Arabic English French Persian
فرنسا.. العثور على ورشة للمتفجرات قرب باريس مرتبطة بـ"الساحة العراقية السورية"

كشف جيرار كولومب، وزير الداخلية الفرنسي، عن وجود روابط بين ورشة سرية لصناعة المتفجرات تم العثور عليها، أمس الأربعاء، في ضواحي باريس، و"مناطق خارجية".

وفي مقابلة أجرتها معه إذاعة Franceinfo، اليوم الخميس، لم يستبعد كولومب وجود "شبكة أوسع" لها روابط مع العراق وسوريا، بعد الكشف عن ورشة سرية في بلدة فيلجويف قرب باريس واعتقال ثلاثة أشخاص في إطار هذه القضية.

وأوضح الوزير أن افتراض وجود هذه الروابط مبني على "عدد من الاتصالات الهاتفية التي تم رصدها"، مضيفا أن المشتبه بهم، وهم من مواطني فرنسا، لم يكونوا معروفين سابقا لدى أجهزة الأمن الوطنية التي لم تراقبهم.

France2

وزير الداخلية الفرنسي جيرار كولومب

 

وكان رجال الأمن الفرنسيون عثروا، أمس الأربعاء، داخل شقة في فيلجويف، على مكونات تصلح لاستخدامها في تحضير العبوات الناسفة. وقالت الشرطة إنها عثرت على مادة بيروكسيد الأسيتون خلال ذلك.

 

ويعتبر تصنيع متفجرات بيروكسيد الأسيتون من العمليات غير المعقدة، إلا أنها من المواد شديدة الانفجار، وقد استخدمها الإرهابيون في عدد من هجمات تنظيم "داعش" في أوروبا في السنوات الأخيرة.

 

وذكرت أن الشرطة عثرت أنها على أسطوانات غاز وأسلاك ومكواة كهربائية كذلك داخل شقة سكنية في "كومونة فيلجويت" الواقعة بمقاطعة فال دي مارن في فرنسا ونوهت بأن الشقة كانت خالية مشيرة إلى عدم حدوث أي اعتقالات.

 

ويعتبر تصنيع متفجرات بيروكسيد الأسيتون من العمليات غير المعقدة إلا أنها من المواد شديدة الانفجار وقد استخدمها الإرهابيون في عدد من هجمات تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) في أوروبا في السنوات الأخيرة.

 

 وقال مصدر قضائي فرنسي إن المدعي العام لمكافحة الإرهاب سيتولى التحقيق في هذا الموضوع. 

 

المصدر: Franceinfo

 

محمد عويس يكتب عن رحلته إلى ميانمار:  شهادتي عن المسلمين في بورما

أنقل لكم ملخص تجربتي في بورما، ولكن دعونا نتفق على القراءة حتى النهاية.

بداية منذ وجهت لي الدعوة للمشاركة في اجتماع بدولة مينامار (بورما سابقاً)، كان عندي الكثير من القلق مثل أي شخص يسمع على وسائل التواصل الاجتماعي مايحدث تجاه المسلمين في بورما بعد أسبوع من إبلاغي بالمشاركة تمت إرسال جميع الاوراق الخاصة بالمؤتمر وكذلك تأشيرة الدخول وكل شيء، وبالتالي حسم الموضوع إني مسافر مسافر لامحال، كنوع من انواع الإلتزام والوفاء بالمواعيد, ولكن إتخذت إجراءات وقائية وحمائية بالنسبة لأسرتي، وتوكلت علي الله.

السفر الى بورما رحلة طويلة ولكن علي مرحلتين:

1-    من القاهرة الي الإمارات (دبي) وقت 4 ساعات طيران.

2-    من الإمارات إلى بورما وقت 6 ساعات طيران.

وصلت بورما وتوجهت لمكتب التأشيرات للحصول على التأشيرة وحصلت عليها بالفعل بمنتهى السرعة والسهولة. خرجت من المطار لركوب التاكسي حسيت انهم مصرين من فهلوتهم وسعيهم لجلب الزبون. ركبت التاكسي بعد أن اتفقت معه على الأجرة، وهي 10000 كيات ما يعادل بالمصري 130 جنيه, حيث تصل المسافة بين المطار والفندق حوالي 40 دقيقة إلي الفندق.. لاحظت وجود سبحة معلقة في مرآة صالون السيارة، ولكنني لم أستفسر عن الأمر. وصلت الفندق فكان حسن الاستقبال والترحاب بطريقة لم أراها من قبل، نظراً لاختلاف ثقافتهم في التحية مثل الانحناء أمام الآخر، ولكني تعلمت كلمة التحية بالبورمي (بنجلابا) فكل شخص سيقابلك سيقول لك بنجلابا، حتى أصبحت أقولها أنا الآخر. 

 

Burma2

المسلمون في بورما  

تحدثت مع رئيس اتحاد عمال بورما علي أوضاع العمال في مواقع العمل وما إذا كان هناك تميز بين العمال في مواقع العمل وما حقيقة مانسمعه عن الاضطهاد الديني. شرح لي الرجل الأمر قائلاً: لا حقيقة لما تسمعونه فنحن بلد نحترم الأقليات ونحترم عقائد الآخرين والدليل علي ذلك أن المعبد بينه وبين الكنيسة المسيحية حوالي 100 متر وبين الكنسية والمسجد حوالي 100 متر، آخرين كل هذا علي خط واحد، ونسمع الأذان الإسلامي 5 مرات في اليوم من خلال مكبرات صوت المساجد. وأضاف الرجل: ولكن حقيقة الأمر أنه منذ زمن بعيد دخل بلادنا طائفة مسلمة من بنجلاديش، كانت عاداتهم وتقاليدهم تختلف عن مسلمي بورما، فلفظهم شعب بورما فذهبوا إلى الجنوب، وسرعان ما ذهب معهم أيضاً فئة متشدده من البورمين خرجوا عن طوع الحكومة وأعلنوا استقلالهم بالجنوب عن حكومة بورما. 

Burma3

المسلمين في بورما يتابع الرجل: وسرعان ما تدخلت معهم دول أخري أمدت الطرفين بالسلاح ووقفت الحكومة البورمية عاجزة تجاه ذلك. وبالفعل أعلنوا هؤلاء المتطرفين استقلالهم عن بورما بحكومة موازية وعلم يختلف عن علم بورما، ويحدث بعض المناوشات بينهم البعض، ولكن ليس بشكل واسع كما تسمع على وسائل التواصل الاجتماعي، فنحن كدولة بعيدين كل البعد عن هذا ونرفض أي ممارسات طائفية بيننا. 

God Reasons Differently

For as the heavens are higher than the earth, so are my ways higher than your ways, and my thoughts than your thoughts” (Isaiah 55:9).

       The Bible clearly reveals to us that God doesn’t reason like men do. Take for example, how He changed a childless old man’s name from Abram, which meant “assumed father,” to Abraham, meaning “father of many” even when the man didn’t have a child, and natural circumstances didn’t suggest that he could have one. Many in his day must have ridiculed him each time he introduced himself as Abraham, and written him off as a fool.

 

 

       Also, in Genesis 26, the Bible recounts a remarkable story of how, in a time of severe famine in Gerar, God instructed Isaac to stay in the land. The Bible recalls that “...Isaac sowed in that land, and received in the same year an hundredfold: and the Lord blessed him. And the man waxed great, and went forward, and grew until he became very great: For he had possession of flocks, and possession of herds, and great store of servants: and the Philistines envied him.” This happened in a time of famine; Isaac prospered, made progress and became very great, just because he followed God’s instruction.

 

 

        God doesn’t see the way men see or hear like they hear. He reasons differently. His Word or instructions to you may not make natural sense, but that’s because He doesn’t relate from the natural realm. Maybe like Isaac, you found yourself in a place of scarcity and dryness; the economy is down, and your finances have gone under. God wants you to know that you can still prosper where you are. Or maybe you’ve been battling with sickness in your body; His reasoning is that you’re the healed and not the sick. Accept this truth, and keep confessing your healing.

 

 

         Perhaps, as it was with Abraham, you’ve experienced severe difficulties having children; the doctors have even said it’s impossible! God’s reasoning or opinion concerning the matter is that you’re not barren: “There shall nothing cast their young, nor be barren, in thy land...” (Exodus 23:26). Meditate on this truth, and like Abraham, believe in the God who quickens the dead, and start calling those things that be not as though they were.

 

 

         Let your reasoning be in sync with God’s way of thinking; there’re no impossibilities or limitations with God. That’s the same mindset He wants you to have today, and always.

 

 

 

Confession

I have the mindset of the Word. I refuse to see limitations or impossibilities, for God’s Word has inspired faith in me to be possibility conscious, and to reason like Him! I’m of quick understanding and do not judge by what I see nor reprove after the hearing of the ears.

FURTHER STUDY

1 Corinthians 1:27-29; Isaiah 11:3

فكر الله مختلف

" لأَنَّهُ كَمَا عَلَتِ السّمَاوَاتُ عَنِ الأَرْضِ، هكَذَا عَلَتْ طُرُقِي عَنْ طُرُقِكُمْ وَأَفْكَارِي عَنْ أَفْكَارِكُمْ." (أشعياء 9:55).

        يُعلن لنا الكتاب المقدس بوضوح أن الله لا يُفكر كالإنسان. فمثلاً، كيف غير اسم رجل عجوز وعقيم من إبرام، والذي يعني "الأب المفترَض" إلي إبراهيم، والذي يعني "أب للكثيرين" حتى عندما لم يكن للرجل طفل، ووفقاً للظروف الطبيعية لا يُمكن أن يكون له. وفى أيامه ظن الكثيرون أنه من السخف أن يُطلق على نفسه اسم إبراهيم، وإعتبروه كمختل.

         ويذكر الكتاب المقدس أيضاً في تكوين 26 قصة مُلفتة عن كيف أنه، في وقت مجاعة شديدة في أرض جرار، أمر الله إسحاق أن يظل في الأرض. ويُسجل الكتاب المقدس أنه "زَرَعَ إِسْحَاقُ فِي تِلْكَ الأَرْضِ فَأَصَابَ فِي تِلْكَ السَّنَةِ مِئَةَ ضِعْفٍ، وَبَارَكَهُ الرَّبُّ. فَتَعَاظَمَ الرَّجُلُ وَكَانَ يَتَزَايَدُ فِي التَّعَاظُمِ حَتَّى صَارَ عَظِيمًا جِدًّا. فَكَانَ لَهُ مَوَاشٍ مِنَ الْغَنَمِ وَمَوَاشٍ مِنَ الْبَقَرِ وَعَبِيدٌ كَثِيرُونَ. وحسده الْفِلِسْطِينِيُّونَ..." (تكوين 12:26- 14). هذا ما حدث في وقت المجاعة؛ لقد تعاظم إسحاق جداً، وتقدم وإزدهر، فقط بسبب إتباعه لأوامر الله.

         إن الله لا يرى ولا يسمع كما يرى الإنسان ويسمع فهو يُفكر بطريقة مختلفة. وقد تكون كلمته أو أوامره غير مقبولة لحواسك الطبيعية، ولكن هذا بسبب أنه لا يتعامل من المجال الطبيعي. وقد تجد نفسك كإسحاق، في مكان الجفاف والإحتياج؛ أي الإنهيار الإقتصادي، وعائدك المادي ينحدر. الله يُريدك أن تعرف أنه مازال بإمكانك أن تزدهر وأنت في مكانك. أو قد تكون في صراع مع مرضٍ في جسدك، ولكن تفكيره هو أنك قد شُفيت ولستَ مريضاً. إقبل هذا الحق وإستمر في الإقرار بشفاك بإيمان.

        ربما، مثل إبراهيم، إختبرت صعوبات عديدة للحصول على أولاد؛ وقد قال لك الأطباء أنه من المستحيل! إن فكر الله ورأيه هو ما يجب أن تأخذه في الإعتبار بأنك لستَ عقيماً: "لاَ تَكُونُ مُسْقِطَةٌ وَلاَ عَاقِرٌ فِي أَرْضِكَ..." (خروج 26:23). إلهج بهذا الحق، وكإبراهيم، آمن بالله الذي يُقيم الموتى، وإبدأ أن تدعو تلك الأشياء الغير موجودة كأنها موجودة.

         إجعل تفكيرك في تناغم مع طريقة الله في التفكير؛ فليس هناك مستحيلات أو محدوديات مع الله. وهذا هو نفس طريقة التفكير التى يُريدك أن تحصل عليها اليوم، وكل يوم.

إقرار إيمان

أنا أملك طريقة التفكير التي في كلمة الله. وأرفض أن أرى المحدوديات أو المستحيلات. لأن كلمة الله قد ألهمتني بالإيمان في داخلي لأكون مُدركاً لما هو ممكن، وأُفكر مثل الله! فأنا أفهم سريعاً ولا أحكم بما أراه ولا أثق بما أسمعه بأذناي.

دراسة اخرى

1كورنثوس 27:1 – 29؛ أشعياء 3:11

إحذروا الإنسان

عزيز سمعان دعيم

تقول الإحصائيات العلمية أن الإنسان هو من أكثر الكائنات الحيّة (الحيوانات) فتكًا بالبشرية، إذ أنه يتسبب بمقتل 425000 إنسان في المعدل السنوي، ويأتي في المرتبة الثانية بعد البعوض والذي يقتل 725000 إنسان سنويًا، كما أنّ محصلة فتكه بأخيه الإنسان أكثر من ثمانية أضعاف من فتك الثعابين التي تأتي في المرتبة الثالثة وتقتل حوالي 50000 إنسان سنويًا (أدناه قائمة بأشرس 15 قاتل للبشرية).

سمعنا عن أعداد قليلة من بشر آكلي لحوم بشر، ولكننا وعلى مرّ التاريخ، بل في كل يوم نشاهد ونسمع عن حوادث قتل وعنف وحروبات ومعارك ودمار يسببها الإنسان "لأخيه" الإنسان، من أجل السيطرة والقتل وبهدف القتل غالبًا، أليس في هذا المعطى الذي يشير إلى أن الإنسان ثاني أكثر كائن حيّ فتكًا بالبشرية، لهو تأكيد لطبيعة الإنسان الساقطة، وهو تحذير وتنبيه لنا لمدى خطورة الإنسان البعيد عن الله، الذي لم يتعمّد بالمحبة الإلهية، بل أغلق قلبه وحياته أمام خالقه ومخلصه، فليس لمخافة الرّب مكان في كيانه. ومع أن الانسان بطبعه الشرير هذا استطاع ان يُسخّر كلّ ما في الكون للتطور والتقدم، وارتقت معرفته إلى مكنونات الفلك والكواكب، وتقصت أعماق الذرة والخلية ومكنوناتهما، لم ولن يستطيع تغيير طبيعته الفاسدة ما دامت بعيدة عن محبة الرّب وعن عمل نعمته، فكلمة الرّب تؤكد ضُعف بل فساد الطبيعة البشرية الساقطة على اجراء تغيير جذريّ، فهل يستطيع الميت أن يحيي نفسه، و"هَلْ يُغَيِّرُ الْكُوشِيُّ جِلْدَهُ أَوِ النَّمِرُ رُقَطَهُ؟ فَأَنْتُمْ أَيْضًا تَقْدِرُونَ أَنْ تَصْنَعُوا خَيْرًا أَيُّهَا الْمُتَعَلِّمُونَ الشَّرَّ!" (ارميا 13: 23). 

أليس في هذا المعطى، غير المفاجئ، تأكيدًا للوحي الإلهي الذي يصف إفلاس البشرية جميعًا من ناحية روحية، وعدم تمكنها من إرضاء مشيئة الرّب وفشلها في تتميم مشورته وخطته، فالإنسان بذاته عاجز عن تغيير طبيعته «أَنَّهُ لَيْسَ بَارٌّ وَلاَ وَاحِدٌ. لَيْسَ مَنْ يَفْهَمُ. لَيْسَ مَنْ يَطْلُبُ اللهَ. الْجَمِيعُ زَاغُوا وَفَسَدُوا مَعًا. لَيْسَ مَنْ يَعْمَلُ صَلاَحًا لَيْسَ وَلاَ وَاحِدٌ. حَنْجَرَتُهُمْ قَبْرٌ مَفْتُوحٌ. بِأَلْسِنَتِهِمْ قَدْ مَكَرُوا. سِمُّ الأَصْلاَلِ تَحْتَ شِفَاهِهِمْ. وَفَمُهُمْ مَمْلُوءٌ لَعْنَةً وَمَرَارَةً. أَرْجُلُهُمْ سَرِيعَةٌ إِلَى سَفْكِ الدَّمِ. فِي طُرُقِهِمِ اغْتِصَابٌ وَسُحْقٌ. وَطَرِيقُ السَّلاَمِ لَمْ يَعْرِفُوهُ. لَيْسَ خَوْفُ اللهِ قُدَّامَ عُيُونِهِمْ». (رومية: 10-18). لذلك نحتاج لطبيعة جديدة، فحتى نيقوديموس المتدين التقيّ عندما أتى للرّب يسوع ليلًا، أكّد له الرّب أن حاجته الأولى والأهم هي للولادة من فوق، «الْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكَ: إِنْ كَانَ أَحَدٌ لاَ يُولَدُ مِنْ فَوْقُ لاَ يَقْدِرُ أَنْ يَرَى مَلَكُوتَ اللهِ» (يوحنا3: 3). في الولادة الطبيعية من أبوينا نرث الطبيعة القديمة، ولكن عندما نحصل على الولادة من فوق، الولادة الروحية من الله، بالإيمان بعمل المسيح الكفاري لأجلنا وبنعمته علينا، عندها تتم فينا الولادة الجديدة، فوعد الرّب أكيد "إِذًا إِنْ كَانَ أَحَدٌ فِي الْمَسِيحِ فَهُوَ خَلِيقَةٌ جَدِيدَةٌ: الأَشْيَاءُ الْعَتِيقَةُ قَدْ مَضَتْ، هُوَذَا الْكُلُّ قَدْ صَارَ جَدِيدًا" (2 كورنثوس5: 17)، عندها يحصل التغيير الجذري والنوعي "وَأَمَّا أَنْتُمْ فَلَمْ تَتَعَلَّمُوا الْمَسِيحَ هكَذَا، إِنْ كُنْتُمْ قَدْ سَمِعْتُمُوهُ وَعُلِّمْتُمْ فِيهِ كَمَا هُوَ حَقٌّ فِي يَسُوعَ، أَنْ تَخْلَعُوا مِنْ جِهَةِ التَّصَرُّفِ السَّابِقِ الإِنْسَانَ الْعَتِيقَ الْفَاسِدَ بِحَسَبِ شَهَوَاتِ الْغُرُورِ، وَتَتَجَدَّدُوا بِرُوحِ ذِهْنِكُمْ، وَتَلْبَسُوا الإِنْسَانَ الْجَدِيدَ الْمَخْلُوقَ بِحَسَبِ اللهِ فِي الْبِرِّ وَقَدَاسَةِ الْحَقِّ" (أفسس4: 20- 24)، عندما نكون لابسين المسيح، تتبدل الأمور "لاَ يَسْرِقِ السَّارِقُ فِي مَا بَعْدُ، بَلْ بِالْحَرِيِّ يَتْعَبُ عَامِلاً الصَّالِحَ بِيَدَيْهِ، لِيَكُونَ لَهُ أَنْ يُعْطِيَ مَنْ لَهُ احْتِيَاجٌ. لاَ تَخْرُجْ كَلِمَةٌ رَدِيَّةٌ مِنْ أَفْوَاهِكُمْ، بَلْ كُلُّ مَا كَانَ صَالِحًا لِلْبُنْيَانِ، حَسَبَ الْحَاجَةِ، كَيْ يُعْطِيَ نِعْمَةً لِلسَّامِعِينَ" (أفسس4: 28و29). 

أيها الأحباء، إنّ دعوتنا سماوية، وإن كنا في الماضي نُعتبر من أخطر وأشرس الكائنات، وكنا نصطاد النفوس لإهلاكها، فكنا من ضمن جماعة الذين "لاَ يَنَامُونَ إِنْ لَمْ يَفْعَلُوا سُوءًا، وَيُنْزَعُ نَوْمُهُمْ إِنْ لَمْ يُسْقِطُوا أَحَدًا. أَنَّهُمْ يَطْعَمُونَ خُبْزَ الشَّرِّ، وَيَشْرَبُونَ خَمْرَ الظُّلْمِ" (أمثال4: 16 و17)، فبنعمة الرّب وعمل روحه القدوس فينا بالإيمان تغيرنا وأصبحنا "صيادي ناس" (متى4: 19 ومرقس1: 17)، نخرجهم من دائرة الموت الأبدي إلى فلك الحياة الأبدية، إذ نرشدهم للطريق والحق والحياة، لذلك الفريد الوحيد المجيد الذي أعلن "أَنَا هُوَ الطَّرِيقُ وَالْحَقُّ وَالْحَيَاةُ. لَيْسَ أَحَدٌ يَأْتِي إِلَى الآبِ إِلاَّ بِي" (يوحنا6: 14)، ونرعاهم لعمل مشيئة الرّب بحسب وصيته لبطرس «ارْعَ خِرَافِي»، «ارْعَ غَنَمِي» (يوحنا21: 15و16)، إذ تحولت كراهيتنا للآخرين إلى محبة سامية تسعى للكمال وفق معيار محبة إلهنا "سَمِعْتُمْ أَنَّهُ قِيلَ: تُحِبُّ قَرِيبَكَ وَتُبْغِضُ عَدُوَّكَ. وَأَمَّا أَنَا فَأَقُولُ لَكُمْ: أَحِبُّوا أَعْدَاءَكُمْ. بَارِكُوا لاَعِنِيكُمْ. أَحْسِنُوا إِلَى مُبْغِضِيكُمْ، وَصَلُّوا لأَجْلِ الَّذِينَ يُسِيئُونَ إِلَيْكُمْ وَيَطْرُدُونَكُمْ، لِكَيْ تَكُونُوا أَبْنَاءَ أَبِيكُمُ الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ، فَإِنَّهُ يُشْرِقُ شَمْسَهُ عَلَى الأَشْرَارِ وَالصَّالِحِينَ، وَيُمْطِرُ عَلَى الأَبْرَارِ وَالظَّالِمِينَ. لأَنَّهُ إِنْ أَحْبَبْتُمُ الَّذِينَ يُحِبُّونَكُمْ، فَأَيُّ أَجْرٍ لَكُمْ؟ أَلَيْسَ الْعَشَّارُونَ أَيْضًا يَفْعَلُونَ ذلِكَ؟ وَإِنْ سَلَّمْتُمْ عَلَى إِخْوَتِكُمْ فَقَطْ، فَأَيَّ فَضْل تَصْنَعُونَ؟ أَلَيْسَ الْعَشَّارُونَ أَيْضًا يَفْعَلُونَ هكَذَا؟ فَكُونُوا أَنْتُمْ كَامِلِينَ كَمَا أَنَّ أَبَاكُمُ الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ هُوَ كَامِلٌ" (متى5: 43-48). فما أمجد أسمك أيها الرّب إلهنا يا من حولتنا وغيرتنا وخلصتنا بعمل نعمتك، وغيّرت اهتمامنا "إِنْ كُنْتُمْ قَدْ قُمْتُمْ مَعَ الْمَسِيحِ فَاطْلُبُوا مَا فَوْقُ، حَيْثُ الْمَسِيحُ جَالِسٌ عَنْ يَمِينِ اللهِ. اهْتَمُّوا بِمَا فَوْقُ لاَ بِمَا عَلَى الأَرْضِ، لأَنَّكُمْ قَدْ مُتُّمْ وَحَيَاتُكُمْ مُسْتَتِرَةٌ مَعَ الْمَسِيحِ فِي اللهِ" (كولوسي 3: 1-4).

قائمة بالكائنات الأكثر فتكًا بالبشرية:
البعوض (725000)، الإنسان (425000)، الثعابين (50000)، الكلاب (25000)، الذباب (10000)، البق القاتل (10000)، الحلزون (10000)، الدودة القزحية (2500)، الدودة الشريطية (2000)، التمساح (1000)، البرنيق فرس النهر (500)، الفيل (100)، الأسد (100)، الذئاب (10)، القرش (10).

Take Advantage Of His Might

Finally, my brethren, be strong in the Lord, and in the power of his might (Ephesians 6:10).

 

                  Our opening verse represents part of Apostle Paul’s final exhortation to the Ephesian Church. Notice he didn’t say, “Be strong in your muscles, and in the power of your bones…” no! Rather, he said “Be strong in the Lord and in the power of His might”; not your might. This simply means take advantage of the Lord’s ability and presence.

 

               Now, think about it this way: here’s this little guy who’s always bullied on his way to school every day, beaten blue black by a rascal. After a protracted period, he finally gets his dad to accompany him to school one day, and then the same bully shows up; Only this time, the young lad is unruffled by the bully’s presence and even pours invectives at him; something he hitherto wouldn’t dare! Where did the sudden boldness come from? His dad’s presence. He is taking advantage of his daddy’s might, who obviously is bigger and stronger than the rascally bully.

 

                That’s what it means when the Bible says “Be strong in the Lord and in the power of His might.” It means to take advantage of His presence with you and in you, and make boast of what you’ve got; what you can do, because you trust in the power of His might.

 

               This was exactly what young David did when he faced Goliath; He took advantage of the Lord’s might. He knew that anyone who was in relationship with Jehovah couldn’t and shouldn’t be defeated in battle. Hence as a young stripling he killed Goliath of Gath because he took advantage of the greater One who was with him (1 Samuel 17:46-47). The ability you wield in the spirit realm to quell and annul the fiery darts of the wicked is of the Holy Spirit. Never depend on your human abilities, for they’ll fail. In Zechariah 4:6, the Bible says “…Not by might, nor by power, but by my spirit, saith the LORD of hosts.”

 

            Remember, life is spiritual. So you’ve got to depend on the ability of the Spirit  at work in you to confront life’s challenges and win. In Acts 1:8 AMP, the Bible says “….you shall receive power—ability, efficiency, and might—when the Holy Spirit has come upon you…” That might came into you when the Spirit of God took up His abode in you. When you’re fully conscious of this truth, and take advantage of it, you’ll live a life of extra-ordinary accomplishments. Hallelujah!

 

Prayer

 

Dear Father, I thank you for the ability of the Spirit at work in me. I go forth today to win and bring you glory in all my endeavors, in Jesus’ Name. Amen.

 

FURTHER STUDY

Zechariah 4:6; Ecclesiastes 9:11; Ephesians 3:14-16

 

DAILY SCRIPTURE READING

 

1 Year Bible reading plan: John 20:19-31; 1 Chronicles 23-25

2 Year Bible reading plan:  Mark 15:33-47; Deuteronomy 5

 

Finally, my brethren, be strong in the Lord, and in the power of his might (Ephesians 6:10).

 

                  Our opening verse represents part of Apostle Paul’s final exhortation to the Ephesian Church. Notice he didn’t say, “Be strong in your muscles, and in the power of your bones…” no! Rather, he said “Be strong in the Lord and in the power of His might”; not your might. This simply means take advantage of the Lord’s ability and presence.

 

               Now, think about it this way: here’s this little guy who’s always bullied on his way to school every day, beaten blue black by a rascal. After a protracted period, he finally gets his dad to accompany him to school one day, and then the same bully shows up; Only this time, the young lad is unruffled by the bully’s presence and even pours invectives at him; something he hitherto wouldn’t dare! Where did the sudden boldness come from? His dad’s presence. He is taking advantage of his daddy’s might, who obviously is bigger and stronger than the rascally bully.

 

                That’s what it means when the Bible says “Be strong in the Lord and in the power of His might.” It means to take advantage of His presence with you and in you, and make boast of what you’ve got; what you can do, because you trust in the power of His might.

 

               This was exactly what young David did when he faced Goliath; He took advantage of the Lord’s might. He knew that anyone who was in relationship with Jehovah couldn’t and shouldn’t be defeated in battle. Hence as a young stripling he killed Goliath of Gath because he took advantage of the greater One who was with him (1 Samuel 17:46-47). The ability you wield in the spirit realm to quell and annul the fiery darts of the wicked is of the Holy Spirit. Never depend on your human abilities, for they’ll fail. In Zechariah 4:6, the Bible says “…Not by might, nor by power, but by my spirit, saith the LORD of hosts.”

 

            Remember, life is spiritual. So you’ve got to depend on the ability of the Spirit  at work in you to confront life’s challenges and win. In Acts 1:8 AMP, the Bible says “….you shall receive power—ability, efficiency, and might—when the Holy Spirit has come upon you…” That might came into you when the Spirit of God took up His abode in you. When you’re fully conscious of this truth, and take advantage of it, you’ll live a life of extra-ordinary accomplishments. Hallelujah!

 

Prayer

 

Dear Father, I thank you for the ability of the Spirit at work in me. I go forth today to win and bring you glory in all my endeavors, in Jesus’ Name. Amen.

 

FURTHER STUDY

Zechariah 4:6; Ecclesiastes 9:11; Ephesians 3:14-16

 

DAILY SCRIPTURE READING

 

1 Year Bible reading plan: John 20:19-31; 1 Chronicles 23-25

2 Year Bible reading plan:  Mark 15:33-47; Deuteronomy 5

 

استفد من قدرته

"أَخِيرًا يَا إِخْوَتِي تَقَوُّوْا فِي الرَّبِّ وَفِي شِدَّةِ قُوَّتِهِ." (أفسس 10:6).

يُمثل الشاهد الافتتاحي جزءً من النصائح الختامية التي قدّمها الرسول بولس إلى كنيسة أفسس. ولاحظ أنه لم يقُل، "تقوُّوا في عضلاتكم، وفي قوة عظامكم..." لا! بل، قال "أَخِيرًا يَا إِخْوَتِي تَقَوُّوْا فِي الرَّبِّ وَفِي شِدَّةِ قُوَّتِهِ."؛ وليس في قوتكم. وهذا يعني ببساطة أن تستفِد من قدرة الرب وحضوره.

والآن، فكِّر فيها بهذه الطريقة: هناك هذا الفتى الصغير الذي دائماً يُضرب في طريقه إلى المدرسة كل يوم، ويُلكم بمهانة. ولكن بعد فترة طويلة، وأخيراً ذات يوم اصطحبه والده في طريقه إلى المدرسة، ثم ظهر نفس الغلام المُستأسد. ولكن في هذه المرة فقط عَبَرَ الفتى بلا انزعاج من حضور الغلام بل أيضاً بدأ يقذفه بالسُباب؛ كان لا يتجرأ  حتى هذه اللحظة على فعل هذا! فمن أين أتت إليه هذه الجسارة المُفاجئة؟ بسبب حضور أبيه؛ فاستفاد من قوة أبيه، الذي هو بالطبع أكبر وأقوى من هذا الغلام المُستأسد.

وهذا ما يعنيه الكتاب المقدس عندما يقول "تَقَوُّوْا فِي الرَّبِّ وَفِي شِدَّةِ قُوَّتِهِ." فهو يعني أن تستفيد بحضوره معك وفيك، وتفتخر بما لديك؛ وما يمكن أن تفعله، لأنك تثق في قوة قدرته.

وهذا تماماً ما فعله داود الصبي عندما واجه جُليات؛ استفاد من قوة الله. وعلم أن كل من كان في علاقة مع يهوه لا يمكن ولا يجب أن يُهزم في معركة. ولذلك كصبي أعزل قتل جُليات من جتّ لأنه استفاد من الأعظم الذي معه (1صموئيل 17: 46-47). إن الامكانية التي تستخدمها في مجال الروح لإخضاع وإبطال سهام الشرير المُلتهبة هي بالروح القدس. فلا تعتمد أبداً على امكانياتك البشرية، لأنها ستُخذلك. ويقول الكتاب المقدس في زكريا 6:4 "... لاَ بِالْقُدْرَةِ وَلاَ بِالْقُوَّةِ، بَلْ بِرُوحِي قَالَ رَبُّ الْجُنُودِ."

وتذكر، إن الحياة روحية. فعليك أن تعتمد على امكانية الروح القدس العاملة فيك لمواجهة تحديات الحياة وتغلبها. ويقول الكتاب المقدس في أعمال 8:1 "لكِنَّكُمْ سَتَنَالُونَ قُوَّة – امكانية، كفاءة، وقدرة - مَتَى حَلَّ الرُّوحُ الْقُدُسُ عَلَيْكُمْ..." وهذه القوة أتت في داخلك عندما أقام روح الله فيك إقامة دائمة. وعندما تكون في كامل الوعي لهذا الحق، وتستفد منه، ستحيا حياة من الانجازات الفوق عادية هنا في الأرض. هللويا!

صلاة

أبويا الغالي، أشكرك على امكانية الروح القدس العاملة فيّ. وأنا أتقدم اليوم لأربح وأُحضر المجد لك في كل ما أفعله، في اسم يسوع. آمين.

دراسة اخرى

زكريا 6:4؛ جامعة 11:9؛ أفسس 3: 14 – 16

قراءة كتابية يومية

خطة قراءة الكتاب المقدس لعام واحد: يوحنا  19:20-31؛ 1أخبار الأيام 23-25

خطة قراءة الكتاب المقدس لعامين : مرقس 33:15-47؛ تثنية 5

قول المسيح فى القرآن "بِإِذْنِ اللَّهِ" يثبت أنه هو الله الظاهر فى الجسد

قول المسيح فى القرآن "بِإِذْنِ اللَّهِ" يثبت أنه هو الله الظاهر فى الجسد

مجدي تاد

أولاً : القرآن يقول أن إله الإسلام يعمل أعماله بأذن الله :

فقد وردت جملة " بِإِذْنِ اللَّهِ" فى القرآن 18 مرة وقد أستخدمها إله القرآن كثيراً حينما يصف عملاً يقوم به، فيقول عن نفسه أن يصنع هذا الأمر " بِإِذْنِ اللَّهِ "، ولم يقول بإذني، فيقول فى (سورة البقرة 2 : 102) :

" ..... وَمَا هُمْ بِضَارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ {لو كان المتكلم هو الله لقال بإذني} وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمْ وَلَا يَنْفَعُهُمْ وَلَقَدْ عَلِمُوا لَمَنِ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ " .

وأيضاً فى (سورة ال عمران 3 : 145) :

" وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَنْ تَمُوتَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ {لو كان المتكلم هو الله لقال بإذني} كِتَابًا مُؤَجَّلًا وَمَنْ يُرِدْ ثَوَابَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَنْ يُرِدْ ثَوَابَ الْآخِرَةِ نُؤْتِهِ مِنْهَا وَسَنَجْزِي الشَّاكِرِينَ " .

وأيضاً فى (سورة ال عمران 3 : 166) :

" وَمَا أَصَابَكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ فَبِإِذْنِ اللَّهِ {لو كان المتكلم هو الله لقال فبإذني} وَلِيَعْلَمَ الْمُؤْمِنِينَ " .

وأيضاً فى (سورة النساء 4 : 64) :

" وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا لِيُطَاعَ بِإِذْنِ اللَّهِ {لو كان المتكلم هو الله لقال بإذني} وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جَاءُوكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ {لو كان المتكلم هو الله لقال فاستغفروني} وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّابًا رَحِيمًا " .

وأيضاً فى (سورة الأنفال 8 : 66) :

" الْآنَ خَفَّفَ اللَّهُ عَنْكُمْ {لو كان المتكلم هو الله لقال خففت أنا عنكم} وَعَلِمَ {الأصح وعلمت} أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفًا فَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ صَابِرَةٌ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ وَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ أَلْفٌ يَغْلِبُوا أَلْفَيْنِ بِإِذْنِ اللَّهِ {الأصح بإذني} وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ " .

وأيضاً فى (سورة يونس 10 : 100) :

" وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَنْ تُؤْمِنَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ {لو كان المتكلم هو الله لقال بإذني} وَيَجْعَلُ {وأجعل} الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لَا يَعْقِلُونَ" .

وفى (سورة الرعد 13 : 38) :

" وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلًا مِنْ قَبْلِكَ وَجَعَلْنَا لَهُمْ أَزْوَاجًا وَذُرِّيَّةً وَمَا كَانَ لِرَسُولٍ أَنْ يَأْتِيَ بِآيَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ {لو كان المتكلم هو الله لقال بإذني} لِكُلِّ أَجَلٍ كِتَابٌ " .

وفى (سورة فاطر 35 : 32) :

" ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللَّهِ {لو كان المتكلم هو الله لقال بإذني} ذَلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ" .

وفى (سورة المجادلة 58 : 9 – 10) :

" يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا تَنَاجَيْتُمْ فَلَا تَتَنَاجَوْا بِالْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَمَعْصِيَتِ الرَّسُولِ وَتَنَاجَوْا بِالْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ (9) إِنَّمَا النَّجْوَى مِنَ الشَّيْطَانِ لِيَحْزُنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَلَيْسَ بِضَارِّهِمْ شَيْئًا إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ {لو كان المتكلم هو الله لقال بإذني} وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ (10)" .

وفى (سورة الحشر 59 : 5) :

" مَا قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ أَوْ تَرَكْتُمُوهَا قَائِمَةً عَلَى أُصُولِهَا فَبِإِذْنِ اللَّهِ {لو كان المتكلم هو الله لقال فبإذني} وَلِيُخْزِيَ الْفَاسِقِينَ" .

وفى (سورة التغابن 64 : 10 - 11) :

" وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا أُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ خَالِدِينَ فِيهَا وَبِئْسَ الْمَصِيرُ (10) مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ {لو كان المتكلم هو الله لقال فبإذني} وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (11)" .

وقد وردت بسياق نصي صحيح فى (سورة غافر 40 : 78) :

" وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلًا مِنْ قَبْلِكَ مِنْهُمْ مَنْ قَصَصْنَا عَلَيْكَ وَمِنْهُمْ مَنْ لَمْ نَقْصُصْ عَلَيْكَ وَمَا كَانَ لِرَسُولٍ أَنْ يَأْتِيَ بِآيَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ فَإِذَا جَاءَ أَمْرُ اللَّهِ قُضِيَ بِالْحَقِّ وَخَسِرَ هُنَالِكَ الْمُبْطِلُونَ " .

ثانياً المسيح يعمل نفس الأعمال التى أختص بها إله الإسلام واحده فى القرآن أيضاً بأذن الله:

حيث وردت جملة "بِإِذْنِ اللَّهِ" أيضاً على لسان المسيح فى (سورة ال عمران 3 : 49 - 51) :

" وَرَسُولًا إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنِّي قَدْ جِئْتُكُمْ بِآيَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ أَنِّي أَخْلُقُ لَكُمْ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ فَأَنْفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيْرًا بِإِذْنِ اللَّهِ وَأُبْرِئُ الْأَكْمَهَ وَالْأَبْرَصَ وَأُحْيِ الْمَوْتَى بِإِذْنِ اللَّهِ وَأُنَبِّئُكُمْ بِمَا تَأْكُلُونَ وَمَا تَدَّخِرُونَ فِي بُيُوتِكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (49) وَمُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَلِأُحِلَّ لَكُمْ بَعْضَ الَّذِي حُرِّمَ عَلَيْكُمْ وَجِئْتُكُمْ بِآيَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ (50) إِنَّ اللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ (51)" .

ومن النص السابق نستنتج أن المسيح لهم نفس الأختصاصات الإلهية وعلى سبيل المثال :

الخالق :

فيقول المسيح "أني أخلق لكم من الطين" .. والخلق أختصاص إلهي فى القرآن، والفعل خلق ورد عن الله 64 مرة فى القرآن موزعة على خلق الله للسموات وللأرض وللملائكة وللإنسان وللجن. وورد بأسلوب المخاطب "هو الذى خلقكم" 16 مرة ، ووردت كلمة خلقك مرتين، وخلقتنى ثلاث مرات ، وكلمة خلقت خمس مرات، وكلمة خلقنا 24 مرة ، وخلقناكم 9 مرات، وخلقنا 4 مرات، وخلقناهم 3 مرات ، وخلقه 4 مرات، والفعل خلق هو إيجاد من عدم .. وفى (سورة المؤمنون 23 : 14) :

" ..... فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ " .

أحياء الموتي :

فيقول المسيح "أُحْيِ الْمَوْتَى" ولم يحدد القرآن الأزمنة التى مرت على موتهم وهو أختصاص إلهي حيث يقول فى (سورة يس 36 : 78 – 79) :

" وَضَرَبَ لَنَا مَثَلًا وَنَسِيَ خَلْقَهُ قَالَ مَنْ يُحْيِ الْعِظَامَ وَهِيَ رَمِيمٌ (78) قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنْشَأَهَا أَوَّلَ مَرَّةٍ وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ (79) " .

علام الغيوب :

فيقول المسيح "وأنبئكم بما تأكلون وماتدخرون فى بيوتكم" أى علام الغيب والقرآن يقول فى (سورة النمل 27 : 65) :

" قُلْ لَا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ" .

وفى (سورة الأنعام 6 : 59) :

"وَعِنْدَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا هُوَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَا تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُهَا وَلَا حَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ الْأَرْضِ وَلَا رَطْبٍ وَلَا يَابِسٍ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ" .

بينما وردت كلمة "بِإِذْنِي" منسوبة لله فى القرآن أربعة مرات فقط بسياق نصي صحيح فى (سورة المائدة 5 : 109 - 110) :

"يَوْمَ يَجْمَعُ اللَّهُ الرُّسُلَ فَيَقُولُ مَاذَا أُجِبْتُمْ قَالُوا لَا عِلْمَ لَنَا إِنَّكَ أَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ (109) إِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ اذْكُرْ نِعْمَتِي عَلَيْكَ وَعَلَى وَالِدَتِكَ إِذْ أَيَّدْتُكَ بِرُوحِ الْقُدُسِ تُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلًا وَإِذْ عَلَّمْتُكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ وَإِذْ تَخْلُقُ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ بِإِذْنِي فَتَنْفُخُ فِيهَا فَتَكُونُ طَيْرًا بِإِذْنِي وَتُبْرِئُ الْأَكْمَهَ وَالْأَبْرَصَ بِإِذْنِي وَإِذْ تُخْرِجُ الْمَوْتَى بِإِذْنِي وَإِذْ كَفَفْتُ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَنْكَ إِذْ جِئْتَهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ إِنْ هَذَا إِلَّا سِحْرٌ مُبِينٌ (110) " .

المسيح هو إله الارض :

ولم ينكر القرآن أن المسح هو إلله فى الأرض حيث قال فى (سورة الزخرف 43 : 84) :

" وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ إِلَهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلَهٌ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ " .

ويتضح من المعنى الظاهر للنص ما يلي :

1أن المتكلم فى هذا النص هو الله، وهذا بأتفاق جميع المفسرين للقرآن .

2إله القرآن يشير على أحد ويقول " وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ إِلَهٌ " ثم يشير على آخر ويقول " وَفِي الْأَرْضِ إِلَهٌ " .

3 نلاحظ وجود نكرتان فى قوله : " وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ إِلَهٌ وَفِي الأرْضِ إِلَهٌ " ...

4 -القاعدة تقول : تكرار النكرة يفيد الإختلاف، أى أنه أذا تكررت النكرة فى جملة كانت غير الأولى ... كمن يقول " لقيت رجل وأطعمت رجل " ولو كان نفس الرجل لقلنا "لقيت رجل وأطعمته " .

5 -كان ينبغي على كاتب القرآن أن يقول : " وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ إِلَهٌ وَفِي الأرْضِ" أو " وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ والأرْضِ إِلَهٌ " .

6 فى النص ثلاث أشخاص هم :

-الأول هو إله القرآن أو كاتب اللوح المحفوظ .

- الثاني هو إله السموات .

- الثالث هو إله الارض .

7 – المسيح هو الله الظاهر فى الجسد مع أحتفاظ الله بطبيعته اللاهوتية فهو أذا طهر فى الأرض فهو الله وعمل أعماله بقوته الإلهية وهو فى السماء الله الذي لم يستطيع أن يراه أو يدرك أى أحد لاهوته، ولاهوته لم يفارق تسوته لحظة ولا طرفة عين .

وآخيراً وردت جملة "بِإِذْنِ اللَّهِ" على لسان آخرين فى سياق نصي قصصي صحيح :

على لسان جنود طالوت فى (سورة البقرة 2 : 249) :

" فَلَمَّا فَصَلَ طَالُوتُ بِالْجُنُودِ قَالَ إِنَّ اللَّهَ مُبْتَلِيكُمْ بِنَهَرٍ فَمَنْ شَرِبَ مِنْهُ فَلَيْسَ مِنِّي وَمَنْ لَمْ يَطْعَمْهُ فَإِنَّهُ مِنِّي إِلَّا مَنِ اغْتَرَفَ غُرْفَةً بِيَدِهِ فَشَرِبُوا مِنْهُ إِلَّا قَلِيلًا مِنْهُمْ فَلَمَّا جَاوَزَهُ هُوَ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ قَالُوا لَا طَاقَةَ لَنَا الْيَوْمَ بِجَالُوتَ وَجُنُودِهِ قَالَ الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلَاقُو اللَّهِ كَمْ مِنْ فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ " .

وقد وردت جملة "بِإِذْنِ اللَّهِ" على ألسنة الرسل صحيحة فى (سورة إبراهيم 14 : 11) :

" قَالَتْ لَهُمْ رُسُلُهُمْ إِنْ نَحْنُ إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَمُنُّ عَلَى مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَمَا كَانَ لَنَا أَنْ نَأْتِيَكُمْ بِسُلْطَانٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ " .

مما سبق نستنتج أن القرآن يقر ويعترف بأن المسيح هو الله الظاهر فى الجسد الذي يحل فيه كل ملء اللاهوت جسدياً لذلك يستطيع أن يعمل أعمال الله كاملة وكما أن الله يعمل أعماله بأذن الله أى بقوة الله كذلك المسيح يعمل أعماله بأذن الله الحال فيه ...

لعلماء الإعجاز العددي بالقرآن : شفرة عدادية بالقرآن تقول أن الشيطان تجسد فى محمد دجال مكة

فكرة المُسلم السابق الأستاذ / علي سعداوي

الكثير من علماء الدين الإسلامي وادعياء الإعجاز العددي الموهوم, وتجاره الحالمون بخرافاته ومصدري اوهامه وخزعبلاته، ومسوقي الاكاذيب ، والمتاجرين بعقول البسطاء والسذج وعشاق الخرافات، غرقوا حتى اخمص اذنيهم في بحر الارقام واوهام الاعجاز العددي للقرآن وهو مسمى باطل جملة وتفصيلا وارادو اغراق الاخرين معهم وخداع العامة والبسطاء  والباحثين عن اي دليل يرقعون به ايمانهم بالقرآن او على الاقل ليستطيعوا اقناع انفسهم بأن هذا القرآن هو وحي من عند الله، فيأخذ محمدهم صك البراءة من ادعاءه النبوة، وبما انه حوى على بعض الاعجازات العددية التي لا قبل لمحمد بها  فمعنى ذلك انه وحي الهي، فلا يمكن لهذه المعادلات الرياضية المعقدة ان تكون صادرة الا عن قدرة الهية اعجازية تستطيع صنع المعادلات الرياضية المعقدة والتوافيق الحسابية الباهرة من كلمات بسيطة، وخدمة منا لهولاء الذين يبحثون عن اي اعجاز عددي قرآني لينير لهم الطريق في البحث عن نبوة محمد التائهة في ظلمات الادعاءات المزيفة ، و الضائعة وسط اكوام من الخرافات المحمدية، والغارقة في بحور الدماء التي اسالها ذلك المزعوم انه رحمة للعالمين .

وبما ان الحديث عن محمد (ص) فينبغي أن نلقى نظرة سريعة على اسمه لعلنا نرى اعجازا في اسمه، فليس من المنطقي ان يخرجون علينا باعجازيات بول النبي وفضلاته وبلغمه وصديد انفهأنفهأنفه، ويبقى اسمه بلا اي اعجاز، ومن المنطق أن يكون اسم النبي اهم من بوله وبلغمه الطاهر. 

القوة العددية للاحرف
مرتبة الأحاد

حرف الألف = 1
حرف الباء = 2
حرف الجيم = 3
حرف الدال= 4
حرف الهيه = 5
حرف الواو =6
حرف الزين =7
حرف الحاء = 8
حرف التاء =9

مرتبة العشرات
حرف الياء = 10
حرف الكاف = 20
حرف اللام = 30
حرف الميم = 40
حرف النون = 50
حرف السين = 60
حرف العين = 70
حرف الفاء = 80
حرف الصاد = 90 

مرتبة المئات
حرف القاف = 100
حرف الراء = 200
حرف الشين = 300
حرف الثاء = 400

فلنأخذ مثلا اسم (محمد)، وبحساب القوة العددية لأسمه وفق (حساب الجمل) هو 92   (م 40  + ح8  + م40 + د4  المجموع = 92 ) ..

نقوم بتجفير مجموع الاسم وهو 92  هكذا 2 + 9 = 11 .. وعندما نذهب إلى القرآن ونبحث عن الاسم الذي ورد في القران 11 مرة نجده اسم  (ابليس ) !!!!!   

فما هو سر العلاقة بين ابليس ومحمد ؟

نعود لأسم محمد ونجمع نفس الرقم 92  وهو حساب اسم محمد مع رقم 11 وهو تجفير اسم محمد ( 92 ) نجد المجموع هو ( 103 ) ..

فما سر هذا الرقم ؟  

أنه نفس القوة العددية بـ (حساب الجمل) لأسم ابليس= ا1 + ب2 + ل30 + ي10 + س 60  المجموع= 103 ..

مرة اخرى يتطابق اسم محمد مع اسم ابليس، اليس ذلك اعجازاً عددياً صريحاً قاطعاً وواضحا ؟

والارقام لا تكذب،

انها الرياضيات الصادقة الامينة ..

فهل انتهى الامر عند هذا الحد ؟

بالتاكيد لا، لم ينتهي الامر بعد ، فلننظر إلى هذا التوافق الاعجازي الغريب العجيب، فلو استخلصنا مما سبق ان ابليس نفسه هو محمد وقلنا مثلاً (ابليس هو محمد ) نجد العجائب الأتية :

كلمةابليس حسابها = 103،  وجملة هو محمد حسابها ايضا  103 وهو تطابق تام وعجائبي ومثير ، الغريب والعجيب أن عدد حروف جملة (ابليس هو محمد ) 11 حرفا ،

وهو يوافق تماما تجفير اسم محمد ، وعدد ذكر ابليس في القران.

وكما قلنا ان عدد ذكر ابليس في القرآن هو نفسه عدد تجفير اسم محمد، وهو ايضاً الفارق بين حسابي محمد وابليس،

لكن ماذا لو عكسنا الأمر ونظرنا إلى عدد ذكر اسم محمد في القران، سنجد ان عدد ذكر اسم محمد في القران هو 5 مرات (4 محمد + 1 احمد) وهو ما يتوافق تماما مع عدد حروف اسم ابليس (ا ب ل ي س) !!!

فما سر هذا التوافق الغريب والمحكم جداً والآعجازي بين ابليس ومحمد؟

فاذا ما بحثنا في الحروف المفرقة في القرآن عن كلمة توافق عدد ذكر اسم محمد في القران وهو 5 مرات ، سنجد كلمة أو مقطع واحد فقط من تلك الحروف مكون من 5 احرف  وهي (كهيعص) وقد جاءت في سورة مريم، 

طبعا سيقفز احد تجار الاعجاز ويذكرنا بانه توجد كلمة اخرى وهي (حمعسق) ولكننا نرد عليه بان "حمعسق" مقطعين وليس مقطع واحد المقطع الاول حم والثاني عسق، ولقد درست هذه الحروف اعمق دراسة بل ولا اظن ابدا ان احداً على وجه الارض يعلم عن هذه الحروف ما اعلمه عنها .

نعود إلى (كهيعص)  فهذه الكلمة أو قل هذا المقطع لانها في الحقيقة ليست كلمة، مكون من 5 احرف وهو نفس عدد ذكر اسم محمد في قرانه، فهل هناك علاقة رقمية بين هذه الكلمة واسم ابليس ؟

بـ(حساب الجمل) الذي يعشقه تجار الاعجاز العددي نجد ان هذه الكلمة حسابها كالاتي (ك 20 + هـ 5 + ي10 + ع70 + ص90 المجموع =195،

المفاجأة الكبرى أننا لو طرحنا منها حساب ابليس سيظهر لنا حساب محمد !!!

كيف   ، 195 = 92 + 103،  فاي معجزة باهرة، ونتيجة مثيرة مثل هذه؟

انها اعجوبة رياضية بالفعل، أي أن كلمة (كهيعص) جمعت بين حساب ابليس ومحمد ،

195 = 103 ابليس+ 92محمد ،

كما ان عدد حروفها 5 وهو نفس عدد حروف ابليس وعدد مرات ذكر محمد في القران ،

كما أن عدد ايات سورةكهعيص (مريم) هو 98 اذا اضفنا عليه رقم 5 وهو عدد حروف كهيعص ، وعدد حروف ابليس ، وعدد ذكر محمد في القران ، ( 98 + 5 = 103 ) وهي مفاجأة اخرى ،

اي أن الناتج هو نفس حساب كلمة (ابليس)، فما اغرب هذه التداخلات الرقمية الهائلة،

ايضاً لو اخذنا كلمة (دجال مكة)  سنجد ان حسابها ايضاً (103) أى د4+ج3+ا1+ل 30+م 40+ ك 20+ ة 5 = 103 ..

وهو نفس رقم ابليس ونفس رقم هو محمد و نفس رقم (92+11)،

ولو جمعنا عدد حروف محمد وهو 4 مع عدد حروف دجال مكة وهو 7 سيكون ايضا الناتج 11  ،فكيف تطابق حساب كلمة (دجال مكة) مع حساب جملة (هو محمد) تطابق تام ؟

فهل محمد فعلا هو دجال مكة ؟

الغريب ايضاً ان اول حرف من القرأن هو أ في سورة الفاتحة على اصح الاراء ان آية الحمدلله رب العالمين هي الاولى، وان آخر حرف هوس في من الجنة والناس فى سورة الناس .. أى أن (اول حرف أ واخر حرف س) وايضا اسم ابليس  (اول حرف أ واخر حرف س)

كما أن اول آية من القرآن تتكلم عن الحمد وهو من أشتقاق اسممحمد وآخر آية تتكلم عنالجن واليهم ينتمي ابليس ..

والمفاجأة الكبري هي أننا لو قمنا بعملية أسقاط وهي عملية مشهورة جداً وهامة لدى علماء الحروف ، فسنجد ان كلمة الشيطان بحساب الجمل هي، 401، لو اسقطنا منه حساب اسم ابليس هكذا، 

401 – 103 =298

298 – 103 = 195

195 - 103 =92

92 = محمد ، 

فيخرج لنا اسم محمد من بين الشيطان وابليس في امر غاية في الغرابة !

أى أن القرآن فيه شفرة تقول أن محمد هو تجسد للشيطان !!!

ارايتم كيف خرج اسم محمد من بين ثنايا الشيطان وابليس؟

اليست هذه معجزة عددية نادرة، والغريب اننا نجد في المعادلة السابقة رقم 195 الذي جمع ابليس مع محمد ، وهو ذاته رقم حساب(كهيعص)، انها معلقة رياضية اعجازية يجب ان يعلقها محبي الاعجاز العددي في مواقعهم على الانترنت،

بل ويجب تعليقها في بيوتهم لينظرو إليها كل يوم، ويرو مدى الاعجاز العددي بين محمد وابليس،

ولا مانع ابداً من تعليقها على جدران الكعبة، او حتى قبر محمد في مسجده.

الغريب ايضا انك لو اخذت حساب اسم الشيطان وهو (401) واسقطت منه حساب جمع اسم محمد مع ابليس وهو 195 ، وهو نفسه حساب كهيعص، هكذا ( 401 – 195 = 206 - 195 = 11 .. فخرج لنا رقم 11 مرة اخرى، وهو ذات الرقم الذي يشكل فارقاً بين حسابي ابليس ومحمد، كما انه نفس عدد مرات ذكر ابليس في القران، وكذلك هو تجفير اسم محمد .

والمثير للدهشة والأستغراب ايضاً ان تجفير حساب كلمة الشيطان:

(401 ) = 4 + 1 = 5 وهو ذاته عدد ذكر اسم محمد مع احمد في القرآن!

وتجفير حساب كلمة ابليس ( 103 ) = 3 + 0 + 1 = 4 

وهو نفس عدد ذكر محمد في القران بدون اضافة احمد!

وتجفير حساب كلمة محمد ( 92 ) = 9 + 2 = 11 وهو نفس عدد ذكر اسم ابليس في القرآن!

ولو جمعنا عدد احرف الشيطان مع عدد احرف محمد سنجدها 11 .

اليس ذلك من اعجب العجائب الاعجازية ، وأغرب الغرائب العددية ؟

اما المفاجأة الاكبر، والآية الاعظم، فهي أن اسم ابليس وفقاً لعلماء الإسلام مشتق من الجذر اللغوي (بلس) والمفاجأة المدوية هي أن حساب كلمة بلس هو 92  وهو ذاته حساب اسم محمد ، واجراء العملية هكذا (ب 2 + ل 30 + س 60) المجموع 92،

فيكون الجذر الابليسي (بلس) موافقاً ومساوياً تماماً مع اسم العلم المحمدي (محمد) !!!

وليزداد الامر اثارة وغرابة ممزوجة بالاعجاز العددي النادر : نجد أن الجذر ( بلس ) مذكور في القران 16 مرة ، من بينها ابليس 11 مرة ، فلو طرحنا عدد ذكر اسم ابليس 11 من 16 مجموع ( بلس ) سيتبقى معنا 5 مرات وهي نفس عدد مرات ذكر محمد في القران !!!

وهكذا تتواصل المعجزات العددية الباهرة، التي تؤكد علاقة لا نهائية بين محمد وابليس والقران ، ولو اكملنا الموضوع لالفنا كتابا كاملا ، ولكن نكتفي بما ذكرنا.

وإليكم بعض الامثلة السريعة لبعض الاعجازات العددية :

أن كلمة وسوس وهي من أعمال إبليس ترد في القرأن 5 مرات وهو نفس عدد ورود محمد وقد جاءت بالصيغ التالية ،،

الْوَسْوَاسِ (1)

تُوَسْوِسُ (1)

فَوَسْوَسَ (2)

يُوَسْوِسُ (1) =  5  

ايضاً اشتقاقات الطرد جاءت كالتالي:

بِطَارِدِ (2)

تَطْرُدِ (1)

طَرَدتُّهُم (1)

فَتَطْرُدَهُم (1)  = 5 

وهو ايضا نفس عدد ورود محمد في القرأن ،

ايضا نجد ان  اشتقاقات كلمة "ورد" جاءت كالتالي  

الْمَوْرُودُ (1)

الْوَرِيدِ (1)

الْوِرْدُ (1)

فَأَوْرَدَهُمُ (1)

وَارِدَهُم (1)

وَارِدُهَا (1)

وَارِدُونَ (1)

وَرَدَ (1)

وَرَدُوهَا (1)

وَرْدَةً (1)

وِرْدًا (1)  = 11 

وهو نفس عدد مرات ورود ابليس في القران  ونفس عدد تجفير محمد ،

ايضا اشتقاقات كلمة (وقد، ومنها يوقد، اوقد)

فقد جاءت على النحو التالي

أَوْقَدُوا (1)

اسْتَوْقَدَ (1)

الْمُوقَدَةُ (1)

الْوَقُودِ (1)

تُوقِدُونَ (1)

فَأَوْقِد (1) وَقُودُ (1)

وَقُودُهَا (2)

يُوقَدُ (1)

يُوقِدُونَ (1)  = 11  ..

أما الأشد أثارة وغرابة هو اننا لو اخذنا  عدد مرات ذكرابليسمع مشتقات  الجذربلس  في القران وهو على النحو التالي:

  إِبْلِيسَ (11)

لَمُبْلِسِينَ (1)

مُبْلِسُونَ (3)

يُبْلِسُ (1 )..

فيكون مجموع ذكرابليس =11 مرة

ومشتقاتبلس = 5 مرات وهو نفس مرات ذكر محمد ،

والمجموعابليس 11 + بلس 5  = المجموع 16 وهو نفس عدد مرات ذكرمحمد  مع عدد مرات ذكرابليس،  فبلس وابليس جمعت محمد وابليس على نحو غريب جداً ، وسنجد في القرآن عدد مرات ذكر الخبث ومشتقاته هو ايضاً 16 وهو الرقم الذي يجمع محمد وإبليس معا !

وهو على النحو التالي :

الْخَبَائِثَ (2) الْخَبِيثَ (5) الْخَبِيثَاتُ (1) الْخَبِيثُ (1) الْخَبِيثِ (1)خَبُثَ (1) خَبِيثَةٍ (2) لِلْخَبِيثَاتِ (1) لِلْخَبِيثِينَ (1) وَالْخَبِيثُونَ ( 1 ) =  16 كذلك كلمة حبط ومشتقاتها جاءت على النحو التالي ( تَحْبَطَ (1) حَبِطَ (1) حَبِطَت (6)فَأَحْبَطَ (3) فَحَبِطَت (1) لَحَبِطَ (1) لَيَحْبَطَنَّ (1) وَحَبِطَ (1) وَسَيُحْبِطُ ( 1 ) أذن المجموع = 16 .

أنها شفرة من شفرات الكتاب المكنون فى القرآن بحسب النص القرآني فى (سورة الواقعة 56 : 77 – 80) :

" إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ (77) فِي كِتَابٍ مَكْنُونٍ (78) لَا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ (79) تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ (80)".

وقد قال الشيخ محمد ناصر الدين الألباني عن هذا الكتاب المكنون :

* الذى لا يمسه إلا المطهرون ليس لها علاقة بالقرآن الذى بين أيدينا فالمس هنا يرجع إلى الكتاب المكنون المذكور من قبل ..

* ويكمل ويقول فكتابنا والحمد لله ليس مكنوناً لأن مكنون معناه مخفي وغير مرئي ..

* أنه مخفي ولا تطوله ايد الشياطين ..

فى تفسير القرطبي :

قال عِكْرِمَةُ   : أنه التَّوْرَاةُ وَالْإِنْجِيلُ .

*أنظر تفسير القرطبي - الجامع لأحكام القرآن -محمد بن أحمد الأنصاري القرطبي - الجزء السابع عشر – ص: 203 - سورة الواقعة - قوله تعالى فلا أقسم بمواقع النجوم - دار الفكر .

http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=48&surano=56&ayano=78

فى تفسير الطبري :

قال عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ الرِّيَاحِيِّ فِي قَوْلِهِ : (لَا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ) قَالَ : لَيْسَ أَنْتُمْ ، {لأنكم}أَنْتُمْ أَصْحَابُ الذُّنُوبِ .

*أنظر تفسير الطبري - محمد بن جرير الطبري -تفسير سورة الواقعة - القول في تأويل قوله تعالى " فسبح باسم ربك العظيم " - الجزء الثالث والعشرون – ص : 151 - دار المعارف .

http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=50&surano=56&ayano=78



أولئك هم الوارثون

أولئك هم الوارثون

تاد السكندري

قال كاتب القرآن أن صاحب الجنة وقف ليستقبل عباده المؤمنين قائلاً فى (سورة المؤمنون 23 : 10 - 11) :

" أُولَئِكَ هُمُ الْوَارِثُونَ (10)

الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (11)

مما سيجعل المؤمنين المشروح صدورهم يهللون قائلين :

"... وَكُنَّا نَحْنُ الْوَارِثِينَ " (سورة القصص 28 : 58)،

ثم يشير لعباده على الجنة قائلاً :

" تِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي نُورِثُ مِنْ عِبَادِنَا مَنْ كَانَ تَقِيًّا " (سورة مريم 19 : 63) ،

فصرخ إبراهيم داعياً لله قائلاً :

" وَاجْعَلْنِي مِنْ وَرَثَةِ جَنَّةِ النَّعِيمِ " ( سورة الشعراء 26 : 85) ،

ولكن بحسب فقه {قانون} المواريث

وحتى يتحول الله لموَرِث،

وجناته لإِرثْ،

يلزم بيان موت {شهادة وفاة تتحول إلى اعلام وراثة} الموصي {الله} حتى تتحول الجنات لميراث يرثها الذين لهم علاقة قانونية به عند التعصيب أى ابناء هو يتبناهم ليتحول الله لمُوَرث والمُعصَبين كالابناء لوارثين {البنوية هى العلاقة القانونية مع الأب} لينطبق عليهم القول " أُولَئِكَ هُمُ الْوَارِثُونَ " ويرثون "جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا " فيرث الابناء كل أملاك الموَرث وتتحول إلى إرث خاص بالوارثين .

وكما يقول الكتاب المقدس فى (الرسالة إلى العبرانيين 9 : 16 – 17) :

" لأَنَّهُ حَيْثُ تُوجَدُ وَصِيَّةٌ، {أى وثيقة الأرث} يَلْزَمُ بَيَانُ مَوْتِ الْمُوصِي. {أى شهادة الوفاتة التى تتحول قانونياً إلى اعلام وراثة}، لأَنَّ الْوَصِيَّةَ ثَابِتَةٌ عَلَى الْمَوْتى، إِذْ لاَ قُوَّةَ لَهَا الْبَتَّةَ مَا دَامَ الْمُوصِي حَيًّا ".

أذاً كيف سنرث الجنة بحسب فقه المواريث ؟

لكى تُرث الجنة عليك أن تكون ابن للمَورث {الذى هو صاحب الجنة} وبعدها يلزم بيان موت المَورث الذى هو بحسب النصوص القرآنية صاحب الجنة {اعلام الوراثة} .

أذاً لكي يرث المُسلم الجنة عليه أن يكون :

أ - له علاقة قانونية مع المُورث تؤهله لأن يرث أى ذو صفة قانونية للمُورث أى صاحب الجنة ..

ب – يلزم بيان موت المُوَرث أى صاحب الجنة أى شهادة وفاته .

ابناء صاحب الجنة :

شهد كاتب القرآن بأن الذين أتوا الكتاب من قبله يقولون أنهم أبناء الله وأحباءه فقال فى ( سورة المائدة 5 : 18 ) :

" وَقَالَتِ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى نَحْنُ أَبْنَاءُ اللَّهِ وَأَحِبَّاؤُهُ قُلْ فَلِمَ يُعَذِّبُكُمْ بِذُنُوبِكُمْ بَلْ أَنْتُمْ بَشَرٌ مِمَّنْ خَلَقَ يَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ " ،

فأصطدم معهم لأنه لم يرى فيهم سمات الابن كحامل الطبيعة الإلهية أى مخلوق على صورة الرحمن بالرغم من أهميتها للأرث، فالبنوية هى العلاقة القانونية لتعصيب الوارث للمورث .. بل وظهر من رد كاتب القرآن على اليهود والنصارى كابناء لله عدم فهمه معني " البنوة والأبوة " التى أنحسرت لديه فى مدلولها الجنسي فقط فى إتخاذ الصاحبة والولد، ولا يعلم أن البنوة لها معاني روحية أعظم وأعمق من المدلول الجسدي وهى تعني على سبيل المثال لا الحصر :

أ - حامل الطبيعة ...

فابن الانسان انسان وابن القط قط وابن الاسد اسد وأنت من خلال هذه العلاقة صرت تحمل طبيعة الله وتسرى سماته فى أعضائي .. على صورته كشبهه .. وهو قادر أن يغيرك لتلك الصورة عينها ..

ب - الملازمة وعدم الإنفصال ...

فأنت تسكن فى ستر العلي وفى ظل القدير الله تبيت أى أصبحت فى علاقة مع الرحمن وهو ملازم لك وكما قال كاتب القرآن فى سورة التوبة 9 :

" ... إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا {وكالعادة آختلف المفسرون حول المعية هل معية حسية أم معنوية؟} فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَمْ تَرَوْهَا ... " .

وذكر كاتب القرآن "ابن السبيل ثمان مرات فى القرآن" أى الملازم للطريق .

جـ - تأصيل المعني وتأكيده ...

كما نقول على أحد أنه عربي بن عربي أى تأصيل العروبة وتأكيدها فى هذا الشخص .

د – المساوة ...

كقولنا أننا أولاد تسعه .. أو الأبناء فى سن العشرين ..

وهناك الكثير من المعانى لكلمة ابن غير المعنى العضوي الذى فهم كاتب القرآن ..

ولكن كيف اكون ابن لصاحب الجنة ؟

قال كاتب القرآن فى (سورة التين 95 : 4) :

" لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ "..

ودون كل المخلوقات الآخرى التي خلقها الله، أنت وحدك من خُلقت على صورة الرحمن، فأنت صنعته المُتميزة، وأنت أسمى جميع مخلوقاته، وهذا ما يجعلك الأفضل، مخلوق تحمل سمات الرحمن فى وجهك، أمر في غاية الدهشة ولكن هذا ما فعله الله جل جلاله ! فأنت مخلوق لتحيا الحياة الأفضل، حياة النصرة والغلبة على الخطية،

هذا ما أكده محمد فيما ورد فى صحيح البخاري – كتاب العتق - بَاب إِذَا ضَرَبَ الْعَبْدَ فَلْيَجْتَنِبْ الْوَجْهَ – الحديث رقم 2421- عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ محمد " مَنْ قَاتَلَ فَلْيَجْتَنِبِ الْوَجْهَ فَإِنَّ صُورَةَ وَجْهِ الْإِنْسَانِ عَلَى صُورَةِ وَجْهِ الرَّحْمَنِ " ..

Reference

وورد فى صحيح مسلم شرح النووى – كتاب البر والصلة والأدب – باب النهي عن ضرب الوجه (الحشية 1) قال محمد : " أَنَّ اللَّهَ خَلَقَ آدَمَ عَلَى صُورَةِ الرَّحْمَنِ " .

Reference

لذلك أنت أجمل بكثير من أن تكون حياتك متدهورة غير متزنة ! إذ قد خلقك لجلاله، وأظهار عظمته وصورته الأدبية الجميلة، أذ خلقك مشابهاً طبيعته وعلى صورته ...
حيث يقول كتابنا المقدس :

" ٢٦ وَقَالَ اللهُ:

«نَعْمَلُ الإِنْسَانَ عَلَى صُورَتِنَا كَشَبَهِنَا { الله روح وجَبل (أى خلق) للانسان روحاً، له (نفس) التى هى المشاعر و الذهن و الأرادة ... ويحملهما جسداً }،

فَيَتَسَلَّطُونَ عَلَى سَمَكِ الْبَحْرِ {بحراً} وَعَلَى طَيْرِ السَّمَاءِ {جواً} وَعَلَى الْبَهَائِمِ {براً}، وَعَلَى كُلِّ الأَرْضِ،

وَعَلَى جَمِيعِ الدَّبَّابَاتِ الَّتِي تَدِبُّ عَلَى الأَرْضِ» {أى سلطهم على كل البر والبحر والجو} .

٢٧ فَخَلَقَ اللهُ الإِنْسَانَ عَلَى صُورَتِهِ.

عَلَى صُورَةِ اللهِ خَلَقَهُ. ذَكَرًا وَأُنْثَى خَلَقَهُمْ {أى أن الرجل والمرأة على صورة الله}.

٢٨ وَبَارَكَهُمُ اللهُ وَقَالَ لَهُمْ:

«أَثْمِرُوا وَاكْثُرُوا وَامْلأُوا الأَرْضَ، وَأَخْضِعُوهَا،

وَتَسَلَّطُوا عَلَى سَمَكِ الْبَحْرِ وَعَلَى طَيْرِ السَّمَاءِ

وَعَلَى كُلِّ حَيَوَانٍ يَدِبُّ عَلَى الأَرْضِ» (سفر التكوين 1 : 26 – 28) .

وهذا ما أقتبسه كاتب القرآن من الكتاب المقدس عندما قال فى ( سورة البقرة 2 : 30 ) :

" وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ {لم يقل خالق} فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً ... ".
وكالعادة أختلف الفقهاء حول كلمة : "خليفة" لأن الخَلف لايأتى إلا من السلف ...

فهل أدم ابن لبشر قبله أم هو أبن لله بالخليقة ؟

وما زاد الخلاف قول كاتب القرآن فى ( سورة أل عمران 3 : 33 ) :

"إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى { أختاره من بين من ؟ } آَدَمَ وَنُوحًا وَآَلَ إِبْرَاهِيمَ وَآَلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ ".. وأيضاً حديث خلقة آدم على صورة الرحمن " ...

ولمعرفة المزيد حول هذا الخلاف يمكنك الأطلاع على كتاب : " عقيدة أهل الإيمان فى خلق آدم على صورة الرحمن " تأليف حمود بن عبدالله بن حمود التويجري – الطبعة الثانية 1989 – المملكة العربية السعودية الرياض تحت رقم 11461 – دار اللواء – ولتحميل الكتاب من على النت :

Reference

فأنت عائلة الله المنظورة على الارض:
لأنك مخلوق على صورة الرحمن لتكُون من أفراد عائلتة الانسانية الرائعة التى تحمل صورته الروحية للتمتع والتلذذ بمعيته ووجوده فى حياتك من خلال أعظم علاقة انسانية وهى علاقة أب وابن ... وذلك الأب يقول فى كتابه المقدس (سفر الأمثال 8 : 31 ) :

..." لذاتي {كل تلذذي} مع بني آدم "..

ويخطئ من يدعى أن الله قال ماقاله كاتب القرآن فى (سورة الذاريات 51 : 56) :
"
وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ " ...

لآن الله غنى عن كل الخلائق .. وكأن النص يقول أن صفة الربوبية فى الله ظلت مُعطلة غير مُفعلة حتى خُلق العبيد لتفعيل ربوبيته المعطلة !!!

kl6
ولكن كيف نقول أن الله أب ؟

كلمة " أب " كلمة سريانية الأصل وتعني مصدر أو بداية وكما نقول ذهاب وآياب ... و"أب" أى عاد لمصدره الذى خرج منه ... وكما قال الكتاب عن الرب يسوع المسيح فى (إنجيل يوحنا 1 : 3) :

" كُلُّ شَيْءٍ بِهِ كَانَ، وَبِغَيْرِهِ لَمْ يَكُنْ شَيْءٌ مِمَّا كَانَ" ..

قول القديس بولس الرسول فى (1 تس 3 :11) :

" وَاللهُ نَفْسُهُ أَبُونَا .. " .

وأكد القرآن أن الله هو الأب :

أطلق كاتب القرآن كلمة " الأواب " على العائد إلى المصدر والتائب العائد إلى الله المصدر أى الأب وهذا مانراه فى قوله فى (سورة ص 38 : 17 – 19 ) :

" اصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَاذْكُرْ عَبْدَنَا دَاوُودَ ذَا الْأَيْدِ إِنَّهُ أَوَّابٌ إِنَّا سَخَّرْنَا الْجِبَالَ مَعَهُ يُسَبِّحْنَ بِالْعَشِيِّ وَالْإِشْرَاقِ (18) وَالطَّيْرَ مَحْشُورَةً كُلٌّ لَهُ أَوَّابٌ (19) " ...

ويقول أبن كثير : {كل له أواب} أي مطيع يسبح تابعاً له " أي مطيع " ...

ويقول القرطبي : " إنه أواب " ..

وقال الضحاك : أي تواب ... ويقال آب يؤوب إذا رجع إلى الله .

ويؤكد كاتب القرآن أبوة الله أيضاً فى ( سورة الإسراء 17 : 25) :

" رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا فِي نُفُوسِكُمْ إِنْ تَكُونُوا صَالِحِينَ فَإِنَّهُ كَانَ لِلْأَوَّابِينَ غَفُورًا " ...

ويقول الجلالين فى تفسيره : ( فإنه كان للأوابين ) الرجاعين إلى طاعة الله .

وفى يقول القرآن ( سورة ص 38 : 30 ) :

" وَوَهَبْنَا لِدَاوُودَ سُلَيْمَانَ نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ ".

فى ( سورة ص 38 : 44) :

" وَخُذْ بِيَدِكَ ضِغْثًا فَاضْرِبْ بِهِ وَلَا تَحْنَثْ إِنَّا وَجَدْنَاهُ صَابِرًا نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ " .

وفى ( سورة ق 50 : 32) :

" هَذَا مَا تُوعَدُونَ لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظٍ ".

ويقول الطبري : أواب أي رجاع إلى الله عن المعاصي ... آيبون تائبون, عابدون لربنا حامدون .

وارث أم مسترد ؟          

قد يقول أحدهم ولكن الله وارث فى القرآن أيضاً واسمه الوارث :

كما ورد فى (سورة الحجر 15 : 23) حيث يقول كاتب القرآن :

" وَإِنَّا لَنَحْنُ نُحْيِي وَنُمِيتُ وَنَحْنُ الْوَارِثُونَ "...

بل ونجد أن كلمة الوارث أسم من اسماء الله الحسنى .

وهنا نسأل:

كيف يكون الله وارث؟

ووارث لمن؟

وماهو نوع هذا الأرث الذي سيرثه ؟

وقد يقول البعض أن الله هو من له مافى السماوات والأرض ، رب كل شيء ووارثه ، وهو الباقي بعد فناء خلقه الذى لا يشاركه فى ملكه أحد وإليه يرجع كل شيء، كما قال كاتب القرآن فى (سورة مريم 19 : 40 ) :

" إِنَّا نَحْنُ نَرِثُ الْأَرْضَ وَمَنْ عَلَيْهَا وَإِلَيْنَا يُرْجَعُونَ" .

وكما قال زكريا لله فى (سورة الأنبياء 21 : 89) :

" وَزَكَرِيَّا إِذْ نَادَى رَبَّهُ رَبِّ لَا تَذَرْنِي فَرْدًا وَأَنْتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ" .

سؤال أستدلالي هام :

أذا سرق أحد اللصوص أمتعتك، وبينما أنت تطارده لتسترد ما سلبه، حدث له حادث، أذ جاءت سيارة مسرعة وصدمته فمات وأخذت ما سرقه منك بعد موته .. فهل أنت وارث لهذا اللص أم مُسترد لما سلبه وسرقه منك ؟

فكان بنبغي على الله أى يسمي نفسه بالمُسترد للارض وما عليها وليس الوارث وشتان بين المُسترد والوارث ..

سأرث الجنة بأعمالي ؟

قد يقول أحدهم :

أنني سأرث الجنة بأعمالي كما قال كاتب القرآن فى (سورة الأعراف 7 : 43):

"... وَنُودُوا أَنْ تِلْكُمُ الْجَنَّةُ أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ

وفى ( سورة الزخرف 43 : 72 – 73 ) :

" وَتِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (72) لَكُمْ فِيهَا فَاكِهَةٌ كَثِيرَةٌ مِنْهَا تَأْكُلُونَ (73) " .

ونحن نسأل وهل يرث الملك ومُلكه غير والي العهد حتى ولو كان أنشط وزير فى حكومته ؟ وهل سمعنا عن عبد يرث سيده بأعماله ؟

وكيف يخالف الله أحكامه الشرعية فى فقه المواريث ؟

إلا يجب على المُشرع ان يكون قدوة ويلتزم بما شرع ؟

ولكن كيف يموت صاحب الجنة التى سأرثها ؟

ولكن هل يموت الله ؟

يخبرنا علم الكلام {علم اللاهوت عندنا} أن الله لا يموت ونتفق جميعاً بأن الإله الذي يموت لا يصح أن يكون إلهاً ..

ولكن كاتب القرآن أوقعنا فى مشكلة حينما ذكر لنا أن لله نفس فقال فى (سورة المائدة 5 : 116) :

" وَإِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَهَيْنِ مِنْ دُونِ اللَّهِ قَالَ سُبْحَانَكَ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ إِنْ كُنْتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلَا أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ إِنَّكَ أَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ " ..

وفى ( سورة آل عمران 3 : 28 ) :

" وَيُحَذِّرُكُمُ اللهُ نَفْسَهُ " ..

فكان ينبغي أن يستثني كاتب القرآن الله من موت النفس عندما قال فى (سورة ال عمران 3 : 185) :

" كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ ..".

حتمية تجسد صاحب الجنة :

ولكي يموت صاحب الجنة كان ينبغي عليه ان يظهر بطبيعة غير طبيعته اللاهوتية {الألوهية} ويطهر بطبيعة انسانية يكون لها جسد ونفس وروح انسانية مع احتفاظه بطبيعته اللاهوتية وكما دخلنا جميعنا للعالم {الزمان والمكان} مولدين كذلك كان ينبغي على المسيح أن يلتزم بالقانون الطبيعي فيدخل لعالمنا مولد .. وهذا ماقاله كاتب (رسالة العبرانيين 10 : 5) :

"لِذلِكَ عِنْدَ دُخُولِهِ إِلَى الْعَالَمِ يَقُولُ:«ذَبِيحَةً وَقُرْبَانًا لَمْ تُرِدْ، وَلكِنْ هَيَّأْتَ لِي جَسَدًا" .

وأيضاً قال فى ( 1 تيموثاوس ١٦:٣ ) :

"وَبِالإِجْمَاعِ عَظِيمٌ هُوَ سِرُّ التَّقْوَى: اللهُ ظَهَرَ فِي الْجَسَدِ،... " .. لم يقل أن الله تحول لجسد ..

ويكون هذا الانسان أزلي يحمل طبيعة غير المحدود كما قال كاتب القرآن فى (سورة النساء 4 : 171) :

" يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ وَلَا تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ إِنَّمَا {خرج عن السياق النصي كالعادة ليتكلم عن المسيح وكأنما الله هو المسيح} الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَلَا تَقُولُوا ثَلَاثَةٌ انْتَهُوا خَيْرًا لَكُمْ إِنَّمَا اللَّهُ إِلَهٌ وَاحِدٌ سُبْحَانَهُ أَنْ يَكُونَ لَهُ وَلَدٌ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلًا" ،

ونلاحظ من النص السابق أن المسيح هو كلمة الله ألقاها إلى مريم، وعندما نلقي الكلام فهو يعبر عن ذاتنا ومرتبط بوجودنا أذاً المسيح :

1 – هو المعبر عن ذات الله أى صورة الله غير المنظور .

2 – ان المسيح آزلي لأنه كلمة الله الآزلي وهو موجود قبل دخوله للعالم المنظور أى قبل الزمان والمكان وهذا ماقتبسه كاتب القرآن (يوحنا 1 : 1 – 3):

" ١ فِي الْبَدْءِ {قبل خلق الزمان والمكان} كَانَ الْكَلِمَةُ، وَالْكَلِمَةُ كَانَ عِنْدَ اللهِ، وَكَانَ الْكَلِمَةُ اللهَ.٢ هذَا كَانَ فِي الْبَدْءِ عِنْدَ اللهِ.٣ كُلُّ شَيْءٍ بِهِ كَانَ، وَبِغَيْرِهِ لَمْ يَكُنْ شَيْءٌ مِمَّا كَانَ.".

وهذا مايشهد عنه يوحنا المعمدان {يحيي بن زكريا} قائلاً فى (يوحنا 3: 31) :

"٣١ اَلَّذِي يَأْتِي مِنْ فَوْقُ هُوَ فَوْقَ الْجَمِيعِ، وَالَّذِي مِنَ الأَرْضِ هُوَ أَرْضِيٌّ، وَمِنَ الأَرْضِ يَتَكَلَّمُ. اَلَّذِي يَأْتِي مِنَ السَّمَاءِ هُوَ فَوْقَ الْجَمِيعِ،" .

3 – عند إلقاء الكلمة لا تنقطع عن ملقيها بل تظل فى ذات ملقيها رغم ظهورها فى أخر أى أن المسيح كان فى الله وفى مريم العذراء فى ذات الوقت أى أن المسيح غير محدود لأته ابن الله أى حامل طبيعة الله {غير المحدود} مع كونه تَجسد فى صورة ابن الانسان {المحدود} أى حامل طبيعة الانسان .

4 – وقد أكد كاتب القرآن أن المسيح هو كلمة الله المعبر عن ذاته عندما قال فى ( سورة أل عمران 3 : 45) :

" إِذْ قَالَتِ الْمَلآئِكَةُ {من الواضح أن فى القرآن أن مريم بشرت بالمسيح مرتين مرة بواسطة جبريل ومرة كل الملائكة !} يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِّنْهُ اسْمُهُ {وليس أسمها}الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيهًا فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ " .. ومدام الكلمة لها أسم أذاً هى علم أى ذات محسوس وكيان قائم ..

5- ظهر غير المحدود {الله} فى صورة المحدود {الانسان} .. مع أحتفاظ غير المحدود {الله} بطبيعته اللاهوتية .. فلم ينقص غير المحدود {الله} عندما يصبح محدود ولم يزد المحدود {الانسان} ليصبح غير المحدود ..

ظل غير المحدود غير محدود {اللاهوت} وظل المحدود محدود {الناسوت أى الانسان} دون أمتزاج ولا تغير .. لم يفارق {ينفصل} غير المحدود {اللاهوت} المحدود {الناسوتْ} لحظة واحدة ولا طرفة عين .

6 - لا نقول بحدوث تحول غير المحدود لمحدود فهذا تشويه للاهوت {الإلهية} .. أو حدث وتحول المحدود لغير المحدود فهذا تشويه للناسوت {التجسدية } ..

فاللاهوت يبقى لاهوت بكل خصائصة وقدراته كغير محدود والناسوت يبقى ناسوت بكل خصائصه كمحدود .. وهذا ماأكده كاتب القرآن حينما تكلم على الطبيعة اللاهوتية لله فى السماء والطبيعة الانسانية لله فى الأرض وكأنه يتكلم عن طبيعتين لله وليس إلهين وذلك حينما قال فى (سورة الزخرف 43: 84) :

"وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ إِلَهٌ {نكرة}

وَفِي الْأَرْضِ إِلَهٌ {نكرة}

وَهُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ" ..

ويتضح من المعنى الظاهر للنص ما يلي :

أ – أن المُتكلم فى هذا النص هو الله، وهذا بأتفاق جميع المفسرين للقرآن .

ب – كاتب القرآن يشير على إله {نكره} فى السماء ويقول :

" وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ إِلَهٌ "..

ثم يشير على إله آخر {نكرة} فى الارض ويقول " وَفِي الْأَرْضِ إِلَهٌ " .

جـ – نلاحظ وجود نكرتان فى قوله : " وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ إِلَهٌ وَفِي الأرْضِ إِلَهٌ " ...

د - القاعدة تقول : تكرار النكرة يفيد الإختلاف، أى أنه أذا تكررت النكرة فى جملة كانت غير الأولى ... كمن يقول " لقيت رجل وأطعمت رجل " ولو كان نفس الرجل لقلنا "لقيت رجل وأطعمته " .

هـ - كان ينبغي على كاتب القرآن أن يقول :

" وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ إِلَهٌ وَفِي الأرْضِ" أو " وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ والأرْضِ إِلَهٌ " أو يقول "وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ إِلله {معرف} وَفِي الْأَرْضِ إِلله {معرف} وَهُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ" ..

و – فى النص القرآني ثلاث أشخاص هم :

- الأول هو إله القرآن أو كاتب اللوح المحفوظ .

- الثاني هو إله السموات .

- الثالث هو إله الارض .

ز – قد يقول أحدهم أن القرآن لا يلتزم بقواعد الصرف والنحو ولا يقاس عليها بل يقاس النحو على القرآن .. للهروب من الآخطاء الفادحة والفاضحة التى تملئ نصوصه، وعلى سبيل المثال ماورد فى (سورة النحل 16 : 51 ) :

" وَقَالَ اللَّهُ {لا نعلم من هو المتكلم كاتب} لَا تَتَّخِذُوا إِلَهَيْنِ اثْنَيْنِ إِنَّمَا هُوَ {الأصح أن يقول أنا } إِلَهٌ وَاحِدٌ فَإِيَّايَ {تعود على المتكلم قائل النص} فَارْهَبُونِ " .. وهنا أيضاً نجد ثلاث أشخاص فى النص ...

ح – قد يقول آخر ولكن القرآن " قُرْآَنًا عَرَبِيًّا غَيْرَ ذِي عِوَجٍ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ " (سورة الزمر 39 : 28) .. وهكذا يكون كاتب القرآن يتكلم عن إله فى السماء وإله آخر فى الأرض وهذا بحسب الفقه يكون الشرك عينه !!!

وكأنه يقول سبحان هذا الإله فى السماء وسبحانه هذا الإله وهو فى الارض .

7 - وأكد كاتب القرآن نزول المسيح من السماء كا كلمة الله القاها إلى مريم فى (سورة النساء 4 : 172) قائلاً :

" لَنْ يَسْتَنْكِف {أى لم يتكبر المسيح فى أن يكون عبداً لآنه لم يكون عبد وأخلى نفسه أخذاً صورة العبد صائراً فى الهيئة كانسان} الْمَسِيحُ أَنْ يَكُونَ عَبْدًا لِلَّهِ .." .. وهذه ماأقتبسه كاتب القرآن من الكتاب المقدس فى (رسالة فيليبي 2 : 5 – 7) :

" ٥ فَلْيَكُنْ فِيكُمْ هذَا الْفِكْرُ الَّذِي فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ أَيْضًا: ٦ الَّذِي إِذْ كَانَ فِي صُورَةِ اللهِ، لَمْ يَحْسِبْ خُلْسَةً أَنْ يَكُونَ مُعَادِلاً للهِ. ٧ لكِنَّهُ أَخْلَى نَفْسَهُ، آخِذًا صُورَةَ عَبْدٍ، صَائِرًا فِي شِبْهِ النَّاسِ".

8 – كلمة ألقاها إلى مريم تأكد ولادة المسيح بدون زرع بشر كما قال كاتب القرآن فى (سورة الإنبياء 21 : 91) :

" وَالَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهَا مِنْ رُوحِنَا وَجَعَلْنَاهَا وَابْنَهَا آَيَةً لِلْعَالَمِينَ ".

وفي (سورة التحريم 66 : 12) :

" وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرَانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهِ مِنْ رُوحِنَا وَصَدَّقَتْ بِكَلِمَاتِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِ وَكَانَتْ مِنَ الْقَانِتِينَ " .. وكالعادة اختلف أهل التفسير في كيفيّة النفخ :

أ - قول وهب إنّ جبريل نفخ في جيبها حتّى وصل الرحم .

ب - في ذيلها فوصلت إلى الفرج .

جـ - قول السديّ : أخذ بكمّها فنفخ في جنب درعها، فدخلت النفخة صدرها، فحملت. فجاءتها أختها امرأة زكريّا، فالتزمتها. فلمّا التزمتها علمت أنّها حبلى، وذكرت مريم حالها. فقالت امرأة زكريّا، إنّي وجدتُ ما في بطني يسجد لما في بطنك. فذلك قوله مصدّقاً بكلمة من الله ,

د - إنّ النفخة كانت في فمها ، ووصلت إلى بطنها فحملت في الحال .

وعن ابن عبّاس أنّه قال : نفخ جبريل في جوف الدرع ومدّه بإصبعه ونفخ فيه، وكلّ ما في الدرع من خرق ونحوه، فإنّه يقع عليه اسم الفرج .

وقيل أحصنتْ تكلّفت في عفّتها والمحصّنة العفيفة ونفخنا فيه مِن روحنا أي فرج { ثقب فى } ثوبها . وقيل خلقنا فيه ما يظهر به الحياة في الأبدان . وقال مقاتل في شرح وصدّقت بكلمات ربّها يعني بعيسى . ويدلّ عليه قراءة الحسن بكلمة ربّها . وسُمّي عيسى كلمة الله في عدّة مواضع من القرآن .

وبسبب عدم إجماع الفقهاء يحتار المُسلم فى كيفية النفخ ومن النافخ والمنفوخ ؟ فيقول : النفخ معلوم ... والكيف مجهول ... والإيمان به واجب ... والسؤال عنه بدعة ... وكل بدعة ضلالة ... وكل ضلالة فى النار ...

وكما يقول فى (سورة المائدة 5 : 101) :

"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ ... " .

9 - مولود أم مخلوق :

ومن متناقضاات القرآن أن كاتبه قال أن المسيح خلق من تراب بنفس الطريقة التى خلق بها آدم وذلك فى (سورة المائدة 5 : 59) :

" إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ " .. أم هو مولود ولادة طبيعية كأى انسان حسبما قال القرآن فى (سورة مريم 19: 16 – 25) .

" وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مَرْيَمَ إِذِ انْتَبَذَتْ مِنْ أَهْلِهَا مَكَانًا شَرْقِيًّا (16) فَاتَّخَذَتْ مِنْ دُونِهِمْ حِجَابًا فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَرًا سَوِيًّا {أى رجل متكامل الرجولة} (17) قَالَتْ إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمَنِ مِنْكَ إِنْ كُنْتَ تَقِيًّا {كانت تنتظر شخصاً شقيا} (18) قَالَ إِنَّمَا أَنَا رَسُولُ رَبِّكِ لِأَهَبَ لَكِ غُلَامًا زَكِيًّا (19) قَالَتْ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ وَلَمْ أَكُ بَغِيًّا (20) قَالَ كَذَلِكِ قَالَ رَبُّكِ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ وَلِنَجْعَلَهُ آيَةً لِلنَّاسِ وَرَحْمَةً مِنَّا وَكَانَ أَمْرًا مَقْضِيًّا (21) فَحَمَلَتْهُ فَانْتَبَذَتْ بِهِ مَكَانًا قَصِيًّا (22) فَأَجَاءَهَا الْمَخَاضُ إِلَى جِذْعِ النَّخْلَةِ قَالَتْ يَا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَذَا وَكُنْتُ نَسْيًا مَنْسِيًّا (23) فَنَادَاهَا مِنْ تَحْتِهَا أَلَّا تَحْزَنِي قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا (24) وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا (25)" ..

أى أن مريم هربت من أهلها ووقفت وراء حجاب وظهر لها رجل مكتمل الرجولة ونفخ فى فرجها فحبلت منه !!!! ولا تعليق على هذا السفه .

وهذا التناقض يثبت بشرية القرآن من عند غير الله كما قال فى (سورة النساء 4 : 82 ) :

" أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا " .

اسْمُ اللَّهِ الْأَعْظَمُ الْحَيُّ الْقَيُّومُ

ولآن الله هو "الحي القيوم" أى الحى الذى لا يموت وأن مات بعد تجسده يقوم بقوة نفسه، الحى يعبر عن إلوهيته جل جلاله الذى لا مثل له ولا مثل أعماله لأنه عظيم هو وصانع العجائب .. والقيوم تعبير عن ظهور الله فى الجسد {مع إستبقاء طبيعته الإلهية الربانية دون أى تغير} ليكفر عنا سيئاتنا أمام عدل الله ويُدخل الإنسان للجنة بموت الظاهر فى الجسد على الصليب،

كما قال كاتب القرآن فى (سورة التحريم 66 : 8 ) :

" يُكَفِّرَ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيُدْخِلَكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ .. "،

أى أن الله يدفع ويكفر لله عن سيئاتكم !!!!

ورد فى المستدرك على الصحيحين"كتاب الدعاء والتكبير والتهليل والتسبيح والذكر" باب »729 اسْمُ اللَّهِ الْأَعْظَمُ الْحَيُّ الْقَيُّومُ " والحديث رقم 1904 - عَنْ أَبِي أُمَامَةَ ، عَنِ محمد قَالَ : " إِنَّ اسْمَ اللَّهِ الْأَعْظَمَ فِي ثَلَاثِ سُوَرٍ مِنَ الْقُرْآنِ ، فِي سُورَةِ الْبَقَرَةِ ، وَآلِ عِمْرَانَ ، وَطَهَ " قَالَ الْقَاسِمُ : " فَالْتَمَسْتُهَا إِنَّهُ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ".

Reference

ويقول القرآن فى (سورة البقرة 2 : 255 ) :

" اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ... " .

ويقول بن كثير فى تفسيره للنص :

هَذِهِ آيَةُ الْكُرْسِيِّ وَلَهَا شَأْنٌ عَظِيمٌ قَدْ صَحَّ الْحَدِيثُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأَنَّهَا أَفْضَلُ آيَةٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ . قَالَ الْإِمَامُ أَحْمَدُ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ سَعِيدٍ الْجَرِيرِيِّ عَنْ أَبِي السَّلِيلِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَبَاحٍ ، عَنْ أُبَيٍّ هُوَ ابْنُ كَعْبٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَأَلَهُ : " أَيُّ آيَةٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ أَعْظَمُ " ؟ قَالَ : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ . فَرَدَّدَهَا مِرَارًا ثُمَّ قَالَ أُبَيٌّ : آيَةُ الْكُرْسِيِّ . قَالَ : " لِيَهْنِكَ الْعِلْمُ أَبَا الْمُنْذِرِ ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّ لَهَا لِسَانًا وَشَفَتَيْنِ تُقَدِّسُ الْمَلِكَ عِنْدَ سَاقِ الْعَرْشِ " .

Reference

Reference

أى أن الحي القيوم هو أسم الله الأعظم وأن النص التى وردت فيه فى سورة البقرة يدعى آية الكرسي وأنها أعظم آية فى القرآن وأن هذه الآية لها لسان وشفتين تقدس الملك عند ساق العرش ...

وقد ورد هذا الأسم أيضاً فى (أل عمران 3 : 2) :

" اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ " .

وفى (طه 20 : 111) :

" وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ وَقَدْ خَابَ مَنْ حَمَلَ ظُلْمًا " .

و تقراء فى بعض القراءات (الحي القيام) ويقول الطبري فى تفسيره للنصوص { الْحَيّ} :هُوَ الدَّائِم الَّذِي لَا يَمُوت وَلَا يَبِيد وَلَا يَفْنَى , وَذَلِكَ اللَّه الَّذِي لَا إِلَه إِلَّا هُوَ .. والْقَيُّوم وَالْقَيَّام وَالْقَيِّم أَبْلَغ فِي الْمَدْح مِنْ الْقَائِم . وَإِنَّمَا كَانَ عُمَر بن الخطاب يَخْتَار قِرَاءَته إِنْ شَاءَ اللَّه " الْقَيَّام " .

Reference

وهذا الأسم أقتبسه كاتب القرآن من الكتاب المقدس والمكتوب فى العهد القديم منذ سنة 605 ق م فيقول الوحي فى (سفر دانيال ٦:‏٢٦ – 27 ) :

" ... لأَنَّهُ هُوَ الإِلهُ الْحَيُّ الْقَيُّومُ إِلَى الأَبَدِ، وَمَلَكُوتُهُ لَنْ يَزُولَ وَسُلْطَانُهُ إِلَى الْمُنْتَهَى ٢٧ هُوَ يُنَجِّي وَيُنْقِذُ وَيَعْمَلُ الآيَاتِ وَالْعَجَائِبَ فِي السَّمَاوَاتِ وَفِي الأَرْضِ. هُوَ الَّذِي نَجَّى دَانِيآلَ مِنْ يَدِ الأُسُودِ». " .

وهو نفس الأسم الذى أطلقه الرب يسوع على نفسه قال الكتاب فى ( يوحنا 11 : 25 – 26 ) :

" ٢٥ قَالَ لَهَا {لمرثا} يَسُوعُ:«أَنَا هُوَ الْقِيَامَةُ وَالْحَيَاةُ {هو نفسه القيام الحي}. مَنْ آمَنَ بِي وَلَوْ مَاتَ فَسَيَحْيَا، ٢٦ وَكُلُّ مَنْ كَانَ حَيًّا وَآمَنَ بِي فَلَنْ يَمُوتَ إِلَى الأَبَدِ. أَتُؤْمِنِينَ بِهذَا؟» .

وأخير أقول لك :

لكى يكون لك هذه العلاقة القانونية للمُورث وتكون وارث عليك أن تقبل وتصدق هذا العمل العظيم .. فيسوع المسيح كلمة الله الآزلي اتى إلى الارض واخذ شكل العبد ليقدم نفسه فادياً ليبيد الذي له سلطان الموت وينقلنا للحياة الأبدية ..

وعدم تصديقك لهذه الحقية كأنك تقول أن صاحب الجنة نصاب لأنه جعلنا ورثة دون موته أو بنويتنا له !!

عزيزي أقبل وصدق هذا العمل العظيم والخبر العظيم، كما صدق النبي موسي ومعه بني إسرائيل أن العصا هى الأداة الإلهية لعبورهم البحر وأنقاذهم من الموت غرقاً، ومصدراً لتفجير ينابيع المياة من الصخرة ودخول الفراديس فى ارض كنعان ..

عليك أن تصدق وتقبل هذا العمل العظيم أن المسيح أخلي نفسه فى صورة العبد لكي يطلقك أبناً حراً على صورة الرحمن لتتحول إلى ابن لله (أى حامل شركة الطبيعة اللإلهية وسماتها) ووارث لتسكن مع الله إلى أبد الأبدين، وكما قال الكتاب المقدس فى (يوحنا 1 : 12 – 13 ) :

" ١٢ وَأَمَّا كُلُّ الَّذِينَ قَبِلُوهُ {قبلوا عمل المسيح} فَأَعْطَاهُمْ سُلْطَانًا أَنْ يَصِيرُوا أَوْلاَدَ اللهِ، أَيِ الْمُؤْمِنُونَ بِاسْمِهِ. ١٣ اَلَّذِينَ وُلِدُوا لَيْسَ مِنْ دَمٍ ، وَلاَ مِنْ مَشِيئَةِ جَسَدٍ، وَلاَ مِنْ مَشِيئَةِ رَجُل، بَلْ مِنَ اللهِ." .

وفى (رسالة رومية 8 : 15 - 17) :

" ١٥ إِذْ لَمْ تَأْخُذُوا رُوحَ الْعُبُودِيَّةِ {لأن العبد لا يرث} أَيْضًا لِلْخَوْفِ،

بَلْ أَخَذْتُمْ رُوحَ التَّبَنِّي الَّذِي بِهِ نَصْرُخُ:«يَا أَبَا الآبُ».

١٦ اَلرُّوحُ نَفْسُهُ أَيْضًا يَشْهَدُ لأَرْوَاحِنَا أَنَّنَا أَوْلاَدُ اللهِ.

١٧ فَإِنْ كُنَّا أَوْلاَدًا فَإِنَّنَا وَرَثَةٌ أَيْضًا، وَرَثَةُ اللهِ وَوَارِثُونَ مَعَ الْمَسِيحِ " .

و " ٣٦ الَّذِي يُؤْمِنُ بِالابْنِ لَهُ حَيَاةٌ أَبَدِيَّةٌ، وَالَّذِي لاَ يُؤْمِنُ بِالابْنِ لَنْ يَرَى حَيَاةً بَلْ يَمْكُثُ عَلَيْهِ غَضَبُ اللهِ»" (يوحنا 3 : 36) .

عزيزي لقد كان الصليب هو شهادة وفاة صاحب الجنة واعلام الوراثة القانوني الذي يؤهلك كانسان لتكون وارث لها، أن أردت أن تقبل التحول من حياة العبودية لحياة البنوية، أرفع يدك وأدعو الله من كل قلبك قائلاً :

اللهم أرحمني أنا الخاطي ..

اللهم أقبل محبتك الكاملة التى تجلت وانحصرت فى يسوع المسيح على الصليب ..

ومع أني لا أستحق أن أدع لك ابناً ..

لكني اثق فى كلمتك وأصدقها وأدعوك أبي ..

أني أحبك .. نعم أحبك ..

أحبك يأعظم رب ..

أحن أب ليّ ..

اللهم تقبلت مني ..

يارب، أقبلك اباً لي من الأن ..

بابا أعطيك قلبي ومحبتي ..

أقبل الصليب أداتك للخلاص ..

وأفتخر به لأنه إعلام الوراثة الذى يجعلني وارثاً لكل شيء فى اسم المسيح أطلب..

أمين .

نرحب بكل اسئلتكم

تاد السكندري

الصفحة 1 من 8