أئمة في الدّين".

 

اليهود هم أبطال القرآن... والمىسلىمون غائبون منه. لماذا ؟

 

 

 

 

الإسلام جاء من آسيا الوسطى... والقرآن جاء من الشام : 200 عام من التاريخ المفقود

 

 

اليهود الناصريون هم الذين ألفوا القرآن الأول : البراهين

 

 

Sebeos محمد التاريخي كان يهودي ناصري (غير مسلم) : شهادة مخطوطة صيبيوص

 

 

 

 

سؤال جريء 499: ما قصة المسجد الأقصى وهيكل اليهود؟

 

 

 

 

للمزيـــــــــــــد:

اليهود فى القرآن.. المقال السابع.. "من النيل للفرات" حقاً أبدياً لبني إسرائيل

اليهود فى القرآن.. المقال السادس.. بني إسرائيل ورثة عرش مصر من بعد فرعون

اليهود فى القرآن.. المقال الخامس.. أورث بني إسرائيل مشارق الأرض ومغاربها

اليهود فى القرآن.. المقال الرابع.. أختص بني إسرائيل بالحكم والنبوة، فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون

اليهود فى القرآن.. المقال الثالث القرآن يؤكد أن كل بني إسرائيل ملوك

اليهود فى القرآن.. المقال الثاني.. القرآن يؤكد أن اليهود هم شعب الله المختار

اليهود فى القرآن.. المقال الأول: القرآن يقول أن اليهود مُنعم عليهم وقد فضلهم الله على العالمين

السنهدرين اليهودي يدعو العرب لأخذ دورهم في بناء الهيكل الثالث الذى تنبأ عنه إشعياء النبي عليه السلام

بالصوت والصورة.. الكشف عن كنيس يهودي سري في الإمارات

بالصوت والصورة.. إسرائيل تحتفي بمسرحية مصرية تجسد "الهولوكوست"

مصدر: تفاهم أمريكي كندي لتوطين 100 ألف لاجئ فلسطيني في كندا وفقا لـ"صفقة القرن"

منظمة إسرائيلية تبحث عن "يهود مُسلمين" في العالم العربي

سورة القدس

القرآن آجندة الشيطان لقتل كل البشر

إِلْهَاً وَحْشِيًّا يَلدْ أُمْة من اَلْقَتَلة

أبجدية الإرهاب الإسلامي

مُحاكَمَة صَلعَم مُدَّعِي النَبُوة... مَطلَبٌ وَنَصرٌ للإنسانِية

حكايات الإحتلال العربي لمصر وتصحيح بعض المفاهيم جـ 2

إله القرآن الكذاب أبو كل كذاب

المصادر الأصلية للقرآن

لعلماء الإعجاز العددي بالقرآن : شفرة عدادية بالقرآن تقول أن الشيطان تجسد فى محمد دجال مكة

من هو الحيوان عيسى ابن مريم وأمه الذى يتكلم عنهما كاتب القرآن؟

اليهود فى القرآن.. المقال الأول: القرآن يقول أن اليهود مُنعم عليهم وقد فضلهم الله على العالمين

اليهود فى القرآن.. المقال الأول:

القرآن يقول أن اليهود مُنعم عليهم وقد فضلهم الله على العالمين

 

مجدي تادروس

 

مقدمة

أذا أردت أن تتعرف على مريض تظهر عليه الأعراض الكاملة لمرض الفصام Schizophreniaفعليك بتحليل شخصية كاتب القرآن.. وستكتشف كل الأعراض المرضية لهذا المرض كاملة واضحة أمامك..

الفصام مرض دماغي مزمن يصيب عدداً من وظائف العقل وهو مجموعة من الأستجابات الذهنية تتميز بأضطراب أساسي في العلاقات الواقعية وتكوين المفهوم، وأضطرابات وجدانية وسلوكية وعقلية بدرجات متفاوتة كما تتميز بميل قوي للبعد عن الواقع وعدم التناغم الأنفعالي، والأضطرابات في مجرى التفكير والسلوك الأرتدادي..

وبعدها ستتأكد من بشرية كاتب القرآن وهو المريض المدعو محمد ابن عبدالله ابن عبد المطلب مؤسس الإسلام، وقد أنتهى به الفصام بمرض "الصرع" الذى أعتبر أتباع محمد أعراضه هى أهم أعراض الوحي الذى كان يدعى محمد استقباله عن طريق مَلكْ (ملاك) يدعى جبريل المُصور بشخصية يحيي الكلبي..

ومن النصوص القرآنية التى تتحدث عن اليهود "بني إسرائيل" تكتشف تلك الأعراض المراضية واضحة والأزدواجية الشديدة، وبالذات فى مواقفه من يهود يثرب (المدينة المنورة).

وعلى سبيل المثال لا الحصر.. فبعدما قال عن اليهود أنهم المنعم عليهم الذين فضلهم الله على العالمين عاد وقال عنهم أنهم أحفاد القردة والخنازير وأنهم ملعونين من الله وأعدائه وحرض على قتلهم لتخليص العالم من شرهم.. وهذا يشهد على بشرية كاتب القرآن وإنه ليس الإله الحقيقي.. وقد أعترف كاتب القرآن وأقر ببشريته قائلاً فى (سورة النساء 4 : 82):

" أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا "...

وكم من الأختلافات والتناقضات الواضحات التى تحتويها النصوص القرآنية ...

نبذة مختصرة حول من هم يهود المدينة المنورة (يثرب):

كما نعرف فإن في داخل المدينة تعيش ثلاث قبائل كبرى لليهود هم بنو قينقاع وبنو النضير وبنو قريظة، وفي شمال المدينة المنورة ووادي القرى توجد مجموعة ضخمة أخرى من اليهود متجمعة في الأساس في منطقة (خيبر)، تعامل محمدمع هذه القبائل المختلفة من اليهود بالمهادنة والأقتراب منهم ونقل اساطيرهم وقصص أنبيائهم، إلى أن أكتشف أنهم يستهزئون بدعوته فقال عنهم فى (سورة المائدة 5 : 82):

"لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا اليَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا"..

وأعتبرهم أشد عداوة له من عداوة قبيلته قريش وأن حرب اليهود أشد، وعداوة اليهود أشد، ومكر اليهود أشد.. وعلى الرغم من وجود الكمٌّ الهائلٌ من النصوص القرآنية التى تثني على اليهود وتفضيلهم على العالمين في الفترة المكية، وإن هذه الآيات المكية التي تحدثت عن اليهود أكثر من أن تحُصى بل يستغربها الُمحلِّل لها وتظهر ضعف محمد وولائه لهم لمناصرته ضد قبيلته قريش، حتى قويت شوكتة فترصدهم وأبادهم من شبه الجزيرة العربية، وذلك بعد أن ترك لنا فى القرآن المكي انطباعات إيجابية كثيرة جدًّا عن اليهود،

فاطلق عليهم (بنو إسرائيل)، وإسرائيل هو يعقوب أبو الأسباط ابن أسحق ابن إبراهيم، وقال عنهم أهل الكتاب في القرآن ثلاثين مرة، منها مرة واحدة فقط في القرآن المكي، وقال عنهم فى (سورة العنكبوت 29 : 46):

"وَلاَ تُجَادِلُوا أَهْلَ الكِتَابِ إِلاَّ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ"..

ومصطلح أهل الكتاب هذا يضم اليهود والنصارى حيث جاء فيها الأمر بالمخاطبة بالتي هي أحسن، بل وتحدث كاتب القرآن في الكثير من النصوص عن موسى، حيث جاء ذكره في القرآن 136 مرة، منها 122 مرة في القرآن المكي، وركز تركيز كبير جدًّا على قصة موسى، وقد جاء معظم الكلام عن قصة موسى مع فرعون.

بل قال عنهم فى القرآن المكي (سورة الدخان 44 : 32):

"وَلَقَدِ اخْتَرْنَاهُمْ عَلَى عِلْمٍ عَلَى الْعَالَمِينَ"، أى شعب الله المختار،

بل وصفهم بأنهم صبروا، فى (سورة الأعراف 7: 137):

"وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ الْحُسْنَى عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ بِمَا صَبَرُوا وَدَمَّرْنَا مَا كَانَ يَصْنَعُ فِرْعَوْنُ وَقَوْمُهُ وَمَا كَانُوا يَعْرِشُونَ".

وفى هذه الدراسة من نصوص القرآن والتفاسير المعتمدة سوف نكتشف العجب العجاب، وحتى لا أطيل عليك عزيزي القارئ فى المقدمة فهيا بنا لنبداء فى دراستنا حتى نصل للحقيقة والرب يبارك الجميع.

 

تفضيل بني إسرائيل على العالمين

أ - اليهود مُنعم عليهم وقد فضلهم الله على العالمين

يتلوا المُسلم أكثر من 23 مرة يومياً سورة الفاتحة طالباً من إلهه قائلاً " اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ (6) صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ (7)"، فمن هم المنعم عليهم بحسب النصوص القرآنية والتفاسير المعتمدة لهذه النصوص؟؟

  • ·يقول كاتب القرآن فى (سورة البقرة 2 : 47 و 122 ):

" يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَنِّي فَضَّلْتُكُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ ".

يقول القرطبي فى تفسيره للنص:

قَوْلُهُ تَعَالَىيَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْتَقَدَّمَوَأَنِّي فَضَّلْتُكُمْ عَلَى الْعَالَمِينَيُرِيدُ عَلَى عَالَمِي زَمَانِهِمْ ، وَأَهْلُ كُلِّ زَمَانٍ عَالَمٌ.

وَقِيلَ : عَلَى كُلِّ الْعَالَمِينَ بِمَا جُعِلَ فِيهِمْ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ وَهَذَا خَاصَّةٌ لَهُمْ وَلَيْسَتْ لِغَيْرِهِمْ.

http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=48&surano=2&ayano=47

 

ملحوظة هامة:

أى أن الله خص بني إسرائيل بأن جعل فيهم الإنبياء وليست لغيرهم وهذا القول ينفي نبوة محمد لأن محمد ليس من بني إسرائيل .. بل من العرب!!!!.

 

ويؤكد بن كثير نفس الكلام فى تفسيره للنص:

يُذَكِّرُهُمْ تَعَالَى سَالِفَ نِعَمِهِ عَلَى آبَائِهِمْ وَأَسْلَافِهِمْ ، وَمَا كَانَ فَضَّلَهُمْ بِهِ مِنْ إِرْسَالِ الرُّسُلِ مِنْهُمْ وَإِنْزَالِ الْكُتُبِ عَلَيْهِمْ وَعَلَى سَائِرِ الْأُمَمِ مِنْ أَهْلِ زَمَانِهِمْ ، كَمَا قَالَ تَعَالَى : (وَلَقَدِ اخْتَرْنَاهُمْ عَلَى عِلْمٍ عَلَى الْعَالَمِينَ)[الدُّخَانِ : 32 ] ، وَقَالَ تَعَالَىوَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَعَلَ فِيكُمْ أَنْبِيَاءَ وَجَعَلَكُمْ مُلُوكًا وَآتَاكُمْ مَا لَمْ يُؤْتِأَحَدًا مِنَ الْعَالَمِينَالْمَائِدَةِ : 20) .

http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=49&surano=2&ayano=47

  • ·ويؤكد كاتب القرآن تفضيل بني إسرائيل على العالمين فى (سورة الْجَاثِيَةِ 45 : 16):

" وَلَقَدْ آتَيْنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى الْعَالَمِين"،

 

قَالَابْنُ عَبَّاسٍ:

"لَمْ يَكُنْ أَحَدٌ مِنَ الْعَالَمِينَ فِي زَمَانِهِمْ أَكْرَمَ عَلَى اللَّهِ وَلَا أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْهُمْ ." 

http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=51&surano=45&ayano=16

  • ·ثم يهددهم كاتب القرآن بالإرهاب فيقول فى (سورة البقرة 2 : 40):

" يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَوْفُوا بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُمْ وَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ ".

 

يقول بن كثير فى تفسيره للنص:

وَقَوْلُهُ تَعَالَىاذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ.. قَالَمُجَاهِدٌ : نِعْمَةُ اللَّهِ الَّتِي أَنْعَمَ بِهَا عَلَيْهِمْ فِيمَا سَمَّى وَفِيمَا سِوَى ذَلِكَ ، فَجَّرَ لَهُمُ الْحَجَرَ ، وَأَنْزَلَ عَلَيْهِمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَى، وَأَنْجَاهُمْ مِنْ عُبُودِيَّةِ آلِ فِرْعَوْنَ .

http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=49&surano=2&ayano=40


ب – وأنعم عليهم بأن أعطاهم مالم يعطى لغيرهم من العالمين

  • ·فيقول كاتب القرآن فى (سورة المائدة 5 : 20):
  • ·" وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَعَلَ فِيكُمْ أَنْبِيَاءَ وَجَعَلَكُمْ مُلُوكًا وَآَتَاكُمْ مَا لَمْ يُؤْتِ أَحَدًا مِنَ الْعَالَمِينَ".


يقول القرطبي فى تفسيره للنص:
قَوْلُهُ تَعَالَى: وَآتَاكُمْ أَيْ : أَعْطَاكُمْ مَا لَمْ يُؤْتِ أَحَدًا مِنَ الْعَالَمِينَ وَالْخِطَابُ مِنْ مُوسَى لِقَوْمِهِ فِي قَوْلِ جُمْهُورِ الْمُفَسِّرِينَ ; وَهُوَ وَجْهُ الْكَلَامِ . مُجَاهِدٌ : وَالْمُرَادُ بِالْإِيتَاءِ الْمَنُّ وَالسَّلْوَى وَالْحَجَرُ وَالْغَمَامُ ، وَقِيلَ : كَثْرَةُ الْأَنْبِيَاءِ فِيهِمْ ، وَالْآيَاتِ الَّتِي جَاءَتْهُمْ ، وَقِيلَ : قُلُوبًا سَلِيمَةً مِنَ الْغِلِّ وَالْغِشِّ ، وَقِيلَ : إِحْلَالُ الْغَنَائِمِ وَالِانْتِفَاعُ بِهَا .

http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?bk_no=48&ID=585&idfrom=1164&idto=1255&bookid=48&startno=15

 

ويقول الشيخ محمد الطاهر بن عاشور مفسراً للنص فى تفسير التحرير والتنوير الجزء السادس ص 161:

أَنَّهُ آتَاهُمْ مَا لَمْ يُؤْتِ أَحَدًا مِنَ الْعَالَمِينَ، وَمَاصْدَقَ (مَا) يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ شَيْئًا وَاحِدًا مِمَّا خَصَّ اللَّهُ بِهِ بَنِي إِسْرَائِيلَ ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مَجْمُوعَ أَشْيَاءَ؛ إِذْ آتَاهُمُ الشَّرِيعَةَ الصَّحِيحَةَ الْوَاسِعَةَ الْهُدَى الْمَعْصُومَةَ ، وَأَيَّدَهُمْ بِالنَّصْرِ فِي طَرِيقِهِمْ ، وَسَاقَ إِلَيْهِمْ رِزْقَهُمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَى أَرْبَعِينَ سَنَةً ، وَتَوَلَّى تَرْبِيَةَ نُفُوسِهِمْ بِوَاسِطَةِرُسُلِهِ .

http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=61&surano=5&ayano=20

فهل يصلي المسلم طالباً من الله قائلاً :

اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ، صِرَاطَ اليهود الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ!!!!؟؟؟؟

وإلى اللقاء فى المقال الثاني حول:

كاتب القرآن يؤكد أن اليهود هم شعب الله المختار!!

 

 

 

حسب القرآن أورشليم (القدس) لإسرائيل

 

 

سؤال جريء 499: ما قصة المسجد الأقصى وهيكل اليهود؟

 

 

أخطر آية في القرآن : منقولة عن التلمود اليهودي

 

 

من ألف القرآن ؟ 6 خيوط تقود لمؤلفي القرآن وبلادهم

 

 

اليهود هم أبطال القرآن... والمىسلىمون غائبون منه. لماذا ؟

 

 

القرآن سرق شرائعه عن أحبار اليهود في التلمود

 

 

 

للمزيـــــــــــــد:

القرآن يقول "من النيل للفرات" حقاً أبدياً لبني إسرائيل

السنهدرين اليهودي يدعو العرب لأخذ دورهم في بناء الهيكل الثالث الذى تنبأ عنه إشعياء النبي عليه السلام

بالصوت والصورة.. الكشف عن كنيس يهودي سري في الإمارات

بالصوت والصورة.. إسرائيل تحتفي بمسرحية مصرية تجسد "الهولوكوست"

مصدر: تفاهم أمريكي كندي لتوطين 100 ألف لاجئ فلسطيني في كندا وفقا لـ"صفقة القرن"

منظمة إسرائيلية تبحث عن "يهود مُسلمين" في العالم العربي

سورة القدس

القرآن آجندة الشيطان لقتل كل البشر

إِلْهَاً وَحْشِيًّا يَلدْ أُمْة من اَلْقَتَلة

أبجدية الإرهاب الإسلامي

مُحاكَمَة صَلعَم مُدَّعِي النَبُوة... مَطلَبٌ وَنَصرٌ للإنسانِية

حكايات الإحتلال العربي لمصر وتصحيح بعض المفاهيم جـ 2

إله القرآن الكذاب أبو كل كذاب

المصادر الأصلية للقرآن

لعلماء الإعجاز العددي بالقرآن : شفرة عدادية بالقرآن تقول أن الشيطان تجسد فى محمد دجال مكة

من هو الحيوان عيسى ابن مريم وأمه الذى يتكلم عنهما كاتب القرآن؟

شيوخ مسلمين: احذروا من متاهة المتشابهات في القرأن انها تشويش شيطاني!

الصفحة 1 من 32