Arabic English French Persian

عوج بن عنق حفيد آدم الذى بني الفلك مع نوح ثم قتله موسى النبي

عوج بن عنق حفيد آدم الذى بني الفلك مع نوح ثم قتله موسى النبي

عوج بن عنق حفيد آدم الذى بني الفلك مع نوح ثم قتله موسى النبي

 

مجديوس السكندري  

 

الأسم عوج بن عنق أو عوق،

حفيد آدم من ابنته عنق بنت آدم،

عَاشَ عَوْجٌ ثَلَاثَةَ آلَافِ سَنَةٍ

أنظر الكامل في التاريخ - عز الدين أبو الحسن علي المعروف بابن الأثير – الجزء الأول – ص: 170 -  دار الكتاب العربي - سنة النشر: 1417هـ / 1997م .

http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?bk_no=126&ID=&idfrom=1&idto=3513&bookid=126&startno=50

 

ويقول ابن كثير فى كتابه البداية والنهاية معترضاً فقط على قصة نجاة عوج بن عنق من الطوفان :

" وَيُقَالُ : ابْنَ عِنَاقَ كَانَ مَوْجُودًا مِنْ قَبْلِ نُوحٍ إِلَى زَمَانِ مُوسَى

وَيَقُولُونَ : كَانَ كَافِرًا مُتَمَرِّدًا جَبَّارًا عَنِيدًا ،

وَيَقُولُونَ : كَانَ لِغَيْرِ رِشْدَةٍ بَلْ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ عُنُقُ بِنْتُ آدَمَ مِنْ زِنًا ،

وَأَنَّهُ كَانَ يَأْخُذُ مِنْ طُولِهِ السَّمَكَ مِنْ قَرَارِ الْبِحَارِ، وَيَشْوِيهِ فِي عَيْنِ الشَّمْسِ ،

وَأَنَّهُ كَانَ يَقُولُ لِنُوحٍ ، وَهُوَ فِي السَّفِينَةِ : مَا هَذِهِ الْقُصَيْعَةُ الَّتِي لَكَ ، وَيَسْتَهْزِئُ بِهِ .

وَيَذْكُرُونَ أَنَّهُ كَانَ طُولُهُ ثَلَاثَةَ آلَافِ ذِرَاعٍ وَثَلَاثِمِائَةٍ وَثَلَاثَةٍ وَثَلَاثِينَ ذِرَاعًا وَثُلُثًا ،

إِلَى غَيْرِ ذَلِكَ مِنَ الْهَذَيَانَاتِ الَّتِي لَوْلَا أَنَّهَا مُسَطَّرَةٌ فِي كَثِيرٍ مِنْ كُتُبِ التَّفَاسِيرِ ، وَغَيْرِهَا مِنَ التَّوَارِيخِ ، وَأَيَّامِ النَّاسِ لَمَا تَعَرَّضْنَا لِحِكَايَتِهَا لِسَقَاطَتِهَا ، وَرَكَاكَتِهَا ، ثُمَّ إِنَّهَا مُخَالِفَةٌ لِلْمَعْقُولِ وَالْمَنْقُولِ"  .

أنظر البداية والنهاية - إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي الدمشقي - قِصَّةُ نُوحٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ  - الجزء الأول - ص: 267 -  دار عالم الكتب - سنة النشر: 1424هـ / 2003م .

http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?bk_no=59&ID=&idfrom=20&idto=24&bookid=59&startno=0

 

واختلفت الروايات كعادة أهل التأويل القرآني في تحديد نسبه، وأشهرها ما نقله (عبد الملك العاصمي) في كتابه "سمط النجوم العوالي" فقال :

"أمه عنق بنت آدم لصُلبه، وقيل اسمها عناق، وهي أول بغيّ {ولا نعرف مع من مارست الدعارة ؟} على وجه الأرض من ولد آدم.

عملت السحر وجاهرت بالمعاصي. فلما بغت، خلق الله لها أسودا كالفيلة وذئابا كالإبل ونسورا كالحمّر فسلّطهم عليها فقتلوها وأكلوها".

استحسنها إبليس وتقرّب منها، "فسارت معه إلى عند قابيل بن آدم وولده، فلم تمنع من جاءها عن نفسها {أى يزنون معها} حتى حملت بعوج،

وأراد الله أن يجعله حديثاً في الأرض فولدته أعظم منها".

لم تعلم عناق ممن حملت، فنُسب عوج إليها، "فربّته حتى عَظم وقوي وبقي يطوف الأرض جبلا جبلا".

قيل إن طوله  "ثلاثة ألاف وثلاثمائة وثلاثين ذراعا وثلث ذراع"،

وقيل إنه كان يحتجز{يحتجب}السحاب ويشرب منها، "وكان يضرب بيده فيأخذ الحوت من قاع البحر ثم يرفعه إلى السماء فيشويه بعين الشمس فيأكله". نجا من الطوفان في زمن نوح، وحارب العديد من الأنبياء، وكانت نهايته حين رفع الجبل ليرمي عسكر موسى بالجبل، "فجعله الله طوقاً في عنقه، وقتله موسى " .

 

وَقَالَ عنه الطَّبَرَانِيُّ فِي الْمُعْجَمِ الْكَبِيرِ :

" ذَكَرَ وهب بِأَنَّ عوج بن عنق كَانَتْ أُمُّهُ مِنْ بَنَاتِ آدَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، وَكَانَتْ مِنْ أَحْسَنِهِنَّ وَأَجْمَلِهِنَّ ،

وَكَانَ عوج مِمَّنْ وُلِدَ فِي دَارِ آدَمَ وَكَانَ جَبَّارًا خَلَقَهُ اللَّهُ كَمَا شَاءَ أَنْ يَخْلُقَهُ ، وَلَا يُوَصَفُ عِظَمًا وَطُولًا وَعُمْرًا فَعَمَّرَ ثَلَاثَةَ آلَافِ سَنَةٍ وَسِتَّمِائَةِ سَنَةٍ ، وَكَانَ طُولُهُ ثَمَانِمِائَةِ ذِرَاعٍ وَعَرْضُهُ أَرْبَعَمِائَةِ ذِرَاعٍ حَتَّى أَدْرَكَ زَمَانَ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ ،

وَكَانَ قَدْ سَأَلَ نُوحًا أَنْ يَحْمِلَهُ مَعَ السَّفِينَةِ فَقَالَ لَهُ نُوحٌ : لَمْ أُؤْمَرْ بِذَلِكَ أَيْ عَدُوَّ اللَّهِ اغْرُبْ عَنِّي فَكَانَ الْمَاءُ زَمَانَ الْغَرَقِ إِلَى حُجْزَتِهِ ،

وَكَانَ يَتَنَاوَلُ الْحُوتَ مِنَ الْبَحْرِ فَيَرْفَعُهُ بِيَدِهِ فِي الْهَوَاءِ فَيُنْضِجُهُ بِحَرِّ الشَّمْسِ ثُمَّ يَأْكُلُهُ ،

وَكَانَ سَبَبُ هَلَاكِهِ أَنَّهُ طَلَعَ عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ وَهُمْ فِي عَسْكَرِهِمْ فَحَزَرَهُ حَتَّى عَرَفَ قَدْرَهُ ،

وَكَانَ عَسْكَرُهُمْ فَرْسَخَيْنِ فِي فَرْسَخَيْنِ فَعَمَدَ إِلَى جَبَلٍ فَسَلَخَ مِنْهُ حَجَرًا عَلَى قَدْرِ الْعَسْكَرِ ،

ثُمَّ احْتَمَلَهُ عَلَى رَأْسِهِ يُرِيدُ أَنْ يُطْبِقَهُ عَلَيْهِمْ ،

فَأَرْسَلَ اللَّهُ هُدْهُدًا لِيُرِيَهُمْ قُدْرَتَهُ ، فَأَقْبَلَ وَفِي مِنْقَارِهِ خَطٌّ مِنَ السَّامُورِ فَجَاءَهُ الْحَجَرُ عَلَى قَدْرِ رَأْسِ عوج وَهُوَ لَا يَدْرِي ،

ثُمَّ ضَرَبَ بِجَنَاحِهِ ضَرْبَةً فَوَقَعَ فِي عُنُقِهِ فَأُخْبِرَ مُوسَى خَبَرَهُ فَخَرَجَ إِلَيْهِ وَمَعَهُ الْعَصَا ،

فَلَمَّا نَظَرَ إِلَيْهِ مُوسَى حَمَلَ عَلَيْهِ فَكَانَ قَامَةُ مُوسَى وَبَسْطَتُهُ سَبْعَ أَذْرُعٍ ، وَطُولُ الْعَصَا سَبْعَ أَذْرُعٍ ، وَوَثْبَتُهُ إِلَى السَّمَاءِ سَبْعَ أَذْرُعٍ ، فَضَرَبَهُ بِالْعَصَا أَسْفَلَ مِنْ كَعْبِهِ فَقَتَلَهُ فَمَكَثَ زَمَانًا بَيْنَ ظَهَرَانَيْ بَنِي إِسْرَائِيلَ مَيِّتًا " .

http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?bk_no=130&ID=&idfrom=572&idto=622&bookid=130&startno=48



أهم النصوص القرآنية التى تحدثت عنه :

النص القرآني الأول فى ( سورة القمر 54 :   9 – 17 ) :

" كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ فَكَذَّبُوا عَبْدَنَا وَقَالُوا مَجْنُونٌ وَازْدُجِرَ فَدَعَا رَبَّهُ أَنِّي مَغْلُوبٌ فَانْتَصِرْ فَفَتَحْنَا أَبْوَابَ السَّمَاءِ بِمَاءٍ مُنْهَمِرٍ وَفَجَّرْنَا الأَرْضَ عُيُوناً فَالْتَقَى الْمَاءُ عَلَى أَمْرٍ قَدْ قُدِرَ وَحَمَلْنَاهُ عَلَى ذَاتِ أَلْوَاحٍ وَدُسُرٍ تَجْرِي بِأَعْيُنِنَا جَزَاءً لِمَنْ كَانَ كُفِرَ وَلَقَدْ تَرَكْنَاهَا آيَةً فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ"  .

 

ويقول القرطبي فى تفسيره للنص :

وَقَرَأَ يَزِيدُ بْنُ رُومَانَ وَقَتَادَةُ وَمُجَاهِدٌ وَحُمَيْدٌ " جَزَاءً لِمَنْ كَانَ كَفَرَ " بِفَتْحِ الْكَافِ وَالْفَاءِ بِمَعْنَى : كَانَ الْغَرَقُ جَزَاءً وَعِقَابًا لِمَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ ، وَمَا نَجَا مِنَ الْغَرَقِ غَيْرُ عُوجِ بْنِ عُنُقٍ ; كَانَ الْمَاءُ إِلَى حُجْزَتِهِ . وَسَبَبُ نَجَاتِهِ أَنَّ نُوحًا احْتَاجَ إِلَى خَشَبَةِ السَّاجِ لِبِنَاءِ السَّفِينَةِ فَلَمْ يُمْكِنْهُ حَمْلُهَا ، فَحَمَلَ عُوجٌ تِلْكَ الْخَشَبَةَ إِلَيْهِ مِنَ الشَّامِ فَشَكَرَ اللَّهُ لَهُ ذَلِكَ ، وَنَجَّاهُ مِنَ الْغَرَقِ . " .

أنطر تفسير القرطبي - محمد بن أحمد الأنصاري القرطبي - الجامع لأحكام القرآن - سورة القمر - قوله تعالى كذبت قبلهم قوم نوح فكذبوا عبدنا وقالوا مجنون وازدجر –الجزء السابع عشر - [ ص: 123 ] - دار الفكر .

http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=48&surano=54&ayano=14



النص القرآني الثاني فى ( سورة المائدة 5 : 22 – 26 ) :

" قَالُوا يَا مُوسَى إِنَّ فِيهَا قَوْمًا جَبَّارِينَ وَإِنَّا لَنْ نَدْخُلَهَا حَتَّى يَخْرُجُوا مِنْهَا فَإِنْ يَخْرُجُوا مِنْهَا فَإِنَّا دَاخِلُونَ(22) قَالَ رَجُلَانِ مِنَ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمَا ادْخُلُوا عَلَيْهِمُ الْبَابَ فَإِذَا دَخَلْتُمُوهُ فَإِنَّكُمْ غَالِبُونَ وَعَلَى اللَّهِ فَتَوَكَّلُوا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (23) قَالُوا يَا مُوسَى إِنَّا لَنْ نَدْخُلَهَا أَبَدًا مَا دَامُوا فِيهَا فَاذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلَا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ (24) قَالَ رَبِّ إِنِّي لَا أَمْلِكُ إِلَّا نَفْسِي وَأَخِي فَافْرُقْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ (25) قَالَ فَإِنَّهَا مُحَرَّمَةٌ عَلَيْهِمْ أَرْبَعِينَ سَنَةً يَتِيهُونَ فِي الْأَرْضِ فَلَا تَأْسَ عَلَى الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ (26) ".

 

تفسير بن كثير:

عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ :

أُمِرَ مُوسَى أَنْ يَدْخُلَ مَدِينَةَ الْجَبَّارِينَ .

قَالَ : فَسَارَ مُوسَى بِمَنْ مَعَهُ حَتَّى نَزَلَ قَرِيبًا مِنَ الْمَدِينَةِ - وَهِيَ أَرِيحَا - فَبَعَثَ إِلَيْهِمُ اثْنَيْ عَشَرَ عَيْنًا ، مِنْ كُلِّ سِبْطٍ مِنْهُمْ عَيْنٌ ، لِيَأْتُوهُ بِخَبَرِ الْقَوْمِ .

قَالَ : فَدَخَلُوا الْمَدِينَةَ فَرَأَوْا أَمْرًا عَظِيمًا مِنْ هَيْئَتِهِمْ وَجُثَثِهِمْ وَعَظْمِهِمْ ، فَدَخَلُوا حَائِطًا لِبَعْضِهِمْ ، فَجَاءَ صَاحِبُ الْحَائِطِ لِيَجْتَنِيَ الثِّمَارَ مَنْ حَائِطِهِ ، فَجَعَلَ يَجْتَنِي الثِّمَارَ .

وَيَنْظُرُ إِلَى آثَارِهِمْ ، فَتَتَبَّعَهُمْ فَكُلَّمَا أَصَابَ وَاحِدًا مِنْهُمْ أَخَذَهُ فَجَعَلَهُ فِي كُمِّهِ مَعَ الْفَاكِهَةِ ، حَتَّى الْتَقَطَ الِاثْنَيْ عَشَرَ كُلَّهُمْ ، فَجَعَلَهُمْ فِي كُمِّهِ مَعَ الْفَاكِهَةِ ،

وَذَهَبَ إِلَى مَلِكِهِمْ فَنَثَرَهُمْ بَيْنَ يَدَيْهِ

فَقَالَ لَهُمُ الْمَلِكُ : قَدْ رَأَيْتُمْ شَأْنَنَا وَأَمْرَنَا ، فَاذْهَبُوا فَأَخْبِرُوا صَاحِبَكُمْ . قَالَ : فَرَجَعُوا إِلَى مُوسَى فَأَخْبَرُوهُ بِمَا عَايَنُوا مِنْ أَمْرِهِمْ .

عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ :

لَمَا نَزَلْ مُوسَى وَقَوْمُهُ ، بَعَثَ مِنْهُمُ اثْنَيْ عَشَرَ رَجُلًا - وَهُمُ النُّقَبَاءُ الَّذِينَ ذَكَرَ اللَّهُ ، فَبَعَثَهُمْ لِيَأْتُوهُ بِخَبَرِهِمْ ، فَسَارُوا ، فَلَقِيَهُمْ رَجُلٌ مِنَ الْجَبَّارِينَ ، فَجَعَلَهُمْ فِي كِسَائِهِ ، فَحَمَلَهُمْ حَتَّى أَتَى بِهِمُ الْمَدِينَةَ ، وَنَادَى فِي قَوْمِهِ فَاجْتَمَعُوا إِلَيْهِ ،

فَقَالُوا : مَنْ أَنْتُمْ؟

قَالُوا : نَحْنُ قَوْمُ مُوسَى ، بَعَثَنَا نَأْتِيهِ بِخَبَرِكُمْ . فَأَعْطَوْهُمْ حَبَّةً مِنْ عِنَبٍ تَكْفِي الرَّجُلَ ،

فَقَالُوا لَهُمُ : اذْهَبُوا إِلَى مُوسَى وَقَوْمِهِ فَقُولُوا لَهُمُ : اقْدُرُوا قَدْرَ فَاكِهَتِهِمْ فَلَمَّا أَتَوْهُمْ

قَالُوا : يَا مُوسَى ( فَاذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلَا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ) .

 

رَوَاهُ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ ثُمَّ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبِي ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ الْهَادِ حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ :

رَأَيْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ أَخَذَ عَصًا ، فَذَرَعَ فِيهَا بِشَيْءٍ ، لَا أَدْرِي كَمْ ذَرَعَ ، ثُمَّ قَاسَ بِهَا فِي الْأَرْضِ خَمْسِينَ أَوْ خَمْسًا وَخَمْسِينَ ، ثُمَّ قَالَ : هَكَذَا طُولُ الْعَمَالِيقِ .

 

وَقَدْ ذَكَرَ كَثِيرٌ مِنَ الْمُفَسِّرِينَ هَاهُنَا أَخْبَارًا مِنْ وَضْعِ بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي عَظَمَةِ خَلْقِ هَؤُلَاءِ الْجَبَّارِينَ ،

وَأَنَّهُ كَانَ فِيهِمْ عَوْجُ بْنُ عُنُقٍ بِنْتِ آدَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، وَأَنَّهُ كَانَ طُولُهُ ثَلَاثَةُ آلَافِ ذِرَاعٍ وَثَلَاثُمِائَةٍ وَثَلَاثَةٌ وَثَلَاثُونَ ذِرَاعًا وَثُلْثُ ذِرَاعٍ ، تَحْرِيرُ الْحِسَابِ !

وَهَذَا شَيْءٌ يُسْتَحَى مِنْ ذِكْرِهِ . ثُمَّ هُوَ مُخَالِفٌ لِمَا ثَبَتَ فِي الصَّحِيحِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " إِنَّ اللَّهَ [ تَعَالَى ] خَلَقَ آدَمَ وَطُولُهُ سِتُّونَ ذِرَاعًا ، ثُمَّ لَمْ يَزَلِ الْخَلْقُ يَنْقُصُ حَتَّى الْآنَ " ..

 

ثُمَّ قَدْ ذَكَرُوا أَنَّ هَذَا الرَّجُلَ كَانَ كَافِرًا ، وَأَنَّهُ كَانَ وَلَدَ زِنْيَةٍ ، وَأَنَّهُ امْتَنَعَ مِنْ رُكُوبِ السَّفِينَةِ ، وَأَنَّ الطُّوفَانَ لَمْ يَصِلْ إِلَى رُكْبَتِهِ وَهَذَا كَذِبٌ وَافْتِرَاءٌ ، فَإِنَّ اللَّهَ ذَكَرَ أَنَّ نُوحًا دَعَا عَلَى أَهْلِ الْأَرْضِ مِنَ الْكَافِرِينَ ، فَقَالَ ( رَبِّ لَا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكَافِرِينَ دَيَّارًا ) [ نُوحٍ : 26 ] وَقَالَ تَعَالَى : ( فَأَنْجَيْنَاهُ وَمَنْ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ ثُمَّ أَغْرَقْنَا بَعْدُ الْبَاقِينَ ) [ الشُّعَرَاءِ : 119 - 120 ] وَقَالَ تَعَالَى : [ قَالَ ] ( لَا عَاصِمَ الْيَوْمَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ إِلَّا مَنْ رَحِمَ ) [ هُودٍ : 43 ] وَإِذَا كَانَ ابْنُ نُوحٍ الْكَافِرُ غَرِقَ ، فَكَيْفَ يَبْقَى عَوْجُ بْنُ عُنُقٍ وَهُوَ كَافِرٌ وَوَلَدُ زِنْيَةٍ؟! هَذَا لَا يُسَوَّغُ فِي عَقْلٍ وَلَا شَرْعٍ . ثُمَّ فِي وُجُودِ رَجُلٍ يُقَالُ لَهُ : " عَوْجُ بْنُ عُنُقٍ " نَظَرٌ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ .

وَهَذَا السِّيَاقُ لَهُ شَاهِدٌ فِي الصَّحِيحِ . وَقَدِ اخْتَارَ ابْنُ جَرِيرٍ أَنَّ قَوْلَهُ : ( فَإِنَّهَا مُحَرَّمَةٌ عَلَيْهِمْ ) هُوَ الْعَامِلُ فِي " أَرْبَعِينَ سَنَةً " ، وَأَنَّهُمْ مَكَثُوا لَا يُدْخِلُونَهَا أَرْبَعِينَ سَنَةً ، وَهُمْ تَائِهُونَ فِي الْبَرِّيَّةِ لَا يَهْتَدُونَ لِمَقْصِدٍ . قَالَ : ثُمَّ خَرَجُوا مَعَ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ ، فَفَتَحَ بِهِمْ بَيْتَ الْمَقْدِسِ . ثُمَّ احْتَجَّ عَلَى ذَلِكَ قَالَ : بِإِجْمَاعِ عُلَمَاءِ أَخْبَارِ الْأَوَّلِينَ أَنَّ عَوْجَ بْنَ عُنُقٍ " قَتَلَهُ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : فَلَوْ كَانَ قَتْلُهُ إِيَّاهُ قَبْلَ التِّيهِ لِمَا رَهِبَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ مِنَ الْعَمَالِيقِ فَدَلَّ عَلَى أَنَّهُ كَانَ بَعْدَ التِّيهِ . قَالَ : وَأَجْمَعُوا عَلَى أَنَّ " بِلْعَامَ بْنَ بَاعُورَا " أَعَانَ الْجَبَّارِينَ بِالدُّعَاءِ عَلَى مُوسَى قَالَ : وَمَا ذَاكَ إِلَّا بَعْدَ التِّيهِ لِأَنَّهُمْ كَانُوا قَبْلَ التِّيهِ لَا يَخَافُونَ مِنْ مُوسَى وَقَوْمِهِ ، هَذَا اسْتِدْلَالُهُ ، ثُمَّ قَالَ :

 

حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ حَدَّثَنَا ابْنُ عَطِيَّةَ حَدَّثَنَا قَيْسٌ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : كَانَتْ عَصَا مُوسَى عَشَرَةَ أَذْرُعٍ ، وَوَثْبَتُهُ عَشَرَةَ أَذْرُعٍ ، وَطُولُهُ عَشَرَةَ أَذْرُعٍ ، فَوَثَبَ فَأَصَابَ كَعْبَ " عَوْجٍ " فَقَتْلَهُ ، فَكَانَ جِسْرًا لِأَهْلِ النِّيلِ سَنَةً {مات فى بحيرة طبرية وسقط على النيل فى مصر يعني لا تاريخ ولا جغرافيا ولا أخلاق كله تدليس فى تهييس}  .

 

وَرُوِيَ أَيْضًا عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ بَشَّارٍ حَدَّثَنَا مُؤَمَّلٌ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ نَوْفٍ الْبِكَالِيِّ قَالَ : كَانَ سَرِيرُ " عَوْجٍ " ثَمَانِمِائَةِ ذِرَاعٍ ، {وليه ينام مقرفص لما طوله 3333 ذراع له ينام على سرير  800ذراع ؟} .

وَكَانَ طُولُ مُوسَى عَشَرَةَ أَذْرُعٍ ،

وَعَصَاهُ عَشَرَةَ أَذْرُعٍ ، وَوَثَبَ فِي السَّمَاءِ عَشَرَةَ أَذْرُعٍ ، فَضَرَبَ " عَوْجًا " فَأَصَابَ كَعْبَهُ ، فَسَقَطَ مَيِّتًا ، وَكَانَ جِسْرًا لِلنَّاسِ يَمُرُّونَ عَلَيْهِ .

 

أنظر تفسير ابن كثير - إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي الدمشقي – سورة المائدة - قَوْلُهُ تَعَالَى : وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ -  الجزء الثالث – ص : 73 – 81 -  دار طيبة

- سنة النشر: 1422هـ / 2002م

http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?bk_no=49&ID=&idfrom=371&idto=419&bookid=49&startno=11

 

تفسير القرطبي :

" قَوْلُهُ تَعَالَى : قَالُوا يَامُوسَى إِنَّ فِيهَا قَوْمًا جَبَّارِينَ أَيْ : عِظَامُ الْأَجْسَامِ طِوَالٌ ، وَقَدْ تَقَدَّمَ ; يُقَالُ : نَخْلَةٌ جَبَّارَةٌ أَيْ : طَوِيلَةٌ ، وَالْجَبَّارُ الْمُتَعَظِّمُ الْمُمْتَنِعُ مِنَ الذُّلِّ وَالْفَقْرِ . وَقَالَ الزَّجَّاجُ : الْجَبَّارُ مِنَ الْآدَمِيِّينَ الْعَاتِي ، وَهُوَ الَّذِي يُجْبِرُ النَّاسَ عَلَى مَا يُرِيدُ ; فَأَصْلُهُ عَلَى هَذَا مِنَ الْإِجْبَارِ وَهُوَ الْإِكْرَاهُ ; فَإِنَّهُ يُجْبِرُ غَيْرَهُ عَلَى مَا يُرِيدُهُ ; وَأَجْبَرَهُ أَيْ : أَكْرَهَهُ . وَقِيلَ : هُوَ مَأْخُوذٌ مِنْ جَبْرِ الْعَظْمِ ; فَأَصْلُ الْجَبَّارِ عَلَى هَذَا الْمُصْلِحُ أَمْرَ نَفْسِهِ ، ثُمَّ اسْتُعْمِلَ فِي كُلِّ مَنْ جَرَّ لِنَفْسِهِ نَفْعًا بِحَقٍّ أَوْ بَاطِلٍ ، وَقِيلَ : إِنَّ جَبْرَ الْعَظْمِ رَاجِعٌ إِلَى مَعْنَى الْإِكْرَاهِ . قَالَ الْفَرَّاءُ : لَمْ أَسْمَعْ فَعَّالًا مِنْ أَفْعَلَ إِلَّا فِي حَرْفَيْنِ ; جَبَّارٌ مِنْ أَجْبَرَ وَدَرَّاكٌ مِنْ أَدْرَكَ . ثُمَّ قِيلَ : كَانَ هَؤُلَاءِ مِنْ بَقَايَا عَادٍ ،

وَقِيلَ : هُمْ مِنْ وَلَدِ عيصوا بْنِ إِسْحَاقَ ،

وَكَانُوا مِنَ الرُّومِ ،

وَكَانَ مَعَهُمْ عُوجٌ الْأَعْنَقُ ، وَكَانَ طُولُهُ ثَلَاثَةَ آلَافِ ذِرَاعٍ وَثَلَثَمِائَةٍ وَثَلَاثَةً وَثَلَاثِينَ ذِرَاعًا ;

قَالَهُ ابْنُ عُمَرَ ،

وَكَانَ يَحْتَجِنُ السَّحَابَ أَيْ : يَجْذِبُهُ بِمِحْجَنِهِ وَيَشْرَبُ مِنْهُ ،

وَيَتَنَاوَلُ الْحُوتَ مِنْ قَاعِ الْبَحْرِ فَيَشْوِيهِ بِعَيْنِ الشَّمْسِ يَرْفَعُهُ إِلَيْهَا ثُمَّ يَأْكُلُهُ ،

وَحَضَرَ طُوفَانَ نُوحٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَلَمْ يُجَاوِزْ رُكْبَتَيْهِ وَكَانَ عُمْرُهُ ثَلَاثَةَ آلَافٍ وَسِتَّمِائَةِ سَنَةٍ ،

وَأَنَّهُ قَلَعَ صَخْرَةً عَلَى قَدْرِ عَسْكَرِ مُوسَى لِيَرْضَخَهُمْ بِهَا ، {صخرة حجم جيش }

فَبَعَثَ اللَّهُ طَائِرًا فَنَقَرَهَا وَوَقَعَتْ فِي عُنُقِهِ فَصَرَعَتْهُ ، {طائر أرسله الله فنقر هذه الصخرة .. فما حجم هذا الطائر الفانتوم }

وَأَقْبَلَ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ وَطُولُهُ عَشَرَةُ أَذْرُعٍ ;

وَعَصَاهُ عَشَرَةُ أَذْرُعٍ وَتَرَقَّى فِي السَّمَاءِ عَشَرَةَ أَذْرُعٍ

فَمَا أَصَابَ إِلَّا كَعْبَهُ وَهُوَ مَصْرُوعٌ فَقَتَلَهُ ،

وَقِيلَ : بَلْ ضَرَبَهُ فِي الْعِرْقِ الَّذِي تَحْتَ كَعْبِهِ فَصَرَعَهُ

فَمَاتَ وَوَقَعَ عَلَى نِيلِ مِصْرَ فَجَسَرَهُمْ سَنَةً . {ضربه فى العراق ووقع على نيل مصر وتحول لجسر على النيل لمدة سنة } .

ذَكَرَ هَذَا الْمَعْنَى بِاخْتِلَافِ أَلْفَاظٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ وَالطَّبَرِيُّ وَمَكِّيُّ وَغَيْرُهُمْ ،

وَقَالَ الْكَلْبِيُّ : عُوجٌ مِنْ وَلَدِ هَارُوتَ وَمَارُوتَ حَيْثُ وَقَعَا بِالْمَرْأَةِ فَحَمَلَتْ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ " .

 

أنطر تفسير القرطبي - محمد بن أحمد الأنصاري القرطبي - الجامع لأحكام القرآن - سورة المائدة - قَوْلُهُ تَعَالَى : وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ  – الجزء السادس  -  ص : 85  - دار الفكر .

http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=48&surano=5&ayano=22

تفسير الطبري :

" وَمِمَّا ذَكَرْتُهُ مِنْ عِظَمِ خَلْقِهِمْ مَا :

11656 -   حَدَّثَنِي بِهِ مُوسَى بْنُ هَارُونَ قَالَ : حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ حَمَّادٍ قَالَ : حَدَّثَنَا أَسْبَاطٌ ، عَنِ السُّدِّيِّ فِي قِصَّةٍ ذَكَرَهَا مِنْ أَمْرِ مُوسَى وَبَنِي إِسْرَائِيلَ ، قَالَ :

ثُمَّ أَمَرَهُمْ بِالسَّيْرِ إِلَى أَرِيحَا وَهِيَ أَرْضُ بَيْتِ الْمَقْدِسِ فَسَارُوا ، حَتَّى إِذَا كَانُوا قَرِيبًا مِنْهُمْ ،

بَعَثَ مُوسَى اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيبًا مِنْ جَمِيعِ أَسْبَاطِ بَنِي إِسْرَائِيلَ ، فَسَارُوا يُرِيدُونَ أَنْ يَأْتُوهُ بِخَبَرِ الْجَبَّارِينَ ، فَلَقِيَهُمْ رَجُلٌ مِنَ الْجَبَّارِينَ ، يُقَالُ لَهُ : " عَاجٌ " ،

فَأَخَذَ الِاثْنَيْ عَشَرَ فَجَعَلَهُمْ فِي حُجْزَتِهِ،

وَعَلَى رَأْسِهِ حَمْلَةُ حَطَبٍ ،

وَانْطَلَقَ بِهِمْ إِلَى امْرَأَتِهِ فَقَالَ :

انْظُرِي إِلَى هَؤُلَاءِ الْقَوْمِ الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ يُرِيدُونَ أَنْ يُقَاتِلُونَا !!

فَطَرَحَهُمْ بَيْنَ يَدَيْهَا ،

فَقَالَ : أَلَا أَطْحَنُهُمْ بِرِجْلِي؟

فَقَالَتِ امْرَأَتُهُ : لَا بَلْ خَلِّ عَنْهُمْ حَتَّى يُخْبِرُوا قَوْمَهُمْ بِمَا رَأَوْا! فَفَعَلَ ذَلِكَ .

11659 - حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي جَعْفَرٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ الرَّبِيعِ قَالَ :

إِنَّ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ لِقَوْمِهِ : "إِنِّي سَأَبْعَثُ رِجَالًا يَأْتُونَنِي بِخَبَرِهِمْ" وَإِنَّهُ أَخَذَ مِنْ كُلِّ سِبْطٍ رَجُلًا فَكَانُوا اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيبًا ، فَقَالَ :

"سِيرُوا إِلَيْهِمْ وَحَدِّثُونِي حَدِيثَهُمْ وَمَا أَمَرُهُمْ ، وَلَا تَخَافُوا ، إِنَّ اللَّهَ مَعَكُمْ مَا أَقَمْتُمُ الصَّلَاةَ وَآتَيْتُمُ الزَّكَاةَ وَآمَنْتُمْ بِرُسُلِهِ ، وَعَزَّرْتُمُوهُمْ ، وَأَقْرَضْتُمُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا"

وَإِنَّ الْقَوْمَ سَارُوا حَتَّى هَجَمُوا عَلَيْهِمْ ، فَرَأَوْا أَقْوَامًا لَهُمْ أَجْسَامٌ عَجَبٌ عِظَمًا وَقُوَّةً ، وَإِنَّهُ فِيمَا ذُكِرَ أَبْصَرَهُمْ أَحَدُ الْجَبَّارِينَ ، وَهُمْ لَا يَأْلُونَ أَنْ يُخْفُوا أَنْفُسَهُمْ حِينَ رَأَوُا الْعَجَبَ .

فَأَخَذَ ذَلِكَ الْجَبَّارُ مِنْهُمْ رِجَالًا فَأَتَى رَئِيسَهُمْ ، فَأَلْقَاهُمْ قُدَّامَهُ ، فَعَجِبُوا وَضَحِكُوا مِنْهُمْ . فَقَالَ قَائِلٌ مِنْهُمْ : "فَإِنَّ هَؤُلَاءِ زَعَمُوا أَنَّهُمْ أَرَادُوا غَزْوَكُمْ"!!

وَأَنَّهُ لَوْلَا مَا دَفَعَ اللَّهُ عَنْهُمْ لَقُتِلُوا ، وَأَنَّهُمْ رَجَعُوا إِلَى مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ فَحَدَّثُوهُ الْعَجَبَ .

 

11660 - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ قَالَ : حَدَّثَنَا عِيسَى ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِ اللَّهِ : "اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيبًا" مِنْ كُلِّ سِبْطٍ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ رَجُلٌ ، أَرْسَلَهُمْ مُوسَى إِلَى الْجَبَّارِينَ ، فَوَجَدُوهُمْ يَدْخُلُ فِي كُمِّ أَحَدِهِمُ اثْنَانِ مِنْهُمْ ، يُلْقُونَهُمْ إِلْقَاءً ، وَلَا يَحْمِلُ عُنْقُودَ عِنَبِهِمْ إِلَّا خَمْسَةُ أَنْفُسٍ بَيْنَهُمْ فِي خَشَبَةٍ ، وَيَدْخُلُ فِي شَطْرِ الرُّمَّانَةِ إِذَا نُزِعَ حَبُّهَا خَمْسَةُ أَنْفُسٍ ، أَوْ أَرْبَعَةٌ .

 

أنظر تفسير الطبري -محمد بن جرير الطبري -  الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ عَزَّ ذِكْرُهُ ( قَالُوا يَا مُوسَى إِنَّ فِيهَا قَوْمًا جَبَّارِينَ ) – الجزء العاشر – ص : 172 -  174 – دار المعارف .

http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=50&surano=5&ayano=22

 

النص القرآني الثالث فى ( سورة هود 11 :   44 ) :

"وَقِيلَ يَا أَرْضُ ابْلَعِي مَاءَكِ وَيَا سَمَاءُ أَقْلِعِي وَغِيضَ الْمَاءُ وَقُضِيَ الْأَمْرُ وَاسْتَوَتْ عَلَى الْجُودِيِّ وَقِيلَ بُعْدًا لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ "  .

 

يقول البغوي فى تفسيره للنص :

" وَرُوِيَ أَنَّ نُوحًا عَلَيْهِ السَّلَامُ رَكِبَ السَّفِينَةَ لِعَشْرٍ مَضَتْ مِنْ رَجَبٍ وَجَرَتْ بِهِمُ السَّفِينَةُ سِتَّةَ أَشْهُرٍ ، وَمَرَّتْ بِالْبَيْتِ {مكة} فَطَافَتْ بِهِ سَبْعًا وَقَدْ رَفَعَهُ اللَّهُ مِنَ الْغَرَقِ وَبَقِيَ مَوْضِعُهُ ، وَهَبَطُوا يَوْمَ عَاشُورَاءَ ، فَصَامَ نُوحٌ ، وَأَمَرَ جَمِيعَ مَنْ مَعَهُ بِالصَّوْمِ شُكْرًا لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ .

وَقِيلَ : مَا نَجَا مِنَ الْكُفَّارِ مِنَ الْغَرَقِ غَيْرَ عُوجِ بْنِ عُنُقٍ كَانَ الْمَاءُ إِلَى حُجْزَتِهُ ،

وَكَانَ سَبَبُ نَجَاتِهِ أَنَّ نُوحًا احْتَاجَ إِلَى خَشَبِ سَاجٍ لِلسَّفِينَةِ فَلَمْ يُمْكِنْهُ نَقْلُهُ فَحَمَلَهُ عُوجٌ إِلَيْهِ مِنَ الشَّامِ ، فَنَجَّاهُ اللَّهُ تَعَالَى مِنَ الْغَرَقِ لِذَلِكَ .

أنظر تفسير البغوي - الحسين بن مسعود البغوي  - سورة هود - تفسير قوله تعالى " وَقِيلَ يَا أَرْضُ ابْلَعِي مَاءَكِ وَيَا سَمَاءُ أَقْلِعِي وَغِيضَ الْمَاءُ وَقُضِيَ الْأَمْرُ وَاسْتَوَتْ عَلَى الْجُودِيِّ " –  الجزء الرابع - ص : 180 -  دار طيبة .

http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=727&idto=727&bk_no=51&ID=721

 




قصة عوج بن عنق فى التراث :


يظهر عوج بن عوق وهو يتهاوى صريعا أمام موسى في نسخة عربية مزوّقة من كتاب "جامع التواريخ" تعود إلى عام 1314، مصدرها تبريز، وهي من محفوظات مكتبة أدنبرج.

 

أيضاً في نسخة فارسية من هذا الكتاب أُنجزت في عام 1318، نرى موسى وهو يتقدّم شاهراً عصاه، بينما يرفع عوج الصخرة التي انثقبت وتحوّلت إلى طوق حول عنقه.

 

أيضاً تتكرّر الصورة في العديد من نسخ كتاب "عجائب المخلوقات وغرائب الموجودات"، كما في نسخة من نسخ " قصص الأنبياء" المحفوظة في سرايا توبكابي، في اسطنبول.

 

وأيضاً يتغير المشهد في نسخة من "تاريخ حافظ أبرو" أنجزت في النصف الأول من القرن الخامس عشر. على وجه الورقة الثالثة والعشرين، يقف عوج بن عوق وسط مياه الطوفان، محاولا منع سفينة نوح من التقدّم.

 

وقد جاء في كتاب "الأنس الجليل بتاريخ القدس والخليل": "لما دخل نوح ومن معه السفينة، فتح الله عز وجل عيون الماء ففارت الأرض من البحار، وأمطر الله من السماء ماء فارتفع الماء، وجعلت الفلك تجري بهم كموج، كالجبال. وعلا الماء على رؤوس الجبال أربعين ذراعاً، فهلك كل من على وجه الأرض من حيوان ونبات سوى عوج ابن عناق. ولم يغرقه الطوفان، ولا بلغ بعض جسده، وطلب السفينة ليغرقها، وكان ثلاثة آلاف وثلاثمائة وثلاثة وثلاثين ذراعاً وثلث ذراع. وعاش ثلاثة آلاف سنة، وعمّر إلى زمان فرعون، وقطع صخرة على قدر عسكر موسى عليه السلام ليطرحها عليهم، وكان المعسكر فرسخاً في فرسخ، فأرسل الله طيرا فنقر الصخرة، فنزلت من رأسه إلى عنقه ومنعته الحركة، فوثب موسى وكانت وثبته عشرة أذرع، وطوله مثل ذلك، وطول عصاه مثل ذلك، ولم يلحق سوى عرقوبه (أي ركبته) فقتله وتركه بموضعه، وردم عليه بالصخر والرمل، فكان كالجبل العظيم في صحراء مصر" .

 

ولكن من هو عوج الحقيقي العملاق الذي تكلم عنه الكتاب المقدس ؟

عُوج ملك باشان كان عوج ملكاً على باشان، وكان هذا الرجل ضخماً جداً، عملاقاً من العمالقة .

كان سريره من حديد طوله 9 أذرع وعرضه 4 أذرع (الذراع =00 و57سم).  تخيَّل معي منظر سريره : طوله 5 أمتار وعرضه متران! 

بحق كان مُخيفاً جداً. وكانت مملكته قوية جداً وحدودها متسعة جداً (أنظر سفر التثنية 3: 3-5؛ و سفر يشوع 21: 4)

وكان عوج مشهوراً جداً في ذلك الوقت حتى ذُكر عنه أنه من الملوك العظماء (أنظر سفر المزامير  135: 10 ،11؛ 136: 17-20).


والمنطقة التي كان فيها عوج هى باشان، وتقع في الطرف الشمالي من شرق الأردن .. وهى أرض سهل خصبة ومُثمرة، وكانت بها مراعٍ خضراء كثيرة، وكان بها شجر البلوط الشهير (أنظر سفر إشعياء 2: 13؛ سفر حزقيال 27: 6)

وكانت باشان مضرب المثل في الخصوبة (انظر سفر إشعياء 33: 9)

كانت الثيران في باشان قوية حتى أنه يُشار إليها بالوحشية (أنظر سفر المزامير 22: 12) .

نلخص ما سبق :

أن عوج كان ضخماً جداً، ومملكته قوية جداً، وتخومه متسعة جداً، واسمه مشهوراً جداً، وأرضه بها خير كثير جداً. ولكن ماذا تكون قوة عوج أمام الرب وقوته؟  بالتأكيد لا شيء .


لقد خرج عوج ملك باشان هو وجميع قومه للقاء شعب الله. 

" ٢ فَقَالَ لِي الرَّبُّ: لاَ تَخَفْ مِنْهُ، لأَنِّي قَدْ دَفَعْتُهُ إِلَى يَدِكَ وَجَمِيعَ قَوْمِهِ وَأَرْضِهِ، فَتَفْعَلُ بِهِ كَمَا فَعَلْتَ بِسِيحُونَ مَلِكِ الأَمُورِيِّينَ الَّذِي كَانَ سَاكِنًا فِي حَشْبُونَ. 3«فَدَفَعَ الرَّبُّ إِلهُنَا إِلَى أَيْدِينَا عُوجَ أَيْضًا مَلِكَ بَاشَانَ وَجَمِيعَ قَوْمِهِ، فَضَرَبْنَاهُ حَتَّى لَمْ يَبْقَ لَهُ شَارِدٌ.»" (سفر التثنية 3: 2 - 3) .


وما أروعها كلمة: «لا تخف»! 

لقد تكررت هذه الكلمة كثيراً في الكتاب المقدس، إنها كلمة مُشجِّعة لنا؛ أن نثق في الرب وفي قدرته العظيمة التي لحسابنا حتى لو كان أمامنا عوج بجبروته. 

لكننا نهتف مع المرنم قائلين «٥ لأَنِّي أَنَا قَدْ عَرَفْتُ أَنَّ الرَّبَّ عَظِيمٌ، وَرَبَّنَا فَوْقَ جَمِيعِ الآلِهَةِ.الرب عظيم وربنا فوق جميع الآلهة، كل ما شاء الرب صنع في السماوات وفي الأرض، في البحار وفي ك٦ كُلَّ مَا شَاءَ الرَّبُّ صَنَعَ فِي السَّمَاوَاتِ وَفِي الأَرْضِ، فِي الْبِحَارِ وَفِي كُلِّ اللُّجَجِ.»" (مزمور 135: 5 ،6)،

«مَنْ أنت أيها الجبل العظيم؟  أمام زربابل تصير سهلاً» (سفر زكريا 4: 7) .


لقد دخل موسى وشعب الرب المعركة واثقاً في قدرة الرب طائعاً لكلمته، فكانت النتيجة أن الرب دفع عوج ملك باشان وجميع قومه إلى أيدي شعبه حتى لم يُبقِ له شارد، وامتلكوا أرضه. 

وتغنى موسى بعد ذلك قائلاً : " ٢٤ يَا سَيِّدُ الرَّبُّ، أَنْتَ قَدِ ابْتَدَأْتَ تُرِي عَبْدَكَ عَظَمَتَكَ وَيَدَكَ الشَّدِيدَةَ. فَإِنَّهُ أَيُّ إِلهٍ فِي السَّمَاءِ وَعَلَى الأَرْضِ يَعْمَلُ كَأَعْمَالِكَ وَكَجَبَرُوتِكَ؟ " (سفر التثنية 3: 24) .


وصارت النُصرة على عوج ملك باشان مثالاً للنُصرة على كل الأمم والملوك الذين في أرض كنعان، إذ يقول موسى للشعب في نهاية حياته : « ٤ وَيَفْعَلُ الرَّبُّ بِهِمْ كَمَا فَعَلَ بِسِيحُونَ وَعُوجَ مَلِكَيِ الأَمُورِيِّينَ اللَّذَيْنِ أَهْلَكَهُمَا، وَبِأَرْضِهِمَا.» (سفر التثنية 31: 4) .


وانتشرت أخبار الانتصار العظيم على عوج في كل مكان في الأرض، حتى أن راحاب قالت للجاسوسين «لأننا قد سمعنا... ما عملتموه بملكي الأموريين اللذين في عبر الأردن سيحون وعوج اللذين حرمتموهما » (أنظر سفر يشوع 2: 10).  وهكذا انتشرت أخبار الإنجيل في كل مكان في العالم، حيث الإعلان عن صليب ربنا يسوع المسيح وقيامة، وما ارتبط بذلك من هزيمة للشيطان ذلك العدو الرهيب  وفي النُصرة على عوج إشارة لنُصرة المؤمن على أعدائه الثلاثة: الشيطان والعالم والجسد .


فعوج رمز للشيطان في قوته وشراسته، لكن الوعد لنا «قاوموا إبليس فيهرب منكم» (رسالة يعقوب 4: 7)، متذكرين نُصرة ربنا يسوع المسيح على إبليس سواء في حياته في التجربة (متى4)، أو في معركة الصليب حيث سحق رأس الحية وفضح الشيطان وقواته (أنظر رسالة بولس لأهل كولوسي 2: 15) .


ومملكة عوج المحصَّنة بأسوار شامخة وأبواب، رمز للعالم الذي له منظر حسن، لكنه في الحقيقة باطل وقبض الريح «لأن هيئة هذا العالم تزول» (الرسالة الأولى لأهل كورنثوس 7: 31)

والقول لنا «لا تحبوا العالم ولا الأشياء التي في العالم.. والعالم يمضي وشهوته» (رسالة يوحنا الأولى 2: 15 ،17) .


ومعنى اسم عوج "مدفأة"، ساكن في باشان معناها "نائم"، لذلك فعوج يريد الدفء والخصب والنوم، وفي هذا إشارة للجسد الذي فينا الذي يميل إلى الراحة والنوم، ولكن القول لنا «بالروح تُميتون أعمال الجسد» (رسالة رومية 8: 13) .

لذلك فإن نُصرة المؤمن بالرب يسوع مؤكدة على كل الأعداء الروحيين، ومهما كانت الصعوبات أمامه، فإنه سينتصر عليها بالثقة الكاملة في الرب وفي كلمته. أخي .. أختي، هل أنت في ضيق أو شدة؟  أو أنت تحت ثقل أو صعوبات تعترضك؟  تشجع فإن الرب معك، وتذكر هذا الوعد «وادعني في يوم الضيق أنقذك فتمجدني» (مزمور 50: 15) .


ثق في قدرة الرب التي لحسابك، لا تخف بل اتكل عليه.  ثق أنه معك ولن يتركك لحظة واحدة، وردد دائماً القول «إن كان الله معنا فمن علينا» (رسالة رومية 8: 31)

قال أيوب رجل الله «قد علمت أنك تستطيع كل شيء ولا يعسر عليك أمر» (سفر أيوب 42: 2)

ضع مخاوفك بين يديه وستجد التشجيع والنُصرة من عنده، عندئذ يعود المجد كله له .

 

مجديوس السكندري

 

شاهد نهاية زوجة نوح، وفى اى البلاد وجدت سفينة عليه السلام

طبقا للعقيدة الاسلامية من هي أول عاهرة في التاريخ؟

فلك النبي نوح وقصة الطوفان العظيم حسب الكتاب المقدس {سفية نوح}

معجزة ‏نبي الله عيسى مع ابن نبي الله نوح ‏

تسجيل نادر فؤاد المهندس يدعي ان المسيح عيسي ابن مريم هو الله خالق كل البشر

المـــــــــــــــــزيد:

الأنبياء في الإسلام (1) : سليمان والأصنام !

الأنبياء في الإسلام (2) موســـى النـــبي .. والبــــــقـــــرة !

الأنبياء في الإسلام (3): النــــبــي داوود والنعـجـــة الواحـــــــدة !

الأنبياء في الإسلام (4) : نوح والطوفان – رد على شبهات

الأنبياء في الإسلام (5) : أول من أشـــــــرك في التاريخ .. نـبــــــــــــــيّ !

الأنبياء في الإسلام (6) : يوسف القرآني والزنا .. ( نبي يخلع سراويله ) !!

الأنبياء في الإسلام (7) : مــنـــاظــــرة .. بين آدم ومــــوسـى !

الأنبياء في الإسلام (8) : النبي موسى يصف محمد بــ " الـغُــلام" !

الأنبياء في الإسلام (9): النبي عــــيسى واللـــــــص !

الأنبياء في الإسلام (10): النبي يحيى كان "إربه" مثل عود القش.. !

الانبياء في الاسلام (11) : ابراهيم النبي يختـــن نفسه بفأس ... !

الانبياء في الإسلام (12): ملك الموت يفقد عينه ببوكس نبوي .. !!!!

إله الإسلام خاسيس فَاَسق يفضح العباد (+18)

لماذا حرم الله الخنزير فى الإسلام؟

اعلن وفاة دين الإسلام

نبي الرحمة لم يرحم حتى نساءه

بالصوت والصورة .. الدكتور القمص زكريا بطرس يعلن وفاة (موت) الدين الإسلامي رسمياً

بإعتراف القرآن .. المسيح هو إله السماء الارض

قرآن رابسو.. سورة الجنة

ابن القيم الجوزية - رَسُولُ الزِنـَـــا

ابن القيم الجوزية - رَسُولُ الشُذوذِ

ابن القيم الجوزية - رَسُولُ الدَعَارَةِ

قرآن رابسو.. سورة الفاشية

شذوذ النبي محمد (ص) مع زاهر بن حرام (ر)

للكبار فقط (+18) : رهط من الصعاليك العراة ينتهكون عرض النبي محمد (ص) ويركبونه حتى الصباح

للكبار فقط (+ 18): هل كان الرسول محمد (ص) شاذاً لوطي ؟

الخليفة عمر ابن الخطاب يقر ويعترف بأنه لوطي وشاذ جنسياً

محمد يأتيه الوحي وهو فى ثوب عائشة

الشَّبَقُ الْجِنْسِيُّ عِنْدَ قَثْم بْن عَبْدِ اللَّات المكني بمحمد ابن أمنه

التحرش الجنسي بالمرأة المسلمة

قتيلة بنت قيس زوجة محمد (ص) التي إرتدت عن الإسلام وتزوجت بعد موته

أخلاق محمد جـ 3 : قتل الأسرى والنساء والأطفال، إحراق المزروعات

عنصرية النصوص القرآنية.. ونهجه في أستعباد العباد

مضاجعة الوداع للزوجة الميتة ولا حياء فى الدين الإسلامي

القرآن يقر ويعترف بأن كل المؤمنات به عاهرات

تبادل الزوجات في القرآن

  • مرات القراءة: 61565
  • آخر تعديل الأربعاء, 25 آذار/مارس 2020 04:46

ترك تعليق

تأكد من إدخال المعلومات (*) في المناطق المشار إليها.

1 comment

  • Comment Link محمد الأربعاء, 22 آذار/مارس 2017 03:11 posted by محمد

    الاخ المدون ارجو عدم التهكم على روايات اهل التفسير المسلمين فهذه التفاسير جرى ادخال روايات عليها لم تكن منها على مدى الف عام واحاديث لصحابه اجلاء لم يروها اصلا وذلك من خلال حقبه طويله من التشويه لكتب اهل السنه والجماعة من قبل مدلسين وكذابين كما هو حال كل الاديان وخاصة كتب ابن كثير والطبري
    ولكن ان اردت راي علماء السنه الثقات انظر الفتوى بهذا الخصوص في موقع اسلام ويب

    Report