Arabic English French Persian

اليهود فى القرآن.. المقال السادس.. بني إسرائيل ورثة عرش مصر من بعد فرعون

اليهود فى القرآن.. المقال السادس..  بني إسرائيل ورثة عرش مصر من بعد فرعون

اليهود فى القرآن.. المقال السادس..

بني إسرائيل ورثة عرش مصر من بعد فرعون

 

 

مجدي تادروس

 

فى المقال السابق اليهود فى القرآن.. المقال الخامس.. أورث بني إسرائيل مشارق الأرض ومغاربها الذىاستنتجنا فيه أن الله أختص بني إسرائيل بتوريثهم حكم الأرض كلها من مشارقها إلى مغاربها..

وكما قال القرطبي: أَرَادَ جَمِيعَ الْأَرْضِ ; لِأَنَّ مِنْبَنِي إِسْرَائِيلَدَاوُدَوَسُلَيْمَانَوَقَدْ مَلَكَا الْأَرْضَ.. ونعلم أن بحسب فقه المواريث أن الأرث هو حق أبدي للوارث لا يسقط بأى طارئ، ولأن المُسلم يؤمن بأن القرآن هو القول الفاصل لكل أمر، فعليه التسليم بأن اليهود هم ورثة كل الارض بمشارقها وغربها، أو يقول أن القرآن عمل بشري ليس من عند الله وهو شهد على نفسه فى (سورة النساء 4: 82):

"أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا (82)".

وفى هذا المقال السادس نضع الأدلة والبراهين التى يؤكدها النص القرآني ومن أصح التفاسير الإسلامية بأن كاتب القرآن أختص بني إسرائيل بوراثة عرش مصر من بعد فرعون وهى كالأتي:

  • ·كتب كاتب القرآن فى (سورة الأعراف 7 : 128 و 129):

“قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ اسْتَعِينُوا بِاللهِ وَاصْبِرُوا إِنَّ الأَرْضَ لِلهِ يُورِثُهَا مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِوَالعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ قَالُوا أُوذِينَا مِنْ قَبْلِ أَنْ تَأْتِيَنَا وَمِنْ بَعْدِ مَا جِئْتَنَا قَالَ عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يُهْلِكَ عَدُوَّكُمْ وَيَسْتَخْلِفَكُمْ فِي الأَرْضِ فَيَنْظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ ” .

يقول بن كثير فى تفسيره للنص:

وَلَمَّا صَمَّمَفِرْعَوْنُعَلَى مَا ذَكَرَهُ مِنَ الْمُسَاءَةِلِبَنِي إِسْرَائِيلَ،قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ اسْتَعِينُوا بِاللَّهِ وَاصْبِرُواوَوَعْدَهُمْ بِالْعَاقِبَةِ ، وَأَنَّ الدَّارَ سَتَصِيرُ لَهُمْ فِي قَوْلِهِ : إِنَّ الْأَرْضَ لِلَّهِ يُورِثُهَا مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَقَالُوا أُوذِينَا مِنْ قَبْلِ أَنْ تَأْتِيَنَا وَمِنْ بَعْدِ مَا جِئْتَنَاأَيْ : قَدْ جَرَى عَلَيْنَا مِثْلُ مَا رَأَيْتَ مِنَ الْهَوَانِ وَالْإِذْلَالِ مِنْ قَبْلِ مَا جِئْتَ يَامُوسَى ،وَمِنْ بَعْدِ ذَلِكَ . فَقَالَ مُنَبِّهًا لَهُمْ عَلَى حَالِهِمُ الْحَاضِرَةِ وَمَا يَصِيرُونَ إِلَيْهِ فِي ثَانِي الْحَالِ : عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يُهْلِكَ عَدُوَّكُمْ وَيَسْتَخْلِفَكُمْ فِي الْأَرْضِ {مصر} فَيَنْظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَوَهَذَا تَحْضِيضٌ لَهُمْ عَلَى الْعَزْمِ عَلَىالشُّكْرِ ، عِنْدَ حُلُولِ النِّعَمِ وَزَوَالِ النِّقَمِ . 

http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=49&surano=7&ayano=128

ويؤكد القرطبي فى تفسيره للنص أن الله أورث ارض مصر لبني إسرائيل:

قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ اسْتَعِينُوا بِاللَّهِ وَاصْبِرُوا إِنَّ الْأَرْضَ لِلَّهِ يُورِثُهَا مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِوَلَمَّا بَلَغَ قَوْمَمُوسَىمِنْفِرْعَوْنَهَذَا قَالَ لَهُمْمُوسَى : اسْتَعِينُوا بِاللَّهِ وَاصْبِرُوا إِنَّ الْأَرْضَ لِلَّهِ يُورِثُهَا مَنْ يَشَاءُأَطْمَعَهُمْ فِي أَنْ يُوَرِّثَهُمُ اللَّهُ أَرْضَ مِصْرَ .

http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=48&surano=7&ayano=128

ويقول البغوي فى تفسيره للنص:

وَيَسْتَخْلِفَكُمْ فِي الْأَرْضِأَيْ : يُسْكِنَكُمْ أَرْضَ مِصْرَ مِنْ بَعْدِهِمْ ، فَيَنْظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَفَحَقَّقَ اللَّهُ ذَلِكَ بِإِغْرَاقِفِرْعَوْنَوَاسْتِخْلَافِهِمْ فِي دِيَارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ فَعَبَدُوا الْعِجْلَ.

http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=51&surano=7&ayano=129

ويقول الطبري فى تفسيره للنص:

وَقَوْلُهُإِنَّ الْأَرْضَ لِلَّهِ يُورِثُهَا مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ، يَقُولُ : إِنَّ الْأَرْضَ لِلَّهِ ، لَعَلَّ اللَّهَ أَنْ يُورِثَكُمْ إِنْ صَبَرْتُمْ عَلَى مَا نَالَكُمْ مِنْ مَكْرُوهٍ فِي أَنْفُسِكُمْ وَأَوْلَادِكُمْ مِنْفِرْعَوْنَ، وَاحْتَسَبْتُمْ ذَلِكَ ، وَاسْتَقَمْتُمْ عَلَى السَّدَادِ أَرْضَفِرْعَوْنَوَقَوْمَهُ ،

بِأَنْ يُهْلِكَهُمْوَيَسْتَخْلِفَكُمْ فِيهَا،

http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=50&surano=7&ayano=128

  • ·وأيضاً يقول كاتب القرآن فى (سورة الإسراء 17 : 103 – 104):

" فَأَرَادَ أَنْ يَسْتَفِزَّهُمْ مِنَ الْأَرْضِ فَأَغْرَقْنَاهُ وَمَنْ مَعَهُ جَمِيعًا (103) وَقُلْنَا مِنْ بَعْدِهِ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ اسْكُنُوا الْأَرْضَ فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآَخِرَةِ جِئْنَا بِكُمْ لَفِيفًا (104)".

يقول بن كثير فى تفسيره للنص:

كَمَا أَوْرَثَ اللَّهُ الْقَوْمَ الَّذِينَ كَانُوا يُسْتَضْعَفُونَ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ مَشَارِقَ الْأَرْضِ وَمَغَارِبَهَا ، وَأَوْرَثَهُمْ بِلَادَ فِرْعَوْنَ وَأَمْوَالَهُمْ وَزُرُوعَهُمْ وَثِمَارَهُمْ وَكُنُوزَهُمْ ، كَمَا قَالَ : كَذَلِكَ وَأَوْرَثْنَاهَا بَنِي إِسْرَائِيلَ ) سورة الشُّعَرَاءِ 26 : 59 ( وَقَالَ هَاهُنَاوَقُلْنَا مِنْ بَعْدِهِ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ اسْكُنُوا الْأَرْضَ فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ جِئْنَا بِكُمْ لَفِيفًاأَيْ : جَمِيعُكُمْ أَنْتُمْ وَعَدُوُّكُمْ .

قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ وَمُجَاهِدٌ وَقَتَادَةُ وَالضَّحَّاكُ : لَفِيفًاأَيْ : جَمِيعًا .

http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=1051&idto=1051&bk_no=49&ID=1070

يؤكد القرطبي فى تفسيره للنص أن الله أعطى بني أسرائيل مصر والشام:
قَوْلُهُ تَعَالَىفَأَرَادَ أَنْ يَسْتَفِزَّهُمْ مِنَ الْأَرْضِأَيْ أَرَادَفِرْعَوْنُأَنْ يَخْرُجَمُوسَىوَبَنِي إِسْرَائِيلَمِنْ أَرْضِمِصْرَبِالْقَتْلِ أَوِ الْإِبْعَادِ ; فَأَهْلَكَهُ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - . 
وَقُلْنَا مِنْ بَعْدِهِ أَيْ مِنْ بَعْدِ إِغْرَاقِهِ 
لِبَنِي إِسْرَائِيلَ اسْكُنُوا الْأَرْضَأَيْ أَرْضَالشَّأْمِوَمِصْرَ .

http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=48&surano=17&ayano=104

وهذا ما يؤكده البغوي فى تفسيره للنص:

لِبَنِي إِسْرَائِيلَ اسْكُنُوا الْأَرْضَيَعْنِي أَرْضَمِصْرَوَالشَّامِ.

http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=51&surano=17&ayano=103

ويقول الشوكاني فى تفسيره للنص:

وَقُلْنَا مِنْ بَعْدِهِ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ اسْكُنُوا الْأَرْضَأَيْ : مِنْ بَعْدِ إِغْرَاقِهِ وَمَنْ مَعَهُ ، وَالْمُرَادُ بِالْأَرْضِ هُنَا : أَرْضُ مِصْرَ الَّتِي أَرَادَ أَنْ يَسْتَفِزَّهُمْ مِنْهَا .

http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=66&surano=17&ayano=104

  • ·يقول كاتب القرآن فى (سورة القصص 28 : 5 – 6):

"وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ(5)وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِوَنُرِيَ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا مِنْهُمْ مَا كَانُوا يَحْذَرُونَ(6)" .

يقول القرطبي فى تفسيره للنص:

قَوْلُهُ تَعَالَىوَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِأَيْ نَتَفَضَّلَ عَلَيْهِمْ وَنُنْعِمَ . وَهَذِهِ حِكَايَةٌ مَضَتْوَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً

قَالَابْنُ عَبَّاسٍ : قَادَةً فِي الْخَيْرِمُجَاهِدٌ : دُعَاةً إِلَى الْخَيْرِقَتَادَةُ : وُلَاةً وَمُلُوكًا ; دَلِيلُهُ قَوْلُهُ تَعَالَىوَجَعَلَكُمْ مُلُوكًا .

قُلْتُ : وَهَذَا أَعَمُّ فَإِنَّ الْمَلِكَ إِمَامٌ يُؤْتَمُّ بِهِ وَمُقْتَدًى بِهِ .

وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَلِمُلْكِفِرْعَوْنَ ; يَرِثُونَ مُلْكَهُ، وَيَسْكُنُونَ مَسَاكِنَالْقِبْطِوَهَذَا مَعْنَى قَوْلِهِ تَعَالَىوَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكِ الْحُسْنَى عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ بِمَا صَبَرُوا.
قَوْلُهُ تَعَالَىوَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِأَيْ نَجْعَلُهُمْ مُقْتَدِرِينَ عَلَى الْأَرْضِ وَأَهْلِهَا حَتَّى يُسْتَوْلَى عَلَيْهَا ; يَعْنِي أَرْضَالشَّامِوَمِصْرَوَنُرِيَ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَاأَيْ وَنُرِيدُ أَنْ نُرِيَ فِرْعَوْنَ وَقَرَأَالْأَعْمَشُوَيَحْيَىوَحَمْزَةُوَالْكِسَائِيُّوَخَلَفٌ.... وَيُرِيَ اللَّهُ فِرْعَوْنَمِنْهُمْ مَا كَانُوا يَحْذَرُونَوَذَلِكَ أَنَّهُمْ أُخْبِرُوا أَنَّ هَلَاكَهُمْ عَلَى يَدَيْ رَجُلٍ مِنْبَنِي إِسْرَائِيلَفَكَانُوا عَلَى وَجَلٍّ ( مِنْهُمْ ) فَأَرَاهُمُ اللَّهُمَا كَانُوا يَحْذَرُونَ.

قَالَقَتَادَةُ : كَانَ حَازِيًا لِفِرْعَوْنَ - وَالْحَازِي الْمُنَجِّمُ - قَالَ : إِنَّهُ سَيُولَدُ فِي هَذِهِ السَّنَةِ مَوْلُودٌ يَذْهَبُ بِمُلْكِكَ ; فَأَمَرَ فِرْعَوْنُ بِقَتْلِ الْوِلْدَانِ فِي تِلْكَ السَّنَةِوَقَدْ تَقَدَّمَ

http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=48&surano=28&ayano=6

  • ·ويؤكد كاتب القرآن نفس الكلام فى (سورة الشُّعَرَاءِ 26 : 52 - 59):

" وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِي إِنَّكَمْ مُتَّبَعُونَ(52)فَأَرْسَلَ فِرْعَوْنُ فِي الْمَدَائِنِ حَاشِرِينَ (53)إِنَّ هَؤُلَاءِ لَشِرْذِمَةٌ قَلِيلُونَ(54)وَإِنَّهُمْ لَنَا لَغَائِظُونَ(55) وَإِنَّا لَجَمِيعٌ حَاذِرُونَ(56)فَأَخْرَجْنَاهُمْ مِنْ جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ(57)وَكُنُوزٍ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ(58)كَذَلِكَ وَأَوْرَثْنَاهَا بَنِي إِسْرَائِيلَ (59) " .

يقول بن كثير فى تفسيره للنص:

قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : فَأَخْرَجْنَاهُمْ مِنْ جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ وَكُنُوزٍ وَمَقَامٍ كَرِيمٍأَيْ : فَخَرَجُوا مِنْ هَذَا النَّعِيمِ إِلَى الْجَحِيمِ ، وَتَرَكُوا تِلْكَ الْمَنَازِلَ الْعَالِيَةَ وَالْبَسَاتِينَ وَالْأَنْهَارَ وَالْأَمْوَالَ وَالْأَرْزَاقَ وَالْمُلْكَ وَالْجَاهَ الْوَافِرَ فِي الدُّنْيَا
(كَذَلِكَ وَأَوْرَثْنَاهَا بَنِي إِسْرَائِيلَ)، كَمَا قَالَ تَعَالَى: (وَأَوْرَثْنَا الْقَوْمَ الَّذِينَ كَانُوا يُسْتَضْعَفُونَ مَشَارِقَ الْأَرْضِ وَمَغَارِبَهَا الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ الْحُسْنَى عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ بِمَا صَبَرُوا وَدَمَّرْنَا مَا كَانَ يَصْنَعُ فِرْعَوْنُ وَقَوْمُهُ وَمَا كَانُوا يَعْرِشُونَ)الْأَعْرَافِ : 137 ( ، وَقَالَ تَعَالَى) : وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَوَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَنُرِيَ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا مِنْهُمْ مَا كَانُوا يَحْذَرُونَ)(الْقَصَصِ : 5 ، 6) .

http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=49&surano=26&ayano=59

ويقول محمد رشيد رضا فى تفسير المنار - الجزء التاسع - ص 85 و 86:

وَرُوِيَ عَنِ اللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍأَنَّهَا أَرْضُمِصْرَالَّتِي كَانَ فِيهَابَنُو إِسْرَائِيلَ، وَأَطْلَقَ بَعْضُ الْمُفَسِّرِينَ الْقَوْلَ بِأَنَّهَا أَرْضُمِصْرَوَفَلَسْطِينَجَمِيعًا ، وَرُبَّمَا يَتَرَاءَى أَنَّ إِرَادَةَ أَرْضِمِصْرَهِيَ الْظَاهِرُ الْمُتَبَادَرُ مِنْ قَوْلِهِ تَعَالَى فِيقَوْمِفِرْعَوْنَمِنْ سُورَةِ الشُّعَرَاءِفَأَخْرَجْنَاهُمْ مِنْ جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ وَكُنُوزٍ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ كَذَلِكَ وَأَوْرَثْنَاهَا بَنِي إِسْرَائِيلَ( سورة الشعراء 26 : 57 – 59 ) وَقَوْلُهُ فِيهِمْ مِنْ سُورَةِ الدُّخَانِكَمْ تَرَكُوا مِنْ جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ وَزُرُوعٍ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ وَنَعْمَةٍ كَانُوا فِيهَا فَاكِهِينَ كَذَلِكَ وَأَوْرَثْنَاهَا قَوْمًا آخَرِينَ (سورة الدخان 44: 25 – 28)لِأَنَّفِرْعَوْنَخَرَجَ بِمَنْ مَعَهُ مِنَ الْمَلَأِ وَالْجُنْدِ مِنْمِصْرَوَتَرَكُوامَا كَانُوا فِيهِ مِنَ النَّعِيمِ ، إِلَى الْغَرَقِ الْمُؤَدِّي إِلَى الْجَحِيمِ ، وَلَكِنَّ هَذَا الْوَصْفَ أَظْهَرُ فِي بِلَادِالشَّامِذَاتِ الْجَنَّاتِ الْكَثِيرَةِ ، وَالْعُيُونِ الْجَارِيَةِ ، وَمَعْنَى إِخْرَاجِ الْمِصْرِيِّينَ مِنْهَا إِزَالَةُ سِيَادَتِهِمْ وَسُلْطَانِهِمْ عَنْهَا ، وَحِرْمَانِهِمْ مِنَ التَّفَكُّهِ بِنَعِيمِهَا ، فَقَدْ كَانَتْ بِلَادُ فَلَسْطِينَ إِلَى الشَّامِ تَابِعَةًلِمِصْرَ، وَكَانَ مِنْ عَادَةِ فَرَاعِنَةِمِصْرَكَغَيْرِهِمْ مِنَ الْأُمَمِ الْمُسْتَعْمِرَةِ أَنْ يُقِيمُوا فِي الْبِلَادِ الَّتِي يَسْتَوْلُونَ عَلَيْهَا حُكَّامًا وَجُنُودًا لِئَلَّا تَنْتَقِضَ عَلَيْهِمْ ، وَأَنْ يَسْكُنَهَا كَثِيرُونَ مِنْهُمْ يَتَمَتَّعُونَ بِخَيْرَاتِهَا ، وَقَدْ ذَكَرْنَا فِي تَفْسِيرِ قَوْلِهِ تَعَالَىعَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يُهْلِكَ عَدُوَّكُمْ وَيَسْتَخْلِفَكُمْ فِي الْأَرْضِجُمْلَةً مِنَ الْأَثَرِ الْمِصْرِيِّ الْقَدِيمِ الْوَحِيدِ الَّذِي وُجِدَ فِيهِ ذِكْرٌلِبَنِي إِسْرَائِيلَتَنْطِقُ بِأَنَّ هَذِهِ الْبِلَادَ كَانَتْ تَابِعَةًلِمِصْرَ .

http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?bk_no=65&ID=&idfrom=1180&idto=1433&bookid=65&startno=111

ملحوظة هامة
من المعروف للجميع أن بني إسرائيل ورثوا أرض كنعان وليس أرض مصر ! 

وآخيراً نستنتج مما سبق أن الله أختص بني إسرائيل بتوريثهم عرش مصر وأعتلائه من بعد غرق فرعون

وكما قال القرطبي: وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَلِمُلْكِفِرْعَوْنَ ; يَرِثُونَ مُلْكَهُ، وَيَسْكُنُونَ مَسَاكِنَالْقِبْطِ.. ونعلم أن بحسب فقه المواريث أن الأرث هو حق أبدي للوارث لا يسقط بأى طارئ، ولأن المُسلم يؤمن بأن القرآن هو القول الفاصل لكل أمر، فعليه التسليم بأن اليهود هم ورثة عرش مصر للأبد لهم ولأولادهم ولكل أجيالهم فيما بعد، وهذا العقد مسجل فى اللوح المحفوظ، وهذا المكتوب فيه لا ينقض للابد.. أو يقول أن القرآن عمل بشري ليس من عند الله وهو شهد على نفسه فى (سورة النساء 4: 82):

"أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا (82)".

وإلى اللقاء فى المقال السابع:

"من النيل للفرات حقاً أبدي لبني إسرائيل كتبه الله فى اللوح المحفوظ ".

 

 

الشيخ/ بسام جرار : أحداث مصر بعد غرق فرعون، وكيف أورث الله بني إسرائيل الأرض

 

 

 

 

اليهود هم أبطال القرآن... والمىسلىمون غائبون منه. لماذا ؟

 

 

 

 

القرآن سرق شرائعه عن أحبار اليهود في التلمود

 

 

 

 

اليهود الناصريون هم الذين ألفوا اولى صحف القرآن: من هم ؟

 

 

 

 

اسرار القران اليهودي: عبارة ( الله أحد)

 

 

 

أخطر آية في القرآن : منقولة عن التلمود اليهودي

 

 

 

بسام جرار" ماذا لو لم تزل إسرائيل عام 2022

 

 

 

للمزيـــــــــــــد:

اليهود فى القرآن.. المقال الخامس.. أورث بني إسرائيل مشارق الأرض ومغاربها

اليهود فى القرآن.. المقال الرابع.. أختص بني إسرائيل بالحكم والنبوة، فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون

اليهود فى القرآن.. المقال الثالث القرآن يؤكد أن كل بني إسرائيل ملوك

اليهود فى القرآن.. المقال الثاني.. القرآن يؤكد أن اليهود هم شعب الله المختار

اليهود فى القرآن.. المقال الأول: القرآن يقول أن اليهود مُنعم عليهم وقد فضلهم الله على العالمين

القرآن يقول "من النيل للفرات" حقاً أبدياً لبني إسرائيل

السنهدرين اليهودي يدعو العرب لأخذ دورهم في بناء الهيكل الثالث الذى تنبأ عنه إشعياء النبي عليه السلام

بالصوت والصورة.. الكشف عن كنيس يهودي سري في الإمارات

بالصوت والصورة.. إسرائيل تحتفي بمسرحية مصرية تجسد "الهولوكوست"

مصدر: تفاهم أمريكي كندي لتوطين 100 ألف لاجئ فلسطيني في كندا وفقا لـ"صفقة القرن"

منظمة إسرائيلية تبحث عن "يهود مُسلمين" في العالم العربي

سورة القدس

القرآن آجندة الشيطان لقتل كل البشر

إِلْهَاً وَحْشِيًّا يَلدْ أُمْة من اَلْقَتَلة

أبجدية الإرهاب الإسلامي

مُحاكَمَة صَلعَم مُدَّعِي النَبُوة... مَطلَبٌ وَنَصرٌ للإنسانِية

إله القرآن الكذاب أبو كل كذاب

المصادر الأصلية للقرآن

لعلماء الإعجاز العددي بالقرآن : شفرة عدادية بالقرآن تقول أن الشيطان تجسد فى محمد دجال مكة

من هو الحيوان عيسى ابن مريم وأمه الذى يتكلم عنهما كاتب القرآن؟

شيوخ مسلمين: احذروا من متاهة المتشابهات في القرأن انها تشويش شيطاني!

لماذا غضب الله من كون شعب إسرائيل يطلب ملكًا؟

سؤال جريء 427 لماذا نكره اليهود ؟

عصا موسى.. الخشبة التى تنقذ من الموت!

للكبار فقط (+ 18): هل كان الرسول محمد (ص) شاذاً لوطي ؟

الخليفة عمر ابن الخطاب يقر ويعترف بأنه لوطي وشاذ جنسياً

شذوذ النبي محمد (ص) مع زاهر بن حرام (ر)

للكبار فقط (+18) : رهط من الصعاليك العراة ينتهكون عرض النبي محمد (ص) ويركبونه حتى الصباح

الشَّبَقُ الْجِنْسِيُّ عِنْدَ قَثْم بْن عَبْدِ اللَّات المكني بمحمد ابن أمنه

مُحاكَمَة صَلعَم مُدَّعِي النَبُوة.. مَطلَبٌ وَنَصرٌ للإنسانِية

سقوط سورة كاملة تعادل سورة براءة فى الطول والشدة من القرآن

ترك تعليق

تأكد من إدخال المعلومات (*) في المناطق المشار إليها.