Arabic English French Persian

الشَّبَقُ الْجِنْسِيُّ عِنْدَ قَثْم بْن عَبْدِ اللَّات المكني بمحمد ابن أمنه

الشَّبَقُ الْجِنْسِيُّ عِنْدَ قَثْم بْن عَبْدِ اللَّات المكني بمحمد ابن أمنه

سائس ابراهيم



حديث وَضَعْتُهُ تو اللحظة :

"حدثني أبو هريرة في المنام، قال : يا ابراهيم، سمعتُ قثم بن عبد اللات يقول : "ما من امرأة شابة جميلة مسلمة مؤمنة ماتت وهي عذراء إلَّا وكان ثوابها عند الله أن تبعث يوم القيامة وهي من ضمن زوجاتي في الجنة".

ما رأيكم في حديثي هذا يا متأسلمين ؟

ما رأيكم أيضاً في هذا العفن : "من جهة مفاخذة رسول الله لخطيبته عائشة فقد كانت في سن السادسة من عمرها ولا يستطيع أن يجامعها لصغر سنها لذلك كان يضع إِربه بين فخذيها ويدلكه دلكا خفيفاً" : اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والافتاء.

قثم هذا قال عن نفسه وقال عنه أصحابه، أنه أُعْطِيَ قوة أربعين بغلاً (عفواً : رجلاً) في النكاح.

عن صفوان بن سليم عن النبي، قال : أتاني جبريل بِقِدْرٍ فأكلت منها، فأعطيت قوة أربعين رجلا في الجماع.

عن أبي سعيد، قال : أعطي رسول الله قوة نكاح خمسة وأربعين رجلاً : منتخب كنز العمال. ه

الداعية محمود المصري : "قوة الرسول الجنسية تعادل قوة أربعة آلاف رجل"، على الرابط التالي :

لم يكتف الرجل باللائحة الطويلة جداً، جداً من الواهبات أنفسهن والخطوبات والزواجات والإماء، فزاد هو أو أصحابه إلى القائمة نساء طَوَاهُنَّ الْمَوْتُ منذ مئات السنين، وإليكم التفاصيل :

أصدرت دار الإفتاء المصرية نص الفتوى رقم 37869 وعنوانها "من أزواجه في الجنة"، وجاءت رداً على سؤال : هل صحيح أن الرسول سوف يتزوج مريم بنت عمران في الجنة "أم المسيح" ؟ ، وجاء نص الفتوى كالآتي : "مَا ذُكِرَ صَحِيحٌ وقد وردت به آثار، من ذلك ما أخرجه ابن السني عن عائشة أن النبي قال لها : يا عائشة إن الله زوجني مريم بنت عمران آسيا بنت مزاحم في الجنة.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فما ذكر صحيح وقد وردت به آثار، من ذلك ما أخرجه ابن السني عن عائشة، أن النبي، قال لها : يا عائشة إن الله زوجني مريم بنت عمران في الجنة. وفي معجم الطبراني الكبير عن سعد بن جنادة قال : قال رسول الله : إن الله زوجني في الجنة مريم بنت عمران وآسية بنت مزاحم امرأة فرعون وأخت موسى.

الزوجات :

خديجة بنت خويلد، سودة بنت زمعة، عائشة بنت أبي بكر، حفصة بنت عمر، زينب بنت خزيمة، أم سلمة هند بنت أبي أمية، زينب بنت جحش، جويرية بنت الحارث، ريحانة بنت زيد بن عمر، أم حبيبة بنت أبي سفيان، صفية بنت حيي بن أحطب، ميمونة بنت الحارث، فاطمة بنت الضحاك، ابنة جندب بن ضمرة الجندعي (قال الدمياطي أنه تزوجها وأنكر ذلك الواقدي)، الشنباء (ذكرها الشيخ الدمياطي من أزواج النبي).

المطلقات :

مليكة بنت كعب الليثي : اشتهرت بجمالها، تزوجها فدخلت عليها عائشة فقالت لها : أما تستحيين أن تنكحي قاتل أبيك. فاستعاذت منه فطلقها.

عمرة بنت يزيد الغفارية : حينما تزوجها، أمرها فنزعت ثيابها فرأى بها بياضاً "مرض البرص"، فقال لها : ألحقي بأهلك.

شراف بنت خليفة بن فروة : أخت دحية بن خليفة الكلبي، تزوجها قثم ولم يدخل بها.

العالية بنت ظبيان : قالوا تزوجها ثم طلقها.

المخطوبات اللواتي ترجع قثم عنهن :

سَوْدَة الْقُرَشِيَّة : خطبها النبي ولم يتزوجها.

ضباعة بنت عامر : ذكر جمالها عنده فخطبها إلى ابنها سلمة بن هشام، لكن أصحابه أخبروه أنها كبرت في السن فسكت عنها.

اللواتي مات قبل الدخول بهن :

خولة بنت الهذيل بن قبيصة : أخبرنا هشام بن محمد أن رسول الله تزوج خولة بنت الهذيل فهلكت في الطريق قبل أن تصل إليه.

قتيلة بنت قيس : أخت الأشعث بن قيس، تزوجها من أخيها. ومات قثم بن عبد اللات وهي في الطريق إليه، فعادت مع أخيها إلى اليمن وارتدت عن الإسلام مع أخيها وقومها.

أسماء بنت الصلت : الرواة مختلفون في إسمها وهل تزوجها ثم طلقها أم أنها ماتت قبل أن تصل إليه.

عَمْرَةُ بنتُ مُعَاويَة الكِنْديّة : قيل تزوجها وقيل وصلت بعد موته.

اللواتي رفضن الزواج منه :

صفية بنت بشامة بن نضلة : أخبرنا هشام بن محمد عن ابن عباس قال خطب النبي صفية بنت بشامة وَخَيَّرَهَا، فقال إن شئت أنا وإن شئت زوجك فقالت بل زوجي. "يسبي امرأة متزوجة ويريد الزواج منها، فيا لسمو الأخلاق".

أسماء بنت النعمان : طلبها للزواج فرفضته.

ليلى بنت حكيم (أو الخطيم) الأنصارية : أقبلت على رسول الله فقالت له : أنا ليلى بنت الخطيم جئتك لأعرض عليك نفسي لتتزوجني. قال : قد فعلت. ثم رجعت إليه بعد مشاورة قومها فقالت : يا رسول الله أَقِلْنِي. قال : قَدْ أَقَلْتُكِ.

فاطمة بنت الضحاك الكلابية : اختلفوا في إسمها ونسبها. تزوجها فاستعاذت منه فطلقها.

أم هانئ بنت أبي طالب : خطبها النبي في الجاهلية فزوجها أبي طالب من غيره، فقال له محمد : زَوَّجْتَ ابْنَتَكَ مِنَ هُبَيْرَةَ وَتَرَكْتَنِي.

الزانيات الواهبات أجسادهن لقثم :

خولة بنت حكيم بن أمية : من اللائي وهبن أنفسهن له.

أم شريك غزية بنت جابر: ممن وهبن أنفسهن للنبي، قيل هي التي نزلت فيها الآية : وَامْرَأَةً مُّؤْمِنَةً إِن وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ إِنْ أَرَادَ النَّبِيُّ أَن يَسْتَنكِحَهَا : الأحزاب

الإماء :

قال أبو عبيدة : وهن أربع : مارية القبطية، وريحانة، وجميلة أصابها في السبي، وكانت له جارية أخرى إِسْمُهَا نفيسة وهبتها له زينب بنت جحش.

وحتي الطفلات اللواتي ما زلن في القماط :

حدثنا ‏يعقوب، ‏‏قال : أن رسول الله‏ ‏‏رأى ‏‏أم حبيبة بنت عباس‏ ‏وهي فوق الفطيم، قالت : فقال : ‏لئن بلغت بنية ‏‏العباس ‏‏هذه وأنا حي لأتزوجنها : مسند أحمد.

أنقل عن المقريزي "المجهول في حياة الرسول"، المقطع التالي : (يلح على رأسي حديث للنبي. عن معاذ قال : "أيما امرأة زوجت نفسها من غير ولي فهي زانية". ماذا عن هؤلاء النسوة اللاتي وهبن أنفسهن للنبي ؟ هل وهبن أنفسهن بوليّ ؟ إذا كانت المرأة زانية إذا زوجت نفسها، فماذا عن الرجل الذي قبلها وضاجعها ؟).

ثم أزيد من عندي حديث : "أيما امرأة نكحت بغير إذن وليها فنكاحها باطل فنكاحها باطل فنكاحها باطل" : المستدرك وصحيح ابن حبان عن عائشة.

ماذا عن صفية بنت حي بن أخطب التي تزوجها دون ولي أو مهر ؟؟؟

بعض المراجع : نهاية الأرب في فنون الأدب للنويري، تاريخ الطبري، الطبقات الكبرى لابن سعد، السيرة الحلبية لبرهان الدين الحلبي، سيرة ابن هشام، كتب الحديث الستة.

  • مرات القراءة: 231

ترك تعليق

تأكد من إدخال المعلومات (*) في المناطق المشار إليها.