Arabic English French Persian
Marwan the Assyrian

Marwan the Assyrian

اللهج

اللهج

"لاَ يَبْرَحْ سِفْرُ هذِهِ الشَّرِيعَةِ مِنْ فَمِكَ، بَلْ تَلْهَجُ فِيهِ نَهَارًا وَلَيْلاً، لِكَيْ تَتَحَفَّظَ لِلْعَمَلِ حَسَبَ كُلِّ مَا هُوَ مَكْتُوبٌ فِيهِ. لأَنَّكَ حِينَئِذٍ تُصْلِحُ طَرِيقَكَ وَحِينَئِذٍ تُفْلِحُ." (يشوع 8:1).

قال الرب يسوع في متى 4:4 أنه ليس بالخبز وحده يحيا الإنسان، بل بكل كلمة تخرج من فم الله. وبهذه العبارة، أقر السيد بأهمية الغذاء المادي للحفاظ على الجسد على قيد الحياة، ولكن وضع أهمية أعظم على ضرورة تغذية روحك بكلمة الله. فالإنسان روح، وروحه البشرية تتغذى على كلمة الله. وكما يحتاج الجسم تماماً للطاقة المتولّدة من الطعام ليعمل بشكل صحيح كذلك أيضاً تحتاج روحك إلى كلمة الله لتبقى في صحة وحيوية وتعمل بفاعلية.

وهنا يلعب اللهج دوراً هاماً. ولقد علّمتُ على ثلاثة مستويات من اللهج: المستوى الأول هو عندما تتأمل بهدوء أو تستغرق وقتاً في التفكير فيما سمعت أو درست في كلمة الله؛ هذه الكلمة التي من الله المُلهمة لك. والمستوى الثاني هو عندما تبدأ أن تُتمتم كلمة الله! وعند هذا المستوى، تتحرك شفتاك؛ أي تتكلم بكلمة الله همساً؛ مثل مُناجاة.

أما المستوى الثالث لللهج فيشمل التكلم بصوت عالٍ. وقد يتطلب منك في بعض الأحيان أن تصرخ أو تزأر بكلمة الله! ويكون هذا بهدف حجب الأفكار المُضادة الأخرى أو التصورات التي تسعى لجلب الشك وعدم الإيمان إلى عقلك ووعيك. وبهذه الطريقة يمكنك أن تُسيطر على وعيك بأفكار الله المُمكنة.  فما تفعله حتى لا تُزعج مَن حولك هو العثور على مكان مُنعزل حيث يمكنك فيه أن تكون وحدك وبعد ذلك يمكنك أن تُصلي وتصرخ بقدر ما تريد.

صلاة

أبويا السماوي الغالي، أشكرك لأنك تُعلن لي أهمية وفوائد اللهج في كلمتك. ومنفعتي من هذا واضحة للجميع اليوم، ونجاحي لا يعرف حدوداً، وحتى غلبتي على كل ظروف الحياة مضمونة في اسم يسوع. آمين.

دراسة اخرى

2كورنثوس 4:10-5 ؛ 1تيموثاوس 15:4

قراءة كتابية يومية

خطة قراءة الكتاب المقدس لعام واحد: أعمال 32:4-11:5؛ 2أخبار الأيام 20-22

خطة قراءة الكتاب المقدس لعامين : لوقا 57:1-66؛ تثنية 12

Meditation

Meditation

This book of the law shall not depart out of thy mouth; but thou shalt meditate therein day and night, that thou mayest observe to do according to all that is written therein: for then thou shalt make thy way prosperous, and then thou shalt have good success (Joshua 1:8).

The Lord Jesus said in Mathew 4:4 that man shall not live by bread alone, but by every Word that proceeds out of the mouth of God. By that statement, the Master acknowledged the importance of physical food in keeping the body alive, but placed greater premium on the need to feed your spirit with the Word of God. Man is a spirit, and his human spirit feeds on the Word.  Just as the body requires the energy generated from food to function properly even so your spirit needs the Word of God to remain healthy, vibrant and function effectively.

This is where meditation plays an important role. I’ve taught on three levels of meditation: the first level being when you quietly ponder or muse over what you heard or studied in the Word; that word from God that inspires you. The second level is when you begin to mutter the Word! At this level, your lips are moving; you’re talking the Word under your voice; like a soliloquy.

The third level of meditation involves talking out loud. Sometimes it might become necessary for you to shout or roar the word! This is for the purpose of drowning other contrary thoughts or imaginations in your consciousness that seek to bring doubt and unbelief to your mind. That way you dominate your consciousness with possibility thoughts of God. So what you do in order not to disturb those around you is to find a secluded place where you can be alone and then you can pray and shout as much as you want to.

Prayer

Dear Heavenly Father, thank you for enlightening me on the importance and benefits of meditating on your Word. My profiting is appearing unto all today, and my success knows no bounds, even as my victory over all of life’s circumstances is guaranteed in the Name of Jesus. Amen.

FURTHER STUDY

2 Corinthians 10:4-5; 1Timothy 4:15

DAILY SCRIPTURE READING

1 Year Bible reading plan: Acts4:32-57; 2 Chronicles 20-22

2 Year Bible reading plan:  Luke 1:57-66; Deuteronomy 12

كاتب القرآن يعترف بأنه بليد يمحي وينسخ وينسي ويبدل

كاتب القرآن يعترف بأنه بليديمحي وينسخ وينسي ويبدل

يقر كاتب القرآن معترفاً ببلادته وغبائه فيمحي وينسخ وينسي ويبدل فيما كتبه وأنه يقوم بمراجعة ما يكتبه فيقول فى (سورة البقرة 2 : 106):

" مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا أَوْ مِثْلِهَا {بعد ما ينسخها يأتي بمثلها أى يكتبها كما كانت} أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (106)"..

 

وفى (سورة الرعد 13 : 39):

"يَمْحُو اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتَابِ (39)".

 

ثم يعود ويقول أنه ينسخ أى يزيل ما ألقاه الشيطان فى أمنية محمد فيقول فى (سورة الحج 22: 52):

" ... فَيَنْسَخُ اللَّهُ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ ثُمَّ يُحْكِمُ اللَّهُ آيَاتِهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (52)".

 

ثم يناقض نفسه يقول فى (سورة البروج 85: 22 – 23):

" بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَجِيدٌ (21) فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ (22)".. !!

 

ويشهد كاتب القرآن على بشريتة وأنه ليس من عند الله فيقول فى (سورة النساء 4 : 82):

"أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا (82)".

بمناسبة الإسراء والمعراج والبغلة الفضائية الصلعومية المدعوة البوراق

بمناسبة الإسراء والمعراج والبغلة الفضائية الصلعومية المدعوة البوراق

على من يقول إله الإسلام؟

"سُبْحَانَ (من؟ بضمير الغائب) الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ (عبد من؟) لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى (ثم يعود ويقول بضمير المتكلم) الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ (ويكمل بضمير المتكلم) مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ"(سورة الإسراء 17 : 1) .

الإيمان يستجيب لكلمة الله!

الإيمان يستجيب لكلمة الله!

"هكَذَا الإِيمَانُ أَيْضًا، إِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ أَعْمَالٌ (إن لم يُدعم بالأعمال وأفعال ناتجة عن الطاعة)، مَيِّتٌ (خالي أو عديم التأثير) فِي ذَاتِهِ." (يعقوب 17:2).

يُظهر لنا الكتاب المقدس أمثلة عن رجال وسيدات تشبثوا بالحق الذي في كلمة الله ونالوا معجزاتهم المرغوبة. فمثلاً، هناك قصة مؤثرة في لوقا 7، عن قائد المائة الروماني الذي كان عبده قد وصل إلى مرحلة الموت. وعند سماعه أن يسوع في طريقه لشفاء هذا العبد، تقدم إلى السيد بكلماته قائلاً  "أنت لا تحتاج أن تأتي إلى هنا يارب! فقط قُل كلمة وسيبرأ الغلام." كانت هذه استجابة إيمان رائعة حتى أنها لفتت انتباه السيد، فيقول الكتاب المقدس أنه تعجب من الإيمان العظيم الذي لقائد المائة.

وفي مناسبة أخرى، أتت امرأة وهي تتوسل إلى يسوع أن يشفي ابنتها التي قد عذبها الشيطان (مرقس 25:7). فقال لها السيد، "... اذْهَبِي. قَدْ خَرَجَ الشَّيْطَانُ مِنِ ابْنَتِكِ."(مرقس 29:7). هذا كل ما كانت تحتاج المرأة أن تسمعه، وعلمت أن ابنتها قد شُفيت. وأمسكت السيد بكلمته، وتصرفت بناءً على ما قاله؛ فتمسكت روحها بهذه الكلمة وحصلت على معجزتها! وهذا ما يجب أن تفعله اليوم إن كنت تحتاج إلى معجزة. تمسك بكلمة الله. واستجب بالإيمان المبني على كلمته لك. عالماً أنه قادر أن يفعل أكثر جداً، وبغنى أكثر مما يمكنك أن تتخيل في عقلك.

افهم أن الإيمان إيجابياً وليس سلبياً؛ فهو استجابة روحك لكلمة الله. وبعبارة أخرى، فالإيمان يعتمد على كلمة الله كأساس وتأكيد للعمل! إن الإيمان يعمل الآن لأنه قد امتلك. ولذلك يقول الكتاب المقدس،      "هكَذَا الإِيمَانُ أَيْضًا، إِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ أَعْمَالٌ، مَيِّتٌ فِي ذَاتِهِ."(يعقوب 17:2). وهذا يعني أن الإيمان بدون فعل مُصاحب هو ميت. فإيمانك يعمل عندما تستجيب لكلمة الله بأن تضعها في حيز العمل في حياتك.

صلاة

أبويا الغالي، أشكرك على كلمتك التي تنقلني إلى مجال أعلى للحياة. وأنا أستجيب اليوم لكلمتك بالإيمان وأستقبل في حياتي، حصاد ما تتكلم عنه الكلمة، في اسم يسوع. آمين.

دراسة اخرى

يعقوب 1: 22 – 25

Faith Responds To The Word

Faith Responds To The Word!

So also faith, if it does not have works (deeds and actions of obedience to back it up), by itself is destitute of power (inoperative, dead)

(James 2:17 AMP).

The Scriptures show us examples of men and women who leapt on the truth of God’s Word and received their desired miracle. For example, there’s the touching story in Luke 7, of the Roman centurion whose servant was at the point of death. When he heard that Jesus was on His way to heal his servant, he sent words to the Master saying “You don’t need to come here Lord! Just say the Word and my servant will be healed.” That was a remarkable faith-response that got the Master’s attention, and the Bible says He marveled at the centurion’s great faith.

On another occasion, a woman came and pleaded with Jesus to heal her daughter who was tormented by a devil (Mark 7:25). The Master said to her,“…go thy way; the devil is gone out of thy daughter” (Mark 7:29). That was all the woman needed to hear, and she knew her daughter had been healed. She took the Master at His Word, and acted on what He said; her spirit got a hold of that word and she got her miracle! This is what you must do today if you need a miracle. Take God at His Word. Respond in faith on the basis of His Word to you, knowing that He’s able to do exceeding, abundantly above what your mind can fathom.

Understand that faith is active and not passive; it’s the response of your spirit to the Word of God. In other words, faith depends on the Wordas basis and assurance for action! Faith acts now because it has taken possession. That’s why the Bible says,“...faith, if it hath not works, is dead, being alone”(James 2:17). That means faith without corresponding action is dead. Your faith works when you respond to God’s Word by putting it to work in your life.

Prayer

Dear Father, I thank you for your Word that transports me into a higher realm of life. I respond today to your Word by faith and receive in my life, the harvest of what it talks about, in Jesus’ Name. Amen.

     

FURTHER STUDY

James 1:22-25

اضرم الوهج بالصلاة بألسنة

اضرم الوهج بالصلاةبألسنة

"غَيْرَ مُتَكَاسِلِينَ فِي الاجْتِهَادِ، حَارِّينَ فِي الرُّوحِ، عَابِدِينَ الرَّبَّ." (رومية 11:12).

(لا تتباطئوا أبداً في الحماس، وكونوا في سعي جاد؛ بأن تكونوا في توهج واشتعال في الروح؛ وأنتم في خدمة الرب) (التفسير الموسع).

إن الطريقة الوحيدة التي يُمكنك أن تُضرم بها نار الله في روحك هي أن تكون مُمتلأ بالروح القدس. وقال يسوع في أعمال الرسل 8:1  "لكِنَّكُمْ سَتَنَالُونَ قُوَّةً مَتَى حَلَّ الرُّوحُ الْقُدُسُ عَلَيْكُمْ..." والكلمة اليونانية المُترجمة (قوة) هنا هي "dunamis" وهي تُشير إلى القوة التي تتوالد من داخلها أو تتزايد بنفسها. وكانوا دائماً في العهد القديم، يحتاجون إلى إحياء. وسأل الملك داود في مزمور 6:85، "أَلاَ تَعُودُ أَنْتَ فَتُحْيِينَا (مرة أخرى)، فَيَفْرَحُ بِكَ شَعْبُكَ؟" ولكن الإنسان الجديد في المسيح لا يحتاج إلى إحياء.

لم يطلب أبداً ولا واحد من الرسل في جميع الرسائل إحياءاً. ذلك لأن لدينا في أيامنا شيئاً لم يكن عند أُناس العهد القديم؛ إذ يمكننا أن نكون في إمتلاء بالروح القدس ونستمر في إضرامهعلى مدار الـ 24 ساعة كل يوم بأن نقضي وقتاً في صلاة بحرارة بألسنة أخرى. إن هذا أمراً يجب أن تأخذه بجدية هذا  العام؛ بأن تُحافظ على إضرام الروح القدس في حياتك.

ويقول الكتاب المقدس في أعمال الرسل 2: 2 – 4: "وَصَارَ بَغْتَةً (فجأة) مِنَ السَّمَاءِ صَوْتٌ كَمَا مِنْ هُبُوبِ رِيحٍ عَاصِفَةٍ وَمَلأَ كُلَّ الْبَيْتِ حَيْثُ كَانُوا جَالِسِينَ، وَظَهَرَتْ لَهُمْ أَلْسِنَةٌ مُنْقَسِمَةٌ كَأَنَّهَا مِنْ نَارٍ وَاسْتَقَرَّتْ عَلَى كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ. وَامْتَلأَ الْجَمِيعُ مِنَ الرُّوحِ الْقُدُسِ، وَابْتَدَأُوا يَتَكَلَّمُونَ بِأَلْسِنَةٍ أُخْرَى كَمَا أَعْطَاهُمُ الرُّوحُ أَنْ يَنْطِقُوا." عندما تُصلي بألسنة، يمكن أن يأتي عليك نفس المجد الذي اختبره الرسل في العُلية في يوم الخمسين، ويمكنك أن تُضرمه الـ 24 ساعة في اليوم والسبع أيام في الأسبوع والثلثمائة وخمسة وستون يوماً في السنة! فتُصبح حياة الصلاة بالنسبة لك مُفرحة، إذ أنت في علاقة مع الآب كل يوم وأنت تُضرم الوهج في روحك عن طريق الصلاة بألسنة.

قد تسمع بعض الأخبار السيئة، ولكن بدلاً من الشعور المُخيف والمُحزن الذي قد ينتابك طوال اليوم نتيجة لما سمعته، تعالى إلى تدفق الروح القدس وابدأ في التكلم بألسنة أخرى. وبهذه الطريقة، تُصلح أموراً في مجال الروح. وفي كل يوم، قبل أن تذهب إلى عملك، تكلم بألسنة أخرى، وبذلك تحصل على الإرشاد طوال اليوم.

وإذا واجهتك اختيارات وقرارات صعبة عليك أن تتخذها، تكلم بألسنة أخرى! وعندما تبدو صعبة لدرجة أنك لا تعلم ماذا تفعل، أو كيف تتحكم في التحديات الآتية عليك، احضر نفسك للصلاة في الروح! وسوف يضعك هذا في انسياب الروح لتستقبل الإرشاد لما يجب أن تفعله، وكيف تفعله.

صلاة

ربي الغالي، أشكرك على قوة روحك العاملة فيّ! وأشكرك على فرصة أن أكون في ملئ دائم بالروح القدس؛ فأنا مُشتعل في الرب، وقلبي ينبض بالرغبة في أن أفعل مشيئتك اليوم ودائماً، في اسم يسوع.

دراسة اخرى

أفسس 5: 18 – 20

Maintain The Glow Through Praying In Tongues

Maintain The Glow

Through Praying In Tongues

“Never lag in zeal {and} in earnest endeavor; be aglow {and} burning with the Spirit, serving the Lord” (Romans 12:11AMP).

The only way you can be aglow with the fire of God in your spirit is to be filled with the Holy Spirit. Jesus said in Acts 1:8 “And ye shall receive power after that the Holy Ghost has come upon you.” The Greek word translated power here is “dunamis,” which refers to power that reproduces or revives itself.

Back in the Old Testament, they always needed a revival. King David asked in Psalm 85:6, “Wilt thou not revive us again: that thy people may rejoice in thee?” But the new man in Christ doesn’t need revival.

All through the Epistles none of the Apostles ever asked for a revival. That’s because we have in our day something the Old Testament folks didn’t have; we can be filled with the Spirit and maintain that glow twenty-four hours every day by spending time to  pray fervidly in other tongues. This is something you must take seriously this year; maintaining the glow of the Spirit in your life.

In Acts 2:2-4 the Bible says “And suddenly there came a sound from heaven as of a rushing mighty wind, and it filled all the house where they were sitting. And there appeared unto them cloven tongues like as of fire, and it sat upon each of them. And they were all filled with the Holy Ghost, and began to speak with other tongues, as the Spirit gave them utterance.” When you pray in tongues, that same glory that the apostles experienced in the Upper Room on the day of Pentecost, can come on you, and you can maintain it twenty-four hours of the day, seven days of the week and three sixty-five days of the year! Your prayer life becomes an exciting, everyday relationship with the Father as you maintain the glow in your spirit through praying in tongues.

You may have heard some bad news, but instead of feeling terrible and sad all day long as a result of what you heard, get into the flow of the Spirit and begin to talk in other tongues. That way, you’re fixing things in the realm of the spirit. Every day, before you get about your business, speak in other tongues, and you’ll have direction throughout the day.

When you have tough choices and decisions to make, speak in other tongues! When it looks as though you don’t know what to do, or how to handle the challenges that are coming at you, get yourself to pray in the Spirit! That’ll put you in the flow of the Spirit to receive direction as to what to do, and how to do it.

Prayer

Dear Lord, I thank you for the power of your Spirit that’s at work in me! I thank you for the opportunity to be constantly filled with the Spirit; I’m fueled and aflame for the Lord, as my heart beats with the desire to do His will today, and always, in Jesus’ Name.

                                                     

FURTHER STUDY

Ephesians 5:18-20

الإسلام سَلامٌ وَرَحْمَة.. وَلَنا فِي الوَلاءِ وَالبَراءِ عِبْرِةٌ

الإسلام سَلامٌ وَرَحْمَة.. وَلَنا فِي الوَلاءِ وَالبَراءِ عِبْرِةٌ

بولس اسحق

 

بما أن الاسلام كما يدعي المؤمنين به.. بانه دين رحمه ودين محبة.. فلماذا لا تدعون للمشركين والكفار يا مسلمين.. بالخير والصلاح وعسى الهكم يهديهم إلى نور الايمان بالدين القويم لصاحبه محمد بن آمنة.. ؟

وبدلاً من أن تدعون عليهم بالعنه وبنار جهنم.. ؟

 

ام ان ذلك مستحيل لانه مكتوب عليهم في اللوح المسطور بان الهكم حكم عليهم بالضلال.. واذا كان الامر كذلك فما ذنبهم والهكم حكم عليهم بالضلال..

 

ثم ما الجدوى من التعاليم الواردة في قرآنكم والتي تحض على الكره والحقد.. الا تكفون انتم واحقادكم وتخلفكم وافكاركم العفنة وارهابكم..

 

ام انكم بحاجة للمزيد من الانفار.. فعبثا يحاول البعض جاهداً أن يقدم لنا الاسلام على أنه دين محبة وسلام وان الارهاب لا صلة له به.. وهؤلاء في نظري يخدمون الارهاب أكثر من ما يهدمونه..

لان مصدر الارهاب وشعاراتهم.. هو القرآن وسنة محمد نبي الارهاب ومؤسسه..

والتاريخ شاهد بيننا.. وآيات القرآن تزكم الانوف لانها تفوح منها رائحة الدم والنتانة والحقد التخلفي المقيت..

 

فقد أمر اله هذا الكتاب المسلمون أن يقاتلوا غير المسلمين حتى يشهدوا بالإسلام..

فإن شهدوا فقد عصموا أرواحهم و أموالهم أما لو لم يشهدوا.. فسحقا لهم وعليهم اللعنة..

وباؤوا بحرب من هذا الاله ورسوله الارهابي الجبان!!

(اذكروا لنا موقف بطولي واحد اوحد لصلعومه ابن أمنه على مدى حياته؟)..

اي ان الإسلام لا ينتظر المعركة بل يذهب إليها غازياً.. بل ويصنعها..

بل إن فرض القتال بهدف نشر الدين الارهابي..

هو فرض عين و ليس فرض كفاية..

ولم يتهاون الصلعوم محمد بن ابي كبشة في وصف كل الأوصاف السيئة بالمتقاعسين عن المشاركة في القتال.. وأضعف الإيمان هو المشاركة بتجهيز الجيوش وإنفاق الأموال عليها..

فما بالنا بالكلمات والالفاظ الربانية التي قالها بحق المخالفين.. ويزعم البعض أن الارهاب لا دين له..

بل هي شريعة غاب وصعاليك ذئاب.. والذي يدافع ويؤمن بمثل هذه الشريعة العمياء المسماة.. بالولاء والبراء..

يحمل نفس الوزر مع الذي ينفذها.. واترككم مع القواعد العشر في الولاء والبراء لتحكموا على مدى قذارة وعفونة تعاليم الاسلام!!

 

الحمد لله ولي الصالحين، وناصر المؤمنين، وعدو من عادى الدين، الذي أحب في الله وأبغض في الله ليحقق أوثق عرى الإيمان والدين، ومن الأمور المتعلقة بتوحيد رب العالمين وبشهادة الحق المبين شهادة أن لا إله إلا الله قضية الولاء والبراء، أي موالاة المؤمنين ومحبتهم ونصرتهم، وبغض الكافرين وعداوتهم، وإن من أسباب طرق مثل هذا الموضوع الخطير، ما أثير حوله من شبهات وتشويش اغتر بها بعض الجهلة بالدين، وفتن بها قليل البضاعة في العلم وتوحيد رب العالمين، وهذه الشبهات التي أثيرت كان الذي تولى كبرها وأوقد أوارها ، ونفخ كيرها، هم أهل الكفر وعلى رأسهم حامية الصليب أمريكا، فتهجمت على العالم الإسلامي بعامة وعلى جزيرة العرب بخاصة وأنها تفرخ الإرهاب وزعمت أن من الإرهاب تدريس موضوع الولاء والبراء وأنه يذكي العداوات ولا يؤدي إلى السلام المنشود، وقد تلقف هذا الباطل أقوام منهم حسن النية الجاهل بدينة، أو سيء النية عدو الله ورسوله، وكلاهما لا بد أن يوجه له الخطاب وتقام عليه الحجة حتى يحيى من حي عن بينة ويهلك من هلك عن بينة، وهناك ولله الحمد وهم الغالبية العظمى من المسلمين من ظهرت عنده الحقائق، وعرف الصالحات من البوائق، فلم تؤثر فيه هذه الترهات، ولم تدخل قلبه مثل هذه الشبهات، وهذا يحتاج إلى تذكير وتنبيه وتثبيت ثبتنا الله وإياكم على الإيمان والتوحيد وجنبنا وإياك مسالك الزائغين، وقد جعلت أحكام الولاء والبراء في عشرة قواعد مستنبطة من كتاب الله وسنة رسوله الكريم حتى لا يحتج محتج ويزعم أن هذا كلام عالم والبشر يؤخذ من قولهم ويرد بل نقول له لا كلام لنا ولا قول لنا مع كلام الله ورسوله وشعارنا قوله تعالى:

{إنما كان قول المؤمنين إذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم أن يقولوا سمعنا وأطعنا}،

وهذه القواعد باختصار هي ما يلي :

  • ·القاعدة الأولى:

اعلم رحمني الله وإياك إن وجوب معاداة الكفار وبغضهم، وتحريم موالاتهم ومحبتهم جاءت في كتاب الله صريحة ومتنوعة، بل إنها في صراحتها لا تخفى على العالم ولا العامي ولا على حتى الصغير غير المكلف ،بل نص أهل العلم على أنه ليس في كتاب الله تعالى حكم فيه من الأدلة أكثر و لا أبين من هذا الحكم بعد وجوب التوحيد وتحريم ضده ومن الآيات الدالة على هذا الأمر قوله تعالى: { يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء تلقون إليهم بالمودة وقد كفروا بما جاءكم من الحق} وقال سبحانه :

{ياأيها الذين آمنوا لا تتخذوا الكافرين أولياء من دون المؤمنين أتريدون أن تجعلوا لله عليكم سلطاناً مبيناً} النساء [144]،

وقال سبحانه: { لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين ومن يفعل ذلك فليس من الله في شيء إلا أن تتقوا منهم تقاة }آل عمران [28]،

ويقول جل وعلا: {يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا آباءكم وإخوانكم أولياء إن استحبوا الكفر على الإيمان ومن يتولهم منكم فأولئك هم الظالمون } التوبة[23].

 

  • ·القاعدة الثانية:

أن الوقوع في هذا المنكر العظيم والجرم الخطير ألا وهو موالاة الكفار ومحبتهم، أو توليهم ونصرتهم قد يخرج الإنسان من دين الإسلام بالكلية بنص كتاب الله عز وجل لا بنص البشر واسمع إلى قول الله عز وجل :{يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض، ومن يتولهم منكم فإنه منهم إن الله لا يهدي القوم الظالمين} المائدة [51]

قال حذيفة رضي الله عنه:" ليتق أحدكم أن يكون يهودياً أو نصرانياً وهو لا يشعر لهذه الآية" أ.هـ ،

ويقول القرطبي –رحمه الله – عند تفسير هذه الآية : " أي من يعاضدهم ويناصرهم على المسلمين فحكمه حكمهم ، في الكفر والجزاء وهذا الحكم باق إلى يوم القيامة، وهو قطع الموالاة بين المسلمين والكافرين "أ.هـ ،

ويقول سبحانه :{لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين ومن يفعل ذلك فليس من الله في شيء} آل عمران [28]،

قال إمام المفسرين ابن جرير الطبري في تفسير هذه الآية :"يعني فقد بريء من الله ، وبريء الله منه ، بارتداده عن دينه ودخوله في الكفر " أ.هـ

 

  • ·القاعدة الثالثة:

اعلم أن الأصل في معاداة الكفار وبغضهم أن تكون ظاهرة لا مخفية مستترة ، حفظاً لدين المسلمين ، وإشعاراً لهم بالفرق بينهم وبين الكافرين حتى يقوى ويتماسك المسلمون ويضعف أعداء الملة والدين والدليل على هذا قوله تعالى آمراً نبيه والأمة كلها بأن تقتدي بإبراهيم عليه السلام إمام الحنفاء وأن تفعل فعله حيث قال سبحانه: {قد كانت لكم أسوة حسنة في إبراهيم والذين معه إذ قالوا لقومهم إنا برآء منكم ومما تعبدون من دون الله ، كفرنا بكم وبدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء أبداً حتى تؤمنوا بالله وحده} وتأمل معي الفوائد من هذه الآية العظيمة الصريحة التي لم تدع حجة لمحتج من هذه الفوائد :

1        -أنه قدم البراء من الكافرين على البراءة من كفرهم لأهمية معاداة الكفار وبغضهم وأنهم أشد خطراً من الكفر نفسه، وفيها إشارة إلى أن بعض الناس قد يتبرأ من الكفر والشرك ولكنه لا يتبرأ من الكافرين.

 

2        -أنه لما أراد أن يبين وجوب بغضهم عبر بأقوى الألفاظ وأغلظها فقال (كفرنا بكم) لخطورة وعظم الوقوع في هذا المنكر .

 

3        - أنه قال (بدا ) والبدو هو الظهور والوضوح وليس الخفاء والاستتار فتأمل هذا وقارنه بمن ينعق في زماننا بأنه لا يسوغ إظهار مثل هذه المعتقدات في بلاد المسلمين حتى لا يغضب علينا أعداء الدين فلا حول ولا قوة إلا بالله.

 

4        -تأمل معي قوله (العداوة والبغضاء ) فلا يكفي بغضهم بل لا بد من إظهار العداوة لهم ، بل إنه قدم العداوة على البغضاء لتأكد وجوبها .

 

5        - قوله ( أبداً): أي إلى قيام الساعة ولو تطور العمران وركبنا الطائرات وعمرنا الناطحات ، فهذا أصل أصيل لا يزول ولا يتغير بتغير الزمان ولا المكان .

 

 

  • ·القاعدة الرابعة:

أن حرمة موالاة الكفار تزداد وتتأكد في حق من كان محارباً مقاتلاً للمسلمين، مخرجاً لهم من ديارهم، وصاداً لهم عن دينهم كما قال تعالى:

{إنما ينهاكم الله عن الذين قاتلوكم في الدين وأخرجوكم من دياركم، وظاهروا على إخراجكم أن تولوهم ومن يتولهم فأولئك هم الظالمون}،

فلكم الله يأهل فلسطين ويا أهل العراق ويا أفغانستان ويا أهل الشيشان ويا كل مسلم اصطلى بنار الكفر والكافرين فإنا نشهد الله على بغض من آذاكم وقاتلكم وأخرجكم من دياركم نسأل الله أن يرفع عنكم الضائقة ويكشف عنكم البلوى .

 

  • ·القاعدة الخامسة:

اعلم أن هذه القضية أعني وجوب معاداة الكافرين وبغضهم أمر لا خيار لنا فيه بل هو من العبادات التي افترضها على المؤمنين كالصلاة وغيرها من فرائض الإسلام وقد تقدمت الآيات الصريحة الدالة على هذا الأمر ، فلا تغتر بمن يزعم أن هذا دين الوهابية أو دين فلان أو فلان بل هذا دين رب العالمين، وهدي سيد المرسلين .

 

  • ·القاعدة السادسة:

أن هذا الأمر من الشرائع التي فرضت على كل الأنبياء والرسل أعني معاداة أعداء الله والبراءة منهم ، فهذا نوح يقول الله له عن ابنه الكافر {إنه ليس من أهلك}، وهذا إبراهيم يتبرأ هو ومن معه من المؤمنين من أقوامهم وأقرب الناس إليهم بل تبرأ من أبيه فقال {واعتزلكم وما تدعون من دن الله}، وأصحاب الكهف اعتزلوا قومهم الذين كفروا حفاظاً على دينهم وتوحيدهم قال جل وعلا عنهم:

{وإذ اعتزلتموهم وما يعبدون إلا الله فأووا إلى الكهف ينشر لكم ربكم من رحمته ويهيئ لكم من أمركم مرفقاً}.

 

  • ·القاعدة السابعة:

إن قضية الولاء للمؤمنين والبراءة من الكافرين مرتبطة بلا إله إلا الله ارتباطا وثيقاً، فإن لا إله إلا الله تتضمن ركنين:

الأول: النفي وهو نفي العبودية عما سوى الله والكفر بكل ما يعبد من دون الله وهو الذي سماه الله عز وجل الكفر بالطاغوت،

والثاني: الإثبات : وهو إفراد الله بالعبادة والدليل على هذين الركنين قوله تعالى:

{فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى لا انفصام لها والله سميع عليم} ومن الكفر بالطاغوت الكفر بأهله كما جاء في قوله تعالى {كفرنا بكم} وقوله {إنا برآء منكم ومما تعبدون من دون الله} إذ لا يتصور كفر من غير كافر ولا شرك من غير مشرك فوجب البراءة من الفعل والفاعل حتى تتحقق كلمة التوحيد كلمة لا إله إلا الله .

 

  • ·القاعدة الثامنة:

فرق بعض أهل العلم بين الموالاة والتولي، وقالوا: إن الموالاة أي موالاة الكفار: معناها المصانعة والمداهنة للكفار لغرض دنيوي مع عدم إضمار نية الكفر والردة عن الإسلام كما حصل من حاطب بن أبي بلتعة عندما كتب إلى قريش يخبرهم بمسير رسول الله صلى الله عليه وسلم فمثل هذا يعتبر كبيرة من الكبائر ، وليست بكفر ينقل عن الملة ،ولهذا النوع مظاهر معاصرة كالتشبه بهم في اللباس وفي الهيئة أو حضور أعيادهم وتهنئتهم بها، وغيرها من مظاهر الموالاة التي لا تعد كفراً ناقلاً عن الملة، وأما التولي فهو : الدفاع عن الكفار وإعانتهم ونصرتهم بالمال والبدن والرأي والمشورة ولو بقلم أو كلمة ، وهذا كفر صريح وخروج عن الملة كما جاءت بذلك الآيات .

 

  • ·القاعدة التاسعة:

هناك فرق بين بغض الكافر وعداوته وبين معاملتهم ودعوته إلى الإسلام، فالكافر لا يخلو إما أن يكون حربياً فهذا ليس بيننا وبينه إلا السيف وإظهاره العداوة والبغضاء له، وإما أن يكون ليس بمحارب لنا ولا مشارك للمحاربين فهذا إما أن يكون ذمياً أو مستأمناً أو بيننا وبينه عهد فهذا يجب مراعاة العهد الذي بيننا وبينه فيحقن دمه ولا يجوز التعدي عليه وتؤدى حقوقه إن كان جاراً، ويزار إن كان مريضاً ،وتجاب دعوته بشرط دعوته للإسلام في كل هذه الحالات وعدم الحضور معه في مكان يعصى الله فيه وبغير هذين الشرطين لا يجوز مخالطته والأنس معه، فصيانة الدين والقلب أولى وأحرى ، بل أمرنا عند دعوتهم بمجادلتهم بالتي هي أحسن كما قال جل وعلا: {ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن} وقال عمن لم يقاتلنا: {لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين } الممتحنة [8].

 

  • ·القاعدة العاشرة:

اعلم أنه يجوز في بعض الحالات أن تظهر بلسانك المودة إذا كنت مكرهاً وتخشى على نفسك ، وهذا فقط في الظاهر لا في الباطن بمعنى أنك عند الإكراه تظهر له بلسانك المودة لا بقلبك فإن قلبك لا بد أن ينطوي على بغضه وعداوته كما قال جل وعلا: {لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين ومن يفعل ذلك فليس من الله في شيء إلا أن تتقوا منهم تقاة ويحذركم الله نفسه وإلى الله المصير}،

قال ابن كثير – رحمه الله -:" { إلا أن تتقوا منهم تقاة } قال: أي إلا من خاف في بعض البلدان أو الأوقات من شرهم فله أن يتقيهم بظاهره لا بباطنه ونيته، كما حكاه البخاري عن أبي الدرداء أنه قال: إنا لنكشر في وجوه أقوام وقلوبنا تلعنهم،

وقال الثوري: قال ابن عباس: ليس التقية بالعمل إنما التقية باللسان"، وعليه فإن لا يجوز بحال حتى في حال الإكراه عمل ما يوجب الكفر كإعانة الكفار على المسلمين ونصرتهم عليهم وإفشاء أسرارهم ونحو ذلك،

قال ابن جرير عند تفسير قوله {إلا أن تتقوا منهم تقاة}:" إلا أن تكونوا في سلطانهم فتخافوهم على أنفسكم ، فتظهروا لهم الولاية بألسنتكم ، وتضمروا لهم العداوة، ولا تشايعوهم على ما هم عليه من الكفر، ولا تعينوهم على مسلم بفعل".

 

http://saaid.net/Minute/53.htm

 

اسمع يا أيها المؤمن المغيب.. الإرهاب عندي هو الإسلام والإسلام عندي هو الإرهاب.. ولو عِشتَ ما عاشه بني قومي.. لو رأيت إخوانك المؤمنين برسولك الإرهابي واعماله المشينة.. وهم يذبحون باسم دين الاوباش والصعاليك اللصوص.. لو رأيتهم وهم يتلون بعض الطلاسم من كتاب الفُحش والدماء وهم يمررون الموس أي الشفرة على رقاب ضحاياهم من العزل.. لو كان لك أبٌ او اخ مزقه الارهابيون المحمديون ولم يتركوا لك منه حتى ما يصلح لان يدفن.. لو ولو ومليون لو.. لعلك حينها كنت تفهم ما يعنيه نقدنا لهذا الدين الإرهابي الفاجر المتخلف..

حَتَّى يُعْطُوا الجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ..

فالذي يؤمن بأن الاله الذي ينسب اليه خلق الكون يقول مثل هذه التفاهة العنصرية.. بكل تأكيد يرتكب جريمة في حق نفسه..

وفي حق الذين ذبحوا بسيف الغدر الإسلامي الإرهابي النجس..

 

  • ·الخلاصة:

أن المسلمين لا يقرأون كتبهم.. وإذا قرأوها فانهم ينعتون أنفسهم بالغباء.. لعدم قدرتهم على تفسير تصرفات رسولهم.. رسول الرحمة المهداة.. صحيح أن الرسول الإرهابي كان يوصى بعدم قتل النساء والأطفال... ولكن لماذا..؟

هل سألت نفسك أيها المؤمن المغيب يوما هذا السؤال..

هل كان يتركهم أحرارا مثلا بعد الحرب أم كان يقوم بسبيهم ليقوم هو وعصابته باغتصابهم وتفريغ الشهوات.. ومن ثم بيعهم فيما بعد..؟

اقرأ في التاريخ الإسلامي جيداً وأنصحك بقراءة كتاب "حروب دولة الرسول 1 و 2" لسيد القمنى.. لتعرف ما اذا كان الرسول المجهول الأصل والنسب وعصابته من أبناء زنا المحارم أبا بكر وعمر والكثيرين غيرهم.. رجال سلب ونهب واغتصاب.. أم رجال تقوى وسلام..

و أهل الكفر وعلى رأسهم حامية الصليب أمريكا كانوا على خطأ عندما وصفوا الإسلام بدين الإرهاب!!

قوة أصغر اجتماع

قوة أصغر اجتماع

"وَأَقُولُ لَكُمْ أَيْضًا: إِنِ اتَّفَقَ اثْنَانِ مِنْكُمْ عَلَى الأَرْضِ فِي أَيِّ شَيْءٍ يَطْلُبَانِهِ فَإِنَّهُ يَكُونُ لَهُمَا مِنْ قِبَلِ أَبِي الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ."(متى 19:18).

يُعلن الرب يسوع هنا أنه حتى أصغر اجتماع لشعب الرب، يشمل فقط اثنين أو ثلاثة مؤمنين، يمكن أن يُحدث تغييرات فوق طبيعية ويعمل المستحيل عن طريق الصلاة بالاتفاق. هل هناك تغيير تريده أن يحدث في حياتك، أو أسرتك، أو عملك، أو مدينتك؟ هل هناك شيء يحدث وأنت لا تُحبه؟ أو أن هناك شيئاً تريده أن يحدث أو تمنعه من الحدوث؟ اجمع اثنين أو ثلاثة مؤمنين آخرين؛ واشرح الموضوعات وصلوا بالاتفاق من أجل التغيير.

لا تقل فقط، "اتفقوا معي …،" ثم تبدأ في التكلم والصلاة؛ اشرح الموضوعات، حتى يمكنهم أن يتفقوا معك بقلوبهم. لابد أن يكون هناك "اتفاق قلبي،" وليس "اتفاق ذهني." ولذلك أنت تحتاج أن تُظهر وتوضح ما تريده، حتى يمكنهم أن يلتقطوا الرؤية معك ويُصلوا بالاتفاق. عندما تفعل هذا، قف ثابتاً وأعلِن، "باسم يسوع المسيح الناصري، نقف في مواجهة كذا وكذا، ونريده أن يتغير!" وسوف يتغير!

عندما أحتاج أن أُصلي من أجل أمور معينة مع بعض القادة في خدمتنا، أنا لا أدعوهم فقط وأقول، "أيها السادة، دعونا نُصلي من أجل كذا وكذا"؛ لا! بل أشرح أولاً الموضوعات لهم، وقبل أن أنتهي، أجدهم بالفعل قد "أُضرموا"؛ فيريد كلٌ منهم أن يحدث شيء في الحال، حينئذٍ نبدأ في الصلاة. ليس كافياً أن يكون لك أشخاص يُصلون من أجلك أو معك؛ يجب أن يكون هناك اتفاق.

لقد أعطى السيد الكلمة، "… إِنِ اتَّفَقَ اثْنَانِ مِنْكُمْ عَلَى الأَرْضِ فِي أَيِّ شَيْءٍ يَطْلُبَانِهِ فَإِنَّهُ يَكُونُ لَهُمَا مِنْ قِبَلِ أَبِي الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ."لذلك، لا تنتظر. فَعِّل هذا. استفد بقوة الصلاة بالاتفاق؛ واستخدمها لتُغيِّر حياتك وحياة الآخرين. استخدمها لتُغيِّر مدينتك، وأُمتك، والظروف المُحيطة بك لمجد الإله.

صلاة

أبويا الغالي، أشكرك على قوة الصلاة بالاتفاق، التي بها يمكن أن نُحدث تغييراً في أي وضع، كما نرغب. أضع نفسي في اتفاق مع الكثيرين الذين يرغبون لمعجزة مُحددة ولتدخل إلهي في ظروفهم. وأُلصق إيماني بهم لأطلب معجزة اليوم، باسم الرب يسوع. آمين.

                                                           

دراسة أخرى

عاموس 3:3؛ متى 20:18

قراءة كتابية يومية

خطة قراءة الكتاب المقدس لعام واحد: 1 تسالونيكي 1:1-16؛ إشعياء 35-37

خطة قراءة الكتاب المقدس لعامين : عبرانيين 1:5-14؛  حزقيال 7

الصفحة 1 من 289