Arabic English French Persian

هل السفاهة والكذب من خصال الصلاعمة العربان؟

هل السفاهة والكذب من خصال الصلاعمة العربان؟

هل السفاهة والكذب من خصال الصلاعمة العربان؟

ياسين المصري

عندما يتناول أحد الكتاب والمفكرين والعلماء المتخصصين شرقًا وغربًا حال الصلاعمة العربان والمتأسلمين وثقافتهم وتراثهم وتاريخهم وديانتهم بالنقد العلمي الرصين والبحث الوثائقي الممنهج، كما يحدث مع كل الأجناس والديانات الأخرى، ينبري له على الفور ثلة من السفهاء العربان أو المتأسلمين لتكفيره وربما قتله إن أمكنهم إلى ذلك سبيلًا، وفي أفضل الأحوال يطلقون عليه الكلام القبيح وأقذر السباب والشتائم واللعنات.

شاهد رد فعل العربان المتأسلمين

مع هذه المراهقة الفرنسية عندما أنتقدت الإسلام

 

يجد القارئ العزيز نماذج من هذا القبيل في تعليقات البعض على مقالات هذا الموقع المتميز أو غيره من المواقع، وفي وسائل الإعلام الدينية وفي الكثير من المؤلفات الإسلاموية….

ما هو السبب في ذلك؟

هل لأن السفاهة من خصال الصلاعمة العربان، لا تنفصل عن ذواتهم ولا تفارق وجودهم البائس التعيس؟

وهل لثقافتهم الإسلاموية علاقة بهذه التصرفات الشاذة والـ ”لا أخلاقية“؟

هذا ما سوف نحاول معرفتة في هذا المقال.

من طبيعة البشر أنهم لا يبدأون بالكلام علانية عن أية ظاهرة تظهر بينهم مالم تنتشر أولًا ويعاني منها أعداد كبيرة منهم.

قد تكون الظاهرة موجودة في مجتمعاتهم ولكن بشكل فردي لا يلتفت إليها إلا القليلين الذين على صلة مباشرة بها.

فالكذب مثلا من السلوكيات الملازمة للناس منذ وجدوا أنفسهم يعيشون معًا في مجتمعات ويتعاملون ويتبادلون المنافع مع بعضهم البعض، ويحاول كل منهم التأثير على الآخرين لتحقيق مصالحه الشخصية، وكل منهم لا يتحدث عنه كظاهرة متفشية أو عامة، ولكن عندما يتفشي الكذب وينتشر بين الناس ويصبح ظاهرة عامة، وتزداد كل يوم أعداد ضحاياه، يبدأوا عندئذ الحديث عنه.

من هنا نهت الديانتين اليهودية والمسيحية عـن الكذب واعتبرته محرماً، حيث يذكر العهد القديم فى (سفر اللاوين 19: 11):" لاَ تَسْرِقْ، وَلاَ تَكْذِبْ، وَلاَ تَغْدُرْ بِصَاحِبِكَ"، وفى (سفر زكريا 8: 16): "وَهَذَا مَا عَلَيْكُمْ أَنْ تَفْعَلُوهُ: لاَ تَكْذِبُوا بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ، وَاحْكُمُوا فِي سَاحَاتِ قَضَائِكُمْ بِالْعَدْلِ وَأَحْكَامِ السَّلاَمِ.". ولا يوجد استثناءات لهذه القاعدة.

وفي الديانة الصلعومية الإسلاموية وردت لفظ الكذب ومشتقاتها في (251) موضعًا من القرآن وبصيغ مختلفة.

https://ar.wikipedia.org/wiki/كذب

وجميعها آيات تعترض فحسب على اتهام القريشيين للنبي الصلعوم بالكذب، وعدم تصديقهم لنبوته، كما أنها تدين من يفتري على الله كذبًا، ولم تأت بنهي صريح عن الكذب، لذلك أباح الفقهاء للمتأسلم أن يكذب في ثلاث حالات، هي :

الكذب للإصلاح بين المتخاصمين.

خداع الأعداء في المعركة، لأن الحرب خدعة.

الكذب لإرضاء الزوجة.

وذلك بحسب قول أم كلثوم بنت عقبة: «ما سمعت رسول الله يرخص في شيء من الكذب إلا في ثلاث كان رسول الله يقول: لا أعده كاذبا الرجل يصلح بين الناس يقول القول ولا يريد به إلا الإصلاح والرجل يقول في الحرب والرجل يحدث امرأته والمرأة تحدث زوجها» [سنن أبي داود]، وبهذا لا يوجد شيء آخر لا يرخص فيه الكذب!.

لعل الصلعوم نبي الأسلمة لم يكن يعرف أن من يكذب في شيء يكذب في كل شيء ومن يستحسن الكذب مرة واحدة، يستحسنه مرات ومرات، لذلك ُيعَد العربان ومعهم المتأسلمون بالتبعية من أكذب الناس في العالم أجمع، وليسوا محل ثقة في شيء!

فكيف لا يكذبون ونبيهم ذاته إتهم بالإفك والكذب!

الكذب أحد العناصر الأساسية للسفاهة التي عرفتها مراجع العربان بأنها نقيض الحكمة واسْتِعار في الكلام القبيح، فيقال: سَفِه عليه إذا أسمعه القبيح من القول، كما يقال للجاهل سفيه والكاذب سفيه والأحمق الطائش سفيه. لذلك فالسفاهة أقبح من الكذب وأقبح من الحماقة والطيش وهو الخفة في السلوك التي معها خطأ، فالطائش الأحمق هو الخفيف المفارق لصَواب الفِعْل.

وهي أيضًا أفدح من العبث الذي يخلو من الفائدة.

وهي ليست من العته في شيء، فالعته آفة ناشئة عن الذات توجب خللا في العقل فيصير صاحبه مختلط العقل، فيشبه بعض كلامه كلام العقلاء وبعضه كلام المجانين.

لهذا إنشغل إله العربان ونبيهم الكريم وسلفهم الصالح بظاهرة السفاهة، فوردت كلمة السفاهة ومشتقاتها في أحد عشر مواضعاً في قرآنهم، هي:

{وَأَنَّهُ كَانَ يَقُولُ سَفِيهُنَا عَلَى اللَّهِ شَطَطًا} (الجن: 4)،

{وَلَا تُؤْتُوا السُّفَهَاءَ أَمْوَالَكُمُ الَّتِي جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ قِيَامًا} (النساء: 5)،

{قَالُوا أَنُؤْمِنُ كَمَا آمَنَ السُّفَهَاءُ، أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ السُّفَهَاءُ وَلَٰكِنْ لَا يَعْلَمُونَ} (البقرة : 13)،

{وَمَنْ يَرْغَبُ عَنْ مِلَّةِ إِبْرَاهِيمَ إِلَّا مَنْ سَفِهَ نَفْسَهُ} (البقرة: 130)،

{قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ قَتَلُوا أَوْلَادَهُمْ سَفَهًا بِغَيْرِ عِلْمٍ} (الأنعام: 140)،

{سَيَقُولُ السُّفَهَاءُ مِنَ النَّاسِ مَا وَلَّاهُمْ عَنْ قِبْلَتِهِمُ الَّتِي كَانُوا عَلَيْهَا} (البقرة: 142)،

{أَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ السُّفَهَاءُ مِنَّا} (الأعراف: 155)،

{فَإِنْ كَانَ الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُّ سَفِيهًا أَوْ ضَعِيفًا أَوْ لَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يُمِلَّ هُوَ فَلْيُمْلِلْ وَلِيُّهُ بِالْعَدْلِ} (البقرة: 282)،

{قَالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَوْمِهِ إِنَّا لَنَرَاكَ فِي سَفَاهَةٍ، قَالَ يَا قَوْمِ لَيْسَ بِي سَفَاهَةٌ وَلَٰكِنِّي رَسُولٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ} (الأعراف: 66 – 67)،

نلاحظ في هذه الآيات حملةً شعواء يشنها إله العربان على السفهاء من خلقه، ويكيل لهم بنفس مكيالهم لأنهم يقولون عنه ما هو جائر عن الصواب، ويعترضون على تغيير قبلة المتأسلمين، ويبَذِّرون ويفسدون أموالهم، ويقتلون أولادهم ولا يرغبون في ملة إبراهيم أو لاتهامهم أتباع النبي بالسفه واتهامه هو بالمثل، مما جعله ينفي عن نفسه هذه التهمة بآيات ربانية!

ولكنه إلى جانب الكذب والقتل والسلب والنهب والسبي والاغتصاب كان هو نفسه يشتم ويسب ويلعن بحسب ما رواه مسلم النيسابوري في صحيحه:

عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: دَخَلَ عَلَى رَسُولِ اللهِ صلعم رَجُلَانِ فَكَلَّمَاهُ بِشَيْءٍ، لَا أَدْرِي مَا هُوَ فَأَغْضَبَاهُ، فَلَعَنَهُمَا، وَسَبَّهُمَا، فَلَمَّا خَرَجَا، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ؛ مَنْ أَصَابَ مِنَ الْخَيْرِ شَيْئًا، مَا أَصَابَهُ هَذَانِ، قَالَ: «وَمَا ذَاكِ» قَالَتْ: قُلْتُ: لَعَنْتَهُمَا وَسَبَبْتَهُمَا، قَالَ: أَوَ مَا عَلِمْتِ مَا شَارَطْتُ عَلَيْهِ رَبِّي؟ قُلْتُ: اللهُمَّ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ، فَأَيُّ الْمُسْلِمِينَ لَعَنْتُهُ، أَوْ سَبَبْتُهُ فَاجْعَلْهُ لَهُ زَكَاةً وَأَجْرًا!.

إلّا أن سنته المفبركة، وهي أهم من القرآن لدي الفقهاء، قد احتوت أحاديث منسوبه إليه تقول بأن من يشتمه أو يستهزئ به أو يتعرض لشخصه (الكريم) بأي نقيصة، يقتل لأنه كافر زنديق ولا تقبل له توبة. * راجع: كتاب شيخ الإسلاموية ابن تيمية "الصارم المسلول على شاتم الرسول" على الموقع التالي:

https://waqfeya.com/book.php?bid=11170

وتحذر أيضًا من السفاهة والسفهاء، منها:

النهي عن مماراة السفهاء:

كما في الحديث: مَنْ طَلَبَ الْعِلْمَ لِيُجَارِيَ بِهِ الْعُلَمَاءَ، أَوْ لِيُمَارِيَ بِهِ السُّفَهَاءَ، أَوْ يَصْرِفَ بِهِ وُجُوهَ النَّاسِ إِلَيْهِ أَدْخَلَهُ اللَّهُ النَّارَ.[رواه الترمذي وابن ماجه وحسنه الألباني] قال علي القاري : (السُّفَهَاءَ) جَمْعُ السَّفِيهِ وَهُوَ قَلِيلُ الْعَقْلِ، وَالْمُرَادُ بِهِ الْجَاهِلُ أَيْ لِيُجَادِلَ بِهِ الْجُهَّالَ.

[مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح، المؤلف: علي القاري ،المحقق: جمال العيتاني ، دار الكتب العلمية ، سنة النشر: 1422 - 2001 ، 1 / 304].

النهي عن تصدر السفهاء أمور الأمة:

كما في الحديث:إِنَّهَا سَتَأْتِي عَلَى النَّاسِ سِنُونَ خَدَّاعَةٌ، يُصَدَّقُ فِيهَا الْكَاذِبُ، وَيُكَذَّبُ فِيهَا الصَّادِقُ، وَيُؤْتَمَنُ فِيهَا الْخَائِنُ، وَيُخَوَّنُ فِيهَا الْأَمِينُ، وَيَنْطِقُ فِيهَا الرُّوَيْبِضَةُ. قِيلَ: وَمَا الرُّوَيْبِضَةُ؟ قَالَ: السَّفِيهُ يَتَكَلَّمُ فِي أَمْرِ الْعَامَّةِ. وفي رواية: قِيلَ: وَمَا الرُّوَيْبِضَةُ؟ قَالَ: الْفُوَيْسِقُ يَتَكَلَّمُ فِي أَمْرِ الْعَامَّةِ.

[رواه الإمام أحمد وصححه الألباني]

التحذير من إمارة السفهاء:

عن جابر بن عبد الله: (أنَّ النَّبيَّ قال لكعب بن عجرة: أعاذك الله مِن إمارة السُّفَهاء. قال: وما إمارة السُّفَهاء؟ قال: أمراء يكونون بعدي، لا يقتدون بهديي، ولا يستنُّون بسنَّتي، فمَن صدَّقهم بكذبهم، وأعانهم على ظلمهم، فأولئك ليسوا منِّي ولست منهم، ولا يردوا على حوضي، ومَن لم يصدِّقهم بكذبهم ولم يعنهم على ظلمهم، فأولئك منِّي وأنا منهم، وسيردوا على حوضي..)[رواه الإمام أحمد وصححه الألباني] قال المناوي: (إمارة السُّفَهاء - بكسر الهمزة - أي: ولايتهم على الرِّقاب؛ لما يحدث منهم مِن العنف والطَّيش والخِفَّة، جمع سَفِيهٍ، وهو ناقص العقل، والسَّفَه).

[ رواه الإمام أحمد وصححه الألباني. فيض القدير، لمحمد عبد الرؤوف المناوي، ج 3 ، ص 194].

وفي التحذير من مجالسة السفهاء، قال أبو جعفر الخطمي أنَّ جدَّه عمير بن أوصى بنيه، قال لهم: « أي بني! إيَّاكم ومخالطة السُّفَهاء؛ فإنَّ مجالستهم داء، وإنَّه مَن يَحْلم عن السَّفيه، يُسَرَّ بحلمه، ومَن يُجِبه يندم».

حديث رقم 20705، رواه البيهقي في السنن الكبرى، ج 2، ص 275.

كما أوصى المنذر بن ماء السَّماء ابنه النُّعمان بن المنذر، فقال: « آمرك بما أمرني به أبي، وأنهاك عمَّا نهاني عنه: آمرك بالشُّح في عِرْضك، والانخِدَاع في مالك، وأنهاك عن ملاحاة الرِّجال وسيَّما الملوك، وعن ممازحة السُّفَهاء».

المرجع: المجالسة وجواهر العلم، أبو بكر أحمد بن مروان الدينوري، دار ابن حزم، بيروت 1419هـ، ج 6، ص 621.

ويرى الفقهاء والمفسرين في تأويل الآية 5 من سورة النساء (السابقة الذكر) وجوب الحجر على السفيه كما يحجر على الصبي والمجنون، ومنعه من التصرف في أمواله، لتبذيره لها وعدم صرفها في غير موضعها الصحيح بما لا يتفق مع الحكمة والشرع. المرجع:

http://www.al-eman.com/الكتب/فقه%20السنة/الحجر%20على%20السفيه:/i603&d938424&c&p1

 

أمَّا الإمام أبو حنيفة فله رأي مخالف، قال: لا يحجر على الحر العاقل البالغ بسبب السفه أو الدين والفسق أو الغفلة؛ لأن في سلب ولايته على ماله إهدارًا لآدميته وإلحاقه بالبهائم، وهو أشد ضررًا من التبذير. المرجع: بدائع الصنائع ج 7، ص 165.

وقد لفتت ظاهرة السفاهة المتفشية بين العربان العديد من الكتاب، فقال الجاحط من علامات السفاهة: سرعة الغضب، والطّيش مِنْ يسير الأمور، والمبادرة في البطش، والإيقاع بالمؤذي، والسّرف في العقوبة، وإظهار الجزع من أدنى ضرر، والسّبّ الفاحش [تهذيب الأخلاق ص 29]

وجاء وصف السّفيه عند أبي البقاء الكفويّ بأنه:

« أسير الطّغيان، دائم العصيان، حقير النّفس، خفيف اللّبّ، رديء الفهم، ظاهر الجهل، سريع الذّنب، ضعيف الرّأي، عديم العقل، مستخفّ القدر، مخدوع الشّيطان، ملازم الكفران، لا يبالي بما كان، ولا بما هو كائن أو سوف يكون». (الكليات، ج 3، ص 510، ط. القاهرة) وقال: « إن السّفه أقبح من العبث، كما أنّ الظّلم أقبح من الجهل» (نفس المصدر ج3، ص 259).

ولم يخل الشعر أيضًا من تبخيس السفه والسفهاء، فقال الإمام الشَّافعي في ديوانه ص 33:

فأكرهُ أن أكونَ له مجيبَا يخاطبني السَّفِيهُ بكلِّ قبْحٍ

كعودٍ زاده الإحراقُ طِيبَا يزيدُ سَفَاهَةً فأزيدُ حلمًا

وجاء في طبقات فحول الشعراء للجمجمي (جزء 2، ص 684) قول المتوكل الليثي:

إنَّ السَّفِيهَ مُعَنَّفٌ مَشْتُومُ لا تتَّبعْ سُبُلَ السَّفاهةِ والخَنَا

وفي روضة العقلاء ونزهة الفضلاء لابن حبان البستي ص 140، قول سالم بن ميمون الخواص:

فخيرٌ مِن إجابتِه السُّكوتُ إذا نطق السَّفِيه فلا تجِبْه

عييتُ عن الجوابِ وما عييتُ سكتُّ عن السَّفِيه فظنَّ أني

قذى في جوفِ عيني ما قذيتُ شرارُ النَّاسِ لو كانوا جميعًا

خزيتُ لمن يجافيه خزيتُ فلستُ مجاوبًا أبدًا سفيهًا

كما أنشد محمد بن عبد العزيز لموسى بن سعيد بن عبد الرَّحمن بن المقنع الأنصاري، يقول:

يَطُفْنَ بقلبِ المرءِ دونَ غشائِه

ثلاثُ خِلال كلُّها غيرُ طائلٍ

هوى النَّفسِ ما لا خيرَ فيه وشحُّها

وإعجابُ ذي الرَّأي السَّفِيه برأيه

ما كان ليحدث هذا الاهتمام بالسفاهة من قبل إله العربان ونبيهم وكُتَّابهم ومفكريهم في وقت مبكر، ما لم تكن منتشرة وشائعة بينهم، خاصة وأن مجتمعهم غارق في البداوة وخال من معالم التحضر والتهذيب ويعتمد في الأساس على أساليب الخداع والكذب وجميع مقومات السفاهة.

إنَّ السفيه شخص فظ سليط اللسان لا يحمل احترامًا للآخرين، ولا يعتد بأي قيم أو مبادئ، يشتم ويسب ويكذب ويخادع ولا يخجل من ارتكاب الحماقة والوقاحة، ولكن لا يمكننا الادعاء بأنه ناقص العقل (معتوه)، ولكي نفهمه لا بد لنا من البحث عن مخزونه الحضاري الذي يعينه على الأفعال والأقوال التي يمكن أنْ تتسق مع المبادئ والأخلاق الإنسانية الرفيعة، فلا نجد لديه منه شيئًا. كما أننا لا نوصمه بعدم النضج والمسؤولية، في وقت لا يجد لنفسه هوية يزهو بها سوى ما يمليه عليه أسياده من الفقهاء ورجال الدين الذين يبثون في أعماقه رذاذ الجهل وسفاهة اللفظ وانحطاط الخلق، إنَّه عبد لهم ويحاول دائمًا أنَّ يدفع الآخرين إلى ما هو فيه من عبودية وما يعانيه من انحطاط، لذلك يكون تجاهله هو أفضل الطرق للتعامل معه، لا عن عجز وإنما ترفعاً وإعزازاً للنفس … إذ أنَّ الصمت تجاه سفاهته من أكبر الأساليب تحقيرًا له.

يقول الإمام الشافعى فى كيفية التعامل مع السفهاء:

يخاطبنى السفيه بكل قبح فأكره أن أكون له مجيبا

ويزيد سفاهة فأزيد حلما كعود زاده الإحراق طيبا

ويقول أيضا:

إذا نطق السفيه فلا تجبه فخير من إجابته السكوت

وإن كلمته فرجت عنه وإن خليته كمدا يموت ..

3 حالات يجوز فيها الكذب.. فتاوى الناس

من أنواع الكذب فى الإسلام

الشيخ عبد الله نهاري متى يجوز الكذب؟

الرسول يقول :اعضض بهن أبيك (قضيب أبيك) أبو اسحاق الحويني

Hadith mordre le sexe de son père

حديث من تعزى بعزاء الجاهلية فأعضوه بهن أبيه ولا تكنوا

المـــــــــــــــــزيد:

كذبة ابريل وتقية البهاليل

التقية الإسلامية "النفاق الشرعي" ..

النبي الكذاب يمجد نفسه بدلاً من الله

القول المنحول فى عفة لسان الرسول

مُحاكَمَة صَلعَم مُدَّعِي النَبُوة.. مَطلَبٌ وَنَصرٌ للإنسانِية

قصة اصحاب الفيل – التزوير المقدس

أكذوبة الاعتدال الإسلامي

هل كان جبريل هو دحية الكلبي ؟

ابن القيم الجوزية - رَسُولُ الكَذِبُ

ابن القيم الجوزية - رَسُولُ الزِنـَـــا

ابن القيم الجوزية - رَسُولُ الشُذوذِ

ابن القيم الجوزية - رَسُولُ الدَعَارَةِ

قرآن رابسو.. سورة الفاشية

قرآن رابسو.. سورة الجنة

للكبار فقط (+ 18): هل كان الرسول محمد (ص) شاذاً لوطي ؟

الخليفة عمر ابن الخطاب يقر ويعترف بأنه لوطي وشاذ جنسياً

شذوذ النبي محمد (ص) مع زاهر بن حرام (ر)

للكبار فقط (+18) : رهط من الصعاليك العراة ينتهكون عرض النبي محمد (ص) ويركبونه حتى الصباح

محمد يأتيه الوحي وهو فى ثوب عائشة

الشَّبَقُ الْجِنْسِيُّ عِنْدَ قَثْم بْن عَبْدِ اللَّات المكني بمحمد ابن أمنه

التحرش الجنسي بالمرأة المسلمة

قتيلة بنت قيس زوجة محمد (ص) التي إرتدت عن الإسلام وتزوجت بعد موته

أخلاق محمد جـ 3 : قتل الأسرى والنساء والأطفال، إحراق المزروعات

عنصرية النصوص القرآنية.. ونهجه في أستعباد العباد

مضاجعة الوداع للزوجة الميتة ولا حياء فى الدين الإسلامي

القرآن يقر ويعترف بأن كل المؤمنات به عاهرات

تبادل الزوجات في القرآن

خزعبلات قرآنية: قِصَّةُ سُلَيمان مَعَ الهُدهُد

منسأة سليمان الخشبية ودابة الارض الشقية

بلقيس ملكة سبأ بنت الجنية والنورة الإلهية (للكبار فقط + 18)

اعلن وفاة دين الإسلام

نبي الرحمة لم يرحم حتى نساءه

بالصوت والصورة .. الدكتور القمص زكريا بطرس يعلن وفاة (موت) الدين الإسلامي رسمياً

بإعتراف القرآن .. المسيح هو إله السماء الارض

  • مرات القراءة: 1786
  • آخر تعديل السبت, 22 شباط/فبراير 2020 23:54

ترك تعليق

تأكد من إدخال المعلومات (*) في المناطق المشار إليها.