Arabic English French Persian

اليهود فى القرآن.. المقال السادس عشر.. أكتفى كاتب القرآن بالجِزيَة على اليهود في الوقت الذي أمر فيه بقتل المشركين والكفار، وساوى بين أماكن العبادة لليهود والمسلمين

اليهود فى القرآن.. المقال السادس عشر..  أكتفى كاتب القرآن بالجِزيَة على اليهود في الوقت الذي أمر فيه بقتل المشركين والكفار، وساوى بين أماكن العبادة لليهود والمسلمين

اليهود فى القرآن.. المقال السادس عشر..

أكتفى كاتب القرآن بالجِزيَة على اليهود في الوقت الذي أمر فيه بقتل المشركين والكفار، بل وساوى بين أماكن العبادة لليهود والمسلمين

 

 

مجدي تادروس

 

 

فى المقال السابق اليهود فى القرآن.. المقال الخامس عشر.. أحَلّ كاتب القرآن زواج الكِتابية اليهودية رغم أنه حَرّم الزواج من المُشرِكة أستنتجنا فيه ان كاتب القرآن قد أحل زواج الكِتابية في الوقت الذي حَرّم فيه الزواج من المُشرِكة حَتّى تؤمن . بنصوص صريحة واضحة، ولكن العجب فى أهل التى أحل كاتب القرآن نكاحها، عليهم أن يقوموا بدفع الجزية حتى يعصموا دمائهم ومالهم من النهب والقتل، بل ويدفعوا الجزية عن يد وهم صاغرون أى أذلاء محقرين كما ورد فى النص القرآني الوارد فى (سورة التوبة 9 : 29):

" قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ (29)".

 

 

وفى هذا المقال السادس عاشر نضع الأدلة والبراهين التى يؤكدها النص القرآني وأصح التفاسير الإسلامية بأن كاتب القرآن اكتفى بالجِزيَة على اليهود في الوقت الذي أمر فيه بقتل المشركين والكفار، بل وساوى بين أماكن العبادة لليهود والمسلمين، يُذكر فيها جميعاً اسم الله، بنصوص صريحة واضحة وهى كالأتي:

 

 

لقد كتب كاتب القرآن الكثير من النصوص القرآنية التى تحض على قتال وقتل المشركين والكفار .. نذكر منها على سبيل المثال لا الحصر:

 

  • ·فيقول كاتب القرأن فى (سورة التوبة 9 : 5):

" فَإِذَا انْسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ".

 

 

  • ·وفى (سورة محمد 47 : 4) يقول كاتب القرآن:

" فَإِذا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقَابِ حَتَّى إِذَا أَثْخَنْتُمُوهُمْ فَشُدُّوا الْوَثَاقَ فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاءً حَتَّى تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا ... " .

 

 

  • ·أما عن أهل الكتاب (اليهود والنّصارى) فقد اكتفى كاتب القرآن بفرض الجزية وهو الخيار الثالث كما قال فى (سورة التوبة 9 : 29):

" قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ " .

يقول القرطبي فى تفسيره للنص:

مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ تَأْكِيدٌ لِلْحُجَّةِ ؛ لِأَنَّهُمْ كَانُوا يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ . ثُمَّ قَالَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍفَبَيَّنَ الْغَايَةَ الَّتِي تَمْتَدُّ إِلَيْهَا الْعُقُوبَةُ وَعَيَّنَ الْبَدَلَ الَّذِي تَرْتَفِعُ بِهِ
الثَّانِيَةُ : وَقَدِ اخْتَلَفَ الْعُلَمَاءُفِيمَنْ تُؤْخَذُ مِنْهُ الْجِزْيَةُ،

قَالَ  الشَّافِعِيُّرَحِمَهُ اللَّهُ : لَا تُقْبَلُ الْجِزْيَةُ إِلَّا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ خَاصَّةً عَرَبًا كَانُوا أَوْ عَجَمًا لِهَذِهِ الْآيَةِ ، فَإِنَّهُمْ هُمُ الَّذِينَ خُصُّوا بِالذِّكْرِ فَتَوَجَّهَ الْحُكْمُ إِلَيْهِمْ دُونَ مَنْ سِوَاهُمْ لِقَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ :  فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْوَلَمْ يَقُلْ : حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ كَمَا قَالَ فِيأَهْلِ الْكِتَابِ .

وَقَالَ : وَتُقْبَلُ مِنَا لْمَجُوسِ بِالسُّنَّةِ ؛ وَبِهِ قَالَأَحْمَدُ وَأَبُو ثَوْرٍوَهُوَ مَذْهَبُ الثَّوْرِي وَأَبِي حَنِيفَةَ وَأَصْحَابِهِ

وَقَالَابْنُ وَهْبٍ : لَا تُقْبَلُ الْجِزْيَةُ مِنْ مَجُوسِ الْعَرَبِوَتُقْبَلُ مِنْ غَيْرِهِمْ .

قَالَ : لِأَنَّهُ لَيْسَ فِي الْعَرَبِ مَجُوسِيٌّ إِلَّا وَجَمِيعُهُمْ أَسْلَمَ ، فَمَنْ وُجِدَ مِنْهُمْ بِخِلَافِ الْإِسْلَامِ فَهُوَ مُرْتَدٌّ يُقْتَلُ بِكُلِّ حَالٍ إِنْ لَمْ يُسْلِمْ وَلَا تُقْبَلُ مِنْهُمْ جِزْيَةٌ . وَقَالَ ابْنُ الْجَهْمِ :تُقْبَلُ الْجِزْيَةُ مِنْ كُلِّ مَنْ دَانَ بِغَيْرِ الْإِسْلَامِ إِلَّا مَا أُجْمِعَ عَلَيْهِ مِنْ كُفَّارِقُرَيْشٍ . وَذَكَرَ فِي تَعْلِيلِ ذَلِكَ أَنَّهُ إِكْرَامٌ لَهُمْ عَنِ الذِّلَّةِ وَالصَّغَارِ ، لِمَكَانِهِمْ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .

وَقَالَ غَيْرُهُ : إِنَّمَا ذَلِكَ لِأَنَّ جَمِيعَهُمْ أَسْلَمَ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ . وَاللَّهُ أَعْلَمُ
الثَّالِثَةُ : وَأَمَّا الْمَجُوسُ فَقَالَ ابْنُ الْمُنْذِرِ : لَا أَعْلَمُ خِلَافًا أَنَّ الْجِزْيَةَ تُؤْخَذُ مِنْهُمْ . وَفِي الْمُوَطَّإِمَالِكٌعَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍعَنْ أَبِيهِ أَنَّعُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ذَكَرَ أَمْرَ الْمَجُوسِ فَقَالَ : مَا أَدْرِي كَيْفَ أَصْنَعُ فِي أَمْرِهِمْ . فَقَالَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ : أَشْهَدُ لَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : سُنُّوا بِهِمْ سُنَّةَأَهْلِ الْكِتَابِ . قَالَأَبُو عُمَرَ : يَعْنِي فِي الْجِزْيَةِ خَاصَّةً . وَفِي قَوْلِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَسُنُّوا بِهِمْ سُنَّةَأَهْلِ الْكِتَابِ دَلِيلٌ عَلَى أَنَّهُمْ لَيْسُوا أَهْلَ كِتَابٍ . وَعَلَى هَذَا جُمْهُورُ الْفُقَهَاءِ .

وَقَدْ رُوِيَ عَنِ الشَّافِعِيِّأَنَّهُمْ كَانُوا أَهْلَ كِتَابٍ فَبَدَّلُوا . وَأَظُنُّهُ ذَهَبَ فِي ذَلِكَ إِلَى شَيْءٍ رُوِيَ عَنْعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مِنْ وَجْهٍ فِيهِ ضَعْفٌ ، يَدُورُ عَلَىأَبِي سَعِيدٍ الْبَقَّالِ، ذَكَرَهُعَبْدُ الرَّزَّاقِوَغَيْرُهُقَالَابْنُ عَطِيَّةَ : وَرُوِيَ أَنَّهُ قَدْ كَانَ بُعِثَ فِيالْمَجُوسِنَبِيٌّ اسْمُهُ زَرَادِشْتُ .وَاللَّهُ أَعْلَمُ

http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=48&surano=9&ayano=29

 

يقول الطبري فى تفسيره للنص:

وَقَوْلُهُ(مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ، يَعْنِي : الَّذِينَ أُعْطُوا كِتَابَ اللَّهِ ، وَهُمْ أَهْلُ التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ)   حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ(.
وَ"الْجِزْيَةُ" : الْفِعْلَةُ مِنْ : "جَزَى فُلَانٌ فُلَانًا مَا عَلَيْهِ" ، إِذَا قَضَاهُ ، "يَجْزِيهِ" ، وَ"الْجِزْيَةُ" مِثْلُ "الْقِعْدَةِ" وَ"الْجِلْسَةُ" . 
وَمَعْنَى الْكَلَامِ: حَتَّى يُعْطُوا الْخَرَاجَ عَنْ رِقَابِهِمُ، الَّذِي يَبْذُلُونَهُ لِلْمُسْلِمِينَ دَفْعًا عَنْهَا .
وَأَمَّا قَوْلُهُ : ( عَنْ يَدٍ ) ، فَإِنَّهُ يَعْنِي : مِنْ يَدِهِ إِلَى يَدِ مَنْ يَدْفَعُهُ إِلَيْهِ
وَكَذَلِكَ تَقُولُ الْعَرَبُ لِكُلِّ مُعْطٍ قَاهِرًا لَهُ ، شَيْئًا طَائِعًا لَهُ أَوْ كَارِهًا : "أَعْطَاهُ عَنْ يَدِهِ ، وَعَنْ يَدٍ" . وَذَلِكَ نَظِيرُ قَوْلِهِمْ : "كَلَّمْتُهُ فَمًا لِفَمٍ" ، وَ"لَقِيتُهُ كَفَّةً [ص: 200 ] لِكَفَّةٍ ، وَكَذَلِكَ : "أَعْطَيْتُهُ عَنْ يَدٍ لِيَدٍ" . 
وَأَمَّا قَوْلُهُ : ( وَهُمْ صَاغِرُونَ ) ، فَإِنَّ مَعْنَاهُ : وَهُمْ أَذِلَّاءُ مَقْهُورُونَ .
يُقَالُ لِلذَّلِيلِ الْحَقِيرِ : "صَاغِرٌ" . 
وَذُكِرَ أَنَّ هَذِهِ الْآيَةَ نَزَلَتْ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أَمْرِهِ بِحَرْبِ الرُّومِ ، فَغَزَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّىاللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ نُزُولِهَا غَزْوَةَتَبُوكَ . 
وَاخْتَلَفَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ فِي مَعْنَى "الصَّغَارِ" ، الَّذِي عَنَاهُ اللَّهُ فِي هَذَا الْمَوْضِعِ
فَقَالَ بَعْضُهُمْ : أَنْ يُعْطِيَهَا وَهُوَ قَائِمٌ ، وَالْآخِذُ جَالِسٌ .
ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ
16618 - 
حَدَّثَنِيعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ بِشْرٍ النَّيْسَابُورِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْأَبِي سَعْدٍ، عَنْعِكْرِمَةَ) : حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ، قَالَأَيْ تَأْخُذُهَا وَأَنْتَ جَالِسٌ ، وَهُوَ قَائِمٌ
وَقَالَ آخَرُونَمَعْنَى قَوْلِهِ) حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ(، عَنْ أَنْفُسِهِمْ، بِأَيْدِيهِمْ يَمْشُونَ بِهَا ، وَهُمْ كَارِهُونَ،وَذَلِكَ قَوْلٌ رُوِيَ عَنِابْنِ عَبَّاسٍ ،مِنْ وَجْهٍ فِيهِ نَظَرٌ
وَقَالَ آخَرُونَ : إِعْطَاؤُهُمْ إِيَّاهَا ، هُوَ الصَّغَارُ.

http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=50&surano=9&ayano=29

 

 

مما سبق نستنتج أن كاتب القرآن حقن دماء اليهود والنصارى بينما إباح دم الكفار والمشركين وهذا يدل على حرص كاتب القرآن على الفصل والتمييز بين اليهود والنّصارى من ناحية وبين الكفار والمشركين من ناحية أخرى بشرط دفع الجزية عن يد وهم صاغرون أذلاء مقهرون.

بل وساوى كاتب القرآن بين أماكن العبادة لليهود والمسلمين، لذكر اسم الله فيها جميعاً

 

  • ·فيقول كاتب القرآن فى (سورة الحج 22 : 40):

" الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا أَنْ يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ ".

 

يقول ابن كثير فى تفسيره للنص:

وَحَكَى ابْنُ جُبَيْرٍعَنْمُجَاهِدٍوَغَيْرِهِ : أَنَّهَا كَنَائِسُ الْيَهُودِ . 

وَحَكَى  السُّدِّيُّ ،عَمَّنْ حَدَّثَهُ ، عَنِابْنِ عَبَّاسٍ : أَنَّهَا كَنَائِسُ الْيَهُودِ ،وَمُجَاهِدٌ إِنَّمَا قَالَ : هِيَ الْكَنَائِسُ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ
وَقَوْلُهُ : ( وَصَلَوَاتٌ ) : قَالَ الْعَوْفِيُّ ،عَنِابْنِ عَبَّاسٍ : الصَّلَوَاتُ : الْكَنَائِسُ . وَكَذَا قَالَعِكْرِمَةُ ،وَالضَّحَّاكُ ،وَقَتَادَةُ : إِنَّهَا كَنَائِسُ الْيَهُودِ . وَهُمْ يُسَمُّونَهَا صَلُوتًا
وَحَكَى السُّدِّيُّ ،عَمَّنْ حَدَّثَهُ ، عَنِابْنِ عَبَّاسٍ : أَنَّهَا كَنَائِسُ النَّصَارَى .
وَقَالَ ابْنُ أَبِي نَجِيحٍ ،عَنْ مُجَاهِدٍ : الصَّلَوَاتُ : مَسَاجِدُ لِأَهْلِ الْكِتَابِ وَلِأَهْلِ الْإِسْلَامِ بِالطُّرُقِ . وَأَمَّا الْمَسَاجِدُ فَهِيَ لِلْمُسْلِمِينَ .
وَقَوْلُهُ : ( يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًافَقَدْ قِيلَ : الضَّمِيرُ فِي قَوْلِهِ : ( يُذْكَرُ فِيهَا ) عَائِدٌ إِلَى الْمَسَاجِدِ; لِأَنَّهَا أَقْرَبُ الْمَذْكُورَاتِ
وَقَالَالضَّحَّاكُ : الْجَمِيعُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا .
وَقَالَابْنُ جَرِيرٍ : الصَّوَابُ : لَهُدِّمَتْ صَوَامِعُ الرُّهْبَانِ وَبِيَعُ النَّصَارَى وَصَلَوَاتُ الْيَهُودِ ، وَهِيَ كَنَائِسُهُمْ ، وَمَسَاجِدُ الْمُسْلِمِينَ الَّتِي يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا; لِأَنَّ هَذَا هُوَ الْمُسْتَعْمَلُ الْمَعْرُوفُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ .

http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=49&surano=22&ayano=39

 

 

ويقول القرطبي فى تفسيره للنص:
أَيْ لَوْلَا هَذَا الدَّفْعُ لَهُدِّمَ فِي زَمَنِ مُوسَى الْكَنَائِسُ ، وَفِي زَمَنِ عِيسَى الصَّوَامِعُ ، وَالْبِيَعُ ، وَفِي زَمَنِ مُحَمَّدٍ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - الْمَسَاجِدُ
(لَهُدِّمَتْ ) مِنْ هَدَّمْتُ الْبِنَاءَ أَيْ نَقَضْتُهُ فَانْهَدَمَ .

قَالَابْنُ عَطِيَّةَ : هَذَا أَصْوَبُ مَا قِيلَ فِي تَأْوِيلِ الْآيَةِ .

وَرُوِيَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - أَنَّهُ قَالَ : وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ بِأَصْحَابِ مُحَمَّدٍ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْكُفَّارَ عَنِ التَّابِعِينَ فَمَنْ بَعْدَهُمْ . وَهَذَا وَإِنْ كَانَ فِيهِ دَفْعُ قَوْمٍ بِقَوْمٍ إِلَّا أَنَّ مَعْنَى الْقِتَالِ أَلْيَقُ؛ كَمَا تَقَدَّمَ .

وَقَالَ مُجَاهِدٌ لَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ ظُلْمَ قَوْمٍ بِشَهَادَةِ الْعُدُولِ .

وَقَالَتْ فِرْقَةٌ : وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ ظُلْمَ الظَّلَمَةِ بِعَدْلِ الْوُلَاةِ .

وَقَالَأَبُو الدَّرْدَاءِ : لَوْلَا أَنَّ اللَّهَ - عَزَّ وَجَلَّ - يَدْفَعُ بِمَنْ فِي الْمَسَاجِدِ عَمَّنْ لَيْسَ فِي الْمَسَاجِدِ ، وَبِمَنْ يَغْزُو عَمَّنْ لَا يَغْزُو ، لَأَتَاهُمُ الْعَذَابُ .

وَقَالَتْ فِرْقَةٌ : وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ الْعَذَابَ بِدُعَاءِ الْفُضَلَاءِ وَالْأَخْيَارِ إِلَى غَيْرِ ذَلِكَ مِنَ التَّفْصِيلِ الْمُفَسِّرِ لِمَعْنَى الْآيَةِ ؛ وَذَلِكَ أَنَّ الْآيَةَ وَلَا بُدَّ تَقْتَضِي مَدْفُوعًا مِنَ النَّاسِ وَمَدْفُوعًا عَنْهُ ، فَتَأَمَّلْهُ
الْخَامِسَةُ : قَالَابْنُ خُوَيْزِ مَنْدَادَ : تَضَمَّنَتْ هَذِهِ الْآيَةُ الْمَنْعَ مِنْهَدْمِ كَنَائِسِ أَهْلِ الذِّمَّةِ ، وَبِيَعِهِمْ ، وَبُيُوتِ نِيرَانِهِمْ ،وَلَا يُتْرَكُونَ أَنْ يُحْدِثُوا مَا لَمْ يَكُنْ ، وَلَا يَزِيدُونَ فِي الْبُنْيَانِ لَا سَعَةً وَلَا ارْتِفَاعًا ، وَلَا يَنْبَغِي لِلْمُسْلِمِينَ أَنْ يَدْخُلُوهَا وَلَا يُصَلُّوا فِيهَا ، وَمَتَى أَحْدَثُوا زِيَادَةً وَجَبَ نَقْضُهَا . وَيُنْقَضُ مَا وُجِدَ فِي بِلَادِ الْحَرْبِ مِنَ الْبِيَعِ وَالْكَنَائِسِ . وَإِنَّمَا لَمْ يُنْقَضْ مَا فِي بِلَادِ الْإِسْلَامِ لِأَهْلِ الذِّمَّةِ ؛ لِأَنَّهَا جَرَتْ مَجْرَى بُيُوتِهِمْ وَأَمْوَالِهِمُ الَّتِي عَاهَدُوا عَلَيْهَا فِي الصِّيَانَةِ . وَلَا يَجُوزُ أَنْ يُمَكَّنُوا مِنَ الزِّيَادَةِ لِأَنَّ فِي ذَلِكَ إِظْهَارَ أَسْبَابِ الْكُفْرِ . وَجَائِزٌ أَنْ يُنْقَضَ الْمَسْجِدُ لِيُعَادَ بُنْيَانُهُ ؛وَقَدْ فَعَلَ ذَلِكَ عُثْمَانُ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - بِمَسْجِدِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .
السَّادِسَةُ : قُرِئَ ( لَهُدِمَتْ ) بِتَخْفِيفِ الدَّالِ وَتَشْدِيدِهَا . ( صَوَامِعُ ) جَمْعُ صَوْمَعَةٍ ، وَزْنُهَا فَوْعَلَةٌ ، وَهِيَ بِنَاءٌ مُرْتَفِعٌ حَدِيدُ الْأَعْلَى ؛ يُقَالُ : صَمَّعَ الثَّرِيدَةَ أَيْ رَفَعَ رَأْسَهَا وَحَدَّدَهُ . وَرَجُلٌ أَصْمَعُ الْقَلْبِ أَيْ حَادُّ الْفِطْنَةِ . وَالْأَصْمَعُ مِنَ الرِّجَالِ الْحَدِيدُ الْقَوْلِ . وَقِيلَ : هُوَ الصَّغِيرُ الْأُذُنِ مِنَ النَّاسِ ، وَغَيْرِهِمْ . وَكَانَتْ قَبْلَ الْإِسْلَامِ مُخْتَصَّةً بِرُهْبَانِ النَّصَارَى وَبِعُبَّادِ الصَّابِئِينَ - قَالَ قَتَادَةُ - ثُمَّ اسْتُعْمِلَ فِي مِئْذَنَةِ الْمُسْلِمِينَ . وَالْبِيَعُ . جَمْعُ بِيعَةٍ ، وَهِيَ كَنِيسَةُ النَّصَارَى . 

وَقَالَ الطَّبَرِيُّ : قِيلَ هِيَ كَنَائِسُ الْيَهُودِ ؛ ثُمَّ أُدْخِلَ عَنْ مُجَاهِدٍ مَا لَا يَقْتَضِي ذَلِكَ . ( وَصَلَوَاتٌ ) قَالَ الزَّجَّاجُ ،وَالْحَسَنُ : هِيَ كَنَائِسُ الْيَهُودِ ؛ وَهِيَ بِالْعِبْرَانِيَّةِ صَلُوتَا .

وَقَالَأَبُو عُبَيْدَةَ : الصَّلَوَاتُ بُيُوتٌ تُبْنَىلِلنَّصَارَىفِي الْبَرَارِيِّ يُصَلُّونَ فِيهَا فِي أَسْفَارِهِمْ ، تُسَمَّى صَلُوتَا فَعُرِّبَتْ فَقِيلَ صَلَوَاتٌ . وَفِي ( صَلَوَاتٌ ) تِسْعُ قِرَاءَاتٍ ذَكَرَهَا ابْنُ عَطِيَّةَ : صُلْوَاتٌ ، صَلْوَاتٌ ، صِلْوَاتٌ ، صُلُولِي عَلَى وَزْنِ فُعُولِي ، صُلُوبٌ بِالْبَاءِ بِوَاحِدَةٍ جَمْعُ صَلِيبٍ ، صُلُوثٌ بِالثَّاءِ الْمُثَلَّثَةِ عَلَى وَزْنِ فُعُولٍ ، صُلُوَاتٌ بِضَمِّ الصَّادِ وَاللَّامِ وَأَلِفٍ بَعْدَ الْوَاوِ ، صُلُوثَا بِضَمِّ الصَّادِ وَاللَّامِ وَقَصْرِ الْأَلِفِ بَعْدَ الثَّاءِ الْمُثَلَّثَةِ ، . وَذَكَرَالنَّحَّاسُ : وَرُوِيَ عَنْعَاصِمٍ الْجَحْدَرِيِّأَنَّهُ قَرَأَ ( وَصُلُوبٌ ) .

وَرُوِيَ عَنِالضَّحَّاكِ(وَصَلُوثٌ ) بِالثَّاءِ مُعْجَمَةٍ بِثَلَاثٍ ؛ وَلَا أَدْرِي أَفَتَحَ الصَّادَ أَمْ ضَمَّهَا
وَقَالَالنَّحَّاسُ : يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِالَّذِي يَجِبُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ عَلَى حَقِيقَةِ النَّظَرِ أَنْ يَكُونَ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِعَائِدًا عَلَى الْمَسَاجِدِ لَا عَلَى غَيْرِهَا ؛ لِأَنَّ الضَّمِيرَ يَلِيهَا . وَيَجُوزُ أَنْ يَعُودَ عَلَى صَوَامِعَ وَمَا بَعْدَهَا ؛ وَيَكُونُ الْمَعْنَى وَقْتَ شَرَائِعِهِمْ وَإِقَامَتِهِمُ الْحَقَّ .

http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=48&surano=22&ayano=40#docu

 

 

ويقول الجلالين في تفسير للنص:

هم «الذين أخرجوا من ديارهم بغير حق» في الإخراج، ما أخرجوا «إلا أن يقولوا» أي بقولهم «ربنا الله» وحده وهذا القول حق فالإخراج به إخراج بغير حق «ولولا دفع الله الناس بعضهم» بدل بعض من الناس «ببعض لهدمت» بالتشديد للتكثير وبالتخفيف «صوامع» للرهبان «وبيع» كنائس للنصارى «وصلوات» كنائس لليهود بالعبرانية «ومساجد» للمسلمين «يذكر فيها» أي المواضع المذكورة «اسم الله كثيرا»وتنقطع العبادات بخرابها «ولينصرن الله من ينصره» أي ينصر دينه «إن الله لقويٌ» على خلقه «عزيز» منيع في سلطانه وقدرته.

http://quran.v22v.net/tafseer-2635-22.html

(تفسير الجلالين – سورة الحج – ص 281) .

 

 

ويقول السعدي فى تفسيره للنص:

{الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ}أي: ألجئوا إلى الخروج بالأذية والفتنة

{بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا}أن ذنبهم الذي نقم منهم أعداؤهم

{أَنْ يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ}أي: إلا أنهم وحدوا الله، وعبدوه مخلصين له الدين، فإن كان هذا ذنبا، فهو ذنبهم كقوله تعالى{وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلَّا أَنْ يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ}وهذا يدل على حكمة الجهاد، وأن المقصود منه إقامة دين الله، وذب الكفار المؤذين للمؤمنين، البادئين لهم بالاعتداء، عن ظلمهم واعتدائهم، والتمكن من عبادة الله، وإقامة الشرائع الظاهرة، ولهذا قال{وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ}فيدفع الله بالمجاهدين في سبيله ضرر الكافرين،

{لَهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ}أي: لهدمت هذه المعابد الكبار، لطوائف أهل الكتاب، معابد اليهود والنصارى، والمساجد للمسلمين،

{يُذْكَرَ فِيهَا}أي: في هذه المعابد

{اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا}تقام فيها الصلوات، وتتلى فيها كتب الله، ويذكر فيها اسم الله بأنواع الذكر، فلولا دفع الله الناس بعضهم ببعض، لاستولى الكفار على المسلمين، فخربوا معابدهم، وفتنوهم عن دينهم،

http://quran.ksu.edu.sa/tafseer/saadi/sura22-aya40.html

 

ومما سبق نستنتج أن كاتب القرآن قد أحل لليهود دفع الجزية حتى يعصموا دمائهم وأموالهم من النهب ، بل ويدفعوا الجزية عن يد وهم صاغرون أى أذلاء مقهورين كما ورد فى النص القرآني الوارد فى (سورة التوبة 9 : 29):

" قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ (29)".

ولا تهدم صوامع الرهبان وكنائس النصارى وصلوات (معابد) اليهود التى يُذكر فيها اسم الله كثيراً كما يذكر في المساجد وأن الله يدفع بعض الناس ببعض حتى لا تنقطع العبادات بخراب الأماكن المذكورة ويُزهق صوت الحق!!!!!!!

 
وإلى اللقاء فى المقال السابع عشر:
" كاتب القرآن لم يفضل المسلمين على اليهود والنّصارى عندما تفاخر كل فريق على الآخر".

 

 

بني اسرائيل في القران هم المُسلمون

 

 

 

 

الشيخ الأردوني أحمد عدون

 

 

 

 

اليهود الناصريون هم الذين ألفوا القرآن الأول : البراهين

 

 

 

 

Sebeos محمد التاريخي كان يهودي ناصري (غير مسلم) : شهادة مخطوطة صيبيوص

 

 

اليهود هم أبطال القرآن... والمىسلىمون غائبون منه. لماذا ؟

 

 

كَذَلِكَ وَأَوْرَثْنَاهَا بَنِي إِسْرَائِيلَ يقول الشيخ صالح المغامسي هذه من ايات القران التي لم افهمها ويشكك فيه

 

 

 

 

للمزيـــــــــــــد:

اليهود فى القرآن.. المقال الخامس عشر.. أحَلّ كاتب القرآن زواج الكِتابية اليهودية رغم أنه حَرّم الزواج من المُشرِكة

اليهود فى القرآن.. المقال الرابع عشر.. كاتب القرآن مَيَّزَ وفَصَل اليهود عن الذين كفروا والذين أشركوا

اليهود فى القرآن.. المقال الثالث عشر.. يدعى أن إله اليهود والنصارى والمُسلمين واحد.. ويَعِد بني إسرائيل بالفوز والنّجاة

اليهود فى القرآن.. المقال الثاني عشر.. وصفهم بالإيمان بكتابهم وتلاوته حق التلاوة.. بل ويعرفون الكتاب كما يعرفون ابنائهم

اليهود فى القرآن.. المقال الحادي عشر.. أعطاهم حق المجادلة في الله والدين في الوقت الذي أنكره على الكفار والمشركين

اليهود فى القرآن.. المقال العاشر.. جعل اليهود شهوداً مع الله بين محمد والذين كفروا

اليهود فى القرآن.. المقال التاسع.. جعلهم المرجعية الشرعية للإفتاء للمسلمين.. أى أئمة في الدين والدنيا

اليهود فى القرآن.. المقال الثامن.. جعلهم أئمة الدنيا ليٌقتدى بهم

اليهود فى القرآن.. المقال السابع.. "من النيل للفرات" حقاً أبدياً لبني إسرائيل

اليهود فى القرآن.. المقال السادس.. بني إسرائيل ورثة عرش مصر من بعد فرعون

اليهود فى القرآن.. المقال الخامس.. أورث بني إسرائيل مشارق الأرض ومغاربها

اليهود فى القرآن.. المقال الرابع.. أختص بني إسرائيل بالحكم والنبوة، فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون

اليهود فى القرآن.. المقال الثالث القرآن يؤكد أن كل بني إسرائيل ملوك

اليهود فى القرآن.. المقال الثاني.. القرآن يؤكد أن اليهود هم شعب الله المختار

اليهود فى القرآن.. المقال الأول: القرآن يقول أن اليهود مُنعم عليهم وقد فضلهم الله على العالمين

السنهدرين اليهودي يدعو العرب لأخذ دورهم في بناء الهيكل الثالث الذى تنبأ عنه إشعياء النبي عليه السلام

بالصوت والصورة.. الكشف عن كنيس يهودي سري في الإمارات

بالصوت والصورة.. إسرائيل تحتفي بمسرحية مصرية تجسد "الهولوكوست"

مصدر: تفاهم أمريكي كندي لتوطين 100 ألف لاجئ فلسطيني في كندا وفقا لـ"صفقة القرن"

منظمة إسرائيلية تبحث عن "يهود مُسلمين" في العالم العربي

سورة القدس

القرآن آجندة الشيطان لقتل كل البشر

إِلْهَاً وَحْشِيًّا يَلدْ أُمْة من اَلْقَتَلة

أبجدية الإرهاب الإسلامي

مُحاكَمَة صَلعَم مُدَّعِي النَبُوة... مَطلَبٌ وَنَصرٌ للإنسانِية

حكايات الإحتلال العربي لمصر وتصحيح بعض المفاهيم جـ 2

إله القرآن الكذاب أبو كل كذاب

المصادر الأصلية للقرآن

لعلماء الإعجاز العددي بالقرآن : شفرة عدادية بالقرآن تقول أن الشيطان تجسد فى محمد دجال مكة

  • مرات القراءة: 1305
  • آخر تعديل الثلاثاء, 20 تشرين1/أكتوير 2020 18:37

ترك تعليق

تأكد من إدخال المعلومات (*) في المناطق المشار إليها.