Arabic English French Persian

كارثة على الإنسانية الناسخ والمنسوخ

كارثة على الإنسانية الناسخ والمنسوخ

كارثة على الإنسانية الناسخ والمنسوخ

محمد عبد الرزاق محمد

 

الناسخ والمنسوخ: مصطلحان أصوليان، والنسخ: هو رفع الحكم الشرعي المتقدم بخطاب متأخر بحيث لو لم يرد لكان الحكم الأول باقياً. وأركانه ثلاثة:

1-الناسخ وهو الله ورسوله صلى الله عليه وسلم فيما أذن الله به، وعليه فلا يمكن لأحد كائناً من كان أن يدعي نسخ حكم شرعي إلا ببيان من الكتاب أو السنة.

2-المنسوخ عنه: وهو الحكم المتقدم.

3-المنسوخ إليه: وهو الحكم المتأخر، مثاله:

صوم يوم عاشوراء كان واجباً في بداية الإسلام، ثم نسخ الله وجوبه بصوم شهر رمضان. فالناسخ هو الله، والمنسوخ عنه: هو صوم يوم عاشوراء، والمنسوخ إليه: صوم شهر رمضان.

 

إهتمام العلماء بالناسخ والمنسوخ وأهميته

وأما علماء القرآن فاهتمامهم بالنَّسخ يعود لكونه وقع بلا ريب في القرآن الكريم، ويتوقف على وجوده من عدمه بقاءُ أحكام أو ارتفاعها؛ لذا فقد اعتنوا به عناية كبيرة، ومنهم من جعله علمًا مستقلاً من علوم القرآن، كالإمام السيوطي حيث عقد له الباب السابع والأربعين - في ناسخه منسوخه -، وقبله الإمام بدر الدين الزركشي جعله في الباب الرابع والثلاثين من كتابه البرهان: "معرفة ناسخه ومنسوخه".

كما تم تأليف كتب كثيرة في هذا المبحث العظيم، وممن ألف فيه: قتادة بن دعامة السدوسي، وأبو عبيد القاسم بن سلاَّم، وأبو داود السجستاني، وأبو جعفر النحاس، وهبة الله بن سلام الضرير، وابن العربي، وابن الجوزي، وابن الأنباري، ومكي، والمقري، والكرمي، وقتادة، وابن حزم، وغيرهم.

 

وقد أفرد ابن الجوزي بابًا خاصًّا لبيان فضيلة هذا العلم وضرورة تعلمه، وأورد فيه تسعة آثار بأسانيدها عن علي وحذيفة بن اليمان وابن عباس رضي الله عنهم، وكلها تتحدث عن وجوب معرفة الناسخ والمنسوخ لمن يُفتي الناس أو يحدِّثهم في أمور الدِّين وأحكامه.

 

وقد كثُرت أقوال العلماء في بيان أهمية موضوع النَّسخ، وذلك منذ عهد الصحابة رضي الله عنهم؛ فقد رُوي عن علي رضي الله عنه أنه مر على قاص، فقال له: "هل تعلم الناسخ والمنسوخ؟"، قال: لا، فقال: "هلكتَ وأهلكتَ".

 

وعن الحَبْر ابنِ عباس رضي الله عنهما في قوله تعالى: ﴿ يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ ﴾ [البقرة: 269] قال: "يعني: المعرفة بالقرآن؛ ناسخه ومنسوخه، ومحكَمه ومتشابهه، ومقدَّمه ومؤخَّره، وحلاله وحرامه، وأمثاله"

 

قال الإمام الزركشي في بداية حديثه عن علم النَّسخ: "والعلم به عظيم الشأن.."

 

وقال الإمام السيوطي: "قال الأئمة: لا يجوز لأحد أن يفسِّر كتابَ الله إلا بعد أن يعرف منه الناسخ والمنسوخ".

 

أهميته

ومما يبين عِظم شأن علم النَّسخ ما ذكره العلامة الزرقاني في مناهله:

الإلمام بالناسخ والمنسوخ يكشف النقاب عن سير التشريع الإسلامي، ويُطلع الإنسان على حكمة الله في تربيته للخَلق، وسياسته للبشر، وابتلائه للناس ويعد دليل قاطع على صدق النبي الأمي وصدق رسالته وبأن القرآن من عند الله عزوجل .

 

وبصريح القول أنا لاأعرف كيف أن الناسخ والمنسوخ دليل على صدق الرسالة المحمدية مادام يعتبر شبهة واسعة المجال للتغير والتحريف وتبديل الخطاب بحسب المتغيرات .!؟

أن معرفة الناسخ والمنسوخ ركن عظيم في فهم الإسلام، وفي الاهتداء إلى صحيح الأحكام، خصوصًا إذا ما وجدت أدلة متعارضة لا يندفع التناقض بينها إلا بمعرفة سابقها من لاحقها، وناسخها من منسوخها .!؟

 

شروط النسخ كثيرة نذكر منها قول جميل قاله

قاله العلامة ابن عثيمين :

"واشترط الجمهور أن يكون الناسخ أقوى من المنسوخ، أو مماثلاً له، فلا يُنسَخ المتواتر عندهم بالآحاد، وإن كان ثابتًا، والأرجح أنه لا يشترط أن يكون الناسخ أقوى أو مماثلاً؛ لأن محل النَّسخ الحُكم، ولا يشترط في ثبوته التواتر".

 

لماذا نحتاج النسخ؟

كما أن النَّسخ يقتضي أن يكون هناك دليلان متعارضان تعارضًا حقيقيًّا يتعذر الجمع بينهما كما يتعذر ترجيح أحدهما على الآخر، وهنا لا بد أن يكون أحدهما ناسخًا للآخر، ولا بد من دليل صحيح يدل على أن أحدهما متأخِّر عن الآخر ولهذا عزيزي القارئ العاقل إخترع النسخ وجعل من العلوم المهمة التي تم تأليف المصنفات والمراجع والفصول والأبواب في تفسير التعارض الحقيقي بين الأدلة التي لايمكن الجمع او التوفيق بينها .

 

فاجعة التاريخ والإنسانية..

في إجماع قد يكون منقطع النظير لمواضيع مشابهة يقف المسلمين وعلمائهم مهللين مكبرين بعظمة وإبداع الخالق وحسن تصرفه وتدبيره لتبرير مايقال عن ((النسخ))والكارثة والطامة الإنسانية هي الاعتقاد الجازم بجزئية نسخ أيتي ((السيف والقتال)) لكثير جدا من الاحكام والتعاليم التي تحث على التعايش وحرية الأديان وحرية المعتقد والفكر والإعراض عن المشركين ولكم دينكم ولي دين فلا تتعب نفسك أيه المسلم البسيط في توضيح بساطة ورحمة وعدالة إلاسلام لغيرك من البشر من مختلف الأجناس فأنت تحتج بأيات باطلة نسخت أحكامها والعمل بها أية السيف والقتال فلا يوجد بعد هذه الحقيقة اي شيء جميل ومغري تغري به الأخرين للدخول في دينك .

فترى المسلم الذي يعيش في بلاد الغرب يحب ان ينقل للأخرين صورة عن أيات القرآن والتعايش وينسى أصل من أصول الدين الإسلامي إنه يحتج بأدلة منسوخه لايمكن أن تكون حجة .

 

آية السيف والقتال تنسخ(( 114 ))موضعا من مواضع التسامح والتعايش والتعامل مع الآخرين في 52 سورة.

 

اين دين الرحمة والسلام الذي تزعمون اين حقوق الإنسان اين التعايش مع الآخرين فهل يعقل ان أية واحده نسخت كل مواضع اللين والتعامل وحرية الاديان وأبدلتها بلفظ ((فاقتلوا)).

وهي قوله تعالى في سورة التوبة(( فإذا انسلخ الأشهر الحرم فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم وخذوهم واحصروهم))

تم نسخ بها مائة وأربعة عشر موضعا في اثنتين وخمسين سورة.

 

وأول ما نسخ الصلاة الأولى ثم القبلة الأولى ثم الصوم الأول ثم الزكاة الأولى ثم الإعراض عن المشركين ثم الموارثة ثم العفو والصفح عن أهل الكتاب ثم المخالطة في الحج ثم العهد الذي كان بينه وبين المشركين.

 

والسور التي فيها الناسخ والمنسوخ إحدى وثلاثون سورة والتي لا ناسخ فيها ولا منسوخ ثلاث وأربعون والتي فيها الناسخ دون المنسوخ ست والتي فيها المنسوخ دون الناسخ أربع وثلاثون

و((آية السيف)) وهي قوله تعالى في سورة التوبة فإذا انسلخ الأشهر الحرم فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم وخذوهم واحصروهم نسخ بها مائة وأربعة عشر موضعا في اثنتين وخمسين سورة .

وأما(( آية القتال)) وهي قوله تعالى في سورة التوبة قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر فنسخ بها ثمانية مواضع في سبع سور

وأما الآيات المنسوخ عمومها بالاستثناء أو ما في معناه بعدها فثلاثة وعشرون موضعا في إحدى عشرة سورة

فأما الآيات المنسوخة على النظم فمائة وثلاثة مواضع في ثلاثين سورة

فجملة المواضع المنسوخة مائتان وتسعة وأربعون موضعا

وأما الآيات الناسخة فمائة وثمانية مواضع في سبع وثلاثين سورة

وسنذكر جميع المواضع المنسوخة على ترتيب السور ونذكر مع كل منسوخ ما نسخه ونعين اسم السورة التي فيها الناسخ إن لم يكن من سورة المنسوخ

وقد نسخت آية بآيات وبالعكس

ونقدم قبل المنسوخ صورة ((م ))وقبل الناسخ صورة ((ن)) ونبدأ في أول كل سورة فيها منسوخ أو ناسخ بعدد مواضعه منها:

 

سورة الفاتحة:

((محكمة))

 

سورة البقرة:

((م)) ثلاثة وثلاثون موضعاً

((ن)) تسعة عشر

 

((م)) قولوا للناس حسنا لنا أعمالنا ولكم أعمالكم ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين ولا تقاتلوهم عند المسجد الحرام حتى يقاتلوكم فيه قل قتال فيه كبير وصد عن سبيل الله وكفر به لا إكراه في الدين

((ن)) آية السيف

 

((م)) فاعفوا واصفحوا حتى يأتي الله بأمره

((ن)) آية القتال

 

((م)) إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى إنما حرم عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير وما أهل به لغير الله ولا تحلقوا رؤوسكم حتى يبلغ الهدي محله ولا يحل لكم أن تأخذوا مما آتيتموهن شيئا والوالدات يرضعن أولادهن حولين كاملين

((ن)) الاستثناء بعدها وهو إلا الذين تابوا فمن اضطر غير باغ ولا عاد فلا إثم عليه فمن كان منكم مريضا أو به أذى من رأسه إلا أن يخافا لمن أراد أن يتم الرضاعة فإن أرادا فصالا عن تراض منهما وتشاور

 

((م)) ومما رزقناهم ينفقون

((ن)) لما فضل عن الزكاة في براءة خذ من أموالهم صدقة تطهرهم

 

((م)) إن الذين آمنوا والذين هادوا

((ن)) في آل عمران ومن يبتغ غير الاسلام دينا فلن يقبل منه

وقيل محكمة فمعناها ومن آمن من الذين هادوا

 

((م)) فأينما تولوا فثم وجه الله

((ن)) فول وجهك شطر المسجد الحرام

 

((م)) فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أن يطوف بهما أي أن لا يطوف بهما

((ن)) ومن يرغب عن ملة ابراهيم إلا من سفه نفسه

 

((م)) كتب عليكم القصاص في القتلى الحر بالحر والعبد بالعبد والأنثى بالأنثى

((ن)) في المائدة وكتبنا عليهم فيها أن النفس بالنفس

وفي قوله سبحانه ومن قتل مظلوما فقد جعلنا لوليه سلطانا

 

((م)) كتب عليكم إذا حضر أحدكم الموت إن ترك خيرا الوصية

((ن)) في النساء يوصيكم الله في أولادكم وقيل محكمة

 

((م)) يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم

((ن)) شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن و أحل لكم ليلة الصيام الرفث الى نسائكم

 

((م)) وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين

((ن)) فمن شهد منكم الشهر فليصمه

 

((م)) ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين

((ن)) فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم

وفي براءة قاتلوا المشركين كافة كما يقاتلونكم كافة وآية السيف

 

((م)) يسألونك ماذا ينفقون قل ما أنفقتم من خير

((ن)) في براءة إنما الصدقات للفقراء والمساكين

 

((م)) يسألونك عن الخمر والميسر قل فيهما إثم كبير

((ن)) في المائدة رجس من عمل الشيطان إلى منتهون

أي انتهوا

وفي الأعراف إنما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن والإثم والإثم هنا الخمر

 

((م)) ويسألونك ما ذا ينفقون قل العفو أي الفضل

((ن)) خذ من أموالهم صدقة

 

((م)) ولا تنكحوا المشركات حتى يؤمن

((ن)) لبعض حكمها في المائدة والمحصنات من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم

 

((م)) وبعولتهن أحق بردهن

((ن)) الطلاق مرتان فإمساك بمعروف أو تسريح بإحسان و فلا تحل له من بعد حتى تنكح زوجا غيره

 

((م)) والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجا وصية لأزواجهم متاعا إلى الحول 91 أ غير إخراج

((ن)) والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجا يتربصن بأنفسهن أربعة أشهر وعشرا

وفي النساء ولهن الربع مما تركتم

 

((م)) وأشهدوا إذا تبايعتم

((ن)) فإن أمن بعضكم بعضا فليؤد الذي اؤتمن أمانته وقيل محكمة

 

((م)) وإن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه

((ن)) لا يكلف الله نفسا إلا وسعها

 

سورة آل عمران:

((م)) عشرة مواضع

((ن)) ثلاثة مواضع

 

((م)) وإن تولوا فإنما عليك البلاغ إلا أن تتقوا منهم تقاة

((ن)) آية السيف

 

((م)) لن يضروكم إلا أذى وإن تصبروا وتتقوا

((ن)) آية القتال

 

((م)) كيف يهدي الله قوما كفروا بعد إيمانهم إلى ولاهم ينظرون الآيات الثلاث

((ن)) الاستثناء بعدها وهو إلا الذين تابوا

 

((م)) يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته

((ن)) في التغابن فاتقوا الله ما استطعتم

 

((م)) ولله على الناس حج البيت

((ن)) لعمومها من استطاع إليه سبيلا

 

((م)) ومن يرد ثواب الدنيا نؤته منها

((ن)) في سبحان من كان يريد العاجلة عجلنا له فيها

 

سورة النساء:

((م)) اثنان وعشرون موضعا

((ن)) سبعة مواضع.

 

((م)) فأعرض عنهم وعظهم ومن تولى فما أرسلناك عليهم حفيظا فأعرض عنهم لا تكلف إلا نفسك ستجدون آخرين يريدون أن يأمنوكم ويأمنوا قومهم الا الذين يصلون إلى قوم بينكم وبينهم ميثاق فما لكم في المنافقين فئتين

((ن)) آية السيف

 

((م)) إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار ولن تجد لهم نصيرا ولا تعضلوهن لتذهبوا ببعض ما آتيتموهن

((ن)) الاستثناء بعده وهو إلا الذين تابوا إلا أن يأتين بفاحشة مبينة

 

((م)) ويغفر ما دون ذلك في الموضعين

((ن)) لمن يشاء فيهما

 

((م)) للرجال نصيب مما ترك الوالدان و الأقربون إلى معروفا الآيتان

((ن)) يوصيكم الله في أولادكم

 

((م)) وليخش الذين لو تركوا

((ن)) في البقرة فمن خاف من موص جنفا أو إثما

 

((م)) واللاتي يأتين الفاحشة من نسائكم

((ن)) في النور الزانية والزاني فاجلدوا كل واحد منهما مائة جلدة

 

((م)) واللذان يأتيانها منكم فآذوهما أي بالتعيير والشتم

((ن)) الزانية والزاني الآية

 

((م)) إنما التوبة على الله للذين يعملون السوء بجهالة

((ن)) 91 ب وليست التوبة للذين يعملون السيئات إن أريد بالقريب قرب الرجوع بعد ارتكاب الذنب لا قربه من الموت

 

((م)) فما استمتعتم به منهن فآتوهن أجورهن

((ن)) في المؤمنين والذين هم لفروجهم حافظون

 

((م)) يا أيها الذين آمنوا لا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل

((ن)) لبعض حكمها في النور ليس على الأعمى حرج ولا على الأعرج حرج ولا على المريض حرج أي لا إثم في مواكلتهم

أنزلت لما تحرج الأنصار من مواكلتهم بعد نزول الآية المنسوخة وقيل يحتمل أنها محكمة

 

((م)) والذين عاقدت أيمانكم فآتوهم نصيبهم

((ن)) في الأنفال وأولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض

 

((م)) ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم الآية

((ن)) في براءة استغفر لهم أو لا تستغفر لهم

وفي المنافقين سواء عليهم استغفرت لهم أم لم تستغفر لهم

 

((م)) يا أيها الذين آمنوا خذوا حذركم

((ن)) في براءة وما كان المؤمنون لينفروا كافة

 

((م)) فإن كان من قوم عدو لكم وهو مؤمن فتحرير رقبة مؤمنة

((ن)) في براءة براءة من الله ورسوله

 

((م)) ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم

((ن)) إن الله لا يغفر أن يشرك به الآية في الموضعين

وقيل محكمة

 

سورة المائدة:

((م)) تسعة

((ن)) تسعة

 

((م)) ولا آمين البيت الحرام يبتغون فضلا من ربهم ورضوانا و ما على الرسول إلا البلاغ

((ن)) آية السيف

 

((م)) فاعف عنهم واصفح

((ن)) آية القتال

 

((م)) حرمت عليكم الميتة الآية إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله

((ن)) الاستثناء بعده وهو فمن اضطر في مخمصة إلا الذين تابوا الآية

 

((م)) فإن جاءوك فاحكم بينهم

((ن)) للتخيير وأن احكم بينهم بما أنزل الله وقيل محكمة

 

((م)) يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل

((ن)) إذا اهتديتم على قول من فسر الهدى هنا بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

 

((م)) يا أيها الذين آمنوا شهادة بينكم الآية والتي بعدها دليل على جواز شهادة أهل الذمة في السفر

((ن)) في الطلاق وأشهدوا ذوي عدل منكم

 

سورة الأنعام:

((م)) ثلاثة عشر

((ن)) أربعة

 

((م)) قل لست عليكم بوكيل ثم ذرهم في خوضهم يلعبون فمن أبصر فلنفسه ومن عمي فعليها وما أنا عليكم

بحفيظ واعرض عن المشركين وما جعلناك عليهم حفيظا وما أنت عليهم بوكيل ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدوا بغير علم فذرهم وما يفترون قل يا قوم اعملوا على مكانتكم قل انتظروا إنا منتظرون لست منهم في شيء إنما أمرهم إلى الله

((ن)) آية السيف

 

((م)) وذر الذين اتخذوا دينهم لعبا ولهوا

((ن)) آية القتال

 

((م)) إني أخاف إن عصيت ربي عذاب يوم عظيم

((ن)) في الفتح ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر

 

((م)) ولا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه وإنه لفسق

((ن)) في المائدة اليوم أحل لكم الطيبات وطعام الذين أتوا الكتاب حل لكم ومعنى الطيبات الذبائح

 

سورة الأعراف:

((م)) موضعان

((ن)) موضعان

 

 

((م))وأملي لهم وأعرض عن الجاهلين

((ن)) آية السيف

 

سورة الأنفال:

((ل)) سبعة

((ن)) ستة

 

((م)) وإن جنحوا للسلم فاجنح لها

((ن)) آية القتال

 

((م)) فلا تولوهم الأدبار

((ن)) الاستثناء بعده وهو إلا متحرفا لقتال أو متحيزا إلى فئة

 

((م)) يسألونك عن الأنفال قل الأنفال لله والرسول

((ن)) واعلموا أنما غنمتم من شيء وفي الحشر ما أفاء الله على رسوله من أهل القرى

 

((م)) وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم

((ن)) وما لهم ألا يعذبهم الله

 

((م)) قل للذين كفروا إن ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف وإن يعودوا فقد مضت سنت الأولين

((ن)) لبعض حكمها هنا وفي البقرة وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة أي إن لم ينتهوا

 

((م)) إن يكن منكم عشرون صابرون يغلبوا مائتين

((ن)) الآن خفف الله عنكم

 

((م)) والذين آمنوا ولم يهاجروا ما لكم من ولايتهم من شيء حتى يهاجروا

وكانوا يتوارثون بالهجرة دون النسب

((ن)) واولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله

 

سورة التوبة:

((م)) سبعة

((ن)) أربعة عشر

 

((م)) وبشر الذين كفروا بعذاب أليم

((ن)) إلا الذين عاهدتم من المشركين على قول من فسر العذاب بالقتل

 

((م)) كيف يكون للمشركين عهد عند الله وعند رسوله الآية

((ن)) لبعض حكمها الاستثناء بعده وهو إلا الذين عاهدتم عند المسجد الحرام

 

((م)) والذين يكنزون الذهب والفضة

((ن)) لما فضل من المال إنما الصدقات 92 ب للفقراء و خذ من أموالهم صدقة أي الزكاة الواجبة

 

((م)) إلا تنفروا يعذبكم عذابا أليما و انفروا خفافا وثقالا

((ن)) ما كان المؤمنون لينفروا كافة

 

((م)) عفا الله عنك لم أذنت لهم

((ن)) في النور فإذا استأذنوك لبعض شأنهم فأذن لمن شئت منهم

 

((م)) الأعراب أشد كفرا ونفاقا الى عليهم الآيتان

((ن)) لبعض حكمها الآية التي بعدها ومن الأعراب من يؤمن بالله واليوم الآخر

 

سورة يونس:

((م)) سبعة

 

((م)) فانتظروا إني معكم من المنتظرين وإن كذبوك فقل لي عملي ولكم عملكم وإما نرينك بعض الذي نعدهم أو نتوفينك أفأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين فهل ينتظرون إلا مثل أيام الذين خلوا من قبلهم فمن اهتدى فإنما يهتدي لنفسه واصبر حتى يحكم الله

((ن)) آية السيف

 

سورة هود:

((م)) أربعة

 

((م)) إنما أنت نذير

((ن)) لحكمها لا للفظها آية السيف

 

((م)) وقل للذين لا يؤمنون اعملوا على مكانتكم إنا عاملون وانتظروا إنا منتظرون

((ن)) آية السيف

 

((م)) من كان يريد الحياة الدنيا

((ن)) في سبحان من كان يريد العاجلة عجلنا له فيها ما نشاء لمن نريد

 

سورة يوسف:

محكمة

 

سورة الرعد:

((م)) موضعان

 

((م)) فإنما عليك البلاغ المبين

((ن)) آية السيف

 

((م)) إن ربك لذو مغفرة للناس على ظلمهم

((ن)) في النساء موضعين إن الله لا يغفر أن يشرك به على قول من فسر الظلم بالشرك

 

سورة إبراهيم:

((م)) موضع

 

((م)) إن الإنسان لظلوم كفار

((ن)) في النحل وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها إن الله لغفور رحيم

وقيل محكمة

 

سورة الحجر:

((م)) خمسة

 

((م)) ذرهم يأكلوا ويتمتعوا فاصفح الصفح الجميل و لا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجا منهم ولا تحزن عليهم واخفض جناحك للمؤمنين واعرض عن المشركين

((ن)) آية السيف

 

((م)) وقل إني أنا النذير المبين

((ن)) لحكمها لا للفظها آية السيف

 

سورة النحل:

((م)) خمسة

((ن)) موضعان

 

((م)) فإن تولوا فإنما عليك البلاغ وجادلهم بالتي هي أحسن واصبر وما صبرك إلا بالله

((ن)) آية السيف

 

((م)) من كفر بالله من بعد ايمانه

((ن)) الاستثناء بعده وهو إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان

 

((م)) ومن ثمرات النخيل والأعناب تتخذون منه سكرا ورزقا حسنا

((ن)) في المائدة إنما الخمر والميسر

 

سورة سبحان:

((م)) ثلاثة

((ن)) موضعان

 

((م)) وما أرسلناك عليهم وكيلا

((ن)) آية السيف

 

((م)) وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا

((ن)) لبعض حكمها في المشركين في براءة ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا أولي قربى

 

((م)) ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها

((ن)) في الأعراف واذكر ربك في نفسك تضرعا وخيفة

 

سورة الكهف:

((م)) موضع

((ن)) خمسة

 

((م)) فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر

((ن)) في التكوير وما تشاءون إلا أن يشاء الله رب العالمين

وقيل محكمة

 

سورة مريم:

((م)) خمسة

((ن)) موضعان

 

((م)) وأنذرهم يوم الحسرة فلا تعجل عليهم قل من كان في الضلالة فليمدد له الرحمن مدا

((ن)) آية السيف

 

((م)) فخلف من بعدهم خلف إلى غيا

((ن)) الاستثناء بعده وهو إلا من تاب

 

((م)) وإن منكم إلا واردها

((ن)) ثم ننجي الذين اتقوا

 

سورة طه:

((م)) أربعة

((ن)) موضعان

 

((م)) فاصبر على ما يقولون ولا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجا منهم زهرة الحياة الدنيا قل كل متربص فتربصوا

((ن)) آية السيف

 

((م)) ولا تعجل بالقرآن من قبل أن يقضى إليك وحيه

((ن)) سنقرئك فلا تنسى

 

سورة الأنبياء:

((م)) ثلاثة

((ن)) ثلاثة

 

((م)) إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم الآيات الثلاث

((ن)) لعمومها إن الذين سبقت لهم منا الحسنى الآيات الثلاث

 

سورة الحج:

((م)) أربعة

((ن)) موضع

 

((م)) قل يا أيها الناس إنما أنا لكم نذير مبين

((ن)) لحكمها لا للفظها آية السيف

 

((م)) وإن جادلوك فقل الله أعلم بما تعملون

((ن)) آية السيف

 

((م))وأحلت لكم الأنعام

((ن)) الاستثناء بعدها وهو إلا ما يتلى عليكم

 

((م)) وجاهدوا في الله حق جهاده

((ن)) في التغابن فاتقوا الله ما استطعتم

 

سورة المؤمنين:

((م)) موضعان

((ن)) موضع

 

((م)) فذرهم في غمرتهم حتى حين ادفع بالتي هي أحسن السيئة

((ن)) آية السيف

 

سورة النور:

((م)) ثمانية

((ن)) عشرة

 

((م)) فإن تولوا فإنما عليه ما حمل وعليكم ما حملتم

((ن)) آية السيف

 

((م)) ولا تقبلوا لهم شهادة أبدا وأولئك هم الفاسقون

((ن)) الاستثناء بعده وهو إلا الذين تابوا

 

((م)) الزاني لا ينكح إلا زانية أو مشركة خبر معناه النهي

((ن)) لحكم المشركين وأنكحوا الأيامى منكم

 

((م)) والذين يرمون المحصنات

((ن)) لبعض حكمها والذين يرمون أزواجهم إلى الصادقين

 

((م)) يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوتا غير بيوتكم حتى تستأنسوا

((ن)) لبعض حكمها ليس عليكم جناح أن تدخلوا بيوتا غير مسكونة

 

((م)) وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن

((ن)) لبعض حكمها والقواعد من النساء اللاتي لا يرجون نكاحا فليس عليهن جناح أن يضعن ثيابهن غير متبرجات بزينة ثم نسخ أيضا بقوله تعالى وأن يستعففن خير لهن

 

((م)) يا أيها الذين آمنوا ليستأذنكم الذين ملكت أيمانكم

((ن)) وإذا بلغ الأطفال منكم الحلم فليستأذنوا

 

سورة الفرقان:

((م)) أربعة

((ن)) موضع

 

((م)) وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما

((ن)) آية السيف

 

((م)) والذين لا يدعون مع الله إلها آخر إلى مهانا الآيتان

((ن)) الاستثناء بعدهما وهو إلا من تاب

 

سورة الشعراء:

((م)) ثلاثة

((ن)) موضع

 

((م)) والشعراء يتبعهم الغاوون الآيات الثلاث

((ن)) الاستثناء بعدها وهو إلا الذين آمنوا

 

سورة النمل:

((م)) موضع

 

((م)) فمن اهتدى فإنما يهتدي لنفسه ومن ضل فقل إنما أنا من المنذرين

((ن)) لحكمها لا للفظها آية السيف

 

سورة القصص:

((م)) موضع

 

((م)) وإذا سمعوا اللغو أعرضوا عنه وقالوا لنا أعمالنا ولكم أعمالكم

((ن)) آية السيف

 

سورة العنكبوت:

((م)) موضعان

 

((م)) وإنما أنا نذير مبين

((ن)) لحكمها لا للفظها آية السيف

 

((م)) ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن

((ن)) آية القتال

 

سورة الروم:

((م)) موضعان

 

((م)) فاصبر ولا يستخفنك الذين لا يوقنون

((ن)) آية السيف

 

سورة لقمان:

((م)) موضع

 

((م)) ومن كفر فلا يحزنك كفره

((ن)) آية السيف

 

سورة السجدة:

((م)) موضع

 

((م)) فأعرض عنهم وانتظر إنهم منتظرون

((ن)) آية السيف

 

سورة الأحزاب:

((م)) موضعان

((ن)) موضع

 

((م)) ودع أذاهم

((ن)) آية السيف

 

((م)) لا يحل لك النساء من بعد إلى ما ملكت يمينك

((ن)) الآية التي قبلها وهي يا أيها النبي إنا أحللنا لك أزواجك اللاتي آتيت أجورهن

 

سورة سبأ:

((م)) موضع

 

((م)) قل 94 أ لا تسألون عما أجرمنا

((ن)) آية السيف

 

سورة فاطر:

((م)) موضع

 

((م)) إن أنت إلا نذير

((ن)) لحكمها لا للفظها آية السيف

 

سورة يس:

((م)) موضع

 

((م)) فلا يحزنك قولهم

((ن)) آية السيف

 

سورة والصافات:

((م)) موضعان

 

((م)) فتول عنهم حتى حين وأبصرهم وتول عنهم حتى حين وأبصر

((ن)) آية السيف

 

سورة ص:

((م)) ثلاثة

 

((م)) إلا أنما أنا نذير مبين اصبر على ما يقولون ولتعلمن نبأه بعد حين

((ن)) آية السيف

 

سورة الزمر:

((م)) أربعة

 

((م)) فاعبدوا ما شئتم من دونه قل يا قوم اعملوا على مكانتكم فمن اهتدى فلنفسه ومن ضل فإنما يضل عليها

((ن)) آية السيف

 

سورة المؤمنون:

((م)) موضعان

((ن)) موضع

 

((م)) فاصبر في موضعين

((ن)) آية السيف

 

سورة فصلت:

((م)) موضع

 

((م))ادفع بالتي هي أحسن

((ن)) آية السيف

 

سورة حم عسق:

((م)) تسعة

((ن)) موضع

 

((م)) وما أنت عليهم بوكيل فمن عفا وأصلح فأجره على الله ولمن صبر وغفر فإن أعرضوا فما أرسلناك عليهم حفيظا

((ن)) آية السيف

 

((م)) لنا أعمالنا ولكم أعمالكم لا حجة بيننا وبينكم

((ن)) آية القتال

 

((م)) ويستغفرون لمن في الأرض

((ن)) عمومها في غافر ويستغفرون للذين آمنوا

 

((م)) ومن كان يريد حرث الدنيا نؤته منها

((ن)) في سبحان من كان يريد العاجلة عجلنا له فيها ما نشاء لمن نريد

 

((م)) والذين إذا أصابهم البغي هم ينتصرون إلى إليم

((ن)) ولمن صبر وغفر

 

((م)) قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى

((ن)) في سبأ قل ما سألتكم من أجر فهو لكم وقيل محكمة

 

سورة الزخرف:

((م)) ثلاثة

 

((م)) فإما نذهبن بك فإنا منهم منتقمون فاصفح عنهم وقل سلام فذرهم يخوضوا ويلعبوا

((ن)) آية السيف

 

سورة الدخان:

((م)) موضعان

 

((م))فارتقب يوم تأتي السماء بدخان مبين فارتقب إنهم مرتقبون

((ن)) آية السيف

 

سورة الجاثية:

((م)) موضع

 

((م)) قل للذين آمنوا يغفروا للذين لا يرجون أيام الله

((ن)) آية السيف

 

سورة الأحقاف:

((م)) موضع

 

((م)) ما أدري ما يفعل بي ولا بكم

((ن)) ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر

 

سورة القتال:

((م)) موضعان

((ن)) موضع

 

((م)) فإذا لقيتم الذين كفروا فضرب الرقاب

((ن)) في الأنفال إذ يوحي ربك إلى الملائكة أني معكم

 

((م)) ولا يسألكم أموالكم

((ن)) إن يسألكموها الآية

 

سورة الفتح:

((محكمة))

 

سورة الحجرات:

((محكمة))

 

سورة ق:

((م)) موضعان

 

((م)) فاصبر على ما يقولون وما أنت عليهم بجبار

((ن)) آية السيف

 

سورة و الذاريات:

((م)) موضعان

 

((م)) فتول عنهم فما أنت بملوم

((ن)) آية السيف وقيل وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين

 

((م)) وفي أموالهم حق للسائل والمحروم

((ن)) في براءة إنما الصدقات للفقراء والمساكين

 

سورة و الطور:

((م)) ثلاثة

((ن)) موضع

 

((م)) قل تربصوا فإني معكم من المتربصين واصبر لحكم ربك فإنك بأعيننا فذرهم حتى يلاقوا يومهم الذي فيه يصعقون

((ن)) آية السيف

 

سورة و النجم:

((م)) موضعان

 

((م)) فأعرض عمن تولى عن ذكرنا

((ن)) آية السيف

 

((م)) وأن ليس للإنسان إلا ما سعى

((ن)) في الطور والذين آمنوا واتبعتهم ذريتهم بإيمان الآية

 

سورة القمر:

((م)) موضع

 

((م)) فتول عنهم

((ن)) آية السيف

 

سورة الرحمن:

((محكمة))

 

سورة الواقعة:

((م)) موضع

((ن)) موضع

 

((م)) ثلة من الأولين وقليل من الآخرين

((ن)) ثلة من الأولين وثلة من الآخرين

وقيل محكمة

 

سورة الحديد:

((محكمة))

 

سورة المجادلة:

((م))موضع

((ن)) موضع

 

((م)) يا أيها الذين آمنوا إذا ناجيتم الرسول فقدموا بين يدي نجواكم صدقة

((ن)) أ أشفقتم أن تقدموا بين يدي نجواكم صدقات

 

سورة الحشر:

((م)) موضع

((ن)) موضع

 

((م)) ما أفاء الله على رسوله من أهل القرى إلى قوله وابن السبيل

((ن)) في الأنفال واعلموا أنما غنمتم من شيء

 

سورة الممتحنة:

((م)) ثلاثة

((ن)) موضع

 

((م)) أن تبروهم وتقسطوا إليهم

((ن)) آية السيف

 

((م)) لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين

((ن)) إنما ينهاكم الله عن الذين قاتلوكم في الدين

 

((م)) واسألوا ما أنفقتم

((ن)) في براءة براءة من الله ورسوله

 

سورة الصف:

وسورة الجمعة:

((محكمتان))

 

سورة المنافقين:

((محكمة))

 

سورة التغابن:

((محكمة))

 

سورة الطلاق:

((محكمة))

 

سورة التحريم:

وسورة الملك:

((محكمتان))

 

سورة ن:

((م)) موضعان

 

((م)) فذرني ومن يكذب بهذا الحديث فاصبر لحكم ربك

((ن)) آية السيف

 

سورة الحاقة:

((محكمة))

 

سورة المعارج:

((م)) ثلاثة

 

((م)) فاصبر صبرا جميلا فذرهم يخوضوا ويلعبوا

((ن)) آية السيف

 

((م)) وفي أموالهم حق معلوم للسائل

((ن)) في براءة خذ من أموالهم صدقة إنما الصدقات للفقراء

 

سورة نوح:

وسورة الجن:

((محكمتان))

 

سورة المزمل:

((م)) تسعة

((ن)) موضعان

 

((م)) واصبر على ما يقولون واهجرهم هجرا جميلا وذرني والمكذبين فمن شاء اتخذ إلى ربه سبيلا

((ن)) آية السيف

 

((م)) قم الليل إلا قليلا إلى قيلا الآيات الخمس

((ن)) إن ربك يعلم أنك تقوم أدنى من ثلثي الليل الآية

 

سورة المدثر:

((م)) ثلاثة

((ن)) موضعان

 

((م)) ذرني ومن خلقت وحيدا

((ن)) آية السيف

 

((م)) كل نفس بما كسبت رهينة

((ن)) إلا أصحاب اليمين ولعمومها في الفتح ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر

 

((م)) فمن شاء ذكره

((ن)) وما يذكرون إلا أن يشاء الله

 

سورة القيامة:

((م)) موضع

 

((م)) لا تحرك به لسانك لتعجل به

((ن)) في الأعلى سنقرئك فلا تنسى

 

سورة الانسان:

((م)) موضعان

 

((م)) وأسيرا فمن شاء اتخذ إلى ربه سبيلا

((ن)) آية السيف

 

سور المرسلات والنبأ والنازعات :

((محكمات))

 

سورة عبس:

((م)) موضع

 

((م)) فمن شاء ذكره

((ن)) وما تشاءون إلا أن يشاء الله

 

سورة التكوير:

((م)) موضع

((ن)) موضع

 

((م)) لمن شاء منكم أن يستقيم

((ن)) وما تشاءون إلا أن يشاء الله

وقيل محكمة

 

سور الانفطار والمطففين والانشقاق والبروج:

((محكمات))

 

سورة طارق:

((م)) موضع

 

((م)) فمهل الكافرين أمهلهم رويدا

((ن)) آية السيف

 

سورة الأعلى:

((محكمة))

 

سورة الغاشية:

((م)) موضع

 

((م)) لست عليهم بمصيطر

((ن)) آية السيف

 

سورة الفجر إلى آخر سورة التكاثر:

((محكمات))

 

سورة العصر:

((م)) موضع

((ن)) موضع

 

((م)) إن الإنسان لفي خسر

((ن)) الاستثناء بعده وهو إلا الذين آمنوا

 

سورة الهمزة إلى آخر الكوثر:

((محكمات))

 

سورة الكافرين:

((م)) موضع

 

((م)) لكم دينكم ولي دين

((ن)) آية السيف

 

سورة النصر إلى آخر الناس:

((محكمات))

 

لنرى ماقاله إبن حزم الأندلسي تصديقا للقول السابق :

 

ذكر إبن حزم الأندلسي في كتابه ناسخ القرآن

ومنسوخه تحت باب الإعراض عن المشركين

مانصه:

كل ماسيأتي ((منسوخ)) تم نسخ كل الآيات التي سوف نذكرها بلأسفل بقوله عز وجل: * (فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم) *.في سورة التوبة.

في مائة وأربع عشرة آية (114) هن في ثمان وأربعين (48) سورة تفصيلها كما يلي :

 

1 - البقرة: * (وقولوا للناس حسنا) * نسخ عمومها (لنا أعمالنا)

(فإن انتهوا) نسخ معنى لأن تحته الأمر بالصفح (قل قتال) (لا إكراه)

 

2 - آل عمران: * (فإنما عليك البلاغ) * (منهم تقاة)

 

3 -النساء: (فاعرض عنهم) في موضعين (وما ارسلناك عليهم حفيظا) (لا تكلف إلا نفسك) (إلا الذين يصلون)

 

4 -المائدة: [ ولا آمين ] [ على رسولنا البلاغ ] [ عليكم أنفسكم إذا اهتديتم ] أي أمرتم ونهيتم

 

5 - الأنعام: [ قل لست عليكم بوكيل ] [ ثم ذرهم ] [ وما أنا عليكم بحفيظ ] [ واعرض ] [ وما أرسلناك عليهم حفيظا ] [ ولا تسبوا ] [ فذرهم ] في موضعين [ ويا قوم اعملوا على مكانتكم ] [ قل انتظروا ] [ لست منهم في شئ]

 

6 - الاعراف: (واعرض) (واملي)

 

7 -الانفال: (وإن استنصروكم) يعني المعاهدين

 

8 - التوبة: (فاستقيموا لهم)

 

9 - يونس: (فانتظروا) (فقل لي عملي) (واما نرينك) (أفأنت تكره) (فمن اهتدى) معنى الامهال والصبر

 

10 - هود: (إنما أنت نذير) معنى أي تنذر (ويا قوم اعملوا على مكانتكم) (وانتظروا)

 

11 - الرعد: (عليك البلاغ)

 

12 - الحجر: (ذرهم) (فاصفح) (ولا تمدن) (انا النذير) (واعرض)

 

13 - النحل: (فإنما عليك البلاغ) (وجادلهم) (واصبر) مختلف فيه

 

14 - بني اسرائيل: (ربكم اعلم بكم)

 

15 - مريم: عليها السلام (وانذرهم) معنى: فليمدد (فلا تعجل)

 

16 -طه: (فاصبر) (قل كل)

 

17 - الحج: (وإن جادلوك)

 

18 - المؤمنون: (فذرهم) (ادفع)

 

19 - النور: (فإن تولوا)

 

20 - النمل: (فمن اهتدى) معنى

 

21 - القصص: (لنا أعمالنا)

 

22 - العنكبوت: (وإنما انا نذير) معنى

 

23 - الروم: (فاصبر)

 

24 - لقمان: (ومن كفر).

 

25 -السجدة: (وانتظر).

 

26 - الاحزاب: (ودع أذاهم).

 

27 - سبأ: (قل لا تسألون).

 

28 -فاطر: (إن أنت إلا نذير).

 

29 - يس: (فلا يحزنك) مختلف فيه.

 

30 - الصافات: (فتول) و (تول) (وما بينهما).

 

31 - ص: (فاصبر) (إنما أنا منذر) معنى.

 

32 - الزمر: (إن الله يحكم بينهم) معنى (فاعبدوا ما شئتم) (يا قوم اعملوا) (من يأتيه) (فمن اهتدى) معنى (انت تحكم) معنى لانه تفويض.

 

33 - المؤمن: (فاصبر) في موضعين.

 

34 - السجدة: (ارفع).

 

35 - حمعس ق: (وما أنت عليهم بوكيل) (لنا أعمالنا) (فإن اعرضوا).

 

36 - الزخرف: (فذرهم) (فاصفح).

 

37 - الدخان: (فارتقب).

 

38 - الجاثية: (يغفر).

 

39 - الاحقاف: (فاصبر).

 

40 - محمد عليه السلام: (فأمامنا).

 

41 - ق: (فاصبر) (فذكر).

 

42 - المزمل: (واهجرهم) (وذرني).

 

43 - الانسان: (فاصبر).

 

44 - الطارق: (فهل).

 

45 - الغاشية: (لست عليهم بمسيطر).

 

46 - والتين: (أليس الله بأحكم الحاكمين) معنى.

 

47 - الكافرون: (لكم دينكم).

 

48 - نسخ الكل بقوله عز وجل: * (فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم) *.في سورة التوبة.

إنتهى ماقاله إبن حزم.

 

سواء كانت آية القتل والقتال او آية السيف هي التي نسخت مواضع التسامح والتراحم ومهادنة الكفار فكل العلماء والفقهاء المسلمين المتقدمين والمتأخرين مجمعين على حقيقة الناسخ والمنسوخ وخاصة في مثل هذا الموضع .وتلك هي الحقيقة التي يدفن المسلم المتسامح رأسه في التراب عند سماعها وينسى او يتناسى المصادر التي صنعت أفكاره وصنعت تعامله فكل ماينتج عن مثل هكذا تعاليم وآيات وتفسيرات شيطانية إلا إرهاب وجرائم في حق الغير والإنسانية .

 

خاتمة

أعلم أن المتقدمين كابن عباس وغيره كانوا يطلقون النسخ على التخصيص والاستثناء والأحوال المشكلة كالأمر بالقتال بعد الأمر بالصبر والصفح لاشتراك الجميع في إزالة الحكم المتقدم

وأما المتأخرون فانهم لا يسمون ذلك نسخا لأن النسخ عندهم رفع الحكم الثابت نصا بنص آخر لولاه لكان الأول ثابتا..

وهذا الخلاف إنما هو في الأصطلاح ولهذا جعل المتقدمون آية السيف ناسخة لمائة وأربع عشرة آية .

وهناك شيء خطير جدا يتعلق بالذات الإلهية وباللوح المحفوظ وفي حقائق في الدين الإسلامي فالله كامل وكلي الصلاح لماذا لم ينزل الناسخ قبل أن يحتاج لعمل المنسوخ .

 

واذا كان الناسخ والمنسوخ فيه فوائد للبشرية من الله فلماذا لايوجد في الكتاب المقدس بجزئيه العهد القديم والعهد الجديد ولماذا لم لم تعرف هذه الأديان الناسخ والمنسوخ مادام هو من صنع الله .

 

والإشكال الثاني هو اللوح المحفوظ كما هو في الإسلام بأنه يحتوي كل شي ولا يمكن ان يخرج شي من اللو ح المحفوظ وفيه كل شيء مكتوب ومقدر مسبقا فأني اريد أن أسأل اي مسلم سؤالا عاديا وموضوعيا أيهما في اللوح المحفوظ الناسخ ام المنسوخ ؟!!!

 

إنكار ومحاولات للتبرير والملائمة.

فأغلب علماء المسلمين المتقدمين ممن يؤخذ عنهم ويطمئن لأقوالهم قد صرحوا وأثبتوا بالأدلة نسخ آية السيف والقتال لغيرهما من آيات السلم والموادعة والسلام ولم يتبقى أي موضع يحتج به العلماء المتأخرين والمعاصرين على أن الإسلام دين السلام والرحمة والتعايش والإنسانية ..

 

وأذا قلنا بما قاله بعض العلماء المتأخرين بأن أيتي السيف والقتال لما تنسخا بقية الأيات السابقة فأننا ننكر شي إسمه النسخ وسيظهر شي أبشع ألا وهو التناقض الصارخ والصريخ في كثير من آيات القرآن الكريم فأما إثبات الناسخ والمنسوخ مهما كان الثمن او إيجاد مبرر للتناقض والتضارب الواضح في آيات القرآن الكريم. وهذا لايصح تماما والحقيقة ماقاله العلماء القدماء بحقيقة وصراحة الناسخ والمنسوخ وخاصة في أية السيف والقتال ولا يعمل بما يتم تداوله مؤخرا من اقوال الملمعين والمنظفين ومن يحاولون جعل الإسلام جديدا يناسب العصر ولأجل إثبات حقيقة الإسلام وبشاعته وغمطه لحقوق الأخرين والدعوة بالإكراه والسيف في زمن العلوم والتكنلوجيا فمادام النسخ مثبت لا يمكن إنكاره فقد ضاع كل أمل لدى المسلمين في نشر دينهم بالفضائل والأخلاق والكلام الجميل والتسامح والتعايش فكلها آيات منسوخة لا ينبغي العمل بها فعند هذا المنعطف الخطير يجب أن يقف العالم صفا واحدا في مواجهة هذا الفكر المتطرف وإجبار فقهائه على تغيير أفكارهم وتعديل خطابهم الديني النابع من الكتب والمراجع الإسلامية التدميرية والدموية والرجوع لتصحيح كتب التراث الإسلامي والأخذ منها مايناسب عصرهم وإلا سوف يصبحون بين ليلة وضحاها منبوذين من العالم المتحظر فليكن الإنسان هو المحور والمنطلق وإلا أصبحت كل المساعي مهما كان مصدرها وهي لاتهتم ولا تكترث للإنسان فاشلة .ولنكن عادلين في الأخذ والطرح والحوار والتصالح مع بعض كبشر يجمعنا رابط الإنسانية المقدس .....

 

المراجع:

 

1 – القرآن

2 - السنة النبوية

3 - ناسخ القرآن ومنسوخه - ابن البازري

4 - كتاب :ناسخ القرآن العزيز ومنسوخه

المؤلف : هبة الله بن عبد الرحيم بن إبراهيمالناشر : مؤسسة الرسالة – بيروتالطبعة الثالثة

5 - موقع إسلام ويب ))فتاوى إسئلة وإجابات.

6 - الناسخ والمنسوخ لإبن حزم الأندلسي.

7 - كتاب البرهان: 2/28.

8 - كتاب الإتقان: 2/55.

9 - كتاب مناهل العرفان.

10 - كتاب معجم مقاييس اللغة:

11 - كتاب أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن.

12 - كتاب الإحكام للآمدي.

13 - كتاب إرشاد الفحول.

14 - كتاب أصول الفقه الميسر.

15 - كتاب الأصول من علم الأصول: 54.

16 - كتاب الإحكام لابن حزم: 4/484.

17 - كتاب النكت على النزهة: 105.

18 - كتاب مقدمة ابن الصلاح: النوع الرابع والثلاثون.

19 - كتاب فتح المغيث شرح ألفية الحديث.

  • مرات القراءة: 324
  • آخر تعديل الخميس, 21 كانون1/ديسمبر 2017 18:18

ترك تعليق

تأكد من إدخال المعلومات (*) في المناطق المشار إليها.