Arabic English French Persian

أخلاق محمد ابن أمنة جـ 4: عقوق الأبوين، النفاق، الكذب وأشياء أخرى

أخلاق محمد ابن أمنة جـ 4: عقوق الأبوين، النفاق، الكذب وأشياء أخرى

أخلاق محمد ابن أمنة جـ 4: عقوق الأبوين، النفاق، الكذب وأشياء أخرى

سائس ابراهيم

سؤالي المتصدر لهذا الموضوع : هل حقاً اعتنق الناس الإسلام طواعية؟

نقرأ في سنن أبي داود عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: "لَمَّا أَصَابَ رَسُولُ اللَّهِ قُرَيْشًا يَوْمَ بَدْرٍ، وَقَدِمَ الْمَدِينَةَ جَمَعَ الْيَهُودَ فِي سُوقِ بَنِي قَيْنُقَاعَ، وقَالَ لهم : "يَا مَعْشَرَ اليَهُودَ، أَسْلِمُوا قَبْلَ أَنْ يُصِيبَكُمْ مِثْلُ مَا أَصَابَ قُرَيْشًا". قَالُوا: يَا مُحَمَّدُ، لاَ يَغُرَّنَّكَ مِنْ نَفْسِكَ أَنَّكَ قَتَلْتَ نَفَرًا مِنْ قُرَيْشٍ، كَانُوا أَغْمَارًا لاَ يَعْرِفُونَ الْقِتَالَ، إِنَّكَ لَوْ قَاتَلْتَنَا لَعَرَفْتَ أَنَّا نَحْنُ النَّاسُ، وَأَنَّكَ لَمْ تَلْقَ مِثْلَنَا". فلما قال يهود بني قينقاع هذا الكلام، أَنْزَلَ اللَّهُ فِي ذَلِكَ آيات : قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا سَتُغْلَبُونَ وَتُحْشَرُونَ إِلَى جَهَنَّمَ وَبِئْسَ المِهَادُ : آل عمران..

خبر: نفى بني قينقاع إلى أذرعات وأجلى بني النضير إلى خيبر وقتل جلَّ رجال وأطفال بني قريظة وهاجم أهل خيبر وحين غلبهم أَقَرَّهُم خَدَماً لَهُ فَلاّحِينَ على أراضيهم التي انتزعها منهم، ثمَّ أمر قبل موته بإخراج اليهود والنصارى من جزيرة العرب..

هل يفهم أحد من هذا : الطواعية والدعوة السلمية والتحبيب، كما كتب محمد كذباُ في قرآنه : وادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة..

عقوق الأبوين

روى مسلم َنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ: اسْتَأْذَنْتُ رَبِّي أَنْ أَسْتَغْفِرَ لأُمِّي فَلَمْ يَأْذَنْ لِي، وَاسْتَأْذَنْتُهُ أَنْ أَزُورَ قَبْرَهَا فَأَذِنَ لِي : "مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آَمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَى مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ" : سورة التوبة.

وقيل أن محمد قال لأصحابه: أشهدكم أني بريء من آمنة كما تبرأ إبراهيم من أبيه. .

لم يقل أنِّي برئ من "أمي"، بل "آمنة"، وكأنها يتكلم عن شخص غريب عنه. والملاحظ في الروايات التي وصلتنا –على عِلَّاتها- أنه كان ينعتها بإسمها الخاص، بدل "أمي" التي تصور العلاقة الرائعة التي تجمع في الأغلب الأعم بين الأمهات وأطفالهم. هذا الحقد والعقوق اتجاه أبويه يأتي من أنهما لم يربيانه، فأبوه عبد اللات مات ومحمد في بطن أمه، وأمه التي لم تتحمل التَّرَمُّل أبداُ نفرت من هذا الصبي الذي كان نحساً في نظرها، فتنصَّلت منه بإعطائه للمرضعات معظم طفولته.

والآية التي كتبها محمد: "... فَلَا تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا "الإسراء"، تُبَيِّن بما لا يدع مجالاً للشك أنه يربط في قرارة نفسه الأبوة والأمومة بالتربية فقط، وهو ما لم يحصل عليه شخصياً كما أسلفنا. إذاً فأبواه لم يربيانه ولهذا لا يستحقان الرحمة..

في سورة الإسراء نقرأ ما يلي : مَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَنْ ضَلَّ ‏فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَلا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولاً..

فكيف تُعذب آمنة بنت وهب التي ماتت قبل خرافة نزول الوحي على ابنها حسب رواية هذا الإبن العاق نفسه.

روى مسلم َنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَجُلا قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَيْنَ أَبِي ؟ قَالَ : فِي النَّارِ. فَلَمَّا قَفَّى ّيعني أدار وجهه للإنصراف"، دَعَاهُ وقَالَ : إِنَّ أَبِي وَأَبَاكَ فِي النَّار.

بعد الأم ها هو الأب يصلى نار جهنم حسب الرغبة الدفينة الكامنة في القلب الحاقد لمحمد.

روى البخاري ومسلم وغيرهما عن العباس بن عبد المطلب أنه قال : يا رسول الله، هل نفعت أبا طالب بشيء فإنه كان يحوطك ويغضب لك؟ قال: نعم، هو في ضحضاح من نار، لولا أنا لكان في الدرك الأسفل. ّصحيح البخاري : كتاب مناقب الأنصار".

لو سلمنا جدلاً أن أبا طالب مات مشركا، فقرآن محمد ينص على عدم تخفيف العذاب على المشركين: إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَمَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ أُوْلَئِكَ عَلَيْهِمْ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ، خَالِدِينَ فِيهَا لاَ يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلاَ هُمْ يُنظَرُون: البقرة..

الظلم في تقسيم الغنائم

قال القاضي الماوردي في الحاوي الكبير: قال ابن عون، عن هشام، عن زيد، عن أنس: لما كان يوم حنين وأصاب رسول الله يومئذ غنائم كثيرة، فقسم في المهاجرين والطلقاء، ولم يعط الأنصار شيئا. فقالت الأنصار: إذا كانت الشدة فنحن ندعى، ويعطى الغنيمة غيرنا. فبلغه ذلك، فجمعهم في قبة وقال لهم : أما ترضون أن يذهب الناس بالدنيا، وتذهبوا برسول الله صلى الله تحوزونه إلى بيوتكم. فقال حُرقوص بن زهير بن السعدي، الملقب بذي الخويصرة وهو صحابي من بني تميم : اعْدِلْ يَا مُحَمَّدُ فَإِنَّكَ لَمْ تَعْدِلْ، فَقَالَ : ويحك، إِذَا لَمْ أَعْدِلْ أَنَا فَمَنْ يَعْدِلُ ؟ ردَّدَهَا الرجل ثلاثاً وأجابه محمد نفس الجواب ثلاثاً، وبعدها خرج الرجل فَبَعَثَ النبي أَبَا بَكْرٍ وَرَاءَهُ لِيَقْتُلَهُ، فَوَجَدَهُ يُصَلِّي فَرَجَعَ، وَقَالَ : مَا قَتَلْتُهُ لِأَنِّي رَأَيْتُهُ يُصَلِّي وَقَدْ نُهِيتُ عَنْ قَتْلِ الْمُصَلِّينَ، فَبَعَثَ محمد عُمَرَ وَرَاءَهُ لِيَقْتُلَهُ، فَرَجَعَ كَذَلِكَ وقال ما قال أبو بكر، فَبَعَثَ بِعَلِيٍّ وَرَاءَهُ وَقَالَ : أسرع لعلك لَنْ تُدْرِكَهُ، فَذَهَبَ عَلِيٌّ فَلَمْ يَجِدْه (أخرجه محمد بن إسحاق بسند حسن عن عبد الله بن عمر وأخرجه أحمد والطبري أيضاً).

يُجَانِبُ العدل في تقسيم الغنائم بين عصابته، وحين ينبهه أحدهم إلى ذلك مُذَكِّراً إياه بضرورة العدل. يرفض التراجع عن تصرفه الظالم، بل يزيد على ذلك بإرسال ثلاثة من أصحابه على التوالي كي يغتالوا الرجل المسلم المؤمن، ورغم أن أبا بكر وعمر رفضا قتله لأنهما وجداه يصلي، لكن دموية محمد أبت إلا أن يبعث له بثالث "علي بن أبي طالب". فإذا كانت هذه سيرته مع أصحابه المؤمنين به، فما بالك بسيرته مع سائر الخلق.

إسْقاط العدل بين زوجاته

ففي قرآنه يقول : تُرْجِي مَن تَشَاء مِنْهُنَّ وَتُؤْوِي إِلَيْكَ مَن تَشَاء. الأحزاب.

ويفسر القرطبي بأن محمد كَانَ مُخَيَّرًا فِي أَزْوَاجه، إِنْ شَاءَ أَنْ يَقْسِم قَسَمَ، وَإِنْ شَاءَ أَنْ يَتْرُك الْقَسْم تَرَكَ، لهذا حق له أن يمتنع عن معاشرة سودة بنت زمعة إحدى زوجاته لأنها عجوز واستبدل يومها بعائشة. كاسِراً ما أكده قبلا في قرآنه : فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً.

مخالفة تعاليمه

رغم زواجاته المتعددة، منع صهره علي من الزواج على فاطمة. حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْجَرْمِىُّ حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ.. إِنَّ عَلِىَّ بْنَ أَبِى طَالِبٍ خَطَبَ ابْنَةَ أَبِى جَهْلٍ عَلَى فَاطِمَةَ، فَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ يَخْطُبُ النَّاسَ فِى ذَلِكَ عَلَى مِنْبَرِهِ هَذَا وَأَنَا يَوْمَئِذٍ مُحْتَلِمٌ فَقَالَ إِنَّ فَاطِمَةَ مِنِّى، وَإِنِّى لَسْتُ أُحَرِّمُ حَلاَلاً وَلاَ أُحِلُّ حَرَامًا، وَلَكِنْ وَاللَّهِ لاَ تَجْتَمِعُ بِنْتُ رَسُولِ اللَّهِ وَبِنْتُ عَدُوِّ اللَّهِ أَبَدًا.

حدثنا‏ ‏قتيبة‏ ‏حدثنا‏ ‏الليث ‏‏عن‏ ‏ابن أبي مليكة‏ ‏عن‏ ‏المسور بن مخرمة ‏‏قال سمعت رسول الله. ‏يقول وهوعلى المنبر : إن‏ ‏بني هشام بن المغيرة‏ ‏استأذنوا في أن ينكحوا‏ ‏ابنتهم ‏‏عَلَي ابن أبي طالب،‏ ‏فلا آذن ثم لا آذن ثم لا آذن إلا أن يريد‏ ‏ابن أبي طالب‏ ‏أن يطلق ابنتي وينكح ابنتهم،‏ ‏فإنما هي بضعة مني‏ ‏يريبني‏ ‏ما أرابها ويؤذيني ما آذاها. "صحيح البخاري : كتاب النكاح".

عجيب أن يعترف صاحب التسع زوجات. بأن التعدُّدَ إذاية للمرأة. ولكنه كان يتكلم عن ابنته وليس عن سائر النساء.

تغيير إسمه وإسم أبيه

جاء فى كتاب غريب الحديث في بحار الأنوار : قثم من أسمائه والقُثَم له معنيان أحدهما من القَثْم وهو الإعطاء، والوجه الآخر أنّه من القُثَم؛ وهو الجمع يقال للرجل الجموع للخير: قَثُوْم وقُثَم. قال ابن فارس: والأوّل أصحّ وأقرب. ومما يثبت أن إسمه الحقيقى قثم أن أهل المدينة استقبلوه قائلين : طلع البدر علينا. وقثم أسم من أسماء القمر، وهناك أيضاً إسم من أسماء القمر أطلقه على نفسه وهو ياسين "يس".ه

أما اسم أبيه فالكثير من الروايات تثخْبِرُنا أن إسمه الحقيقي : عبد اللات الذي غََيَّرَهُ مؤرخو الإسلام الكَذَبَة إلى عبد الله.

محمد كان ينافق و يرائي قريش بالحجر الأسود

حدثنا‏ ‏سعيد بن أبي مريم‏ ‏أخبرنا‏ ‏محمد بن جعفر بن أبي كثير.‏ ‏قال أخبرني‏ ‏زيد بن أسلم‏ ‏عن‏ ‏أبيه،‏ ‏أنَّ‏ ‏عمر بن الخطاب ‏‏‏‏قال للركن : أما والله إني لأعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع،‏ ‏ولولا أني رأيت النبي ‏اسْتَلَمَكَ مَا اسْتَلَمْتُك ، فَاسْتَلَمَه. ثم قال : فَمَا لَنَا ‏وَلِلرَّمْل، ‏ِإِنَّمَا كُنَّا رَاءَيْنَا "بمعنى نَافَقْنَا" به المشركين وقد أهلكهم الله. ثم قال : شيء صنعه النبي ‏فلا نحب أن نتركه.

محمد يقول لأميمة بنت النعمان : هبي لي نفسك

‏ حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْغَسِيلِ، عَنْ حَمْزَةَ بْنِ أَبِي أُسَيْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ : "خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ، حَتَّى انْطَلَقْنَا إِلَى حَائِطٍ "بستان من نخيل له جدار"، يُقَالُ لَهُ : الشَّوْطُ، حَتَّى انْتَهَينا إِلَى حَائِطَيْنِ، فَقَالَ لَنَا : "اجْلِسُوا هَهُنَا. وَدَخَلَ هُوَ بَيْتِ أُمَيْمَةَ بِنْتِ النُّعْمَانِ بْنِ شُرَاحِيلَ ومَعَهَا دَايَتُهَا حَاضِنَةً لَهَا، فَلَمَّا رآها رَسُولُ اللَّهِ، قَالَ : هَبِي نَفْسَكِ لِي. فَقَالَتْ : وَهَلْ تَهَبُ الْمَلِكَةُ نَفْسَهَا لِلسُّوقَةِ؟ فَأَهْوَى بِيَدِهِ " أمالها عليها"، لِتَسْكُنَ، فَقَالَتْ : أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْكَ.

مع أن له من النساء تسع، عدا الجواري، يريد الزنا مع كل من هبَّ ودبَّ، ولو كانت الطيور المُحَلِّقَة في السماء.

كذبة محمد الفقير

أخبرونا أن محمداً كان فقيراً، حتى أنه مات وهو راهن درعه لدى جاره اليهودي، بينما نحن نعرف أنه أجلى كل اليهود عن المدينة، فكيف بقي هذا اليهودي فيها حتى يرهن محمد الدرع لديه.

والكل يعلم أن اليهود لم يسكنوا المدينة، بل في حصون خاصة حولها.

ونحن نعلم أيضاً أنه ورث أموال خذيجة الهائلة، فأين ذهبت هذه الأموال.

وهل عجز باقي أصحابه -وعلى الأخص عمه العباس الذي تخصَّصَ في الرِّبا- عن مساعدته بدل رهن درعه عند أعدى أعدائه.

كما نعرف أيضاً أنه اتخذ مسجده بيتاً، فكانت تحيط بالمسجد بيوت زوجاته، فكيف حصل أن يكون بيت اليهودي هذا مجاور للمسجد.

ونعلم أيضاً أن المال فاض عليه حتى أعطى عوائد خراج أراضي فدك وتيماء خيبر التي انتزعها من اليهود لفاطمة.

كما نعلم علم اليقين أن باقي أصحابه أصبحوا من أصحاب الألوف وألوف الألوف نتيجة الغزوات "عبد الرحمان بن عوف وعمه العباس نموذجاً"، فكيف يكون هو الفقير الوحيد من بين أصحابه رغم أنه الزعيم والقائد.

كما تخبرنا روايات أصحابه أنه أعتق في مرضه عبداً، ولما مات ترك خلفه أربع سراري : مارية، وريحانة، وجارية أخرى أصابها في بعض السبي، وجارية وهبتها له زينب بنت جحش، وكان مجموع التركة حوالي 40 رأساً.

ونعلم أيضاً أن له الحق في الخُمُس من الغنائم، فهل سمعنا عنه أنه تعفَّفَ عن الأخذ من أموال الغزو، ولنفترض أنه فعلها، فأي مهنة كان يمارس ليرتزق ويعيش هو وزوجاته الكثيرات وعبيده وأمائه ؟

أليس هو القائل : اُغْزُوا تَغْنَمُوا بَنَات الْأَصْفَر. وهذه عقلية اللصوص وقاطعي الطرق والقراصنة. ولهذا كل حياته في الغزو والسطو، فكيف يُعْقَل أن يكون فقيراً.

الغل: أي الخيانة والسرقة

وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ وَمَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ

قال ابن عباس ومجاهد والحسن : ما ينبغي لنبي أن يخون وعن ابن عباس قال : فقدوا قطيفة يوم بدر. فقالوا : لعل رسول الله أخذها فأنزل الله، وما كان لنبي أن يغل، أي يخون..

وعن ابن عباس أن هذه الآية نزلت في قطيفة حمراء فُقِدَتْ يوم بدر فقال بعض الناس : لعل رسول الله أخذها، وأكثروا في ذلك.

هناك مثل يقول : لا دخان بغير نار. ولهذا نتساءل، لِمَ شَكَّ الناس فيه "وأكثروا في ذلك"وَلَمْ يَشُكُّوا في غيره كأبي بكر أو عمر أو عثمان أو.. أو..؟؟

من جانبي أترك القارئ مع حصافة ذهنه وذكائه في استقراء الخبر

ادِّعَاء الأُمِّيَة

في الصحيحين : لَمَّا حُضِرَ (حضرته الوفاة) رَسُولُ اللَّهِ وَفِي الْبَيْتِ رِجَالٌ فِيهِمْ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ. َقَالَ النَّبِيُّ : ائْتُونِي بِالْكَتِفِ وَالدَّوَاةِ - اَوِ اللَّوْحِ وَالدَّوَاةِ - اَكْتُبْ لَكُمْ كِتَابًا لَنْ تَضِلُّوا بَعْدَهُ اَبَدًا. فَقَالَ عُمَرُ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ يَهْجُرُ "يُخَرِّف" وَعِنْدَكُمْ الْقُرْآنُ، حَسْبُنَا كِتَابُ اللَّهِ. فَاخْتَلَفَ أَهْلُ الْبَيْتِ واخْتَصَمُوا، فَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ : قَرِّبُوا يَكْتُبْ لَكُمْ رَسُولُ اللَّهِ كِتَابًا لَنْ تَضِلُّوا بَعْدَهُ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ مَا قَالَ عُمَرُ، فَلَمَّا أَكْثَرُوا اللَّغْوَ وَالاخْتِلَافَ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ. قَالَ لهم : قُومُوا عني.

الملاحظات التي تطرح نفسها هي:

طلبه للقلم والدواة يبين لنا أنه كان يعرف الكتابة والقراءة حتّى وإِن تعلمهما في سنّ متقدمة، وكل المحيطين به يعرفون ذلك ولذلك منعوا عنه أدواة الكتابة كيلا يكتب

قول عمر : أنه هجر، يعني أن محمد يُخَرِّفُ من فعل الحُمَّى..

أصحاب محمد كانوا يعرفون محمداً خيراً منّا، ولهذا لم يَسْتَحْضِر أحد منهم الآية التي كتبها محمد : "لا ينطق عن الهوى، إنْ هًوَ إلّا وحي يوحي". فهل سيتصرف الداعشيون والمخدرون نفس التصرف اليوم؟؟؟ه

ادعاء المؤرخين أنه أمي، كذبة تدفع الناس للإعتقاد أن ما يقوله وحي من السماء، رغم أن أبسط العقول تعرف أن نقل المعرفة البشرية لم يتم فقط عن طريق الكتابة والقراءة.

ما وقع يوم صلح الحديبية , فقد ذكروا أن محمداً لما أمر علي بن طالب أن يكتب كتاب الصلح بينه وبين سهل بن عمرو الذي فوضت إليه قريش أمرها حين أرسلته إليه، جعل يملي عليه وهو يكتب، حيث قال له : اكتب "هذا ما صالح عليه محمد رسول الله سهيل ابن عمرو"، فقال سهيل : "لو شهت انك رسول الله لم أقاتلك ولم أصدك عن البيت . ولكن اكتب باسمك واسم أبيك. فقال رسول الله لِعَلِي : امح رسول الله. فقال علي : والله لا أمحوك أبداً. فقال : أرنيه . فأراه، فمحا رسول الله بيده، وقال لعلي : اكتب "هذا ما صالح عليه محمد بن عبد الله سهيل بن عمر"، فجعل علي يتلكأ ويأبى أن يكتب إلا "محمد رسول الله"، فاخذ رسول الله الكتاب بيده، وكتب : "هذا ما قاضى عليه محمد بن عبد الله...".

والسبب في كذبه بأنه لا يعرف القراءة والكتابة يتعلق بمصداقيته مع قريش عند طرحه لدعوته الدينية لأنه لو طرحها وهو يجيد القراءة والكتابة فَسَيُتَّهَم بسرقة روايات النبوة من قصص اليهود والنصارى خصوصا وأنه كان يتردد كثيراً على المدرسة التي كانت تدرس الديانة المسيحية في دار الأرقم بن أبي الأرقم التي كانت في ملك عم زوجته خديجة بنت خويلد.

وفي انتظار سطوع شمس العقل على أوطاننا، تصبحون على خير

  • مرات القراءة: 416
  • آخر تعديل الأربعاء, 13 كانون1/ديسمبر 2017 21:22

ترك تعليق

تأكد من إدخال المعلومات (*) في المناطق المشار إليها.