Arabic English French Persian
الأنبياء في الإسلام (9):  النبي عــــيسى واللـــــــص  !

 

الأنبياء في الإسلام (9):

النبي عــــيسى واللـــــــص  !

البابلي

 


هذه المرة سنسلط الضوء على شخصية النبي عيسى الذي زعم مصنف القرآن بأنه
(المسيح! (
فمع ان صفات هذا ( المسيح ) القرآني .. تسمو فوق كل الانبياء الآخرين في الاسلام ..
الا اننا سنقرأ الآن حديثاً فاه به صلعم عن ” أخيه ” عيسى  ..
نعتبره اهانة شديدة له !
بينما لا يهدأ المسلمون من ترداد اسطورة ” عصمة ” وسمو الانبياء في اسلامهم ..!
لنقرأ الحديث …

صحيح البخاري – أحاديث الأنبياء – قول الله واذكر في الكتاب مريم إذ انتبذت من أهلها

‏ ‏وقال ‏ ‏إبراهيم بن طهمان ‏ ‏عن ‏ ‏موسى بن عقبة ‏ ‏عن ‏ ‏صفوان بن سليم ‏ ‏عن ‏ ‏عطاء بن يسار ‏ ‏عن ‏ ‏أبي هريرة ‏ ‏رضي الله عنه ‏ ‏قالقال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏و حدثنا ‏ ‏عبد الله بن محمد ‏ ‏حدثنا ‏ ‏عبد الرزاق ‏ ‏أخبرنا ‏ ‏معمر ‏ ‏عن ‏ ‏همام ‏ ‏عن ‏ ‏أبي هريرة ‏
‏عن النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال ‏ ‏رأى ‏ ‏عيسى ابن مريم ‏ ‏رجلا يسرق فقال له أسرقت قال كلا والله الذي لا إله إلا هو فقال عيسى ‏ ‏آمنت بالله وكذبت عيني

 

نلاحظ الآتي  :

أولاً  :

لقد رأى عيسى رجلاً يسرق  ! ..
نعم شاهده يسرق .. وقد سرق  ..
وهذا واضح في كلام محمد ! بحيث لم يتهيأ لعيسى ولا انه كان يتخيل او يحلم  ..!

ثانياً  :

وبدلاً من ان يقوم ” النبي ” عيسى من منع هذا الرجل عن السرقة .. فانه يسأله ولكأنه طفل عبيط : ” أسرقت ” ؟
فأجابه اللص وبكل برود وهدوء حالفاً بأنه لم يسرق ” كلا والله  … “ !

ثالثاً  :

فما كان من عيسى ” النبي ” والرجل البالغ والعاقل والحكيم والذي أوتى الحكمة والنور ..
الا ان قام بتصديق هذا اللص ( الحرامي اللي حلف) ..
مكذباً ما رآه بأم عينيه !!!

وهنا تثار الف علامة تعجب !!!!!!
ما هذا المستوى ” العقلي ” الادراكي .. لنبي !؟ 
كيف يصدق لصاً سرق .. وشاهده يسرق ..
لمجرد ان اللص قد حلف بأنه لم يسرق !!!؟؟

وقد قيل في الامثال الشعبية : ” قالوا للحرامي احلف , قال جالك الفرج  ” !
وهذا الحديث المحمدي حول عيسى واللص .. ينطبق تماماً على هذا المثل .. والمثل ينطبق عليه !
واننا نتعجب من ردة فعل ” عيسى ” من جواب اللص
اذ لماذا لم يجيبه بالتالي  :
” ونعماً بالله , فقد حلفت بعظيم , ولكني رأيتك تسرق .. فهل هذا المتاع لك ” ؟!
فالذي يسرق ما اسهل عنده ان يحلف كذباً
اليس كذلك يا عيسى يا نبي !؟ 
فمحمد يصور ” أخيه ” عيسى ولكأنه شخص معتوه ساذج , يصدق أي كلمة , وصادرة من اي شخص ..
لا سيما ان جاءت من لص سرق وهو شاهد على سرقته  !!

والمضحك ان ” النبي ” العاقل يسأل هذا اللص عن ” أسرقت” ؟
فيحلف اللص بالله انه لم يسرق .. فيصدقه النبي مكذباً ما رآه  !

وهذا الفعل يفتح الباب على مصراعيه لأي لص يسرق , بأن ” يحلف ” فقط لينعتق من جريمته ويفلت من العقاب !

ويفتح الباب على التشكيك في ” المحسوسات ” والمشاهدات
فلربما اي شيء نراه , قد لا يكون على حقيقته .. وقد يكون خيالاً وشبهاً .

ولا عجب فالاسلام دين الــ ” الشبه لهم ” !
مما يطعن في المحسوسات , ويطرح الشك في اي شيء وشخص !

 

تضارب علماء المسلمين
لنقرأ كيف حاول علماء المسلمين الفرار من هذه الورطة , وهذا الموقف الذي القي فيه النبي عيسى !

فتح الباري بشرح صحيح البخاري

‏‏قوله : ( وكذبت عيني ) ‏
‏بالتشديد على التثنية , ولبعضهم بالإفراد , وفي رواية المستملي ” كذبت ” بالتخفيف وفتح الموحدة و ” عيني ” بالإفراد في محل رفع , وقع في رواية مسلم ” وكذبت نفسي ” وفي رواية ابن طهمان ” وكذبت بصري ” قال ابن التين : قال عيسى ذلك على المبالغة في تصديق الحالف () . وأما قوله ” وكذبت عيني ” فلم يرد حقيقة التكذيب , وإنما أراد كذبت عيني في غير هذا , قاله ابن الجوزي , وفيه بعد ، وقيل : إنه أراد بالتصديق والتكذيب ظاهر الحكم لا باطن الأمر وإلا فالمشاهدة أعلى اليقين فكيف يكذب عينه ويصدق قول المدعي ؟ ويحتمل أن يكون رآه مد يده إلى الشيء فظن أنه تناوله , فلما حلف له رجع عن ظنه . وقال القرطبي : ظاهر قول عيسى للرجل ” سرقت ” أنه خبر جازم عما فعل الرجل من السرقة لكونه رآه أخذ مالا من حرز في خفية . وقول الرجل كلا نفي لذلك ثم أكده باليمين , وقول عيسى : ” آمنت بالله وكذبت عيني ” أي صدقت من حلف بالله وكذبت ما ظهر لي من كون الأخذ المذكور سرقة فإنه يحتمل أن يكون الرجل أخذ ما له فيه حق , أو ما أذن له صاحبه في أخذه , أو أخذه ليقلبه وينظر فيه ولم يقصد الغصب والاستيلاء . قال : ويحتمل أن يكون عيسى كان غير جازم بذلك , وإنما أراد استفهامه بقوله سرقت ؟ وتكون أداة الاستفهام محذوفة وهو سائغ كثير انتهى . واحتمال الاستفهام بعيد مع جزمه صلى الله عليه وسلم بأن عيسى رأى رجلا يسرق , واحتمال كونه يحل له الأخذ بعيد أيضا بهذا الجزم بعينه , والأول مأخوذ من كلام القاضي عياض , وقد تعقبه ابن القيم في كتابه ” إغاثة اللهفان ”فقال : هذا تأويل متكلف , والحق أن الله كان في قلبه أجل من أن يحلف به أحد كاذبا , فدار الأمر بين تهمة الحالف وتهمة بصره فرد التهمة إلى بصره , كما ظن آدم صدق إبليس لما حلف له أنه له ناصح . قلت : وليس بدون تأويل القاضي في التكلف , والتشبيه غير مطابق والله أعلم . واستدل به على درء الحد بالشبهة , وعلى منع القضاء بالعلم , والراجح عند المالكية والحنابلة منعه مطلقا , وعند الشافعية جوازه إلا في الحدود وهذه الصورة من ذلك , وسيأتي بسطه في كتاب الأحكام إن شاء الله تعالى .

تضاربات .. تناقضات .. اختلافات .. اوهام .. احتمالات  ..
كلما وضعوا تعليلاً ردوه وفندوه بأنفسهم ..
الى ان وضعوا المسلم العامي في دوامة من الاراء المتضاربة , ليخرج اخيراً بخفي حنين لا يعلم شيئاً من اي شيء ... !


والانكى هو تفسير ابن القيم الذي جاء ليكحلها فاعماها, اذ قال معللاً تصرف عيسى :

والحق أن الله كان في قلبه أجل من أن يحلف به أحد كاذبا

يعني عيسى كان حسن الظن بكل الناس ... !
الطيبين منهم والاشرار ..
والحرامية واللصوص وقطاع الطرق وشهود الزور ..
وبأن كل هؤلاء لا يمكن ان يحلفوا بالله كذباً ...!!!

 

هل هذه صورة الانبياء عند صلعم ….؟!
هل لانه وجد شخصية عيسى المدعو ” المسيح ” , فوق اي ذنب وهفوة وزلل ..
فاراد ان يعيبه بالهبل والعباطة وضيق الافق وقلة الادراك ..
فنسب اليه تلك الحدوتة السفولة الزيوف المثيرة للضحك  !!!
هل هذه هي مكانة الانبياء في الإسلام ………..؟
أم انها ” اسرائيليات ” صلعمية  … !؟

 

البابلي

 

الأنبياء في الإسلام (8) :  النبي موسى يصف محمد بــ " الـغُــلام"   !

 

الأنبياء في الإسلام (8) :

النبي موسى يصف محمد بــ " الـغُــلام"   !

البابلي

هذا موضوع خفيف وطريف .. عن طريقة مخاطبة الانبياء لبعضهم في الإسلام !

وهنا سنقرأ كيف يصف نبي اللات المُسلم ” موسى ابن عمران ” .. للنبي الاعرابي وسيد المرسلين بأنه "غــــلام"  !!

لنقرأ ما جرى في حادث المعراج المزعوم   ..

http://www.mnsu.edu/emuseum/cultural/religion/islam/moham.jpg
محمد طائراً على البراق {البغلة الفضائية} … ويـــــــــــــــــــــــــــــن

سنن النسائي – الصلاة – فرض الصلاة وذكر اختلاف الناقلين في إسناد حديث أنس‏ ‏أخبرنا ‏ ‏يعقوب بن إبراهيم ‏ ‏قال حدثنا ‏ ‏يحيى بن سعيد ‏ ‏قال حدثنا ‏ ‏هشام الدستوائي ‏ ‏قال حدثنا ‏ ‏قتادة ‏ ‏عن ‏ ‏أنس بن مالك ‏ ‏عن ‏ ‏مالك بن صعصعة ‏
فلما جاوزته بكى قيل ما يبكيك قال يا رب هذا الـــغُلام الذي بعثته بعدي يدخل من أمته الجنة أكثر وأفضل مما يدخل من أمتي ‏أن النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال ‏ ‏بينا أنا عند ‏ ‏البيت ‏ ‏بين النائم واليقظان إذ أقبل أحد الثلاثة بين الرجلين فأتيت بطست من ذهب ملآن حكمة وإيمانا فشق من النحر إلى مراق البطن فغسل القلب بماء ‏ ‏زمزم ‏ ‏ثم ملئ حكمة وإيمانا ثم أتيت بدابة دون البغل وفوق الحمار ثم انطلقت مع ‏ ‏جبريل ‏ ‏عليه السلام ‏ ‏فأتينا السماء الدنيا فقيل من هذا قال ‏ ‏جبريل ‏ ‏قيل ومن معك قال ‏ ‏محمد ‏ ‏قيل وقد أرسل إليه مرحبا به ونعم المجيء جاء فأتيت على ‏ ‏آدم ‏ ‏عليه السلام ‏ ‏فسلمت عليه قال مرحبا بك من ابن ونبي ثم أتينا السماء الثانية قيل من هذا قال ‏ ‏جبريل ‏ ‏قيل ومن معك قال ‏ ‏محمد ‏ ‏فمثل ذلك فأتيت على ‏ ‏يحيى ‏ ‏وعيسى ‏ ‏فسلمت عليهما فقالا مرحبا بك من أخ ونبي ثم أتينا السماء الثالثة قيل من هذا قال ‏ ‏جبريل ‏ ‏قيل ومن معك قال ‏ ‏محمد ‏ ‏فمثل ذلك فأتيت على ‏ ‏يوسف ‏ ‏عليه السلام ‏ ‏فسلمت عليه قال مرحبا بك من أخ ونبي ثم أتينا السماء الرابعة فمثل ذلك فأتيت على ‏ ‏إدريس ‏ ‏عليه السلام ‏ ‏فسلمت عليه فقال مرحبا بك من أخ ونبي ثم أتينا السماء الخامسة فمثل ذلك فأتيت على ‏ ‏هارون ‏ ‏عليه السلام ‏ ‏فسلمت عليه قال مرحبا بك من أخ ونبي ثم أتينا السماء السادسة فمثل ذلك ثم أتيت على ‏ ‏موسى ‏ ‏عليه السلام ‏ ‏فسلمت عليه فقال مرحبا بك من أخ ونبي ثم أتينا السماء السابعة فمثل ذلك ..”

والحديث صحيح :

” ثم أتينا السماء السادسة ، فمثل ذلك  . ثم أتيت على موسى عليه السلام ، فسلمت عليه ،

فقال : مرحبا بك ، من أخ ونبي ،

فلما جاوزته ، بكى .

قيل : ما يبكيك ؟

قال : يا رب هذا الـــغُلام الذي بعثته بعدي ، يدخل من أمته الجنة ، أكثر وأفضل مما يدخل من أمتي .”الراوي: مالك بن صعصعة الأنصاري – خلاصة الدرجة:  صحيح – المحدث: الألباني – المصدر: صحيح النسائي – الصفحة أو الرقم: 447

 

نلاحظ بأن النبي المُسلم موسى بعد ان ذهب محمد .. طفق يبكي  !!!
وعندما سأله ربه لماذا تبكي ..؟

زعم بأن هذا ” الـــغُلام الذي بعثته بعدي .. ” يدخل من امته اكثر من امتي  !

لماذا وصف موسى بأن محمد هو ” الـــغُلام ” ..؟

لماذا لم يقل ” النبي الذي بعثته بعدي ” !!؟؟؟

هل يصح ان يوصف ” سيد المرسلين واشرف الانبياء ” بأنه :
” غـــلام “!!؟؟

الم يكن عمر محمد على اقل تقدير يتعدى الاربعين سنة عند حدوث الاسراء المزعوم ؟

فهل هذا يوصف بأنه ” الـــغُلام ” ؟

ثم لماذا يبكي موسى بحرقة ؟
لماذا لا يفرح بأن أمة محمد ستدخل الجنة .. بينما هم مسلمين وهو مسلم واليهود الذي يدخلون الجنة هم مسلمين ؟

لماذا يبكي نبي مسلم ؟!
هل كان يغار منه !!؟

ولماذا لم يبكي قبل هذا الوقت ..؟
اشمعنى حينما تقابل مع هذا ” الــغــــلام ” الابيض ..
بكى وكأنه استصغر ان يتفوق عليه هذا " الغــــلام"   !!!

 

http://www.diomedes.com/iaabrahamG.jpg
النبي المُسلم موسى في السماء السادسة او السابعة ! ( بحسب تناقضات الروايات)

البابلي

الأنبياء في الإسلام (7) :  مــنـــاظــــرة .. بين آدم ومــــوسـى !

الأنبياء في الإسلام (7) :

مــنـــاظــــرة .. بين آدم ومــــوسـى !

البابلي

تصوروا ان ” الانبياء في الإسلام ” يتناظرون !!!!!

ويتحاججون .. ويقيمون الحجة على بعضهم ..

وموضوع المناظرة كان حول ” الخروج من الجنة بسبب معصية آدم” ..!

ولنطرح هذا الحديث الصحيح حول مناظرة ومواجهة لوم وعتاب بين آدم وموسى :

صحيح البخاري – القدر – تحاج آدم وموسى عند الله

‏ ‏حدثنا ‏ ‏علي بن عبد الله ‏ ‏حدثنا ‏ ‏سفيان ‏ ‏قال حفظناه من ‏ ‏عمرو ‏ ‏عن ‏ ‏طاوس ‏ ‏سمعت ‏ ‏أبا هريرة ‏

‏عن النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال ‏ ‏احتج ‏ ‏آدم ‏ ‏وموسى ‏ ‏فقال له ‏ ‏موسى ‏ ‏يا ‏ ‏آدم ‏ ‏أنت أبونا خيبتنا وأخرجتنا من الجنة قالله ‏ ‏آدم ‏ ‏يا ‏ ‏موسى ‏ أصطفاك ‏ ‏الله بكلامه وخط لك بيده أتلومني على أمر قدره الله علي قبل أن يخلقني بأربعين سنة‏ ‏فحج ‏ ‏آدم ‏ ‏موسى ‏ ‏فحج ‏ ‏آدم ‏ ‏موسى ‏ ‏ثلاثا ‏

‏قال ‏ ‏سفيان ‏ ‏حدثنا ‏ ‏أبو الزناد ‏ ‏عن ‏ ‏الأعرج ‏ ‏عن ‏ ‏أبي هريرة ‏ ‏عن النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏مثله 

ان كان موسى النبي يعاتب ويلوم آدم النبي .. لأنه السبب لخروج البشر من الجنة بمعصيته !!

اذن لماذا يعترض المسلمين على ان الخطية متوارثة ؟؟؟ !!!!

وان الخطية سببت سقوط الجنس البشرية وخروجه الى ارض الشقاء والشوك ؟!!

ولاحظوا صيغة المخاطبة من نبي الى نبي .. !

” أنت خيبتنا” !!

ونلاحظ ايضاً .. افحام آدم لموسى ..

بأنه احتج بالقدر !

وبأن المعصية قد قدرها ربه عليه قبل ان يخلقه باربعين سنة ..!

وهذا يظهر بأن النبي موسى كان يجهل هذا ؟؟!!!!!

فهل يجهل ” النبي المسلم ” موسى .. بأن هناك ” قدر ” ؟!

والأعجب ..

ان ربهم قد عاقب آدم على معصية هو كتبها عليه ..

وبهدله في القرآن بقوله : " فعصى آدم ربه فغوى" ( سورة طه 20 : 121) !!!

فكيف يلومه على المعصية والغواية بينما هو الذي كتبها عليه ولا يقدر على ردها ومعارضتها ؟!

اليس هذا ظلم من رب لخليقته العاقلة ؟!

ونلاحظ ايضاً .. سكوت موسى في المناظرة , بينما هو يعلم بأن من يعصى يتعرض للعقاب نتيجة خطأه !

الم يقل ربهم :

" مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ وَلَا يَجِدْ لَهُ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا " ( سورة النساء 4 : 123) .

" هَلْ يُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ" ( سورة الاعراف 7  : 147) .

فكان الاولى ان يحج موسى آدم وليس العكس !

على العموم .. مهما كانت تضارباتهم في الحديث ..

فأنه ناطق وصريح بأن خطيئة آدم قد أخرجت البشر من الجنة ..!

وآدم لم ينكر هذا .. انما القى اللوم على ربه الذي كتب عليه المعصية والخطية قبل ان يخلقه باربعين سنة !!! 

تعليق: إذا كان آدم وحده هو من أخطأ لماذا عوقبت ذريته معه واستمرت خارج الجنة ....

وهنا نذكِّر أخونا المُسلم

بأن الطبيعة الخاطئة للإنسان متوارثة في الإسلام

“لما خلق الله آدم ، مسح ظهره ، فسقط من ظهره كل نسمة هو خالقها من ذريته إلى يوم القيامة ، وجعل بين عيني كل إنسان منهم وبيصا من نور ، ثم عرضهم على آدم ، فقال : أي رب ! من هؤلاء ؟ قال : هؤلاء ذريتك ، فرأى رجلا منهم ، فأعجبه وبيص ما بين عينيه ، فقال : أي رب ! من هذا ؟ فقال : هذا رجل من آخر الأمم من ذريتك – يقال له : داود – فقال : رب ! كم جعلت عمره ؟ قال : ستين سنة ، قال : أي رب ! زده من عمري أربعين سنة ، فلما قضي عمر آدم ، جاءه ملك الموت ، فقال : أولم يبق من عمري أربعون سنة ؟ قال : أولم تعطها ابنك داود ؟ ! قال : فجحد آدم ، فجحدت ذريته ، ونسي آدم ، فنسيت ذريته ، وخطئ آدم ، فخطئت ذريته

أخرجه عن أبي هريرة  الترمذي: حسن صحيح  ( سنن الترمذي ح 3076)

وابن منده: صحيح (الرد على الجهمية ح49 ، 50)

وابن عربي: صحيح (أحكام القرآن 2/333)

واحمد شاكر : صحيح (عمدة التفسير 2/74)

يا رب أفتح القلوب والعقول لنور الإنجيل والخلاص

 

البابلي

JohnTheBabptist

الأنبياء في الإسلام (10):

النبي يحيى كان "إربه" مثل عود القش.. !

البابلي

نواصل هذه السلسلة .. حول مكانة الانبياء في دين محمد رسول الإسلام  ..!

بهدف تحطيم اسطورة ان الإسلام يحترم الانبياء ويجلهم

وامامنا هذه المرة نبي كبير وهو ” يحيى بن زكريا ” ..

وقد اهانه المُسلمون في كتب دينهم اشد الاهانة وجرحوه اشد التجريح ..

اذ قد عروه .. وتخطوا كل خط احمر في خصوصياته كنبي .

إلى درجة ان قاموا بوصف ” ذكره ” اي قضيبه التناسلي والعياذ بالله

بأنه يشبه ” عود ” الشجرة .. او ” العويد ” ! ( تصغير عود ) ..

ليس عود ..!

انما ” عويد ” ..!

وذلك في معرض تفسيرهم لقول قرآنهم ووصفه ليحيى بأنه كان ” حصوراً” اي لا يأتي النساء …!!!!

لنقرأ :

" فَنَادَتْهُ الْمَلَائِكَةُ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فِي الْمِحْرَابِ أَنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحْيَى مُصَدِّقًا بِكَلِمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَسَيِّدًا وَحَصُورًا وَنَبِيًّا مِنَ الصَّالِحِينَ " (سورة ال عمران 3  : 39) .

 

جاء في تفسير الطبري :

“القول في تأويل قوله تعالى : { وحصورا } يعني بذلك : ممتنعا من جماع النساء من قول القائل : حصرت من كذا أحصر : إذا امتنع منه ; ومنه قولهم : حصر فلان في قراءته : إذا امتنع من القراءة فلم يقدر عليها , وكذلك حصر العدو : حبسهم الناس ومنعهم إياهم التصرف , ولذلك قيل للذي لا يخرج مع ندمائه شيئا : حصور , كما قال الأخطل : وشارب مربح بالكأس نادمني لا بالحصور ولا فيها بسوار ويروى ” بسار ” . ويقال أيضا للذي لا يخرج سره ويكتله حصور , لأنه يمنع سره أن يظهر , كما قال جرير : ولقد تسقطني الوشاة فصادفوا حصرا بسرك يا أميم ضنينا وأصل جميع ذلك واحد , وهو المنع والحبس . وبمثل الذي قلنا في ذلك , قال أهل التأويل . ذكر من قال ذلك : 5494 – حدثنا أبو كريب , قال : ثنا ابن خلف , قال : ثنا حماد بن شعيب , عن عاصم , عن زر , عن عبد الله في قوله : { وسيدا وحصورا } قال : الحصور : الذي لا يأتي النساء .

5495 – حدثنا ابن حميد , قال : ثنا سلمة , عن ابن إسحاق , عن يحيى بن سعيد , عن سعيد بن المسيب أنه قال ثني ابن العاص , أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ” كل بني آدم يأتي يوم القيامة وله ذنب , إلا ما كان من يحيى بن زكريا ” , قال : ثم دلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يده إلى الأرض , فأخذ عويدا صغيرا , ثم قال : ” وذلك أنه لم يكن له ما للرجال إلا مثل هذا العود , وبذلك سماه الله سيدا وحصورا” .

5496 – حدثني يونس , قال : أخبرنا أنس بن عياض , عن يحيى بن سعيد , قال : سمعت سعيد بن المسيب , يقول : ليس أحد إلا يلقى الله يوم القيامة ذا ذنب إلا يحيى بن زكريا , كان حصورا , معه مثل الهدبة.

5497 – حدثنا أحمد بن الوليد القرشي , قال : ثنا عمر بن جعفر , قال : ثنا شعبة , عن يحيى بن سعيد , عن سعيد بن المسيب , قال : قال ابن العاص – إما عبد الله , وإما أبوه – : ما أحد يلقى الله إلا وهو ذو ذنب , إلا يحيى بن زكريا . قال : وقال سعيد بن المسيب : { وسيدا وحصورا } قال : الحصور : الذي لا يغشى النساء , ولم يكن ما معه إلا مثل هدبة الثوب.

* – حدثني سعيد بن عمرو السكوني , قال : ثنا بقية بن الوليد , عن عبد الملك , عن يحيى بن سعيد , عن سعيد بن المسيب في قوله : { وحصورا } قال : الحصور ; الذي لا يشتهي النساء , ثم ضرب بيده إلى الأرض فأخذ نواة فقال : ما كان معه إلا مثل هذه .

….

عن الضحاك : الحصور : الذي لا يولد له , وليس له ماء.

* – حدثت عن الحسين بن الفرج , قال : سمعت أبا معاذ , قال : أخبرنا عبيد بن سليمان , قال : سمعت الضحاك يقول في قوله : { وحصورا } قال : هو الذي لا ماء له.

5502 – حدثنا بشر , قال : ثنا سويد , قال : ثنا سعيد , عن قتادة : { وحصورا } كنا نحدث أن الحصور الذي لا يقرب النساء .

( جامع البيان – الطبري – ال عمران :39)

فالنبي يحيى كان عضوه الذكري مثل :

العود!

العويد !

الهدبة !

القذاة !

النواة !

ليس له ماء .. ولا مني !

ولنرى كيف صححوا الحديث :

حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا أحمد بن عبد الجبار العطاردي، حدثنا يونس بن بكير، عن محمد بن إسحاق قال:

حدثني يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب، حدثني عمرو بن العاص – رضي الله تعالى عنه – أنه سمع رسول الله – صلى الله عليه وسلم – يقول:

(كل بني آدم يأتي يوم القيامة وله ذنب، إلا ما كان من يحيى بن زكريا).

قال: ثم دلى رسول الله – صلى الله عليه وسلم – يده إلى الأرض، فأخذ عودا صغيرا، ثم قال: (وذلك أنه لم يكن له ما للرجال إلا مثل هذا العود، لذلك سماه الله سيدا، وحصورا، ونبيا من الصالحين).

هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه.

(المستدرك على الصحيحين – للإمام محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري – المجلد الثاني – كتاب التفسير -19- تفسير سورة مريم )

الحديث عن محمد يقول عن يحيى بأن ذكره كان مثل العود ..

سواء في الصغر كما في اليبوسة ..

فهو كان لا يقرب النساء ولا يشتهيهن ..

لأن ذكره كان مثل ” الهدبة ” او ” القذاة ” او ” العود ” ..!!!!

وسواء اخذوا بالروايات ام لم يأخذوا …

فيبقى ان هذه الصفة وما نسبوه الى يحيى قد ورد على ألسنة كبار مفسري القرآن والتابعين .. وهم مسلمين !

وبينما نجد عوام المسلمين ومشايخهم , يلومون اليهود في كل مكان بحجة انهم يهينون الانبياء ( وهم زعم فارغ لا دليل عليه ) ..

ترى كتب المسلمين واحاديثهم وتفاسيرهم واقوال التابعين ( والتي تدرس في الجامعات الاسلامية ) ..

تنال من هؤلاء الانبياء وتعريهم وتتدخل حتى في ذكوريتهم ورجولتهم …!!!!!

فمن اين علم مفسري القرآن والصحابة والتابعين أن ” عضو ” و ” ارب ” النبي يحيى كان مثل العود والهدبة …؟!

لماذا يقولون هذا ويتجرأون عليه ان لم يسمعوه من محمد …؟!

وكيف عرفه محمد ..؟

هل اوحي اليه بأن ” البتاع ” تبع النبي يحيى كان صغيراً رفيعاً مثل القشاية والهدبة ( خيط ) ..؟!

هل تقبل يا مسلم ان يقال عن عمك او خالك او اخاك بأن ” ذكره ” مثل عود القش ؟..!!!!!

 

البابلي

الأنبياء في الإسلام (1) :  سليمان والأصنام !

البابلي

 

احدى الشبهات المتكررة ضد الكتاب المقدس ..

تدور حول سليمان والعبادة الوثنية !

ولنطرح هذه النقاط على المُسلمين :

 

اولاً : ما هي خطيئة سليمان في الكتاب المقدس !

 

لنصحح لكم خطأ تقعون فيه باستمرار ..

وهو انكم تشددون على ذكر خطيئة نبي ما في الكتاب المقدس ..

دون ان تنبسوا بكلمة حول اعترافه بالذنب .. او عقاب الله عليه !

يعني لماذا لم تذكروا قول الوحي عن فعلة سليمان : بأنها شر في عيني الرب

" وعمل سليمان الشر في عيني الرب ولم يتبع الرب تماماً كداود ابيه " ( 1 ملوك 6:11) .

 

ولماذا لم تذكروا عقاب الرب له على ذلك ؟؟

اقرأوا من سفر الملوك الاصحاح الحادي عشر :

" فغضب الرب على سليمان لان قلبه مال عن الرب اله اسرائيل الذي تراءى له مرتين واوصاه في هذا الامر ان لا يتبع آلهة اخرى. فلم يحفظ ما أوصى به الرب. فقال الرب لسليمان من اجل ان ذلك عندك ولم تحفظ عهدي وفرائضي التي اوصيتك بها فاني امزق المملكة عنك تمزيقا واعطيها لعبدك. الا اني لا افعل ذلك في ايامك من اجل داود ابيك بل من يد ابنك امزقها. على اني لا امزق منك المملكة كلها بل اعطي سبطا واحدا لابنك لاجل داود عبدي ولاجل اورشليم التي اخترتها واقام الرب خصما لسليمان هدد الادومي. كان من نسل الملك في ادوم." ( 1 ملوك 9:11-14) .

فالرب عادل .. ويعاقب على الخطيئة .. كائناً من كان مقترفها !

 

ثانياً : هل عبد سليمان الاصنام حقاً ؟؟!!         

 

اسألكم يا مسلمين : هل قال الكتاب المقدس بالحرف ..

بأن سليمان قد ” عبد ” وسجد للاصنام والالهة ؟؟!!!

والجواب هو : بالطبع لا !

فلا اثر لهذا الزعم في الكتاب المقدس !

اذ ان خطيئة سليمان كانت تتمثل في امرين :

1- زواجه المتعدد بنساء غريبات ..!

2- مجاراته لهن بعبادتهن الوثنية .. واعطائهن الحرية لذلك وبناء المعابد الوثنية لهن !

هذا بالضبط ما حدث ..

ولكن لا اثر بأن سليمان قد ” سجد ” او ” عبد ” اي صنم ..!

انما قد ذهب ” قلبه وراء الهة اخرى ” بمعنى انه احترم وسمح بوجود الاصنام والوثنية في بلاده ..

بسبب مجاراته لنساءه الغريبات ..

اقرأ عزيزي المسلم بالتفصيل ودقق بالكلمات :

سفر : ملوك الاول اصحاح : 11

" واحب الملك سليمان نساء غريبة كثيرة مع بنت فرعون موآبيات وعمونيات وادوميات وصيدونيات وحثّيات من الامم الذين قال عنهم الرب لبني اسرائيل لا تدخلون اليهم وهم لا يدخلون اليكم لانهم يميلون قلوبكم وراء آلهتهم. فالتصق سليمان بهؤلاء بالمحبة.

وكانت له سبع مئة من النساء السيدات وثلاث مئة من السراري فامالت نساؤه قلبه. وكان في زمان شيخوخة سليمان ان نساءه أملن قلبه وراء آلهة اخرى ولم يكن قلبه كاملا مع الرب الهه كقلب داود ابيه. فذهب سليمان وراء عشتورث الاهة الصيدونيين وملكوم رجس العمونيين. وعمل سليمان الشر في عيني الرب ولم يتبع الرب تماما كداود ابيه. حينئذ بنى سليمان مرتفعة لكموش رجس الموآبيين على الجبل الذي تجاه اورشليم. ولمولك رجس بني عمون. وهكذا فعل لجميع نسائه الغريبات اللواتي كنّ يوقدن ويذبحن لآلهتهنّ. فغضب الرب على سليمان لان قلبه مال عن الرب اله اسرائيل الذي تراءى له مرتين".

احظتم يا مسلمين عبارة :

" لجميع نسائه الغريبات اللواتي كنّ يوقدن ويذبحن لآلهتهنّ " !!

فهو قد صنع المرتفعات لنساءه ليعبدن ويوقدن للالهة ..

بسبب محبته لهن ومجاراته لهن ..

ولكن لم يقل النص ابداً بانه ” هو ” بنفسه قد ذهب وعبد او سجد او اوقد او ذبح ذبيحة لاي اله وثني !!

وهو بحق قد اخطأ خطيئة جسيمة .. عاقبه الرب عليها !

ولكن الحقيقة الواضحة هي بأنه شخصياً لم ” يعبد ” او ” يسجد ” لصنم او اله وثني ابداً .. ولم ينكر وجود الرب او ايمانه به ..!

 

ثالثاً : اعتراف سليمان بخطيئته !

 

ان سليمان نفسه قد اعترف في سفره النفيس ” سفر الجامعة ” ..

بأنه اخطأ بالباطل في اقتنائه زوجات كثيرات .. وانه قد اطلق العنان للاستمتاع بالملذات الارضية !

لنقرأ من سفر الجامعة : الاصحاح الثاني :

"١ قُلْتُ أَنَا فِي قَلْبِي: «هَلُمَّ أَمْتَحِنُكَ بِالْفَرَحِ فَتَرَى خَيْرًا». وَإِذَا هذَا أَيْضًا بَاطِلٌ.

٢ لِلضَّحْكِ قُلْتُ: «مَجْنُونٌ» وَلِلْفَرَحِ: «مَاذَا يَفْعَلُ؟».

٣ اِفْتَكَرْتُ فِي قَلْبِي أَنْ أُعَلِّلَ جَسَدِي بِالْخَمْرِ، وَقَلْبِي يَلْهَجُ بِالْحِكْمَةِ، وَأَنْ آخُذَ بِالْحَمَاقَةِ، حَتَّى أَرَى مَا هُوَ الْخَيْرُ لِبَنِي الْبَشَرِ حَتَّى يَفْعَلُوهُ تَحْتَ السَّمَاوَاتِ مُدَّةَ أَيَّامِ حَيَاتِهِمْ.

٤ فَعَظَّمْتُ عَمَلِي: بَنَيْتُ لِنَفْسِي بُيُوتًا، غَرَسْتُ لِنَفْسِي كُرُومًا.

٥ عَمِلْتُ لِنَفْسِي جَنَّاتٍ وَفَرَادِيسَ، وَغَرَسْتُ فِيهَا أَشْجَارًا مِنْ كُلِّ نَوْعِ ثَمَرٍ.

٦ عَمِلْتُ لِنَفْسِي بِرَكَ مِيَاهٍ لِتُسْقَى بِهَا الْمَغَارِسُ الْمُنْبِتَةُ الشَّجَرَ.

٧ قَنَيْتُ عَبِيدًا وَجَوَارِيَ، وَكَانَ لِي وُلْدَانُ الْبَيْتِ. وَكَانَتْ لِي أَيْضًا قِنْيَةُ بَقَرٍ وَغَنَمٍ أَكْثَرَ مِنْ جَمِيعِ الَّذِينَ كَانُوا فِي أُورُشَلِيمَ قَبْلِي.

٨ جَمَعْتُ لِنَفْسِي أَيْضًا فِضَّةً وَذَهَبًا وَخُصُوصِيَّاتِ الْمُلُوكِ وَالْبُلْدَانِ. اتَّخَذْتُ لِنَفْسِي مُغَنِّينَ وَمُغَنِّيَاتٍ وَتَنَعُّمَاتِ بَنِي الْبَشَرِ، سَيِّدَةً وَسَيِّدَاتٍ.

٩ فَعَظُمْتُ وَازْدَدْتُ أَكْثَرَ مِنْ جَمِيعِ الَّذِينَ كَانُوا قَبْلِي فِي أُورُشَلِيمَ، وَبَقِيَتْ أَيْضًا حِكْمَتِي مَعِي.

١٠ وَمَهْمَا اشْتَهَتْهُ عَيْنَايَ لَمْ أُمْسِكْهُ عَنْهُمَا. لَمْ أَمْنَعْ قَلْبِي مِنْ كُلِّ فَرَحٍ، لأَنَّ قَلْبِي فَرِحَ بِكُلِّ تَعَبِي. وَهذَا كَانَ نَصِيبِي مِنْ كُلِّ تَعَبِي.

١١ ثُمَّ الْتَفَتُّ أَنَا إِلَى كُلِّ أَعْمَالِي الَّتِي عَمِلَتْهَا يَدَايَ، وَإِلَى التَّعَبِ الَّذِي تَعِبْتُهُ فِي عَمَلِهِ، فَإِذَا الْكُلُّ بَاطِلٌ وَقَبْضُ الرِّيحِ، وَلاَ مَنْفَعَةَ تَحْتَ الشَّمْسِ.

١٢ ثُمَّ الْتَفَتُّ لأَنْظُرَ الْحِكْمَةَ وَالْحَمَاقَةَ وَالْجَهْلَ. فَمَا الإِنْسَانُ الَّذِي يَأْتِي وَرَاءَ الْمَلِكِ الَّذِي قَدْ نَصَبُوهُ مُنْذُ زَمَانٍ؟

١٣ فَرَأَيْتُ أَنَّ لِلْحِكْمَةِ مَنْفَعَةً أَكْثَرَ مِنَ الْجَهْلِ، كَمَا أَنَّ لِلنُّورِ مَنْفَعَةً أَكْثَرَ مِنَ الظُّلْمَةِ " .

_____________________

اذن سليمان قد اخطأ واعترف بباطل خطأ .. وبأنه كان جهلاً وقد قبض الريح والظلمة ..!

اما محمد رسول الاسلام .. فقد احل لنفسه كل المحرمات التي حرمها على اتباعه .. واحداها هي في تعدد الزوجات ..

اذ اباح لهم اربعة فقط ..

بينما اباح لنفسه التعدد بالاعداد التي يشتهي ويبغى .. والواهبات انفسهن واجسادهن !

اليس في هذا محاباة ؟؟؟!!!!!

اليس ربه ” يسارع له في هواه واهوائه ” ..

الم يعاتبه ربه بدلال حينما مدح محمد أصنام واوثان الهة قريش ..

" تلك الغرانيق العلى وان شفاعتهن لترتجى " ؟

بينما الرب كان يعاقب اي نبي يخطأ ..؟؟

الا يعني هذا بان هناك شريعيتين في الاسلام ..

شريعة للمسلمين ..

وشريعة خاصة لمحمد !

 

على العموم .. نصل الى حقيقة ان :

– سليمان لم يعبد الاصنام والوثن ,انما تساهل مع زوجاته وعبادتهن الوثنية .. وقد اعترف بذنبه وقد عاقبه الرب ..!

والمفيد ان نذكر .. بأن هذا له اثره في الاسلام !

سليمان والأصنام والخاتم السحري والشيطان !

لنقرأ النص القرآني :

" وَلَقَدْ فَتَنَّا سُلَيْمَانَ وَأَلْقَيْنَا عَلَىٰ كُرْسِيِّهِ جَسَداً ثُمَّ أَنَابَ قَالَ رَبِّ ٱغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكاً لاَّ يَنبَغِي لأَحَدٍ مِّن بَعْدِيۤ إِنَّكَ أَنتَ ٱلْوَهَّابُ" ( سورة ص 38 : 34-35)

وطبعاً هذا كلام غاية في الضبابية وانعدام المعنى ظاهر عليه لا يخالف في هذا مكابر!

وبسبب غموض النص القرآني ( كالعادة ) .. فلا يوجد غير المفسرين من يرقعون !

 

لنقرأ التفاسير :

” ثم قال سبحانه { ولقد فتنا سليمان } أي اختبرناه وابتليناه وشددنا المحنة عليه { وألقيناه على كرسيه جسداً } أي وطرحنا عليه جسداً والجسد الذي لا روح فيه ثم أناب سليمان واختلف العلماء في زلته وفتنته والجسد الذي القي على كرسيه ..”

(تفسير مجمع البيان في تفسير القرآن- الطبرسي )

لقد فتن الله سليمان .. وابتلاه وشدد عليه المحنة ..!

وطرح على كرسيه جسداً ..!

وهذه اعتبرها علماء الاسلام طلاسم لا حل لها ولا تفسير !!!

ولنقرأ من تفسير آخر ولنكتشف كيف ان علماء الاسلام قد اقتربوا في تفسيرهم الى ما رواه العهد القديم من خطيئة سليمان ..

 

جاء في الجلالين :

” وَلَقَدْ فَتَنَّا سُلَيْمَانَ وَأَلْقَيْنَا عَلَى كُرْسِيِّهِ جَسَدًا ثُمَّ أَنَابَ

“ولقد فتنا سليمان” ابتليناه بسلب ملكه وذلك لتزوجه بامرأة هواها وكانت تعبد الصنم في داره من غير علمه وكان ملكه في خاتمه فنزعه مرة عند إرادة الخلاء ووضعه عند امرأته المسماة بالأمينة على عادته فجاءها جني في صورة سليمان فأخذه منها “وألقينا على كرسيه جسدا” هو ذلك الجني وهو صخر أو غيره جلس على كرسي سليمان وعكفت عليه الطير وغيرها فخرج سليمان في غير هيئته فرآه على كرسيه وقال للناس أنا سليمان فأنكروه “ثم أناب” رجع سليمان إلى ملكه بعد أيام بأن وصل إلى الخاتم فلبسه وجلس على كرسيه”

( الجلالين – جلال الدين المحلي والسيوطي )

لقد تزوج سليمان من امرأة وثنية تعبد الاصنام ..!

وتمت عبادة الاصنام في داره ..

وكل هذا كان فتنة لسليمان .. بسبب تهاونه مع الوثنية !

اما الاحتياط السخيف الذي اتخذه مفسري القرآن بان سليمان لم يعلم بعبادة الصنم في بيته كل تلك المدة .. فهو محاولة جوفاء لتغطية الحفرة بقشة !

فكيف يكون سليمان نبياً .. ولا يعلم بما يحدث ..؟!

ولا سيما في بيته ؟؟؟!!!

واين كان خدمه وحشمه … الم يلحظوا عبادة الاصنام في بيته ؟!

لا بل اين كان عفاريته الزرق وجنه وشياطينه .. لماذا لم يخبروه بشيء كهذا ؟!

واين ذلك الرجل الذي ذكر في حاشيته والذي سماه القرآن ” الذي له عنده علم الكتاب ” والذي احضر عرش ملكة سبأ في طرفة عين ؟!

لماذا لم يخبر سليمان عن عبادة الاصنام في بيته ؟!

حجة واهية !

لنواصل مع التفاسير ..

جاء ايضاً :

” { وَلَقَدْ فَتَنَّا } ابتلينا { سُلَيْمَانَ } بذهاب ملكه أربعين يوماً بقدر ما عبد الصنم في بيته مكان كل يوم يوماً { وَأَلْقَيْنَا } أجلسنا { عَلَىٰ كُرْسِيِّهِ جَسَداً } شيطاناً { ثُمَّ أَنَابَ } ثم رجع إلى ملكه وإلى طاعة ربه وتاب من ذنبه { قَالَ رَبِّ ٱغْفِرْ لِي } ذنبي { وَهَبْ لِي مُلْكاً لاَّ يَنبَغِي } لا يصلح { لأَحَدٍ مِّن بَعْدِيۤ } ويقال لا يسلب فيما بقي كما سلب المرة الأولى “

(تفسير القرآن – الفيروز آبادي )

 

لقد عبدت الاصنام في مملكة سليمان وبيته .. وجلس شيطان على كرسيه وعرشه ..

ثم تاب عن ذنبه !!!

كل هذا اشارات قلقة الى صدق ما روته كتب العهد القديم الصادقة عن سليمان الحكيم .

وجاء في تفسير القرطبي :

“قيل : فتن سليمان بعد ما ملك عشرين سنة , وملك بعد الفتنة عشرين سنة ; ذكره الزمخشري . و ” فتنا ” أي ابتلينا وعاقبنا . …

وقال شهر بن حوشب ووهب بن منبه : إن سليمان عليه السلام سبى بنت ملك غزاه في البحر , في جزيرة من جزائر البحر يقال لها صيدون . فألقيت عليه محبتها , وهي تعرض عنه , لا تنظر إليه إلا شزرا , ولا تكلمه إلا نزرا , وكان لا يرقأ لها دمع حزنا على أبيها , وكانت في غاية من الجمال , ثم إنها سألته أن يصنع لها تمثالا على صورة أبيها حتى تنظر إليه , فأمر فصنع لها فعظمته وسجدت له , وسجدت معها جواريها , وصار صنما معبودا في داره وهو لا يعلم , حتى مضت أربعون ليلة , وفشا خبره في بني إسرائيل وعلم به سليمان فكسره , وحرقه ثم ذراه في البحر . وقيل : إن سليمان لما أصاب ابنة ملك صيدون واسمها جرادة – فيما ذكر الزمخشري – أعجب بها , فعرض عليها الإسلام فأبت , فخوفها فقالت : اقتلني ولا أسلم فتزوجها وهي مشركة فكانت تعبد صنما لها من ياقوت أربعين يوما في خفية من سليمان إلى أن أسلمت فعوقب سليمان بزوال ملكه أربعين يوما . وقال كعب الأحبار : إنه لما ظلم الخيل بالقتل سلب ملكه . وقال الحسن : إنه قارب بعض نسائه في شيء من حيض أوغيره . وقيل : إنه أمر ألا يتزوج امرأة إلا من بني إسرائيل , فتزوج امرأة من غيرهم , فعوقب على ذلك ; والله أعلم .

وَأَلْقَيْنَا عَلَى كُرْسِيِّهِ جَسَدًا

قيل : شيطان في قول أكثر أهل التفسير ; ألقى الله شبه سليمان عليه السلام عليه , واسمه صخر بن عمير صاحب البحر , وهو الذي دل سليمان على الماس حين أمر سليمان ببناء بيت المقدس , فصوتت الحجارة لما صنعت بالحديد , فأخذوا الماس فجعلوا يقطعون به الحجارة والفصوص وغيرها ولا تصوت . قال ابن عباس : كان ماردا لا يقوى عليه جميع الشياطين , ولم يزل يحتال حتى ظفر بخاتم سليمان بن داود , وكان سليمان لا يدخل الكنيف بخاتمه , فجاء صخر في صورة سليمان حتى أخذ الخاتم من امرأة من نساء سليمان أم ولد له يقال لها الأمينة ; قال شهر ووهب . وقال ابن عباس وابن جبير : اسمها جرادة . فقام أربعين يوما على ملك سليمان وسليمان هارب , حتى رد الله عليه الخاتم والملك . وقال سعيد بن المسيب : كان سليمان قد وضع خاتمه تحت فراشه , فأخذه الشيطان من تحته . وقال مجاهد : أخذه الشيطان من يد سليمان ; لأن سليمان سأل الشيطان وكان اسمه آصف : كيف تضلون الناس ؟ فقال له الشيطان : أعطني خاتمك حتى أخبرك . فأعطاه خاتمه , فلما أخذ الشيطان الخاتم جلس على كرسي سليمان , متشبها بصورته , داخلا على نسائه , يقضي بغير الحق , ويأمر بغير الصواب . واختلف في إصابته لنساء سليمان , فحكي عن ابن عباس ووهب بن منبه : أنه كان يأتيهن في حيضهن . وقال مجاهد : منع من إتيانهن وزال عن سليمان ملكه فخرج هاربا إلى ساحل البحر يتضيف الناس ; ويحمل سموك الصيادين بالأجر , وإذا أخبر الناس أنه سليمان أكذبوه . قال قتادة : ثم إن سليمان بعد أن استنكر بنو إسرائيل حكم الشيطان أخذ حوته من صياد . قيل : إنه استطعمها . وقال ابن عباس : أخذها أجرة في حمل حوت . وقيل :إن سليمان صادها فلما شق بطنها وجد خاتمه فيها , وذلك بعد أربعين يوما من زوال ملكه, وهي عدد الأيام التي عبد فيها الصنم في داره , وإنما وجد الخاتم في بطن الحوت ; لأن الشيطان الذي أخذه ألقاه في البحر . وقال علي بن أبي طالب رضي الله عنه : بينما سليمان على شاطئ البحر وهو يعبث بخاتمه , إذ سقط منه في البحر وكان ملكه في خاتمه . وقال جابر بن عبد الله : قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( كان نقش خاتم سليمان بن داود لا إله إلا الله محمد رسول الله ) . ..”

( الجامع لاحكام القران – القرطبي )

 

اساطير ..

الخاتم السحري ..

والجن والشياطين ..

وفتح بطن الحوت لقى الخاتم ..

وفي رواية عادل امام في الواد سيد الشغال :

” فتح بطن السمكة ملقاش الخاتم ” !!!

وكل هذه الروايات الاسطورية .. ظهرت في عقول المسلمين وعلماءهم .. بسبب غموض النص القرآني !

ولكنها تقترب على استحياء مما حدث حقيقة مع سليمان كما ورد في الاسفار المقدسة ..

فسليمان تزوج من غير بني اسرائيل ( أجنبيات ) !

وتزوج وثنيات مشركات !

وقد صنع تماثيل واصنام .. وقد عبدت في بيته !

ثم عوقب سليمان بزوال ملكه !

كلها روايات تصرخ بتهاون سليمان .. وفتنته ..!

ونقرا ايضاً :

” ثم قال عز وجل { وَلَقَدْ فَتَنَّا سُلَيْمَـٰنَ } ابتليناه { وَأَلْقَيْنَا عَلَىٰ كُرْسِيّهِ جَسَداً } يعني شيطاناً، قال ابن عباس في رواية أبي صالح: إن سليمان أمر بأن لا يتزوج إلا من بني إسرائيل، فتزوج امرأة من غير بني إسرائيل فعاقبه الله تعالى، فأخذ شيطان يقال له صخر، خاتمه وجلس على كرسيه أربعين يوماً، وقد ذكرنا قصته في سورة البقرة { ثُمَّ أَنَابَ } يعني رجع إلى ملكه وأقبل على طاعة الله تعالى وقال الحسن في قوله تعالى { وَأَلْقَيْنَا عَلَىٰ كُرْسِيّهِ جَسَداً } قال شيطاناً، “

(تفسير بحر العلوم- السمرقندي )

وجاء ايضاً :

” قوله عز وجل: { ولقد فتنا سُليمان } فيه وجهان:

أحدهما: يعني ابتليناه قاله السدي.

الثاني: عاقبناه، حكاه النقاش.

وفي فتنته التي عوقب بها ستة أقاويل:

أحدهما: أنه كان قارب بعض نسائه في بعض الشيء من حيض أو غيره قاله الحسن.

 

الثاني: ما حكاه ابن عباس قال كانت لسليمان امرأة تسمى جرادة وكان بين أهلها وبين قوم خصومة فاختصموا إلى سليمان ففصل بينهم بالحق ولكنه ود أن الحق كان لأهلها فقيل له إنه سيصيبك بلاء فجعل لا يدري أمن الأرض يأتيه البلاء أم من السماء.

 

الثالث: ما حكاه سعيد بن المسيب أن سليمان احتجب عن الناس ثلاثة أيام لا يقضي بين أحد ولم ينصف مظلوماً من ظالم فأوحى الله تعالى إليه إني لم أستخلفك لتحجب عن عبادي ولكن لتقضي بينهم وتنصف مظلومهم.

 

الرابع: ما حكاه شهر بن حوشب أن سليمان سبى بنت ملك غزان في جزيرة من جزائر البحر يقال لها صيدون، فألقيت عليه محبتها وهي معرضة عنه تذكر أمر أبيها لا تنظر إليه إلا شزراً ولا تكلمه إلا نزراً، ثم إنها سألته أن يضع لها تمثالاً على صورته فصنع لها فعظمته وسجدت له وسجد جواريها معها، وصار صنماً معبوداً في داره وهو لا يعلم به حتى مضت أربعون يوماً وفشا خبره في بني إسرائيل وعلم به سليمان فكسره وحرقه ثم ذراه في الريح.

 

الخامس: ما حكاه مجاهد أن سليمان قال لآصف الشيطان كيف تضلون الناس؟ فقال له الشيطان أعطني خاتمك حتى أخبرك، فأعطاه خاتمه فألقاه في البحر حتى ذهب ملكه.

 

السادس: ما حكاه أبان عن أنس أن سليمان قال ذات ليلة: والله لأطوفن على نسائي في هذه الليلة وهن ألف امرأة كلهن تشتمل ب****، كلهم يقاتل في سبيل الله، ولم يستثن. قال أنس سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ” والذي نفس محمد بيده لو استثنى لكان ما قال ” فما حملت له تلك الليلة إلا امرأة واحدة فولدت له شق إنسان.

{ وألقينا على كُرْسيِّه جسداً } فيه قولان:

 

أحدهما: معناه وجعلنا في ملكه جسداً، والكرسي هو الملك.

 

الثاني: وألقينا على سرير ملكه جسداً.

وفي هذا الجسد أربعة أقاويل:

 

أحدها: أنه جسد سليمان مرض فكان جسده ملقى على كرسيه، قاله ابن بحر.

لثاني: أنه ولد له ولد فخاف عليه فأودعه في السحاب يغذى في اليوم كالجمعة، وفي الجمعة كالشهر وفي الشهر كالسنة، فلم يشعر إلا وقد وقع على كرسيه ميتاً، قاله الشعبي.

الثالث: أنه أكثر من وطء جواريه طلباً للولد، فولد له نصف إنسان، فهو كان الجسد الملقى على كرسيه، حكاه النقاش.

الرابع: أن الله كان قد جعل ملك سليمان في خاتمه فكان إذا أجنب أو ذهب للغائط خلعه من يده ودفعه إلى أوثق نسائه حتى يعود فيأخذه، فدفعه مرة إلى بعض نسائه وذهب لحاجته فجاء شيطان فتصور لها في صورة سليمان فطلب الخاتم منها فأعطته إياه، وجاء سليمان بعده فطلبه، فقالت قد أخذته فأحس سليمان.”

(تفسير النكت والعيون – الماوردي )

وجاء :

” { فَتَنَّا سُلَيْمَانَ } ابتليناه، أو عاقبناه بأنه قارب بعض نسائه في شيء من حيض، أو غيره، أو كانت له زوجة اسمها جرادة وكان بين أهلها وبين قوم خصومة فحكم بينهم بالحق ولكنه وَدَّ أن الحق كان لأهلها فقيل له: سيصيبك بلاء فجعل لا يدري أيأتيه البلاء من الأرض أم من السماء، أو احتجب ثلاثة أيام عن الناس فأوحى الله ـ تعالى ـ إليه إني لم أستخلفك لتحتجب عن عبادي ولكن لتقضي بينهم وتنصف مظلومهم من ظالمهم، أو غزا ملكاً وسبا ابنته وأحبها وهي معرضة عنه تذكراً لأبيها لا تكلمه ولا تنظر إليه إلا شزراً ثم سألته أن يصنع لها تمثال على صورة أبيها ففعل فعظمته وسجدت له هي وجواريها وعبد في داره إربعين يوماً حتى فشا خبره في بني إسرائيل وعلم به سليمان فكسره ثم حرقه ثم ذراه في الريح، أو قال للشيطان: كيف تضلون الناس فقال: أعطني خاتمك حتى أخبرك فأعطاه خاتمه فألقاه في البحر حتى ذهب ملكه، أو قال والله لأطوفن على نسائي في هذه الليلة كلهن سيحملن ب**** يقاتل في سبيل الله ـ تعالى ـ ولم يسْتثْنِ فلم تحمل منهن إلا امرأة واحدة فولدت له شق إنسان { وَأَلْقَيْنَا عَلَى كُرْسِيِّهِ جَسَداً } وجعلنا في ملكه جسداً والكرسي المُلْك، أو ألقينا على سرير ملكه جسداً وهو جسد سليمان كان مريضاً ملقى على كرسيه، أو وُلد له ولد فخاف عليه الجن فأودعه في السحاب يغذى في اليوم كالجمعة وفي الجمعة كالشهر فلم يشعر إلا وقد وقع على كرسيه ميتاً قاله الشعبي”

(تفسير تفسير القرآن – ابن عبد السلام )

وجاء :

” قوله عزَّ وجلَّ: { ولقد فتنا سليمان } أي اختبرناه وابتليناه بسلب ملكه وكان سبب ذلك ما ذكر عن وهب بن منبه قال: سمع سليمان بمدينة في جزيرة من جزائر البحر يقال لها صيدون وبها ملك عظيم الشأن ولم يكن للناس إليه سبيل لمكانه في البحر وكان الله تعالى قد أتى سليمان في ملكه سلطاناً لا يمتنع عليه شيء في بر ولا بحر إنما يركب إليه الريح فخرج إلى تلك المدينة تحمله الريح على ظهر الماء حتى نزل بها بجنوده من الجن والإنس فقتل ملكها وسبى ما فيها وأصاب فيما أصاب بنتاً لذلك الملك يقال لها جرادة لم ير مثلها حسناً وجمالاً فاصطفاها لنفسه ودعاها إلى الإسلام فأسلمت على جفاء منها وقلة فقه وأحبها حباً لم يحبه شيئاً من نسائه وكانت على منزلتها عنده لا يذهب حزنها ولا يرقأ دمعها فشقَّ ذلك على سليمان، فقال لها ويحك ما هذا الحزن الذي لا يذهب والدمع الذي لا يرقأ، قالت: إني أذكر أبي وأذكر ملكه وما كان فيه وما أصابه فيحزنني ذلك فقال سليمان: فقد أبدلك الله ملكاً هو أعظم من ملكه وسلطاناً أعظم من سلطانه وهداك إلى الإسلام وهو خير من ذلك قالت إن ذلك كذلك ولكني إذ ذكرته أصابني ما تراه من الحزن فلو أنك أمرت الشياطين فصوروا لي صورته في داري التي أنا فيها أراها بكرة وعشياً لرجوت أن يذهب ذلك حزني وأن يسلي عني بعض ما أجد في نفسي فأمر سليمان الشياطين، فقال: مثلوا لها صورة أبيها في دارها حتى لا تنكر منه شيئاً فمثلوه لها حتى نظرت إلى أبيها بعينه إلا أنه لا روح فيه فعمدت إليه حين صنعوه فألبسته ثياباً مثل ثيابه التي كان يلبسها، ثم كانت إذا خرج سليمان من دارها تغدو إليه في ولائدها فتسجد له ويسجدن معها كما كانت تصنع في ملكه وتروح في كل عشية بمثل ذلك وسليمان لا يعلم بشيء من ذلك أربعين صباحاً.”

(تفسير لباب التأويل في معاني التنزيل- الخازن )

فهذه الروايات جميعها عن السلف من علماء ومفسري القرآن تدل على ن سليمان قد أفتتن ..!

وعبدت الاصنام في بيته ..!

وعوقب على ذلك ..!

وقد القي على كرسيه اي عرشه جسداً ..!

وقد مزجوا كل ذلك بالحكايات الاسطورية الخرافية .. كالتي كنا نشاهدها في السندباد والف ليلة وليلة !!!

والمصيبة حكاية ” الجسد ” الذي القي على كرسي سليمان !

وقد احتار علماء المسلمين في هذا الجسد لذي القاه ربه على عرشه !

فما معناه ؟؟

وكيف القي ولماذا ؟!

 

حل لغز : الجسد على كرسي سليمان !!

ولو كانوا قد تدبروا قرآنهم قليلاً لاكتشفوا ماهية ذلك ” الجسد ” الذي القي على كرسي سليمان !

لنفتح القرآن الى حادثة عبادة بني اسرائيل للعجل الذهبي ونقرأ :

جاء (سورة طه 20 : 88) ..

{فاخرج لهم عجلاً جسداً له خوار }

فهذا العجل الذهبي الذي عبده من ارتد من بني اسرائيل وصفه القرآن بأنه:

{ جسد } !!!!!!

اليس هو ذات { الجسد } الذي القاه اله الاسلام على كرسي سليمان اي مملكته !!!!؟؟؟؟

والمعلوم ان آلهة الصيدونيين ومنهم اخذ سليمان نساءه كانوا يعبدون الاوثان على شكل عجل !!!!

واله الاسلام هو من القى هذا الجسد او الوثن على كرسي سليمان ابتلاء وفتنة له !!!

كما فعل هذا الاله مع بنو اسرائيل اذ اخرج من الحلي الذهبية عجلاً جسداً فتنة لهم !!!

لنقرأ من تفسير الطبري :

” 18308 – حَدَّثَني مُوسَى , قَالَ : ثنا عَمْرو , قَالَ : قَالَ : ثنا أَسْبَاط , عَنْ السُّدّيّ , قَالَ : أَخَذَ السَّامريّ منْ تُرْبَة الْحَافر , حَافر فَرَس جَبْرَائيل ; فَانْطَلَقَ مُوسَى وَاسْتَخْلَفَ هَارُون عَلَى بَني إسْرَائيل وَوَاعَدَهُمْ ثَلَاثينَ لَيْلَة , فَأَتَمَّهَا اللَّه بعَشْرٍ , قَالَ لَهُمْ هَارُون : يَا بَني إسْرَائيل إنَّ الْغَنيمَة لَا تَحلّ لَكُمْ , وَإنَّ حُليّ الْقبْط إنَّمَا هُوَ غَنيمَة , فَاجْمَعُوهَا جَميعًا , فَاحْفرُوا لَهَا حُفْرَة فَادْفنُوهَا , فَإنْ جَاءَ مُوسَى فَأَحَلَّهَا أَخَذْتُمُوهَا , وَإلَّا كَانَ شَيْئًا لَمْ تَأْكُلُوهُ . فَجَمَعُوا ذَلكَ الْحُليّ في تلْكَ الْحُفْرَة , فَجَاءَ السَّامريّ بتلْكَ الْقَبْضَة فَقَذَفَهَا فَأَخْرَجَ اللَّه منْ الْحُليّ عجْلًا جَسَدًا لَهُ خُوَار , وَعَدَّتْ بَنُو إسْرَائيل مَوْعد مُوسَى , فَعَدَّوْا اللَّيْلَة يَوْمًا , وَالْيَوْم يَوْمًا ; فَلَمَّا كَانَ لعشْرينَ خَرَجَ لَهُمْ الْعجْل ; فَلَمَّا رَأَوْهُ قَالَ لَهُمْ السَّامريّ : { هَذَا إلَهكُمْ وَإلَه مُوسَى فَنَسيَ } فَعَكَفُوا عَلَيْه يَعْبُدُونَهُ , وَكَانَ يَخُور وَيَمْشي { فَكَذَلكَ أَلْقَى السَّامريّ } ذَلكَ حين قَالَ لَهُمْ هَاوُونَ : احْفرُوا لهَذَا الْحُليّ حُفْرَة وَاطْرَحُوهُ فيهَا , فَطَرَحُوهُ , فَقَذَفَ السَّامريّ تُرْبَته .”

( جامع البيان – الطبري )

____________________________________

 

نلاحظ من التفاسير السابقة التي نقلها الطبري , بان الله هو الذي اخرج من الحلي عجلاً له خوار !!

وهكذا فعل مع سليمان .. اذ القى على عرشه اي مملكته ” جسداً ” .. اي صنماً واوثاناً فتنة لسليمان كما فتن بنو اسرائيل بالعجل ( الجسد ) !

لنقرأ تفسيراً اخر :

جاء في تفسير النسفي :

{ فَأَخْرَجَ لَهُمْ } السامري من الحفرة { عِجْلاً } خلقه الله تعالى من الحلي التي سبكتها النار ابتلاء { جَسَداً } مجسداً { لَّهُ خُوَارٌ } صوت وكان يخور كما تخور العجاجيل { فَقَالُواْ } أي السامري وأتباعه { هَـٰذَا إِلَـٰهُكُمْ وَإِلَـٰهُ مُوسَىٰ } فأجاب عامتهم إلا اثني عشر ألفاً { فَنَسِىَ } أي فنسي موسى ربه هنا وذهب يطلبه عند الطور، أو هو ابتداء كلام من الله تعالى أي نسي السامري ربه وترك ما كان عليه من الإيمان الظاهر، أو نسي السامري الاستدلال على أن العجل لا يكون إلهاً بدليل قوله { أَفَلاَ يَرَوْنَ أَلاَّ يَرْجِعُ } أي أنه لا يرجع ف { أن } مخففة من الثقيلة { إِلَيْهِمْ قَوْلاً } أي لا يجيبهم { وَلاَ يَمْلِكُ لَهُمْ ضَرّاً وَلاَ نَفْعاً } أي هو عاجز عن الخطاب والضر والنفع فكيف تتخذونه إلهاً وقيل: إنه ما خار إلا مرة { وَلَقَدْ قَالَ لَهُمْ } لمن عبدوا العجل { هَـٰرُونُ مِن قَبْلُ } من قبل رجوع موسى إليهم { يٰقَوْمِ إِنَّمَا فُتِنتُمْ بِهِ } ابتليتم بالعجل فلا تعبدوه …”

راجع : تفسير مدارك التنزيل وحقائق التأويل-النسفي

” خلقه الله من الحلي التي سبكتها النار ابتلاء ” !!

فهذا ” الجسد ” قد خلقه اله الاسلام من الحلي الذهبية ابتلاء وفتنة لبني اسرائيل ..!

 

 

والآن هل علمنا ما معنى :

{ وَلَقَدْ فَتَنَّا سُلَيْمَانَ وَأَلْقَيْنَا عَلَى كُرْسِيِّهِ جَسَدًا ثُمَّ أَنَابَ قَالَ رَبِّ ٱغْفِرْ لِي } !!!!!!

تحياتي

البابلي