Arabic English French Persian

القرآن يقول: الأسد (رضي الله عنه) كلب الله

القرآن يقول: الأسد (رضي الله عنه) كلب الله

القرآن يقول : الأسد كلب الله (رضي الله عنه)

 

مجدي تادروس 

 

هل لإله الإسلام كلب {dogيسلطه علىالناس ؟ وحتى لا تتشكك وتقول أن كلمة كلب قد يكون لها معنى آخر لنرجع إلى معجم "لسان العرب" لأبن منظور حيث يقول:

"كلب: الْكَلْبُ: كُلُّ سَبُعٍ عَقُورٍ. وَفِي الْحَدِيثِ: أَمَا تَخَافُ أَنْ يَأْكُلَكَ كَلْبُ اللَّهِ ؟ فَجَاءَ الْأَسَدُ لَيْلًا فَاقْتَلَعَ هَامَتَهُ مِنْ بَيْنِ أَصْحَابِهِ . وَالْكَلْبُ مَعْرُوفٌ وَاحِدُ الْكِلَابِ".

أنظر لسان العرب - أبو الفضل جمال الدين محمد بن مكرم ( ابن منظور) - الجزء الثالث عشر - دار صادر - سنة النشر: 2003م .

Reference

 

أذا الكلب طلع كلب ولم يكن له معنى آخر وهذا الكلب طلع أسد لأنه كلب إلهي!!

 

يقول الطبري فى تفسيره للنص القرآني الروارد فى (سورة النجم 53 : 1 – 2):

" حدَّثَنَا بِشْر، قَالَ: ثنا يَزِيد، قَالَ: ثنا سَعِيد، عَنْ قَتَادَة {وَالنَّجْم إِذَا هَوَى مَا ضَلَّ صَاحِبكُمْ وَمَا غَوَى} قَالَ: قَالَ عُتْبَة بْن أَبِي لَهَب: كَفَرْت بِرَبِّ النَّجْم،

فَقَالَ رَسُول اللَّه صلعم: "أَمَا تَخَاف أَنْ يَأْكُلَك كَلْب اللَّه"

قَالَ: فَخَرَجَ فِي تِجَارَة إِلَى الْيَمَن، فَبَيْنَمَا هُمْ قَدْ عَرَّسُوا، إِذْ سَمِعَ صَوْت الْأَسَد، فَقَالَ لِأَصْحَابِهِ إِنِّي مَأْكُول، فَأَحْدَقُوا بِهِ، وَضُرِبَ عَلَى أَصْمِخَتِهِمْ فَنَامُوا، فَجَاءَ حَتَّى أَخَذَهُ، فَمَا سَمِعُوا إِلَّا صَوْتَهُ ".

* أنظر تفسير الطبري - محمد بن جرير الطبري - تفسير سورة النجم - الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى (1)الجزء الثاني والعشرون - ص : 293 - دار المعارف .

Reference

 

ويكمل الطبري قائلاً:

حَدَّثَنَا ابْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى قَالَ : ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ ثَوْرٍ قَالَ : ثَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ " أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَلَا ( وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى) فَقَالَ ابْنٌ لِأَبِي لَهَبٍ حَسِبْتُهُ قَالَ : اسْمُهُ عُتْبَةُ : كَفَرْتُ بِرَبِّ النَّجْمِ،

فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " احْذَرْ لَا يَأْكُلْكَ كَلْبُ اللَّهِ ";

قَالَ: فَضَرَبَ هَامَتَهُ.

قَالَ: وَقَالَ ابْنُ طَاوُسٍ عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ: " أَلَا تَخَافُ أَنْ يُسَلِّطَ اللَّهُ عَلَيْكَ كَلْبَهُ؟ ".

فَخَرَجَ ابْنُ أَبِي لَهَبٍ مَعَ نَاسٍ فَى سَفَرٍ حَتَّى إِذَا كَانُوا فِي بَعْضِ الطَّرِيقِ سَمِعُوا صَوْتَ الْأَسَدِ.

فَقَالَ: مَا هُوَ إِلَّا يُرِيدُنِي ، فَاجْتَمَعَ أَصْحَابُهُ حَوْلَهُ وَجَعَلُوهُ فِي وَسَطِهِمْ ، حَتَّى إِذَا نَامُوا جَاءَ الْأَسَدُ فَأَخَذَهُ مِنْ بَيْنِهِمْ .

*أنظر تفسير الطبري - محمد بن جرير الطبري- تفسير الأية القرآنية "وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى" (سورة النجم 53 : 1-2 ) - الجزء الثاني والعشرون - ص : 493 – 495 – طبعة دار المعارف .

Reference

 

 

يقول ابن كثير فى تفسيره للنص القرآني"عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى" (سورة النجم53 : 5):

" انْفَرَدَ بِهِ أَحْمَدُ . وَقَدْ رَوَاهُ ابْنُ عَسَاكِرَ فِي تَرْجَمَةِ " عُتْبَةَ بْنِ أَبِي لَهَبٍ"، مِنْ طَرِيقِ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ ، عَنْ أَبِيهِ ،عَنْ هَبَّارِ بْنِ الْأَسْوَدِ قَالَ:

كَانَ أَبُو لَهَبٍ وَابْنُهُ عُتْبَةُ قَدْ تَجَهَّزَا إِلَى الشَّامِ، فَتَجَهَّزْتُ مَعَهُمَا،

فَقَالَ ابْنُهُ عُتْبَةُ : وَاللَّهِ لَأَنْطَلِقَنَّ إِلَى مُحَمَّدٍ وَلَأُوذِيَنَّهُ فِي رَبِّهِ سُبْحَانَهُ ، فَانْطَلَقَ حَتَّى أَتَى النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ ، هُوَ يَكْفُرُ بِالَّذِي دَنَا فَتَدَلَّى ، فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى .

فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " اللَّهُمَّ ابْعَثْ إِلَيْهِ كَلْبًا مِنْ كِلَابِكَ " . ثُمَّ انْصَرَفَ عَنْهُ فَرَجَعَ إِلَى أَبِيهِ فَقَالَ : يَا بُنَيَّ ، مَا قُلْتَ لَهُ ؟ فَذَكَرَ لَهُ مَا قَالَ لَهُ ، قَالَ: فَمَا قَالَ لَكَ ؟ قَالَ: قَالَ: " اللَّهُمَّ سَلِّطْ عَلَيْهِ كَلْبًا مِنْ كِلَابِكَ " قَالَ : يَا بُنَيَّ وَاللَّهِ مَا آمَنُ عَلَيْكَ دُعَاءَهُ . فَسِرْنَا حَتَّى نَزَلْنَا الشُّرَاةَ ، وَهِيَ مَأْسَدَةٌ ، وَنَزَلْنَا إِلَى صَوْمَعَةِ رَاهِبٍ ، فَقَالَ الرَّاهِبُ: يَا مَعْشَرَ الْعَرَبِ، مَا أَنْزَلَكُمْ هَذِهِ الْبِلَادَ فَإِنَّهَا تَسْرَحُ الْأُسْدُ فِيهَا كَمَا تَسْرَحُ الْغَنَمُ؟

فَقَالَ لَنَا أَبُو لَهَبٍ: إِنَّكُمْ قَدْ عَرَفْتُمْ كِبَرَ سِنِّي وَحَقِّي، وَإِنَّ هَذَا الرَّجُلَ قَدْ دَعَا عَلَى ابْنِي دَعْوَةً - وَاللَّهِ - مَا آمَنُهَا عَلَيْهِ ، فَاجْمَعُوا مَتَاعَكُمْ إِلَى هَذِهِ الصَّوْمَعَةِ ، وَافْرِشُوا لِابْنِي عَلَيْهَا ، ثُمَّ افْرِشُوا حَوْلَهَا . فَفَعَلْنَا ، فَجَاءَ الْأَسَدُ فَشَمَّ وُجُوهَنَا ، فَلَمَّا لَمْ يَجِدُ مَا يُرِيدُ تَقَبَّضَ ، فَوَثَبَ ، فَإِذَا هُوَ فَوْقَ الْمَتَاعِ ، فَشَمَّ وَجْهَهُ ثُمَّ هَزَمَهُ هَزْمَةً فَفَضَخَ رَأْسَهُ .

فَقَالَ أَبُو لَهَبٍ: قَدْ عَرَفْتُ أَنَّهُ لَا يَنْفَلِتُ عَنْ دَعْوَةِ مُحَمَّدٍ.

 

ويكمل ابن كثير فى تفسيره للنص:

"وَقَدْ ذَكَرَ الْحَافِظُ ابْنُ عَسَاكِرَ بِسَنَدِهِ إِلَى هَبَّارِ بْنِ الْأَسْوَدِ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ;

أَنَّ عُتْبَةَ بْنَ أَبِي لَهَبٍ لَمَّا خَرَجَ فِي تِجَارَةٍ إِلَى الشَّامِ قَالَ لِأَهْلِ مَكَّةَ : اعْلَمُوا أَنِّي كَافِرٌ بِالَّذِي دَنَا فَتَدَلَّى . فَبَلَغَ قَوْلُهُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : " سَلَّطَ اللَّهُ عَلَيْهِ كَلْبًا مِنْ كِلَابِهِ " . قَالَ هَبَّارٌ : فَكُنْتُ مَعَهُمْ ، فَنَزَلْنَا بِأَرْضٍ كَثِيرَةٍ الْأُسْدِ ، قَالَ : فَلَقَدْ رَأَيْتُ الْأَسَدَ جَاءَ فَجَعَلَ يَشُمُّ رُءُوسَ الْقَوْمِ وَاحِدًا وَاحِدًا ، حَتَّى تَخَطَّى إِلَى عُتْبَةَ فَاقْتَطَعَ رَأْسَهُ مِنْ بَيْنِهِمْ .

 

وَذَكَرَ ابْنُ إِسْحَاقَ وَغَيْرُهُ فِي السِّيرَةِ : أَنَّ ذَلِكَ كَانَ بِأَرْضِ الزَّرْقَاءِ ، وَقِيلَ : بِالسَّرَاةِ ، وَأَنَّهُ خَافَ لَيْلَتَئِذٍ ، وَأَنَّهُمْ جَعَلُوهُ بَيْنَهُمْ وَنَامُوا مِنْ حَوْلِهِ ، فَجَاءَ الْأَسَدُ فَجَعَلَ يَزْأَرُ ، ثُمَّ تَخَطَّاهُمْ إِلَيْهِ فَضَغَمَ رَأْسَهُ ، لَعَنَهُ اللَّهُ .

 

انظر تفسير ابن كثير -إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي الدمشقي - تفسير القرآن العظيم - تفسير سورة النجم - تفسير قوله تعالى " علمه شديد القوى " - الجزء السابع – ص : 444 – 455 – طبعة دار طيبة - سنة النشر: 1422هـ / 2002م .

Reference

ويقول القرطبي فى تفسيره لسورة النجم:

"وَعَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَنَّ عُتْبَةَ بْنَ أَبِي لَهَبٍ وَكَانَ تَحْتَهُ بِنْتُ {أى زوج ابنة محمد} رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرَادَ الْخُرُوجَ إِلَى الشَّامِ فَقَالَ : لَآتِيَنَّ مُحَمَّدًا فَلَأُوذِيَنَّهُ ، فَأَتَاهُ فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ هُوَ كَافِرٌ بِالنَّجْمِ إِذَا هَوَى ، وَبِالَّذِي دَنَا فَتَدَلَّى . ثُمَّ تَفَلَ فِي وَجْهِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَرَدَّ عَلَيْهِ ابْنَتَهُ وَطَلَّقَهَا ;

فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: اللَّهُمَّ سَلِّطْ عَلَيْهِ كَلْبًا مِنْ كِلَابِكَ

وَكَانَ أَبُو طَالِبٍ حَاضِرًا فَوَجَمَ لَهَا وَقَالَ : مَا كَانَ أَغْنَاكَ يَا ابْنَ أَخِي عَنْ هَذِهِ الدَّعْوَةِ ،

فَرَجَعَ عُتْبَةُ إِلَى أَبِيهِ فَأَخْبَرَهُ ، ثُمَّ خَرَجُوا إِلَى الشَّامِ ، فَنَزَلُوا مَنْزِلًا ، فَأَشْرَفَ عَلَيْهِمْ رَاهِبٌ مِنَ الدَّيْرِ فَقَالَ لَهُمْ : إِنَّ هَذِهِ أَرْضٌ مُسْبِعَةٌ {أى ارض تعيش فيها السباع} .

فَقَالَ أَبُو لَهَبٍ لِأَصْحَابِهِ : أَغِيثُونَا يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ هَذِهِ اللَّيْلَةَ ! فَإِنِّي أَخَافُ عَلَى ابْنِي مِنْ دَعْوَةِ مُحَمَّدٍ ; فَجَمَعُوا جِمَالَهُمْ وَأَنَاخُوهَا حَوْلَهُمْ ، وَأَحْدَقُوا بِعُتْبَةَ، فَجَاءَ الْأَسَدُ يَتَشَمَّمُ وُجُوهَهُمْ حَتَّى ضَرَبَ عُتْبَةَ فَقَتَلَهُ" .

*أنظر تفسير القرطبي - محمد بن أحمد الأنصاري القرطبي- الجامع لأحكام القرآن - سورة النجم - قوله تعالى والنجم إذا هوى - الجزء السابع عشر– ص : 78 – طبعة دار الفكر .

Reference

 

 

شاهد كيف يدافع الكلب (رضي الله عنه) عن رسول الله بصوت الشيخ خالد الراشد :

 

 

وفى الشيعة يوجد ما يسمي "صلاة الكلب":

شاهدها على اليوتيوب تحت عنوان :

"اذا اردت ان تدخل الجنة بدون حساب سوي روحك كلب للحسين"

 

 

 

 

إقرأ المزيــــــــــــــــــــد:    

خزعبلات قرآنية: قِصَّةُ سُلَيمان مَعَ الهُدهُد

خرافات مخبولة لتفاسير مشهورة – قصة عوج

عناق بنت آدم أول عاهرة فى التاريخ (للكبار فقط + 18)

عوج بن عنق حفيد آدم الذى بني الفلك مع نوح ثم قتله موسى النبي

2 - أسيا بنت مزاحم بن الوليد

ميكي ماوس فى القرآن

ما الذي مسكه كاتب القرآن على المؤمنات به حتى يكتب لهم هذا النص الخبيث؟

ترك تعليق

تأكد من إدخال المعلومات (*) في المناطق المشار إليها.