Arabic English French Persian

الانبياء في الاسلام (11) : ابراهيم النبي يختـــن نفسه بفأس ... !

الانبياء في الاسلام (11) : ابراهيم النبي يختـــن نفسه بفأس ... !

الانبياء في الاسلام (11) :

ابراهيم النبي يختـــن نفسه بفأس ... !

البابلي

نواصل هذه السلسلة التي تكشف عن

مدى تحقير الاسلام للانبياء ومكانتهم والنيل

بغية ترفيع محمد فوقهم ..

او لتبرير افعاله بما نسبه إليهم …!

وحتى ابراهيم الذي يطيب للُمسلمين نسبة رسولهم اليه ..

قد ناله من ” الحب ” جانب .. من قبل ابنه العاق محمد ابن آمنة !

وها هو ابن آمنة يصور لنا ابراهيم خليل الله وصديقه ..

كرجل مجنون معتوه متهور ..!

 

اذ زعم بأن ابراهيم قد ختن نفسه بواسطة آلة يستخدمها النجار وهي الفأس ..!!!!

تصوروا ” ابن ” يتحدث عن كيفية غريبة لختان ” ابيه ” ..!

لنقرأ :

صحيح البخاري -الاستئذان – الختان بعد الكبر ونتف الإبط

‏ ‏حدثنا ‏ ‏أبو اليمان ‏ ‏أخبرنا ‏ ‏شعيب بن أبي حمزة ‏ ‏حدثنا ‏ ‏أبو الزناد ‏ ‏عن ‏ ‏الأعرج ‏ ‏عن ‏ ‏أبي هريرة ‏

‏أن رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال ‏ اختتن ‏ ‏إبراهيم ‏ ‏بعد ثمانين سنة واختتن ‏ ‏بالقدوم ‏

‏مخففة ‏ ‏قال أبو عبد الله ‏ ‏حدثنا ‏ ‏قتيبة ‏ ‏حدثنا ‏ ‏المغيرة ‏ ‏عن ‏ ‏أبي الزناد ‏ ‏وقال ‏ ‏بالقدوم‏ ‏وهو موضع مشدد ‏

__________

 

اقرأ الشرح :

فتح الباري بشرح صحيح البخاري

‏قوله ( واختتن بالقدوم مخففة ) ‏

‏ثم أشار إليه من طريق أخرى مشددة وزاد ” وهو موضع ” وقد قدمت بيانه في شرح الحديث المذكور في ترجمة إبراهيم عليه السلام من أحاديث الأنبياء , وأشرت إليه أيضا في أثناء اللباس , وقال المهلب : القدوم بالتخفيف الآلة كقول الشاعر ‏ ‏على خطوب مثل نحت القدوم ‏ ‏وبالتشديد الموضع , قال : وقد يتفق لإبراهيم عليه السلام الأمران يعني أنه اختتن بالآلة وفي الموضع . قلت : وقد قدمت الراجح من ذلك هناك , وفي المتفق للجوزقي بسند صحيح عن عبد الرزاق قال : القدوم القرية . وأخرج أبو العباس السراج في تاريخه عن عبيد الله بن سعيد عن يحيى بن سعيد عن ابن عجلان عن أبيه عن أبي هريرة رفعه ” اختتن إبراهيم بالقدوم ”فقلت ليحيى : ما القدوم ؟ قال الفأس. قال الكمال بن العديم في الكتاب المذكور . الأكثر على أن القدوم الذي اختتن به إبراهيم هو الآلة , يقال بالتشديد والتخفيف والأفصح التخفيف , ووقع في روايتي البخاري بالوجهين , وجزم النضر بن شميل أنه اختتن بالآلة المذكورة , فقيل له : يقولون قدوم قرية بالشام , فلم يعرفه وثبت على الأول . وفي صحاح الجوهري : القدوم الآلة والموضع بالتخفيف معا . وأنكر ابن السكيت التشديد مطلقا . ووقع في متفق البلدان للحازمي : قدوم قرية كانت عند حلب وكانت مجلس إبراهيم . ‏

________

ونسأل : ما معنى ” القدوم ” في الحديث ؟؟!!!!!

انها ” الفأس ” .. التي يستخدمها النجار في قطع الشجر والاخشاب العريضة ..!

وقد حسم علماء المسلمين هذا الامر بأن ابراهيم اختتن بالقدوم وهي آلة ( الفأس ) !!!!!

اهذه حقيقة ام فلم هندي اخر من افلام محمد الاسطورية ..؟؟؟!!!!

رجل عمره ثمانون عاماً ..( او مائة وعشرين بحسب تضارب الاحاديث ) يختن عضوه بماذا ؟؟؟؟!!!!

بفأس !!!!! لا والنبي

نعم فأس ..

لقطع جلدة صغيرة من جسده ..!

ولماذا …؟!

يا رجل مجنون بيحكي وعاقل بيسمع !!!

وهذا حديث آخر :

صحيح البخاري -أحاديث الأنبياء -وقول الله تعالى واتخذ الله إبراهيم خليلا

‏حدثنا ‏ ‏قتيبة بن سعيد ‏ ‏حدثنا ‏ ‏مغيرة بن عبد الرحمن القرشي ‏ ‏عن ‏ ‏أبي الزناد ‏ ‏عن ‏ ‏الأعرج ‏ ‏عن ‏ ‏أبي هريرة ‏ ‏رضي الله عنه ‏ ‏قال ‏

‏قال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏اختتن ‏ ‏إبراهيم ‏ ‏عليه السلام ‏ ‏وهو ابن ثمانين سنة ‏ ‏بالقدوم ‏حدثنا ‏ ‏أبو اليمان ‏ ‏أخبرنا ‏ ‏شعيب ‏ ‏حدثنا ‏ ‏أبو الزناد ‏ ‏وقال ‏ ‏بالقدوم ‏ ‏مخففة ‏ ‏تابعه ‏ ‏عبد الرحمن بن إسحاق ‏ ‏عن ‏ ‏أبي الزناد ‏ ‏تابعه ‏ ‏عجلان ‏ ‏عن ‏ ‏أبي هريرة ‏ ‏ورواه ‏ ‏محمد بن عمرو ‏ ‏عن ‏ ‏أبي سلمة ‏

فتح الباري بشرح صحيح البخاري‏

‏حديث أبي هريرة ” اختتن إبراهيم وهو ابن ثمانين سنة بالقدوم ” ‏

‏رويناه بالتشديد عن الأصيلي والقابسي , ووقع في رواية غيرهما بالتخفيف , قال النووي : لم يختلف الرواة عند مسلم في التخفيف , وأنكر يعقوب بن شيبة التشديد أصلا , واختلف في المراد به فقيل : هو اسم مكان , وقيل اسم آلة النجار , فعلى الثاني هو بالتخفيف لا غير , وعلى الأول ففيه اللغتان , هذا قول الأكثر وعكسه الداودي , وقد أنكر ابن السكيت التشديد في الآلة , ثم اختلف فقيل هي قرية بالشام , وقيل ثنية بالسراة , والراجح أن المراد في الحديث الآلة, فقد روى أبو يعلى من طريق علي بن رباح قال : ” أمر إبراهيم بالختان , فاختتن بقدومفاشتد عليه , فأوحى الله إليه أن عجلت قبل أن نأمرك بآلته , فقال : يا رب كرهت أن أؤخر أمرك ” .

_____________

 

اقرأتم يا مسلمين :

” والراجح أن المراد في الحديث الآلة” !!!

اذن نجد :

” الأكثر على أن القدوم الذي اختتن به إبراهيم هو الآلة ” !!

لا وبل انكر البعض القراءة بالتشديد ( بمعنى القرية ) .. وثبتوا انه قد اختتن بالة الفأس !!!

ونقرأ ايضاً هذا الحديث :

صحيح مسلم -الفضائل -من فضائل إبراهيم الخليل صلى الله عليه وسلم

‏حدثنا ‏ ‏قتيبة بن سعيد ‏ ‏حدثنا ‏ ‏المغيرة يعني ابن عبد الرحمن الحزامي ‏ ‏عن ‏ ‏أبي الزناد ‏ ‏عن ‏ ‏الأعرج ‏ ‏عن ‏ ‏أبي هريرة ‏ ‏قال ‏

‏قال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏اختتن ‏ ‏إبراهيم النبي ‏ ‏عليه السلام ‏ وهو ابن ثمانين سنة ‏ ‏بالقدوم ‏

صحيح مسلم بشرح النووي‏

‏قوله صلى الله عليه وسلم : ( اختتن إبراهيم النبي , وهو ابن ثمانين سنة بالقدوم ) ‏

‏, رواة مسلم متفقون على تخفيف ( القدوم ). ووقع في روايات البخاري الخلاف في تشديده وتخفيفه . قالوا : وآلة النجار يقال لها قدوم بالتخفيف لا غير. وأما ( القدوم ) مكان بالشام ففيه التخفيف . فمن رواه بالتشديد أراد القرية , ومن رواه بالتخفيف تحتمل القرية والآلة , والأكثرون على التخفيف , وعلى إرادة الآلة . وهذا الذي وقع هنا : وهو ابن ثمانين سنة هو الصحيح , ووقع في الموطأ : وهو ابن مائة وعشرين سنة موقوفا على أبي هريرة , وهو متأول , أو مردود . وسبق بيان حكم الختان في أوائل كتاب الطهارة في خصال الفطرة .

______________

 

ولاحظ قوله :

” , والأكثرون على التخفيف , وعلى إرادة الآلة ” !!!

اذن يثبت بأن ابراهيم قد اختتن بالفأس ..

وهذا يدل على مدى الاكرام الذي يعطى للانبياء في الاسلام !!!

اذ يظهر فيه نبي كبير عظيم كابراهيم كانه انسان مختل ساذج ..

يقوم بقطع قطعة القلفة بواسطة آلة الفأس .. وليس بسكين او موسى او شفرة ..!!

يقطع قلفته بفأس ..!

ياللهـــــــــــــــــــــــــــــول ( يرحم ايامك يا يوسف وهبي )

رجل طاعن في السن يقوم بقطع قلفة عضوه بواسطة فأس …

فهل كان يتخيله جذع شجرة مثلاً .. ام ان هذا من الخيالات !!!؟؟؟

ثم مامعنى الحديث الذي ورد فيه ذهول ربه من فعلته واجابة ابراهيم انه اراد استعجال امره ..؟!

بعد ان اشتد عليه الوجع بسبب فعلته الطائشة

افلم يعلمه ربه ما معنى ” الاختتان ” ..؟

وان الختان هو قطع جلدة القلفة اعلى القضيب ..؟

ولماذا لم يبادر ابراهيم بسؤال ربه كيف يكون الاختتان .. ؟!

وحتى لو لم يسأل ..

هل من المنطق ان يقوم رجل شيخ له خبرته في الحياة وله مسكة من عقل بقطع قلفة عضوه بفأس حادة .. تستخدم في قطع الاشجار ..؟!

ان هذا كمثل ان تقول لشخص ان يقص اضافره .. فيأتي بمنشار كهربائي

لماذا افترض ابراهيم بأن الاختتان يجب ان يكون ” بالفأس ” وليس السكين …؟!

هل كان ابراهيم من سكان الكهوف المتوحشين الذي لا يفرق بين الفأس وبين السكين او الشفرة , لكي يقطع قطعة جلدية صغيرة بفأس بدلاً من شفرة ..؟!

هل لم يذبح ابراهيم في كل حياته اي خروف ..؟!

الم يقطع لحم اي عجل ..؟

الم يقدم عجل حنيذ الى ضيوفه ..؟

الم يستخدم السكين في تلك المهمة لقطع الاجزاء الصغيرة ..؟!

اذن كيف يقوم بعباطة وسذاجة متداخلة مع جنون ..

بالامساك ” بفأس ” ..

ثم شد ومط قلفة قضيبه ..

ثم النزول بالفأس بكل ما اوتي من قوة على قضيبه ليقطع جلدة صغيرة منه …!!!

هل هذا انسان طبيعي عاقل … ؟

ناهيك عن ان يكون نبياً ..!؟

كيف استطاع التحكم بهذه الفعلة الخطرة ..؟

الم يخشى انه من الممكن انه سيتلف قضيبه لو اخطى الاصابة ..

او سيعرضه للبتر النهائي ..؟!

وحينها لم نكن سنسمع عما يسمى بــ ” الديانات الابراهيمية ” ..!

هل هذا نبي موحى اليه حقاً ..؟!

اين عقله …؟

واين منطقه ..؟

واين حكمته ..؟

او هل هكذا يصور محمد ويصف الانبياء … لا بل كبيرهم وهو ابراهيم ..؟!

حتى في قلفة قضيب ابراهيم تدخل محمد ..

ونسب اليه كيفية ختانه بالفأس ..!

حتى ارب ابراهيم تدخلوا فيه …!!!!

يا رب اشفهم ..

وأنر عقولهم المظلمة

 

البابلي

  • مرات القراءة: 978
  • آخر تعديل الخميس, 03 أيلول/سبتمبر 2015 20:54

ترك تعليق

تأكد من إدخال المعلومات (*) في المناطق المشار إليها.