Arabic English French Persian

الرجل كلمة والكلمة شرف لا يعرفه كاتب القرآن

الرجل كلمة  والكلمة شرف لا يعرفه كاتب القرآن

الرجل كلمة والكلمة شرف لا يعرفه كاتب القرآن

بولس اسحق

 

يقول أحدهم معتزاً بنفسه: أنا عندما أقول كلمة لن أتراجع عنها.. كلمتي واحدة.. هذه جملة شائعة ، يقولها أحدهم ويلتزم بها وقد تؤدي به أحياناً إلى الهلاك كما حدث مع طرفة بن العبد حين حمل كتاب قتله بيده و علم ما فيه لكنه استمر في توصيله مما كلفه حياته... لقد ورد في القرآن ( **لو ** أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعاً متصدعاً من خشية الله وتلك الأمثال نضربها للناس لعلهم يتفكرون ) (الحشر/21)...

أليس هذا كذب صريح وليس بحاجة للتفسير والمفسرين وهو إستخفاف واضح بعقول البشر لا يقوله إلا مختل... ففي حديث صحيح لمحمد يقول (لا تقل **لو** أني عملت كذا كان كذا ولكن قل قدر الله وما شاء فعل فإن **لو** تفتح عمل الشيطان)...ولكننا نرى ان محمد يقول إن الهه قال في الآيةاعلاه ** لو** فلماذا يناقض اله القران نفسه ويتراجع... ليفتح عمل الشيطان؟

كيف تخشع الجبال يا اله القرآن وتتصدع من خشيتك... أين البلاغة المزعومة في كتاب الخرافات... كيف يضرب إله القرآن أمثلة خرافية... لا حاجة لضربها أصلاً... ثم يقول لعلهم يتفكرون... يتفكرون بماذا؟... بالتكهنات الخرافية التي تترفع عنها أضعف العقول وأقلها... يتفكرون بأن الصخور تتصدع من القرآن أو من أي مقال... هل القرآن ديناميت... هل الصخور تعقل... انه تشبيه ركيك ومبالغة ممجوجة .. أين البلاغة وأين البيان؟... وإذا كانت الصخور ستتصدع خشية من اله القرآن...

أليس الأقرب والأكثر عقلانية ومنطقا أن تتبخر الحيوانات من خشيته لو أنزل عليها القرآن السحري... الحيوانات التي طالما سخر منها إله القرآن في كتابه ووصف معارضيه بها... !!!

ما الحاجة التي دفعت اله القران لممارسة التكهنات... وبالذات المختلة منطقاً وبيانا...

هل أراد صاحب القرآن أن يقول أن كفار قريش أشد قسوة من الحجارة... لذلك لم يخشوه ولم يؤمنوا به وبرسوله... فأي بلاغة هذه التي تقدم تصريحات كاذبة لا يعقلها الإنسان السوي للوصول للمعنى بشق الأنفس... فهل هذا فعلا كلام الله خالق الكوان؟

 

واليك هذه القصة من كتاب (الكامل في التاريخ عز الدين أبو الحسن علي بن محمد بن عبد الكريم الجزري) والتي تبين كذب إله القرآن بالمكشوف ودون تاويل...

قال ابن عباس‏:‏ فلما أهبط آدم على جبل نود كانت رجلاه تمسان الأرض ورأسه بالسماء يسمع تسبيح الملائكة فكانت تهابه فسألت الله أن ينقص من طوله فنقص طوله إلى ستين ذراعًا فحزن آدم لما فاته من الأنس بأصوات الملائكة وتسبيحهم !!

فقال{آدم}‏:‏ يا ربّ كنت جارك في دارك ليس لي ربّ غيرك أدخلتني جنّتك آكل منها حيث شئت وأسكن حيث شئت فأهبطتني إلى الجبل المقدس فكنت أسمع أصوات الملائكة وأجد ريح الجنة فحططتني إلى ستين ذراعًا فقد انقطع عني الصوت والنظر وذهبت عني ريح الجنّة فأجابه الله تعالى‏:‏ بمعصيتك يا ادم فعلت بك ذلك .

أنزل ادم كما هو بعد المعصية وقام بانقاصه بناء على طلب الملائكة وعندما سأله ادم عن سبب الانقاص أجابه بأن ذلك بسبب المعصية وليس كطلب الملائكة... هل كذب اله القران أم لم يكذب ؟؟؟

ويقول اله القران في موضع آخر له (يسبح لله ما في السماوات و الارض) يعني ان الامر شمل النباتات والاحجار والجماد ايضآ!!

وحقا فاني لا ادري ما الغاية من تسبيح الحيوانات لاله القرآن... خاصةً انها لا تعاقب ولا تجازى بشيء كما ورد في القران والتفاسير...

فماذا لو قرر الحمار ابو صابر المكروب بالاعمال الشاقة المحملة بالاثقال... وبنفس الوقت يتلقى السياط من صاحبه المُسلم... الذي لا يترك له فسحة ليلتقط انفاسه تحت حر الشمس القاتل.. ماذا لو قرر حمارنا هذا التوقف عن التسبيح خاصةً اذا رفض الغبن الذي لحق به حين وضعه اله القران تحت رحمة المسلم ؟ ... ولماذا هذا الحمار يجب عليه ان يسبح إله القرآن بدون ان يحصل على اجر او ثواب... لا في الدنيا ولا في الاخرة... إسوة باخوانه المؤمنين وبما سيحصلوا عليه من مكافاة؟؟؟...

وسؤال آخر... ماذا سيكون مصير الحمار الذي قرر ان لا يسبح لإله القرآن... هل سينزل عليه بلاء ام انه سيكون مصيرة جهنم خالدآ فيها...وبغض النظر عن الحمار المتمرد على اله القران ومصيره المجهول؟ لماذا اله القران مهووس إلى الحد الذي يطلب فيه من الحيوانات والجمادات ان تسبح له ليل نهار ما الغاية التي يبتغيها من هذا الجنون؟

فهل اي عاقل بامكانه ان يتخيل ولو مجرد تخيل ان يكون الله الحق فاطر السموات والارض... مهووس و مجنون الى هذا الحد الذي يجعله ان يطلب من الحمار والجماد ان يسبحوا له ويبايعوه على ربوبيته... و كأنه شخص عنده عقدة لا تخمد... الا اذا هلل وزغردت له البهائم والناس والاحجار... اليس هذا شخص مريض يحتاج إلى علاج!!

اعزائي ان الاسلام هو من يسفه من الهه ويشينه وليس نحن .. هو من يلصق به صفات بشرية وغير محمودة احيانا كثيرة...

هو من يصوره كطفل يضحك...

او كمندفع يغضب ...

او كمتردد يتراجع ...

او كجاهل يعدل وينسخ...

وربما لا تصدق ايها المؤمن المسلم ان اله القران سيموت...

واذا لم تصدق ان اله القران يحكم على نفسه بالموت اليك الدليل من القرأن نفسه ... يقول تعالى في محكم تنزيله (كل نفس ذائقة الموت...)

ونتفاجئ انه يقول في آية أخرى ( وَيُحَذِّرُكُمُ اللّهُ نَفْسَهُ ) آل عمران/ 28 ... ( تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلاَ أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ إِنَّكَ أَنتَ عَلاَّمُ الْغُيُوبِ ) المائدة/ 116 ... وقال تعالى ( كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ ) الأنعام/ 54 ... وعَنْ أَبِي ذَرٍّ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِيمَا يرويه عَنْ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَنَّهُ قَالَ : ( يَا عِبَادِي إِنِّي حَرَّمْتُ الظُّلْمَ عَلَى نَفْسِي وَجَعَلْتُهُ بَيْنَكُمْ مُحَرَّمًا فَلَا تَظَالَمُوا ).

رواه مسلم ( 2577 ) .... وعَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ : قَالَ النبي صلى الله عليه وسلم : ( يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى : أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي وَأَنَا مَعَهُ إِذَا ذَكَرَنِي فَإِنْ ذَكَرَنِي فِي نَفْسِهِ ذَكَرْتُهُ في نَفْسِي ) .

رواه البخاري ( 7405 ) ومسلم ( 2675 ) . ... أي ان له نفس بما لا يقبل الشك... اذن بما ان له نفس فهو مشمول ضمنا بالموت بحسب الآية (كل نفس ذائقة الموت...) التي نطقها بلسانه!!

وبعد كل هذه المهزلة والإهانة التي وجهها محمد لإله القرآن بكم من الخرافات...

دائما ما يتهمنا المسلمون بأننا نحن الكفرة والملحدين (حسب منطقهم الغريب طبعاً) لا نحترم معتقداتهم ومقدساتهم... ونسعى دائما لإهانة نبيهم وربّهم... ولكن هل المسلمون لا يهينون إلههم من خلال قران الصلعوم ابن آمنه (الاله الذي صنعه محمد لنفسه وشخصه لدرجة كبيرة من خلال صفات إنسانية غريبة)؟ والجواب بكل تأكيد هو نعم... وانا اعتقد جازما ان اسوء إهانة وجهها محمد (اكيد كان لا يؤمن بوجود الله والا ما نسب لله ما نسبه) لربه عندما جعل مكافئة ربه لعبادة المؤمنين ملذات الجنس والمجون في جنته... فلو دققنا بهذه المكافئة... لا يمكننا الا تشبيهها بعمل السمسار (أي القواد وعذرا لهذه الكلمة لان السياق الباقي لا يكتمل دون ادراجها رغم بذاءتها)... فالسمسار بما أنه يتاجر في الجنس لذلك فهو شخص مهين وحقير ومنبوذ لدى اغلب المجتمعات وخاصة الإسلامية... ودعونا نقارن بين شخصية السمسار العادي البشري وبين شخصية إله المسلمين!!

السمسار: ... أنت تعطي له المال (الأجر) وهو يعطيك امرأة لتنكحها ... فتسمى تلك المرأة بالعاهرة وذلك الشخص بالسمسار أي قوّاد!!

إله القران: ... أنت تعطي أجرك (من عبادات وجهاد وغيرها) وهو يعطيك 72 امرأة جميلة (حور) لتنكحهنّ...واللاتي هن الشغل الشاغل لكل مسلم سواء إرهابي او معتدل او حتى العادي... وبتطابق الحالتين تكون حوريات الجنة هنّ العاهرات وذلك الإله سمسارا !!!

وبهذا تهينون هذا الإله الذي صنعه لكم محمد... فهل هناك اهانه اكبر من هذه الإهانة ... فلماذا اذاً تدعون الآخرين لاحترامه واحترام رسوله الذي اهان الهه بجعله سمسارا بدرجة امتياز... فهل السمسار يُحترم؟!!!!.. ولهذا فأنا أرى بأن القرآن... وإن لم يكن سماوي المصدر، فإنه لا يليق به حتى أن يُسمى-بشري- لكونه يدعو بصراحة إلى قتل الإنسان أو جعله عبدا ذليلا يطوف بالأوثان ويسجد صاغرا لرب بدوي فقير إلى التكبير والتسبيح والتهليل وما إلى ذلك من تعويذات قرون الظلمات... فإله الإسلام هو :خيال المسلمين المريض... ووزير شؤون قضيب صلعم ليس إلاَّ!!!

ما معنى أن يتلوّن كلامي حسب مصلحتي الراهنة؟

وكما قلنا... يقول أحدهم معتزاً بنفسه : أنا لما أقول كلمة ما أتراجع عنها... هذه جملة شائعة ، يقولها أحدهم و يلتزم بها و قد تؤدي به أحياناً إلى الهلاك كما حدث مع طرفة بن العبد حين حمل كتاب قتله بيده وعلم ما فيه لكنه استمر في توصيله مما كلفه حياته...

فالالتزام بالمبدأ والكلمة هو من القيَم الإنسانية العالية ، والتي لا يختلف عليها كفضيلة من هو من أقصى الشرق أو أقصى الغرب... وعكسها خيانة المبدأ أو التلوّن حسب المصلحة والبراغماتية والميكيافيلية و التشرشلية ، والتي لا تعترف بأي مبدأ سوى المصلحة الخاصة .

الآن أتساءل :

لماذا يحتاج المرء لأن يجنح عن مبادئه التي خطها ذات يوم... ما الذي يضطره لفعل ذلك... فإما أنه يعرف أن استمراره على المبدأ المُعلَن سيقوده إلى مضرة... أو اكتشافه أن عدولة عن هذا المبدأ سيؤدي به إلى منفعة... هل هناك دوافع أخرى ؟؟

وفي كلتا الحالتين تتأكّد إنسانية واضع المبدأ وخضوعه للخطأ والصواب، ورجوعه عن الخطأ هو عين العقل... ولكن هل يمكن للإله أن يتراجع عن كلامه؟

ماذا يعني أن يتراجع الإله عن كلامه ومبادئه التي شرعها... ؟

هل يعني أنه اكتشف أن الاستمرار في هذه الفكرة سيؤدي إلى مضرّة فألغاها أو عدّلها... ؟

أم يعني أنه اكتشف أن العدول عن المبدأ الفلاني سيؤدي إلى منفعة ما... وفي الحالتين فإن هذا التحول لا يمت إلى الكمال الإلهي بصلة...

فالكتاب السماوي هو كتاب تشريع، أي أنه كتاب قانون يشبه الكتب القانونية الموضوعة من قِبل البشر... الأولى اسمها قوانين سماوية والثانية اسمها قوانين وضعية... في الأولى الآيات وما صحّ من الحديث هي مرجع ومستنَد الفقيه بينما في الثانية فالقانون بمواده و فقراته مرجع المحامي والقاضي... لكن الفرق بين النوعين... أن الوضعي موضوع من قِبَل البشر، فهو مرهون بظروف عصره، أي أن القوانين البشرية تتغير من حقبة لأخرى حسب ما يستجد في علاقة تفاعل الإنسان مع أخيه الإنسان، أو مع الطبيعة، فما كان جريمة في الأمس يعاقَب عليه بالحرق هو اليوم حرّية فكرية لا يحاكَم بها أحد، وهكذا... والسبب الأساسي للتبديل و التغيير هو جهل المشرّع بالمستقبل وتغيّراته التي سيأتي بها ، لذلك تجد التغيير دائماً من اللاحق على السابق كنوع من الاستدراك...

أما الإله فالمفروض أنه كامل، ومن كماله أنه يعرف المستقبل مثلما يعرف الحاضر والماضي، والجملة الشهيرة التي يتحدث بها الكبير والصغير هي أن القرآن صالح لكل زمان ومكان...

ولكن المشكلة أن هذه الدعوى على جرأتها وغرابتها ومعاكستها لحركة التطور المعرفي والذي يتجه دائماً نحو الأمام من السابق للاحق، أقول هذه الفكرة نفسها لم تصمد خلال الثلاثة وعشرين عاماً التي نزل فيها القرآن على محمد، لما عاناه القرآن من تبديل و تغيير في الأحكام ونسخ و نسيان وغير ذلك... لماذا يشرّع الله بإباحة شيء اليوم ثم ينفيه غداً... ثم يبيحه مرة أخرى... ؟

فلو كانت تشريعات الله وقوانينه تتغير وتتبدل خلال 23 عام ، فكيف سيصير مآلها خلال 1400 سنة... وما بالك بآيات تم نسخها بآيات لتبعتها مباشرة وفي نفس السورة... حيث يقول القرآن :

"وَاتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِن كِتَابِ رَبِّكَ لَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ" الكهف 27

"وَلاَ مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِ اللّهِ " الأنعام 34

"مَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ وَمَا أَنَا بِظَلَّامٍ لِّلْعَبِيدِ " ق 29

"لاَ تَبْدِيلَ لِكَلِمَاتِ اللّهِ " يونس 64

"وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ صِدْقًا وَعَدْلاً لاَّ مُبَدِّلِ لِكَلِمَاتِهِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ" الأنعام 115

في هذه الآيات نجد أن مسألة تبديل كلمات الله هي أمر غير وارد ونفيه قاطعاً .

ثم نجد القرآن يقول :

"وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ قَالَ الَّذِينَ لاَ يَرْجُونَ لِقَاءنَا ائْتِ بِقُرْآنٍ غَيْرِ هَذَا أَوْ بَدِّلْهُ قُلْ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أُبَدِّلَهُ مِن تِلْقَاء نَفْسِي إِنْ أَتَّبِعُ إِلاَّ مَا يُوحَى إِلَيَّ إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ" يونس 15

هنا نجد المسألة أقل تشدداً ، فيخبرهم محمد بأنه لا يستطيع أن يبدّل القرآن من تلقاء نفسه ، إن هو إلا وحي ، أي أن مسألة التبديل واردة لكن لها قوانين وضبط .

ويقول في آية أخرى :

“وَإِذَا بَدَّلْنَا آيَةً مَّكَانَ آيَةٍ وَاللّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُنَزِّلُ قَالُواْ إِنَّمَا أَنتَ مُفْتَرٍ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ" النحل 101

"مَا نَنسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِّنْهَا أَوْ مِثْلِهَا أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللّهَ عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ" البقرة 105

فلماذا نسخ الأحكام وتبديلها ما دام الله علاّم الغيوب... وهل الأمر يحتاج إلى قدرة إلهية في إلغاء وشطب آيات انتهت مدة صلاحيّتها ؟؟؟؟

ما معنى "بخير منها "،هل يعني أن الآية السابقة كانت كلام فاضي ليست ذات قيمة...؟؟

هل يمكن أن نفاضل بين كلام الله – حسب وجهة نظره – فيكون فيه الغث والسمين و التعيس والأفضل منه أو الأكثر خير... وهنا يكذب او ينسى من خلق في الأول الأرض ام السماء... (قُلْ أَئِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالذِي خَلَقَ الأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ .... ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ وَهِيَ دُخَانٌ....... فَقَضَاهُّنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ فِي يَوْمَيْنِ) .... (سورة فصلت)

فهنا واضح خلق الأرض ومن ثم استوى الى السماء وجعلها سبع سموات في يومين!!

أما هنا يخلق السماء ويرفع سمكها وبعد ذلك الأرض دحاها(أَأَنْتُمْ أَشَّدُ خَلْقاً أَمِ السَّمَاءُ بَنَاهَا رَفَعَ سَمْكَهَا فَسَوَّاهَا وَأَغْطَشَ لَيْلَهَا وَأَخْرَجَ ضُحَاهَا وَالأَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَاهاَ أَخْرَجَ مِنْهَا مَاءَهَا وَمَرْعَاهَا وَالجِبَالَ أَرْسَاهَا) (سورة النازعات)... مع العلم اني نبهته عدة مرات ان لا يشرب اثناء العمل وينسى ما خلق وينسى ما أرسل من آيات... ولا حول ولا قوة الا باللات!!!

لو فكر المسلم – أقول لو فكر جدلاً – بهذه الآيات ماذا سيقول في نفسه يا ترى... هل يرضى أن يكون كلام إلهه نصفه أفضل من النصف الآخر... هل يرضى أن تكون آراء إلهه متقلبة غير مستقرة ؟؟ أسئلة أتركها معلقة بين يديكم فكّروا بها... وانا اعلم ان ملوك الطعوجة سيفسرون الآيات على كيفهم لإنقاذ اله القران من ورطته كالمعتاد ويقولون لك قال الضحاك كذا وقال قتادة كذا... والمعنى كذا وكذا.... وفي الأخرى يثبتون لك أن الآيات غير الآيات....

والكلمات ليست كالكلمات على رأي ماجدة الرومي!!

  • مرات القراءة: 264
  • آخر تعديل الجمعة, 18 آب/أغسطس 2017 14:45

ترك تعليق

تأكد من إدخال المعلومات (*) في المناطق المشار إليها.