Arabic English French Persian

خدعوك فقالوا: أن الله مُختص بعلم ما فى الأرحام

خدعوك فقالوا: أن الله مُختص بعلم ما فى الأرحام

مجدي تاد

 

يقول كاتب القرآن فى (سورة لقمان 31 : 34):

" إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ (34)”..

وقد أجمع وأكد جميع مفسري القرآن لهذا النص قائلين فَلَا يَعْلَمُ أَحَدٌ مَا فِي الْأَرْحَامِ ، أَذَكَرٌ أَوْ أُنْثَى ، أَحْمَرُ أَوْ أَسْوَدُ ، أَوْ مَا هُوَ ؟!!!!!!! لأن كاتب القرآن قاس علم الله ما في الأرحام بعلم الساعة !!!!

 

(السونار-sonar) الذى أكتشفه الكفار:

حديثاً تم أكتشاف أن إله القرآن مش واخذ باله بأنه فى عام 1955 سيقوم العالم البريطاني (د أيان دونالد - Dr Ian Donald) باختراع جهاز التصوير بالموجات فوق الصوتية أطلق عليه اسم (السونار-sonar). وقد تطور هذا الجهاز فيما بعدئذ ليرافقه جهازين هما الأشعة بالرنين والأشعة فوق البنفسجية.

وفكرة جهاز السونار هي: المسح بالموجات فوق الصوتية ترتد على الأجسام مكونة صدى يتحول إلى صورة للجسم الداخلي من الجسم بواسطة جهاز يسمى (مساح الموجات فوق الصوتية عالية التردد).

 

(السونار-sonar) المصري الفرعوني القديم:

المفاجئة الأعجب أن إله القرآن لا يعلم الفلاحة المصرية الفرعونية عندها (السونار-sonar) فى بيتها ليكتشف الحمل ويحدد نوع الجنين فى الأسابيع الأولى للحمل، أى أن قدماء المصرين كانوا أول من شخصوا نوع الجنين عند المرأة الحامل عن طريق فحص البول، فقد عثر على بردية فى متحف برلين تدعى بردية كاهون (Hymns to king Senusret III from University College, London) وبرديه كارلسبرج، وسجل عليها أن المرأة عند الفراعنة كانت تبلل بعضا من حبات نبات الشعير وحبات نبات القمح بقليل من ماء البول الخاص بها فإذا نما الشعير وحده خلال عدة أيام كان الجنين ذكراً، وإذا نما القمح وحده كان الجنين أنثى، وإذا لم ينموا الشعير أو القمح فهذا دليل على أن الحمل كاذب، وكانت تجرى هذه الطريقة فى الأسابيع الأولى من الحمل، لذلك فإنهم كانوا يحددون نوع الجنين فى المرحلة المبكرة للحمل وهذا ما لم يستطع علماء وأطباء العصر الحديث القيام به إلا فى الشهور الأخيرة.. والعجيب أن بعض العلماء الفاحصين للبرديات قد قاموا بتجريب النظرية الفرعونية، وثبت صحتها بنسبة 100% ...وبذلك يعد المصريين الفراعنة القدماء اول من نجح في الكشف عن نوع الجنين في التاريخ، وقبل إله الإسلام بألاف السنين وثبت ذلك بالبرديات والعلم الحديث.

 

بل والأغرب من هذه وجود وصفة طبية وطريقة أخرى مكتوبة على نفس البردية وصفت طريقة للتأكيد ما إذا كانت المرأة ستحمل أم لا وبذلك بوضع عصير البطيخ فى لبن امرأة حملت ولداً ثم تتناوله امرأة أخرى تريد أن تعرف ستلد أم لا فإذا قامت باسترجاع هذا اللبن (بالقىء) فإنها ستلد وإذا انتفخ بطنها فأنها لا تلد.

 

ومن أبرز ما ذكر فى البرديات الطبية هو تحديد وسائل لمنع الحمل عن طريق استخدام نبات السنط بوصفه طبية معينة وكانت لهذه الطريقة لها الدور البارز والفعال فى القدرة على منع الحمل خلال سنه أو سنتين، ولم يكن ذلك فى البراعة فى علم الطب فحسب ولكنهم أيضا برعوا فى اختراع أجهزة طبية تساعدهم فى انجاز مهمتهم. مثل جهاز الولادة الذى اخترعه الفراعنة منذ 3500 سنة.

 

أن الغرب اخترع جهازا حديثا طبيا يشبه الكرسى وتجلس عليه السيدة أثناء عملية الولادة وقد أثار هذا الاختراع حديثا عالمياً وأشادوا به وادعوا أنه فريد من نوعه، لكن أجدادنا أبطلوا هذا الادعاء منذ عام 1550 ق.م، وصمموا هذا الكرسى واستخدموه فى عملية الولادة وقد نقش الكرسى الفرعونى بمناظر عديدة على جدران المعابد ومن النقوش هذه كلمة (مس) وتعنى تلد، ورسمت على شكل امرأة تجلس على كرسى الولادة فى حالة استعداد للولادة وقد تدلى منها الطفل، وهناك نقش آخر بالمتحف المصرى، حيث نجد الوالدة تجلس على هذا الكرسى واضعة يديها على فخذيها وتساعدها فى عملية الولادة الإله حتحور.. كما هو واضح فى الصورة!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

وهذا النحت الجدارى لـ 'كرسي الولادة، و كان يستعمل بكثره فى أوروبا فى القرن السادس عشر، و استعمل من قبل القابلات فى امريكا حتى سنوات قليلة ماضية.

وأخيراً أقول لأصحاب نظريات الإعــــــــــــــــــــ جاز البدوي للقرآن كفاكم ضلال لأن إللى أختشوا ماتوا !!!!!!!!

 

للمزيد:

 

 {youtube}v=W_M1PSqLpjc{/youtube}

https://www.youtube.com/watch?time_continue=2&v=W_M1PSqLpjc

 

لمشاهدة صور البرديات:

https://www.google.ca/search?q=Hymns+to+king+Senusret+III+from+University+College,+London&source=lnms&tbm=isch&sa=X&ved=0ahUKEwi-6MSxn-_gAhVs1oMKHQXuAZIQ_AUIDigB&biw=1366&bih=657

 

ترك تعليق

تأكد من إدخال المعلومات (*) في المناطق المشار إليها.