Arabic English French Persian

للكبار فقط (+18).. لماذا كان وعده – سبحانه وتعالي – بالولدان المخلدون في الجنة؟

للكبار فقط (+18).. لماذا كان وعده – سبحانه وتعالي – بالولدان المخلدون في الجنة؟

مُحَمّد جَلال كِشْك

ثم نأتي لهذه الخاطرة، وهى تفسير وعده سبحانه وتعالى للمؤمنين بولدان وغلمان فى الجنة:

" مخلدون " وغاية في الجمال والنضارة.‏

وقد ورد ذلك في ثلاثة: الطور والواقعة والإنسان... قال سبحانه وتعالي:

" وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ {10} أُوْلَئِكَ الْمُقَرَّبُونَ {11} فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ {12} ثُلَّةٌ مِّنَ الأَوَّلِينَ {13} وَقَلِيلٌ مِّنَ الآخِرِينَ {14} عَلَى سُرُرٍ مَّوْضُونَةٍ {15} مُتَّكِئِينَ عَلَيْهَا مُتَقَابِلِينَ {16}‏ يَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُّخَلَّدُونَ {17} بِأَكْوَابٍ وَأَبَارِيقَ وَكَأْسٍ مِّن مَّعِينٍ {18} لا يُصَدَّعُونَ عَنْهَا وَلا يُنزِفُونَ {19} وَفَاكِهَةٍ مِّمَّا يَتَخَيَّرُونَ {20} وَلَحْمِ طَيْرٍ مِّمَّا يَشْتَهُونَ {21} وَحُورٌ عِينٌ {22} كَأَمْثَالِ اللُّؤْلُؤِ الْمَكْنُونِ {23} جَزَاء بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ {24} لا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْواً وَلا تَأْثِيماً {25} إِلا قِيلاً سَلاماً سَلاماً {26} وَأَصْحَابُ الْيَمِينِ مَا أَصْحَابُ الْيَمِينِ {27} فِي سِدْرٍ مَّخْضُودٍ {28} وَطَلْحٍ مَّنضُودٍ {29} وَظِلٍّ مَّمْدُودٍ {30} وَمَاء مَّسْكُوبٍ {31} وَفَاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ {32} لا مَقْطُوعَةٍ وَلا مَمْنُوعَةٍ {33} وَفُرُشٍ مَّرْفُوعَةٍ {34} إِنَّا أَنشَأْنَاهُنَّ إِنشَاء {35} فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَاراً {36} عُرُباً أَتْرَاباً {37} لأَصْحَابِ الْيَمِينِ {38} ثُلَّةٌ مِّنَ الأَوَّلِينَ {39} وَثُلَّةٌ مِّنَ الآخِرِينَ {40} " (سورة الواقعة 10-40).

ولا أظن أنَّ أحدًا يستطيع المجادلة في أنَّ " الولدان " هنا هم غلمان. وأنهم يعرضون في مجال النعيم والتلذذ.. بجمالهم، كجزاء حسن للمؤمنين، مثلهم مثل الأباريق والخمر والفاكهة والطير، وحور العين، كلها للمتعة بما فيها من حُسْن. وإذا كان " الولدان " و " وحور العين " هما الكائنان العاقلان؛ وحور العين، ثابت في الأثر وبنصّ القرآن، أنهن للاستمتاع الجنسي. وكل الفرق في الآية بينهن وبين الولدان، رهو أنَّ حور العين لؤلؤ مكنون والوالدان " لؤلؤ منثور " والمفسرون رضي الله عنهم قرّروا أنَّ اللؤلؤ المثور أكثر جمالاً من المكنون. وإنْ كان " المكنون " أكثر صيانة، وأكثر إثارة للخاطر، إلاَّ أنَّ الله سبحانه وتعالي قد آثر هؤلاء الغلمان بالجمالين. المكنون والمنثور .. فقال عنهم في (سورة الطور:24):

" وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ غِلْمَانٌ لَّهُمْ كَأَنَّهُمْ لُؤْلُؤٌ مَّكْنُونٌ "‏.

قال ابن عباس:

" سرر منسوجة بالذهب، مرصّعة بالدر، متكئين عليها. أي حال كونهم مضطجعين علي تلك ‏الأسرة، شأن المنعّمين المترفين "(لاحظ إقران " الولدان " والتمتّع بهم دائمًا مع الترف الشديد ج) ‏متقابلين، أي وجوه بعضهم إلي بعض. ليس أحد وراء أحد، وهذا أدخل في السرور، وأكمل في آداب ‏الجلوس. ويدور عليهم للخدمة أطفال (نعترض هنا فالله سبحانه وتعالي يقول ولدان وغلمان والولد أو الغلام ‏غير الطفل ج) في نضارة الصبا لا يموتون ولا يهرمون قال ابن حيان: وصفوا بالخلد، وإنْ كان كل من في ‏الجنة مخلدًا ليدل علي أنَّهم يبقون دائمًا في سن الولدان ( الولدنه كما يقول الشوام واللبنانيون ج) لا يتحولون ‏ولا يكبرون. كما وصفهم جلَّ وعلا (صفوة التفاسير. محمد علي الصابوني عن البحر المحيط )..‏

وفي سورة الإنسان، وتأمّل حكمة اسم الآية!.. .

" وَجَزَاهُم بِمَا صَبَرُوا جَنَّةً وَحَرِيراً {12} مُتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الأَرَائِكِ لا يَرَوْنَ فِيهَا شَمْساً وَلا زَمْهَرِيراً {13} وَدَانِيَةً عَلَيْهِمْ ظِلالُهَا وَذُلِّلَتْ قُطُوفُهَا تَذْلِيلاً {14} وَيُطَافُ عَلَيْهِم بِآنِيَةٍ مِّن فِضَّةٍ وَأَكْوَابٍ كَانَتْ قَوَارِيرَا {15} قَوَارِيرَ مِن فِضَّةٍ قَدَّرُوهَا تَقْدِيراً {16} وَيُسْقَوْنَ فِيهَا كَأْساً كَانَ مِزَاجُهَا زَنجَبِيلاً {17} عَيْناً فِيهَا تُسَمَّى سَلْسَبِيلاً {18} وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُّخَلَّدُونَ إِذَا رَأَيْتَهُمْ حَسِبْتَهُمْ لُؤْلُؤاً مَّنثُوراً {19} وَإِذَا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيماً وَمُلْكاً كَبِيراً {20} عَالِيَهُمْ ثِيَابُ سُندُسٍ خُضْرٌ وَإِسْتَبْرَقٌ وَحُلُّوا أَسَاوِرَ مِن فِضَّةٍ وَسَقَاهُمْ رَبُّهُمْ شَرَاباً طَهُوراً {21} إِنَّ هَذَا كَانَ لَكُمْ جَزَاء وَكَانَ سَعْيُكُم مَّشْكُوراً {22} " (الإنسان 12-22).

قال المفسّرون: مضطجعون علي الأسرّة المزينة بفاخر الثياب والستور، وإنّما خصّهم بهذه الحالة لأنَّها أتمّ حالات النعيم. " أي غلمان يُنشئهم الله تعالي لخدمة المؤمنين (مخلدون) أي دائمون علي ماهم عليه من الطراوة والبهاء. قال القرطبي أي باقون علي ما هم عليه من الشباب والنضارة، والغضاضة والحُسن، لا يهرمون ولا يتغيّرون ويكونون علي سنّ واحدة علي مرّ الأزمنة (تفسير القرطبي) إذا نظرتهم منتشرين في الجنة لخدمة أهلها، خلتهم لحسنهم وصفاء ألوانهم وإشراق وجوههم كأنهم اللؤلؤ. وقال الرازي هذا من التشبيه العجيب لأنَّ اللؤلؤ إذا كان متفرقًا يكون أحسن في المنظر لوقوع بعضه علي بعض فيكون أروع وأبدع. (أنظر التفسير الكبير).

وجاء فى تفسير الرازى:‏

يطوف عليهم ولدان مخلدون فيها وجهان؛ أحدهما أنَّه علي الأصل وهم صغار المؤمنين وهو ضعيف؛ ‏لأنَّ صغار المؤمنين أخبر الله تعالى أنَّه يُلحقهم بآبائهم، وقيل أنهم صغار الكفار وهو أقرب من الأول.

والثانى أنهم صغار بصرف النظر عن كونهم مولودين . . مخلدون لا يتغيّرون عن حالهم ويبقون صغارًا ‏دائمًا لا يكبرون ولا يلتحون ويطوف عليهم غلمان لهم كأنهم لؤلؤ مكنون.

وقوله (لهم) أي ملكهم إعلامًا بقدرتهم علي التصرف فيهم بالأمر والنهي والاستخدام وهذا هو المشهور وأضاف الشارح في الهامش اللام في اسم للملك أو التخصيص أي لا كسقاة الخير فى الدنيا يسقون كل شارب؛ ويستجيبون لكل طالب.‏

‏... وقوله تعالى: "كأنهم لؤلؤ" أي في الصفاء و(مكنون) ليفيد زيادة في صفاء ألوانهم أو لبيان أنهم ‏كالمخدرات لا بروز لهم ولا خروج من عندهم فهم في أكنافهم.‏

‏قال الشاعر:

لا شئ أحسن منه حين تبصره..

كأنَّه من جنان الخلد قد سرقا!

والسؤال الثاني السوار إنما يليق بالنساء وهو عيب للرجال فكيف ذكر الله تعالي ذلك في معرض الترغيب؟ الجواب أهل الجنة مرد شباب فلا يبعد أن يحلو ذهب وفضة وإن كانوا رجالاً.

ثلة لم ترد في القرآن كله إلاَّ ثلاث مرات كلها في صورة الواقعة وعند الحديث عن هذه الفئة المُنعّمة ‏بالغلمان والأساور .. إلخ وهي تفيد أنهم قلة والحمد لله ؟؟

وإذا كان ابن عباس رضى الله عنه، في صدر الإسلام، ومناخ الطهارة، قد فسرهم بأنَّهم أطفال فإن المفسرين فى العصور المتقدمة، ومع تطوّر المعرفة بالنفس البشرية، وظهور هذا ‏الميل، ركّزوا علي اللفظ القرآني وهو : ولدان، أو غلمان كما قال القرطبي.

فإننا نضيف اليوم أنَّ هذه السورة نزلت في هؤلاء الذين ابتلاهم الله فصبروا وعفّوا، الذين قالوا علي لسان الله سبحانه وتعالي في مطلع الآية " إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لا نُرِيدُ مِنكُمْ جَزَاء وَلا شُكُوراً {9} إِنَّا نَخَافُ مِن رَّبِّنَا يَوْماً عَبُوساً قَمْطَرِيراً {10} فَوَقَاهُمُ اللَّهُ شَرَّ ذَلِكَ الْيَوْمِ وَلَقَّاهُمْ نَضْرَةً وَسُرُوراً {11} وَجَزَاهُم بِمَا صَبَرُوا جَنَّةً وَحَرِيراً {12} مُتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الأَرَائِكِ لا يَرَوْنَ فِيهَا شَمْساً وَلا زَمْهَرِيراً{13}" (سورة الإنسان 9-13) إلي آخر الآية التي أوردناها...

أمَّا في سورة "الطور" فقال جل وعز من قائل:

"تَّكِئِينَ عَلَى سُرُرٍ مَّصْفُوفَةٍ وَزَوَّجْنَاهُم بِحُورٍ عِينٍ {20} وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُم بِإِيمَانٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَمَا أَلَتْنَاهُم مِّنْ عَمَلِهِم مِّن شَيْءٍ كُلُّ امْرِئٍ بِمَا كَسَبَ رَهِينٌ {21} وَأَمْدَدْنَاهُم بِفَاكِهَةٍ وَلَحْمٍ مِّمَّا يَشْتَهُونَ {22} يَتَنَازَعُونَ فِيهَا كَأْساً لا لَغْوٌ فِيهَا وَلا تَأْثِيمٌ {23} وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ غِلْمَانٌ لَّهُمْ كَأَنَّهُمْ لُؤْلُؤٌ مَّكْنُونٌ {24} وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَسَاءلُونَ {25} قَالُوا إِنَّا كُنَّا قَبْلُ فِي أَهْلِنَا مُشْفِقِينَ {26} فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا وَوَقَانَا عَذَابَ السَّمُومِ {27} إِنَّا كُنَّا مِن قَبْلُ نَدْعُوهُ إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ الرَّحِيمُ {28} فَذَكِّرْ فَمَا أَنتَ بِنِعْمَتِ رَبِّكَ بِكَاهِنٍ وَلا مَجْنُونٍ {29} " (سورة الطور20-29).

من سرد الآيات، نلاحظ أنَّ أهل هذا النعيم. لهم صفات خاصة، هي الترف الشديد، ولبس الحرير ‏والأساور .. وهى صفات هذه الفئة، ونلاحظ أنَّ كلمة " تأثيم " وردت مرتين في القرآن فقط. ‏والمرتان وردتا في الحديث عن هؤلاء المستمتعين بالولدان أو الغلمان .. ولا مجال للحديث في الجنة عن الإثم أو التعرض للتأثيم من الجماعة‏، إلاَّ في هذه المتعة، التى مهما قيل عن الجنة، يظل في نفس البعض شعور بالحرج منها، ورغبة ‏في تأثيم فاعلها، ولذلك طمأنهم العزيز الحكيم أنَّهم لن يسمعوا فيها لغوًا ولا تأثيمًا.

بل من حقنا أنْ نفسّر قوله تعالى ... غلمان لهم ... بأنَّهم غلمانهم في الدنيا، الذين عفّوا، وتأثّموا، وصانوهم هم عن الفاحشة فاجتمعوا في الجنة، في خلود داثم للحظة الرغبة التى ‏كُبحت بالتديّن!!!!‏

واذا كان المفسرون قد اتفقوا على دوام صفة الولدنه أو خلودهم في سن الغلمان، فقد استنتجنا أنَّ الحكمة في النصّ علي الخلود، هي تأكيد مصدر المتعة في هؤلاء الغلمان لمن يشتهيهم، ودوامها. بعكس ما في الدنيا من زوال الفتنة بدخول الغلام سن الرجولة .. ففى الجنة " لن تنبت لحية شقران " أبدًا حتى ينجز وعده لمن أشفق في أهله، ‏وخاف من ربه يومًا عبوسًا قمطريرًا. فوقاه ربه شرّ هذا اليوم، وجزاه "بما صبر" جنة وحريرًا ‏والولدان المخلدين، مع ثياب سندس واستبرق وأساور من فضة .. أى هيين أو بانك .. إلخ ما يشاء مما اشتهى في الدنيا، وحرم نفسه مخافة ربه.

وربما يسهل الأمر علينا لو فهمنا هذه الحقائق:

1-من الخطأ تقييم الحياة الأخري بمقاييس وأحكام هذه الحياة التى نعيشها فهذه دار العمل الصالح والطالح، ‏دار المحاسبة، دار الفناء، دار التعامل مع النفس والناس بما يفيد ويضرّ .. أمَّا هناك فدار الجزاء فقط، ما ‏من عمل هناك يفيد أو يضرّ، ولا من عمل يُحاسب عليه الإنسان، دار "الخلود" المطلق، وهي كلمة ‏مهما حاول الفاني أن يصورها أو يقربها إلى مفهومه، فلا يُمكن أنْ يُحيط بأبعاد الخلود، إنَّه تعبير لا يمكن ‏فهم بعضه إلاَّ بنسبته إلي ضدّه!...‏

ولا شكّ أنَّ ممارسة الخلود ستخلق قيمها ومقاييسها، كذلك لا يُوجد في الجنة أو النار شرّ ولاخير.. لأنَّ الشر ‏والخير هو بما يعود عليك أي بنتيجة العمل، وهذه غير متاحة في عالم الخلود، فلا شىء يضرّك ولا ‏تستطيع الإضرار بأحد فكيف يكون الفعل شريرًا ؟!!!. وبالتالي فلاخير وإنّما هناك لذيذ وألذ....

2-كل المحرّمات في هذه إلأرض تسقط في الأخرة، فقد وعدنا بالخمر وإنْ كانت أفضل من خمر هذه الأرض فهي لا تسبب صداعًا ولا عطشًا .. وحور العين بلا عدد، ولا أظن أنَّ ‏هناك سببا مثل اختلاط الأنساب أو الأمراض أو الفاحشة ... إلخ يبرر تحريم التمتّع بهن علي نحو يختلف ‏عما في دار الفناء هذه كذلك نظنّ أنَّ هذا التمتّع ليس بقاصر علي المؤمنين من الرجال وحدهم!

من كتاب "خـواطِر مُسْلِم فِي المَسْألة الجِنْسِيّة".. من ص 202 – ص 206

للكاتب المصري: مُحَمّد جَلال كِشْك

لقراءة الكتاب كاملاً

https://alkalema.net/articl/khawater.htm

نكاح الغلمان في الاسلام

 

قنبلة ايناس الدغيدى الله وعد الرجال بالشذوذ فى الجنة بالغلمان المخلدون

جنة الدعارة كارثة.اية غلمان مخلدون لا ينزفوف اي بالدم لنكاح

 

إقرأ المزيد:

إرهابي يعيد تفجير نفسه في الجنّة بين مجموعة من الحوريّات الجميلات

للكبار فقط (+18) اغتصاب الأطفال في الإسلام وعند المسلمين

للكبار فقط (+18) .. تعلم الـ «Sex» من النصوص القرآنية والسنن النبوية وكتب السلف الإسلامية

كاتب القرآن يقر ويعترف بأن إله الإسلام يدندن فى الجنة قائلاً .. يا كيدنهم بالقوي يا أحنا

البيدوفيليا المحمدية وإفرازات النصوص القرآنية

الانحراف والشبق الجنسي في الإسلام

لماذا تركنا الإسلام ؟

المزيد في هذا القسم: « الجنة وما أدراك ما الجنة

ترك تعليق

تأكد من إدخال المعلومات (*) في المناطق المشار إليها.