Arabic English French Persian

التدليس والتهيس فى نص "من قتل نفسا فكانما قتل الناس جميعا"

التدليس والتهيس فى نص "من قتل نفسا فكانما قتل الناس جميعا"

يقول كاتب القرآن فى (سورة المائدة 32):

"مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا وَلَقَدْ جَاءَتْهُمْ رُسُلُنَا بِالْبَيِّنَاتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيرًا مِنْهُمْ بَعْدَ ذَلِكَ فِي الْأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ".

أولاً: هذه الكلمات المقتطعة يستخدمها المسلمون جهلاً وتدليساً فى الادعاء الكاذب بان الإسلام دين السلم والتسامح، فنجد المسلمين يقتطعون هذه الكلمات من سياقها و يجمعونها معا لاعطاء فهم مغلوط عن الإسلام و هو فهم التسامح الوهمى انما الحقيقة هى ان (المائدة 32) فى سياقها تحرض المسلمين على قتل الغير مسلمين (مسيحيين , يهود , ..., ... ) حتى يتحولوا إلى الاسلام و ذلك لكون كفرهم بالاسلام يمثل نشر فساد فى الارض فهذا يأخذ الاستثناء فى الاية.

هذا بالاضافة إلى ان هذه الكلمات المتقطعة ذات نغمة التسامح سرقها محمد من التلمود اليهودى من المشناه و اضافها إلى قرآنه بعد ان قام بتحريفها بالطريقة التى يحرض فيها على قتل غير المسلميين حتى يؤمنوا به انه نبى من الله و هناك ادلة على ذلك داخلية (من القرآن نفسه) و خارجية (اى من خارج القرآن و هو التلمود اليهودى نفسه الذى كتبه اليهود قبل محمد)،

(ملحوظة : لا اكراه فى الدين و..و... من هذه الايات التى تتشدق بها عزيزي المسلم هى لا قيمة لها فى القرآن اقرأها مرة ثانية وتفسيرها لانها منسوخة وقد استخدمها محمد عندما كان مستضعف ثم قام بنسخها بعد ان قويت ذراعه بالسيف هو وعصابته و سائر جحافله, فهى مثل الآيات القرآنية التى تأمر المسلمين بالسكر و شرب الخمور و الاتجار بها لكسب الرزق (سورة النحل 67)


سورة المائدة 32 تقول الاتى
"مِنْ أَجْلِ ذَٰلِكَ كَتَبْنَا عَلَى بنى اسرائيل أَنَّهُ مَن قَتَلَ نَفْسًابِغَيْرِنَفْسٍأَوْفَسَادٍفِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا . وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا وَلَقَدْ جَاءَتْهُمْ رُسُلُنَا بِالْبَيِّنَاتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم بَعْدَ ذَٰلِكَ فِي الْأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ" .

لاحظ هنا استخدام اداة الاستثناء (بغير) فى حالتين
1
-بغير نفس، 
2
-بغير فساد فى الارض،
و سأبدأ بالحالة الثانية ثم الحالة الاولى
- بغير فساد فى الارض
اى اذا قام المُسلم بقتل الناس التى تفسد فى الارض فى نظر الإسلام هذا لا يعنى انك قتلت الناس جميعاً بل ان الذى يفسد فى الارض (فساد فى نظر الاسلام) هذا يأخذ الاستثناء اى وجب قتله لذلك اخذ الاستثناء فى الاية , وهنا السؤال
س : من الذى يفسد فى الارض فى نظر الاسلام ؟
الذى يفسد فى الارض هو الكافر الذى لا يؤمن باله الإسلام و لا محمد رسوله لان الكفر اى عدم الايمان برسول الاسلام فى نظر الاسلام هو نشر فساد فى الارض و هو محاربة للاسلام ولرسوله و الدليل على ذلك قوله فى نفس الاية
*
"وَلَقَدْ جَاءَتْهُمْ رُسُلُنَا (محمد بينهم) بِالْبَيِّنَاتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم بَعْدَ ذَٰلِكَ فِي الْأَرْضِلَمُسْرِفُونَ" .
المسرفون هم الذين ينشرون فساد فى الارض هم كل من لا يعترف بان محمد رسول من الله (المسيحيين و اليهود و ..و... ) الذين لا يؤمنون باله الإسلام الضار المتكبر خير الماكرين ويكيد للعباد الذى يأمر بالفسق "وَإِذَا أَرَدْنَا أَن نُّهْلِكَ قَرْيَةًأمَرْنَامُتْرَفِيهَافَفَسَقُوافِيهَا " (الاسراء 16)....  و لا رسوله اى الغير مسلمين عااامة
و فى تفسير البغوى :
فساد فى الارض اىالــكــفـــــر 
المصدر
http://quran.ksu.edu.sa/tafseer/baghawy/sura5-aya32.html…

س : اللذين لا يؤمنون بمحمد كرسول اللذين لا يؤمنون بالاسلام اللذين ياخذون الاستثناء فى سورة المائدة 32 , ما عقابهم ؟
الاجابة فى الاية التى تليها :
سورة المائدة 33 
"إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ (محمد) وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا (عدم الايمان بالاسلام ) أَنيُقَتَّلُواأَوْيُصَلَّبُواأَوْتُقَطَّعَأَيْدِيهِمْوَأَرْجُلُهُم مِّنْ خِلَافٍ أَوْيُنفَوْامِنَ الْأَرْضِ" .

س : من هم الذين يحاربون اله الاسلام و رسوله ,هل يحاربون اله الاسلام بالسيوف و الرماح يحلقون فى السحاب و يحاربون اله الاسلام ؟!

بالطبع لا , انما الذين يحاربون اله الاسلام و رسوله هم الذين لا يؤمنون باله الاسلام و لا برسوله و هؤلاء هم المسيحيين و اليهود و..و.. اى كل من هو غير مسلم (الكفار) هؤلاء يجب قتلهم و تصليبهم و تقطيعهم وتفجيرهم حتى يتحولوا الى الاسلام . الذى يؤكد ذلك الايات القرآنية نفسها (الغير منسوووخة / اى الغير مبطل مفعولها ) و التفاسير الاسلامية تؤيد القرآن ايضا
تفسير ابن كثير
الذين يحاربون الله ورسوله , المحاربة :هى المضادة و المخالفة (المخالفة للاسلام كدين) و هى صادقة على الــكــفـــــر .
المصدر :

http://quran.ksu.edu.sa/tafseer/katheer/sura5-aya33.html…

صادقة على الكفر اى وجب تطبيقها على شخص لمجرد انه لا يعترف و لا يؤمن بالاسلام


س : ومن هم الكفار ؟
الكفار هم الذين لا يؤمنون بالاسلام , لا يؤمنون باله الاسلام و لا رسوله (الغير مسلميين : مسيحيين , يهود , بوزيين , ..., ..... ) . المسيحيين لا يؤمنون بالاسلام لا يؤمنون باله الاسلام الضار المتكبر الذى يأمر بالفسق (وَإِذَا أَرَدْنَا أَن نُّهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُوا فِيهَا . سورة الاسراء 16) و لا رسوله لاجل ذلك وجب تقتيلهم و تقطيعهم و تفجيرهم بحسب الايات القرآنية لمجرد انهم لا يؤمنون بالاسلام حتى يتحولوا الى الاسلام . ايضا المسيحيين كفار فى نظر الاسلام لانهم يؤمنون ان المسيح هو الله متجليا فى صورة انسان من اجل ذلك يجب تقطيعهم و تقتيلهم
المائدة 72 
لقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ 
المسيحيون فى نظر الاسلام هم كفار و محاربون لدين اله الاسلام اذ لا يؤمنون برسول الاسلام و لا بكتابه و بهذا الكفر هم فى نظر الاسلام ينشرون فساد فى الارض لاجل ذلك اوجب الاسلام على سفك دمائهم حتى يتحولوا إلى الاسلام .

اما عن الحالة الثانية + بغير نفس اى بغير سبب 
تفسير ابن كثير : بغير نفس " بغير سبب "

http://quran.ksu.edu.sa/tafseer/katheer/sura5-aya32.html

فمن قتل نفس بغير نفس اى بغير سبب كما ورد فى التفاسير الاسلامية وهنا سؤال:
س : هل قتل المسيحيين و غير المسلمين على الكفر اى لكونهم غير مسلمين هل هذا بغير سبب ؟
بالطبع لا , قتل المسيحيين و غير المسلمين بوجه عام هو واجب فى الاسلام لسبب كفرهم بالاسلام و فى نظر الاسلام انه بكفرهم بالاسلام اى عدم ايمانهم بمحمد كرسول و لا بكتاب الاسلام فبهذا ينشرون فساد فى الارض و هو الكفر برسول الاسلام و كتابه بل ايضا هم فى نظر الاسلام مشركون يشركون المسيح بالله فى الالوهية و هذا سبب مؤكد لوجوب قتلهم بنص الاية
التوبة 5 
اقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدتُّمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ ۚ فَإِن تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ(اى اذا تحولوا الى الاسلام واصبحوا مسلمين ) فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ 
المسيحيين فى حكم الاسلام كفار ما هو عقاب الكفار فى الاسلام ؟ ضرب الرقاب كما تفعل داعش و تطبق القرآن 
سورة محمد 4 
فَإِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقَابِ حَتَّىٰ إِذَا أَثْخَنتُمُوهُمْ فَشُدُّوا الْوَثَاقَ
تفسير القرطبى : فَإِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فضرب الرقاب 
كل من خالف دين الإسلام من مشرك أو كتابي (مسيحى او يهودى)..

المزيد من المصادر الاسلامية : تفسير القرآن اضواء البيان

http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php…

قتل المسيحيين واجب فى الاسلام و واضح جداً من نواحى عديدة 
التوبة 29
"قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُون باللَّهِ (اله الاسلام) وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ (الاسلام "فى نظر اله الاسلام") مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ (المسيحيين و اليهود) حَتَّىٰ يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَن يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ".
المسيحيين فى مصر لا يدفعون الجزية للمسلمين عن يد و هم صاغرون 
تفسير ابن كثير : " صاغرون "
اى زليلون و محتقرون و مهانون . (الاسلام لا يحترم الادمية) لأنهم يؤمنون ان رسول الاسلام نبى كذاب ,فهم لا يؤمنون بدين الاسلام , لا يؤمنون باله الاسلام و لا رسوله و لا كتابه . لاجل ذلك بحسب القرآن وجب قتالهم و سفك دمهم وتقطيعهم . والذى يؤكد ذلك التفاسير الاسلامية للاية 
المصدر :

http://quran.ksu.edu.sa/tafseer/katheer/sura9-aya29.html…

و كلمة قاتلوا لا تعنى اخذهم إلى الملاهى ههه بل تعنى سفك الدماء وذلك فى قوله فى الحديث امرت ان اقاتل الناس حتى يشهدوا ان محمد رسول ( فإذا فعلوا ذلك عصموا منيدماءهموأموالهم), اى ان الغير مسلمين (مسيحيين , يهود , ... , .... الذين لا يعترفون بمحمد و لا كتابه ) وجب سفك دمائهم و سلب اموالهم حتى يتحولوا الى الاسلام (بان يشهدوا ان محمد رسول ) دون ذلك دمائهم مباحة و غير معصومة .

ملحوظة : "من قتل نفس فكأنما قتل الناس جميعا و من احياها فكانما احيا الناس جميعا " هذه الكلمات سرقها محمد من التلمود اليهودى من المشناه و حرفها بالطريقة التى يبيح فيها قتل كل من لا يؤمن به انه نبى حتى يؤمن انه نبى لاجل ذلك تجده يقول فى بداية الاية " كتبنا على بنى اسرائيل;) “ هههه و النصوص القرآنية كالمائدة 27 و 30 توضح هذا . فجائت هذه الكلمات فى التلمود اليهودى تعليقا على حادثة قتل قايين لاخيه هابيل تعليقا على سفر التكوين الاصحاح 4 و ذلك لانه لم يكن فى العالم كله سوى قايين و هابيل و ادم و حواء فعندما قتل قايين اخوه هابيل هذا كانه قتل الناس جميعا اى الناس الذين كانوا سياتوا من نسل هابيل . فمحمد كان يسرق العديد و العديد من الايات من التوراة و الانجيل و يقوم بتحريفها بالطريقة التى تخدم سلطته مثل سرقته لابراهيم و حرف فيها و سرق قصة المسيح و حرف فيها وسرق قصة ادم و..و...و... 


ها هو كتاب التلمود اليهودى المشناه , و انظر الصورة ايضا

https://www.sefaria.org/Mishnah_Sanhedrin.4?lang=bi

 

 

LiesOfWhoKilledOneSoulKilledAll01

 

 

و تجد التفاسير الاسلامية تؤيد ذلك :

تفسير الطبرى :
11770
- حدثت عن الحسين قال، سمعت أبا معاذ قال، حدثني عبيد بن سليمان قال، سمعت الضحاك يقول في قوله: " من أجل ذلك كتبنا على بني إسرائيل "، يقول: من أجل ابن آدم الذي قتل أخاه ظلمًا .

من جهة السنة : على سبيل المثال
صحيح مسلم و صحيح البخارى : يصرح محمد بالاتى
"
‏أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله ، وأن محمداً رسول فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم وأموالهم


بكل وضوح القتال ها هنا فى الحديث الصحيح قتال عااااام " (‏أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله ، وأن محمداً رسول الله ). و القتال لا يعنى اخذهم الى الملاهى بل يعنى سفك الدماء وذلك فى قوله ( فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم وأموالهم), اى ان الغير مسلمين (مسيحيين, يهود , ... , .... الذين لا يعترفون بمحمد و لا كتابه ) وجب سفك دمائهم و سلب اموالهم حتى يتحولوا الى الاسلام (بان يشهدوا ان محمد رسول ), الحديث لا يقول " امرت ان اقاتل الناس الذين يحاربونى فى الحرب , بل يقول امرت ان اقاتل الناس عاامة ,ووضع سبب قتله للناس وهو عدم اعترافهم به كرسول و ذلك فى قوله (حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله ، وأن محمداً رسول الله فإذا قالوها عصموا مني دماءهم وأموالهم) الا بحق الاسلام و هو بعد ان يتحولوا الى الاسلام تكون دمائهم معصومة هذا هو حق الاسلام


آمن بى انى رسول و نبى و الا اسفك دمك و اسلب اموالك " هذا هو نبى الاسلام " و بالطبع المسلمين يجب ان يسفكوا دم المسيحيين حتى يشهدوا ان محمد رسول الله اذ ان محمد يامر المسلمين فى قرآنه ان يتخذوه اسوة لهم اى نموذج لهم يقتدوا به " سورة (الاحزاب 21) " و هذا الذى يفعله المسلمون يقمون بقتل المسيحيين وسفك دمائهم بتفجيرهم فى الكنائس حتى يتحولوا الى الاسلام بنطقهم للشهادتين .

 

ثــــــانيا
اما من جهة الايات القرآنية التى توهم القارىء ان الاسلام به تسامح و تناقض الايات القرآنية السابقة , فهذه الاياتمنسووخةاى حكمها ملغى لا يعمل بها وانما موجودة فقط نصا و لا قيمة لها فهى مثل الاية التى فيها يأمر محمد المسلمين ان يسكروا و يشربوا الخمر ويتاجرون فى الخمور لكسب الرزق
سورة النحل 67 
"وَمِن ثَمَرَاتِ النَّخِيلِ وَالْأَعْنَابِ تَتَّخِذُونَ مِنْهُسَكَرًاوَرِزْقًاحَسَنًا ۗ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَةً لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ"

فالقرآن هى عبارة عن صنعة بشرية صنعها محمد لكى يجعل من نفسه نبى اى صاحب سلطة دينية بجانب سلطته العسكرية اى كونه زعيم عصابة . ففى بداية ادعاءه بالنبوة كان ضعيف لا يمتلك جيوش فلم يكن يستطيع ان يغصب الناس على ان تؤمن به انه نبى فكان يكلمهم بنبرة التسامح ضعفا و ليس محبة و عندما جمع جيوشة و قوى عصابته قام بنسخ / ابطال اى محو نصوص التسامح و صار يكره الناس على ان يؤمنوا به انه نبى و الا يقتلهم .

 

فمثلا البقرة 190
"وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوا ۚ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ"
هذه منسوخة اى ملغية مثلها مثل اية شرب الخمر فهى منسوخة ب اية براءة التى هى اقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدتُّمُوهُمْ (التوبة 5) والذى يؤكد لك ذلك المصادر الاسلامية و التفاسير الاسلامية كالطبرى و البغوى و غيرهم .

http://quran.ksu.edu.sa/tafseer/tabary/sura2-aya190.html

 

و براءة هى اخر الآيات التى نزلت على محمد اى ان الجديد هو الذى ينسخ و يلغى القديم .

ولكى تفهم موضوع الايات المنسوخة الامر بسيط , محمد فى مكة فى بداية ادعاءه بالنبوة كان مستضعف كان بلا جيش و بلا عصابة فكان يخدع الناس بالايات التى بها نبرات تسامح لعلهم يعترفون به انه نبى مثل لا اكراه فى الدين و..ولا تعتدوا و.... لانه لا يمتلك القوة التى بها يجبر الناس على ان يعترفوا به انه نبى, وشىء فشىء عندما بدأ فى تكوين جيوشه و عصابته كثرت بدأ يلغى كل الايات التى بها نبرات تسامح ويأتى بخير منها فى نظره و هى ايات القتل و سفك الدماء التى ذكرت لك بعض منها فى التعليقات السابقة التى تجبر الناس على ان يعترفوا به انه نبى و رسول و الا يتم قتلهم و تقطيعهم


ملحوظة :

القرآن ليس كتاب الله وانما هو كتاب من تأليف محمد صنعه لكى يجعل من نفسه نبى و صاحب سلطه فكان محمد ينسى القرآن و ينسخ و يلغى الايات التى فيها كيفما شاء و يشكلها لكى تخدم اطماعه و كان يدعى ان اله الاسلام انسى هذه الايات و ونسخها اى قام بالغائها ويدعى بانه جاء بخير منها اذ لم يكن يعلم مسبقا انها غير مجديه فقام بالغائها ..


البقرة 106
"مَا نَنسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِّنْهَا أَوْ مِثْلِهَا ۗ أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ"،
المضحك ان محمد يختم كلامه و يقول الم تعلم ان الله على كل شىء قدير!!!! محمد يؤلف القرآن و ينسخ و يلغى كيفما شاء فى القرآن بحثب ما يخدم سلطته و نفوذه و يمدح فى نفسه و يلصق كل ده فى الله ولما تقوله يا محمد كيف ربنا يقول كلمه و بعدين يرجع فيها و يلغيها و يناقض نفسه يقولك محمد اصله على كل شىء قدير هههههه اى كلام محمد بيخدع المسلمين به اشجعك ان تدرس الاسلام و تفكر بعمق عندما تفعل ذلك ستكتشف انت بنفسك ان الاسلام مجرد كذبة وان الاسلام هو داعش بعينه .

هذه المواقع ستشجعك على الدراسة و البحث

https://islamrevealed.wordpress.com/

https://www.youtube.com/channel/UCZ6IIomd88lV36Ii9qht-VQ

https://www.youtube.com/cha…/UCNOCNKmg2Mz_RuiDehg5oFA/videos

 

اما عن " لكم دينكم و لى دين " هذه لا تفيدك يا مسلم بشىء
1 +
لانها تعنى لكم جزاء دينكم (الكفر) و لى جزاء دينى الاسلام و فيها معنىالتهديد لانه كما عرضنا فى المنشور طبقا للقرآن والسنة ان جزاء الكفر هوالقتل  و الذى يؤكد ذلك ايضاً التفاسير الاسلامية المعتمدة

تفسير القرطبى
قوله تعالى : لكم دينكم ولي دين فيه معنى التهديد ومعنى لكم دينكم أي جزاء دينكم و لى جزاء دينى
*
تهديد كقوله {اعملوا ما شئتم} [فصلت: 40]
http://quran.ksu.edu.sa/tafseer/qortobi/sura109-aya6.html…

 
تفسير ابن كثير :
وقال البخاري : يقال : ( لكم دينكم ) الكفر ( ولي دين ) الإسلام .
2
- صرح ايضاً المفسرون انها منسوخة بآية السيف التى هى (اقتلوا المشركين حيثما وجتموهم ). و التى فيها امر بقتل المشركين عااامة و لا تقول اقتلوا المشريكين الذين يحاربوكم وانما تقول اقتلوا المشركين (عاامة) و ان تابوا واقاموا الصلاة و اتو الزكاة (اى اذا تحولوا الى الاسلام ) فخلوا سبيلهم . قتل على اساس المعتقد


للمذيد من الايضاح :

https://islamrevealed.wordpress.com/…/%D9%84%D9%8E%D9%83%D…/


جزاء الكفار ,,, (الـــقـتــل)

لاجل ذلك يجب حظر الاسلام لكونه معتقد بربرى همجى يحرض على سفك دماء الابرياء .
و كالعادة المسلم عندما يواجه حقيقة كون الاسلام الراعى الرسمى للارهاب فى العالم يبدأ يشعر بالعار تجاه الاسلام و لا يجد مفر من ذلك العار سوى الهروببالهجوم على الكتاب المقدس متبعا التدليس و استخدام التقية (الكذب المباح فى الاسلام) وذلك باقتطاع الايات من سياق الكتاب المقدس لاعطائها فهم مغلوط و طرح هذا الفهم المغلوط فى صورة شبهة وهمية , على العلم انه عندما يقوم المسلم بالهجوم على الكتاب المقدس هو بنفسه يعلن ان الاسلام فى نظر المسلم ديانة باطلة و القرآن كتاب مفبرك و ليس له قيمة!! بل ومحمد نبى كذاب, كيف؟ ,لانه لو كان المسلم يؤمن ان القرآن من الله لا يعطى لنفسه ان يهاجم الكتاب المقدس لان القرآن فى العنكبوت 46 يأمرالمسلم ان يؤمن بالكتاب الذى انزل الى اليهود (العهد القديم) والذى انزل الى المسيحيين (العهد الجديد) و ايضا فى الحديث “سنن ابى داود” وهو يتوافق مع العنكبوت 46 نجد : محمد يعترف امام اليهود بايمانه بالعهد القديم (التوراة) ويقول آمنت بك و بمن انزلك “ حديث حسن و متوافق مع العنكبوت 46 
https://sunnah.com/abudawud/40/99


إلا ان المسلمين يؤمنون ان الله ليس اله قدير لانه لم يستطع ان يحفظ الذى انزله على اليهود و المسيحيين من التحريف و يعطون بذلك اقراراً ان محمد نبى كذاب لانه اعلن امام اليهود ايمانه بكتاب محرف . من فمك ادينك ايها العبد الشرير

 


للمزيد من الادلة و الرد على تلك الشبهات الوهمية ادخل على الموقع التالى:

 

 


https://www.youtube.com/cha…/UCZ6IIomd88lV36Ii9qht-VQ/videos


https://www.youtube.com/user/HolyBible11/videos


  • مرات القراءة: 773
  • آخر تعديل الجمعة, 04 آب/أغسطس 2017 21:31

ترك تعليق

تأكد من إدخال المعلومات (*) في المناطق المشار إليها.