Arabic English French Persian

عناق بنت آدم أول عاهرة فى التاريخ (للكبار فقط + 18)

عناق بنت آدم أول عاهرة فى التاريخ (للكبار فقط + 18)

عناق بنت آدم أول عاهرة فى التاريخ (للكبار فقط + 18)

مجديوس السكندري

 

إن أول من بغت فى التاريخ كانت عناق بنت آدم وهي أبنته البكرية ولدت بعد هبوط آدم وحواء من الجنة كَانَتْ مِنْ أَحْسَنِ وَأَجْمَلِ بناتهم وهي أول قتيل قتله الله فى التاريخ أى قبل قتل قابيل لهابيل، و كان مجلسها جريباً في جريب و كان لها رآسان وفى يديها عشرون أصبعا في كل أصبع ظفران مثل المنجلين، فسلط الله عليها أسدا كالفيل ، و ذئبا كالبعير ، و نسرا مثل البغل فقتلنها و قد قتل الله الجبابرة على أفضل أحوالهم .. وقد وردت قصة هذه العاهرة فى :

كتاب "فى أخبار الزّمان" حيث يقولأبي الحسن علي بن الحسين بن علي المسعودي:

ذكر عناق بنت آدم عليه السلام

نرجع الآن إلى ما يجب ذكره من بقية أخبار آدم عليه السلام ،

ولدت عناق بنت آدم مفردة بغير أخ

وكانت مشوهة الخلق لها رأسان ،

وكان لها في كل يد عشر أصابع ،

لكل أصبع ظفران كالمنجلين الحادين.

ذكرها علي بن أبي طالب عليه السلام فقال :

هي أول من بغى في الارض ،

وعمل الفجور،

وجاهر بالمعاصي واستخدم الشياطين ،

وصرفهم في وجوه السحر.

وكان الله عزوجل أنزل على آدم عليه السلام أسماء تطيعها الشياطين، وأمره أن يدفعها إلى حواء فتعلقها على نفسها فتكون حرزا لها {حواء الله عملها عمل علشان يحميها}، ففعل ذلك ،

وكانت حواء تصونها وتحتفظ بها،

فاغتفلتها عناق وهي نائمة {كانت حرمية أيضاً ولا نعلم من علمها أصول اللصوصية} ، فاخذتها واستجلبت الشياطين بتلك الاسماء ، وعملت السحر ، وتكلمت بشئ من الكهانة ، وجاهرت بالمعاصي وأضلت خلقا كثيرا من ولد آدم عليه السلام ،

فدعا عليها آدم عليه السلام ، وأمنت {أي قالت أمين بعد أن دعا آدم على بنته الفاجرة} حواء فأرسل الله إليها في طريقها أسدا أعظم من الفيل فهجم عليها في بعض المغاور فقتلها ،

ومزق أعضاءها ، وأراح الله آدم وحواء منها.

ويقول أهل الاثر : إن عوجا الجبار [من] ولدها :

وإن الطوفان لم يغرقه ولا بلغ ماؤه إلا بعض جسده ،

وأنه طلب السفينة ليغرقها فأعماه الله عنها، وعمر إلى زمان فرعون ،

وقطع صخرة على قدر عسكر موسى عليه السلام وكان في أكثر من ستمائة الف {جندي}، وحملها على رأسه ليطرحها عليهم ، فأرسل الله في طريقه ذلك عليه طيرا نقر ذلك الحجر حتى ثقبه، ونزل من رأسه إلى كتفيه فصار رأسه مضغوطا في الحجر فمنعه الرؤية ، وتعذر عليه الحركة ، وأمر الله تعالى موسى عليه السلام بقتله ، وكان لموسى ايد قوية ، وكانت وثبته عشرة أذرع ، وطول عصاه مثلها وطوله كثيرا فوثب إليه فلم يضرب بطرف عصاه إلا عرقوبه ، فسقط لثقل الحجر فقتله ووافق سقوطه عرض النيل. فأقام كالجسر يعبر الناس عليه والدواب كالقنطرة مدة طويلة.

وفي حديث آخر أنهم جروه في خمسة أشهر في كل يوم ألف ثور مقرنين بعجلات مع تعاونهم عليه في كل يوم نصف ذراع حتى طرحوه في بحر القلزم.

وقيل بل قطعوه قطعا وجروه إلى البحر ، وقيل إن سقوطه كان في صحراء مصر فترك في موضعه وردم عليه بالصخور والرمل حتى صار كالجبل العظيم.

أنظر كتاب "فى أخبار الزّمان" - لأبي الحسن علي بن الحسين بن علي المسعودي - الناشر: المكتبة الحيدريّة - ذكر عناق بنت آدم عليه السلام – ص 115 – 116 .

http://books.rafed.net/view.php?type=c_fbook&b_id=1745&page=116

وورد نفس الكلام فى كتاب المستطرف في كل فن مستطرف - المؤلف: شهاب الدين محمد بن أحمد بن منصور الأبشيهي أبو الفتح (المتوفى: 852هـ) - الناشر: عالم الكتب – بيروت - الطبعة: الأولى، 1419 هـ - عدد الأجزاء : 1 – ص 375 .

Reference

وَقَالَ عنها الطَّبَرَانِيُّ فِي الْمُعْجَمِ الْكَبِيرِ أنها كانت أحسن وأجمل بنات آدم وحواء :

" ذَكَرَ وهب بِأَنَّ عوج بن عنق كَانَتْ أُمُّهُ مِنْ بَنَاتِ آدَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، وَكَانَتْ مِنْ أَحْسَنِهِنَّ وَأَجْمَلِهِنَّ ،

وَكَانَ عوج مِمَّنْ وُلِدَ فِي دَارِ آدَمَ وَكَانَ جَبَّارًا خَلَقَهُ اللَّهُ كَمَا شَاءَ أَنْ يَخْلُقَهُ ، وَلَا يُوَصَفُ عِظَمًا وَطُولًا وَعُمْرًا فَعَمَّرَ ثَلَاثَةَ آلَافِ سَنَةٍ وَسِتَّمِائَةِ سَنَةٍ ، وَكَانَ طُولُهُ ثَمَانِمِائَةِ ذِرَاعٍ وَعَرْضُهُ أَرْبَعَمِائَةِ ذِرَاعٍ حَتَّى أَدْرَكَ زَمَانَ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ ،

أنظر الحاوي للفتاوي - جلال الدين السيوطي واسمه عبد الرحمن بن الكمال بن محمد الخضيري السيوطي - الْأَوْجُ فِي خَبَرِ عَوْجٍ – ص : 410 - دار الفكر للطباعة والنشر - سنة النشر: 1424 هــ - 2004 م .

Reference

يقول عنها القرطبي فى تفسيره لنص (سورة المائدة 5 : 27 – 31) :

سَبَبُ هَذَا الْقُرْبَانِ أَنَّ حَوَّاءَ عَلَيْهَا السَّلَامُ كَانَتْ تَلِدُ فِي كُلِّ بَطْنٍ ذَكَرًا وَأُنْثَى - إِلَّا شِيثَا عَلَيْهِ السَّلَامُ فَإِنَّهَا وَلَدَتْهُ مُنْفَرِدًا عِوَضًا مِنْ هَابِيلَ عَلَى مَا يَأْتِي، وَاسْمُهُ هِبَةُ اللَّهِ ;لِأَنَّ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ لِحَوَّاءَ لَمَّا وَلَدَتْهُ : هَذَا هِبَةُ اللَّهِ لَكِ بَدَلَ هَابِيلَ ، وَكَانَ آدَمُ يَوْمَ وُلِدَ شِيثُ ابْنَ ثَلَاثِينَ وَمِائَةِ سَنَةٍ - وَكَانَ يُزَوِّجُ الذَّكَرَ مِنْ هَذَا الْبَطْنِ الْأُنْثَى مِنَ الْبَطْنِ الْآخَرِ، وَلَا تَحِلُّ لَهُ أُخْتُهُ تَوْأَمَتُهُ ; فَوَلَدَتْ مَعَ قَابِيلَ أُخْتًا جَمِيلَةً وَاسْمُهَا إِقْلِيمِيَاءَ ، وَمَعَ هَابِيلَ أُخْتًا لَيْسَتْ كَذَلِكَ وَاسْمُهَا لِيُوذَا،فَلَمَّا أَرَادَ آدَمُ تَزْوِيجَهُمَا قَالَ قَابِيلُ : أَنَا أَحَقُّ بِأُخْتِي ، فَأَمَرَهُ آدَمُ فَلَمْ يَأْتَمِرْ، وَزَجَرَهُ فَلَمْ يَنْزَجِرْ; فَاتَّفَقُوا عَلَى التَّقْرِيبِ ; قَالَهُ جَمَاعَةٌ مِنَ الْمُفَسِّرِينَ مِنْهُمِ ابْنُ مَسْعُودٍ . وَرُوِيَ أَنَّ آدَمَ حَضَرَ ذَلِكَ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ.

وَقَدْ رُوِيَ فِي هَذَا الْبَابِ عَنْ جَعْفَرِ الصَّادِقِ:

أَنَّ آدَمَ لَمْ يَكُنْ يُزَوِّجُ ابْنَتَهُ مِنِ ابْنِهِ ; وَلَوْ فَعَلَ ذَلِكَ آدَمُ لَمَا رَغِبَ عَنْهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَلَا كَانَ دِينُ آدَمَ إِلَّا دِينَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ،

وَأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَمَّا أَهَبَطَ آدَمَ وَحَوَّاءَ إِلَى الْأَرْضِ وَجَمَعَ بَيْنَهُمَا وَلَدَتْ حَوَّاءُ بِنْتًا فَسَمَّاهَا عَنَاقًا فَبَغَتْ ،

وَهِيَ أَوَّلُ مَنْ بَغَى عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ ; فَسَلَّطَ اللَّهُ عَلَيْهَا مَنْ قَتَلَهَا ،

ثُمَّ وَلَدَتْ لِآدَمَ قَابِيلَ ، ثُمَّ وَلَدَتْ لَهُ هَابِيلَ ; فَلَمَّا أَدْرَكَ قَابِيلُ أَظْهَرَ اللَّهُ لَهُ جِنِّيَّةً مِنْ وَلَدِ الْجِنِّ ، يُقَالُ لَهَا : جَمَّالَةٌ فِي صُورَةِ إِنْسِيَّةٍ ; وَأَوْحَى اللَّهُ إِلَى آدَمَ أَنْ زَوِّجْهَا مِنْ قَابِيلَ فَزَوَّجَهَا مِنْهُ . فَلَمَّا أَدْرَكَ هَابِيلَ أَهْبَطَ اللَّهُ إِلَى آدَمَ حُورِيَّةً فِي صِفَةٍ إِنْسِيَّةٍ وَخَلَقَ لَهَا رَحِمًا ، وَكَانَ اسْمُهَا بَزْلَةَ ، فَلَمَّا نَظَرَ إِلَيْهَا هَابِيلُ أَحَبَّهَا ; فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَى آدَمَ أَنْ زَوِّجْ بَزْلَةَ مِنْ هَابِيلَ فَفَعَلَ . فَقَالَ قَابِيلُ : يَا أَبَتِ أَلَسْتُ أَكْبَرَ مِنْ أَخِي ؟ قَالَ : نَعَمْ . قَالَ : فَكُنْتُ أَحَقَّ بِمَا فَعَلْتَ بِهِ مِنْهُ ! فَقَالَ لَهُ آدَمُ : يَا بُنَيَّ إِنَّ اللَّهَ قَدْ أَمَرَنِي بِذَلِكَ ، وَإِنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ ، فَقَالَ : لَا وَاللَّهِ ، وَلَكِنَّكَ آثَرْتَهُ عَلَيَّ . فَقَالَ آدَمُ : " فَقَرِّبَا قُرْبَانًا فَأَيُّكُمَا يُقْبَلُ قُرْبَانُهُ فَهُوَ أَحَقُّ بِالْفَضْلِ " .

أنظر تفسير القرطبي -محمد بن أحمد الأنصاري القرطبي - الجامع لأحكام القرآن - سورة المائدة - قوله تعالى واتل عليهم نبأ ابني آدم بالحق – الجزء السادس – ص : 90 – 91 - دار الفكر .

Reference

وعند الشيعة وفى كتاب المحتضر، للحسن بن سليمان نقلا من كتاب الشفاء و الجلاء :

بإسناده عن معاوية بن عمار قال سألت أبا عبد الله ع "عن آدم أبي البشر أكان زوج ابنته من ابنه فقال معاذ الله و الله لو فعل ذلك آدم ع لما رغب عنه رسول الله ص و ما كان آدم إلا على دين رسول الله ص فقلت و هذا الخلق من ولد من هم و لم يكن إلا آدم و حواء لأن الله تعالى يقول يا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ واحِدَةٍ وَ خَلَقَ مِنْها زَوْجَها وَ بَثَّ مِنْهُما رِجالًا كَثِيراً وَ نِساءً فأخبرنا أن هذا الخلق من آدم و حواء ع فقال ع صدق الله و بلغت رسله و أنا على ذلك من الشاهدين فقلت ففسر لي يا ابن رسول الله فقال إن الله تبارك و تعالى لما أهبط آدم و حواء إلى الأرض و جمع بينهما ولدت حواء بنتا فسماها عناقا فكانت أول من بغى على وجه الأرض فسلط الله عليها ذئبا كالفيل و نسرا كالحمار فقتلاها ثم ولد له أثر عناق قابيل بن آدم فلما أدرك قابيل ما يدرك الرجل أظهر الله عز و جل جنية من ولد الجان يقال لها جهانة في صورة إنسية فلما رآها قابيل ومقها فأوحى الله إلى آدم أن زوج جهانة من قابيل فزوجها من قابيل ثم ولد لآدم هابيل فلما أدرك هابيل ما يدرك الرجل أهبط الله إلى آدم حوراء و اسمها ترك الحوراء فلما رآها هابيل ومقها فأوحى الله إلى آدم أن زوج تركا من هابيل ففعل ذلك فكانت ترك الحوراء زوجه هابيل بن آدم ..

Reference

أيضاً ورد فى كتاب المحتضر للحسن بن سليمان نقلاً من كتاب الشفاء والجلاء بإسناده عن معاوية بن عمار قال: سألت أبا عبد الله «عليه السلام» عن آدم أبي البشر: أكان زوج ابنته من ابنه؟!

فقلت : ففسر لي يا ابن رسول الله.

فقال: إن الله تبارك وتعالى لما أهبط آدم وحواء إلى الأرض وجمع بينهما ولدت حواء بنتاً، فسماها عناقاً، فكانت أول من بغى على وجه الأرض، فسلط الله عليها ذئباً كالفيل ونسراً كالحمار فقتلاها، ثم ولد له أثر عناق قابيل بن آدم ...

أنظر بحار الأنوار جـ 11 ص226 ـ 228 ومستدرك الوسائل جـ 14 ص361 و 362 وجامع أحاديث الشيعة جـ 20 ص393 .

Reference

وفى كتاب أصول الكافي – الجزء الثاني – باب البغي :

mk3

 

وفي كتاب مرآة العقول فى شرح اخبار الرسول باب البغي – جـ 10 – ص : 285 :

mk4

ويقول ابن كثير فى كتابه البداية والنهاية عنها أنها زانية .. رغم أعتراضه فقط على قصة نجاة أبنها عوج بن عنق من الطوفان :

" وَيُقَالُ : ابْنَ عِنَاقَ كَانَ مَوْجُودًا مِنْ قَبْلِ نُوحٍ إِلَى زَمَانِ مُوسَى

وَيَقُولُونَ : كَانَ كَافِرًا مُتَمَرِّدًا جَبَّارًا عَنِيدًا ،

وَيَقُولُونَ : كَانَ لِغَيْرِ رِشْدَةٍ بَلْ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ عُنُقُ بِنْتُ آدَمَ مِنْ زِنًا ،

وَأَنَّهُ كَانَ يَأْخُذُ مِنْ طُولِهِ السَّمَكَ مِنْ قَرَارِ الْبِحَارِ، وَيَشْوِيهِ فِي عَيْنِ الشَّمْسِ ،

وَأَنَّهُ كَانَ يَقُولُ لِنُوحٍ ، وَهُوَ فِي السَّفِينَةِ : مَا هَذِهِ الْقُصَيْعَةُ الَّتِي لَكَ ، وَيَسْتَهْزِئُ بِهِ .

وَيَذْكُرُونَ أَنَّهُ كَانَ طُولُهُ ثَلَاثَةَ آلَافِ ذِرَاعٍ وَثَلَاثِمِائَةٍ وَثَلَاثَةٍ وَثَلَاثِينَ ذِرَاعًا وَثُلُثًا ،

إِلَى غَيْرِ ذَلِكَ مِنَ الْهَذَيَانَاتِ الَّتِي لَوْلَا أَنَّهَا مُسَطَّرَةٌ فِي كَثِيرٍ مِنْ كُتُبِ التَّفَاسِيرِ ، وَغَيْرِهَا مِنَ التَّوَارِيخِ ، وَأَيَّامِ النَّاسِ لَمَا تَعَرَّضْنَا لِحِكَايَتِهَا لِسَقَاطَتِهَا ، وَرَكَاكَتِهَا ، ثُمَّ إِنَّهَا مُخَالِفَةٌ لِلْمَعْقُولِ وَالْمَنْقُولِ" .

أنظر البداية والنهاية - إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي الدمشقي - قِصَّةُ نُوحٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ - الجزء الأول - ص: 267 - دار عالم الكتب - سنة النشر: 1424هـ / 2003م .

Reference

ونكتفي بهذه التهايس التفسيرية للنصوص القرآنية والقصص الأسطورية .

 

فيدوهات ذات صلة

 

  • مرات القراءة: 32156
  • آخر تعديل الأربعاء, 11 أيار 2016 01:31

ترك تعليق

تأكد من إدخال المعلومات (*) في المناطق المشار إليها.