Arabic English French Persian
للكبار فقط (+18) :  رهط من الصعاليك العراة ينتهكون عرض النبي محمد (ص) ويركبونه حتى الصباح

الكتب االإسلامية تقول : فَأَتَوْا فَجَعَلُوا يَرْكَبُونَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ويركبونه حتى الصباح ..

فقد ورد فى مسند الإمام أحمد :

حَدَّثَنَا عَارِمٌ   وَعَفَّانُ قَالَا حَدَّثَنَا مُعْتَمِرٌ قَالَ قَالَ أَبِي حَدَّثَنِي أَبُو تَمِيمَةَ عَنْ عَمْرٍو لَعَلَّهُ أَنْ يَكُونَ قَدْ قَالَ الْبِكَالِيَّ يُحَدِّثُهُ عَمْرٌو عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ عَمْرٌو إِنَّ عَبْدَ اللَّهِ قَالَ :

"اسْتَبْعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ فَانْطَلَقْنَا حَتَّى أَتَيْتُ مَكَانَ كَذَا وَكَذَا فَخَطَّ لِي خِطَّةً فَقَالَ لِي كُنْ بَيْنَ ظَهْرَيْ هَذِهِ لَا تَخْرُجْ مِنْهَا فَإِنَّكَ إِنْ خَرَجْتَ هَلَكْتَ، قَالَ فَكُنْتُ فِيهَا قَالَ فَمَضَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَذَفَةً أَوْ أَبْعَدَ شَيْئًا أَوْ كَمَا قَالَ ثُمَّ إِنَّهُ ذَكَرَ هَنِينًا كَأَنَّهُمْ الزُّطُّ {بحسب مختار الصحاح مجموعة او جيل من الناس مفردها زُطِّيٌّ } قَالَ عَفَّانُ أَوْ كَمَا قَالَ عَفَّانُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ لَيْسَ عَلَيْهِمْ ثِيَابٌ وَلَا أَرَى سَوْآتِهِمْ طِوَالًا قَلِيلٌ لَحْمُهُمْ قَالَ فَأَتَوْا فَجَعَلُوا يَرْكَبُونَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ وَجَعَلَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ عَلَيْهِمْ

قَالَ وَجَعَلُوا يَأْتُونِي فَيُخَيِّلُونَ أَوْ يَمِيلُونَ حَوْلِي وَيَعْتَرِضُونَ لِي قَالَ عَبْدُ اللَّهِ فَأُرْعِبْتُ مِنْهُمْ رُعْبًا شَدِيدًا قَالَ فَجَلَسْتُ أَوْ كَمَا قَالَ قَالَ فَلَمَّا انْشَقَّ عَمُودُ الصُّبْحِ {فى الصباح} جَعَلُوا يَذْهَبُونَ أَوْ كَمَا قَالَ قَالَ ثُمَّ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَاءَ ثَقِيلًا وَجِعًا أَوْ يَكَادُ أَنْ يَكُونَ وَجِعًا مِمَّا رَكِبُوهُ

قَالَ إِنِّي لَأَجِدُنِي ثَقِيلًا أَوْ كَمَا قَالَ فَوَضَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأْسَهُ فِي حِجْرِي أَوْ كَمَا قَالَ قَالَ ثُمَّ إِنَّ هَنِينًا أَتَوْا عَلَيْهِمْ ثِيَابٌ بِيضٌ طِوَالٌ أَوْ كَمَا قَالَ وَقَدْ أَغْفَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ فَأُرْعِبْتُ مِنْهُمْ أَشَدَّ مِمَّا أُرْعِبْتُ الْمَرَّةَ الْأُولَى

قَالَ عَارِمٌ فِي حَدِيثِهِ قَالَ فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ لَقَدْ أُعْطِيَ هَذَا الْعَبْدُ خَيْرًا أَوْ كَمَا قَالُوا إِنَّ عَيْنَيْهِ نَائِمَتَانِ أَوْ قَالَ عَيْنَهُ أَوْ كَمَا قَالُوا وَقَلْبَهُ يَقْظَانُ {عامل نايم} ثُمَّ قَالَ قَالَ عَارِمٌ وَعَفَّانُ قَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ هَلُمَّ فَلْنَضْرِبْ لَهُ مَثَلًا أَوْ كَمَا قَالُوا قَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ اضْرِبُوا لَهُ مَثَلًا وَنُؤَوِّلُ نَحْنُ أَوْ نَضْرِبُ نَحْنُ وَتُؤَوِّلُونَ أَنْتُمْ فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ مَثَلُهُ كَمَثَلِ سَيِّدٍ ابْتَنَى بُنْيَانًا حَصِينًا ثُمَّ أَرْسَلَ إِلَى النَّاسِ بِطَعَامٍ أَوْ كَمَا قَالَ فَمَنْ لَمْ يَأْتِ طَعَامَهُ أَوْ قَالَ لَمْ يَتْبَعْهُ عَذَّبَهُ عَذَابًا شَدِيدًا أَوْ كَمَا قَالُوا قَالَ الْآخَرُونَ أَمَّا السَّيِّدُ فَهُوَ رَبُّ الْعَالَمِينَ وَأَمَّا الْبُنْيَانُ فَهُوَ الْإِسْلَامُ وَالطَّعَامُ الْجَنَّةُ وَهُوَ الدَّاعِي فَمَنْ اتَّبَعَهُ كَانَ فِي الْجَنَّةِ قَالَ عَارِمٌ فِي حَدِيثِهِ أَوْ كَمَا قَالُوا وَمَنْ لَمْ يَتَّبِعْهُ عُذِّبَ أَوْ كَمَا قَالَ ثُمَّ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْتَيْقَظَ فَقَالَ مَا رَأَيْتَ يَا ابْنَ أُمِّ عَبْدٍ فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ رَأَيْتُ كَذَا وَكَذَا فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا خَفِيَ عَلَيَّ مِمَّا قَالُوا شَيْءٌ قَالَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هُمْ نَفَرٌ مِنْ الْمَلَائِكَةِ أَوْ قَالَ هُمْ مِنْ الْمَلَائِكَةِ {ملائكة عريانه تركب الرسول} أَوْ كَمَا شَاءَ اللَّهُ .

أنظر مسند الإمام أحمد - أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد - مسند المكثرين من الصحابة – رقم الحديث : 3778 - دار إحياء التراث العربي - سنة النشر: 1414هـ / 1993م.

http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?bk_no=6&ID=33&idfrom=3367&idto=6821&bookid=6&startno=232

خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح

أنظر أيضاً فى مجمع الزوائد ومنبع الفوائد - نور الدين علي بن أبي بكر الهيثمي - كتاب علامات النبوة - باب في مثله ومثل من أطاعه صلى الله عليه وسلم – الحديث رقم : 13959 - الجزء الثامن – [ص : 261] - مكتبة القدسي - سنة النشر: 1414هـ / 1994م .

http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=87&bookhad=14109#docu

رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ بِاخْتِصَارٍ. رَوَاهُ أَحْمَدُ وَرِجَالُهُ وَرِجَالُ الصَّحِيحِ، غَيْرَ عَمْرٍو الْبِكَالِيِّ ، وَذَكَرَهُ الْعِجْلِيُّ فِي ثِقَاتِ التَّابِعِينَ وَابْنُ حِبَّانَ وَغَيْرُهُ فِي الصَّحَابَةِ .

أنظلا المصدر السابق .

 

مواضيع ذات صلة

للكبار فقط (+ 18) : هل كان الرسول محمد (ص) شاذاً لوطي ؟

http://www.islamicbag.com/quran-hadith/mohammed/item/1675-wasmohammadhomosexual

للكبار فقط (+ 18) : هل كان الرسول محمد (ص) شاذاً لوطي ؟

 

قبل أى شيء ينبغي علينا أن نتعرف على الظروف القاسية التى تعرض لها هذا اليتيم محمد (ص) ..

فَأَمَرْتُهُ لَيْلَةً أَنْ يَخْلَعَ ثِيَابَهُ وَيَنَامَ مَعِي :

قال الإمام فخر الدين الرازي فى تفسيره لقَوْلُهُ تَعَالَى (أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا فَآوَى) :

الْأَوَّلُ : أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ فِيمَا ذَكَرَهُ أَهْلُ الْأَخْبَارِ تُوُفِّيَ وَأُمُّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَامِلٌ بِهِ ،

ثُمَّ وُلِدَ رَسُولُ اللَّهِ فَكَانَ مَعَ جَدِّهِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ وَمَعَ أُمِّهِ آمِنَةَ ،

فَهَلَكَتْ أُمُّهُ آمِنَةُ وَهُوَ ابْنُ سِتِّ سِنِينَ فَكَانَ مَعَ جَدِّهِ ،

ثُمَّ هَلَكَ جَدُّهُ بَعْدَ أُمِّهِ بِسَنَتَيْنِ وَرَسُولُ اللَّهِ ابْنُ ثَمَانِ سِنِينَ .

وَكَانَ عَبْدُ الْمُطَّلِبِ يُوصِي أَبَا طَالِبٍ بِهِ لِأَنَّ عَبْدَ اللَّهِ وَأَبَا طَالِبٍ كَانَا مِنْ أُمٍّ وَاحِدَةٍ ،

فَكَانَ أَبُو طَالِبٍ هُوَ الَّذِي يَكْفُلُ رَسُولَ اللَّهِ بَعْدَ جَدِّهِ إِلَى أَنَّ بَعَثَهُ اللَّهُ لِلنُّبُوَّةِ ،

فَقَامَ بِنُصْرَتِهِ مُدَّةً مَدِيدَةً ، ثُمَّ تُوُفِّيَ أَبُو طَالِبٍ بَعْدَ ذَلِكَ فَلَمْ يَظْهَرْ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ يُتْمٌ الْبَتَّةَ فَأَذْكَرَهُ اللَّهُ تَعَالَى هَذِهِ النِّعْمَةَ،

رُوِيَ أَنَّهُ قَالَ أَبُو طَالِبٍ يَوْمًا لِأَخِيهِ الْعَبَّاسِ :

"أَلَا أُخْبِرُكَ عَنْ مُحَمَّدٍ بِمَا رَأَيْتُ مِنْهُ ؟

فَقَالَ : بَلَى

فَقَالَ : إِنِّي ضَمَمْتُهُ إِلَيَّ فَكَيْفَ لَا أُفَارِقُهُ سَاعَةً مِنْ لَيْلٍ وَلَا نَهَارٍ; وَلَا أَأْتَمِنُ عَلَيْهِ أَحَدًا حَتَّى أَنِّي كُنْتُ أُنَوِّمُهُ فِي فِرَاشِي ،

فَأَمَرْتُهُ لَيْلَةً أَنْ يَخْلَعَ ثِيَابَهُ وَيَنَامَ مَعِي ،

فَرَأَيْتُ الْكَرَاهَةَ فِي وَجْهِهِ لَكِنَّهُ كَرِهَ أَنْ يُخَالِفَنِي،

وَقَالَ : يَا عَمَّاهُ اصْرِفْ بِوَجْهِكَ عَنِّي حَتَّى أَخْلَعَ ثِيَابِي إِذْ لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى جَسَدِي ، فَتَعَجَّبْتُ مِنْ قَوْلِهِ وَصَرَفْتُ بَصَرِي حَتَّى دَخَلَ الْفِرَاشَ فَلَمَّا دَخَلْتُ مَعَهُ الْفِرَاشَ إِذَا بَيْنِي وَبَيْنَهُ ثَوْبٌ وَاللَّهِ مَا أَدْخَلْتُهُ فِرَاشِي فَإِذَا هُوَ فِي غَايَةِ اللِّينِ وَطِيبِ الرَّائِحَةِ كَأَنَّهُ غُمِسَ فِي الْمِسْكِ ، فَجَهِدْتُ لِأَنْظُرَ إِلَى جَسَدِهِ فَمَا كُنْتُ أَرَى شَيْئًا وَكَثِيرًا مَا كُنْتُ أَفْتَقِدُهُ مِنْ فِرَاشِي فَإِذَا قُمْتُ لِأَطْلُبَهُ نَادَانِي هَا أَنَا يَا عَمُّ فَارْجِعْ ،

وَلَقَدْ كُنْتُ كَثِيرًا مَا أَسْمَعُ مِنْهُ كَلَامًا يُعْجِبُنِي وَذَلِكَ عِنْدَ مُضِيِّ اللَّيْلِ وَكُنَّا لَا نُسَمِّي عَلَى الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ وَلَا نَحْمَدُهُ بَعْدَهُ ،

وَكَانَ يَقُولُ فِي أَوَّلِ الطَّعَامِ : بِسْمِ اللَّهِ الْأَحَدِ . فَإِذَا فَرَغَ مِنْ طَعَامِهِ قَالَ : الْحَمْدُ لِلَّهِ ، فَتَعَجَّبْتُ مِنْهُ ، ثُمَّ لَمْ أَرَ مِنْهُ كِذْبَةً وَلَا ضَحِكًا وَلَا جَاهِلِيَّةً وَلَا وَقَفَ مَعَ صِبْيَانٍ يَلْعَبُونَ .

وَاعْلَمْ أَنَّ الْعَجَائِبَ الْمَرْوِيَّةَ فِي حَقِّهِ مِنْ حَدِيثِ بَحِيرَى الرَّاهِبِ وَغَيْرِهِ مَشْهُورَةٌ .

التفسير الكبير- الإمام فخر الدين الرازي أبو عبد الله محمد بن عمر بن حسين القرشي الطبرستاني الأصل – تفسير قَوْلُهُ تَعَالَى : ( أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا فَآوَى ) – ص : 194 - دار الكتب العلمية ببيروت - سنة النشر: 2004م – 1425هـ .

http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?bk_no=132&ID=&idfrom=5332&idto=5341&bookid=132&startno=4

ملحوظة هامة :

ولا نعرف لماذا أمره عمه ابو طالب بأن يخلع ثيابه وينام معه على فراشه ؟!

إلا يكشف لنا هذا الأعتراف المزري حالة الشذوذ الذى كان يعيشه هذا المجتمع البداوي ؟

وأن كان أبو طالب عم محمد (ص) خشى أن ينتهكه، إلا أن ابن عمه أبو سفيان ابن الحارث بن عبد المطلب لم يرحمه وقد أنتهكه هاتكاً عرضه، وهذا ماأقر به محمد معترفاً على ابن عمه بأنتهاكه ..

فقد ورد فى السيرة النبوية (ابن هشام) :

" قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ : وَقَدْ كَانَ أَبُو سُفْيَانَ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي أُمَيَّةَ بْنِ الْمُغِيرَةِ قَدْ لَقِيَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَيْضًا بِنِيقِ الْعُقَابِ ، فِيمَا بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ ، فَالْتَمَسَا الدُّخُولَ عَلَيْهِ ، فَكَلَّمَتْهُ أُمُّ سَلَمَةَ فِيهِمَا ، فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، ابْنُ عَمِّكَ وَابْنُ عَمَّتِكَ وَصِهْرُكَ ، قَالَ : لَا حَاجَةَ لِي بِهِمَا ، أَمَا ابْنُ عَمِّي فَهَتَكَ عِرْضِي ، وَأَمَّا ابْنُ عَمَّتِي وَصِهْرِي فَهُوَ الَّذِي قَالَ فِيَّ بِمَكَّةَ مَا قَالَ . قَالَ : فَلَمَّا خَرَجَ الْخَبَرُ إلَيْهِمَا بِذَلِكَ ، وَمَعَ أَبِي سُفْيَانَ بُنَيٌّ لَهُ . فَقَالَ : وَاَللَّهِ لَيَأْذَنَنَّ لِي أَوْ لَآخُذَنَّ بِيَدَيْ بُنَيَّ هَذَا ، ثُمَّ لَنَذْهَبَنَّ فِي الْأَرْضِ حَتَّى نَمُوتَ عَطَشًا وَجُوعًا، فَلَمَّا بَلَغَ ذَلِكَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَقَّ لَهُمَا ، ثُمَّ أَذِنَ لَهُمَا ، فَدَخَلَا عَلَيْهِ ، فَأَسْلَمَا " .

أنظر السيرة الحلبية - عبد الملك بن هشام بن أيوب الحميري – باب[ إسْلَامُ أَبِي سُفْيَانَ بْنِ الْحَارِثِ وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُمَيَّةَ   ] - الجزء الثاني - [ ص: 401 ] – طبعة مؤسسة علوم القرآن .

http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?bk_no=58&ID=&idfrom=1377&idto=1379&bookid=58&startno=1

وفى مجمع الزوائد :

" وَقَدْ كَانَ الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ تَلَقَّى رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي بَعْضِ الطَّرِيقِ ، وَقَدْ كَانَ أَبُو سُفْيَانَ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي أُمَيَّةَ بْنِ الْمُغِيرَةِ قَدْ لَقِيَا رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِيمَا بَيْنَ الْمَدِينَةِ وَمَكَّةَ، وَالْتَمَسَا الدُّخُولَ عَلَيْهِ فَكَلَّمَتْهُ أُمُّ سَلَمَةَ فِيهِمَا ، فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، ابْنُ عَمِّكَ، وَابْنُ عَمَّتِكَ وَصِهْرُكَ، قَالَ :" لَا حَاجَةَ لِي بِهِمَا، أَمَّا ابْنُ عَمِّي فَهَتَكَ عِرْضِي بِمَكَّةَ، وَأَمَّا ابْنُ عَمَّتِي وَصِهْرِي فَهُوَ الَّذِي قَالَ لِي بِمَكَّةَ مَا قَالَ " .

أنظر مجمع الزوائد ومنبع الفوائد -نور الدين علي بن أبي بكر الهيثمي - كتاب المغازي والسير - باب غزوة الفتح - الجزء السادس – [ص : 165] - خلاصة الدرجة : رجاله رجال الصحيح - طبعة مكتبة القدسي - سنة النشر: 1414هـ / 1994م .

http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=87&ID=10275

وورد فى المعجم الكبير للطبراني :

"وَقَدْ كَانَ أَبُو سُفْيَانَ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي أُمَيَّةَ بْنِ الْمُغِيرَةِ قَدْ لَقِيَا رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِيمَا بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ ، فَالْتَمَسَا الدُّخُولَ عَلَيْهِ ، فَكَلَّمَتْهُ أُمُّ سَلَمَةَ فِيهِمَا ، فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، ابْنُ عَمِّكَ وَابْنُ عَمَّتِكَ وَصِهْرُكَ . قَالَ : " لَا حَاجَةَ لِي بِهِمَا ، أَمَّا ابْنُ عَمِّي فَهَتَكَ عِرْضِي ، وَأَمَّا ابْنُ عَمَّتِي وَصِهْرِي ، فَهُوَ الَّذِي قَالَ لِي بِمَكَّةَ مَا قَالَ " . فَلَمَّا أُخْرِجَ إِلَيْهِمَا بِذَلِكَ ، وَمَعَ أَبِي سُفْيَانَ بُنَيٌّ لَهُ ، فَقَالَ : وَاللَّهِ لَيَأْذَنَنَّ لِي أَوْ لَآخُذَنَّ بِيَدِ ابْنِي هَذَا ، ثُمَّ لَنَذْهَبَنَّ فِي الْأَرْضِ حَتَّى نَمُوتَ عَطَشًا وَجُوعًا ، فَلَمَّا بَلَغَ ذَلِكَ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَقَّ لَهُمْا ، ثُمَّ أَذِنَ لَهُمْا فَدَخَلَا وَأَسْلَمَا .. " .

أنظر المعجم الكبير - أبو القاسم سليمان بن أحمد المعروف( الطبراني) – الجزء الثامن – [ص : 11] .

http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?bk_no=84&ID=&idfrom=7179&idto=8024&bookid=84&startno=4#docu

المعنى اللغوي بحسب المعاجم العربية لَ"هَتَكَ اَلْعِرْضِ" :

في معجم المعاني الجامع :

"هَتكَ عِرْضَ الْمَرْأَةِ : اِغْتَصَبَهَا" .

هَتْكُ الْعِرْضِ : اِغْتِصَابُهُ .

أنظر فى هذه المعاجم العربية على هذا الويب سايت عن معنى هتك العرض :

http://www.almaany.com/ar/dict/ar-ar/%D9%87%D8%AA%D9%83/

محمد (ص) ينتهك اصحابه كما أنتهكه ابن عمه ويهتك عرضهم :

1 – قصة أبو بهيسة اَلْفَزَارَيةَ ينتهك محمد (ص) :

فقد ورد فى كتاب السنن الكبرى :

" ( أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ، أَنْبَأَ أَبُو بَكْرِ بْنُ دَاسَةَ ، ثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، ثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذٍ ، ثَنَا أَبِي، ثَنَا كَهْمَسٌ ،عَنْ سَيَّارِ بْنِ مَنْظُورٍ - رَجُلٌ مِنْ بَنِي فَزَارَةَ - عَنْ أَبِيهِ ،عَنِ امْرَأَةٍ يُقَالُ لَهَا : بُهَيْسَةُ ، عَنْ أَبِيهَا ، قَالَتْ : اسْتَأْذَنَ أَبِي النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَدَخَلَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ قَمِيصِهِ ، فَجَعَلَ يُقَبِّلُ وَيَلْتَزِمُ ، ثُمَّ قَالَ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، مَا الشَّيْءُ الَّذِي لَا يَحِلُّ مَنْعُهُ ؟ قَالَ : " الْمَاءُ " {ولم يقل أى نوع من الماء} . قَالَ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، مَا الشَّيْءُ الَّذِي لَا يَحِلُّ مَنْعُهُ ؟ قَالَ : " الْمِلْحُ " . قَالَ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، مَا الشَّيْءُ الَّذِي لَا يَحِلُّ مَنْعُهُ ؟ قَالَ : " أَنْ تَفْعَلَ الْخَيْرَ خَيْرٌ لَكَ " .

أنظر السنن الكبرى- كتاب إحياء الموات - أبو بكر أحمد بن الحسين بن علي البيهقي - باب ما لا يجوز إقطاعه من المعادن الظاهرة – الحديث رقم 11498 - الجزء السادس - [ ص: 150 ] – طبعة دار المعارف .

http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=71&bookhad=11498

وقد ورد هذا الحديث أيضاً فى مسند أحمد - أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد - مسند المكيين - حديث بهيسة عن أبيها رضي الله عنهما – رقم الحديث 15517 – طبعة دار إحياء التراث العربي - سنة النشر: 1414هـ / 1993م .

http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=6&bookhad=15517

وورد أيضاً فى كتاب سنن أبي داود - سليمان بن الأشعث السجستاني الأزدي- كتاب الإجارة - باب في منع الماء الحديث رقم : 3476 - الجزء الثالث - [ ص: 278 ] – طبعة المكتبة العصرية .

http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=4&bookhad=3476

وفى سنن الدارمي :

" حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ حَدَّثَنَا كَهْمَسٌ عَنْ سَيَّارٍ رَجُلٍ مِنْ فَزَارَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ بُهَيْسَةَ عَنْ أَبِيهَا عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاسْتَأْذَنَهُ فَدَخَلَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ قَمِيصِهِ وَقَدْ قَالَ عُثْمَانُ فَالْتَزَمَهُ فَقَالَ مَا الشَّيْءُ الَّذِي لَا يَحِلُّ مَنْعُهُ فَقَالَ الْمِلْحُ وَالْمَاءُ قَالَ مَا الشَّيْءُ الَّذِي لَا يَحِلُّ مَنْعُهُ قَالَ إِنْ تَفْعَلْ الْخَيْرَ خَيْرٌ لَكَ قَالَ مَا الشَّيْءُ الَّذِي لَا يَحِلُّ مَنْعُهُ قَالَ إِنْ تَفْعَلْ الْخَيْرَ خَيْرٌ لَكَ وَانْتَهَى إِلَى الْمِلْحِ وَالْمَاءِ قِيلَ لِعَبْدِ اللَّهِ تَقُولُ بِهِ فَأَوْمَأَ بِرَأْسِهِ" .

أنظر سنن الدارمي - عبد الله بن عبد الرحمن الدرامي السمرقندي - كتاب البيوع - باب فِي الَّذِي لَا يَحِلُّ مَنْعُهُ – رقم الحديث : 2613 - الجزء الثاني - [ ص: 349 ] – طبعة دار الكتاب العربي - سنة النشر: 1407 هـ/1987م .

http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=8&bookhad=2613

أما الطبراني فيشرح الوضع الجنسي بأكثر دقة فيقول :

" حَدَّثَنَا إِدْرِيسُ بْنُ جَعْفَرٍ الْعَطَّارُ ، ثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، ثَنَا كَهْمَسُ بْنُ الْحَسَنِ ، عَنْ سَيَّارِ بْنِ مَنْظُورٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ امْرَأَةٍ مِنْهُمْ يُقَالُ لَهَا بُهَيْسَةُ، قَالَتِ :اسْتَأْذَنَ أَبِي النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَنْ يَدْخُلَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ قَمِيصِهِ فَأَذِنَ لَهُ فَدَخَلَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ قَمِيصِهِ مِنْ خَلْفَهِ فَجَعَلَ يَلْتَزِمُهُ ، وَيَمْسَحُ صَدْرَهُ بِظَهْرِ {يعني أبو بهيسة هو اللى كان بينتهك الرسول}النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا الَّذِي لَا يَحِلُّ مَنْعُهُ ؟ ، قَالَ : " الْمَاءُ ، قَالَ : أَيْ رَسُولَ اللَّهِ مَا الَّذِي لَا يَحِلُّ مَنْعُهُ ؟ ، قَالَ : الْمِلْحُ قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا الَّذِي لَا يَحِلُّ مَنْعُهُ ؟ ، قَالَ : " إِنْ تَفْعَلِ الْخَيْرَ خَيْرٌ لَكَ ، وَانْتَهَى " قَوْلُهُ إِلَى الْمَاءِ ، وَالْمِلْحِ ، قَالَتْ : فَكَانَ ذَلِكَ الرَّجُلُ لَا يَمْنَعُ شَيْئًا مِنَ الْمَاءِ ، وَإِنْ قَلَّ " .

أنظر المعجم الكبير - أبو القاسم سليمان بن أحمد المعروف ( الطبراني) - مسند النساء - باب الباء - من اسمها بقيرة - بهيسة – الحديث رقم : (528) .

http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=84&bookhad=20132#docu

2 – قصة محمد (ص) أسامة بن زيد (ر) حب رسول الله :

هو أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ ابْنِ حَارِثَةَ بْنِ شَرَاحِيلَ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى بْنِ امْرِئِ الْقَيْسِ ، الْمَوْلَى الْأَمِيرُ الْكَبِيرُ حِبُّ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَمَوْلَاهُ، وَابْنُ مَوْلَاهُ ..

ويقول الذهبي فى كتابه سير أعلام النبلاء :

"أَحْمَدُ فِي " مُسْنَدِهِ ": حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ : أَخْبَرَنَا شَرِيكٌ، عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ ذَرِيحٍ ، عَنِ الْبَهِيِّ ، عَنْ عَائِشَةَ : أَنَّ أُسَامَةَ عَثُرَ بِأُسْكُفَّةِ الْبَابِ ، فَشُجَّ فِي جَبْهَتِهِ، فَجَعَلَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَمُصُّهُ، ثُمَّ يَمُجُّهُ ، وَقَالَ: لَوْ كَانَ أُسَامَةُ جَارِيَةً لَكُسَوْتُهُ وَحَلَّيْتُهُ، حَتَّى أُنْفِقَهُ شَرِيكٌ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ جَبَلَةَ ، قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- إِذَا لَمْ يَغْزُ ، أَعْطَى سِلَاحَهُ عَلِيًّا أَوْ أُسَامَةَ " .

أنظر سير أعلام النبلاء - محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي - الصحابة رضوان الله عليهم - أسامة بن زيد - الجزء الثاني - [ ص: 504 ] – طبعة مؤسسة الرسالة - سنة النشر: 1422هـ / 2001م .

http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?ID=238&bk_no=60&flag=1#docu

وفى سنن ابن ماجه :

" 1976 حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ حَدَّثَنَا شَرِيكٌ عَنْ الْعَبَّاسِ بْنِ ذُرَيْحٍ عَنْ الْبَهِيِّ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ عَثَرَ أُسَامَةُ بِعَتَبَةِ الْبَابِ فَشُجَّ فِي وَجْهِهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمِيطِي عَنْهُ الْأَذَى فَتَقَذَّرْتُهُ فَجَعَلَ يَمُصُّ عَنْهُ الدَّمَ وَيَمُجُّهُ عَنْ وَجْهِهِ ثُمَّ قَالَ لَوْ كَانَ أُسَامَةُ جَارِيَةً لَحَلَّيْتُهُ وَكَسَوْتُهُ حَتَّى أُنَفِّقَهُ " .

أنظر سنن ابن ماجه - محمد بن يزيد القزويني - كتاب النكاح - باب الشفاعة في التزويج – الحديث رقم : 1976 - طبعة المكتبة العلمية .

http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=5&bookhad=1976

ولا نعلم ماعلاقة تضميد جروحه بأشتهائه أن يكون جارية !!؟؟

3 – قصة محمد (ص) مع زاهر بن حرام (ر) :

فقد ورد عنه فى كتاب السنن الكبرى :

" (أَخْبَرَنَا) أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ بِبَغْدَادَ، أَنْبَأَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ، ثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَنْبَأَ مَعْمَرٌ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ :

" أَنَّ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ كَانَ اسْمُهُ زَاهِرَ بْنَ حِزَامٍ أَوْ حَرَامٍ قَالَ وَكَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُحِبُّهُ وَكَانَ دَمِيمًا فَأَتَاهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمًا وَهُوَ يَبِيعُ مَتَاعَهُ فَاحْتَضَنَهُ مِنْ خَلْفِهِ وَهُوَ لَا يُبْصِرُهُ فَقَالَ أَرْسِلْنِي مَنْ هَذَا فَالْتَفَتَ فَعَرَفَ النَّبِيَّ فَجَعَلَ لَا يَأْلُو مَا أَلْزَقَ ظَهْرَهُ بِصَدْرِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حِينَ عَرَفَهُ وَجَعَلَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : " مَنْ يَشْتَرِي الْعَبْدَ ؟ ". فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِذًا وَاللَّهِ تَجِدُنِي كَاسِدًا. فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " لَكِنْ عِنْدَ اللَّهِ لَسْتَ بِكَاسِدٍ أَوْ قَالَ لَكِنْ عِنْدَ اللَّهِ أَنْتَ غَالٍ ". لَمْ يُثْبِتْهُ شَيْخُنَا وَفِيهِ خِلَافٌ فَقِيلَ حِزَامٌ وَقِيلَ حَرَامٌ قَالَ قَالَ عَبْدُ الْغَنِيِّ الْحَافِظُ حَرَامٌ بِالرَّاءِ أَصَحُّ ".

أنظر السنن الكبرى - أبو بكر أحمد بن الحسين بن علي البيهقي - كتاب الشهادات - جماع أبواب من تجوز شهادته ومن لا تجوز- باب المزاح لا ترد به الشهادة ما لم يخرج في المزاح إلى عضه النسب أو عضه بحد أو فاحشة – الحديث رقم 20578 – طبعة دار المعرفة .

http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=71&bookhad=20578

وفى كتاب مجمع الزوائد ومنبع الفوائد :

"عَنْ أَنَسٍ أَنَّ : رَجُلًا مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ كَانَ اسْمُهُ زَاهِرًا ، وَكَانَ يُهْدِي إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْهَدِيَّةَ فَيُجَهِّزُهُ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا أَرَادَ أَنْ يَخْرُجَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " إِنَّ زَاهِرًا بَادِيَتُنَا وَنَحْنُ حَاضِرُوهُ " .

وَكَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُحِبُّهُ ، وَكَانَ [ رَجُلًا ] دَمِيمًا ، فَأَتَى النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمًا وَهُوَ يَبِيعُ مَتَاعَهُ، فَاحْتَضَنَهُ مِنْ خَلْفِهِ وَهُوَ لَا يُبْصِرُهُ ، فَقَالَ :أَرْسِلْنِي مِنْ هَذَا ؟ فَالْتَفَتَ فَعَرَفَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَجَعَلَ لَا يَأْلُو مَا أَلْصَقَ ظَهْرَهُ بِصَدْرِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حِينَ عَرَفَهُ ، وَجَعَلَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : " مَنْ يَشْتَرِي الْعَبْدَ ؟ ". فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِذًا وَاللَّهِ تَجِدُنِي كَاسِدًا، فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - :" لَكِنَّكَ عِنْدَ اللَّهِ لَسْتَ بِكَاسِدٍ ".

أَوْ قَالَ: "[لَكِنْ] عِنْدَ اللَّهِ أَنْتَ غَالٍ ". رَوَاهُ أَحْمَدُ ، وَأَبُو يَعْلَى، وَالْبَزَّارُ، وَرِجَالُ أَحْمَدَ رِجَالُ الصَّحِيحِ .

أنظر مجمع الزوائد ومنبع الفوائد - نور الدين علي بن أبي بكر الهيثمي - كتاب المناقب - 37 - 141 - (بَابُ مَا جَاءَ فِي زَاهِرِ بْنِ حِزَامٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) – رقم الحديث 15979 - الجزء التاسع - [ ص: 369 ] - مكتبة القدسي - سنة النشر: 1414هـ / 1994م .

http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=87&bookhad=16155

وفى " مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح" يشرح لنا الكلام بأكثر دقة :

" 4889 - وَعَنْهُ ، أَنَّ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ كَانَ اسْمُهُ زَاهِرَ بْنَ حَرَامٍ ، وَكَانَ يُهْدِي لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنَ الْبَادِيَةِ ، فَيُجَهِّزُهُ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا أَرَادَ أَنْ يَخْرُجَ ، فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ زَاهِرًا بَادِيَتُنَا وَنَحْنُ حَاضِرُوهُ " . وَكَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُحِبُّهُ ، وَكَانَ دَمِيمًا ، فَأَتَى النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمًا وَهُوَ يَبِيعُ مَتَاعَهُ ، فَاحْتَضَنَهُ مِنْ خَلْفِهِ وَهُوَ لَا يُبْصِرُهُ. قَالَ : أَرْسِلْنِي ، مَنْ هَذَا ؟ فَالْتَفَتَ فَعَرَفَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَجَعَلَ لَا يَأْلُو مَا أَلْزَقَ ظَهْرَهُ بِصَدْرِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حِينَ عَرَفَهُ ، وَجَعَلَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : " مَنْ يَشْتَرِي الْعَبْدَ ؟ " فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِذًا وَاللَّهِ تَجِدُنِي كَاسِدًا ، فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَكِنْ عِنْدَ اللَّهِ لَسْتَ بِكَاسِدٍ " رَوَاهُ فِي " شَرْحِ السُّنَّةِ " .

(فَاحْتَضَنَهُ): وَفِي الشَّمَائِلِ بِالْوَاوِ، أَيْ: أَخَذَهُ مِنْ حِضْنِهِ وَهُوَ مَا دُونَ الْإِبْطِ إِلَى الْكَشْحِ (مِنْ خَلْفِهِ) أَيْ: مِنْ جِهَةِ وَرَائِهِ، وَحَاصِلُهُ أَنَّهُ عَانَقَهُ مِنْ خَلْفِهِ بِأَنْ أَدْخَلَ يَدَيْهِ تَحْتَ إِبْطَيْ زَاهِرٍ، وَأَخَذَ عَيْنَيْهِ بِيَدَيْهِ لِئَلَّا يَعْرِفَهُ، وَقِيلَ: مَعْنَاهُ أَنَّهُ أَخَذَهُ مِنْ عَقِبِهِ مِنْ غَيْرِ أَخْذِ عَيْنَيْهِ ذَكَرَهُ النَّوَوِيُّ. (وَهُوَ لَا يُبْصِرُ) :جُمْلَةٌ حَالِيَّةٌ، وَفِي الشَّمَائِلِ وَلَا يُبْصِرُ، وَفِي نُسْخَةٍ : وَلَا يُبْصِرُهُ (فَقَالَ : أَرْسِلْنِي) أَيْ : أَطْلِقْنِي (مَنْ هَذَا ؟) أَيِ : الْمُعَانِقُ ، وَفِي الشَّمَائِلِ مَنْ هَذَا أَرْسِلْنِي (فَالْتَفَتَ) أَيْ: زَاهِرٌ، فَرَآهُ بِطَرَفِ عَيْنِهِ ( فَعَرَفَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَجَعَلَ ) أَيْ : شَرَعَ وَطَفِقَ (لَا يَأْلُو) : بِسُكُونِ الْهَمْزِ وَيُبْدَلُ وَضَمِّ اللَّامِ، أَيْ: لَا يَقْصُرُ ( مَا أَلْزَقَ ظَهْرَهُ ) : وَفِي الشَّمَائِلِ مَا أَلْصَقَ بِالصَّادِ ، وَهُوَ بِمَعْنَاهُ ، وَمَا مَصْدَرِيَّةٌ مَنْصُوبَةُ الْمَحَلِّ عَلَى نَزْعِ الْخَافِضِ ، أَيْ : فِي إِلْزَاقِ ظَهْرِهِ (بِصَدْرِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -) أَيْ : تَبْرُّكًا ... " .

أنظر كتاب " مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح" - علي بن سلطان محمد القاري - [ ص: 3065 ] – طبعة دار الفكر - سنة النشر: 1422هـ / 2002م .

http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?bk_no=79&ID=&idfrom=9213&idto=10695&bookid=79&startno=258

4 - تَقْبِيلُ أُسَيْدِ بْنِ حُضَيْرٍ كَشْحَ النَّبِيِّ (ص) :

ورد فى المستدرك على الصحيحين :

أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَحْبُوبِيُّ بِمَرْوَ، ثَنَا عَمَّارُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، ثَنَا وَرْقَاءُ ، عَنْ حُصَيْنٍ ، وَأَخْبَرَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّيْدَلَانِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ ، أَنَا يَحْيَى بْنُ الْمُغِيرَةِ السَّعْدِيُّ، ثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ حُصَيْنٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ :

" كَانَ أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ رَجُلًا صَالِحًا ضَاحِكًا مَلِيحًا ، فَبَيْنَمَا هُوَ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يُحَدِّثُ الْقَوْمَ وَيُضْحِكُهُمْ فَطَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فِي خَاصِرَتِهِ ، فَقَالَ : أَوْجَعْتَنِي قَالَ : " اقْتَصَّ قَالَ " يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ عَلَيْكَ قَمِيصًا ، وَلَمْ يَكُنْ عَلَيَّ قَمِيصٌ، قَالَ: فَرَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ قَمِيصَهُ ، فَاحْتَضَنَهُ ، ثُمَّ جَعَلَ يُقَبِّلُ كَشْحَهُ، فَقَالَ : بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ أَرَدْتُ هَذَا ".

هَذَا لَفْظُ حَدِيثِ جَرِيرٍ عَنْ حُصَيْنٍ، فَإِنَّ حَدِيثَ وَرْقَاءَ مُخْتَصَرٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخْرِجَاهُ .

أنظر المستدرك على الصحيحين   - أبو عبد الله محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري - كتاب معرفة الصحابة رضي الله تعالى عنهم - 2121 - تَقْبِيلُ أُسَيْدِ بْنِ حُضَيْرٍ كَشْحَ النَّبِيِّ بِالْمُطَايَبَةِ – رقم الحديث : 5313 - الجزء الرابع -[ ص: 336 ] - دار المعرفة - سنة النشر: 1418هـ / 1998م .

http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=74&bookhad=5139

وفى سنن أبي داود - بَاب فِي قُبْلَةِ الْجَسَدِ:

حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ أَخْبَرَنَا خَالِدٌ عَنْ حُصَيْنٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى عَنْ أُسَيْدِ بْنِ حُضَيْرٍ رَجُلٍ مِنْ الْأَنْصَارِ :

" قَالَ بَيْنَمَا هُوَ يُحَدِّثُ الْقَوْمَ وَكَانَ فِيهِ مِزَاحٌ بَيْنَا يُضْحِكُهُمْ فَطَعَنَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي خَاصِرَتِهِ بِعُودٍ فَقَالَ أَصْبِرْنِي فَقَالَ اصْطَبِرْ قَالَ إِنَّ عَلَيْكَ قَمِيصًا وَلَيْسَ عَلَيَّ قَمِيصٌ فَرَفَعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ قَمِيصِهِ فَاحْتَضَنَهُ وَجَعَلَ يُقَبِّلُ كَشْحَهُ قَالَ إِنَّمَا أَرَدْتُ هَذَا يَا رَسُولَ {اى ان الرسول كان نفسه فى قبلة فى كشحه} " .  

أنظر كتاب سنن أبي داود - سليمان بن الأشعث السجستاني الأزدي - أبواب النوم - باب في قبلة الجسد رقم الحديث :5224 - الجزء الرابع - [ص: 357] – طبعة المكتبة العصرية.

http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=4&bookhad=5224

5 - مُحمد يدعوا الرجال للدخول فى لحافه مع نسائه :

حيث ورد فى كتاب المستدرك على الصحيحين :

عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ :

" أَرْسَلَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فِي غَدَاةٍ بَارِدَةٍ ،

فَأَتَيْتُهُ وَهُوَ مَعَ بَعْضِ نِسَائِهِ فِي لِحَافِهِ ،

فَأَدْخَلَنِي فِي اللِّحَافِ فَصِرْنَا ثَلَاثَةً " .

" هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخْرِجَاهُ "

أنظر كتاب المستدرك على الصحيحين - أبو عبد الله محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري - كتاب معرفة الصحابة رضي الله تعالى عنهم - طلحة والزبير جارا النبي صلى الله عليه وآله وسلم في الجنة – الحديث رقم 5618 - دار المعرفة - سنة النشر: 1418هـ / 1998م

http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?bk_no=74&ID=2386&idfrom=5440&idto=5443&bookid=74&startno=2


6 – فَأَتَوْا {الصعاليق} فَجَعَلُوا يَرْكَبُونَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :

اناس عراة يركبون الرسول (ص) حتى الصباح ..

فقد ورد فى مسند الإمام أحمد :

حَدَّثَنَا عَارِمٌ   وَعَفَّانُ قَالَا حَدَّثَنَا مُعْتَمِرٌ قَالَ قَالَ أَبِي حَدَّثَنِي أَبُو تَمِيمَةَ عَنْ عَمْرٍو لَعَلَّهُ أَنْ يَكُونَ قَدْ قَالَ الْبِكَالِيَّ يُحَدِّثُهُ عَمْرٌو عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ عَمْرٌو إِنَّ عَبْدَ اللَّهِ قَالَ :

"اسْتَبْعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ فَانْطَلَقْنَا حَتَّى أَتَيْتُ مَكَانَ كَذَا وَكَذَا فَخَطَّ لِي خِطَّةً فَقَالَ لِي كُنْ بَيْنَ ظَهْرَيْ هَذِهِ لَا تَخْرُجْ مِنْهَا فَإِنَّكَ إِنْ خَرَجْتَ هَلَكْتَ، قَالَ فَكُنْتُ فِيهَا قَالَ فَمَضَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَذَفَةً أَوْ أَبْعَدَ شَيْئًا أَوْ كَمَا قَالَ ثُمَّ إِنَّهُ ذَكَرَ هَنِينًا كَأَنَّهُمْ الزُّطُّ {بحسب مختار الصحاح مجموعة او جيل من الناس مفردها زُطِّيٌّ } قَالَ عَفَّانُ أَوْ كَمَا قَالَ عَفَّانُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ لَيْسَ عَلَيْهِمْ ثِيَابٌ وَلَا أَرَى سَوْآتِهِمْ طِوَالًا قَلِيلٌ لَحْمُهُمْ قَالَ فَأَتَوْا فَجَعَلُوا يَرْكَبُونَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ وَجَعَلَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ عَلَيْهِمْ

قَالَ وَجَعَلُوا يَأْتُونِي فَيُخَيِّلُونَ أَوْ يَمِيلُونَ حَوْلِي وَيَعْتَرِضُونَ لِي قَالَ عَبْدُ اللَّهِ فَأُرْعِبْتُ مِنْهُمْ رُعْبًا شَدِيدًا قَالَ فَجَلَسْتُ أَوْ كَمَا قَالَ قَالَ فَلَمَّا انْشَقَّ عَمُودُ الصُّبْحِ {فى الصباح} جَعَلُوا يَذْهَبُونَ أَوْ كَمَا قَالَ قَالَ ثُمَّ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَاءَ ثَقِيلًا وَجِعًا أَوْ يَكَادُ أَنْ يَكُونَ وَجِعًا مِمَّا رَكِبُوهُ

قَالَ إِنِّي لَأَجِدُنِي ثَقِيلًا أَوْ كَمَا قَالَ فَوَضَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأْسَهُ فِي حِجْرِي أَوْ كَمَا قَالَ قَالَ ثُمَّ إِنَّ هَنِينًا أَتَوْا عَلَيْهِمْ ثِيَابٌ بِيضٌ طِوَالٌ أَوْ كَمَا قَالَ وَقَدْ أَغْفَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ فَأُرْعِبْتُ مِنْهُمْ أَشَدَّ مِمَّا أُرْعِبْتُ الْمَرَّةَ الْأُولَى

قَالَ عَارِمٌ فِي حَدِيثِهِ قَالَ فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ لَقَدْ أُعْطِيَ هَذَا الْعَبْدُ خَيْرًا أَوْ كَمَا قَالُوا إِنَّ عَيْنَيْهِ نَائِمَتَانِ أَوْ قَالَ عَيْنَهُ أَوْ كَمَا قَالُوا وَقَلْبَهُ يَقْظَانُ {عامل نايم} ثُمَّ قَالَ قَالَ عَارِمٌ وَعَفَّانُ قَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ هَلُمَّ فَلْنَضْرِبْ لَهُ مَثَلًا أَوْ كَمَا قَالُوا قَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ اضْرِبُوا لَهُ مَثَلًا وَنُؤَوِّلُ نَحْنُ أَوْ نَضْرِبُ نَحْنُ وَتُؤَوِّلُونَ أَنْتُمْ فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ مَثَلُهُ كَمَثَلِ سَيِّدٍ ابْتَنَى بُنْيَانًا حَصِينًا ثُمَّ أَرْسَلَ إِلَى النَّاسِ بِطَعَامٍ أَوْ كَمَا قَالَ فَمَنْ لَمْ يَأْتِ طَعَامَهُ أَوْ قَالَ لَمْ يَتْبَعْهُ عَذَّبَهُ عَذَابًا شَدِيدًا أَوْ كَمَا قَالُوا قَالَ الْآخَرُونَ أَمَّا السَّيِّدُ فَهُوَ رَبُّ الْعَالَمِينَ وَأَمَّا الْبُنْيَانُ فَهُوَ الْإِسْلَامُ وَالطَّعَامُ الْجَنَّةُ وَهُوَ الدَّاعِي فَمَنْ اتَّبَعَهُ كَانَ فِي الْجَنَّةِ قَالَ عَارِمٌ فِي حَدِيثِهِ أَوْ كَمَا قَالُوا وَمَنْ لَمْ يَتَّبِعْهُ عُذِّبَ أَوْ كَمَا قَالَ ثُمَّ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْتَيْقَظَ فَقَالَ مَا رَأَيْتَ يَا ابْنَ أُمِّ عَبْدٍ فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ رَأَيْتُ كَذَا وَكَذَا فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا خَفِيَ عَلَيَّ مِمَّا قَالُوا شَيْءٌ قَالَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هُمْ نَفَرٌ مِنْ الْمَلَائِكَةِ أَوْ قَالَ هُمْ مِنْ الْمَلَائِكَةِ {ملائكة عريانه تركب الرسول} أَوْ كَمَا شَاءَ اللَّهُ .

أنظر مسند الإمام أحمد - أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد - مسند المكثرين من الصحابة – رقم الحديث : 3778 - دار إحياء التراث العربي - سنة النشر: 1414هـ / 1993م.

http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?bk_no=6&ID=33&idfrom=3367&idto=6821&bookid=6&startno=232

خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح

أنظر أيضاً فى مجمع الزوائد ومنبع الفوائد - نور الدين علي بن أبي بكر الهيثمي - كتاب علامات النبوة - باب في مثله ومثل من أطاعه صلى الله عليه وسلم – الحديث رقم : 13959 - الجزء الثامن – [ص : 261] - مكتبة القدسي - سنة النشر: 1414هـ / 1994م .

http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=87&bookhad=14109#docu

رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ بِاخْتِصَارٍ. رَوَاهُ أَحْمَدُ وَرِجَالُهُ وَرِجَالُ الصَّحِيحِ، غَيْرَ عَمْرٍو الْبِكَالِيِّ ، وَذَكَرَهُ الْعِجْلِيُّ فِي ثِقَاتِ التَّابِعِينَ وَابْنُ حِبَّانَ وَغَيْرُهُ فِي الصَّحَابَةِ .

أنظلا المصدر السابق .

القرآن لم يحرم التلوط ولا يوجد حد عليه سوى التعزير:

فقد ورد فى (سورة النساء 4 : 16) :

" وَاللَّذَانِ يَأْتِيَانِهَا مِنْكُمْ فَآذُوهُمَا فَإِنْ تَابَا وَأَصْلَحَا فَأَعْرِضُوا عَنْهُمَا إِنَّ اللَّهَ كَانَ تَوَّابًا رَحِيمًا " .

فى تفسير القرطبي للنص يقول :

" قَوْلُهُ تَعَالَى : فَآذُوهُمَا قَالَ قَتَادَةُ وَالسُّدِّيُّ : مَعْنَاهُ التَّوْبِيخُ وَالتَّعْيِيرُ . وَقَالَتْ فِرْقَةٌ : هُوَ السَّبُّ وَالْجَفَاءُ دُونَ تَعْيِيرٍ . ابْنُ عَبَّاسٍ :النَّيْلُ بِاللِّسَانِ وَالضَّرْبُ بِالنِّعَالِ وَزَعَمَ قَوْمٌ أَنَّهُ مَنْسُوخٌ .

قُلْتُ : رَوَاهُ ابْنُ أَبِي نَجِيحٍ عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ : وَاللَّاتِي يَأْتِينَ الْفَاحِشَةَ وَ اللَّذَانِ يَأْتِيَانِهَا كَانَ فِي أَوَّلِ الْأَمْرِ فَنَسَخَتْهُمَا الْآيَةُ الَّتِي فِي " النُّورِ " . قَالَهُ النَّحَّاسُ : وَقِيلَ وَهُوَ أَوْلَى : إِنَّهُ لَيْسَ بِمَنْسُوخٍ ، وَأَنَّهُ وَاجِبٌ أَنْ يُؤَدَّبَا بِالتَّوْبِيخِ فَيُقَالُ لَهُمَا : فَجَرْتُمَا وَفَسَقْتُمَا وَخَالَفْتُمَا أَمْرَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ . " .

أنظر تفسير القرطبي - محمد بن أحمد الأنصاري القرطبي - الجامع لأحكام القرآن - سورة النساء - قوله تعالى واللذان يأتيانها منكم فآذوهما فإن تابا وأصلحا فأعرضوا عنهما - الجزء الخامس - [ ص: 77 ] – طبعة دار الفكر .

http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=48&surano=4&ayano=16

ويتجاهل القائلين بالنسخ أن سورة النساء رابع سورة بحسب الترتيب العثماني رقمها حسب نزول الوحي 92 والقران كله 114 يعني أنزلت فى آواخر القرآن !!!



بعض الشيوخ لهم إسوة حسنة فى رسول الشذوذ

wasMohammadHomosexual2

 

الصوره لامام مسجد في باريس يصلي لله خاشعا هو وزوجته بعدما رجعا مباشره من الحج تزوجا وفتحا مسجداً للشواذ يزوجون ويتزوجون وكله على سنه الله ورسوله

 

 

 

wasMohammadHomosexual3 

 

والصوره لامام لوطي فتح مسجداً في واشنطن يزوج الشواذ

 

 

 

 

ومن المعروف أن الشيخان قد تحديا جميع علماء المسلمين أن يثبتوا عكس ماأثبتاه فى أن محمد كان لوطي أى شاذ جنسياً ولم يجيبهما أحد حتى الأن !!

 

 

 

 

التأصيل الفقهي والعلمي لمرض محمد رسول الإسلام النفسي- العصبي !

هل كان محمد مصاباً بالفُصام أو الـ Schizophrenia؟

يصيب هذا الاضطراب الذهني الخطير جداً واحداً من بين كل 100 شخص، كما أنه يصيب الرجال والنساء على حد سواء. يتميز المصاب بالفصام بنظرة مغايرة للواقع. الفصام مرض نفسي خطير، لكن هذا الاسم الذي يعني انفصام الشخصية ليس دقيقاً. والسمات التي تميز هذه الحالة هي فقدان الاتصال بالواقع، الأمر الذي يؤدي إلى معتقدات غير منطقية، والقيام بتصرفات غريبة بالإضافة إلى اضطراب عاطفي، وتكون الهلوسات وبشكل خاص سماع بعض الأصوات شائعة في حالات الفصام، وفي كثير من الحالات يعتقد المصاب أن أفكاره خاضعة لسيطرة شخص أو شيء آخر غيره، كما أنه يطي لبعض الأحداث أو الأمور التافهة أهمية غير مبررة، وقد تظهر الأعراض الموصوفة في الأعلى في نوبات منفصلة أو تظل بادية باستمرار. ولا تزال أسباب الفصام غير واضحة، لكن الباحثين يعتقدون بأن العوامل الوراثية تلعب دوراً هاماً في نشوء الحالة، كما يمكن للظروف الحياتية غير مؤاتية مثل وفاة شخص عزيز أن تسبب الفصام عند من لديه استعداد وراثي له .

العلامات والأعراض :

يبدأ ظهور الأعراض تدريجياً وعلى امتداد عدة أشهر ولكن من الممكن أن تظهر فجأة عند الشخص وبدون سابق إنذار. وتشمل أعراض الفصام الشائعة على:

سماع أصوات وهمية.

شعور بالعُظام (الزَوَر) أو الـ Paranoia.

الإيمان بمعتقدات غير منطقية.

الانعزال.

الهياج.

التحدث بأفكار وآراء غير مترابطة.

فقدان البصيرة.

ردود فعل عاطفية غير ملائمة.

جاء في الموسوعة العربية الميسرة ص1122 و 1123 ما يلي: “الصرع هو داء عصبي يتميز بنوبات فجائية من فقدان الوعي، تقترن غالباً بالتشنج…وقد تكون النوبة هينة عابرة أو قد تكون بالغة الشدة. وقد تقع النوبة بلا نذير، وقد ينذر بها حس سابق وهمي غريب، يعتري أحد الحواس كالبصر أو السمع…كأن يرى المريض شبحاً، أو يسمع صوتاً. ويعقب ذلك مباشرة وقوع المريض صارخاً على الأرض فاقداً وعيه…ويعقب النوبة خور في القوى واستغراق في النوم يصحو منه المريض خالي الذهن من تذكر ما حدث له”. وغالباً مايرتبط بعض هذه الأعراض، كسماع الأصوات بالمعتقدات الشخصية للمريض، وهذا ما ينطبق بشكل غريب على رسول الإسلام الذي حاول الانتحار.

العارض الأول :

كان محمديسمع أصوات وهمية كرنين الجرس: “…عن عائشة (ر) أن الحارث بن هشام سأل النبي صلعم كيف يأتيك الوحي قال كان ذاك يأتيني الملك أحياناً في مثل صلصلة الجرس فيصم عني وقد وعيت ما قال وهو أشده عليّ ويتمثل لي الملك أحياناً رجلاً فيكلمني فأعي ما يقول”. وفي موضع آخر: “…فقال جابر لا أحدثك إلا ما حدثنا رسول الله صلعم، قال: (جاورت بحراء، فلما قضيت جواري هبطت فنوديت، فنظرت عن يميني فلم أر شيئاً، ونظرت عن شمالي فلم أر شيئاً، ونظرت أمامي فلم أر شيئاً، ونظرت خلفي فلم أر شيئا، فرفعت رأسي فرأيت شيئا، فأتيت خديجة فقلت: دثروني، وصبوا علي ماء باردا، قال: فدثروني وصبوا غليماء باردا، قال: فنزلت (يا أيها المدثر…). صحيح البخاري، كتاب التفسي، باب تفسير سورة المزمل، حديث رقم 4638.

العارض الثاني :

كان عقل محمد المريض يصور له أنه أفضل خلق الله وأعظمهم: وهو القائل في قرآنه: “فلا تهنوا وتدعوا إلى السلم وأنتم الأعلون…” سورة محمد جملةرقم 35. وقال في الحديث: “…عن أبي هريرة (ر): كنتم خير أمة أخرجت للناس. قال: خير الناس للناس، تأتون بهم في السلاسل في أعناقهم، حتى يدخلوا في الإسلام”. صحيح البخاري، كتاب التفسير، باب (كنتم خير أمة)، حديث رقم4281.

العارض الثالث :

هناك الكثير من المعتقدات غير المنطقية التي كان يؤمن بها محمد مثل الشجرة التي أسلمت: “…عن ابن عمر قال كنا مع رسول الله صلعم في سفر فأقبل أعرابي فلما دنا منه قال له الرسول صلعم أين تريد قال إلى أهلي قال هل لك في خير قال وما هو قال تشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمداً عبده ورسوله قال ومن يشهد على ما تقول قال هذه السلمة (نوع من الشجار) فدعاها رسول الله صلعم وهي بشاطئ الوادي فأقبلت تخد الأرض خدا حتى قامت بين يديه فاستشهدها ثلاثاً فشهدت ثلاثاً أنه كما قال ثم رجعت إلى منبتها.

العارض الرابع :

كان محمد يعزل نفسه في غار حراء: “…عن عائشة أنها قالت:…ثم حبب إليه الخلاء، وكان يخلو بغار حراء، فيتحنث فيه الليالي ذوات العدد قبل أن ينزع إلى أهله،…” صحيح البخاري، كتاب بدء الوحي، باب كيف كان بدء الوحي إلى رسول الله صلعم.

العارض الخامس :

كام محمد مصاباً بالهياج الجنسي: “…عن أنس: أن النبي صلعم كان يطوف على نسائه بغسل واحد. صحيح مسلم، كتاب الحيض، باب جواز نوم الجنب وغسل الفرج.

نكح عائشة وهي بعمر 9 سنوات.

نكح زوجة ابنه بالتبني.

نكح امرأة مجنونة في الشارع.

العارض السادس :

كان محمد يقول أمور غير مترابطة مع بعضها كقوله: “وإن خفتم ألا تقسطوا باليتامى فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة أو ما ملكت أيمانكم…”. سورة النساء جملة رقم 2. لا ندري ما علاقة الإحسان إلى اليتامى بنكاح النسوان وملكات اليمين؟!

العارض السابع :

كان محمد فاقداً للبصيرة وأدنى درجات المنطق:

يتوضأ من بئر يطرح فيها لحوم الكلاب والحيض والنتن.

أمر بقطع يد السارق في ربع دينار فصاعد.

يأكل رجل حمار مشوي.

يتشبه بالنساء.

العارض الثامن:

كان لمحمد ردود فعل عاطفية تتصف بالجنون والهوس:

يباشر منكوحته عائشة وهي حائض ويملك أربه.

ينكح صفية وهي حائض يوم النحر أمام الناس.

يقرأ القرآن في حجر عائشة وهي حائض.

يقبّل ابنته فاطمة ويمص لسانها.

يقبل ما بين ثديي ابنته فاطمة.

من يراجع سيرة محمد وحديثه يجده صلعم نموذجاً صارخاً للمصابين بجنون العظمة:

يكون المرضى المصابون بجنون العظمة وجنون الاضطهاد فئة قليلة من نزلاء المستشفيات العقلية وقد قدرهم العالم النفسي الشهير (Lands) في كتابه علم نفس الشواذ (Psychology of Perversion) بحوالي 2% من مجموع نزلاء المستشفيات العقلية في العالم. وهناك قسمان: اضطرابات تصيب الناحية الفكرية، واضطرابات تصيب الناحية الشعورية. والمرض الذي نحن بصدده عند نبي الإسلام يقع ضمن المجموعة التي تتميز باضطراب واضح في الناحية الفكرية.

ومن التفسيرات للإصابة بهذا المرض ما يلي:

يعتبر البعض أن السبب الأساسي لحدوث المرض يرجع إلى الكبت، ويعنون بذلك كبت بعض الأفكار والأعمال غير المقبولة. ويسبق هذا صراع عقلي عنيف بين رغبة الفرد في إشباع بعض نزعاته من جهة وخوفه لو فشل في إشباع هذه الرغبات لتصادمها مع المثل العليا من جهة أخرى، ويترتب على هذا الصراع أن يكبت الفرد بعض العوامل التي يتكون منها الموقف. ويحدث نتيجة لعملية الكبت والصراع أن بشعر المريض بالندم وبتأنيب الضمير ولوم النفس وهنا تعكس هذه المشاعر – بدورها – على الآخرين إذ يشعر المريض أنهم المسؤولون عن كل ذلك ولذلك يتولد لديهم شعور الاضطهاد. وهذا السبب بالتحديد له في حياة رسول الإسلام جذور قوية. فمحمد الذي نشأ وعاش طفولته وشبابه يتيماً وحيداً فاقداً لحنان الأم والأب، ومنذ حادثة الصرع (epilepsy) الأولى التي أصيب بها وفيها تخيّل عقله المريض أن أحد الملائكة يكلمه، باشر بشراء وتسخير المرتزقة والمنتفعين (بمال الثرية خديجة) من المنبوذين وأصحاب السمعة السيئة أمثال السّكير أبو بكر ابن أبي قحافة وابن العم علي ابن أبي طالب صاحب الميول الإجرامية السادية، في محاولة منه لتصعيد نجم “النبي” حيث صوّر له مرضه العقلي-العصبي نفسه “منقذ العصر” و “إمام الزمان” ولما لا فهو صاحب “القرآن العظيم” الذي “لا يأتيه الباطل من خلفه أو من أمامه” وفيه جميع الحلول المتعلقة بالدرجة الأولى بالنكاح والاستنكاح والتمتع بالنساء وكيفية التبول والخراء وتوزيع الغنائم لأولي الألباب من البدو وسكان الصحراء الذين هم بأمس الحاجة إليها، وطبعاً لم ينسَ رسول الإسلام أن يعدهم بجنة مليئة بالنسوان و”الغلمان المخلدون” لأشباع مخيلة البدوي البسيط ولكسب أكبر عدد ممكن من المؤيدين والأنصار المستعدين للموت في سبيله وكيف لا وهو الذي وعد “الشهداء” منهم بالدرجات العلى من جنته المزعومة وفيها لكل مقتول منهم قصر مملوء بالنسوان والحوريات والفتيان والطنافس وألذّ أنواع الأطعمة والخمور، وكل ذلك بهدف تشكيل النواة الأولى للعصابة التي سوف يتزعمها ويقود نشاطاتها الإجرامية من غزوٍ للقبائل الآمنة التي رفضت نبوته المزعومة وسبي لنسائها وأطفالها وبيعهم بسوق العبيد، وكذلك السلب والنهب للقوافل التجارية وسرقة وتقاسم الغنائم مع باقي أفراد عصابته وكل ذلك تحت شعار “في سبيل اللاه”. ويتضح جنون المراهقة الدينية لنبي الإسلام من خلال خطبه وأحاديثه “الصحيحة” الساذجة وتعاليمه المضحكة المبكية، ويكفي للتدليل على هذيانه “الديني” مراجعة الكم الهائل للأحاديث (الشريفة) المفعمة بالهلوسة الجنسية والفكر الإجرامي والكراهية العنصرية.

وهناك رأي آخر ينطبق على محمد، حيث أن أكثر الناس تعرضاً للاصابة بهذا المرض، هي تلك الشخصيات الشّكاكة المحبة لنفسها، الحساسة والتي تكون هدفاً سهلاً لمشاعر الغيرة وكذلك الشخصيات التي تشعر بالنقض وتشعر بالأثم والذنب، وهذه الصفات والأعراض قد تراكمت جميعها لدى محمد وأوحت له (وليس جبريل) على مر الزمن أنه هدف للشعور بالاضطهاد، وشعور نبي الإسلام بأنه مرسل من عند الله وأنه محارَب ومضطهد هذا الشعور كما يقول علماء النفس: “هو مجرد حيلة دفاعية يبرر بها المريض بشكل لا إرادي شعوره بالنقص والحرمان المزمنين، وكذلك للثأر من المجتمع الذي نبذه ومحاولة إخضاعه بالقوة إذا أمكنه ذلك”. وينتقل محمد من جنون مراهقته الدينية إلى الهذاء (البارانويا) حيث يسيطر الهذاء عليه، ويتنظم ضمن إطار نظام تحكّم ثابت، ويجعله يعتقد اعتقاداً خاطئاً يوجه إليه كل اهتماماته ويكرّس له أغلب أنشطة حياته. ومن مظاهر السلوك المحمدي التي تتفق مع “الشخصية البارانوية”، أنّ الجاهل المريض وخاصةَ الأميّ يعتبر نفسه منظّراً ومفكراً ونذيراً وبشيراً للعالمين من (الجن والأنس)، نعم فالعالم عند محمد عالمين بالضرورة (باعتباره مصاباً بإنفصام بالشخصية)، عالم ملموس يرفضه ويريد الهروب منه وعالم وهمي لا وجود له يتخيله دماغه المعتّل ويتكون من الجنّ والعفاريت والجنات المليئة بالملذات والشهوات الجسدية الرخيصة، وهذا المرض النفسي-العصبي بالذات منتشر بكثرة في أمة محمد حيث نشاهد الكثير من تلك الحالات المرضية على شاشات الفضائيات حيث تكون تلك الحالات موضوع للتندّر والسخرية على الشاشات الليبرالية وموضوع لتقوية الإيمان المحمدي وكدليل إثبات على ما ذهب إليه نبي الإسلام من وجود للجنّ والعفاريت لدى القنوات السلفية والنيو-إخونجية.

ماذا كان رأي الذين عاصروا محمد ؟

يبدو وبشكل واضح أن الانطباع العام عن رسول الإسلام كان الجنون وعدم الصحة العقلية وهذا ما سمعه صلعم بأذنيه وبشكل مباشر من أفراد قومه وعشيرته، حيث وصوفه بـ”المجنون والكاهن والشاعر المجنون والمعلم المجنون…” ودونه بقرآنه دفاعاً عن نفسه:

·         "ما أنت بنعمة ربك بمجنون. "(سورة القلم 68 : 2) .

·         " فذكر فما أنت بنعمت (1) ربك بكاهن أو مجنون. " (سورة الطور 52 : 29) .

·         "وما صاحبكم بمجنون. " (سورة التكوير 81 : 22) .

·         " وقالوا يا أيها الذي نزل عليه الذكر إنك لمجنون" (سورة الحجر 15 : 6) .

·         " قال إن رسولكم الذي أرسل إليكم لمجنون." (سورة الشعراء 26 : 27 ) .

·         " ويقولن آئنا تاركون آلهتنا لشاعر مجنون." (سورة الصافات 37 : 36) .

·         " ثم تولوا عنه وقالوا معلم مجنون. " (سورة الدخان 44 : 14) .

خاتمة :

لقد تميّز رسول الإسلام وحده دون سائر الأنبياء وانفرد بهذا الصفة الشنيعة التي عرفه بها قومه ألا وهي الجنون، حتى أن أقرب أقربائه وهو عمه قد وصفه بـ “الصابىء المجنون” وكانت ردة فعل محمد عليه أن أسماه “أبو لهب”. ونحن لا نجد ولا نعرف أحداً قط من أنبياء الله الصادقين قد وصفه قومه بهذه الصفة لا بالتوراة ولا بالإنجيل. يبقى السؤال الملحّ هل حقاً أن محمد هو نبي مرسل من عند الله؟

سؤال يحتاج لإجابة من عاقل غير مجنون!

_________________________________________________

(1) لاحظ الإعجاز اللغوي الكبير في كلمة “نعمة”، وهنا كتبها الأمي المجنون محمد “نعمت.

السعودية تطالب السيسى رسمياً بتسليم الزند بعد تعديه على محمد

محمود سيد

تقدمت المملكة العربية السعودية بطلب إلى الرئيس عبدالفتاح السيسى بصفته رئيس مصر , بضرورة تسليم وزير العدل السابق ورئيس نادى القضاة المستشار أحمد الزند إلى المملكة العربية السعودية , وذلك عقب مؤتمر صحفى أقامته المملكة العربية السعودية .

على صعيد آخر قامت إحدى القنوات السعودية بنشر ذلك البيان الذى أقرته السلطات السعودية بمُطالبة مصر بتسليم الزند , وذلك بعد إجتماع بين القضاء السعودى ومفتى الديار بالسعودية , حيث تقرر فى نهاية الإجتماع مُطالبة مصر من أجل تسليم الزند بعد أن قام بالإساءة إلى النبى .

كما أكد المستشار سامى أن الخطوات التنظيمية فى تلك الدعاوى القضائية يتم تقديمها إلى هيئة التحقيق والإدعاء العام , ثم يتم إستأذان ملك المملكة العربية السعودية فى ذلك الأمر من أجل تحريك الدعوى الجنائية وإستكمال الإجرائات .

الجدير بالذكر أن هُنالك الكثير من ردود الأفعال على مواقع التواصل الإجتماعى عقب تعدى وزير العدل السابق المستشار أحمد الزند على الرسول , وذلك بعد أن أعلن فى حوار صحفى أن الرسول لو أخطأ سيقوم هو بحبسه .

السعودية تطالب السيسى بتسليم الزند كما انتشرت الكثير من ردود الأفعال الرسمية والشعبية من بعض العلماء ضد تصريح المستشار احمد الزند الذى تعدى به على النبى , وطالبوا بضرورة مُحاكمته بتهمة إزدراء الأديان

SaWantsToExecuteAlZend2 .

نتيجة لردود الأفعال الغاضبة قام المستشار حسن ياسين النائب العام السابق بنشر عريضة دعوى إلى المستشار كامل عادل كامل , إلى رئيس هيئة التحقيق والأدعاء العام بالطائف من أجل تحريك الدعوى ضد وزير العدل السابق المستشار احمد الزند على خلفية تعديه على محمد .

وتابع حديثه قائلاً ” كيف يكون لوزير ان يعدل بين الناس إن كان لايستطيع أن يُعدل فى حق أفضل الخلق وأكرمهم عند الله ” ..

شاهد الدعوة

الأنبياء في الإسلام (8) :  النبي موسى يصف محمد بــ " الـغُــلام"   !

 

الأنبياء في الإسلام (8) :

النبي موسى يصف محمد بــ " الـغُــلام"   !

البابلي

هذا موضوع خفيف وطريف .. عن طريقة مخاطبة الانبياء لبعضهم في الإسلام !

وهنا سنقرأ كيف يصف نبي اللات المُسلم ” موسى ابن عمران ” .. للنبي الاعرابي وسيد المرسلين بأنه "غــــلام"  !!

لنقرأ ما جرى في حادث المعراج المزعوم   ..

http://www.mnsu.edu/emuseum/cultural/religion/islam/moham.jpg
محمد طائراً على البراق {البغلة الفضائية} … ويـــــــــــــــــــــــــــــن

سنن النسائي – الصلاة – فرض الصلاة وذكر اختلاف الناقلين في إسناد حديث أنس‏ ‏أخبرنا ‏ ‏يعقوب بن إبراهيم ‏ ‏قال حدثنا ‏ ‏يحيى بن سعيد ‏ ‏قال حدثنا ‏ ‏هشام الدستوائي ‏ ‏قال حدثنا ‏ ‏قتادة ‏ ‏عن ‏ ‏أنس بن مالك ‏ ‏عن ‏ ‏مالك بن صعصعة ‏
فلما جاوزته بكى قيل ما يبكيك قال يا رب هذا الـــغُلام الذي بعثته بعدي يدخل من أمته الجنة أكثر وأفضل مما يدخل من أمتي ‏أن النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال ‏ ‏بينا أنا عند ‏ ‏البيت ‏ ‏بين النائم واليقظان إذ أقبل أحد الثلاثة بين الرجلين فأتيت بطست من ذهب ملآن حكمة وإيمانا فشق من النحر إلى مراق البطن فغسل القلب بماء ‏ ‏زمزم ‏ ‏ثم ملئ حكمة وإيمانا ثم أتيت بدابة دون البغل وفوق الحمار ثم انطلقت مع ‏ ‏جبريل ‏ ‏عليه السلام ‏ ‏فأتينا السماء الدنيا فقيل من هذا قال ‏ ‏جبريل ‏ ‏قيل ومن معك قال ‏ ‏محمد ‏ ‏قيل وقد أرسل إليه مرحبا به ونعم المجيء جاء فأتيت على ‏ ‏آدم ‏ ‏عليه السلام ‏ ‏فسلمت عليه قال مرحبا بك من ابن ونبي ثم أتينا السماء الثانية قيل من هذا قال ‏ ‏جبريل ‏ ‏قيل ومن معك قال ‏ ‏محمد ‏ ‏فمثل ذلك فأتيت على ‏ ‏يحيى ‏ ‏وعيسى ‏ ‏فسلمت عليهما فقالا مرحبا بك من أخ ونبي ثم أتينا السماء الثالثة قيل من هذا قال ‏ ‏جبريل ‏ ‏قيل ومن معك قال ‏ ‏محمد ‏ ‏فمثل ذلك فأتيت على ‏ ‏يوسف ‏ ‏عليه السلام ‏ ‏فسلمت عليه قال مرحبا بك من أخ ونبي ثم أتينا السماء الرابعة فمثل ذلك فأتيت على ‏ ‏إدريس ‏ ‏عليه السلام ‏ ‏فسلمت عليه فقال مرحبا بك من أخ ونبي ثم أتينا السماء الخامسة فمثل ذلك فأتيت على ‏ ‏هارون ‏ ‏عليه السلام ‏ ‏فسلمت عليه قال مرحبا بك من أخ ونبي ثم أتينا السماء السادسة فمثل ذلك ثم أتيت على ‏ ‏موسى ‏ ‏عليه السلام ‏ ‏فسلمت عليه فقال مرحبا بك من أخ ونبي ثم أتينا السماء السابعة فمثل ذلك ..”

والحديث صحيح :

” ثم أتينا السماء السادسة ، فمثل ذلك  . ثم أتيت على موسى عليه السلام ، فسلمت عليه ،

فقال : مرحبا بك ، من أخ ونبي ،

فلما جاوزته ، بكى .

قيل : ما يبكيك ؟

قال : يا رب هذا الـــغُلام الذي بعثته بعدي ، يدخل من أمته الجنة ، أكثر وأفضل مما يدخل من أمتي .”الراوي: مالك بن صعصعة الأنصاري – خلاصة الدرجة:  صحيح – المحدث: الألباني – المصدر: صحيح النسائي – الصفحة أو الرقم: 447

 

نلاحظ بأن النبي المُسلم موسى بعد ان ذهب محمد .. طفق يبكي  !!!
وعندما سأله ربه لماذا تبكي ..؟

زعم بأن هذا ” الـــغُلام الذي بعثته بعدي .. ” يدخل من امته اكثر من امتي  !

لماذا وصف موسى بأن محمد هو ” الـــغُلام ” ..؟

لماذا لم يقل ” النبي الذي بعثته بعدي ” !!؟؟؟

هل يصح ان يوصف ” سيد المرسلين واشرف الانبياء ” بأنه :
” غـــلام “!!؟؟

الم يكن عمر محمد على اقل تقدير يتعدى الاربعين سنة عند حدوث الاسراء المزعوم ؟

فهل هذا يوصف بأنه ” الـــغُلام ” ؟

ثم لماذا يبكي موسى بحرقة ؟
لماذا لا يفرح بأن أمة محمد ستدخل الجنة .. بينما هم مسلمين وهو مسلم واليهود الذي يدخلون الجنة هم مسلمين ؟

لماذا يبكي نبي مسلم ؟!
هل كان يغار منه !!؟

ولماذا لم يبكي قبل هذا الوقت ..؟
اشمعنى حينما تقابل مع هذا ” الــغــــلام ” الابيض ..
بكى وكأنه استصغر ان يتفوق عليه هذا " الغــــلام"   !!!

 

http://www.diomedes.com/iaabrahamG.jpg
النبي المُسلم موسى في السماء السادسة او السابعة ! ( بحسب تناقضات الروايات)

البابلي

هتلر صلى الله عليه وسلم له إسوة حسنة فى رسول الإسلام محمد

مجديوس السكندري :

لا أنسى يوماً فيه قص لى جدي قصة الحاج محمد هتلر .. وكيف أنقسمت قريته إلى آحزاب .. حزب قالوا عن هتلر أنه مبعوث العناية الإلهية للانتقام من الأستعمار الإنجليزي الذين عثوا فى الارض فساداً وغطوها بالطغيان ..

وحزباً قالوا : أنه مُسلم تقي مُتخفى برداء التقية وراء أسم هتلر .. وهو ولي من اولياء الله الصالحين أسمه الحقيقى الحاج / محمد بن هتلر رضى الله عنه ..

بل وكان الكثير من شيوخ مصر يدعون له من على منابرهم فى معظم المساجد المصرية قائلين :

إللهم أنصر هتلر .. فيصرخ جموع المصلين قائلين أمين !!

ربنا لا تشمت فيه الكفرة من أحفاد القردة والخنازير .. أمين !!

من الصهاينة والفرنجة والإنجليز .. أمين !!

بل وكان جموع المصليين يهتفون قائلين :

" إلى الأمام يا روميل " { القائد الالماني الملقب بثعلب الصحراء } حتى يدخل روميل مصر ..

وهذا هو السر فى تسمية الناس أولادهم فى ذاك الوقت بـ "هتلر" .. فنجد من تسمى باسم هتلر طنطاوى .. هتلر محمد .. وخلافه من الأسماء الهتلارية ...

وكم كنت أتمنى أن أقرأ كتاب " كفاحي " لآدولف هتلر .. وبالفعل وجدته .. وبينما كنت أقراءه أكتشفت أموراً عجيبة .. كنقاط التلاقي والتشابهات الكبيرة والكثيرة بين شخصية رسول الإسلام محمد والنازي هتلر .. وتيقنت من أن هتلر كان أكثر نقاء وتحضر وانسانية من محمد بل وصورة باهتة منه ..

و أهم نقط التلاقي والتشابه بين محمد وهتلر كالأتي :


أولاً : كلهما مريض بجنون العظمة " البارونويا " :

فمن أهم أعراض مرض البارونويا Paranoid:

1- شخصية المريض تبدو متماسكة ومنتظمة نسبياً .. وأتصال المريض بالواقع لا بأس به .. وسلوكه العام يبدو عادياً إلا بقدر ما تحدثه الفكرة المتسلطة .. والهذيان بأنه عظيم .. وأنه مضطهد .

2- يشعر المريض بأنه عظيم وعبقرى ويستطيع أن يفعل ما يعجز عنه البشر ولذلك يطلق عليه جنون العظمة .
3- يتميز المريض بالقدرة على المناقشة لساعات طويلة وتبدو مناقشة منطقية غير أنها تقوم على أساس فكرى خاطئ .

4- يشعر مريض البارونويا بمشاعر الكراهية على الآخرين .

5- مريض البارونويا – فى هذاء العظمة – يكون متقلب المزاج سريع الغضب والعدوان يسعى إلى أكمال أعماله .. لذلك فهو لا يكمل عملاً يبدأه وهو غير راض عن أعماله أو أعمال غيره لأنها لم تصل إلى حد الكمال .

6- مريض البارونويا – فى هذاء الإضطهاد – ينعزل ويملؤه الخوف وقد يعتقد مثلاً أن جميع أجهزة المخابرات تتجسس عليه .. ويكون شكوك ويغلب عليه الإكتئاب والحزن .

2 hitler

و من تصنيف المرض نجد أن مرض جنون العظمة بلغ مداه عند هتلر وهو يري أن غيره نكره لا يُعتد به .. ولا قيمة له .. وكأنه هو وحده الذي يستحق الحياة .. ومعه بلاده المانيا .. أما بقية الافراد في اي شعب آخر غير الشعب الآري .. فهم بعيدون عن التقدم والحضارة والمدنية .. ولا يستحقون الحياة أصلاً !
و كثيرا ما كان يرد علي لسانه وهو ينعت فرداً من الأفراد .. أو شعباً من الشعوب بأنهم " حثاله " وأنهم " مجرد ديدان " أو " انصاف قرود " !


بل انه كان يري ان الغباء يتجسد في الآخرين، وأنهم يسيرون وهم في طريقهم إلي الحياة بغريزة القطيع .. اي الناس عنده كالقطيع ( قطيع المواشى ) لايحسنون التصرف أو التفكير .. أو إعمال العقل .. بل يسيرون بغباء شديد .. كقطعان الحيوانات التي لا يحكمها إلا غريزة القطيع .

ويبلغ جموح هتلر وأفكاره المدمرة القمة عندما يوجه سهام النقد إلى الشعب الفرنسي .. فيقول :

" أن فرنسا أكبر عدو فظيع .. وستبقى كذلك .. فهذا الشعب الذى يتحول بقوة إلى زنوج .. ويوطد روابطه بأهداف السيادة اليهودية على العالم .. أنهم خطر داهم على بقاء الجيش الأبيض فى أوربا .. لآن التلوث بالدم الزنجى على نهر الراين فى قلب أوربا يحافظ على التعطش السادى للأنتقام من هذا العدو الوراثي لشعبنا مثل حساب اليهود الشديد البرودة .. وهكذا يبدأ فى تلويث القارة الأوروبية فى قلبها نفسه .. ويجرد الجنس الأبيض من أسس بقاء الملكية عن طريق العدوى بالإنسانية الأقل ..".  

7 hitler

وظل هتلر ينادي كما جاء فى كتابه كفاحي :

" بأن أهم مايجب أن تعنى به الدولة وهو تكوين شباب قوي مقتدر قادر على تحمل التبعات .. وأن تربى الشباب على الخضوع والطاعة العمياء .. والأنقياد للأوامر .. وأن نربي فيهم القوة البدنية بالتدريب العسكري .. والطاعة .. وحتى يمكن خلق جيل قادر على تحدي الآخر .. وان تعليم البنت يجب أن يكون بهدف أن تصبح أماً قادرة على تربية أبنائها وأعدادهم للحياة " .

وهذا مانراه وضحاً فى حياة محمد رسول الإسلام فهو أيضاً كان مصاباً بمرض البارونويا بل وبلغ مداه عنده، فهو الذى قال عن نفسه :

" أُعْطِيتُ خَمْسًا لَمْ يُعْطَهُنَّ نَبِيٌّ قَبْلِي بُعِثْتُ إِلَى الْأَحْمَرِ وَالْأَسْوَدِ وَجُعِلَتْ لِيَ الْأَرْضُ مَسْجِدًا وَطَهُورًا وَأُحِلَّتْ لِيَ الْغَنَائِمُ وَلَمْ تَحِلَّ لِأَحَدٍ قَبْلِي وَنُصِرْتُ بِالرُّعْبِ شَهْرًا يُرْعَبُ مِنِّي الْعَدُوُّ مَسِيرَةَ شَهْرٍ وَقِيلَ لِي سَلْ تُعْطَهْ فَاخْتَبَأْتُ دَعْوَتِي شَفَاعَةً لِأُمَّتِي وَهِيَ نَائِلَةٌ مِنْكُمْ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى مَنْ لَمْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ شَيْئًا" .

أنطر كتاب سنن الدارمي - عبد الله بن عبد الرحمن الدرامي السمرقندي - كتاب السير - بَاب الْغَنِيمَةِ لَا تَحِلُّ لِأَحَدٍ قَبْلَنَا - الحديث رقم 2467 - دار الكتاب العربي - سنة النشر: 1407 هـ/1987م.

 

Click Here for Link

 

وفى صحيح البخاري - كتاب التيمم – الحديث رقم 328 -

يقول محمد " أُعْطِيتُ خَمْسًا لَمْ يُعْطَهُنَّ أَحَدٌ قَبْلِي نُصِرْتُ بِالرُّعْبِ مَسِيرَةَ شَهْرٍ وَجُعِلَتْ لِي الْأَرْضُ {كل الارض} مَسْجِدًا وَطَهُورًا فَأَيُّمَا رَجُلٍ مِنْ أُمَّتِي أَدْرَكَتْهُ الصَّلَاةُ فَلْيُصَلِّ وَأُحِلَّتْ لِي الْمَغَانِمُ وَلَمْ تَحِلَّ لِأَحَدٍ قَبْلِي وَأُعْطِيتُ الشَّفَاعَةَ وَكَانَ النَّبِيُّ يُبْعَثُ إِلَى قَوْمِهِ خَاصَّةً وَبُعِثْتُ إِلَى النَّاسِ عَامَّةً "
[427، 2954] .

أنظر صحيح البخاري - محمد بن إسماعيل البخاري الجعفي - كتاب التيمم – الحديث رقم 328- دار ابن كثير - سنة النشر: 1414هـ / 1993م .

http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?bk_no=0&ID=235&idfrom=329&idto=343&bookid=0&startno=2

 

كان محمد يحتقر غيره من المختلفين معه فيقول فى قرآنه :

فيقول كاتب القرآن فى (سورة البقرة 2 : 65) :

" وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ الَّذِينَ اعْتَدَوْا مِنْكُمْ فِي السَّبْتِ فَقُلْنَا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خَاسِئِينَ ".

 

وفى (سورة المائدة 5 : 60) :

" قُلْ هَلْ أُنَبِّئُكُمْ بِشَرٍّ مِنْ ذَلِكَ مَثُوبَةً عِنْدَ اللَّهِ مَنْ لَعَنَهُ اللَّهُ وَغَضِبَ عَلَيْهِ وَجَعَلَ مِنْهُمُ الْقِرَدَةَ وَالْخَنَازِيرَوَعَبَدَ الطَّاغُوتَ أُولَئِكَ شَرٌّ مَكَانًا وَأَضَلُّ عَنْ سَوَاءِ السَّبِيلِ " .

 

وفى(سورة الأعراف 6 : 166 ):

" فَلَمَّا عَتَوْا عَنْ مَا نُهُوا عَنْهُ قُلْنَا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خَاسِئِينَ ".

3 hitler 

وعن شعوره بالإضطهاد يقول محمد فى قرآنه :

" وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ " (سورة البقرة 2 : 120) .

" يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآَيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ (118)هَا أَنْتُمْ أُولَاءِ تُحِبُّونَهُمْ وَلَا يُحِبُّونَكُمْ وَتُؤْمِنُونَ بِالْكِتَابِ كُلِّهِ وَإِذَا لَقُوكُمْ قَالُوا آَمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا عَضُّوا عَلَيْكُمُ الْأَنَامِلَ مِنَ الْغَيْظِ قُلْ مُوتُوا بِغَيْظِكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ (119) إِنْ تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِنْ تُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌ يَفْرَحُوا بِهَا وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لَا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ (120) " (سورة ال عمران 3 : 118 - 120) .

 

بل ويرى المختلفون معه سفهاء مستهزئون :

"إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ (6) خَتَمَ { أغلق } اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَعَلَى سَمْعِهِمْ وَعَلَى أَبْصَارِهِمْ غِشَاوَةٌ { غطاء } وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ (7) وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آَمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالْيَوْمِ الْآَخِرِ وَمَا هُمْ بِمُؤْمِنِينَ (8) يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَالَّذِينَ آَمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ (9) فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضًا وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ (10) وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ (11)أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَكِنْ لَا يَشْعُرُونَ (12) وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آَمِنُوا كَمَا آَمَنَ النَّاسُ قَالُوا أَنُؤْمِنُ كَمَا آَمَنَ السُّفَهَاءُ أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ السُّفَهَاءُ وَلَكِنْ لَا يَعْلَمُونَ (13) وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آَمَنُوا قَالُوا آَمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا إِلَى شَيَاطِينِهِمْ قَالُوا إِنَّا مَعَكُمْ إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِئُونَ (14) اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ وَيَمُدُّهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ (15) أُولَئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الضَّلَالَةَ بِالْهُدَى فَمَا رَبِحَتْ تِجَارَتُهُمْ وَمَا كَانُوا مُهْتَدِينَ (16) " (سورة البقرة 2 : 16) .

ويشعر بصغر النفس فيراهم :

أ - يتخذونه هزؤاً :

" وَإِذَا رَأَوْكَ إِنْ يَتَّخِذُونَكَ إِلَّا هُزُوًا أَهَذَا الَّذِي بَعَثَ اللَّهُ رَسُولًا " ( سورة الفرقان 25 : 41 ) .

ب - يرونه مجنوناً :

" وَقَالُوا يَا أَيُّهَا الَّذِي نُزِّلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ إِنَّكَ لَمَجْنُونٌ " (سورة الحجر 15 : 6) .
" قَالَ إِنَّ رَسُولَكُمُ الَّذِي أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ " (سورة الشعراء 26   : 27).

" وَيَقُولُونَ أَئِنَّا لَتَارِكُوا آَلِهَتِنَا لِشَاعِرٍ مَجْنُونٍ " (سورة الصافات 37 : 36) .

" ثُمَّ تَوَلَّوْا عَنْهُ وَقَالُوا مُعَلَّمٌ مَجْنُونٌ " (سورة الدخان 44 : 14) .

" فَتَوَلَّى بِرُكْنِهِ وَقَالَ سَاحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ " (سورة الذاريات 51 : 39).

" وَإِنْ يَكَادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصَارِهِمْ لَمَّا سَمِعُوا الذِّكْرَ وَيَقُولُونَ إِنَّهُ لَمَجْنُونٌ " (سورة القلم 68 : 51) .


ثانياً : الإيمان بالقوة كوسيلة لتحقيق الاهداف :

كان هتلر يؤمن بالقوة كوسيلة لتحقيق الاهداف .. ومايمكن ان يستولي عليه من أراضي الغير بالقوة يصبح حقاً مشروعاً له .. فالحق للقوة وحدها .. وبالتالي أقنع نفسه وأقنع الالمان بضرورة التوسع في أراضي الغير وتكوين امبراطورية المانية ضخمة يكون لها السيادة علي العالم باعتبار انهم الجنس الأنقي الذي يستحق ان يسود على كل الآخرين .

وهو نفس مايؤمن به محمد حيث قال فى قرآنه :

" وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآَخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تُظْلَمُونَ " (سورة الأنفال 8 : 60) .

" إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلَافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الْآَخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ " (سورة المائدة 5 : 33) .

"

سَنُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ بِمَا أَشْرَكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَمَأْوَاهُمُ النَّارُ وَبِئْسَ مَثْوَى الظَّالِمِينَ " (سورة ال عمران 3 : 151).

" إِذْ يُوحِي رَبُّكَ إِلَى الْمَلَائِكَةِ أَنِّي مَعَكُمْ فَثَبِّتُوا الَّذِينَ آَمَنُوا سَأُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ فَاضْرِبُوا فَوْقَ الْأَعْنَاقِ وَاضْرِبُوا مِنْهُمْ كُلَّ بَنَانٍ " (سورة الأنفال 8 : 12) .

" وَأَنْزَلَ الَّذِينَ ظَاهَرُوهُمْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مِنْ صَيَاصِيهِمْ وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ فَرِيقًا تَقْتُلُونَ وَتَأْسِرُونَ فَرِيقًا " (سورة الأحزاب 32 : 26) .

" وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ وَأَخْرِجُوهُمْ مِنْ حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْ وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ وَلَا تُقَاتِلُوهُمْ عِنْدَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ حَتَّى يُقَاتِلُوكُمْ فِيهِ فَإِنْ قَاتَلُوكُمْ فَاقْتُلُوهُمْ كَذَلِكَ جَزَاءُ الْكَافِرِينَ " (سورة البقرة 2 : 191) .

" وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلَّهِ فَإِنِ انْتَهَوْا فَلَا عُدْوَانَ إِلَّا عَلَى الظَّالِمِينَ " (سورة البقرة 2 : 193) .

" وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ فَإِنِ انْتَهَوْا فَإِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ بَصِيرٌ " (سورة الأنفال 8 : 39) .

 

ثالثاً : الأعتداد بالنفس والتعصب لجنسه وشعبه ولغته وكراهية وأحتقار باقى الشعوب :
حيث كان هتلر رجلاً مغروراً مفتوناً بنفسه وبشعبه، وكان يري ان من حق ألمانيا ان يكون لها مجال حيوي علي حساب الدول المجاورة، وان هذا حق لألمانيا لاينبغي ان ينازعها فيه منازع .. وكان يحتقر الشعوب الآخري خاصة اليهود والسلاف والفرنسيين والافارقة .

وأيضاً كان محمد مغروراً للدرجة التى :

أ - جعل الله وملائكته يصلون عليه فيقول فى قرآنه :

" إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا " ( سورة الأحزاب 32 : 56 ) .

ب – ويرى نفسه اولى بالمؤمنين من أنفسهم :

" النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ وَأُولُو الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ إِلَّا أَنْ تَفْعَلُوا إِلَى أَوْلِيَائِكُمْ مَعْرُوفًا كَانَ ذَلِكَ فِي الْكِتَابِ مَسْطُورًا " (سورة الأحزاب 32 : 6) .

جـ - جعل كل المسلمين عبيده :

" قُلْ يَا عِبَادِيَ{ كل المسلمين عباد محمد فالأصح أن يقول قل لعبادي أو للعباد } الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ " (سورة الزمر 39 : 53) .

د – أُحل له كل النساء التى تقع عليها عينه للإستنكاح :

" يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَحْلَلْنَا لَكَ أَزْوَاجَكَ اللَّاتِي آَتَيْتَ أُجُورَهُنَّ وَمَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ مِمَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَيْكَ وَبَنَاتِ عَمِّكَ وَبَنَاتِ عَمَّاتِكَ وَبَنَاتِ خَالِكَ وَبَنَاتِ خَالَاتِكَ اللَّاتِي هَاجَرْنَ مَعَكَ وَامْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ إِنْ أَرَادَ النَّبِيُّ أَنْ يَسْتَنْكِحَهَا خَالِصَةً لَكَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ قَدْ عَلِمْنَا مَا فَرَضْنَا عَلَيْهِمْ فِي أَزْوَاجِهِمْ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ لِكَيْلَا يَكُونَ عَلَيْكَ حَرَجٌ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا " (سورة الآحزاب 32 : 50 ) .

هـ - أمته خير أمة :

" كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَوْ آَمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ مِنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ " (سورة ال عمران 3 : 110) .

" وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ " (سورة ال عمران 3 : 104) .

                                                                     

و – دينه هو الدين الحق :

" إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ وَمَنْ يَكْفُرْ بِآَيَاتِ اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ " (سورة ال عمران 3 : 19) .

" وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآَخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ " (سورة ال عمران 3 : 85) .

 

ز – المسلمون هم الأعلون :

" وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ " (سورة ال عمران 3   : 139) .

 

ح – لغته هى لغة الله :

" بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ " (سورة الشعراء 26 : 195) .

" قُرْآَنًا عَرَبِيًّا غَيْرَ ذِي عِوَجٍ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ " (سورة الزمر 39 : 28).

 

ط – أخرج أهل الكتاب من ديارهم :

" هُوَ الَّذِي أَخْرَجَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مِنْ دِيَارِهِمْ لِأَوَّلِ الْحَشْرِ مَا ظَنَنْتُمْ أَنْ يَخْرُجُوا وَظَنُّوا أَنَّهُمْ مَانِعَتُهُمْ حُصُونُهُمْ مِنَ اللَّهِ فَأَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُمْ بِأَيْدِيهِمْ وَأَيْدِي الْمُؤْمِنِينَ فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الْأَبْصَارِ " (سورة الحشر 59 : 2) .

 

ى – يسلمون أو يقتلون :

" قُلْ لِلْمُخَلَّفِينَ مِنَ الْأَعْرَابِ سَتُدْعَوْنَ إِلَى قَوْمٍ أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ تُقَاتِلُونَهُمْ أَوْ يُسْلِمُونَ فَإِنْ تُطِيعُوا يُؤْتِكُمُ اللَّهُ أَجْرًا حَسَنًا وَإِنْ تَتَوَلَّوْا كَمَا تَوَلَّيْتُمْ مِنْ قَبْلُ يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا " (سورة الفتح 48 : 16).

 

ك – سيأتون بالناس والسلاسل فى أعناقهم لأدخالهم فى الإسلام :

ورد فى صحيح البخاري :

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ مَيْسَرَةَ عَنْ أَبِي حَازِمٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ قَالَ خَيْرَ النَّاسِ لِلنَّاسِ تَأْتُونَ بِهِمْ فِي السَّلَاسِلِ فِي أَعْنَاقِهِمْ حَتَّى يَدْخُلُوا فِي الْإِسْلَامِ .

 

أنظر صحيح البخاري – كتاب التفسير - 65 - باب: كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ – الحديث رقم 4281 - دار ابن كثير - سنة النشر: 1414هـ / 1993م .

http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=52&ID=8201

ل – نصرته بإلقاء الرعب فى قلوب الناس :

وورد فى صحيح البخاري :

" عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ بُعِثْتُ بِجَوَامِعِ الْكَلِمِ وَنُصِرْتُ بِالرُّعْبِ وَبَيْنَا أَنَا نَائِمٌ رَأَيْتُنِي أُتِيتُ بِمَفَاتِيحِ خَزَائِنِ الْأَرْضِ فَوُضِعَتْ فِي يَدِي قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ فَقَدْ ذَهَبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنْتُمْ تَلْغَثُونَهَا أَوْ تَرْغَثُونَهَا أَوْ كَلِمَةً تُشْبِهُهَا " .

أنظر صحيح البخاري - كتاب الأعتصام بالسنة – باب : بَاب قَوْلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بُعِثْتُ بِجَوَامِعِ الْكَلِمِ - الحديث رقم 6845- دار ابن كثير - سنة النشر: 1414هـ / 1993م .

http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=13306&idto=13309&bk_no=52&ID=4000

 

م – قتل غير المسلمين بأوامر إلهية :

ورد بصحيح مسلم :

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ فَإِذَا فَعَلُوا عَصَمُوا مِنِّي دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ إِلَّا بِحَقِّهَا وَحِسَابُهُمْ عَلَى اللَّهِ " .

بصحيح مسلم – كتاب الإيمان - باب الأمر بقتال الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله - الحديث رقم 22 ـ شرح النووي على مسلم - يحيي بن شرف أبو زكريا النووي - دار الخير - سنة النشر: 1416هـ / 1996م .

http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=53&ID=131

 

وورد فى سنن أبو داود :

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ وَأَنْ يَسْتَقْبِلُوا قِبْلَتَنَا وَأَنْ يَأْكُلُوا ذَبِيحَتَنَا وَأَنْ يُصَلُّوا صَلَاتَنَا فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ حَرُمَتْ عَلَيْنَا دِمَاؤُهُمْ وَأَمْوَالُهُمْ إِلَّا بِحَقِّهَا لَهُمْ مَا لِلْمُسْلِمِينَ وَعَلَيْهِمْ مَا عَلَى الْمُسْلِمِينَ حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الْمَهْرِيُّ أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنِي يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ عَنْ حُمَيْدٍ الطَّوِيلِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ الْمُشْرِكِينَ بِمَعْنَاهُ .

أنظر سنن أبو داود - سليمان بن الأشعث السجستاني الأزدي– كتاب الجهاد – باب باب على ما يقاتل المشركون – الحديث رقم 2641

http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=4&ID=2272

رابعاً : كراهيته لليهود وتعذيبهم رغم مساعدتهم له فى الوصل للسلطة :
من العجيب ان هتلر قد قام بتعذيب اليهود، واضطهادهم رغم أنهم ساعدوه في الوصول إلي السلطة .. وقد اتهامهم بانهم يحاولون التخريب بالتأمر علي هدم الثقافة الآرية لهدم المانيا ... فقد قال عنهم :

" ثم لاحظت ايضاً الدور الذي يلعبونه (اليهود) في الحياة الثقافية : ولا ادري هل يوجد اي نوع من انواع الفساد الاخلاقي والثقافي بدون ان يكون احدهم وراءه . لاحظت دورهم في الصحافة ، الفن، الادب ، المسرح . لم احتاج سوى لقراءة الاسماء وراء كل انتاج يسعى لهدم البنية الاخلاقية للمجتمع ، وفي جميع الميادين . ان انتجت الطبيعة واحداً مثل جوثة ، فهناك مقابله الاف من هؤلاء الذين يبثون السموم في ارواح الناس. وبدا كأن الطبيعة قد خلقت اليهود للقيام بمثل هذه الادوار .

وهذا ماحدث من محمد مع اليهود :

1 – مدحه لليهود :

" يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَوْفُوا بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُمْ وَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ " ( سورة البقرة 2 : 40)..

 

" يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَنِّي فَضَّلْتُكُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ " (سورة البقرة 2 : 47) ...          

 

" يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَنِّي فَضَّلْتُكُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ " (سورة البقرة 2 : 122) .

 

2 - ثم همس جبريل فى أذن محمد قائلاً :

" وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ" (سورة البقرة 2 : 120) .

 

3 – وبعدها بدء محمد فى مراقبهم {اليهود والنصارى} فوجدهم يقولون :

" وَقَالَتِ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى نَحْنُ أَبْنَاءُ اللَّهِ وَأَحِبَّاؤُهُ قُلْ فَلِمَ يُعَذِّبُكُمْ بِذُنُوبِكُمْ بَلْ أَنْتُمْ بَشَرٌ مِمَّنْ خَلَقَ يَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ " (سورة المائدة 5 : 18) .

 

4 - أكتشف أن اليهود والنصارى على خلاف شديد :

" وَقَالَتِ الْيَهُودُ لَيْسَتِ النَّصَارَى عَلَى شَيْءٍ وَقَالَتِ النَّصَارَى لَيْسَتِ الْيَهُودُ عَلَى شَيْءٍ وَهُمْ يَتْلُونَ الْكِتَابَ كَذَلِكَ قَالَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ مِثْلَ قَوْلِهِمْ فَاللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ " (سورة البقرة 2 : 113) .

 

5 - ثم قرر محمد أن لا يتخذ من اليهود والنصارى أولياء قائلاً :

" يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ " (سورة المائدة 5 : 51).

 

6 – ثم بدأ محمد رحلة الكراهية ضد اليهود :

" لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آَمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَوَدَّةً لِلَّذِينَ آَمَنُوا الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا وَأَنَّهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ " (سورة المائدة 5   : 82) .

 

7 – بعدها أمر محمد بتعذيب اليهود والنصارى أو قتلهم أو دفع الجزية عن يد وهم صاغرون :

" قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنْصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ " (سورة التوبة 9 : 14) .

 

" قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآَخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ ، وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ { لا نعرف من أين أتى علينا بأسم عزير } ابْنُ اللَّهِ وَقَالَتِ النَّصَارَى الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ ذَلِكَ قَوْلُهُمْ بِأَفْوَاهِهِمْ يُضَاهِئُونَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَبْلُ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ ، اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا إِلَهًا وَاحِدًا لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ " (سورة التوبة 9 : 29 - 31) .

 

8 – ثم أمر بطرد الذين أوتوا الكتاب من الجزيرة وحرق نخلهم :

فقد ورد فى صحيح البخاري :
قال الزهري : عن عروة : كانت على رأس ستة أشهر من وقعة بدر قبل أحد. وقول الله تعالى : " وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُمْ بِأَيْدِيهِمْ وَأَيْدِي الْمُؤْمِنِينَ فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الْأَبْصَارِ " (سورة الحشر 59 : 2 ) .
3804 - عن
ابن عمر رضي الله عنهما قال حاربت النضير وقريظة فأجلى بني النضير وأقر قريظة ومن عليهم حتى حاربت قريظة فقتل رجالهم وقسم نساءهم وأولادهم وأموالهم بين المسلمين إلا بعضهم لحقوا بالنبي صلى الله عليه وسلم فآمنهم وأسلموا وأجلى يهود المدينة كلهم بني قينقاع وهم رهط عبد الله بن سلام ويهود بني حارثة وكل يهود المدينة .

 

أنظر صحيح البخاري – فى كتاب المغازي – باب : حديث بني النضير، ومخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إليهم في دية الرجلين، وما أرادوا من الغدر برسول الله صلى الله عليه وسلم - دار ابن كثير - سنة النشر: 1414هـ / 1993م .

http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=3810&idto=3816&bk_no=0&ID=2202

وورد فى صحيح مُسلم :

"حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى وَمُحَمَّدُ بْنُ رُمْحٍ قَالَا أَخْبَرَنَا اللَّيْثُ وَحَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا لَيْثٌ عَنْ نَافِعٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَرَّقَ نَخْلَ بَنِي النَّضِيرِ وَقَطَعَ وَهِيَ الْبُوَيْرَةُ زَادَ قُتَيْبَةُ وَابْنُ رُمْحٍ فِي حَدِيثِهِمَا فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مَا قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ أَوْ تَرَكْتُمُوهَا قَائِمَةً عَلَى أُصُولِهَا فَبِإِذْنِ اللَّهِ وَلِيُخْزِيَ الْفَاسِقِينَ " ( سورة الحشر 59 : 5) .

أنظر صحيح مُسلم -مسلم بن الحجاج القشيري النيسابوري - كتاب الجهاد والسير -3284 بَاب جَوَازِ قَطْعِ أَشْجَارِ الْكُفَّارِ وَتَحْرِيقِهَا – رقم الحديث 1746 - دار إحياء الكتب العربية .

http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=1&bookhad=3284

 

وفى صحيح البخاري :

" حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَا جُوَيْرِيَةُ عَنْ نَافِعٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ حَرَّقَ نَخْلَ بَنِي النَّضِيرِ وَقَطَعَ وَهِيَ الْبُوَيْرَةُ وَلَهَا يَقُولُ حَسَّانُ :

وَهَانَ عَلَى سَرَاةِ بَنِي لُؤَيٍّ    حَرِيقٌ بِالْبُوَيْرَةِ مُسْتَطِيرُ

أنظر صحيح البخاري - محمد بن إسماعيل البخاري الجعفي - كتاب المزارعة - بَاب قَطْعِ الشَّجَرِ وَالنَّخْلِ وَقَالَ أَنَسٌ أَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالنَّخْلِ فَقُطِعَ – الحديث رقم 2201 - دار ابن كثير - سنة النشر: 1414هـ / 1993م .

http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=0&bookhad=2201

 

وفى صحيح مُسلم :

"وَحَدَّثَنِي زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ حَدَّثَنَا الضَّحَّاكُ بْنُ مَخْلَدٍ عَنْ ابْنِ جُرَيْجٍ ح وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ وَاللَّفْظُ لَهُ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ أَخْبَرَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ أَخْبَرَنِي عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ لَأُخْرِجَنَّ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى مِنْ جَزِيرَةِ الْعَرَبِ حَتَّى لَا أَدَعَ إِلَّا مُسْلِمًا وَحَدَّثَنِي زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ ح وَحَدَّثَنِي سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَعْيَنَ حَدَّثَنَا مَعْقِلٌ وَهُوَ ابْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ كِلَاهُمَا عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ مِثْلَهُ " .

أنظر صحيح مُسلم - مسلم بن الحجاج القشيري النيسابوري -   كتاب الجهاد والسير - 3313 بَاب إِخْرَاجِ الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى مِنْ جَزِيرَةِ الْعَرَبِ الحديث رقم 1767 - دار إحياء الكتب العربية .

http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=1&bookhad=3313

 



خامساً : أعلن كراهيته للديمقراطية :

لقد عرفت الديمقراطية لغوياً أنها حكم الشعب .. وقد نشأ هذا المفهوم في أثينا في الثقافة اليونانية القديمة ثم تجسدت هذه الفكرة في العصور اللاحقة في الفكر السياسي الغربي واتخذت نشاطاً نضالياً من أجل الديمقراطية بين الحكام والمحكومين بلغ أوجه خلال القرنين السابع عشر والثامن عشر عندما استطاع البريطانيون من الحد من صلاحيات الملك ..لكن هتلر الذي حكم المانيا بيد من حديد ، لا يؤمن بالديمقراطية .. أو آيه لون من ألوان الديمقراطية .. واذا كان هتلر ركز علي العناية بتربية الشباب عسكرياً وبدنياً .. فقد كان هدفه خوض الحروب في مختلف الجبهات .. وهذا الحروب هي التي ستحقق حلمه فى تكوين امبراطورية المانيا العظمي .. بل تكون السيادة فيها له .. بإعتباره الزعيم الذي قام بالنهضة العسكرية الالمانية .. و التي تبسط نفوذها علي العالم كله .. وان تصبح اشارة من أصبعه تعني انهيار دول وممالك وجمهوريات اوروبية .. بما فيهم دول عظمي مثل روسيا وفرنسا وانجلترا .. وبالتالى العالم أجمع .. وكان يري ان السبيل الي تحقيق هذه الامجاد لا يأتي عن طريق حكومات ديمقراطية .. لانه لا يؤمن بالديمقراطية .. ولكن بكل هذا يأتي عن طريق ديكتاتورية الزعيم .. اي ديكتاتوريته هو فعليه ان يفكر ويدبر امور الحكم والسياسة الداخلية والخارجية لألمانيا العظيم .. كزعبم أوحدي .. وعلي الجميع ان ينفذ أوامر الفوهرر بدون اعمال العقل .. وبدون التفكير في العواقب .. فهو وحده القادر علي قيادة السفينةسفينة الوطن في أعتي واصعب المواقف والظروف .. أما الديمقراطيات التي يتشدق بها البعض في دول الغرب .. فهي في نظر هتلر لا تساوي وزنها ترابا ..


أذ يقول فى كتابه : " كفاحي " :
" الديمقراطية الغربية اليوم مقدمة للماركسية التي بدونها لا يمكن التفكير فيها .. انها تعد الوباء العالمي بالمزرعة التي تستطيع جراثيمها ان تنتشر فيها .. وقد خلق مبدأ البرلمان في اقصي صورة وشذوذ من الزوائد والنار " .. " كما يحزننا ان تقول تبدو النار لي علي الفور انها انطفأت .. لان هناك شيئا يجب الا ننساه .. وفي هذا ايضا .. لايمكن ان تحل الاغلبية محل الفرد .. ليس مثلاً للغباء فحسب .. بل وللجبن ايضاً .. وما عاد مائه رأس خاو تكون رجلاً عاقلاً واحداً .. ولا يأتي قرار بطولي من مائة جبان " .

 

كان هتلر اذن يري ان الرأي الذي يقوم به الفرد خير من اراء الجماعة .. وان هتلر هو صاحب الرأي الأوحد وهو علي صواب دائماً .. وعلي الجميع ان ينفذوا اوامره بلا تردد حتي يعيد العظيمة إلي الجنس الآري الالماني .. ومن هنا خاض حروبه المدمرة .. بافكاره تلك المدمرة !

 

يعتبر الإسلام الديمقراطية من الأنظمة الوضعية أى من وضع البشر .. بل ويحتقرها مع كل الأنظمة الوضعية .. ولا يقبل غير الحاكمية لله التى تعني أن مصدر التشريع هو الله وحده وأن محمد مُبلغ عن الله بالوحي القرآني ... ومع أن القرآن كما قال عنه القرآن نفسه : "... وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ { تفسيره } إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آَمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ " (سورة ال عمران 3 : 7) ...

 

وقد قال على بن أبى طالب عنه : " أن القرآن حمال أوجه " أى النص يمكن تأويله بمعانى كثيرة وحسب أغراض الحاكم منفذ أحكام القرآن فليس أمام المُسلم إلا الطاعة وألا أصبح مرتداً خارج عن الجماعة وعدو لله والمؤمنين ... ويقام عليه الحد ... وقد نص القرأن على الطاعة والخضوع للحاكم فيقول :

 

" يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ { أمتداد لطاعة الله } فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا " (سورة النساء 4 : 59) .

 

وهو الخيرة للمؤمن والمؤمنة ومن لم يطع فقد ضل ضلالاً ظاهراً فيقول القرآن : " وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُبِينًا " (سورة الأحزاب 32 : 36) .

 

ولا حكم إلا بما أنزل الله : " وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ ...... وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَنْ يَفْتِنُوكَ عَنْ بَعْضِ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكَ .... " (سورة المائدة 3 : 48 - 49) .

 

ليس أمام المتضايقين والمتشككين غير التسليم تسليماً و ألا .. : " فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ { أختلط } بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا { ضيقاً أو شكاً } مِمَّا قَضَيْتَ { به } وَيُسَلِّمُوا { ينقادوا لحكمك } تَسْلِيمًا { من غير معارضة } " (سورة النساء 4 : 65) .

 

يكون للوالي أو الحاكم مشيرين أو مجلس مشورة من المقربين منه : " ... وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ ... " ( سورة ال عمران 3 : 159) ...

 

وأيضاً " وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ ... " ( سورة الشورى 42 : 38) .

سادساً : يعتمد على الدعاية الكاذبة العارية من الحقيقة فى تحقيق أهدافه :

فكان هتلر يري ان الدعاية تصنع المستحيل في تخدير الشعوب .. وهي أيضاً من أهم الاسلحة للوصول إلي الاهداف الذي يرنو إليها .. وكان يقول :

" إن قبول الجماهير لما يسمعونه محدود جداً ..

وذكاءهم بسيط ..

ولكن قدرتهم علي النسيان هائلة جداً ..

ونتيجة لهذه الحقائق يجب ان تكون كل الدعاية قاصرة علي بضع نقط قليلة .. ويجب ان تضرب علي وتر هذه الصيحات بأستمرار حتي يفهم الجمهور ماتريد منه ان يفهمه بصيحتك .. وبمجرد الانتهاء من صيحتك هذه ومحاولة ان تكون متعدد النواحي .. يخبو الاثر لان الحشود لا تستطيع هضم المواد المقدمة إليها ولا ان تحتفظ بها .. وبهذه الطريقة تضعف النتيجة حتي تنمحي في النهاية " .

فقد كان هتلر يؤمن إيماناً عميقاً بأن الدعاية تحقق المستحيل فيقول : " يمكن بالدعاية اللبقة والقاطعة جعل الجمهور يؤمن بأن الفردوس هو الجحيم .. وان الجحيم هو الفردوس " .
وكان يري ان الدعاية الجيدة هي التي تخاطب العواطف أكثر مما تخاطب العقول
وكان يري ضرورة الإستعانة بالحيل النفسية في الدعاية ، وتحريك الجماهير نحو المظاهرات لأستخدامها في الأغراض التي يراد تحقيقها فكان يقول : " مظاهرات الجموع الضخمة التي يسير فيها مئات الالوف من الرجال تثبت في الفرد الصغير الحقير روح الزهو بانه رغم كونه دوده حقيرة .. فهو جزء من تنين عملاق تحرق أنفاسه النارية في يوماً ما .. تلك الطبقة المتوسطة البغيضة وبذلك تحتفل دكتاتورية العمال بانتصارها النهائي ".
والغريب أنه كان يؤمن بأن الدعاية ينبغي أن تحتوي علي الأكاذيب .. والأكاذيب تنطلي علي الناس .. وخاصة الأكاذيب الكبيرة .. فإنهم وأن انكروها بعض الوقت فسرعان مايصدقونها ومن هنا تنجح الدعاية .. في ان تجعل الناس يعتقدون بالأراء والافكار التي يريدون اقناعهم بها .. ومن ثم تستطيع ان تسودهم بسهولة ويسر !
وكان يري انه لكى يقنع الجماهير بوجهة نظر معينة فيجب التركيز علي عدد واحد .. مثل مافعله ضد اليهود واتهامهم بانهم يحاولون التخريب بالتأمر علي هدم الثقافة الآرية لهدم المانيا .

 


وهو نفس مافعله محمد فقد أستخدم الكذب فى الدعاية لنفسه وعلى سبيل المثال أدعى :

أنه قابل ملك الجبال :

حيث ورد فى صحيح البخاري :

قَالَ حَدَّثَنِي عُرْوَةُ أَنَّ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا زَوْجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدَّثَتْهُ أَنَّهَا قَالَتْ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَلْ أَتَى عَلَيْكَ يَوْمٌ كَانَ أَشَدَّ مِنْ يَوْمِ أُحُدٍ قَالَ لَقَدْ لَقِيتُ مِنْ قَوْمِكِ مَا لَقِيتُ وَكَانَ أَشَدَّ مَا لَقِيتُ مِنْهُمْ يَوْمَ الْعَقَبَةِ إِذْ عَرَضْتُ نَفْسِي عَلَى ابْنِ عَبْدِ يَالِيلَ بْنِ عَبْدِ كُلَالٍ فَلَمْ يُجِبْنِي إِلَى مَا أَرَدْتُ فَانْطَلَقْتُ وَأَنَا مَهْمُومٌ عَلَى وَجْهِي فَلَمْ أَسْتَفِقْ إِلَّا وَأَنَا بِقَرْنِ الثَّعَالِبِ فَرَفَعْتُ رَأْسِي فَإِذَا أَنَا بِسَحَابَةٍ قَدْ أَظَلَّتْنِي فَنَظَرْتُ فَإِذَا فِيهَا جِبْرِيلُ فَنَادَانِي فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ قَدْ سَمِعَ قَوْلَ قَوْمِكَ لَكَ وَمَا رَدُّوا عَلَيْكَ وَقَدْ بَعَثَ إِلَيْكَ مَلَكَ الْجِبَالِ لِتَأْمُرَهُ بِمَا شِئْتَ فِيهِمْ فَنَادَانِي مَلَكُ الْجِبَالِ فَسَلَّمَ عَلَيَّ ثُمَّ قَالَ يَا مُحَمَّدُ فَقَالَ ذَلِكَ فِيمَا شِئْتَ إِنْ شِئْتَ أَنْ أُطْبِقَ عَلَيْهِمْ الْأَخْشَبَيْنِ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَلْ أَرْجُو أَنْ يُخْرِجَ اللَّهُ مِنْ أَصْلَابِهِمْ مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ وَحْدَهُ لَا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا .

 

أنظر صحيح البخاري –محمد بن إسماعيل البخاري الجعفي - كتاب بدأ الوحي – باب : إذا قال أحدكم: آمين، والملائكة في السماء، فوافقت إحداهما الأخرى، غفر له ما تقدم من ذنبه.- الحديث رقم 3059 -دار ابن كثير - سنة النشر: 1414هـ / 1993م .

 

http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=52&ID=5881

 

و أدعى أنه بشر الجن بدعوته الجديدة :

ورد فى فى صحيح مُسلم :

قَالَ سَأَلْتُ عَلْقَمَةَ هَلْ كَانَ ابْنُ مَسْعُودٍ شَهِدَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةَ الْجِنِّ قَالَ فَقَالَ عَلْقَمَةُ أَنَا سَأَلْتُ ابْنَ مَسْعُودٍ فَقُلْتُ هَلْ شَهِدَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةَ الْجِنِّ قَالَ لَا وَلَكِنَّا كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ذَاتَ لَيْلَةٍ فَفَقَدْنَاهُ فَالْتَمَسْنَاهُ فِي الْأَوْدِيَةِ وَالشِّعَابِ فَقُلْنَا اسْتُطِيرَ أَوْ اغْتِيلَ قَالَ فَبِتْنَا بِشَرِّ لَيْلَةٍ بَاتَ بِهَا قَوْمٌ فَلَمَّا أَصْبَحْنَا إِذَا هُوَ جَاءٍ مِنْ قِبَلَ حِرَاءٍ قَالَ فَقُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَدْنَاكَ فَطَلَبْنَاكَ فَلَمْ نَجِدْكَ فَبِتْنَا بِشَرِّ لَيْلَةٍ بَاتَ بِهَا قَوْمٌ فَقَالَ أَتَانِي دَاعِي الْجِنِّ فَذَهَبْتُ مَعَهُ فَقَرَأْتُ عَلَيْهِمْ الْقُرْآنَ قَالَ فَانْطَلَقَ بِنَا فَأَرَانَا آثَارَهُمْ وَآثَارَ نِيرَانِهِمْ وَسَأَلُوهُ الزَّادَ فَقَالَ لَكُمْ كُلُّ عَظْمٍ ذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ يَقَعُ فِي أَيْدِيكُمْ أَوْفَرَ مَا يَكُونُ لَحْمًا وَكُلُّ بَعْرَةٍ عَلَفٌ لِدَوَابِّكُمْ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَا تَسْتَنْجُوا بِهِمَا فَإِنَّهُمَا طَعَامُ إِخْوَانِكُمْ وَحَدَّثَنِيهِ عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ السَّعْدِيُّ حَدَّثَنَا إِسْمَعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ دَاوُدَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ إِلَى قَوْلِهِ وَآثَارَ نِيرَانِهِمْ قَالَ الشَّعْبِيُّ وَسَأَلُوهُ الزَّادَ وَكَانُوا مِنْ جِنِّ الْجَزِيرَةِ إِلَى آخِرِ الْحَدِيثِ مِنْ قَوْلِ الشَّعْبِيِّ مُفَصَّلًا مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ وَحَدَّثَنَاه أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ عَنْ دَاوُدَ عَنْ الشَّعْبِيِّ عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى قَوْلِهِ وَآثَارَ نِيرَانِهِمْ وَلَمْ يَذْكُرْ مَا بَعْدَهُ " .

أنظر صحيح مسلم -مسلم بن الحجاج القشيري النيسابوري - كتاب الصلاة - باب : الجهر بالقراءة في الصبح والقراءة على الجن - الحديث رقم - (450) - دار إحياء الكتب العربية .

http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?bk_no=53&ID=208&idfrom=1209&idto=1216&bookid=53&startno=1

 

استخدم منبره فى التحريض على القتل والقتال :

فقد قال فى القرآن : " يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتَالِ إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ وَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِئَةٌ يَغْلِبُوا أَلْفًا مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يَفْقَهُونَ " (سورة الأنفال 8 : 65) ...

" كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ " (سورة البقرة 2 : 216) ...

" وَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ كَمَا كَفَرُوا فَتَكُونُونَ سَوَاءً فَلَا تَتَّخِذُوا مِنْهُمْ أَوْلِيَاءَ حَتَّى يُهَاجِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَخُذُوهُمْ وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَلَا تَتَّخِذُوا مِنْهُمْ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا " (سورة النساء 4 : 89) ...

" لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْمُرْجِفُونَ فِي الْمَدِينَةِ لَنُغْرِيَنَّكَ بِهِمْ ثُمَّ لَا يُجَاوِرُونَكَ فِيهَا إِلَّا قَلِيلًا ، مَلْعُونِينَ أَيْنَمَا ثُقِفُوا أُخِذُوا وَقُتِّلُوا تَقْتِيلًا " (سورة الأحزاب 32 : 60 - 61) .

 

أدعى كاتب القرآن أن الله هو القاتل (سورة الأنفال 8 : 17) :

" فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ قَتَلَهُمْ وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ رَمَى وَلِيُبْلِيَ الْمُؤْمِنِينَ مِنْهُ بَلَاءً حَسَنًا إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ " .

أدعى أنه سيلقى الرعب فى قلوب المخلفين :

حيث قال كاتب القرآن فى (سورة ال عمران 3 : 150) :

" سَنُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ بِمَا أَشْرَكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَمَأْوَاهُمُ النَّارُ وَبِئْسَ مَثْوَى الظَّالِمِينَ "...

وفى (سورة الأنفال 8 : 12):

" إِذْ يُوحِي رَبُّكَ إِلَى الْمَلَائِكَةِ أَنِّي مَعَكُمْ فَثَبِّتُوا الَّذِينَ آَمَنُوا سَأُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ فَاضْرِبُوا فَوْقَ الْأَعْنَاقِ وَاضْرِبُوا مِنْهُمْ كُلَّ بَنَانٍ " ...

وفى (سورة الأحزاب 32 : 27) : " وَأَنْزَلَ الَّذِينَ ظَاهَرُوهُمْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مِنْ صَيَاصِيهِمْ وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ فَرِيقًا تَقْتُلُونَ وَتَأْسِرُونَ فَرِيقًا . وَأَوْرَثَكُمْ أَرْضَهُمْ وَدِيَارَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ وَأَرْضًا لَمْ تَطَئُوهَا وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرًا ".

وعدهم بجنة وهمية .. تعبر عن أحلامهم .. وتعوض حرمانهم .. حيث قال كاتب القرآن فى (سورة التوبة 9 : 72) :

" وَعَدَ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ وَرِضْوَانٌ مِنَ اللَّهِ أَكْبَرُ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ "...

وفى (سورة الأنعام 7 : 141) :

" وَهُوَ الَّذِي أَنْشَأَ جَنَّاتٍ مَعْرُوشَاتٍ وَغَيْرَ مَعْرُوشَاتٍ وَالنَّخْلَ وَالزَّرْعَ مُخْتَلِفًا أُكُلُهُ وَالزَّيْتُونَ وَالرُّمَّانَ مُتَشَابِهًا وَغَيْرَ مُتَشَابِهٍ كُلُوا مِنْ ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَرَ وَآَتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ وَلَا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ " ...

وفى ( سورة الواقعة 56 : 12 – 37 ) :

" فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ (12) ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ (13) وَقَلِيلٌ مِنَ الْآَخِرِينَ (14) عَلَى سُرُرٍ مَوْضُونَةٍ (15) مُتَّكِئِينَ عَلَيْهَا مُتَقَابِلِينَ (16) يَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُخَلَّدُونَ (17) بِأَكْوَابٍ وَأَبَارِيقَ وَكَأْسٍ مِنْ مَعِينٍ (18) لَا يُصَدَّعُونَ عَنْهَا وَلَا يُنْزِفُونَ (19) وَفَاكِهَةٍ مِمَّا يَتَخَيَّرُونَ (20) وَلَحْمِ طَيْرٍ مِمَّا يَشْتَهُونَ (21) وَحُورٌ عِينٌ (22)كَأَمْثَالِ اللُّؤْلُؤِ الْمَكْنُونِ (23) جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (24) لَا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا وَلَا تَأْثِيمًا (25) إِلَّا قِيلًا سَلَامًا سَلَامًا (26) وَأَصْحَابُ الْيَمِينِ مَا أَصْحَابُ الْيَمِينِ (27)فِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ (28)وَطَلْحٍ مَنْضُودٍ (29) وَظِلٍّ مَمْدُودٍ (30) وَمَاءٍ مَسْكُوبٍ (31) وَفَاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ (32) لَا مَقْطُوعَةٍ وَلَا مَمْنُوعَةٍ (33) وَفُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ (34) إِنَّا أَنْشَأْنَاهُنَّ إِنْشَاءً (35)فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَارًا (36) عُرُبًا أَتْرَابًا (37) " .

وأكتفي بهذه الإستدلالات المنطقية على سبيل المثال لا الحصر التى تدل على التشابه بين شخصية هتلر ومحمد رسول الإسلام ..

لذلك أقترح أن يتمتم كل المُسلمين بقول "صلى الله عليه وسلم" بعد ذكر أسم هتلر .

 

وآخيراً

إليك عزيزي القارئ

كتاب

كفاحي

آدولف هتلر

(1889 - 1945)

تمهيد :

قد يكون آدولف هتلر اهم الشخصيات السياسية في القرن العشرين .. ومن المعروف ان وجود صورته على ظهر كتاب يزيد مبيعاته بنسسبة 20% . وقد وُلد كما يقص في مذكراته لاسرة متواضعة ، وعاش جل اعوام طفولته وشبابه الاول خارج المانيا. ثم عاد لوطنه الام وساهم في تاسيس الحزب النازي. وخلال عشرة اعوام ، بات قائداً للامة الالمانية.

في كفاحي، يقص هتلر حكاية صراعه في سبيل الوصول للفلسفة التي يؤمن بها اولاً ، ثم الكفاح في سبيل تحقيق ما يعتبره طموحات الشعب الالماني . نختار اولاً وصف هتلر لطفولته الباكرة وحياته الاسرية الباكرة ثم معاناته من الفقر المدقع في فيينا ، وصولاً الى آرائه التي لم يغيرها ابداً بشأن القضية اليهودية .

كفاحي

الفصل الاول : طفولتي :

            يبدو وكأن القدر تعمد اختيار براوناو موقعاً لاولد فيه : فتلك المدينة الصغيرة تقع على الحدود بين دولتين سعينا نحن الجيل الجديد لتوحيدهما بكل ما لدينا من قوة.

                                                                                                                                                                                                                                                         فلابد من عودة المانيا النمساوية للوطن الام ، وليس بسبب أي دوافع اقتصادية. بل وحتى ان الحق الاتحاد اضراراً اقتصادية، فلابد منه. دمائنا تطلب وطناً واحداً ، ولن تستطيع الامة الالمانية امتلاك الحق الاخلاقي لتحقيق سياسة استعمارية حتى تجمع اطفالها في وطن واحد. وفقط حين تشمل حدودنا آخر الماني، ولا نستطيع تامين رزقه، سنمتلك الحق الاخلاقي في احتلال اراض اخرى بسبب معاناة شعبنا . سيصير السيف اداة الحرث ، ومن دموع الحرب سينبت الخبز للاجيال القادمة . وهكذا يبدو لي ان هذه القرية الصغيرة كانت رمزاً للمسؤلية الغالية التي انيطت بي .

                                                                                                                                                                                                                                                         ولكن هنالك صورة بائسة اخرى تذكرنا تلك المدينة بها. فقبل مائة عام، كانت مسرحاً لكارثة ماساوية ستخلد في صفحات التاريخ الالماني. فحين انحطت الاوضاع الى اسوء حال ممكن تحت وطئة الاحتلال الفرنسي ، استشهد جوهانا، بائع الكتب ، في سبيل الوطن الذي احبه . وقد رفض التخلي عن شركائه وشجب الذين كانوا افضل منه في قدراتهم . وقد ابلغ احد ضباط الشرطة الالمان عنه الفرنسيين ، وبقى العار ملحقاً باسمه حتى الساعة .

                                                                                                                                                                                                                                                         في هذه المدينة الصغيرة، المضيئة ببريق الشهادة في سبيل الوطن، والتي حكمتها النمسا وان كان دم شعبها المانياً ، عاش والدي في آواخر الثمانينات من القرن الماضي : وبينما كان والدي موضفاً حكومياً ، رعت امي افراد الاسرة . ولم بيق حالياً في ذاكرتي سوى القليل عن هذا المكان لاننا سرعان ما رحلنا منه لبلدة باسو في المانيا .

            وخلال تلك الايام كان التنقل مصيراً محتوماً على الموظف . وهكذا انتقل والدي مرة ثالثة الى لينز، وهناك اخيراً تمت احالته على التعاقد . ولكن ذلك لم يعن له الراحة ابداً. فمنذ طفولته كان لا يطيق البقاء في المنزل بلا عمل، وهرب في سن الثالثة عشر الى فيينا وتعلم حرفة وحصل على التجربة والنجاح قبل سن السابعة عشر ، ولكنه ما قنع بكل هذا ، بل ان معاناة الاعوام الاولى دفعت للسعي وراء مستقبل افضل . وهكذا بحث على وظيفة حكومية ، وبعد عشرين عاماً من الصراع الدؤوب ، عثر عليها . وهكذا حقق قسمه القديم ، وهو الا يعود لقريتة الصغيرة الا بعد ان يكون قد كون نفسه .

                                                                                                                                                                                                                                                         حقق الرجل حلمه ، ولكن لا احد في القرية تذكر الطفل الذي هاجر ، بل وبدت له قريته غريبة تماماً ، وكانه يراها لاول مرة. واخيراً، وفي سن السادسة والخمسين، بعد تقاعده، ما استطاع احتمال الفراغ، فاقتنى مزرعة وعمل في زراعتها كما فعل اجداده من قبل.

                                                                                                                                                                                                                                                         وخلال تلك الفترة تكونت داخلي بوادر الشخصية الاولية . اللعب في الحقول ، المشي الى المدرسة، وخصوصاً الاختلاط مع اصدقائي العنيفين الذي اقلقت علاقاتي معهم والدتي، كل هذه جعلتني من النوع النشط الذي لا يرتاح للبقاء في المنزل . وبالرغم من عدم تفكري بالحرفة المستقبلية، ما كانت عواطفي ابداً تتجه نحو المسير الذي اتخذه والدي لنفسة. اؤمن باني حتى آنذاك تمتعت بقدرات بلاغية مميزة ظهرت في شكل حوارات عنيفة مع زملاء الدراسة . بل وبت زعيماً لمجموعة : ونجحت في المدرسة بالفعل ، ولكني كنت شديد المراس. اشتركت في النشاطات الكنائسية ، واسكرتني عظمة هذه المؤسسة العريقة . وبدا لي القس مثالاً لما ينبغي ان اكونه ، كما بدا لوالدي من قبل . ولكن الاخير فشل في التعامل مع قدرات ابنه البلاغية وما استطاع تصور مستقبل ممكن له، بل واقلقه هذا الوضع كثيراً .

                                                                                                                                                                                                                                                         هذا الحلم الكنائسي تخلى عني سريعاً ، بعد ان عثرت على بعض الكتب العسكرية التي وصفت المعارك بين فرنسا والمانيا عام 1870 – 71 . عشقت هذه النصوص ، وصارت الصرعات البطولية النشاط الفكري والخيالي الاساسي لكياني. ومنذ ذلك الوقت صرت اعشق كل ما له علاقة بالجنود. ولكن الاسئلة الصعبة بدأت تفرض نفسها على فكري : هل هناك فوارق - بين الالمان الذين خاضوا تلك المعارك والاخرين ؟ ولماذا لم تشترك النمسا فيها ؟ ولماذا لم يطلب من والدي الاشتراك ؟ الا ننتمي جميعاً لذات الوطن ؟ الا ننتمي سوية ؟ بدأت هذه التساؤلات تشغل بالي لاول مرة . طرحت الاسئلة واجابوني بحذر قائلين ان الالمان غير المحظوظين لا ينتمون لذات الدولة التي اسسها بسمارك .

            وكان هذا الوضع عسيراً على الفهم .

            ثم قالوا لي ان الاوان قد حان للذهاب للمدرسة الثانوية.

            اكد والدي انه يرغب في ان اذهب لمدرسة خاصة لاعداد الموظفين . فهو - بسبب تجاربه الحياتية - ما راى طائلاً وراء المدارس العادية . كانت رغبته هي ان اصير موظفاً حكومياً مثله ، بل وافضل لانني كنت ساتعلم من اخطائه واستفيد من تجاربه .          

            لانه تصور استحالة ان ارفض السير على دربه ، كان قراره واضحاً ، مؤكداً. معاناة عمر طويل ومشاق الحياة وهبته طبيعة متعسفة . وبدا له من المستحيل ان يترك الامر لابنه غير المجرب ، الغير قادر على احتمال المسئوليات. بل وتصور انه سيكون مذنباً ان لم يستخدم سلطته لتحديد مستقبله، وراى ان هذه مسؤولية تحتمها عليه الوظيفة الابوية.

                                                                                                                                                                                                                                                         ومع ذلك سارت الامور بطريقة مغايرة : فقد رفضت الفكرة بشكل قاطع، وما كان عمري اكثر من احدى عشر سنة . ولم ينجح الترغيب او الترهيب كليهما في تغيير رايي . وكل مساعي والدي الذي قص علي قصصاً عن تجاربه في العمل ، راجياً ان اقنع به واحبه ، ادت لنتائج عكسية. تثائبت واهناً اذ تصورت انني ساقضي العمر امام مكتب ، بدون ان يكون وقتي ملكاً لي، قاضياً حياتي في تحويل الدنيا الى فراغات يقوم احدهم بملأها في صورة طلب او وظيفة. واي افكار كان يمكن لمشهد كهذا ان يخلقه في نفس طفل طبيعي ؟ الوظائف المدرسية كانت سهلة ، وامتلكت الوقت الحر لدرجة ان الشمس عرفتني اكثر من حيطان حجرتي . وحين يبحث اعدائي السياسيين في الماضي البعيد ، ويعثرون على ما يؤكد ان هتلر كان طفلاً شقياً ، اشكر الله على انهم قد اعادوا لفكري ذكريات بعض تلك الايام السعيدة . الغابات والحقول باتوا حلبات الصراع التي قضيت فيها حياتي .

والمدرسة الجديدة لم تغير هذا الوضع.

                                                                                                                                                                                                                                                         وطالما كانت معارضتي الاساسية لفكرة والدي نظرية ، استطعنا التعايش سوياً . فقد احتفظت بارآئي الخاصة ، وما خالفته بصوت مرتفع . ولكن - وفي سن الثانية عشر - بدأت اطمع في ان اصير رساماً. ومع ان والدي كان يشجع هذه الهواية ، الا انه لم يتصور ابداً ان اسير في هذا الاتجاه.

"رسام"؟

                                                                                                                                                                                                                                                         تشكك حتى في عقلي ، وربما تصور انه لم يفهم ما اعنيه. ولكن بعد ان فهم ، عارض الفكرة بكل ما في طبيعته من عناد . " رسام ! فقط بعد موتي .” ولكنة اكتشف ان ابنه قد ورث منه ذات العناد . وهكذا بقي الحال زمناً طويلاً . وما كانت النتائج طيبة . فقد اصابت المرارة نفس الرجل الكبير، وما كان باستطاعتي الرضوخ له . وهكذا حين اكد استحالة دراستي للفن ، قررت ايقاف الدراسة بشكل عملي ، متصوراً انه حين سيرى فشلي الدراسي ، سيسمح لي بالسير في الاتجاه الذي اختاره . كانت نتائجي المدرسية آنذاك غير طبيعية: فكل ما له علاقة بالرسم جلبت فيه افضل النتائج ، وفي الباقي اسوءها. ولكن انجازاتي كانت مميزة في حقلي الجغرافيا والتاريخ الالمانيين ، لانني عشقت هاتين المادتين وكنت افضل التلاميذ فيهما .

            وحين اتطلع لتلك المرحلة الان ، بعد مرور السنوات الكثيرة ، لاحظ حقيقتين هامتين :

فاولاً ، صرت قومياً ، وثانياً ، تعلمت معنى التأريخ . ففي دولة متعددة الاجناس كالنمسا ، كان من الصعب جداً ان يعرف الرء معنى الانتماء لالمانيا . فبعد المعارك الفرنسية الالمانية ، قل الاهتمام بالالمان في الخارج ، ونساهم البعض تماماً . ومع ذلك ، فلو لم يكن الدم الالماني طاهراً قوياً ، لما استطاع العشرة مليون الماني ترك بصمتهم واضحة جلية في دولة تتكون من اكثر من خمسين مليون نسمة ، لدرجة ان الناس تصورت ان النمسا كانت دولة المانية مستقلة .

                                                                                                                                                                                                                                                         القليلون ادركوا قسوة الصراع الوحشي الذي خضناه للحفاظ على اللغة الالمانية ، المدارس الالمانية ، والاسلوب الخاص للحياة : اليوم فقط ، حين يحلم الملايين من الالمان بالعودة للوطن الام ، ساعين على الاقل للحفاظ على لغتهم القوية ، يدرك جل الناس صعوبة هذا الصراع، وربما يقدر بعضهم اهمية هؤلاء الافراد الذين حموا الوطن من الهجمات من الشرق ، وحاربوا من اجل ابقاء اللغة المشتركة حين ما اهتمت الحكومات الالمانية الا بالمستعمرات البعيدة ، متناسية معاناة الالمان في الجوار . وحتى الاطفال اشتركوا في الصراع القومي : اذ رفضنا ترديد الاغاني غير الالمانية ، وارتدينا الثياب التقليدية ، بالرغم من التهديد والعقوبات . فمنذ طفولتي لم يعني شعور “ الوطنية ” أي شيء لي ، بينما عنت المشاعر القومية كل شيء .

                                                                                                                                                                                                                                                         وقد كانت دراسة التاريخ دافعاً قوياً لخلق الحس القومي ، نظراً لعدم وجود تاريخ نمساوي مستقل . بل ان مصير هذه الدولة مرتبط بالمانيا لدرجة ان ظهور تاريخ نمساوي خاص يبدو مستحيلاً . فتقسيم المانيا لموقعين هو في حد ذاته جزء من التاريخ الالماني .

                                                                                                                                                                                                                                                         ضرورة توحيد الالمان والنمساويين كانت نتيجة حلماً بقي في قلوب الجماهير بسبب تذكرها للتاريخ الذي كان بئراً لا ينضب . وخاصة في اوقات النسيان ، سما التاريخ فوق الثراء المرحلي وهمس الماضي للشعب باحلام المستقبل .

                                                                                                                                                                                                                                                         تعليم التاريخ في ما يسمى المدارس الثانوية لا يزال حتى اليوم في حال يرثى لها . والقلة من الاساتذة تفهم ان الهدف من دراسته ليس حفظ ارقام او تواريخ ، مثل يوم معركة ، او ساعة ميلاد زعيم ، او حتى حين وصول ملك للسلطة . فمعرفة التاريخ تعني معرفة القوى التي تسبب النتائج المسماة احداثاً تاريخية .

والمعرفة هي : القدرة على تذكر الاساسي ، ونسيان كل ما هو غير ضروري .

وقد يكون احد اهم اسباب تشكيل شخصيتي الحالية دراستي للتاريخ مع احد القلة الذين عرفوا هذه القواعد وراعوها في التدريس ، الاستاذ ليوبلد بوتش . فقد كان ذلك الرجل العجوز خيراً متقناً لمادته ، وتمتع ايضاً بقدرة بلاغية مميزة سحرت اللب وجعلتنا ، ونحن نستمع لبعض قصصه ، ننسى الحاضر، وكانه ساحر ياخذنا لعصور ماضية ، عبر ضباب عشرات السنين ، صانعاً من الاحداث التاريخية واقعاً معاشاً. وقد كنا من المحظو ظبن جداً لان هذا المدرس عرف كيف ينير الماضي بامثلة من الحاضر ، وكيف يجلب من الماضي وقائع تلقي الضوء على الحاضر . ونتيجة لهذه القدرة فهم اكثر من غيره المصاعب التي نعانيها ، واستغل مشاعرنا القومية لتقويمنا ، مستنشداً باحساسنا بالشرف للانتماء للوطن . وبهذه الطريقة نجح في تهذيبنا بشكل افضل من أي اسلوب آخر .

            هذا المدرس جعلني عاشقاً للتاريخ . وهكذا بت ثورياً بدون ان يسعى هو متعمداً لذلك. فمن يستطيع دراسة التاريخ الالماني مع استاذ كهذا بدون ان يكره الدولة التي كادت تدمر مصير الامة؟

                                                                                                                                                                                                                                                         الم نعرف ان النمسا ما حملت للالمان سوى البغضاء ؟ الم نشاهد افعالهم كل يوم ؟ في الشمال والجنوب كان سم الدول الاخرى يدمر جسد وطننا ، وحتى فيينا تم تحويلها لمدينة لا المانية . فقد حاولت الاسرة الحاكمة جلب سكان البلاد الاخرى ، وخصوصاً التشيك ، بقدر الاستطاعة ، وكان مقتل السيد فرانسز فوردناد، عدو الالمان الاول ، على ايديهم دلالة على عدالة الرب الازلي .

                                                                                                                                                                                                                                                         كانت الاثقال التي ناء بحملها الشعب الالماني هائلة ، اذ دفعوا المال والدم ، وبلا فائدة . ولكن ما اغضبني ادعاء ان كل هذا نتج عن علاقات متميزة بين المانيا والنمسا ، تنج عنها ان الشعب الالماني تم تديره بموافقة من الحكومة الالمانية ذاتها . وكانت نتيجة هذا النفاق هو ازدياد الكرهية للحكومة الالمانية لدرجة الازدراء . ولكن حكام المانيا ما فقهوا كل هذا ، ومثل رجل اعمى ، عاشوا بجوار الجثة متصورين في سكون الموت ماعة ميلاد حياة جديدة . وهذا التصور الخاطيء ادى للحرب العالمية الاولى والدمار الناتج عنها .

                                                                                                                                                                                                                                                         ادركت في هذه الفترة ان الامة الالمانية ستبقى فقط لو تم تدمير النمسا ، وما هو اهم ، ان الحس القومي يتعارض كلية مع مشاعر التبجيل للملك . عرفت ان هذه الاسرة الحاكمة لا هدف لها سوى اخماد نار الامة الالمانية . ومع ذلك احببت النمسا كجزء من الوطن الام .

                                                                                                                                                                                                                                                         طبع التفكير التاريخي الذي تعلمته خلال هذه الايام ما هجرني ابداً بعد ذلك . بات التاريخ العالمي مورداً لا ينضب عرفت عن طريقه مغزى الاحداث المعاصرة . وهكذا تحولت باكراً الى سياسي ثائر .

            ما كان المسرح سيئاً في شمال النمسا . فقد شاهدت المسرحيات المحتلفة في سن الثانية عشر ، وبعض اعمال الاوبرا كذلك .

                                                                                                                                                                                                                                                         كل هذه العوامل دفعتني لرفض العمل الذي اراد والدي اعدادي له . ايقنت انني لن استطيع الوصول للراحة النفسية في أي وظيفة حكومية . ساكون رساماً، ولن تقدر أي قوة في العالم على جعلي موظفاً .

            ومع ذلك ، تحولت مع مرور الاعوام الى حب المعمار اكثر من الرسم.

                                                                                                                                                                                                                                                         وعلى كل حال ، فقد تدخل القدر، واصيب والدي بالجلطة، وانتهت رحلته الدنيوية ، وتركنا جميعاً في حالة من الحزن العميق . لقد كان طموحه الاخير مساعدة ابنه حتى لا يعاني كما عانى ويكرر ذات الاخطاء . وان لم ينجح الا ان البذور التي زرعها لعبت دورها في خلق مستقبل لم يستطع هو - ولا انا - ادراكه آنذاك .

                                                                                                                                                                                                                                                         وقد رغبت امي في ان استمر في الدراسة كما اراد والدي . ثم اصبت بمرض ساعدني على التغلب على هذا الصراع المنزلي . اذ اكد الطبيب انني لا استطيع البقاء في مكتب ، والح على ابتعادي عن المدرسة لعام كامل . وهكذا حققت لي الاقدار الهدف الذي سعيت له.

                                                                                                                                                                                                                                                         وافقت امي مكرهة اخيراً على ان ادرس في المعهد الفني . كانت اسعد ايام العمر امامي - الا انها بقت احلاماً لان والدتي توفيت بعد وفاة والدي بعامين نتيجة لمرض قاتل اصابها على حين غرة . احترمت والدي ، ولكنني احببت امي ، وقد احزنني رحيلها كثيراً .

                                                                                                                                                                                                                                                         وهكذا وجدت نفسي مضطراً لاتخاذ قرارات صعبة . الاموال القليلة المتبقية كانت قد اُنفقت في علاج امي ، وما قدمته الحكومة للايتام ما كان كافياً حتى لشظف العيش . وهكذا كان امامي مسؤولية الاستقلال الاقتصادي .

وضعت ثيابي القليلة في حقيبة ، وفي قلبي ارادة جديدة، واتجهت الى فيينا . مثل والدي ، قررت ان انتزع من القدر مصيراً ميزاً ، وان اكون شيئاً خاصاً ، أي شيء ، باستثناء موظف حكومي .

الفصل الثاني

اعوام الدراسة والمعاناة في فيينا . . .

         حين ماتت والدتي ، حدد القدر اجزاء كثيرة من مصيري المستقبلي .

                                                                                                                                                                                                                                                         خلال الشهور الاخيرة من مرضها ، ذهبت الى فيينا لاجتياز الاختيار المبدأي لدخول المعهد الفني . كنت قد اعددت بعض اللوحات ، متاكداً من ان الامتحان سيكون في غاية السهولة . فقد كنت الافضل في الفصل في مجال الرسم دائماً ، ومنذ ذلك الوقت ، تقدمت قدراتي بسرعة ، فاصابني الغرور .

                                                                                                                                                                                                                                                         ومع ذلك ، شعرت بالمرارة لان قدراتي على الرسم الهندسي فاقت بكثير قدراتي كرسام . وكل يوم كان ولعي بالفنون المعمارية يتزايد - خصوصاً بعد رحلة لمدة اسبوعين قضيتها في فيينا في سن السادسة عشر . وقد كان هدف تلك المرحلة هو دراسة متحف الفن ، وان وجدت نظراتي تتطلع اكثر لهيكل المتحف . فمنذ الصباح الباكر وحتى المساء ، تجولت في الاروقة متابعاً كل ما يشغف فكري ، وان كان جل اهتمامي قد انصب على المتحف ذاته . لساعات وقفت اما مبنى الاوبرا، وبدا لي المكان ساحراً مثل قصور الف ليلة وليلة .

                                                                                                                                                                                                                                                         والان كنت في المدينة الخلابة للمرة الثانية ، منتظراً على احر من الجمر نتائج الامتحان . كنت متاكداً من النجاح لدرجة ان سقوطي اصابني بذهول مطبق . وحين تحادثت مع المسؤول ، وطلبت منه التوضيح ، اكد لي ان اللوحات التي قدمتها تشير الى عدم توافر الموهبة المطلوبة للرسم لدي ، وان اكد ان مجال الرسم الهندسي هو الملائم لي ولم يصدق انني لم ادرسه البتة . مكتئباً تركت المبنى، لاول مرة في حياتي غير عارف بما يجدر بي فعله .

                                                                                                                                                                                                                                                         عرفت الان انه لابد لي ن دراسة الهندسة . وكان الطريق صعباً : فكل مارفضت دراسته خلال صراعي مع والدي بات ضرورياً . ما كان ممكناً دخول كلية الهندسة بدون الشهادة الثانوية . وهكذا بدا ان حلمي الفني لن يتحقق ابداً .

                                                                                                                                                                                                                                                         حين عدت لفيينا مرة تالثة ، بعد وفاة والدتي ، كان الطموح والعناد قد عادا لي . قررت ان اصير مخططاً هندسياً ، وكل الصعاب كانت التحدي الذي لابد لي من اجتيازه . كنت مصمماً على مواجهة العقبات ، وامامي صورة ابي ، الذي بدأ حياته مصلحاً للاحذية ، وصعد بجهوده الخاصة الى موقع حكومي جيد . توفرت لدي امكانيات اكثر، وهكذا بدا ان الصراع سيكون اسهل ، وما بدا لي آنذك سوء الحظ ، امتدح اليوم كمساعدة القدر الحكيم . فبينما ازدادت معاناتي اليومية ، ازدادت ارادة المقاومة داخل ذاتي وفي نهاية المطاف تفوقت على غيرها من العوامل . تعلمت خلال تلك الايام الشدة ، وتحولت من طفل مدلل الى رجل قُذف به الى قلب المعاناة والفقر المدقع . ومن ثم تعرفت على اولئك الذين سادافع عنهم في ايام مستقبلية .

                                                                                                                                                                                                                                                         خلال تلك المرحلة ادركت وجود خطرين مدقعين يحيطان بالشعب الالماني ، وهما اليهودية والشيوعية . ولا تزال فيينا ، التي يتصورها الكثيرني مدينة اللذات البريئة ، تجلب لذهني اسوء صور المعاناة الانسانية التي عرفتها لمدة خمسة اعوام اضطررت خلالها للعمل ، اولاً كمستاجر يومي ، ثم كرسام .

                                                                                                                                                                                                                                                         ما جلبته من مال ما كفى حتى لاشباع الجوع اليومي . كان الجوع صديقاً لي آنذاك ، وما تركني للحظة ، بل شاركني في كل شيء . كل كتاب اقتنيته ، وكل مسرحية شاهدتها ، جعلته اقرب الي . ومع ذلك ، درست خلال تلك الايام اكثر من أي فترة اخرى . باستثناء زياراتي النادرة للاوبرا التي دفعت ثمنها جوعاً ، ما كان لدي أي لذة سوى القراءة . وهكذا خلال تلك الفترة قرات كثيراً وبعمق . كل وقت الفراغ المتاح لي بعد العمل قضيته في القراءة ، وبهذه الطريقة جمعت خلال بضع اعوام المعارف التي تغنيني حتى الساعة .

                                                                                                                                                                                                                                                         خلال تلك الاعوام ، تكونت في ذهني صورة للعالم تبقى القاعدة التي استخدمها في كل قرار اتخذه ، وكل تصرف اقوم به . وانا اليوم مقتنع بان كل سلوكياتنا تنبع من آراء تنتج اثناء شبابنا . فحكمة النضوج تحوي الاراء الخلاقة التي ينتجها الفكر الشاب ولا يمكن تطويرها آنذاك ، مضافاً لها الحذر الذي يتعلمه الانسان بالتجربة . وهذه العبقرية الشبابية ستكون الاداة الاساسية لخطط المستقبل ، التي سيمكن تحقيقها فقط لو لم تدمرها تماماً حكمة النضج .

            كانت طفولتي مريحة ، بلا قلق يذكر . كنت انتظر مجيء الصباح ، بلا أي معاناة اجتماعية . فقد انتميت لطبقة الراسمالية الصغيرة ، وكنت لهذا السبب بعيداً عن الطبقات العاملة . وبالرغم من ان الفرق الاقتصادي بين الطبقتين كان محدوداً ، الا ان الفاصل بينهما كان شاسعاً . وقد يكون سبب العداء بين الطبقتين هو ان الموظف ، الذي ما استطاع الا بصعوبة ترك الطبقات العاملة ، يخشى من العودة الى تلك الطبقة المحتقرة ، او على الاقل ان يتصوره الناس جزءاً منها . هناك ايضاً الذكريات المخيفة للفقر ، وانعدام المعايير الاخلاقية بين الطبقات المنحطة ، وهكذا يخشى الراسمالي الصغير أي اتصال مع هذه الطبقة . وهذا الصراع عادة يدمر كل شعور بالرحمة . فصراعنا للبقاء يدر عواطفنا لاولئك الذين تخلفوا ورائنا .

                                                                                                                                                                                                                                                         اشكر القدر الذي اجبرني على العودة لعالم الفقر والخوف ، لان التجربة ازاحت عن عيوني غشاء نتج عن تربية الرأسمالية الصغيرة . عرفت الان معاناة الانسانية ، وتعلمت التفرقة بين المظاهر الفارغة والكائن الموجود في داخلها .

                                                                                                                                                                                                                                                         كانت فيينا التي شاهدتها احدى اكثر مدن اوربا تخلفاً . الثراء الفاحش والفقر المدقع تجاورا . في مركز المدينة وحاراتها شعرت بنبض 52 مليوناً . اما المحكمة الفخمة والمناطق المجاورة لها ، وخصوصاً المباني الحكومية ،

فجذبت لها الذكاء والثراء . وهذه المناطق كانت كل ما يوحد الشعوب المختلفة الموجودة في هذه الدولة . فالمدينة كانت العاصمة الثقافية والسياسية والاقتصادية . مجموعة مديرى الشركات العامة والخاصة ، موظفي الحكومة ، الفنانين ، والمدرسين والمثقفين ، عاشت في مواقع قريبة بجوار الفقراء ، وواجهت جيوشاً من العمال كل يوم . خارج القصور المعروفة تشرد الاف من العاطلين، وفي ظلال اسوارها رقد من لا يملكون مسكناً .

                                                                                                                                                                                                                                                         معرفة هذه الوضاع المزرية ودراستها لن يتم من مواقع عالية : لا احد ممن لم يسقطوا في اشداق هذه المعاناة يمكن له ان يفهم الآمها . ومن حاولوا دراستها من الخارج غرقوا في لغو الحديث والعاطفة ، وانا لا ادري ان كان تجاهل الاغنياء للفقير اكثر ضرراً من افعال اولئك الذين يدعون الشفقة عليه بتكبر وغرور. والنتيجة دائماً سلبية على كل حال، بينما تزداد الوضاع سوءاً. ولا يجدر بالفقير ان يرضى بصدقة بدلاً من ان تعاد له بعض حقوقه.

                                                                                                                                                                                                                                                         لم اعرف الفقر من بعيد : بل ذقت طعم الجوع والحرمان، ولم ادرسه بطريقة موضوعية ، بل خبرته داخل روحي . وكل ما استطيع فعله الان هو وصف المشاعر الاساسية ، وذكر بعض ما تعلمته من هذه التجارب .

                                                                                                                                                                                                                                                         لم يكن العثور على وظيفة صعباً ، نظراً لافتقاري للتجربة . وهكذا اضطررت للعمل كمساعد عامل او كعامل باجر يومي . حلمت بالهجرة الى امريكا . تحررت من الافكار القديمة عن الحرفة والمركز، المجتمع والتراث ، وسعيت وراء أي فرصة متاحة ، وتقبلت أي عمل ، مدركاً ان أي عمل شريف لا يجلب العار لصاحبه . عرفت بسرعة ان العمل متوفر ويمكن الحصول عليه بسهولة ، ولكن يمكن ايضاً بسهولة ان يفقده المرء . بدا لي ان عدم ضمان الوصول لرغيف العيش كل يوم كان اسوء ما عانيته .

                                                                                                                                                                                                                                                         العامل المدرب لا يجد نفسه في الشارع بيسر مثل العامل غير المحترف ، الا انه قد يواجه ذات المصير ايضاً . ولذلك ترى العمال يضربون عن العمل : مما يؤدي للاضرار باقتصاد المجتمع ككل .

                                                                                                                                                                                                                                                         ذلك الفلاح الذي يهاجر الى المدينة ، متخيلاً سهولة العمل ، وقلة ساعاته ، والاضواء الكهربائية الملونة ، كان قد اعتاد على نوع من الضمان بخصوص لقمة العيش . ففي القرية ، لن يترك عمله الا اذا ضمن لنفسه عملاً افضل منه . ونظراً لوجود حاجة دائمة للايدي العاملة في الفلاحة ، تبقى امكانيات البطالة محدودة . ومن الخطأ تصور ان الفلاح الذي يهاجر للمدينة اكثر كسلاً من ذلك الذي يبقى في عقر داره. العكس هو الصحيح : فالمهاجر عادة يكون الاكثر صحة ونشاطاً . ولذلك لا يخاف من مواجهة الصعاب . هو يصل ايضاً للمدينة ومعه مدخراته . ولذلك لا يخاف ان لا يصل للوظيفة المرغوبة من اول يوم . ولكن الامور تزداد سوءاً ان عثر على وظيفة ثم فقدها . فالعثور على غيرها ، خصوصاً في فصل الشتاء ، سيكون شاقاً بل ومستحيلاً . ومع ذلك ، سيعيش وستعاونه الفوائد الحكومية للعاطلين . ولكن ، حين تنضب هذه الموارد مع مرور الوقت ، ستبدأ المعاناة الحقيقية . سيتشرد الفتى الجائع في الشوارع ، وسيبيع او يرهن ما يملك ، وستسوء حال ثيابه ، وينحط الى مستوى مادي وروحي في غاية التعاسة . فتتسمم روحه . وان فقد سكنه في الشتاء ، وهو مايحدث كثيراً ، فستكون معاناته فظيعة . وفي نهاية المطاف ، سيعثر على وظيفة اخرى ، ثم تتكرر ذات القصة مرة ثانية وثالثة ، وشيئاً فشيئاً يتعلم عدم الميالاة ، ويصير التكرار عادة .                                                                                                                                                                                                                                                          وهكذا يتحول هذا الرجل النشيط سابقاً إلى كسول يستخدمه الآخرين لمصالحهم . وقد عاش حياة البطالة لوقت طويل بدون ذنب حتى ما عاد بهمه طبيعة العمل الذي يقوم به ، حتى ان كان هدفه تدمير القيم السياسية الثقافية الاجتماعية . وحتى ان لم تعجبه فكرة الاضراب ، فلن يبالي بها . وقد شاهدت الاف القصص المشابهة للتي اقصها . وكلما شاهدت المزيد ، ازدادت كراهيتي للمدينة الكبيرة التي تمتص دماء الرجال وتدمرهم .

فحين جاءوا فراداً ، انتمى كل منه للمجتمع ، وبعد اعوام ، ما انتموا لاي شيء .

وانا ايضاً عانيت وعثاء حياة المدينة : شعر جسدي بصعابها وامتصت روحي معاناتها . وقد شاهدت ايضاً ان التنقل السريع بين العمل والبطالة ، وما ينتج عنه من تقلب اقتصادي ، يدمر شعور الفرد باهمية الاقتصاد . بدا ان الجسد يعتاد على التبذير حين يتوفر المال ، ويستحمل الجوع حين انعدامه . وبصراحة ، ان الجوع يقضي على أي ارادة تسعى للتنظيم الاقتصادي حين يتوافر المال لانه يضع أمام ضحيته المعذبة سراب الحياة السعيدة لدرجة ان الرغبات المريضة ستدمر أي قدرة على التحكم ساعة الوصول لاي موارد . وهكذا حين يصل الرجل للمال ينسى كل افكار تتعلق بالنظام والترتيب ، ويعيش حياة البذخ ويسعى وراء اللذات الانية . وغالباً ما سيكون لهذا العامل زوجة واطفال وسيعتادون جميعاً على التبذير ثلاث ليال من الاسبوع ، والجوع باقيه . وفي ساعات الظهيرة سيجلسون سوياً امام الصحون شبه الفارغة، منتظرين يوم وصول المرتب ، متحدثين عنه ، حالمين طوال ساعات الجوع بلذات التبذير .

وهكذا يعتاد الاطفال منذ طفولتهم على هذه الاوضاع السيئة .

وقد شاهدت هذه الاوضاع مئات المرات وتقززت منها اولاً ، ثم فهمت حقيقة الماساة التي يعيشها هؤلاء الناس الذين باتوا ضحايا لظروف اجتماعية سيئة . وما كان أكثر بؤساً هو اوضاع السكن السيئة . بل انني اشعر بالغضب حتى هذه الساعة حين اتذكر الغرف الصغيرة والاكواخ الخشبية المحاطة بالقاذورات والاوساخ من كل جانب. وقد خشيت ذلك اليوم المرعب، حين سيخرج هؤلاء العبيد من اقفاصهم للانتقام من قسوة البشرية عليهم .

                                                                                                                                                                                                                                                         والمسؤولون والاثرياء يتركون الامور تسير على مجاريها : وبدون أي تفكير يفشلون حتى في الشك بان القدر يخطط للانتقام من هذا الجور . اما انا فعرفت ان تحسين هذه الاوضاع ممكن بطريقتين : فلابد من وجود احساس عميق بالمسؤولية لخلق اسس افضل للتقدم ، ومعه ارادة وحشية تدمر كل ما سيقف في طريقها ويعوق تقدمها. وكما لا تركز الطبيعة جهودها في الحفاظ على ما هو موجود ، بل تسعى لخلق اجيال ستقبلية افضل ، سيكون من الضروري صناعة قنوات جديدة اكثر صحية منذ البداية .

                                                                                                                                                                                                                                                         تجاربي المختلفة في فينا علمتني ان المشاريع الخيرية غير مفيدة ، والمطلوب تدمير الفوضى الاقتصادية التي تؤدي الى انحطاط الافراد الخلقي . بل ان عدم قدرتنا على استخدام الوحشية في الحرب ضد المجرمين الذين يهددون المجتمع سببها هو عدم تاكدنا من برائتنا التامة من الاسباب النفسية والاجتماعية لهذه الظواهر. شعورنا الجمعي بالذنب تجاه مآسي الانحطاط الاخلاقي يشل قدرتنا على اتخاذ اقل الخطوات قسوة في الدفاع عن مجتمعاتنا. وفقط حين نتحرر من سلطة عقدة الذنب هذه سنقدر على الوصول للقوة والوحشية والضروريين لتدمير الاعشاب الضارة والافكار المارقة .

            وبما ان النمسا كانت عملياً بلا قانون اجتماعي صالح لا، لم تكن الدولة قادرة على التعامل مع هذه الامراض البتة.

            ولا اعرف حتى الساعة ما ارعبني اكثر : هل كان سوء الاوضاع الاقتصادية لمن عرفت ، ام انحطاطه الخلقي ، ام الضعف الفكري ؟

                                                                                                                                                                                                                                                         تصور مثلاً هذا المشهد : في شقة تتكون من حجرتين سكنت اسرة عامل تتكون من سبع اشخاص . بين الاطفال الخمسة ، كان هناك طفل في الثالثة ، وهو السن الذي تتكون خلاله انطباعات الفرد الاولى . هناك بعض الموهوبين الذين يتذكرون هذه الانطباعات حتى ارذل العمر . مجرد ضيق الشقة وازدحامها لا يؤدي لخلق ضروف صحية ونفسية ملائمة للنمو . قد تحدث مثلاً خلافات بسيطة بين افراد كل اسرة ، وعادة يذهبون كل الى حجرة مختلفة ، وينتهي الامر . اما في شقة صغيرة ، فكل سيرى نفسه في مواجهة الاخرين طوال الوقت . بين الاطفال، الخلاف شيء طبيعي ، وهم ينسون اسبابه بسرعة . ولكن ان شاهد الاطفال الابوين في حال خصام دائم ، تستخدم خلاله الالفاظ النابية ، وربما العنف ، فستكون النتائج سلبية. سيتصور الطفل العالم بطريقة تخيف من يقدر على تصورها . فقد تم تسميمه اخلاقياً ، وما تغذى جسده كما ينبغي . ومن ثم يذهب هذا المواطن الصغير الى المدرسة . بعد صراع مضن ، قد يتعلم القراءة والكتابة ، اما الواجب المنزلي ، فانجازه مستحيل . بل ان والديه سيقذعان المدرسة بابشع الالفاظ . كل ما سيسمعه الطفل لن يعلمه احترام مجتمعه . سيكره المدرسين وكل انواع السلطة . وحين يُطرد من المدرسة بعد ذلك ، سيلاحظ الناس غبائه ، وجهله ، وكذلك سوء اخلاقه . أي موقع سيستطيع هذا الشاب االيافع لوصول اليه في ظروف مثل هذه ؟ كل ما لديه هو كراهية المجتمع والبشرية . وبعد هذا ، في سن الخامسة عشر ، سيبدأ ذات الحياة التي عاشها والده ، فيذهب للخانات ، ويعود متاخراً لمنزله، وينتهي به الامر في السجن .

وكم من مرة غضب الرأسمالي اذ سمع العامل الفقير يقول انه لا يهتم سواء اكان المانياً ام لا ، ما دام يجد الغذاء والكساء : فقدان الشعور القومي بهذه الطريقة فظيع . كم من الالمان في عصرنا يشعرون بالفخر ان تذكروا انجازات امتهم الثقافية والفنية؟ وهل يدرك المسؤولين ان الشعور بالفخر والعزة الوطنية لا يصل الا لقلة من افراد الشعب .

لذلك لا بد من تحسين الاوضاع المعيشية ومن ان يركز التعليم على قيم اساسية تتفشى في اذهان الناس عبر التكرار .

                                                                                                                                                                                                                                                         ولكن المانيا ، بدلاً من الدفاع عن القيم القليلة الموجودة ، تسعى لتدميرها . والفئران التي تبث سمومها في القلب والذاكرة تنجح في الوصول لغاياتها ، بمساعدة الفقر والمعاناة : يوماً بعد يوم ، في المسارح ودور السينما ، نرى السم يُقذف على الجماهير ، ثم يتحير الاثرياء عن اسباب انحطاط القيم الاخلاقية للفقراء ، وانعدام الشعور الوطني بينهم .

                                                                                                                                                                                                                                                         قضية خلق الشعور الوطني اذاً تعتمد على توفير ظروف ملائمة لتعليم الافراد لان اولئك الذين يتعلمون عن طريق الاسرة والمدرسة فقط هم الذين سيستطيعون تقدير الانجازات الثقافية والاقتصادية والسياسية لوطنهم لدرحة الانتماء لذلك الوطن . استطيع ان احارب فقط من اجل ما احب ، واحب فقط ما احترمه ، واحترم على الاقل ما اعرفه .

            ومع ازدياد اهتمامي بالقضايا الاجتماعية ، بدات اقرء المزيد عنها ، وفتح عالم جديد ابوابه لي .

                                                                                                                                                                                                                                                         خلال الاعوام 1900 -1910 تغيرت أوضاعي لانني ما عدت اعمل كعامل ، بل بدات العمل كخطاط وراسم بالالوان المائية . ومع ان المال ما كان كافياً ، الا انه كفى لتحقيق طموحي آنذاك . اذ استطعت الرجوع للمنزل وانا قادر على القراءة بدون ان يدفعني التعب من عمل اليوم للنوم فوراً . بات بعض وقتي ملكاً لي .

                                                                                                                                                                                                                                                         تصور الكثيرون انني غير طبيعي : ولكنني تابعت ما اعشق، الموسيقى والعمران . كنت اجد في الرسم والقراءة كل اللذات وسهرت كثيراً حتى الصباح مع لوحة او كتاب . وهكذا كبرت طموحاتي ، وحلمت بان المستقبل سيحقق امالي ، وان بعد حين . كذلك تابعت قضايا السياسة وقرات المزيد عنها لانني ارى ان التفكير في شؤونها وظيفة تقع على عاتق كل مواطن يفكر . وبدون معرفة شيء عن طبيعتها لا يحق للفرد النقد او الشكوى .

                                                                                                                                                                                                                                                         ما اعنيه بالقراءة يختلف عا يقوله دعاة الثقافة في عصرنا. فقد عرفت رجالاً قراوا كثيراً ، ولكنه ما كانوا مثتقفين . نعم ، هم عرفوا الكثير من المعلومات ، ولكنهم استطاعوا تسجيلها وتنظيمها . وهكذا افتقدوا فن تمحيص القيم من الغث ، والتحرر مما كان بلا فائدة ، والاحتفاط بالمفيد معهم طول العمر . فالقراءة ليست غاية في حد ذاتها، بل وسيلة لتحقيق الغايات . وظيفتها الاساسية هي ملأ الفراغ المحيط بالمواهب والقدرات الطبيعية للافراد . المفروض هو ان نقدم للفرد المعدات التي يحتاجها لعمله الحياتي بغض النظر عن طبيعة هذا العمل . كذلك ، يجدر بالقراءة ان تقدم رؤية معينة للوجود . وفي كلا الحالين ، الضروري هو الا تتحول محتويات الكتاب الى الذاكرة بجوار كتب لاحقة، بل ان توضع العلومة المفيدة بجوار غيرها لتوضيح الرؤية الاساسية في فكر القاريء . وان لم يحدث هذا ، ستتجمع المعلومات بشكل فوضوي في الذهن ، بلا قيمة سوى خلق الكبرياء . فالقاريء من هذا النوع سيتصور انه قد عرف المزيد ، وان كان في الواقع يبتعد اكثر فاكثر عن الواقع حتى ينتهي المطاف به في مستشفى المجانين .. او مجلس الشعب، وهو ما يحدث كثيرا . وهو لن يستطيع اذاً الاستفادة مما قراه .

                                                                                                                                                                                                                                                         اما القاريء الناجح ، فيستطيع بسرعة ادراك ما سيستفيد منه وترك الباقي . المعلومة المفيدة ستصحح الاخطاء ، وتوضح الصورة الكلية . ثم ، حين تضع الحياة سؤالاً امام القاريء ، ستعرف ذاكرته كيف تجلب الاجزاء المطلوبة للاجابة ، وتقدمها للعقل حتى يختبرها ويتحقق بشانها ، حتى تتم الاجابة على السؤال . وهذه هي القراءة المفيدة . ومنذ صباي حاولت القرائة بهذا الاسلوب ، وفي هذا المسعى عاونني الذكاء والذاكرة . اما تجارب الحياة اليومية فقد دفعتني لقراءة المزيد والتفكر بشانه . وفي هذا السعى عاونني الذكاء والتجارب . وهكذا وجدتني اخيراً قادراً على الربط بين النظرية والواقع ، وعلى اختبار النظرية في ظل الواقع ، ونجوت بهذه الطريقة من الكبت الذي تخلقه النظرية لمن لا يعرف سواها ، ومن التفاهة التي يحياها من لا يعرف سوى الواقع اليومي المعاش.

                                                                                                                                                                                                                                                         خلال تلك المرحلة دفعتني تجارب الحياة الى دراسة سؤالين آخرين، كانت الماركسية احدها. فما عرفته عن الفكر الديمقراطي كان قليلاً وغير دقيق. آنذاك، اسعدتني فكرة الصراع من اجل حقوق الانتخاب . فحتى في ذلك الزمن الباكر ، ادركت بان هذا سيضعف من سطوة السلطة الجائرة في النمسا . وكلما زادت اللغات المستخدمة في مجلس الشعب النمساوي الذي بات مثل - بابل - بدا تشتت تلك الدولة الحتمي وشيكاً ، ومعه ساعة تحرر الشعب الالماني .

                                                                                                                                                                                                                                                         نتيجة لكل هذا، لم اتضايق من حركات الديمقراطية الاجتماعية . بل ان ادعائاتها بمساعدة الطبقات الفقيرة بدت لي من العوامل التي وقفت في صفها . ولكني رفضت في هذه الحركات عدائها لكل محاولات المحافظة على الشخصية الالمانية ، ومغازلتها " للرفاق السلاف "، الذين ما تقبلوا من افكارها الا ما سيستفيدوا منه، وتركوا الباقي باحتقار تام .

            حدث لقائي الاول مع هذه الحركات خلال عملي كعامل بناء .

                                                                                                                                                                                                                                                         وكانت التجربة سيئة منذ البداية : كانت ثيابي نظيفة ، ولغتي جيدة ، وسلوكي حذراً. كنت لا ازال اسعى وراء مصيري لدرجة تجاهل الناس حولي . بحثت عن العمل فقط خوفاً من الجوع ، وللاستمرار في الدراسة . ربما ما كانت القضية ستهمني البتة لو لم يطلبوا مني في اليوم لرابع الانضمام لتجمعهم . ونظراً لجهلي بالموضوع ، رفضت موضحاً انني لا اعرف ما يكفي عنهم للانضمام اليهم. ربما لهذا السبب لم يعادونني ، بل ورغبوا في اقناعي بالانضمام الى صفوفهم . ولكنني خلال الاسبوعين القادمين عرفت افكارهم جيداً، وما عاد باستطاعتي البتة الانضمام لمجموعة بغضتها .

                                                                                                                                                                                                                                                         ساعة الظهيرة حين كنا نتناول الطعام في الحانة : كنت اشرب الحليب وآكل الخبر في زاوية متطلعاً لهم بحذر او متاملاً حظي السيء . وهكذا استمعت لهم ، بل انهم جاءوا بجواري حتى استمع واتخذ موقفاً . وما كان امامي منفذ آخر لان ارائهم اغضبتني جداً : قالوا ان الحس الوطني نتج عن اعلام الطبقات الراسمالية، وانه عبارة عن سلاح يستخدمه الاثرياء لاستغلال العمال ، والمدرسة ليست سوى مؤسسة لانتاج العبيد واسيادهم ، اما الدين فادعوا انه اسلوب لتخدير الشعوب حتى تسهل السيطرة عليهم ، والاخلاق ليست سوى دلالة على الغباء . ما كان هناك ما لم يلقونه في الوحل . في البداية لذت بالصمت، ولكنني سرعان ما بدأت باتخاذ مواقف فكرية مخالفة ، وقرأت فكرهم وناقشتهم بشانه . واستمر النقاش حتى قرروا استخدام سلاح يقهر العقل بسهولة : وهو البطش والارهاب. وهكذا طلبوا مني الذهاب وهددوني بانهم سيلقونني في الخارج ان رفضت . وهكذا خسرت عملي ، وفي نفسي سؤال مرير: هل هؤلاء فعلاً بشر ؟ وهل يستحقون شرف الانتماء لامة عظيمة ؟ وكان السؤال صعباً . وان كانت اجابته بالايجاب ، فان الصراع في سبيل القومية لن يستحق التضحية والمعاناة ، اما ان كانت الاجابة بالنفي ، فان امتي ستفتقر بالفعل للانسان .

                                                                                                                                                                                                                                                         ومن المؤكد ان ملايين العمال بدأوا برفض الحركات اليسارية ، ولكن الراسماليين ذاتهم دفعوهم لاحضانها بطريقة مجنونة : اذ ان الاثرياء رفضوا كل محاولات تحسين اوضاع العمال ، سواء اكان الهدف تحسين الاوضاع الصحية في المصانع عبر تطوير الالات ، او منع عمالة الاطفال ، او حماية المرأة الفقيرة اثناء فترة الحمل. وقد كان رفض هذه الافكار مخزياً بالفعل ، ودفع العمال لاحضان اليسار. ولن تستطيع الراسمالية ابداً التحرر من اضرار رفضها للاصلاح الذي بذر الكراهية بين الغني والفقير ودفع بالعمال الى الاحزاب اليسارية .

                                                                                                                                                                                                                                                         خلال تلك الفترة، رفضت ايضاً اتحادات العمال، وان كنت خاطئاً في هذا الاتجاه . ففي سن العشرين عرفت ان الاتحاد العمالي سعى للدفاع عن الحقوق الاجتماعية لهذه الطبقة ، وان هدفه الاساسي كان تحسين اوضاعها الاجتماعية. فالعامل لا يستطيع ان ما رضي بعمله ، استبداله بآخر . فاما ان يكون تحسين الاوضاع الاجتماعية في مصلحة المجتمع او لا يكون . وان كان ، فلابد من الصراع لتحسين هذه الاوضاع. ولكن العامل لا يقدر وحيداً على مواجهة قوة الراسمالي الثري. ولذلك كانت الاتحادات ضرورية . ولكنها منذ بدايات القرن العشرين بدات تفقد دورها الاجتماعي الاساسي ، ومع مرور الاعوام تحولت الى سلاح تستخدمه الاحزاب الشيوعية في صراعها الطبقي . وهكذا بات هدفها تدمير اقتصاد المجتمع ، وتغييره ، بدلاً من اصلاح الاوضاع السيئة - التي كان اصلاحها خطراً اذ انه قد يقنع العمال بتقبل اوضاعهم ، ولا يسمح للشيوعيين باستغلالهم بذات الطريقة البشعة. تطلع زعماء الاتحادات بخوف لامكانيات الاصلاح لدرجة انهم رفضوا أي محاولة للتغيير للافضل ، وهاجموها يقسوة شديدة . ثم تقدموا بطلبات مستحيلة ما كان للراسماليين بد من رفضها ، ثم ادعوا ان هناك مؤامرة لتدمير العمال واستغلالهم . ونظراً لضعف قدرات هذه الطبقة الفكرية ، ما كان النجاح صعباً .

                                                                                                                                                                                                                                                         وهكذا عرفت طبيعة العلاقة بين هذه العقيدة المدمرة والطبائع الحقيقية لاناس ما عرفت بعد أي شيء عنهم . وقد كانت معرفتي باليهود فقط هي ما اوضح لي الطبيعة الحقيقية الخفية لنشاطات اتحادات العمال ، الديمقراطية ظاهراً ، الشيوعية في الخفاء .

                                                                                                                                                                                                                                                         لا اتذكر بالضبط متى بدات بالتفكير بشكل جدي بالقضية اليهودية . لا اعتقد انني استمعت لهذه الكلمة في منزلنا اثناء طفولتي . اعتقد ان والدي كان سيتضايق من الاهتمام بهذه القضية بل ويعتبر التركيز عليها نوعاً من انواع التخلف . وبسبب تجاربه المختلفة ، وصل لنوع من العالمية التي بالرغم من وطنيته ، اثرت على بشكل ما . وما رايت في المدرسة ما دفعني لتغيير افكاري . واتذكر الان وجود شاب يهودي معنا في المدرسة ، ولم نكن نثق به بسبب تسريبه للاخبار من شخص لآخر . ولكن هذا لم يدفعني للتفكير بالامر بشكل جدي .

                                                                                                                                                                                                                                                         في سن الخامسة عشر، استمعت لحوارات دينية وسياسية تناولت القضية اليهودية، ولكني ضقت ذرعاً بها نظراً لطبيعتها الدينية. كان هناك بعض اليهود في لينز. ومع مرور القرون ، تغيرت طباعهم ومظهرهم لدرجة انني اعتبرتهم الماناً. ياللبلاهة ! تصورت انه لا فرق بيننا وبينهم سوى الدين . حقيقة معاناتهم للاضطهاد بسبب دينهم ، كما تصورت واهماً ، دفعتني للغضب حين سمعت الناس ينتقدونهم .

ثم جئت الى فيينا .

وبسبب اهتمامي بالمعمار والصعاب التي واجهتها، لم الاحظ وجود مئتا الف يهودي بين المليونين الذي يقطنونها. غمرتني الافكار والقيم الجديدة. وفقط مع عودة الوعي والتروي وضحت الرؤية . في البداية ، اغضبتني للغاية انتقادات بعض الصحف المحلية لليهود ، وتصورت انها رجعة لتطرف العصور الوسيطة. وبما ان المجلات المعنية ما كانت حسنة السمعة ، تصورت ان القضية لا تزيد عن كراهية وحسد . واكد صحة هذا الراي الاسلوب النبيل الذي استخدمته الصحف الكبيرة في الرد على هذه الاتهامات ، او رفضها احيان كثيرة مجرد التعليق عليها ، وقتلها بالصمت المطبق .

                                                                                                                                                                                                                                                         قرات الصحافة الدولية واذهلني وسع افقها ومواضيع مقالاتها . احترمت سموها الفكري، وان ضايقني احياناً ما اعتبرته نوع من النفاق على حساب الحقيقة . فقد رايت مغازلة هذه الصحف للسلطة . وما حدث امر يتعلق بالحكومة ، الا ووصفوه بحماس منقطع النظير . وفي ذات الان ، كانوا احياناً يهاجمون الحكومة القيصرية في المانيا . كانت موضوعيتهم اذاً عبارة عن احترام مصطنع لاتفاقية بين دولتين . شعرت بسطحية هذه الصحافة ، وبدات الاحظ نقاط ضعفها . قراتها الان بحذر ، ولاحظت ان الصحافة المعادية لليهود ، كانت اكثر صراحة احياناً . بل ان بعض ما نُشر على صفحات الاخيرة كان يدفع للتفكير .

                                                                                                                                                                                                                                                         وفي يوم لاحظت يهودياً في شوارع فيينا وتطلعت له متسائلاً : هل هذه الرجل الماني ؟ كالعادة قمت بالقرائة عن هذا الموضوع ، وكانت الكتب سيئة . الكتاب تصوروا ان القاريء يعرف كل ما هو ضروري عن اساسيات الموضوع ، وجله قدم افكاراً غير علمية البتة . تراجعت ، وخشيت ان تتكون لدي اراء غير عادلة بهذا الشان .

                                                                                                                                                                                                                                                         ما بات واضحاً لي هو ان اليهود ما كانوا الماناً ، بل شعباً خاصاً . فمنذ ان بدأت بدراسة الموضوع بت الاحظهم . وكانت تصرفاتهم واخلاقياتهم واشكالهم تخالف تماماً الالمان العاديين . بل اننني عرفت ان هناك بينهم حركة تدعى الصهيونية تؤكد على انهم شعب خاص . وكان واضحاً ان بعضهم وافقوا على هذه الفكرة ، وعارضها آخرين . ولكن المعارضين للصهيونية بدوا لي كاذبين لانهم ما رفضوا الصهاينة كمارقين ، بل كيهود يقدمون افكاراً خطيرة واساليب ضارة للتعبير عن هويتهم الدينية . وهكذا كانوا جميعاً جسداً واحداً ، الصهاينة وغيرهم .

                                                                                                                                                                                                                                                         خلال فترة قصيرة تقززت من الحوار بين اليهود الصهاينة واليهود غير الصهاينة لان الحوار بدا لي مبنياً على خداع كاذب لا يتلائم مع السمو الخلقي والطهارة التي يدعيها الشعب المختار لنفسه .

                                                                                                                                                                                                                                                         ثم لاحظت ايضاً الدور الذي يلعبونه في الحياة الثقافية : ولا ادري هل يوجد اي نوع من انواع الفساد الاخلاقي والثقافي بدون ان يكون احدهم وراءه . لاحظت دورهم في الصحافة ، الفن، الادب ، المسرح . لم احتاج سوى لقراءة الاسماء وراء كل انتاج يسعى لهدم البنية الاخلاقية للمجتمع ، وفي جميع الميادين . ان انتجت الطبيعة واحداً مثل جوثة ، فهناك مقابله الاف من هؤلاء الذين يبثون السموم في ارواح الناس . وبدا كأن الطبيعة قد خلقت اليهود للقيام بمثل هذه الادوار .

                                                                                                                                                                                                                                                         تسعة اعشار القذرات في ميداني الادب والمسرح انتجها الشعب المختار ، وهم لا يزيدون عن 1% من السكان . اما الصحافة الدولية التي احببتها يوماً فكان غالب كتابها منهم . ادركت الان ان اسلوبهم الموضوعي في الرد على مهاجميهم ، والتزامهم الصمت احياناً ، ما كانا سوى خداعاً يهدف للسيطرة على الناس . لاحظت ان الاعمال المسرحية والادبية التي يمتدحونها هي التي يقدمها اليهود ، اما الاعمال الادبية الالمانية ، فانتقدوها دائماً بقسوة بالغة . ما اختبا وراء الموضوعية المصطنعة كان العداوة الشديدة لكل ما هو الماني .

            ولكن ، لمصلحة من كان كل هذا ؟

            هل كان كله محض صدفة ؟

            بت غير واثق شيئاً فشيء .

                                                                                                                                                                                                                                                         ثم لاحظت الاخلاقيات اليهودية في الشارع . علاقتهم بالدعارة ، بل وباستعباد البيض ، كان واضحاً جداً في فيينا . وهكذا حين ادركت ان اليهودي هو ذلك المرابي البارد القلب ، المنعدم الحياء ، الذي يستثمر امواله في هذه التجارة الفاسدة التي تدمر المجتمع ، ارتعشت اطراف جسدي .

            بدات بمناقشة القضية اليهودية ، وتعودت ان اراهم في مختلف فروع الحياة الثقافية . ولم استغرب حين عرفت ان زعيم الحزب الديمقراطي الذي تحدثت عنه اعلاه كان يهودياً .

            وحتى في علاقاتي اليومية مع العمال ، لاحظت قدراتهم المذهلة على تقبل اراء متعاكسة ، متذبذبين بين اتجاه واخر احياناً خلال ساعات او ايام محدودة .

لم استطع ان افهم كيف يمكن لاناس، حين تتحدث مع احدهم ، يبدو لك منطقياً واقعيا ، ان يتحول فجاة تحت تاثير رفاقه لاراء معاكسة لكل منطق . احياناً شعرت بالياس التام المطبق . فبعد ساعات قضيتها في حوار مضني ، شعرت بانني ساعدت في تحرير احدهم من هراء آمن به ، وسعدت لنجاحي ، ولكني سمعته يكرر ذات الهراء ثانية صباح اليوم التالي ، وذهب جهدي هباء .

                                                                                                                                                                                                                                                         فهمت انهم ما كانوا قانعين باوضاعهم وبغضوا القدر الذي عاملهم بقسوة شديدة ، والرجال الذي بخسوهم الاجر وما فهموا معاناتهم ، وانهم تظاهروا ضد ارتفاع الاسعار ، كل هذا كان مفهوماً . ولكن ما لا افهمه كان كراهيتهم لجنسهم ووطنهم ، واحتقارهم له ، وتدميرهم لتاريخه . كان هذا الصراع ضد جنسهم وقبائلهم وبلادهم تدميراً للذات . وان امكن معالجتهم منه ، فلساعات محدودة .

            ثم لاحظت ان صحافة الديمقراطيين تحكم فيها اليهود : ومع ان ظروف العمل في هذه الصحف شابهت غيرها ، الا انني لم اجد بينها واحدة يمكن اعتبارها حسب رؤيتي الخاصة ، وطنية . كانت الصحافة التي يديرها اليهود شيوعية في العادة ، واسعدني هذا . اذ عرفت ان الحزب الذي كنت اتصارع معه منذ شهور كان اجنبياً ، فاليهود ما كانوا ابداً المانا .

عرفت الان من اغوى شعبنا لطريق الظلال .

عرفت ايضاً ان انقاذه ممكن .

اما اليهودي ، فارائه الضالة لا تتغير ابداً .

فقد حاولت آنذاك مناقشتهم : تحدثت كثيراً واوضحت شرور الفكر الماركسي ، ولكن بلا فائدة سوى ان يبح صوتي . واحياناً ، حين نجحت في اصابة احدهم بضربة فكرية مميتة ، وشاهد جميع السامعين هذا ، واضطر غريمك للموافقة ، فانه سيعود صباح اليوم التالي لموافقه ذاتها ، وكان أي تغيير لم يحدث .

            وكان لكل هذا فائدة : فكلما فهمت اساليب اليهود وخداعهم بشكل افضل ، زاد عطفي على العمال وادركت انهم ضحايا لهذه الاساليب واغوائها .

                                                                                                                                                                                                                                                         تراجعت عن الافكار الدولية وبت ناقماً على اليهود . وحين درست نشاطاتهم عبر القرون ، تسائلت : هل كتب القدر لهم التوفيق والسيطرة على الاخرين ، لاسباب لا نعرفها ؟ هل يمكن ان يكون النصر حليفاً لامة ما عاشت الا للدنيا ؟

                                                                                                                                                                                                                                                         تفكرت مرة اخرى في عقائد الماركسية ، وتعلمت اشياء جديدة : ان هذه العقيدة ترفض فكرة الصفوة الارستقراطية الموجودة في الطبيعة وتستبدل القوة الفكرية بالكثرة العددية . وهي لهذا السبب ترفض أي قيمة فردية ، وتعارض الفكر القومي، وتسحب من الانسانية ثقافتها. انها فكرة كفيلة بتدمير أي حضارة ، وان انتصر اليهودي بمعونة هذا الفكر ، فان نصره سيكون الدمار النهائي للانسانية .

ولذلك اشعر انني اتصرف بمعاونة الخالق العظيم ومن اجل تحقيق اهدافه السامية لمصلحة البشرية حين ادافع عن نفسي ضد اليهودية واعلن الحرب عليها .

كاتب القرآن يقر ويعترف بألوهية محمد فى القرآن

قال كاتب القرآن فى (سورة الزمر 39 : 53) : " قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ " .

قال القرطبي فى تفسيره للنص :

عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَيْضًا نَزَلَتْ فِي أَهْلِ مَكَّةَ قَالُوا :

يَزْعُمُ مُحَمَّدٌ أَنَّ مَنْ عَبَدَ الْأَوْثَانَ وَقَتَلَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ لَمْ يُغْفَرْ لَهُ ،

وَكَيْفَ نُهَاجِرُ وَنُسْلِمُ وَقَدْ عَبَدْنَا مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ ،

وَقَتَلْنَا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ ؟

فَأَنْزَلَ اللَّهُ هَذِهِ الْآيَةَ .

وَقِيلَ : إِنَّهَا نَزَلَتْ فِي قَوْمٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ فِي الْعِبَادَةِ ،

وَخَافُوا أَلَّا يُتَقَبَّلَ مِنْهُمْ لِذُنُوبٍ سَبَقَتْ لَهُمْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ .

وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ أَيْضًا وَعَطَاءٌ : نَزَلَتْ فِي وَحْشِيٍّ قَاتِلِ حَمْزَةَ ; لِأَنَّهُ ظَنَّ أَنَّ اللَّهَ لَا يَقْبَلُ إِسْلَامَهُ :

وَرَوَى ابْنُ جُرَيْجٍ عَنْ عَطَاءٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : أَتَى وَحْشِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ،

فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ أَتَيْتُكَ مُسْتَجِيرًا فَأَجِرْنِي حَتَّى أَسْمَعَ كَلَامَ اللَّهِ .

فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : قَدْ كُنْتُ أُحِبُّ أَنْ أَرَاكَ عَلَى غَيْرِ جِوَارٍ ،

فَأَمَّا إِذْ أَتَيْتَنِي مُسْتَجِيرًا فَأَنْتَ فِي جِوَارِي حَتَّى تَسْمَعَ كَلَامَ اللَّهِ .

قَالَ : فَإِنِّي أَشْرَكْتُ بِاللَّهِ ، وَقَتَلْتُ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ ، وَزَنَيْتُ ،

هَلْ يَقْبَلُ اللَّهُ مِنِّي تَوْبَةً ؟

فَصَمَتَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَتَّى نَزَلَتْ :

وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ إِلَى آخِرِ الْآيَةِ فَتَلَاهَا عَلَيْهِ ، فَقَالَ : أَرَى شَرْطًا ، فَلَعَلِّي لَا أَعْمَلُ صَالِحًا ، أَنَا فِي جِوَارِكَ حَتَّى أَسْمَعَ كَلَامَ اللَّهِ . فَنَزَلَتْ :

إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ فَدَعَا بِهِ فَتَلَا عَلَيْهِ ،

قَالَ : فَلَعَلِّي مِمَّنْ لَا يَشَاءُ ،

أَنَا فِي جِوَارِكَ حَتَّى أَسْمَعَ كَلَامَ اللَّهِ .

فَنَزَلَتْ : يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ

فَقَالَ : نَعَمِ الْآنَ لَا أَرَى شَرْطًا . فَأَسْلَمَ . وَرَوَى حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ عَنْ أَسْمَاءَ أَنَّهَا سَمِعَتِ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقْرَأُ :

قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا وَلَا يُبَالِي إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ .

وَفِي مُصْحَفِ ابْنِ مَسْعُودٍ " إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا لِمَنْ يَشَاءُ " .

قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ النَّحَّاسُ : وَهَاتَانِ الْقِرَاءَتَانِ عَلَى التَّفْسِيرِ ، أَيْ : يَغْفِرُ اللَّهُ لِمَنْ يَشَاءُ . وَقَدْ عَرَفَ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - مَنْ شَاءَ أَنْ يَغْفِرَ لَهُ ، وَهُوَ التَّائِبُ أَوْ مَنْ عَمِلَ صَغِيرَةً وَلَمْ تَكُنْ لَهُ كَبِيرَةٌ ، وَدَلَّ عَلَى أَنَّهُ يُرِيدُ التَّائِبَ مَا بَعْدَهُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ فَالتَّائِبُ مَغْفُورٌ لَهُ ذُنُوبُهُ جَمِيعًا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ فَهَذَا لَا إِشْكَالَ فِيهِ .

وَقَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ : مَا فِي الْقُرْآنِ آيَةٌ أَوْسَعُ مِنْ هَذِهِ الْآيَةِ :

قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ وَقَدْ مَضَى هَذَا فِي [ سُبْحَانَ ] . وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ : وَهَذِهِ أَرْجَى آيَةٍ فِي الْقُرْآنِ .

أنظر تفسير القرطبي - الجامع لأحكام القرآن - محمد بن أحمد الأنصاري القرطبي - سورة الزمر - قوله تعالى قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ - الجزء الخامس عشر – ص : 239 دار الفكر .

http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=48&surano=39&ayano=53

ولكن لم يتعرض أى من المفسرين للخلل الموجود فى النص .. فكان من الطبيعي أن يقول {قل لعبادي وليس ياعبادي} كما ورد فى النصوص الآخرى من القرآن :

حيث ورد فى(سورة إبراهيم 14: 31) :

" قُلْ لِعِبَادِيَ الَّذِينَ آَمَنُوا

يُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُنْفِقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً

مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لَا بَيْعٌ فِيهِ وَلَا خِلَالٌ ".

وأيضاً فى ( سورة الإسراء 17 : 53) :

" وَقُلْ لِعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ

إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنْزَغُ بَيْنَهُمْ

إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلْإِنْسَانِ عَدُوًّا مُبِينًا ".

بل وهناك الكثير من النصوص التى تبدء بفعل الأمر " قل " يقوله إله القران لينقل "محمد" للناس مابعدها من سياق كمرسل إليهم مثل ماورد فى :

(سورة الكافرون 109 : 1 ) :

" قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ (1)".

فمحمد يقول للقوم الكافرون (يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ) ..

لكن النص" قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ ... " ..

أى ان محمد سينقل للناس ما بعد فعل الأمر " قل "

أى سيقول للناس:

" يَا عِبَادِيَ {أى أن الناس هم عبيد محمد} الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ ... " .

 

أذاً كيف يأمر الله محمد أن يقول للناس يَا عِبَادِيَ ؟

وهل محمد قرين الله مساوياً له فى الجوهر ليتعبد له الناس ؟

وفى هذه المقالة سنكتشف المكانة الحقيقية لمحمد فى القرآن، كقرين لله قرانة تجعله معادلاً لله و شريكاً له فى صفاته الإلهية، وعلى سبيل الحصر مثل :

 

أولاً فى الطاعة والعصيان ومن يطيع محمد فقد أطاع الله :

حيث قال كاتب القرآن فى ( سورة النساء 4 : 13 – 14 ) :

" تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ

وَمَنْ يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ

يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا

وَذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (13)

وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ

يُدْخِلْهُ نَارًا خَالِدًا فِيهَا وَلَهُ عَذَابٌ مُهِينٌ (14) ".

وفى ( سورة النساء 4 : 59 ) :

"َ ياأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا

أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُوْلِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ

فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ

فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ

إِنْ كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ

ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا " .

وفى ( سورة الأنفال 8 : 20 ) حيث قال كاتب القرآن :

" يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا

أَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ

وَلَا تَوَلَّوْا عَنْهُ وَأَنْتُمْ تَسْمَعُونَ ".

وفى ( سورة الأنفال 8 : 46 ) قال كاتب القرآن :

" وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ

وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ

وَاصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ ".

وفى ( سورة الأحزاب 33 : 31 )قال كاتب القرآن :

" وَمَنْ يَقْنُتْ مِنْكُنَّ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ

وَتَعْمَلْ صَالِحًا نُؤْتِهَا أَجْرَهَا مَرَّتَيْنِ

وَأَعْتَدْنَا لَهَا رِزْقًا كَرِيمًا " (31) .

وفى ( سورة الأحزاب 33 : 33 )قال كاتب القرآن :

" وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ

وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى

وَأَقِمْنَ الصَّلَاةَ

وَآتِينَ الزَّكَاةَ

وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ

إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمْ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ

وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا " (33) .

وفى ( سورة الأحزاب 33 : 36 )قال كاتب القرآن :

" وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ

إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا

أَنْ يَكُونَ لَهُمْ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ

وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُبِينًا " (36) .

ونسأل المفسرون هل عصيان العبد للعبد يعد كفراً ؟

وفى ( سورة الأحزاب 33 : 66) قال كاتب القرآن :

" يَوْمَ تُقَلَّبُ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ

يَقُولُونَ يَالَيْتَنَا أَطَعْنَا اللَّهَ وَأَطَعْنَا الرَّسُولَ {أى أن عدم طاعة العبد تدخل العبد العاصي جهنم} ".

وأيضاً فى ( سورة الأحزاب 33 : 71 ) قال :

"ُ صْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ

وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ

وَمَنْ يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ

فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا {أى أن الفوز بالجنة مرهون بطاعة الرسول} ".

وفى (سورة النور 24: 51 – 52) قال كاتب القرآن :

" إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ

أَنْ يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا

وَأُوْلَئِكَ هُمْ الْمُفْلِحُونَ (51)

وَمَنْ يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ

وَيَخْشَ اللَّهَ وَيَتَّقِيهِ فَأُوْلَئِكَ هُمْ الْفَائِزُونَ (52) " .

أيضاً قال كاتب القرآن فى ( سورة النور 24: 54 ) :

" قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ

فَإِنْ تَوَلَّوا فَإِنَّمَا عَلَيْهِ مَا حُمِّلَ وَعَلَيْكُمْ مَا حُمِّلْتُمْ

وَإِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا {أى الهداية فى طاعة الرسول}

وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ ".

وقال كاتب القرآن فى ( سورة البقرة 2: 69 ) :

" وَمَنْ يُطِعْ اللَّهَ وَالرَّسُولَ

فَأُوْلَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ

مِنْ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ

وَحَسُنَ أُوْلَئِكَ رَفِيقًا ".

وفى ( سورة محمد 47 : 33 ) يقول كاتب القرآن :

" يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا

أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ

وَلَا تُبْطِلُوا أَعْمَالَكُمْ ".

وفى (سورة الحجرات 49 : 14) يقول كاتب القرآن :

" قَالَتْ الْأَعْرَابُ آمَنَّا

قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا

وَلَكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنَا

وَلَمَّا يَدْخُلْ الْإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ

وَإِنْ تُطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ

لَا يَلِتْكُمْ مِنْ أَعْمَالِكُمْ شَيْئًا

إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ " .

وقال كاتب القرآن فى ( سورة التغابين 64 : 12) :

" أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ

فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ

فَإِنَّمَا عَلَى رَسُولِنَا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ " .

وفى ( سورة المجادلة 58 : 13 ) أيضاً قال :

" شْفَقْتُمْ أَنْ تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَاتٍ

فَإِذْ لَمْ تَفْعَلُوا وَتَابَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ

فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ

وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ

وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ ".

ومما سبق نلاحظ أن المُسلم يثاب على طاعة الرسول ولكن :

أ - المقبول والطبيعى هو ان يطاع الله والوحي الذى يبلغ به الرسول ولا يطاع الرسول وهو بشر فالطاعة لله وحده ..

ويقول الكتاب المقدس :

" ١٦ أَلَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنَّ

الَّذِي تُقَدِّمُونَ ذَوَاتِكُمْ لَهُ عَبِيدًا لِلطَّاعَةِ،

أَنْتُمْ عَبِيدٌ لِلَّذِي تُطِيعُونَهُ:

إِمَّا لِلْخَطِيَّةِ لِلْمَوْتِ أَوْ لِلطَّاعَةِ لِلْبِرِّ؟ " ( رسالة رومية 6 : 16) .

بينما أكد كاتب القرآن عبودية المُسلم لمحمد وجعل كاعة محمد من طاعة الله حيث قال فى ( سورة النساء 4 : 80 ) :

" مَنْ يُطِعْ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ

وَمَنْ تَوَلَّى فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا ".

ب - وحتى يكون الأمر مقبولاً أدعى كاتب القرآن ان الله أرسل الرسل إلى العالم ليطاعوا حيث قال فى ( سورة النساء 4: 64 ) :

" وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا لِيُطَاعَ بِإِذْنِ اللَّهِ

وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنفُسَهُمْ

جَاءُوكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ

وَاسْتَغْفَرَ لَهُمْ الرَّسُولُ

لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّابًا رَحِيمًا ".

جـ - وهذا لا يصح لأن الطاعة للرسول ينبغي أن تكون فى حدود الوحى،

لأنه كيف يطاع رسول تعرض لنزغ الشيطان وألقى فى أمنيته آيات شيطانية جعلته يسجد للألهة قريش ؟

وهذا ما أعترف به كاتب القرآن فى ( سورة الحج 22: 52 – 54 ) قائلاً:

" وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَلَا نَبِيٍّ

إِلَّا إِذَا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ

فَيَنْسَخُ اللَّهُ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ

ثُمَّ يُحْكِمُ اللَّهُ آيَاتِهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (52)

لِيَجْعَلَ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ فِتْنَةً لِلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ

وَالْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ وَإِنَّ الظَّالِمِينَ لَفِي شِقَاقٍ بَعِيدٍ (53)

وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ

فَيُؤْمِنُوا بِهِ فَتُخْبِتَ لَهُ قُلُوبُهُمْ (54) ".

ويقول بن كثير فى تفسيره للنص :

" عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، قَالَ :

قَرَأَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَكَّةَ " سورة النَّجْمَ "

فَلَمَّا بَلَغَ هَذَا الْمَوْضِعَ :(أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّى . وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرَى )قَالَ :

فَأَلْقَى الشَّيْطَانُ عَلَى لِسَانِهِ :

" تِلْكَ الْغَرَانِيقُ الْعُلَى . وَإِنَّ شَفَاعَتَهُنَّ تُرْتَجَى " .

قَالُوا {كفار قريش} : مَا ذَكَرَ {محمد} آلِهَتَنَا بِخَيْرٍ قَبْلَ الْيَوْمِ .

فَسَجَدَ وَسَجَدُوا ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ هَذِهِ الْآيَةُ :

(وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَلَا نَبِيٍّ إِلَّا إِذَا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ [ فَيَنْسَخُ اللَّهُ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ ثُمَّ يُحْكِمُ اللَّهُ آيَاتِهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ] (
رَوَاهُ ابْنُ جَرِيرٍ ، عَنْ بُنْدَارٍ ، عَنْ غُنْدَرٍ ، عَنْ شُعْبَةَ ، بِهِ نَحْوَهُ ، وَهُوَ مُرْسَلٌ ، وَقَدْ رَوَاهُ الْبَزَّارُ فِي مُسْنَدِهِ ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ حَمَّادٍ ، عَنْ أُمِّيَّةَ بْنِ خَالِدٍ ، عَنْ شُعْبَةَ ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِيمَا أَحْسَبُ ، الشَّكُّ فِي الْحَدِيثِ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَرَأَ بِمَكَّةَ سُورَةَ " النَّجْمِ " ، حَتَّى انتَهَى إِلَى : أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّى ، وَذَكَرَ بَقِيَّتَهُ . ثُمَّ قَالَ الْبَزَّارُ : لَا يُرْوَى مُتَّصِلًا إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ ، تَفَرَّدَ بِوَصْلِهِ أُمَيَّةُ بْنُ خَالِدٍ ، وَهُوَ ثِقَةٌ مَشْهُورٌ . وَإِنَّمَا يُرْوَى هَذَا مِنْ طَرِيقِ الْكَلْبِيِّ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ .

أنظر تفسير ابن كثير- تفسير القرآن العظيم - إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي الدمشقي - تفسير سورة الحج تفسير قوله تعالى "وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَلَا نَبِيٍّ إِلَّا إِذَا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ - دار طيبة - سنة النشر: 1422هـ / 2002م – الجزء الخامس – ص : 442 .

http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=49&

surano=22&ayano=52

 

ثانياً يكفر من يعص محمد أو يشاقه أو يحاده :

حيث قال كاتب القرآن فى ( سورة المجادلة 58 : 5 ) :

" إِنَّ الَّذِينَ يُحَادُّونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ

كُبِتُوا كَمَا كُبِتَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ

وَقَدْ أَنْزَلْنَا آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ

وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ مُهِينٌ ".

وفى ( سورة المجادلة 58 : 20) :

" إِنَّ الَّذِينَ يُحَادُّونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ

أُوْلَئِكَ فِي الأَذَلِّينَ " .

وأيضاً قال فى ( سورة المجادلة 58 : 22) :

" لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ

يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ

وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ

أُوْلَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمْ الْإِيمَانَ وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ

وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا

رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ

أُوْلَئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمْ الْمُفْلِحُونَ " .

وفى ( سورة الحشر 59: 4 ) :

" ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ شَاقُّوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ

وَمَنْ يُشَاقَّ اللَّهَ فَإِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ " .

وفى ( سورة محمد47 : 32 – 33 ) يقول كاتب القرآن :

" إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَشَاقُّوا الرَّسُولَ

مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ الهُدَى

لَنْ يَضُرُّوا اللَّهَ شَيْئًا وَسَيُحْبِطُ أَعْمَالَهُمْ (32)

يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ

وَلَا تُبْطِلُوا أَعْمَالَكُمْ (33)".

وفى ( سورة الأنفال 8 : 13 – 14) :

" ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ شَاقُّوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ

وَمَنْ يُشَاقِقْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ

فَإِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ (13)

ذَلِكُمْ فَذُوقُوهُ

وَأَنَّ لِلْكَافِرِينَ عَذَابَ النَّارِ (14)" .

وأيضاً قال فى ( سورة النساء 4: 115 ) :

" وَمَنْ يُشَاقِقْ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى

وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى

وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا ".

ومن هذه النصوص نجد كاتب القرآن قد أفاء على محمد ميزة خاصة وهى وجوب الأخذ ببعض الآمور دون الحاجة إلى الرجوع عليه بوحي أو بآمر إلهى حيث قال كاتب القرآن فى ( سورة الحشر 59 : 6 - 8 ) :

" وَمَا آتَاكُمْ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ

وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا

وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ ".

وقال أيضاً عنه فى (سورة النجم 53 : 3 – 4) :

" وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى (3)

إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى (4) " ..

أى أن كل كلمة ينطق بها محمد هى وحي يوحى !!

 

ثالثاً محمد شريك لله فى الإيمان :

حيث قال كاتب القرآن فى (سورة النور 24 :   62) :

" إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ

وَإِذَا كَانُوا مَعَهُ عَلَى أَمْرٍ جَامِعٍ

لَمْ يَذْهَبُوا حَتَّى يَسْتَأْذِنُوهُ

إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَأْذِنُونَكَ

أُوْلَئِكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ

فَإِذَا اسْتَأْذَنُوكَ لِبَعْضِ شَأْنِهِمْ

فَأْذَنْ لِمَنْ شِئْتَ مِنْهُمْ

وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ اللَّهَ

إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ " .

وأيضاً يقول كاتب القرآن فى ( سورة الفتح 48: 9 – 10 ) :

" لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ

وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ

وَتُسَبِّحُوهُ {تسبحوا محمد} بُكْرَةً وَأَصِيلًا ( 9 )

إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّهَ

يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ

فَمَنْ نَكَثَ فَإِنَّمَا يَنْكُثُ عَلَى نَفْسِهِ

وَمَنْ أَوْفَى بِمَا عَاهَدَ عَلَيْهُ اللَّهَ

فَسَيُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا (10) ".

وفى يقول كاتب القرآن ( سورة الفتح 48 : 13 ) :

" وَمَنْ لَمْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ

فَإِنَّا أَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ سَعِيرًا ".

وفى ( سورة الحجر 49 : 15 ) :

" إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ

ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ

أُوْلَئِكَ هُمْ الصَّادِقُونَ ".

وفى يقول كاتب القرآن ( سورة الحديد 57 : 7 - 8 ) :

" آمِنُوا {فعل أمر} بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ

وَأَنْفِقُوا مِمَّا جَعَلَكُمْ مُسْتَخْلَفِينَ فِيهِ

فَالَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَأَنْفَقُوا لَهُمْ أَجْرٌ كَبِيرٌ (7)

وَمَا لَكُمْ لَا تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالرَّسُولُ

يَدْعُوكُمْ لِتُؤْمِنُوا بِرَبِّكُمْ

وَقَدْ أَخَذَ مِيثَاقَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (8) ".

نلاحظ من النصوص السابقة ان كاتب القرآن قد ساوي بين الإيمان بالله والإيمان بمحمد بل وجعل الإيمان أعتباري بشخص محمد وليس بالوحى المنزل علية أوالرسالة التى يحملها، بل وأعد لمن لا يؤمن بمحمد نار من سعير وبئس المصير .

 

رابعاً التعامل مع محمد يرقىَّ إلى مستوى تعامل الله مع عباده :

أ - فمن يستجيب للرسول يستجيب لله :

حيث قال كاتب القرآن فى ( سورة الأنفال 8 : 24 ) :

" يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا

اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ

وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ

وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ ".

ب – ولاتولوا عن الرسول :

حيث قال كاتب القرآن فى ( سورة الأنفال 8 : 20 ) :

" يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا

أَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ

وَلَا تَوَلَّوْا عَنْهُ {عن محمد أقرب علم للفعل} وَأَنْتُمْ تَسْمَعُونَ " .

جـ – لاتخونوا الله و الرسول :

حيث قال كاتب القرآن فى ( سورة الأنفال 8 : 27 ) :

" يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا

لَا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ

وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُون " .

د – دعائه خاص جداً :

حيث قال كاتب القرآن فى ( سورة النور 24 : 63 ) :

" لَا تَجْعَلُوا دُعَاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعَاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضًا

قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الَّذِينَ يَتَسَلَّلُونَ مِنْكُمْ

لِوَاذًا فَلْيَحْذَرْ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ

أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ " .

هـ - لاترفعوا اصوتكم فوق صوت النبي :

حيث قال كاتب القرآن فى ( سورة الحجرات 49 : 2 – 3 ) :

" يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا

لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ

وَلَا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ

أَنْ تَحْبَطَ أَعْمَالُكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تَشْعُرُونَ (2)

إِنَّ الَّذِينَ يَغُضُّونَ أَصْوَاتَهُمْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ

أُوْلَئِكَ الَّذِينَ امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوَى

لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ عَظِيمٌ {أى أن الغفران والأجر العظيم مربوط بغض الصوت عند الرسول !}(3) ".

و – لاتنادون محمد من وراء الحجرات :

حيث قال كاتب القرآن فى ( سورة الحجرات 49: 4 – 5 ) :

" إِنَّ الَّذِينَ يُنَادُونَكَ مِنْ وَرَاءِ الْحُجُرَاتِ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ (4)

وَلَوْ أَنَّهُمْ صَبَرُوا حَتَّى تَخْرُجَ إِلَيْهِمْ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ

وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ (5) " .

ز – لا تدخلوا بيوت محمد إلا إذا دعيتم للطعام :

حيث قال كاتب القرآن فى ( سورة الأحزاب33 : 53 ) :

"َ ياأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا

لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَى طَعَامٍ

غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ

وَلَكِنْ إِذَا دُعِيتُمْ فَادْخُلُوا

فَإِذَا طَعِمْتُمْ فَانْتَشِرُوا

وَلَا مُسْتَأْنِسِينَ لِحَدِيثٍ

إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ يُؤْذِي النَّبِيَّ

فَيَسْتَحْيِ مِنْكُمْ وَاللَّهُ لَا يَسْتَحْيِ مِنْ الْحَقِّ

وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا

فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ

ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ

وَمَا كَانَ لَكُمْ أَنْ تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ

وَلَا أَنْ تَنْكِحُوا أَزْوَاجَهُ مِنْ بَعْدِهِ أَبَدًا

إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيمًا " .        

ومن النص السابق نلاحظ أن كاتب القرآن جعل الراسل {الله} والرسالة {القرآن} والمرسل إليهم {المؤمنون} فى خدمة محمد الرسول {أى البوسطجي حمل الرسالة} !!!

ح – من يؤذى الرسول يؤذى الله وله عذاباً مهيناً :

حيث يقول كاتب القرآن فى ( سورة الأحزاب 33 : 57 ) :

" إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ

لَعَنَهُمْ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ

وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا مُهِينًا ".

ملحوظة :

فى النص السابق نجد ان أيذاء الرسول هو ان يجلس الصحابة بعد الطعام ليتسامروا فى حجرات الرسول ولم ينتشروا بعد الأنتهاء من الطعام .. فهل يستحق هذا الأمر أن يصب كاتب القرآن لعناته والوعيد بالعذاب المهين لمن لا يلتزم بأداب الضيافة فى بيت محمد !

ط – لاتقدموا بين يدى الله ورسوله :

حيث يقول كاتب القرآن فى ( سورة الحجرات 49 : 1) :

" يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا

لَا تُقَدِّمُوا {لا تقطعوا آمراً وتجزموا به}

بَيْنَ يَدَيْ اللَّهِ وَرَسُولِهِ

وَاتَّقُوا اللَّهَ

إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ " .

ى – وعند مناجات هذا الرسول قدموا له صدقة :

حيث يقول كاتب القرآن فى ( سورة المجادلة 58 : 12 ) :

" يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا

إِذَا نَاجَيْتُمْ الرَّسُولَ

فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَةً

ذَلِكَ خَيْرٌ لَكُمْ وَأَطْهَرُ

فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا

فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ " .

قال بن كثير فى تفسيره لنص :

" يَقُولُ تَعَالَى آمِرًا عِبَادَهُ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا أَرَادَ أَحَدُهُمْ أَنْ يُنَاجِيَ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَيْ : يُسَارُّهُ فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ، أَنْ يُقَدِّمَ بَيْنَ يَدَيْ ذَلِكَ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُ وَتُزَكِّيهِ وَتُؤَهِّلُهُ لِأَنْ يَصْلُحَ لِهَذَا الْمَقَامِ; وَلِهَذَا قَالَ: (ذَلِكَ خَيْرٌ لَكُمْ وَأَطْهَر) ..ثُمَّ قَالَ: (فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا) أَيْ: إِلَّا مِنْ عَجَزَ عَنْ ذَلِكَ لِفَقْدِهِ (فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ) فَمَا أَمَرَ بِهَا إِلَّا مَنْ قَدَرَ عَلَيْهَا " .

أنظر تفسير القرآن العظيم - تفسير ابن كثير - اسماعيل بن عمر بن كثير القرشي الدمشقي - تفسير سورة المجادلة - تفسير قوله تعالى " يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَاجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَةً " - دار طيبة -سنة النشر: 1422هـ / 2002م – الجزء الثامن – ص : 51 .

http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=49&surano=58&ayano=12

ومن النص السابق نلاحظ أن كاتب القرآن قد جعل لمناجاة هذا الرسول والوقوف معه للتشاور تسعيرة وهى عبارة عن تقديم صدقة أى هدية له .. حتى لا يتزاحم عليه المتناجين .. ويبتعد عنه من لا يملك هذه الصدقة .. فهل تستوجب هذه الأمور التنظيمية نزول نص قرآني ؟

ك – التناجى بمعصية أثم :

حيث قال كاتب القرآن فى (سورة المجادلة 58 : 8 – 9) :

" أَلَمْ تَرَى إِلَى الَّذِينَ نُهُوا عَنْ النَّجْوَى

ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا نُهُوا عَنْهُ

وَيَتَنَاجَوْنَ بِالْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَمَعْصِيَةِ الرَّسُولِ

وَإِذَا جَاءُوكَ حَيَّوْكَ بِمَا لَمْ يُحَيِّكَ بِهِ اللَّهُ

وَيَقُولُونَ فِي أَنفُسِهِمْ لَوْلَا يُعَذِّبُنَا اللَّهُ بِمَا نَقُولُ

حَسْبُهُمْ جَهَنَّمُ يَصْلَوْنَهَا فَبِئْسَ الْمَصِيرُ(8)

يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا

إِذَا تَنَاجَيْتُمْ فَلَا تَتَنَاجَوْا بِالْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَمَعْصِيَةِ الرَّسُولِ

وَتَنَاجَوْا بِالْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ (9) ".

وأيضاً يستخدم كاتب القرآن الراسل {الله} والرسالة {القرآن} والمرسل إليهم {المؤمنون بالرسالة} فى خدمة هذا الرسول !

ل – على المؤمنون تعزير وتوقير وتسبيح الرسول :

حيث يقول كاتب القرآن فى ( سورة الفتح 48 : 9 – 10 ) :

" لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ

وَتُعَزِّرُوهُ {تعظموه} وَتُوَقِّرُوهُ {مِنَ التَّوْقِيرِ وَهُوَ الِاحْتِرَامُ وَالْإِجْلَالُ وَالْإِعْظَامُ}

وَتُسَبِّحُوهُ { التسبيح لمحمد}بُكْرَةً وَأَصِيلًا {أَوَّلَ النَّهَارِ وَآخِرَهُ} (9)

إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ {محمد}إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّهَ

يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ

فَمَنْ نَكَثَ فَإِنَّمَا يَنْكُثُ عَلَى نَفْسِهِ

وَمَنْ أَوْفَى بِمَا عَاهَدَ عَلَيْهُ اللَّهَ

فَسَيُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا (10) ".

ونلاحظ من النص السابق أغداق كاتب القرآن على الرسول بالتعظيم والتوقير والاحترام والإجلال والتسبيح ليلاً ونهار والمبايعة له من المرسل إليهم حتى يؤتيهم الراسل الأجر العظيم !

م – من يقنت إلى الرسول :

حيث يقول كاتب القرآن فى ( سورة الأحزاب 33 : 31 ) :

" وَمَنْ يَقْنُتْ {يُطِعِ} مِنْكُنَّ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ

وَتَعْمَلْ صَالِحًا

نُؤْتِهَا أَجْرَهَا مَرَّتَيْنِ

وَأَعْتَدْنَا لَهَا رِزْقًا كَرِيمًا ".

ونلاحظ من النص السابق أن كاتب القرآن {الراسل} يستخدم الرسالة {القرآن} والمرسل إليهم {نساء محمد} فى خدمة محمد حتى تطيعه نساءه وجعل طاعة الرسول من طاعة الله .

ن – قضاؤه من الله :

حيث يقول كاتب القرآن فى ( سورة الأحزاب 33 : 36 ) :

" وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ

إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا

أَنْ يَكُونَ لَهُمْ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ

وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ

فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُبِينًا " .

ملحوظة هـــــــامة :

النصوص القرآنية السابقة كتبها كاتب القرآن بمناسبة طلاق زينب بنت جحش من زيد بن الحارث وزوج محمد منها .. وهذه أحكام كتبت لخدمة محمد ولصالح أهواءه الشخصية .. ليكون كاتب الرسالة {بفرض أنه الله كما يدعى المُسلم} والرسالة {القرآن} والمرسل إليهم {المومنون} فى خدمة حامل الرسول لتوصيله للناس .

ففى رواية أن رسول الله جاء بطلب زيد وعلى باب زينب بنت جحش ستر من الشعر فرفعت الريح الستر فانكشف عنها وهى فى حجرتها حاسرة (أى مكشوفة ويقال فى اللغة العربية حسر الغصن أى القشرة ) المهم بعد ان راها محمد حاسرة !!! وقع إعجابها فى قلبه أى أشتهاها . "

* أنظر كتاب " نساء النبى " لعائشة عبد الرحمن المشهورة ببنت الشاطئ - ص 139 - 140.

يقول القرطبي فى تفسيره للنص القرآني الوارد فى (سورة الأحزاب 33 : 37) :

"رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ لِزَيْدٍ :

مَا أَجِدُّ فِي نَفْسِي أَوْثَقَ مِنْكَ فَاخْطُبْ زَيْنَبَ عَلَيَّ .

قَالَ : فَذَهَبْتُ وَوَلَّيْتُهَا ظَهْرِي تَوْقِيرًا لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ،

وَخَطَبْتُهَا فَفَرِحَتْ وَقَالَتْ : مَا أَنَا بِصَانِعَةٍ شَيْئًا حَتَّى أُوَامِرَ رَبِّي ،

فَقَامَتْ إِلَى مَسْجِدِهَا وَنَزَلَ الْقُرْآنُ ،

فَتَزَوَّجَهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَدَخَلَ بِهَا " .

أنظر تفسير القرطبي - الجامع لأحكام القرآن -محمد بن أحمد الأنصاري القرطبي - سورة الأحزاب - قوله تعالى "وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ " – دار الفكر – الجزء الرابع عشر – ص: 174 .

http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=48&ID=2785#docu

وفى رواية لصحيح مُسلم قال :

" 1428 .. لَمَّا انْقَضَتْ عِدَّةُ زَيْنَبَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِزَيْدٍ فَاذْكُرْهَا عَلَيَّ {أخطبها على} قَالَ فَانْطَلَقَ زَيْدٌ حَتَّى أَتَاهَا وَهِيَ تُخَمِّرُ عَجِينَهَا

قَالَ فَلَمَّا رَأَيْتُهَا عَظُمَتْ فِي صَدْرِي حَتَّى مَا أَسْتَطِيعُ أَنْ أَنْظُرَ إِلَيْهَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَكَرَهَا فَوَلَّيْتُهَا ظَهْرِي وَنَكَصْتُ عَلَى عَقِبِي

فَقُلْتُ يَا زَيْنَبُ أَرْسَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَذْكُرُكِ

قَالَتْ مَا أَنَا بِصَانِعَةٍ شَيْئًا حَتَّى أُوَامِرَ رَبِّي

فَقَامَتْ إِلَى مَسْجِدِهَا وَنَزَلَ الْقُرْآنُ وَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَدَخَلَ عَلَيْهَا بِغَيْرِ إِذْنٍ

قَالَ فَقَالَ وَلَقَدْ رَأَيْتُنَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَطْعَمَنَا الْخُبْزَ وَاللَّحْمَ حِينَ امْتَدَّ النَّهَارُ فَخَرَجَ النَّاسُ وَبَقِيَ رِجَالٌ يَتَحَدَّثُونَ فِي الْبَيْتِ بَعْدَ الطَّعَامِ فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاتَّبَعْتُهُ فَجَعَلَ يَتَتَبَّعُ حُجَرَ نِسَائِهِ يُسَلِّمُ عَلَيْهِنَّ وَيَقُلْنَ يَا رَسُولَ اللَّهِ كَيْفَ وَجَدْتَ أَهْلَكَ قَالَ فَمَا أَدْرِي أَنَا أَخْبَرْتُهُ أَنَّ الْقَوْمَ قَدْ خَرَجُوا أَوْ أَخْبَرَنِي قَالَ فَانْطَلَقَ حَتَّى دَخَلَ الْبَيْتَ فَذَهَبْتُ أَدْخُلُ مَعَهُ فَأَلْقَى السِّتْرَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ وَنَزَلَ الْحِجَابُ قَالَ وَوُعِظَ الْقَوْمُ بِمَا وُعِظُوا بِهِ زَادَ ابْنُ رَافِعٍ فِي حَدِيثِهِ لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَى طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ إِلَى قَوْلِهِ وَاللَّهُ لَا يَسْتَحْيِي مِنْ الْحَقِّ " .

أنظر صحيح مُسلم - مسلم بن الحجاج القشيري النيسابوري – كتاب النكاح - 2567 بَاب زَوَاجِ زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ وَنُزُولِ الْحِجَابِ وَإِثْبَاتِ وَلِيمَةِ الْعُرْسِ – الحديث رقم 1428 - [ ص: 1049 ] - دار إحياء الكتب العربية .

http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=1&bookhad=2567

قال محمد " ماتزوجت شيئا من نسائي إلا بوحى جاء به جبريل من عند ربي " .

أنظر " السيرة الحلبية " المسمي ( إنسان العيون في سيرة الأمين المأمون) لعلي بن برهان الدين الحلبي- مجلد 2 باب زوجات النبي .

عن عائشة قالت : " مَا أَرَى رَبَّكَ إِلَّا يُسَارِعُ فِي هَوَاكَ " .

أنظر صحيح البخارى - كتاب النكاح - باب نكاح الهبة.

خامساً كاتب القرآن يخص الرسول عن سائر الناس بالخروج عن الشرع فى الزواج وغيره من الأمور الشرعية المكلف بها المُسلم العادي:

حيث قال كاتب القرآن فى ( سورة الأحزاب 33 : 6 ) :

" النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ

وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ

وَأُوْلُو الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ

فِي كِتَابِ اللَّهِ مِنْ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ

إِلَّا أَنْ تَفْعَلُوا إِلَى أَوْلِيَائِكُمْ مَعْرُوفًا

كَانَ ذَلِكَ فِي الْكِتَابِ مَسْطُورًا " .

وقال كاتب القرآن فى ( سورة الأحزاب 33 : 50 – 57 ) :

" يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَحْلَلْنَا لَكَ أَزْوَاجَكَ اللَّاتِي آتَيْتَ أُجُورَهُنَّ وَمَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ مِمَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَيْكَ وَبَنَاتِ عَمِّكَ وَبَنَاتِ عَمَّاتِكَ وَبَنَاتِ خَالِكَ وَبَنَاتِ خَالَاتِكَ اللَّاتِي هَاجَرْنَ مَعَكَ وَامْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ إِنْ أَرَادَ النَّبِيُّ أَنْ يَسْتَنكِحَهَا { تستفعلها } خَالِصَةً لَكَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ قَدْ عَلِمْنَا مَا فَرَضْنَا عَلَيْهِمْ فِي أَزْوَاجِهِمْ { لها زوج وهذا فرض عليهم } وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ لِكَيْلَا يَكُونَ عَلَيْكَ حَرَجٌ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا (50) تُرْجِي مَنْ تَشَاءُ مِنْهُنَّ وَتُؤْوِي إِلَيْكَ مَنْ تَشَاءُ وَمَنْ ابْتَغَيْتَ مِمَّنْ عَزَلْتَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكَ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ تَقَرَّ أَعْيُنُهُنَّ وَلَا يَحْزَنَّ وَيَرْضَوْنَ بِمَا آتَيْتَهُنَّ كُلُّهُنَّ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا فِي قُلُوبِكُمْ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَلِيمًا (51) لَا يَحِلُّ لَكَ النِّسَاءُ مِنْ بَعْدُ وَلَا أَنْ تَبَدَّلَ بِهِنَّ مِنْ أَزْوَاجٍ وَلَوْ أَعْجَبَكَ حُسْنُهُنَّ إِلَّا مَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ رَقِيبًا (52) يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَى طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ وَلَكِنْ إِذَا دُعِيتُمْ فَادْخُلُوا فَإِذَا طَعِمْتُمْ فَانْتَشِرُوا وَلَا مُسْتَأْنِسِينَ لِحَدِيثٍ إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ يُؤْذِي النَّبِيَّ فَيَسْتَحْيِ مِنْكُمْ وَاللَّهُ لَا يَسْتَحْيِ مِنْ الْحَقِّ وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ وَمَا كَانَ لَكُمْ أَنْ تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ وَلَا أَنْ تَنْكِحُوا أَزْوَاجَهُ مِنْ بَعْدِهِ أَبَدًا إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيمًا (53) إِنْ تُبْدُوا شَيْئًا أَوْ تُخْفُوهُ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا (54) لَا جُنَاحَ عَلَيْهِنَّ فِي آبَائِهِنَّ وَلَا أَبْنَائِهِنَّ وَلَا إِخْوَانِهِنَّ وَلَا أَبْنَاءِ إِخْوَانِهِنَّ وَلَا أَبْنَاءِ أَخَوَاتِهِنَّ وَلَا نِسَائِهِنَّ وَلَا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ وَاتَّقِينَ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدًا (55) إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا (56) إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمْ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا مُهِينًا (57) " .

سادساً يشهد كاتب القرآن ان حكم الرسول لا يحيف :

حيث قال كاتب القرآن فى ( سورة النور 24 : 48 – 50 ) :

"وَإِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ

إِذَا فَرِيقٌ مِنْهُمْ مُعْرِضُونَ (48)

وَإِنْ يَكُنْ لَهُمْ الْحَقُّ يَأْتُوا إِلَيْهِ مُذْعِنِينَ (49)

أَفِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ { كفر } أَمْ ارْتَابُوا { أي شكوا في نبوته }

أَمْ يَخَافُونَ أَنْ يَحِيفَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَرَسُولُهُ { أيْ يَجُورُ فِي الْحُكْمِ وَالظُّلْمِ عليهم }

بَلْ أُوْلَئِكَ هُمْ الظَّالِمُونَ { بالإعراض عنه }(50) ".

وحتى لأطيل عليك قارئي العزيز أكتفي بهذه الأدلة التى ساقها لنا كاتب القرآن كدليل على ألوهية محمد فى القرآن .. بل وأن الراسل {الله} والرسالة {القرآن} والمُرسل إليهم {المؤمنون} فى خدمة محمد حامل الرسالة {البوسطجي} لتبليغ الناس بها .. هذا غير الألاف من الآحاديث التى تنضح بها كتب السيرة المحمدية التى تُظهر محمد كألهاً شريكاً لإله القرآن .. مما يدحض إدعاء كاتب القرآن على أن الإسلام دين الوحدانية بل ويظهر تدليس القائمين على هذا الدين .

مجديوس السكندري

1 / 9 / 2015